هل تعد التجارة الإلكترونية هي الرهان الأربح في أتون جائحة كورونا؟

[ad_1]

ممّا لا شكّ فيه أن قائمة المميزات التي اكتسبتها التجارة الإلكترونية تطول إلى درجة لا يمكن السيطرة عليها، وفي السياق نفسه فإن التسارع المبهر الذي نعاصره هذه الأيام على صعيد التجارة الإلكترونية يمثّل قلقًا كبيرًا لخبراء الاقتصاد والمهتمين بالحراك الاقتصادي والسياسي المعتمد على تلبية حاجات الإنسان تبعًا لموارده وظروفه.

عند الحديث في الصدد نفسه، فإننا نجد أن مسألة الواقع الافتراضي أو الاتصال غير الملموس بين الطرفين هي الميزة الأولى والأهم التي تفرّدت بها التجارة الإلكترونية عن غيرها في صلب الاقتصاد العالمي، وهو ما صار أهميّة احترازية قصوى بعد بزوغ نجم التجارة الإلكترونية بسنوات، كأن الخطة قد رُسِمت للتجارة الإلكترونية كي تسيطر على العالم الحديث.

تبعًا للاجراءات الاحترازية التي تم تفعيلها في جميع دول العالم، ونظرًا للدمار الاقتصادي الشامل الذي حلّ على جميع المؤسسات الاقتصادية، فقد سنحت الفرصة للتجارة الإلكترونية للسيطرة على الأمور. نادى الجميع بالتباعد الاجتماعي منذ أواخر عام 2019، ولم تجد صور التجارة التسوّقية التقليدية مكانًا لها في ذلك العالم المتوتّر الذي يخشى انتشار الوباء.

حصدت مجموعات متنوعة من الشركات أرباحًا مهولة على عكس المتوقع من خلال انتهاج السياق المقابل للتجارة الإلكترونية، حيث صدمتنا بعض الإحصائيات التي أقرت بأن شركات مثل آبل، وأمازون، وفيسبوك، وألفا بيت، وميكروسوفت قد رفعت أرباحها خلال 9 أشهر بعد اندلاع الجائحة من 111 مليار دولار إلى 128 مليار دولار.

سجّلت الشركات الخمس المشار إليها في التقرير ارتفاعًا في الإرادات قدّر بحوالي 16 بالمئة. كيف من الممكن أن يحدث ذلك؟

لقد حلّت الكارثة على العالم في2019، ومنذ ذلك الحين آلت الأمور إلى الأسوأ. لكن على صعيد آخر، فإن مسألة التباعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية قد صبّت في اتجاه التجارة الإلكترونية التي تمتلك سوقًا افتراضيًا يحتوي على ملايين من المتاجر التي تستطيع التسوق بداخلها وأنت في بيتك.

هل تكون جائحة الكورونا هي السبب الرئيسي في خلو الساحة الاقتصادية للتجارة الإلكترونية إلى الأبد؟ هل من الممكن أن تختفي السوق المعتادة تدريجيًا في سبيل سوق أخرى أكثر مرونة وأقدر على البقاء؟

[ad_2]

Source link

لماذا يحتاج متجرنا الإلكتروني إلى مواقع التواصل الاجتماعي؟

[ad_1]

من السهل علي الآن كصاحب منتج أو خدمة معيّنة أن أنشئ متجري الإلكتروني بمنتهى السرعة، فبالإضافة إلى العديد من المميزات التي تتيحها التجارة الإلكترونية في عصرنا الحالي، فإن العديد من المنصات المستضيفة للمتاجر الإلكترونية قد أصبحت متاحة للمستخدم بشكل كبير وسريع الانتشار، ومن أمثلتها ووردبريس، وشوبيفاي، وسلة، وزِد، وغيرهم من المنصات.

وفي السياق نفسه، فإن المتجر الإلكتروني -كغيره من أشكال التجارة- يحتاج إلى حملة انتشار تسويقية محكمة، تمنحه الفرصة كي يتم التعرّف عليه من قبل العميل، والاقتناع به أيضًا. هنا يأتي دور مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تعدّى دورها مسألة الانتشار لتسويقي فقط، وأصبحت منصّات موازية بعض الشيء في حركة البيع على المتاجر الإلكترونية.

ما هو دور مواقع التواصل الاجتماعي في إنعاش نشاط متجرنا الإلكتروني؟

تبعًا لما أشرنا إليه، فإن العديد من الأسباب تدعم حضورنا على مواقع السوشيال ميديا من خلال متجرنا الإلكتروني، وهو ما يعمل على الرفع من نتائج وإحصائيات متجرنا الإيجابية بشكل مباشر وغير مباشر، ويعمل على تسريع وتضخيم حركة البيع على متجرك وتعزيز علاقتك بالعميل بشتّى الأشكال. سأشارك معكم بعض التفاصيل التي تجعل من حضور متجرنا الإلكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة قصوى:

١. تمكّننا مواقع التواصل الاجتماعي من استهداف الفئات التي تهتم بمنتجنا بكل سهولة.

٢. من خلال تقييمات وآراء العملاء على مواقع السوشيال ميديا نستطيع بسهولة تكوين رأي واضح عن منتجنا وعن المنتجات المنافسة.

٣. نستطيع تعزيز حركة البيع من خلال البيع عبر مواقع السوشيال ميديا، وقد ارتفعت معدّلات البيع عبرها في الآونة الأخيرة على العديد من المنصات مثل فيسبوك وإنستغرام.

٤. تمكّننا مواقع التواصل الاجتماعي من صناعة محتوى تفاعلي يزيد من ارتباط العملاء بنا ويصقل حضورنا على الإنترنت بشكل ملحوظ.

٥. الحملات الإعلانية عبر السوشيال ميديا وقدرتها الفائقة على استهداف الفئات الصحيحة من العملاء تمكّننا من الوصول إلى أكبر قدر من العملاء المحتملين خلال أقصر مدّة ممكنة.

لقد استعرضتُ بقدر الإمكان مجموعة من أهم الدوافع التي تحمّسنا لبدء نشاطنا على مواقع التواصل الاجتماعي باسم متجرنا الإلكتروني. هل تجد بالإضافة لما سبق مميزات أخرى لأهمية نشاط متجرنا الإلكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي، وأي هذه المواقع تعد بيئة مناسبة أكثر؟

[ad_2]

Source link

كيف نجمع آراء العملاء حول ما نقدّمه من منتجات أو محتوى؟

[ad_1]

في إطار أي مشروع، يعد العميل هو المحرّك الأساسي لعملية البيع والانتشار. وعليه، فإن مجموعة من الإجراءات أحاول إتخاذها بشكل احترافي كي أتمكّن من إرضاء العميل المعني بالمنتج الذي أقدمه، وذلك يتم تطبيقه على العديد من الأصعدة، وبغض النظر عن نوع المنصة التي أعمل عليها، سواء كانت متجرًا إلكترونيًا أو حساب على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، أو غيرهما.

وفي ذلك الصدد، يسعى الكثير من أصحاب الأعمال والمشاريع إلى تنفيذ واحدة من أهم أساليب التجارة الإلكترونية التي تعود على المشروع ككل بالإيجاب بصورة غير مباشرة، وتمنح الفرصة لصحاب المشروع كي يقوم بالتطويرات والتغييرات اللازمة التي تتوافق مع رغبات عملائه، وتلك الخطوة هي جمع الآراء من العملاء المعنيين بالخدمة أو المنتج، والحصول على تصوّر حقيقي وواقعي حول تأثير منتجنا عليهم ورأيهم حوله.

ما هي أهمية استطلاع رأي العملاء بشكل مستمر؟

تعود مسألة استطلاع رأي العملاء على المشروع أو نشاط المتجر الإلكتروني بصورة ملحوظة، وتتعدد أهمية ومميزات ذلك الجانب من التسويق في الآتي:

١. من الممكن أن نفقد أي نوع من العملاء في أي لحظة إذا ما اهتزت الثقة بيننا، وعليه فإن استطلاع الرأي المستمر يجعلني كصاحب مشروع على مسافة قريبة طيلة الوقت من العميل، مدركًا رأيه في كل ما يقع من تطورات وتغيّرات في المتجر الإلكتروني وفي المنتجات وفي المشروع ككل.

٢. مسألة استطلاع رأي العميل تمنحنا أفضلية على العديد من المنافسين الذي يفتقدون تلك الأداة بشكل ملحوظ.

٣. إن استطلاع رأي العميل يساعدنا بشكل غير مباشر على تطوير تجربة المستخدم مع المنتج والمشروع، وهو ما يكوّن فئة من العملاء السعداء الذين يعودون إلى علامتهم التجارية المفضلة من الحين للآخر.

٤. مسألة استطلاع رأي العميل تجعل من رحلته مع علامتنا التجارية تجربة أكثر شخصية تسمح له بارتباط أكبر معها ومع المشروع ككل.

أهم طرق الحصول على رأي العميل:

١. تعليقات العملاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

٢. إضافة روابط استطلاع الرأي على الموقع أو المتجر الإلكتروني.

٣. إضافة بطاقات التعليق على الموقع أو المتجر الإلكتروني.

٤. المتابعات الهاتفية من خلال جمع أرقام العملاء أثناء اشتراكهم بالمتجر.

هل تجد أساليب أخرى أكثر فاعلية حول جمع آراء العملاء؟ وما هي العوائد الأخرى من عملية استطلاع أراء العميل بشكل دوري ومستمر؟

[ad_2]

Source link

تجربتي مع البنوك الإلكترونية.. ما هي وما أفضلها؟

[ad_1]

نظرًا لخوضي مجال العمل الحر منذ حوالي 4 سنوات، فإنني لم أمتلك أي وسيلة أخرى مضمونة لإتمام معاملاتي المادية سوى البنوك الإلكترونية، وممّا لا شكّ فيه أن تلك المسألة تعد واحدة من أساسيات العديد من العوالم الاقتصادية المعاصرة، مثل التجارة الإلكترونية والعمل عن بعد والتسويق الإلكتروني.. إلخ.

والبنوك الإلكترونية هي مجموعة من البنوك الرقمية التي تتيح لنا مجموعة من المعاملات البنكية المتمثلة في إرسال واستقبال وتحويل الأموال ودفع الرسوم في بعض الأحيان، وذلك من خلال حسابات رسمية محمية على المواقع المعنية بتلك العمليات.

وتعد البنوك الإلكترونية واحدة من أقوى وسائل التعامل عن بعد عبر الإنترنت، وتتيح تلك البنوك معاملاتها البنكية دون أي وجود فعلي على أرض الواقع، حيث أنها لا تمتلك فروعًا حقيقية فعلية لممارسة أنشطتها.

ما هي أهم البنوك الإلكترونية؟

١. بنك PayPal

٢. بنك Pioneer

٣. بنك Neteller

٤. بنك Skrill

تلك قائمة بأهم البنوك الإلكترونية حول العالم، والتي قد وضعتها على سبيل المثال لا الحصر. ومن المعتاد في العالم العربي استخدام PayPal وPioneer خلال المعاملات المالية عبر الإنترنت، لكن هنالك العديد من البنوك الإلكترونية الموثوقة، والتي يتم التعامل من خلالها في جميع أنحاء العالم.

أما بالنسبة لي، فإنني لم أتعامل مع أي بنك منهم سوى PayPal، ومن حسن الحظ أن تجربتي معه لم تكن سيئة إطلاقًا، لكنها لم تكن خالية من بعض العيوب، وهو ما أريده مناقشته في ذلك الصدد.

تجربتي مع PayPal:

أنا أتعامل من خلال PayPal منذ أكثر من 3 سنوات، وقد استخلصت مجموعة من النقاط من خلال تلك التجربة أود مشاركتها معكم.

مميزات PayPal:

١. لا يحتاج سوى حساب بنكي معتمد.

٢. الاستجابة في الرد وإرسال الأموال وإتمام العمليات ٣. سريع جدا.

٤.يتيح أكثر من 25 عملة.

٥. يتيح الشراء ودفع الرسوم عبر الإنترنت.

٦. لوحة التحكم سهلة للغاية.

عيوب PayPal:

١. عند إرسال الأموال، يتم خصم 5 دولار كضريبة لتحويلها، وذلك إذا تم تحويلها بعد أو قبل آخر خمسة أيام من الشهر.

٢. يحول الدولار بسعر أقل من سعر السوق العادي.

بالنسبة إليك، كيف كانت تجربتك عند تعاملك مع PayPal أو مع أي بنك إلكتروني آخر؟ أرجو مناقشة وعرض مميزات وعيوب التجربة.

[ad_2]

Source link

ما هي أحدث استراتيجيات خدمة العملاء لتطبيقها في موقعي؟

[ad_1]

تعد خدمة العملاء واحدة من أهم الأدوات والمعايير التي تتسم بها عملية التجارة الجيدة، والتي تتمثّل في الاهتمام بجودة الخدمة المقدّمة للعميل من خلال المنتج الذي يشتريه أو الخدمة التي يقوم بتأجيرها.

وفي سياق تعريف مفصّل لمفهوم خدمة العملاء، تعرّف بأنها العملية التي يتم من خلالها التواصل فيما بين إدارة المشروع المعني، والعملاء والمستهلكين المهتمين بخدمات ذلك المشروع، وتتعدد مهام خدمة العملاء فيما بين قياس مدى رضا العملاء عن الخدمات الموجّهة إليهم، بالإضافة إلى تحسين تجربتهم كمستخدمين وضمان جودتها.

وبشكل عام، تتعدد وظيفة خدمة العملاء فيما بين الآتي:

  1. التعامل مع المشكلات المتعلقة بالمستخدمين.

  2. المساعدة في رفع كفاءة عمية البيع.

  3. الرد على العملاء، من حيث الاستفسارات أو حل المشكلات.

ما هي استراتيجيات تحسين تجربة المستخدم مع خدمة العملاء على موقعي؟

في الآونة الأخيرة، ونظرًا لاهتمامي بعدة محاولات لإنشاء موقع إلكتروني أو منصة إلكترونية لإتمام عمليات البيع أونلاين، فقد جمعت بعضٍ من الأدوار والاستراتيجيات التي تتبعها بعض المناهج الاحترافية، وذلك لتحسين أداء خدمة العميل عبر المواقع الإلكترونية المختلفة بمختلف أدوارها وأنشطتها، ويتمثّل بعضٍ من ذلك في الآتي:

  1. التفاعل الدائم مع العملاء، وذلك عن طريق استغلال فرص وجود العميل على المنصة أو الصفحة أو الحساب المعني بعملية البيع، واقتناص فرصة التواصل معه.

  2. جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن العميل، وذلك عن طريق استغلال شتّى الفرص المتاحة عبر زيارته لمنصتي الإلكترونية.

  3. التمسّك باستمرارية التواصل مع العميل وأهمية سؤاله عن رأيه في الخدمة المقدّمة أو المنتج المعني بعملية البيع، وذلك ضروري جدًا حتى بعد انتهاء العملية.

  4. تحفيز العميل كي يسجّل حسابًا كعضوٍ في الموقع على سبيل المثال، لكن يشترط في ذلك البند لتحسين تجربة العميل ألّا يكون تسجيله في الموقع شرطًا لإتمام عملية البيع.

  5. الاهتمام بالتسويق الإلكتروني الخاص بالبريد الإلكتروني، مع التواصل المتقن في شتّى مناسبات التهنئة.

لقد استعرضت مجموعة من الاستراتيجيات المحتملة لتحسين تجربة المستخدم مع خدمة العملاء عبر موقعي بغض النظر عن نشاط ذلك الموقع، في رأيك هل توجد أي نصائح إضافية من الممكن اتباعها في ذلك الصدد؟

[ad_2]

Source link

كيف تعد صفحة “من نحن” ملفًّا تعريفيًّا لشركتي؟

[ad_1]

مما لا جدال فيه أن الملف التعريفي للشركة أو المؤسسة هو واحد من أهم العناصر الواجب تواجدها على المنصة الخاصة بها. وفي إطار ذلك، فإنني ككاتب محتوى قد عملت على العديد من الملفات التعريفية للشركات والمؤسسات، ولي خبرات متعددة في ذلك الجانب من كتابة المحتوى.

لكنني عندما عملت في الآونة الأخيرة على إنشاء مدوّنة أو موقع إلكتروني خاص بي، وعندما حاولت العمل على مشروع ربحي يخصني واجهت سؤالًا لم يطرأ على ذهني من قبل: بعيدًا عن الجانب الإبداعي، هل من الممكن أن أطوّر مهاراتي في كتابة الملفات التعريفية للشركات؟ هل يوجد سياق عام من الممكن اتباعه في ذلك الصدد؟ وما هو دور صفحات مثل “قيمنا” و”أهدافنا” و”من نحن” في إثراء الملف التعريفي بمؤسستي؟

إن الأمور لا تنحصر في أن ملف شركتي سوف يتضمن بعض المعلومات حول عام الإنشاء والهدف من المشروع في إطار مجموعة من الجمل المعتادة. إنني أشكّل سياقًا يجذب القارئ، وهو المستخدم الذي يتعرّف عليّ للمرّة الأولى.

فعلى سبيل المثال، في مقابلات التوظيف يبدأ اللقاء دائمًا بالسؤال المعروف لدى الجميع: حدّثني عن نفسك. من الطبيعي أن يسألني مسؤول التوظيف عن نفسي لأنه لا يعرفني. هكذا هو الحال في الملفات التعريفية.

وفي سياق ما سبق، فقد قمت بتلخيص مجموعة من القواعد الواجب اتباعها في كتابة الملفات التعريفية للشركات والمؤسسات، وإذا كنت كاتب محتوى أو صاحب موقع أو مشروع، فإن إغفال أيّ من النقاط التالية قد يعود على تعريفك للمستخدم بالضرر.

حول كتابة الملف التعريفي لشركتي:

  1. على صاحب الملف أن يبادر بالحديث عن سد حاجة المستخدم، ثم يتطرق إلى الحديث عن نفسه.

  2. البدء بسرد التحديات والمصاعب، لا المميزات.

  3. الاعتماد في التعريف بالشركة على حقائق ثابتة، دون استخدام أرقام مزيّفة أو معلومات مغلوطة.

  4. السرد القصصي هو الطريق الأقصر إلى ذاكرة المستخدم.

  5. النبذة عن فريق العمل إن وجد تعد لمحة إنسانية مهمة في ملفك.

بالإضافة إلى ما سبق، هل لك أي خبرات سابقة في كتابة الملفات التعريفية للشركات؟ وإذا كانت، فما الذي تستطيع مشاركته معنا من نصائح في ذلك الصدد؟

[ad_2]

Source link

كيف أبيع منتجًا لا أملكه في مخزني؟ وما هي عيوب ومميزات الـDrop shipping؟

[ad_1]

انتشرت المواد التوعوية والتعليمية اللازمة للتجارة الإلكترونية بشكل كبير، وعلى عكس ما قد يظنه البعض، فإن إدارة مشروع تجاري إلكتروني ليست بعيدة المنال، ولا تحتاج إلى رأس مال كبير.

بالطبع الأمر ليس بتلك البساطة، لكن ما لا شكّ فيه هو أننا لا نحتاج إلى مئات الدولارات لإنشاء متجرنا، فالأدوات المتعلقة بالتجارة الإلكترونية وخوض عالمها أصبحت متاحة في العديد من الأماكن وبشتّى الطرق.

كيف تسهل عملية (الدروبشيبينج – Drop Shipping) البيع أونلاين؟

إن الدروبشيبينج أو إسقاط الشحن هو الحل الأمثل، وذلك المصطلح الجديد في عالم التجارة يعني ببساطة تمكيننا كطرف في عملية البيع والشراء من بيع منتجاتك بالتجزئة عن طريق التواصل مع مورّد المنتج، وبعد إتمام عملية الشراء مع العميل يقوم المورّد بإيصال المنتج إلى عميلي.

تمنحنا خاصية الدروبشيبينج القدرة على إتمام عمليات البيع للعميل دون امتلاك مستودع أو مخزن فعلي للبضائع، ودون امتلاك المنتج نفسه من الأساس، وتتيح لنا في هذه الحالة الدفع بعد أن يتم تحصيل المقابل من العميل.

ما هي خطوات عملية الدروبشيبينج Drop Shipping في المتاجر الإلكترونية؟

  1. يقوم عميلنا بعمل طلب شراء للمنتج المعروض عبر متجرنا الإلكتروني.

  2. نتواصل مع المورّد بخصوص المنتج المطلوب.

  3. يقوم المورّد بإيصال المنتج إلى العميل.

  4. ندفع مقابل المنتج للمورّد بعد أن يقوم العميل بدفع ثمن المنتج ثم نحصّل أرباحنا.

وتقوم العديد من شركات التوريد والشحن العملاقة بالعديد من التسهيلات في الفترة الحالية لتنشيط حركة التجارة الإلكترونية وتسهيل حركة البيع أونلاين، وتنتهج ذلك المنهج العديد من المتاجر الإلكترونية.

وبالرغم من المميزات العملية من حيث توفير رأس المال وضمان وصول المنتج، فإنني أشارككم المخاوف التي تراودني دائمًا حول عملية الـDrop shipping، وهي ما أريد من القارئ الكريم أن يشاركني أفكاره حولها:

  1. قد تكون سببًا في انخفاض هامش الربح.

  2. أخطاء شركة الشحن أو المورّد سوف أتحملها أمام العميل.

  3. انخفاض قدرتي على التحكم في عملية البيع نظرًا لتحكم المورّد في جزء كبير منها.

  4. إدارة خدمة العملاء قد تكون أكثر صعوبة بسبب اضطراري للتواصل مع المورّد في كل شكوى.

بالنسبة إليك، هل تفضل عملية الـDrop shipping أم أنك تجد فيها من سلبيات ما قد يمنعك عن اللجوء إليها؟

[ad_2]

Source link

كيف تختارون شركة الشحن المناسبة لمتجركم الإلكتروني؟

[ad_1]

هل سألتم أنفسكم من قبل ما الذي يربط بين متجركم الإلكتروني وبين العميل! إنها شركة الشحن بالتأكيد.

العميل لا يعرف بأن متجركم وشركة الشحن مؤسسات مختلفة، فهو يشتري منكم سلعة ويرغب بوصولها بسرعة وغير متضررة، وإن لم تنفذ شركة الشحن هذه الرغبة، سيعتقد بأن متجركم سيء ولن يشتري منكم مرة أخرى.

معايير اختيار شركة الشحن المناسبة

سأقدم بعض الأفكار التي تساعدكم على اختيار شركة الشحن المناسب لمتجركم وتضمنون معها تواصلًا احترافيًا مع العميل:

نوعية المنتجات: تضع كل شركة أسعار مختلفة لأحجام المنتجات المنقولة، فإن كانت منتجاتكم كبيرة وثقيلة الحجم، سترغبون في البحث عن أقل الشركات سعرًا من حيث الحجم، لأن ثمن الشحن مهم جدًا عند اختيار العميل للتعامل معكم.

التأمين: إن كانت منتجاتكم من النوع الذي يسهل اتلافه، فمن الأفضل البحث عن شركة توفر تأمينًا على المنتجات.

موعد التسليم: يجب أن تسألوا الشركات عن الوقت التي تستغرقه بين استلام المنتج من متجركم، وحتى وصوله إلى العميل، وإذا كانت هناك خيارات للتسليم السريع.

إمكانية ووقت الاسترجاع: في حال رفض العميل استلام المنتج أو تم استرجاعه، فهل توفر الشركة إمكانية الاسترجاع، وكم من الوقت سيفصل بين رفض العميل واسترجاعكم الفعلي للمنتج.

أسلوب التعامل: بالنسبة إلى العميل، المندوب هو المتجر، فهو لا يعرف الفرق، هنا عليكم الاهتمام بأسلوب تعامل المندوب مع العميل، هل يتصل به قبل الوصول لترتيب ميعاد الاستلام! هل هناك إمكانية لانتظار العميل في حال تأخره! كل ذلك يمكن معرفته من خلال السؤال عن الشركة وماضيها وتقييماتها.

نظام تتبع الشحنات: تخيلوا أن تقوم الشركة بتوصيل 100 منتج من متجركم في وقت واحد، سيكون من الأفضل معرفة خط سير المنتجات، فيجب أن تمتلك الشركة نظامًا سهلًا لتشاركه مع متجركم.

التغطية الجغرافية: هل تقوم الشركة بالتوصيل لكافة محافظة بلدكم، أم تتعامل الشركة مع شركة شحن أخرى داخلية في المحافظات البعيدة، مما يسبب المزيد من التعقيد.

طرق تغليف المنتج: على المتجر الاهتمام بتغليف المنتج بأفضل طريقة للحفاظ عليه، ولكن عندما تجدون شركة شحن توفر لكم خدمات تغليف ممتازة، ستوفر عليكم المجهود والوقت والتكلفة.

يفضل البعض الاعتماد على أكثر من شركة، للوصول إلى خطة توصيل شاملة لمختلف أنواع المنتجات المتوفرة على المتجر، وتستفيد بمميزات الشركات المختلفة.

هل توجد معايير أخرى عند اختيار شركة أو شركات الشحن المناسبة للمتجر! ناقشونا في التعليقات.

[ad_2]

Source link

برأيكم.. ما أفضل منصة لبناء سوق إلكتروني متعدد التجار؟

[ad_1]

السلام عليكم

برأيكم ما أفضل منصة لبناء سوق إلكتروني جاهز متعدد التجار مثل سوق.كوم، أم الأفضل برمجته من السكراتش؟

علما بأنه لا يوجد فريق عمل والميزانية محدودة جدا في البداية وأرغب في تجنب المشاكل البرمجية والأعطال

[ad_2]

Source link

ما الذي تتيحه إضافة ووكوميرس من مميزات لإنجاح متجري الإلكتروني؟

[ad_1]

اتجه معظمنا في الآونة الأخيرة إلى مزاولة التجارة الإلكترونية كمصدر حقيقي وفعّال للدخل، وقد تداعب الأفكار الجديدة رؤوسنا يوميًّا لبدء مشروع العمر.

وعلى ما سبق، فإننا نمتلك الفرصة الذهبية لإنجاح تجربة التجارة الإلكترونية الخاصة بنا، والتي بالطبع تتناسب مع كلّ الظروف الحالية الطبيعية وغير الطبيعة، في سياق التكنولوجيا ووسائل الإعلان المعاصرة وأزمة جائحة الكورونا. ومثل العديد منّا، فقد بدأت في حصد القراءات والأبحاث المختلفة حول إنشاء متجري الإلكتروني، والتي ساقتني إلى إضافة الووكوميرس بالطبع. تلك الأداة التي توفّرها منصّة ووردبريس لتحسين تجربة المستخدمين مع متاجرهم الإلكترونية التي يتم إنشاؤها عبر المنصّة.

على المستوى الشخصي، اتخذتُ قرارًا بأن أبدأ في إنشاء متجري الإلكتروني عبر ووردبريس، وذلك لما تتيحه المنصة من إضافات ممكنة، منها المجّاني وغير المجّاني، حيث أستطيع تحسين أداء متجري الإلكتروني على العديد من الأصعدة، والتي منها حركة البيع، والمحتوى المكتوب، وتصنيف المنتجات، وغيرهم من المميزات.

وفي ذلك السياق، أحب أن أشارككم مجموعة من النقاط التي تميّز إضافة ووكوميرس، والتي ينصح الخبراء كل من يسعى إلى إنشاء متجر إلكتروني احترافي باستخدامها، وأرجو من الزملاء أن يضيفوا في نفس الصدد ما يميّز ووكوميرس بالنسبة إليهم، أو ما قد يجعلهم يخوض تجربة تسويقية مع إضافة أو منصة أخرى.

أهم المميزات التي تتيحها إضافة ووكوميرس لمتجري على ووردبريس:

  • منصة ووردبريس مجانية الاستخدام، وتتيح إضافة ووكوميرس بشكل مجّاني أيضًا.
  • ووكوميرس تسيطر على أكثر من37% من المتاجر الإلكترونية، مما يجعلها صديقة لمحرّكات البحث.
  • كصاحب المتجر، تتيح ووكوميرس لي الحرية الكاملة في تخصيص متجري من الألف إلى الياء.
  • شعبية للغاية، حيث أنها تستخدم من قبل أكثر من 5 مليون مستخدم بحوالي 64 لغة.
  • مفتوحة المصدر، وهو ما يتيح تطويرها بسهولة.
  • تتم إدارة المدفوعات من خلال ووكوميرس بسهولة فائقة.
  • تتميز بالعديد من لوحات التحكم السهلة والفعّالة.
  • تتيح إضافة تحليلات جوجل إلى متجري بسهولة.

بالإضافة إلى ما سبق، هل لديك أي مميزات إضافية تشجع على استخدام إضافة ووكوميرس ومنصة ووردبريس لإنشاء متجري؟ أم لديك وجهة نظر أخرى حول المنصة أو الإضافة الأكثر فاعلية في ذلك الأمر؟

[ad_2]

Source link