اختيار اسم تجاري مميز لشركتك

أهمية اختيار اسم تجاري مميز لشركتك

 

يضع المستهلكون افتراضات قائمة على أساس اسم علامتك التجارية، لذلك فإن اختيار اسم تجاري مميز لنشاطك التجاري أمر مهم ويمكن أن يؤثر على نجاحك، إليك أسباب أهمية اسم الشركة لنجاح أعمالك:

  1. اختيار اسم تجاري هو وجه العلامة التجارية يلعب دورًا بارزًا في نمو العلامة التجارية وإدراكها.
  2. يتم تحديد العلاقات الكاملة من خلال الانطباعات الأولى،. أول شيء يتفاعل معه العميل هو اسم الشركة، لذلك الاسم المناسب هو الذي ينقل الرسالة الصحيحة.
  3. الاسم المميز يساعد في بناء علاقة طويلة الأمد بين الشركة والعملاء، ومن ناحية أخرى يمكن أن يتسبب في إفساد العلاقات الرائعة.
  4. اسم الشركة يلخص كل شيء عن الشركة ينقل رسالة محددة بكفاءة وضوح عما تقدمه شركتك من خدمات أو منتجات.
  5. سوف يساعد عملك في تطوير مكانته في السوق وبيان المهمة التي تريد التأكيد عليها باسمك المميز.

مزايا اختيار اسم تجاري المثالي

 

  • ربما ستختار اسما يعحبك ولكن من الضروري أن تختار اسمًا يرضي ويُعجب أيضًا نوع العملاء الذين تحاول جذبهم.
  • لا تختر اسمًا طويلاً أو مربكًا، كلما كان الاسم أقصر، كان ذلك أفضل، من الضروري أن يكون سهل التهجئة والنطق.
  • من الضروري أن يساعد الاسم في إظهار تفردك عن منافسيك وتعزيز صورة شركتك.
  • من الضروري أن يعبر اسم الشركة عن الخبرات والرؤى الكبيرة، والقيم والتفرد في المنتج أو الخدمة التي قمت بتطويرها.
  • يجب أن يكون الاسم الذي تختاره  ذا معنى كبير، معلوماتيا بحيث يُعرّف العملاء على ماهية نشاطك التجاري على الفور.
  • تجنب اختيار الأسماء التي قد تحد من توسيع خط إنتاجك أو توسيع نشاطك التجاري على المستوى العالمي ( على سبيل المثال لم تكن شركة نوكيا متخصصة في الهواتف النقالة في البداية بل في صناعة المطاط)
  • كلما اتصل اسمك أكثر بميل عملاءك نحو نشاطك التجاري، قل الجهد الذي يجب عليك بذله لشرح الاسم لهم
  • اختر الاسم الذي يدوم، احرص على أن يكون مريحًا أو مألوفًا يستحضر الذكريات الممتعة لكي يستجيب العملاء لعملك على مستوى عاطفي،   ابتعد عن التورية التي تفهمها أنت فقط.
  • احرص على اختيار اسمٍ جذابٍ بصريا، ليتّسق ظهور الاسم في شعار أو إعلان أو لوحة إعلانات.
  • من الأفضل أن يكون عنوان الويب لموقعك على الإنترنت هو نفسه اسم نشاطك التجاري.

مفاتيحاختيار اسم تجاري مميز

عندما تشرع في اختيار اسم تجاري لشركتك ستواجهك العديد من التحديات، مع وجود عدد لا حصر له من الشركات حول العالم، لذلك يُعتبر  اختيار اسم للشركة خطوة تستحق الوقت والاهتمام، ونجاحك في اختيار الاسم المناسب هو امتداد لنجاح استراتيجيتك المتكاملة في بناء الشركة، إليك أهم مفاتيح اختيار اسم تجاري مميز للشركة:

ابحث وتحقق

يتم تسجيل عشرات الآلاف من الشركات في البورصة عالميا، من الضروري أن تبحث وتتحقق أن الاسم متوفر، لتتجنب المشاكل القانونية أولا ولكي تتميز عن منافسيك بالدرجة الثانية، تجنب أن تستعير  أو تُعدّل على اسم علامة تجارية معروفة، على سبيل المثال: استخدم  فيكتور موصلي اسم  Victor’s Secret عندما افتتح متجرا للهدايا، وعندما بلغ الأمر للعلامة التجارية الشهيرة Victoria’s Secret  أرسلت الإدارة القانونية في الشركة رسالة إلى موصلي تحتجّ فيها على انتهاكه  للعلامة التجارية،  عندما قام فيكتور موصلي بتغيير الاسم إلى Victor’s Little Secret ، لم يكن ذلك كافيا بالنسبة لـ Victoria’s Secret التي  قام بعد ذلك بتقديم دعوى قضائية، وكانت النتيجة أن المحكمة أمرت بمنع فيكتور موصلي من استخدام اسم Victor’s Little Secret  بدعوى أنه شوه العلامة التجارية Victoria’s Secret.

التحقق من الأسماء التي يمتلكها منافسوك أيضا يمكن أن يعطيك فكرة عن توجهات السوق، كما ويمكن أن يساعد في إلهامك بمزيد من الأفكار النيّرة لتخرج منها بالاسم الفريد، من الضروري أن تتأكد من ملائمة الاسم الذي ستختاره لجمهورك المستهدف.

قد يتطلب اختيار اسم تجاري مميز لشركتك بعض الوقت والجهد، ولكن صداه سيدوم للأبد إذا تم التعامل معه بالشكل الصحيح.

حساب الربح والخسائر لمحل تجاري

حساب الربح والخسائر لمحل تجاري, إن أرتفاع مستوى المعيشه هدف أساسى لكل المجتمعات بافرادها لذلك يلجأ أغلب شعوب العالم إلى المشروعات الكبيره او الصغيره حسب الأمكانيات الماديه وذلك بهدف زيادة الربح وتحقيق مستوى معيشى أفضل وقبل البدء في ذلك نساعدك في تقديم ومعرفة بعض النقاط الهامه حول كيفية حساب الربح والخسائر لمحل تجاري.

الهدف من إنشاء المشروع التجاري

إن الهدف الأساسى من إنشاء مشروع تجاري زيادة الربح ومن ثم رفع مستوى المعيشه, ولان اغلب المشاريع تتكلف مصاريف باهظه, فلا يضحي احد بالدخول في مشروع معرض للفشل, ولنجاح هذا المشروع عليك بعدة إجراءات, مثل التخطيط الجيد وعمل دراسه وافيه للسوق, أن تكون علي درايه كامله بإحتياجات المشروع, تحديد نسبة حساب الربح والخسائر المتوقعه للمشروع. وهذه الإجراءات وغيرها تعتبر من العوامل الهامه والمساهمه بشكل كبير في زيادة الإنتاج وتحقيق المزيد من الأرباح ومواجهة اي عقبات يمكن أن تواجهك أثناء القيام بإدارة المشروع.

تعريف الربح

  • هو مقدار الإيرادات الفائضه والتي تم الحصول عليها عن طريق إنفاق مبالغ ماليه من أجل تحقيق هذا الربح المستقبلي.
  • وهو ايضا القيمه الماليه للإيرادات المشروع مطروحاً منها نسبة التكاليف التي تم إنفاقها على المشروع.
  •  دائماً مرتبط بالعائد الناتج عن المكاسب الماليه, حيث أن قيمة الربح تكون أعلي من القيمه الأصليه للمنتج.

أهمية الربح

  • يضمن تحقيق أداء جيد للشركه
  • سداد نفقات الشركه
  • توفير كميات مناسبه من المخزون
  • نمو وإزدهار العمل
  • إستخدام الأرباح في تحقيق إستثمارات في مجالات أخرى
  • فتح فرع أخر أو شراء مخزون يحتاجه المشروع
  • رفع ودعم الروح المعنويه للشركه والعاملين بها حيث إن الارباح هي الدليل الوحيد لصاحب المشروع على نجاح المشروع والوصول للهدف المرغوب من وراء تنفيذ المشروع, كما إن العاملين بالمشروع يفخرون لأنهم ساهمو في نجاح هذه الشركه.

كيفية حساب الربح والخسائر لمحل تجاري

  • اولاً تحديد المصروفات: لحساب الربح والخسائر ,معرفة وحساب جميع الأموال التي تم صرفها على المشروع ثم حساب إجمالى و تكلفة المبيعات الصادره وملاحظة الناتج
  • ثانياً تقدير التكاليف الخاصه بالمشروع: حيث توجد مصاريف ثابته مثل سعر الأرض, ومصاريف متغيره مثل رواتب العمال.
    وهذه المصروفات يجب إحتسابها عند تقدير التكاليف الخاصه بالمشروع.
  • ثالثاً حساب المبيعات الناتجه عن المشروع:وهنا يتم إحتساب المبيعات التي تم بيعها لكل من محلات الجمله والتجزئه, ويجب ايضا الأخذ في الأعتبار
    نسبة الخصم المقدمه للعملاء.
  • نظام التحصيل الذي تم تحصيله من المبيعات نقداً أو مقسطاً: وهنا يتم حساب مبيعات المشروع من خلال(الفواتير والدفاتر والإيصالات) التي توضح حركة البيع خلال الفتره المحدده.
  • رابعاً تحديد صافي الربح والخساره: وتكون الخطوه الأخيره في تقييم المشروع وهناك ثلاثة نتائج يمكن الحصول عليهم من التقييم وهما (المكسب) ويعني أن حجم نفقات المشروع اقل من إيراداته, (الخساره) وتعنى ان حجم نفقات المشروع اكثر من ايراداته, (التعادل) وهنا يتساوى الإيرادات مع حجم النفقات.

كيفية حساب الربح والخسائر إجمالي لمحل تجاري

  • الطريقه الاولى : حساب إجمالي الربح يساوي المبيعات مطروحاً منها قيمة البضاعه المباعه
  • الطريقه الثانيه: نسبة الربح بالمئه تساوي صافي الدخل مقسوماً علي صافي المبيعات المضروبه في 100%

دراسة جدوى لاى مشروع تجاري

كيفية حساب الربح والخسائر لمحل تجاري

دراسة الجدوي الأقتصاديه هى عباره عن عملية جمع معلومات عن مشروع مقترح ومن ثم تحليلها لمعرفة إمكانية تنفيذ وتقليل المخاطر وتحقيق اهداف ونجاح المشروع, والهدف الرئيسي لدراسة الجدوى هي الأجابه على السؤال هل المشروع جيد للأستثمار؟

كيفية عمل دراسة الجدوى الأقتصاديه للمشروع

أن استمرارية أى مشروع يتطلب الأهتمام باحتياجاته ومتطلباته المختلفه من النواحي التسويقيه والفنيه والماليه,ودراسة الجدوى تهدف من خلال عناصرها الثلاثه (دراسة السوق, الدراسه الفنيه, الدراسه الماليه)في التعرف على تلك المتطلبات والأحتياجات.

الخطوه الأولى دراسة السوق

  • تتخلص في مجموعة نقاط
  • تحديد مدى استيعاب السوق للسلعه بمعرفة حجم الطلب المتوقع عليه,وذلك من خلال دراسة من هم المستهلكون, الكميات المستهلكه وتوقعات زيادة أو نقصان الطلب على
  • السوق.
    تحديد الحصه في السوق من خلال مقارنة الكميه المعروضه مع السلع والكميه المطلوبه من خلال فهم أساليب المنافسه المتبعه.
  • تحديد حجم المبيعات أخذين بعين الأعتبار سياسة التسعير, وجودة الإنتاج وأسلوب التوزيع والترويج.

الخطوه الثانيه الدراسه الفنية

المراحل الأنتاجيه المختلفه من حيث:

  • تحديد الأصول الثابته
  • تحديد متطلبات الإنتاج
  • تحديد عملية الإنتاج

الخطوه الثالثه:الدراسه الماليه

  • اولاً: حساب التكاليف الكليه للمشروع عن طريق جمع التكاليف الرأسماليه والتكاليف التأسيسيه,والتكاليف التشغيليه, وتحديد حجم الأستثمار.
  • ثانياً: حساب الربح الإجمالي الشهري المتوقع وذلك بطرح تكاليف التشغيل الشهريه من العوائد الشهريه.
  • ثالثاً: حساب الربح الصافي الشهري بطرح المصاريف الكليه الشهريه من العوائد الشهريه.
  • رابعاً: قم بعمل جدول التدفق النقدي بتحديد التدفقات النقديه الداخله والخارجه من المشروع خلال فتره زمنيه معينه.
  • خامساً: عمل الأختبارات الماليه لقياس جدوى المشروع عن طريق حساب نقطة التعادل. العائد على الأستثمار.

والأن عزيزى القارئ بعد أن تم اطلاعك علي كيفية القيام بحساب الربح والخسائر لمحل تجاري, وإيضاً طريقة عمل جدوى بأسلوب ملخص وبسيط, فننصحك بأن يكون هدفك الدائم هو زيادة الربح في اي مشروع تقوم به حيث أن زيادة الربح هو دليل نجاح فكرة مشروعك.

بدأ مشروع تجاري ناجح على الإنترنت

لماذا تكون بعض شركات الإنترنت ناجحة بشكل كبير في حين أن البعض الآخر بالكاد يحقق إيرادات؟ اتضح أن المتسوقين عبر الإنترنت لا يبحثون بالضرورة عن التصميمات المذهلة والأشياء الجذابة.

في كثير من الأحيان، يرغب المتسوقون عبر الإنترنت فقط في العثور على المنتجات التي يبحثون عنها ثم الانتقال سريعًا. لذلك، إليك ملخص لأهم 10 أشياء تحتاجها على موقع الويب الخاص بك لضمان نجاح البيع بالتجزئة عبر الإنترنت!

اسم المتجر والموقع ومعلومات الاتصال

إذا كنت تبيع على الإنترنت بنسبة 100٪، فمن الواضح أنه لن يكون لديك عنوان فعلي. ومع ذلك، فإن العديد من تجار التجزئة على الإنترنت يهملون قائمة حتى بالمعلومات الأساسية، مثل البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف.

في هذا اليوم وفي عصر المعلومات الساحقة، يحتاج عملاؤك إلى الطمأنة وأن يشعروا أنك لست مجرد تاجر تجزئة آخر على الإنترنت. يريد العملاء أن يعرفوا أنه في حالة نشوء مشكلة أو لديهم سؤال يمكنهم التواصل مع شخص حقيقي.

وصف المنتج أو الخدمة مع الأسعار

على الرغم من أنه قد يكون من بين الأشياء الأساسية التي يجب تضمينها، إلا أن أصحاب مواقع الويب غالباً ما يتجاهلون ذلك.

يعد الحصول على أوصاف سهلة القراءة، وسهلة التصفح، ويسهل العثور عليها للمنتجات و / أو الخدمات بما في ذلك الأسعار والرسوم، وبالتالي لا توجد مفاجآت – أحد العناصر الأكثر أهمية في مواقع الويب الناجحة.

صور من المنتجات أو الخدمات

الناس في الغالب بصريون – أي يعتمدون على ما يرونه – وهذا هو السبب في أن التنقل السهل مهم للغاية. وعلى نفس المنوال فإن وجود صور رائعة لمنتجاتك أو خدماتك (ربما أثناء أدائها) يوصل مجموعة كبيرة من المعلومات بصريًا إلى عملائك ويجعل من السهل عليهم تقييم ما إذا كانوا قد وصلوا ما يتسوقون من أجله.

اجراء الطلب

يحتاج الناس إلى إيجاد عملية الطلب بسهولة. دون التعثر أو البحث عنها. يجب أن تكون إجراءات الطلب سهلة وسريعة وسلسة الاستخدام.

كذلك قم بإدراج خطوط المنتجات التي تحملها و / أو العملاء الذين تخدمهم تحت فئات وشارات يبحثون عنها. إذا كنت لا تملك الوقت لتثقيف أو إعلام الناس بشأن مشروعك، سيكونوا بحاجة إلى وسيلة سريعة وسهلة لمعرفة ما إذا كنت تقدم نوع الأعمال التي كانوا يبحثون عنها عند العثور على موقع الويب الخاص بك.

خلفية الشركة

مرة أخرى لا يريد المتسوقون “مجرد تاجر تجزئة آخر”. ففي بحر من المواقع الشبيهة يريد العملاء التواصل شخصيًا مع شركتك. فوجود وصف قصير لشركتك وقصتها يميزك عن المواقع الأخرى.

وضع سياسات بشأن الضمانات والعوائد والمبالغ المستردة

لا يرغب زوار موقعك في البحث عن الضمانات وغيرها من الأمور الهامة.

يجب تضمين سياساتك الخاصة بالضمانات والعائدات والاستبدالات والمبالغ المستردة وعوامل التسوق المهمة الأخرى مقدمًا وليس كبند سفلي في تأكيد البريد الإلكتروني. إذا لم يكونوا متأكدين فلن يخاطروا بعملية الشراء.

“ربما يعجبك أيضًا”

يحب الناس التسوق والشراء، لذلك من الجيد تضمين روابط لعناصر وخدمات ومعلومات أخرى مثيرة للاهتمام تحت تبويب (المنتجات ذات الصلة) سواء من موقعك أو من مواقع خارجية.

نحن نعيش في عصر شديد الارتباط على أي حال، مما يجعل من السهل على عملائك العثور على مواقع أخرى وهو ليس شيئًا سيئًا بالنسبة لك؛ بل إنه في الواقع يبني مصداقيتك ويؤكد تركيزك على العميل.

معلومات مُحدّثة

يختفي العملاء إذا رأوا أنك لم تقم بتحديث موقعك. إذا كنّا مثلًا في شهر كانون الثاني (يناير) ومازلت تعلن عن عروض خاصة بعيد الميلاد، فسيمثل ذلك إشارة حمراء على أنك لا تأخذ نشاطك التجاري وعملائك على محمل الجد.

الكتالوج

يجب أن يكون لديك الكتالوج الخاص بك على الإنترنت ويسهل الوصول إليه. “اتصل بنا لمزيد من المعلومات” ليست عبارة يريد أي متسوق عبر الإنترنت قراءتها.

نظرًا لأنه عصر المعلومات، يجب أن يتوفر لديهم جميع المعلومات التي يحتاجونها لإجراء عملية شراء سهلة وفي متناول أيديهم. يعد عدم وجود الكتالوج بالكامل عبر الإنترنت مؤشرًا على أن مشروعك على الإنترنت لا يمثل أولوية بالنسبة لك. ويمكنك استخدام كتالوج واتساب لعرض منتجاتك بطريقة جديدة.

تؤكد كل هذه العناصر العشر على نقطة واحدة: إجراء عملية شراء امر سهل على عملائك. اجعل أولوية الاستخدام أولوية وكل جانب ثانوي من جوانب موقع الويب الخاص بك ثانويًا. بعد كل شيء، ما هو الأفضل بين الإثنين: موقع جميل أو موقع ناجح بشكل كبير؟

أسباب تدفعك إلى بدء مشروع تجاري

في بحث جديد وجد الباحثون أن 75 في المائة من المشاريع التجارية الجديدة تفشل في النهاية، وغالبية هذا الفشل يحدث في خلال السنة الأولى من بدء المشروع، لكن في هذا التقرير سوف نعرض عليك خمسة أسباب تدفعك إلى بدء مشروع تجاري على الرغم من هذا الفشل الكبير.

ليس هناك أحد يحب الفشل، لكن هناك الكثير من الدروس التي يمكن تعلمها من فشل المشاريع الناشئة.

مع ذلك، عندما نتحدث عن فشل مشروع ناشيء، يمكن أن تكون تكلفة الفشل باهظة للغاية، ما بين التكاليف المالية التي لن تعود أبدًا، وساعات العمل الطويلة، والفرصة الضائعة المتعلقة بفكرة أخرى قد تكون أكثر نجاحًا.

إذا أخذنا في الاعتبار هذه التكاليف، فلماذا قد يُكلف شخص ما نفسه بإنشاء شركة ناشئة أو مشروع في المقال الأول؟ صدّق أو لا تصدّق، هناك الكثير من القيمة في تجربة بدء مشروع تجاري أو شركة ناشئة، حتى لو انتهى الأمر بفشل الفكرة.

خمسة أسباب تدفعك إلى بدء مشروع تجاري جديد

1. سوف تتعلم أن تفشل بشكل أفضل

“افشل بشكل أفضل”، “افشل بسرعة”، “افشل كثيراً”. مما لا شك فيه أنّك سمعت أو قرأت واحدة من هذه التعبيرات عبر الإنترنت، حتى شعار فيس بوك المثير للجدل والذي استمر لعدّة سنوات كان “تحرك بسرعة واكسر الأشياء”.

في أي مجتمع، قد يكون التركيز على مفهوم الفوز، وعندما يكون الشيء الوحيد ذو القيمة هو النجاح المتوحش، فإن أي شيء آخر يفقد قيمته بالمقارنة مع هذا النجاح. لكن هذا النوع من النجاح نادر في الواقع، كما أنّه يؤدي إلى اللعب بأمان.

من أين تأتي الأفكار الأصلية الحقيقية؟ إلى حد كبير يأتون من أشخاص على استعداد لمحاولة القفز والتحلي بالإيمان في الفكرة. لكن هذا يأتي مع خطر، ألا وهو خطر السقوط على الوجه. بمعنى آخر، كلما زادت المخاطر، زادت المكافأة المحتملة.

هناك أيضًا أمر آخر يجب مراعاته: الفشل بشكل أفضل، وأسرع، وأكثر تكرارًا، قد يُعالج خوفك من الفشل إلى حد كبير. وهذا يجعلك حرًا لتنطلق نحو تحقيق أهدافك بسهولة أكبر.

 

2. يُمكنك معرفة كيفية النجاح

هناك قصة مزعومة حول المخترع الشهير توماس إديسون عندما كشف لأحد معارفه الجُدد أنّه حاول 10,000 محاولة لاختراع المصباح الكهربائي دون أن ينجح في ذلك، وعندها يرد عليه هذا الصديق الجديد “فشلت 10,000 مرة؟” ليرد إديسون قائلاً “لا، على الإطلاق” وأضاف “لقد عثرت بنجاح على 10,000 طريقة لبناء مصباح كهربائي لا يعمل”.

سواء كانت قصة حقيقية أم لا، هناك الكثير من الحكمة هنا. هناك قيمة حقيقية في تحديد المعالم السلبية لهدفك، أي أنّه من المهم معرفة ما الذي لا ينجح إذا أردت أن تعرف ما الذي ينجح.

في هذه الحالة، لا يوجد بديل عن التجربة. من خلال الاستعداد للفشل، سوف تتعلم الدروس التي تحتاجها لجعل فكرتك الحالية (أو الفكرة التالية) أكثر نجاحًا، وبالتالي هي أحد أسباب تدفعك إلى بدء مشروع تجاري جديد.

 

3. يمكنك ركوب أمواج أسواق جديدة

محور الأعمال التجارية هو استراتيجية تحترم الوقت وتساعد الشركات على الاستجابة للاتجاهات والحقائق المتغيرة في السوق. ومع ذلك، للاستفادة من محور الأعمال جيد التوقيت يجب أن يكون لديك أولاً نشاط تجاري حقيقي، وليس مجرد حلم واحد تحافظ عليه في رأسك. حيث يُعتبر هذا الأمر من أسباب تدفعك إلى بدء مشروع تجاري.

تتضمن المحاور التجارية تغيير عمليات التشغيل، والأنظمة بأسرع ما يمكن لركوب موجة السوق أو الحاجة التي تولدت لدى المستخدم حديثًا. ومع ذلك، تتطلب المحاور التجارية الناجحة قدرًا من الزخم للمساعدة في دعم الشركة أثناء التغيير الجديد.

لذا، حتى لو لم تنجح فكرتك الأولى، فلا يزال بإمكانك توجيه شركتك نحو مسار أو استراتيجية أكثر ربحية، طالما أبقيت عملك ذكيًا، ومتجاوبًا مع التغيرات في السوق.

 

4. تتعلم من هو رائد الأعمال (القائد) بسرعة ووضوح

لا يمكنك الحصول على الكثير من حدود بوابة البداية فقط، لمعرفة الحقيقة حول ريادة الأعمال تحتاج إلى اختراق بوابة البداية والبدء بالفعل في إدارة عجلة المشروع.

بعض الدروس والأفكار لا يُمكن تعلمها إلا من خلال الممارسة الفعلية والخبرة فقط. هل أنت قائد بعيد عن العمل بيديك؟ أم تعمل بشكل أفضل عندما تكون أكثر انخراطًا بعمق في العمل اليومي لشركتك؟ أين تكمن مواهب القيادة لديك؟ وأي نوع من الشركات تود بنائها؟

ليس هناك أي طريقة لمعرفة إجابات هذه الأسئلة – وغيرها الكثير – إلّا بأن تأخذ نفسًا عميقًا وتنغمس في العمل.

5. قد تنجح!

في حين أن الغالبية العظمى من الشركات الناشئة يمكن أن تفشل، إلا أن عدد لا بأس به منها ينجح فعلاً. حتى أن البعض يواصل في السيطرة على السوق، ويمكن أن يكون مشروعك الناشئ أحدها!

أهمية فتح سجل تجاري سعودي

ما هو السجل التجاري؟

يمثل السجل التجاري قاعدة بيانات تحتوي جميع المعلومات المرتبطة بالأداء التجاري لحيّز جغرافي معيّن. قد يمثل هذا الحيز بلدًا معينًا، مثل فتح سجل تجاري سعودي بصلاحيات ممارسة التجارة في جميع أنحاء السعودية، أو جزءًا محددًّا ضمن البلد، مثل إصدار سجل تجاري سعودي يسمح بممارسة التجارة في منطقة الرياض، أو إقليمًا معينًا كصلاحيات ممارسة التجارة ضمن مجلس التعاون الخليجي، أو على المستوى العالمي.

عادةً ما يتقدّم التاجر بطلب استخراج سجل تجاري بهدف إدراج بياناته ضمن قاعدة البيانات المذكورة أعلاه، بحيث يستطيع أي راغب بالاطلاع على السجلّ، بالوصول إلى معلومات التاجر استنادًا لما ذُكِر في السجلّ.

ما هو السجل التجاري الإلكتروني؟

يُعَدّ السجل الإلكتروني أحد الخدمات التي تقدمها الحكومات لاستصدار سجل تجاري دون مراجعة الهيئة الناظمة للسجلات التجارية ضمن المنطقة المرغوب العمل ضمنها. إذ توفّر الهيئة المسؤولة موقعًا إلكترونيًا يمكّن الراغبين من تقديم طلباتهم، للحصول على سجل تجاري بصيغة إلكترونية فقط، دون الحاجة للتعامل بصيغة ورقية لإثبات شرعيّة الأعمال التجارية التي تمارسها المؤسسة.

ما أهمية فتح سجل تجاري سعودي؟

في ظل التنامي الواضح للأنشطة التجارية لرواد الأعمال السعوديين، ولضمان العمل بطريقة مشروعة في السعودية، لا بد لروّاد الأعمال من الالتزام بكافة القوانين التي تنظّم مهنة التجارة في المملكة العربية السعودية، ومنها اعتماد سجل تجاري سعودي.

فمن الضروري فتح سجل تجاري لكافة الشركات لضبط الأنشطة التجارية المرتبطة بها وتنظيم جميع حركات التجارة في السعودية، بل ومساعدة الشركات ورواد الأعمال في الوصول إلى أكبر شريحة من المستهدفين في حال التواجد ضمن قاعدة بيانات تجار المملكة، إذ ستظهر معلومات السجل عند كل طلب مُقدَّم للحصول على قاعدة البيانات التجارية.

كما يتيح فتح سجل تجاري تنظيمًا أكبر على مستوى السعودية، وهو ما يساعد في تحسين نتائج الدراسات التي تتولاها المملكة لإحصاء الأنشطة التجارية، وتقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لتطوير القطاع التجاري، الذي يعود بالفائدة على معظم أصحاب الشركات ورواد الأعمال.

5 من مزايا فتح سجل تجاري سعودي إلكتروني

يتيح فتح سجل تجاري مجموعةً من المزايا التي تسهّل ممارسة عمليات التجارة ضمن السعودية، بشكل يضمن الحقوق لكل تاجر مهما كان التصنيف وتاريخ التسجيل. كما أتاحت السعودية مجموعة من الميزّات الإضافية بواسطة استخراج سجل تجاري إلكتروني سعودي، ولعلّ أهم هذه الميّزات:

1. قائمة الأسماء المتوفرة

يساعد فتح سجل تجاري إلكتروني إمكانية التحقق من التواجد المسبق للاسم المرغوب بتسجيله، إذ لا يمكن توفير نفس الاسم لأكثر من تاجر، فلا بد من ضمان الاسم المميز للسجل التجاري. يوفّر السجل التجاري الإلكتروني الوقت الكثير في التحقق من الاسم، عبر قاعدة البيانات الإلكترونية التي توفرها الوزارة.

2. الربط الآلي مع الجهات الرسمية

يتيح فتح السجل التجاري الإلكتروني السعودي على تأمين الربط الآلي بين السجل التجاري للشركة، وجميع الهيئات والجهات الرسمية في السعودية، وهو ما يسهّل من آلية التحقق والتوثيق وإنجاز المعاملات اللازمة لإنجاز الأعمال وتسريع الحركة التجارية للشركة.

3. الإصدار والتعديل والتجديد خلال 180 ثانية

يسمح السجل التجاري السعودي الإلكتروني المسجّل لدى وزارة التجارة السعودية بإصدار السجل التجاري خلال وقت قياسي لا يتجاوز الثلاث دقائق، إضافةً إلى إمكانية التعديل على التسجيل وتحويله من فئة لفئة خلال مدّة زمنية قياسية.

4. الدفع عن طريق نظام سداد

يوفر فتح سجل تجاري إلكتروني سعودي بشكل آلي عبر نظام سداد الذي يبسط إجراءات الاستعلام عن الفواتير وتسديدها إلكترونيًا، والدفع عبر مختلف قنوات الدفع المتواجدة في السعودية من فروعٍ للبنوك، وأجهزة للصراف الآلي، والهواتف المصرفية، والإنترنت.

5. الاعتمادية دون الحاجة لورقيات

من أهم الميزات التي يقدّمها فتح سجل تجاري بشكلٍ إلكتروني هي الاعتمادية بالعمل دون إبراز الورقيات كلما دعت الحاجة، إذ يخفض السجل التجاري الإلكتروني من استهلاك الورقيات والمعاملات الروتينية للتحقق من صحة السجل التجاري.

ما هي شروط فتح سجل تجاري إلكتروني في السعودية؟

على الرغم من تشجيع السعودية لجميع رواد الأعمال وأصحاب الشركات على فتح سجل تجاري يتيح لهم ممارسة أعمالهم بشكل أكثر مرونةً، إلا أن هناك مجموعة من الشروط لا بد من توافرها للسماح لهم بالحصول على سجل تجاري يضمن حسن ممارستهم لأعمالهم. تشترط وزارة التجارة في السعودية على كل مواطن يرغب باستخراج سجل تجاري سعودي الآتي:

  • أن يكون عمره أكبر من 18 سنة.
  • عدم إشغال المواطن لأيّة وظيفة حكومية ضمن السعودية.
  • امتلاك جميع العناصر اللازمة لإصدار سجل تجاري اعتيادي وهي:
    • منشأة لها حيّز جغرافي في السعودية، ويستطيع التاجر استثمار عنوان إقامته كمقرّ أساسي لإصدار سجل تجاري، وممارسة مهنة التجارة. إضافةً إلى الوثائق التي تؤكد الصلة بين التاجر والحيّز الجغرافي المُستخدَم.
    • وضع رأس مال وقدره 5000 ريال سعودي على الأقل، وفق الخيارات المتاحة على موقع وزارة التجارة السعودية، وتحديد أدنى رأس مال تمتلكه الشركة في حال فتح سجل تجاري إلكتروني.
    • تحديد هُوِيَّة التاجر بواسطة تسجيل اسمه الكامل، صورة توقيعه أو وكيله في التوقيع، تاريخ الولادة ومكانها.

تتيح هذه الخدمة طلب إصدار سجل تجاري، والحصول على رقم عضوية ضمن غرفة التجارة بشكل إلكتروني عبر المنصة دون مراجعة أي جهة لاستكمال الطلبات.

اختيار اسم تجاري مميز لشركتك

أهمية اختيار اسم تجاري مميز لشركتك

 

يضع المستهلكون افتراضات قائمة على أساس اسم علامتك التجارية، لذلك فإن اختيار اسم تجاري مميز لنشاطك التجاري أمر مهم ويمكن أن يؤثر على نجاحك، إليك أسباب أهمية اسم الشركة لنجاح أعمالك:

  1. الاسم هو وجه العلامة التجارية يلعب دورًا بارزًا في نمو العلامة التجارية وإدراكها.
  2. يتم تحديد العلاقات الكاملة من خلال الانطباعات الأولى،. أول شيء يتفاعل معه العميل هو اسم الشركة، لذلك الاسم المناسب هو الذي ينقل الرسالة الصحيحة.
  3. الاسم المميز يساعد في بناء علاقة طويلة الأمد بين الشركة والعملاء، ومن ناحية أخرى يمكن أن يتسبب في إفساد العلاقات الرائعة.
  4. اسم الشركة يلخص كل شيء عن الشركة ينقل رسالة محددة بكفاءة وضوح عما تقدمه شركتك من خدمات أو منتجات.
  5. سوف يساعد عملك في تطوير مكانته في السوق وبيان المهمة التي تريد التأكيد عليها باسمك المميز.

مزايا الاسم التجاري المثالي

  • ربما ستختار اسمًا يعجبك ولكن من الضروري أن تختار اسمًا يرضي ويُعجب أيضًا نوع العملاء الذين تحاول جذبهم.
  • لا تختر اسمًا طويلاً أو مربكًا، كلما كان الاسم أقصر، كان ذلك أفضل، من الضروري أن يكون سهل التهجئة والنطق.
  • من الضروري أن يساعد الاسم في إظهار تفردك عن منافسيك وتعزيز صورة شركتك.
  • من الضروري أن يعبر اسم الشركة عن الخبرات والرؤى الكبيرة، والقيم والتفرد في المنتج أو الخدمة التي قمت بتطويرها.
  • يجب أن يكون الاسم الذي تختاره ذا معنى كبير، معلوماتيًا بحيث يُعرّف العملاء على ماهية نشاطك التجاري على الفور.
  • تجنب اختيار الأسماء التي قد تحد من توسيع خط إنتاجك أو توسيع نشاطك التجاري على المستوى العالمي. على سبيل المثال، لم تكن شركة نوكيا متخصصة في الهواتف النقالة في البداية بل في صناعة المطاط.
  • كلما اتصل اسمك أكثر بميل عملاءك نحو نشاطك التجاري، قل الجهد الذي يجب عليك بذله لشرح الاسم لهم.
  • اختر الاسم الذي يدوم، احرص على أن يكون مريحًا أو مألوفًا يستحضر الذكريات الممتعة لكي يستجيب العملاء لعملك على مستوى عاطفي، ابتعد عن التورية التي تفهمها أنت فقط.
  • احرص على اختيار اسمٍ جذاب بصريًا، ليتّسق ظهور الاسم في شعار أو إعلان أو لوحة إعلانات.
  • من الأفضل أن يكون عنوان الويب لموقعك على الإنترنت هو نفسه اسم نشاطك التجاري.

مفاتيح اختيار اسم تجاري مميز

عندما تشرع في اختيار اسم تجاري لشركتك ستواجهك العديد من التحديات، مع وجود عدد لا حصر له من الشركات حول العالم، لذلك يُعدّ اختيار اسم للشركة خطوة تستحق الوقت والاهتمام، ونجاحك في اختيار الاسم المناسب هو امتداد لنجاح استراتيجيتك المتكاملة في بناء الشركة، إليك أهم مفاتيح اختيار اسم تجاري مميز للشركة:

ابحث وتحقق

 

يتم تسجيل عشرات الآلاف من الشركات في البورصة عالميًا، من الضروري أن تبحث وتتحقق أن الاسم متوفر، لتتجنب المشاكل القانونية أولًا ولكي تتميز عن منافسيك بالدرجة الثانية، تجنب أن تستعير أو تُعدّل على اسم علامة تجارية معروفة، على سبيل المثال: استخدم فيكتور موصلي اسم Victor’s Secret عندما افتتح متجرًا للهدايا، وعندما بلغ الأمر للعلامة التجارية الشهيرة Victoria’s Secret أرسلت الإدارة القانونية في الشركة رسالة إلى موصلي تحتجّ فيها على انتهاكه للعلامة التجارية، عندما قام فيكتور موصلي بتغيير الاسم إلى Victor’s Little Secret، لم يكن ذلك كافيًا بالنسبة لـ Victoria’s Secret التي قام بعد ذلك بتقديم دعوى قضائية، وكانت النتيجة أن المحكمة أمرت بمنع فيكتور موصلي من استخدام اسم Victor’s Little Secret بدعوى أنه شوه العلامة التجارية Victoria’s Secret.

التحقق من الأسماء التي يمتلكها منافسوك أيضًا يمكن أن يعطيك فكرة عن توجهات السوق، كما ويمكن أن يساعد في إلهامك بمزيد من الأفكار النيرة لتخرج منها بالاسم الفريد، من الضروري أن تتأكد من ملائمة الاسم الذي ستختاره لجمهورك المستهدف.

البساطة والإبداع

بعد إجراء بحث سريع لمعرفة ما إذا كان الاسم مستخدمًا بالفعل أم لا، حدد سوقك المتخصصة وما تقدمه ولمن، ليكون اسم شركتك دليلًا مستقبليًا على رؤيتك وقيمك وشغفك، ستبدأ الآن بوضع قائمة بالأسماء التي تخطر على بالك لتختار منها، يجب أن يعكس الاختيار لمستك الفنية، والحلول المبتكرة التي ستقدمها، وما الصورة والانطباع الذي تريد أن تتركه لدى عملاءٍ سيستخدمون هذا الاسم مرارًا وتكرارًا.

يمكن أن تتشارك العصف الذهني مع المقرين منك، عائلتك، أصدقاءك، أو فريق العمل، لاستثارة الأفكار الإبداعية، اكتب كل شيء يتعلق بأسس الهوية التجارية، ما الفريد فيما تقدمه، ما هو أسلوب عملك، ما أسلوب عملائك وأنماطهم… إلخ، كل تلك البيانات يمكن أن تساعدك في إيجاد اسم مبتكر يمكن أن يكون مصدر إلهام لك، لموظفيك، ولعملائك، وحتى منافسيك.

يفضل الجميع البساطة ولكن تذكر أن البساطة ليست أمرًا يتناقض مع الإبداع، إذا كان عليك أن تختار اسمًا بسيطًا فيجب أن يكون فريدًا ومبتكرًا أيضًا، حاول جوبز مع شريكه ستيف وزنياك الخروج بأسماء فنية مختلفة قبل أن يقرروا في النهاية اسم “آبل”، في سيرة جوبز، أخبر الأخير وولتر إيزاكسون أن فاكهة التفاح كانت “ضمن حميتي الغذائية” وكان قد عاد لتوه من مزرعة تفاح، واعتقد أن الاسم بدا “مرحًا، مفعمًا بالحيوية ولا يخيف”. عُرف ستيف جوبز مؤسس شركة آبل بتفضيله للبساطة والإبداع في آن واحد.

اختبر الاسم قبل إطلاقه

 

عندما تضيق قائمة خياراتك إلى ثلاث أسماء، سيكون عليك أن تختار أكثرها جاذبية وقربًا إلى قلبك، سيكون عليك أن تختبر الاسم الآن، تأكد أنه سهل الاستخدام، اطلب من أصدقائك وعائلتك استخدامه، وراقب ردود فعلهم، ومدى تناغمهم مع الاسم، تأكد أنك تشعر بالثقة والمرونة في أثناء نطقه في محادثاتك، ضع الاسم الذي اخترته في تصميم الشعار وتأكد من اتساقه مع العلامة التجارية، وقم بصياغتها في توقيع بريد إلكتروني، واستخدمه في مراسلاتك افتراضية لتتأكد من ملائمته، قبل إطلاقه بشكلٍ رسمي بعد أن يجتاز جميع اختباراتك.

يمكن لإستراتيجية العلامة التجارية المَصُوغَة بعناية، ابتداءً من اختيار اسم تجاري مميز للعلامة التجارية (الذي يعزز عناصرها)، أو تصميم شعار أو اختيار الخطوط والألوان.. إلخ، أن تحمل تأثيرًا على عملك بشكلٍ ملحوظ، كل عنصر يلعب دورًا في تماسك العلامة التجارية وقوتها وبناء سمعة يتردد صداها، لا ليتذكرها المستهلكون فحسب، بل ليرتبطوا بها ويتحدثوا عنها ويوصوا بها.

قد يتطلب العثور على اسم تجاري مميز لشركتك بعض الوقت والجهد، ولكن صداه سيدوم للأبد إذا تم التعامل معه بالشكل الصحيح، استعن بأكثر المتخصصين احترافية في عالم الأعمال ليساعدوك في اختيار اسم مميز لعلامتك التجارية على موقع خمسات.

أهدافك من إنشاء مشروع تجاري خاصّ بك

ما أهدافك من إنشاء مشروع تجاري خاصّ بك؟

إذا عزمت على إنشاء مشروع تجاري جديد، فعلى الأرجح أنّ لديك -بالفعل- فكرة عن طبيعة المشروع، أو على الأقل عن السوق الذي تريد استهدافه. وأوّل سؤال ينبغي أن تطرحه على نفسك هو: لماذا أريد إنشاء مشروع تجاري؟ الجواب على هذا السؤال سيساعدك على التخطيط لمشروعك، ورسم أهداف قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى. اسأل نفسك مزيدًا من الأسئلة لتعرف نوع المشروع التجاري الذي يجب أن تبدأه، وما إن كنت مستعدًّا لذلك.

مثلًا: ما هي المهارات التي تتمتّع بها؟ وهل أنت مستعدّ لتعلم أشياء جديدة؟ ما هو شغفك؟ ومجال خبرتك؟ وما مقدار المال الذي أنت مستعدّ لإنفاقه والمخاطرة به؟ هل أنت مستعد لأن تكون رائد أعمال؟ أجوبة هذه الأسئلة ستكون الأساس الذي تبني عليه قرارتك المستقبلية، لذلك يجب أن تكون صريحًا مع نفسك وتحدّد أهدافك وطموحاتك منذ البداية. أمّا إذا لم تكن لديك فكرة جاهزة، فهناك الكثير من الطرق لعصف ذهنك والبحث عن فكرة جيدة. فيما يلي بعض تلك الطرق:

استطلع المستقبل

ما هي التكنولوجيا أو الاحتياجات التي ستظهر قريبًا، وكيف سيغير ذلك المشهد الحالي للسوق؟ وكيف يمكنك الاستفادة من ذلك؟ ولكي تكون قادرًا على استطلاع المستجدات المستقبلية في مجال ما، ينبغي أن تكون على اطلاع واسع ومعرفة عميقة بذلك المجال.

ابحث عن حلّ لمشكلة تزعجك. لا شك أنك واجهت مشكلة وبحثت عن حلّ لها ولم تجد أيّ حل يرضيك، على رغم إزعاج هذا الأمر، إلا أنه قد يكون في الوقت نفسه فرصة ذهبية لتصبح فكرة مشروعك القادم، لأنّك لست الوحيد على الأرجح الذي يعاني من تلك المشكلة، ولا بدّ أنّ الآخرين أيضًا يبحثون عن حلّ لها.

طبّق مهاراتك في مجال جديد

تنجز الشركات أعمالها وتنتج منتجاتها بالطريقة نفسها في العادة، لأنّها الطريقة الوحيدة التي تعرفها وتجيدها. لكن أحيانًا تأتي أفضل الحلول من مجالات أخرى تمامًا. إن كانت لك موهبة أو مهارة مثل: التصميم أو الكتابة أو البرمجة فحاول تطبيقها بطريقة جديدة ومبتكرة. مثلا إن كنت مسوق رقمي تملك خلفية علمية، فيمكنك تطبيق معارفك العلمية، سواء في مجال الرياضيات أو الذكاء الاصطناعي لابتكار أساليب وتقنيات تسويقية جديدة.

طوّر الأفكار القديمة

ليس بالضرورة أن تكون فكرتك ثورية وغير مسبوقة لكي تنجح، أحيانًا يمكن أن تبني مشروعك على فكرة قديمة، ولكن تعيد طرحها بمنظور مختلف، وبميزات إضافية من جهة السعر أو طريقة التقديم أو خدمة العملاء أو حتى السرعة. مثلًا؛ فيسبوك لم يكن أول شبكة اجتماعية، بل كان قبله شبكة myspace، لكنّ مؤسّس فيسبوك مارك زكربيرج، أعاد تقديم مفهوم الشبكات الاجتماعية بطريقة مبتكرة ونجح في ذلك.

الشيء نفسه حدث مع جوجل، إذ أنّه كانت هناك محرّكات أخرى قبل جوجل مثل AltaVista، لكنّ جوجل اعتمدت مقاربات جديدة. فعلى عكس محركات البحث المنافسة، رفض مُؤسّسا جوجل عرض الإعلانات مباشرة حتى لا يؤثروا سلبًا على تجربة المستخدم وعلى مصداقية جوجل كمحرك بحث محايد. وهذا ما جعلها تتفوّق على منافسيها الأقدم والأكبر في ظرف وجيز.

اسأل الناس

بعض الناس يملكون الأفكار لكن لا يملكون روح المبادرة، إحدى الطرق الجيدة لاقتناص الأفكار هي من خلال التعرف على الأشخاص ذوي الخبرة وطرح الأسئلة عليهم، وطلب المشورة منهم. يمكنك أيضًا أن تبحث في شبكة الإنترنت وفي المنتديات والمدوّنات، فقد تعثر على فكرة غير مُستغلّة.

أجْرِ بحثًا سريعًا في السوق المستهدف عن الشركات والمشاريع العاملة في المجال الذي اخترته. تعرّف على ما يفعلونه، وعلى الخدمات والمنتجات التي يقدمونها، وابحث عن طريقة للقيام بذلك بشكل أفضل، أو تقديم شيء تغفل عنه الشركات الأخرى.

ما الجدوى من إنشاء مشروع خاص بك؟

الكثير من الناس يعتقدون أنّ لديهم فكرة جيدة، فيقفِزون مباشرة إلى تطبيقها دون تمحيصها، والتحقق من إمكانية نجاحها، واحتياج السوق إليها. وكذلك دون التعرف على هوية العملاء المستهدفين، أو السبب الذي قد يجعل الناس يشترون خدماتهم ومنتجاتهم.

أوّل شيء عليك فعله قبل البدء بالعمل على فكرتك هو التحقق من إمكانية نجاحها وواقعيتها، وحاجة السوق لها من خلال إجراء دراسة جدوى، لأنّه مهما كنت مقتنعًا بفكرتك فستفشل إن لم يشتر الناس منك. ولكي تقنعهم بذلك، ينبغي أن تسدّ حاجة ما في السوق، أو تحلّ مشكلة قائمة تعاني منها فئة من الناس، التي ستكون فئتك المستهدفة.

ابحث على شبكة الإنترنت، واطّلع على الأبحاث والمقالات المتخصّصة في المجال الذي تريد العمل فيه، اسأل الناس واستكشف السوق المستهدفة. اسأل نفسك أسئلة من هذا القبيل: هل هناك حاجة للمنتجات أو الخدمات التي أريد بيعها؟ ومن يحتاج إليها؟

هل هناك شركات أخرى تقدم منتجات أو خدمات مماثلة الآن؟ ما هي حدّة المنافسة؟ ولو  وجدت أنّه ليست هناك حاجة كبيرة إلى المنتجات والخدمات التي تريد تقديمها، أو كانت هناك الكثير من المشاريع والشركات الأخرى التي تقدّمها، فقد يكون الأفضل أن تبحث عن فكرة أخرى.

اكتب خطة عمل لأجل إنشاء مشروع تجاري؟

 

خطة العمل هي وثيقة حية ترسم تفاصيل المشروع. وتعطي تصوّرًا واضحًا حول المنتجات أو الخدمات التي سوف تبيعها. ستُساعدك خطة العمل على أن تثبت لنفسك أولًا، وللآخرين ثانيًا، أنّ فكرتك واعدة، وتستحق المتابعة والاستثمار فيها. فهي وصف مكتوب لتفاصيل مشروعك، وهل هناك حاجة له في السوق، وكيف تخطط لبيع منتجاتك أو خدماتك، وتقدير التمويل الذي ستحتاج إليه، وما هي توقعاتك المالية، وكيف ستنظّم مشروعك وتدير عمليّاته. وبدونها ستبدأ بالارتجال والتخبّط، وسيكون مصيرك الفشل لا ريب.

يمكنك على الأرجح كتابة كل تفاصيل خطّة العمل في 20 إلى 30 صفحة، إضافة إلى 10 صفحات أخرى من الملاحِق الخاصة بالتوقعات الشهرية والسير الذاتية والتفاصيل الأخرى. حاول قدر الإمكان ألّا  تزيد خطة عملك عن 40 صفحة حتّى لا يملّ القارئ، سواءً كان مستثمرًا أو شريكًا أو شخصًا آخر مهتمًّا بفكرتك. تُضاعف خطة العمل فرصتك في الحصول على قروض أو رأس مال استثماري، كما تُسرّع نموّ مشروعك بحوالي 50%، إذًا كيف يمكنك وضع خطة عمل؟

1. حدد ما يميّز فكرتك ولماذا تريد إنشاء مشروع تجاري؟

قبل البدء في تفصيل خطة العمل، ينبغي أن تفكر بشكل عميق فيما يجعل عملك أو مشروعك فريدًا ومختلفًا عمّا هو موجود حاليًا في السوق. فإذا كنت تخطط مثلًا لبدء متجر إلكتروني لبيع الملابس، فعليك أن توضّح ما يميّزك حاليًا عن العديد من المتاجر الإلكترونية الحالية.

ما الذي يجعلك تتميّز عن الآخرين؟ هل تخطط مثلًا لبيع ملابس تناسب المنطقة التي تعيش فيها؟ أو ملابس رياضية؟ أو ملابس للأطفال؟ هل تستخدم مواد صديقة للبيئة؟ هل تخصّص نسبة مئوية معيّنة من عائِداتك للجمعيات الخيرية؟

سيساعدك كتابة وصف عام لمشروعك على توضيح رؤيتك، وسيركّز أفكارك في ملخّص مرجعي، يقدم فكرة واضحة لكل من يقرأه عن مشروعك. وينبغي أن يوضّح فكرة المشروع والهدف منه والفئات المستهدفة، ووصف عام للمنتجات أو الخدمات التي يقدّمها.

تذكّر أنّك لا تبيع منتجات أو خدمات وحسب، بل أنت تسوِّق لعَلامتك التجارية، التي تشمل إضافةً إلى المنتجات والخدمات القيمة والرؤية والرسالة، وكذلك تجربة العملاء. فكر في هذه الأمور جيدًا قبل أن تغوص في تفاصيل خطة عملك.

2. أجْرِ تحليلاً للسوق

أحد الأسئلة الأساسية التي ينبغي أن تطرحها على نفسك قبل إنشاء مشروع تجاري جديد هي التحقّق مما إذا كان لمشروعك مكان في السوق. وأفضل طريقة لذلك هي إجراء تحليل للسوق، الذي يشمل تحديد العملاء المحتملين وتحليل المنافسين.

مثلًا، إن كنت تريد إنشاء مشروع تجاري لبيع المعدّات التي يحتاجها ذوو الاحتياجات الخاصّة مثل: الكراسي المتحرّكة، وعصيّ المكفوفين، وغيرها. فسيكون عليك أولًا تحليل العملاء المحتملين، بدءا من  تقدير عدد ذوي الاحتياجات الخاصة في الموقع الجغرافي الذي تنشط فيه، بعد ذلك يمكنك أن تأخذ عيّنة من العملاء المحتملين.

أو تتواصل مع بعض الجمعيات الخيرية التي تعمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وتَستطلعهم حول احتياجاتهم، والمنتجات التي لا يجدونها في السوق حاليًا. وبناءً على ذلك ستُكوِّن فكرة جيدة عن حجم المنافسة وحجم السوق، وهل سينمو مستقبلًا أم سينكمش.

استخدم في تحليل السوق البحوثَ الجاهزة التي أجراها الآخرون، وكذلك الأبحاث التي جمعتها بنفسك سواء من خلال استبيانات العملاء أو المقابلات. فمثلا في المثال السابق، سيكون عليك معرفة كم عدد الشركات الأخرى التي تستهدف بيع معدّات لذوي الاحتياجات الخاصة، ومن هي الشركات الرائدة في ذلك. ادرس نقاط القوة والضعف لدى منافسيك، وابن استراتيجيةً تمنحك ميزة تنافسية عليهم. وهذا مثال على تحليل السوق:

“العملاء المُحتملون الذين نَستهدفهم هم ذوو البصر الضعيف للغاية (المكفوفون قانونيًا)، إذ نرغب في أن نبيع لهم نظارات ذكية تعتمد على الواقع المعزّز لمساعدتهم على الرؤية بشكل أفضل. 

10 % من سكان (البلد أو المنطقة التي تستهدفها) لديهم مشاكل في الرؤية، رغم ارتدَائهم للنظارات أو العدسات، لذلك فإنّ السوق المحتملة كبيرة وواعدة، غذ يوجد في (البلد أو المنطقة التي تستهدفها) حوالي مليون مكفوف قانونيًا، بسوق تقدّر بـ 6 ملايين دولار مثلًا.

رسالتنا أن نساعد مئات الآلاف من المكفوفين قانونيًا على تحسين الرؤية وتحسين جودة حياتهم. ومساعدتهم على الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وتقريبها منهم.

لقد أجرينا تحليلًا للمنافسين واتضح لنا أنّ هناك هامشًا كبيرًا للتطوير، وتقديم خدمات أفضل ممّا هو متاح حاليًا. إذ أنّ دعم العملاء الذي تقدمه الشركات الحالية ليس في المستوى. ودعم العملاء ضروري للغاية في مثل هذه الصناعة.”

3. مواصفات المنتجات أو الخدمات

تُسمّى أيضا خطة التصميم والتطوير، وتوضّح فيها معلومات تفصيلية حول ما تريد بيعه، وكيف يستفيد عملاؤك منه. إن شعرت أنّك لا تستطيع توضيح الطريقة التي ستساعد بها منتجاتكُ العملاءَ، فقد لا تكون فكرةُ عملك جيدةً من الأساس. ابدأ بوصف المشكلة التي تريد تحلها، ثم انتقل إلى الطريقة التي تخطط لأن تحل بها هذه المشكلة، وكيف سيساعد منتجُك أو خدمتُك على ذلك.

أخيرًا، يمكنك أيضًا تحليل المشهد التنافسي: ما هي المنتجات والخدمات التي تقدّمها الشركات الأخرى التي تستهدف حلّ تلك المشكلة؟ وما الذي يميز الحلّ الذي تقدمه عن حلولهم؟ أيضًا ينبغي أن توضح بعض المعلومات الحيوية الأخرى عن منتجاتك منها: وصف عام لكل منتج أو خدمة، بنية التسعير لتلك المنتجات والخدمات، وكيف ستحصل على تلك المنتجات أو الخدمات؛ هل ستشتريها، أم تستودها، أم ستصنعها بنفسك. وهذا مثال على كتابة المواصفات لمنتجات وخدمات مشروع تجاري:

“تسعى شركة [كذا] لتوفير نظارات ذكية لمساعدة المكفوفين قانونيا على الرؤية، نركّز أساسًا على النظارات التي تستخدم الواقع المعزز وتُوصَل بالهواتف الذكية. النظارات التي نقدمها تتوفّر على كاميرا، و تقوم بتكبير المشاهد إلى 12 مرة، كما تتيح إمكانية تعديل لون وإضاءة ما تراه، ويمكن التحكم فيها عبر جهاز تحكم عن بعد، أو عبر الأوامر الصوتية. 

فيما يخصّ المنافسة، فنحن نسعى لأن نميّز أنفسنا عن المنافسين بتحسين دعم العملاء، وتقديم أثمنة أفضل، وكذلك البحث عن أفضل الخيارات التكنولوجية الموجودة في السوق حاليًا.

نسعى لأن نبني علامة تجارية موثوقة، بحيث يعلم العميل أنّه متى ما احتاج إلى الدعم أو الاستشارة، فسيكون هنالك دائمًا  شخص للإجابة عن أسئلته ومساعدته.

المنتجات التي نقدّمها معقدة، وتحتاج إلى خدمة عملاء مكثّفة، وهي إحدى نقاط الضعف الأساسية عند المنافسين، إذ أنّهم يكتفون ببيع المنتجات، ولا يقدّمون خدمة مميزة إلى العملاء.”

4. خطة التسويق والمبيعات

ينبغي أن توضّح استراتيجيتَك للتسويق والمبيعات، التي ستحدّد فيها كيف تخطط لبيع منتجاتك أو خدماتك. وقبل أن تعمل على خطة التسويق والمبيعات، ينبغي أن تكون قد أكملت تحليل السوق، وحدّدت العملاء المحتملين.

  • في الجانب التسويقي، عليك أن توضّح كيف تخطط لاقتحام السوق؟ وكيف تخطّط لتنمية مشروعك؟ وما هي قنوات التوزيع التي ستركّز عليها؟ وكيف ستتواصل مع عملائك؟
  • بخصوص المبيعات، عليك أن توضَح استراتيجية المبيعات خاصتك، ومواصفات فريق المبيعات، وكيف تخطط لتوسِيعه لاحقا؟ وما هو متوسط سعر البيع؟ وكيف تخطط للحفاظ على العملاء؟

5. الخطّة المالية

ينبغي أن تحدد كم ستحتاج من الأموال؟ ومتى وكيف ستحصل عليها؟ وما تقديرك لأرباح المشروع ومتى سوف تجنيها؟ في العادة، يميل الناس إلى التقليل من تكلفة المشروع، وغالبًا ما تكون التكلفة الحقيقية أكبر ممّا اعتقدوا في البداية. من المهم أن تكون تقديراتك واقعية، وأن تدرسها بعناية، حتى لا يكون مشروعك واحدًا من الـ 81% من المشاريع الجديدة التي تفشل بسبب المشاكل المالية.

لتأمين التمويل الكافي لأجل إنشاء مشروع خاصّ بك، تحتاج إلى تقدير الأموال التي تحتاج إلى جمعها. وأفضل مكان لتبدأ منه هو خطة العمل، حيث تقدّر تكلفة كل جزء من المشروع، مثلا، إذا كنت تريد بناء موقع تعليمي، فيجب أن تأخذ بعين الاعتبار: تكلفة بناء الموقع الإلكتروني، وتكلفة الاستضافة الشهرية للموقع، وتكلفة بناء تطبيق للموقع.

وكذلك تكلفة الأدوات التي ستَستخدها في الموقع، مثلًا، إن كان موقعك يعمل على ووردبريس، فسيكون عليك أن تقدّر تكلفة الإضافات التي تحتاجها. فقد تحتاج إلى شراء إضافة للدردشة الحية بين المتعلّمين والمعلّم، وأخرى للسيو، وأخرى لبوّابات الدفع الإلكتروني على بايبال، وغيرها من الإضافات.

6. الجوانب الإدارية والعملياتية للمشروع

عليك توضيح الجوانب الإدارية للمشروع، بما في ذلك المناصب وعدد الموظفين الذين تحتاجهم، وتخصّصاتهم ومؤهّلاتهم. يمكن أن تُضمَِن سيرًا ذاتية موجزة لكل عضو في الفريق، وإذا لم تكن قدّ عيّنت الموظفين بعد، فلا بأس بذلك، فقط تأكّد من تحديد الوظائف التي تحتاجها والمهارات الضرورية لشَغلها. أيضًا عليك أن توضّح الجوانب العملياتية للمشروع بما في ذلك كل العمليات اليومية مثل: عمليّات الإنتاج، وساعات العمل، وغير ذلك.

إضافةً إلى بحث الجوانب التكنولوجية مثل: البرامج والحواسيب والأدوات الرقمية التي ستستخدمها. وهل ستعمل عبر شبكة الانترنت؟ أم تعمل أوفلاين، أم ستَدمجهما معًا. أيضًا ينبغي أن توضّح المعاملات المالية الضرورية، ونظام الفوترة الذي ستعمل به مثلًا: إن كنت تريد إنشاء متجر إلكتروني، فيجب أن تحدّد بوابات الدفع التي ستعمل بها، مثل بايبال وستريب وبطاقات الفيزا.

7. الملخص التنفيذي

الخطوة الأخيرة في إعداد خطة العمل هي كتابة ملخص تنفيذي (Executive Summary). وهو ملخّص لخطة العمل يُوضع في بدايتها، وقد ذكرناه أخيرًا لأنّه لا يُكتب إلّا بعد كتابة الأجزاء الأخرى من خطة العمل. الغرض من الملخّص التنفيذي هو أن يعطي للقّرّاء نظرة عامة عن الشركة أو المشروع، والسوق المستهدفة، والخطوط العريضة لخطة العمل قبل الخوض في التفاصيل.

قد يكون الملخص التنفيذي أهمّ جزء من خطة العمل، لأنّه قد يكون الجزء الوحيد الذي يقرأه المستثمرون، لذلك عليك أن تحسن كتابته. ويجب ألا يتجاوز الملخص التنفيذي صفحة واحدة طويلة، ويجب أن يتحدث بإيجاز عن الخطوط العريضة لخطة العمل، ويُغطّي في فقرة واحدة أو فقرتين معلومات عن الشركة: بما في ذلك اسم الشركة، أين ومتى تأسّست، وموقعها، والشكل القانوني لها، ومؤسّسيـها، ووصف المنتجات والخدمات.

إضافةً إلى عدّة جمل توضّح أهداف المشروع ورسالته ورؤيته، وغيرها من المعلومات التي تهم القارئ. ووصف عام للسوق المستهدفة والوضع التنافسي، وما يميّزك عن منافسيك. كذلك فقرة أو فقرَتان عن احتياجات التمويل، بما في ذلك استثمارك الشخصي في المشروع، وتمويل بدء المشروع، ورأس المال التشغيلي. ومتى تتوقع أن تبدأ الشركة بتحقيق الأرباح.

إلى جانب دراسة السوق، وهنا اشرح باختصار النتائج الرئيسية التي خلُصتَ إليها بعد تحليل السوق. وانتبه إلى أن المستثمرين مشغولين، ولا يملكون الوقت الكافي للاطلاع على كامل خطة العمل خاصتك، وقد يكتفون بمطالعة الملخّص التنفيذي، لذلك عليك أن تحرص على جعله مقنعًا، وأن يرسم صورة جيدة عن مشروعك، ويثير فضول القارئ ويقنعه بمطالعة بقية صفحات خطة العمل.

8. ملاحِق خطة العمل

من الجيد أن تختم خطة عملك بملحق (appendix). وهو اختياري عمومًا، لكنه مكان مناسب لوضع سيرتك الذاتية، وسير شركائك إن كان لك شركاء، وأيّ تصاريح أو عقود أو معلومات قانونية أخرى تريد تضمينها. حاول ألا تجعل خطة العمل طويلة جدًا، بحيث لا تتجاوز 40 صفحة، واكتبها بلغة بسيطة ومفهومة، وبعيدة عن التعقيدات التقنية.

قد ترغب في إطالة البحث لتجعله وافيًا وشاملاً لكل جوانب الخطة، ولكن تذكر أنّ من سيقرؤه قد لا يملك الكثير من الوقت، لذلك اكتف بالمعلومات الضرورية للقارئ. خصّص من صفحة إلى ثلاث صفحات لكل جانب من جوانب خطة العمل، وتذكّر أنّ خطة العمل ليست جامدة، بل يمكنك -وبالأحرى يجب عليك- تحديثها باستمرار لتعكس خبراتك وتطوّرات السوق.

أهمية استخراج سجل تجاري

ما السجل التجاري؟

السجل التجاري هو قاعدة بيانات توجد في الوزارات أو الحكومات، من أجل الحفاظ على أسماء الشركات والسجلات المرخصة للعمل. يحوي السجل التجاري بكل شركة مجموعة من المعلومات، مثل نوع الشركة واسمها والموظفين فيها ورأس المال الخاص بها.

لا يوجد متطلبات ثابتة من أجل استخراج سجل تجاري عالميًا، وإنما تختلف هذه المتطلبات بين البلدان، كما تختلف النشاطات التي تحتاج لاستخراج سجل تجاري حَسَبَ القانون السائد في البلاد. من أهم المتطلبات عالميًا: أن يكون عمر المتقدم بالطلب قد تجاوز 18 عامًا، وألّا يكون مقدّم الطلب عاملًا في القطاع الحكومي.

أهمية استخراج سجل تجاري

أولًا: الحصول على امتيازات

تتبع أغلبيّة الحكومات بعض القوانين التي تعطي أصحاب الأنشطة التجارية المسجلة المزيد من الميزات، خصوصًا تأمين الدعم للشركات الناشئة والشركات قيد النمو. من هذه الامتيازات تقديم المزيد من الحماية القانونية، مما يجعل هذه المؤسسات أكثر ربحًا وأسهل نموًا من الشركات التي لا تملك سجلًا تجاريًا.

ثانيًا: الحصول على التمويل

بالنسبة لأغلب الممولين، فهم لا يفضلون إعطاء التمويل لأي مؤسسة ما لم تكن هذه المؤسسة تمتلك سجلّا تجاريًا في الدولة، وذلك لأن هذه الشركات تعمل بشكلٍ قانوني تحت وصاية الدولة، وبذلك يمكن ضمان الحقوق من الطرفين. فمن دون هذا السجل التجاري يصعب للغاية الحصول على تمويل جيّد.

ثالثًا: كسب ثقة العملاء

يسعى بعض العملاء للتأكد من أن هذه الشركة تعمل بشكل قانوني، لا سيّما إذا كانت شركة أعمال لأعمال B2B، وتحتاج إلى توثيق اتفاقياتها. وإلا فلن تتعامل أي جهة أو مؤسسة مع الشركة غير المسجّلة لما قد يقع على ذلك من مخاطرة ومساءلة قانونية في بعض الدول. لأن الشركات المسجلة هي أكثر مصداقيّة من الشركات التي لا تمتلك سجلًا تجاريًا في الحكومة.

رابعًا: حماية قانونية

في حال عدم تسجيل شركتك، لن تتمكن من الاستفادة من القانون الذي يحمي مؤسستك، أي أنك لن تتمكن من رفع أي دعوى قضائية ضد أي طرف. ففي حال غياب السجل التجاري، لا يمكن التأكد من أنك صاحب المؤسسة الأساسي أو أنك تمتلكها، ولا يوجد أي إثبات على أن المؤسسة التي ترفع القضيّة باسمها هي مؤسسة حقيقية أصلًا.

خامسًا: المنافسة في السوق

في العديد من الدول، يسمح لك حيازة سجل تجاري بالاستعلام عن سجلات الشركات الأخرى ومعرفة التفاصيل عنها. والغاية من الحصول على هذه المعلومات، هي التأكد من أن الشركات التي تنوي التعامل معها مستقبلًا هي شركات حقيقيّة ومسجّلة في القانون. والعكس صحيح، فوجود سجل تجاري لشركتك سيسمح للشركات الأخرى بمعرفة سجلك التجاري، من أجل عقد الصفقات معك في أعمال مستقبلية بعد التأكد من أن شركتك قانونية.

سادسًا: الابتعاد عن المسؤولية الشخصية

عند تسجيل شركتك بشكلٍ قانوني، لن تكون مسؤولًا بشكل فردي عن المؤسسة التي تمتلكها، بل تتعلق مسؤوليتك بعدد الأسهم التي تمتلكها في المؤسسة. بالطبع تختلف هذه الناحية في حال تسجيل شركتك كشركة فرديّة.