أسباب ظهور إدارة الموارد البشرية

 

تعّرف إدارة الموارد البشريّة Human Resources Management بأنَّها وظيفة داخل المنظمة ترتكز بشكل أساسيّ على توظيف وإدارة وتوفير الإرشادات للقوى العاملة، حيث تعتبر إدارة الموارد البشريّة أيضًا نهجًا لإدارة الأفراد وتثقيف العمّال واعتبارهم كأصل من أصول الشركة التي تعود عليه في نهاية المطاف بالأرباح المشتركة، مما يجعلها مرتبطة بتمكين هؤلاء الموظفين وتحسين جودة ما يقومون بإنتاجه بصورة عامة بالإضافة إلى القدرة على خلق بيئة عمل فعّالة تساهم في تحقيق أهداف الشركات والأفراد في نفس الوقت، هذا وقد ظهر مفهوم إدارة الموارد البشريّة لأول مرة في بدايات القرن العشرين، وكان يستخدم لوصف الأشخاص الذين يعملون في المنظمة بشكل إجمالي دون التمييز في التسمية.[١]

ما هي أسباب ظهور إدارة الموارد البشريّة؟

هناك العديد من الأسباب التي أدّت إلى ظهور إدارة الموارد البشريّة كمفهوم إداريّ وقسم خاص في المنظمات، ويمكن تقسيمها إلى الجوانب التالية:[٢]

الجوانب السياسية

وهي الجوانب التي تمثل كيف وإلى أي مدى تشكل الحكومات عاملًا في ظهور إدارة الموارد البشريّة، وتتمثل في ما يأتي:

السياسة الضريبية.
قانون العمل.
القانون البيئي داخل المنظمات.
التعريفات والقيود التجارية.

الجوانب الاقتصادية

وهي الجوانب التي تمثل التغيّرات في الاقتصاد المقرونة في الحاجة لابتكار إدارة الموارد البشريّة، وفي ما يأتي ذكرٌ لأهمها:

العولمة.
ظهور السياسات النقديّة.
التوسّع الكبير في سوق الأسهم.
توسّع التجارة وصناعة البضائع.
ظهور التضخم الملحوظ في بعض الدول النامية.
نمو البطالة في الدول المتقدّمة.

وهناك العديد من الأسباب الأخرى، كالحاجة للتوسع في المصانع والمنظمات، أو نقل التصنيع للدول الأخرى وزيادة مستويات التعليم في الدول والتغيّر في هيكل العائلات لبعض الدول، حيث أصبح عدد الأبناء أكثر مما يستدعي ضرورة العمل وبالتالي زيادة أعداد الموظفين وزيادة الحاجة لإدارة هذه الأعداد الكبيرة من الموظفين داخل الشركة الواحدة.

أهمية إدارة الموارد البشريّة

كغيرها من الإدارات هناك أهمية واضحة لإدارة الموارد البشريّة يمكن تلخيصها بما يأتي:[٣]

إدارة الاستراتيجيات

من الأدوار المهمة لإدارة الموارد البشريّة هو إدارة الاستراتيجيات وذلك لضمان وصول المنظمات إلى أهداف عملها، بالإضافة إلى المساهمة في صنع القرارات والمساعدة في اتخاذ القرارات الصائبة خلال مراحل العمل، والتي تشمل تقييم الموظفين الحاليين والتنبؤ بالأداء المستقبلي بناءً على متطلبات العمل وتقديم النصائح والإرشادات.

تحليل الأرباح

يتم تدريب موظفي الموارد البشريّة على سياسات تساعدهم في تقليل التكاليف سواء في قسم الموارد البشريّة أو في المنظمة بشكلٍ عام، ويتم ذلك من خلال الاحتفاظ بالموظفين والقوى العاملة الحاليّة والاستثمار بهم للمستقبل، وإجراء المفاوضات الفعّالة مع الموظفين المحتملين لتحقيق المصالح المشتركة بصورة مرضية.

التدريب والتطوير

من المهام الرئيسة لإدارة الموارد البشريّة تدريب وإعداد وتطوير أداء الموظفين، والذي بشكلٍ آخر يساهم في خلق وتعزيز العلاقات بين صاحب العمل والموظفين، مما يؤدّي بدوره إلى تحسين بيئة العمل وزيادة رضا الموظفين وهذا ما سيعمل على زيادة وتطوير نوعية إنتاجهم.

خلق التفاعل بين الموظفين

إنَّ قسم الموارد البشريّة مسؤول عن إجراء الأنشطة، الفعاليات، والاحتفالات في المنظمات وذلك يؤدّي إلى زيادة إمكانية بناء الفرق وتعزيز العلاقات بين الموظفين، ممّا يغرس شعور الثقة لديهم وينمّي مبادئ الاحترام المتبادل بينهم.

إدارة النزاعات

إنَّ إدارة الموارد البشريّة هي القسم المؤول عند حدوث أي مشكلة أو خلاف بين الموظفين، حيث يتوجب على موظفي الموارد البشريّة ضمان حل المشكلات والنزاعات بشكل فعّال، والتعامل مع المواقف بشكل غير متحيّز ومحاولة تشجيع التواصل الفعّال بين الموظفين وعدم السماح للحكم الشخصي بالتأثير على علاقاتهم.

أسباب ظهور محاسبة الموارد البشرية

ما المقصود بمحاسبة الموارد البشريّة؟

عادةً ما يتم تعريف مصطلح محاسبة الموارد البشريّة Human Resources Accounting بأنَّه نظام معلومات يقوم على أساس إعلام الإدارة بالتغيرات التي تحدث مع مرور الوقت على الموارد البشريّة للشركة، ويتضمن هذا النوع من المحاسبة تحديد وقياس البيانات وحساب النفقات المتعلّقة بالموارد البشريّة كأصول، كما أنَّها تهتم بحساب التكاليف التي تتكبدها المنظمات لتوظيف واختيار وتدريب هذه الأصول، بالإضافة إلى قياس القيمة الاقتصادية للأفراد بالنسبة للمنظمة، لذلك تعتبر محاسبة الموارد البشريّة واحدة من أهم وأحدث المفاهيم المعتمدة من قبل عدد قليل من الشركات، حيث تمَّ ابتكار هذا المفهوم بعد إدراك مدى أهمية الموارد البشريّة وأهمية تنمية هذه الموارد لاتخاذ الإجراءات اللازمة في تقييم ورفع الأداء لديهم، الأمر الذي يدفع بكل ذلك إلى تحقيق أهداف المنظمات وتعزيز كفاءة إنتاجها.

ما هي أسباب ظهور محاسبة الموارد البشريّة؟

إنَّ الهدف من إنشاء مفهوم محاسبة الموارد البشريّة ليس فقط للاعتراف بقيمة جميع الموارد التي تستخدمها المنظمة، وإنما يشمل أيضًا إدارة هذه الموارد التي ستعزز في نهاية المطاف كمية ونوعية السلع والمنتجات التي تقدمها وبالتالي زيادة فرصة تحقيق الأهداف بالصورة المطلوبة، ويمكن تلخيص أهداف وأسباب ظهور محاسبة الموارد البشريّة في ما يأتي:

  • توفير معلومات عن قيمة التكلفة التي تحتسب لاتخاذ القرارات الإداريّة المناسبة والفعّالة بشأن الحصول على الموارد البشريّة وتخصيصها وتطويرها من أجل الأهداف التنظيميّة.
  • رصد استخدام الموارد البشريّة بصورة فعّالة من قبل الإدارة.
  • الحصول على تحليل للأصول البشريّة، أي ما إذا كانت هذه الأصول محفوظة أو مستنفذة أو مقدّرة.
  • المساعدة في تطوير مبادئ الإدارة، واتخاذ القرارات المناسبة للمستقبل من خلال تصنيف النتائج الماليّة لمختلف الممارسات.
  • تسهيل عملية تقييم الموارد البشريّة وتسجيل هذا التقييم في دفاتر الحسابات والإفصاح عن المعلومات في البيان الماليّ.
  • مساعدة المنظمة في اتخاذ القرارات في كل من مجال التوظيف المباشر من خلال الترقية، النقل مقابل الاحتفاظ بالموظف، التأثير على ضوابط الميزانية للعلاقات البشريّة والسلوك التنظيميّ، وغيرها العديد من المجالات المشابهة.
  • تزويد المنظمة بمعلومات عن تخطيط القوى العاملة والطرق المثلى للاستفادة من طاقاتهم بكفاءة وفعالية.
  • تسهيل عملية ابتكار سياسات شؤون الموظفين ونص القوانين.
  • تحديد السبل الفضلى لزيادة وتحفيز ولاء العاملين لدى المنظمة.

فوائد استخدام محاسبة الموارد البشريّة

هناك العديد من فوائد استخدام محاسبة الموارد البشريّة، ومنها ما يأتي ذكره:

  • المساعدة في اتخاذ القرارات.
  • المساعدة في تحديد نقاط القوة والضعف للقوى العاملة.
  • قياس فعالية سياسات الموارد البشريّة.
  • وقاية العائد على الاستثمار.
  • مساعدة المستثمرين في الحكم على الشركة.
  • توفير أساس لتخطيط الأصول الماديّة مقابل الأصول البشريّة.
  • تعديل الخطط المقترحة في الشركة في ما يتعلق بالتوسّع والنمو والتغيّرات في حال لم تكن مناسبة.
  • تمكين المنظمة من تلافي عدم اليقين والتغيير، وذلك من خلال اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب.
  • المساعدة في التأكيد على عدم هدر الموارد البشريّة لمقدّرات الشركة وأنَّها قادرة على درّ عائدات عالية للمنظمة.

شروط التوظيف في إدارة الموارد البشرية

ما المقصود بإدارة الموارد البشريّة؟

يشير مفهوم إدارة الموارد البشريّة Human Resources Management إلى الأنظمة الرسمية المصممة لإدارة الأفراد داخل المنظمات، ويمكن شرح مفهوم إدارة الموارد البشريّة بصورة أخرى على أنَّها العمليات المسؤولة عن تعيين الموظفين واختيارهم ونقل التدريب والخبرات وتوفير التوجيه المناسب لهم وتطوير أدائهم بشكل مستمر وتقييمه والقيام بتحديد التعويضات الملائمة وتقديم المزايا والتحفيزات بناءً على كفاءة العمل، وزيادة إمكانية تعزيز القدرة على تحفيز الموظفين وبناء العلاقات الجيّدة مع نقاباتهم المهنية، وضمان سلامتهم وتقديم الرعاية الصحية والامتثال لقوانين العمل وتطبيقها في البيئة الداخلية للشركات أو المنظمات، حيث يمكن اعتبار الهدف الأساسيّ من تواجد أو خلق هذا المفهوم هو زيادة إنتاجيّة المنظمات إلى الحد الأقصى من خلال تحسين فعاليّة موظفيها.

ما هي شروط التوظيف في إدارة الموارد البشريّة؟

هناك العديد من المؤهلات والشروط اللازمة لتوظيف الأفراد في الموارد البشريّة، منها شروط تعليمية وأخرى اجتماعية يجب الالتزام بها لتحقيق الأهداف التي تسعى لها المنظمات بصورة فعّالة وبوسائل تمتاز بالكفاءة، ويمكن تلخيص المؤهلات والشروط المطلوبة في ما يأتي:[٣]

  • الحصول على درجة البكالوريوس في تخصص إدارة الأعمال أو الموارد البشريّة من كلية أو جامعة معتمدة لمدة أربع سنوات، وعادةً ما يتم قبول الأفراد الذين يحملون خبرات بنفس عدد السنوات كبديل عن ذلك.
  • امتلاك خبرة قد تزيد عن خمس سنوات في إدارة الموارد البشريّة.
  • امتلاك خبرة قد تزيد عن ثلاث سنوات في العلاقات العامة وعلاقات الموظفين.
  • الحصول على شهادات دولية معتمدة في الموارد البشرية كشهادات PHR و SPHR.
  • امتلاك مهارات شخصية فعّالة، للتمكن من التفاعل مع الجميع بنجاح.
  • امتلاك معرفة جيّدة في أجهزة الحاسوب وأنظمة المعلومات ونظم معلومات الموارد البشريّة HRIS.
  • الإدراك التام لمفاهيم قوانين العمل وامتلاك القدرة على تطبيقها بالطرق المناسبة بين الموظفين.
  • إمكانية التواصل الفعّال المنطوق والمكتوب.
  • إمكانية التعامل مع أشخاص متنوعين من مختلف المستويات التعليمية والدينية.
  • امتلاك مهارات حلّ النزاع.
  • فهم الإحصاء والتمويل.
  • القدرة على تحديد الأهداف وتحقيقها كعضو في فريق متكامل.
  • امتلاك مستوى عالٍ من النزاهة والسريّة والإنصاف.

أهميّة إدارة الموارد البشريّة

يتمثل دور إدارة الموارد البشريّة في إدارة الأشخاص داخل مكان العمل لتحقيق مهمة المنظمة وتعزيز الثقافة في بيئتها، وفي حال القيام بذلك في الشكل المناسب فإنَّه يمكن لمديري الموارد البشريّة المساعدة في تعيين مهنيين جدد لديهم المهارات اللازمة لتعزيز أهداف الشركات، بالإضافة لتعزيز وتطوير دور الموظفين الحاليين لتحقيق الأهداف المشتركة، وفي بعض الأحيان يتم اعتبار قسم إدارة الموارد البشريّة جزءًا مهمًا من بيئة العمل للحفاظ على كفاءة الإنتاج وتحسين الجودة وإمكانية القدرة على العمل، حيث إنَّ الموظفين الجيدين يمثلون شركات أو منظمات جيّدة، وهذا ما يعكس أهمية هذه الأقسام في بيئات العمل، وتعد إحدى الميّزات التي تختصّ بها إدارة الموارد البشرية القدرة على دراسة السوق وتزويد الأقسام المعنيّة بالمعلومات اللازمة عن المنافسين من خلال مراقبة حالة السوق، ويتم ذلك من خلال الحفاظ على الموظفين الحاليين واستقطاب المؤهلين الجيدين وضمان التأكد من عدالة التعويضات والمزايا الممنوحة لهم.[٤]

علاج نفسك من أضرار الجلوس فترات طويلة أمام الحاسوب

الحياة الرقمية التي نشهدها اليوم لم تأتي فقط بمميزاتها، بل جلبت معها الأمراض والآثار المدمرة للصحة والتي لم نكن نعرفها  من قبل، كلما ازدادت التقنية تطورًا، ازداد معها كسل البشرية ونتيجة بديهية زادت معها الأمراض الناتجة عن قلة الحركة والجلوس بأوضاع خاطئة.

بهذه المقالة نبذة عن أهم هذه الأضرار التي قد تصيبك جراء الجلوس والعمل طويلا أمام الحاسوب، وحتى الاستخدام غير الواعي للهواتف الذكية والتابلت، وأهم الحلول وطرق العلاج، وأهم طرق الوقاية من تلك الآثار الصحية السيئة.

أضرار الجلوس لفترات طويلة

هل تقضي أكثر من 6 ساعات في الجلوس أمام الحاسوب للعمل أو ربما التسلية؟ هل تقضي أكثر من 6 ساعات أمام التلفاز في أيام العطلة لمشاهدة برامجك المفضلة؟ إذا كانت الإجابة بنعم فإن إحتمالية إصابتك بأمراض القلب ومخاطرها قد زادت بنسبة 64% ، إذا كنت تقوم بذلك فأيضًا قد قصصت من عمرك 7 سنوات من الحياة الجيدة، إنك أيضًا عرضة للإصابة بنوع معين من السرطان، ببساطة فإن الجلوس لفترات طويلة يقتلك.

 

بمجرد الجلوس فإن النشاط الكهربي بالعضلات يتباطأ، ومعدل حرق السعرات الحرارية يتراجع لـ سعرة واحدة كل دقيقة، هذه النسبة هي ثلث ما تحرقه أثناء المشي، معدل امتصاص الجلوكوز من الأنسولين يتناقص بنسبة 40% والذي ينتج عنه نوعان من مرض السكري. ويمكنك تخيل التأثير الناتج عن استمرار هذا الوضع لفترات طويلة، كالجلوس أكثر من 6 ساعات لمدة سنة أو أكثر.

الوقاية من أضرار الجلوس فترات طويلة

كل ما تحتاجه الحقيقة للوقاية من هذه الأضرار هو ..

  • الوقوف مرة كل ساعة
  • قضاء نصف ساعة في نشاط حركي (تمشية/تمارين رياضية) في اليوم

أيا كان وضعك سواء كنت كسولا ولا تحب الحركة، أو تعمل لساعات طويلة أمام الحاسوب فإن دراسة استرالية تقترح أن الوقوف مرة كل ساعة بإمكانه الحؤول دون معظم المشاكل الناتجة عن الجلوس لفترات طويلة. الأمر لا يتعلق بالتمارين الرياضية والذي يعتبر مفيدًا بحد ذاته، ولكنه يتعلق بصنع أنشطة مغايرة للجلوس (التمشية/ أو القيام بنشاط مشابه) حتى تقلل فترات الجلوس المستمر. وتعطي الجسم نبضات من النشاط أثناء اليوم.

لذا من المهم إعداد منبه للتذكير بالوقوف كل ساعة، ويمكنك الاستعانة ببعض التطبيقات مثل Toggl لمتابعة الوقت الذي تقضيه أثناء العمل وضبط جلسات بمقدار ساعة، يتخلل تلك الجلسات جلسات مصغرة بمقدار ربع ساعة للوقوف والتمدد، أو التمشية حول المكتب أو خارجًا.

الآم الظهر والرقبة

تحدثنا عن آثار الجلوس لفترات طويلة وهذا كان بفرض أنك تجلس جلسة معتدلة ووضعية صحية، لكن دعنا نعترف أن ليس الجميع بإمكانه المحافظة على تلك الوضعيات الصحية أثناء العمل والجلوس لفترات طويلة. وهذا بفرض أيضًا أنه يعي تلك الوضعيات الصحية للجلوس أمام الحاسوب.

 

الجلوس أمام الحاسوب بوضعية سيئة ينتج عنه الكثير من الآلام مثل آلام الظهر، وآلام الرقبة، إنحناء الظهر وتقوسه. كل هذه الأمور ناتجة عن الجلوس لفترات طويلة ووضعيات سيئة، وهذا لسبب بسيط أننا نجلس بوضعية مغايرة تمامًا للوضع الطبيعي للجسم أثناء الجلوس، كما أن معظم أوقاتنا اليومية نقضيها جلوسًا، ما يزيد المشكلة.

هذه الآلام تنتج ببساطة من الضغط الناتج على العضلة أو العظمة نتيجة الوضع السيء للجسم، فعلى سبيل المثال إذا كنت تتابع عملك عبر الهاتف الذكي أو تقضي وقتا أمامه هو الآخر، فإن ميل رقبتك فقط 15 درجة للأمام يزيد من وزن رأسك أكثر من الضعف (من 5.4 كجم إلى 12.2 كجم)، ومع زيادة زاوية الميل يزيد وزن رأسك، فيصل وزن رأسك عند زاوية 60 درجة إلى 26.2 كجم. نفس الأمر ينتج عند النظر لشاشة الحاسوب بطريقة غير معتدلة، الوضع الطبيعي للرقبة أن تظل زاوية ميلها صفر.

كما تنتج آلام الظهر (تظهر عند المعظم أسفل الظهر) من جرّاء الجلوس بطريقة غير مناسبة تزيد من الضغط على أسفل الظهر، على سبيل المثال الجلوس واسناد الظهر على شيء مسطح، مغاير تمامًا لخلقة الظهر المنحنية أسفله.

 

كيفية التخلص من الآم الظهر والرقبة والوقاية منها

العلاج أو الوقاية يبدأ كلاهما بوعي الإنسان بوضعه الطبيعي، والتعرف على الأوضاع الصحية لكل جزء من الجسم، وتعديل أدوات العمل كالشاشة والكرسي، ولوحة المفاتيح لملائمة هذا الوضع الصحي للجسد.

الوضعية الصحية للجلوس أمام الحاسوب

الوضعية الصحية هي عندما تجلس ويكون ظهرك منتصبًا ويوجد مسند أسفل الظهر يعمل كدعامة، فخذيك موازيين تمامًا للأرضية ورجليك منحنية بزاوية قائمة، رقبتك معتدلة تمامًا ومستوى نظرك في مستوى شريط العنوان بالمتصفح. ساعديك يجب أن يلامسا جسدك، والرسغين بوضعية مريحة أثناء الكتابة بحيث يكون الذراعين بزاوية قائمة أيضًا.

هذه هي الوضعية المناسبة للجسد أثناء الجلوس، يمكنك بمعرفتها تهيئة بيئة عملك لكي تناسب تلك الوضعية، كشراء كرسي ارتفاعه قابل للتعديل، وضع الحاسوب المحمول على منضدة لكي يناسب مستوى النظر والكتابة، وضع مسند صغير ومريح أسفل الظهر للحفاظ على وضعيته الطبيعية.

أهم ثلاثة أشياء يمكنك عملها لتجنب كل ذلك

  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • الإلتزام بالوضعية الصحية أثناء الجلوس.
  • الوقوف مرة كل ساعة لمدة 10 دقائق على الأقل.

نصائح لتحافظ على الحماس في العمل

إنجاز المشاريع واستمرار الحماس في العمل أمر قد يصعب تحقيقه، لكن من الضروري لكل مستقل أن ينجز عمله حتى عندما تقل درجة الحماس أو يميل للراحة، فالمشاريع لها أوقات محددة ويجب أن تنتهي بها، فهمّتك وقدرتك على الاستمرار في العمل حتى في أصعب الأوقات هي من المهارات التي يجب أن تتميز بها خاصة أنك المحفز الوحيد لنفسك والمُراقب الأول لمقدار تقدمك وتطور مهاراتك.

توجد بعض التقنيات والنقاط التي يمكن أن تضعك على الطريق مرة أخرى، فالشعور بالملل والإحباط من السمات البشرية لكن يمكن حلها وتجاوزها، وعندها ستعود لمزاولة عملك وإنجاز مشاريعك أسرع من ذي قبل وبجودة عظيمة. ما الذي يمكنك فعله عندما تشعر بالملل وعدم الرغبة في العمل؟

1. راجع أهدافك

لكل منا أهدافه وطموحاته، فالبعض يقوم بإنجاز أكثر من مشروع لزيادة خبراته، والبعض يريد زيادة دخله، وآخرون يسعون للوصول لتلك المرتبة المعينة أو لتحسين حياة الناس في مجال ما، كلها أهداف ربما مع الاستغراق في العمل ستشعر أنك تناسيتها، والنفس أمّارة ما لم تهذبها فقد تجعلك تتناسى ما تريده بالعمل والاجتهاد، كلما قل حماسك في العمل والرغبة في الاستمرار ذكّر نفسك بما تريد وما تأمل أن تحققه.

كل مشروع تنجزه ومهارة تتعلمها وشخص تتعرف عليه هو إضافة لأهدافك الكبيرة وخطوة لتحقيق طموحاتك، وما عمر الإنسان إلا حاضره، فهل تقضيه في سبيل شيء تحقيق أهدافك أم تتكاسل وتخسر أوقاتك؟ الشهر واليوم بل الساعة تصنع الفارق في رحلة الوصول للنجاح، تذكر الآية الكريمة “وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى” فسعيك هو ما يحدد مكانك وموضعك في مجالك وحياتك وليس الأماني والأحلام والتكاسل.

2. قدّر توقيتات المهام

كل مشروع أو مهمة تمر بأربع مراحل: الفكرة، التخطيط، التنفيذ، الخاتمة أو التسليم، التعامل مع كل من هذه المراحل بما لا يلائمها قد يسبب لك هذه الكبوة والفتور، فمثلًا فكرة المشروع يجب أن تكون واضحة من البداية، عليك أن تقرأ وصف المشروع بدقة كاملة حتى يمكنك كتابة عرضك بشكل جيد لتتمكن من اقتناص المشروع والانتقال للمراحل التالية، وهذا سيُيسر عليك الكثير في المراحل التالية من تخطيط وتنفيذ.

في مرحلة التخطيط قم بتقسيم المشروع لمهام كل مهمة لها وقتها المحدد حتى تستطيع إنجازها واحدة تلو الأخرى وحسب أولويتها. توقيت المهام سيكون بتقديرك الشخصي لذا ضع ببالك أنه ربما توجد مهام قد تأخذ أكثر من وقتها المحدد حتى لا تتفاجأ أثناء التنفيذ فأحيانًا سوء تقدير هذه التوقيتات هو ما يثبطك أثناء التنفيذ، استعن بأدوات تنظيم الوقت مثل أداة “أنا” لتنظيم مهامك وأوقات العمل عليها.

3. اختر البداية التي تحفزك

إذا كان بإمكانك أن تختار الجزء الذي ستبدأ به المشروع فاختر الجزء الذي تشعر أنك ستنجزه جيدًا، فيمكنك مثلا أن تبدأ بالأسهل حتى تحافظ على الحماس للاستمرار في العمل، أو يمكنك أن تبدأ بالجزء الأصعب الذي تظن أنه سيستغرق وقتًا أكبر من العمل حتى تشعر بالإنجاز بعد الانتهاء منه والقدرة على الاستمرار في باقي العمل.

هنالك من يظن أن البداية بالسهل تنجح لتحفيزهم، والبعض الآخر يعتقد العكس وأن البداية من الأصعب هو الأفضل. يتوقف هذا الاختيار على رؤيتك أنت للمشروع وما هو الجزء الجيد الذي يمكنك البدء به طبقًا لخبراتك السابقة، فقط تذكر أن البداية مهمة حتى تترك انطباعًا جيدًا لصاحب المشروع وحتى تستطيع تقرير كيف سيتم تنفيذ الأجزاء التالية.

4. دع الأوهام وابدأ بالعمل

عندما يحين وقت العمل نميل إلى التراخي والتهرب منه وذلك بسبب الإحساس أن الأمر صعب أو ربما نفشل بعمله، إلا أن هذا الشعور يزول بمجرد البدء وترك هذه الظنون جانبًا، بل إنك قد تستغرق في العمل وتلتزم به لساعات دون أن تشعر وذلك لأن الحاجز الذي كان يعوقك زال ولم يعد موجودًا.

ترك التفكير والظنون جانبًا والبدء بالعمل حتى ولو نصف ساعة كفيل بأن يجعلك تستمر حتى تنجز ما تريد وتحافظ على مستوى الحماس في العمل، لأنك حينها تقيّم الأمر عن تجربة، ربما كنت تظن أن المهمة التي تريد أن تقوم بها صعبة وما أن تلبث ساعة بالعمل عليها حتى تشعر بالندم على أنك تأخرت هذا الوقت في التفكير ولم تعط الأمر التجربة، ألم يحدث هذا معك بالفعل من قبل؟ تعلم من هذه المواقف واعلم أنه كلما بدأت بالعمل مبكرًا وفي الوقت الذي حددته لنفسك فستنجز ما تريد.

5. حدد وقت للراحة

عندما تحدد توقيت المهام ومواعيد عملك فلا تنسَ أن تفسح لنفسك مجالًا للراحة ونزع قابس الإنترنت، نصف ساعة مثلًا كل ساعتي عمل أو ربع ساعة كل ساعة ونصف، لكن المشكلة أننا لا نلتزم حتى بمواعيد الراحة فنقلب أوقات الراحة عمل وأوقات العمل راحة، ومن هنا تأتي الإحباطات وتخبو الهمّة وحماس العمل ونحصر أنفسنا في دائرة ضغوط العمل.

إذا أردت الالتزام بالعمل والاستمرار فعليك بالالتزام بأوقات الراحة القصيرة، عندما ينتهي وقت الراحة عد للعمل ولا تزد عليه، لأنك كلما زدت فيه دون سبب ودون تخطيط مسبق ستعود تلك الأفكار والأوهام عن الفشل والتأجيل وينتهي بك الحال ليوم كامل دون إنجاز المهام التي حددتها له.

نصائح للحفاظ على التركيز في العمل

الحفاظ على نفس الوتيرة في العمل هو من الأمور الصعبة إن لم تكن من الأمور المستحيلة، فلا يمكنك أن تتخيل رياضي لديه نفس المستوى في جميع المناسبات ومن الطبيعي أن يشهد مستواه تغييرات بين ارتفاع وهبوط. فلا تتوقع أن يكون لديك نفس الحماس بشكل يومي، أو أن تعمل بنفس التركيز والوتيرة طوال الأسبوع. لكن إلى جانب جميع المهارات والمسؤوليات المطلوبة منك، يجب أن تتمتع بمهارة ضبط النفس التي هي مفتاحك لتحافظ على المستوى الذي تصبو إليه وتحقيق التركيز في العمل لإنجاز مهامك.

فالدراسات تشير أن 90% من الأشخاص الذين يحافظون على مستوى ثابت في مهارة مُعينة ويتفوقون في مجال عملهم يتمتعون بقدرة عالية على ضبط النفس والتركيز، وهؤلاء الأشخاص يتمتعون بمجموعة خصال سمحت لهم بامتلاك هذه المهارة. وهذه المهارات هي مفتاحك كمُستقل أو رائد أعمال لتكون جاهزًا في أي وقت لتُقبل على العمل وتكون على أتم استعداد. فما هي أهم النصائح التي ستساعدك على التركيز في العمل؟

1. سامح نفسك

بشكل عام، مواجهة المصاعب تكون محفوفة بشعور الإخفاق، لذا انسى هذا الشعور حتى لو كانت النتيجة كذلك، وركّز على الهدف الأخير الذي تريد الوصول إليه. الفشل هو بداية النجاح، مقولة دائمًا نسمعها، لكن تكرار الفشل لا يعني أنك على الطريق الصحيح إلا في حالة النظر إلى مُسببات الفشل والتعلم منها، مع التخلص بشكل كامل من الشعور بالضعف الذي ينتج.

الوقوف من جديد بعد الفشل يعني أنك تمتلك إرادة جيّدة وقوية، والأهم من هذا كله تحليل التجربة والتعلّم منها دون أن تسمح لمشاعر الحزن بالسيطرة عليك. في هذه الحالة تكون قادر وبنسبة كبيرة على مُسامحة نفسك، لأن اللوم في النهاية لن يصنع المُعجزات، وستتمكن من التركيز على المهام القادمة.

2. قل لا ولا تخجل

كلما وافقت على مهام ليست مطلوبة منك ولا ترغب القيام بها، كلما كانت النتيجة سيئة، في ضغط عمل زائد تسبب عدم التركيز بالإضافة إلى اكتئاب في بعض الحالات. تعلّم أن تقول لا للأشياء التي لا تريدها، ولا تجامل على حساب نفسك، فالصدق مع النفس هو مفتاحك لتكون مستقل ناجح. يمكنك قراءة كتاب The Power of a Positive No فهو يأخذك برحلة شيّقة وتتعلم منه طريقة قول لا بأسلوب لن يؤذي الطرف الآخر.

تذكّر دائمًا أن قول كلمة لا في وقتها المُناسب هو جزء من التحكم بالنفس ويساعدك على التركيز على المهام الحالية التي يجب عليك إنهاؤها، وهو مفتاحك للمستقبل لكي تكون إنسان يتمتع بقوة إرادة وتحكم بمصيرك.

3. لا تبحث عن الكمال

الكمال هو شيء لا يمكن لأي مخلوق أن يصل إليه، لذا لا تجعله هدفك. يمكنك السعي باتجاه الكمال لكن مع زرع فكرة أنك لن تصل إليه أبدًا. الإنسان بطبيعته يفشل، والحياة لا يمكن أن تمشي على خط مستقيم. لذا اقتنع بهذا المبدأ، وانسى الكمال والأشياء الخارقة التي لا وجود لها إلا في الخيال. وهذا حتى تتمكن على التنفيذ عوضًا عن التدقيق على كل مهمة.

4. ركّز على الحلول

 

العاطفة والمشاعر تتبع العقل دائمًا، فطريقة التفكير هي التي ستحول مجرى الحياة، إذا كان تفكيرك منحصر على الفشل ستفشل حتمًا. وإن أخذته باتجاه النجاح، ستجد أن النجاح يأتي إليك بعد السعي واتباع الخطوات اللازمة. لذا، لا تركّز على المشكلة، افهمها أولًا ثم انقل تركيزك بالكامل إلى حلول هذه المشكلة وكيف يمكن أن تتخطاها، لا تضع وقتك بالنظر إليها على أنها مشكلة وعقبة جديدة في حياتك.

ابحث عن قصص الناجحين في مجال عملك وفي الحياة عمومًا، اقرأها من البداية حتى النهاية، ستلاحظ حتمًا أنهم واجهوا مشاكل مُعيّنة وسيذكر الكاتب ذلك في فقرة واحدة، لكن التركيز على الحلول ومُحاولة البحث عنها سيمتد على أكثر من فقرة. وهكذا يجب أن تكون في تعاملك مع المشاكل والعقبات التي تواجهك في العمل حتى تتمكن من التركيز وإنجاز ما عليك.

5. توقف عن إحصاء جميع الاحتمالات

أن تسأل نفسك “ماذا لو” وتطيل البحث عن الإجابة الشافية يعني حتمًا أنك في طريقك إلى الفشل، لذا تجنّب هذا السؤال. التفكير بالإجابة سيفتح أمامك الكثير من الأبواب، ولن تعرف أي باب يجب أن تطرق، لذا حاول أن لا تبحث عن إجابة لكل شيء. فالتفكير المنطقي والدراسة الاستراتيجية الصحيحة شيء مطلوب ولا يجب أن تستغني عنه، لكن كلمة منطق تعني أن لا تحمّل الأشياء قيمة لا تستحقها. لذا احرص على التركيز في العمل دائمًا فهو سيزيد من الإنتاجية حتمًا، وابتعد كل البعد عن الدراسات النظرية التي ستضيع وقتك.

6. كن إيجابيًا

التفكير الإيجابي هو أحسن تمرين يمكن أن تتبعه لتحسين قدرتك على التحكم بذاتك، فالتفكير بالمكافآت التي ستحصل عليها من جرّاءِ الجهد الذي تبذله يدفع عقلك للتركيز بشكل أكبر في العمل وإنجاز المهام. فعندما تكون في مزاج جيّد والأمور تمشي كما ترغب فإن التحكم بذاتك يكون سهل جدًا، لكن عندما تبدأ الأمور بالتخبط يصبح الوضع أصعب، في هذه اللحظة حاول التفكير بأشياء إيجابية.

تذكّر أي شيء إيجابي حصل معك في نفس اليوم وحاول التركيز عليه، وإن كان يومك يخلو من الأشياء التي تدعو للتفاؤل، تذكّر شيء من الماضي واجعله جسرًا لتتجاوز الحاضر للوصول إلى المستقبل الذي ترغب به. باختصار، لا تضيّع وقتك في السلبية والهروب من العمل.

 

7. راقب نوعية طعامك

العقل بحاجة إلى الغذاء بشكل مُستمر، لذا لا تتوقع منه أن يعمل دون وجود طاقة كافية، فالتفكير لفترات طويلة سيشعرك بالجوع حتمًا. ولكن راقب نوع الطعام الذي تأكله، لا تتناول الأطعمة التي تُهضم بسرعة كبيرة أو التي تحتوي على كمية مرتفعة من السكريات لأنها ستؤدي حتمًا إلى فقدان التركيز والشعور بالارتخاء، الأمر الذي سيؤثر على إنتاجيتك في العمل.

ركز على الأطعمة التي تحتاج إلى وقت طويل حتى تُهضم بشكل كامل، لأنها تُعطيك شعور بالشبع أولًا وتبقي دماغك بنشاط دائمًا جراء استقباله للمكونات الغذائية الموجودة فيها، الأمر الذي سيسهم بشكل فعّال في زيادة التركيز في العمل. بالإضافة إلى التقليل من الكافيين، فتناول القهوة والشاي بشكل دائم من أجل التركيز في العمل قد يأتي بنتائج عكسية تمامًا لما تظنه، فقد يزيد من حالات القلق والارتباك لديك، ما يضعف تركيزك.

8. النوم

من الأمور المهمة للحفاظ على التركيز في العمل هي الموازنة بين العمل وفترات الراحة والنوم، فهي عناصر أساسية للحفاظ على تركيزك. قد تشعر في بعض الأحيان بالرغبة بالعمل لفترة أطول حتى لو كان هذا الشعور بعد 12 ساعة متواصلة من العمل، طاوع نفسك لفترة قصيرة، ثم اخلد إلى النوم.

العقل والجسم بحاجة للراحة بشكل مُستمر، حيث يعتقد البعض أن السهر والعمل بشكل متواصل شيء ضروري ويمنح الشعور بالإنتاجية القصوى، لكن هذا الإجهاد سيظهر لاحقًا وسيؤثر بنسبة كبيرة على بقية أيام الأسبوع. لذا حافظ على وتيرة معينة وساعات نوم محددة والتزم بهم، فراحة العقل لن تأتي إلا من خلال النوم الجيّد، وهذا بدوره يكفل لك تركيزًا طويل الأمد ويبعد الإحباط والضغط النفسي.

9. مارس الرياضة

تقول الدراسات أن ممارسة الرياضة لمدة 10 دقائق على الأقل يوميًا يؤدي إلى تحرير مواد في الناقلات العصبية للإنسان تساعد العقل على التفكير بسلاسة وتمنع الشعور بالاكتئاب. لذا احرص على أن تكون دائم الحركة حتى لو كنت داخل المنزل، تحرك باستمرار ولا تأخذ فترات الراحة وأنت جالس أمام حاسوبك تتصفح الشبكات الاجتماعية.

10. اقضِ على النقاشات السلبية

تنشأ داخل العقل مجموعة كبيرة من النقاشات، بعضها يكون مُحفزًا للغاية وينتهى بشعور جيد، وبعضها الآخر مجرد حوار سلبي لا فائدة منه سوى ضغط نفسي وتدمير للقدرة على التحكم بالذات. تعد هذه الخطوة مهمة جدًا للحفاظ على التركيز في العمل، فكلما أخذت وقتًا أطول في هذه النقاشات، كلما كان لها تأثيرًا سلبيًا أكبر. عندما تبدأ هذه الأفكار الباطنية بالقدوم إليك، أترك كل شيء وابدأ بتدوينها، فهذه شحنات سالبة لا داع للتهرّب منها، بل احرص على تفريغها باستمرار.

من الطبيعي أن يكون التحكم بالنفس متأرجح، لكن الأهم أن يكون هناك موازنة، فمفتاح المهارات السابقة يبدأ بإمكانية التحكم بالنفس بمستوى عال للتحكم على تركيزك في العمل. وكن على يقين دائم أن ضبط النفس لا يمكن لأحد أن يتقنه باستمرار، لكن عند الشعور بالضعف تجاه التحكم بالنفس تذكّر هذه المهارات وحاول العمل بها وادفع نفسك خارج حلقة الذعر والإحباط.

إدارة الوقت لإنجاز المهام وتحقيق الأهداف

أساليب إدارة الوقت

1. أسلوب الطماطم – Pomodoro Technique

قد يبدو اسم الأسلوب مُضحكاً جدًا للبعض، لكن هذا الأسلوب الفُكاهي من حيث الاسم أثبت فعلًا أهمّيته وجدواه في إدارة الوقت عند العمل وخصوصًا في مشروعات مثل البرمجة، التصميم أو الكتابة في أحيان كثيرة. أسلوب الطماطم Pomodoro Technique تم استخدامه لأول مرّة في تسعينات القرن الماضي، وهو يعتمد على مبدأ العمل لفترة مُحددة ثم أخذ قسط من الراحة ثم مُعاودة العمل من جديد.

فترات العمل والراحة ليست عشوائية، فعند استخدام هذا الأسلوب يتم ضبط 25 دقيقة على الساعة وفيها يتم التركيز فقط على العمل، وبعد انقضاء هذه الفترة يتم أخذ راحة لمدة 5 دقائق ثم تُعاد الكرّة من جديد، 25 دقيقة جديدة و5 للراحة. مع تكرار هذه الفترات لمدة 4 أو 5 مرّات يُمكن بعدها أخذ قسط أكبر من الراحة بين 15 إلى 30 دقيقة.

هذا الأسلوب اكتسب شهرته بفضل بساطته، ولوحظ أنه باستخدامه يُمكن الوصول إلى مُستوى إنتاجية أعلى من الأساليب التقليدية. لا تحتج سوى لضبط مُنبه هاتفك أو حاسبك أو حتى يُمكن استخدام مُحرك بحث جوجل لضبط عدّاد تنازلي لمدة 25 دقيقة.

كما يُمكن البحث داخل متاجر تطبيقات الأجهزة الذكية على كلمة Pomodoro لتظهر مئات التطبيقات التي تجعل كيفية إدارة الوقت أسهل.

 

2. أسلوب إتمام الأشياء – Getting Things Done

تُقام حتى يومنا هذا مُحاضرات وجلسات عمل حول أسلوب إتمام الأشياء Getting Things Done أو ما يُعرف اختصارًا بـ GTD، وهو أسلوب يخوض أكثر في طريقة إتمام المهام وليس فقط تنظيم الوقت وإدارته. يُركّز هذا الأسلوب على أهمّية كتابة كل المهام والأفكار التي تخطر على بالك، بشكل مُباشر ودون تردد أو ترتيب.

بعدها يتم ترتيب هذه المهام على حسب الأهمّية والوقت المطلوب لإنجازها، بعدها يتم وضع المهام التي يُمكن إنجازها بسرعة في بداية القائمة لأن إتمام المهام كفيل بزيادة الحافز للعمل أكثر. أما في حالة المهام الكبيرة فيقترح هذا الأسلوب تقسيمها إلى أجزاء ليسهل التعامل معها.

قد لا يكون هذا الأسلوب سهل التبنّي، لكن ما أن تُتقنه، حتى تبدأ في الشعور بأهمّيته وسهولة التعامل معه، ويحسن بشكل ملحوظ من الكيفية التي يدار بها الوقت. يُمكن البحث داخل متجر أمازون عن كتاب بعنوان Getting Things Done للكاتب David Allen مؤلّف هذا الأسلوب، حيث يوفر الكتاب الكثير من الشروحات والأفكار لتطبيقه بكل سهولة.

 

3. أسلوب لا تكسر السلسلة – Don’t Break the Chain

قد يبدو هذا الأسلوب مألوفًا للكثير من المُستقلين، حتى دون معرفة اسمه الحقيقي فالكثير منا يتبع هذا الأسلوب دون أن يشعر. لا تكسر السلسلة Don’t Break the Chain من الأساليب البسيطة التي لا تتطلب الكثير من المجهود لإدارة الوقت وتنظيمه، فباختصار دوِّن المهام التي يجب عليك إنجازها، ثم ابدأ بالعمل.

إذا كُنت مُصمم مواقع، فالمهمة الرئيسية اليومية بالنسبة لك هي العمل على بعض النقاط داخل التصميم، يتبعها قراءة كتاب، مُمارسة الرياضة أو غيرها من النشاطات.

يعتمد هذا الأسلوب على مبدأ العمل أولًا، فمن بين النشاطات السابقة اختر أحد النشاطات واعمل عليه مُباشرةً، وبعد الانتهاء منه أو الوصول إلى مرحلة التعب توقف وسجّل الوقت الذي قضيته وكرر نفس الوقت في الأيام القادمة. سيختلف حتمًا الوقت اللازم لممارسة الرياضة عن الوقت اللازم لقراءة كتاب، لذا احرص على تدوين الوقت واعتماده كفترة قياسية تُكررها بشكل يومي.

لا تحتاج في هذا الأسلوب إلى أي كتاب، أداة أو تطبيق على جهازك الذكي، فكل ما تحتاجه هو تقويم لتدوين الأوقات وقلم لتعليم عدد الأيام التي انقضت منذ أن بدأت بممارسة هذا الأسلوب، فبهذه الطريقة يُمكنك تحفيز ذاتك بكل سهولة.

 

4. أسلوب طريقة العمل – ِAction Method

تعدّ هذا الأسلوب من أحدث الأساليب، لأن شبكة بيهانس Behance من شركة أدوبي هي من قامت بإطلاقه لأول مرّة ووفّرت تطبيقات للأجهزة الذكية للمساعدة في تبنّيه بأفضل صورة مُمكنة.

أسلوب طريقة العمل Action Method يقوم على مبدأ تقسيم المهام الأساسية إلى قائمة مهام. فلو كانت المهام اليومية الرئيسية هي العمل على مشروع برمجي، ممارسة الرياضة، أو قراءة كتاب، يجب تقسيم هذه المهام الرئيسية إلى مهام فرعية أيضًا.

بحيث تحصل في النهاية على قائمة مهام خاصّة للبرمجة، قائمة مهام لممارسة الرياضة وهكذا على جميع المهام. بتقسيم المهام الكبيرة إلى مهام جزئية يُصبح حجم الإنجاز أكبر وأسرع وأوضح بالنسبة لك كمُستقل ويدفعك على الاستمرار بنفس روتين العمل لفترة أطول تُساعدك على ترتيب المهام بشكل أفضل، وتجاوز كل الصعوبات التي قد تواجهك يوميًا.

في النهاية لا تعدّ الأساليب السابقة هي الأساليب المتوفرة فقط، لكنها الأشهر والأفضل بالنسبة للكثير من المُستقلين والعاملين على حدٍ سواء.

ويُمكنك كمُستقل استخدام أكثر من أسلوب أو حتى اتباع أسلوبك الخاص، فلست مُضطرًا أبدًا لعنونة طريقة العمل اليومية فالأهم دائمًا هو الوصول إلى أفضل طريقة لإنجاز المهام بعيدًا عن الأسلوب المُتبع.

طرق لتطوير مهارات القيادة

فيما يلي 8 خطوات مهمة يجب عليك اتخاذها لتطوير مهارات القيادة لديك:

1. حدد أسلوب القيادة الخاص بك

كما ذكرنا من قبل فإن القادة يتبعون مجموعة متنوعة من أساليب القيادة لتوجيه والمؤسسات بنجاح. ابدأ أولًا باختيار أحد تلك الأساليب بما يتناسب مع خبراتك، شخصيتك وأهدافك المستقبلية وأهداف شركتك. فمثلًا، يمكنك أن تكون قائدًا مدربًا من خلال التعرف على أعضاء فريقك جيدًا وتحفيزهم لبذل قصارى جهدهم. أو يمكنك أن تعمل كقائد ديمقراطي من خلال إلهام موظفيك لتنفيذ أفكارهم المستقبلية.

2. اجعل القراءة عادة دائمة لك

تساعد القراءة على توسيع المفاهيم والمدارك وتمد الآخرين بالمعلومات التي يحتاجونها عن أي شيء يودون معرفته. أنشيىء قائمتك الخاصة من الكتب المتعلقة بالقيادة بداية من التعريف مرورًا بأساليب القيادة وانتهاءًا بأفكار ونصائح لتطوير مهارات القيادة لديك. تابع أيضًا المدونات التي تتحدث عن القيادة وابق نفسك على اطلاع بكل جديد دائمًا لكي تطور من مهاراتك بشكل مستمر يلائم متغيرات عالم الأعمال.

3. احصل على بعض التدريب العملي

يمكن أن تساعدك القراءة على الحصول على معلومات مفيدة لتنمية مهاراتك، أما التدريب العملي فسيمكنك من استغلال تلك المعلومات والاستفادة منها بشكل تفاعلي لتعلم القيادة. فكر في الانضمام إلى برنامج تدريبي إذ يمكنك التحدث مع الخبراء وممارسة مهاراتك الجديدة.

4. اعمل على مهاراتك الشخصية

حدد المهارات الشخصية التي تحتاجها للنجاح وأيها يحتاج إلى تحسين. فقد تحتاج إلى تحسين مهارات الاتصال أو قدرات اتخاذ القرار مثلًا. إذ يمكنك استخدام مهاراتك الشخصية لإدارة الفريق بشكل أكثر فاعلية وتنظيم سير العمل ومساعدة الموظفين على تحسين أنفسهم من أجل التطور في مكان العمل.

5. حدد الأهداف وتابع التقدم

يمكن أن تساعدك هيكلة نهج العمل على تحسين مهارات القيادة بشكل أكثر كفاءة. اعمل على تحديد أهداف لمبادراتك القيادية وتابع تقدمك باستمرار عقب كل محاولة. فمثلًا، حاول وضع هدف عملي ومعقول كإكمال دورة تدريبية كل 3 أشهر أو قضاء ساعتين كل أسبوع في قراءة كتب عن القيادة. أضف هذه المهام إلى جدولك وسجل ما تعلمته وما حسنته.

6. اطلب المزيد من المسؤوليات

إذا كنت تسعى إلى تطوير مهاراتك بتطبيق ما تعلمته، فحاول أن تطلب من مديرك المزيد أن يوكل إليك المزيد من المسؤوليات في وظيفتك الحالية والتي تتطلب ممارسة القيادة حتى تتمكن من استخدام قدراتك الجديدة ووضعها قيد العمل.

يمكنك أن تطلب عقد اجتماع أو أن تتولى قيادة مشروع أو أن تعمل على بعض المهام الجديدة التي لم تعمل عليها من قبل لكي تحفزك على الإبداع وتضع أسلوبك في القيادة موضع التنفيذ. وهذا يسمح لك بتحديد نمط القيادة الذي تفضله.

7. ابحث عن فرص تطوعية

تساعدك ممارسة مهاراتك خارج العمل على إتقان القيادة كما يفعل العمل تمامًا. لذا، فكر في البحث عن فرص تطوعية تسمح لك بإدارة الفرق وتولي المشاريع. فمثلًا، يمكنك التطوع لإدارة مشروع لمؤسسة غير ربحية. وبغض النظر عن المجال الذي تطوعت للعمل به، سيساعدك ذلك على تحسين مهاراتك القيادية كما أنها تعد خبرة جيدة لإضافتها إلى سيرتك الذاتية.

8. كون علاقات مع قادة المؤسسات الأخرى

يساعدك التواصل مع القادة الآخرين في نفس مجال عملك على تطوير مهاراتك بالحديث عن العمل واستراتيجيات القيادة إذ يمكنك دائمًا سؤالهم عن خبراتهم لمعرفة كيفية التعامل مع التحديات وحل المشكلات بفاعلية. اسألهم عن الصعوبات التي يواجهونها في العمل وإنجازاتهم التي يفتخرون بها وأهدافهم المستقبلية وأبرز الأخطاء التي وقعوا فيها وكيف تداركوا الأمر، يمكنك أيضًا أن تطلب بعض النصائح حول القيادة.

أهمية تحديد الأولويات

أهمية تحديد الأولويات

تعود إمكانية تحديد الأولويات في العمل عليك بالفوائد الجمة، ليس فقط في حياتك المهنية، بل إن ذلك يمتد إلى جوانب نفسية وحياتية أيضًا. تشير الإحصائيات بأنك ستوفر ساعتان يوميًا، في حال قضيت عشرة دقائق فقط في ترتيب أولوياتك بداية اليوم! تكمن أهمية تحديد الأولويات فيما يلي:

أولًا: الموازنة بين العمل والحياة

ترتيب الأولويات والعمل عليها يسرّع من الإنجاز، وبذلك تحصل على مزيد من الوقت لممارسة نشاطات أخرى أو للحصول على قسط من الراحة لشحن بعض الطاقة، بدلاً من الاستغراق في ساعات عمل طويلة. يساعد ذلك على الموازنة بين الأمور الحياتية والوظيفية ويمنع تعرض الموظف إلى الاحتراق الوظيفي الذي قد يسببه الانغماس في العمل لغالبية اليوم. إضافةً لذلك، ستتحول مع الوقت مهمة تحديد الأولويات إلى مهارة تطبقها في شتى أمور حياتك.

ثانيًا: زيادة معدل الإنتاجية

عندما تحدد أولوياتك في العمل قبل البَدْء فيه، فإنك بذلك تزيد من التركيز وتقلل من التشتت والارتباك بتخصيص وقتك للأهم قبل أي شيءٍ آخر، يعزز ذلك من كفاءة وفعالية جهدك دون أن يذهب سدى، وبهذا تحقق أفضل نتائج. ثم أن زيادة الإنتاجية تحسن من سمعة الموظف في بيئة العمل وتزيد من فرص تسلقه السلم المهني وتحقيق ما يطمح له.

ثالثًا: تقليل التوتر والضغط النفسي

وجود الكثير من المهام والعجز عن القيام بها وفق استراتيجية سليمة يزيد من عبء العمل، ثُمّ الإرهاق والتوتر لعدم القدرة على إنجاز المطلوب. في الجانب الآخر، تحديد أولوياتك يثمر جهودك بتحقيق النتائج المرجوة دون وجود ضغوط نفسية تعيقك عن العمل.

رابعًا: إدارة الوقت بشكل سليم

يعد تحديد الأولويات وإدارة الوقت مصطلحان مرتبطان معًا بشدة، فمعرفتك لما هو أهم وما يستحق طاقتك أولاً يجعل له أولوية في يوم عملك، بالتالي إدارة ناجحة للوقت دون أن يضيع في ساعات تفكير خالية من الفعل أو في جهود غير مثمرة! سيضمن لك ذلك استثمارًا فعالاً لوقتك وجهدك بتوجيههما في المسار الصحيح.

مقاسات تصاميم اليوتيوب

درجة دقّة الفيديوهات ونِسب العرض إلى الارتفاع فيها

يعرض YouTube الفيديوهات بنِسب عرض إلى ارتفاع مختلفة، وذلك حسب المنصّة المستخدَمة وتنسيق الفيديو. ويتم تعديل حجم مشغّل الفيديو على YouTube تلقائيًا ليتلاءم مع حجم كل فيديو.

كيفية عرض الفيديو

تبلغ نسبة العرض إلى الارتفاع العادية 16:9 لفيديوهات YouTube على الكمبيوتر. وإذا حمّلت فيديو بنسبة عرض إلى ارتفاع مختلفة، يتمّ تعديل حجم المشغّل تلقائيًا ليتلاءم مع حجم هذا الفيديو والجهاز الذي يستخدمه المشاهد.

بالنسبة إلى بعض الأجهزة ونِسب العرض إلى الارتفاع للفيديوهات المشغّلة عليها، مثل الفيديوهات العمودية بنسبة 9:16 على المتصفّحات المتوافقة مع أجهزة الكمبيوتر، قد يضيف YouTube مساحة متروكة ليوفّر أفضل تجربة للمشاهد. وتكون هذه المساحة المتروكة بيضاء تلقائيًا، ويتحوّل لونها إلى رمادي غامق عند تفعيل “المظهر الداكن”.

للحصول على أفضل النتائج، تجنَّب ترك مساحة أو إضافة أشرطة سوداء في الفيديو مباشرةً، فالمساحة المتروكة تؤثّر في إمكانية تغيير حجم المشغّل بطريقة ديناميكية في YouTube ليتلاءم مع حجم الفيديو والجهاز الذي يستخدمه المشاهد.

درجة الدقّة ونِسب العرض إلى الارتفاع المقترَحة

للفيديوهات التي تكون بنسبة العرض إلى الارتفاع التلقائية 16:9، ننصحك بترميزها بدرجات الدقّة التالية:

  • 7680p‏ (8K):‏ 7680×4320
  • 2160p‏ (4K):‏ 3840×2160
  • 1440p‏: 2560×1440
  • 1080p‏: 1080×1920
  • 720p‏: 1280×720
  • 480p‏: 854×480
  • 360p‏: 640×360
  • 240p‏: 426×240