دراسة جدوى مشروع محل أدوات كهربائية

يهدف هذا المشروع إلى تأسيس محل لبيع الأدوات الكهربائية، وتقديم خدمات الصيانة والإصلاح للعملاء.

يشير البيانات الإحصائية إلى زيادة الطلب على الأدوات الكهربائية في الأسواق، وبالتالي زيادة الحاجة إلى محلات لبيعها وتقديم خدمات الصيانة.

ويعتبر هذا المشروع فرصة جيدة للاستثمار في قطاع نامي ومستدام.

التكاليف

  1. تكلفة الإيجار الشهري للمحل: 1200 دولار.
  2. تكلفة شراء البضائع والمستلزمات الأخرى: 25000 دولار.
  3. تكلفة تجهيز المحل وشراء الأثاث والتجهيزات اللازمة: 5000 دولار.
  4. تكلفة تأمين المحل: 100 دولار شهرياً.
  5. تكلفة الكهرباء والماء والغاز والاتصالات: 300 دولار شهرياً.
  6. تكلفة الأجور والرواتب للعاملين في المحل: 4000 دولار شهرياً.
  7. تكلفة الضرائب والرسوم الحكومية: 500 دولار شهرياً.

الإيرادات

  1. متوسط سعر بيع الأدوات الكهربائية: 100 دولار.
  2. متوسط عدد المبيعات الشهرية: 300 قطعة.
  3. إيرادات المبيعات الشهرية: 30000 دولار.
  4. إيرادات الخدمات والإصلاحات الشهرية: 5000 دولار.
  5. إجمالي الإيرادات الشهرية: 35000 دولار.

الربحية

  • إجمالي التكاليف الشهرية: 7700 دولار.
  • إجمالي الإيرادات الشهرية: 35000 دولار.
  • الربح الشهري: 27300 دولار.
  • العائد على الاستثمار الشهري: 27300 دولار / (25000 دولار + 5000 دولار) = 91%.

التحليل الاقتصادي

تشير دراسة الجدوى إلى أن هذا المشروع مربح ويمكن تحقيق عوائد عالية، مع عائد على الاستثمار يبلغ 91% شهرياً.

كما أن الطلب على الخدمات المقدمة في هذا المجال مرتفع، ويتوقع أن يستمر في الارتفاع في المستقبل القريب.

ومن الممكن توسيع نطاق العمل في المستقبل، مثل إضافة خدمات التركيب والتوصيل، وهذا سيزيد من الإيرادات والربحية.

التحليل الاجتماعي والبيئي

يتوقع أن يكون لهذا المشروع أثر ايجابي على المجتمع المحلي، حيث سيقدم خدمات للعملاء ويساعدهم على تلبية احتياجاتهم الكهربائية. كما أنه يمثل مصدر إيرادات للحكومة من خلال الضرائب والرسوم المفروضة على المشروع.

من الناحية البيئية، يمكن للمشروع أن يساهم في تعزيز الوعي البيئي وتشجيع استخدام الأدوات الكهربائية الصديقة للبيئة، وتوفير أدوات كهربائية فعالة من حيث استهلاك الطاقة وتقليل النفايات الكهربائية.

التحليل القانوني

يجب الالتزام بالقوانين المحلية والدولية المتعلقة ببيع الأدوات الكهربائية وتقديم خدمات الصيانة والإصلاح.

ويجب الحصول على التراخيص والشهادات اللازمة من الجهات المختصة، والالتزام بالقواعد الأمنية والصحية في المحل.

الاستنتاج

يعد مشروع محل الأدوات الكهربائية فرصة استثمارية جيدة، حيث يوجد طلب متزايد على الأدوات الكهربائية في الأسواق، ويمكن تحقيق عوائد عالية وعائد على الاستثمار يصل إلى 91% شهرياً.

كما يمثل المشروع فرصة لتوفير فرص عمل للعاملين في المحل ويساهم في تحسين الاقتصاد المحلي وتوفير خدمات للمجتمع المحلي. ويجب الالتزام بالقوانين والتراخيص والقواعد الأمنية والصحية في المحل لضمان نجاح المشروع وتحقيق الأرباح المستدامة.

أدوات تنظيم الوقت وتعزيز الإنتاجية

حياة رواد الأعمال ليست بالسهلة مع تعدد المهام والمسؤوليات وكثرتها، والاعتماد على الذاكرة وحدها يشكل عبءً عقليًا ونفسيًا ويؤثر في مستوى الإنتاجية. بينما تساعد أدوات تنظيم الوقت في ترتيب أفكارك في مكان واحد والتركيز على المهام حسب أولويتها وتقسيمها بما يناسبك وتتبع تقدمها، الأمر الذي يخفف عليك ضغط التفكير في أنه يوجد لديك الكثير لفعله وأنك دائمًا مشغول، فما هي أدوات تنظيم الوقت التي تستطيع مساعدتك وتوفير ميزات لتنظيم حياتك وأولوياتك؟

1. أنا

 

تتميز أداة أنا لإدارة فريقك عن بعد ومشاريعك المتعددة بتصميمها البسيط الذي يجعلك تتنقل بين اللوحات بكل سهولة ويمكنك تصميم كل لوحة بما يناسب المشروع ومتطلباته. على سبيل المثال، يمكنك إنشاء لوحة باسم مشروعك ثم إنشاء قائمة مهام وملاحظات فيها وتطبيق محادثة ثم دعوة أعضاء الفريق للوحة ليستطيعوا المشاركة وإنجاز المهام المطلوبة وتنظيم سير العمل.

يحتوي أنا على أدوات متعددة منها تطبيق “قائمة المهام” لإضافة مهام معينة ترتبها حسب الأولوية، وتطبيق “ملاحظات” لوضع أي ملاحظات خاصة. كما يحتوى على تطبيق “محادثة” لتبادل الأفكار والأحداث مع الفريق المشارك في اللوحة، وتطبيق “إضافة مجلد أو ملفات”، وتطبيق “المفضلة” لوضع روابط المواقع المهتم بها ليظهر لك المحتوى الخاص بهم، وتطبيق “قارئ الأخبار” (Rss feed) للمواقع التي تهمك وتتابعها باستمرار، وتطبيق “أصوات هادئة” ليساعدك على التركيز، وتطبيق “بومودورو” لتنظيم وقت العمل والراحة، وكل هذا لتستطيع تنسيق كل لوحة بما يناسب احتياجك ويحقق أهدافك.

2. Google Drive

 

في أوقات كثيرة نحتاج لتخزين بعض البيانات على السحابة حتى نستطيع الوصول إليها عبر جميع الأجهزة ولا نضطر لنسخها ونتابع تحديثها باستمرار. فالبيانات واحدة وموجودة بالسحابة نستطيع الوصول إليها في أي وقت، من أهم أدوات التخزين الموجودة حاليًا هي جوجل درايف (Google Drive) التي تتيح لك تخزين وتنظيم ومشاركة الملفات، وبإمكانك عمل ملفات نصية، وملفات إكسل، وعروض توضيحية، ورسومات وكل هذا بمكان واحد، وبما أنه مقدم من جوجل فإنه متناسق مع التطبيقات الأخرى مثل بريد الجيميل وجوجل صور.

3. Evernote

 

يعد Evernote من أهم أدوات تنظيم الوقت التي يمكنك من خلالها إنجاز أي شيء يتعلق بالنص أو الملاحظات وحفظ المقالات من على الويب وتنظيمها بشكل يسهل التعامل معه، عبر توفير أكثر من خاصية للتصنيف كالوسوم على سبيل المثال. يتيح إيفرنوت كذلك إضافة الويب لالتقاط المحتوى الذي تريده ورفعه آليًا على حسابك مما يجعل الأمور أسهل، فلا تحتاج لتنسخ وتلصق في كل مرة، يمكنك كذلك مشاركة الملاحظات والمحتوى الذي قمت بتجميعه، مما يجعل تشاركية المحتوى بين الفريق الواحد أمر سهل وسريع.

4. Any.do

 

توجد الكثير من أدوات قوائم المهام أشهرها أداة Any.do التي عن طريقها يمكنك تدوين قائمة المهام اليومية الخاصة بالعمل، ومتطلبات التسوق، والأفلام التي تريد أن تشاهدها وغيرها، فهي تسمح لك بتنظيم قوائم المهام حسب التصنيف المناسب وتوفر لك أكثر من ميزة لسهولة الوصول إليها. الأداة بسيطة جدًا فهي تتكون من أربع قوائم (اليوم، غدًا، قادمة، يومًا ما) لتساعدك على تخطيط مهامك جيدًا وحسب المعدل الزمني المناسب لتنظيم الوقت. بإمكانك الوصول لهذه الأداة بأي مكان فهي توفر أكثر من تطبيق للمنصات وأنظمة التشغيل المختلفة المختلفة سواءً الويب، الهاتف، ويندوز، أندرويد أو iOS.

يتيح التطبيق أيضًا تقويم عصري تابع لتتمكن من تنظيم وقتك وحياتك أكثر وحسب المعدل الزمني الذي تريده، سواءً قوائم مهام لهذا الأسبوع، أو الشهر، أو السنة. بالإضافة إلى أنه من خلالها تستطيع أن ترى بالضبط ما الذي عليك فعله ومتى عليك فعله، يمكنك أيضًا من خلالها تنظيم الأحداث القادمة من مقابلات عمل أو احتفاليات وغيرها من الأحداث، ببساطة قم بالضغط على اليوم لترى بعد ذلك مهام هذا اليوم.

5. Pocket

 

هل تفقدت فيديو أو مقال لكن لم تجد الوقت لتقرأه أو تشاهده وتريد الاحتفاظ بالرابط، تطبيق Pocket من أدوات تنظيم الوقت التي تسهل عليك الأمر لحفظ هذه الروابط والمقالات بمكان واحد يمكنك الرجوع إليه بعد ذلك، بضغطة بسيطة على إضافة المتصفح تستطيع الاحتفاظ برابط الصفحة أو الفيديو الذي تريده لتراجعه فيما بعد. احفظ الروابط من الويب، أو من فيس بوك، تويتر، البريد، وجميع تطبيقات القراءة والتصفح التي لديك. وعندما يتاح لك الوقت لتفقدها، افتح التطبيق لتجد كل ما احتفظت به موجود بطريقة منظمة.

6. Asana

 

من السهل مشاركة الملفات عبر جوجل درايف أو Evernote لكن عندما يكون لديك أكثر من عضو في الفريق يريدون أن يتابعوا العمل على المهام والمشاريع عن قرب، فستحتاج لمنصة بمميزات متقدمة لتبقى على كل شيء منظمًا ويعمل بسلاسة. Asana تطبيق للعمل الجماعي يمكنك من خلاله متابعة العمل مع فريقك. لكل شخص بالتطبيق لوحة خاصة به يستطيع من خلالها متابعة المهام المكلف بها، ومتابعة تقدمه، وعمل محادثات، وتلقي إشعارات وتحديثات حول المشروع، وحفظ الملفات، وأمور أخرى كثيرة. المنصة مجانية للفرق الأقل من 15 عضو ومع مميزات محدودة.

7. Doodle

 

Doodle سيخلصك من صداع كيفية الاتفاق على ميعاد ومكان لقاءاتك مع الأصدقاء أو زملاء العمل، فطرق كالرسائل، التحدث في الهاتف، والرسائل الإلكترونية كلها، الأخذ والرد بين الأشخاص حتى يتم الاتفاق على ميعاد ومكان معين تستهلك الكثير من الوقت، مع Doodle كل ما ستفعله أنك ستقترح الأماكن والمواعيد المتاحة للقاء وسيقوم المشتركون باختيار المكان والوقت كل حسب ما يناسبه، وعندما يتم الاتفاق على ميعاد ووقت معين يمكنك غلق التصويت بعد ذلك. أداة بسيطة وستوفر عليك الكثير من الوقت، ويمكنك استخدامها مع تطبيقات أخرى كتقويم جوجل أو بريد outlook وغيرها.

8. LastPass

 

الكثير يعاني من نسيان كلمة المرور واسم المستخدم، فمع كثرة المواقع والخدمات التي نشترك بها يوميًا أصبح الأمر مرهق لحفظ كل تلك الكلمات، لذا تأتي LastPass كإحدى أفضل الحلول لحفظ جميع كلمات المرور وأسماء المستخدمين لجميع المواقع التي تقوم بالتسجيل عليها لتنظيم وقتك وحياتك، كما أنه يمكنك الحصول على كلمات مرور قوية من خلال بعض الاقتراحات التي تقدمها الأداة والتي يمكنك استخدامها. الأداة تأتي بإضافة لأشهر المتصفحات كروم وفايرفوكس وسفاري… إلخ. يمكنك استخدامها بسهولة، كما تتوفر كتطبيق للهواتف الذكية.

9. IFTTT

 

من الراجح جدًا أنك تستخدم الكثير من التطبيقات والأدوات التي تساعدك بالعمل في حياتك الشخصية، لكنك لا تعرف بالضبط كيف تستفيد منها مجتمعة، أداة IFTTT أو (إذا كان هذا افعل ذلك) من أبرز الأدوات التي ستساعدك على الاستفادة من إمكانيات هذه البرامج في أتمتة حياتك. على سبيل المثال، إذا كنت تستخدم إيفرنوت كثيرًا وتريد حفظ ملاحظات تتبع وسم معين مثل (#بيثون) وتريد رفعها على حسابك بجوجل درايف فيمكنك عن طريق هذه الأداة أتمتة هذه العملية مرة واحدة دون التدخل مرة أخرى، وعند إضافة أي ملاحظة تابعة للوسم تقوم الأداة تلقائيًا برفعها لحسابك بدرايف.

أدوات نَظْم المحتوى Content curation

صحيح أنّ نَظْم المحتوى Content curation يأخذ وقتًا أقل من صناعة المحتوى على العموم، إلا أنه يبقى عملية مرهقة، تتطلب جهدًا كبيرًا. لحسن الحظ أنّ هناك العديد من الأدوات التي يمكنها أتمتة عدة جوانب من عملية نَظْم المحتوى، نذكر من بينها على سبيل المثال لا الحصر:

  • Buzzsumo: تساعدك هذه الأداة على إيجاد المحتويات الأكثر نشرًا على الشبكة في مجال معين، خلال الساعات أو الأيام الماضية، فمثلًا، يمكنك متابعة ما ينشره المؤثرون الكبار في مجال معين.
  • Twitter Lists: استخدم Twitter Lists لمشاركة المتابعين والرد عليهم على تويتر. لا يهم عدد متابعيك على هذه المنصة، ستساعدك هذه الأداة على تصنيفهم وتنظيمهم، بحيث يمكنك التفاعل معهم بطريقة مخصصة.
  • Pocket: تمكنك هذه الأداة من حفظ الفيديوهات والمقالات من أيّ صفحة أو تطبيق، ومن أيّ جهاز، هذه الأداة ممتازة، فكثيرًا ما نعثر على محتوى يعجبنا، ونود لو نصنع مثله أو ننظم عليه محتوى خاصًّا بنا، فبدلًا من حفظ عناوين تلك الصفحات في ملف نصي، هذه الأداة تتكفل بذلك عنك، وتضع كل الأشياء التي اصطدتها من الشبكة في مكان واحد.
  • Hootsuite: تمكّنك هذه الأداة من إدارة جميع قنواتك الاجتماعية من منصة واحدة. فبدلًا من تسجيل الدخول إلى كل تطبيق على حدة والتنقل بينها والمشاركة فيها من عدة نوافذ. يمكنك استخدام Hootsuite لفعل كل ذلك من نظام واحد.
  • Feedly: هذه الأداة هي نظام RSS لمتابعة مستجدات المواقع والمدونات التي تهتم بها. يمكنك فرزها وتصنيفها حسب الموضوع، وحفظها للقراءة لاحقًا، وحتى مشاركتها مباشرة على حساباتك الاجتماعي.
  • Scoop it: باستخدام Scoop.it، يمكنك حصد المحتوى من عدة مصادر، ونشره على حساباتك الاجتماعية أو في مدونتك أو موقعك أو نشرة الرسائل الإخبارية الخاصة بك.
  • Curata: تكمن قوة Curata في قدرتها على توصية المستخدمين ومساعدتهم على اكتشاف المحتوى الذي يناسب جماهيرهم. تمكّنك هذه الأداة من ضبط وإعداد مصادر المحتوى وتخصيصها وتصنيفها للمراجعة، ثم توزيعها ونشرها، كل ذلك من منصة مركزية واحدة.
  • Zest: هي إضافة كروم موجهة للمسوقين، وتتيح لهم مشاركة وإيجاد المحتويات في مجال معيّن وبعدة تنسيقات، مثل: مقاطع الفيديو والمقالات والرسوم البيانية، ميزتها أنّها تعمل مباشرة من متصفح كروم الشهير.

أدبيات نَظْم المحتوى Content curation

يخلط البعض بين نَظْم المحتوى وسرقة المحتوى، لاريب أن الفرق شاسع، فعملية نَظْم المحتوى لا تتضمّن بأي حال من الأحوال سرقة محتويات الآخرين، أو انتحالها، بل هو استلهام مكثّف من الآخرين، لكنّ الصياغة خاصة بك. لذا، ينبغي الالتزام الصارم بهذه الأدبيات أثناء نَظْم المحتوى:

  • انسب المحتوى إلى صاحبه، وضع روابط إلى المقالات المصدرية.
  • لا تنتهك حقوق الطبع والنشر.
  • لا تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مصدر واحد أو اثنين، كلما كَثُرت مصادرك، كان ذلك أفضل.
  • تجنب النسخ واللصق، إن أعجبتك فقرة ما في المحتوى الأصلي، فأعد صياغتها، ولا تلصقها كما هي، فذلك قد يُعدّ انتحالًا، وهو أمر غير أخلاقي، كما قد يؤذي ترتيب موقعك في صفحات نتائج محركات البحث.

أدوات التسويق عبر محركات البحث

توجد مجموعة من أدوات التسويق عبر محركات البحث التي تساعد المعلنين في تحسين أداء الإعلان وكفاءته:

مخطط جوجل للكلمات الرئيسية

هي الأداة الأولى المعتمدة للبحث عن الكلمات المفتاحية أثناء إعداد الحملة الإعلانية، مصممة خصيصًا كقاعدة بيانات متجاوبة للمعلنين. إذ تتضمن عدد عمليات البحث الشهري الذي تحظى بها الكلمة المفتاحية، بالإضافة إلى سعر النقرة وحجم المنافسة عليها، كما أنها تتيح إنشاء حملات جديدة بسهولة استنادًا إلى البحث عن الكلمات المفتاحية الذي أجريته للتو.

Semrush

تزود هذه الأداة المعلن بتقرير للكلمات الرئيسية ذات الصلة التي لا ينبغي تفويتها عند استهداف الكلمات المفتاحية للإعلان، كما أنها توفر بيانات قوية عن مقدار المنافسة التي تحظى بها كل كلمة، مثل عدد الزيارات والأهداف والإعلانات الحالية لأي مجال.

Looker Studio

هي إحدى أدوات جوجل التي تساعد في تنظيم البيانات، وتساعد في القضاء على اختلاط وفوضي المعلومات التي قد تواجه المعلن، إذ تجسد البيانات التي تم جمعها من مصادر متعددة (تصل إلى أكثر من 800 مجموعة بيانات) في تقارير مفصلة ذات واجهة استخدام بسيطة، وأشكال بيانية يسهل قراءتها والتعديل عليها ومشاركتها، ما يقلل جهد تحديث التقارير ويجعلها عملية أكثر سلاسة تعتمد على الأتمتة.

كيف تنشئ حملة إعلانية ناجحة على جوجل Google Ads؟

أولًا: أجر بعض الاستعدادات الأولية

في هذه المرحلة التحضيرية ستقوم ببعض الإجراءات المبدئية:

1. تحديد هدف الحملة

الهدف الواضح من الحملة الإعلانية هو أحد شروط نجاحها، قد يكون الهدف استقطاب زيارات لموقع ويب من جمهور محدد، نشر الوعي بالعلامة التجارية عندما يبحث الجمهور عن كلمة معينة، حشد جمهور لمدونة أو حملة خيرية أو اجتماعية، تمييز نشاط تجاري محلي، وقد يكون الهدف إجراءات محددة مثل: الاتصال مع مندوبي البيع أو إجراء عمليات الشراء.

2. وصف الشخصية المستهدفة

حدد سمات شخصية العميل التي يستدفها الإعلان مثل: السن والموقع والوظيفة والنوع والاهتمامات والتحديات… إلخ. مع ملاحظة إنه إذا كان لديك أكثر من شريحة من العملاء يختلفون في السمات الديموغرافية أو نوع الاحتياجات، فينبغي تمثيل كل شريحة بشخصية منفردة لإنشاء إعلان مخصص لكل فئة يتضمن الرسالة المناسبة لها كما سنرى.

3. التفكير في نية المستخدم

ضع نفسك مكان العميل وفكر في ما الذي يحتاج إليه عندما يبدأ البحث على جوجل، ما الكلمات التي سيكتبها؟ هل يعرف المنتج المعين الذي يبحث عنه أم هو في مرحلة اكتشافه؟ هل يستخدم مصطلحات بحث عامة أم محددة جدًا.

على سبيل المثال، هل يبحث عن «أحذية» أم «حذاء رياضي رجالي أديداس»؟ سيساعد التفكير في نية المستخدم في اختيار الكلمات المفتاحية التي تستهدفها بإعلانك وكتابة إعلان مقنع يعرف هدفه جيدًا.

4. اكتشاف المنافسة

ابحث عن الكلمات المفتاحية التي تبدو ذات صلة بشرائح عملائك، ولاحظ الإعلانات التي تظهر؛ ما حجم المنافسة، وما هي سمات إعلانات المنافسين. انقر على الإعلانات، وألق نظرة على صفحات الهبوط التي تحال إليها.

هل هي واضحة؟ ما الذي ينبغي على العميل فعله على هذه الصفحة؟ ما هي عوامل الإقناع التي ستشجعه على الشراء وما الذي يجعله يغادرها فورًا دون تردد؟ لاحظ ممارسات المنافسين وتعلم منها، ودوّن ملاحظات عن حملتك القادمة.

ثانيًا: اختر الكلمات المفتاحية بعناية

الكلمات المفتاحية أو الكلمات الرئيسية هي جزء أساسي من حملتك الإعلانية على «إعلانات جوجل Google Ads»، وظيفتها مساعدة جوجل على تصنيف الإعلان في طلبات البحث المناسبة، لأن التسويق عبر محركات البحث SEM يعتمد على نية المستخدم، ومسألة اختيار الكلمات المفتاحية بعناية لا تقل أهمية عن كتابة نص الإعلان نفسه.

ينبغي إعداد قائمة وافرة من الكلمات المفتاحية قد تصل إلى 20 كلمة، من حسن الحظ أن طرق العثور على هذه الكلمات متنوعة، بحيث تستطيع الوفاء بهذا العدد الكبير. مع افتراض أن الإعلان الذي سننشئه سيكون عن «حذاء رجالي أديداس»، إليك أهم طرق العثور على الكلمات المفتاحية:

  • الكلمات المفتاحية الخاصة بالعلامة التجارية: تتضمن الاسم التجاري واسم المنتج أو الخدمة ووصفه مثلًا كلمات: أديداس، حذاء أديداس، حذاء أديداس رجالي، أسعار حذاء أديداس.
  • الكلمات المفتاحية العامة: هي المصطلحات العامة التي تصف المنتج دون ذكر اسم العلامة التجارية مثلًا كلمات: حذاء رياضي، حذاء رياضي رجالي.
  • الكلمات المفتاحية ذات الصلة: لا تعبر عن ما تبيعه بالضبط ولكن قد تبحث عنها شخصية العميل أحيانًا، مثلًا كلمات: أدوات رياضية، ملابس رياضية، مستلزمات الجري.
  • كلمات المنافسين: هي فرصة لكي تعرّف الجمهور بمنتجاتك أيضًا إذا كانوا يعرفون منتجات المنافسين ويبحثون عنها على جوجل، منافسوا أديداس هم نايكي وبوما، لذا سنضيف كلمات مثل: حذاء نايكي، كوتشي بوما.
  • الصياغات المختلفة: مثل الجمع والمرادفات والاختصارات، مثل كلمات: كوتشي أديداس، أحذية أديداس. بل قد تستهدف أيضًا الأخطاء الإملائية الشائعة لمنتجك أو علامتك التجارية.
  • الكلمات المفتاحية الطويلة: التي قد يصل طولها إلى 4 كلمات، يمكن المزج بين كلمتين مفتاحيتين مثلًا: حذاء رياضي رجالي أديداس.
  • استخدم خاصية البحث عن الكلمات الرئيسية: تساعد خاصية «البحث عن الكلمات الرئيسية search keyword» بأداة إعلانات جوجل في العثور على كلمات مفتاحية، إما بالبحث عن المنتج أو الخدمة الخاص بك أو بالبحث عن موقع الويب، إذ تقترح الأداة العديد من الكلمات المفتاحية ذات الصلة كما في الصورة:
  • الكلمات المفتاحية السلبية: من أجل استهداف دقيق ومُجدي، فكر أيضًا في الكلمات المفتاحية التي ينبغي استبعادها Negative Keywords إذ ستمنع الإعلان من الظهور أمام الأشخاص الذين يبحثون عنها، مثلًا «نسائي».

ثالثًا: صمم مكونات الإعلان

 

باستخدام التسويق عبر محركات البحث SEM، يمكنك تقديم معلومات أكثر قيمة للمستخدم من مجرد نص إعلاني قصير. إذ يظهر الإعلان متضمنًا مكونات مختلفة، فيما يلي تشريح لهذه المكونات:

  • رابط URL صفحة الهبوط: هو العنوان الحقيقي الذي سيتحول إليه المستخدم مباشرةً بمجرد النقر على الإعلان.
  • رابط URL المعروض: هو الرابط الذي سيظهر في الإعلان كما في الصورة دورات_إلكترونية\www.example.com يستحسن استخدام رابط قصير بالنطاق نفسه، يعبر بوضوح عن الصفحة التي سيتجه إليها المستخدم.
  • العناوين: هي العناوين القصيرة زرقاء اللون برامج جامعية جديدة لك | خطط لمستقبلك | انتهز الفرصة واشترك اليوم. يمكن إضافة حتى 3 عناوين -كما في الصورة- لا يتجاوز كل منها 30 حرفًا.
  • الوصف: هو النص الإعلاني الأساسي الذي يحتل معظم المساحة الإعلانية، ينبغي أن يبرز ما يجعلك فريدًا، وأن يتضمن الكلمات الرئيسية الأكثر أهمية ودعوة إلى اتخاذ إجراء، من المستحسن استخدام الأرقام، مثلًا سعر مخفض أو خدمة متاحة 24 ساعة.
  • الإضافات الإعلانية: بحسب جوجل فإن الإضافات تحسن نسبة النقر بمقدار 15%، وتتيح هذه الخاصية إضافة روابط لأقسام الموقع، والسعر، والتطبيق، والعروض الخاصة، والموقع الجغرافي، وغيرها من عوامل الجذب الإضافية.

رابعًا: حسّن تصنيف الإعلان

قد يتنافس على التسويق عبر محركات البحث SEM أكثر من معلن يستهدفون الكلمة المفتاحية نفسها، وهنا يأتي دور المزاد الإعلاني. المزاد الإعلاني هو آلية ظهور الإعلانات وتستخدمها أداة «إعلانات جوجل» لتحديد أي من إعلانات الدفع مقابل النقرة ppc ستظهر لكلمات مفتاحية محددة. تشرح جوجل في هذا الفيديو طريقة إدارة المزاد:

 

من أجل الفوز بالمزاد هناك أكثر من عامل ينبغي الاهتمام به:

 

1. سعر النقرة (CPC- Cost Per Click)

يساهم السعر الأعلى مع العوامل الأخرى في الفوز بالمزاد، ومع ذلك يجب على كل نشاط تجاري وضع سقف (حد أقصى) لتكلفة النقرة التي يختارها أثناء إنشاء الإعلان، لكي لا ينفق على الإعلان أكثر مما يربح. يتم حساب الحد الأقصى لسعر النقرة الذي لا ينبغي المزايدة بأكثر منه (Max CPC BID) باستخدام الصيغة التالية:

مثال: نفترض أن الشركة (س) تبيع المنتج (ص)، يتحول 10% من المستخدمين الذين ينقرون على إعلان الدفع لكل نقرة على بحث جوجل إلى عملاء فعليين ويشترون منتجات. يشتري العميل العادي المنتج (ص) بسعر 85$ وتكلفته الفعلية 40$. يتم حساب الحد الأقصى الذي يجب على الشركة (س) المزايدة عليه كما يلي:

  • قيمة الزيارة الواحدة لموقع الويب = 10% × 85 دولار = 8.5 دولار
  • هامش الربح = (85 – 40) ÷ 85 = 45 ÷ 85 = 52%
  • سعر النقرة = 52% × 8.5 دولار = 4.42 دولار

وبالتالي لا يجب أن تزايد (س) بسعر أعلى من 4.42$ لكل نقرة.

2. صفحة الهبوط

ينبغي أن تتميز صفحة الهبوط بجودة عالية، بحيث تتضمن محتوى أصلي مهم يساعد المستخدم على إكمال ما يريد إجرائه، وتكون سهلة التصفح تتحدث بصراحة عن طبيعة الخدمة أو المنتج. يمكنك قراءة المزيد عن كيفية تصميم صفحة هبوط فعالة.

خامسًا: ضع الإعلان على منصة الاطلاق

كانت الخطوات السابقة تمهيدًا لهذه الخطوة الحاسمة، إذ انتهت عملية التجهيز للحملة بالكامل، وسيتم التوجه الآن لبرنامج إعلانات جوجل لإطلاقها. إجراءات الإطلاق بالرغم من كثرتها، إلا أن الإعداد المسبق على النحو الذي شرحناه، سيجعل هذه الإجراءات تتم بسرعة وسلاسة. تنقسم الإجراءات بشكلٍ أساسي إلى:

  • ضبط إعدادات الحملة

مثل نوع الحملة والموقع الجغرافي واللغة وسعر النقرة والميزانية.

  • إنشاء المجموعات الإعلانية Ad Groups

تقسم إعلانات جوجل الحملة الإعلانية الواحدة إلى مجموعات إعلانية لكل مجموعة كلماتها المفتاحية الخاصة بها، تتيح هذه الميزة تنوع في الاستهداف، وبالتالي قدرة أكبر على الظهور في استعلامات بحث (عبارات بحث) أكثر. ويمكنك تخصيص كل مجموعة إعلانية لمنتج، أو فئة من المنتجات أو لشريحة جماهيرية معينة، أو مرحلة معينة من مراحل رحلة العميل في قمع التسويق.

  • إنشاء الإعلانات ADs

على جانب آخر تنقسم كل مجموعة إعلانية إلى إعلانات (Ads) لكل منها تصميم فريد. تتيح هذه الميزة تجربة إطلاق إعلانات متنوعة، واختبار مدى أداء كل منهم ثم اختيار الإعلان ذي الأداء الأفضل. يُنصح بإنشاء إعلانين على الأقل لكل مجموعة إعلانية مع مراعاة ملائمة الإعلان مع الكلمات المفتاحية الخاصة بالمجموعة.

لمزيد من التوضيح يجسد الشكل التالي الهيكل التنظيمي للحملة الإعلانية، مع ملاحظة أن هذا التقسيم إلى مجموعات إعلانية وإعلانات لا يمس ميزانية الحملة التي تم اختيارها مسبقًا أثناء ضبط إعدادات الحملة:

سادسًا: قياس وتحسين الحملة

نقطة البدء في قياس الحملة تكون بواسطة ترجمة الهدف التسويقي الخاص بك، الذي تم اختياره في مرحلة الإعداد لحملة التسويق عبر محركات البحث SEM إلى مؤشر أداء رئيسي مناسب. تختلف مؤشرات الأداء من عملٍ لآخر، وتوفر إعلانات جوجل لوحة تحكم توضح قياس أداء كل شيء؛ بدءًا من الكلمات المفتاحية، مرورًا بالمجموعات الإعلانية، وانتهاءً بكل إعلان على حدة. راجع لوحة التحكم باستمرار، وأجر التحسينات التالية بحسب الحاجة:

  • حسّن جودة ومدى ملائمة الإعلان وصفحة الهبوط لرفع رصيدك من نقاط الجودة -كما في الفيديو السابق- وبالتالي تقليل تكلفة النقرة وتحسين نسبة النقر إلى الظهور.
  • يمكن خفض تكلفة النقرة أيضًا باختيار الكلمات المفتاحية ذات حجم المنافسة القليل، كما فعلت شركة Chumbak.
  • قم بعمل إيقاف للكلمات المفتاحية ذات نسبة النقر إلى الظهور CTR المنخفضة.
  • اجمع الكلمات المفتاحية وثيقة الصلة ببعضها في مجموعة إعلانية واحدة.
  • أوقف ظهور الإعلان الأقل أداء أو أجر عليه اختبار A\B لتحسينه، على سبيل المثال: أضف عنوانًا، غيّر من الوصف.