تطوير نتائج حملات التسويق الالكتروني

قائمة ب 10 نصائح لتطوير نتائج حملات التسويق الالكتروني

يساعدك البدء في استخدام الإنترنت لعرض منتجاتك أو تقديم خدماتك في الوصول إلى جمهور أكبر.

ومع ذلك ، فإن المنافسة قوية للغاية ، وهنا يأتي دور التسويق. يمكن أن يساعد تنفيذ استراتيجيات

التسويق الصحيحة في تعزيز ظهور علامتك التجارية وجذب المزيد من العملاء وتحقيق النجاح لعملك عبر الإنترنت.

إليك 10 نصائح تسويق إلكتروني يمكن أن تساعدك في تحقيق هذه الأهداف:

1- تعرف على متطلبات الجمهور المستهدف:

من المهم أن تعرف لمن تبيع منتجك ، وما هي متطلبات الجمهور المستهدف واحتياجاته وتفضيلاته

وسلوكياته ؛ حتى تتمكن من إنشاء حملات تسويقية مناسبة.

2- اشرح مميزات منتجك:

يجب أن تشرح ميزات منتجك عندما يتم تقديمه عبر الإنترنت ، ولماذا يكون منتجك أو خدمتك

أفضل من تلك التي يقدمها منافسيك. يجب أن يكون الشرح موجزًا ومقنعًا للجمهور المستهدف.

3- إنشاء موقع لعملك:

غالبًا ما يكون موقع الويب الخاص بك هو نقطة الاتصال الأولى بينك وبين عملائك المحتملين ،

لذلك من المهم أن تترك انطباعًا جيدًا عن علامتك التجارية ، من خلال اختيار تصميم جيد لموقعك

على الويب ، بحيث يكون سهل الاستخدام وغنيًا بالمعلومات المتعلقة بك المنتج أو الخدمة التي تقدمها.

4- استخدم استراتيجيات تحسين محركات البحث:

سيسمح لك استخدام استراتيجيات تحسين محركات البحث (SEO) بالحصول على المزيد من الزيارات

إلى موقع الويب الخاص بك. استخدم الكلمات الرئيسية المتعلقة بعملك أو منتجك لتحسين المحتوى

على موقع الويب ، وتأكد من أن موقعك سريع ومتوافق مع جميع الأجهزة.

5- استخدم وسائل التواصل الاجتماعي:

لا شك أن منصات التواصل الاجتماعي مثل: فيسبوك، وتوتير، وإنستاجرام أصبحت من

الأدوات التسويقية القوية للشركات عبر الإنترنت. حيث يمكن استخدمها للتفاعل مع الجمهور،

ومشاركة التحديثات والعروض الترويجية، وإشهار العلامة التجارية.

6- سوّق لمنتجك عبر البريد الإلكتروني:

يعد التسويق بالبريد الإلكتروني طريقة فعالة للبقاء على اتصال بعملائك والترويج لمنتجاتك أو خدماتك.

استخدم برامج التسويق بالبريد الإلكتروني لإنشاء رسائل إخبارية حول آخر المُستجدات في المجال الذي

تقدّمه، وحملات البريد الإلكتروني الآلية، وإرسال رسائل مُستهدفة إلى مجموعة معينة من العملاء.

7- قدّم محتوًى تثقيفيًا للجمهور:

إلى جانب المحتوى التسويقي شارك المحتوى المفيد في مجال عملك لتثقيف الجمهور،

وجذبهم وبناء الثقة والمصداقية لعلامتك التجارية.

8- استخدم الإعلانات المدفوعة والشراكات:

يعد الإعلان المدفوع طريقة قوية لظهور مُنتجك أو خدمتك بسرعة ولجمهور أكبر. يمكنك استخدم

منصات مثل Google AdWords، وإعلانات فسبوك، وإعلانات إنستاجرام للوصول إلى جمهورك المُستهدف.

ويمكنك أيضًا التسويق عبر الشراكة مع الأشخاص المؤثرين الذين يعملون في مجال مشابه لأعمالك للترويج لمنتجاتك أو خدماتك.

9- وفّر خدمة عملاء ممتازة:

يعد تقديم خدمة عملاء ممتازة أمرًا ضروريًا للشركات عبر الإنترنت. يتضمن ذلك الإجابة السريعة عن الاستفسارات

والشكاوى التي يقدمها العملاء، والتأكد من أن المُنتج أو الخدمة التي قدمتها لهم كانت ضمن المُستوى المُطلوب.

10 حلّل وحسّن حملاتك التسويقية:

استخدم الأدوات الخاصة بتحليل الحملات التسويقية لتتبع أداء حملاتك التسويقية،

وتحديد العناصر التي تحتاج إلى التحسين. واختبر حملاتك باستمرار وحسّنها للحصول على أفضل النتائج.

طريقة تطوير الفكر التسويقي

يشعر صاحب العمل بعدم وجود ضرورة لبذل جهد إضافي لإقناع العملاء بالشراء من منتجاته إذا كان لا يوجد له منافسون في السوق وكان الشخص الوحيد الذي يقدم هذه السلعة في هذا المكان، بل ويزداد هذا الإحساس بشكل أكبر إذا كانت هذه السلعة ضروريّة للعملاء ولا يمكن الاستغناء عنها، ولكن عندما يكون لهذا التاجر عدّة منافسين وجهات أخرى تقدّم نفس المنتج يشعر التاجر بضرورة بذل جهد إضافي لإقناع الناس للقدوم إليه والشراء منه عوضاً عن المنافسين الآخرين، وقد يتضح الأمر في المراكز التجاريّة الكبيرة التي ترى فيها مجموعةً من الباعة المتجولين الذين يحملون عينات من المنتجات لعرضها على الأفراد لمحاولة جذب هؤلاء العملاء إلى السلعة التي يروجون لها، وأخيراً فقد ظهرت مؤخراً عدّة استراتيجيّات تسويقيّة جديدة ساهمت في ازدياد استخدام الإنترنت من قِبل الأفراد مما أدّى إلى تطوّر الفكر التسويقيّ بشكل كبير واختلاف الطرق المستخدمة في التسويق، فلذلك؛ كيف تطوّر الفكر التسويقي عبر الزمن؟

كيف تطور الفكر التسويقي؟

يتسائل الكثير كيف بدأ التسويق وكيف تطوّر عبر الزمن حتى وصل إلى ما هو عليه الآن والذي أصبح من الصعب جداً أن تستطيع أيّ منشأة تجاريّة الاستمرار بعملها وتحقيق الأرباح بدونه، وفي الآتي شرح للمراحل التي مرّ بها التسويق موضحةً على النحو الآتي:

المرحلة الأولى: ولادة التسويق

وتسمى بعصر الإنتاج والتي بدأ فيها الناس بصناعة أغلب ما يتم استهلاكه من سلع، وجلب ما يزيد عن حاجاتهم إلى السوق من أجل بيعه أو مقايضته بسلعة أخرى فائضة عند منتج آخر، ولم يكن هنالك حاجة كبيرة للتسويق بسبب أنَّ كل أسرة تصنع وتنتج ما تحتاجه وما تستهلكه من السلع الضروريّة، كما أنَّه لم يكن هنالك إنتاج لسلع كماليّة أو رفاهيّة، وقد ساد بعد ذلك الإنتاج الضخم في عصر الثورة الصناعيّة خلال أوائل القرن العشرين بسبب زيادة الطلب على السلع بشكل كبير جدًا مقارنةً بالمعروض من هذه السلع وقد كان المصنعون يعتقدون أنَّ العملاء سيبحثون عن المنتجات ذات الأسعار المعقولة وشرائها، لذلك ركزوا على زيادة الإنتاج، وكان أغلب أصحاب الشركات من أصحاب تخصصات الهندسة والأشخاص ذوي الخلفيات التصنيعيّة، فلذلك تمَّ التركيز في هذه المرحلة على زيادة الإنتاج لإشباع الطلب المتزايد وسد الفجوة الكبيرة بين الطلب والعرض للسلع.

المرحلة الثانية: عصر المبيعات

ظهرت ساحة المبيعات والباعة في هذه المرحلة وكانت الفكرة الرائجة فيها أنَّ المستهلكين لن يقوموا بشراء ما يكفي من منتجات المؤسسة إلا إذا تمَّ إقناعهم من خلال الترويج لهذه السلع على نطاق واسع، بسبب نقصان الطلب بشكل كبير وتجاوز العرض الطلب، والذي أدّى إلى زيادة الخيارات للشراء للمستهلكين، وقد كان الهدف الأساسيّ للشركات امتلاك أدوات ترويجيّة كفؤة وفعّالة لتسويق منتجاتها، وبيع منتجاتها للمستهلكين بغض النظر عن احتياج المستهلكين إليها أم لا.[٣]

المرحلة الثالثة: عصر التوجه التسويقي

وهي مرحلة التسويق التي أصبحت فيها الشركات تحدد ما يريده العملاء فعلًا وتطوّر جميع الأنشطة التسويقيّة لتلبية احتياجاتهم بكفاءة بدلاً من التركيز على إقناعهم بشراء منتجات الشركة وهم بغير بحاجة إليها، وأصبح تحقيق الأهداف التنظيميّة للشركة يعتمد بشكل أساسيّ على تحديد احتياجات ورغبات الأسواق المستهدفة وتقديم الرضا المطلوب للعملاء بشكل أكثر فاعلية وكفاءة من منافسيها من الشركات الأخرى، كما فقد سادت فكرة مهمّة في هذه المرحلة وهي؛ أنَّ الرغبات التي توجه الشركة هي رغبات واحتياجات العملاء وليس رغبات الإدارة.[٣]

المرحلة الرابعة: عصر التسويق المجتمعي

وهي المرحلة التي بدأت في البروز في فترة السبعينات من القرن الحالي وما زالت آثارها واضحة كما فإنَّه يتم استخدامها أيضًا، وتعرف مرحلة التسويق المجتمعيّ بالتوجه أو التوجيه المجتمعيّ وسميت بذلك لأنَّها تهدف إلى توجيه نظر واهتمام العملاء إلى منتجات الشركة وخدماتها للشراء بسبب لعب الشركة على عامل الضمير العام والنوايا الحسنة في محاولة وضع استراتيجيّات أو تقديم خدمات أو صناعة منتجات تؤثر بشكل إيجابيّ على البيئة وعلى المستهلكين بزيادة رفاهيتهم، فبدأ هذا المفهوم بالبروز بسبب الممارسات غير الأخلاقية لبعض التجار والشركات في ستينات القرن الحالي فقد تمَّ تصنيع الكثير من السلع وتقديم الكثير من الخدمات بشكل يضر بالبيئة وبالتالي التسبب في ضرر للمجتمع ككل، وعند مواجهتم من المستهلكين بهذ المشكلات التي تم الوصول إليها استفاد البعض من هذه المحنة وحوّلها إلى منحة عبر فكرة التسويق المجتمعيّ، إلا أنَّه ينظر إليها على أنَّها مرحلة تضارب مصالح بحيث تهدف الشركة إلى تلبية رغبات العملاء وحاجاتهم في الفترة القصيرة الحاليّة وكذلك تحقيق الرفاهية المجتمعيّة وإنتاج ما يفيد المجتمع والذي يأخذ الكثير من الوقت، كما أنَّ هؤلاء الأمرين من الصعب جداً التوفيق بينهما.[١]

المرحلة الخامسة: عصر التسويق بالعلاقات

ظهرت فكرة التسويق بالعلاقة في تسعينات القرن الحالي، وقد كان الهدف منها ليس إنشاء علاقة مع العميل فحسب، بل خلق الولاء والانتماء لدى العميل تجاه الشركة من خلال إنشاء علاقة معهه طويلة الأمد، وتعني مرحلة التسويق بالعلاقات محاولة بناء علاقة بين العميل والشركة وتقدير العميل وليس فقط الهدف تلبية رغباته عبر المنتجات المقدّمة، كما فقد تمَّ الاهتمام بشكل كبير في التوصيات والتغذية الراجعة من العملاء في هذه الفترة،

ونتيجةً لذلك فقد ظهر مفهوم إدارة علاقات العملاء Customer relationship management CRM، وكان هنالك تطوّر لدى بعض الشركات في استخدام هذا المصطلح ولم تتوقف وظيفة التسويق على بيع العميل منتجات الشركة فحسب، بل امتدت إلى خدمات ما بعد البيع.[٢]

المرحلة السادسة: عصر التسويق الرقمي

ظهر التسويق الرقميّ في نفس الفترة التي ظهرت فيها مرحلة التسويق بالعلاقة، وقد استمرّ كلاهما إلى هذا اليوم وما زالا يستخدمان كذلك، وقد تشكّلت معالم التسويق الرقميّ بسبب اعتماد المجتمع على التكنولوجيا والإنترنت بشكل يصل إلى نصف سكان العالم المتصلين بالانترنت حالياً، وقد استفادت من هذه المرحلة الشركات الصغيرة أكثر من المراحل السابقة التي كانت تفيد الشركات الكبيرة والمتوسطة، وكان ذلك بسبب محاولة المسوقين بذل قصارى جهدهم في إنشاء وتطوير الحملات التسويقيّة لشركاتهم بالطرق التقليديّة ولكن من دون زيادة تذكر في عدد العملاء؛ فقد وصلوا إلى مرحلة وصول إعلاناتهم وحملاتهم إلى معظم الفئة المستهدفة ولكنَّ هنالك العديد من الفئات المجتمعيّة التي لا تصلها هذه الحملات بسبب محددات التسويق التقليديّ فبرزت فكرة التسويق الرقميّ التي أدّت إلى إزالة هذه العوائق.[٤]

تطوير مهاراتك في مجال تخصصك

مخطئٌ من يعتقد أنه يمكن الوصول إلى حد الاكتفاء من العلم عند الوصول لتحصيل علمي أو هدف معيّن، ففي كل يوم تُفتح آفاق علمية جديدة وتتطور المفاهيم المستخدمة في شتى المجالات، لذا من المهم مواكبة هذه التطورات للبقاء في حلقة التطور. فالتحديثات المستمرة في تقنيات العمل تؤثر على مسيرتك كمستقل، فعند العمل في شركة بدوام ثابت، يمكن أن تُنظّم الشركة دورة تدريبية لتبني تقنية جديدة وتطوير خبرات العاملين لديها، أما في أثناء عملك كمستقل، فتقع هذه المهمة على عاتقك الشخصي، ويجب عليك أن تُوازن بينها وبين عملك. إذًا كيف تطور مهاراتك في تخصصك وتحقق التوازن؟ لا داعي للهلع لأن خطوات تطوير المهارات بسيطة إذا التزمت بها بشكل كامل:

1. التمرين اليومي

المواظبة على التمرين بشكل يومي هي مفتاح النجاح في أي مجال. في طريقك لتطوير مهاراتك أو اكتساب مهارة جديدة فإنك ستحتاج إلى صقلها بخبرة عملية، وهذه الخبرة يمكن الحصول عليها من خلال التدريب المستمر. فلا تنظر للتقنية الجديدة على أنها عبء أو شيء صعب لا يُمكن إتقانه فلكل شيء بداية.

تذكر دائمًا بداياتك في تخصصك الحالي وتأمل المستوى الذي بلغته، وأنت تدرك تمامًا أن ما أوصلك إليه هو التمرين والخبرة العملية التي اكتسبتها جراء تنفيذ المشاريع للعملاء، لذا حاول دائمًا أن تختار المشاريع التي تُشكّل تحدي لخبراتك، وتُضيف إلى جعبتك الكثير والكثير، فالجمع بين العمل وتطوير المهارات يُعد من أمتع الأمور التي يمكن أن تقوم بها بشهادة الكثير من المستقلين.

2. تنظيم الوقت

التمرين بشكل يومي أمر مُهم، لكن التوفيق بينه وبين العمل هو الأهم، فبالتأكيد لن ترغب أن تبقى عاطلًا عن العمل من أجل تطوير مهاراتك، لأن الوقت الذي يمضي دون أن تصنع لنفسك اسم لا يُمكن تعويضه. لذا حاول دائمًا تنظيم وقتك عن طريق الموازنة بين عملك اليومي وتمرينك لتطوير مهاراتك، خصص ساعة يوميًا للتدريب، ابتعد فيها عن ضغط العمل وجميع الأمور التي يمكن أن تشتت تركيزك.

يمكن أن تبدأ بنصف ساعة ثم تزيدها لتصبح ساعة أو أكثر بقليل، ويمكنك الاستعانة بأدوات تنظيم الوقت لتكون أكثر إنتاجية، حيث تحدد فيها الفترة الزمنية لتقوم يوميًا بتذكيرك وتعرض عدد الأيام التي مضت منذ أن بدأت هذه العادة كنوع من التحفيز. الاستمرار في هذا النظام يؤدي في نهاية المطاف إلى تحويل التمرين إلى عادة وجزء لا يتجزأ من يومك، وهذا يضمن لك تطوير المهارات التي تمتلكها دون أن تشعر بصعوبة هذه المهمة على المدى البعيد. اقرأ أيضًا: 5 أشياء يمكنك فعلها حتى تحافظ على حماسك للعمل

3. خطة التمرين

لن تنجح في حياتك بدون رسم طريق واضح لها، وكذلك هو الأمر في تطوير المهارات، فمن المهم جدًا معرفة الوقت الأفضل لبدء التمرين، وما هي النقاط التي تحتاج إلى تحسينها، فضلًا عن نوعية التمرين بحد ذاته. بدايةً حدد النقاط التي يجب تحسينها أو إضافتها إلى قائمة مهاراتك، ثم يليها تحديد نوعية التمارين التي سوف تمارسها لصقل هذه المهارات.

تحديد التمارين بشكل مسبق كفيل بأن يزيل الغموض لديك لأنه يجيب على الكثير من الأسئلة التي قد تأتي في أثناء تنفيذ تمرين محدد مثل ماذا لو قمنا بهذا الإجراء هنا، أو ماذا لو أضفنا هذه النقطة، لذا حاول دائمًا أن تضع خطة أسبوعية بعد اختيار النقطة التي ترغب بتحسينها.

أخيرًا تأتي نقطة الموازنة بين الحياة اليومية والتمرن على تطوير مهاراتك، فمن الجيد مراقبة طاقتك بعد التمرين وبعد العمل، فإذا كان العمل يجهدك كثيرًا ولاتستطيع إنجاز شيء بعده، واظب على التمرين قبل البدء بعملك لتضمن أنك قادر على إنجازه، أما في حالة كان العمل لا يجهدك، فالأفضل أن تجعل التمرين بعده، لكي لا يؤثر على الإنتاجية وتُضيّع العمل على مشروع قد يفتح آفاق جديدة لك.

4. الراحة

جميع النقاط السابقة مُهمة جدًا، لكن الراحة لا تقل أهمية عنهم. حاول دائمًا أن تتمرن على تطوير مهاراتك في الوقت الذي تجد نفسك فيه جاهزًا لتلقي معلومات جديدة، وحل المشكلات التي قد تظهر في أثناء تدرّبك، وفي حالة الشعور بعدم إمكانية المتابعة، يمكن أن ترتاح لفترة من الزمن، وأن تقوم بشيء يُحررك من التفكير المستمر. بعض العاملين يتبع أسلوب العمل لمدة 20 دقيقة ثم الارتياح لثلاث دقائق ومتابعة العمل لـ 20 دقيقة من جديد عن طريق تطبيق بومودورو في أداة “أنا“، مع تكرار هذه العملية لوحظ أن الإنتاجية أصبحت أفضل، فالجسم والعقل بحاجة إلى راحة باستمرار.

التوفيق بين الخروج من المكتب أو المنزل وتمرين التطوير يُعد من الأمور الصعبة في الغالب، فمن الهام جدًا اعتبار أن التمرين هو الأولوية على حساب الخروجات المستمرة، لذا فإن الإنتهاء من التمرين ثم الخروج أفضل بكثير من الخروج قبل انهاءه، لن تستطيع الاستمتاع لأن بالك مشغول بضرورة عودتك من جديد لإتمام تدريباتك اليومية، إلا في حالة الإجهاد من العمل، وتذكّر دائمًا أنك سيّد نفسك في هذه المواقف وأنك الأدرى في ضرورة خروجك للراحة من عدمها.

5. القراءة

القراءة بكافة أنواعها مهمة جدًا لدماغ الإنسان، فهي تُنشط الخلايا وتفتح آفاق جديدة وتُحرر العقل من التفكير السلبي وضغوط العمل اليومية، لذا حاول دائمًا تخصيص وقت للقراءة، سواءً قراءة الكتب أو المقالات. اختيار الكتاب المناسب هو الأهم، ويُمكنك الدمج بين خطّة التمرين والقراءة من خلال اختيار كتاب له علاقة بالتخصص الذي تحاول زيادة خبرتك فيه، فقراءة الأفكار الجديدة ثم تنفيذها يضمن لك بناء المهارات بشكل أسرع.

أصبحت القراءة الآن أكثر متعة مع الاستفادة وتطوير المهارات، كثير ممن يحبون تصفح الإنترنت يبحثون عن المقالات المفيدة والثرية بتخصصات العمل كالبرمجة والتصميم وكذلك ريادة الأعمال والعمل الحر، يمكنك أن تستكشف الآن مع أكاديمية حسوب التخصصات التي تهمك وتريد تطوير مهاراتك بالقراءة فيها، كما يمكنك إضافة تطبيق قارئ أخبار لمواقعك المفضلة في أداة “أنا” لمتابعة أي تحديثات جديدة في مجالك.

كيف تبدأ في تنفيذ استراتيجية تطوير المنتج

تتضمن استراتيجية تطوير المنتج العديد من الخطوات، ولذلك لا بد من وجود خطة محددة لتنفيذها بدقة وإحكام. تشمل خطة تطوير المنتجات الخطوات التالية:

1. تحديد الهدف من تطوير المنتج

تملك المشاريع أحيانًا خططًا مسبقة لتطوير المنتجات، كمهمة ثابتة تُنفذ في المشروع، للحفاظ على تقديم أفضل المنتجات للعملاء باستمرار. في بعض الأحيان يبدأ تطوير المنتج بفعل وجود فرصة معينة تسعى للاستفادة منها في المشروع.

أيًا تكن الآلية المتّبعة في تحديد الهدف من عملية تطوير المنتجات، فلا بد من وجود رؤية بشأن النتيجة المتوقعة من العملية، لأنّ ذلك سيتحكم في آلية تنفيذ استراتيجية تطوير المنتج، وستصمم مراحل التطوير لتحقيق هذه الرؤية.

2. اختيار الأقسام المشاركة في تطوير المنتج

تختلف الأقسام التي تشارك في عملية تطوير المنتج من مشروع لآخر، إذ يتوقف ذلك على عدة عوامل كالتالي:

  • الهيكل التنظيمي الخاص بمشروعك والأقسام الموجودة بداخله.
  • طبيعة المنتجات والصناعة والعملاء الذين تستهدفهم.
  • الهدف من تطوير المنتج والنتائج المأمولة من العملية.

وفقًا لهذه العوامل يمكنك تحديد الأقسام التي ستشارك في عملية تطوير المنتج، وتحديد الأدوار المتوقعة من كل قسم، لضمان تنفيذ عملية تطوير المنتج بالصورة المطلوبة.

3. تحديد المنهجيات المستخدمة في تطوير المنتج

توجد العديد من المنهجيات التي تستخدم في تطوير المنتج، إذ تحدد هذه المنهجيات طريقة العمل والمراحل المختلفة لتنفيذ عملية تطوير المنتج. لذا، لا بد من تحديد المنهجيات التي ستستخدمها في تطوير المنتج، حتى تشاركها مع الفريق المسؤول، للاعتماد عليها في إدارة تطوير المنتجات.

تأتي منهجية الأجايل في مقدمة هذه المنهجيات، وهي تتميز باعتمادها على التكرار في الخطوات، وفقًا للملاحظات التي يحصل عليها الفريق. إذ تعتمد على إطلاق الـ MVP لجمع الآراء، ثم يعود الفريق لتحسين المنتج مرة أخرى، ويستمر الأمر حتى الوصول إلى أفضل نسخة من المنتج.

4. وضع خارطة الطريق والجدول الزمني وميزانية التنفيذ

لا بد في النهاية من وضع كل شيء حول تطوير المنتج في خارطة طريق واضحة المعالم، تتضمن الخطوات الفعلية للتنفيذ، مع إضافة الجدول الزمني لجميع الخطوات. من المهم أيضًا وضع الميزانية المناسبة لتنفيذ عملية تطوير المنتج، لا سيّما مع وجود العديد من العمليات المتعلقة بتطوير المنتج، وهو ما يحتاج لميزانية ملائمة، لضمان الجودة في النتيجة النهائية.

مراحل تطوير المنتج

تتضمن عملية تطوير المنتج مراحل متنوعة، وفي كل مرحلة يوجد مخرج واضح يجب التركيز عليه، بهدف الانتقال إلى الخطوة التالية وفقًا لبيانات صحيحة. يمكن جمع مراحل تطوير المنتج في المراحل الخمس التالية:

1. دراسة السوق جيدًا

تبدأ عملية تطوير المنتج بدراسة تفصيلية للسوق، بهدف اكتشاف الفرص المتاحة التي يمكن استثمارها. تشمل دراسة السوق تحليل:

  • سلوك العملاء في الشراء، وما هي المميزات التي يبحثون عنها.
  • المنافسة لمعرفة المنتجات الأخرى والميزة التنافسية لكلٍ منها.
  • أحدث الاتجاهات والتغيرات في السوق، مثل معرفة أحدث اتجاهات التكنولوجيا، وأثرها على المشاريع.

2. وضع فكرة المنتج

في نهاية تحليل السوق، يصبح لديك تصورات واضحة حول المشكلات الموجودة في السوق، أو الاحتياجات غير المشبعة للعملاء التي يمكن العمل عليها. يمكن في هذه المرحلة التركيز على العصف الذهني، للوصول إلى الأفكار المختلفة التي يمكن تنفيذها.

يمكن أن تشمل الأفكار تطوير منتج جديد كليًا، أو التطوير على المنتجات الحالية في المشروع. من المهم في نهاية العصف الذهني، تحويل الأفكار إلى تصورات أكثر وضوحًا يمكن تنفيذها. مثل تخيل المنتج النهائي والخصائص المحتملة والتصميم المتوقع له.

3. النمذجة Prototyping وبناء منتج الحد الأدنى الـ MVP

أصبح إنشاء عمل متكامل لاختباره من الماضي، إذ تطورت أفكار إدارة الأعمال، وظهرت منهجيات متنوعة، تركّز على تقييم العمل دوريًا في كل مرحلة. إذ يساهم ذلك في تجنب التكاليف العالية من عملية تطوير المنتج الكامل، ويضمن الاستفادة من الوقت والجهد بصورة مثالية، عبر نمذجة الأفكار واختبارها.

يمكن فعل ذلك من خلال بناء منتج بالحد الأدنى من الوظائف MVP، أي نسخة من المنتج تحتوي المميزات الأساسية ليستخدمها العملاء. يُستخدم الـ MVP لطرحه على العملاء، واختبار آرائهم وتجربتهم مع المنتج، ثم العودة مرة أخرى لتطوير المنتج وفقًا لتعليقات العملاء.

4. الاختبار والتحقق من الفكرة Validation

بعد الانتهاء من بناء الـ MVP، يمكن للشركة البدء في إنشاء حملات تسويقية، لترويج المنتج لدى العملاء واختباره. يجب التأكد جيدًا من مراقبة ردود أفعال العملاء، وتشجيعهم على المشاركة بآرائهم في المنتج، فهذا الهدف الأساسي من هذه المرحلة لا فقط تحقيق المبيعات. ستشمل آراء العملاء التالي:

  • المميزات التي نالت إعجابهم في المنتج.
  • السلبيات التي لم ترق إلى تطلعاتهم وطموحاتهم.
  • المقترحات بشأن خصائص إضافية يمكن إضافتها للمنتج.

5. التعديل والتطوير المستمر على المنتج

تطوير المنتج هي عملية تكرارية. لذا، وفقًا لملاحظات العملاء، يمكنك العودة مرة أخرى إلى الخطوة الثانية والتعديل على فكرة المنتج. كرر الخطوات السابقة مرة أخرى، حتى تصل إلى أفضل نسخة ممكنة من المنتج.

تتضمن مراحل تطوير المنتج العديد من التفاصيل الفنية، والإجراءات التي تتطلب تنفيذها بدقة، لضمان الجودة في المنتجات النهائية التي تصممها. يمكنك الاشتراك في دورة إدارة تطوير المنتجات من أكاديمية حسوب، لتعلُّم كيفية تحويل أفكارك إلى التنفيذ الفعلي في أرض الواقع.

 

ستساعدك الدورة على معرفة المفاهيم الأساسية في إدارة تطوير المنتجات، ومعرفة كيفية تنفيذ كل مرحلة من المراحل، بدءًا بدراسة السوق ومرورًا بمعرفة أنواع منتجات الحد الأدنى من الوظائف MVPs، وختامًا بكيفية التطوير المستمر للمنتجات؛ اعتمادًا على منهجية الأجايل Agile. ستفيدك الدورة كذلك في معرفة كيفية توظيف الفريق المناسب للعمل معك على تطوير المنتجات في مشروعك.

أهمية تطوير المنتجات

عملية تطوير المنتج هي تحويله من مجرد فكرة إلى منتج نهائي لبيعه في السوق. تمر عملية تطوير المنتجات بالعديد من الخطوات والمراحل، ولا يقتصر التعريف فقط على تطوير منتج جديد، بل يستخدم المصطلح أيضًا لوصف التطوير على المنتجات القديمة، وتقديمها في صورة جديدة. تتمثل أهمية تطوير المنتجات في النقاط التالية:

1. إضافة قيمة للعملاء

يبحث العملاء دائمًا عن القيم المضافة من عمليات الشراء المختلفة. إذا ظللت تقدم لهم منتجاتك وأفكارك بالطريقة ذاتها في ظل وجود منتجات متطورة يقدمها المنافسون، سيؤدي ذلك غالبًا إلى شعور العملاء بفقد القيمة التي يحصلون عليها من علامتك التجارية.

بالتالي، تجد نفسك معرضًا لخسارة عملائك الحاليين. بينما العمل المستمر على تطوير المنتج سيبقي العملاء راضين طوال الوقت، ويمنحهم قيمة مضافة باستمرار. وبالتبعية سيعود العملاء لزيارتك دوريًا لمعرفة كل جديد لديك، ما يزيد من احتمالية الشراء لمنتجاتك المختلفة التي تبيعها.

2. التغلب على المنافسة الشديدة

يشهد السوق أفكارًا متجددة طوال الوقت، إذ في ظل التطور التكنولوجي الكبير، تتاح للمشاريع فرصًا متنوعة لتطوير أعمالها. لذا، كصاحب عمل تجاري، أنت بحاجة إلى تطوير المنتجات التي تبيعها، لتتغلب على المنافسة، وتحافظ على حصتك السوقية.

من ناحية أخرى، عندما تتوقف الشركات عن تطوير المنتجات، قد يؤدي ذلك إلى نهايتها. مثلًا عندما رفضت نوكيا تطوير أعمالها، تحولت من تربعها على عرش الهواتف المحمولة، لتصبح اختيارًا غير محتمل للعديد من العملاء. وهو ما يؤكد أنّه في ظل التطور التكنولوجي، تحتاج الأعمال التجارية إلى تطوير المنتجات باستمرار للحفاظ على مكانتها.

3. زيادة فاعلية الأداء وتسريع النمو

يساعد تطوير المنتج على زيادة فاعلية الأداء في المشروع. فمن خلال التطوير المستمر للمنتجات، تُكتشف طرق جديدة لتنفيذ المهام، بما يساعد على تحسين الأداء في العمليات اليومية داخل المشروع، ويمكن أيضًا من خلال هذه الطرق خفض التكاليف في إدارة العمل.

كما يلعب تطوير المنتج دورًا أساسيًا في تسريع النمو لأعمالك، إذ يوفّر فرصًا متنوعة لزيادة المبيعات، ويساعد على جذب عملاء جدد، أو الحفاظ على العملاء الحاليين لأطول فترة ممكنة. إلى جانب أنّ التركيز على تطوير المنتج، يعزز من فرص عقد الشراكات مع الرعاة والمستثمرين وأي شركاء محتملين لمشروعك.

ما هي الأقسام التي تشترك في عملية تطوير المنتج؟

يحتاج تطوير المنتج لفريق متخصص قادر على قيادة العملية في جميع مراحلها. على الأغلب يضم هذا الفريق أفراد من عدة أقسام في المشروع، للعمل معًا في إدارة تطوير المنتج. من الأقسام التي يمكن أن تتواجد في عملية تطوير المنتجات:

إدارة المنتجات

يمكنك تولي هذه المسؤولية بنفسك، أو توظيف شخص مسؤوليته الأساسية إدارة فريق تطوير المنتج. من مهام مدير تطوير المنتجات وضع استراتيجية تطوير المنتج، وتحديد الأنشطة والجدول الزمني للعمل. باختصار يضع خارطة الطريق لإدارة العمل على كل ما يخص تخطيط وتطوير المنتج.

إدارة المشاريع

إذا قررت توظيف مدير تطوير منتجات، فغالبًا ستحتاج إلى وجود شخص من إدارة المشاريع أو الإدارة العليا للتواجد مع فريق تطوير المنتج، ومتابعة العمل والربط بين فريق المنتج والإدارة العامة للمشروع، للتأكد من سير الأمور كما هو مخطط لها.

الهندسة

يتولى فريق الهندسة مسؤولية تحديد الكيفية المثالية لبناء المنتج، والعمل على الوظائف المطلوبة في المنتج، للتأكد من تنفيذه بالجودة المطلوبة.

إدارة الابتكار

تواجه رحلة تطوير المنتجات العديد من المشكلات والتحديات. لذا، يُشارك فريق إدارة الابتكار في العملية، بهدف تقديم الحلول لهذه المشكلات. إلى جانب مشاركتهم من البداية في جمع الأفكار الأساسية حول المنتج، قبل تسليمها إلى فريق الهندسة للعمل عليها.

تطوير الأعمال

يُعدّ تطوير المنتجات أحد أهم استراتيجيات تطوير الأعمال. لذا، يمكن أن يشارك أحد أفراد القسم في عملية تطوير المنتج، لتقديم المقترحات وفقًا للفرص المتاحة التي يمكن للمشروع الاستفادة منها.

التسويق والمبيعات

لا بد لأقسام التسويق والمبيعات من المشاركة في تطوير المنتج، إذ يتولى قسم التسويق إنشاء الحملات التسويقية المناسبة لترويج المنتجات، بينما يعمل قسم المبيعات لتحقيق مستهدفات البيع.

إدارة العمليات

تعمل إدارة العمليات في تنفيذ المهام اليومية، ولذلك لا بد من مشاركة قسم العمليات في تطوير المنتج، للتأكد من توفير الموارد المناسبة لتنفيذ جميع مراحل تطوير المنتج، والتأكد من تنفيذ الأنشطة والخطة الموضوعة للتطوير.