أنواع الكلمات المفتاحية

أخطاء في اختيار الكلمات المفتاحية

في هذه الفقرة سنسرد بعض الأخطاء التي يقع فيها أصحاب المواقع والعاملون في مجال السيو في أثناء اختيار الكلمات المفتاحية:

1. استهداف الكلمات الأكثر بحثًا على جوجل: هذا الخطأ عادةً ما يُرتكب من قِبل المبتدئين، حيث يبدؤون بالكلمات التي عليها بحث كبير خلال الشهر. استهداف الكلمات المُطوّلة هو الحل الأنسب والأسهل للمبتدئين والشركات الصغيرة.

2. محاولة استهداف كلمات مفتاحية ليست ذات علاقة بالمحتوى الذي تقدمه: في الحقيقة هذا شائع جدًا، البعض يحاول حشو أكبر عدد ممكن من الكلمات المفتاحية في صفحات موقعه، تجنب هذا الأمر، واختر الكلمات المفتاحية ذات الصلة بمحتوى الصفحة.

3. التخمين غير المدروس للكلمات المفتاحية: حاول أن تخصص بعض الوقت للبحث والتنقيب عن الكلمات المفتاحية، حتى لا ينتهي بك الأمر إلى اختيار كلمات مفتاحية عليها تنافس شديد، أو ليس عليها إقبال على محركات البحث.

4. نسيان المستخدم والتركيز على خوارزميات جوجل وحسب: البعض يركزون على جوجل وحسب، فتراهم يحرصون على وضع الكلمات المفتاحية في الأماكن المناسبة، ويراقبون كثافتها، ويُراعون كل شيء، إلا العنصر الأهم، وهو المستخدم الذي سيطالع المحتوى في نهاية المطاف.

5. الهوس بالكثافة المفتاحية: البعض يبالغ في مراقبة الكثافة المفتاحية، وتراه حريصًا على ألا تقل نسبة الكلمات المفتاحية من مجموع المحتوى عن نسبة معينة، وينسى أنّ الأهم هي 99% المتبقية من المحتوى.

6. إهمال الكلمات المفتاحية المقاربة والبديلة: إن كان أكثر الناس مثلًا يبحثون عن «شراء معدات رياضية»، فهذا لا يعني أن تهمل الكلمات المفتاحية الأخرى من قبيل «اقتناء معدات رياضية» أو «شراء معدات للرياضة» ..إلخ.، ففي كثير من الأحيان تكون الكلمات المفتاحية الثانوية مجتمعة عليها إقبال أكثر مجتمعةً من الكلمات المفتاحية الرئيسية التي تتمحور حولها الصفحة.

7. إهمال كلماتك المفتاحية: قبل أن تبحث عن كلمات مفتاحية جديدة، لا تهمل الكلمات المفتاحية التي تتفوق فيها على منافسيك حاليًا بالفعل.

8. التركيز على الكثير من الكلمات المفتاحية: اختيار الكلمات المفتاحية، ليس بالعمل السهل، ويمكن أن يستغرق الكثير من الوقت، لذلك عليك أن تحدد أولوياتك، وتركز جهودك على العدد الكافي من الكلمات المفتاحية الذي يخدم أهدافك التسويقية.

أهمية الكلمات المفتاحية في السيو

لا تنحصر أهمية اختيار الكلمات المفتاحية المناسبة على إنشاء المحتوى، بل تشمل أيضًا كل الأنشطة الترويجية والتسويقية. بما فيها التسويق بالمحتوى والتسويق بالبريد الإلكتروني، كما تساعد على تحسين إعلانات الدفع مقابل النقر (pay per click advertising)، وفهم المنافسين. مراقبة الكلمات المفتاحية التي يستهدفها منافسوك يمكن أن تساعدك على بناء استراتيجية المحتوى خاصتك.

في الماضي، كانت استراتيجية اختيار الكلمات المفتاحية بسيطة، كل ما عليك فعله هو حشو محتوى موقعك بالكثير من الكلمات التي تتوقع أن يبحث عنها الناس، وهذا سيكون كفيلًا برفع صفحات موقعك إلى أعلى صفحات نتائج البحث على جوجل. وقد كانت جودة المحتوى أقل أهمية من كثافة الكلمات المفتاحية.

الأمور تغيرت الآن، ولم تعد هذه الاستراتيجية تنفع اليوم. بل على العكس، فقد صارت جوجل تعاقب على الحشو الزائد، لذلك فإنّ الاختيار الحكيم للكلمات المفتاحية مهم جدًا، بل إنه لا يقل أهمية عن جودة المحتوى ذاته.

ازدادت أهمية اختيار الكلمات المفتاحية مع التطورات الحديثة في عالم الإنترنت، فمثلًا:

  • صار الناس يستخدمون الأجهزة المحمولة، التي تقدم خدمة المساعدات الذكية، مثل مساعد جوجل الذي صار يدعم العربية الآن. هذا يعني أنّ الناس سوف يستخدمون اللغة الطبيعية في طرح الأسئلة، وليس مجرد كتابة جمل بحث.
  • تقدم جوجل ميزة الأجوبة الفورية في صناديق الإجابات (Answer Boxes)، والتي يتم اختيارها على أساس جودة المحتوى واختيار الكلمات المفتاحية المناسبة.
  • في الأيام الخوالي، كان من المهم أن تكتب المحتوى الذي تبحث عنه بدقة، حيث لن تحصل في نتائج البحث إلا على الصفحات التي تحتوي الكلمات المفتاحية المبحوث عنها بشكل مضبوط. لكن الآن جوجل تستخدم خوارزمية رانك برين (rankbrain) لتحليل البحوث.

لتوضيح الأمر أكثر، اذهب إلى جوجل، واكتب في مربع البحث «الحديد ثمن»، ستجد أنّ كل النتائج في الصفحات الثلاث الأولى تتحدث عن «أسعار الحديد»، وهو المصطلح المتداول والشائع أكثر، بمعنى أنّ خوارزميات جوجل لم تُعِد ترتيب الجملة وحسب، بل حوّلتها إلى صيغة أخرى أكثر تداولًا وبنفس المعنى. بل أكثر من هذا، جوجل ستعطيك نتائج باللغة الإنجليزية، ولن تعطيك أيّ صفحة فيها الكلمة المفتاحية «الحديد ثمن».

لكل العوامل السابقة وغيرها، صار اختيار الكلمات المفتاحية أصعب من أي وقت مضى. فلم يعد يكفي أن تخمّن الكلمات التي يمكن أن يبحث عنها الناس، ثم تحشوها في صفحات موقعك، بل صار لزامًا على أصحاب المواقع أن يصمموا استراتيجية لاختيار الكلمات المفتاحية، لأنّ منافسيك على الأرجح يفعلون ذلك.

 

أنواع الكلمات المفتاحية

تنقسم الكلمات المفتاحية إلى ثلاثة أنواع:

  • الكلمات المفتاحية القصيرة (Short tail keywords): تتألف من 3 كلمات أو أقل، وعليها إقبال كبير في محركات البحث، لكن التنافسية عليها شديدة.
  • الكلمات المفتاحية المُطوّلة (Long tail keywords): تتألف من أربع كلمات على الأقل، وعليها إقبال ضعيف في محركات البحث، وهي المصدر الرئيسي للزيارات على الشبكة.

العامل الأساسي هنا هو التحديد، كلما كانت الجملة أطول، كانت أكثر تحديدًا، وكانت نتائج البحث عنها في محركات البحث أقل، ما يعني أنّ فرصة المنافسة وتحويل الزيارات (lead conversion) ستكون أفضل.

يمكن أن ترى كيف يعمل هذا من المبيان التالي من موقع Backlinko:

وهذا ما يعنيه هذا الرسم البياني:

  • إن بحثت عن «قميص» (كلمة مفتاحية قصيرة)، فستحصل على 25 مليون نتيجة.
  • إن بحثت عن «قميص أخضر» ستحصل على نتائج أقل (حوالي 4.7 مليون نتيجة).
  • إن بحثت عن «قميص أخضر ماركة أديداس» (كلمة مفتاحية مُطوّلة)، فستنخفض نتائج البحث إلى 0.4 مليون نتيجة فقط، بمعنى أنه كلما أضاف المستخدم مزيدًا من التحديد إلى بحثه، كانت النتائج أدق.

 

أنواع مصادر الزيارات

يمكن تقسيم أنواع مصادر الزيارات إلى موقعك إلى نوعين أساسيين:

1. مصادر الزيارات التي تتحكم فيها

هي المصادر التي تستخدمها لأجل الحصول على زيارات لموقعك، والتي تتحكم فيها ولا يتعين عليك الدفع مقابل استخدامها، مثل تطبيقك الخاص أو مدونة موقعك أو حساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي، أو قناة اليوتيوب.

هذا النوع من مصادر الزيارات يكون لك تحكم كامل فيه، بمعنى أنك لن تخشى أن تحذفه جهة خارجية أو تغيّر آليات عمله بطريقة تؤثر عليك. بل يمكنك الاعتماد عليه على المدى الطويل واستخدامه كجزء أصيل في بناء خطتك التسويقية وأنت مطمئن من أنّه لن يتغير أو يتوقف.

على سبيل المثال، تُعد مدونة الموقع من مصادر الزيارات التي تتحكم فيها. لأنك تملكها وتتحكّم في إدارتها ووتيرة النشر فيها. إن كنت تستقطب ألف زيارة في الشهر من المدونة، فيمكنك الاطمئنان من أنّ هذه الزيارات ستستمر لمدة طويلة، بل ستزداد على الأرجح، ولن تكون مضطرًا للدفع مقابلها أو الخوف من اختفاء المدونة مثلًا أو تغيير سياسة النشر فيها، فأنت تملكها.

2. مصادر الزيارات الخارجية

هي مصادر الزيارات التي لا تندرج في الفئة الأولى، أي التي لا تتحكم فيها، أو عليك الدفع مقابل استخدامها، أو ترتبط بخدمة أو خوارزمية بعينها. فهي مصادر غير مستقرة وغير مضمونة تتحكم فيها جهات أخرى. على سبيل المثال لا الحصر؛ إعلانات الدفع مقابل النقر، وإعلانات وسائل التواصل الاجتماعي، والمؤثرين، وغيرها.

لماذا عليك التركيز على مصادر الزيارات التي تمتلكها؟

ينبغي أن تبني استراتيجية الحصول على زيارات لموقعك على المصادر التي تملكها وتضمن أنها لن تختفي أو تتغير، فذلك سيساعدك على التخطيط للمستقبل. إن كنت تملك تطبيق جوال مثلًا أو قناة على اليوتيوب، وكنت تحصل على 5000 زيارة منهما شهريًا، فستكون قادرًا على بناء خطتك التسويقية بعيدة المدى عليهما.

سيستمر الناس في الدخول إلى قناتك ومشاهدة مقاطع الفيديو التي تنشرها، ويستمرون في تحميل تطبيقك، لذلك ما دامت قناة اليوتيوب تعمل، وما دام التطبيق موجودًا، فسيستمر تدفق الزيارات منهما إلى موقعك.

وبمّا أنك المسيطر والمالك لهما، فستكون مطمئنًا من أنّ مصدري الزيارات هذين سيستمران لمدة طويلة. هذا الأمر غاية في الأهمية، لأنّه يمنحك الأرضية التي تبني عليها خططك المستقبلية، التي ستكون بمنزلة الأساس الثابت والمستقر لعملك.

كثيرًا ما يسألني الناس: ما الذي سيتغير في السنوات العشر القادمة؟ وهو سؤال مثير للاهتمام؛ ونسمعه كثيرًا. لكن لا أحد يسأل: ما الذي لن يتغير خلال السنوات العشر القادمة؟. السؤال الثاني بالنسبة لي أهم من الأول، لأنه لا يمكنك أن تبني استراتيجيتك إلا على الأشياء الثابتة.جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون

بناء الخطط والاستراتيجيات، سواء كان لشركة عملاقة بحجم أمازون أو لمَوقع صغير، ينبغي أن يبنى على الأمور الثابتة وليست المتغيرة، لأن الخطط المبنية على أمور متغيرة ولا تتحكم فيها لن تنفعك بشيء، وستكون كمن يريد أن يبني منزله على الرمال المتحركة، وقد ينهار بناؤك في أي وقت.

فإذا كنت تعتمد على شركة أو خدمة خارجية لاستقطاب الزيارات إلى موقعك، فقد يقرر أصحاب تلك الخدمة رفع رسوم الاشتراك بحيث تعجز عن دفعها، أو قد يقررون إغلاق خدمتهم من الأساس، وهذا سيضيع كل جهودك ويفقدك الكثير من الزيارات التي كنت تحصل عليها من تلك الأداة أو الخدمة.

كيف يمكن لتحديثات مصادر الزيارات الخارجية أن يضر مشروعك؟

أصبح من الشائع أن نسمع عن شركة تقاضي جوجل لأنها خسرت عملائها بسبب تحديث جوجل خوارزمياتها. وهذا ليس خطأ جوجل، فهي شركة خاصة، ولا أحد يمكن أن يمنعها من تحديث سياساتها بالشكل الأنسب لها. الخطأ على الشركات التي لم تستعد للمستقبل وتحرص على تنويع زياراتها، إنما اعتمدت تمامًا على مصدر واحد لا تملكه ولم تلق بالًا بالمصادر التي تملكها.

هذه بعض الأمثلة لتحديثات أو إجراءات لمصادر زيارات خارجية أدت إلى الإضرار بالكثير من المواقع في السنوات الأخيرة:

1. تحديث فيسبوك بتقليل الوصول العضوي (organic reach)

في السنوات الأخيرة بدأت فيسبوك بالتحول رويدًا رويدًا إلى سياسة جديدة. فمن قبل، كان من السهل على الشركات وأصحاب المشاريع الوصول إلى عدد كبير من رواد فيسبوك، فكان يكفي أن تنشر محتويات جيدة يتفاعل معها الناس وستوصلك فيسبوك إلى شريحة كبيرة من العملاء المحتملين.

بدأت هذه السياسة بالتغير في السنوات الأخيرة، إذ تعطي فيسبوك الأولوية الآن للمحتويات المنشورة من قبل الأصدقاء وأفراد العائلة. وأصبح من الصعب على الشركات وأصحاب المشاريع الوصول إلى الناس بالطرق الطبيعية، أو العضوية كما تُسمى في عالم الشبكات الاجتماعية.

السبب في هذا التحول واضح، منصة فيسبوك تريد من الشركات التحول إلى الإعلانات المدفوعة لنشر محتوياتها والوصول إلى العملاء. وهذا ما حدث بالضبط، إذ ارتفعت نسبة الإعلانات على فيسبوك بحوالي 35 في الربع الأخير من سنة 2017 وحدها.

هذا يعني أنه إن كنت صاحب موقع، وكنت تعتمد على فيسبوك لأجل الحصول على زيارات لموقعك بطريقة عضوية، فستفقد تلك الزيارات وستكون الآن مضطرًا لشراء إعلانات فيسبوك. الأسوأ من ذلك، وبحكم زيادة الطلب على إعلانات فيسبوك، فقد أصبحت أكثر كلفة وقد لا تستطيع مجاراة أسعارها. وإن كنت تعتمد عليها وحدها في الحصول على زيارات لموقعك فقد تخسر كل شيء.

2. تحديثات جوجل في مايو 2020

تعتمد جوجل العديد من الخوارزميات لترتيب المواقع في صفحات نتائج البحث، وهذه الخوارزميات ليست جامدة، بل تحدثها جوجل باستمرار وتعدّلها. وعقب كل تعديل، عادة ما نشهد تغييرًا في ترتيب المواقع، فترتفع بعضها، وتنخفض أخرى.

إحدى هذه التحديثات المهمة التي تسببت في رجة في ترتيب المواقع، هي تحديث مايو 2020 (May 2020 Core Update) الذي أفقد عدة مواقع الكثير من الزيارات، خصوصًا المواقع التي تنشط في مجالات مثل السياحة والسفر والصحة والعقارات وغيرها. الرسم البيانات التالي يستعرض المجالات التي شهدت أسوأ تراجع في ترتيب مواقعها بسبب تحديث جوجل:

 

 

3. إغلاق منصة جوجل بلس

أحد أشهر الأمثلة على خطورة الاعتماد على مصادر خارجية، هو إغلاق جوجل بلس، وهي منصة اجتماعية خاصة بجوجل. استثمرت الكثير من الشركات والمشاريع في هذه المنصة لاستقطاب الزيارات منها. وعندما أغلقتها جوجل تبخرت تلك الزيارات. وخسرت الشركات التي كانت تعتمد عليها الكثير من الزوار بين عشية وضحاها.

عليك التركيز على مصادر الزيارات التي تمتلكها وإعطَاؤها الأولوية في استراتجيتك التسويقية، لأنها تضمن لك الاستدامة والاستمرارية وتسهّل عليك التخطيط للمستقبل، وتُحصنك من التقلبات ومن أهواء الشركات أو المنصات التي تتعامل معها.

بيد أنّ هذا لا يعني أن تهمل مصادر الزيارات الخارجية، فأي مصدر يساعدك على الحصول على زيارات لموقعك عليك العناية به، والعمل على زيادة زوار موقعك منه. ما نقصده أن تجعل تركيزك على المصادر التي تملكها وتعطيها عناية خاصة، فهي التي ستبقى، أما المصادر الأخرى، فعلى أهميتها، فقد تختفي في أي وقت.

4 سبل للحصول على زيارات لموقعك عبر مصادر تمتلكها

مدونة الموقع

يمكن أن يساعدك إنشاء مدونة على الحصول على زيارات مباشرة لموقعك، فهي إحدى ركائز التسويق بالمحتوى الذي يتيح لك استقطاب الزيارات وتحويلهم إلى عملاء دائمين. إذ تعد المدونة من مصادر الزيارات التي تملكها، لأن لك تحكمًا كاملًا فيها، فهي مصدر ثابت ودائم يتيح لك الحصول على زيارات لموقعك، سواء عبر محركات البحث، أو الشبكات الاجتماعية، أو الروابط الخارجية المنشورة في المواقع الأخرى.

إن لم تكن لك مدونة فعليك إنشاؤها في أسرع وقت، لأنك تضيع على نفسك الكثير من الفرص لاستقطاب الزيارات وتوسيع موقعك. وإن كانت لك مدونة فاعتن بها، واحرص على نشر مقالات مفيدة تجذب لك الزوار وتقنعهم بالعودة إليه مرارا.

التسويق عبر البريد الإلكتروني

يُعد التسويق عبر البريد الإلكتروني من أنجح استراتيجيات التسويق على الإطلاق من حيث العائد على الاستثمار، إذ مقابل كل دولار تنفقه على التسويق عبر البريد الإلكتروني، ستكسب 38 دولارا كعائد. لذا فهو استثمار مربح جدًا. ناهيك عن أنه أحد مصادر الزيارات التي تملكها وتتحكم فيها.

لتبدأ رحلة التسويق عبر البريد الإلكتروني عليك جمع عدد كبير من عناوين البريد الإلكتروني. هناك طرق كثيرة لجمع عناوين البريد الإلكتروني، بعضها مشروعة، وبعضها غير مشروعة. لكن ننصحك بالالتزام بالطرق المشروعة، فحتى لو كانت نتائجها أبطأ، إلا إنها أفضل على المدى البعيد.

لكن تذكر ألا تبالغ ولا تكثر في بعث الرسائل، حتى لا تُصنَّف رسائلك كرسائل مزعجة، وهذا قد يجعل الناس يلغون الاشتراك في نشرتك البريدية. يمكنك توظيف مسوق رقمي محترف لمساعدتك على بناء حملة متكاملة للتسويق عبر البريد الإلكتروني تشمل إنشاء نشرة بريدية وإعداد محتوى الرسائل والمساعدة في جمع عناوين البريد الإلكتروني.

يمكن لاستراتيجية التسويق عبر البريد الإلكتروني مساعدتك أيضًا في الحفاظ على الزوار الحاليين لموقعك، وهو أمر أسهل بكثير موازنة باستقطاب زوار جدد. ركز على زوارك الحاليين، حاول التواصل معهم عبر البريد الإلكتروني، واجعل تجربة استخدام موقعك ممتعة بتقديم محتوى مفيد وتقديم تجربة مستخدم جيدة.

قناة يوتيوب

يوتيوب هو أكبر منصة لنشر مقاطع الفيديو، ويتميز بنظام الاشتراك الذي يتيح لأصحاب القنوات إيصال مقاطع الفيديو التي ينشرونها للمشتركين في قنواتهم بصورة فورية. هذه الميزة مهمة، وتعني أنّه كلما زاد عدد المشتركين في قناتك، سيزداد تلقائيًا عدد مشاهدات مقاطع الفيديو التي تنشرها. لا نتوقع أن تغير جوجل هذه السياسة في أي وقت قريب، لذلك يمكن أن نعد قنوات يوتيوب من مصادر الزيارات التي تتحكم فيها.

إن كانت لك قناة على اليوتيوب فاعتن بها، واعمل على تطويرها باستمرار، لأن لها فائدة مزدوجة، فمن جهة ستساعدك على إنشاء مجتمع خاص بك على تلك المنصة، ومن جهة أخرى ستكون مصدرًا دائمًا للزيارات. إذ يمكنك دعوة المشتركين في قناتك في نهاية كل فيديو لزيارة موقعك لرؤية نسخة مبكرة من فيديوهاتك، أو قراءة مدونتك أو شراء منتجاتك.

تطبيق الهاتف

يقضي الناس معظم الوقت على هواتفهم في استخدام التطبيقات. إن كان لك تطبيق ناجح، فهو فرصة مثالية يمكنك الاستفادة منه في الحصول على زيارات لموقعك. أضف إلى ذلك أنه يمكنك استخدام بعض الميزات التي لا تتوفر إلا في الهاتف، مثل ميزة دفع الإشعارات (push notifications) التي تتيح لك إشعار مستخدمي تطبيقك فوريًا بأي مستجد ودعوتهم في أي وقت لزيارة موقعك. وهو أمر ليس متاحًا في المواقع العادية.

أنواع التسويق عبر محركات البحث

تظهر إعلانات جوجل في مكانين اثنين، الأول هو صفحات نتائج بحث جوجل، والثاني شبكة جوجل الإعلانية التي تشمل خدمات جوجل الأخرى مثل: يوتيوب وجيميل بالإضافة إلى مواقع الويب العضو في الشبكة من جميع أنحاء الإنترنت. فيما يلي جميع أنواع التسويق عبر محركات البحث SEM التي تظهر في هذين المكانين:

1. إعلان صفحات نتائج بحث جوجل

هو النوع الأكثر شهرة والذي نركز عليه اليوم أكثر من غيره، حيث يظهر كإعلان نصي في نتائج بحث جوجل. بالرغم من أن هذا النوع يحد من الإبداع ويُرغِم على أن يكون النص الإعلاني مختصرًا للغاية، إلا أن الأرقام تشير إلى النتائج الجيدة التي يحققها، إذ يفوز على النتائج المجانية عندما تكون عملية البحث ذات نية شرائية عالية كأن تتضمن كلمة «شراء»، فيستحوذ الإعلان في هذه الحالة على 65% من عدد النقرات موازنةً بنتائج البحث المجانية.

توجد أربعة أنماط لهذا الإعلان:

  • الإعلان المتجاوب: حيث تصمم أكثر من إعلان لكل منهم عنوان ووصف مختلف، وستختار جوجل وفقًا لمقاييس أداء معينة الإعلان الأفضل أداء لكي تعتمده للنشر.
  • إعلان العلامة التجارية: يستهدف هذا الإعلان بالأساس عبارة البحث عن علامتك التجارية نفسها بدلًا من البحث عن منتج بعينه. يفيد العلامات التجارية الناشئة التي تحتاج إلى أن تضمن وجودها في نتائج محرك البحث، عندما يبحث الناس عن معلومات حولها.
  • إعلان الاتصال فقط: يستهدف هذا الإعلان الأشخاص الذين يبحثون عن إجابات سريعة وليس لديهم وقت للبحث، إذ يحيلهم مباشرةً إلى الاتصال بك على الرقم الوارد في الإعلان ليتمكنوا من محادثتك على الفور هاتفيًا. إذا كانت المكالمات الهاتفية هي وسيلتك الرئيسية للتواصل مع العملاء المحتملين وتستهدف الفئات العمرية الأكبر سنًا، فإن هذا النمط من إعلانات نتائج البحث سيكون مناسبًا.
  • إعلان ديناميكي: يشبه هذا الإعلان الإعلان المتجاوب، إلا أن جوجل تستخدم محتوى مباشرةً من موقع الويب الخاص بك، لتصمم إعلانًا ديناميكًا يتضمن عنوان الصفحة الأكثر صلة من موقعك بعبارة البحث. يبدو طريقة سهلة لكنها لا تناسب المواقع غير المنظمة جيدًا، أو تلك التي يتغير مخزون منتجاتها وأسعارها باستمرار.

2. الإعلانات الصورية

الإعلانات الصورية هي اللافتات والصور ومقاطع الفيديو التي تظهر في مواقع الويب والتطبيقات المشاركة في شبكة جوجل الإعلانية، هي النوع الأكثر ألفة الذي نشاهده عادةً أثناء تصفحنا مواقع الويب، وتتميز بوضوحها ومحتواها التفاعلي.

لا تكمن فاعليتها في اجتذاب النقرات، بل العكس غالبًا ما يعاملها المستخدم على أنها محتوى مزعج يقابله بالتجاهل، لكن فاعليتها تكمن في أن الإعلانات ذات التصميم المصقل قد تشجع المستخدم على مشاهدة الإعلان وزيارة موقعك لاحقًا.

إذا كنت تبحث عن طريقة جديدة وجذابة للتسويق أو صناعتك تنافسية للغاية، أو لديك القدرة على تصميم إعلان صوري لافت عالي الجودة أو يملك منتجك جاذبية بصرية، فإن هذا النوع من أنواع التسويق عبر محرك البحث SEM سيكون ملائمًا لك.

3. إعلانات الفيديو على اليوتيوب

إعلانات الفيديو على اليوتيوب هي الإعلانات التي تظهر في موقع يوتيوب، سواء قبل أو بعد أو أثناء بث مقطع الفيديو. تحقق هذه الإعلانات نتائج ممتازة إذا كانت مقنعة بما يكفي، وتتميز بالتحكم الكامل للمعلن في مكان ظهور الإعلان والفئة الجماهيرية المستهدفة التي يرغب أن تشاهده، كما أنها تتيح أن يستهدف المعلن محتوى معين يرغب أن يظهر الإعلان خلال بثه.

تحتاج هذه النوعية من الإعلان إلى ميزانية كافية لإنتاج فيديو رائع يستحوذ على الانتباه، وغالبًا ما تملك الشركات التي تنتج بالفعل محتوى فيديو أو لديها موارد كافية لإنتاجه، بالإضافة إلى العلامات التجارية المعروفة والمنتجات المألوفة، فرصًا أقوى لتحقيق النجاح عبر إعلان الفيديو.

4. إعلانات التسوق Shopping

يمثل هذا النوع من إعلانات محرك البحث طريقة إعلانية فعالة للمتاجر الإلكترونية على وجه التحديد، لأنها تعرض إعلان المنتج مباشرة في نتائج بحث جوجل بجوار النتائج الأخرى المجانية، ما يجعلها تبدو محتوىً طبيعًا، وفور أن ينقر المستخدم على الإعلان، سينتقل مباشرةً إلى صفحة المنتج على المتجر الإلكتروني.

يعمل هذا النوع من الإعلانات بشكلٍ متكرر تلقائيًا فور ضبطه، مستعينًا بقاعدة بيانات المنتج على المتجر الإلكتروني ولا يحتاج إلى الكثير لإدارته بعد النشر، لكن عملية إنشاءه في حد ذاتها تستغرق متطلبات معينة وعدة أيام حتى يتم الموافقة عليه.

إذ يجب أن تنشئ حسابًا في Google Merchant Center أولًا، ثم تربطه بحسابك في إعلانات جوجل، يلي ذلك ربط قاعدة بيانات المنتج بـ Google Merchant Center، ثم الانتظار عدة أيام حتى يراجع جوجل المنتج ويتأكد من أنه منتج مشروع وغير احتيالي، ثم يزامن جوجل البيانات مع الإعلان ويوافق على النشر.

5. إعلانات التطبيقات

إعلانات التطبيقات هي الإعلانات التي تهدف إلى الترويج لتطبيق معين للجوال بهدف زيادة عدد مرات التثبيت والمشاركة، وبالتالي فهي الخيار الأكثر ملائمةً لشركات تطبيقات الجوال. يتميز هذا النوع من الإعلانات بأنه لا يحتاج فعليًا إلى تصميم إعلان، إذ تقتبس جوجل محتوى الإعلان من التطبيق نفسه، وتنشئ تلقائيًا إعلانات ذات أشكال مختلفة، يناسب كل شكل مكان النشر، سواء كان موقع ويب أو متجر جوجل أو يوتيوب أو تطبيقات أخرى.

يتكون الإعلان بشكلٍ أساسي من شعار التطبيق وعنوانه ووصفه ودعوة إلى اتخاذ إجراء. ستحتاج إلى اختيار جمهورك والهدف الذي تسعى إليه فقط، وبذلك يصبح لديك إعلان عن التطبيق، تشمل الأهداف إما زيادة عدد مرات التثبيت، أو تشجيع المستخدم على إجراء معين مثل: تنزيل تحديث أو شراء عنصر معين في التطبيق.

6. إعلانات الأداء الأفضل

إعلانات الأداء الأفضل Performance Max هو أحدث أنواع التسويق عبر محركات البحث SEM وأكثرها ذكاءً، ويُعدّ مستقبل الإعلانات، إذ يستخدم التعلم الآلي في عرض الإعلان للجمهور الأكثر ملائمةً، ويغير تنسيقه بحسب منصة النشر.

يمثل إعلان الأداء الأفضل إعلانًا متعدد الإمكانات يظهر بمواضع متعددة، سواء في نتائج البحث ومواقع الويب ويوتيوب وجيميل والخرائط، بدون الحاجة إلى إنشاء إعلان فردي لكل موضع إعلاني على حِدة. كل ما ينبغي عمله هو إنشاء أصول متنوعة بحيث يناسب كل أصل مكان إعلاني معين، أي أنك ستوفر لجوجل كل ما قد تحتاجه لإنشاء إعلانات بتنسيقات مختلفة (نصية وصورية وفيديو)، ثم تتولى جوجل مهمة إنشاء الإعلانات بجميع أنواع التنسيقات والمواضع المختلفة.

7. إعلانات أثناء التصفح Discovery

تشبه إعلانات «أثناء التصفح» الإعلانات الصورية لكنها تظهر في أماكن أكثر تنوعًا مثل: صفحة يوتيوب الرئيسية وجيميل، وضمن تبويب استكشاف في تطبيق جوجل للبحث على الجوال. كما تختلف عن الإعلانات الصورية أيضًا في التنسيقات المتاحة، إذ يمكن إنشاء إعلان صوري من بطاقة واحدة فقط، كما يمكن إنشاء إعلان دائري يتضمن ما يصل إلى 10 بطاقات متسلسلة يمكن النقر على أي منها.

تستهدف جوجل بهذا النوع من الإعلانات إظهار ما ترى أن الجمهور يحتاج إلى مشاهدته بدلًا من انتظار الجمهور للبحث عنه مباشرةً، وتستخدم جوجل قاعدة بياناتها عن سلوك المستخدم في التصفح من أجل توقع اهتماماته، وبالتالي تقديم الإعلانات ذات الصلة لتبدو محتوى أصلي ضمن المنصة التي يرتادها المستخدم.