أهداف محاسبة التكاليف

تعد محاسبة التكاليف Cost Accounting شكلاً من أشكال المحاسبة الإدارية Managerial Accounting، والتي يكون هدفها حساب مجموع التكاليف التشغيلية للشركة، وعادة ما يكون ذلك من خلال تقييم وحصر التكاليف المتغيرة في كل خطوة من خطوات الإنتاج، بالإضافة إلى حساب التكاليف الثابتة، والجدير بالذكر أن هذا النوع من المحاسبة يتم استخدامه لأغراض داخلية في الشركة، ولا يعترف فيه أو لا يستخدم لجهات خارجية على عكس المحاسبة المالية.

أهداف محاسبة التكاليف

تستخدم محاسبة التكاليف لتحقيق العديد من الأهداف وفي ما يلي أبرزها:

  • التحقق والتأكيد على تكلفة إنتاج كل وحدة من السلع أو الخدمات التي تنتجها الشركة.
  • الإفصاح عن مصادر الإهدار، سواء كانت بالمواد أو الوقت أو متعلقة في استخدام الأدوات والمعدات، وإصدار التقارير المتعلقة في السيطرة على مثل هذا الهدر.
  • تجهيز البيانات الكافية من أجل عملية تسعير السلع أو الخدمات التي تقدمها الشركة.
  • تحديد مدى ربحية كل منتج من المنتجات التي تقدمها الشركة، ومساعدة الإدارة على زيادة الربحية.
  • اتخاذ إجراءات السيطرة على كل من مخزون المواد الخام، والمنتجات قيد الإنتاج، والمواد الجاهزة للاستهلاك، وذلك من أجل تقليص النسبة المستغلة من رأس المال فيهم.
  • تزويد الإدارات بالبيانات والتفسيرات المتعلقة فيها من أجل اتخاذ القرارات والتحكم بعملية الإنتاج.
  • المساعدة في وضع الميزانية للشركة، وكذلك المساعدة في التأكيد على تطبيق الإجراءات ضمن الميزانية.
  • مساعدة الإدارة في ما يتعلق بصرف الحوافز، مع الأخذ بعين الاعتبار الإنتاجية وخفض التكاليف.
  • تنظيم إجراءات خفض التكاليف بالشراكة من مختلف إدارات أقسام الشركة.
  • إجراء عمليات التدقيق المتعلقة بالتكاليف وذلك من أجل تفادي الأخطاء أو حدوث عمليات احتيال.
  • تحديد فيما إذا كانت الشركة تحقق أرباحاً أو تتكبد خسائر، وذلك من خلال الربط ما بين الإيرادات وتكاليف الإنتاج.

أنواع محاسبة التكاليف

تتفرع محاسبة التكاليف إلى عدة أنواع وفي ما يلي أبرزها:

محاسبة التكاليف القياسية Standard Cost Accounting

يستخدم هذا النوع من المحاسبة من أجل تحليل الفروقات ما بين التكلفة الفعلية لعملية الإنتاج والتكلفة التي كان يجب أن تتكبدها الشركة، حيث يبحث هذا النوع في تكلفة المواد الأولية وتكلفة أجور العمالة المباشرة، وتكلفة المنتج، والتكاليف العامة لعملية التصنيع.

محاسبة التكاليف المتعلقة بالنشاطات Activity-based cost accounting

يبحث هذا النوع من المحاسبة في تحديد جميع الأنشطة التي تدور داخل الشركة، وذلك من أجل حصر التكاليف المترتبة عليها، ومن ثم يتم توزيع هذه التكاليف على مختلف المنتجات التي تقدمها الشركة بناءً على ارتباط هذه النشاطات بكل مُنتج، ومن الأمثلة على الأنشطة التي يتم تحديدها النقل.

محاسبة التكاليف الهامشية Marginal cost accounting

لفهم هذا النوع من المحاسبة لا بد من توضيح أن هناك تكاليف ثابتة للإنتاج مثل الأجور، حيث أنها لا تتأثر بكمية الإنتاج، وهناك تكاليف متغيرة، بحيث تزداد عند زيادة الإنتاج، ويدرس هذا النوع من المحاسبة في التكاليف الهامشية أو الزيادة بالتكاليف المتغيرة بناءً على الزيادة في الإنتاج.

المحاسبة المرنة Lean Accounting

يهتم هذا النوع من المحاسبة في زيادة الإنتاجية وخفض التكاليف من خلال دراسة الإهدار والحد منه، وكذلك من خلال تسعير المنتجات بناءً على قيمتها.

تخفيض التكاليف في مشروع ناشئ

إذا كان لديك ميزانية محدودة فقد تعتقد أن تخفيض التكاليف في مشروعك ليس حلًا كافيًا لتحقيق النجاح. ولكن، ينبغي أن تعلم أن شركة أبل حققت في بداية شهر أغسطس 2018 قيمة سوقية قدرها 1 تريليون دولار لأول مرة في تاريخ البورصة متصدرةً قائمة أكبر الشركات العالمية من حيث القيمة السوقية. عام 1975 شرع ستيف جوبز وستيف وزنياك بالعمل على مشروع من مرآب والد جوبز وأطلقا عليه اسم “أبل”، وبدآ العمل على النموذج الأولي لشركة أبل آي1، ولتوفير رأس مال بقيمة 1350 دولار باع جوبز سيارته الصغيرة وقام وزنياك ببيع آلته الحاسبة المصممة من طرف شركة Hewlett-Packard.

عام 1977، قدم الشريكان Apple II أول كمبيوتر شخصي مع رسومات ملونة ولوحة مفاتيح، وحقق نجاحًا هائلًا، وكان بداية لعصر الكمبيوتر الشخصي. تجاوزت مبيعات السنة الأولى 3 ملايين دولار. بعد عامين، ارتفعت المبيعات إلى 200 مليون دولار.

غالبًا ما يتزايد قلق رواد الأعمال بسبب تكاليف تأسيس مشروع جديد، وقد يُفضي ذلك القلق إلى التردد أو تأجيل إطلاقه. في الغالب، قرارات التأجيل لا تكون صائبة، قد تكون تكاليف تأسيس مشروع واحدًا من التحديات والعقبات التي تواجه رواد الأعمال. ولكن، تعلم كيفية إدارة وتخفيض التكاليف في مشروع يمكن أن يحل الإشكال، فما هي أفضل الطرق لخفض تكاليف مشروعك؟

1. التخطيط لميزانية المشروع

الهدف من إدارة الميزانية هو التحكم في نفقات المشروع ضمن الميزانية المعتمدة وتحقيق أهداف المشروع المتوقعة، وجود ميزانية دقيقة يُمكّن مدير المشروع من تحديد مقدار المال الذي يمكن إنفاقه على كل مكون من مكونات المشروع، ستحتاج إلى وضع خطة للميزانية كخطوة أولية لتتمكن من تحديد طرق تخفيض التكاليف في مشروعك. يمكن أن تعتبر هذه الخطوة جزءًا من إعداد دراسة الجدوى، وهي خطوة مهمة لكي تعرف ما التكاليف التأسيسية والتكاليف التشغيلية لهذا المشروع، لأن الفشل في تحديد جميع التكاليف المحتملة ضمن ميزانية المشروع قد يكلفك الكثير.

لكي يكون المشروع ناجحًا ينبغي أن يفي بهذه المعايير: أن يتم تسليم المشروع في الموعد المحدد، أن يتم تسليمه في حدود الميزانية المخطط لها. وعندما يتم تسليمه، فإنه يلبي توقعات الجودة المخطط لها. أغلب أصحاب المشاريع ينهمكون في إدارة الجدول الزمني للمشروع من أجل تسليمه في الموعد النهائي، ولكنهم يغفلون مسألة مراقبة ميزانية المشروع والسيطرة عليها.

إعداد هذه الميزانية يتطلب الكثير من البحث والتفكير النقدي، تتخطى ميزانية تأسيس شركة ناشئة مسألة تحديد التكاليف المادية، وتمتد لتشمل عديدًا من الأمور منها: تكاليف مقر المشروع أو الإيجارات، المعدات والموارد، التأمينات، تحديد تكاليف العمالة، تكاليف السفر المحتملة، الفواتير، المصاريف الإدارية ومصاريف البرمجيات.. وغيرها كثير، من الضروري أن تقوم بضبط القائمة لكي تتحكم في تكاليف المشروع.

يعتقد كثير من الخبراء أنه يجب عليك دائمًا ترك مساحة لإجراء تعديلات لأن التكاليف قد لا تظل كما هي خلال فترة المشروع، ولكن الالتزام بميزانية مشروع محددة بمرور الوقت هو مفتاح الربح من المشروع.

2. المثالية قد تدمر المشروع

 

بدأ مارك زوكربرج العمل على فيس بوك من غرفته في مهجع الطلبة بجامعة هارفارد، بيل غيتس بدأ مشروع مايكروسوفت في مرآبه، مثل جوبز ووزنياك، وكان أول اجتماع عمل عقده جاك ما مع فريقه في غرفة في بيته كما أنه اقترض من زوجته وبعض أقاربه مبلغ قيمته 2000 دولار ليبدأ العمل على موقع علي بابا.

لا تنتظر حتى يصبح كل شيء مثاليًا لكي تطلق المشروع، أغلب المشاريع العملاقة الآن بدأت بسيطة ما يعني أن إنفاق تكاليف ضخمة على أي مشروع في بدايته لا يعني بالضرورة أنه سيكون مشروعًا ناجحًا، قد تضع معايير عالية أثناء تأسيس مشروع ولكن ذلك قد يكلفك غاليًا. عندما تتخذ قرار بدء عمل تجاري، ابذل جهدك لتبقى في الميزانية المحددة من خلال تخفيض التكاليف التي لا تؤثر في عملية التأسيس، يمكن أن تخفض النفقات الإدارية والتأثيث المكتبي فلا حاجة بك للأثاث الفاخر في البداية، أو مقر شركة واسع وكبير. كما يمكن أن توظف أشخاصًا يمتلكون خبرة متواضعة كبداية، بدل أشخاص يمتلكون 20 سنة من الخبرة، استخدم الموارد الأقل تكلفة.

تأكد أنك تنفق المال المخصص لتكاليف التأسيس في مكانه المناسب، واحرص على أن يكون الوقت المحدد لإطلاق المشروع معقولًا، كلما طالت مدة إطلاق المشروع كلما زادت النفقات، واكتشف ما هي الأمور المرنة التي يمكن أن تخفض نفقاتها بها دون أن يتضرر المشروع. على سبيل المثال، يمكن أن تعمل على تخفيض تكاليف التسويق (بتجنب الإعلانات المدفوعة كخطوة مبدئية) وتبدأ في التسويق عن طريق استخدام وسائل أخرى مثل: كلمة الفم، البريد الإلكتروني، شبكات التواصل الاجتماعي وغيرهما من الأفكار منخفضة التكاليف. ويمكن أن تستعين بالاجتماعات الافتراضية لكي تقلل من نفقات السفر باستخدام أدوات إدارة الاجتماعات والعمل عن بعد.

3. الإدارة الجيدة تساعد في تخفيض تكاليف مشروعك

من العوامل الأساسية التي تساعد في تخفيض التكاليف في مشروع هي الإدارة الجيدة للمشروع وهي تعني تركيزًا أكبر وقدرة على تحديد الأولويات ووضوحًا في الرؤيا. ما يعني أن المشروع لن يستغرق وقتًا أطول، وسيتم تسليمه في موعده. الإدارة اللاعقلانية للمشروع من الممكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية من الممكن أن ترهق الميزانية وتتخطى ما حددته من نفقات.

لتتمكن من إدارة المشروع بشكل جيد ينبغي أن تمتلك بعض المهارات التي تساعدك على بدء المشروع وتخطيطه وتنفيذه والتحكم فيه وتسليمه، ومن ثمة تفويض هذا المشروع إلى فريق يمتلك الكفاءة لتحقيق أهداف محددة تُنفذ ضمن جدول زمني محدد مع ميزانية محددة. من أهم تلك المهارات هي قدرتك على التواصل، وامتلاك مهارات القيادة وإدارة المخاطر ومهارات التخطيط. بالإضافة إلى مهارات إدارة الوقت وإدارة الفريق والتفاوض والتنظيم وغيرهم.

كل مهارة من تلك المهارات تُمكنك من إدارة مشروع بكفاءة تضمن تسليمه باحترافية في موعده دون تخطي الميزانية المحددة وقد تتفاجأ بأنك قد سلمته بميزانية أقل.

4. الاستعانة بمصادر خارجية

 

باتت مسألة الاستعانة بالمصادر الخارجية خطوة ذكية ومهمة في مرحلة تأسيس مشروع ذو ميزانية محدودة، لما تحمله من مزايا لأصحاب المشاريع الصغيرة، فهي تساهم في تغيير طريقة أداء الأعمال وتساعد في تخفيض التكاليف في مشروعك.

حدد بوضوح ما المهام والأمور التي يمكنك أن تستعين فيها بمصادر خارجية، هذا القرار يحتاج إلى تخطيط دقيق ومدروس ولكنه يحقق نتائج رائعة لمشروعك الصغير. يمكن أن تقوم بعدد لا حصر له من الأمور عن طريق توظيف مستقلين في مجالات مختلفة، منها على سبيل المثال لا الحصر: تصميم المواقع الإلكترونية، بناء التطبيقات الذكية، التصميم الجرافيكي، التسويق الإلكتروني، الخدمات الإدارية، صناعة المحتوى وغيرها. وذلك بأقل التكاليف ووفقًا لميزانيتك المحدودة، من خلال توظيف أشخاص مستقلين يمكن إنجاز المهام بجودة عالية دون أن تضطر إلى دفع أجور عالية لموظفين دائمين.

ويمكن للمكاتب الافتراضية وتوظيف فرق عمل عن بعد أن تقضي على الحاجة إلى المساحة الجغرافية للمشروع وتكاليفها الباهظة من لوازم مكتبية وفواتير وصيانة وتأمين صحي… وغيرها. إذا كنت تعتقد أن مشروعك يمكن أن يُنفّذ دون أن تكون هناك حاجة لمساحة جغرافية فستحقق أفضل النتائج في تخفيض التكاليف.

خفض التكاليف في شركتك الناشئة

1. توظيف المستقلين

يُعدّ توظيف المستقلين من أهم أساليب خفض التكاليف للشركات، إذ لن تدفع للمستقلين سوى تكلفة المشاريع التي ينفذونها لك. بالتالي لن تتحمل تكلفة راتب ثابت كما يحدث مع الموظفين. وحتى إذا عمل معك المستقل على أساس دائم، ستدفع له تكلفة العمل فقط، دون وجود لأي تكاليف أخرى مثل التأمين أو الإجازات المدفوعة، ما يساعدك على الحد من التكاليف داخل الشركة.

إلى جانب هذه الميزة، يساهم توظيف المستقلين داخل الشركات في تحقيق العديد من الفوائد الأخرى، مثل: الحصول على خيارات متنوعة لتنفيذ المهام، وتعزيز ثقافة الشركة بأشخاص من خلفيات مختلفة. يمكنك توظيف المستقلين في مختلف المجالات من خلال موقع مستقل، منصة العمل الحر الأكبر عربيًا.

2. تقليل التكاليف التشغيلية

تمثل التكاليف التشغيلية المصروفات التي تدفعها الشركة لتشغيل العمل يوميًا مثل: الإيجار، وصيانة المُعِدَّات والأدوات، والرواتب الشهرية، وغيرها من المصروفات حسب طبيعة عمل الشركة. تضطر الشركات إلى تحمل هذه التكاليف بصورة دائمة، وهو ما يجعلها تلجأ إلى الاستغناء عن بعض الموظفين بهدف تقليل التكاليف التشغيلية.

في العالم الرقمي أصبح بالإمكان تقليل التكاليف التشغيلية بطرق مختلفة، دون الاضطرار للاستغناء عن الموظفين. من هذه الطرق إدارة العمل كاملًا عن بعد، ما يجعل الشركة قادرة على توفير تكلفة إنشاء مقر لها، والمصروفات التي تُدفع بصورة مستمرة بعد ذلك.

بدلًا من ذلك تؤسس الشركة نظامًا كاملًا لإدارة أعمالها عن بعد، بتوظيف التكنولوجيا المناسبة لإدارة العمل. على سبيل المثال، يمكن للشركات استخدام أداة أنا من شركة حسوب، لتنظيم مهام العمل وإدارتها، ومتابعة إنتاجية الموظفين وسير العمل دون أي مشكلة.

3. الاستعانة بمصادر خارجية لتنفيذ بعض المهام الأساسية

توجد داخل كل شركة مجموعة من المهام الأساسية التي تحتاج إلى تنفيذها بجودة عالية، لذا توظّف أشخاص لتنفيذ هذه المهام. بدلًا من ذلك يمكنك الاعتماد على مصادر خارجية لتنفيذ هذه المهام، بما يضمن لك الحصول على الجودة في التنفيذ، وفي الوقت ذاته تكون التكلفة أقل بالنسبة لك، لا سيّما مع المهام التي لا تتكرر كثيرًا.

على سبيل المثال، إذا لجأت إلى استخدام نظام العمل عن بعد داخل شركتك، وتبحث عن موظفين بالمواصفات المناسبة للعمل معك من جميع أنحاء العالم، فبالتأكيد ستفكّر في توظيف شخص مسؤول عن استقطاب وتعيين هؤلاء الموظفين. بدلًا من ذلك يمكنك استخدام خدمة خارجية، مثل خدمة التوظيف للشركات من موقع بعيد.

أولًا ستضمن الاستفادة من خبرات الفريق المسؤول عن هذه الخدمة، ما يمكّنك من الحصول على الخبرات التي تبحث عنها لشركتك. ثانيًا ستدفع للحصول على الخدمة كلما احتجت لها فقط، أي مع كل عملية توظيف ترغب في تنفيذها عن بعد، بالتالي تقدر على خفض التكاليف المتعلقة بمهام التوظيف داخل الشركة.

4. الاعتماد على نظام العمل المرن

تفضل بعض الشركات الناشئة إدارة العمل من المقر الخاص بها، إذ لا يناسبها الانتقال إلى العمل عن بعد. في هذه الحالة يمكن للشركات الاعتماد على نظام العمل المرن، كأحد الأفكار للحد من تكاليف المشاريع الناشئة، عبر تقليل التكاليف التشغيلية للمقر.

يسهّل نظام العمل المرن على الموظفين تنسيق جدول أعمالهم بما يتناسب مع حياتهم الشخصية، من خلال العمل في الساعات التي تناسبهم. تستفيد الشركات من ذلك في استخدام مبدأ المشاركة في الأدوات بين الموظفين، إذ بدلًا من شراء أجهزة وتجهيز مكان العمل للجميع، يمكن للجميع التشارك في المكان وفقًا لمواعيد كل شخص.

5. استخدام المنتجات الرقمية كحل لتنفيذ بعض المهام

تمثل المنتجات الرقمية المنتجات التي يمكن تحميلها واستخدامها في صورة رقمية، ومن أمثلتها: قوالب المواقع، والتصاميم، والمستندات. تُعدّ المنتجات الرقمية حلًا جيدًا لتنفيذ بعض المهام داخل الشركة، بما يساعد على خفض التكاليف بصورة كبيرة، مع ضمان الحصول على الجودة المطلوبة.

مثلًا إذا لديك موقع على الووردبريس، وترغب في توظيف مطور ووردبريس متخصص لتطوير قالب لموقعك الإلكتروني. يمكنك بدلًا من ذلك شراء قالب ووردبريس جاهز لاستخدامه. يمكنك العثور على العديد من المنتجات الرقمية المناسبة لشركتك لشرائها عبر متجر بيكاليكا.

6. أتمتة المهام المختلفة في العمل

تُعدّ الأتمتة وسيلة مناسبة من أجل تقليل المصاريف وزيادة الأرباح في الوقت ذاته. إذ يمكن من خلال الأتمتة الاستغناء عن وجود أشخاص لتنفيذ مهام معينة، وهو ما يساعد على تقليل التكاليف، وتوظيف الأشخاص في المهام الضرورية فقط. إلى جانب فاعلية الأتمتة في تنفيذ المهام بدقة عالية، والمساهمة في خدمة أعداد كبيرة من الأشخاص، وهو ما يزيد من فرص النمو وتحقيق الأرباح.

على سبيل المثال، بدلًا من توظيف شخص للتواصل مع الأشخاص عبر البريد الإلكتروني يدويًا، وإرسال المحتوى دوريًا إلى كل عميل جديد، وهو ما يعيق عملية النمو والتوسع، يمكن من خلال أدوات أتمتة التسويق إرسال هذا المحتوى تلقائيًا، وزيادة أعداد العملاء المحتملين، فتزداد فرص تحقيق المبيعات.

7. استخدام استراتيجيات تسويقية مبدعة وغير مكلفة

توجد العديد من الاستراتيجيات التسويقية المبدعة غير المكلفة التي يمكن استخدامها في ترويج مشروعك، وفي الوقت ذاته يمكنها منحك النتائج التي تنتظرها من التسويق، بما يساعدك على الحد من التكاليف، والإبقاء على فاعلية الأنشطة التسويقية. من أهم الاستراتيجيات التسويقية المبدعة غير المكلفة:

إنشاء مدونة

تُعدّ المدونات وسيلة تسويقية غير مكلفة، لمشاركة محتوى مفيد مع الجمهور، وبناء الثقة مع العملاء، بما يساهم في تحويلهم إلى عملاء فعليين في المستقبل.

المشاركة في المجتمعات المتخصصة في مجالك

تساعد المجتمعات على تبادل الخبرات بين الأعضاء، وبناء الثقة في الأعضاء المتفاعلين عليها من خلال المحتوى الذي يشاركونه. لذا، يمكنك الترويج لأعمالك دون تكلفة من خلال الانضمام إلى المجتمعات المتخصصة بمجالك، مثل حسوب I/O التي يوجد بها تجمعات لمختلف التخصصات.

الاعتماد على التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي

يستخدم أغلب العملاء مواقع التواصل الاجتماعي يوميًا. لذا، يمكن الاعتماد على التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة كطريقة لخفض التكاليف وجذب العملاء المحتملين للمشروع.

التجربة المجانية للمنتجات أو الخدمات

بدلًا من الدفع لترويج المنتجات أو الخدمات، يمكن تقديم الفرصة للعملاء لتجربة المنتج مجانًا، مثلما تفعل مواقع الخدمات التي تتيح لعملائها تجربة المنتج لفترة من الوقت، بعد ذلك يدفع العميل للاستمرار في استخدام المنتج.

كيف تضع خطة تقليل التكاليف المناسبة لشركتك الناشئة؟

لتحقق هذه الاستراتيجيات أفضل أداء، لا بد من التخطيط جيدًا لكيفية خفض التكاليف في الشركة، ووضع خطة تقليل التكاليف بطريقة عملية. يمكن فعل ذلك باتّباع الخطوات التالية:

1. تحليل أداء الشركة في الوقت الحالي

يؤدي تحليل الأداء داخل الشركة إلى امتلاك معرفة دقيقة بشأن التكاليف، بما يساعد على اختيار أنسب استراتيجيات تقليل التكاليف. يعتمد تحليل الأداء على فحص التقارير الخاصة بالشركة مثل:

  • التقارير المالية: مثل قوائم التدفق النقدي والميزانية.
  • تقارير التسويق: تفاصيل عن الأنشطة التسويقية وتكاليفها والعائد على الاستثمار من كل نشاط.
  • تقارير المبيعات: تفاصيل عن المنتجات والخدمات الأكثر والأقل مبيعًا.

2. تحديد أنسب الآليات والاستراتيجيات لتخفيض التكاليف

توجد عدة طرق يمكن من خلالها خفض التكاليف، لذا لا بد بعد تحليل الأداء من أخذ القرار بشأن أنسب الآليات لتخفيض التكاليف في الشركة. من هذه الآليات:

  • الاستبدال: يُعدّ الاستبدال أحد أشهر طرق الحد من التكاليف، من خلال الاعتماد على بدائل أخرى أقل في التكلفة على الشركة وتعطي الجودة ذاتها. على سبيل المثال، توظيف المستقلين بدلًا من الاعتماد على موظفين بدوام كامل.
  • الإزالة: تقليل المهام أو الأدوار غير الضرورية داخل الشركة. مثلًا، بدلًا من توظيف أشخاص لتولي عملية نشر المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن الاعتماد على أدوات متخصصة في جدولة النشر بمختلف المواقع من داخل الأداة.
  • التحسين: محاولة إجراء تحسينات على العمليات المختلفة، مثل الاعتماد على الاستراتيجيات التسويقية غير المكلفة، بما يساعد على خفض التكاليف، مع الحفاظ على جودة الأنشطة التسويقية.

3. اختيار الاستراتيجيات التي تتوافق مع هذه الآليات

يساعد وجود آليات محددة لتخفيض التكاليف، على امتلاك مرجعية لأخذ القرار بشأن أي استراتيجيات تقليل التكاليف ستستخدم داخل الشركة. إذ ليس شرطًا الاعتماد على الاستراتيجيات السبعة في الوقت ذاته، بل يجب على الشركة تحديد الاستراتيجيات التي تلائم احتياجاتها وإمكانياتها فقط، وبما يتوافق مع الآليات المحددة في الخطوة الثانية.

إذا كنت تبحث عن أفضل الطرق لخفض التكاليف في شركتك، يمكنك توظيف متخصص في الأعمال والخدمات الاستشارية من موقع مستقل، ليتولى تحليل الأداء وتقييم الوضع داخل الشركة، واختيار الاستراتيجيات الملائمة لشركتك.

4. تتبع الأداء باستمرار

لا ترتبط استراتيجية تخفيض التكاليف بفترة زمنية محددة، بل لا بد من التفكير دائمًا في الحد من التكاليف داخل الشركة، حتى في حالات الاستقرار. لذا، من المهم تتبّع الأداء باستمرار والاطّلاع على التقارير وتقييمها بصورة دورية، للتدخل بالطريقة الصحيحة بهدف تقليل المصاريف وزيادة الأرباح في الشركة.