نصائح لإنجاح المواقع الإلكترونية

أرقام ضئيلة من أصحاب المواقع لا يعرفون كيف يديرون مواقعهم الإلكترونية ولا يدركون أهمية تحسين أداء الموقع للوصول للنجاح. فكيف تدير موقع إلكتروني باحترافية؟ في الحقيقة، تعتمد إدارة المواقع على العديد من الجوانب التي يجب أن توليها اهتمام بالغ من أجل تعزيز حضور موقعك الإلكتروني في عالم الويب.

إدارة محتوى موقعك بشكل مستمر

الزوار يأتون إلى موقعك لا من أجل أي شيء فيه إلا المحتوى الذي تديره وتقدمه، وعند الحديث عن محتوى مواقع الإنترنت يتبادر إلى أذهاننا أن نهتم بأمرين:

1. جودة المحتوى وأهميته للزائر

الفكرة تتمحور حول تقديم محتوى ذا جودة كبيرة لزوار موقعك الإلكتروني، تهتم فيه بحداثة الأفكار وتقسيم المقال إلى فقرات مع إضافة بعض من الصور والفيديوهات المناسبة، وتشرح بشكل بسيط كل ما جاء به من معلومات موافقًا شروط السيو عند الكتابة، ثم تكرر العملية في كل محتوى موقعك فيكون ما تقدمه من محتوى حصري لموقعك ومستحقًا للظهور، سواءً للزوار أو في مرتبة متقدمة في محركات البحث.

2. تجديد المحتوى على موقعك الإلكتروني بصفة مستمرة

في بداية إدارة المواقع الإلكترونية، فإن تقديم محتوى حصري ذو جودة كبيرة بصفة مستمرة يسهم في زيادة عدد الزوار وارتباطهم بالموقع الإلكتروني، ويؤثر إيجابيًا على معدل الارتداد. والتوقف عن النشر سيؤثر سلبيًا على أداء الموقع الجيد، وقد يبدأ ترتيب بعض المقالات في محركات البحث يقلّ مما يؤدي إلى خسارة الزوار.

جميع أنواع المحتوى الذي تقدمه على موقعك الإلكتروني يجب أن يكون مميز وموجه إلى فئة معينة مستهدفة، كما يجب أن تستمر في إضافة محتوى بهذا الشكل القيّم إلى موقعك باستمرار حتى يتعود الزوار أن يجدوا في موقعك مقالًا جديدًا يوميًا أو كل ثلاثة أيام أو كل أسبوع على الأكثر. فإذا كنت لا تجد الوقت لتقوم بإنتاج هذا المحتوى وحدك، فخيار توظيف مستقلين عبر منصات العمل الحر الأولى عربيًا مثل مستقل أو موقع خمسات يعد خيار جيّد، سيساعدك على التنويع في المحتوى وفرصة العثور على كتّاب يمكن ضمهم لفريقك فيما بعد، فقط قم بحساب ميزانيتك مسبقًا.

سرعة تصفح موقعك الإلكتروني

كيف تدير موقع إلكتروني ناجح إذا كان سيأخذ وقتًا طويلا حتى يفتح؟ نحن في عصر السرعة، أصبحنا نفعل كل شيء بسرعة، نأكل بسرعة حتى لا نتأخر على العمل، ونتصرف بسرعة لأن الأعمال كثيرة، ونقرأ بسرعة لأنه لا يوجد وقت؛ لذلك يجب أن يكون موقعك هو الآخر سريع حتى يتمكن الزائر من تصفح موقعك في أقل من 4 ثواني على أكبر تقدير. أهم الأسباب التي تجعل تصفح الموقع بطيء؟

  • تكويد الموقع سيء ويسبب أخطاء برمجية كثيرة، ويكثر هذا الخطأ في المواقع التي لها برمجة خاصة.
  • الإسراف في استخدام الصور ذات الأحجام الكبيرة، نعم ذكرنا أن المقال يجب أن يحتوي على صورًا وفيديوهات ولكن بمقدار معين وكأنك ستضيف بعض الملح إلى الطعام لتحلية طعمه وجعله مقبولًا وجميلًا، فإن زاد عن حده أصبح غير مقبول.
  • استخدام إضافات برمجية كثيرة، ويكثر هذا الخطأ لمستخدمي السكربتات التي تتيح صلاحيات تثبيت إضافات برمجية، مثل سكربت مدونات ووردبريس الشهير؛ حيث يفتح المتصفح موقع ما بإرسال طلبات بفتح كل الملفات المرتبطة بالصفحة (ملفات CSS، ملفات JavaScript، … الخ) فيأخذ وقتًا طويلًا قبل أن يفتح الموقع بأكمله.
  • استضافة المواقع السيئة تعد سبب رئيسي في بطئ سرعة الموقع؛ يجب عليك اختيار الاستضافة المناسبة للإمكانيات التي يحتاج إليها موقعك.

مناسبة موقعك لمقاسات الشاشات المختلفة

 

مع انتشار الهواتف الذكية أصبح كل شخص يمتلك هاتفًا ذكيًا يُمكّنه من الولوج للإنترنت، وبالطبع تعرف أن مقاسات شاشات الهواتف الذكية تختلف من هاتف لآخر فهي متنوعة. أضف إلى ذلك أن بعض المُستخدمين يعتمد على الحاسب الآلي بأنواعه والذي هو الآخر له مقاسات مختلفة للشاشات. هذا التنوع في مقاسات الشاشات فرض على كُبرى المواقع والشركات التي تعني بالإنترنت جوجل أن تفرض بدورها ضرورة أن يكون الموقع مناسب لكل الشاشات كعامل من عوامل تصدر الموقع في محركات البحث.

ما سبق ليس معناه أن المواقع غير المتناسبة مع الشاشات لن يأتيها زوّار، ولكنها عمليًا سوف تخسر الزوار تدريجيًا خصوصًا مستخدمين الهواتف الذكية لأن أحدهم لن يتحمل تصفح موقع غير مرتب ومربك، فسيكون أسهل شيء تفعله هو الضغط على زر العودة إلى محرك البحث ليفتح نتائج أخرى، وأعتقد أنك تعلم أن أعداد هؤلاء المُستخدمين للهواتف الذكية يساوي تقريبًا 50 بالمائة من زوار أي موقع. ولكي تفحص توافقية موقعك مع الأجهزة المختلفة، فبإمكانك استخدام أداة Mobile-Friendly Test، فإن وجدت أن موقعك يدعمها فكان بها، وإلا ينبغي عليك حل هذه المشكلة، وستجد على موقع مستقل مطورين قوالب ووردبريس بإمكانهم مساعدتك في إنجاز هذه المهمة.

إطلاق حملة تسويقية جادة لموقعك الإلكتروني

الانتقال إلى صفحة الفيس بوك الخاصة بالموقع ونشر منشور عليها لا يعد تسويقًا جادًا تدير به موقعك الإلكتروني فقط، ولكنه خطوة واحدة في عملية التسويق؛ فخطة التسويق الجيدة يجب أن تحتوي على خطة تسويقية لشبكة اجتماعية ملائمة لفكرة موقعك وتتبعها بشبكة اجتماعية أخرى أقل اهتمامًا، فعلى سبيل المثال إن كان موقعك متخصص في تقديم الدورات التعليمية فإن الاهتمام الأول يجب أن يكون مُنصّب على اليوتيوب ثم فيسبوك. هذا بالإضافة إلى أهمية وجود خطة تسويقية عن طريق الإعلانات المدفوعة كإعلانات فيسبوك أو جوجل بصفتهم أشهر الشبكات الإعلانية وأكثرهم تأثيرًا.

كذلك تحتوي خطة التسويق الجيدة على خطة لمحركات البحث للتصدر على كلمات محددة ومعينة، بل من الواجب في خطة السيو أن يكون محددًا الفئة المستهدفة بعناية وليس مجرد تطبيق قواعد دون دراية أو اهتمام. السيو له أفرع كثيرة ومتشعبة؛ فقد أجمع الخبراء في هذا المجال أن محركات البحث تُقيم موقعك طبقًا لعدد كبير من العوامل، ولكن أهمها على الإطلاق: محتوى موقعك وسرعة الموقع وإعداد الموقع داخليًا وفقًا للمعايير القياسية العالمية، بالإضافة إلى الحصول على إشارات من المواقع الاجتماعية وإشارات من مواقع ذات جودة عالية وهنا لا يهم العدد بقدر ما تهم الجودة.

متابعة أداء الموقع الإلكتروني

المتابعة الدورية لأرقام موقعك سيسهم في إنجاحه، فقد ينقل مستوى موقعك إلى مكانة متقدمة سريعًا؛ فالفرق أنك تعمل هنا على بينة ودليل، بخلاف من يعمل دون مراجعة الإحصائيات. فهي لا تُخبرك فقط عن عدد الزوار، ولكنها تقدم لك معلومات شاملة عن كل كبيرة وصغيرة في موقعك، منها:

  • أعداد الزوار وبلادهم وأعمارهم كذلك اهتماماتهم.
  • الأجهزة التي تصفحوا موقعك باستخدامها.
  • الصفحات الأكثر مشاهدة على موقعك.
  • معدل بقاء الزائر على صفحات موقعك.
  • المصادر التي أتى منها الزوار.

تحليل أرقام موقعك الإلكتروني من الأمور المهمة في إدارته وتتبع أدائه، ومن أشهر الأدوات التي تعطي معلومات عن زوار الموقع وتفاعلهم هي تحليلات جوجل. يوجد العديد من المؤشرات التي تتيحها تحليلات جوجل مثل: توضيح معدل الارتداد وتحديد مصادر الزيارات ومتوسط وقت الزيارات وغيرها من الأمور الهامة التي يجب على مدير الموقع تتبعها باستمرار، وإيجاد حلول عملية لأي مشكلة أو تحديثات قد تطرأ.

تحسين تجربة الزائر باستمرار

قد تكون هذه النصيحة هي خلاصة النصائح جميعها، أو يمكنك اعتبارها قانونًا تسير عليه إذا أردت أن ينجح موقعك الإلكتروني على الإنترنت، فالزائر هو الهدف الجوهري الذي تحتاج إليه. وعليه فإنّ كل ما يحتاج إليه الزائر يكون هامًا، مثل المحتوى المتجدد ذو الجودة الكبيرة، وأن يكون الموقع سهل وسريع التصفح ومناسب لمختلف مقاسات الشاشات.

فوائد التوافق مع الجوال لموقعك

التوافق مع الجوال: نظرة على الماضي

منذ اختراع الإنترنت وحتى وقت قريب، كانت أجهزة الكمبيوتر والحواسيب الشخصية هي الوسيلة الوحيدة لتصفح الإنترنت. لاحقًا أصبح بإمكان بعض الهواتف تصفح الإنترنت، لكنها كانت أقل جدوى بالمقارنة مع ما يمكن للحواسيب تقديمه. بمرور الوقت ظهرت المزيد من الأجهزة التي يمكنها الوصول إلى الإنترنت مثل: الأجهزة اللوحية والجوال وبعض أجهزة الألعاب. ورغم أن الحواسيب كانت مهيمنة على حركة الإنترنت في ذلك الوقت، إلا أن حصّتها بدأت تتآكل بشكل متزايد.

مع بداية عام 2007، أعلنت شركة أبل عن أول هواتف آيفون، الذي جاء بشاشة لمسية ومتصفح للإنترنت. ومنذ ذلك الوقت انتشرت أجهزة الهواتف الذكية وارتفعت معدلات نشاطها في حركة الإنترنت على حساب أجهزة الحاسوب التي استمرت حصتها بالانخفاض بسرعة أكبر من ذي قبل. وكما كان متوقعًا، أعلن مرصد StatCounter في أواخر عام 2016 عن تفوّق الهواتف على أجهزة الحاسوب في معدلات تصفح الإنترنت لأول مرة، معلنًا بذلك بداية حقبة جديدة لمواقع الإنترنت وتطبيقاته.

 

هل يحقق موقعك التوافق مع الجوال؟

إذا كنت تتساءل عن مدى التوافق مع الجوال الذي يحققه موقعك، فيمكنك التأكد من ذلك بملاحظة بعض العلامات أثناء التصفح عبر الجوال. على سبيل المثال:

  • هل يتناسب حجم صفحات الموقع مع شاشة الجوال، بدون الحاجة إلى التمرير يُمنةً ويسارًا لتصفح محتوى الموقع؟
  • هل يتم إعادة ترتيب وتنسيق حجم التبويبات والروابط لتسهيل النقر عليها والتنقل عبر الموقع؟
  • هل يركز الموقع على المحتوى الأساسي ويقلل العناصر الإضافية؟
  • هل الصور والوسائط أصغر حجمًا وأسرع في التحميل؟

هناك أيضًا عدّة مواقع وأدوات برمجية يمكنها مساعدتك لتقييم مدى التوافق مع الجوال مثل اختبار جوجل لقياس التوافق مع الجوال، إضافة إلى العديد من الإضافات الخاصة بالمتصفحات التي تمنحك القدرة على تصفح الموقع كما لو كنت تستخدم الجوال لاختباره.

ما هي فوائد التوافق مع الجوال لموقعك؟

الهدف الأساسي من تصميم المواقع بشكل متوافق مع الجوال، هو تحسين تجربة المستخدم وتعزيز أداء الموقع عند تصفحه عبر أجهزة أقل حجمًا وأبطأ أداءً. ما يشجع المستخدمين على زيارته عوضًا عن مواقع منافسة تقدم تجربة استخدام أسوأ. سواء إن كنت تمتلك أو تدير موقعًا إخباريًا أو متجرًا إلكترونيًا أو حتى مدونة على الإنترنت، فإن تجاهل النسبة العظمى لزوارك الذين يتصفحون موقعك عبر الجوال سيجعلك تخسر أكثر مما تعتقد. بسبب تقديم موقعك لتجربة تصفح سيئة لزوارك، بينما تحظى المواقع المتجاوبة بفوائد لا تحصى منها:

 

التوافق مع الجوار يحسّن ظهور موقعك في نتائج محركات البحث

بالنسبة لمواقع الإنترنت فإن مرتبتها في صفحة نتائج البحث تُعد مسألة ذات أهمية قصوى. إذ تعتمد معظم المواقع على حركة الزوار التي تأتي من صفحة نتائج البحث، ويمثل الحصول على ترتيب مرتفع الفرق بين موت وحياة الموقع، ناهيك عن الربح والخسارة. في هذه الحالة، فإن أهمية التوافق مع الجوال لا تقتصر على تحسين تجربة الاستخدام للزوار، بل تتخطاها للتأثير على ترتيبك على صفحة نتائج البحث.

فقد أعلنت جوجل أنها ستعتمد على تقييم صفحة الجوال لموقعك في تحديد ترتيبه على صفحة نتائج البحث، كما ستقوم بفهرسة الصفحة ذاتها قبل نسخة الحواسيب. يمنحك كل هذا فكرة عن أهمية التوافق مع الجوال بالنسبة لمحرك بحث جوجل الذي يحتل ما يصل إلى نسبة 93% من سوق البحث على الإنترنت، ويشجع على تبني التصميم المتجاوب أو إنشاء نسخة خاصة بالجوال من موقعك إذا تطلب الأمر. أما إذا اعتبرت جوجل موقعك غير ملائم للتصفح عبر الجوال فترتيب موقعك سيتضرر بالتأكيد.

اقرأ أيضًا: دليلك الشامل إلى تحسين محركات البحث

زيادة تفاعل الزوار مع موقعك

المواقع التي تقدم تجربة استخدام أفضل عند تصفحها عبر الحواسيب والأجهزة اللوحية والجوال، لديها فرصة أكبر لبناء قاعدة جماهيرية متنامية تساهم بشكل كبير في نجاح مشاريعها على الإنترنت أيً كانت طبيعتها أو نشاطها. إذ تُكافأ المواقع التي تنجح في عرض المحتوى بشكل جذاب بالحصول على المزيد من الزوار. بينما تعجز المواقع غير المتوافقة مع الجوال عن الحفاظ على ما لديها، وإذا لم تعالج تلك المشكلة ستظل تفقد زوارها حتى تندثر. بالإضافة إلى أن التوافق مع الجوال يسهم بشكل كبير في تسريع موقعك وتقليل معدل الارتداد إذ ذكرت جوجل أن 53% من الزوار سيتركون الموقع إذا استغرق أكثر من 3 ثوانٍ لتحميله ويتجهون لمواقع بديلة.

 

زيادة زمن تصفح الزوار لموقعك

الزمن الذي يقضيه الزوار في تصفح موقعك هو انعكاس لمدى جودة تجربة المستخدم الذي يوفرها الموقع. فإذا كان من الصعب عليهم تصفح الموقع، سيقل احتمال بقائهم على موقعك بشكل كبير. في الإطار ذاته، تقول شركة أدوبي أن ثمانية من كل عشرة مستخدمين سيتوقفون عن استعمال الموقع إذا لم يعرض محتواه بشكل جيد على أجهزتهم. وبعد انتشار أجهزة الجوال أصبح بإمكان الناس تصفح الإنترنت أثناء القيام بأعمالهم الروتينية أو أثناء فترات انتظارهم أو عند تجولهم بالخارج، ما يمنح المواقع التي تحقق التوافق مع الجوال وتوفر تجربة استخدام أفضل، فرصةً أكبر لجذب مزيدًا من الزوار.

التوافق مع الجوال يمنحك أفضلية تسويقية على المنافسين

إذا كنت تدير عملًا على الإنترنت، فأنت تحتاج إلى تحسين موقعك وتعزيز التوافق مع الجوال أكثر من أي وقت مضى. حاليًا معظم الأعمال على الأرض تمتلك مواقع إلكترونية خاصة بها، لذلك فإن تحسين وتحديث موقعك ليحقق التوافق مع الجوال، قد يوازي أهمية القيام بحملات إعلانية لمنتجات أو خدمات شركتك.

مرّت عدّة سنوات منذ أن بدأت الشركات بتبني التصميم المتجاوب على مواقعها. أما الآن، تتبنى الغالبية العظمى من المواقع مفاهيم التوافق مع الجوال، لأن هذا التوافق يؤثر بشكل مباشر على قدرتها التسويقية ونتائجها المالية. لذا إذا لم يكن موقعك يدعم التوافق مع الجوال فأنت متأخر عن منافسيك بالفعل. إذ أن تقديم تجربة استخدام سيئة على موقعك، يتسبب في توجيه عملائك المحتملين إلى مواقع أخرى منافسة تقدم خدمات مشابهة بشكل أكثر جاذبية.

جذب المزيد من الزوار ليس أهم الفوائد التي ستحصل عليها من تحسين التوافق مع الجوال. بينما انتشار علامتك التجارية، وتعزيز ولاء العملاء، والضغط على المنافسين، جميعها عوامل تؤثر على نجاح أعمالك على الإنترنت، وتزيد من فرص تحويل زوار موقعك إلى عملاء، ما يساهم في تعزيز وجودك في سوق العمل.

 

كيف تجعل موقعك يحقق التوافق مع الجوال؟

عندما يتعلق الأمر بكيفية تطبيق التوافق مع الجوال على موقعك سيعتمد خيارك على إجراء موازنة دقيقة بين التكلفة والأداء، وإذا نظرنا إلى مواقع الإنترنت الحالية فيمكننا اختزال مجمل تلك الطرق إلى طريقتين رئيسيتين:

اعتماد التصميم المتجاوب

إذا وضعنا نصائح جوجل السابقة بالاعتبار، فإن إنشاء موقع إلكتروني بالاعتماد على التصميم المتجاوب هو الطريق الأفضل لكل من الأعمال الصغيرة والمتوسطة. لأن التصميم المتجاوب يعتمد على برمجة موقع واحد بطريقة تخدم مختلف الأجهزة التي يستعملها الزوار لتصفح موقعك. إذ تقوم جميع الأجهزة بتحميل الأكواد البرمجية ذاتها، لكنها تعرض المحتوى بشكل مختلف عن بعضها حسب التعليمات الموجودة بتلك الأكواد.

تهدف هذه التعليمات إلى التحضير لعدة سيناريوهات للتصفح، تشمل جميع أنواع الأجهزة المتصفحة بناءً على حجم العرض الذي توفره شاشات تلك الأجهزة عند تصفحها لموقعك. لذا بينما تستقبل تلك الأجهزة الكود البرمجي نفسه، تقوم الأجهزة المختلفة بتفسيرها بشكل مختلف، وبالتبعية يختلف تنسيق وترتيب محتوى الموقع عند استعراضه على الأجهزة مختلفة. تلك السيناريوهات مدروسة بالكامل وتهدف إلى توفير أفضل تجربة استخدام ممكنة بالنظر إلى الموارد المتوفرة. وبالتالي تكلفة أقل، لأنك لن تقوم إلا ببرمجة موقع واحد في نهاية المطاف.

 

بناء موقع بديل خاص بالجوال

أما في حالة المواقع الخاصة بالشركات الكبرى التي تخدم أعدادًا كبيرة من المستخدمين، فإن إنشاء موقع خاص بالجوال غالبًا ما يعود بفائدة أكبر. لأنه عادة ما تتفاقم لدى هذه المواقع العديد من مشكلات الأداء على الأجهزة المختلفة. في هذه الحالة، لا يقدم التصميم المتجاوب حلولًا لهذه المشكلات، لكنه يتسبب بالمزيد من الأعباء على الجهاز المتصفح. سبب ذلك أن الموقع يُبنى باستعمال أكواد برمجية موّحدة تخدم جميع أنواع الأجهزة، ويترك أمر تحديد ما يجب استعماله أو تجاهله على عاتق المتصفح.

بمعنى أخر، فإن بعض المحتوى والأكواد التي يقوم بتحميلها لا يتم عرضها فعليًا، ما يؤثر سلبًا على سرعة وأداء الموقع على تلك الأجهزة. أما بالنسبة للمواقع الأصغر حجمًا، قد لا يمثل ذلك أي مشكلة، إذ يتصاعد تأثير ذلك على أداء وسرعة الموقع بزيادة حجم الموقع. ما يتسبب في فقدان نسبة كبيرة من المستخدمين وبالتبعية الإيرادات لتلك الأعمال.

لذا، فإن تحسين أداء الموقع ليحقق التوافق مع الجوال، يحتل أولوية قصوى لتلك الشركات مقارنة بالتكاليف الإضافية التي يحتاجها إنشاء موقع منفصل للجوال. يمكنك أيضًا الاستعانة بمطوري المواقع والتطبيقات عبر موقع مستقل، لتحقيق التوافق مع الجوال لموقعك، وتعزيز تجربة استخدام عملائك.

تحديد خدمة استضافة المواقع المناسبة لموقعك

إذا رغبت يومًا في إنشاء موقع إلكتروني بغض النظر عن نوعه، فأنت تحتاج إلى أكثر من مجرد ملفات الموقع وتعليماته البرمجية. فلا أحد يمكنه زيارة موقعك إذا لم تقم بنشره على الإنترنت، وهنا يأتي دور خدمات استضافة المواقع التي تلعب دورها الرئيسي فى جعل موقعك متصلًا بالإنترنت. لكن ما هي استضافة المواقع؟ وما هي أنواعها، وكيف يمكن تحديد خدمات الاستضافة المناسبة لك؟

ما هي استضافة المواقع؟

استضافة المواقع هي خدمة تسمح للأفراد والمؤسسات بنشر مواقعهم على الإنترنت، وهي أشبه باستئجار مساحات تخزينية وموارد حاسوبية مثل ذاكرة تخزين مؤقتة ومعالج مخصص وعرض نطاق محدد، وتخصيصها لخدمة موقعك. مقدّم خدمات الاستضافة يمتلك الأدوات والتقنيات اللازمة لجعل موقعك متصلًا بالإنترنت وقادرًا على استقبال الزيارات عبر مختلف المتصفحات.

يستعمل مقدّم تلك الخدمات أجهزة حواسيب متخصصة لأداء مهام مماثلة تسمى بالخوادم. ويقدم عدة خطط لهذه الخدمات بهدف تغطية مختلف احتياجات العملاء سواءً كانوا أفرادًا أو مؤسسات. تتراوح أسعار تلك الخدمات بين الاستضافة المجانية إلى خطط الاستضافة مرتفعة الأسعار بناءً على حجم الخدمات والموارد التي يحجزها موقعك.

تحديد خطة الدفع المناسبة لموقعك يعتمد على تقديراتك لحركة الزوار المتوقع والموارد الحوسبية اللازمة لتشغيل موقعك بكفاءة بالأخص تحت ضغط الحركة الكثيفة للزوار، لذا عليك تفادي الاعتماد على تقديرات خاطئة لتجنب المشاكل في أداء موقعك والحفاظ على تجربة استخدام سلسة لزوار الموقع.

ما هي أنواع استضافة المواقع؟

 

اختيار نوع الاستضافة المناسب لموقعك يعتمد على الغرض من الموقع والميزانية المخصصة للاستضافة. ونقصد بنوع الاستضافة هنا التقنيات والخدمات المستخدمة على خادم موقعك إذ أن هناك احتياجات مختلفة للمواقع تتطلب تقنيات وأساليب مختلفة. يوجد 5 أنواع رئيسية لخدمات الاستضافة هي:

1- خدمات الاستضافة المجانية

من السهل إيجاد خدمة استضافة مجانية لموقعك طالما كنت مستعدًا لتقديم التنازلات المرافقة لتلك الخدمة، مثلًا في حال استعمالك للاستضافة المجانية الخاصة بووردبريس أو بلوجر فأنت مجبر على استخدام اسم النطاق الخاص بالشركة، أي أنك ضمنيًا لا تستطيع تسمية موقعك بحرية. بالنسبة لتلك الشركات هذا السلوك الإعلاني يخدم انتشار خدماتها لذلك يمكنها تحمّل تقديم هذه الخدمة مقابل مساهمتك في الترويج لها.

تقدم شركات أخرى هذه الخدمة مقابل وضع الإعلانات على صفحات موقعك أو كخدمة جانبية لاستعمالك منتجاتهم، خلاصة القول هنا أن تلك الشركات تحصل على قيمة الخدمة المقدمة إليك لكن بشكل غير مباشر. من وجهة النظر هذه يصعب القول بمجانية هذه الخدمات فقط لأنك لا تدفع أموالًا.

هناك  أيضًا العديد من القيود على موقعك عند استعمال هذه الخدمة، معظم تلك الخدمات لا تسمح باستعمال عمليات المعالجة على الخادم مما يمنعك من استعمال أي من اللغات البرمجية التي تعمل على الخادم مثل: PHP، أو ++C، أو #C، أو python وغيرها من تقنيات البنية التحتية للمواقع. مع ذلك هذه الخدمة مناسبة للمدونات الصغيرة والمواقع الساكنة وصفحات الهبوط كما تخدم تجارب المبرمجين المبتدئين.

يجدر الذكر أنه بالإمكان نظريًا استضافة موقعك بنفسك على جهاز حاسب منزلي مُهيّأ ليعمل كخادم للمواقع، هذا إذا امتلكت كلا من الوقت والمعرفة التقنية اللازمة للتعامل مع مشاكل التوجيه والشبكات، بالإضافة إلى الصيانة الدورية والترقيعات الأمنية، وضمان تحديث النسخ الاحتياطية. مقارنة كل ذلك بالخدمات منخفضة السعر التي تقدمها الاستضافة المشتركة تجعل الاستضافة المنزلية إهدارًا للوقت عند وضع الدعم الفني اللازم بالاعتبار.

2- خدمات الاستضافة المشتركة

يسمى هذا النوع بالاستضافة المشتركة لأن موقعك يشارك موارد الخادم نفسه مع مواقع أخرى، وكما هو متوَّقع يُعد هذا النوع هو أرخص خيارات استضافة المواقع المتاحة من ناحية التكاليف. الاستضافة المشتركة مناسبة للمواقع الشخصية والأعمال الصغيرة والمواقع التي لا تتوقع حركة زوار كبيرة، إذ أن قلّة تكاليف هذه النوع تأتي على حساب الأداء بالإضافة إلى أن نشاط المستخدمين الأخرين قد يؤثر سلبًا على موقعك.

إذا كان موقعك عبارة عن صفحة هبوط لشركة ما، أو مدوّنة فهذا هو نوع الاستضافة المناسب. سعر هذه الخدمة يتراوح بين 2 و15 دولار أمريكي شهريًا عند خدمات الاستضافة العالمية، تختلف هذه الأسعار باختلاف الخدمات الإضافية المضمنة ومواصفات الخادم المحدد. لذا إن بدأت مشروعك على الإنترنت للتو فهذه الخدمة مثالية كبداية، حيث يمكنك ترقيتها إلى خطة استضافة أعلى اداء عند الحاجة لذلك.

3- استضافة المواقع المخصصة

هذه الفئة تستهدف المواقع والأعمال الأكبر حجمًا والتي تحصل على عدد كبير من الزيارات بدرجة تكفي للضغط على الخادم والتأثير على أداء الموقع. في تلك الحالة ستحتاج للاستعانة بخادم منفصل مخصص لموقعك، لتعزيز الأداء وتفادي المشكلات المحتملة من إجهاد الخادم. بالتأكيد هذه الترقية الكبيرة في الأداء تعني زيادة في تكاليف الاستضافة، وتتناسب هذه الزيادة طرديًا مع مقدار الزيادة في الموارد الحاسوبية والخدمات الإضافية المتوقعة.

استضافة المواقع المخصصة معروفة بكونها خيارًا مرتفع التكاليف إذ تتراوح أسعار هذه الخدمة بين 80 و2000 دولار أمريكي اعتمادًا على مواصفات الخادم المخصص ونوع الخدمات المرافقة لخطة الدفع. نوع الاستضافة هذا يمنحك حرية كاملة في التحكم بالخادم واختيار مواصفاته ونظام تشغيله وخيارات إدارة أكثر تحررًا في حال امتلاكك المعرفة التقنية اللازمة.

هذه الحرية والقدرة على التخصيص عادة ما ترافقها المشاكل المرتبطة بالأمان وسوء الاستخدام لذا إن كنت ستستعمل خدمات الاستضافة المخصصة، يجب أن تحرص على اختيار شخص مؤهل لإدارة موقعك. يمكنك الاعتماد دائمًا على موقع مستقل في توظيف أفضل المستقلين من ذوي الكفاءات في مجال البرمجة وتطوير المواقع لإدارة موقعك بكفاءة.

4- خدمات الاستضافة الافتراضية

الاستضافة الافتراضية هي إحدى أكثر خدمات الاستضافة شعبية، وهي حل مناسب للعملاء الذين تقع متطلباتهم بين الأداء المنخفض لخوادم الاستضافة المشتركة والتكاليف المرتفعة للخوادم الخاصة. تعمل خوادم الاستضافة الافتراضية باستعمال تقنيات طبقات افتراضية يتم تثبيتها لتقسيم الخادم إلى أقسام خاصة بالمستخدمين الذين يتشاركونه، بطريقة تسمح لهم بتثبيت نظام تشغيلهم وبرامجهم الخاصة كما هو الحال في الخوادم الخاصة.

تقنيات الخادم الافتراضية تهدف لعزل وتقسيم مساحات وموارد الخادم وتوزيعها على المواقع التي تتشاركه، لتقدم أداءً أفضل من خدمات الاستضافة المشتركة مع توفير تكاليف أقل بالمقارنة مع إستئجار الخادم بأكمله كما في حالة الاستضافة المخصصة. تختار المواقع هذه الخدمة عندما تتعامل مع حركة زوار أكبر مما يمكن للخوادم المشتركة أن تتعامل معه، لكنها لا تحتاج إلى الموارد الحاسوبية الكبيرة التي توفرها الخوادم الخاصة.

هذا يعني أنك ستمتلك تحكمًا كاملًا على القسم الخاص بك من الخادم حيث أنك منفصل عن المستخدمين الآخرين على مستوى نظام التشغيل، هذا أشبه باستعمالك لنظامي تشغيل على حاسبك الخاص. باستعمالك هذه الخدمة ستحصل على بيئة تشغيل آمنة وموارد حاسوبية منفصلة عن المستخدمين الآخرين بالإضافة إلى مستوى صلاحيات الجذر نفسه  الموجود على الخوادم الخاصة وبتكاليف أقل.

5- الاستضافة السحابية

الاستضافة السحابية تعتمد على خوادم افتراضية مبنية على الحوسبة السحابية. وفي هذه الحالة لا يقتصر وجود موقعك على خادم واحد في مركز بيانات ما، هذه الخدمة تقوم بتوزيع نسخ محدثة من موقعك على مجموعة من الخوادم موزعة على أماكن مختلفة ومتصلة ببعضها بطريقة تمكنها من توزيع الإجهاد على بعضها، كما تتيح إمكانية إدارة بيانات موقعك ومواردك الحاسوبية عبر لوحة تحكم افتراضية.

تقدم استضافة المواقع السحابية تحسينات كبيرة على الأداء والاستقرار بفضل قدرات إدارة الموارد وخدمات توصيل المحتوى (CDN) المرافقة لها. ترتبط خدمات الاستضافة السحابية بشكل كبير مع مفاهيم الحوسبة السحابية وقابلية التطوير لمشروعك على الإنترنت سواءً كان موقعًا أو تطبيقًا، إذ أن هذه الخدمة متعددة الاستخدامات ولا تقتصر على استضافة المواقع.

ما يميز هذه الخدمة هي طريقة حساب التكاليف التي تعتمد على الموارد المستعملة من قبل مشروعك لكل ساعة. بالإضافة إلى أن بنيتها التحتية المميزة تمكنها من تفادي مشاكل الأداء الناتجة من مشاركة الخادم ومشاكل الانقطاع عن الخدمة الناتجة عن الحوادث والأعطال التقنية.

5 عناصر لاختيار خدمة الاستضافة المناسبة

 

تحديد خدمة الاستضافة المناسبة لموقعك لا يتوقف عند نوع الخدمة التي يحتاجها موقعك وحسب، هناك المزيد من التفاصيل داخل كل خيار من أنواع استضافة المواقع المذكورة مسبقًا. لكنها ليست معقدة وجميعها تتعلق بمواصفات وأداء الخادم والخدمات المرافقة لعروض تلك الشركات مثل:

  • القدرات الحاسوبية للخادم

تذكر أن خدمات استضافة المواقع هي أشبه باستئجار مساحة خاصة بموقعك على خادم ما، تلك الخوادم تمتلك مواصفات مختلفة ينتج عنها تباين في الأداء. تتيح لك شركات استضافة المواقع حرية اختيار مواصفات الخادم الذي يحقق لك التوازن المرغوب فيه بين الأداء والميزانية المحددة.

توفر الشركات عدة خيارات لخطط الاستضافة وفقًا لمواصفات الخادم التي تشمل قوة المعالج المركزي وذاكرة الوصول العشوائية والمساحة التخزينية. ترتفع تكاليف تلك الخطط بارتفاع مواصفات الخادم ومستوى الأداء المتوقع منه، ويجدر بك الانتباه لتلك المواصفات لأنها تؤثر على أداء موقعك بشكل مباشر. لذلك عليك إجراء حسابات دقيقة للموازنة بين التكاليف والأداء.

  • حجم تبادل البيانات

يقصد بحجم تبادل البيانات مقدار البيانات التي يتم نقلها من وإلى الموقع. يشمل هذا الرفع والتحميل أيضا بالإضافة إلى التصفح وعرض المحتوى. كان هذا الشرط أكثر شهرة في الماضي عندما كانت شركات الاستضافة تستعمله لوضع قيود على حركة البيانات إلى موقعك، أما الآن تقدم معظم شركات الاستضافة حجم تبادل غير محدود كميزة تنافسية على جميع عروضها للاستضافة.

  • عدد المواقع والنطاقات الفرعية

النطاقات الفرعية تستعمل لإنشاء أجزاء شبه منفصلة من موقعك الأساسي، وتظهر أسماء هذه النطاقات الفرعية قبل اسم موقعك عوضًا عن (www) في شريط العناوين على المتصفحات. لا يبدو هذا الخيار ذو أهمية بالنسبة للأفراد لكن القدرة على استضافة أكثر من موقع شديد الأهمية للشركات والمؤسسات، لا سيما إمكانية استعمال نطاقات فرعية خاصة بالمؤسسة.

يسهل هذا الخيار إنشاء نسخ مخصصة من موقعك لتحسين تجربة استخدام الموقع على حسب منطقة المستخدم أو نوع الجهاز المستخدم، كما يساعد إنشاء نطاقات فرعية وتخصيصها لأقسام الموقع في تحسين ترتيب موقعك في صفحات نتائج محركات البحث.

  • عدد قواعد البيانات وحسابات FTP

هناك عدد محدد لقواعد البيانات التي يسمح بها كل عرض من عروض الاستضافة. المواقع الساكنة وصفحات الهبوط بالإضافة إلى المواقع التعريفية الخاصة بالشركات لا تحتاج إلى قواعد بيانات، أما مواقع الوردبريس والمدونات بالإضافة إلى المواقع التي تقدم خدمات لجماهيرها تحتاج إلى قاعدة بيانات واحدة على الأقل، حتى مزايا افتراضية مثل الاشتراك في النشرات الإخبارية أو إضافة التعليقات تحتاج إلى استعمال قواعد البيانات.

نوع الخدمات التي يقدمها موقعك أو عدمها هو ما يحدد عدد قواعد البيانات اللازمة لتشغيل موقعك بكفاءة. أما حسابات FTP فتستعمل لأغراض إدارة الموقع، يشير مصطلح FTP لبروتوكول نقل الملفات، ويستعمله مدير الموقع لتحديث بيانات الموقع عند الصيانة البرمجية أو لإدخال تحسينات على التصميم أو حتى تحديث المحتوى في بعض الحالات. زيادة أعداد هذه الحسابات تسهل من مشاركة أشخاص آخرين في إدارة الموقع نفسه.

  • عدد حسابات البريد الإلكتروني

تستعمل هذه الخدمة لإنشاء حسابات بريد إلكتروني تحمل اسم النطاق الخاص بموقعك عوضًا عن أسماء خدمات البريد الإلكتروني المجانية مثل Gmail أو Hotmail. حسابات البريد الإلكتروني الخاصة بموقعك تحمل قيودًا على عدد تلك الحسابات وحجم المساحة التخزينية المحددة حسب الخطة التي قمت باختيارها. يستطيع مدير الموقع إنشاء حسابات بريد الإلكتروني وتسميتها بحرية وإدارتها من على لوحة التحكم الخاصة بالموقع.

تسجيل اسم النطاق

 

اسم النطاق هو اسم فريد خاص بموقعك وهو ما سيقوم الزوار بإدخاله في شريط العناوين بالمتصفح لزيارة موقعك. يستخدم اسم النطاق لتسهيل حفظ وتمييز مواقع الإنترنت إذ يتم إدخالها بدلًا عن كتابة عنوان الـ IP الخاص بالموقع المراد زيارته، وسيقوم خادم الـ DNS بتحويل اسم النطاق إلى عنوان الـ IP الخاص بالموقع تلقائيا حيث أن حفظ عنوان الموقع أسهل بكثير من تذكر عنوان الـ IP الخاص به.

يلزم لفت الانتباه إلى أن استضافة المواقع وحجز أسماء النطاق هي خدمات منفصلة عن بعضها البعض. عندما تبدأ بتسجيل اسم النطاق الخاص بموقعك يجب عليك اختيار اسم نطاق فريد غير موجود مسبقًا بالإضافة إلى تحديد الامتداد المرغوب به مثل: com أو net أو org. يحدد ذلك تكاليف تسجيل اسم النطاق وقيمة الاشتراك السنوي، هذه التكاليف تتأثر أيضا بالخدمات والمميزات المرافقة لتلك العروض مثل شهادات SSL للاتصالات الآمنة وإمكانية تغيير مزود الخدمة.

لوحة التحكم

لوحة التحكم الخاصة بالموقع هي واجهة رسومية يقدمها مزود خدمة استضافة المواقع للعميل بهدف تسهيل إدارة الخادم والخدمات المرافقة لعروض الاستضافة. وتستخدَّم للتحكم وإدارة برامج خادم الموقع وأدوات اسم النطاق وضبط الجدار الناري بالإضافة إلى التعامل مع قواعد البيانات يدويا وإدارة صناديق البريد المرتبطة باسم الموقع.

يتم الوصول للوحة التحكم عبر متصفحات الإنترنت أو يمكنك إدارة الموقع عبر بروتوكول النقل الآمن SSH أو عبر بروتوكول نقل الملفات FTP بدون الاستعانة بلوحة التحكم. لكن استعمال واجهة رسومية أسهل بكثير من التعامل مع سطر الأوامر لغير المختصين كما أن لوحة التحكم يتم تقديمها مجانًا ضمن عروض استضافة المواقع.

الحماية

 

تقع مسؤولية اتخاذ التدابير الأمنية الخاصة بالموقع على عاتق كلٍ من المطور ومدير الموقع ولكل منهما تدابير احترازية تساهم في تعزيز حماية الموقع عبر سبل برمجية وإدارية مختلفة. بالنسبة لمدراء المواقع تشكل الممارسات الإدارية السليمة والخدمات الأمنية المقدمة من مزود الخدمة خط الدفاع الأول ضد الأخطار الأمنية المحيطة بموقعك مثل:

  • خدمات مكافحة الفيروسات والبرمجيات الضارة
  • مراقبة الشبكات ورصد النشاطات المشبوهة
  • النسخ الاحتياطي واستعادة البيانات
  • تدابير خاصة بالتعامل مع هجمات الحرمان من الخدمة DDoS
  • تشفير الاتصالات عبر شهادات SSL الآمنة
  • فلترة الاتصالات عبر الجدار الناري
  • تقييم الصلاحيات وإمكانية الوصول للبيانات
  • تحديث الإضافات والبرامج المرتبطة بالموقع
  • فحص واختبار الأكواد البرمجية

يتم تحديث هذه الاحتياطات والتدابير الأمنية باستمرار مما يتطلب مدراء مواقع مؤهلين ومطلعين دائما على جميع التحديثات البرمجية والأمنية الخاصة بهذا المجال لذا يتوجب عليك انتقائهم بعناية.

أهمية تجربة المستخدم ومستقبلها

تعريف تصميم تجربة المستخدم

تجربة المستخدم هي تصورات الشخص واستجاباته الناتجة أو المتوقعة عند استخدام منتج أو خدمة ما. فيراعي تصميم تجربة المستخدم (UX design) الدوافع والأسباب التي تدفع الناس إلى استخدام المنتج سواء أكان قيمةً وشعورًا يريدون الحصول عليه أو مهمة معينة يرغبون في إنجازها. يمكن تلخيص تلك الدوافع في ثلاثة أسئلة:

  • لماذا يستخدم أو سيستخدم الناس المنتج؟ وهو المعنيّ بالدوافع والأسباب
  • ما الذي سيستفيده الناس من المنتج؟ وهنا يعالج تصميم تجربة المستخدم؛ الخصائص التي بها يؤدي المنتج أو الخدمة وظيفتهما.
  • كيف سيستخدم الناس المنتج؟ يجيب هذا السؤال عن كيفية تصميم وظائف المنتج وخصائصه بطريقة سهلة مع مراعاة جمالية التصميم.

يختلف تصميم تجربة المستخدم عن غيره من أنواع التصاميم الأخرى، إذ لا ينتهي عند حد التنفيذ بل يبدأ التفكير والتخطيط إليه قبل ذلك بأشواط طويلة. وتصبح تلك التجربة التصميمية حية قابلة للتطوير ما دام المستخدمون يستعملون شاشاتهم الإلكترونية في الحاضر والمستقبل.

أهمية تجربة المستخدم ومستقبلها

لا يمكن لأي شركة أن تصبح رائدة في مجالها إذا لم تكن تجربة المستخدم ضمن أولوياتها ويُبذل في سبيلها الأموال للوصول إلى تجربة تلبي احتياجات العملاء، والأهم من ذلك أن ترتقي إلى توقعاتهم. فوربس

عبّر نحو 88% من المتسوقين عبر الإنترنت عن عدم رغبتهم في معاودة الشراء من المواقع الإلكترونية التي اختبروا معها تجربة استخدام سيئة. وفي سياق ذي صلة، تفشل 70% من الأنشطة التجارية عبر الإنترنت بسبب صعوبة استخدام خدماتها. في الجهة المقابلة ووفقًا لفوسترس فإن العائد الاستثماري الذي يتحقق عند تصميم تجربة مستخدم مميزة يعزز معدل تحويل العملاء الـ (conversion Rate) بنسبة تصل إلى 400%.

وفي الوقت الذي تتعاظم فيه أهمية استخدام الهواتف المحمولة؛ تصرّح جوجل -على غير العادة- عن تحديث “تجربة الصفحة” الذي سيصبح أحد أهم معايير الظهور في محركات البحث بداية من مطلع العام الحالي. بهذه الأرقام، لا تقتصر العناية بتجربة المستخدم عند كونها ميزة تنافسية تستغلها الشركات التي تريد الريادة، بل تحولت إلى عملية ضرورية يسعى الجميع إلى احتضانها خاصة مع توسع قطاع التجارة الإلكترونية وارتفاع أهمية الاستثمار فيه مستقبلًا، فلا أحد يريد أن يخسر عميلًا -إلى الأبد- بسبب صعوبة استخدام متجره الإلكتروني!

علم نفس المستخدمين

المصمم الذي لا يعرف علم النفس لن يكون أكثر نجاحًا من المهندس المعماري الذي لا يعرف الفيزياء. جو ليتش

يتشكل تصميم تجربة المستخدم (UX design) عن طريق معرفة احتياجات العملاء مع فهم كيفية عمل الدماغ البشري ومعرفة أنماط السلوك الذي يسلكه المستخدمون، ومن ثم تصميم تجربة مستخدم مميزة يكتب لها الاستمرار. من أشهر الأمثلة على فهم السلوك البشري وكيفية عمله ما يعرف بتأثير “التكييف”. فكما هو معروف من تجربة “بافلوف” المشهورة في علم النفس والتي خلصت إلى أن اقتران محفز معين بمكافأة ما، يزيد من مستوى الدوبامين في الدماغ البشري، الذي يؤدي إلى الشعور بالسعادة والإدمان.

فعندما نتعود على رد فعل معين بناءً على نمط محفوظ لدينا، فإننا سنقوم بنفس الإجراء ورد الفعل إذا ظهر هذا النمط مرة أخرى. وقد استفاد مصممو تجربة المستخدم من هذا الأمر بشكل كبير. ومن أبرز الأمثلة على ذلك، تصميم أزرار التفاعل على المنشورات الاجتماعية فكلما حصلت على عدد من الإعجابات على إحدى منشوراتك على فيسبوك أو توتير زاد إحساسك بالتقدير والحضور الاجتماعي. الأمر الذي يدفعك إلى مشاركة شيء جديد باستمرار لتحافظ على هذا الشعور الإيجابي وتبقيه.

في السياق نفسه، يلتزم مصممو تجربة المستخدم باتباع نسق واحد عند صناعة نمط معين. على سبيل المثال، تصميم أزرار الدعوة إلى اتخاذ إجراء(CTA) -التي تزيد من معدلات التحويل والشراء- فعندما يُطلب من المستخدم تنفيذ إجراء من خلال شكل هذا الزر وحجمه ولونه سيتشكل نمط معين يقضي بأنه كلما نقر على هذا الشكل من الأزرار سيؤدي ذلك إلى نتيجة مماثلة. وإذا تخلف المصمم عن هذا النمط فيمكن أن يُعد ذلك نوعًا من التلاعب الذي يؤثر على الدماغ البشري وتظهر معه أهمية التصميم وخطورته في الوقت نفسه.

 

 

بحوث المستخدمين

لا يوجد تصميم لتجربة المستخدم يمكن وصفه بذلك، إذا لم يكن العميل هو نقطة البداية التي يشرع من خلالها المصمم في التفكير في وظائف المنتج وتجربة استخدامه. ولا يتحقق هذا التعرّف إلا من خلال إجراء بحوث المستخدمين. فقد يسهل جدًا التوصل إلى تصورات وافتراضات عن آراء المستخدمين وسلوكهم، لكن لن تصل إلى معلومات تحظى بموثوقية إلا بعد إجراء تلك البحوث.

وعلى الرغم من أن مرحلة البحوث هي المرحلة الأولي في تصميم تجربة المستخدم، لكنها في الوقت نفسه تستمر وتكرر مع عملية التصميم في كل مراحلها. بداية من البحث ثم التصميم ثم بناء النماذج الأوليّة فالاختبار، ثم تعاد الكرة مرة أخرى عند اختبار فرضيات جديدة. وبتكرار تلك العملية ستحصل على نتائج أفضل، يكفيك فقط أن تمتلك الحد الأدني القابل للتطبيق (MVP) في نماذجك لتخضع أي تصور لاختبار جديد.

إجراء البحوث

إذا أردت تقديم تجربة استخدام رائعة لمستخدمي منتجك، ستحتاج إلى أن يكون تصميم المنتج مبنيّ على بحث متعمق للمستخدمين مدفوع برؤى المستخدم وموازن لأولوياته في مقابل الجدوى الفنية للتصميم. يتركز الهدف من هذه البحوث حول جمع مجموعات من البيانات الكمية والنوعية والسلوكية لفهم احتياج المستهلكين وللتعرف بشكل تفصيلي على المشكلة التي يعالجها منتجك ولتجيب على هذه الأسئلة:

  • ما هي الأشياء التي يسعى المستخدمون إلى تحقيقها؟
  • كيف سنحقق هذا الهدف؟
  • ما هي نتيجة تحقيق هذا الهدف؟

تتطلب تلك المرحلة فهمًا للمستخدمين وتحديدًا لطبيعتهم الفريدة فيما يسمى بملف المستخدمين أو شخصية العميل (Customer persona). وينبغي في هذه المرحلة التفريق بين بيانات المستخدمين المفيدة وغير المفيدة. على سبيل المثال، البيانات الديموغرافية وأنماط الشخصية مثل: السن والجنس لا تفيد مصممي تجربة المستخدم في استبعاد أو إبقاء ميزات وخصائص بعينها في التصميم. على عكس البيانات التي تعطي إجابات موضوعية أو شخصية عن أسئلة مثل: ما هي المهام التي ينجزها الزوار في موقعك؟ وما الذي يبحثون عنه وغير ذلك.

محاور البحث

تتنوع طرق إجراء بحوث المستخدمين. ومع خبرة المصمم وطبيعة عملية اتخاذ القرار في الشركة التي يعمل بها سيتمكن من تحديد أنسب طريقة وأداة لذلك. ومن المفيد التنويع بين الطرق والوسائل المستخدمة التي تدرج تحت ثلاثة محاور رئيسية، هم:

 

  • النوعي والكمي

تساهم البحوث النوعية في استكشاف آراء المستخدمين وتفضيلاتهم واتجاهاتهم بشكل مباشر والشكل الأبرز لتنفيذها من خلال اتباع نمط الأسئلة المفتوحة. تميل -عادة- البحوث النوعية إلى الآراء الذاتية، من هنا تبرز أهمية اختبارها بالأساليب الكمية التي تستهدف عينات أكبر فكلما كثر عدد العينة أمتلكت معلومات أكثر موثوقية. ومن أمثلة البحوث الكمية: المسوح الرقمية وأدوات تحليل المواقع وغيرها.

  • السلوكي والموقفي

المحور الآخر هو الذي يعمد إلى فهم سلوك المستخدمين ومواقفهم، عبر سؤالهم ودراسة سلوكهم وتمثل أهمية السلوك في مقابل “الموقف” في التعرف على الفرق بين الآراء التي عبّر عنها أصحابها وسلوكهم في الحقيقة. فبينما تسعى مجموعات التركيز (Focused Croup) إلى تقديم نظرة عامة عن قناعات المستخدمين عن العلامة التجارية، فإن دراسات تتبع العين (eye tracking) تهدف إلى التعرف على كيفية تفاعل المستخدمين بصريًا مع تصميم الواجهة في واقع الحال. ويفيد هذا البعد للغاية عند القيام بدراسات قابلية الاستخدام.

  • دورة حياة المنتج

في هذه الطريقة يمشي التصميم جنبًا إلى جنب مع مراحل تصميم المنتج بدءًا من مرحلة الاستكشاف ثم مرحلة التنفيذ وفي أثناء مرحلة الإطلاق والتشغيل. وذلك من خلال الاستفادة من التغذية الراجعة المباشرة من المستخدمين ومن سياق كل مرحلة بإجابة الأسئلة الخاصة بها ومناقشة كيف يمكن أن تلبي الحلول البرمجية احتياجات المستخدمين المتنوعة من أفضل طريق.

بعد ذلك تأتي مرحلة تحليل البيانات عبر تنظيمها وترتيبها للخلوص إلى النتائح المعبرة عن آراء المستخدمين والتي من شأنها الإجابة على الأسئلة قيد الاختبار. ومن المهم هنا، الانتباه إلى عدم استخدام تلك البيانات لتوكيد وجهة نظرك، فالأصل أنك قمت بكل هذا المجهود للحصول على حقائق موضوعية لانطباعات المستخدمين الفعلية، لا لإثبات تصوراتك.

هندسة المعلومات

بعد وضع تصورات لقصص العملاء المختلفة واحتياجاتهم عند استخدام منتجك أو موقعك الإلكتروني، يكون الوقت قد حان لبناء هيكل تخطيطي للمحتوى في موقعك وهو ما يطلق عليه AI اختصارًا لـ (information architecture) أو هندسة المعلومات وهو عبارة عن خرائط لتخطيط نظام التنقل بين المعلومات في منتجك. تنبع أهمية هندسة المعلومات من كونها الأساس في صناعة تجربة استخدام فعالة وهي فرع دقيق جديد في مجال تجربة المستخدم يحاول التخطيط لأربع مكونات رئيسة؛ هي أنظمة التنظيم والمسميات أو العلامات وأنظمة التنقل و أنظمة البحث.

الرسوم التخطيطية

الرسوم التخطيطية هي المرحلة التي يُختبر فيها التصميم قبل تنفيذه وذلك للتأكد من قابليته للاستخدام منذ مراحله الأولى بدون التورط في تطوير منتج سيئ. وتمتاز تلك المرحلة بعملية التكرار، إذ يكرر المصمم النماذج الأولية والرسومات التوضيحية ليحصل على تقييم المستخدمين وصولًا إلى أحسن نسخة. وكالعادة، تتنوع المراحل التي من خلالها يرسم المصمم نماذج المنتج الأولية بداية من الرسومات (sketches) ثم الأشكال التخطيطية (wireframes) فالنماذج النهائية (mockups)

أنماط التصاميم

لا أحد في هذا الكون يريد اختراع العجلة، لهذا السبب فإن التعرف على نماذج من سبقوك من المصممين في تصميم الواجهات البرمجية ضرورة لكل مصمم يبغي احتراف هذا المجال. إذ يكمن دائمًا السر في الاستفادة من الحلول والأشكال التي ألفها الناس وأثبتت كفاءةً في الاستخدام مثل: أشرطة علامات التبويب والقوائم المنسدلة و التنقل بين الصفحات وغيرها. وتوجد أدوات كثيرة تمكن مصممي تجربة المستخدم من الاختيار والتطوير عليها.

ترتب الأنماط نسق الواجهات وفقًا لأشكال التعاطي المختلفة للمستخدمين حسب سياق الخدمة أو الطلب. ووفقًا لتجارب تتبع حركات العين فإن هناك نمطين مشهورين لكيفية مسح العين للمعلومات في الواجهات الأمامية والمناطق التي تأخذ زمنًا في النظر أكثر من غيرها وتأخذ شكل حرف الـ Z أو الـ F والتي منها نشأت الأنماط المشهورة في التصميم. يشار إلى أن الشكل سيكون معكوسًا إذا كانت الواجهة باللغة العربية.

 

 

مبادئ التصميم المرئي

أجريت العديد من الدراسات حول تأثير قابلية الاستخدام الجمالي، إذ يعبر هذا التأثير عن مفارقة مفادها أن الناس يرون التصاميم الجميلة أكثر سهولة في الاستخدام من غيرها، ولديهم استعداد للتغاضي عن بعض المشاكل الفنية إذا كان التصميم جميلًا. ولأن الصورة الأولى التي يصطدم بها المستخدمون هي الواجهات الأمامية للحلول البرمجية المختلفة، نجد أن هناك عددًا من المعايير التي تقيس هذه الواجهات من جهة قابلية الاستخدام والجماليات. فما هي أبرز مبادئ التصميم المرئي؟

التوازن

أي تصميم مميز ينبغي أن يوحي بالانسجام بين مجموع العناصر المكونة له من الخطوط والألوان والأشكال والأنماط وغيرها. إذ أن لكل من هذه العناصر وزن نسبي يجب ترتيبه بشكل عادل بحيث لا يطغى جانب من التصميم على آخر. فكل عنصر من العناصر السابقة لابد من تواجده في مكان مناسب نسبة إلى غيره من العناصر الأخرى ووفقًا لأهميته. ويتحقق التوازن إذا كان هناك مقدار متساو -ليس متماثلًا بالضرورة- للمكونات المرئية على جانبي المحور المتخيل الذي يمر عبر منتصف التصميم، سواء بشكل عمودي أو أفقي.

المسافة

يتمثل هذا المبدأ في تمكين باقي عناصر التصميم الملموسة من التنفس من خلال تموضعها بشكل سلس ومريح. فعلى الرغم من أن المسافة السلبية أو البيضاء ليست عنصرًا ظاهرًا له حدود يمكن التماسها. إذ هو فراغ حول الأشكال والعناصر الأخرى، لكنه يسهّل من تمييز عناصر التصميم وتوضيح رسالته.

التباين

يستخدم مصممو تجربة المستخدم مبدأ التباين لإظهار الاختلاف بين العناصر المتجاورة وزيادة الوزن البصري لبعض العناصر الهامة لتجذب انتباه المستخدم إليها بسرعة. وذلك عبر استخدام ألوان ذات ثقل بصري أعلى لأزار الدعوة إلى اتخاذ إجراء. ويشيع تطبيق هذا المبدأ باستخدام الألوان والأحجام المختلفة.

التراتب المرئي

هل جربت أن تدخل على أحد المواقع الإلكترونية ثم واجهتك صعوبة في التعرف على ما يقدمه الموقع من خدمات، ولم تجد وسيلة واضحة للبحث عما تريد. على الأغلب، فإن تلك المواقع تفتقر إلى التراتب المرئي. وهو المعنيّ بتوجيه عين الزائر وأخذه في جولة حول الموقع تبدأ من العناصر الأكثر أهمية فالأقل. ويطبق ذلك التراتب من خلال الاختلاف بين القرب والبعد بين عناصر التصميم واختلاف ألوانها وأحجامها.

كتابة محتوى المستخدمين

قد لا نبالغ إذا قررنا أن المحتوى في تصميم تجربة المستخدم أكثر العناصر المميزة له عن غيره من أنواع التصاميم الأخرى. وعلى الرغم من أن المصمم قد لا يكتب بنفسه هذه النصوص التي تخاطب المستخدم في أثناء استخدامه للخدمة، فإنه في الوقت ذاته معنيّ بحرفية صياغة هذه الرسائل كونها من أهم المراحل التي تشكل تجربة الاستخدام.

تتنوع أشكال الكتابة لتجربة المستخدم؛ فمنها نجد الرسائل التي تظهر أمامنا عند حدوث خطأ ما. وهي أيضًا الكلمات التي نجدها على الأزرار التي تدعونا إلى اتخاذ قرارٍ بعينه، وهي أيضًا التعليمات التي توضح لك الخطوة التالي في أثناء الاستخدام. هذا النوع من الكتابة يمتاز بشروط حاسمة ينبغي أن تتوفر فيه من الوضوح والدقة والإيجاز وغيرها.

نصائح حول إنشاء موقع عقاري عبر ووردبريس

كن صادقًا

أول نصيحة عليك مراعاتها عند إنشاء موقع عقاري هي الصدق. الكثير من مواقع العقارات تضلل الزوار، حيث تخفي الكلفة الحقيقية للعقارات، أو لا تظهر العقار على كما هو. كن صادقًا مع عملائك، أظهر لهم السعر الحقيقي والبيانات الصحيحة عن العقار حتى يتخذوا قراراتهم بناء عليها.

إن كنت تسمح للسماسرة والناس العاديين بعرض عقاراتهم على موقعك، فعليك وضع شروط استخدام واضحة تمنع التلاعب والتضليل. وكن صارمًا مع المخالفين حتى لا يفسدوا سمعة موقعك.

ركز على تجربة المستخدم

عند إنشاء موقع عقاري، ينبغي أن تضع العميل في المقام الأول. شراء عقار أو استئجاره ليس أمرًا هينًا، ويكلف الكثير من المال. لذلك عندما يدخل زائر إلى موقعك بحثًا عن منزل له ولعائلته، فتلك ثقة كبيرة ومسؤولية موضوعة عليك. لذلك احرص على أن تقدم له أفضل خدمة، ينبغي أن يكون قادرًا على تصفح العقارات بسهولة وسرعة، مع تزويده بكافة التفاصيل الضرورية عن العقار.

اعتن بتصميم الموقع

حتى لو كان الموقع يتمتع بكل المزايا الضرورية ويقدم تجربة مستخدم جيدة، إن لم يكن تصميمه احترافيًا وجذابًا فقد يغادره الزائر. تصميم الموقع مؤشر على جودته واحترافية أصحابه. إن دخل الزائر إلى موقعك ووجد تصميمه بدائيًا، فقد يغادر على الأرجح.

لقد تعود رواد الإنترنت على دخول مئات المواقع الجميلة والمصممة تصميمًا إبداعيًا، لذلك صار سقف التوقعات عاليًا، خاصة في المواقع التي تقدم خدمات مهمة مثل المواقع العقارية. إن لم تعرف كيف تختار تصميم موقعك، فانظر في مواقع منافسيك وادخل إلى المواقع العقارية الكبيرة واستلهم من تصاميمها دون تقليد.

استخدم الصور عالية الجودة

استخدم صورًا عالية الجودة لإظهار جميع مرافق وغرف العقار، احرص على أن تكون الصورة واضحة وبإضَاءة جيدة، لأنه في حال كانت الصور ضعيفة الجودة أو مظلمة فسَيثير ذلك الريبة لدى الزوار. ولا تنس كذلك وضع صور للواجهة الخارجية للمنزل.

استخدم الفيديو والجولات الافتراضية

أفضل طريقة لعرض العقار هي الفيديو، لأنه يتيح تصورًا شاملًا عن العقار لمعرفة تفاصيله. يمكنك كذلك استخدام تقنية “360 درجة” التي تسمح للزوار بالتجوَل الافتراضي في المنزل عن بعد.

تعلم التسويق العقاري

السوق العقاري سوق ضخمة وعليها منافسة كبيرة، وعلى الأرجح أن هناك مواقع عقارية أخرى سَتنافسك في المنطقة التي تعمل فيها. لذلك عليك الاستثمار في التسويق لموقعك العقاري. مع التركيز على تحسين محركات البحث بُغية الحصول ترتيب جيد في محركات البحث.

هناك تقنيات تسويقية كثيرة يمكنك استخدامها، مثل التسويق بالمحتوى والتسويق عبر البريد الإلكتروني والتسويق عبر الشبكات الاجتماعية والتسويق عبر الفيديو وغيرها. تعلّم هذه التقنيات واستَخدمها لجذب العملاء. يمكنك كذلك توظيف مسوق رقمي خبير ليتولى إعداد خطة تسويقية لموقعك ويشرف عليها.

أضف مدونة إلى موقعك

هناك طلب كبير على المحتوى الجيد والمفيد على شبكة الإنترنت في جميع المجالات، والمجال العقاري ليس استثناء. كثير من الناس يبحثون قبل الشراء عن محتوى تعليمي، فذلك يساعدهم على اتخاذ قرار الشراء.

المدونة هي أساس التسويق بالمحتوى، وهو أحد أفضل القنوات التسويقية من حيث العائد على الاستثمار، إذ تشير الإحصائيات إلى أن الشركات التي تملك مدونة تستقطب عملاء أكثر بحوالي 67% من الشركات التي لا تملك مدونات.

أسّس مدونة في موقعك، وانشر عليها مقالات مفيدة مكتوبة وفق أفضل معايير السيو وبأسلوب تسويقي جذاب لاستقطاب الزيارات من محركات البحث وإظهار نفسك كخبير في المجال، فذلك سيحسن سمعتك ويزيد عملائك.

اختيار قوالب ووردبريس مناسبة للموقع العقاري

أولًا: نظام بحث متطور

 

أهم ميزة ينبغي أن تتوفر في الموقع هي ميزة البحث المتقدم. سوف يحتاج العملاء إلى البحث بدقة عن العقار الذي يناسبهم، مع تصفية النتائج حسب نوع العقار وعدد الغرف، والمدينة ومجال السعر، إضافة إلى المرافق الأخرى، مثل العلية أو السفلي أو كراج السيارة وحديقة المنزل وغيرها من العوامل الأخرى التي يبحث عنها الناس.

يوفر ووردبريس نظام بحث افتراضي جاهز، لكنه بدائي وغير مناسب لمواقع العقارات، لذا من الضروري أن تحرص على أن يضم القالب ميزة البحث المتقدم. مع إمكانية البحث الحيّ عبر أجاكس حتى تظهر نتائج البحث دون الحاجة إلى إعادة تحميل الصفحة.

ثانيًا: صفحة عرض العقارات

 

صفحة عرض العقارات (listings page) هي واحدة من أهم صفحات المواقع العقارية، فهي الموضع الذي سيبحث فيه الزوار عن العقارات. ينبغي أن تكون صفحة عرض العقارات ذات تصميم جذاب، وتظهر بصورة جيدة على الجوالات.

ثالثًا: صفحة عرض العقار

صفحة العقار هي المكان الذي ستضع فيه تفاصيل العقار، وبناء عليها سيتخذ الزائر قراره بخصوص الشراء أو الاستئجار. لذلك عليك العناية بها، ينبغي أن تضم صفحة العقار صورًا عالية الجودة، وأوصاف واضحة ومفصلة عن العقار تشمل العنوان وعدد الغرف والحمامات.

بعض العائلات قد تهتم ببعض المزايا الجانبية، مثل قرب العقار من وسائل المواصلات العامة أو المدارس والحدائق العامة. احرص على عرض كل تفاصيل العقار في الصفحة. يُستحسن كذلك أن تضع أزرارًا للمشاركة الاجتماعية في صفحة العقار، إضافة إلى خارطة عنوان العقار، وفيديو أو جَولات افتراضية في العقار.

رابعًا: إضافة ميزة حفظ الإعجابات

على الأرجح أنك لاحظت أنّ بعض المتاجر الإلكترونية لديها ميزة الإعجاب بمنتج معين. عندما يُعجب زائر بمُنتج يُحفظ ذلك المنتج في حسابه لتذكيره به لاحقًا. عليك إضافة هذه الميزة عند إنشاء موقع عقاري، لأن لها فائدة مزدوجة، فمن جهة ستسهل على العملاء حفظ العقارات التي تعجبهم لأجل الرجوع إليها لاحقًا، كما ستساعدك أيضًا على معرفة أنواع العقارات التي يفضلها الزوار في موقعك.

خامسًا: ميزة الحجز

إن كان موقعك يشمل إيجار العقارات، فقد تحتاج إلى إضافة خدمة الحجز، حيث يختار الزائر الفترة التي يريد أن يستأجر خلالها العقار. تشبه هذه الميزة ميزة الحجز في الفنادق. سوف يتطلب ذلك إضافة حاسبة لحساب كلفة الإيجار بناء على المدة التي سَيستأجر العميل خلالها العقار.

سادسًا: التجاوب مع الجوال

غني عن الذكر أن التجاوب مع الجوالات أصبح من أهم عوامل نجاح أي موقع إلكتروني، فنسبة متزايدة من الناس يستخدمون جوالاتهم لتصفح شبكة الإنترنت. احرص على أن يكون القالب مُتجاوبًا مع كافة الشاشات، سواء شاشات الجوالات أو شاشات الحواسيب اللوحية.

سابعًا: دعم العربية

لا تدعم كل القوالب اللغة العربية. لذا احرص قبل شراء القالب على أن يدعم القالب اللغات المكتوبة من اليمين إلى اليسار (RTL). في حال لم يكن القالب يدعم الكتابة من اليمين، فَستجد صعوبة في تعريب القالب، لأن النصوص العربية والمحتويات لن تظهر بصورة صحيحة حتى لو ترجمتها.

3. تخصيص القالب

معظم القوالب المدفوعة تكون عامة وتضم ميزات افتراضية قابلة للتعديل. لذا فأول شيء عليك فعله هو تخصيص القالب ليلائم احتياجاتك. هذا يعني تعديل القوائم، وتحميل شعار الموقع وصور الصفحات وإضافة المحتوى وملء البيانات وتفعيل الإضافات وغير ذلك. لا تتطلب معظم القوالب معرفة برمجية لتخصيصها، لذلك يمكنك تخصيص القالب بنفسك.

4. ضبط إعدادات ووردبريس

الخطوة التالية في إنشاء موقع ووردبريس عقاري هو ضبط إعدادات الموقع، مثل اسم الموقع ووصفه، وإعدادات الودجات وملء البيانات المتعلقة بالموقع. يجعل ووردبريس ضبط الإعدادات سهلًا بفضل لوحة التحكم الخاصة به، والتي تتميز بسهولة الاستخدام والدعم الجيد للعربية.

5. تثبيت الإضافات الضرورية

من ميزات ووردبريس أنه يتوفر على مكتبة ضخمة من الإضافات المتخصصة في مختلف الوظائف، بما فيها كثير من الوظائف الضرورية في مواقع العقارات. سوف نستعرض فيما يلي مجموعة من أهم إضافات ووردبريس التي ينبغي عليك تثبيتها في موقعك.

إضافات متخصصة في مواقع العقارات

على الأرجح أن القالب الذي تعمل فيه يضم كل الميزات الضرورية في مواقع العقارات، مثل صفحة مخصصة لعرض العقارات، وإمكانية البحث في قاعدة البيانات عن العقارات بناء على السعر والمكان وعدد الغرف والتاريخ وغيرها. في حال لم تكن هذه الميزات متوفرة في القالب فسيكون عليك إضافتها.

ليس عليك أن تكون مبرمجًا لتضيف ميزات إضافية إلى موقعك، فهناك إضافات تغطي كل احتياجات موقعك العقاري، مثل:

  • Easy Property Listings: تتيح هذه الإضافة إنشاء قوائم لعرض العقارات بصورة جميلة ومُتجاوبة مع الجوالات، إضافة إلى العديد من القوالب الجاهزة.
  • WP-Property: إضافة متخصصة في مواقع العقارات، ستزود موقعك بإمكانية تصفية العقارات بناء على الموقع وعدد الغرف والحمامات وأي ميزات أخرى، كما أنه يستخدم الأجاكس، ما يعني أن نتائج البحث ستظهر دون الحاجة إلى إعادة تحميل الصفحة، وهذه ميزة مهمة لتحسين تجربة المستخدم.
  • إضافة IDX: نظام تبادل البيانات عبر الإنترنت (Internet Data Exchange اختصارًا IDX) هو أحد المفاهيم الأساسية في مجال العقارات، ويستخدمه بائعو العقارات والسماسرة لعرض قوائمَ للعَقارات تُستورد من عدة قوائم عامة، وتُعرض على مواقعهم مباشرة.

ميزة نظام تبادل البيانات أنه يضمن أن تكون المعلومات المُدرجة في موقعك مُحدثة باستمرار، إضافة إلى إمكانية عرض عدد كبير من العقارات. تعد إضافة Optima Express من أفضل إضافات IDX على ووردبريس، فهي تتيح إضافة إلى استيراد بيانات العقارات، تتبع سلوك الزوار ومتابعتهم عبر الإميل.

إضافات السيو

استقطاب الزيارات هو أحد الانشغالات الأساسية لجميع أصحاب المواقع، خاصة المواقع التجارية مثل المواقع العقارية. ينبغي أن يكون موقعك معدًا وفق معايير تحسين محركات البحث (السيو) المعتمدة، فذلك سيزيد فرص موقعك في تصدر نتائج البحث واستقطاب أكبر عدد من الزيارات من محركات البحث.

السيو علم واسع وَيتطلب معرفة جيدة بكيفية اختيار الكلمات المفتاحية وتوزيعها في المحتوى وإضافة البيانات الوصفية وبناء الروابط وغيرها من المهارات، وإتقان كل هذه المهارات يتطلب وقتًا. لحسن الحظ هناك العديد من إضافات ووردبريس المتخصصة في السيو، والتي ستسهل عليك إعداد موقعك وتحسِينه لمحركات البحث.

من أشهر هذه الإضافات إضافة Yoast، وهي إضافة ووردبريس مجانية يعمل بها أكثر من 5 ملايين مستخدم، لذلك فهي مُجرّبة ومَوقوقة. ثبّتها على موقعك وسوف توفر لك نصائح وتوصيات لتحسين محتويات الموقع لاستهداف الكلمات المفتاحية المناسبة.

إضافات أمنية

الأمن ضروري لأصحاب المواقع، خاصة المواقع التجارية. يُستحسن تثبيت إضافة متخصصة في الأمن لسد ثغرات الموقع وصد محاولات الاختراق وسرقة البيانات. من أفضل إضافات الأمن في ووردبريس إضافة Sucuri المجانية التي ستفحص موقعك بحثًا عن الشيفرات الخبيثة وترسل إليك إشعارات في حال وجود أي مشكل أمني.

إضافات ضغط الصور

سوف تستخدم الكثير من الصور عالية الجودة في موقعك لعرض المنازل والشقق والغرف بأدق تفاصيلها. كثرة الصور كما هو معلوم قد تؤدي إلى إبطاء الموقع، لأن حجمها كبير، وكلما كانت أكثر وأكبر، زادت مدة تحميل الصفحات.

في المواقع العادية، سيكون الأفضل أن تقلل من الصور قدر الإمكان، لكنّ هذا لا يوصى به في المواقع العقارية، بل على العكس، يُنصح بالإكثار من الصور عالية الجودة لإعطاء الزائر فكرة أفضل عن العقار.

الحل الأمثل هو استخدام إضافات ضغط الصور، وهي إضافات ستصغر أحجام الصور دون التأثير على جودتها لتقليل مدة تحميلها. هناك الكثير من إضافات ووردبريس المتخصصة في ضغط الصور، وأشهرها على الإطلاق إضافة smush التي تضغط الصور وتتيح ميزة التحميل المُرجأ (lazy load) مع إمكانية تعديل أحجَام الصور.

إضافات النماذج

على الأرجح أنّ القالب الذي تعمل به يوفر إمكانية إضافة نماذج إلى موقعك. النماذج ضرورية في مواقع العقارات، لأنه الوسيلة الأساسية ليَتواصل بها الزوار معك أو مع أصحاب العقارات لأجل معرفة التفاصيل. في حال لم يوفر القالب ميزة إنشاء النماذج، فسيكون عليك تثبيت إضافة متخصصة في النماذج، مثل WPForms  أو Contact Form 7.

تثبيت إضافة تحليلات جوجل

إحدى أهم الخطوات التي ينبغي أن تراعيها عند إنشاء موقع عقاري هي استخدام أداة لتحليل الزيارات القادمة إلى موقعك. أفضل أداة على الإطلاق لتحليل المواقع هي أداة تحليلات جوجل التي ستمكنك من تحليل سلوكيات زوار الموقع وتحديد الأماكن التي يأتون منها، والصفحات التي يقضون فيها وقتًا طويلًا، إضافة إلى إحصائيات أخرى مهمة مثل معدل الارتداد ومدة الجلسة وغيرها.

تثبيت تحليلات جوجل على ووردبريس سهل ولا يتطلب أي معرفة تقنية، فهناك عدة إضافات تتيح لك ربط موقعك مع تحليلات جوجل مباشرة مع إمكانية رؤية النتائج في لوحة التحكم، مثل إضافة MonsterInsights المجانية.

إنشاء موقع عقاري عبر ووردبريس

لماذا ووردبريس؟

هناك الكثير من منصات بناء المواقع وأنظمة إدارة المحتوى، فلماذا نركز في هذا المقال على ووردبريس؟ أولًا، معظم الخطوات التي سَنستعرضها في هذا المقال لا تتعلق بنظام محتوى معين، فحتى لو اخترت نظامًا آخر، ستبقى هذه الخطوات صالحة.

ثانيًا، ووردبريس هو أفضل نظام لإدارة المحتوى من حيث الشعبية وسهولة الاستخدام وكثرة الإضافات والقوالب. كما أنه قادر على تشغيل المواقع الكبيرة بكفاءة، ما يجعله مثاليًا لمواقع بيع وإيجار العقارات.

ووردبريس مثالي للسيو، ما يضمن لموقعك أفضل فرصة لتصدر نتائج البحث. كما أنه يعطيك حرية كبيرة ولا يفرض عليك أي قيود في التطوير. وبحكم أنّ له شعبية كبيرة في العالم العربي، فلن تجد صعوبة في توظيف مطور ووردبريس لتصميم الموقع وإعداده، لذا فهو الخيار المثالي لإنشاء موقع عقاري.

فوائد إنشاء موقع عقاري

مثل معظم الأسواق، يتوسع سوق العقارات في المنطقة العربية توسعًا متسارعًا. وإن أخذنا بالحسبان أنّ الإنترنت أصبحت المكان الأول الذي يبحث فيه الناس عن احتياجاتهم، سواءً كانت سلعًا أو خدمات أو عقارات، فإنّ تأسيس موقع عقاري استثمار ممتاز وواعد.

إنشاء موقع عقارات لن يكلفك الكثير، وهو أبسط بكثير من المواقع التجارية الأخرى. كل ما ستفعله هو عرض العقارات التي يبحث عنها زوارك دون أن تقلق من الأمور الأخرى التي يتعامل معها أصحاب المتاجر الإلكترونية، مثل الشحن والتسليم والتخزين.

عقبات إنشاء موقع عقاري

لا توجد عقبات كبيرة تعوق إنشاء موقع عقاري، فالمواقع العقارية كما أسلفنا أبسط بكثير من المواقع التجارية الأخرى. بيد أن هذا لا يعني أنه لا توجد أيّ عقبات. فمثل كل المشاريع الأخرى، سيكون عليك التعامل مع بعض التحديات، وقد يكون أهمها التحدي القانوني.

تحقق من القوانين المعمول بها في بلدك التي تخص مجال العقارات. بعض الدول تفرض شروطًا معينة على مواقع العقارات لضمان حماية الخصوصية، وصحة المعلومات وغيرها، احرص على الالتزام بها. بعض الدول قد تفرض كذلك تأسيس سجل تجاري للموقع أو خطوات قانونية أخرى.

ابحث جيدًا عن المتطلبات القانونية لإنشاء موقع عقاري في بلدك قبل البدء في المشروع. إن لم تكن لك خبرة قانونية فيمكنك توظيف مستقل خبير في قوانين بلدك عبر منصة مستقل، أكبر منصة عمل حر عربية ليُوضح لك الخطوات القانونية لإنشاء الموقع.

طريقة إنشاء موقع عقاري باستخدام ووردبريس

 

إنشاء موقع عقاري على ووردبريس يتطلب عدة خطوات أساسية، لكنه سهل ولا يتطلب أي خبرة برمجية. سوف نستعرض في الفقرة التالية كيفية إنشاء موقع عقاري احترافي خطوة بخطوة.

1. شراء الاستضافة واسم النطاق

أول خطوة من خطوات إنشاء موقع عقاري هي شراء استضافة لموقعك. يمكنك شراء استضافة بمبلغ بسيط يبدأ ببضعة دولارات شهريًا. توفر معظم شركات الاستضافة عدة خطط لاستِضافة المواقع تختلف من حيث الأسعار والمواصفات التقنية. هناك الكثير من شركات الاستضافة الممتازة التي تتيح لك استضافة موقعك العقاري، مثل bluehost وhostgator وغيرها:

 

مثال على بعض خطط الإستضافة لموقع ما

إن كنت تريد إنشاء موقع عقاري كبير يتيح للسماسرة وبائعي العقارات بيع وتأجير عقاراتهم على موقعك، فذلك سيضع ضغطًا كبيرًا على موقعك. في هذه الحالة عليك شراء استضافة قوية. لهذا قد يكون الأفضل شراء استضافة خاصة افتراضية (VPS) أو استضافة مخصصة (Dedicated)، لأنها على خلاف الاستضافة المشتركة، أفضل وأسرع وتتيح لك تحكمًا كاملًا في الموقع.

سيكون عليك كذلك شراء اسم نطاق لموقعك. اسم النطاق هو بمثابة عنوان لموقعك على شبكة الإنترنت، لذلك عليك أن تحسن اختياره. ينبغي أن يكون سهل الحفظ ومختصرًا قدر الإمكان، ويعبر عن طبيعة الموقع. تجنب أسماء النطاقات الطويلة مثل awesomerealestatesellshomes-riad.com، مثل هذه الأسماء طويلة وصعبة الحفظ والتذكر والكتابة.

تجنب كذلك أسماء النطاقات المخصصة للغاية، مثل sellshomes-riad.com، لأنك قد تقرر في وقت لاحق التوسع إلى مناطق أخرى غير الرياض، وهو أمر سَيصعبه اسم النطاق الذي يعطي انطباعًا بأن الموقع متخصص في مدينة واحدة فقط.

معظم شركات الاستضافة سَتعطيك اسم نطاق مجاني إن اشتريت منها استضافة، في موقع bluehost مثلًا، بمجرد أن تختار الخطة التي تريد شرائها، سيطلب منك الموقع اختيار اسم نطاق لموقعك، أو يمكنك استخدام اسم نطاق جاهز إن اشتريته من مكان آخر:

مثال على بعض خطط الإستضافة لموقع ما

 

2. تثبيت ووردبريس

الخطوة التالية في إنشاء موقع عقاري هو تثبيت ووردبريس. وهو أمر سهل ولن يأخذ من وقتك الكثير. تثبيت ووردبريس لن يتطلب منك أي خبرة برمجية، يكفي أن تملك استضافة واسم نطاق لتُثبت ووردبريس في بضع دقائق. بل إن بعض مواقع الاستضافة تتيح لك تثبيت ووردبريس بنقرة زر.

3. اختيار قالب ووردبريس مناسب

بعد تثبيت ووردبريس، يُعد اختيار قالب ووردبريس مناسب لموقعك إحدى أهم خطوات إنشاء موقع عقاري. مواقع العقارات لها خصوصيات تميزها عن المواقع العادية الأخرى، لأنها تتطلب مواصفات وميزات خاصة، فهي مزيج من المتاجر الإلكترونية ومواقع حجز الفنادق.

يمكنك العثور على العديد من قوالب مواقع العقارات المجانية، بيد أنه يُستحسن أن تبحث عن قالب مدفوع، أو تنشئ قالبًا خاصًا بك، فمعظم القوالب المجانية لا تتضمن كل الميزات المطلوبة، كما أن كثيرًا منها تكون منها نسختان، نسخة مجانية ضعيفة، وأخرى مدفوعة أقوى.

الفرق بين الكتابة لتجربة المستخدم وبين كتابة الإعلانات

ما هي الكتابة لتجربة المستخدم UX Writing؟

الكتابة لتجربة المستخدم UX Writing هي كتابة النص الذي يظهر في تصميم المنتجات الرقمية أمام العميل. تساعده على فهم كيفية التعامل مع المنتج الرقمي بما في ذلك برامج سطح المكتب وتطبيقات الهاتف الجوال والألعاب والتجارب متعددة الوسائط مثل: التلفاز الناطق وGoogle Home أو واجهات السيارة.

الهدف الرئيس من الكتابة لتجربة المستخدم هو توجيه المستخدم لإكمال المهمة التي يريدها في أي منتج رقمي. وتشمل تسميات الأزرار والرموز والإشعارات والتعليمات ورسائل الخطأ، حتى الدعوة إلى اتخاذ إجراء والخيارات، ..إلخ.

لماذا الكتابة لتجربة المستخدم UX Writing مهمة حقًا؟

قبل عدة سنوات مضت، كان يتولى المصمم أو المطور مهمة كتابة نصوص تجربة المستخدم. وفي كثير من الأحيان كان النص النهائي يخرج في صياغة رديئة تحبط المستخدم، ما يدفعه إلى الاتجاه تلقائيًا نحو المنافسين بحثًا عن مساعدة على نحو أفضل. من هنا برزت أهمية الكتابة لتجربة المستخدم UX Writing، فجاء هذا النوع من الكتابة ليتعاطف مع العميل، ويفهم ما يحتاج إلى معرفته بالضبط في اللحظة المناسبة للتنقل عبر الشاشة أو لإكمال مهمة، ومن ثم يتواصل معه بنص واضح وموجز.

خلال السنوات الخمس الأخيرة، نما الطلب على وظيفة كاتب تجربة المستخدم UX Writer بشكل كبير، فنلحظ ذلك في تعامل الشركات الكبرى مثل Google وAmazon وFacebook وUber بجدية مع إشباع هذه الحاجة إلى العبارات الفعالة في واجهات الاستخدام عبر فرق متخصصة من كتّاب واجهة المستخدم.

فأصبح كاتب واجهة المستخدم أحد الأعضاء الأساسيين في فريق تصميم المنتج، إذ يبدأ عمله مبكرًا لأن أي مشاكل تواجهه في النص تكشف عن مشكلة موازية في التصميم. الحقيقة التي نعيشها جميعًا -يوميا- هي أن سهولة استخدام التطبيق أو المنتج بمساعدة نص واضح مفيد هي من أهم أسباب الاستمرارية في استخدامه. وأن أي إرباك أو توجيه سيء يدفعنا خطوة أو أكثر إلى مغادرة التطبيق أو الموقع، أو هجر عربة التسوق أو حتى الشراء من المنافس.

ما الفرق بين الكتابة لتجربة المستخدم وبين كتابة الإعلانات؟

كثيرًا ما يحدث الخلط بين الكتابة لتجربة المستخدم وبين كتابة الإعلانات، فالاثنين يندرجان ضمن فئة كتابة الأعمال، ولكن ثمة فروق جوهرية بين الاثنين. كتابة الإعلانات هي كتابة نصوص الهدف منها بيع منتج أو خدمة ما، وتتم في مرحلة متأخرة بعد الانتهاء من عملية تصميم المنتج بالكامل.

أما الكتابة لتجربة المستخدم UX Writing مهمتها كتابة نصوص تدعم استخدام المنتج وتقوّي التواصل بين العميل وواجهة الاستخدام. فهي أحد المهام الضرورية عند تصميم تجربة المستخدم لمنتجك أو خدمتك. يساعد هذا النوع من الكتابة المستخدمين على فهم ما يحدث بوضوح، مع تخفيف أي مشاعر سلبية في حالة وجود أخطاء أو مشاكل في أثناء التشغيل.

إلى الآن هناك الكثير من الكتاب يؤدون المهمتين معًا، فيكتبون كلا من النصوص التسويقية ونصوص واجهة المستخدم. لكن المتوقع في الأجل القريب هو الانفصال الواضح بين الوظيفتين في ظل نمو الطلب على الكتابة لواجهة المستخدم وتضخم حجم هذا النوع من المشاريع، بما يشجع الكتّاب على التخصص في أداء هذه الوظيفة وحدها.

متلازمة “النص والأيقونة”: هل الكلمات مطلوبة في كل الأوقات؟

يدرك العقل البشري الصورة بسرعة فائقة، ما يفسر الانتشار الكاسح للرموز والشعارات في كل موقع وتطبيق وأداة. ولكن إذا كانت الصورة تبعث برسالة غير اضحة أو لها أكثر من معنى، فلن تجدي تلك السرعة نفعًا. يفك هذا المفهوم الاشتباك الحاصل بين النص والأيقونة، ويجيب عن سؤال متى ينبغي استخدام الكلمات إلى جانب الرموز.

في البداية توجد الكثير من الرموز واضحة المعنى ومعروفة على نطاق واسع، مثل رمز “سماعة الهاتف” الذي يشير إلى الاتصال، ورمز “المظروف” الذي يشير إلى البريد الإلكتروني، ورمز العدسة المكبرة الذي يشير إلى خاصية البحث. لاشك أن استخدام هذه الرموز يُغني عن استخدام الكلمات بدلًا منها.

ومع ذلك في الحالات التي تكون فيها الأيقونة غير واضحة الدلالة بما يكفي، سيكون مهمًا استبدالها أو إقرانها بكلمة تبلّغ الفكرة وتنقل المعلومة بشكل أكثر وضوحًا. غالبًا ما يكون الاستخدام المزدوج للاثنين معًا هو الحل الأكثر فعالية، إذ يعمل ذلك على تنشيط العديد من عناصر الإدراك معًا في أثناء الاستخدام ويعمّق من معرفة العميل بالخاصية أو الإجراء الذي بصدد تنفيذه.

من أكثر الحالات التي يشيع فيها المزاوجة بين استخدام النص والأيقونة في الـ UX Writing هي القوائم الجانبية التي تعرض فئات المنتجات أو الخدمات، أو أقسام الموقع.. إلخ. على سبيل المثال، في خدمة Gmail للبريد الإلكتروني، نلاحظ ظهور الكلمات إلى جانب الرموز البسيطة المجردة لتُزيل أي احتمالية لفهم المستخدم معاني الرموز على نحو خاطئ.

تسرّع هذه الطريقة من تفاعل المستخدم مع التطبيق وتجعله أكثر قابلية للاستخدام. وعلى أي حال، سيعتمد قرار إضافة الكلمات بدلًا من الرمز أو الجمع بينهما على تحليل مدروس للجمهور المستهدف وفهم الأهداف والإجراءات التي يجب إتمامها في أثناء الاستخدام وهي مهمة أساسية من مهام كاتب تجربة المستخدم UX Writer.

محتوى رحلة المستخدم

الآن سنغوص عميقًا في المحتوى الذي يواجهه المستخدم لنفهم ماذا يعني حقًا. يبدأ المستخدم رحلته منذ اللحظة التي يقرر فيها البحث عما يريد وحتى بعد الشراء وحصوله على دعم عند الحاجة. يمكن تحديد محتوى رحلة المستخدم في ضوء مسار المبيعات كما يلي:

  • البحث: يبحث العميل عن حل لمشكلة ما، فيستخدم الويب للعثور على إجابات لأسئلته أو للحصول على أفكار حول الحل. تقوده الكلمات المفتاحية ذات الصلة إلى الموقع الإلكتروني الخاص بالمنتج.
  • التفاعل: في هذه المرحلة أصبح العميل على دراية بخيارات المنتجات المختلفة، فيبدأ في المقارنة والتفكير في الاختيار الذي يفضله.
  • الشراء: الشراء هو اللحظة التي يقرر فيها العميل أنه سيصبح عميلًا فعليًا للمنتج وينقر على زر الشراء أو التجربة المجانية، وذلك بعد أن اقتنع في ضوء محتوى المراحل السابقة أن هذا الحل هو الأنسب له.
  • الاستخدام الأول: يستدعي فتح واستعمال المنتج للمرة الأولى محتوى موجّه ومشجِع، وعادة ما يبدأ الاستخدام الأول بجولة قصيرة في المنتج تركز على فوائده.
  • الاستخدام المتكرر: بعد أن تعرّف المستخدم على بنية المنتج والخطوات الأساسية لكيفية الاستخدام، يستمر في استعماله على أساس منتظم.

الهدف في هذه المرحلة هو تعريف المستخدم بالميزات الجديدة التي تحسّن من تجربة الاستخدام وتزيد من راحته. المأمول من ذلك هو تشجيع المستخدم على توصية المنتج لأصدقائه، على سبيل المثال “احصل على شهر مجانًا إذا دعوت 3 من أصدقائك”.

  • الدعم: لا يخلو أي منتج أو خدمة من مشاكل محتملة في الاستخدام تواجه المستخدمين، وتحتاج إلى المساعدة أو الدعم. تشمل هذه المرحلة محتوى خدمة العملاء وقاعدة المعرفة، الخدمات المكملة والمنتجات المادية التي تشغّل البرامج.

مهام كاتب تجربة المستخدم UX Writer

ما بين التخطيط والشرح والتسويق والدعم تتنوع مهام كاتب تجربة المستخدم. وتوضح المراحل السابقة لرحلة المستخدم تفاصيل المهام التي يتولى كاتب تجربة المستخدم أداؤها، على وجه التحديد تعني الكتابة لتجربة المستخدم UX Writing أن الكاتب سيكتب النصوص التالية:

  • نص الاستخدام لأول مرة أو التهيئة.
  • نص التعليمات على مدار رحلة الاستخدام.
  • رسائل الخطأ.
  • التسويق داخل المنتج مثل: الإعلانات البينية التي تظهر في أثناء الاستخدام للتشجيع على الاشتراك المدفوع مع الحصول على خصم.
  • المساعدة السياقية التي تتطلبها بعض الإجراءات وتلميحات الخصائص.
  • البيانات الوصفية.
  • نماذج الملء بما في ذلك تسميات الحقول.
  • الإشعارات بمختلف أنواعها بما فيها الإشعارات القانونية.
  • الإعدادات والتي غالبًا ما تستند إلى النص وحده.

بإمكان الكاتب أيضا أن يكون عضوًا مساهمًا فعالًا في فريق المنتج؛ يشارك في تشكيل تجاربه، ويتأكد من أن كلًا من الخصائص والنص خُطط لهما بتناغم معًا، يشارك أفكاره مع المصممين والمطورين بما يعطي لرؤيته تأثيرًا مهمًا على جوانب مختلفة من المنتج قيد الإعداد.

التخطيط لمحتوى تجربة المستخدم

كما تشير مايكروسوف في دليلها عن طراز المحتوى Microsoft Style Guide والذي يقدم رؤيتها المفصلة عن UX Writing، فإن النص الرائع يبدأ بخطة تُستَهل بالإجابة عن هذه الأسئلة:

  • من هو الجمهور؟

يساعد تحديد الجمهور بشكل دقيق في تحسين المحتوى. فإذا كنت تستهدف جمهور المطورين، فهل الشريحة الدقيقة المستهدفة هم مطورو البرامج أم التطبيقات أم الألعاب؟ هل هم هواة أم محترفون؟ ما هي البرامج التي يستخدمونها… إلخ.

  • ما هو الإجراء الذي يريد الجمهور تنفيذه؟

هل يريد شراء منتج أم إعداد طريقة دفع أم الاطلاع على أحدث المنتجات؟ سيساعدك فهم سبب قدومه على تلبية احتياجه.

  • ما هي قيودك في الوقت والميزانية؟

الوقت الضيق يستدعي اللجوء إلى كتابة محتوى نصي بسيط اقتصادي التكلفة سريع الإنجاز، بينما يساهم توفُّر موارد مالية وبشرية كافية من مصممي جرافيك ومصممي فيديو في إنتاج محتوى أكثر جاذبية ووضوح يستغرق وقتًا أطول في التنفيذ.

  • ما هو شكل المحتوى الأمثل الذي يلبي احتياجات العميل؟

بالنسبة للمفاهيم التي يصعب شرحها بالنص فقط، سيكون الفيديو وتصميم الإنفوجرافيك الاختياران المثاليان. أما إذا كان المستخدم بحاجة إلى التعرف على آخر المستجدات فإن التغريدات أو أحدث التدوينات هي أفضل شكل من أشكال المحتوى الذي يناسب احتياجه.

  • كيف سيجد العميل المحتوى؟

ما هي كلمات البحث التي سيستخدمها؟ ينبغي تحسين المحتوى لمحركات البحث عبر تضمين الكلمات المفتاحية المناسبة، مع إدراج روابط داخلية في الأماكن المناسبة تقود إلى المحتوى المطلوب.

  • ما هي الأجهزة التي من المحتمل أن يستخدمها العميل للاطلاع على المحتوى؟

هل سيستخدم الحاسوب أم الهاتف الجوال أم جهاز لوحي؟ ينبغي كتابة نص متوافق مع كل الأجهزة المحتملة.

أشكال محتوى الكتابة لتجربة المستخدم UX Writing

بالإجابة على الأسئلة السابقة يمكنك حصر نطاق الخيارات، فمثلًا إذا كانت الميزانية محدودة والموعد النهائي للتسليم ضيق فيمكنك اللجوء إلى صياغة نص بسيط. أما إذا كان الجمهور كبير والموضوع معقد فسيكون إنتاج فيديو قصير احترافي هو الاختيار الأفضل.

إذا كان المطلوب إنتاج محتوى بأكثر من لغة، فالصياغة الواضحة والتصاميم المدعومة بالنص ستجعل الترجمة سهلة وبتكلفة أقل. من أجل اقتراحات أكثر تفصيلًا لأشكال محتوى UX Writing الملائمة لكل حاجة من احتياجات العميل في أثناء استعمال المنتج، راجع الجدول التالي:

قواعد الكتابة لتجربة المستخدم

جوهر الكتابة لتجربة المستخدم UX Writing هو إجراء حوار هادف مع العميل، يمنحه جرعة من الطمأنينة بأنه سيساعده على فهم ما بمكن أن يقدمه له المنتج وكيف سيتم ذلك. ثمة 4 قواعد أساسية مطلوبة عند الكتابة لتجربة المستخدم تجعل النص فعالًا:

  • الوضوح: يفهم المستخدم ما تتحدث عنه والرسالة الأساسية ليست غامضة أو معقدة.
  • الاختصار: النص ذو معنى مركز على الهدف المطلوب وموجز، لا يتضمن إسهابًا أو حشوًا.
  • الفائدة: يعطي المستخدمين المعلومة الضرورية التي تساعده على القيام بالإجراء المطلوب.
  • الاتساق: يحافظ النص في كل واجهة المستخدم على الأسلوب والنبرة والمصطلحات نفسها.

طرق تساعدك على تحقيق الأرباح من إنشاء موقع إخباري

بالتأكيد الهدف من إنشاء موقع إخباري هو تحقيق الأرباح المادية، فهي الوسيلة التي ستتمكن من خلالها من الإنفاق على الموقع وتعيين العاملين، إلى جانب استفادتك الخاصة في تحقيق الأرباح. توجد طرق مختلفة تساعدك على فعل ذلك عند إنشاء موقع إخباري. من أهم هذه الطرق:

1. التسويق بالعمولة

يعد التسويق بالعمولة Affiliate من أفضل طرق كسب المال من موقعك، فيمكنك إنشاء مقال ووضع روابط المنتجات في مواضع متعددة منه، أو كتابة مقال يتناسب مع المنتجات. كمثال يمكن تحرير مقال عن وحدات وأجهزة الألعاب، وبعد كل جهاز يمكن وضع رابط إعلان تسويق بالعمولة عن هذا الجهاز.

2. الإعلانات المدمجة

هناك العديد من شركات الإعلانات الخاصة أشهرها جوجل أدسنس AdSense، وهي أشهر الشركات التي تدفع بناءً على النقر على الإعلانات الخاصة بها. كل ما عليك هو الانتساب إلى أحد هذه الشركات، ووضع رابط الدمج للإعلانات داخل موقعك لتبدأ في جني الأرباح.

3. الإعلانات الخاصة

بعد انتشار موقعك وزيادة عدد زائريه، سوف يصبح من السهل الإعلان عن أي منتج لأي شركة أو متجر أو أي أحد يريد أن يعلن عن شيء خاص به، من خلال توفير مساحات إعلانية في الموقع. يمكن للمسوق الرقمي تولي هذه المسئولية أيضًا، من خلال جلب كل من يريد الإعلان على موقعك في نظير مبلغ معين.

4. بيع دورات تدريبية

إذا كان موقعك متخصص في عمل شروحات حول تخصص معين، فيمكنك عمل دورات تدريبية حول هذا التخصص. وإذا كنت من المتخصصين ولك باع طويل في هذا المجال، فيمكنك كتابة كتب في مجال تخصصك والربح منه من خلال بيعه والترويج له من موقعك. مثلًا، إن كان موقعك يغطي أخبار وتقارير عن شروحات ووردبريس وقوالبه وإضافاته، يمكن عمل دورات تدريبية مدفوعة لتلك المواضيع.

إنشاء موقع إخباري متكامل

أولًا: تحديد تخصص واسم الموقع الإخباري

يعد اختيار اسم الموقع من أهم خطوات النجاح في إنشاء موقع إخباري، ثم بعد ذلك تحديد تخصص الموقع، فهناك العديد من التخصصات للمواقع الاخبارية، مثل الرياضية والسينمائية والتقنية والسياسية والصحية والمتنوعة وغيرها من الأنواع المتعددة.

يمكنك المزج بين مختلف التخصصات في الموقع الإخباري، مع الحرص على تقسيم الموقع بطريقة مناسبة لعرض هذه التخصصات فتكون مرئية بسهولة للزوار. كما يجب تحديد استهداف الموقع سواءً تغطية الأخبار في العالم أو تخصيصه لمنطقة محددة مثل أخبار الوطن العربي.

ثانيًا: شراء الاستضافة والنطاق

بعد الانتهاء من تحديد اسم الموقع، والحرص على اختياره ليجذب الزوار إليه، يمكنك الانتقال إلى الخطوة التالية وهي الحصول على الاستضافة والنطاق الملائمين لعملية إنشاء موقع إخباري:

1. اسم النطاق Domain

يعتمد اختيار اسم النطاق على اسم الموقع، إذ يمكنك البحث عنه في مواقع بيع النطاقات Domains، وهي كثيرة ومتعددة، ومنها ما يقوم ببيع اسم النطاق بصورة مجانية في حالة شرائك لاستضافة على خوادم الشركة الخاصة بهم. في البداية بعد اختيار عدة أسماء وترشيح أحدها ليكون نواة لاسم موقعك الاخباري، يجب البدء في البحث عن أفضلها من ناحية السعر أيضًا.

فإذا كنت تريد أن تبدأ من الصفر، فيمكنك اختيار اسم جديد، وبالتالي فسعره سيكون منخفضًا. أما إذا كنت تريد قطع نصف المسافة لتحقيق الانتشار بسهولة لموقعك، فيمكنك اللجوء إلى بائعي النطاقات من الخبراء، وشراء اسم نطاق حاصل على Domain Authority جيد، وهو مجرد تقييم للنطاق بناءً على عوامل متعددة.

تحتاج أيضًا أن يكون موقعك حاصل على تقييم ضد الإزعاج الإلكتروني Spam Score جيد، وهو يعطيك نتيجة تدل على مدى تعرض هذا الدومين لعملية إرسال رسائل إلكترونية مزعجة وضارة بموقعك وتصدره. إلى جانب  معرفة إذا هناك أيضًا روابط خلفية Back Links جيدة لاسم النطاق، التي سوف تكون مفيد جدًا لشهرة الموقع.

2. الاستضافة Hosting

الخطوة التالية هي شراء الاستضافة وهي خطوة يجب دراستها جيدًا كذلك، فيمكنك البدء كبيرًا حسب إمكانياتك المادية، أو البدء بالتدريج حتى يصبح للموقع انتشار واضح ثم تطويره بعد ذلك. من ملاحظات المهمة على شراء النطاق والاستضافة:

  • يمكن شراء النطاق من مواقع متعددة متخصصة في هذا المجال. في العديد من الشركات يكون النطاق مجاني، إذا قمت بشراء استضافة من نفس الشركة.
  • تختلف تكلفة الاستضافة حسب الشركات. ويمكنك البدء بإستضافة منخفضة التكاليف حتى يبدأ مشروعك بالنضوج ثم شراء استضافة مميزة في حالة النجاح وعمل نقل لموقعك لها، أو تطوير الخطة على نفس الاستضافة، إذا كانت تسمح بذلك وكانت ذات كفاءة أعلى.

ثالثًا: تصميم وتطوير القالب

لكي يصبح لديك مشروع ناجح فلا بد من وجود قالب جيد التصميم والأكواد، أي تم برمجته جيدًا. هذا ليس أمرًا بسيطًا، ويحتاج إلى اختيار قالب مميز تم تطويره جيدًا من قِبل شركة أو مطور موثوق في حالة إن كنت ستعتمد على القوالب الجاهزة. أو توظيف مطور محترف له خبرة جيدة لتنفيذ التصميم الذي تريده.

في الواقع، يُعد شراء قالب جاهز من متاجر بيع القوالب الشهيرة مثل بيكاليا أمرًا يسيرًا مقارنةً بتوظيف مطور ليطور القالب من الصفر. ورغم ذلك، لكل خيار مزايا لا تتوفر في الخيار الآخر. فيتميز شراء قالب جاهز بالسعر الجيد وإمكانية الحصول على القالب واستخدامه بسرعة، إضافة إلى دعم فني مجاني لمدة محددة.

لكن في الوقت ذاته، تفتقر القوالب الجاهزة إلى إمكانية التخصيص بفعالية بحيث يناسب القالب طبيعة موقعك الإلكتروني وتخصصه، وطبيعة الإضافات التي تستخدمها لجعل موقعك أكثر ملائمة للزوار، وهو ما يمكنه الحصول عليه بسهولة من توظيف مطور محترف عبر موقع مستقل، أكبر منصة عمل حر عربية، ليقوم بتطوير قالب خاص بك من الصفر.

رابعًا: اختيار أنواع الإضافات المهمة للموقع الإخباري

لا يمكن بأي حال من الأحوال الاستغناء عن إضافات ووردبريس، فهي عامل رئيسي لنجاح عملية إنشاء موقع إخباري. إذ بالنسبة للمواقع الإخبارية، تمثل هذه المواقع أهمية خاصة، فهي تساعد أعضاء الفريق على إنجاز مهامهم. من أنواع الإضافات المهمة وفوائدها ما يلي:

1. إضافات الأمان

إضافات الأمان هي من أهم المميزات لأي موقع إلكتروني وليس الإخباري فقط. فأنت لا تريد أن تفاجئ مثلًا في أول شهر من إطلاق موقعك بحدوث هجمات من المخترقين عليه وتدميره. لهذا فأنت تحتاج إلى إضافة أمان قوية. من أبرز إضافات الأمان إضافتي: Wordfence أو Sucuri ويمكنك التطوير للنسخة المدفوعة للأمان الكامل.

2. إضافات النسخ الاحتياطي

في حالة حدوث اختراق لموقعك نتيجة لسهولة كلمات السر مثلًا، أو لسهولة الوصول إلى قاعدة البيانات، وحقنها بالأكواد الخبيثة، أو لأي سبب من الأسباب. فسوف تكون بحاجة إلى إضافة نسخ احتياطي يومي لموقعك.

تضمن لك إضافات النسخ الاحتياطي أنه في حالة حدوث تدمير لموقعك، ستستطيع إعادته خلال وقت قصير إلى ما كان عليه، فلا يتسبب ذلك في خسائر فادحة لك. من أبرز إضافات النسخ الإحتياطي إضافة Updraft ويمكنك التطوير للنسخة المدفوعة للنسخ التلقائي اليومي، وربما لعدة مرات في اليوم.

3. إضافات تحسين محركات البحث

السبب الثالث لأهمية الإضافات، هو تحسين ترتيب مقالات موقعك على محركات البحث أو اختصارًا السيو SEO تحسين محركات البحث، وهذا يحتاج إلى إضافة متخصصة وفهم جيد لفوائد السيو وطريقة عمله، ولا يجب إغفال أهمية توافق الموقع الإخبارى مع السيو.

من أبرز إضافات السيو التي يمكنك الاعتماد عليها هي إضافة Yoast SEO، والنسخة المجانية منها كافية ولن تحتاج للنسخة المدفوعة. قد تكون النسخة المدفوعة مهمة إن احتجت للدعم الفني في حالة حدوث مشكلة لها أو تسببها في مشكلة للوردبريس.

4. إضافات الإتصال والرسائل الإخبارية

تعد إضافات الاتصال والرسائل الإخبارية من أهم الإضافات في إنشاء موقع إخباري. إذ تختص إضافة التواصل بكل ما يريده زائرون من معرفة وسؤال، فيرسلون لك تساؤلاتهم من خلال نموذج تواصل معنا، وينتظرون الإجابة منك ومن دعم الموقع.

من إضافات نماذج الإتصال الجيدة إضافة WPForms Lite والنسخة المجانية منها كافية. يمكنك التطوير للنسخة المدفوعة، لعمل نماذج مثل استطلاعات الرأي لمعرفة ما يحبه زوار موقعك من إضافات جديدة للموقع.

بالنسبة للرسائل الإخبارية، فهي مهمة لبقاء الزائرين على إطلاع على آخر الأخبار الصادرة من موقعك، وهذا يجعل معدلات الارتداد ترتفع، وهي عودة الزائرين السابقين لزيارة موقعك. إن كان معدل الإرتداد لموقعك ممتاز، فسوف يرفع ذلك من رتبة موقعك لدى جوجل، فيهتم به أكثر ويميز مقالاته ويرفعها للمراتب الأولى في البحث دائمًا.

عادةً ما يتم ربط خدمة الرسائل الإخبارية، مع خدمة إرسال النشرات البريدية. توجد شركات متخصصة منها من يعطيك 2000 رسالة في الشهر مجانًا، للمسجلين في موقعك؛ آملين بعد ذلك في تطور موقعك وتعدد زائريه وزيادة أعداد المسجلين، وبالتالي شراء خطة أكبر.

إضافات الرسائل الإخبارية منها ما هو مجاني ومنها ما هو مدفوع، وتُربط مع خدمات البريد الإلكتروني. يمكن استخدام نفس الإضافة السابقة WPForms Lite وربطها من خلال الخدمة للبريد بالجملة، وإذا أردت التطوير لهذه الخدمة فيمكن الدفع حسب عدد المسجلين لديك في الرسائل الإخبارية.

5. إضافات التحليل والإحصاء

يحتاج موقعك إلى إضافة تحليل مربوطة بإحصاءات جوجل Google Analytics، وهي في غاية الأهمية حتى تتابع مدى تطور موقعك والمقالات الأكثر انتشارًا، والكتاب الأكثر ثقة لدى القراء. بالتالي تستفيد من هذه البيانات في أخذ القرارات المناسبة، لرفع مستوى موقعك. من أمثلة إضافات إحصائيات جوجل إضافة Monster Insights وهي مجانية.

6. إضافات المشاركة عبر وسائل التواصل الإجتماعي

تأتي معظم القوالب مع أزرار وسائل تواصل اجتماعي، فإن لم يكن فيجب عليك اختيار اضافة مناسبة للمشاركة في وسائل التواصل، التي تعد حملة تسويقية في حد ذاتها بدون أي أجر.

خامسًا: اختيار فريق العمل المطلوب

إذا أردت إنشاء موقع إخباري إحترافي يصل إلى الجمهور المستهدف، يجب عليك تعيين فريق عمل من المتخصصين في المجالات المختلفة. إذا كنت ترغب في البداية في إنشاء موقع إخباري منخفض التكاليف، فيمكنك دمج بضع الوظائف معًا في وظيفة واحدة، أو تأجيل توظيف العدد الكبير من الأشخاص، والبدء بعدد محدود من الموظفين.

أو بدلًا من ذلك، يمكنك الاعتماد على توظيف المستقلين لتنفيذ المهام المطلوبة في وقتها فقط، بدلًا من الاضطرار إلى تعيين موظف براتب دائم، قد لا تحتاج إليه كثيرًا في البداية. ومع التوسع في نشاط الموقع يمكنك زيادة أعضاء فريق العمل. من أجل إنشاء موقع إخباري متكامل، فلن تخرج وظائف فريق العمل عن المهام التالية:

1. مدير الموقع

هو المسؤول عن كل كبيرة وصغيرة تحدث للموقع، ورئيس الفريق القائم بالأعمال. إذا كنت ترغب في تولي هذه المهمة بنفسك كمالك للموقع، أو يمكنك الاعتماد على توظيف مدير للموقع يتولى مسئولية الإشراف على جميع المهام الخاصة بعملية إنشاء موقع إخباري بالتعاون معك.

2. المشرفون على الموقع

يتولى المشرف مسئولية التأكد من أن المقالات تم تحريرها بشكل منسق وجيد، مع مراجعة كل مقال أو خبر والسيو الخاص به، وتوقيت النشر والارشفة وتصميم الصور المناسبة للموضوع. إلى جانب الحصول على تقارير تحليلية عن الأداء ونسبة الزيارات، وغيرها من الأمور الإشرافية.

يعتمد العدد على مدة عمل الموقع، فإذا كنت ترغب في إنشاء موقع إخباري يعمل 24 ساعة، يمكنك مثلًا الاعتماد على توظيف ثلاثة مشرفين محترفين من موقع مستقل، يتولى كلٌ منهم العمل لمدة 8 ساعات يوميًا، ويتبادلون العمل فيما بينهم.

3. المحررون

يحدث التعاقد مع المحررين بناءً على عدد التخصصات المطلوبة في الموقع، ومن ثم يمكن تحديد العدد المناسب. مثلًا لو تستهدف إنشاء موقع إخباري في مجالات: السياسة، التكنولوجيا، الرياضة. فيمكنك توظيف عدد المحررين الكافي لكل قسم، بناءً على مواعيد العمل أو الإنتاجية المطلوبة يوميًا.

يمكن التعاقد مع المحرر بعدد الكلمات للمقال الواحد، مع الاتفاق على عدد المقالات المطلوبة شهريًا، وتكون وظيفته هي كتابة وتحرير المقالات المطلوبة وفقًا للتخصص، مع التأكد من مناسبة المقالات مع محركات البحث والسيو والكلمات المفتاحية والمرادفات لها وما إلى ذلك. يمكنك توظيف العدد الذي تريده من المحررين المحترفين وتحديد مهام كل محرر ومجال تخصصه.

4. مصمم جرافيك

يتولى مصمم الجرافيك تصميم كل الصور على الموقع. لذا، يجب أن يكون على دراية تامة بما يناسب الموقع من رسوم، وقدرة على استخدام برامج الفوتوشوب والاليستريتور. لاحظ خطورة هذه الوظيفة فإن كانت الصور ليست ملكًا لك وللموقع، أو ذات ملكية فكرية حرة ورخصة مشاع إبداعي، فقد يؤدي ذلك إلى مشكلة في الموقع بسبب حقوق الملكية.

لذا لا بد من توضيح مهام المصمم بالضبط، والتأكيد على ضرورة الاهتمام بهذه العوامل المؤثرة على إنشاء موقع إخباري ناجح. ويمكنك ببساطة توظيف مصمم جرافيك محترف، ليقوم بتصميم صور ومواد بصرية تناسب مشروعك بالضبط.

5. مسوق رقمي

يحتاج إنشاء موقع إخباري إلى وجود مسوق رقمي، يتولى مسئولية إعداد الحملات التسويقية، للوصول إلى الجمهور المستهدف. تنفذ هذه الحملات من خلال العديد من الطرق مثل حملات جوجل الإعلانية، وحملات وسائل التواصل الاجتماعي وأشهرها فيسبوك وتويتر.

كما يمكن التركيز على الوصول إلى المجموعات والصفحات الكبيرة، التي تحتوي على الكثير من المتابعين للإعلان عن الموقع الإخباري. يمكنك توظيف مسوق رقمي محترف، والاتفاق على المهام الأساسية للعمل، من خلال إعطائه راتب مناسب، وكذلك يمكن الاتفاق على وجود عمولات وفقًا لنتائج العمل.

6. مدقق لغوي

وجود المدقق اللغوي مهم لتفادي ضياع مجهود المحررين هباءً، نتيجة لوجود بعض الأخطاء الإملائية واللغوية التي يهتم بها الجمهور، وتهتم بها أيضًا محركات البحث وخاصةً جوجل، فهو يعطي أولوية للمقالات المرتبة والتي لا تحتوي على أخطاء ويرفع ترتيبها. يمكنك توظيف مدقق لغوي محترف من موقع مستقل.

7. مدخل بيانات وأكواد أفليت

هو الشخص المسؤول عن إدخال البيانات أو المقالات بشكل مرتب ومنسق على الموقع، ومتابعة وإدخال روابط الاعلانات لما يتم تسويقه بالعمولة إذا تواجد. يمكنك توظيف مدخل بيانات محترف وتحديد المهام المطلوبة منه بالضبط.

8. محلل بيانات

يقوم محلل البيانات بعمله من خلال إحصاءات جوجل، إلى جانب عملية الأرشفة الدورية في Google Search Console، وتحليل البيانات وإعطاء التقارير لمشرفي الموقع. لذا، يمكنك توظيف محلل بيانات محترف عبر موقع مستقل، يكون لديه القدرة على التعامل مع تحليلات جوجل، ويمتلك مهارة إنشاء التقارير.

9. مترجمين للغات الأخرى

في حالة ما إذا أردت أن يكون موقعك أكثر انتشارًا، يمكنك توظيف مترجمين يتولون مهمة ترجمة المقال من اللغة الرئيسية إلى اللغات الأخرى المستهدفة، مع أهمية أن يكونوا على معرفة بالسيو، لأن الكلمات المفتاحية سيتم إدخالها باللغات الأخرى. يمكنك توظيف مترجمين محترفين بسهولة وأمان من خلال موقع مستقل، مع توضيح اللغة المطلوبة وعدد المقالات من كل مترجم.