اعداد خطة عمل لإنجاز مشروع

مفهوم خطة العمل لمشروع

يمكن تعريف خطة عمل مشروع Business Plan بأنَّها عبارة عن وثيقة رئيسة لأيّ مشروع يتم فيها تحديد الإجراءات والخطوات الواجب اتخاذها وتشمل تحديد الموارد البشريّة والمادية المتاحة ومدى توافر المعدات والآلات المستخدمة في تنفيذ المشروع، بالإضافة إلى التفاصيل التي يجب أخذها بعين الاعتبار لضمان نجاح المشروع كوقت البدء بالمشروع، وتحديد الأشخاص الذين سيعملون بالمشروع، ومن هو المسؤول عن المشروع، والتنبؤ بنجاح أو فشل المشروع وذلك للوصول إلى تحقيق الأهداف الموضوعة خلال فترة زمنيّة محددة.[١]

ما هي عناصر خطة العمل لمشروع؟

هناك العديد من العناصر الرئيسة لإنشاء أيّ مشروع، وفي الآتي بيانٌ لأهمها:[٢]

الملخّص التنفيذي

وهو شرح مختصر لِخُطة عمل المشروع، حيث يشمل وصف العمل من خلال معرفة أنواع المنتجات والخدمات التي يقدمها المشروع، والمشكلات التي قد تواجه المشروع بالإضافة إلى العاملين وما هي خبراتهم ومؤهلاتهم، ويتضمن أيضاً وصف المنتج وكيفية الحصول على التمويل ومقداره، وتوضيح إلى أين ستتجه الأعمال أو المشروع.

وصف المشروع

حيث يحتوي على مواصفات تشمل المنافسين، وكيفية جذب الزبائن وتشجيعهم على الشراء من المشروع وتحديد المتطلبات اللازمة لإكمال المشروع كتحديد الموارد الماديّة كمواد الخام، والمعدات والأدوات والموارد البشرية، وغيرها.

التّعريف بالسّوق

يعد هذا العامل من أهم العوامل التي تساهم في نجاح المشروع، حيث يمكن معرفة العملاء والزبائن المستهدفين، واكتشاف الفجوات التي لم يتم استغلالها من قبل، وما الذي يمكن فعله بطريقة مختلفة أو بطريقة أفضل، بالإضافة إلى معرفة حجم الطلب على المنتجات أو الخدمات.

المنتجات أو الخدمات

وذلك من خلال معرفة ما الذي سيتم إنتاجه وبيعه وما هي آلية بيعه بالإضافة إلى السعر، وصلاحية المنتج، والتأكد أنَّ هذه المنتجات أو الخدمات ستلبي رغبات واحتياجات الزبائن.

التسويق

ويهدف إلى كيفية جذب الزبائن لمنتج معيّن من خلال حملات التسويق والإعلان والترويج، والتأكد من أنَّ المنتجات أو الخدمات التي تمَّ الترويج لها سواءً بالشراء أو البيع قد لبّت متطلبات السوق والزبائن.

الخطة الماليّة

وهي تلك الأهداف والإجراءات والسياسات المتعلّقة بالوضع الماليّ للمشروع، ويتم فيها تحديد رأس المال المطلوب في إنشاء المشروع، بالإضافة إلى توافر معلومات عن الإيرادات المتوقع تحقيقها مما يساعد على ضمان التوازن بين صرف الأموال وتوفيرها بالإضافة إلى كشف الأرباح والخسائر.

الميزانيّة

وذلك من خلال معرفة تكاليف وإيردات المشروع حيث تشمل التكاليف المتعلّقة بالتوظيف والتطوير والتصنيع والتسويق وأيّ مصاريف أخرى متعلّقة بالعمل تساعد على التعامل مع الظروف الماليّة التي تمَّ توقعها سابقاً.

خطة عمل مشروع لمطعم

إنَّ إعداد خطة عمل لمشروع خاص بك يعد أمراً مهماّ، فهو طريق النجاح لأيَّ مشروع لأنَّه يسهّل تحديد الأهداف بدقة ووضوح، ويُبيّن الظروف المحيطة بالمشروع، وفيما يأتي شرح لكيفية إعداد خطة عمل لمطعم لتستطيع تحويل الفكرة إلى واقع وضمان تحقيق الأهداف المتوقعة:

الملخص التنفيذي لمشروع المطعم

عند البدء بأي خطة عمل يجب أن تبدأ بالملخص التنفيذيّ، فالهدف الرئيس منه هو جذب انتباه القارئ، فعند إنشاء مشروع مطعم هناك عدّة عناصر يجب توافرها؛ كتحديد الفكرة العامة لمشروع المطعم، ومن سيعمل به، وكيفية تنفيذه، بالإضافة إلى توقعات التكاليف والإيرادات.

وصف مشروع المطعم

ويتم ذلك بإعطاء وصف تفصيليّ للمطعم، وما الذي يجعله مميزاً عن المطاعم الأخرى، وذكر اسم وموقع المطعم، وتحديد فيما إذا كان المطعم يقدّم وجبات سريعة أو وجبات خفيفة صحيّة بالإضافة إلى وضع بيانات متعلّقة عن مالك المطعم وإعطاء وصف لخبراته وتجاربه وما هي الأهداف التي يطمح للوصول إليها.

تحليل السوق الخاص بالمطعم

وذلك من خلال إعطاء وصف تحليليّ للمنافسين والزبائن، ويتضمن ذلك؛ من سيكون الزبائن؟ وماذا يحبون؟ ولماذا يجب عليهم اختيار المطعم عن باقي المطاعم المنافسة الأخرى؟ وتحديد المنافسين ومعرفة كيفية استغلال الفرص التي لم يتم اكتشافها من قبل، بالإضافة إلى تحديد ساعات العمل، وأسعار المأكولات.

تسويق المطعم

ويعد الجزء الأساسيّ لنجاح ونمو أي مشروع ويتم ذلك من خلال إطلاق حملات الدعاية والإعلان للمطعم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعيّ أو الإعلان عن عروض مميّزة داخل المطعم وكيفية تشجيع وجذب الزبائن إلى المطعم.

الخطة التشغيليّة للمطعم

ويقصد بها كيفية إدارة المطعم ويشمل ذلك؛ من سيعمل في المطعم، وما هي مؤهلاتهم وخبراتهم، بالإضافة إلى موقع المطعم الذي يتم اختياره بما يتناسب مع الزبائن المستهدفين بحيث يسهل الوصول إليه؛ فوجود المطعم في وسط المدينة أو في منطقة حيويّة يساعد بدرجة كبيرة على جذب الزبائن إليه وزيادة البيع فيه، بالإضافة إلى التكنولوجيا المستخدمة في المطعم كالتطبيقات والتي تساعد على بيع الطعام أو قبول الطلبات عبر الإنترنت.

الخطة الماليّة للمطعم

وهو الجزء الأكثر أهمية في المشروع، حيث يساعد في تحديد مدى نجاح المشروع وضمان التوازن بين الإيرادات والنفقات التي تمَّ التنبؤ بها مسبقًا، وتتضمن هذه المرحلة تحديدًا مبدئيًا لتكلفة المشروع بما فيه عدد الطاولات والمقاعد، والديكور، وأجور العاملين، ومصاريف الكهرباء، وغيرها.

ما هي فوائد وضع خطة عمل لمشروع معين؟

تتعدد الأهداف لإنشاء خطة عمل لمشروع معين، وفي الآتي ذكر لبعض منها:[٣]

  • الحصول على صورة واضحة عن العمل.
  • مواجهة الصعوبات والمشكلات التي قد تواجه صاحب المشروع.
  • تحديد الأولويات المهمة في المشروع.
  • المساهمة في عملية تحقيق الأهداف بكل سهولة ويسر.
  • اختصار الوقت والجهد بشكل كبير من خلال تقسيم الأعمال والوقت.

الفرق بين قائمة الميزانية وقائمة الدخل

مفهوم قائمة الدخل وقائمة الميزانيّة العمومية

تُعرّف قائمة الدّخل أو Income statement بأنَّها أحد القوائم الماليّة الثلاث الأساسيّة للمؤسّسة؛ قائمة الميزانيّة العموميّة وقائمة التدفقات النقديّة، وتُلخص هذه القائمة الإيرادات والمصاريف التي تَحملّتها المؤسّسة خلال فترة زَمنية مُحدّدة، بالإضافة إلى إظهار نَتيجة عمل المؤسَسة من ربح أو خسارة خلال تلك الفترة، كما تُعرّف قائمة الميزانيّة العموميّة بأنَّها واحدة من القوائم الرّئيسة الثّلاث؛ قائمة الدخل وقائمة التدفقات النقديّة، وتّعرَف أيضاً باسم قائمة المركز المالي أو Statement of financial position أو balance sheet، وتُقدّم هذه القائمة تَقريرًا عن أصول المؤسّسة والتزاماتها وحُقوق الملكيّة في لحظة زَمنيّة مُعيّنة، كما تُوفر هذه القائمة أساسًا يُستخدَم في حساب مُعدّلات العائد وتَقييم هيكَل رأس المال.

ما هو الفرق بين قائمة الدخل والميزانية العمومية؟

يُعتَقد بأنَّ قائمتي الدّخل والميزانيّة العُمومية تَحتَويان على نَفس المعلومات الماليّة مثل الإيرادات والمصاريف والأرباح؛ إلاّ أنَّ هُناك اختلافات جَوهريّةً بينهُما، وفيما يأتي تَوضيح لتلك الاختلافات:

التّوقيت

قائمة الدّخل تُبين نتائج عمَل الشّركة من ربح أو خسارة لفترة زمنيّة مُحدّدة في عنوان القائمة أي من تاريخ إلى تاريخ، بينَما قائمة الميزانيّة العُمومية تَكشف الوضع الماليّ للمؤسّسة في تاريخ زَمني مُحدّد.

المكونات

تَتكوّن قائمة الدّخل من الإيرادات والمصاريف وتعرض نَتيجة عمَل المؤسّسة سواءً أكانت صافي ربح أو صافي خَسارة، بَينَما تَتكوّن قائمة الميزانيّة العُموميّة من الأصول والالتزامات وحُقوق الملكيّة.

كيفيّة الإعداد

قائمة الميزانيّة العموميّة

فيما يَتعلّق بالميزانيّة العُمومية فتَحتوي على عَدد أقل من العمليات الحسابيّة وتَتمثّل طريقة حسابها بالمُعادلة التالية:

الأصول = الخُصوم + حُقوق الملكيّة

قائمة الدخل

يَتم إعداد قائمة الدّخل بطَريقَتين إحداهُما الطّريقة ذات الخُطوة الواحدة والأُخرى ذات الخُطوات المُتعدّدة ولكن الطّريقتين يَتم تَلخيصها بالمعادلة الآتية:

صافي الدّخل = (الإيرادات + الأرباح) – (المصروفات + الخسائر)

حيثُ يَتم حساب إيرادات وأرباح الشّركة في جُزء من القائمة، بَينما يَتم حساب المصاريف والخَسائر في الجُزء الآخر للمُعادلة، ويَتم تَحديد نَتيجة عمَل المؤسسّة بناءً على الفَرق بَين الجُزأين السّابقين،[٦] ولقائمة الدخل أشكال متعددة، هي:

قائمة الدّخل ذات الخطوة الواحدة

تمّت تَسميَتها بهذا الاسم لأنَّها تَعتمد في إعدادها على عمليات حسابيّة بَسيطة تَتمثّل في تَحديد مَبلغ الإيرادات والأرباح وطَرح مجموع المصاريف والخسائر منها لتَحديد ناتج عمَل المؤسّسة من ربح أو خسارة، ويُلخص هذا النّوع بالمعادلة الآتية:

صافي الدّخل = (الإيرادات + الأرباح) – (المصروفات + الخسائر).

قائمة الدّخل ذات الخُطوات المُتعدّدة

يُقدّم هذا النوع من قائمة الدخل مزيداً من التّفصيلات للقارئ، حيث يَتم فيه الفَصل بين كل من الإيرادات والمصاريف التّشغيليّة والأرباح غير التَشغيليّة والخسائر غير التشغيليّة، وبشَكل جَوهريّ يَتم الاعتراف بالمَقاييس المُختلفة للربحيّة من خلال قائمة الدّخل المُوسعة على أربعة مُستويات من نشاط المؤسسة؛ الإجماليّ والتشغيليّ وقبل الضرائب وبعد الضرائب.

الهدف الرّئيس لكل قائمة

يَتم إعداد كل قائمة لتَحقيق هَدف مُعيّن حيث يُعد الهدف الرّئيس لقائمة الدّخل هو تَحديد نتيجة عمل المؤسسّة من ربح أو خسارة، في حين يَتم إعداد قائمة الميزانيّة العموميّة لإظهار ما تَملكه المؤسسّة وما تَدين به.

الرّبح مُقابل القيمة الإجماليّة

يَتم إعداد قائمة الدّخل للإعلان عن صافي الدّخل، بَينَما تُوضّح قائمة الميزانيّة العموميّة القيمة الفعليّة للشركة؛ أي بمعنى قيمتُها الإجماليّة، وهذا التفسير هو ما يفسّر به غالباً المُستثمرين كلا القائمتَين.

الأهميّة النسبيّة

تَختلف أهميّة القائمتَين حسَب الشخص القارئ، ولكنَّ النّظرة العامة تُرجّح أنَّ قائمة الدّخل تُعد أكثر أهميّةً من قائمة الميزانيّة العُموميّة، حيثُ تأتي قائمة الميزانيّة في المَرتَبة الثانية في الأهميّة؛ وذلك بسبب أنَّ قائمة الدّخل تقوم بتَوضيح نتيجة عمل المؤسسّة سواءً أكانت ربحًا أو خسارةً.

المُقارنات

تَتم مُقارنة المَجاميع الفرعيّة في قائمة الدّخل بإيرادات المَبيعات من أجل معرفة نسبَة الهامش المئوية، والنسبة المئوية للدّخل التّشغيلي، ونسبة صافي الدّخل، أمَّا فيما يَتعلّق بالميزانيّة العموميّة فتَتم مُقارنتها بَبعضُها لمَعرفة مقدار السيولة للأعمال.

الاستخدامات من قبَل الإدارة

تُستخدم قائمة الدّخل من قِبل الإدارة لدراسة النّتائج والعُثور على أخطاء تَشغيليّة أو ماليّة بحاجة إلى إعادة تَصحيح، بينَما يَتم استخدام قائمة الميزانيّة العموميّة من قبل الإدارة لمَعرفة ما إذا كان هنالك سُيولة كافية لدى المؤسسّة للوَفاء بالخُصوم المُستحقّة.

الاستخدامات من قبل الدائنين والمُقرضين

يَتم استخدام قائمة الدّخل من قبل الدائنين لمَعرفة مقدار أرباح المؤسسة وتحديد ما إذا كانت قادرةً على تَسديد التزاماتها لَهم، بَينَما تُستخدَم قائمة الميزانيّة العموميّة من قبل المُقرضين لتَحديد مقدار مَديونية النّشاط التّجاريّ، ولمَعرفة ما إذا كان يجب عليهم تَقديم ائتمان إضافي للمؤسّسة.

مقارنه بين سند القبض والفاتورة

قد تتشابه كل من الفاتورة وسند القبض من حيث الشكل لكونهما يرتبطان بعمليات الدفع، وكلاهما يتم إصدارهما من قبل البائع للمستهلك، ولكن في الواقع هناك فروقات جوهرية في ما بينهم، ومن أهم هذه الفروقات هي أن الفاتورة يتم إصدارها من قبل البائع كطلب للدفع من المستهلك، بينما سند القبض يتم إصداره من البائع للمستهلك كإثبات على أن المستهلك قام بعملية الدفع، وللتعرف أكثر على الفروقات ما بين الفاتورة وسند القبض لا بد من التطرق لتعريف كل منهما وإيضاح محتوياتهما، وهذا ما سنتطرق له خلال هذه المقال.[١]

ما هي الفاتورة؟

تعد الفاتورة وثيقة يقوم بإصدارها البائع للمشتري، سواء كان بضائع أو خدمات، وذلك كطلب للدفع، وتتضمن الفاتورة قائمة بالبضائع أو الخدمات التي قدمها البائع للمشتري بالإضافة إلى قيمتها وطرق الدفع التي يقبلها البائع والمدة الزمنية التي يجب على المشتري أن يدفع خلالها، وعادة ما يتم إصدار الفواتير بعد أن يحصل الزبون أو المشتري على البضائع أو الخدمات، أما من على مستوى العمليات المحاسبية، فتشكل الفواتير للمحاسبين مقياساً للمدفوعات المعلقة أو للحسابات المدينة، وذلك مساعدتهم على تنظيم تدفق النقد، حيث أن الفواتير تتيح لهم توقع وقت الحصول على النقد.

ما هي مكونات الفاتورة؟

عند إصدار أي فاتورة يجب أن تحتوي على المكونات أو المعلومات الآتية:

  • معلومات الشركة، والتي تتضمن اسم الشركة وعنوانها ورقم هاتفها، وموقعها على الإنترنت إذا كان متوفراً.
  • معلومات العميل والتي تتضمن اسم العميل أو مجموعة العملاء إذا كانوا مجموعة أو اسم الشركة أو الهيئة التي قامت بعملية الشراء، والعنوان ورقم الهاتف والعنوان البريدي، والبريد الإلكتروني.
  • التاريخ، بحيث يذكر تاريخ إصدار الفاتور بالإضافة إلى آخر تاريخ استحقاق سداد الفاتورة.
  • رقم الفاتورة، إذ يجب أن تمتلك كل فاتورة رقماً متسلسلاً لتسهيل عملية تتبعها.
  • قائمة البضائع أو الخدمات، بحيث تذكر جميع البضائع أو الخدمات المقدمة بشكل تفصيلي من حيث العدد والسعر لكل وحدة والسعر الإجمالي.
  • المصاريف الإضافية، في حال تطبيق الضرائب على المبيعات، أو في حال تحميل العميل مصاريف إضافية مثل النقل، يحب ذكرها بشكل منفصل عن قائمة البضائع أو الخدمات.
  • رسالة للعميل، وهذا أمر اختياري بحيث يمكن كتابة رسالة شكر قصير لتعامله مع الشركة.

ما هو سند القبض؟ وما هي مكوناته؟

يعد سند القبض وثيقة يصدرها البائع بعد أن يقوم المشتري بدفع قيمة البضائع أو الخدمات التي حصل عليها، ويتم إصدارها بعد الفواتير، وهي تعد إثبات دفع للمشتري وللبائع على حد سواء، أما في نظام المحاسبة فيستخدم سند القبض من أجل تتبع عمليات البيع والمخزون، لكونه إثباتاً على أن عملية البيع قد تمت، والجدير بالذكر أن سند القبض يحتوي على مكونات أو معلومات مشابهة لحد كبير للفاتورة مع اختلاف بسيط، وفي ما يلي أهم المعلومات التي يحتويها سند القبض:

  • معلومات الشركة، والتي تتضمن اسمها وعنوانها ورقم هاتفها.
  • تاريخ إصدار السند، ويجب أن يكون مطابقاً لتاريخ الدفع.
  • قائمة تفصيلية بالبضائع أو الخدمات المقدمة من كميات وأسعار.
  • التكاليف الإضافية في حال وجدت توضع في قائمة منفصلة.
  • إجمالي المبلغ المدفوع وطريق الدفع سواء كانت نقداً أو عن طريق بطاقات الدفع، والجدير بالذكر أن إجمالي المبلغ المدفوع يجب أن يطابق قيمة الفاتورة في حال تم إصدار فاتورة قبل سند القبض.

أنواع قائمة الدخل

تعد قائمة الدخل من أهم القوائم الماليّة التي تحتاجها أيّ شركة أو منظمة، وهي عبارة عن بيان أو دليل ماليّ يوضح إيرادات الشركة وتكاليفها وإجماليّ الربح والمبيعات والمصروفات الإداريّة والمصروفات الأخرى والإيرادات والضرائب المدفوعة وصافي الربح أو الخسارة الناشئة عن الأنشطة المحاسبيّة الخاصّة بها لفترة زمنيّة معيّنة، والدخل يعني الربح المحصل من بيع السلع وتقديم الخدمات والفوائد المستلمة من الطرف الثالث لاستخدام أصول الأعمال التجارية والإيجار، والمصاريف تعني المصاريف المتعلّقة مباشرة بإيرادات فترة محاسبية معينة، والنفقات الأخرى لتلك الفترة المحاسبية، مثل الفوائد المستحقة الدفع وخسارة بيع الأصول وخسارة الممتلكات بسبب حادث وما إلى ذلك، وتعرف قائمة الدخل أيضًا باسم بيان الأرباح والخسائر أو بيان التشغيل أو بيان النتائج المالية أو الدخل أو بيان الأرباح، وهناك عدة أنواع وتقسيمات لقائمة الدخل يمكن استخدامها لتقديم البيانات المالية بطرق مختلفة،[١] وسيطرح هذا المقال توضيحًا لها:

ما هي أنواع قائمة الدخل؟

تصنف قائمة الدخل إلى عدّة أنواع، وفي الآتي توضيح لكل منها على حدة:[٢]

قائمة الدخل المقارنة

تعرض هذه القائمة نتائج فترات إعداد التقارير المتعددة على شكل أعمدة متجاورة، وهذا التصميم مفيد جدًا لتقييم نتائج الأعمال على مدار فترة زمنيّة، ولذلك يستخدمه المحللون الماليون بكثرة.

قائمة الدخل المكثفة

تعمل هذه القائمة على تجميع كل نوع مشترك من بنود القائمة مع بعضها؛ مثل تجميع الإيرادات في سطر واحد، وتكلفة البضائع المباعة، ومصروفات التشغيل كذلك، ومن ثم جمع المجاميع للحصول على المجموع النهائيّ للبنود جميعها، ويمكن استخدام هذا التنسيق لتقديم التقارير إلى القرّاء المهتمين فقط بالمجاميع الكليّة، مثل المقرضين.

قائمة الدخل هامش المساهمة

تُظهر هذه القائمة المصاريف المتغيّرة في تكلفة البضائع المباعة، وتوفّر سهولةً في تمييز مقدار المساهمة في مبيعات المنتجات والخدمات ويمكن حساب نقطة التعادل للأعمال من خلالها.

قائمة الدخل النقدي

تحتوي قائمة الدخل على أساس النقد فقط على الإيرادات التي تمَّ استلامها نقدًا من العملاء، والمصروفات التي تمَّ دفعها إلى الموردين، وتختلف هذه القائمة في نتائجها عن قائمة الدخل المُعدّة على أساس الاستحقاق المحاسبي.

قائمة الدخل الجزئية

توضّح هذه القائمة نتائج الدخل لفترة جزئية فقط، ويتم استخدامها بشكل شائع عندما يكون النشاط التجاريّ قد بدأ جديدًا ويمكن أن تشمل فترة التقرير الأولى أقل من شهر كامل.

قائمة الدخل ذات الخطوة الواحدة

تدلّ هذه القائمة على أنَّها نسخة مبسطة من قائمة الدخل مقارنةً بالقائمة متعددة الخطوات وهي أكثر وضوحًا وأسهل نسبيًا في التحضير والفهم، وعند إعداد قائمة الدخل ذات الخطوة الواحدة فإنَّه يتم عرض نفقات الشركة وإيراداتها بشكل عام وبدون أيّ تفصيل أو تقسيم لفئات فرعية أخرى وتتمثل فقط بطرح إجمالي المصروفات من إجمالي الإيرادات للحصول على صافي الربح، ويتم استخدام هذه القائمة من قبل الشركات الصغيرة أو الشركات ذات الملكية الفردية.[٣]

معادلة قائمة الدخل ذات الخطوة الواحدة

صافي الربح= إجمالي الإيرادات – إجمالي المصروفات

قائمة الدخل ذات الخطوات المتعددة

تعبّر هذه القائمة عن الشكل القياسيّ لقائمة الدخل التي تعدّها الشركات الكبرى وجميع الشركات المدرجة في البورصة، وتقسّم هذه القائمة إيراداتها ونفقاتها إلى أعمال تشغيليّة وغير تشغيليّة، كما أنَّ هذه القائمة تعد أكثر شمولًا مقارنةً بقائمة الدخلذات الخطوة الواحدة بالإضافة إلى أنَّها توفّر تحليلًا وعمقًا للأداء الماليّ للشركات وهو مفيد للغاية للمستثمرين المحتملين والقراء الخارجيين المهتمين بأداء الشركة.

معادلة قائمة الدخل ذات الخطوات المتعددة

يستخدم لحساب صافي الدخل في هذه القائمة ثلاث معادلات، وهي كالآتي:

إجمالي الربح = صافي المبيعات – تكلفة البضائع المباعة

دخل التشغيل = إجمالي الربح – مصاريف التشغيل

صافي الدخل = الدخل التشغيلي + البنود غير التشغيلية

ما هي أهميّة استخدام قائمة الدخل؟

يعد استخدام قائمة الدخل مهمًا جدًا لأصحاب الشركة وكل من له علاقة بالشركة من دائنيها ومستثمريها وغيرهم، حيث إنَّ استخدامها له أهميّة كبيرة وفي الآتي بيان لها:[١]

  • توفير تفاصيل الأنشطة التجارية الخاصّة بالشركة.
  • توفير رؤية تفصيلية حول العناصر الداخليّة لمختلف الأعمال والقطاعات الخاصّة بالشركة.
  • الحصول على درجة التقدّم التي أحرزته إدارة الشركة في العمليات الماليّة المختلفة خلال السنة المحاسبيّة.
  • إعداد تقارير للشركة بناءً على النتائج التي تصدّر من بيانات الدخل ليتم اتخاذ قرارات مهمة بشأن الشركة مثل التوسع في فروعها، وزيادة الطاقة الإنتاجية، أو زيادة المبيعات، أو إغلاق قسم أو خط إنتاج على سبيل المثال.

وتجدر الإشارة إلى أنَّ استخدام الدائنين لقائمة الدخل يعد أقل من غيرهم نوعًا ما؛ وذلك لأنَّ اهتمامهم يكون أكبر في متابعة قائمة التدفقات النقديّة وليس النظر في ربحية الشركة.

حساب تكلفة البضاعة المباعة

يشير مصطلح تكلفة البضاعة المباعة إلى جميع التكاليف المباشرة التي تتكبدها الشركة من أجل إنتاج السلع أو الخدمات، مثل تكلفة المواد الأولية وأجور العمالة، ولا يتم احتساب بعض النفقات غير المباشرة من ضمن تكلفة البضاعة المباعة مثل أجور النقل والتوزيع، وأجور العاملين في المبيعات والتسويق، والجدير بالذكر أن تكلفة البضاعة المباعة من أهم المعلومات التي يتم تقديمها في القوائم المالية، وذلك لكونها تخصم من إيرادات الشركة من أجل حساب إجمالي أرباح الشركة، حيث إن إجمالي أرباح الشركة من أهم المؤشرات التي تدل على كفاءة الشركة في إدارة العمالة الموارد، ولمزيد من المعلومات حول تكلفة البضاعة المباعة وطريقة حسابها، سنستكمل الحديث خلال هذا المقال حول أهمها.

طريقة حساب تكلفة البضاعة المباعة

يستخدم أغلب المحاسبين ومدققي الحسابات، صيغة قياسية لحساب تكلفة البضاعة المباعة، وهي كما يلي مع مثال توضيحي لها:[٣]

  • مخزون أول المدة + المشتريات – مخزون آخر المدة = تكلفة البضاعة المباعة، وفي حال وجود تكلفة عمالة أو تكلفة مبيعات مباشرة تضاف إلى الناتج.
  • مثال: مخزون أول المدة 15 ألف + المشتريات 20 ألف – مخزون آخر المدة 10 آلاف = 25 ألف تكلفة البضاعة المباعة.

ماذا تتضمن تكلفة البضاعة المباعة؟

ذكرنا سابقًا بشكل مختصر ما تتضمنه تكلفة البضاعة المباعة، بالإضافة غلى ذكر طريقة حسابها، وفيما يلي سنذكر بالتفصيل ما هي التكاليف التي يتم حسابها ضمن تكلفة البضاعة المباعة:[٤]

  • أجور العمالة التي تعمل بشكل مباشر في إنتاج البضاعة.
  • تكلفة المواد الأولية المستخدمة في الإنتاج.
  • تكاليف الشحن للمواد الأولية.
  • المشتريات والبدلات المتعلقة بشكل مباشر في عملية الإنتاج.
  • النفقات العامة للمصنع، والتي تشتمل على أجور إدارة المصنع، بالإضافة إلى تكاليف الخدمات مثل إيجار العقار والكهرباء والماء، بالإضافة إلى نفقات التأمين.
  • تحسب النفقات العامة للمصنع من ضمن النفقات الثابتة، بينما تحسب بقية التكاليف من ضمن النفقات المتغيرة لكونها تتعلق بشكل مباشر في حجم الإنتاج.

طريقة حساب قيمة البضاعة

عند حساب تكلفة البضاعة المباعة، يظهر في المعادلة مخزون أول المدة ومخزون آخر المدة، ولكن كيف يتم حساب قيمة كل منهما، في الواقع هناك عدة خيارات ومناهج محاسبية يمكن اتباعها لحساب قيمة المخزون أو البضاعة في أول المدة أو أخر المدة، وفيما يلي توضيح لهذه الخيارات:

الداخل أولًا يخرج أولًا FIFO

يقصد بهذه الطريقة أن البضاعة التي تدخل المخزون أولًا هي التي يتم بيعها أوًلا، وبناء على هذه الحالة قد يحدث فرق ما بين قيمة البضاعة المحتسبة، وقيمتها السوقية.[١]

الداخل آخرًا يخرج أولًا LIFO

من خلال هذه الطريقة يتم بيع البضاعة التي دخلت إلى المخزن آخراً، بينما تبقى البضاعة الأقدم في المستودع، ومن خلال هذه الطريقة غالبًا ما يكون سعر البضاعة مقارباً إلى الأسعار الحالية للسوق.[١]

متوسط تكلفة البضاعة

في هذه الطريقة يتم جمع قيم كافة البضاعة الموجود في المخزون، ثم يتم تقسيم القيمة على عدد الوحدات الموجودة، وبالتالي ينتج متوسط للقيمة، وبهذه الطريقة أيضًا قد يحدث تفاوت ما بين قيمة البضاعة والقيمة السوقية لها.[١]

أهداف محاسبة التكاليف

تعد محاسبة التكاليف Cost Accounting شكلاً من أشكال المحاسبة الإدارية Managerial Accounting، والتي يكون هدفها حساب مجموع التكاليف التشغيلية للشركة، وعادة ما يكون ذلك من خلال تقييم وحصر التكاليف المتغيرة في كل خطوة من خطوات الإنتاج، بالإضافة إلى حساب التكاليف الثابتة، والجدير بالذكر أن هذا النوع من المحاسبة يتم استخدامه لأغراض داخلية في الشركة، ولا يعترف فيه أو لا يستخدم لجهات خارجية على عكس المحاسبة المالية.

أهداف محاسبة التكاليف

تستخدم محاسبة التكاليف لتحقيق العديد من الأهداف وفي ما يلي أبرزها:

  • التحقق والتأكيد على تكلفة إنتاج كل وحدة من السلع أو الخدمات التي تنتجها الشركة.
  • الإفصاح عن مصادر الإهدار، سواء كانت بالمواد أو الوقت أو متعلقة في استخدام الأدوات والمعدات، وإصدار التقارير المتعلقة في السيطرة على مثل هذا الهدر.
  • تجهيز البيانات الكافية من أجل عملية تسعير السلع أو الخدمات التي تقدمها الشركة.
  • تحديد مدى ربحية كل منتج من المنتجات التي تقدمها الشركة، ومساعدة الإدارة على زيادة الربحية.
  • اتخاذ إجراءات السيطرة على كل من مخزون المواد الخام، والمنتجات قيد الإنتاج، والمواد الجاهزة للاستهلاك، وذلك من أجل تقليص النسبة المستغلة من رأس المال فيهم.
  • تزويد الإدارات بالبيانات والتفسيرات المتعلقة فيها من أجل اتخاذ القرارات والتحكم بعملية الإنتاج.
  • المساعدة في وضع الميزانية للشركة، وكذلك المساعدة في التأكيد على تطبيق الإجراءات ضمن الميزانية.
  • مساعدة الإدارة في ما يتعلق بصرف الحوافز، مع الأخذ بعين الاعتبار الإنتاجية وخفض التكاليف.
  • تنظيم إجراءات خفض التكاليف بالشراكة من مختلف إدارات أقسام الشركة.
  • إجراء عمليات التدقيق المتعلقة بالتكاليف وذلك من أجل تفادي الأخطاء أو حدوث عمليات احتيال.
  • تحديد فيما إذا كانت الشركة تحقق أرباحاً أو تتكبد خسائر، وذلك من خلال الربط ما بين الإيرادات وتكاليف الإنتاج.

أنواع محاسبة التكاليف

تتفرع محاسبة التكاليف إلى عدة أنواع وفي ما يلي أبرزها:

محاسبة التكاليف القياسية Standard Cost Accounting

يستخدم هذا النوع من المحاسبة من أجل تحليل الفروقات ما بين التكلفة الفعلية لعملية الإنتاج والتكلفة التي كان يجب أن تتكبدها الشركة، حيث يبحث هذا النوع في تكلفة المواد الأولية وتكلفة أجور العمالة المباشرة، وتكلفة المنتج، والتكاليف العامة لعملية التصنيع.

محاسبة التكاليف المتعلقة بالنشاطات Activity-based cost accounting

يبحث هذا النوع من المحاسبة في تحديد جميع الأنشطة التي تدور داخل الشركة، وذلك من أجل حصر التكاليف المترتبة عليها، ومن ثم يتم توزيع هذه التكاليف على مختلف المنتجات التي تقدمها الشركة بناءً على ارتباط هذه النشاطات بكل مُنتج، ومن الأمثلة على الأنشطة التي يتم تحديدها النقل.

محاسبة التكاليف الهامشية Marginal cost accounting

لفهم هذا النوع من المحاسبة لا بد من توضيح أن هناك تكاليف ثابتة للإنتاج مثل الأجور، حيث أنها لا تتأثر بكمية الإنتاج، وهناك تكاليف متغيرة، بحيث تزداد عند زيادة الإنتاج، ويدرس هذا النوع من المحاسبة في التكاليف الهامشية أو الزيادة بالتكاليف المتغيرة بناءً على الزيادة في الإنتاج.

المحاسبة المرنة Lean Accounting

يهتم هذا النوع من المحاسبة في زيادة الإنتاجية وخفض التكاليف من خلال دراسة الإهدار والحد منه، وكذلك من خلال تسعير المنتجات بناءً على قيمتها.

تحليل القوائم المالية

يعد تحليل القوائم المالية أحد الطرق التي تستخدمها الشركات لمراقبة أدائها واتخاذ القرارات، وكذلك يستخدمها المستثمرون لنفس الأغراض، حيث يبحث تحليل القوائم المالية في المعلومات المدرجة في مختلف القوائم مثل قائمة الدخل، وقائمة الميزانية العمومية، وقائمة التدفقات النقدية، بطرق مختلفة، وذلك لمعرفة فيما إذا كانت الشركة تتحصل على أرباح وتتطور، أو أنها تتراجع، والجدير بالذكر أن هذا هو المفهوم العام لتحليل القوائم المالية حيث هناك استخدامات وفوائد أخرى لها من قبل المقرضين والسلطات التنظيمية في الدولة.[١]

طرق تحليل القوائم المالية

هنالك ثلاث طرق مستخدمة لتحليل القوائم المالية وهي الأفقية والعمودية والنسبية، وفي ما يلي توضيح لكل منها:

التحليل الأفقي للقوائم المالية

يهتم هذا النوع من تحليل القوائم المالية بدراسة أداء الشركة على عدة فترات محاسبية، من خلال مقارنة المعلومات المدرجة بالقائمة المالية عن الفترة الحالية بنظيراتها من المعلومات بقوائم مالية لفترات محاسبية سابقة، ومن خلال إيجاد نسب في النمو أو التراجع يتمكن المحلل من تقييم أداء الشركة ككل، ومن المعلومات التي يمكن دراستها من خلال التحليل الأفقي هي هامش الربح، ومعدل دوران المخزون، كما يمكن له تفسير بعض التغيرات مثل ارتفاع أرباح السهم الواحد للشركة، حيث يكون السبب في ذلك تراجع تكلفة البضاعة المباعة نتيجة زيادة المبيعات.[٢]

التحليل العمودي للقوائم المالية

خلال هذه الطريقة يقوم المحلل بدراسة كل قائمة بشكل منفصل، بحيث يقوم بتحويل جميع معلومات القائمة إلى نسب، وبحيث يكون أعلى القائمة، مثل المبيعات في قائمة الدخل هي النسبة الكاملة والمرجعية لبيقة المعلومات، وعلى سبيل المثال في حال كانت المبيعات تساوي 5 ملايين، تعطى نسبة 100%، وأسفلها كانت تكلفة البضاعة المباعة تساوي مليون واحد، فإن النسبة التي تعطى لتكلفة البضاعة المباعة تكون بالمقارنة لقيمة المبيعات، أي أن المليون هو 20% من الخمسة ملايين، وفي حال كان إجمالي الربح يساوي 4 ملايين، فيتم مقارنته بالمبيعات وتكون نسبته 80%، وهكذا يتم تحويل بقية قيم القائمة إلى نسب.[٣]

التحليل النسبي للقوائم المالية

يقوم هذا النوع من التحليل على دراسة المعلومات المالية بمقارنتها بمعلومات مالية أخرى في نفس القائمة على شكل نسب، وتدعى النسب المالية، وهناك العديد من النسب المالية التي يمكن دراستها وفي ما يلي أبرزها:[١][٤]

  • نسب السيولة: حيث تظهر هذه النسب ما هي مقدار السيولة أو الأصول القابلة للتحويل إلى سيولة التي تمتلكها الشركة، وتظهر هذه النسبة قدرة الشركة على الإيفاء بالتزاماتها، وكذلك قدرتها على الاستمرار في العمل.
  • نسب الرفع: تظهر هذه النسب مدى اعتمادية الشركة على الديون من أجل الاستمرار في أعمالها، من أهم نسب الرفع هي نسبة الدين إلى الملكية.
  • نسب الربح: من خلال مسماها تظهر هذه النسب قدرة الشركة على تحقيق الأرباح، ومن أشهرها، نسبة الربح الإجمالي، ونقطة التعادل (بريك إيفن).
  • نسب النشاط: تقيس هذه النسب قدرة الشركة على استثمار مواردها، ومن أبرز هذه النسب هي معدل دوران المستحقات، ومعدل دوران المخزون، ومعدل دوران رأس المال العامل.

أنواع الفواتير المحاسبية

الفاتورة هي وثيقة يعطيها البائع للمشتري بهدف توضيح المستحقات الناتجة من عملية الشراء، وتتكون الفاتورة من عدة عناصر على شكل معلومات، وهي رقم الفاتورة، وتاريخ البيع، وتاريخ إصدار الفاتورة، وأسماء كل من البائع والمشتري، والشروط المتعلقة بعملية البيع، ومعلومات تفصيلية حول المنتجات المباعة، سواء كانت سلعاً أو خدمات مع ذكر أسعارها التفصيلية، وتوضيح للضريبة إن وجدت، وإجمالي المبلغ المطلوب، والجدير بالذكر أن هناك عدداً من أنواع الفواتير وما تم ذكره هو متعلق بالفواتير التقليدية، خلال هذا المقال سوف نستعرض أهم أنواع الفواتير المستخدمة في الأنظمة المحاسبية.[١]

ما هي أنواع الفواتير المحاسبية؟

فيما يلي أبرز أنواع الفواتير التي تستخدم من قِبل المحاسبين:

الفاتورة الأولية Proforma invoice

هي فاتورة تقديرية بقيمة المنتجات التي سيقدمها البائع إلى المشتري، ويكون إصدارها قبل عملية إرسال المنتجات، وعادة ما تحتوي على قائمة بالمنتجات وأسعارها وتاريخ التوصيل، ويتطلب تنفيذ عملية الشراء موافقة المشتري على الفاتورة.[٢]

فاتورة المبيعات Sales invoice

هي الفاتورة التقليدية التي يقوم البائع بإرسالها إلى المشتري بعد إتمام عملية البيع من أجل تحصيل المستحقات، وقد تم شرح عناصرها في مقدمة المقال.[٣]

فاتورة التأخير Overdue invoice

يتم إصدار هذه الفاتورة من قبل البائع للمشتري بعد أن يتخطى المشتري تاريخ استحقاق دفع فاتورة البيع، وبعد إصدار هذه الفاتورة يحق للبائع القيام بعدة إجراءات مثل إصدار مذكرة تحصيل، واتخاذ تدابير قانونية.[٢]

الفاتورة الموحدة Consolidated invoice

تستخدم هذه الفاتورة في حال كان هناك عدة فواتير مبيعات باسم نفس المشتري، حيث يقوم البائع بإصدار فاتورة واحدة تحمل جميع المعلومات المتعلقة بالفواتير الأخرى وقيمتها، وذلك من أجل تسهيل عملية السداد على المشتري.[٢]

الفواتير التجنبية Retainer invoice

يطلق عليها فواتير العربون أيضًا، وهي فواتير يصدرها البائع أو مقدم الخدمة للمشتري من أجل تحصيل دفعات مسبقة، قبل عملية الشراء، وعادة ما تُستخدم هذه الفواتير من قبل الشركات من أجل تجنب عملية إلغاء الشراء.[٣]

الفواتير المؤقتة Interim invoices

تصدر هذه الفواتير عادة لعمليات البيع الضخمة أو خلال المشاريع الكبيرة، حيث يطلب البائع أو مقدم الخدمة جزءًا من قيمة الفاتورة الكلية من المشتري، وذلك من أجل تمويل المشروع أو تغطية بعض النفقات، حيث تكون قيمة الفاتورة الكلية كبيرة يمكن تجزئتها إلى عدة دفعات.[٤]

فاتورة ساعات العمل Timesheet invoice

تتخصص هذه الفاتورة في دفع أجور العمل للموظفين الذين يعملون بنظام الساعات، حيث يتم تحديد أجرة الساعة، ثم يتم إصدار فاتورة من قبل الجهة التي وفرت الموظفين للجهة المستفيدة تحمل معلومات عن عدد ساعات العمل وسعر ساعة العمل بالإضافة إلى تفاصيل العمل الذي تم إنجازه لكل موظف.[٥]

الفاتورة النهائية Final invoice

تستخدم هذه الفاتورة خلال المشاريع الكبيرة، حيث يرسلها مقدم الخدمة أو المنتجات إلى المستفيد في نهاية المشروع فيها تفاصيل المستحقات مخصومًا منها قيمة الفواتير التي تم تحصيلها مسبقًا، مثل الفواتير المؤقتة والفواتير التجنبية وفواتير ساعات العمل.[٤]

الفواتير التجارية Commercial invoice

يعد هذا النوع من الفواتير نوعاً من أنواع الوثائق التي تثبت عمليات البيع والشراء الدولية، وتستخدم لأغراض قانونية مثل تحديد الضرائب والرسوم الجمركية، وتكاليف الشحن.[٥]

الفواتير المكررة Recurring invoice

وهي فواتير يتم إرسالها بشكل دوري، إما أسبوعي أو شهري أو سنوي لعمليات تقديم خدمات أو بضائع بشكل ثابت، ويتطلب ضمان استمرارية تقديم البضائع أو الخدمات دفع قيمة الفاتورة المصدرة في الموعد المحدد.[٥]

أمثلة على النفقات الجارية

يطلق على النفقات الجارية مصطلح آخر وهي النفقات التشغيلية Operating Expenses، ويقصد بها جميع المصاريف التي تقع على عاتق الشركة من أجل تسيير أعمالها، ولكن بما يخص الشركات الصناعية، فإن تكلفة البضاعة المباعة لا يتم احتسابها من النفقات الجارية، حيث تفصل عنها، من أجل عمليات حسابية أخرى، ولتعريفها بشكل أوسع تعد جميع النفقات المباشرة وغير المباشرة التي تؤمن استمرار الشركة في تقديم منتجاتها، سواء كانت سلعاً أو خدمات هي النفقات الجارية، حيث تظهر هذه النفقات بشكل شبه تفصيلي في قائمة الدخل الخاصة بالشركة، وذلك من أجل احتساب صافي دخل الشركة، وللتعرف أكثر على طبيعة النفقات الجارية، سنقوم بذكر أبرزها مع التوضيح خلال هذا المقال.[١]

أمثلة على النفقات الجارية

فيما يلي مجموعة من الأمثلة التوضيحية على أنواع النفقات الجارية:[١]

المبيعات والتسويق

تندرج كافة التكاليف المترتبة على عمليات المبيعات والتسويق ضمن النفقات الجارية، والتي تشتمل على رواتب موظفي القسمين، بالإضافة إلى الإعلانات المدفوعة، وأجور النقل والتنقل والإقامة، وتكاليف اللافتات واللوحات الإعلانية، وتكاليف إدارة المواقع الإلكترونية إن وجدت، وبقية المصاريف المتعلقة بالمبيعات والتسويق.[٢][٣]

الإيجار

يقصد فيها دفع أجور المباني المستغلة من قبل الشركة، وهذا في حال كانت الشركة لا تمتلك المباني التي تقيم فيها أعمالها، وقد تكون هذه التكاليف لجزء من نشاط العمل، بحيث تمتلك الشركة مقرها الرئيسي، بينما تقوم باستئجار مباني في مناطق أخرى.[٤][٣]

اللوازم

يندرج أسفل مفهوم اللوازم العديد من الأدوات، وهي عادة الأدوات أو المعدات التي تستهلكها الشركة بشكل روتيني، مثل الأوراق، والأقلام، والأختام، ومواد التنظيف وكافة مستلزمات المكاتب.

الصيانة

بصرف النظر عن طبيعة العمل الذي تقوم به الشركة، فإن أصولها المستخدمة في تسيير الأعمال بمختلف أنواعها تحتاج إلى الصيانة بشكل دوري حتى تتمكن من العمل باستمرار، وتندرج جميع هذه المصاريف المتعلقة بالصيانة أسفل النفقات الجارية.

الخدمات

تحتاج أي بيئة عمل إلى خدمات حتى تتمكن من تنفيذ مهامها، ومن أبرز هذه الخدمات الكهرباء والماء والإنترنت والهواتف، وهي من الخدمات الأساسية، وقد توفر بعض الشركات خدمات ثانية لموظفيها مثل المشروبات الساخنة وغيرها، وجميع هذه المصاريف تندرج ضمن النفقات الجارية.

الأصول المستهلكة

يقصد بهذه الأصول الأدوات والمعدات التي يستخدمها موظفو الشركة ولها عمر تشغيلي طويل نسبيًا، ومن الأمثلة عليها أجهزة الحواسيب وأثاث المكاتب والمركبات المخصصة للشركة، وجميع الأصول الاستهلاكية التي تخسر من قيمتها مع مرور الوقت على شكل ما يسمى مجمع الإهلاك.

الرواتب

لا تحتاج الرواتب إلى توضيح، ولكن تجدر الإشارة إلى أن جميع المصاريف المتعلقة بالرواتب مثل الضرائب واشتراكات الضمان الاجتماعي تندرج جميعها ضمن النفقات الجارية.

ميزات الموظفين

تقدم العديد من الشركات ميزات لموظفيها تزيد من المصاريف الجارية التي تقع على عاتق الشركة، ومن أبرز هذه الميزات، التأمين الصحي، والتأمين على الحياة، وصناديق التقاعد، والعطلات والإجازات مدفوعة الأجر.

التأمينات

تحتاج بعض الشركات لبرم عقود تأمين بناءً على طبيعة عملها، ومن أنواع هذه التأمينات التأمين ضد الحرائق، والتأمين على الممتلكات التجارية.

طريقة التسويق لمطعم

تسويق المطاعم

يُعد تسويق المطاعم والاستراتيجيات المتبعة فيه من العمليات المعقدة جدًا والمتغيرة باستمرار، وهو ببساطة عملية عرض المفهوم الأساسيّ للمطعم والخدمات التي يقدّمها بطريقة ترويجية وإبداعية تجذب عامة الناس لخوض تجربة فيه ليصبحوا من خلالها عملاءً مخلصين له، بالإضافة إلى المحافظة على العملاء الحاليين؛ وبالتالي تحقيق إيرادات إضافية للمطعم، كما أنَّ مجال المطاعم بشكل عام يعد مجالًا صعبًا يحتاج إلى خبرة وجهد كبير للتميّز والقدرة على المنافسة لذلك فهو بحاجة إلى خطة تسويقية مدروسة وإنشاء ميزانية لتسويق هذا النشاط التجاريّ، فالتسويق هو العنصر الأساسيّ لنجاح أي مطعم،[١] فيمكن مثلًا تشغيل الإعلانات، وإجراء عروض ترويجيّة خاصة، وتوزيع المنشورات، وتقديم التذوّق للزبائن، فبدون العملاء لن يكون للمطاعم عمل، ولا بدَّ من التركيز على أهمية تحديد الهدف المرجو من التسويق للمطعم بأن يكون قابلًا للقياس والتحقيق والواقعية.[٢]

كيفية التسويق لمطعم

يحتاج التسويق لمطعم إلى وضع خطة مدروسة واستراتيجيات معينة ليستطيع منافسة غيره من المطاعم، فهذا المجال يتسم بمنافسة كبيرة،[١] وفيما يأتي بعض الخطوات والاستراتيجيات التي يمكن من خلالها التسويق لمطعم:

وضع صور الطعام

من أهم وأبرز العوامل التي تجذب العملاء لخوض تجربة في مطعم ما هي الصور عالية الجودة والصور ذات المظهر الرائع فهي التي تجذب عيون العملاء، سواءً كانت هذه الصور معروضة في المطعم نفسه أو على لافتات في الشوارع، أو حتى في الموقع الإلكترونيّ للمطعم وفي مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة حيث إنَّ المحتوى المرئيّ بشكل عام يؤدّي إلى زيادة الطلب حاليًَا.[٣]

الشراكة مع تطبيقات الطعام

من الأمور المهمة التي تساعد في التسويق للمطعم هي الشراكة مع التطبيقات الإلكترونية الخاصة بالمطاعم، فهي تساعد على انتشار المطعم وسهولة الوصول إليه وسهولة عرض جميع الخدمات التي يقدّمها للمستخدمين، بالإضافة إلى منحهم حوافز كالخصومات والشراء المجاني لتشجيعهم على تجربته.[٣]

المرونة في العمل

من طرق التسويق التي يمكن أن تكون غير مباشرة هي المرونة في التعامل مع العملاء وبناء علاقة معهم، ويكون ذلك مثلًا في شكل قائمة الطعام (Menu) التي بدورها تجذب العملاء من خلال شكلها، ومن الأمور التي توفر مرونة كذلك كتوفير خدمة توصيل الطلبات للتسهيل على العملاء.[٤]

التسويق بالإعلانات المدفوعة

من الطرق التي يمكن لصاحب المطعم استخدامها في تسويق منتجاته هي الإعلانات المدفوعة، وذلك بتخصيص مبلغ معين واستثماره في تلك الإعلانات سواءً في تصميم منشورات وتوزيعها للناس، أو الإعلان عنه بالشوارع والصحف والمجلات أو التلفاز، بحيث يحصل المطعم من خلالها على عوائد كبيرة.[٥]

التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي

من طرق التسويق أيضًا التي تصل بالمطعم إلى قاعدة جماهيرية ضخمة هي التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ مثل Facebook, Instagram, Snapchat, Twitter وغيرها من المواقع التي تعد مكانًا واسعًا لتجمّع العملاء المستهدفين، بحيث يجب التركيز عليها في التسويق من خلال مشاركة المحتوى والتواصل مع العملاء في استفساراتهم، وبالتالي الحصول على أكبر عائد استثمار على وسائل التواصل الاجتماعي.[٥]