شروط التوظيف في إدارة الموارد البشرية

ما المقصود بإدارة الموارد البشريّة؟

يشير مفهوم إدارة الموارد البشريّة Human Resources Management إلى الأنظمة الرسمية المصممة لإدارة الأفراد داخل المنظمات، ويمكن شرح مفهوم إدارة الموارد البشريّة بصورة أخرى على أنَّها العمليات المسؤولة عن تعيين الموظفين واختيارهم ونقل التدريب والخبرات وتوفير التوجيه المناسب لهم وتطوير أدائهم بشكل مستمر وتقييمه والقيام بتحديد التعويضات الملائمة وتقديم المزايا والتحفيزات بناءً على كفاءة العمل، وزيادة إمكانية تعزيز القدرة على تحفيز الموظفين وبناء العلاقات الجيّدة مع نقاباتهم المهنية، وضمان سلامتهم وتقديم الرعاية الصحية والامتثال لقوانين العمل وتطبيقها في البيئة الداخلية للشركات أو المنظمات، حيث يمكن اعتبار الهدف الأساسيّ من تواجد أو خلق هذا المفهوم هو زيادة إنتاجيّة المنظمات إلى الحد الأقصى من خلال تحسين فعاليّة موظفيها.

ما هي شروط التوظيف في إدارة الموارد البشريّة؟

هناك العديد من المؤهلات والشروط اللازمة لتوظيف الأفراد في الموارد البشريّة، منها شروط تعليمية وأخرى اجتماعية يجب الالتزام بها لتحقيق الأهداف التي تسعى لها المنظمات بصورة فعّالة وبوسائل تمتاز بالكفاءة، ويمكن تلخيص المؤهلات والشروط المطلوبة في ما يأتي:[٣]

  • الحصول على درجة البكالوريوس في تخصص إدارة الأعمال أو الموارد البشريّة من كلية أو جامعة معتمدة لمدة أربع سنوات، وعادةً ما يتم قبول الأفراد الذين يحملون خبرات بنفس عدد السنوات كبديل عن ذلك.
  • امتلاك خبرة قد تزيد عن خمس سنوات في إدارة الموارد البشريّة.
  • امتلاك خبرة قد تزيد عن ثلاث سنوات في العلاقات العامة وعلاقات الموظفين.
  • الحصول على شهادات دولية معتمدة في الموارد البشرية كشهادات PHR و SPHR.
  • امتلاك مهارات شخصية فعّالة، للتمكن من التفاعل مع الجميع بنجاح.
  • امتلاك معرفة جيّدة في أجهزة الحاسوب وأنظمة المعلومات ونظم معلومات الموارد البشريّة HRIS.
  • الإدراك التام لمفاهيم قوانين العمل وامتلاك القدرة على تطبيقها بالطرق المناسبة بين الموظفين.
  • إمكانية التواصل الفعّال المنطوق والمكتوب.
  • إمكانية التعامل مع أشخاص متنوعين من مختلف المستويات التعليمية والدينية.
  • امتلاك مهارات حلّ النزاع.
  • فهم الإحصاء والتمويل.
  • القدرة على تحديد الأهداف وتحقيقها كعضو في فريق متكامل.
  • امتلاك مستوى عالٍ من النزاهة والسريّة والإنصاف.

أهميّة إدارة الموارد البشريّة

يتمثل دور إدارة الموارد البشريّة في إدارة الأشخاص داخل مكان العمل لتحقيق مهمة المنظمة وتعزيز الثقافة في بيئتها، وفي حال القيام بذلك في الشكل المناسب فإنَّه يمكن لمديري الموارد البشريّة المساعدة في تعيين مهنيين جدد لديهم المهارات اللازمة لتعزيز أهداف الشركات، بالإضافة لتعزيز وتطوير دور الموظفين الحاليين لتحقيق الأهداف المشتركة، وفي بعض الأحيان يتم اعتبار قسم إدارة الموارد البشريّة جزءًا مهمًا من بيئة العمل للحفاظ على كفاءة الإنتاج وتحسين الجودة وإمكانية القدرة على العمل، حيث إنَّ الموظفين الجيدين يمثلون شركات أو منظمات جيّدة، وهذا ما يعكس أهمية هذه الأقسام في بيئات العمل، وتعد إحدى الميّزات التي تختصّ بها إدارة الموارد البشرية القدرة على دراسة السوق وتزويد الأقسام المعنيّة بالمعلومات اللازمة عن المنافسين من خلال مراقبة حالة السوق، ويتم ذلك من خلال الحفاظ على الموظفين الحاليين واستقطاب المؤهلين الجيدين وضمان التأكد من عدالة التعويضات والمزايا الممنوحة لهم.[٤]

التوظيف عن بعد الخيار الأمثل للشركات الناشئة

العمل عن بعد لا يعترف بوجود الحدود الجغرافية، فبإمكانك اختيار فريق عمل موهوبين ومبدعين من جميع أنحاء العالم. وقد اتخذت العديد من الشركات الناشئة التوظيف عن بعد كأسلوب لها في التوظيف للعديد من الأسباب. فما هي أهم الأسباب التي جعلت التوظيف عن بعد الخيار الأنسب لهذه الشركات؟

1. الاستفادة من الوقت الضائع في التنقل

العمل في بيئة جغرافية ومكان محدد له فوائده التي لا ننكرها كما له عيوبه، وواحدة من هذه العيوب الوقت الضائع في التنقل من المنزل إلى مكان العمل، والذي في كثير من الأحيان يُعده الأشخاص عملًا منفردًا إذ تتضيع حوالي أربع ساعات أو أكثر من أوقات الموظفين للوصول إلى مقر العمل والرجوع إلى المنزل منه. وهذا أمر لن تواجهه عند التوجه للعمل عن بعد.

2. توفير جزء من المال

سواءً كان الموظف سينتقل إلى العمل بسيارته الخاصة أو باستخدام المواصلات العامة؛ فلا شك أنه سينفق بعض الأموال والتي تُكوّن في نهاية الشهر مبلغًا وجزئًا من الراتب الشهري، وقد كان من الممكن توفير هذا المال إذا فعّلت الشركة نظام العمل عن بعد.

3. العمل من المنزل أكثر إنتاجية

إذا نظرنا بنظرة منطقية إلى الأسباب السابقة، ستجد أن الموظف الذي يعمل من المنزل يمكنه استغلال وقته الضائع في التنقل في تعلم مهارة جديدة، كذلك بإمكانه استخدام المال الموفر للحصول على أدوات لم تكن متوفرة لدى الموظف من قبل. فقد قامت جامعة ستانفورد الأمريكية بعمل دراسة على الموظفين في كلا الاتجاهين: التوظيف عن بعد والتوظيف التقليدي، ووجدت أن العاملين من المنزل أكثر إنتاجية بنسبة تتخطى 13% عن العاملين في مقر الشركة.

4. تحقيق التوازن في حياة الموظف

الحياة المتوازنة هي التي تسير في كل الاتجاهات الأساسية في حياة الإنسان، بالتالي لا يطغى جانب العمل على دور الموظف في أسرته أو مجتمعه، ولا شك أن العمل بدوام كامل أحد أعداء هذا التوازن بصورة أو بأخرى؛ فلكي تصل عملك في تمام الساعة التاسعة فإنه من الواجب عليك أن تخرج من منزلك قبل هذا الموعد بمدة كافية حذرًا من زحام المواصلات القاتل، مثلًا على الساعة السابعة والنصف. ثم تخرج من عملك لتأتي إلى المنزل تقريبًا في نفس الموعد مساءً، فيتبقى لك جزء ضئيل من الوقت لأسرتك. ومن السهل أن تغيب الكثير من الأدوار المهمة في حياتك بسبب هذا الروتين القاتل كممارسة الرياضة والاطلاع على كتاب جديد؛ فالوقت في حالتك سيكون عملة نادرة.

5. توظيف الموظف المحترف بغض النظر عن مكانه الحالي

هذه الميزة واحدة من أهم أسباب التي جعلت العمل عن بعد خيارًا ممتازًا للشركات، إذ أنه بإمكانك الاعتماد على مواقع التوظيف عن بعد كموقع بعيد مثلًا لإيجاد المستقلين المحترفين بغض النظر عن أماكنهم الحالية؛ فتختار أفضلهم ويعمل كل واحد منهم بأريحية تامة من المكان الذي يفضله، حتى إن كان هذا المكان غرفة نومه.

6. توفير المال المدفوع في إيجار مكتب العمل الجماعي

كثير من الشركات الناشئة لا تتمكن في البداية من شراء مقر خاص بها، ولكنها تضطر إلى توفير مكتب مصغر في أماكن الأعمال الجماعية ليكون مقر مؤقت للموظفين للعمل منه. كذلك تضطر الشركة إلى تحمل نفقات إضافية كنفقات المشروبات التي تُقدم للموظفين. ولكن، من الأسباب التي جعلت العمل عن بعد الخيار الأنسب للشركات الناشئة، أنه سيوفر عليك كل هذه الأموال المدفوعة.

7. تعدد أدوات وتطبيقات العمل عن بعد

 

في حالة قررت التوظيف عن بعد، فستحتاج إلى تطبيقات إدارة فريق العمل وتوزيع المهام عليهم واستلام الأعمال المنجزة منهم بالشكل السليم. ولحسن الحظ، يوجد العديد من أدوات العمل المجانية والمدفوعة التي ستساعدك على إدارة فريق العمل وتنظيم العمل ككل بشكل رائع، مما يعزز من سير العمل وتناغمه.

8. تقليل غياب الموظفين

من الأسباب اللافتة للنظر التي جعلت التوظيف عن بعد أمرًا مميزًا للكثير من الشركات، أنه يُقلل بشكل كبير من غياب الموظفين المفاجئ إلا في حالات الضرورة. فالمستقل الذي يعمل من المنزل يُنظم وقته بدقة ويكون معلومًا عنه اليوم الذي سيغيب فيه كأيام الإجازات، وستجده موجودًا في أيام العمل؛ فالحاسوب على بعد خطوات من غرفة نومه.

9. توفير حياة صحية وهانئة

ما يتعرض له المستقل في عمله يتعرض له الموظف التقليدي، من طول فترة الجلوس والنظر المستمر في شاشة الحاسوب وغيرها من الآلام. ولكن، بتوفير فرصة العمل عن بعد فسيكون للمستقل الفرصة الأكبر لتغيير الأمر في صالحه؛ فهو ماكث في منزله وبإمكانه تنظيم وقته تنظيمًا يُريحه من هذه الآلام. كذلك فإنه يتناول الغذاء الصحي السليم، بعيدًا عن الأكلات والوجبات السريعة التي في الغالب يعتمد عليها أغلب الموظفين بدوام كامل خارج المنزل.

10. قابلية التعلم أكبر والفرص أكثر

مع توفير جزء كبير من الوقت والمال؛ فإنه من الممكن للمستقلين أن يتعلموا أكثر وخاصة مع وجود المواقع التي تقدم مساقات تعليمية أونلاين، وبذلك تزيد قابلية التعلم أكبر من ذي قبل وتزيد معها مهارات المستقل وفرصه في العمل. وهذه من الأسباب التي جعلت العمل عن بعد مهمًا لأصحاب الشركات الناشئة لضمان فريق عمل يتطور باستمرار، الأمر الذي سيسهم في تطور نمو الشركة.

11. سهولة تنظيم الوقت

أحد الأسباب التي قد تدفعك للعمل عن بعد هو توفر 24 ساعة كاملة تنظم وقتك فيها كما تريد؛ فتضع وقتًا للعمل وآخر للأسرة وأخر للتمارين الرياضية والهوايات الخاصة بك؛ فأنت بالفعل المتحكم في كل وقتك وكما تريد.

12. فرصة إيجاد من يعمل الشيء الذي يحبه

المستقل هو شخص شجاع لم يعجبه أن يعمل في أي مجال ولكنه اختار أن يعمل في المجال المفضل بالنسبة له؛ ولهذا السبب تمكن من تعليم نفسه شتى الطرق وأتقن عمله. وبالتأكيد سيصبح موظف في شركتك في نفس المجال الذي يحبه، بالتالي لن تعاني من مشكلة الاستقالات الكثيرة.

13. ارتداء الملابس المريحة

ربما هذه الميزة بسيطة ولكن لها أثرًا كبيرًا في نفوس كثير من الأشخاص؛ فالالتزام بربطة العنق والبدلة أمر قد يكون ممل لدى البعض، في المقابل يمكن للمستقل أن يرتدي الملابس المريحة التي يفضلها وهو يعمل.

14. ميزة المكتب المتنقل

يمل الإنسان من الروتين دائمًا، وفي بعض الأحيان يريد الموظف تغيير المكان الذي يعمل منه ولو لبرهة من الزمن، وإن العمل عن بعد يوفر حلًا رائعًا لهذه المشكلة البسيطة؛ فبإمكان المستقل أن يأخذ مكتبه البسيط المكون من حاسب محمول وفلاش للإنترنت ودفتر ورقي بسيط إلى أي مكان يريد.

15. خيارات نوعية مكتبك متنوعة

العمل عن بعد لا يعترف بوجود الحدود الجغرافية، فبإمكانك اختيار فريق عمل موهوبين ومبدعين من جميع أنحاء العالم. وقد اتخذت العديد من الشركات الناشئة التوظيف عن بعد كأسلوب لها في التوظيف للعديد من الأسباب. فما هي أهم الأسباب التي جعلت التوظيف عن بعد الخيار الأنسب لهذه الشركات؟

1. الاستفادة من الوقت الضائع في التنقل

العمل في بيئة جغرافية ومكان محدد له فوائده التي لا ننكرها كما له عيوبه، وواحدة من هذه العيوب الوقت الضائع في التنقل من المنزل إلى مكان العمل، والذي في كثير من الأحيان يُعده الأشخاص عملًا منفردًا إذ تتضيع حوالي أربع ساعات أو أكثر من أوقات الموظفين للوصول إلى مقر العمل والرجوع إلى المنزل منه. وهذا أمر لن تواجهه عند التوجه للعمل عن بعد.

2. توفير جزء من المال

سواءً كان الموظف سينتقل إلى العمل بسيارته الخاصة أو باستخدام المواصلات العامة؛ فلا شك أنه سينفق بعض الأموال والتي تُكوّن في نهاية الشهر مبلغًا وجزئًا من الراتب الشهري، وقد كان من الممكن توفير هذا المال إذا فعّلت الشركة نظام العمل عن بعد.

3. العمل من المنزل أكثر إنتاجية

إذا نظرنا بنظرة منطقية إلى الأسباب السابقة، ستجد أن الموظف الذي يعمل من المنزل يمكنه استغلال وقته الضائع في التنقل في تعلم مهارة جديدة، كذلك بإمكانه استخدام المال الموفر للحصول على أدوات لم تكن متوفرة لدى الموظف من قبل. فقد قامت جامعة ستانفورد الأمريكية بعمل دراسة على الموظفين في كلا الاتجاهين: التوظيف عن بعد والتوظيف التقليدي، ووجدت أن العاملين من المنزل أكثر إنتاجية بنسبة تتخطى 13% عن العاملين في مقر الشركة.

4. تحقيق التوازن في حياة الموظف

الحياة المتوازنة هي التي تسير في كل الاتجاهات الأساسية في حياة الإنسان، بالتالي لا يطغى جانب العمل على دور الموظف في أسرته أو مجتمعه، ولا شك أن العمل بدوام كامل أحد أعداء هذا التوازن بصورة أو بأخرى؛ فلكي تصل عملك في تمام الساعة التاسعة فإنه من الواجب عليك أن تخرج من منزلك قبل هذا الموعد بمدة كافية حذرًا من زحام المواصلات القاتل، مثلًا على الساعة السابعة والنصف. ثم تخرج من عملك لتأتي إلى المنزل تقريبًا في نفس الموعد مساءً، فيتبقى لك جزء ضئيل من الوقت لأسرتك. ومن السهل أن تغيب الكثير من الأدوار المهمة في حياتك بسبب هذا الروتين القاتل كممارسة الرياضة والاطلاع على كتاب جديد؛ فالوقت في حالتك سيكون عملة نادرة.

5. توظيف الموظف المحترف بغض النظر عن مكانه الحالي

هذه الميزة واحدة من أهم أسباب التي جعلت العمل عن بعد خيارًا ممتازًا للشركات، إذ أنه بإمكانك الاعتماد على مواقع التوظيف عن بعد كموقع بعيد مثلًا لإيجاد المستقلين المحترفين بغض النظر عن أماكنهم الحالية؛ فتختار أفضلهم ويعمل كل واحد منهم بأريحية تامة من المكان الذي يفضله، حتى إن كان هذا المكان غرفة نومه.

6. توفير المال المدفوع في إيجار مكتب العمل الجماعي

كثير من الشركات الناشئة لا تتمكن في البداية من شراء مقر خاص بها، ولكنها تضطر إلى توفير مكتب مصغر في أماكن الأعمال الجماعية ليكون مقر مؤقت للموظفين للعمل منه. كذلك تضطر الشركة إلى تحمل نفقات إضافية كنفقات المشروبات التي تُقدم للموظفين. ولكن، من الأسباب التي جعلت العمل عن بعد الخيار الأنسب للشركات الناشئة، أنه سيوفر عليك كل هذه الأموال المدفوعة.

7. تعدد أدوات وتطبيقات العمل عن بعد

العمل عن بعد هو المستقبل: هل شركتك مستعدة له

في حالة قررت التوظيف عن بعد، فستحتاج إلى تطبيقات إدارة فريق العمل وتوزيع المهام عليهم واستلام الأعمال المنجزة منهم بالشكل السليم. ولحسن الحظ، يوجد العديد من أدوات العمل المجانية والمدفوعة التي ستساعدك على إدارة فريق العمل وتنظيم العمل ككل بشكل رائع، مما يعزز من سير العمل وتناغمه.

8. تقليل غياب الموظفين

من الأسباب اللافتة للنظر التي جعلت التوظيف عن بعد أمرًا مميزًا للكثير من الشركات، أنه يُقلل بشكل كبير من غياب الموظفين المفاجئ إلا في حالات الضرورة. فالمستقل الذي يعمل من المنزل يُنظم وقته بدقة ويكون معلومًا عنه اليوم الذي سيغيب فيه كأيام الإجازات، وستجده موجودًا في أيام العمل؛ فالحاسوب على بعد خطوات من غرفة نومه.

9. توفير حياة صحية وهانئة

ما يتعرض له المستقل في عمله يتعرض له الموظف التقليدي، من طول فترة الجلوس والنظر المستمر في شاشة الحاسوب وغيرها من الآلام. ولكن، بتوفير فرصة العمل عن بعد فسيكون للمستقل الفرصة الأكبر لتغيير الأمر في صالحه؛ فهو ماكث في منزله وبإمكانه تنظيم وقته تنظيمًا يُريحه من هذه الآلام. كذلك فإنه يتناول الغذاء الصحي السليم، بعيدًا عن الأكلات والوجبات السريعة التي في الغالب يعتمد عليها أغلب الموظفين بدوام كامل خارج المنزل.

10. قابلية التعلم أكبر والفرص أكثر

مع توفير جزء كبير من الوقت والمال؛ فإنه من الممكن للمستقلين أن يتعلموا أكثر وخاصة مع وجود المواقع التي تقدم مساقات تعليمية أونلاين، وبذلك تزيد قابلية التعلم أكبر من ذي قبل وتزيد معها مهارات المستقل وفرصه في العمل. وهذه من الأسباب التي جعلت العمل عن بعد مهمًا لأصحاب الشركات الناشئة لضمان فريق عمل يتطور باستمرار، الأمر الذي سيسهم في تطور نمو الشركة.

11. سهولة تنظيم الوقت

أحد الأسباب التي قد تدفعك للعمل عن بعد هو توفر 24 ساعة كاملة تنظم وقتك فيها كما تريد؛ فتضع وقتًا للعمل وآخر للأسرة وأخر للتمارين الرياضية والهوايات الخاصة بك؛ فأنت بالفعل المتحكم في كل وقتك وكما تريد.

12. فرصة إيجاد من يعمل الشيء الذي يحبه

المستقل هو شخص شجاع لم يعجبه أن يعمل في أي مجال ولكنه اختار أن يعمل في المجال المفضل بالنسبة له؛ ولهذا السبب تمكن من تعليم نفسه شتى الطرق وأتقن عمله. وبالتأكيد سيصبح موظف في شركتك في نفس المجال الذي يحبه، بالتالي لن تعاني من مشكلة الاستقالات الكثيرة.

13. ارتداء الملابس المريحة

ربما هذه الميزة بسيطة ولكن لها أثرًا كبيرًا في نفوس كثير من الأشخاص؛ فالالتزام بربطة العنق والبدلة أمر قد يكون ممل لدى البعض، في المقابل يمكن للمستقل أن يرتدي الملابس المريحة التي يفضلها وهو يعمل.

14. ميزة المكتب المتنقل

يمل الإنسان من الروتين دائمًا، وفي بعض الأحيان يريد الموظف تغيير المكان الذي يعمل منه ولو لبرهة من الزمن، وإن العمل عن بعد يوفر حلًا رائعًا لهذه المشكلة البسيطة؛ فبإمكان المستقل أن يأخذ مكتبه البسيط المكون من حاسب محمول وفلاش للإنترنت ودفتر ورقي بسيط إلى أي مكان يريد.

15. خيارات نوعية مكتبك متنوعة

6 شركات تقنية تعمل عن بعد

عندما تعمل من المنزل فمكتبك قد يكون طاولة بسيطة تضع عليها الكمبيوتر الخاص بك وتشرع في العمل، آخرون يخصصون جزئًا بسيطًا من غرفة ليكون هو مكتب العمل، فليست مشكلة ما هو نوع المكتب الذي تستخدمه أو ما هي طبيعته ولكن المهم أن المستقل يعمل وينجز ما عليه.

16. عطلة نهاية الأسبوع واجبة

في الأعمال التقليدية يخرج الموظف كل يوم حتى يمل هو ذاته من الخروج، فما أن يأتي يوم العطلة الأسبوعية إلا وتجده يرغب في النوم لكن العائلة ترغب في الخروج. ولكن، أحد مميزات العمل عن بعد أنه بسبب دوام العمل من المنزل، يسعى المستقل بكل ما لديه وحتى قبل العائلة إلى الخروج والتنزه في هذا اليوم، والحصول على الطاقة قدر الإمكان للاستعداد للأسبوع الجديد من العمل.

17. قدرة أكبر على التركيز

أقوال كثيرة أكدت أن أي شخص يعمل لابد له أن يأخذ غفوة بسيطة عند الظهيرة، ولكن في مقر العمل لن توفر لك هذه الإمكانية بينما العمل عن بعد من المنزل سيدع أمامك الفرصة أن تغفو قليلًا وتستيقظ لتكمل عملك كما تحب.

18. تجنب سياسات العمل في المكتب

لا يمكنك اختيار أصدقاء العمل الموجودين معك في نفس المكتب؛ إذ أن هذا الأمر بيد مسؤول التوظيف فقط، ومن المحتمل أن يكون تواجدك برفقة بعض الأشخاص لا يحتمل، أو أن تكون سياسات تواجدك في مكتب مملة كضرورة ارتداء الزي الرسمي للعمل، … الخ، والعمل عن بعد من المنزل يُخلصك من هذه السياسات تمامًا.

19. التواصل الجيد مع فريق العمل

الموظفين العاملين عن بعد لديهم خطة زمنية مُحددة يستخدمونها، وبقية فريق العمل يُدرك متى يجدهم وكيف يتواصل معهم. بالتالي فإن التواصل يتم بشكل جيد وفعّال، وفي حالة وجود أمر طارئ فستجد المستقل في مكانه خلال خمس دقائق فقط.

20. إدارة الاجتماعات بصورة فعّالة

الاجتماعات سلاح ذو حدين؛ فإما أن تضيع جزء من الوقت وإما أن تنتهي بسلام محافظة على الخطة والهدف وبقية الوقت، والاجتماعات عن بعد مفيدة جدًا بخصوص هذا الشأن وعملية؛ حيث يتواصل كامل الفريق من خلال قناة دردشة واحدة كبرنامج Skype وفي النهاية ينتهي الاجتماع خلال الوقت المحدد له دون تضييع وقتًا طويلًا للتحضير لمكان الاجتماع وللوصول له والقدوم منه، وبالطبع لا ننكر مميزات الاجتماع في مكان واحد إذا أدير بصورة صحيحة.

هذه جملة من أكثر الأسباب الدافعة للشركات الناشئة أن تعتمد فكرة التوظيف عن بعد في أعمالها، وهي وسيلة ممتازة خصوصًا للشركات الناشئة. فهي غير مكلفة؛ فلن تكون بحاجة إلى دفع أموالًا كثيرة للمكتب ومتطلباته، وموفرة للوقت لك وللمستقلين، بل وتساعدكم على التركيز وزيادة الإنتاجية، فهل ترى من واقع تجربتك أسبابًا أخرى يمكن إضافتها لهذه القائمة؟

عندما تعمل من المنزل فمكتبك قد يكون طاولة بسيطة تضع عليها الكمبيوتر الخاص بك وتشرع في العمل، آخرون يخصصون جزئًا بسيطًا من غرفة ليكون هو مكتب العمل، فليست مشكلة ما هو نوع المكتب الذي تستخدمه أو ما هي طبيعته ولكن المهم أن المستقل يعمل وينجز ما عليه.

16. عطلة نهاية الأسبوع واجبة

في الأعمال التقليدية يخرج الموظف كل يوم حتى يمل هو ذاته من الخروج، فما أن يأتي يوم العطلة الأسبوعية إلا وتجده يرغب في النوم لكن العائلة ترغب في الخروج. ولكن، أحد مميزات العمل عن بعد أنه بسبب دوام العمل من المنزل، يسعى المستقل بكل ما لديه وحتى قبل العائلة إلى الخروج والتنزه في هذا اليوم، والحصول على الطاقة قدر الإمكان للاستعداد للأسبوع الجديد من العمل.

17. قدرة أكبر على التركيز

أقوال كثيرة أكدت أن أي شخص يعمل لابد له أن يأخذ غفوة بسيطة عند الظهيرة، ولكن في مقر العمل لن توفر لك هذه الإمكانية بينما العمل عن بعد من المنزل سيدع أمامك الفرصة أن تغفو قليلًا وتستيقظ لتكمل عملك كما تحب.

18. تجنب سياسات العمل في المكتب

لا يمكنك اختيار أصدقاء العمل الموجودين معك في نفس المكتب؛ إذ أن هذا الأمر بيد مسؤول التوظيف فقط، ومن المحتمل أن يكون تواجدك برفقة بعض الأشخاص لا يحتمل، أو أن تكون سياسات تواجدك في مكتب مملة كضرورة ارتداء الزي الرسمي للعمل، … الخ، والعمل عن بعد من المنزل يُخلصك من هذه السياسات تمامًا.

19. التواصل الجيد مع فريق العمل

الموظفين العاملين عن بعد لديهم خطة زمنية مُحددة يستخدمونها، وبقية فريق العمل يُدرك متى يجدهم وكيف يتواصل معهم. بالتالي فإن التواصل يتم بشكل جيد وفعّال، وفي حالة وجود أمر طارئ فستجد المستقل في مكانه خلال خمس دقائق فقط.

20. إدارة الاجتماعات بصورة فعّالة

الاجتماعات سلاح ذو حدين؛ فإما أن تضيع جزء من الوقت وإما أن تنتهي بسلام محافظة على الخطة والهدف وبقية الوقت، والاجتماعات عن بعد مفيدة جدًا بخصوص هذا الشأن وعملية؛ حيث يتواصل كامل الفريق من خلال قناة دردشة واحدة كبرنامج Skype وفي النهاية ينتهي الاجتماع خلال الوقت المحدد له دون تضييع وقتًا طويلًا للتحضير لمكان الاجتماع وللوصول له والقدوم منه، وبالطبع لا ننكر مميزات الاجتماع في مكان واحد إذا أدير بصورة صحيحة.

هذه جملة من أكثر الأسباب الدافعة للشركات الناشئة أن تعتمد فكرة التوظيف عن بعد في أعمالها، وهي وسيلة ممتازة خصوصًا للشركات الناشئة. فهي غير مكلفة؛ فلن تكون بحاجة إلى دفع أموالًا كثيرة للمكتب ومتطلباته، وموفرة للوقت لك وللمستقلين، بل وتساعدكم على التركيز وزيادة الإنتاجية، فهل ترى من واقع تجربتك أسبابًا أخرى يمكن إضافتها لهذه القائمة؟

أخطاء التوظيف عن بعد يقع فيها المدراء

يمتلك التوظيف عن بعد أسبابًا كثيرة تجعله فرصةً رائعةً لريادي الأعمال أن تُبنى شركاتهم الناشئة عليه، وحين استخدامه، ولأنه نظام جديد على البعض؛ فقد يُخطئ المدراء في بعض الأمور التي تتفاوت أهميتها تبعًا لنتيجة كل فعل وتأثير هذه النتيجة على نطاق العمل، وقد جمعنا 7 أخطاء يقع فيها أغلب المدراء عند اعتمادهم على نظام التوظيف عن بعد، كذلك نقترح عليك كيف تتغلب على كل خطأ.

1. توظيف الشخص الخطأ للسبب الخطأ

هل يجب أن توظف شخصًا لأن شركةً أخرى مشابهة وظفت واحدًا لنفس الدور؟ بالطبع لا، فمن المفترض أن توظيف أي شخص يكون نتيجة لسبب. فعلى سبيل المثال، توظيف مبرمج لأن شركتك تتطلب وجود المبرمج بشكل دائم، ولكن إن كان مشروعك الناشئ مدونة إلكترونية تُقدم معلومات تخصصية، فما الداعي لتوظيف مبرمج!

من أخطاء التوظيف أيضًا، أن يتم التوظيف على أساس المجهود فتختار الشخص الذي يمكنه العمل لفترة طويلة من الوقت دون اعتبار لخبرته ودرايته بطبيعة العمل، بل وذكائه وطموحاته الشخصية؛ فالحقيقة أن هناك أشخاصًا يعملون طوال اليوم لكنهم لا ينجزون العمل المطلوب، وآخرين يعملون بنظام معين، فينجزون المطلوب منهم وفقًا لخطة العمل التي تُقدمها أنت كمدير للعمل وهؤلاء هم من أنت بحاجة إليهم.

عندما توظف أحدًا، فتخير من يُمكنه إنجاز العمل ومن تجد فيه الخبرة الكافية لتحقيق الأهداف التي ستوظفه من أجلها، كذلك كلما كان هذا الشخص متفهمًا لطبيعة الوظائف عن بعد سوف يريحك أكثر من غيره، وهذه بالطبع ليست دعوة لتجاهل بعض الأنواع من المستقلين، ولكن تقع عليهم مسؤولية تعلم المهارات التي يحتاج إليها سوق العمل، بالإضافة لإتقان مهاراتهم الأساسية، فإن فعلوا استحقوا أن يتم توظيفهم.

2. لم تضع أهداف لتقيس عليها النتائج

ما يصعب قياسه يصعب تحقيقه، وما دمت لم تضع أهدافًا ولم تخطط للنجاح، فحتمًا الأمور أقرب إلى الفشل. إن دور المدير قيادة الفريق نحو تحقيق الأهداف التي تم تحديدها في خطة العمل، ولكن تلك الأهداف الموجودة في خطة العمل، يجب توزيعها على فريق العمل، على حسب وضع كل شخص داخل الفريق؛ لذلك كان من الواجب على المدير الناجح أن يُحدد لمن يعمل معه بالتحديد الأهداف المطلوبة منه والأولويات الواجبة عليه من هذه الأهداف، كذلك تحديد أوقات نهائية لتحقيق كل هدف.

أما أن بعض المدراء يتركون الموظف غارقًا لا يدري من أين يبدأ أو أي شيء أهم من الآخر بالنسبة للعمل، فهذا خطأ من الأخطاء التي يجب تفاديها من الآن وصاعدًا، ومن المفضل تحديد خطط واضحة لفترة زمنية طويلة، مثلًا الموظف يعرف ما الخطة التي عليه تحقيقها خلال هذا العام، ويتم تقسيم الهدف الأكبر هذا إلى أربع أجزاء، وكل جزء من هذه الأهداف والمهام يتم تقسيمه على ثلاثة شهور، ثم على شهر، ثم يكن لدى الموظف خطة أسبوعية.

3. تنسى التحدث مع الموظفين

فلنسميها الاجتماعات؛ فهل تتحدث مع الموظفين بشكل دوري؟ وهل يقوم كل مدير فرعي في شركتك بالتحدث إلى فريقه بشكل دوري؟ وهل تتخطى الحواجز لتتصل مباشرة بموظفي الفرق لتتعرف إلى مشاكلهم ومقترحاتهم ومخاوفهم؟ وهل أنت على علم بالطريقة التي يجري بها العمل؟ أم أنك تكتفي فقط برؤية التحليلات الشهرية والإنجازات نهاية الشهر وحينها تقرر ماذا تفعل أو تلوم الآخرين؟

دور المدير أيضًا أن يتابع أن العمل يتم بشكل سليم؛ لذلك كان من المفضل أن تستخدم آلية معينة لمعرفة إنجازات كل شخص أسبوعيًا وهل حقق كل شخص المطلوب منه أم لا، فإن كان هناك خللًا في إنجازات موظف فتبادر أنت أو المدير المباشر للموظف بمعرفة أسباب التأخير وتقدم الحلول الممكنة.

4. توافقهم على العمل في أكثر من مهمة

الموظفين معظمهم وخصوصًا من يعمل لأجل المرتب الشهري فقط، يميلون إلى إظهار أنفسهم عند أصحاب الأعمال، ربما حفاظًا على تواجدهم في العمل أو للتأكيد على أهمية وجودهم حتى لا يستبدلون في يوم من الأيام أو لأي سبب من الأسباب التي تختلف من شخص لآخر.

أحد الأفعال التي يميلون لإظهارها أنهم مشغولون في العمل في أكثر من مهمة مُظهرين حبهم للعمل، ومن الخطأ أن توافقهم على ذلك، ولكن الأولى أن تُعلمهم أن التركيز على مهمة واحدة وإنهائها بالشكل السليم ثم الانتقال إلى المهمة الثانية، لهو أفضل بكثير من الركض وراء أرنبين وقد لا تُمسك واحدًا منهما.

5. توافقهم على العمل لفترة طويلة طوال أيام الأسبوع

فعل آخر يفعله الموظفون أنهم يعملون طوال أيام الأسبوع ولفترة طويلة كل يوم، وتختلف الأسباب التي تدفعهم لفعل ذلك، وأرى أنه من الخطأ أن يوافق مدير العمل على هذا الفعل؛ لأن الموظف سرعان ما سيفقد حماسته ويقل إنجازه؛ فالبشر عادة يحتاجون إلى التغيير، بالتالي لابد أن يحصل الموظف على يومين أو يوم إجازة على الأقل، كذلك يَجِبُ ألاّ يعملون لفترة أطوال من 8 ساعات إلا في حالات محدودة فقط.

6. محاولة عمل كل شيء بنفسك

خاصة المدراء المبتدئين، الذي لا يثقون إلا في أنفسهم، تجدهم يميلون إلى فعل كل شيء بأنفسهم، حتى بعد أن ينتهي الموظف من عمله تجد المدير يراجع ويظل مشغولًا لأنه يريد أن يكون كل شيء منتهي منه هو وليس من غيره.

إن الموظف الذي يشعر أن مديره لا يثق به ولا بقدراته، فإنه من المحتمل أن ينسحب تدريجيًا من العمل خصوصًا أن طبيعتنا كبشر تميل إلى حب النفس والإنجاز، فأي إنجاز أو تقدير للذات سيشعر به الموظف إن كان مديره لا يثق فيه؟

7. لا تساعدهم على التقدم في عملهم

أحد أدوار المدراء التي يجب أن يضعوها نصب أعينهم، تحسين ومساعدة الموظف بالنصح والتدريب؛ فعلى سبيل المثال، إن وجدت أن الموظف يعاني مشكلة مُحددة في عمله، فحاول مساعدته بتقديم وسائل سهلة للقيام بالأمر، أو علمّه كيف يفعلها، وساعده على التخلص من هذه المشكلات.

لا تبخل بما لديك من معلومات على من يعمل معك ومن لا يعمل معك، فالعلم ليس للاحتكار ولكن للمشاركة مع الآخرين، وهو حلقة لا تنتهي، فكن خير مدير للموظفين حتى يتذكرونك بالخير دائمًا.