أبرز أنواع المقالات

. مقال «ما هو…»

يجيب هذا النوع من المقالات على السؤال البسيط «ما هو …» الذي يحتاج منه السائل الحصول على إجابة سريعة، يتيح المقال فرصة للفوز بمقتطف جوجل، وهو المربع الذي يظهر في قمة نتائج البحث متضمنا بضع عشرات من الكلمات للإجابة عن السؤال كما في الصورة.

 

مقال «ما هو» مناسب لشرح المفاهيم أو المصطلحات والأمور المعقدة، تشمل عناصر المقال مقدمة قصيرة تتناول سبب شرح هذا المفهوم يليها مباشرةً عنوان فرعي «ما هو (س)» الذي يتم إجابته أسفل العنوان مباشرةً في فقرة تتراوح بين 50: 60 كلمة، ثم يتم التعمق في المفهوم أكثر في الفقرات التالية.

غالبًا ما يحتوي المقال على عناصر أخرى مثل «ما أهمية (س) …» و«أفضل الممارسات لـ (س)» أو «نصائح هامة لاستخدام (س) بفعالية».

2. مقال «كيف…»

يجيب مقال «كيف …» عن أحد أكثر التساؤلات التي يطرحها القُراء شيوعًا «كيفية عمل شيء ما»، يوجه المقال القراء بخطوات متسلسلة وإرشادات مفصلة نحو الطريقة التي يمكنهم بها عمل مهمة ما بنجاح. يمثل هذا النوع من المقالات فرصة جيدة لبناء ثقة الجمهور، لأنه يقدم لهم حلًا عمليًا لمشكلة أو يساعدهم في التغلب على تحدٍ ما تفصيليًا دون مقابل، كما أنه فرصة للظهور في مقتطفات جوجل التي تُجيب عن السؤال ذاته.

يستهل المقال بالحديث عن «ما هو …» أولًا، ثم يخصص باقي كتابة المقال للاستفاضة في الحديث عن «كيف»، بحيث يكون مقسمًا إلى خطوات، كل منها تحمل عنوانًا فرعيًا مستقلًا وترتيبًا «الخطوة الأولى، الخطوة الثانية، …». يستحسن أن يستند هذا النوع من المقالات إلى الأمثلة والصور التوضيحية التي تدعم الشرح، مع الحرص على تحري الوضوح والدقة لتجنب أي إرباك للقارئ.

3. الدليل الشامل

الدليل الشامل هو أعمق أنواع المقالات على الإطلاق، يغطي موضوعًا ما بشمول وتفصيل يجعل منه المصدر الموثوق الذي يحصل منه القارئ على كل ما ينبغي أن يعرف. لا تقل عدد كلمات هذا النوع من المقالات عن 2000 كلمة وقد تصل إلى 5000 كلمة، على سبيل المثال هذا المقال: دليلك إلى التسويق الرقمي.

تشمل عناصر مقال «الدليل الشامل» شرح موضوع المقال «ما هو …» ثم تناول أهميته أو تاريخه وكيف تطور من بدايته إلى الآن، وقد يتطرق إلى الفرق بينه وبين مصطلح آخر مشابه. يشمل الدليل أيضًا المميزات والعيوب وبعض الأمثلة والأنواع، ثم يناقش «كيف …»، وقد يحتوي كذلك على نصائح أو إرشادات أو مصطلحات ذات صلة من المهم الإلمام بها.

4. مقال المستجدات

يواكب هذا النوع من المقالات مستجدات الساحة في المجال، إذ يتناول جديد الأخبار والاتجاهات الرائجة والتطويرات الحديثة وهو من نوعية المقالات التي يحب الناس قراءتها، لذلك يحمل فرصة للاستفادة من التغطية الإعلامية الواسعة التي تحظى بها بعض الأخبار الجديدة المتعلقة بمجال عملك، عبر ربطها مع علامتك التجارية في سياق مناسب يجذب الانتباه ويبرز إلى أي مدى تتابع المدونة الأخبار عن كثب. على سبيل المثال، هذا المقال عن تحديث جوجل Page Experience.

يقدم مقال المستجدات تغطية لما حدث متضمنًا التفاصيل والمعلومات والمصادر والخلفية، ثم يشير إلى ما الذي يعنيه ذلك وما هي الآثار المترتبة على حدوثه التي ستطال القارئ، وقد يسلط الضوء على التوقعات المستقبلية بشأن هذا الحدث الجديد، ثم يقدم النصائح والمشورة بشأن ما ينبغي عمله.

5. مقال القائمة

يقدم مقال القائمة معلوماته في شكل قائمة مكونة من عناصر متعددة يحمل كل منها عنوانًا فرعيًا مستقلًا، ما يجعل قراءته وفهمه سهلة على القارئ. يتميز هذا النوع من المقالات بتعدد أشكاله، إذ يمكن أن يتناول نصائح «5 نصائح لكي …» أو يتناول طرقًا مختلفة لحل مشكلة ما «5 طرق لـ …».

قد يخصص أيضًا لطرح أمثلة واقعية، أو دراسات حالة، أو أفكار جديدة مبتكرة، أو إحصائيات كاشفة، أو أساطير لا ينبغي الاكتراث لها، أو حقائق أساسية، أو موارد مفيدة للقراء. يتراوح عدد عناصر مقال القائمة بين 3 عناصر إلى 20 أو 30 وقد يصل إلى 50 عنصرًا، غير أنه من الضروري أن يشرح الكاتب لماذا ضم هذا العنصر إلى القائمة، ومن المحبذ أن يستعين بصورة أو فيديو تشرح العنصر بوضوح.

6. مقال الضيف

مقال الضيف هو المقال الذي يتيح الفرصة لأقلام أخرى بالانضمام إلى مدونتك، على سبيل المثال، قد تمثل خبرة أحد المتخصصين المخضرمين إضافة مميزة يحتاج جمهورك إلى معرفتها، لذلك سيكون مفيدًا أن تستضيفه في مدونتك ليطرح رؤاه وأفكاره القيمة، كذلك إذا كنت لا تستطيع حل تحدٍ ما يواجهه القراء، فيمكن لمقال الضيف أن يوفر هذا الحل.

يحتاج هذا النوع من المقالات إلى وضع إرشادات كتابة المقالات مسبقًا لضمان أن يتسق المقال مع صوت المدونة ومعاييرها التحريرية.

الوجه الآخر لمقال الضيف هو أن تحل علامتك التجارية ضيفًا لدى مدونات الغير من خلال منشور ضيف، في هذه الحال سيكون الوضع معكوسًا، إذ ينبغي الحرص على الالتزام بمعايير المدونة المضيفة، بالإضافة إلى البحث جيدًا في محتوى المدونة، بحيث تعثر على فكرة للمقال تحمل قيمة جديدة للقراء لم تقدمها المدونة من قبل.

أنواع كتابة المحتوى التسويقي

ما هو المحتوى التسويقي؟

المحتوى التسويقي هو المحتوى المكتوب بهدف الترويج لمنتج أو خدمة، قد تكون أغراضه متعددة مثل إقناع القارئ باتخاذ إجراء معين أو زيادة الوعي بالعلامة التجارية أو توفير معلومات عن المنتج أو الاتصال بالشركة، بالإضافة إلى تثقيف العملاء أو الحفاظ على ولائهم. ويوجد أكثر من نوع من أنواع المحتوى التسويقي كما يلي:

  • محتوى طويل: مثل المقالات والأدلة والكتب الإلكترونية وحلقات البودكاست، التي تتناول العديد من الأفكار معًا بحيث يتجاوز عدد كلماتها 1000 كلمة، وغالبًا ما تكون ذات صبغة تثقيفية.
  • محتوى قصير: هو النص المختصر أو الذي يتناول فكرة واحدة فقط بحيث يتراوح عدد كلماته بين 400 و800 كلمة، يندرج تحت هذا النوع من أنواع المحتوى التسويقي الرسائل البريدية والمنشورات التعليمية.
  • محتوى موقع الويب: يظهر المحتوى على الموقع الإلكتروني الخاص بالشركة، ويتوزع على صفحاته مثل الصفحة الرئيسية وصفحات الفئات والمنتجات وصفحة المبيعات و«من نحن».
  • مواقع التواصل الاجتماعي: هي المنشورات التي تسعى إلى جذب الانتباه والمشاركة واتخاذ إجراء مباشر، مثل النقر على رابط شراء المنتج.
  • محتوى الترويج: هو محتوى تسويقي صريح يظهر في الإعلانات أو الفيديوهات أو صفحات المنتجات أو المواد الإعلانية المطبوعة.
  • المحتوى الإرشادي: هو نص يركز على إخبار المستهلك بمعلومات تفصيلية عن المنتج، مثل دليل المستخدم أو قاعدة المعرفة، أو فيديو عرض توضيحي.
  • العلاقات العامة: هو المحتوى المصمم للعلاقات العامة مع وسائل الإعلام والرأي العام، مثل النشرة الصحفية وبيانات الشركة.

أنواع كتابة المحتوى التسويقي

لن تكتمل الإجابة عن سؤال «كيف تكتب محتوى تسويقي؟» دون تخصيص الحديث عن كل نوع من أنواعه بشكلٍ منفصل، فالكتابة مثلًا للمواد المطبوعة تختلف عن الكتابة لمواد الويب، والكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي تختلف عن الكتابة لرسائل البريد الإلكتروني.. وهكذا.

فيما يلي قائمة تحقق خاصة بكل نوع من أبرز أنواع المحتوى التسويقي، بحيث يسهل عليك تفقدها قبل وبعد صناعة المحتوى، ما يضمن اتساقه مع بيئة النشر التي ستحتضنه:

صفحة المبيعات

صفحة المبيعات Sales Page هي الصفحة الرئيسية لموقع الويب التي عادةً ما يكون محتواها هو الأقوى، تجمع بين كل عناصر الإقناع الممكنة مثل النصوص الإعلانية المباشرة، وشهادات العملاء، وإنجازات الشركة، والفيديو، والأسئلة والأجوبة، لذلك تتميز بطول المحتوى بحيث تظهر أجزاء جديدة منه كلما استمر الزائر في التمرير لأسفل. ينبغي أن تتضمن صفحة المبيعات عوامل النجاح الآتية:

  • تنظيم جيد للصفحة في أثناء الكتابة بحيث يتم التفرقة بين كل قسم وآخر بفاصل (خط أفقي) ليسهل تمييزها بصريًا عن بعضها البعض.
  • تنوع في هيكل محتوى كل قسم، بحيث يتكون من عنوان رئيسي وعنوان فرعي وافتتاحية ونص عادي ودعوة إلى اتخاذ إجراء.
  • تتضمن العناوين الرئيسية أقوى فائدة أو تحدي يواجه العميل.
  • الدعوة إلى اتخاذ الإجراء موزعة جيدًا في أنحاء الصفحة، بشكلٍ أساسي المقدمة وفي آخر مكان في الصفحة، وفي بقية الصفحة عند الحاجة، مثل بعد وصف المنتج وبعد العرض الذي تقدمه، وبعد شهادات العملاء… إلخ.

النشرة البريدية

النشرة البريدية من أهم أنواع المحتوى التسويقي؛ لأنها تتجاوز الكثير من الحواجز التي تواجهها أنواع المحتوى الأخرى وتصل إلى العميل رأسًا على صندوق البريد الإلكتروني. تتنوع بين رسائل المتابعة، ورسائل الموارد المساعدة، ورسائل مشاركة جزء جديد من المحتوى، أو إصدار منتج جديد، أو إضافة خصم في حملة المبيعات، بالإضافة إلى رسائل «عن الشركة»، ورسائل دراسات الحالة وشهادات العملاء. من أبرز عوامل نجاحها:

  • العنوان هو أهم عامل، احرص على أن يكون جذابًا وشخصيًا، مثلًا «شاهد هذه المنتجات الجديدة التي اخترناها لك».
  • تحرِ تناسق العنوان مع محتوى الرسالة بحيث يزداد معدل النقر على الروابط الداخلية، إذ يضر وجود فجوة بين معدل فتح الرسائل ومعدل النقر على الروابط بتصنيف رسائلك لدى مزود خدمة البريد الإلكتروني.
  • الأسلوب الودي كما لو كنت تتحدث مع صديق أو تحكي قصة لشخص ما في الحياة الواقعية تهتم لأمره.
  • أضف من 2 إلى 3 روابط تشعبية في ثنايا الرسالة بما في ذلك قسم «ملاحظة».

المقال

المقال هو حجر أساس التسويق بالمحتوى، يفتح المجال لعدد لا نهائي من الأفكار والرسائل التسويقية في مختلف مراحل رحلة العميل (القوائم، أحدث الاتجاهات، كيف…؟، المقارنات، الأدلة الشاملة)، ونظرًا لأنه أحد أطول أنواع المحتوى، ينبغي أن يقدم فائدة للقارئ لكي يكون جديرًا بوقته. تأكد من أن المقال الذي تكتبه يستوفي الشروط الآتية:

  • المحتوى جديد وفريد يتضمن معلومات لا توجد في المقالات الأخرى للمدونة.
  • الكلمة المفتاحية في وصف الميتا والعنوان الرئيسي وأحد العناوين الفرعية والمقدمة والخاتمة وموزعة في أنحاء النص دون حشو.
  • عدد الكلمات يساوي أو يزيد عن عدد كلمات المواقع المنافسة، يمكنك معرفة ذلك من البحث على جوجل بالكلمة المفتاحية المستهدفة.
  • أشر إلى منتجاتك بما يناسب السياق، وأضف روابط داخلية لمقالات أخرى من المدونة.

الإعلان

الإعلان هو أول نقطة اتصال مع العميل، سواء كان إعلانًا على محرك بحث جوجل أو إعلانًا على فيسبوك أو إعلانًا صوريًا أو إعلان فيديو أو لوحة إعلانية، فإن أبرز خصائصه أن يترك انطباعًا أوليًا جيدًا لدى من يقرأ دون إثارة صخب أو فقدان للمصداقية. من أبرز أسرار نجاح كتابة إعلان رائع الأسرار الأربعة التالية:

  • يجذب الإعلان انتباه القارئ ويثير فضوله لمعرفة المزيد، لا يتضمن كل أو الكثير من المعلومات لكي يترك بعض الأسئلة العالقة في ذهن القارئ التي تشجعه على التواصل.
  • الإعلان واضح بما لا يدعو مجالًا للارتباك في عقل العميل، مقياس ذلك هو إمكانية تحديد ما هو المنتج وما الغرض من الإعلان أثناء التمرير لأسفل دون الحاجة إلى إيقافه.
  • يتضمن الإعلان دعوة إلى اتخاذ إجراء واحدة واضحة ومختصرة (النقر أو التسجيل أو الشراء)، ويتطابق نص الدعوة مع منصة الإعلان مثلًا (انقر فوق الزر أم انقر فوق الرابط؟).
  • يتطابق الإعلان ويتداخل مع صفحة الهبوط التي يقود إليها، بحيث لا يكون هناك قطيعة بينهما ولا يترك العميل شاعرًا بخيبة الأمل.

المنشور الاجتماعي

أثبت المنشور الاجتماعي جدواه في حصد المزيد من الإعجابات والتعليقات والعملاء المحتملين والمبيعات، سواء كان منشورًا ترويجيًا أو تعليميًا أو شخصيًا (عن الشركة) أو تفاعليًا. غالبًا ما تشترك كتابة المنشورات الاجتماعية  من انستقرام إلى فيسبوك وتويتر ويوتيوب في القواسم المشتركة التالية:

  • عبارة افتتاحية أو مقدمة أو جذابة مقنعة تشجع على النقر فوق زر «المزيد».
  • فائدة أو قيمة كبيرة في شكل تعليم أو ترفيه أو إلهام.
  • استرسال منطقي ومتماسك يحتفظ بانتباه العميل ويتفق مع المقدمة الجذابة.
  • دعوة إلى اتخاذ إجراء في النهاية، نمطية مثل «اشتري الآن» أو «تنزيل» أو «اشترك هنا»، أو إبداعية مثل «أخبرنا ما الذي يمنعك من..؟»، أو «هل تود معرفة المزيد عن…؟» من أجل المتابعة مع الجمهور في التعليقات بالموارد المفيدة التي تقود في النهاية إلى تنمية قائمة عناوين البريد الإلكتروني.

المواد المطبوعة

المواد المطبوعة هي مواد تسويقية معدة للنشر الورقي مثل البروشور والفلاير والكتالوج، تحتاج بعض عناصرها إلى عناية خاصة لأن تكلفة التعديل تكون باهظة، وذلك على خلاف كتابة المحتوى التسويقي الرقمي الذي يسهل التعديل عليه وتنقيحه وتحديثه بعد النشر. فيما يلي أهم هذه العناصر:

  • الترابط بين النص والصور بحيث يسهل على القارئ متابعة وفهم تدفق المحتوى، باستخدام عبارات مثل «كما يتضح من هذا الشكل».
  • الاختصار في المعلومات التي تمثلها التصاميم، من ناحية أخرى شرح الأفكار التي تفتقر إلى تمثيل بصري مناسب.
  • مراجعة المحتوى أكثر من مرة وفي أوقات مختلفة للتيقن من خلّوه من أي أخطاء إملائية أو تنظيمية، يتكلف إصلاحها بعد النشر نفقات كبيرة لإعادة الطباعة.

أنواع المخاطر المختلفة وخطوات إدارتها

منذ انطلاقها عام 1888 ظلّت شركة كوداك تتمتع بمكانة مُهيمنة في سوق التصوير السينمائي، بحلول عام 1976 استحوذت كوداك على غالبية سوق الأفلام والكاميرات الأمريكية، ولكنّ عجزها عن تحديد أنواع المخاطر المحيطة بالشركة وإدارتها بدءًا من تسعينات القرن الماضي مثل: ظهور منافسين جدد، التقدم التكنولوجي الذي لم تتمكن من مواكبته، انخفاض حصتها في السوق.. إلخ، سمح للمنافسين مثل Canon Inc وSony Corp باكتساح السوق، وهدد بسرعة بإزاحتها من الصدارة، وكان ذلك بعد 130 عامًا في عالم التصوير أعلنت كوداك إفلاسها عام 2012.

تركز إدارة المخاطر على تحديد ما يمكن أن يحدث بشكل خاطئ، وتقييم المخاطر التي ينبغي التعامل معها، وتنفيذ الاستراتيجيات للتعامل مع تلك المخاطر، ستكون الشركات التي حددت المخاطر أكثر استعدادًا للتعامل معها، ولديها طريق أكثر فعالية لمواجهتها مع تكلفة أقل. فما هي أنواع المخاطر التي قد تواجهك في عملك، وكيف تستطيع إدارتها لصالحك؟

أنواع المخاطر

تُعرّف المخاطر في قاموس الأعمال بأنها: “احتمال أو خطر حدوث ضرر أو إصابة أو عائق أو خسارة أو أي حدث سلبي آخر ينتج عن نقاط ضعف خارجية أو داخلية، ويمكن تجنب ذلك من خلال إجراء وقائي”.

قد تتعرض كل الأعمال لاحتمال الوقوع في المخاطر التي تشكل تهديدًا لنجاحها، ربما تؤدي تلك المخاطر إلى تدمير الشركة، وقد يتسبب بعضها في حدوث أضرار جسيمة قد تكون مكلفة وتستغرق الوقت والجهد في إصلاحها، إدارة المخاطر هي مجموعة من الأساليب والأدوات والعمليات التي تهدف إلى تحديد وتقييم وترتيب الأولويات للمخاطر بغرض التقليل منها إلى الحد الأدنى. وهناك أنواع مختلفة من المخاطر التي ستعترضك في عملك، إليك الأنواع الرئيسية منها:

المخاطر الاستراتيجية

وهي مجموع التغيرات التي تحدث فجأة في السوق وتؤثر على أداء عملك، مثل ظهور منافس جديد في السوق وتغير في نسب الطلب من العملاء والتغيرات التكنولوجية المتلاحقة، أو ارتفاع تكاليف المواد الخام، أو أي تغييرات كبيرة أخرى.

المخاطر القانونية

تتغير القوانين باستمرار لذلك قد تواجه في المستقبل خطر ظهور قوانين إضافية، ومع نمو شركتك قد تضطر إلى الالتزام باللوائح الجديدة التي لم تكن تنطبق عليك من قبل، على سبيل المثال: إدخال تشريعات الصحة والسلامة الجديدة.

المخاطر التشغيلية

يقصد بالمخاطر التشغيلية إمكانية حدوث تعطّل غير متوقع في العمليات اليومية لشركتك، قد يكون عطلًا فنيًا، مثل تعطل أحد المعدات، وقد يحدث الخطر التشغيلي عمومًا بسبب الأشخاص أو العمليات التقنية، في بعض الأحيان قد تحدث مخاطر تشغيلية خارجة عن سيطرتك، مثل انقطاع شامل في الطاقة الكهربائية.

المخاطر المالية

المخاطر المالية تشير إلى الأموال التي تتدفق داخل وخارج أعمالك، وإمكانية حدوث خسارة مالية مفاجئة، كما أن وجود الكثير من الديون يزيد أيضًا من مخاطرك المالية.

مخاطر السمعة

سمعة الأعمال التجارية هي رأس مالها، قد تتعرض سمعة الشركة إلى الضرر، فتتأثر ثقة العملاء والموظفين بالشركة، أو حتى الموردين والمستثمرين ما يؤدي إلى انخفاض المبيعات.

هناك أنواع أخرى من الأخطار التي قد يتعرض لها أي نشاط تجاري، على سبيل المثال قد تطرأ أي تغيرات بيئية غير متوقعة، مثل الكوارث الطبيعية ومخاطر عدم الاستقرار السياسي ومخاطر الأزمات الاقتصادية ومخاطر الصحة والسلامة ومخاطر دوران الموظفين… إلخ.

خطوات إدارة أنواع المخاطر المختلفة

في شركة ناشئة لديها موارد محدودة وهامش ربح ضيق، يجب أن يكون رائد الأعمال قد تعلّم كيف أن إدارة أنواع المخاطر المختلفة أولوية قصوى للشركات، وتحديد المخاطر هو جزء مهم من التحليل الرباعي لمعرفة نقاط القوة ونقاط الضعف والفرص والتهديدات. فكيف تستطيع إدارة المخاطر التي قد تواجهك؟

1. تحديد المخاطر

تحديد المخاطر هو الخطوة الأولى في إعداد خطة إدارة المخاطر الاستباقية، بالنسبة للشركات الناشئة وغيرها، فإن القدرة على تحديد المخاطر التي تشكل تهديدًا للشركة هي عنصر أساسي في التخطيط الاستراتيجي، من الضروري أن تفكر بجدية في أنواع المخاطر المحتملة التي تواجه نشاطك التجاري، بدلًا من مجرد التركيز على المخاوف الواضحة (مثل: الحريق والسرقة.. إلخ).

هناك طرق متعددة لتحديد المخاطر من بينها القيام بعصف ذهني، إجراء أبحاث السوق، استطلاع المخاطر التي يتعرض لها المنافسون لتعرف تلك الأكثر شيوعًا التي تتعرض لها شركاتهم، يمكن أن تسأل موظفيك أيضًا من خلال استخدام الاستبيانات لجمع المعلومات… إلخ، ثم ضع قائمة بالمخاطر لضمان عدم تفويت أي شيء.

2. تقييم المخاطر

عندما تنتهي من حصر وتحديد المخاطر سيتوجب عليه إجراء تقييم لها، وتعتبر مرحلة تقييم المخاطر مرحلة مهمة من خطة إدارة السلامة المهنية، تمنح نظرة شاملة عن المخاطر ومدى شدتها، ترتكز العملية على تحديد وتقييم الأمور المتعلقة بهذا الخطر وتحديد الطرق المناسبة للقضاء على المخاطر، أو التحكم بها عندما لا يمكن القضاء عليها بشكل نهائي.

بتقييم المخاطر سيكون من السهل عليك اتخاذ القرارات، ويمكنك بعد ذلك تحديد التدابير اللازمة التي يجب أن تتخذها للتخلص من الضرر أو الحد منه بشكل فعال، تساعد عملية تقييم المخاطر أيضًا في تعزيز الوعي بالمخاطر المحيطة بعملك، تحديد نوع الخطر (بيئي، مالي، تشغيلي… إلخ)، ومعرفة إذا ما كانت التدابير الوقائية كافية لحل الإشكال وتقليل الأخطار، وتحديد أولويات المخاطر وتدابير الرقابة، وتلبية المتطلبات القانونية عند الضرورة.

3. التحكم في المخاطر

السيطرة على جميع أنواع المخاطر هي جانب رئيسي من مرحلة حماية الشركة، بمجرد تحديد المخاطر وتقييمها سيكون عليك التعامل معها إما بأن تتخلص من هذه المخاطر أو أن تقلل منها، يجب عليك تقديم استراتيجيات محددة للتحكم بالمخاطر المعنية. وفي العادة، تُصنف طرق التحكم في المخاطر من أعلى مستوى من الحماية والموثوقية إلى أدنى مستوى، تُعرف هذه العملية بالتسلسل الهرمي للتحكم الذي ينقسم إلى ثلاث مستويات:

  • القضاء: أي القضاء على المخاطر نهائيًا، إذا كانت تفوق الفوائد المحتملة، وهذا المستوى هو الأعلى في التسلسل الهرمي.
  • الاستبدال: استبدل الخطر بشيء أقل خطورة.
  • العزل: عزل الخطر عن طريق استخدام الحواجز أو المسافة.

4. مراجعة التحكم في المخاطر

من الضروري مراجعة إجراءات الرقابة التي نُفذت، وتقييمها وتنقيحها إذا لزم الأمر للتأكد من أنها تعمل كما هو مخطط له، وللحفاظ على بيئة عمل خالية من المخاطر، من المهم أن تبقى على اطلاع بآخر التحديثات لتحصل على صورة دقيقة للتقدم العام لمشروعك ولتتمكن من تحديد ومراقبة المخاطر الجديدة.

كما أن الاحتفاظ بسجلات عملية إدارة المخاطر أمر ضروري أيضًا لإثبات الامتثال لقانون ولوائح سلامة وصحة بيئة العمل، والتمكن من مراجعة المخاطر بسهولة أثناء تقديم أي تدريب للموظفين، أو عند حدوث أي تغييرات في التشريعات أو الأنشطة التجارية.

أنواع ثقافة بيئة العمل في الشركات

إن ثقافة بيئة العمل هي شخصية الشركة، وهي مجموعة القيم المشتركة، والمعتقدات، والمواقف، والأيديولوجيات، والمبادئ والتفاعلات، والسلوكيات، التي يشترك بها الأفراد في مكان العمل، يشمل مفهوم ثقافة بيئة العمل في الشركة أيضا على العديد من الخصائص بدءا من المكونات المرئية في الطريقة التي تبدو عليها أعمالك، ومنتجاتك وهوية الشركة، وكيف يرتدي موظفوك، وتتجلّى أكثر مع مواقف الموظفين وسلوكياتهم، وتظهر ثقافة الشركة في تحديد الأهداف وتمرير قيم الشركة إلى الموظفين والعملاء.

إن وجود ثقافة إيجابية في مكان العمل أمر حيوي يجعل منظمتك فريدة من نوعها، ويمنح الجميع داخلها إحساسًا بالهوية، ويساعد في توفير بيئة مرنة، فمن الضروري أن يستمتع الموظفون في مكان العمل من أجل تطوير شعورهم بالانتماء والوحدة، والولاء والفخر بأن يكونوا جزءًا من شركتك، يسعون جميعا لتحقيق رؤيتها، وإرساء قيم الابتكار والإبداع و التغيير المستمر والتطوير.

وجود ثقافة في بيئة العمل لم يعد خيارا، تعتقد  12% فقط من الشركات فقط أنها تفهم طبيعة ثقافة مكان العمل  في جوهرها، فهل تفهم أيضا ثقافة مكان العمل في شركتك؟ هل صممت ثقافة مناسبة لمكان عملك؟ إليك 10 من أشهر أنواع ثقافة بيئة العمل:

 

ثقافة الاستقلالية

 

تعتمد الشركات التي تتبنى ثقافة الاستقلالية على نوع الموظفين الذين يمتلكون مهارات تمكنهم من تخطيط وتنفيذ المشاريع بطرقهم الخاصة، الذين يحققون النتائج ويبحثون عن حلول للمشاكل بأنفسهم، يتميزون بأنهم يضعون الأهداف ويحققونها بأنفسهم، يستطيعون تنظيم وجدولة وصياغة استراتيجية واضحة بأنفسهم، يديرون وقتهم بكفاءة ويبقون في مهمة دون الكثير من الرقابة، يتخذون قرارات حاسمة تتسم بالجودة، ويمكنهم حل المشكلات دون مساعدة خارجية.

الثقافة السلطوية

 

في هذا النوع من ثقافة بيئة العمل يتم الاحتفاظ بالسلطة في أيدي عدد قليل جدًا من صانعي القرار الموثوق بهم والمصرح لهم بذلك، يتمتع هؤلاء الأشخاص بامتيازات خاصة في مكان العمل وبتفويض تام للمسؤولية، يقوم الموظفون في هذه النوع من ثقافة بيئة العمل باتباع تعليمات رؤسائهم حرفيا  ولا يمتلكون  الحرية للتعبير عن وجهات نظر بديلة، هذه الثقافات غالبا ما تعاني على المدى الطويل، وتقع ضحية لارتفاع نسبة استياء الموظفين الذين يحتلون مراكز هرمية أقل، وتنخفض إنتاجية ورضا الموظفين وولائهم.

ثقافة العشيرة

 

هذه النوع من الثقافة أكثر تركيزًا على الفريق، والتعاون فيما بينه، تشجع العمل بروح الفريق الواحد،  وتأسيس   علاقات قوية مبنية على الثقة والانفتاح،  يتم تقييم قدرة الموظف على العمل ضمن فريق جماعي، وعلى الوقت الذي يقضيه مع الفريق، وأسلوبه مع زملائه، ومساهماته ودوره في المهام الجماعية التي ينفذها الفريق، ومدى إدارته لأي خلاف أو صراع، لذلك يتم اختيار الموظف الذين يتمتع بالعمل بشكل تعاوني ويزدهر في بيئة جماعية، الذي يعطي الأولوية لنجاح الفريق فوق أهدافه الفردية، والذي يمتلك مهارات إدارة العلاقات الشخصية والتواصل في بيئة العمل بشكل جيد مع الآخرين، والذي يسعى  بشكل فردي للمساعدة في تحقيق أهداف فريقه.

ثقافة بيئة عمل قابلة للتكيف / مرنة

 

يقوم أرباب العمل في ثقافات العمل القابلة للتكيف على دمج ممارسات وخيارات العمل المرنة في أماكن عملهم، وهو من شأنه أن يجذب العديد من الموظفين، حيث يصبحون أكثر إنتاجية وسعادة ورضا،  يقوم هذا النوع من ثقافة بيئة العمل على الإبداع في الأفكار الجديدة وحل المشكلات، وروح المبادرة، والرؤية المستقبلية، والتغيير والتحسينات المستمرة، والمرونة والانفتاح لتغيير الأولويات واحتياجات العمل.

 

الثقافة المتغيّرة

 

تتطور الشركات باستمرار، أو ربما تكون في خضم تحول جذري مع مرور الوقت، ولتجاوز هذه المرحلة الانتقالية تركز بعض الشركات على الثقافة المتطورة التي تضم مجموعة من الموظفين الذين يتأقلمون بسرعة مع التغيير والتطور المستمر الذي يحدث في الشركة، وهم أولئك الذين يمكنهم إنجاز مهام تختلف عن وصفهم الوظيفي، ويمكنهم تعلم مهارات جديدة بسهولة، ولا يجدون صعوبة في حل المشاكل الطارئة التي تواجههم.

ثقافة بيئة العمل القائمة على الدور

 

تقوم الثقافة على التخصص أكثر من أي شيء، يتم ضم الموظفين الذين يعملون على مشاريع هم مؤهلون لها، التوظيف في مثل هذه الثقافة يكون انتقائيا، تستند التعيينات في مثل هذا النوع من الثقافة على المهارات أكثر من الأشياء غير الملموسة، الأجور تكون مرتفعة في العادة لأن الموظفين خضعوا لتدريب مكثف قبل الحصول على وظيفة، كما أن الموظفين في هذا النوع من ثقافة بيئة العمل  لديهم مهارات لا يملكها الجميع.

ثقافة بيئة العمل الديناميكية

 

الثقافة في بيئة العمل الديناميكية تقوم على مبدأ واحد وهو: “البقاء للأصلح”، حيث تشتد المنافسة في مكان العمل، وفي العادة تمشي هذه الثقافة جنبا إلى جنب مع ثقافة بيئة العمل التي تقوم على المبيعات، غالبًا ما تكون الأهداف المشتركة في مثل هذا النوع من الثقافة عرضية أكثر من كونها مقصودة،  وهي شائعة بشكل خاص في بنوك الاستثمار، ومبيعات التأمين، وشركات الاستشارات المالية.

ثقافة المهمات الموجهة

في هذا النوع من ثقافة بيئة العمل، يتم استخدام فرق صغيرة تعاونية للقيام بمهام معينة في العمل لديهم اهتمامات وتخصصات متشابهة، يتم التأكد أن الموظفين لديهم القدرة على العمل بشكل جيد مع بعضهم البعض ويتم إجراء مقابلات معهم من قبل معظم أعضاء الفريق أو جميعهم للتأكد من أنهم سيكونون مناسبين بشكل جيد إذا تم تعيينهم لتنسيق المسؤوليات ومحاولة تحقيق الأهداف، يمكن مثلا: أن يُشكّل فريق تسويقٍ يعمل على إطلاق حملة تسويقية لمنتجٍ ما مثالا جيدا ، لثقافة قوية موجهة نحو المهام المحددة.

بيئة العمل التي تقوم على الشغف

 

هذا النوع من الثقافات ينتشر كثيرا بين الشركات غير الربحية، أو الشركات الناشئة، يتم توظيف الموظفين على أساس شغفهم بفكرة ما أو بقضية معينة، ويتم الاعتماد عليهم للحفاظ على هذا الشغف طوال فترة عملهم.

الثقافة المعيارية

 

تضع جميع الشركات قواعد تحكم مكان العمل، تقوم كل الشركات أو الموظفين بتطبيق هذه القواعد ولكن في هذا النوع من الثقافة تكون القواعد بالنسبة للموظفين أكثر من مجرد كلمات على الورق، يلتزم الموظفون بالقواعد ويولونها اهتمامًا صارمًا،كما أن  برامج التدريب في الشركة تؤكد على الموظفين ضرورة فهم المبادئ وراء السياسات والإجراءات التشغيلية، في بعض الشركات قد يكون الالتزام بالقواعد مرتبطًا ببرامج التأمين ومنح المكافآت.

هناك أنواع مختلفة وكثيرة من ثقافات بيئة العمل، منها الثقافة القائمة على سعادة الموظفين، ، ثقافة التميز في خدم العملاء، ثقافة الابتكار، الثقافة النخبوية، الثقافة الأفقية، ثقافة المبيعات، الثقافة التشاركية، الثقافة التقليدية الصارمة، ثقافة القيادة القوية ، ثقافة التمكين… إلخ.

ربما لن تحتاج إلى اختيار نوع واحد فقط عند اتخاذ قرار بشأن أفضل ثقافة بيئة العمل لنشاطك التجاري، يمكن أن تختار من كل ثقافة الخصائص التي تناسب شركتك لتقوم بتطبيقها وبناء ثقافة مميزة وخاص بك، فتحصل على ثقافة منفتحة وجذابة وعالية الأداء قدر الإمكان.

أنواع العصف الذهني ومكوناته

ينقسم العصف الذهني إلى صنفين أساسيين والاستخدام والاستثمار الصحيح لك صنف في وقته ومكانه المناسب سيضاعف النتائج التي ستحصل عليها. هذين الصنفين هما:

العصف الذهني الفردي: ينجزه فرد واحد، وعلى الرغم من أنه استراتيجية فعالة للخروج بأفكار ومشاريع جديدة على مستوى الفرد، إلا أنها أقل فعالية بكثير من النوع الجماعي، لأنه يفتقر إلى التنوع.
العصف الذهني الجماعي: ينجزه مجموعة من الأفراد، كبيرة كانت أم صغيرة، وقد يكون الاجتماع مألفًا من مجموعات صغيرة، وكل مجموعة تضم عدد معينًا من الأفراد مع ممثل لها. يتميز هذا النوع بالتنوع والشمولية والاختلاف البنّاء، لذا فإن الفائدة المرجوة منه تتخطى فائدة العصف الذهني على مستوى الفرد.

أما عن مكونات العصف الذهني فهي تشمل كل من:

الأفراد: وهم لب وجوهر أي طريقة عصف ذهني، فمنهم تأتي الأفكار المختلفة.
الأدوات: وهي أمور مساعدة تختلف باختلاف الموضوع المطروح على طاولة المناقشة، وتشمل هذه الأدوات الهواتف والحواسيب وأجهزة العرض وألواح الكتابة والأوراق والأقلام وغيرها من الأدوات التي قد يحتاجها الفريق لتحليل المشاكل وطرح الأفكار وتقييمها.
الأفكار: وهي المادة الخام التي ستبني عليها المجموعة حلول المشكلة المطروحة.

أساليب العصف الذهني

منذ ظهور مفهوم العصف الذهني في أوساط الشركات والأفراد وحتى وقتنا الحاضر تطوّرت الأساليب والاستراتيجيات وأثبتت جدارتها في الحصول على نتائج مرضية. وفيما يلي سنسلّط الضوء على بعض من أبرز استراتيجيات العصف الذهني التي تتبناها المؤسسات في مختلف أنحاء العالم:
1. استراتيجية العصف الذهني المعاكس Reverse Brainstorming

استراتيجية معقدة ولكن ناجعة في استخلاص العبرة والحلول حتى من أصعب المشاكل التي قد تواجهها المؤسسات. تعتمد هذه الاستراتيجية على عكس المشكلة المطروحة أو السؤال المطروح، بمعنى أن يناقش الأفراد المشاركين الخطوات التي من شأنها أن تزيد المشكلة تعقيدًا أو أن تبتعد عن طريق حل المشكلة.

إليك مثالًا بسيطًا، لنفترض أن موضوع النقاش هو: كيف السبيل إلى زيادة المبيعات من مواد التجميل الخاص بشركتنا؟ بالطبع هنا السؤال موجه لمعرفة الأساليب المناسبة لجذب انتباه العملاء إلى المنتجات، وفي استراتيجية العصف الذهني المعاكس سيكون السؤال المطروح هو: ما هي العناصر التي قد تنفر العملاء من منتجات شركتنا؟

أرأيت الخدعة هنا؟ سيعمل كافة أفراد المجموعة على وضع العناصر التي من شأنها أن تبعد الشركة عن هدفها ومن ثم ستكون الحلول هي ضد هذه العناصر. تحديد معوقات نجاح المشروع خطوة ضرورية في تحديد ما يجب فعله وما يجب تجنبه.
2. العصف الذهني السريع Speed storming

استراتيجية بسيطة ولكن فعّالة، وتعتمد على اختيار 6 أفراد من بين مجموعة المناقشة ومنح كل واحد منهم ورقة وقلم، ولديه 5 دقائق لتوليد 4 أفكار (كل فكرة حوالي دقيقة) وكتابة هذه الأفكار بشكل واضح على الورقة ومن ثم تمريرها للشخص المختار الآخر على يمينه.

الشخص التالي سيبني 4 أفكار جديدة ولكن بالاعتماد على الأفكار الأربعة التي قدمها زميله الأول، وخلال المدة ذاتها (خمس دقائق)، وهكذا حتى تُمرّر الورقة على الأعضاء الستة، وتدون الأفكار المتاحة خلال 30 دقيقة. يمكنك زيادة عدد الأفكار المقترحة لكل عضو إن أردت قائمة أفكار أطول.

دعيت هذه الاستراتيجية باسم طريقة العصف الذهني السريع لأنها تعتمد على توليد أفكار خلال مدة زمنية محددة لا يجب تجاوزها، هذا سيحفّز إحساس الوقت لدى الأفراد، وهذا الإحساس محرّك مهم جدًا للأفكار الإبداعية، الأمر مشابه تمامًا عندما تكون في عجلة كبيرة من أمرك لإنهاء أمر ما ولا تملك الكثير من الوقت، عندها سيبذل دماغك جهدًا مضاعفًا لإيجاد الحل خلال المدة المتاحة لك.
3. استراتيجية العصف الذهني الاستفهامي Question Brainstorming

استراتيجية مميزة أخرى يمكنك أن تبني عليها أفكارًا رائعة. تعتمد هذه الاستراتيجية على طرح أسئلة حول المشكلة المعنيّة عوضًا عن أفكار أو حلول لها. هذه التساؤلات المطروحة ستلهم الأفراد على طرح إجابات لها والتي قد تكون تساؤلات جديدة بحدّ ذاتها.

لنفترض أن المشكلة المطروحة بين أيدينا الآن هي: كيف يمكننا تطوير الإنتاج في شركتنا؟ هذا التساؤل سيجر تلقائيًا تساؤلات أخرى قد يطرحها الأفراد، مثل: هل يمكننا افتتاح خط إنتاج إضافي؟ هل نحتاج إلى استبدال خطة التصنيع الحالية؟ كيف طوّر منافسونا الإنتاج لديهم؟ وغيرها من الأسئلة التي ستكون لبّ الأفكار والحلول للمشكلة.
4. العصف الذهني التخطيطي Mind Mapping

يُعدُّ المسؤول عن اجتماع العصف الذهني في هذه الاستراتيجية مخططًا بسيطًا أو مقعدًا، الهدف من هذا المخطط هو رسم خارطة للأفكار والمشكلات التي تواجهها الشركة. يبدأ المخطط عادة برسم كلمة أو جملة واحدة قصيرة تعبر عن المشكلة في وسط المخطط.

بعدها يجزّء الأفراد تلك المشكلة إلى أفرع على شكل خطوط تنطلق من الكلمة الرئيسية، وبعدها قد تتجزأ تلك الأفكار أيضًا إلى أفكار فرعية، بحيث تُقسّم المشكلة الرئيسة الكبيرة إلى العديد من المشاكل الصغيرة، ليُصار إلى طرح الحلول لتلك المشاكل على المخطط ذاته، كل حل متصل بخط مع المشكلة المقابلة له، وهكذا حتى تُغطى كافة الأفكار والمشاكل المطروحة في الاجتماع.
5. العصف الذهني في مجموعات Team Idea Mapping

في هذه الاستراتيجية يُقسم الأفراد المشاركون إلى مجموعات، هذه المجموعات قد تكون مؤلفة من فرد واحد أو من عدة أفراد معًا، مهمة كل مجموعة هي مناقشة المشكلة والخروج باقتراحات منفصلة. بعد تجمع هذه أفكار جميع المجموعات وترتب على شكل مخطط أو خارطة أفكار بحيث توضع الأفكار أو الاقتراحات المتشابهة معًا في المخطط.

بعد طرح جميع الأفكار الممكنة ورسم مخطط تفصيلي لتلك الأفكار، يمكن للأفراد بعدها مناقشة هذه الأفكار وتصفيتها بحيث يتم انتقاء الحلول المناسبة للمشروع.
6. العصف الذهني عن بعد Remote brainstorming

ليست استراتيجية بحدّ ذاتها ولكنها آلية عمل تعتمد على برامج التواصل والاجتماعات الشهيرة، مثل برنامج Zoom meetings وGoogle meet وMicrosoft Team وغيرها. طريقة التفاعل هنا تعتمد على المواد المرئية (صورة، فيديو، مخططات توضيحية وغيرها)، ويمكنك استثمار أدوات إدارة المشاريع وتنظيم العمل مثل برمجيات مايكروسوفت أوفيس وأدوبي وغيرها من البرامج المساعدة على العمل وطرح الأفكار واستعراضها.

أنواع منشآت الأعمال

ما هي منشآت الأعمال؟

عرّف المختصون منشأة الأعمال على أنها تنظيم ذو طابع تجاري، تؤسس من قِبل فرد أو مجموعة من الأفراد، بما يتوافق مع قوانين التجارة والأعمال التجارية في البلد الذي تتواجد فيه المنشأة، خاصةً فيما يرتبط بقواعد إدارة منشآت الأعمال.

عادةً ما تكون الغاية الأساسية من تأسيس منشآت الأعمال هي بيع المنتجات والخدمات بغرض تحقيق الربح، مهما كان حجم منشأة الأعمال سواء كبيرة أو متوسطة أو صغيرة. ويختلف تعريف المنشآت الصغيرة والمتوسطة والكبيرة حسب الدولة التي تؤسس المنشأة فيها.

لا يمكن حصر الخدمات التي يمكن تقديمها من خلال المنشآت الصغيرة والمتوسطة، فهي تختلف باختلاف المناطق الجغرافية، والفئات العمرية العاملة والمستهدفة، وغيرها الكثير من العوامل الذي يجعل من تنظيم خدمات هذه الأنواع من المنشآت أمرًا يحتاج إلى تخطيط وعمل مستمر.

يمكن اعتبار العيادات الطبية والمكاتب الهندسية أمثلة على المنشآت متناهية الصغر، أما شركات الاستشارات فهي مثال على المنشآت الصغيرة، في حين أن شركات توظيف العمالة هي أحد أمثلة الشركات المتوسطة.

ما هي أنواع منشآت الأعمال؟

يتضح الفرق بين أنواع المنشآت من خلال عدة معايير، أهمها عدد الموظفين وحجم الإيراد النقدي. توجد العديد من الهيئات التي تمنح شهادة حجم المنشأة، لتمكّن هذه المنشآت من استغلال أكبر فائدة من المزايا والتسهيلات، التي تقدم لهذا القطاع الاستثماري وفقًا لحجمها. من هذه الهيئات توجد الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية، التي تصدر شهادة حجم المنشأة. تقسّم أنواع المنشآت وفقًا للهيئة كالتالي:

1. المنشآت متناهية الصغر

هي المنشآت التي تضم أقل من 5 موظفين، أو التي لا تتجاوز قيمة مبيعاتها 3 مليون ريال، وذلك استنادًا إلى معايير مجلس إدارة الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة. وهي منشآت يمكن إدارتها ذاتيًا بسبب عدم وجود عمليات إدارية معقدة أو كادر وظيفي كبير يحتاج إلى تفرغ لإدارته.

2. المنشآت الصغيرة

عرّف مجلس إدارة الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة مفهوم المنشآت الصغيرة على أنها كل منشأة يتراوح عدد الموظفين فيها من 6 إلى 49 موظفًا، وتتراوح قيمة المبيعات الإجمالية بين 3 و40 مليون ريال.

عادةً ما تكون المنشآت الصغيرة غير رائدة في المجال الذي تعمل ضمنه ما لم تقم منشأة كبيرة بإنشائها، وتسهّل عملية إدارتها وتنفيذ أعمالها بشكلٍ مستقل دون اللجوء إلى موارد ذات مستويات عالية من الاحترافية.

3. المنشآت المتوسطة

حددت عناصر المنشآت المتوسطة من قِبل المجلس على أنها المنشآت التي تمتلك كادرًا وظيفيًا بحجم 50 إلى 249 موظف وتحقق إيرادات بين 40 و200 مليون ريال.

أهمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة

تتجلى أهميتها في عدة نقاط، فهي تساعد الحكومات بآلية توظيف الأفراد وتوجيه الاستثمارات وخفض مخاطرها للحد الأدنى، إضافةً لتنظيم القطاع الاستثماري ضمن الدولة بشكل أفضل. يمكن تضمين أهمية هذه المنشآت في النقاط التالية:

1. توفير موارد للمنشآت الكبيرة

تتفرد بقدرتها على توفير موارد خارجية للمنشآت الكبيرة بتكاليف أقل، إذ تعمل المنشآت الكبيرة على تخفيض مواردها ضمن ملاك المنشأة، وتوزيع إدارة نشاطات الشركة إلى مجموعة من المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

2. مخاطر استثمار أقل

تشكل خيارًا أسهل وأقل خطورة للحكومات فيما يتعلق بتمويل المنشآت، إذ أن إفلاس المنشآت الكبيرة يمكن أن يكبد الدولة خسائر كبيرة في حال عدم قدرة المنشأة على سداد القروض. أما إفلاس المنشآت الصغيرة والمتوسطة فيكبد الدولة خسارة أقل لصغر رأس المال الذي يستثمر في هذا النوع من المنشآت.

3. مكافحة البطالة

يظهر دورها في تخفيف أزمة البطالة، إذ أن تعداد هذا النوع من المنشآت أعلى بكثير مقارنةً بالمنشآت الكبيرة. وهذا ما يوسع أفق التوظيف وتعدد الخيارات للراغبين بالعمل ضمن مختلف المجالات.

تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة

على الرغم من تصنيف التمويل كأهم العناصر التي تعيق تأسيسها، إلا أن هناك خيارات عديدة في تأمين مصادر الدعم المالي للمنشآت، إذ ترسم الحكومات سياسات مهمة فيما يخص تمويل المنشآت الناشئة نظرًا لأهميتها في تعزيز الوارد الكلي للدولة.

يتيح التمويل الخارجي تطوير العمل دون المخاطرة بالمدخرات الشخصية، حيث يمكن أن تظهر بعض التغيرات الغير متوقعة على خطة المنشأة قد تؤدي إلى ضرر مادي يستنزف مدخرات أصحاب المنشأة والتصنيف الائتماني الخاص بهم.

1. التمويل من خلال الاقتراض

عادةً ما يتم الاتفاق على الاقتراض بين طرفين، أحدهما صاحب المال والآخر المستفيد منه. مع الاتفاق على سداد المبلغ خلال فترة زمنية معينة. قد يطلب صاحب المال إضافة فائدة على المبلغ الذي تم إقراضه، وتسدد الفائدة مع المبلغ المالي الذي تم إقتراضه وفق آلية محددة بين الطرفين.

تشكل قروض الشركات الصغيرة، وخطوط الائتمان، والبطاقات الائتمانية أكثر الوسائل شيوعًا للتمويل من خلال الإقراض. كما يمكن أن يتم الإقراض من خلال المؤسسات غير الربحية والأصدقاء والعائلة.

2. التمويل بالأسهم

يعد التمويل بالأسهم أحد الخيارات المفضلة لدى مستثمري المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إذ يتم الاستثمار والتمويل من خلال شراء أسهم من منشأة، مقابل نسبة مئوية من الأرباح في أغلب الأحيان. تتعدد أنواع المستثمرين في هذا النوع من التمويل، يمكن أن يكون المستثمر ممولًا أو من الأصدقاء والعائلة تبعًا لملكية الأسهم في الشركة، وعادةً ما يخطط صاحب المنشأة لآلية مشاركة الأسهم استنادًا للعائد الربحي المتوقع من المنشأة.

3. التمويل الحكومي

تمتلك أغلب الدول صندوق تمويل مخصص لغاية دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة. يجب على المنشآت الصغيرة والمتوسطة السعي الدائم للحصول على التمويل الخارجي المستند إلى الدعم الحكومي، وذلك للاستفادة من التسهيلات الحكومية الممنوحة. لذلك من الحكمة اللجوء إلى التمويل الحكومي كلما أمكن ذلك للاستفادة من هذه التسهيلات.

أنواع السجل التجاري

هناك عدّة أنواع من السجل التجاري، لتختار الأنسب لك عند بَدْء نشاطك التجاري. أبرز نوعين للسجل التجاري هي:

النوع الأول: السجل التجاري الفردي

وهو سجل تجاري يعود لمؤسسة لها مالك واحد، ويكون صاحب المؤسسة هو المدير الوحيد لها. تقع على عاتق مالك المؤسسة كلّ المسؤوليات الماديّة والقانونية للشركة. ويكون هو الممثل الوحيد لها. ثم أن أي مساهمة مالية أو مشاركة، تكون محسوبة على صاحب المؤسسة بشكل شخصي.

النوع الثاني: السجل التجاري الجماعي

وهي المؤسسات التي يشترك فيها أكثر من شخص واحد، وتختلف القوانين الخاصة بها وفقًا لنوع الشركة وطبيعة عملها. المِيزة في هذا النوع هي أنّ صاحب الشركة لا يتحمل المسؤوليات بمفرده، بل تقعد على عاتق الشركة وإدارتها، والتمويل الذي حصلت عليه الأنشطة يكون موجهًا إلى المؤسسة لا الأفراد.

ما هي طريقة استخراج سجل تجاري؟

لا يوجد أي بروتوكول ثابت عالميًا من أجل إصدار سجل تجاري معترف به في جميع الدول، إذ وظيفة السجل التجاري تكون في نطاق الدولة فقط. لذلك لكلّ دولة طريقة مختلفة من أجل إصدار السجل، وأبرز البلدان العربية التي يحتاج أصحابها لإصدار سجل تجاري هي مصر والسعودية.

أولًا: استخراج سجل تجاري في مصر

توجد بعض الأوراق التي تحتاج إلى امتلاكها من أجل استخراج سجل تجاري في مصر، وذلك من أجل المضي قدمًا في خطوات إصدار السجل. تشمل هذه الأوراق:

  • البطاقة الضريبية.
  • صورة أصل عقد الشركة.
  • صورة بطاقة الرقم القومي لصاحب المؤسسة.
  • صور عن عقد الإيجار الموثق.
  • تعبئة طلب استخراج سجل تجاري.
  • إيصال فاتورة كهرباء، أو إخطار بتركيب عداد وساعة كهرباء للمؤسسة.
  • صحيفة الحالة الجنائية لصاحب المؤسسة.
  • طلب مزاولة المهنة.
  • وجود أصول كل المستندات السابقة من أجل الاطّلاع.

توجد شروط خاصّة ببعض أنواع المشروعات، وتحديدًا في بعض المجالات مثل: التعليم والتدريب والإعلان والطباعة والعمالة الخارجية.

  • الحصول على موافقة أمنية.
  • الحصول على شهادات لازمة من الوزارات في حال وجود مؤسسات صناعية أو غذائية.
  • الانتظار لغاية الحصول على التصاريح الأمنية التي عادة ما تستغرق وقتًا طويلًا.

خطوات إصدار سجل تجاري في مصر

  1. بعد إخراج المستندات المطلوبة في البداية، يجب التوجه بها إلى فرع الضرائب في المدينة التي تقيم فيها، من أجل الحصول على بطاقة ضريبية بعد أسبوعين من تقديم الطلب.
  2. الذّهاب إلى غرفة التجارة بعد الحصول على البطاقة الضريبية، إضافةً إلى بقية المستندات المطلوبة من أجل اختيار اسم النشاط الذي تود إصدار سجل تجاري له.
  3. ملئ الاستمارة في غرفة التجارة وتعبئتها ببيانات شخصية وبيانات متعلقة بالمؤسسة.
  4. دفع الرسوم اللازمة لإصدار سجل تجاري وفقًا لنوع المؤسسة.
  5. انتظار موعد استخراج السجل التجاري.

ثانيًا: خطوات فتح سجل تجاري في المملكة العربية السعودية

تتمتع المملكة العربية السعودية بواحد من أسهل أنظمة تسجيل العلامات التجارية عربيًّا، ولا يحتاج إصدار سجل تجاري أكثر من عدّة دقائق، عن طريق تعبئة طلب ودفع رسوم محددّة، ثم بعد ذلك يمكنك المتابعة في خطوات إصدار السجل التجاري:

  1. الدخول إلى موقع وزارة التجارة والاستثمار.
  2. تسجيل الدخول إلى موقع الوزارة.
  3. الدخول إلى خانة “سجلّاتي التجارية”.
  4. النقر على “إصدار سجل تجاري”.
  5. كتابة الاسم التجاري ومستوى النشاط.
  6. إذا كان السجل التجاري لمتجر إلكتروني، فيجب تغيير نوع النشاط وكتابته “تجارة عبر الإنترنت”.
  7. تحديد مدّة السجل التجاري.
  8. إدخال البيانات الشخصية وبيانات المؤسسة اللازمة في الصيغة التي تظهر لك.
  9. دفع فاتورة الخدمة بعد وصول رسالة إلى رقم الهاتف الذي تم إدخاله وهي 300 ريال سعودي.
  10. استخراج سجل تجاري خلال 24 ساعة من تاريخ تقديم الطلب.

أنواع العلامة التجارية

تختلف أنواع العلامة التجارية وفقًا لطرق متعددة، لذا لا بد من دراسة احتياجات الشركة وأساليب تواجدها ضمن الأسواق المستهدفة لانتقاء العلامة التجارية المناسبة. تتعدد أنواع العلامة التجارية وفقًا للآتي:

1. آلية التسجيل

لا يُلزَم صاحب الشركة أو رائد الأعمال من الناحية القانونية في معظم البلدان بتسجيل العلامة التجارية الخاصة بنشاطه التجاري، إلا أن للعلامة التجارية المسجلة ميزات إضافية غير موجودة في مثيلتها غير المسجلة.

 

2. طبيعة الاسم قبل تسجيل العلامة التجارية

يمكن أن تتعدد أنواع العلامة التجارية حسب الاسم المنتقى، إذ يمكن انتقاء اسم تجاري من وحي الخيال كما قامت شركة ALPHA عند تسجيل العلامة التجارية الخاصة بمحرك بحث Google، وهو أسهل نوع من أنواع حماية العلامة التجارية.

من أنواع أسماء العلامات التجارية أيضًا هو الاسم المبتكر مثل الاسم الخاص بمزود خدمة الاتصالات Verizon، وهو أبسط أنواع العلامات التجارية. كما يمكن تكييف العلامات التجارية بطريقة ملائمة للشركة مثل العلامة التجارية الخاصة بشركة Apple، إذ تستخدم كلمات أو صور حقيقية بطريقة مبدعة.

تتعدد أنواع طبيعة الأسماء الخاصة بالعلامات التجارية، إذ تم ذكر أهمها. إلا أن هناك مجموعة من المنتجات والخدمات غير قابلة لأخذ علامة تجارية من قِبل مكاتب تسجيل العلامات التجارية كمادة Aspirin الدوائية على سبيل المثال لا الحصر.

3. نطاق الاستخدام

يختلف صوت العلامة التجارية حسب نطاق الاستخدام، إذ يمكن أن تمارس الشركة نشاطها ضمن منطقة محدودة على مستوى محافظة أو بلد، تحتاج الشركة في هذا الحال إلى تسجيل علامة تجارية قابلة للاستخدام المحلي، ولا يحق لها ردع شركات في نطاق مختلف من استخدام نفس الاسم.

أما في حال رغبة الشركة بممارسة نشاطات تجارية دولية أو أنشطة تجارة إلكترونية، لا بد من تسجيل علامة تجارية دولية تحفظ حقوق ملكية العلامة التجارية لأصحاب الشركة دوليًا كالعلامات التجارية الخاصة بشركة Amazon وNike وغيرها.

ما هي خطوات استخراج علامة تجارية؟

تختلف الإجراءات من دولة لأخرى، إلا أن طريقة تسجيل علامة تجارية ترتكز على مجموعة مبادئ في معظم البلدان. تعتمد مبادئ تسجيل العلامة التجارية على الفكر الإبداعي لصاحب الشركة أو ريادي الأعمال، إضافةً إلى التسهيلات الممنوحة من الجهة المسؤولة عن منح شهادة تسجيل العلامة التجارية في البلد الذي تعمل ضمنه الشركة.

قبل التقدم لطلب تسجيل علامتك التجارية، لا بد من استيفاء مجموعة الشروط الخاصة بتسجيل علامة تجارية، والتي تعد الوسائل اللازمة لإثبات العلامة التجارية عند حدوث أي مشكلات أو نزاعات عند ممارسة الأعمال التجارية.

1. تحديد اسم العلامة التجارية

يعد اختيار الاسم التجاري المناسب قبل تسجيل أي علامة تجارية عاملًا مهمًا في نجاح الشركة، إذ يلعب الاسم دورًا هامًا في تعزيز قيمة العلامة التجارية وتكوين الصورة الذهنية للمنتج أو الخدمة من قِبل العملاء. فعلى صاحب الشركة أو رائد الأعمال تخصيص الوقت والجهد الكافيين للحصول على علامة تجارية قادرة على المنافسة في السوق المستهدف.

يمكن اختيار اسمين متواجدين من أسماء المنافسين وإدراجها كتابيًا والبدء بعملية العصف الذهني انطلاقًا من هذين الاسمين. لا بد من الحصول على 8 لـ 10 أسماء مقترحة كمخرجات لعملية العصف الذهني، وكتابة بعض الملاحظات الإيجابية والسلبية عن كل اسم مختار ومدى ارتباطه بنشاطات الشركة، وتقليص الخيارات للوصول إلى الاسم الأنسب.

كما يجب على صاحب الشركة فحص الاسم المُختَار لضمان عدم استخدامه من قِبل شركات منافسة، لكي لا تتعرض الشركة لمساءلات قانونية بسبب الاستخدام غير المشروع للاسم.

2. تحديد الشكل القانوني للشركة

لأجل تسجيل العلامة التجارية، تحتاج الشركة إلى تقديم الوضع القانوني لعمل الشركة، سواءً كانت شركة أشخاص أو شركة أموال، مساهمة أو محدودة المسؤولية أو أي نوع آخر من نوع الشركات. يمكنك معرفة أنواع الشركات التي يمكنك تأسيسها عبر قراءة: دليل أنواع الشركات التجارية في العالم العربي.

3. توفير نسخة من البيانات المراد حمايتها

لا بد من توفير صورة طبق الأصل عن التصميم مع مراعاة جودة النسخة المطلوب تسجيل العلامة التجارية لها، أو نسخة من الكلمات المراد كتابتها بطريقة معينة بالنمط والخط المحددين لهوية الكلمات. أما إن كان طلب التسجيل لمقطع صوتي، فلا بد من وضعه كنسخة إلكترونية على أي وسيلة تخزين.

كذلك يفضل إعداد قائمة بجميع المنتجات أو الخدمات التي ستتواجد عليها العلامة التجارية بعد تسجيلها، وتنظيمها وفق أصناف السلع والخدمات المفروضة من قِبل الجهة المانحة للعلامات التجارية في بلد العمل.

4. إعداد الطلب

من الضروري الاطلاع على طريقة تقديم طلب تسجيل علامة تجارية -للجهة المخولة محليًا- بهدف حجز علامة تجارية للراغبين بطرق شرعية وقانونية، وكيفية الحصول على علامة تجارية بشكلٍ رسمي يمثل حماية العلامة التجارية.

يمكنك التوجه إلى الموقع الإلكتروني الخاص بالمؤسسة المسؤولة عن عملية التسجيل في حال كان التسجيل الإلكتروني متاحًا، أو التوجه إلى مقر الشركة المانحة للعلامات التجارية، مع الحرص على استيفاء جميع الأوراق المطلوبة لتسجيل علامة تجارية من قِبل الجهة المعنية.

5. استيفاء المتطلبات القانونية

بعد استيفاء الشروط المطلوبة لعملية التسجيل، لا بد من التأكد من الصحة القانونية للمستندات التي تُثبِت صحة تسجيل العلامة التجارية لدى الجهة المختصة، ومن الأفضل الاستعانة بمحامي أو شركة محاماة في بلد العمل للتأكد من كافة الأوراق والثبوتيات. فإن تم التأكد من صحة المستندات، لا بد من تقديمها إلى الجهة المسؤولة.

6. تقديم الطلب

بعد استيفاء جميع الشروط يتم تقديم طلب التسجيل إلى الجهة المانحة ضمن بلد العمل، ويُوجَّه الطلب عادةً من قِبل الجهة إلى محامٍ مختص لدراسة تعارضات ومفارقات العلامة التجارية المطلوبة مع القوانين النافذة في بلد العمل أو مع العلامات التجارية الأخرى.

7. الحصول على الموافقة أو الرفض

بعد دراسة طلب التسجيل، يتم إعلام مقدم الطلب بالنتيجة. فإن قُبِل الطلب سيحال إلى الإعلان عن العلامة التجارية الجديدة ضمن جريدة أو موقع رسمي حسب بلد العمل ليتسنى لجميع من تضررت أعمالهم بتواجد العلامة التجارية من تقديم طلب اعتراض على التواجد لدراسته وفحص مضمونه.

8. تجديد تسجيل العلامة التجارية بشكل دوري

لا يكفي الحصول على شهادة ملكية العلامة التجارية لضمان إدارة العلامة التجارية وحقوق الاستخدام بشكلٍ صحيح، حيث يجب على صاحب الشركة أو رائد الأعمال تقديم الملفات بتحديثات دورية للحفاظ على صلاحية استخدام العلامة التجارية في حفظ الحقوق، إذ تُشطَب العلامة التجارية وتنتهي صلاحيتها في حال عدم التجديد، ويضطر صاحبها إلى تقديم طلب جديد قابل للرفض في حال استُغِلَّت العلامة من طرف الغير.

أنواع التخطيط الاستراتيجي

تتعدد أنواعه لتشمل مختلف مجالات العمل، فهناك استراتيجيات تخص عمل الشركة ككل، واستراتيجيات متعلقة بالتوظيف وأخرى بالتسويق وغيرها من المجالات المتعددة.

أولًا: التخطيط الاستراتيجي للشركات

يشمل التخطيط الاستراتيجي للشركات تحديد الأعمال التي تهدف إلى تعزيز نمو وإيرادات وتطور عمل الشركة، ويُطبَّق هذا التخطيط على كافة أقسامها. يهدف التخطيط الاستراتيجي للشركة إلى فهم طبيعة المنافسة، تطوير خطط المبيعات لتحقيق النمو، تحقيق تواصل أكبر مع العملاء، اختيار مؤشرات الأداء KPI’s مناسبة لقياس الأداء وغيرها من الأهداف المتعددة.

ثانيًا: التخطيط الاستراتيجي للمبيعات

يضم التخطيط الاستراتيجي للمبيعات مجموعة من القرارات والإجراءات التي تنقل مبيعات الشركة إلى نقطة جديدة تجاه الزبائن أو الأسواق أو كليهما، بهدف تطوير الأعمال والاستثمارات. وتشكل الأهداف الاستراتيجية الموضوعة خريطة توجيه للقيام بالعمليات التشغيلية اللازمة لبلوغ الأهداف المخططة.

ثالثًا: التخطيط الاستراتيجي للتسويق

يختلف التخطيط الاستراتيجي للتسويق عن التخطيط الاستراتيجي للمبيعات، إذ يسعى الأخير إلى زيادة المبيعات ضمن السوق دون الاهتمام بنوعية المستهلكين أو طريقة الانتشار في الأسواق. يرتكز الأول المرتبط بالقضايا التسويقية ضمن الشركة بسلوك المستهلكين، وطريقة الوصول إليهم من خلال معرفة عاداتهم وسلوكياتهم، وتقسيمهم إلى شرائح مناسبة بشكل يتوافق مع الخطة الاستراتيجية المتعلقة بالفترة الزمنية المقبلة.

ما هي أهداف التخطيط الاستراتيجي؟

لا تنحصر أهدافه في وضع خطة استراتيجية فقط، بل تتعدد لتشمل معظم أقسام الشركة وأنواع متعددة من الأنشطة التي تشكل الأجزاء الرئيسية لتنظيم عملها، منها:

أولًا: الأهداف المرتبطة بالعملاء

يساعد في معرفة معلومات دقيقة عن عملاء الشركة، من خلال سلوك المستهلكين تجاه المنتجات أو الخدمات، وما هي الشرائح المناسبة لتصنيفهم، ومدى ملائمة أسعار المنتجات أو الخدمات لرغبات المستهلكين وقدرتهم الشرائية، ناهيك عن تحديد قنوات التسويق الأمثل بهدف الوصول إليهم. وغيرها من المعلومات المفيدة للشركة، بما يخص المستهلكين.

ثانيًا: الأهداف المالية

يسعى التخطيط الاستراتيجي في الشركة إلى وضع خطة استراتيجية تساهم في زيادة الإيرادات الناتجة عن النشاطات اليومية التي تقوم بها. كما تحدد الخطة، التوقع المتعلق بزيادة حصص المساهمين فيها، وكم ستكون حصة المساهم في نهاية الخطة. كما يعد أحد الوسائل الهامة لتخطيط التكاليف اللازمة لعمل الشركة خلال فترة الخطة، إذ تحدد الخطة جميع النفقات اللازمة لإنجاز الأعمال الخاصة بها خلال مدة الخطة.

ثالثًا: أهداف التطوير الداخلي

يهدف هذا النوع من التخطيط إلى رفع مستوى الابتكار ضمن الشركة، لما له من أثر في تحفيز الموظفين بشكل فردي أو ضمن فرق العمل على المساهمة في وضع الأساس الذي تسير عليه الشركة لفترة زمنية طويلة وتطوير مسارهم الوظيفي، وهو ما يزيد من فرصة تكوّن منتجات وخدمات مبتكرة يمكن أن تساهم في خلق ميزة تنافسية جديدة.

كما يسعى إلى تحسين إدارة الجودة الشاملة، وتقليل معدلات الخطأ من خلال الاستفادة من أخطاء التخطيط الاستراتيجي في الخطط السابقة، وتفاديها عند إعداد الخطة الاستراتيجية الحالية.

عناصر التخطيط الاستراتيجي

تجمع كافة المكونات ضمن خطة استراتيجية واحدة تشكل خارطة توجيه طويلة الأمد لنشاطات الشركة. تتعدد مكوناته لتشمل كافة أقسام الشركة، ومن الأفضل أن يساهم كامل فريق العمل بشكل مباشر أو غير مباشر في إعداد الخطة الاستراتيجية لتكوين إحساس المسؤولية تجاه تنفيذها، إلا أن العناصر الأساسية للخطة على الشكل الآتي:

1. الرؤية والقيم Vision and Values

تشير رؤية الشركة إلى سبب وجودها الأساسي، وما تطمح بالوصول إليه، وعادةً ما تتضمن الأهداف الواجب تحقيقها ضمن الخطة، والخطوط العريضة الموجهة لتحقيق هذه الأهداف. كما تتضمن الرؤية تحقيق عالم أفضل لشرائح المستهلكين التي ترغب الشركة بالوصول إليها.

تحدد القيم ما هو مهم بالنسبة للمؤسسين ضمن الرؤية المطروحة، وصفات الموظفين المرغوبين في الفرق وفق الخطة، إضافةً إلى الطريقة التي سيتم التعامل بها داخل وخارج الشركة.

2. المهمة Mission

تصف المهمة الخطوات التي سيتم اتخاذها للوصول إلى الرؤية المحددة، كتحديد آليات الوصول. فيمكن ذكر المعدات والآليات والصالات الممكن استثمارها لتحقيق رؤية الشركة.

3. أهداف ذكية SMART

يُقصَد بالأهداف الذكية بأنها مجموعة أهداف تتسم بالبساطة Simple، قابلة للقياس Measurable، قابلة للتحقيق Achievable، واقعية Realistic، ومحددة بوقت معين Timely. تساعد الأهداف الذكية في زيادة احتمالات الوصول للهدف الاستراتيجي من خلال تركيز الجهود على تلك الأهداف بالسمات المذكورة.

4. مؤشرات الأداء الرئيسية KPIs

تساعد مؤشرات الأداء الرئيسية KPIs في تحديد المطلوب من كل فرد من أفراد الفريق، والمسؤولية تجاه المهام المكلف بها، وإدراك التوقيت اللازم لتنبيه الفريق عند خروج أحد المهام عن نطاق مؤشرات الأداء صعودًا أو هبوطًا.

أنواع أساليب القيادة

يرى أصحاب الأعمال أن مهارات القيادة المقياس الأكثر دقة لقدرة الشخص على النجاح في الدور الوظيفي من عدمه. قد تستخدم العديد من الطرق والأساليب لتعمل على تطوير مهارات القيادة الخاصة بك من أجل تحقيق أهداف المنظمة بأكبر فاعلية ممكنة. سيساعدك التعرف على أنواع القيادة على تحسين أسلوبك في القيادة وتحديد طرق القيادة التي تخدم أهدافك الحالية بأفضل شكل ممكن:

أولًا: أسلوب التدريب Coaching style

المدرب هو الشخص الذي يمكنه تمييز نقاط القوة والضعف الخاصة بأعضاء فريقه وما يحفزهم وما يثبط من عزيمتهم، ووفقًا لتلك الرؤية، فإنه يساعد كل عضو على التغلب على ضعفه ويعلمه الاستفادة من قوته بأقصى قدر ممكن. يتميز القادة الذين يعتمدون على هذا الأسلوب بقدرتهم على وضع وتحديد أهداف العمل وخلق بيئة عمل إيجابية ومحفزة وفرض توقعات واضحة عن المسار الذي يجب اتخاذه.

يعد أسلوب التدريب أحد أكثر الأساليب فائدة للمنظمات والموظفين الذين يعملون بها. ومع ذلك، قليلًا ما يعتمد عليه المدراء عند قيادة لأنه يستغرق الكثير من الوقت لتنفيذه مقارنة بأساليب القيادة الأخرى. قد يلائمك استخدام أسلوب التدريب إذا كنت:

  •  تقدم الدعم الإداري والنفسي اللازم للموظفين متى واجهتهم أي مشاكل.
  • توجه موظفيك وتعلمهم كيفية القيام بالأمور بدلاً من مجرد الأمر والنهي.
  •  تحرص على تطوير وتحسين مهارات موظفيك وتنتهج نهج التعليم المستمر.
  •  توازن بين مشاركة المعرفة مع الآخرين وبين مساعدتهم في البحث عن الإجابة بأنفسهم.

المزايا: يعزز أسلوب التدريب تطوير المهارات الحالية ويشجع على اكتساب مهارات جديدة. كما يتبنى ثقافة التفكير الحر التي تنظر إلى أهداف الشركة من زوايا مختلفة وتعيد صياغتها بما يعود على مزيد من النفع على الشركة.

العيوب: يتضمن تطبيق هذا الأسلوب التواصل الدائم مع الموظفين وإرشادهم وتوجيههم لتنفيذ مهام العمل بشكل صحيح وذلك من خلال لقاء ومقابلة الموظفين بشكل فردي والتعرف على نقاط الضعف والقوة ومراقبة عملهم وتقييمهم والعمل على تحسين مهاراتهم. ولذلك يستغرق تنفيذه الكثير من الوقت ولا يلائم بيئة العمل التي تعتمد على المواعيد النهائية قصيرة الأجل.

مثال: يجمع مدير المبيعات فريقه لمناقشة أداء العمل والنتائج خلال الربع المنصرم. ويتم تحليل أداء الفريق وتقديم تقرير تقييم لنقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات الخاصة بالأداء. وفي ختام الاجتماع، يثني على الموظفين أصحاب الأداء الأفضل ويشجع باقي الفريق ليصلوا إلى مستواهم، ثم يضع أهداف الفترة القادمة والخطة لتحقيقها.

ثانيًا: أسلوب البصيرة Visionary style

يتمتع القادة ذوو البصيرة النافذة بقدرة عالية على رفع مستوى الأداء والإنجاز في العمل ومنح الموظفين أفكار جديدة وتحفيزهم على الابتكار. يعد هذا الأسلوب ملائمًا للشركات الصغيرة ذات معدل النمو السريع أو المؤسسات الكبيرة التي تمر بكثير من التغيرات والتحولات خلال فترة زمنية قصيرة. قد تكون قائدًا يتمتع ببصيرة ثاقبة إذا كنت تمتلك الصفات التالية:

  • على استعداد دائم للمخاطرة والخروج عن طريقك المعتاد إذا كان ذلك سيحقق هدفك بطريقة أفضل.
  • لديك القدرة على وضع الخطط الاستراتيجية.
  • تفكر دائمًا خارج الصندوق بطريقة إبداعية.
  • تشجع الآخرين وتكون مصدر للإلهام لهم.

المزايا: يساعد هذا الأسلوب المؤسسات على النمو بشكل أفضل وأسرع وتحسين تقنيات العمل القديمة أو تطوير واحدة جديدة.

العيوب: قد لا ينتبه القادة الذين يتبعون هذا الأسلوب إلى بعض التفاصيل المهمة لأنهم يضعون جل تركيزهم على المجمل أو الصورة ككل. كما أنهم يميلون إلى انتهاج نهج مختلف حينما يتعلق الأمر بحل مشاكل العمل بسبب رؤيتهم المستقبلية مما يستغرق الكثير من الوقت لحل المشكلة.

مثال: عندما ينشأ معلم مدرسة مجموعة تتكون من زملائه المعلمين الذين يريدون مساعدة الطلاب في حل المشاكل التي يواجهونها خارج أسوار المدرسة لكي يكونوا قادرين على التركيز بشكل أفضل على النجاح. عندما يجتمع هؤلاء المدرسون معًا، فإنهم سيبتكرون طرقًا جديدة لمساعدة الطلاب بطريقة سريعة وفعالة.

ثالثًا: أسلوب الخدمة Servant style

يتبنى هذا الأسلوب فكر “تأتي مصلحة الأشخاص أولًا” إذ يؤمن القادة الذين يستخدمون هذا الأسلوب بأن شعور الموظفين بالرضا والراحة في وظائفهم من شأنه أن ينعكس بالإيجاب على أدائهم ومستوى إنتاجيتهم. يعد هذا الأسلوب ملائم لجميع المنظمات باختلاف حجمها أو مجال عملها، لكنه شائع الاستخدام بكثرة في المؤسسات غير الربحية. قد يلائمك استخدام أسلوب الخدمة إذا كنت تمتلك مهارات القيادة التالية:

  • تحفز أعضاء فريق للعمل بشكل إيجابي دائمًا وتميل لأخذ المبادرة.
  • تمتلك مهارات تواصل جيدة مع الآخرين.
  • تهتم بأعضاء فريقك بشكل خاص، وتسعي لتطوير مهاراتهم دائمًا.

المزايا: يساعد هذا الأسلوب على تعزيز مهارات وقدرات الموظفين والرفع من مستوى رضاهم الوظيفي مما يجعلهم أولياء للمنظمة ويعملون بجد لأجل الحفاظ على سمعتها.

العيوب: مع سعي القادة إلى إرضاء الموظفين دائمًا فإنهم يفقدون القدرة على الحكم بشكل صحيح ويكون من الصعب اتخاذ أي موقف أو إجراء حازم ضد الموظفين في حالة حدوث أي مشكلة.

مثال: عندما يقيم المدير اجتماعات شهرية مع كل موظف على حدى ممن لديهم أفكار أو مقترحات لتحسين وتطوير منتج الشركة أو لديهم حتى أي أسئلة أو مشاكل بالعمل يودون الحديث عنها.

رابعًا: الأسلوب الأوتوقراطي Autocratic style

يُعرف أيضًا باسم “الأسلوب الاستبدادي”، فالأشخاص الذين يعتمدون هذا الأسلوب يركزون بشكل خاص على أداء العمل والنتائج. وفي أغلب الأحيان، يتخذون القرارات بأنفسهم أو مع مجموعة محدودة من الأشخاص فقط. ويجب على الموظفين أن يفعلوا بالضبط ما يُطلب منهم وحسب دون نقاش. ويعد القادة العسكريين الأشهر بين القادة الذين يستعملون هذا الأسلوب.

يمكن استخدام هذا الأسلوب مع الموظفين الذين يحتاجون إلى إشراف مكثف ومباشر مثل العاملين أصحاب الخبرة القليلة أو المعدومة. ولكنه من ناحية أخرى، يمكن أن يحجم الإبداع ويجعل الموظفين يشعرون كما لو أنهم مجرد آلات تتحرك بأوامر مالكها. قد تكون قائدًا يستخدم الأسلوب الأوتوقراطي إذا كنت تمتلك مهارات القيادة التالية:

  • لديك ثقة عالية بالنفس.
  • تتواصل مع الآخرين بشكل واضح وصريح.
  • تجيد وضع القوانين لضبط الأمور وتتبعها بحذافيرها.
  • يمكنك إنشاء بيئة عمل شديدة التنظيم والالتزام.
  • يمكن الاعتماد عليك لإنجاز الأمور على أكمل وجه.

المزايا: تخفيف الأعباء عن الموظفين من خلال اتخاذ القرارات بأنفسهم ورفع مستوى الانتاجية والكفاءة وتوفير بيئة عمل منظمة منضبطة خالية من أخطاء العمل.

العيوب: يشعر القادة الذين يستخدمون هذا الأسلوب بالضغط والتوتر معظم الوقت لأنهم يتولون مسؤولية كل شيء. وبسبب افتقارهم للمرونة وعدم مشاركة الآخرين، فغالبًا ما يستاء الموظفون الآخرون منهم.

خامسًا: أسلوب عدم التدخل Laissez-faire style

بخلاف الأسلوب الأوتوقراطي، فإن هذا الأسلوب يعتمد على توزيع أعباء العمل على الموظفين وتفويضهم للقيام بالمهمات بالكيفية التي يرونها ملائمة بقليل من الإشراف أو عدم وجوده. وذلك لأن القادة الذي يعتمد سياسة عدم التدخل يكرس وقته للعمل على مشاريع أخرى.

قد يتبنى المدير هذا الأسلوب عندما يكون أعضاء فريقه من أصحاب الخبرات الطويلة وبالكاد يحتاجون إلى أي إشراف. ولكن، إذا لم يكن لدى الفريق توقعات واضحة بشأن أهداف العمل النهائية، فقد يؤدي ذلك إلى هبوط في مستوى الإنتاجية. قد تكون قائدًا يعتمد سياسة عدم التدخل إذا كنت:

  • توفر موارد وأدوات العمل لفريقك بشكل كافي.
  • تقدم النقد البناء، وتطور بيئة عمل مستقلة.
  • تشجع الفريق على أخذ المبادرة وتنمي فيهم مهارات القيادة.

المزايا: يعزز هذا الأسلوب من الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية وسرعة اتخاذ القرارات ويوفر بيئة عمل صحية مريحة تؤدي إلى إنتاجية ومستوى ابداع عال.

العيوب: لا يلائم هذا الأسلوب الموظفين المبتدئين أو أصحاب الخبرة القليلة، وذلك نظرًا لحاجتهم إلى المتابعة والإرشاد بشكل دائم.

سادسًا: الأسلوب الديموقراطي

ما بين الأسلوب الأوتوقراطي الذي تعتمد فكرته على اتخاذ القرارات من قبل القائد وحده، وأسلوب عدم التدخل الذي يفوض الخبراء للقيام بعملهم واتخاذ القرارات الملائمة بأنفسهم. هناك الأسلوب الديموقراطي الذي يجمع ما بين الأسلوبين من خلال الاستماع إلى آراء الموظفين أولًا واتخاذ القرار النهائي من قبل القائد. قد يلائمك هذا الأسلوب إذا كنت:

  • تهتم بعقد اجتماعات مع الموظفين والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم فيما يخص أمور الشركة.
  • تعرض على الموظفين القرارات النهائية وتستمع إلى آرائهم بشأنها.
  • تتحلى بالمرونة والعقلانية.
  • توفر بيئة عمل تعتمد على مشاركة جميع الموظفين.

المزايا: يمنح الأسلوب الديموقراطي الموظفين شعورًا بالأهمية والتقدير لأن رأيهم يؤخذ بعين الاعتبار مما يجعلهم جزءًا من عملية صنع القرار. وهذا بدوره يعزز من ولائهم للمنظمة. ونظرًا لاعتماد هذا الأسلوب على المشاركة والنقاش، فإنه يكون ملائمًا للصناعات التي تحتاج إلى الإبداع والابتكار مثل صناعة التكنولوجيا.

العيوب: قد يكون مكلفًا وغير فعال في بعض الأحيان لأنه يستغرق الكثير من الوقت لتنظيم الاجتماعات والحصول على الآراء ودراستها للوصول للحل الأنسب. بالإضافة إلى أنه يجعل الموظفين الذين لا يجيدون التعبير عن آرائهم يشعرون بعدم الراحة والضغط.

سابعًا: أسلوب ضبط وتيرة العمل Pacesetter style

يعد أحد أكثر الأساليب الفعالة لتحقيق نتائج سريعة. إذ يركز القادة الذين يتبعون هذا الأسلوب على الأداء بشكل أساسي. كما أنهم يحددون معايير مرتفعة للموظفين ويجعلون أعضاء الفريق مسئولين بشكل كامل عن تحقيق أهدافهم. قد تكون قائدًا يتبع هذا الأسلوب إذا امتلكت مهارات القيادة التالية:

  • تضع الأهداف نصب عينيك دائمًا وتركز عليها.
  • على أتم الاستعداد لفعل أي شيء لتحقيق هدفك.
  • ذو كفاءة عالية، وتفضل جودة الأداء على امتلاك المهارات الناعمة.

المزايا: يدفع تحديد وتيرة العمل الموظفين إلى العمل بجد لتحقيق أهداف العمل المطلوبة.

العيوب: قد يؤدي هذا الأسلوب إلى شعور الموظفين بالتعب والإرهاق بسبب وجود المواعيد النهائية طيلة الوقت.

ثامنًا: الأسلوب التحوّلي Transformational style

يشبه إلى حد كبير أسلوب التدريب من حيث التركيز المكثف على التواصل الدائم والمباشر مع الموظفين وتحفيزهم ووضع أهداف العمل. ولكن بدلًا من التركيز على الأهداف الفردية يهتم القائد بتحقيق أهداف المنظمة. ونظرًا لأن هذا الأسلوب يركز على الأهداف الكبيرة الشاملة، فإنه يلائم الموظفين الخبراء الذين يستطيعون العمل على مهام ومشاريع ضخمة يتخذون فيها القرارات بأنفسهم دون الحاجة إلى إشراف مباشر.

قد تكون قائدًا يلائمه استخدام هذا الأسلوب إذا كنت تمتلك مهارات القيادة التالية:

  • تحافظ على الاحترام المتبادل بين أعضاء فريقك.
  • تقدم التشجيع والتحفيز لأعضاء الفريق.
  • مبدع وتلهم الآخرين لتحقيق الأهداف.

المزايا: يعزز هذا الأسلوب من الروابط الشخصية بين أعضاء الفريق مما يخلق بيئة عمل إيجابية تزيد من ولاء الموظفين ورغبتهم في البقاء في المؤسسة.

تاسعًا: أسلوب المعاملات

يركز هذا الأسلوب على الأداء في العمل بشكل خاص ومكثف. فالقائد الذي يتبنى أسلوب المعاملات يعلن عن مكافأت وحوافز مالية لأصحاب النتائج الأفضل، بينما تكون هناك إجراءات تأديبية لمن يفشل في تحقيق أهدافه في العمل أو يقدم أداءً أقل من المقبول.

لضمان تقديم أفضل أداء، يولي القادة اهتمامًا كبيرًا بتقديم التوجيه والإرشاد اللازمين للموظفين لرفع مستوى أدائهم وعمل التدريبات الدورية لتحسين مهاراتهم الحالية وجعلهم يكتسبون مهارات جديدة. قد تكون قائدًا يلائمه أسلوب المعاملات إذا كنت تمتلك المواصفات مهارات القيادة التالية:

  • تركز في أدق تفاصيل العمل والموظفين بشكل عميق.
  • ذو شخصية واقعية وعملية.

المزايا: يسهل أسلوب المعاملات عملية تحقيق الأهداف من خلال تخطيط أهداف قصيرة المدى ووضع هيكل عمل محدد.

العيوب: يمكن أن يؤدي العمل على الأهداف قصيرة المدى وحدها وعدم وضع أهداف طويلة الأجل أو أي خطط مستقبلية إلى جعل الشركة تتكبد خسائر فادحة في حال لم تسر أمور العمل على ما يرام.

عاشرًا: الأسلوب البيروقراطي

يتشابه هذا الأسلوب مع الأسلوب الأوتوقراطي في أن الموظفين يتبعون إجراءات وقواعد العمل بحذافيرها وبدقة كما هي مكتوبة تمامًا. إذ يعتمد الأسلوب البيروقراطي على التسلسل الهرمي والمهام الوظيفية المقررة لكل مستوى وظيفي. قد تكون قائد يلائمه الأسلوب البيروقراطي إذا كنت تمتلك مهارات القيادة التالية:

  • تتمتع بالإرادة القوية.
  • تلتزم بتطبيق أخلاقيات العمل.
  • تتحلى بالانضباط الذاتي.

المزايا: يعد الأسلوب البيروقراطي ملائمًا للتطبيق في المنظمات التي تحتاج إلى تفرض قواعد وأنظمة صارمة يجب اتباعها بحذافيرها. فوجود قائمة مهام ومسؤوليات وظيفية محددة بوضوح لكل موظف في الشركة يؤدي إلى تأدية العمل على أكمل وجه.

العيوب: قد يشعر الموظفين بالكثير من التقييد ويفقدون قدرتهم على الإبداع. كما أن هذا الأسلوب لا يلائم بيئة العمل الديناميكية المتغيرة.

كيف تحدد أسلوب القيادة المناسب لك؟

إذا ما زالت تشعر بالحيرة بخصوص أسلوب القيادة الملائم لك، فهناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى طرحها على نفسك لتلقي لك إجاباتها بعض الضوء على الأسلوب الملائم. وقد تكون تلك الأسئلة كالتالي:

  • أيهما تقدر أكثر العلاقات أم الأهداف؟
  • هل تفضل اتخاذ القرارات بشكل فردي أم جماعي؟
  • هل تركز على الأهداف قصيرة أم طويلة المدى؟
  • كيف يبدو فريق العمل المثالي من وجهة نظرك؟

تريث قبل الإجابة عن تلك الأسئلة وامنح نفسك الوقت الكافي للعثور على الإجابة الصحيحة التي لا تحمل مجالًا للشك. إذ تساعدك الإجابات الواضحة على الوصول إلى هدفك بسهولة. وإذا كنت تسعى للتحسين والتطوير من أسلوب القيادة الذي تتبعه حاليًا، فهناك بعض الاستراتيجيات التي يمكنك تطبيقها مثل:

  • التجربة: حاول تجرِبة الأساليب الأخرى في ظروف مختلفة ولاحظ النتائج وسجلها لتقارن بينها فيما بعد. لا تخف من تجرِبة شيء جديد وأكمل التجربة للنهاية لتحصل على نتائج صحيحة.
  • استشر أحد الخبراء: تحدث مع قائد يتمتع بخبرة أكثر منك أن يقدم نظرة ثاقبة حول كيفية تطوير أسلوبهم وما الذي نجح معهم.
  • اسأل الموظفين عن آرائهم: الاستماع إلى الملاحظات والآراء البناءة سيساعدك على إدراك الأخطاء التي فاتتك لتعمل على إصلاحها وتصبح قائدًا أفضل. لذا ابحث عن من تثق بهم وبآرائهم لمنحك إجابات صريحة.
  • كن على طبيعتك: إذا كنت تحاول تبني أسلوب قيادة لا يلائم شخصيتك أو يتعارض مع مبادئك، فسيظهر ذلك جليًا في قراراتك المتذبذبة المتناقضة. مما ينعكس بالسلب على مصداقيتك كقائد. لذا، حاول اختيار أسلوب قيادة يدعم نقاط قوتك ويبرزها.

هناك بعض أساليب القيادة التي تناسب صناعة أو مجال معين دونًا عن غيره مثل الأسلوب الأوتوقراطي الذي يلائم المؤسسات العسكرية. وعلى النقيض، ففي بعض الأحيان يكون مزج أكثر من أسلوب معًا هو الأسلوب الأمثل. يعتمد اختيار أسلوب القيادة أيضًا على طبيعة بيئة العمل وأداء الموظفين وخبرتهم وطبيعة الموقف الذي يحتاج منك إلى قرار نهائي.

لذا، ضع في حسبانك بأن القادة أو المدراء قد يعتمدون على أساليب قيادة متنوعة تختلف باختلاف الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والكيفية الأفضل للوصول إلى تلك الأهداف. وبالتالي، فإنه من المهم لك فهم كل أسلوب من أساليب القيادة والتنويع بينها إن لزم الأمر.