حظيت زيارة الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إلى الولايات المتحدة باهتمام كبير من وسائل الإعلام، ولفت الأنظار سيارة الرئيس الصيني التي لا يعرف عنها سوى أسمها الرمزي N701.
توفر السيارة تصميم صيني بامتياز، وتحمل علم الدولة وشارات رسمية، كما توفر لمسات وتطعيمات من الكروم وأعمدة B عريضة ما ينبء عن المساحة الداخلية الواسعة.
تشير التقارير إلى أن N701 وهي من إنتاج شركة Hongqi الصينية يبلغ حوالي 5.5 متر ولكنها لا تعتمد على أي سيارة إنتاجية معروفة، تقف سيارة الرئيس الصيني على جنوط قياس 21 ملفوفة مضادة للرصاص، كما أن السيارة المدرعة مضادة للرصاص والمقذوفات، وتوفر نظام هواء احتياطي للحماية من الهجمات الكيميائية. ويُعتقد السيارة تحمل محرك محرك V12 أو V8 من شركة Hongqi الصينية.
يعتقد أن شركة Hongqi ستنج 50 نسخة مماثلة من السيارة وكلها ستكون مخصصة للاستعمالات الرسمية للحكومة الصينية.
كشفت لوسيد النقاب عن أحدث سيارات الدفع الرباعي الكهربائية بالكامل، لوسيد جرافيتي.
تنضم السيارة إلى عائلية لوسيد كثاني سيارة إنتاجية بجانب شقيقتها لوسيد Air سيدان، وتوفر لوسيد جرافيتي مساحة واسعة وتجربة قيادة فاخرة ومدى كبير، وتبرز ميزتها التنافسية في سعرها المنخفض مقارنة بمنافساتها. يقول ، بيتر رولينسون، الرئيس التنفيذي لشركة لوسيد، إن جرافيتي تمثل قفزة كبيرة إلى الأمام لتقنية لوسيد وتصميمها، حيث تقدم مزيجاً غير مسبوق من المساحة والقدرة على المناورة والرفاهية والتنوع.
أيضاًـ تحمل السيارة جيل جديد تماماً من محركات لوسيد، ورغم أن الشركة لم تكشف أن قوة المحرك إلا أنها كشفت عن أرقام التسارع والأداء، إذ يمكن لجرافيتي تحقيق تسارع 0-100 كم/س في 3.6 ثانية فقط. كما يمكنها سحب 2,722 كيلوجرام وحمل 680 كيلوجرام في صندوقها الأكبر حجماً من منافستها الرئيسية.
أيضاً لم تكشف لوسيد عن تفاصيل حزمة البطارية، ولكنها قالت بأنها توفر مدى يصل إلى 708 كيلومتر كيلومتر، أي بفارق 150 كيلومتر تقريبا عن منافستها الأبرز، تيسلا موديل X. وبفضل هندسة 900 فولت يمكن أن تستعيد لوسيد جرافيتي شحن ما يصل إلى 322 كيلومتر من المدى في 15 دقيقة فقط.
تعد الشركة أيضاً أن جرافيتي ستوفر مساحة ممتازة للأرجل حتى لركاب الصف الثالث، وذلك بفضل تصميمها الداخلي الفسيح. وسيستمتع ركاب الصف الثاني بمساحة فاخرة، وذلك بفضل المقاعد المنزلقة وطاولات الراحة التي توفر تجربة تشبه مقصورات الطيران. سيتمكن السائق أيضًا من الوصول إلى التجهيزات الفاخرة وأحدث جيل من تقنية المعلومات والترفيه من لوسيد بما في ذلك شاشة OLED منحنية مقاس 34 بوصة تمتد عبر الأمام وخلف عجلة القيادة.
أيضاً، وفرت لوسيد مقاعد خارجية منافسة لتلك الموجودة في أفخم سيارة على الإطلاق، رولز رويس كولينان، ولكن لوسيد وضعتها في الأمام لتخرج بذلك من أي مقارنة أو دعاوى براءة اختراع، كما أنها أبسط واقل بهرجة.
لضمان راحة الجميع في الداخل، تأتي جرافيتي بنظام تعليق جديد ومبتكر. يتضمن التعليق وضع الجاذبية الصفرية الذي يتكيف تلقائيًا مع التضاريس لتقديم أسلس وأريح رحلة ممكنة.
وفقًا لإريك باخ، نائب الرئيس الأول للمنتج وكبير المهندسين في لوسيد، تطبق جرافيتي فلسفة تصميم وهندسة لوسيد المتمثلة في بذل أكبر الجهود في العمل، مع الحفاظ على البساطة في متناول العملاء وتوفير ما يحتاجيون إليه، مثل مساحة أكبر، ومزيد من المنفعة، والمزيد من النطاق، مع تجنب خلايا البطارية الزائدة، وتكلفة الملكية الإضافية، والوزن غير الضروري.
يبلغ سعر البداية المستهدف لسيارة لوسيد جرافيتي أقل من 80 ألف دولار، وهو منافس لتيسلا موديل X الأساسية، على الرغم من توفير لوسيد لمساحة أكبر ومدى إضافي. ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في أواخر عام 2024.
مشاهدة سيارة بوقاتي واحدة على الطريق هو أمر نادر، لذلك فإن تجمع 28 سيارة في مكان واحد هو حدث يستحق الحديث عنه. حيث اجتمع مالكو بوجاتي فيرون وشيرون، وهم مجموعة ثرية للغاية من الناس، مؤخرًا في منطقة الباسك الفرنسية لحضور جولة بوجاتي الأوروبية الكبرى لعام 2023.
اجتذب الحدث سيارات فيرون وتشيرون وديفو، وحتى تشيرون بروفيليي الفردية والتي بلغ ثمنها 10.6 مليون دولار في مزاد علني في وقت سابق من هذا العام. وبدأ الحدث في مدينة بياريتز الفرنسية بإقامة في فندق دو باليه، والذي أنشئ في منتصف القرن التاسع عشر بأمر من نابليون الثالث وكان بمثابة مقر صيفي.
ثم انتقل أسطول السيارات الخارقة في الطرق حول خليج بيسكاي قبل أن يتوجه إلى إسبانيا ويتوقف عند متحف تشيليدا ليكو. وتوجهت الجولة لاحقاً إلى سفوح التلال حول الخليج قبل أن تعود إلى فندق دو باليه.
في اليوم الثاني، توجه المشاركون نحو جبال البرانس إلى ممر رونسيفو، وتوقفوا في إتكساري أراناتز لتناول طعام الغداء. ثم عبروا قمم فرنسا وإسبانيا إلى محطتهم التالية في فندق ماركوس دي ريسكال.
على الرغم من أنه ملاك سيارات بوقاتي لا يحتمل مشاهدتهم في أي مضمار سباق إلا أنهم توقفوا في حلبة نافارا حيث تمكنوا من اختبار سياراتهم إلى أقصى حد. وانتهت الرحلة في اليوم التالي برحلة أخيرة عبر منطقة الباسك وتوقف في متحف غوغنهايم في بلباو، إسبانيا.
في الواقع، كانت كانت مجموعة سيارات بوقاتي التي شاركت في الحدث غير عادية. في حين أن تشيرون بروفيليي كان بلا شك هي الأبرز، فقد كانت سيارات أخرى جديرة بالملاحظة منها ديفو صفراء وفيرون Grand Sport Vitesse فريدة بطلاء أزرق وتفاصيل مستوحاة من أفلام ترانزفورمرز.
أعلنت أمازون وهيونداي عن شراكة ستسمح لعملاء السيارات بشراء سيارة هيونداي جديدة تمامًا مباشرة على أمازون،
المقرر أن تكون الخدمة متاحة للاستخدام العام في عام 2024. وفي نفس الوقت سيظل سيظل وكلاء هيونداي يلعبون دورًا رئيسيًا في السوق، أشارت هيونداي إلى استياء العملاء كجزء من سبب اتخاذ هذه الخطوة، ومن خلال جعل الأسعار أكثر شفافية، سيكون لدى العملاء فرصة أفضل للحصول على صفقة جيدة.
سيظل الوكلاء قادرين على تحديد أسعار مناسبة له،. ومع ذلك، من خلالهم إخراجهم من المعادلة حتى وقت التسليم، يمكن للعملاء الحصول على خدمة أسهل، ويمكنهم مقارنة تاجر بآخر ثم اختيار التاجر الذي يوفر أفضل سعر شراء.
أيضاً، تريد أمازون شد انتباه شركات السيارات الأخرى لطرح سياراتهم للبيع على أمازون. أوضح مارتي ماليك، نائب رئيس تطوير أعمال الشركات العالمية في أمازون “ستسمح لك تجربة التسوق عبر الإنترنت بشراء سيارة من خلال متجر أمازون في الولايات المتحدة… ستتمكن من مقارنة الاختيار في الوكلاء المحليين ورؤية الأسعار الشفافة… يمكنك اختيار النموذج واللون والميزات المفضلة لديك… وتحقق بالكامل عبر الإنترنت… ثم تلتقط سيارتك من الوكيل المحلي الخاص بك في وقت يناسبك بشكل أفضل”
بشكل عام، تعد هذه الخطوة من قبل أمازون وهيونداي خطوة مهمة إلى الأمام في صناعة السيارات ويمكن أن تغير الطريقة التي نشتري بها السيارات في المستقبل. مع توفر الخدمة للاستخدام العام المقبل، سيكون من المثير للاهتمام معرفة كيفية أدائها وما إذا كان صانعو السيارات الآخرون سيتبعون خطى هيونداي.
قدمت بوقات مؤخرًا الطراز الثاني من بين ثلاثة طرازات Chiron Pur Sport Grand Prix المصممة خصيصًا، من خلال برنامج تخصيص Sur Mesure.
السيارة الأولى كشف عنها في ديسمبر 2021، وجمعت بين اللون الأزرق الفاتح والأسود الأحمر واللامع. أما هذه النسخة الثانية فتأتي لعميل مميز من سنغفورة. تتميز بلون أبض خالص يدعى “Blanc” وتوفر لمسات الأحمر Grand Prix Red. الرسومات مكونة من تكرار شعار بوقاتي بطريقة أنيقة ودقيقة للغاية، وتحمل الأبوال الرقم “32” في إشارة إلى إلى سيارة بوقاتي الفائزة في سباق الجائزة الكبرى الفرنسي عام 1931، والتي قادها لويس شيرون وأشيل فارزي. أيضاً يحمل الجناح الخلفي للسيارة كلمة بوجاتي باللون الأحمر.
يتميز الجزء الخارجي من السيارة بالعديد من عناصر ألياف الكربون المكشوفة، بما في ذلك غطاء المحرك والجناح الخلفي. ومع ذلك، لم تنشر الشركة أي صور من داخل السيارة. ولكن يمكن تخمين مزيج من الجلد الأسود، والكانتارا السوداء، والعناصر الحمراء المختلفة، بما في ذلك أحزمة الأمان، وذلك ، استنادًا لتصميم الطراز السابق، تشيرون Pur Sport Grand Prix لعام 2021.
تحمل هذه النسخة من بوقاتي تشيرون شعار “Grand Prix”، ولكنها في الواقع لا توفر أي أداء إضافي مقارنة بسيارات تشيرون Pur Sport “العادية”. لا تزال تستخدم محرك بواتي 8.0 لتر W16 رباعي التيربو والذي ينتج 1479 حصان و1,599 نيوتن-متر. مع ذلك، أجرى المهندسون بعض التعديلات، وخفضوا الوزن بمقدار 50 كيلوجرام ووفروا نظام تعليق أكثر صلابة.
موظف سابق في تيسلا كان له دور بطولي في إنقاذ أسطول موديل 3 من اشتعال النيران في النرويج هو الآن يقاضي الشركة بسبب الفصل التعسفي وخرق البيانات.
كما سرب الموظف، آدم كروبسكي، وثائق داخلية إلى صحيفة ألمانية، وكشف عن مشاكل في برنامج الطيار الآلي من تسلا وإنتاج سايبرترك.
عمل بطولي
كان كروبسكي يعمل كأخصائي توصيل لشركة تيسلا في النرويج في مارس 2019، عندما لاحظ حريقاً في أحد نقاط الشحن قام بتركيبه موظف آخر، سارع كروبسكي بالتدخل وفصل سلك الشحن عن موديل 3 وسحب الكبل بيديه العاريتين، ما أدى لإصابته بحروق شديد بسبب حرارة البلاستيك. حينها، تلقى رسالة بريد إلكتروني مباشرة من الرئيس التنفيذي إيلون ماسك، يهنئه فيها على “إنقاذ اليوم”.
مخاوف السلامة
لاحقاً، بدى أن كروبسكي لم يكن سعيداً بمعايير السلامة الداخلية لدى تيسلا. وأجاب على البريد الإلكتروني لماسك، وأخبره بأنه لا توجد طفايات حريق في مكان قريب وأن الموقع مليء بالمواد القابلة للاشتعال. كما التقط صوراً لطاولة متحركة ادعى أنها أضعف من أن تدعم وزن حزمة البطاريات، مما يشكل خطراً على العمال. وقال إنه تعرض للتجاهل والمضايقة من قبل رؤسائه وزملائه في العمل، الذين أخبروه أنه ليس لديه مستقبل في تيسلا، بل وهددوه بطعنه بمفك براغي.
تسريب البيانات
قرر كروبسكي في النهاية كشف مشاكل تسلا للجمهور. قام بتسريب كمية كبيرة من البيانات الداخلية إلى صحيفة ألمانية، نشرت قصصاً عن برنامج تيسلا أوتوبايلوت للقيادة الذاتية والذي كان عرضة للأخطاء والأعطال، وقصصاً عن الصعوبات التي تواجهها تيسلا في إنتاج سايبرترك، ومع أن التسيربات كانت ممتدة لفترة طويلة، إلا أن كروبسكي كشف عنها الأسبوع الماضي.
معارك قانونية
أثارت تصرفات كروبسكي دعاوى قضائية متعددة وتحقيقات، ستجري الإدارة الوطنية الأمريكية لسلامة المرور على الطرق السريعة NHTSA مقابلات معه كجزء من تحقيقها في نظام تيسلا أوتوبايلوت. ويحاول المحامون في الولايات المتحدة رفع قضية جماعية نيابة عن موظفي تيسلا. في نفس الوقت، تدرس هيئة حماية البيانات في هولندا، حيث يقع المقر الأوروبي لشركة تيسلا، ما إذا كان خرق البيانات ينتهك قوانين الخصوصية هناك.
يريد كروبسكي مقاضاة تيسلا للحصول على تعويض عن الأضرار التي تحملها، مدعياً أنه عومل بشكل غير عادل، ولكنه لا يستطيع حالياً تحمل تكاليف محامي.
حقق سائق مخاطر بريطاني رقمًا قياسيًا جديدًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية من خلال قيادة سيارة فورد رينجر رابتور عبر أضيق حاجر لسيارة بيك أب صغيرة على عجلتين.
تمكن بول سويفت، الذي كان يؤدي الأعمال المثيرة منذ أن كان في السابعة من عمره، من الضغط على السيارة وقيادتها خلال مساحة عرضها 88 سنتمتر فقط، متجاوزًا الرقم القياسي السابق بمقدار سنتمتر واحد.
تم تنفيذ هذا الإنجاز في يوم عاصف في وقت سابق من هذا الشهر، كجزء من يوم غينيس للأرقام القياسية العالمي. كان على سويفت استخدام منحدر لرفع الجانب الأيسر من الشاحنة في الهواء ثم موازنته على عجلتين عندما اقترب من الحاجر، وكان عليه أيضًا التعامل مع حجم ووزن رينجر رابتور، مما جعل المخاطرة أكثر صعوبة.
قال سويفت “إنه شعور رائع أن تحصل على هذا الرقم القياسي، خاصة في يوم غينيس للأرقام القياسية”، وأضاف “أن تكون جزءًا من مثل هذه المجموعة الخاصة من الناس أمر رائع.”
سويفت ليس غريباً على تحطيم الأرقام القياسية. لقد سجل سابقًا مع موسوعة غينيس للأرقام القياسية القيادة في أضيق موقف بسيارة كهربائية، وأكبر عدد من حلقات الدرفت بدراجة نارية في دقيقة واحدة، وأقصر وقت لأداء خمس لفات درفت بسيارة.
بالعودة للسيارة المذهلة، فورد رينجر رابتور، فهذه هي النسخة عالية الأداء من البيك أب الشهيرة، مصممة للقيادة على الطرق الوعرة. وتحمل محرك ديزل 2.0 لتر ثنائي التوربو ينتج 210 حصان ويتصل بنقال حركة من 10 سرعات، كما توفر هيكل معزز ونظام تعليق خاص للأداء العالي. وأشاد سويفت بإعجابه بالسيارة وقال “لقد وجدت أنها غير قابلة للتدمير نوعًا ما”.
يقول السائق البريطاني أيضاً “أبحث دائما عن تحديات جديدة وأرقام قياسية جديدة لتحطيمها. آمل أن يلهم هذا الآخرين لفعل الشيء نفسه”.
إذا كنت تبحث عن بيك أب فائقة الأداء، سريعة وغاضبة على كل التضاريس، فقد تكون آخر إبداعات PaxPower هي كل ما تحتاجه حيث قدمت الشركة السيارة المتوحشة التي لن تنتجها فورد.
تعتبر هذه السيارات فئة الكبينة المفردة من فورد F-150 رابتور، وهي مخصصة وفق طلب زبون من المملكة العربية السعودية، قامت PaxPower بتعديل F-150 عادية وحولتها إلى رابتور R من خلال إضافة محرك V8 سعة 5.0 لتر وشاحن سوبرتشارج سعة 3.0 لتر، والنتيجة هي 775 حصان متفوقة حتى على فورد رابتور R ذات محرك V8 سعة 6.2 لتر.
الميزة الأفضل هي أن السيارة المعدلة من PaxPower بحوالي 771 كيلوجرام من سيارة فورد، وذلك بفضل الجسم والصندوق الأصغر، وفقاً للشركة يمكن لهذه السيارة تحقيق تسارع 0-100 كم/س في 3.6 ثانية فقط.
شملت السيارة بطبيعة الحال الكثير من أجزاء سيارات رابتور وذلك لجعلها تبدو حقيقية قدر الإمكان، تشمل الأجزاء الخارجية غطاء المحرك، والرفرف، والشبك، والمصابيح وحتى عتبات الصندوق. وتضيف الكشفات الرباعية في الأمام لمسة من لمسات فورد موستانج.
بالإضافة لهاتين السيارتين القادمتين إلى المملكة العربية السعودية، قالت الشركة أنها أنتجت نسخة ثالثة خاصة بها ستستعملها للتسوق، ولغرض الاختبارات والتطوير. كما قالت أنها ترحب بطلبات العملاء لتخصيص سيارات رابتور معدلة بما يحلو لهم.
بعد تدشين لوسيد جرافيتي، سيارة الدفع الرباعي الأولى من الشركة، فقد أكد الرئيس التنفيذي أن ذلك ليس كل شيء.
بحسب بيتر رولينسون، فإن فئة خاصة من السيارة ستأتي بمدى أكبر من المدى المعلن عنه سابقاً والبالغ 708 كيلومتر. كما لم يؤكد اسم الإصدار الحصري بعد، ومن المحتمل أن يكون اسم جرافيتي Dream Edition مناسباً على نسق شقيقتها Air Dream Edition التي اقتصرت على 520 سيارة وكانت محددة بمدى 837 كيلومتر.
سيبدأ إنتاج لوسيد جرافيتي آخر عام 2024، وستوفر مساحة فاخرة كأنها غرفة على عجلات، تدعي الشركة أن سياراتها ليست كهربائية فحسب، بل ذكية ومتصلة ومستقبلية.
إذا كنت من محبي طرازات مرسيدس بنز الكلاسيكية، فربما تكون قد سمعت عن 190 E 2,5 16 Evolution II وهي نجمة رياضية نادرة ومبدعة سيطرت على مشهد السباقات في أوائل التسعينيات من القرن الماضي.
صنعت مرسيدس من السيارة فقط 502 نسخة، مما يجعلها من أندر سيارات مرسيدس على الإطلاق. ومن حسن الحظ أن شركة HWA AG لديها خطة لإعادة إحياء تلك الإسطورة في شكل عصري. وستعتمد الشركة على سيارات مرسيدس W201، النسخة العادية من 190 E. ومن ثم ستقوم بتعديلها بشكل جذري لتصبح رديفة لفئة EVO II.
بحسب الرسوم التشويقية التي كشفت عنها الشركة، ستحمل السيارة اسم HWA EVO وستتميز بحزمة هيكل عريض وأحدث تجهيزات الأداء والتي ستشمل محرك مرسيدس AMG بضبط من شركة Cosworth الشهيرة في مجال المحركات.
ستكون HWA EVO سيارة خارقة قانونية للطرق لتكريم EVO II الأصلية، وستقد تجربة قيادة فريدة ومبهجة. تنوي الشركة إنتاج 100 نسخة فقط وبسعر مذهل يبلغ 775,800 دولار.
لم تعلن الشركة عن موعد الكشف، ومن المتوقع أن تبدأ عمليات التسليم للعملاء في نهاية عام 2025.