مهارات تساعد على تطوير الذات

يسعي الكثير من الأشخاص إلى تحقيق التطوير الذاتي لمهاراته حيث أنها خطوة أساسية في تحقيق النجاح والتميز في الحياة العملية، ويعتبر من مجالات العمل التي تساعد على تطوير الذات العمل المستقل، وهذا ما نوضحه لكم في الفقرات التالية.

أهم مهارات التي تساعد على تطوير الذات

يعتبر عمل الفرد بشكل مستقل من أصعب الخطوات التي يمكن الإقبال عليها، وتتعدد طرق تطوير الذات التي تساعد في نجاح العمل المستقل و منها مايلي:

  • لكي يتمكن الفرد من تحقيق التطوير الذاتي عليه أن يقوم بتحديد إهتماماته وفقاً لميوله العملية، وتنظيمها وذلك من خلال ترتيبها في جدول بشكل منظم.
  • ثم يحتاج النجاح المستمر وكذلك تطوير الذات إلى توفير جزء من الوقت اللازم لتحقيق العمل المستقل.
  • يجب عدم العمل في أكثر من إتجاه ومجالات متعددة، ولذلك دائما ينصح بإقتصار العمل على مجالات تساعد في تطوير مهارات وتحقق التميز لتجنب التعرض للتشتت الذهني.
  • حسّن مهاراتك، لأن مجالات تطوير الذات تساعدك أثناء العمل وخلال التواصل مع الآخرين.
  • يجب العمل في بيئة مناسبة بعيداً عن المشتتات الذهنية.
  • احرص دائماً على تقسيم العمل إلى أجزاء صغيرة بحيث تبدأ في مهمة تلو الأخرى.
  • ثم يجب أن تجعل العمل عبارة عن سلسلة من الأجزاء بحيث إنجازها بشكل مفصل والقدرة على تحقيق الأهداف
  • على الفرد أن يتمسك بالطموح حيث يساعد على تنمية المهارات الذاتية حتى يصمم على تحقيق أهدافه والوصول إلى النجاح المستمر.
  • تعتبر من أهم عوامل النجاح القراءة في المجال الذي تعمل فيه حيث تتمكن من الوصول إلى أحدث المعلومات وبالتالي إحداث التطوير.
  • احرص دائماً على تعلم لغات ومهارات جديدة حتي تتمكن من تطوير ذاتك.
  • يجب أن تتحلى بالصبر والقدرة على تحمل المسؤولية والاعتماد على الذات للوصول للأهداف.
  • يجب تحديد رؤية مستقبلية للعمل.

 

من مجالات العمل التي تساعد على تطوير الذات العمل المستقل

 يعتبر العمل المستقل أحد أهم طرق تطوير مهارات الفرد وتنمية آفاقه، وذلك من خلال مايلي:

  • يساعد العمل المستقل على حرية التصرف لدى الأفراد
  • يعمل على تقوية ثقة الفرد بنفسه في إتخاذ القرارات
  • يمنح الفرد الفرصة في التفكير بشكل أكثر جدية في العمل
  • من خلال العمل المستقل يقوم الفرد بإبتكار طرق جديدة لتنمية هذا العمل لتجنب الفشل فيه.
  • ثم يكتسب من خلاله الفرد خبرات عديدة تساعده على تحقيق أهدافه.
  • التفكير بنظرة أنه صاحب العمل يساعد على النظر للأهداف بصورة كاملة وواضحة وبالتالي الصول لأفضل النتائج.
  • يساعد العمل المستقل على البحث عن أنشطة جديدة في العمل.
  • تساعدك على توسيع دائرة المعلومات لديك من خلال الإلتحاق بدورات تعليمية لإكتساب خبرات أكثر.

أهمية تطوير الفرد لذاته

يمكن من خلال تطوير الذات أن يحقق الفرد العديد من المكاسب الشخصية والعملية منها مايلي:

  • يساعد تطوير الفرد لذاته على تحقيق النجاح في حياته العملية والشخصية.
  • يساعد على تحسين الحياة الإجتماعية من خلال القدرة على التواصل مع الآخرين بشكل أفضل.
  • يمنح الفرد ثقته بنفسه وقدرته على تحقيق أهدافه.
  • يساعد على تقليل نقاط الضعف لدى الفرد وتدعيم نقاط القوة.
  • الإحساس بالرضا والسعادة عند إنجاز مهام أعماله المستقله.
  • تجنب الشعور باليأس والقلق والإحباط.
  • زيادة رغبة الفرد في الإنجاز و إبتكار أفكار جديدة تساعده على النجاح.
  • ثم يساعد على زيادة قدرة الفرد على مواجهة المشاكل التي قد يتعرض لها.
  • أن يحصل الفرد من خلال العمل المستقل على مكانة عالية في العمل بشكل مريح وجيد.

أنواع تطوير الذات

هناك أنواع عديدة لتطوير الذات  التي تساعد الفرد على تحقيق نجاح كبير في حياته المهنية ومن أهم تلك الأنواع:

  • تطوير الذات لا يقتصر على الحياة المهنية فقط بل يظهر في التطوير الجسدي أيضاً.
  • كذلك العقل السليم في الجسد السليم، فإن تحسين صحة الفرد يساعد على تفكيره الجيد.
  • بالإضافة إلى أن هناك نوع آخر من التطوير الذاتي من خلال تحسين الحالة النفسية للفرد حيث أن الروح تساعد على النجاح والتطوير.
  • يمكن تطوير الفرد لذاته من خلال المشاركة في المؤتمرات العلمية لمعرفة كل ماهو جديد في المجال، ولإكتساب أيضاً مهارات شخصية جديدة.

لذلك يمكن القول بأن تطوير الذات بالعمل المستقل لا يقتصر على أفكار الفرد السليمة وتنميته لمهاراته بل يمكن تحسين أنواع أخرى من الذات الجسدية والروحانيه للماساعدة على الوصول للنجاح في الناحية العقلية.

خطوات تساعد في نمو أي مشروع ريادي

كشف بحثٌ أجرته Small Biz عام 2018 أن 90% من المشاريع الريادية تفشل في بدايتها، بغض النظر عن العوامل المشتركة التي تتسبب في فشل الشركات الناشئة؛ إلا أن ما تفعله الشركات الأخرى ضمن نسبة الـ 10% لكي تنجح وتنمو وتُصنّف في قوائم الشركات كمشروع ريادي ناجح، هو الشيء الأهم الذي ينبغي التركيز عليه فعلًا.

ما الذي تفعله تلك الشركات لكي تنمو؟ يعتقد الخبراء في ريادة الأعمال أن الجواب هو أنها تنجح في وضع استراتيجية نمو واضحة للشركة، فتنمية عملك هو أمر ضروري لبقاء نشاطك التجاري، لتتجنب أن تكون جزءً من نسبة الـ 90% التي خلُصت إليها أبحاث Small Biz إليك أهم 4 خطوات لتنمية مشروعك الريادي:

1. حدد القيمة المقترحة لمشروعك

تُعرّف investopedia القيمة المقترحة بأنها: “بيان تجاري أو تسويقي تستخدمه الشركة لتلخيص سبب شراء المستهلك لأحد المنتجات أو استخدام الخدمة، يقنع هذا البيان المستهلك المحتمل أن منتج أو خدمة معينة ستضيف قيمة أكبر أو تحل مشكلة أفضل من غيرها من العروض المماثلة، تستخدم الشركات هذا البيان لاستهداف العملاء الذين سيستفيدون أكثر من استخدام منتجات الشركة”.

أما قاموس كامبردج فيعرف القيمة المقترحة بأنها: “سبب يُقدّمه البائع لشراء منتج معين أو خدمة معينة، بناءً على القيمة التي يقدمها للعملاء”.

من أهم الخطوات التي ستساعدك في تنمية أي مشروع ريادي هي أن تقوم بتحديد سبب وصول العملاء إليك لشراء منتج أو خدمة، ينبغي أن تضع في اعتبارك أن الغرض من عرض القيمة الخاص بك هو تحديد وتلبية الحاجة غير المُلبّاة التي لدى السوق المستهدف، لاقتراح قيمة فعالة ركز على ما يحتاجه جمهورك المستهدف، يمكنك التحقق من ذلك من خلال إجراء أبحاث السوق.

اسأل نفسك: “ماذا يريد الجمهور المستهدف أن يقدم نشاطي التجاري؟ ما هو مهم بالنسبة لهم؟”، ومن المهم عند تطوير اقتراح القيمة الخاصة بك أن تكون واضحة وموجزة، يحتوي اقتراح القيمة على ثلاثة مكونات:

  • المشتري المستهدف
  • المشكلة التي تحلها
  • السبب في أنك أفضل مرشح لتقديم هذه الفائدة

على سبيل المثل، تقترح وولمارت إدارة سلسلة التوريد بكفاءة ونقل المنتجات من الموردين إلى المشترين في الوقت المناسب، وتقترح أوبر قيمة فريدة من نوعها تتكون من العناصر الثلاث التالية:

  1. بنقرة واحدة تأتي سيارة مباشرة إليك
  2. سائقك يعلم بالضبط إلى أين تذهب
  3. يمكنك الدفع بالطريقة التي تراها مناسبة

2. اعرف عميلك المثالي

 

الحصول على مؤشر قوي حول من هو عميلك المثالي بالضبط، هي خطوة بالغة الأهمية وجديرة بالدراسة والتحليل في مخطط عملك لكي تنجح في تطوير وتنمية أي مشروع ريادي. العميل المثالي هو الذي تتطابق احتياجاته بدقّة تامة مع ما تقدمه من منتجات أو  خدمات، وهو الذي يساعدك على أن تكون جهود التطوير والتسويق والمبيعات أكثر تركيزًا وفعالية.

يبدأ تعريف ملف العميل المثالي الخاص بك بتحديد السمات الديموغرافية والنفسية المشتركة التي يتشاركها أفضل عملائك، مثل السن الجنس، الوضع الاقتصادي، العادات، الدوافع، الميول.. إلخ.

تأكد أنك تقوم بحل مشكلة يعاني منها جمهور معيّن وأنك تستهدف الجمهور المثالي، وأفضل طريقة لتحدد عميلك المثالي هي أن تتمكن من فهم عميق لما تقدّمه لتتمكن من إقناع العميل المثالي بأن يشتري منك بدل منافسيك، وأن تحدد أهدافك وما الذي تريد الوصول إليه بالضبط، وعدد العملاء الذين ترغب في استهدافهم أو المنتجات التي ترغب في بيعها، مع تحليل ردود فعل العملاء حول منتجك أو خدمتك مما يساعدك على التركيز  والتطوير أكثر، واتخاذ قرارات أفضل.

عند إعداد ملف تعريف عن عميلك المثالي، تأكد أن تشرك فريق العمل بكل البيانات والمعلومات التي لديك لكي تتسق الجهود في الوصول إليه بأفضل الطرق وملامسة احتياجاته بدقة.

3. ركز على نقاط قوتك

تحليل نقاط قوة مشروعك الريادي هو واحد من العناصر الهامة في تحليل السوات الرباعي (SWOT Analysis)، والتي تتضمن معرفة نقاط قوتك ونقاط ضعفك والتهديدات والفرص التي لديك، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن يساعد التركيز على نقاط القوة في عملك – بدلاً من محاولة تحسين نقاط الضعف لديك – في تطوير وتنمية مشروعك.

لتكتشف ما هي نقاط القوة في مشروك، اعرف أين يتميز أداؤك، قد تتمثل نقاط القوة في موظفيك، أو منتجك، أو ولاء العملاء، أو موقعك الجغرافي، أو خبراتك التسويقية، أو خدمة العملاء الممتازة، اكتشف ما هي الجزئية التي تجعلك الأفضل في مجال عملك، حاول تقييم نقاط قوتك ليس لمقارنتها بتلك الخاصة بمنافسيك ولكن لإعادة توجيه خططك لتناسب نقاط قوتك، والبناء عليها لتنمية عملك، ومنح نفسك فرصة للاستفادة منها كل يوم.

يقول ماركوس باكنجهام، الذي شارك في كتابة كتاب إدارة المنهاج حول القيادة “الآن، اكتشف قوتك” أن تعظيم قوتك هو الطريقة الأكثر الفعالية لتحقيق أهدافك والنجاح من التركيز على نقاط الضعف أو أوجه القصور الخاصة بك.

 

4. وظف الأشخاص الموهوبين

يقول ستيف جوبز: من غير المنطقي أن نوظف أشخاصًا أذكياء ثم نخبرهم بما يجب أن نفعله، فنحن نوظف أشخاصًا أذكياء حتى يتمكنوا من إخبارنا بما يجب فعله. في إحدى المقابلات القديمة لستيف جوبز عن التوظيف في شركة آبل يقول: أردنا الأشخاص الجيدين جدًا فيما يقومون به، ليس بالضرورة أن يكونوا مهنيين محنكين، بل أولئك الذين يمتلكون فهمًا وشغفًا بأحدث ما تُقدمه التكنولوجيا، وماذا يمكنهم فعله بتلك التكنولوجيا.

وتتجلى فلسفة جوبز في التوظيف أكثر عندما يشرح أكثر فيقول: لا يجب إدارة الموظفين العظماء، إذا كانوا متحمسين وأذكياء ومدفوعين بما فيه الكفاية، فيمكنهم إدارة أنفسهم، لكنهم بحاجة إلى فهم كامل لرؤية الشركة.

 

 

في الربع الرابع من عام 2013 نمت شركة جنرال إلكتريك GE وسجلت زيادة بنسبة 20٪ في الأرباح، بفضل استراتيجيتها القائمة على مواءمة جهود التعيين مع الاستراتيجية العامة للشركة، من خلال توظيف أشخاص موهوبين يدعمون رؤيتها، وحددت استراتيجية نموها المبنية على خمسة ركائز أساسية:

  • القيادة التكنولوجية
  • تسريع الخدمات
  • العلاقات المستمرة مع العملاء
  • العولمة
  • تخصيص الموارد

ثم بدأت باستقطاب الأشخاص ذوي المواهب الذين يمكنهم التماشي مع هذه الاستراتيجية، على سبيل المثال استهدفت المهندسين المحنكين في مجال التكنولوجيا لدعم تركيزها على القيادة التكنولوجية والابتكار، وقد حقق  هذا النهج من العمل نجاحًا ملحوظًا.

أفضل ما يمكن أن يساعدك على تنمية أي مشروع ريادي هو أن تستثمر في المواهب، وأن تستقطب الموظفين والمستقلين المحترفين الذين يعرفون ما الذي يريدونه، وكيف يُحققون ما الذي يريدونه بكفاءة متناهية، على سبيل المثال من الضروري أن يكون موظفوك الذين يمتلكون اتصالًا مباشرًا بعملائك متسقين مع رؤية الشركة وقيمها، لتمرير تلك القيم والرؤى بشغف ودقّة للعملاء.