فورد F-150 رابتور R تحصل على 720 حصان للتفوق على رام TRX

[ad_1]

أعلنت فورد عن تحسين سيارة البيك أب الرياضية F-150 رابتور R لموديل 2024، وحصولها على 720 حصان للتغلب على أقوى منافساتها، رام TRX.

في موديل العام الماضي، كانت فورد F-150 رابتور R تقتصر على 700 حصان، تاركة أفضلية ضئيلة لرام TRX ذات الـ 702 حصان، في حين أن اختلاف الأحصنة ضئيل للغاية وقد لا يكون له تأثير في أداء السيارة إلا أن فورد أرادت التأكد من تفوق سيارتها، وفي الواقع فإن تحديث 2024 على المحرك تركز على تدفق الهواء وضبط وحدة التحكم بشكل سيؤدي حسب فورد إلى تحسين العزم والاستجابة.

من ضمن ميزات F-150 رابتور R غطاء المحرك الجديد وإطارات مقاس 37 بوصة لجميع التضاريس، وصدمات Fox Dual Live Valve المحدثة، ونوابض عالية الأداء مقاس 24 بوصة، ومخمدات محدثة لأداء صحراوي أفضل. وبطبيعة الحال فإن الحصول على كل هذه الميزات يأتي بثمنه أيضاً حيث يبدأ تسعير فورد F-150 رابتور بما يعادل 79,975 دولار، بينما تم يبدأ سعر الفئة الأعلى رابتور R بمحرك V8 سوبرتشارج من 111,550 دولار.

قدمت فورد أول سيارة من عائلة رابتور قبل 14 عاماً، وكانت حينها توفر محرك V8 سعة 5.4 لتر بقوة 310 حصان أو محرك V8 سعة 6.2 لتر بقوة 411 حصان، وعلى مر السنين، تمكنت فورد من تحقيق نقلة كبيرة وأصبحت عائلة رابتور مقياساً للأداء الرياضي على الطرق الوعرة في عالم سيارات البيك أب.



[ad_2]

Source link

شركات سيارات ألمانية ستغطي توقف المنحة الحكومية للسيارات الكهربائية

[ad_1]

توقفت الحكومة الألمانية بشكل مفاجئ عن تقديم إعانات لعملاء السيارات الكهربائية الجديدة والتي تصل إلى 6,750 يورو لكل سيارة.

المنحة التي كان يتم تموليها بشكل مشترك بين الدولة والشركات المصنعة توقفت بقرار المحكمة الدستورية بشأن أموال الطوارئ غير المستخدمة والتي شكلت “فجوة قدرها 60 مليون يورو” في الميزانية. ومع ذلك، فإن شركات سيارات مثل فولكس فاجن وأودي ومرسيدس بنز وبي إم دبليو أعلنت أنها ستسد الفراغ الذي خلفه قرار الحكومة.

أعلنت فولكس فاجن أنها ستقدم الدعم الكامل بقيمة 6,750 يورو للعملاء الأفراد الذين حجزوا سياراتهم المؤهلة للتمويل قبل 15 ديسمبر، وستقدم دعم 4,500 يورو للعملاء الذين سيستلمون سيارات كهربائية من عائلة ID بين 1 يناير و 31 مارس المقبل.

كما أكدت أودي أن العملاء سيحصلون على الدعم الكامل في حال حجزوا السيارة قبل 16 ديسمبر واستلموها قبل نهاية العام.

أما ستيلانتس فقد حذت حذو تيسلا وأعلنت أنها ستوفر الدعم الكامل حتى 31 ديسمبر، وقالت أنها ستقدم دعماً مخفضاً للسيارات التي ستسجل قبل 29 فبراير. يدورها، مرسيدس ستقدم الدعم الكامل حتى نهاية العام ودعماً جزئياً حتى نهاية يناير.



[ad_2]

Source link

لإنقاذ موقفها، تيسلا تبحث عن خبير مختص في شؤون دول الشمال الأوروبي

[ad_1]

تخوض تيسلا معركة مع النقابات العمالية في العديد من دول الشمال الأوروبي، والتي بدأت مع إضراب عمالي في السويد سببه رفضت الشركة توقيع عقود جماعية لعمالها البالغ عددهم 120 عاملاً.

تصاعد الأمر منذ ذلك الحين وشهد مواجهة تيسلا للعديد من الإضرابات بشكل متعاطف من موظفي قطاعات أخرى مثل البريد والموانئ، وحتى في الدول المجاورة للسويد مثل النرويج. فقد رفض عمال الموانئ الذين يرفضون التعامل مع سيارات تيسلا ورفض عمال البريد تسليم طرود الشركة ولوحات الترخيص.

للتعامل مع الوضع المتهدور، قالت تيسلا أنها تبحث الآن عن “مدير للعلاقات عامة وتطوير الأعمال، في دول الشمال مع سجل حافل بالحصول على تغييرات تنظيمية في دول الشمال”. ومع ذلك، قد يتطلب الفوز في هذه المعركة أكثر من مجرد تعيين جديد.

قد يتطلب فوز تيسلا بالمعركة أكثر من تعاقد مع جهة مختصة للدفاع عن قضيتها، فإذا وقعت الشركة عقوداً جماعية في السويد، فقد تشكل سابقة تدفع المزيد النقابات في دول أخرى للمطالبة بنفس النوع من العقود، وبالمقابل، إذا تراجع العمال السويديون، فقد يمنح ذلك شركات أخرى نفوذًا لرفض هذه العقود في المستقبل. في التسعينيات.

يصف إيلون موسك، الرئيس التنفيذي لتيسلا، هذه الإضرابات في دول الشمال الأوروبي بأنها “جنون”، ويبدو أن الشركة الأمريكية غير مستعدة للتراجع عن موقفها.



[ad_2]

Source link

أبل تعلن عن نظام كاربلاي المخصص لسيارات بورش وأستون مارتن

[ad_1]

لم يعد نظام أبل كاربلاي مجرد أداة لتسهيل استخدام هواتف أيفون أثناء القيادة، بل سيقدم كاربلاي تجربة مستقبلية ومريحة كنظام متكامل مع السيارة ومخصص لكل علامة تجارية.

كشفت أبل كيف سيبدو النظام الجديد في سيارات أستون مارتن وبورش حيث يمكن للسائقين الوصول إلى جميع التطبيقات وجهات الاتصال والتفاصيل الأخرى من خلال شاشات النظام الترفيهي في سيارتهم. سيسمح كاربلاي الجديد أيضًا للسائقين بالتحكم في الوظائف الأساسية في السيارة مثل الصوت والتكييف والإضاءة المحيطة، والتي يمكن دمجها جميعًا في الأوضاع الخاصة بأيفون مثل Relax و Warm Up و Refresh.

يمكن استخدام المساعد الصوتي الذكي أبل سيري للتحكم في مجموعة متنوعة من الوظائف باستخدام الأوامر الصوتية. وعدت أبل بأن النظام الجديد سيكون قادرًا على أخذ البيانات مباشرة من السيارة، بما في ذلك المعلومات من عداد السرعة ونسبة البطارية وخزان الوقود، والهدف هو تمكين تخصيص تجربة السائقين مع الحفاظ على خصوصيتهم حيثما كان ذلك مطلوباً.

التصميمات المعروضة ليست نهائية تماماً، ولكنها تعرض بعض التقنيات المثيرة للاهتمام، ففي سيارة أستون مارتن المعروضة يصل كاربلاي إلى لوحة العدادات أمام السائق مباشرة إضافة لشاشة النظام الترفيهي الوسطية، وبينما لا تسمح بورش بتغيير لوحة العدادات كونها جزءً من الهوية البصرية لسيارات بورش فإن كاربلاي يظهر بأناقة على الشاشة الوسطية وشاشة الركاب الأمامي.

في حين لا يوجد موعد محدد لموعد إدخال كاربلاي المخصص، فقد وعدت أستون مارتن بأن نظام المعلومات والترفيه التالي، والذي سيتم إطلاقه في عام 2024، سيكون متوافقًا معه.



[ad_2]

Source link

مانسوري تعرض حزمة تعديل من المستقبل

[ad_1]

يمكن القول أن كل سيارة قدمتها مانسوري كان لها خصوصيتها، ولكن هذه السيارة بالذات هي حقاً الأكثر تميزاً من مبين كل ما قدمته الشركة حتى اليوم.

كونها سيارة تخيلية من المستقبل، فهذا سبق لشركة التعديل الألمانية التي اعتادت العمل على السيارات الإنتاجية فقط، كما أن فكرة السيارة تتجاوز مبدأ الشركة القائم على تعديل السيارات حيث تلمح مانسوري إلى أنها ستستمر في تقديم مشاريع تعديل مبتكرة بغض النظر عن نوع المحركات والتقنية التي تعتمد عليها السيارات المستقبلية.

تظهر السيارة عناصر رياضية مذهلة وأجنحة مدمجة للتوافق مع تقنية الطيرات -كما تتخيلها مانسوري- ولا يبدو في الواقع أن الغرض من السيارة يتجاوز العرض، إذ أن صنع سيارة طائرة يتطلب أكثر من مجرد تصميم خارجي رائع مثل الذي نشاهده.

جدير بالذكر أن أكبر تحدي أمام تعديل السيارات قد يكون السيارات ذاتية القيادة، والتي قد يصبح تعديلها في المستقبل غير قانوني، ومع ذلك فإن مانسوري والعديد من شركات التعديل المرموقة ستستمر في وضع إبداعاتها ولمساتها على أفضل السيارات التي يمكن للبشر قيادتها.

 

 



[ad_2]

Source link

أودي ستخفف وتيرة إنتاج السيارات الكهربائية لتركز على سيارات الوقود

[ad_1]

صرح جيرنوت دولنر، الرئيس التنفيذي الجديد لأودي، أن الشركة لن تعطي الأولوية لزيادة إنتاج المركبات الكهربائية في المستقبل القريب كاستجابة لتراجع الطلب.

على الرغم من أن أودي كانت أعلنت سابقًا عن خطط لإنتاج 20 سيارة جديدة بحلول عام 2026 نصفها كهربائي، إلا أن الترتيب الذي ستصل به هذه السيارات لا يزال غير مقرر. بدلاً من ذلك، ستستمر أودي في إنتاج محركات الاحتراق الداخلي والسيارات الهجينة بالقابس، بالإضافة إلى إنتاج السيارات الكهربائية التي يطلبها وكلاء وعملاء الشركة.

في نفس الوقت، تستمر أودي بتطوير قاعدة عجلات PPE للسيارات الكهربائية، والتي تأخرت بسبب مشاكل البرمجيات المشتركة ضمن مجموعة فولكس فاجن، وتم تأجيل أودي e-tron Q6 التي كان من المفترض تمثل أودي في قطاع السيارات الكهربائية مرارًا وتكرارًا بسبب هذه الصعوبات.

وفقاً لـ دولنر، فإن إطلاق سيارات بمحركات وقود وسيارات هجينة بالقابس سيكون أفضل للشركات وللمستهلكين على المدى القصير. ويهدف دولنر إلى نقل مكانة أودي في قطاع سيارات الاحتراق إلى مكانة جديدة ومرموقة في قطاع السيارات الكهربائية. وأشار إلى أن العلامة التجارية “في وضع قوي ومرن للمرحلة الانتقالية”.



[ad_2]

Source link

سيارة نيسان أريا تكمل رحلة 30,000 كيلومتر بين قطبي الأرض

[ad_1]

أكمل الزوجان المغامران، كريس رامزي وجولي رامزي، رحلتهما التي استمرت عشرة أشهر بين قطبي الأرض وقطعا فيها أكثر من 30,000 كيلومتر بقيادة نيسان أريا.

بعد هذه الرحلة الأسطورية قالت نيسان أن “أريا هي أول سيارة على الإطلاق، ليس فقط كهربائية، تكمل رحلة بين قطبي الأرض”. وفي حين أن مدى السيارات الكهربائية لا يزال مصدر قلق للناس، إلا أنه لم يكن مشكلة بالنسبة لعائلة رامزي، فقد كان بمقدور المغامرين شحن سياراتهم بواسطة ألواح الطاقة الشمسية وتوربينة هواء قابلة للنقل.

جدير بالذكر أن السيارة حصلت على تعديلات طفيفة لتمكينها من القيام بهذه الرحلة، واقتصرت على تركيب نظام تعليق للطرق الوعرة وإطارات BF Goodrich مقاس 39 بوصة، بالإضافة لتركيب واقيات طين إلى جانب الرفارف.

أعرب كريس وجولي عن سعادتهما ودهشتهما بعد الانتهاء من الرحلة. صرح كريس أنه كان دائمًا على ثقة كاملة في القدرات المذهلة للسيارات الكهربائية، وكان يعلم أن سيارتهم نيسان أريا ستتعامل مع كل ما يأتي في طريقها، وقالت جولي “كانت رحلة رائعة”.



[ad_2]

Source link

لامبورغيني تعمل على نظام متكيف لمعايرة العجلات على الحلبة

[ad_1]

تعمل لامبورغيني باستمرار على دفع حدود تقنية السيارات، وأحدثها نظام مبتكر لمعايرة ضبط العجلات أثناء الأداء على الحلبة.

تطلق الشركة على نظامها الجديد اسم Active Wheel Carrier والذي يستخدم مجموعة خاصة من الفلانجات تتكون من جزئين دوارين متقابلين يمكنهما ضبط زاوية العجلات بما يصل لـ 2.5 درجة للداخل و 5.5 درجة للخارج لتعزيز ثبات السيارة على المنعطفات.

أثناء الاختبارات، تمكن سائقو الاختبار من كسب ثبات أكبر في المنعطفات وتمكنت السيارة من قطع الحلبة بفارق 4.8 ثانية أسرع بفضل هذا النظام. وجدير بالذكر أن Active Wheel Carrier يمكنه ضبط الزوايا بسرعة فائقة بفضل نظام كهربائي 48 فولت وبما يصل لـ60 ضبط في الثانية الواحدة.

التحدي الحالي أمام لامبورغيني هو إدراج النظام الجديد مع الأنظمة الحالية في سياراتها، والتي تعمل بترابط مقعد بما فيه الكفاية، حيث يجب أن يكون نظام ضبط العجلات النشط متوافقاً مع نظام التحكم في الانزلاق ونظام إدارة عزم الدوران والحزمة الأيروديناميكية النشطة.

بينما لم تعلن لامبورغيني رسميًا متى أو ما إذا كان النظام سيصل إلى الإنتاج فعلياً، إلا أن مصادر مستقلة أشارت إلى أنه قد يظهر لأول مرة في خليفة هوراكان في وقت مبكر من العام المقبل.



[ad_2]

Source link

إيلون موسك يجر تيسلا لحربه ضد الشركات المقاطعة لمنصة X

[ad_1]

بدأت تيسلا بإزالة تطبيقات الشركات المقاطعة لمنصة X المملوكة لإيلون موسك، الرئيس التنفيذي لشركة السيارات الكهربائية.

يبدو أن أول تطبيق أزالته الشركة من سياراتها هو تطبيق ديزني+ وذلك على خلفية المشادة بين إيلون موسك وبوب إيجر، الرئيس التنفذي لشركة ديزني. واتهم الأخير موسك بـ “معادة السامية” إثر تغريدات نشرها على منصة X وقامت ديزني بإيقاف جميع إعلانتها على X.

رغم أن إيلون موسك اعتذر عن تغريداته السابقة، وعبر موقفه من الصراع الدائر في الشرق الأوسط بطريقة أكثر حنكة. وفي مقابلة صحفية أواخر الشهر الماضي قال موسك أن على الشركات التي تحاول ابتزازه بالمال “لعن أنفسهم”.

بعدياً عن الخلاف الدائر بين الشركات والمدراء، فإن مستخدمي سيارات تيسلا مازال بمقدورهم الوصول لخدمة بث ديزني من خلال متصفح الإنترنت المدمج في النظام الترفيهي لسيارات تيسلا. وقد وصف البعض هذه الخطوة من موسك بـ “الطفولية”، وأشاروا إلى تداعيات محتملة على سمعة شركة تيسلا نفسها في المستقبل.



[ad_2]

Source link

كيف استجابت تيسلا لقرار ألمانيا المفاجئ بإلغاء الدعم الحكومي عن السيارات الكهربائية؟

[ad_1]

قرار الحكومة ألمانيا المفاجئ بإنهاء برنامج دعم السيارات الكهربائية أثار ضجة في سوق السيارات الكهربائية.

بينما كان الجدول المعلن للبرنامج يمتد حتى نهاية العام فقد قامت ألمانيا بإلغاء الدعم عن السيارات الكهربائية قبل أسبوعين من الموعد المحدد، وكاستجابة سريعة، قالت شركة تيسلا أنها ستوفر دعماً لعملائها الجدد الذين سيشترون موديل 3 أو موديل Y  قبل نهاية العام.

جدير بالذكر أن برنامج الدعم الألماني كان يوفر ما يصل لـ 4,500 يورو من سعر السيارة على المشترين، كما يوفر 2,250 يورو للشركة المصنعة، وقالت تيسلا أنها ستوفر نفس الدعم لعملائها على شكل خصم. وهي خطوة ستساعد الشركة الأمريكية على منافسة الشركات الألمانية في سوق السيارات الكهربائية، وعلى زيادة الوعي بمنتجاتها.

 



[ad_2]

Source link