نصائح لإدارة حساب سناب شات بفاعلية

سواء كان لديك شركة جديدة أو علامة تجارية كبيرة، وانتهجت استراتيجية التسويق الإلكتروني عبر هذا التطبيق الرائج، فعليك اتباع أفضل الممارسات عند إدارة حساب سناب شات الخاص بنشاطك، ومنها:

  1. اجعل العثور على علامتك التجارية سهلًا: يمكنك ذلك من خلال استخدام عنوان URL الخاص بحسابك، الذي يتيح لأي متابع إضافتك في قوائم الأصدقاء، أو إنشاء Snapcode لإيجاد حساب شركتك عن طريق مسح رمز QR ضوئيًا.
  2. الترويج لحساب سناب شات: أضف عنوان URL خاصتك في مدونتك أو متجرك الإلكتروني أو الشبكات الاجتماعية الأخرى. ولا مانع من وضع رمز Snapchat QR على منتجاتك، فهو وسيلة فعالة للعثور على حسابك من الوسائط غير المتصلة بالإنترنت.
  3. استثمر ميزات سناب شات لصالحك: اجعل الصور ومقاطع الفيديو جذابة ومبهجة من خلال الميزات التي توفرها المنصة، إذ يمكنك إضافة موسيقى في الخلفية، واستخدم الفلاتر والعدسات التي تضيف أبعاد بصرية ممتعة.
  4. تنويع المحتوى: يفضل مستخدمو سناب شات رؤية المحتوى بتنسيقات وأشكال متعددة، مثل: الفيديو، والرسومات المتحركة، والرموز التعبيرية، والتغطية الحية للأحداث، والصور السيلفي، وغيرها.
  5. استفد من عوامل التصفية الجغرافية: عند إدارة حساب سناب شات للترويج لحدث أو موقع معين، استخدم مرشحات التصفية الجغرافية لتعزيز الأنشطة والأحداث المحلية، وخلق رؤية واضحة لعلامتك التجارية.
  6. الاطلاع على أحدث الميزات: بين الحين والآخر، يطلق تطبيق سناب شات ميزات جديدة لمنافسة مواقع التواصل الاجتماعي، مثل ستوديو الواقع المعزز. فابق مطلعًا على أحدث السمات والخصائص، لتحقيق أقصى استفادة منها.
  7. اختر نوع الإعلان المناسب لهدفك: تأكد من ملائمة نوع الإعلان لهدفك وجمهورك عند إدارة الحملات التسويقية على حساب سناب شات التجاري، إذ تتيح المنصة أشكال مختلفة، مثل: الإعلانات الديناميكية، وإعلانات الفيديو أو الصورة الواحدة، وإعلان لتشكيلة.
  8. التعامل مع المستخدمين بإيجابية: يجب الاهتمام بتعليقات المتابعين وتفاعل معهم باستمرار عند إدارة حساب سناب شات؛ للحفاظ على شخصية علامتك التجارية وتنميتها. فلا تنس الرد على الرسائل التي تتلقاها، وتحدث بإيجابية مع الجمهور.

كيف تحدد أهداف التسويق لشركتك بفاعلية

كيف تحدد أهداف التسويق لشركتك بفاعلية؟

يرتكب الكثيرون من أصحاب الأعمال التجارية والشركات خطأ شائع، هو اختيار أهداف تسويقية عشوائية لا تساهم في تحقيق رؤية الشركة. لذا، احرص على تطبيق الخطوات الآتية حتى تحدد الأهداف التسويقية لشركتك بشكلٍ صحيح:

1. تحديد أهداف العلامة التجارية

قبل أي شيء، يجب أن تمتلك رؤية أو أهداف عامة للعلامة التجارية تسعى لتحقيقها على المدى البعيد، مثل أن تصبح علامتك التجارية رائدة في مجالها خلال 5 سنوات أو أن تفتتح علامتك التجارية فروعًا جديدة في جميع الدول الخليجية خلال 7 سنوات. لأنك ستحتاج من وقت لآخر إلى مراجعة رؤية شركتك حتى تتأكد أن أهدافك التسويقية المحددة تتماشى معها، وتساهم في تحقيقها.

2. تحديد المشكلة

في هذه الخطوة تحتاج أن تسأل نفسك: ما هي مشكلة شركتك؟ ولماذا تحتاج إلى حلها؟ قد تكون المشكلة مثلًا هي انخفاض مبيعات الشركة خلال آخر 3 شهور، وتحتاج إلى حل هذه المشكلة لأنها تؤثر سلبًا على أرباح شركتك وتقلل من معدّلات نموها، ما قد يقلل من فرص تحقيق أهداف شركتك العامة.

3. تطبيق نموذج الأهداف الذكية SMART

لتضمن تحديد أهداف تسويقية فعّالة تخدم رؤية شركتك، تحتاج إلى تطبيق نموذج الأهداف الذكية (S.M.A.R.T Goals)، وهو نموذج تم إعداده من قِبل علماء في علم النفس لمساعدتك على انتقاء الأهداف بشكل صحيح وزيادة فرص نجاحها، وذلك عن طريق 5 معايير أساسية يجب أن تتوافر في أي هدف تسويقي، وهي كما يلي:

  • محدد: يجب أن يكون الهدف التسويقي واضح ومباشر ويحقق النتيجة المرغوبة.
  • يمكن تحقيقه: يجب أن يكون هدفك التسويقي قابلًا للتحقيق على أرض الواقع، فمثلًا إذا كانت الزيادة في زوار موقعك 3% الشهر الماضي، فليس منطقيًا أن تضع هدفًا لزيادتها إلى 50% الشهر الذي يليه، ولكن يجب أن تكون الزيادة منطقية بحيث تتراوح في المثال السابق ما بين 5 – 10%.
  • قابل للقياس: يجب تحديد مؤشرات الأداء الرئيسية لكل هدف تسويقي، حتى تكون قادرًا على متابعة التقدّم الذي تحرزه، وبذلك تتأكد أنك تسير في المسار الصحيح ولم تنحرف عنه.
  • ذو صلة: يجب أن تكون الأهداف التسويقية المحددة ذات صلة برؤية شركتك، بحيث يساهم كل هدف تسويقي في الوصول إلى الأهداف العامة للشركة.
  • مقيّد زمنيًا: يجب أن يتضمن الهدف جدولًا زمنيًا محددًا يوضّح متى سيبدأ العمل؟ ومتى سينتهي؟ حتى تتجنب الوقوع في فخ المماطلة، مما قد يترتب عليه إبطاء معدّل التقدم والنجاح.

4. إجراء تحليل سوات

تحليل سوات (SWOT) هو نموذج عمل يتيح للشركات تقييم موقعها التنافسي، فضلًا عن تحديد نقاط القوة والضعف، بالإضافة إلى الفرص والتهديدات في السوق المستهدف. يساعد تحليل سوات الشركات والأعمال التجارية على معرفة بعض التفاصيل الهامة، مما يوفّر للشركات رؤية واضحة لطبيعة المشاكل والموارد المتاحة عند تحديد الأهداف التسويقية.

فمثلًا عند تحليل المنافسين والسوق المستهدف، ستكون قادرًا على تحديد حصة السوق، مما يسهّل عليك لاحقًا وضع أهداف تسويقية واقعية عن مقدار حصة السوق الذي ترغب في الاستحواذ عليه. مثال آخر، عندما تحلل نقاط الضعف في شركتك قد تجد أن موارد شركتك المالية المتوافرة منخفضة، بالتالي تراعي ذلك أثناء إعداد الميزانية التسويقية وإطلاق الحملات التسويقية لشركتك، وهكذا الحال مع كل هدف تسويقي آخر.

أمثلة على أهداف التسويق الذكية

نستعرض فيما يلي بعض الأمثلة العملية على الأهداف التسويقية للشركات، بإمكانك الحصول منهم على أفكار جيدة، اعتمادًا على المشكلة التي تعاني منها شركتك:

أولًا: زيادة حجم المبيعات

إذا كنت تمتلك شركة أو عمل تجاري وكنت تعاني من انخفاض حجم مبيعات منتجاتك أو خدماتك، أو كان حجم المبيعات لا يحقق رؤية الشركة. فقد يكون أحد الهدف التسويقي في هذه الحالة هو التفكير في زيادة حجم المبيعات لرفع إيرادات وأرباح الشركة. مثال على ذلك، زيادة حجم مبيعات الشركة عبر الإنترنت بنسبة 5% خلال الستة أشهر القادمة.

ثانيًا: زيادة الوعي بالعلامة التجارية

تحتاج الشركات إلى زيادة الوعي بالعلامة التجارية للوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور المستهدف، إذا كنت تمتلك شركة جديدة أو تركز على شريحة ضيقة من العملاء المحتملين، فيمكنك التركيز على زيادة الوعي بالعلامة التجارية كأحد الأهداف التسويقية لشركتك، للوصول إلى شرائح جديدة من العملاء المحتملين، وضمان أن يكونوا على دراية بعلامتك التجارية.

ثالثًا: تقليل معدّل دوران العملاء

يركز أحيانًا بعض أصحاب الشركات والأعمال التجارية على جذب عملاء محتملين جدد للعلامة التجارية، بينما يهملون العملاء الحاليين ويفقدون جزء كبير منهم، يشبه وضعهم في هذه الحالة الذي يملأ الماء في أنبوب زجاجي يحتوي على ثقوب يتسرب منها الماء.

لذلك إذا كنت تعاني من هذه المشكلة في شركتك، فسوف تحتاج إلى تحديد الأهداف التسويقية التي تزيد من ولاء العميل لشركتك، مثل تقليل معدّل دوران العملاء بنسبة 15% خلال العام الحالي، أو زيادة معدل الاحتفاظ بالعملاء بنسبة 20% خلال الثلاث الشهور القادمة وغيرها من الأمثلة الأخرى.

رابعًا: الترويج لمنتجات أو خدمات جديدة

إذا كنت تمتلك شركة جديدة أو عمل تجاري قائم بالفعل، وتخطط لطرح منتجات أو خدمات جديدة في السوق، فلا بد أن تشمل أهدافك التسويقية الترويج لتلك المنتجات والخدمات. على سبيل المثال، يمكن أن يكون هدفك التسويقي هو بيع 250 وحدة من المنتج الجديد خلال الشهر الأول بعد طرح المنتج، أو عمل عروض وتخفيضات بنسبة 20% خلال أول شهر لتحفيز المشترين على شراء 300 نسخة من الخدمة الجديدة.

خامسًا: تعزيز الحضور الرقمي

قد يكون لديك نشاط تجاري ناجح على أرض الواقع، ولكن ماذا عن الحضور الرقمي خاصةً مع تزايد حجم التجارة الإلكترونية بشكل منتظم سنويًا؟ إذا لم تمتلك شركتك وجود قوي على الإنترنت، فأنت تفقد شريحة كبيرة من العملاء المحتملين هناك.

لذا، ستحتاج شركتك إلى تعزيز الحضور الرقمي كأحد الأهداف التسويقية الفعّالة للوصول للجمهور المستهدف على الإنترنت. يمكن تحقيق عبر عدّة أهداف تسويقية مثل، تحسين الظهور في نتائج محركات البحث خلال 12 شهرٍ لزيادة أعداد الزوار العضوية للمدونة، مع تعزيز التواجد على منصات التواصل الاجتماعي عبر الإعلانات الممولة.

6 من مؤشرات الأداء الرئيسية لقياس الأهداف التسويقية لشركتك

لا يتوقف الأمر عند معرفة وتحديد الأهداف التسويقية فقط، إذ يوجد مثل شائع في عالم الأعمال يقول

ما لا يمكنك قياسه، لا يمكنك تحسينه

لذلك يجب استخدام مؤشرات الأداء الرئيسي -ذات الصلة- لقياس ومتابعة الأهداف التسويقية لشركتك، حتى تتأكد أنك تسير على المسار الصحيح. لذا نستعرض فيما يلي أهم 6 مؤشرات تساعدك على القيام بذلك:

1. جذب عملاء محتملين Lead generation

عندما يتواصل أي شخص مهتم بشركتك للحصول على تفاصيل إضافية عن المنتج أو الخدمة التي تقدّمها، فهذا الشخص يطلق عليه عميل محتمل، بالتالي تحرص الشركات على توليد وجذب عملاء محتملين جدد كأحد الأهداف التسويقية الفعّالة ضمن جهودها التسويقية. إذًا، ما هي المقاييس الضرورية التي يجب أن تعرفها وتتبعها لقياس هدفك التسويقي في هذه الحالة؟

توجد العديد من الأدوات مثل: عدد العملاء المتوقعين، والزيادة في عدد العملاء المتوقعين، وتكلفة كل عميل محتمل، ومعدّل التحويل(CR)، بالإضافة إلى معدّل العملاء المحتملين المؤهلين للتسويق ومعدّل العملاء المحتملين المؤهلين للمبيعات. ولكن كيف يمكن استخدام تلك الأدوات لقياس ومتابعة الأهداف التسويقية الخاصة بشركتك؟

لنفترض أن الهدف التسويقي لشركتك هو تحسين معدّل التحويل بنسبة 5% وتقليل تكلفة الحصول على عميل محتمل خلال 6 أشهر، وبعد مرور شهرين لاحظت أن معدّل التحويل يتحسّن، بينما ترتفع تكلفة الحصول على عميل محتمل، مما يقلل من العائد على الاستثمار، بالتالي يجب هنا تعديل مسار هدفك التسويقي من خلال فحص أسباب ارتفاع تكلفة الحصول على عملاء محتملين والعمل على معالجتها.

2. مؤشرات الموقع الإلكتروني

إذا كانت تتضمن الأهداف التسويقية لشركتك إنشاء موقع إلكتروني، فيجب أن تتابع وتراقب باستمرار تحليلات الجمهور داخل صفحات موقعك الإلكتروني، حتى تكون قادرًا على تحسين تجربة الزائر. تساعدك تحليلات جوجل على متابعة مؤشرات موقعك الإلكتروني باستمرار للعمل على تحسين تجربة الزائر إلى أقصى درجة ممكنة. توجد العديد من مؤشرات قياس الأداء الرئيسية للمواقع الإلكترونية مثل:

  • الجلسات: تشير إلى عدد الزيارات لموقعك الإلكتروني.
  • الزوار الفريدون: تشير إلى عدد الأشخاص الذين يزورون موقعك الإلكتروني من محركات البحث، مثل محرك بحث جوجل.
  • مشاهدات الصفحة لكل زيارة: هي متوسط عدد الصفحات داخل موقعك التي يزورها كل زائر.
  • معدّل الارتداد: هي نسبة مئوية تشير إلى نسبة زوار موقعك الذين قاموا بمغادرته بعد مشاهدة صفحة واحدة فقط دون إجراء أي تفاعل.
  • الوقت المستغرق في الموقع: يحسب متوسط الوقت الذي يقضيه الزوار في موقعك.
  • مصدر الزيارات: وهي تستعرض لك المصادر التي يأتي منها زوارك، فمنهم من قد يأتي من محركات البحث، وبعضهم قد يأتي من منصات التواصل الاجتماعي، والبعض الآخر قد يأتي من الإعلانات الممولة، وغيرها من المصادر الأخرى.

3. مقدار الحصة السوقية (SOV)

يشير مقدار الحصة السوقية إلى جزء من السوق الذي تشغله شركتك أو عملك التجاري، تحتاج الشركات لقياسه ومتابعته باستمرار لتحديد حجم مكانتها بالنسبة لحجم السوق بالكامل أو مقارنةً مع الشركات المنافسة. تدرس بعدها الشركة الخيارات المتوافرة قبل المضي قدمًا نحو استراتيجية التوسّع للاستحواذ على أجزاء جديدة من السوق.

يمكنك حساب الحصة السوقية لعملك التجاري عن طريق حساب حجم إيرادات شركتك، وحجم إيرادات السوق خلال فترة زمنية محددة مع مراعاة الموقع الجغرافي، ثم اقسم بعد ذلك حجم إيرادات شركتك على حجم إيرادات السوق للحصول على نسبة مئوية تمثّل حصة شركتك في السوق. بالمثل يمكنك استبدال حجم إيرادات شركتك بإيرادات الشركات المنافسة، لتحديد مقدار حصتهم السوقية ومقارنتها بحصة شركتك.

4. التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي

إذا كنت تتطلع لتحديد أهداف تسويقية متعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي، فيجب عليك التركيز على بعض مؤشرات قياس الأداء الرئيسية ذات الصلة مثل: أعداد المتابعين أو المعجبين الجدد المكتسبين خلال فترة زمنية محددة، وعدد التعليقات على منشوراتك، أعداد المشاركات والمشتركين سواء في المنشورات أو الحملات المدفوعة.

بالإضافة إلى ذلك، ينبغي التركيز على مؤشر معدل الاشتراك (opt-ins) وهو النسبة المئوية للعملاء المحتملين الذين تفاعلوا بالإيجاب مع الدعوة إلى اتخاذ إجراء، سواء كان هذا الإجراء هو تسجيل أرقام هواتفهم أو بريدهم الإلكتروني، أو شراء منتج أو خدمة ما. يعتمد الأمر على نوع الدعوة التي وجهتها إليهم في حملتك التسويقية.

5. مقدار القيمة الدائمة للعميل (CLV)

يحسب مقدار القيمة الدائمة للعميل إجمالي المبالغ المتوقّع أن ينفقها عميل واحد على النشاط التجاري طوال فترة حياته. يساعد حساب هذا الرقم الشركات على التنبؤ بمتوسط هامش الربح الذي قد تربحه من عميل واحد، وبناءً على ذلك تضع أهداف التسويق الخاصة بها، وهي إمّا الاحتفاظ بالعملاء الحاليين أو العمل على جذب عملاء محتملين جدد.

يوجد بعض مؤشرات الأداء الرئيسية المتعلقة بمقدار القيمة الدائمة للعميل، من أهمها على سبيل المثال: عدد العملاء المتكررين (العائدين)، ومؤشر معدّل الاحتفاظ بالعملاء الذي يقيس نسبة العملاء المفقودين، إضافةً إلى مؤشر الإنفاق مدى الحياة الذي يقيس متوسط المصاريف المنفقة على عملاء الشركة طوال حياتهم.

6. تحسين الظهور في محركات البحث (SEO)

إذا كانت تشمل أهداف التسويق في شركتك أو عملك التجاري تحسين الظهور في محركات البحث مثل محرك بحث جوجل مثلًا، لجذب عملاء محتملين جدد يبحثون عن المنتجات أو الخدمات التي تقدّمها، فيجب أن تعرف وتتابع بعض مؤشرات الأداء الرئيسية ذات الصلة بتحسين محركات البحث، فيما يلي أهم تلك المؤشرات:

  • إجمالي عدد زوار موقعك الإلكتروني الذين يصلون لموقعك الإلكتروني عبر محركات البحث.
  • متابعة ترتيب الكلمات المفتاحية الخاصة بموقعك الإلكتروني في محركات البحث.
  • نسبة عدد العملاء المحتملين من إجمالي عدد زوار موقعك الإلكتروني، وهو مؤشر هام جدًا إذا كان موقعك يبيع منتجات وخدمات، بالتالي يهمك جدًا معدّل التحويل.
  • متابعة مؤشرات السيو الداخلي (On-page)، والسيو الخارجي (Off page) بالإضافة إلى السيو التقني لموقعك الإلكتروني.

تسويق منتجات متجرك بفاعلية

ما الفرق بين تسويق المنتج والتسويق عمومًا؟

وفقًا لمايكل شيبر الذي عمل مديرًا لتسويق المنتجات في جوجل لمدة 18 عامًا، فإن “تسويق المنتجات يرى المنتج كبناء قيد الإنشاء باستمرار، دائمًا هناك إجراءات يمكن تنفيذها من أجل تحسينه”.

يعني ذلك أنه في الوقت الذي يقوم فيه التسويق بدور شامل في الترويج للشركة من أجل زيادة عدد المبيعات وعدد الزيارات، يركز تسويق المنتج Product Marketing على تطوير المنتج وتحديد الأماكن التي ينبغي الترويج له فيها وتنمية الطلب عليه بين الجمهور المستهدف.

نتيجة لهذا التركيز يرتبط تسويق المنتجات بقوة مع خدمة العملاء ومع المبيعات، لأنهم القطاعات الأكثر احتكاكًا بالعميل، فالزبون هو صاحب الكلمة الأخيرة فيما إذا كان المنتج الذي بين يديه رائعًا أم لا.

10 طرق مهمة تساعد في تسويق منتجات متجرك على الإنترنت

إذا كنت عازمًا على تسويق منتجات متجرك الإلكتروني وتنمية أعمالك، فكر في الطرق العشر التالية لتسويق المنتجات:

1. وضع خطة إطلاق للمنتج

قبيل إطلاق المنتج، غالبًا ما تسير الأمور باختلافٍ عن المخطط سابقًا، يؤكد معهد جارتنر هذه الظاهرة إذ يشير إلى أن 45% من المنتجات تتعرض لتأجيل عملية إطلاقها لشهر على الأقل. بالرغم من أن هذا التأجيل غالبًا ما يُعطل جوانب أخرى عدّة كانت على أهبة الاستعداد، إلا أنه ظاهرة غير سيئة في جوهرها لأنه دائمًا ما يكون الإطلاق المؤجل بمنتج محسّن أفضل من الإطلاق السريع لمنتج به الكثير من العيوب.

يسلط ذلك الضوء على أهمية استثمار الوقت جيدًا في خطة تسويق منتج جديد واضحة ومفصلة، بحيث تكون فعالة وفي الوقت المناسب وناجحة مع مراعاة هذه المراحل الثلاث لعملية الإطلاق:

أولًا: قبل الإطلاق

ركز في مرحلة ما قبل الإطلاق على البحث والتطوير، فكر في ظروف السوق الحالية والعملاء المحتملين والمزايا الفريدة للمنتج، اختبر إصدارًا تجريبيًا للمنتج لكي تعثر من خلال النتائج على رؤى قيمة، تصقل كلًا من المنتج والرسالة التي ينبغي أن تصل إلى الجمهور. لاحظ العيوب غير المتوقعة التي تظهر في أثناء الاستخدام، واقرأ ردود فعل الجمهور، وفكر في التحسينات المطلوب إجراؤها على المنتج.

ثانيًا: في أثناء الإطلاق

ينصب الاهتمام في أثناء مرحلة الإطلاق على توصيل رسالتك التسويقية إلى الجمهور في القنوات والأماكن المناسبة. على سبيل المثال مواقع التواصل الاجتماعي، والمتجر الإلكتروني، وتنظيم حدث، وتصميم صفحة هبوط، والحملات الترويجية على الإنترنت، اختر قناة واحدة أو أكثر حسب احتياجاتك ومواردك.

ثالثًا: بعد الإطلاق

في هذه المرحلة سيتم تقييم الأهداف التي تحققت فعلًا ومقارنتها بالأهداف المخطط لها. هل أسفر الإطلاق عن النتائج المأمولة؟ إذا كان هناك فارقًا بين ما تم وما كان ينبغي أن يتم، فما السبب وراء ذلك؟ الخسارة ليست في وجود الفجوة لكن في فقدان الزخم الذي حدث فور إطلاق المنتج، لذلك اضبط تركيزك على الاحتفاظ بالعملاء الحاليين مع العمل على تحسين مواضع القصور.

2. دراسة المنافسين

دراسة المنافسين هي طريقة ذكية لاكتشافهم ومعرفة من المنافس الذي يحقق نتائج أفضل ويحبه الجمهور أكثر. لا تعني دراسة المنافس مجرد مرور سريع على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي أو موقع الويب، بل تعني فهمًا أعمق للحصول على إجابة عن هذه الأسئلة:

  • لماذا يشتري الناس منه؟
  • ما الذي يجعل منتجاته مميزة عن المنتجات الأخرى؟
  • ما هي المزايا التي يقدمها ويفتقر متجرك إليها؟
  • كيف يتواصل مع الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي؟
  • ما هي النبرة التي يستخدمها في تسويق منتجات متجره؟
  • كيف يتحدث مع الجمهور المستهدف؟
  • ما وتيرة النشر الخاصة به وما هي المنصات الاجتماعية التي يستخدمها؟
  • ما هي المنشورات التي تحقق أفضل نتائج؟

لاحظ إعلانات المنافسين وادرس حساباتهم الاجتماعية، وأجرِ تحليلًا مفصلًا لموقع الويب وتقييمات المنتجات وتعليقات الجمهور وردود المنافس، ستساعدك دراسة المنافسين في معرفة اللاعبين الآخرين في السوق جيدًا، وتحديد موقعك بينهم، وفهم السوق أفضل، ومعرفة الشرائح الجماهيرية الأكثر أهمية بالإضافة إلى اكتشاف طرق جديدة للتسويق، وتجنب الوقوع في الأخطاء التي سبقوك إليها.

3. اكتشاف نقاط الألم

بما أن كل شئ تقريبًا بات الحصول عليه ممكنًا بتمريرة ونقرة، يبحث مستهلكوا هذا العصر عن الراحة في التسوق، ويتوقعون من المتاجر الإلكترونية أن تلبي احتياجاتهم وتحل أي مشكلات تواجههم في أثناء الشراء. تكمن هنا أهمية دراسة نقاط ألم العملاء جيدًا والعمل على حلها جميعًا، سواء تلك التي تتعلق بالدافع وراء شراء المنتج أو أي صعوبات تواجه العميل خلال الشراء ثم الاستخدام.

على سبيل المثال، عندما يفضل العملاء خيار الدفع عند الاستلام، فإن توفيره ضمن طرق الدفع في المتجر سيزيل عقبة كانت تواجههم وتتسبب في ترك العربات مهجورة. توجد أكثر من طريقة لمعرفة نقاط ألم العملاء من أبرزها:

اكتشاف العبارات الأكثر بحثًا على الإنترنت

تخبرك العبارات التي يكتبها المستخدمون في مربع البحث عن مشاكلهم المحتملة. استخدم أداة مخطط جوجل للكلمات الرئيسية لتعرف عدد الباحثين عن كل كلمة واكتشاف عبارات أخرى ذات صلة. اكتب في الأداة كلمة مفتاحية عامة خاصة بمنتجك، ثم لاحظ ما ستظهر الأداة من كلمات أخرى مقترحة.

تعليقات المدونة

تتيح المدونة للجمهور فرصة ترك التعليقات على المقال المنشور، ما يفتح فرصة للحوار مع المتجر ومن ثم متابعة الردود التي يكتبها القراء. يشارك القراء وجهات نظرهم الشخصية وآرائهم، ما يساعدك في اكتشاف مشكلاتهم الحقيقية.

اتصالات خدمة العملاء

يحمل كل اتصال مع خدمة العملاء معلومات ثمينة عن نقاط الألم التي يواجهها العميل، سواء تم الاتصال عبر البريد الإلكتروني أو المكالمات الهاتفية أو الدردشة الحية. لاحظ المشكلات المستمرة التي يُبلغ عنها العملاء، لأنها تنذر بنقطة ألم محتملة.

4. استراتيجية قوية للتسويق بالمحتوى

التسويق بالمحتوى هو صناعة محتوى عالي الجودة لجذب الجمهور المستهدف، يُعدّ طريقة تسويق منتج في شكل تعليمي أكثر منه ترويجي، لذلك يشق طريقه للجمهور بسهولة في مرحلة تعرّفه على المنتج، عندما لا يكون مستعدًا بعد لسماع العروض التسويقية، في الوقت نفسه الذي ينجذب فيه إلى المحتوى التثقيفي أو الترفيهي.

يصنع المحتوى فرصة أنيقة، تتيح لك الحديث أمام العملاء عن الكيفية التي تساعد بها مواصفات ومزايا المنتج العميل في حل مشكلة أو تلبية احتياج. من أبرز أدوات التسويق بالمحتوى المدونة، إذ تمكّنك من نشر مقالات دوريًا تركز على الكلمات المفتاحية التي يبحث عنها جمهورك المستهدف في محركات البحث وذات صلة في الوقت نفسه بمنتجك.

لنأخذ مثالًا على متجر بيع السجاد، يمكن للمدونة الخاصة به أن تتناول موضوعات مثل أنواع السجاد المختلفة، كيفية اختيار مقاس السجاد المناسب …إلخ. عندما تكتب هذه المقالات وفقًا لممارسات تحسين محركات البحث مع الإشارة إلى المنتجات بما يلائم السياق، ستظهر المقالات أمام الجمهور في نتائج البحث وتجذب زيارات إلى المتجر وتعرف الزوار بقطع السجاد.

أيًا كانت نوعية منتجات متجرك الإلكتروني توجد أشكال محتوى ملائمة لها، ليس أدل على ذلك من شركة بليند تك للخلاطات الكهربائية التي صورت برنامجًا بعنوان “?Will It Blend” يعرض خلاله المذيع كيف يمكن للخلاط أن يسحق منتجات غير صالحة للأكل، مثل كرة التنس وهاتف آيفون. حقق البرنامج نجاحًا منقطع النظير من حيث زيادة عدد المتابعين الجدد لبليندتك وتضاعفت المبيعات سبع مرات.

إضافةً إلى المحتوى الفكاهي الغريب الذي صنعته بليندتك، توجد أنواع محتوى أخرى منها على سبيل المثال لا الحصر، الفيديو، والبودكاست، والإنفوجرافيك، والأدلة. احرص على أن تكون مقنعًا في التسويق بالمحتوى وافهم ما يحتاجه عملاؤك أولًا، ثم ناقش هذه الاحتياجات في المحتوى عارضًا حلًا لها، بذلك تضمن ارتباط الجمهور بمحتواك، ومن ثم النجاح في استخدامه من أجل تسويق منتجات متجرك الإلكتروني.

5. المشاركة في المجتمعات المتخصصة

تستقطب بعض المنتجات مجتمعًا من العملاء المهتمين حولها، يتشاركون فيها الأخبار والنصائح ويطرحون الأسئلة ويستقبلون الإجابات حول هذه النوعية من المنتجات، على سبيل المثال منتجات العناية الشخصية والتقنية والسفر. تحتاج المتاجر الإلكترونية إلى المشاركة في هذه المجتمعات، سواء من خلال المسوقين أو مسئولي الحسابات الاجتماعية، لأنها مجال مهم لتسويق منتجاتها ذات الصلة بالمجتمع.

قد يأخذ المجتمع شكل مجموعة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، أو مجتمع متخصص مثل مجتمع حسوب I/O وقد يأخذ شكل وسم يشارك فيه العملاء بحماس. يتمثل دور تسويق منتجات متجرك داخل هذه المجتمعات في التأكد من تداول المجتمع معلومات دقيقة عن المنتج، وإعلامه بالتطورات الجديدة التي تلحق به، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى أن يجيد العملاء استخدامه أكثر، وأن يكرروا شراءه فضلًا عن أن يوصوا به للآخرين.

يمكن للمتاجر الإلكترونية المشاركة في هذه المجتمعات بأكثر من طريقة تسويق للمنتج، على سبيل المثال:

  • الإعلان عن ميزة جديدة مهمة في المنتج، وما الدوافع التي أدت إلى إضافتها إليه، وشرح عملي للقيمة التي تضيفها إلى المنتج والتحدي الذي تسعى لحله.
  • شرح لحالات استخدام المنتج، أي الأحوال التي يمكن فيها استعماله بما أن العملاء يشترون المنتج لأسباب مختلفة. فمثلًا يمكن أن يشتري العميل الحذاء الرياضي (س) لأنه يتحمل المشي لمسافات طويلة، بينما يشتريه عميل آخر لأنه رائج أو تصميمه جذاب ..إلخ.
  • إجابة أسئلة العملاء التي يطرحونها حول أمور مختلفة مثل كيفية استخدام المنتج، حل تحديات معينة يواجهونها، نصائح ..إلخ.

6. تسويق منتجات متجرك للعملاء الحاليين

تشير الإحصاءات إلى أن زيادة معدل الاحتفاظ بالعملاء إلى 5% من شأنه أن يؤدي إلى زيادة في الأرباح بنسبة تتراوح بين 25 لـ 95% من الأرباح. يفسر ذلك أهمية التركيز على تسويق منتجات متجرك للعملاء الحاليين، لأنهم بالفعل يعرفون المتجر ولمسوا بأنفسهم مدى جودة المنتجات، ما يعني أن إقناعهم بتكرار الشراء سيستدعي جهدًا أقل مما يتطلبه إقناع عميل آخر للشراء للمرة الأولى.

الدافع وراء هذه الطريقة من طرق تسويق المنتجات هو استدعاء مشاعر التجربة الأولى للشراء، وتذكير العملاء بسبب اختيارهم للعلامة التجارية من الأصل والقيمة التي حصلوا عليها، على أن هذه الطريقة تعتمد في الأساس على خدمة عملاء ممتازة تزيد من ولاء العملاء. تتضمن بعض طرق تسويق المنتجات للعملاء الحاليين ما يلي:

  • صمم حملة إعلانية مخصصة للعملاء الفعليين، تركز خلالها على برامج الولاء وتمييزهم بعروض حصرية لهم فقط.
  • أطلق حملة بريد إلكتروني لاستهداف العملاء الذين لم يشتروا منذ فترات زمنية مختلفة، على سبيل المثال حملة خاصة لمن لم يشتروا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأخرى لمن لم يشتروا خلال العام الماضي، وهكذا.
  • أنشي إعلانًا بنظام الدفع لكل نقرة، بحيث يكون مخصصًا للظهور أمام العملاء الفعليين فقط، اختر سعرًا أعلى للمزايدة عليه لضمان أداء أفضل للإعلان. من المتوقع أن تتحول النقرات إلى عمليات شراء حقيقية بنسبة أعلى من الإعلانات التي تستهدف جمهور جديد، لذلك المزايدة الأعلى هي جرأة في محلها.

7. تعديل استراتيجية التسعير

يلعب التسعير دورًا مهمًا في التسويق للمنتجات، ومن شأن إجراء أي تعديل طفيف على استراتيجية التسعير ترك أثر حقيقي على كمية المبيعات. فضلًا عن ذلك، فإنك إذا لاحظت أن مستوى الأرباح الحالي أقل من الحد الأدنى المطلوب، فقد يكون تغيير استراتيجية التسعير هو الحل، لكي تستهدف بالأسعار الجديدة شرائح جماهيرية أكثر ما يعني مبيعات محتملة أكثر وأرباحًا أعلى.

قد يأخذ تعديل استراتيجية التسعير شكل تغيير بسيط بالخفض أو الزيادة وإطلاق عروض جديدة حصرية. وقد يأخذ شكلًا أكثر شمولية بتبني استراتيجية تسعير جديدة كليًا، مثل استراتيجية التسعير المتدرج (جيد – أفضل – الأفضل).

تعني استراتيجية التسعير المتدرج تقديم 3 مستويات من المنتج نفسه، بحيث تختلف المستويات الثلاث في المزايا والقيمة التي تقدمها، على سبيل المثال، يعرض متجر السجاد فئات مختلفة من المنتجات، إحداها السجاد المنسوج من الألياف المصنعة، مثل البولي بروبيلين الذي يأتي بسعر في المتناول، والأخرى السجاد المصنوع من الأنسجة الطبيعية، مثل الصوف والحرير الذي يباع بأسعار أعلى، إضافةً إلى فئة ثالثة هي السجاد العتيق الأعلى سعرًا على الإطلاق.

يستهدف المتجر بذلك دخول أسواق جديدة وفتح الأبواب أمام المزيد من العملاء، سواء العملاء ذوي الميزانيات البسيطة الذين يبحثون عن سجاد عملي بسعر في المتناول، والعملاء الذين يريدون دفع المزيد مقابل الحصول على سجاد أصلي فخم أو سجاد نادر يمثل تحفة فنية في ذاته.

8. تغيير مكانة المنتج

مكانة المنتج Product Positioning هي ملخص لمزايا المنتج والقيمة الفريدة التي يتمتع بها، بالإضافة إلى أسواقه المستهدفة. تقدم المكانة إجابة لهذه الأسئلة: لماذا صنع هذا المنتج؟ ولمن؟ وما هي التحديات التي يواجهها؟ وما الذي يجعله فريدًا عن المنتجات الأخرى المماثلة؟

غالبًا ما يتم الإجابة عن كل هذه الأسئلة في مرحلة ما قبل إطلاق المنتج، لأنها تحدد إلى حدٍ بعيد الصورة الذهنية عن المنتج المطلوب تكوينها لدى الجمهور، كما أنها تمثل ركنًا أساسيًا في عملية تسويق المنتج.

لا يعني ذلك أن المكانة السوقية للمنتج ينبغي أن تبقى كما هي بعد إطلاق المنتج دون تغيير بأساليب التسويق ذاتها والأسواق المستهدفة نفسها، بل على العكس قد يُسفر الإطلاق إلى ظهور أسواق جديد للمنتج لم تعي بوجودها من قبل، أو حتى قيمة فريدة يحتاج إليها لم تكن تخطر ببالك.

لذلك أجرِ إعادة تقييم لمكانة المنتجات الخاصة بمتجرك وحسّن مكانتها الحالية، راجع الإجابات التي سبق أن قدمتها وتأكد أيها صحيح وأيها خطأ، إذا تبين لك أن الإجابات كانت خاطئة، اكتب الإجابات الجديدة وفي ضوئها عدل خطتك التسويقية لتلائم المكانة الجديدة لمنتجاتك في السوق.

قد تعثر بعد الإطلاق على أفكار جديدة تمامًا لوضع منتجاتك في السوق المتغير باستمرار. على سبيل المثال، قد يحتاج المنتج إلى تغليف مختلف، أو تسويقه لجمهور جديد أو إضافة مزايا جديدة، ستساعدك تعليقات العملاء وآرائهم التي لم تكن ممكنة قبل إطلاق المنتج في إرساء المكانة الجديدة لمنتجاتك على أساس متين أكثر تبصرًا.

9. تحديث المنتج مع مرور الوقت

يعني مرور الوقت ظهور متاجر جديدة وخروج منتجات منافسة أكثر إلى النور، أي أن منتجك بحاجة مستمرة إلى تطويرات جديدة لكي يصبح أفضل. حتى في حالات المنافسة ضعيفة أو منعدمة، ستكون هناك حاجة للتطوير، فمثلًا ربما أصبح جمهورك أكثر نضجًا فلم تعد تروقه منتجاتك، ما يعني أنك بحاجة إلى التفكير في كيفية تسويقها إلى الجيل الجديد، وفي الغالب ستكون طريقة تسويق منتجات متجرك إليه مختلفة عن التسويق للجيل السابق الذي انخرطت معه سابقًا.

على سبيل المثال، بالنسبة لمتجر إلكتروني متخصص في بيع كتب الأطفال، ستحتاج أغلفة الكتب وتقنيات الطباعة إلى تطوير مستمر لكي تواكب أذواق وتوقعات الجيل الناشئ، مثل الطباعة البارزة على الغلاف، رسومات أكثر حداثة، حتى خصائص جديدة مثل القصص الرقمية التفاعلية بالصوت والصورة معًا.

على العكس مما سبق، قد يكون المنتج الذي تبيعه أصبح متقادمًا للجمهور الحالي، لذلك تحتاج إلى إجراء تعديلات على المنتج وتغير أساليب التسويق، للبقاء في دائرة اهتمام الجمهور مع مرور الوقت.

أيًا كانت طبيعة التطويرات التي تحتاج إلى إجرائها، فمن المهم التأكد من أن إعلانك عن التطويرات الجديدة مرئي للجمهور بأكبر قدر ممكن، احرص على إبلاغ الجمهور بالتحديثات من خلال القنوات التسويقية المختلفة مثل مواقع التواصل الاجتماعي، والصفحة الرئيسية للمتجر، والمدونة، ونشرة البريد الإلكتروني، والعلاقات العامة.

10. تعليم العميل

أن يقتنع العميل بشراء المنتج أمر وأن يجيد استخدامه ويعرف كل مزاياه أمر آخر، إذا أجاد العميل استخدام المنتج فلا شك أنه سيصبح عميلًا راضيًا، تكمن هنا أهمية تعليم العملاء كيفية التعامل مع المنتجات. تصلح هذه الطريقة من طرق تسويق منتجات متجرك مع المنتجات المعقدة بطبيعتها، التي تحتوي على مكونات كثيرة وخصائص عديدة تحتاج إلى دليل للاستخدام، وإلمام جيد بكل الإمكانات التي توفرها. على سبيل المثال، الأدوات الرياضية ومستلزمات السيارة وأجهزة تصفيف الشعر.

ينبغي أن يستهدف تعليم العميل مساعدته على إدراك قيمة المنتج في أسرع وقت ممكن، أي نقله إلى لحظة النجاح في استخدامه التي تسمى لحظة الانبهار “هذا المنتج رائع” بسرعة وسلاسة. من أشهر القنوات التي تنجح في تعليم العملاء بفعالية، كل من:

  • البريد الإلكتروني: سلسلة رسائل بريدية مؤتمتة تصل إلى بريد العميل فور الشراء، تتضمن الرسالة الأولى ترحيبًا بالعميل وفيديو تمهيدي وقائمة بالمزايا الرئيسية المرتبطة بمواد تعليمية كافية لمعرفة المزيد، توضح له هذه الرسالة كيف يمكن أن يحقق أهدافه بمساعدة المنتج.
  • تلميحات مساعدة: إذا كان المنتج رقميًا فإن تلميحات الأدوات التي تشرح معنى كل أداة وخاصية وكيفية استخدامها، ستصنع فارقًا كبيرًا في تسهيل الاستخدام للمرة الأولى.
  • قاعدة المعرفة: تحظى قاعدة المعرفة بشعبية كبيرة لأنها تجيب عن كل الأسئلة التي قد تخطر على بال العميل حول كيفية استخدام المنتج بخطوات مرتبة منطقية بأسلوب واضح ومباشر، لذلك فإن التسويق بالمحتوى لا يمكنه أن يؤدي دور قاعدة المعرفة بالفعالية والبساطة نفسها.
  • قناة شروحات: قد يحتاج المنتج إلى ما هو أكثر من ذلك، أي يحتاج إلى قناة على اليوتيوب مليئة بالفيديوهات التعليمية، وتقدم محتوى غني يشرح كل دقائق المنتج وحالات استخدامه المختلفة.

إدارة فريق العمل عن بعد بفاعلية

إذا كنت تمتلك شركة وتفكر في تأسيس فريق عمل عن بعد، ويشغل بالك أمر إدارته وقيادته نحو تحقيق أهداف الشركة؛ فتأكد أن المفتاح الأساسي يكمن في أن يكون لديك مجموعة من الأشخاص المناسبين، الذين يؤمنون بالفكرة، شغوفون بالعمل ولديهم الالتزام الكامل والقدرة على الانسجام فيما بينهم والتماسك، ومن ثمة ستكون كل المخاوف الأخرى أمرًا ثانويا. فما هي أهم الأسرار والمفاتيح في إدارة فريق العمل عن بعد؟
1. ضع خطة واضحة

“هدف بدون خطة هو مجرد أمنية” – أنطوان دي سانت إكسوبيري

كرائد أعمال لا بد أن تدرك أنّ التخطيط يكون دائمًا على رأس جدول أعمال أي مدير، وهو ركيزة أساسية لأي عمل مهما كان صغيرًا، يقال أنّ الذين لا يخططون هم في الواقع يخططون للفشل وهذا صحيح تمامًا. إذا لم يكن لديك خطة لإدارة فريق العمل عن بعد، فستدخل في فوضى لا نهاية لها من الإجراءات والقرارات الخاطئة، خطة العمل هي خارطة الطريق لنجاحك. بعض رجال الأعمال يوظفون شخصًا ليكتب لهم خطة عمل وهذا خطأ! إنه عملك، ما لم تعرف كيف تكتب خطة عملك فلن تعرف كيف تديره، وما لم يكن لديك وقت لتكتب خطة عمل، لن تجد وقتًا لإدارة أعمالك، كتابة خطة عمل لإدارة فريق العمل عن بعد تحتاج لبضع أمور:

تحديد أهدافك من عملية توظيف فريق عمل عن بعد
ما هي المهارات التي تحتاجها شركتك؟
كم عدد المستقلين الذين ستوظفهم للعمل ضمن الفريق؟
كيف ومتى ستتواصل معهم؟
هل ستتولى قيادة الفريق بنفسك أم ستفوض شخصًا آخر لذلك؟
ما الميزانية التي سترصدها للفريق كاملًا ولكل مستقل على حدا؟

إضافة إلى الإجابة على تلك الأسئلة، التي ستمنح خطة عملك مزيدًا من الوضوح والمعنى، لابد من وضع خطة أسبوعية وشهرية لإدارة فريق العمل الموزع عن بعد، ولا بد من مراجعة تلك الخطة بانتظام لتتأكد أن الأمور تسير بفاعلية.

قد يُهمك: دليلك إلى إنشاء شركة تسويق إلكتروني عبر مستقل
2. اختر الفريق المناسب

أن تختار الفريق المناسب؛ هو أحد أهم أسرار نجاحك في إدارة فريق العمل عن بعد، إذا فشلت في اختيار الفريق فمن المُسلّم به أنك ستفشل في إدارته. بناء فريق عمل من الصفر ليس بالأمر الهين، ولكن منصات العمل الحر كمستقل تتيح لأصحاب المشاريع فُرصًا كبيرة للتواصل والتعامل على مئات المستقلين في العالم العربي، وهي تتيح لك إمكانية الاختيار بين المهارات ومعرفة كفاءة وجودة عمل المستقل، اختر أعضاء فريق عملك من خلال إسناد مشاريع أولية صغيرة للمستقلين لتتمكن من التواصل معهم عن قرب.

يجب مراعاة الكثير من الأمور أثناء اختيارك لأعضاء الفريق؛ اختر الأشخاص الذين يقدمون عمل ذو جودة عالية ويسلمون المهام في وقتها المحدد، يتمتعون بالمرونة والقدرة على الانسجام مع زملاءهم في الفريق الموزع عن بعد، على استعداد للتواصل المفتوح معك، والأهم أن يكونوا على استعداد للعمل عن بعد وأن فكرة العمل الحر بالنسبة لهم ليست فكرة عارضة.

إذا اكتشفت أن مشاغلك تتزايد اختر أكفأ عنصر في المجموعة واسند إليه مهام الإشراف على الفريق وإمدادك بالتقارير اليومية عن سير العمل، تفويض مهمة الإشراف لأحد الأفراد لا يعني أن تتنحى عن متابعة وإدارة فريق العمل، فالمشرف سيخفف عنك بعض العبء فقط لكنه لن يكون المدير.
3. تسلّح بمهارات الاتصال

“التواصل؛ التواصل الإنساني هو مفتاح النجاح الشخصي والمهني” – بول .ج. ماير

أن توظف فريق عمل عن بعد لا يعني أنك لن تضطر للتواصل معه على العكس، من أقوى أسباب نجاح فرق العمل عن بعد أن تفتح مع الفريق مساحة اتصال نوعيّ وفعال، يعمل الاتصال الفعال على تعزيز روابط الثقة بينك وبين فريقك، إضافة إلى تدريبهم وتطويرهم وتحفيزهم لينجح الفريق ويزدهر العمل. لا بد أن تفتح خط اتصال مع كل فرد على حِدَةٍ لتوجيهه وتنبيهه وتصحيح أخطاءه الفردية في العمل دون إحراجه أمام زملائه، وخط اتصال آخر جماعي لكافة أعضاء الفريق حيث يمكن أن يحصلوا جميعًا على المعلومات والتعليمات والتوجيهات في وقت واحد.

الاتصال الفعال مع فريق العمل عن بعد منوط باختيارك للأدوات المناسبة للاتصال، توجد الكثير من تطبيقات العمل عن بعد التي من شأنها أن تسهل عملية تواصلك مع الفريق وتوزيع المهام ونشر المعلومات وآخر الأخبار، وإجراء محادثات الدردشة ومحادثات الفيديو على حد سواء، مثل: skype، Google Hangouts، WhatsApp، وتطبيقات مهمة أخرى لتبادل الملفات مثل: Google Drive، Dropbox، OneDrive، وتوجد الكثير من التطبيقات الهامة لإدارة فرق العمل مثل تطبيق “أنا“، الذي يساعد أصحاب الشركات في إدارة مشاريعهم وفرق عملهم عن بعد… وغيرها كثير من التطبيقات والأدوات المميزة.

لتقطف ثمار التواصل الفعال مع فريق عملك الموزع عن بعد ينبغي أن تحرص على:

تنظيم وقت عمل موحد يناسب الأشخاص الذين يعملون في مناطق زمنية مختلفة.
أن ترتب اجتماعات دورية بالفيديو، لأنها تنقل ما لا يمكن للكلام المكتوب أو التسجيل الصوتي أن ينقله.
أن تكون قدوة لفريق عملك بالالتزام بالتواصل الدائم والحضور الفعال للاجتماعات.
أن تشجع أفراد فريقك على إعطاءك تغذية مستمرة والمشاركة في النقاشات وطرح أفكار جديدة.
التدرب على مهارات إدارة الصراع، الذي من المحتمل أن يحدث بين أعضاء الفريق أثناء العمل أو الاجتماعات، وكن حاسمًا في فرض سلطتك على الفريق.

سيكون من المناسب جدًا لعملك أن تلتقي بأعضاء فريق العمل عن بعد، وجهًا لوجه مرة في السنة على الأقل لتعزيز الثقة بينك وأفراد الفريق.
4. وزّع المهام بوضوح

عند إدارة فريق العمل عن بعد احرص على توزيع المهام بشكل جيد

توضيح الأدوار والمسؤوليات يعزز النظام وثقافة الشركة لدى فريقك، التعليمات غير الواضحة أو سوء التواصل يخلق العديد من المشاكل لذلك لا مفر من توضيح الأدوار والمسؤوليات، لكي يكون لكل فرد تصور كامل عن الدور الذي سيلعبه في الفريق.

تذكر أن خلط الأدوار يضر بالشركة، وتداخل المهام يخلق فوضى في الفريق فكاتب المحتوى لابد أن يركز على البحث وجودة المحتوى بدل إضافة مهمة تنسيق الشبكات الاجتماعية إلى مسؤولياته، كما أن المصمم سيقوم بعمل أفضل في مجاله دون أن نضيف له مهمة التحرير أو غيرها من المهام.

عندما تبدأ إدارة فريق العمل عن بعد، لا بد أن تضع قائمة بالمهام المحددة لكل مستقل، وأن يلتزم بإنجاز ما هو مطلوب منه لكي لا يعرقل مهام بقية الفريق، احرص على ألا تكلف المستقل ما لا يطيق، الأمر الذي سيدفعه إما لتقديم عمل بجودة أقل، أو الانسحاب من فريق عملك، ما سيضطرك لبدء الرحلة من جديد في البحث عن مستقل آخر بالكفاءة ذاتها، فأنت لا تحتاج لإدارة الفريق وتحفيزهم ليكونوا أكثر فاعلية وحسب بل تحتاج للاحتفاظ بهم للعمل معك على المدى الطويل.

تأكد أن نجاحك في إدارة فريق العمل عن بعد يعتمد بدرجة كبيرة على مرونتك، الأشخاص الذين يميلون للعمل الحر اختاروا ذلك لأنهم يرغبون في العمل بحرية ومرونة، لذلك من الضروري أن تكون مرنًا وواقعيًا بألا تطلب منهم أن يكونوا خارقين، وأن تساعدهم على تطوير أدائهم.