أهمية فتح سجل تجاري سعودي

ما هو السجل التجاري؟

يمثل السجل التجاري قاعدة بيانات تحتوي جميع المعلومات المرتبطة بالأداء التجاري لحيّز جغرافي معيّن. قد يمثل هذا الحيز بلدًا معينًا، مثل فتح سجل تجاري سعودي بصلاحيات ممارسة التجارة في جميع أنحاء السعودية، أو جزءًا محددًّا ضمن البلد، مثل إصدار سجل تجاري سعودي يسمح بممارسة التجارة في منطقة الرياض، أو إقليمًا معينًا كصلاحيات ممارسة التجارة ضمن مجلس التعاون الخليجي، أو على المستوى العالمي.

عادةً ما يتقدّم التاجر بطلب استخراج سجل تجاري بهدف إدراج بياناته ضمن قاعدة البيانات المذكورة أعلاه، بحيث يستطيع أي راغب بالاطلاع على السجلّ، بالوصول إلى معلومات التاجر استنادًا لما ذُكِر في السجلّ.

ما هو السجل التجاري الإلكتروني؟

يُعَدّ السجل الإلكتروني أحد الخدمات التي تقدمها الحكومات لاستصدار سجل تجاري دون مراجعة الهيئة الناظمة للسجلات التجارية ضمن المنطقة المرغوب العمل ضمنها. إذ توفّر الهيئة المسؤولة موقعًا إلكترونيًا يمكّن الراغبين من تقديم طلباتهم، للحصول على سجل تجاري بصيغة إلكترونية فقط، دون الحاجة للتعامل بصيغة ورقية لإثبات شرعيّة الأعمال التجارية التي تمارسها المؤسسة.

ما أهمية فتح سجل تجاري سعودي؟

في ظل التنامي الواضح للأنشطة التجارية لرواد الأعمال السعوديين، ولضمان العمل بطريقة مشروعة في السعودية، لا بد لروّاد الأعمال من الالتزام بكافة القوانين التي تنظّم مهنة التجارة في المملكة العربية السعودية، ومنها اعتماد سجل تجاري سعودي.

فمن الضروري فتح سجل تجاري لكافة الشركات لضبط الأنشطة التجارية المرتبطة بها وتنظيم جميع حركات التجارة في السعودية، بل ومساعدة الشركات ورواد الأعمال في الوصول إلى أكبر شريحة من المستهدفين في حال التواجد ضمن قاعدة بيانات تجار المملكة، إذ ستظهر معلومات السجل عند كل طلب مُقدَّم للحصول على قاعدة البيانات التجارية.

كما يتيح فتح سجل تجاري تنظيمًا أكبر على مستوى السعودية، وهو ما يساعد في تحسين نتائج الدراسات التي تتولاها المملكة لإحصاء الأنشطة التجارية، وتقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لتطوير القطاع التجاري، الذي يعود بالفائدة على معظم أصحاب الشركات ورواد الأعمال.

5 من مزايا فتح سجل تجاري سعودي إلكتروني

يتيح فتح سجل تجاري مجموعةً من المزايا التي تسهّل ممارسة عمليات التجارة ضمن السعودية، بشكل يضمن الحقوق لكل تاجر مهما كان التصنيف وتاريخ التسجيل. كما أتاحت السعودية مجموعة من الميزّات الإضافية بواسطة استخراج سجل تجاري إلكتروني سعودي، ولعلّ أهم هذه الميّزات:

1. قائمة الأسماء المتوفرة

يساعد فتح سجل تجاري إلكتروني إمكانية التحقق من التواجد المسبق للاسم المرغوب بتسجيله، إذ لا يمكن توفير نفس الاسم لأكثر من تاجر، فلا بد من ضمان الاسم المميز للسجل التجاري. يوفّر السجل التجاري الإلكتروني الوقت الكثير في التحقق من الاسم، عبر قاعدة البيانات الإلكترونية التي توفرها الوزارة.

2. الربط الآلي مع الجهات الرسمية

يتيح فتح السجل التجاري الإلكتروني السعودي على تأمين الربط الآلي بين السجل التجاري للشركة، وجميع الهيئات والجهات الرسمية في السعودية، وهو ما يسهّل من آلية التحقق والتوثيق وإنجاز المعاملات اللازمة لإنجاز الأعمال وتسريع الحركة التجارية للشركة.

3. الإصدار والتعديل والتجديد خلال 180 ثانية

يسمح السجل التجاري السعودي الإلكتروني المسجّل لدى وزارة التجارة السعودية بإصدار السجل التجاري خلال وقت قياسي لا يتجاوز الثلاث دقائق، إضافةً إلى إمكانية التعديل على التسجيل وتحويله من فئة لفئة خلال مدّة زمنية قياسية.

4. الدفع عن طريق نظام سداد

يوفر فتح سجل تجاري إلكتروني سعودي بشكل آلي عبر نظام سداد الذي يبسط إجراءات الاستعلام عن الفواتير وتسديدها إلكترونيًا، والدفع عبر مختلف قنوات الدفع المتواجدة في السعودية من فروعٍ للبنوك، وأجهزة للصراف الآلي، والهواتف المصرفية، والإنترنت.

5. الاعتمادية دون الحاجة لورقيات

من أهم الميزات التي يقدّمها فتح سجل تجاري بشكلٍ إلكتروني هي الاعتمادية بالعمل دون إبراز الورقيات كلما دعت الحاجة، إذ يخفض السجل التجاري الإلكتروني من استهلاك الورقيات والمعاملات الروتينية للتحقق من صحة السجل التجاري.

ما هي شروط فتح سجل تجاري إلكتروني في السعودية؟

على الرغم من تشجيع السعودية لجميع رواد الأعمال وأصحاب الشركات على فتح سجل تجاري يتيح لهم ممارسة أعمالهم بشكل أكثر مرونةً، إلا أن هناك مجموعة من الشروط لا بد من توافرها للسماح لهم بالحصول على سجل تجاري يضمن حسن ممارستهم لأعمالهم. تشترط وزارة التجارة في السعودية على كل مواطن يرغب باستخراج سجل تجاري سعودي الآتي:

  • أن يكون عمره أكبر من 18 سنة.
  • عدم إشغال المواطن لأيّة وظيفة حكومية ضمن السعودية.
  • امتلاك جميع العناصر اللازمة لإصدار سجل تجاري اعتيادي وهي:
    • منشأة لها حيّز جغرافي في السعودية، ويستطيع التاجر استثمار عنوان إقامته كمقرّ أساسي لإصدار سجل تجاري، وممارسة مهنة التجارة. إضافةً إلى الوثائق التي تؤكد الصلة بين التاجر والحيّز الجغرافي المُستخدَم.
    • وضع رأس مال وقدره 5000 ريال سعودي على الأقل، وفق الخيارات المتاحة على موقع وزارة التجارة السعودية، وتحديد أدنى رأس مال تمتلكه الشركة في حال فتح سجل تجاري إلكتروني.
    • تحديد هُوِيَّة التاجر بواسطة تسجيل اسمه الكامل، صورة توقيعه أو وكيله في التوقيع، تاريخ الولادة ومكانها.

تتيح هذه الخدمة طلب إصدار سجل تجاري، والحصول على رقم عضوية ضمن غرفة التجارة بشكل إلكتروني عبر المنصة دون مراجعة أي جهة لاستكمال الطلبات.

أهمية استخراج سجل تجاري

ما السجل التجاري؟

السجل التجاري هو قاعدة بيانات توجد في الوزارات أو الحكومات، من أجل الحفاظ على أسماء الشركات والسجلات المرخصة للعمل. يحوي السجل التجاري بكل شركة مجموعة من المعلومات، مثل نوع الشركة واسمها والموظفين فيها ورأس المال الخاص بها.

لا يوجد متطلبات ثابتة من أجل استخراج سجل تجاري عالميًا، وإنما تختلف هذه المتطلبات بين البلدان، كما تختلف النشاطات التي تحتاج لاستخراج سجل تجاري حَسَبَ القانون السائد في البلاد. من أهم المتطلبات عالميًا: أن يكون عمر المتقدم بالطلب قد تجاوز 18 عامًا، وألّا يكون مقدّم الطلب عاملًا في القطاع الحكومي.

أهمية استخراج سجل تجاري

أولًا: الحصول على امتيازات

تتبع أغلبيّة الحكومات بعض القوانين التي تعطي أصحاب الأنشطة التجارية المسجلة المزيد من الميزات، خصوصًا تأمين الدعم للشركات الناشئة والشركات قيد النمو. من هذه الامتيازات تقديم المزيد من الحماية القانونية، مما يجعل هذه المؤسسات أكثر ربحًا وأسهل نموًا من الشركات التي لا تملك سجلًا تجاريًا.

ثانيًا: الحصول على التمويل

بالنسبة لأغلب الممولين، فهم لا يفضلون إعطاء التمويل لأي مؤسسة ما لم تكن هذه المؤسسة تمتلك سجلّا تجاريًا في الدولة، وذلك لأن هذه الشركات تعمل بشكلٍ قانوني تحت وصاية الدولة، وبذلك يمكن ضمان الحقوق من الطرفين. فمن دون هذا السجل التجاري يصعب للغاية الحصول على تمويل جيّد.

ثالثًا: كسب ثقة العملاء

يسعى بعض العملاء للتأكد من أن هذه الشركة تعمل بشكل قانوني، لا سيّما إذا كانت شركة أعمال لأعمال B2B، وتحتاج إلى توثيق اتفاقياتها. وإلا فلن تتعامل أي جهة أو مؤسسة مع الشركة غير المسجّلة لما قد يقع على ذلك من مخاطرة ومساءلة قانونية في بعض الدول. لأن الشركات المسجلة هي أكثر مصداقيّة من الشركات التي لا تمتلك سجلًا تجاريًا في الحكومة.

رابعًا: حماية قانونية

في حال عدم تسجيل شركتك، لن تتمكن من الاستفادة من القانون الذي يحمي مؤسستك، أي أنك لن تتمكن من رفع أي دعوى قضائية ضد أي طرف. ففي حال غياب السجل التجاري، لا يمكن التأكد من أنك صاحب المؤسسة الأساسي أو أنك تمتلكها، ولا يوجد أي إثبات على أن المؤسسة التي ترفع القضيّة باسمها هي مؤسسة حقيقية أصلًا.

خامسًا: المنافسة في السوق

في العديد من الدول، يسمح لك حيازة سجل تجاري بالاستعلام عن سجلات الشركات الأخرى ومعرفة التفاصيل عنها. والغاية من الحصول على هذه المعلومات، هي التأكد من أن الشركات التي تنوي التعامل معها مستقبلًا هي شركات حقيقيّة ومسجّلة في القانون. والعكس صحيح، فوجود سجل تجاري لشركتك سيسمح للشركات الأخرى بمعرفة سجلك التجاري، من أجل عقد الصفقات معك في أعمال مستقبلية بعد التأكد من أن شركتك قانونية.

سادسًا: الابتعاد عن المسؤولية الشخصية

عند تسجيل شركتك بشكلٍ قانوني، لن تكون مسؤولًا بشكل فردي عن المؤسسة التي تمتلكها، بل تتعلق مسؤوليتك بعدد الأسهم التي تمتلكها في المؤسسة. بالطبع تختلف هذه الناحية في حال تسجيل شركتك كشركة فرديّة.