أخطاء لا ينبغي أن ترتكبها في التسويق بالمحتوى

التسويق بالمحتوى هو أن تقوم بتثقيف الناس حول أمور ذات صلة بما تقدمه، حتى يتعرفوا عليك ويحبوك ويثقوا بك بما يكفي للتعامل معك، ولكن القيام بذلك ليس بالأمر الهين، لذلك يرتكب المسوقون الكثير من الأخطاء في التسويق بالمحتوى، ما قد يؤدي إلى إضعاف استراتيجياتهم التسويقية، إليك أهم الأخطاء الشائعة في التسويق بالمحتوى، والتي ينبغي أن تتجنبها:

1. السياسة خط أحمر في التسويق بالمحتوى

عام 2017 أطلقة شركة بيبسي حملة إعلانية جديدة من خلال التسويق بالفيديو، وهو واحد من الاتجاهات الأكثر شعبية في التسويق بالمحتوى، في وقت كانت فيه الولايات المتحدة تعاني من اضطرابات بين الشرطة والمتظاهرين بسبب مقتل مواطن أمريكي من أصول إفريقية، حيث ظهرت عارضة أزياء تدعى «كيندال جينر» في الفيديو الترويجي تقتحم صفوف المتظاهرين وتقدم زجاجة مشروب بيبسي لشرطي، ما جعله يبتسم وهو يتناول المشروب.

كان مشهد العارضة «جينر» التي تقترب من الشرطة يشير بوضوح إلى الصورة الرمزية لإيشيا إيفانز، وهي امرأة من أصول إفريقية وقفت في وجه شرطة مكافحة الشغب المدرعة بشدة، خلال احتجاج على ما يتعرض له الأمريكيون من أصول إفريقية من اضطهاد، في أعقاب إطلاق النار على رجل أمريكي من أصول إفريقية يدعى «ألتون ستيرلينغ» من قِبل الشرطة الأمريكية عام 2016.

 

أثار الفيديو ضجة كبيرة على شبكات التواصل، اتُّهِمت الشركة بالعنصرية ومحاولة الاستخفاف بما يمر به أصحاب البشرة السمراء في الولايات المتحدة، ما اضطر الشركة للاعتذار وسحب الحملة قائلة في بيان أنها كانت تحاول عرض رسالة عالمية من الوحدة والسلام والتفاهم.

ميول الرئيس التنفيذي لشركة أوبر «ترافيس كلانيك» السياسيّة، وانحيازه لإدارة الرئيس ترامب وتأييده لجدول أعماله، خصوصًا فيما يتعلق بقضايا الهجرة، تسببت في مشاكل وخسائر للشركة في أعقاب انتقادات شديدة، ومقاطعة للشركة عبر الإنترنت في فبراير 2017، ما اضطر «ترافيس كلانيك» إلى التنحّي من المجلس الاستشاري الاقتصادي لدونالد ترامب.

فيما يتعلق بالسياسة، فإن الجماهير دائمًا ستنقسم إلى قسمين، إذا كنت ستنحاز إلى جهة فأنت حتمًا ستخسر الجهة الأخرى، أبق المحتوى الذي تنشره بعيدًا عن أي أفكار سياسية، يمكن أن تكون لديك أفكارك وآراؤك الخاصة، ولكن كصاحب أعمال ينبغي أن تنأى بنفسك عن خلط السياسة بالعمل قدر ما تستطيع، وأن تتجنب القضايا السياسة عندما تضع خططك التسويقية حيز التنفيذ.

2. أن تكون غير مطلع على اتجاهات التسويق بالمحتوى الجديدة

التسويق بالمحتوى قيمة ثابتة، وما يجعله حيويًا أكثر من غيره من أنواع التسويق أنه ذو حركية سريعة في سوق التسويق، وينبغي على المسوقين التكيف باستمرار مع أحدث الاتجاهات التي تُوجّه هذه الاستراتيجية، فاتجاهاته تشهد صعودًا وهبوطًا مستمرَّين بحسب تفضيلات جمهور العملاء، ما كان مناسبًا اليوم سيكون غدًا غير مناسب، وما استقطب العملاء هذا الموسم من المحتمل أن يستقطبهم أكثر في الموسم المقبل.

ستكون بحاجة إلى الانتباه الشديد لهذه المتغيرات إذا كنت ترغب في مواكبة هذه الاستراتيجية المثمرة، واستقطاب العملاء، والتفوق على المنافسين، تجاهل اتجاهات التسويق الجديدة سيكون مشكلة حقيقية، إذا كنت غير مطلع على اتجاهات التسويق بالمحتوى للعام 2018 إليك 4 من أهمها:

التسويق بالمؤثرين

يسمح لك هذا الاتجاه بالاستفادة من مدى التأثير المباشر على الإنترنت، من خلال المدونين، ومشاهير وسائل التواصل الاجتماعي، وقادة الفكر للحصول على فرصة للترويج المباشر للمنتجات والخدمات.

ووفقًا لدراسة أجرتها لينكيا، فإن 39% من المسوّقين يقولون إنهم يخططون لزيادة ميزانيتهم لاتجاه التسويق بالمؤثرين في عام 2018.

التسويق بفيديو البث المباشر

يعتقد كثيرون أن البث المباشر بالفيديو هو مستقبل التسويق، على فيس بوك يقضي المستخدمون 3 أضعاف وقتهم في مشاهدة مقاطع فيديو مباشر مقارنةً بمقاطع الفيديو التقليدية، إذ بدأت علامات تجارية عملاقة باستخدام مثل شركة Space X المملوكة لـ «إيلون ماسك» والمتخصصة بصناعة تكنولوجيا الفضاء والرحلات الفضائية، وغيرها كثير من الشركات.

استمرار تفوق التسويق بالفيديو

التسويق بالفيديو اتجاه موجود منذ سنوات ولكنه يتصاعد باستمرار، ففي عام 2019، توقعت شركة Cisco أن تشكل الزيارات عبر الإنترنت من خلال مقاطع الفيديو 80% من إجمالي عدد الزيارات عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم.

تتم مشاركة مقاطع الفيديو على الشبكات الاجتماعية أيضًا بنسبة 1200% أكثر من الصور والنصوص. هناك اتجاهات أخرى أيضًا مثل التسويق بالمحتوى قصير العمر، والذي يتفوق فيه Snapchat على باقي المنصات، التسويق بالواقع الافتراضي المعزز، وغيرها من الاتجاهات.

3. تقديم محتوى ضعيف

تسعى العلامات التجارية لجذب الجمهور بطرق متعددة، المحتوى المفيد والقيّم، عالي الجودة هو من أهم الطرق لاستقطاب العلاء، وفقًا لدراسة هافاس جروب لعام 2017، فإن 84% من الأشخاص توقعوا أن تنشئ العلامات التجارية محتوى، في سوق تنافسي تسعى فيه كل العلامات التجارية لنيل رضا العملاء، ينبغي أن يكون المحتوى ذو الجودة العالية هو ما يميز علامتك التجارية عن غيرها. عند إنشاء محتوى، يجب أن تتأكد من أنه يقول ما يكفي ليكون مفيدًا.

 

يبحث عملاؤك عن معلومات وإجابات معينة في مجال معيّن، يشمل المحتوى الضعيف ذلك المحتوى الذي لا يقدم الإجابات المناسبة أو أي فائدة للعملاء. إذا كانت شركتك متخصصة في حجز تذاكر السفر، فإن المحتوى الذي ستقدمه ينبغي أن يكون ذا علاقة بالسفر والرحلات على نحو: أفضل البلدان الأوروبية التي يمكن أن تزورها في الصيف، كيف تستمتع برحلتك بأقل التكاليف… إلخ، سيكون من غير المنطقي أن تنشر محتوى عن فوائد الطماطم للبشرة!

يشمل المحتوى الضعيف أيضًا وجود أخطاء لغوية، أو احتوائه على عبارات غير مفهومة للجمهور، أو المحتوى الموجه باستمرار للترويج لمنتجاتك فقط، أو المحتوى المكرر وغير الحصري، أو المحتوى الذي يحمل أي إشارات تشجع على عنف، العنصرية، الكراهية… إلخ.

قد يؤدي المحتوى الضعيف وغير المكتمل إلى ميل العملاء إلى محتوى منافس بدلاً من المحتوى الذي تنشره، لذلك تأكد أنك تنشر كل ما هو موثوق ومفيد وجذّاب، والموجه تحديدًا للجمهور المناسب.

4. تجاهل أنواع التسويق بالمحتوى الأخرى

من المحتمل أنك تركز على نوع واحد فقط أو نوعين من التسويق بالمحتوى، قد تستخدم التدوين وتتجاهل التسويق بالفيديو، وقد تركز على التسويق بالفيديو أو الإنفوغرافيك وتتجاهل الكتب الإلكترونية، أو تتجاهل كل تلك الأنواع وتفضل التسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

تختلف أذواق جمهور العملاء، بعضهم يحب مشاهدة الفيديوهات، والبعض يفضل قراءة المقالات، وإذا كان لديك جمهور من المهنيين أو إذا كان عملاؤك من شركات B2B، فهم بالتأكيد يفضلون المحتوى المهني كالكتب الإلكترونية، بينما يفضل جيل الألفية شبكات التواصل الاجتماعي مثل المحتوى قصير العمر عبر سناب شات أو انستقرام… إلخ.

وفقًا لدراسة IDG، يستخدم ما لا يقل عن 40% من مسوقين B2B حاليًا 10 أنواع مختلفة من المحتوى أو أكثر. التنويع في استخدام استراتيجيات مختلفة من التسويق بالمحتوى، يسمح لك باستهداف قطاع عريض ومتنوع من جمهور العملاء على اختلاف أعمارهم وأذواقهم وتفضيلاتهم، ويمكن استخدامه لتوجيه العملاء المحتملين، التركيز على نوع واحد أو نوعين، سيسمح باستهداف شريحة محدودة من العملاء، لذلك ينبغي أن تسعى للتنويع.

هناك الكثير من الأخطاء التي تُرتكب في التسويق بالمحتوى، والتي ينبغي أن تتجنبها؛ من بينها أيضًا افتقارك لخطة استراتيجية للتسويق بالمحتوى، أو وجود خطة دون تنفيذ، تذكر أيضًا أنك تستخدم التسويق بالمحتوى، لتُثقّف العملاء بالدرجة الأولى وليس لتبيع.

لماذا لا ينبغي لك استضافة مقاطع الفيديو على موقعك

تُخصص العديد من المواقع الإلكترونية موارد لإنتاج المحتوى عبر مقاطع الفيديو، سواء بهدف التسويق للعلامة التجارية أو نشر الوعي حول موضوعات محددة. وتعد استضافة مقاطع الفيديو على الموقع الإلكتروني أحد العوامل التي تلعب دورًا في نجاته أو تعرضه للخطر.

وعلى الرغم من أهمية مقاطع الفيديو في جذب الحواس المتعددة لها كوسيلة تسويقية بصرية رائعة، فلا يُفضل استضافتها على موقعك الإلكتروني لعدة أسباب متعلقة بالسرعة والكفاءة والتكاليف نوضحها تفصيلًا في التالي.

ما هي الاستضافة الذاتية والاستضافة المضمّنة لمقاطع الفيديو؟

الاستضافة الذاتية لمقاطع الفيديو هي أن تستخدم استضافة موقعك في إدارة مقاطع الفيديو الخاصة بك، سواء بهدف التحكم الكامل بها. أو رغبة في الاحتفاظ بقاعدة محتوى دون أن يمسها مضيف آخر بسياسات ومعايير خاصة به.

تطلب الاستضافة الذاتية لمقاطع الفيديو معايير مرتفعة مثل الخطط المتقدمة لاستضافات المواقع، إضافة إلى مهارات برمجية لتعديل تنسيق ملفات الفيديو، بجانب الوقت والتكاليف وجهود حماية الفيديوهات والحفاظ على حقوق ملكيتها.

على الجانب الآخر، تعني الاستضافة المضمنة بالاعتماد على موقع آخر مرفوع إليه مقطع الفيديو وتضمين الرابط الخاص به على موقعك الالكتروني. ينطبق ذلك على رفع الفيديوهات على يوتيوب وعرضها  على موقعك بإدراج رابطها ضمن صفحة أو تدوينة، وفي هذه الحالة تستهلك الفيديوهات موارد الموقع المضيف، وفي هذه الحالة يكون يوتيوب.

لماذا لا ينبغي لك استضافة مقاطع الفيديو على موقعك؟

وفقًا للعديد من الدراسات، تدفع مقاطع الفيديو حوالي 85% من المستهلكين إلى شراء المنتج بعد مشاهدة فيديو توضيحي له، وهو ما يجعلها أداة تسويقية فعالة بالنسبة لمواقع تقديم الخدمات والمنتجات. ما عليك الاهتمام به في هذه الحالة، هو إضافتها بشكل صحيح إلى موقعك الإلكتروني دون إحداث خلل به، إذ تسبب استضافة مقاطع الفيديو على الموقع مباشرة ما يلي:

1. زيادة معدل نقل البيانات (الباندويث)

يعرف الباندويث بمعدل نقل البيانات من الخادم (السيرفر) إلى زائر الموقع الإلكتروني، وتتمثل هذه البيانات في محتوى صفحات الموقع ووسائط الصور والفيديوهات وملفات الصوت عليه. وكلما زاد حجم هذه البيانات، زادت مدة تحميل صفحات الموقع بالنسبة للزوار.

ما تفعله ملفات الفيديو بالنسبة للباندويث في هذه الحالة أنها تجعل الموقع بطيء للغاية حال قرر عدد من الأشخاص النقر على مقاطع الفيديو في ذات الوقت، لأن خادم الموقع سيحتاج تمرير كم ضخم من البيانات إلى أكثر من زائر في نفس الوقت.

وفي وجود عدد محدود من موارد الباندويث التي تقدمها خدمات الاستضافة، لن تكون النتيجة سوى إحداث فوضى في قدرة الخادم، واحتمال انهيار الموقع أو حدوث عطل لفترة من الوقت، ما ينفر الزوار في النهاية من الموقع، ويجعل تجربة الاستخدام سيئة.

2. استهلاك ضخم لمساحة التخزين والتحميل

يقدم مزودي استضافات المواقع الإلكترونية مساحة تخزين محدودة للموقع، وفي حالة استضافة مقاطع الفيديو عليه، سوف تستهلك معظم هذه الكمية بسرعة نظرًا لضخامة مساحة مقاطع الفيديو مقارنةً بالصور والمحتوى. على الجانب الآخر، يتيح مزودي الاستضافات أيضًا قيود على حجم الملفات الممكن تحميلها إلى الموقع لكل ملف، وفي الغالب ما تبدأ من 32 ميجا تبعًا لكل خطة استضافة.

في هذه الحالة قد تواجه بعض المشاكل في تحميل مقاطع الفيديو إلى الموقع إن كانت خطة الاستضافة بدائية أو متوسطة لأن حجم الفيديوهات غالبًا ما يتعدى 100 ميجا لكل مقطع. إضافةً لما سبق، فإن استهلاك مساحة كبيرة من تخزين الموقع، سوف يؤدي إلى بطء الآداء في النهاية وبالأخص أثناء عملية النسخ الإحتياطي الدوري له.

3. مزيد من التعقيد والبرمجة

استضافة مقاطع الفيديو على موقعك تتطلب تثبيت مشغلات فيديو على خوادمه لإتاحة تشغيل مقاطع الفيديو عليه. تقوم هذه البرمجيات تلقائيًا بتحديد الجهاز الذي يطلب تشغيل مقطع الفيديو وتحقيق اتصال معه وإرسال الصيغة المناسبة له.

ولكي تعمل برمجيات تشغيل الفيديو بشكل صحيح، يجب تضمين أكواد برمجية بالموقع كي تصنع تنسيق بين المشغل والخادم وهو وقت وجهد إضافي. تذكر أن الاهتمام الكبير بالتفاصيل سوف يكلف الكثير، فمن الواضح أن الأمر يتطلب استخدام أكثر من تطبيق برمجي. وحتى لو بدا الفيديو رائع على أحد المتصفحات في النهاية، قد يكون سيء الجودة على متصفح آخر.

4. الحاجة إلى تحويل تنسيق مقاطع الفيديو

كما ذكرنا في النقطة السابقة، يعتمد تشغيل مقاطع الفيديو على برمجيات تحدد صيغ مختلفة لإرسالها طبقًا لنوع جهاز الزائر. ونظرًا لتدفق الزوار إلى الموقع الإلكتروني من وسائل مختلفة، مثل أكثر من متصفح أو أحجام شاشات وأجهزة متنوعة، سوف تحتاج إلى تحويل تنسيق مقاطع الفيديو كي تتناسب مع كل هذه التغيرات.

لن تكون هذه العملية صعبة ومملة فحسب، لكنها سوف تكون مكلفة، إضافة لإمكانية التعرض لتقليل جودة ملفات الفيديو أو تعريضها للتلف عندما تنتقل من برنامج إلى آخر.

5. صعوبة زيادة الزيارات إلى الموقع

نظرًا لتأثير استضافة مقاطع الفيديو بالسلب على موقعك من خلال تقليل سرعة تحميل صفحاته، سوف يؤثر ذلك على ترتيبه في محركات البحث ومن ثم على معدل الزيارات. يواجه الكثير من أصحاب المواقع الإلكترونية الذين يستضيفون فيديوهات على مواقعهم بطء في تحميل الصفحات. مما يؤدي إلى هروب الزوار وخسارة الجماهير ومراكز الظهور بمحركات البحث.

سوف يستغرق الفيديو بعض الوقت للتشغيل إن كان الخادم بخطة متوسطة، حتى يتمكن جهاز الزائر من تنزيل ملفاته بسرعة معدل نقل البيانات (الباندويث) المحدودة. قد يؤدي ذلك إلى توقف مفاجئ للصفحة عندما يفقد الخادم اتصاله بسبب طول مدة التحميل، وهو ما يضع تجربة المستخدمين في مشكلة ويتسبب في هروبهم.

6. استنزاف موارد موقعك

إن لم تكن مقاطع الفيديو المستضافة على الموقع محمية من النسخ، يمكن بسهولة أن يستغل موقع آخر هذه الفرصة ويضع روابطها في صفحاته وتدويناته. في هذه الحالة سوف يتم التحميل على موارد الاستضافة الخاصة بك عندما يقوم زوار الموقع الآخر بمشاهدة هذه الفيديوهات.

لتوضيح الأمر، إن قررت وضع رابط لأحد الفيديوهات على موقعك، فإنك بتلك الطريقة تعرض فيديو موجود ضمن خادم يوتيوب. إذًا يكون استهلاك الباندويث والمساحة وكل تلك التفاصيل مرتبطة بيوتيوب وليس موقعك، نظرًا لأنها مرفوعة إلى سيرفرات يوتيوب.

يعمل الأمر بنفس الطريقة إن قمت بتحميل الفيديوهات إلى الخادم الخاص بك وقام أحدهم بنشرها في موقعه، وهو ما يعرض استضافة موقعك الدخول إلى حالة من الفوضى دون معرفة السبب الحقيقي.

7. ارتفاع التكاليف

في حالة الاستضافة الذاتية لمقاطع الفيديو، سوف تحتاج إلى الكثير من الجهود والتكاليف المتمثلة في الإعلانات والتسويق بهدف زيادة زوار الموقع، ناهيك عن الإمكانيات الهائلة المطلوبة في سيرفر الموقع لإتاحة استضافة الفيديوهات عليه مع الحفاظ على السرعة وكفاءة الآداء.

ولا ننسى البرمجيات المدفوعة الخاصة بتشغيل الفيديو، بجانب توظيف المبرمجين لتضمين أكواد التنسيق بين الخادم والمشغل. كل ذلك وأكثر سوف يكلفك مبالغ طائلة قد لا تتحملها الشركات الصغيرة والمتوسطة، وقد لا تؤتي ثمارها حال زادت التكاليف عن الأرباح المرجوة من هذه الخطوة.