أهمية التسويق عبر البريد الإلكتروني لنجاح متجرك

ما هو التسويق عبر البريد الإلكتروني؟

التسويق عبر البريد الإلكتروني هو أحد أكبر استراتيجيات التسويق فعالية وكفاءة، وهو عبارة عن إرسال رسائل ترويجية قد تحتوي على عروض أو نصائح أو أخبار لقائمتك البريدية، وهي عبارة عن قائمة تحتوي على بيانات وعناوين بريد إلكتروني تخص الأشخاص الذين سجّلوا في نشرتك البريدية.

فيما يخص التجارة الإلكترونية، يستخدم التسويق عبر البريد الإلكتروني في زيادة المبيعات وزيادة المشترين المحتملين من المتجر، من خلال إرسال العروض إلى زوّار المتجر أو غيرهم من الذين تركوا سلة مشترياتهم مهملة منذ فترة، أو حتى بشكل غير مباشر عن طريق إرسال نشرات بريدية تحتوي على أحدث العروض التي يقدمها متجرك بجانب بعض النصائح المفيدة للزوّار.

مؤخرًا، انتقل التسويق عبر البريد الإلكتروني من إرسال رسائل عشوائية إلى قائمة البريد كلها إلى إرسال رسائل مخصّصة وموجّهة لكل شخص بعينه، مما يجعل تلك الرسائل أكثر فعالية. وربما أكبر ما يميّز البريد الإلكتروني هو كونه وسيلة ترويجية يمكن التحكّم بها بشكل كامل من قِبل المُرسل، حيث يمكنه التحكّم بمحتوى الرسالة وتغييره كيفما يشاء ووقتما يشاء، ويظهر ذلك بأفضل شكل ممكن عند إرسال رسائل ترويجية مشخصنة.

أهمية التسويق عبر البريد الإلكتروني لنجاح متجرك

قد لا يعود معظم زوّار متجرك -حتى الزوّار الذين استهدفتهم حملاتك الإعلانية بعناية- مرة أخرى إلى متجرك، إلا إذا فعلت ما يجذبهم للعودة من جديد. يساعدك بناء القوائم البريدية وإرسال الرسائل الترويجية والعروض على الحفاظ على الزوّار الذين بذلت جهدًا كبيرًا حتى تجذبهم لمتجرك الإلكتروني. ويجب أن تعلم أن التسويق عبر البريد الإلكتروني لا يبنى فقط حول وضع استراتيجيات التسويق الصحيحة، ولكنّه يبنى أيضًا حول اختيار الوقت المناسب لتنفيذ تلك الاستراتيجيات.

على سبيل المثال، إذا قمت بإرسال رسائل ترويجية مناسبة ومبنية على استراتيجيات صحيحة ولكن في وقت غير مناسب، فإن ذلك قد لا يكلفك خسارة بعض العملاء والمشترين المحتملين فقط، ولكنّك بذلك توجههم نحو المنافسين. لكن إذا اخترت الوقت المناسب لإرسال تلك الرسائل فإنك بذلك تحصل على عميل دائم ذو ولاء لمتجرك. لكن كيف يعد التسويق عبر البريد الإلكتروني مفتاحًا لنجاح متجرك؟

يساعدك التسويق عبر البريد الإلكتروني على بناء علاقة طويلة الأمد مع العملاء

إذا كنت تسعى للحصول على زوّار أكثر لمتجرك الإلكتروني فإنّك على الأغلب تتّجه إلى التسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي أو تحسين محركات البحث (السيو). لكن إذا كان غرضك هو بناء علاقة طويلة الأمد مع الزوّار، أو تقوية تلك العلاقة وتحويلهم إلى عملاء دائمين فإن التسويق عبر البريد الإلكتروني هو الطريقة الأمثل لتفعل ذلك.

يلعب التسويق عبر البريد الإلكتروني دورًا حيويًا في تشجيع العملاء على القيام بعملية الشراء الثانية أو ما يليها، ويساعد على زيادة معدّل استبقاء العملاء Customer retention، وبالتالي يخفّض تكلفة الحصول على عملاء جدد.

تساعدك رسائل البريد الإلكتروني على تقديم العناية والرعاية اللازمة للعملاء بشكل شخصي إذا استخدمت الأدوات المناسبة للقيام بذلك. وربما ستساعدك كذلك على إيجاد زوّار وعملاء جدد لمتجرك بجانب إبقاء العملاء السابقين على اتصال بك. لفعل ذلك، ستحتاج فقط إلى وضع الاستراتيجيات المناسبة، ولكن بعدما تضع تلك الاستراتيجيات وقبل الضغط على زر الإرسال ستحتاج أن تسأل نفسك الأسئلة الآتية:

  • هل هذه الرسالة ستفيد أهدافك على المدى الطويل؟ أم أنها ستفيد فقط الأهداف قصيرة المدى؟
  • ما مقياس النجاح بالنسبة لك؟ وهل يعد التجاوب مع هذه الرسائل مقياسًا أم لا؟
  • هل يقدم محتوى الرسالة قيمة حقيقية لهذا العميل المحتمل الذي ترسل إليه الرسالة؟
  • ما مدى جاذبية محتوى الرسالة لهذا الشخص المُرسل إليه؟ أم أنك ترسل الرسالة ذاتها إلى الجميع؟

رسائل البريد الإلكتروني أكثر فعالية لزيادة المبيعات

شهدت السنوات الماضية ظهور العديد من طرق التسويق الجديدة التي تترك المسوّق الإلكتروني حائرًا في اختيار المزيج المثالي من الاستراتيجيات التسويقية التي تحقق الفائدة والعائد الأكبر من أجل علامته التجارية؟ لكن حتى مع ظهور كل تلك القنوات التسويقية، لا يزال التسويق عبر البريد الإلكتروني يحتل مكانة متميزة بين أفضل تلك القنوات التسويقية.

إذ يحقق التسويق عبر البريد الإلكتروني أفضل عائد من الاستثمار على مدى 10 سنواتٍ متتالية، وتقول الإحصاءات أن كل دولار تصرفه على حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني تجني من ورائه 38 دولار أمريكي. ورغم الانتشار الضخم لشبكات التواصل الاجتماعي في السنوات الماضية، إلا إن التسويق عبر البريد الإلكتروني يجلب زوّار وعملاء جدد أفضل 40 مرة من شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر.

البدأ في استخدام التسويق عبر تيك توك

يتطلب تطبيق استراتيجية التسويق عبر تيك توك العديد من الخطوات، لا سيّما إذا لم تعتد استخدامه من قبل. ستساعدك هذه الخطوات على امتلاك استراتيجية محكمة، تمكّنك من تحقيق الأهداف التي تريدها. إليك الخطوات العشرة للبدء في التسويق على تيك توك.

الخطوة الأولى: التفكير في جدوى التسويق عبر تيك توك لعلامتك التجارية

لا بد من البدء أولًا بالتفكير إذا كان التسويق عبر تيك توك يناسب علامتك التجارية أو لا، مثلًا: هل توجد أي احتمالية لوجود جمهورك على التطبيق أم سيكون من الصعب حدوث ذلك؟ في حال شعرت باحتمالية تواجد الجمهور على التطبيق، فهنا يمكنك بدء التفكير في التسويق على تيك توك.

في هذه الحالة ستحتاج إلى الانتقال لمستوى آخر من التفكير، وهو متى تبدأ التسويق عبر تيك توك؟ إذ لا يوجد داعي للاستعجال في البدء، إلّا عندما تشعر بقدرتك على ذلك، لا سيّما مع وجود العديد من الجهود التسويقية الأخرى التي تبذلها في المشروع.

إذا كنت ترغب في الحصول على أفضل النتائج من التسويق عبر تيك توك، وتشعر بأنّك لا تملك الخبرة الكافية لفعل ذلك، أو لديك بعض المسئوليات الأخرى في المشروع. في هذه الحالة يمكنك توظيف مسوق رقمي محترف من منصة مستقل، منصة العمل الحر الأكبر عربيًا، لتنفيذ استراتيجية التسويق على تيك توك بالفاعلية المطلوبة.

الخطوة الثانية: تحديد مواصفات جمهورك المستهدف

إذا قررت البدء في التسويق عبر تيك توك، فستحتاج إلى بدء التفكير في مواصفات جمهورك المستهدف على المنصة، وما هي شخصية العميل المثالي بالنسبة لك. في هذه الحالة لا بد من الانتباه إلى أنّك لا تحدد مواصفات جمهور المشروع ككل فقط، ولكن أيضًا مواصفات هؤلاء الأشخاص عند استخدام التيك توك.

إذ يحدث تغير في سلوك المستخدم لمنصات التواصل الاجتماعي، فمثلًا طريقة تعامل الشخص على الفيس بوك، تختلف عن التيك توك. بالتالي، لا بد من دراسة الجمهور المستهدف جيدًا، ودراسة سلوكه عند استخدام التيك توك، حتى تقدر على توظيف هذه الملاحظات في التسويق على تيك توك.

الخطوة الثالثة: تحديد الهدف من التسويق عبر تيك توك

يعمل التسويق عبر تيك توك كجزء من استراتيجيتك التسويقية العامة، وبالتالي قد يكون له دورًا مختلفًا عن بقية المنصات التي تستخدمها. لذا، أنت بحاجة إلى تحديد الهدف من التسويق على تيك توك، مثلًا هل ترغب في بناء الوعي بعلامتك التجارية أم ترغب في البيع عبر التيك توك؟

حتى تفعل ذلك، فلا بد من وضع تصور لرحلة العميل، وما هي المنصات المختلفة التي ستحاول استهدافه عليها، وفي أي مرحلة من الرحلة ستستخدم كل منصة. عندما تضع التصور، ستقدر على توظيف التيك توك في الموضع المناسب للتطبيق في الرحلة، وبالتالي يكون هذا هو هدفك من التسويق عبر تيك توك.

الخطوة الرابعة: إنشاء حساب أعمال (Business Account) على التيك توك

يتيح التيك توك حاليًا إنشاء حساب أعمال للشركات وأصحاب المشاريع، بدلًا من الاعتماد على الحسابات الشخصية العادية. يتمثل الفارق في إمكانية الاستفادة من بعض الخصائص الإضافية لحساب الأعمال، مثل تضمين المزيد من المعلومات إلى الملف الشخصي، كإمكانية معرفة إحصاءات الجمهور.

كذلك من المهم عند إنشاء الحساب التركيز على كتابة جميع البيانات التعريفية بنشاطك، وإضافة الروابط المهمة الأخرى الخاصة بك. كذلك من المهم اختيار الموقع الخاص بنشاطك التجاري بطريقة صحيحة، وذلك للاستفادة من خدمات تيك توك المتمثلة في إظهار حسابك للجمهور الموجود قريبًا من موقع المشروع.

الخطوة الخامسة: متابعة التطبيق لفترة من الوقت

من الخطوات التي ستساعدك على زيادة فاعلية التسويق عبر تيك توك، أن تركّز على متابعة التطبيق لفترة من الوقت. سيجعلك هذا تعرف أكثر عن طريقة استخدام التطبيق، والأمور التي تجعله مميزًا لمستخدميه، وكذلك طبيعة المحتوى المنشور عليه، سواءً من الحسابات العادية، أو من المشاريع الأخرى.

من خلال هذا الأمر، ستتكون لديك صورة واضحة عن نوعية المحتوى الذي يمكنك استخدامه، وكيف تقدر على جذب انتباه المستخدمين إليك. ستعرف أكثر كذلك عن طرق استغلال هاشتاجات التحديات والمحتوى الرائج، فتحسّن من فاعلية أدائك من التسويق على تيك توك.

الخطوة السادسة: اختيار أنسب طرق التسويق عبر تيك توك لمشروعك

ليس ضروريًا استخدام جميع طرق التسويق على تيك توك في البداية، بل يمكن اختيار أنسب الطرق لمشروعك، كنتيجة للخطوات الماضية. يمكن تقسيم الاستراتيجيات التسويقية إلى نوعين:

  • استراتيجيات ثابتة: الاستراتيجيات التي ستستخدمها بشكلٍ دائم في الخطة التسويقية.
  • استراتيجيات متغيرة: الاستراتيجيات التي ستستخدمها من حين لآخر، مثل الاستفادة من المحتوى الرائج.

الخطوة السابعة: تعلم إنتاج المحتوى باحترافية

في الوقت الحالي توجد العديد من المشروعات التي تستخدم التسويق عبر تيك توك، إلى جانب المستخدمين العاديين الذين ينتجون المحتوى باستمرار. لذا، أنت بحاجة إلى تعلم كيفية إنتاج المحتوى باحترافية، حتى تقدر على تقديم المحتوى المتميز الذي يجذب الجمهور إليك.

من أهم العوامل التي تساعد على إنتاج المحتوى، أن تفكر في توليد أفكار محتوى تيك توك إبداعية، مع المحاولة في الوقت ذاته لإنتاج فيديوهات قصيرة لا تتجاوز 10 ثواني، لضمان تفاعل الجمهور مع المحتوى. لذا، خذ وقتك في تنفيذ الفيديوهات، حتى تحقق النتائج المطلوبة من خلالها.

الخطوة الثامنة: تجهيز خطة المحتوى لبدء العمل

بعد اختيار طرق التسويق عبر تيك توك، وتعلم كيفية إنتاج المحتوى بالجودة المطلوبة للمنصة، يمكن الانتقال إلى مرحلة تجهيز خطة المحتوى لبدء العمل الحقيقي على التطبيق. تشمل خطة المحتوى:

  • المستهدفات الشهرية: ما هي الأهداف التي ترغب في تحقيقها من استخدام التسويق على تيك توك؟
  • عدد الأفكار الشهرية: ما هو عدد الفيديوهات التي تنوي نشرها خلال الشهر؟
  • طبيعة الأفكار: ما هي طبيعة أفكار هذه الفيديوهات؟ وكيف ستعمل على إنتاجها؟
  • تاريخ النشر: لا بد من تحديد أجندة المحتوى، من خلال تحديد تواريخ النشر، إلى جانب معرفة أفضل وقت لنشر فيديو تيك توك، حتى تنشر فيديوهاتك في هذا الوقت.

من أهم الأشياء لضمان نجاح التسويق عبر تيك توك، أن تحافظ على تواجدك الدائم بالتطبيق، من خلال نشر المحتوى باستمرار. إذ حتى مع إنتاج محتوى بجودة عالية، لكن بلا نشر ثابت، فسيضر ذلك باحتمالية نجاح استراتيجية التسويق على تيك توك.

الخطوة التاسعة: محاولة نقل المستخدمين إلى المنصات التسويقية الأخرى

من الأشياء التي يستخدمها صانعو المحتوى بكثرة في أثناء التسويق عبر تيك توك، هي محاولة نقل المستخدمين إلى المنصات التسويقية الأخرى التابعة لهم. مثلًا ينشر صانع المحتوى فيديو يحكي به قصة، وفي النهاية يوجّه المشاهدين لمتابعة المحتوى على منصة أخرى مثل اليوتيوب أو الانستغرام.

لذا، يمكنك استثمار هذا الأمر لصالحك في التسويق على تيك توك، لتقدر على جذب العملاء المحتملين لمشروعك، وتحويلهم إلى المنصات الأخرى التي تعتمد عليها في البيع. سيفيدك هذا الخيار إذا كنت تستخدم التسويق عبر تيك توك لبناء الوعي بمشروعك، وكل ما تريده هو تحويل العملاء المهتمين للمراحل التالية في قمع المبيعات.

الخطوة العاشرة: التحليل والمتابعة المستمرة للمحتوى

بعد إنتاج خطة المحتوى، يمكن البدء في نشر المحتوى. في أثناء ذلك لا بد من الحرص على تحليل النتائج، بهدف تطوير أداء التسويق على تيك توك، واتّخاذ إجراءات التحسين المناسبة للمحتوى، بهدف الوصول لأفضل الأفكار التي تتفق مع الجمهور، وتضمن لك تفاعله مع نشاطاتك في المستقبل.

من المهم أيضًا المتابعة المستمرة لما يُنشر على التطبيق يوميًا، حتى تعرف بالمحتوى الرائج والتحديات الجديدة التي تظهر، لتفكر في كيفية ضمها إلى خطتك للمحتوى سريعًا، بدلًا من خسارة الفرص المحتملة لإنتاج محتوى، يقدر على تحسين النتائج المحتملة من التسويق عبر تيك توك.

أخطاء التسويق عبر البريد الإلكتروني

أهمية التسويق عبر البريد الإلكتروني Email Marketing

بلغ عدد مستخدمي البريد الإلكتروني في العام الجاري 2021 نحو 4.15 مليار مستخدم حول العالم، أي نصف سكان الكوكب تقريبًا. ويتوقع وصول هذا العدد إلى حوالي 4.6 مليار مستخدم بحلول عام 2025. نستنتج من هذه الأرقام حجم الفرص المتاحة في السوق عبر استغلال مزايا التسويق بالبريد الإلكتروني التي منها:

1. يحقق أكبر متوسط عائد على الاستثمار على الإطلاق

يميل أصحاب الأعمال في الأغلب إلى قناة التسويق التي تحقق لهم أكبر هامش ربح، من خلال إنفاق أقل مصروف ممكِن على التسويق للحصول على أكبر عائد، هذه العملية تعرف باسم العائد على الاستثمار ROI. هذا يعني أن كلما كان معدّل العائد على الاستثمار مرتفعًا، كانت وسيلة التسويق المستخدمة مغرية لأصحاب الأعمال، لأنها تضمن لهم تحقيق أكبر هامش ربح ممكِن.

تنطبق هذه الفكرة تمامًا على التسويق بالبريد الإلكتروني حيث يحقق أكبر متوسط عائد على الاستثمار مقارنة بوسائل التسويق الأخرى مثل: التسويق عبر محركات البحث، والتسويق عبر الإعلانات المدفوعة، وحتى التسويق عبر الجوال والتسويق عبر المطويّات وإعلانات اللافتات، وغيرها.

فعندما تنفق 1 دولار على التسويق عبر البريد الإلكتروني يحقق متوسط عائد على الاستثمار يبلغ حوالي 40 دولارًا. هذا معدّل عائد على الاستثمار كبير مقارنة بالتسويق عبر محركات البحث مثلا الذي يحقق عائد بقيمة 22.24 دولار، أو التسويق عبر الإعلانات المدفوعة الذي يحقق عائد بقيمة 19.72 دولار.

2. الحصول على زبائن أوفياء للعلامة التجارية

يفضّل في أي عمل الحرص على إضافة قيمة للعميل المستهدف لاكتساب ثقته وتشجيعه على العودة مجددًا، مما يسهل فيما بعد تحويل العميل المستهدف إلى عميل حالي، هذه العملية تعرف باسم الحصول على زبائن أوفياء للعلامة التجارية، ومع ذلك يبقى السؤال ما أهمية التسويق عبر البريد الإلكتروني هنا؟

ببساطة، تعد استراتيجية التسويق بالبريد الإلكتروني Email marketing من الوسائل الفعّالة لتحقيق هذا الغرض، لأنها تمتلك القدرة على تكوين علاقات قوية تدريجيًا مع العملاء المستهدفين، وبمرور الوقت يتحول هؤلاء العملاء إلى زبائن أوفياء لعلامتك التجارية.

بالإضافة لذلك، تكلفة العميل الحالي على الشركة تكون أقل بمعدّل 6 إلى 7 مرات من تكلفة الحصول على عميل جديد، الأمر الذي يعني توفير أكبر للشركة في بند التسويق وفي نفس الوقت تحقيق مبيعات أكثر.

3. لا توجد دلالات تشير إلى قرب اختفائه

يعود تاريخ أول حملة ترويجية باستخدام التسويق بالبريد الإلكتروني لعام 1978، حيث استهدفت تلك الحملة قرابة 400 شخص على أجهزة كمبيوتر داخلية. ومنذ ذلك الوقت لم يختف التسويق عبر البريد الإلكتروني، بل تزداد أهميته بمرور الوقت حتى أصبح الوسيلة الأولى تحقيقًا لأكبر عائد على الاستثمار.

يميل أصحاب الأعمال لبناء جمهور مستهدف على منصة مستمرة على المدى البعيد. فلا يودّ أي صاحب مشروع استثمار مبلغ من المال على منصة ما لاستهداف عملائه المحتملين، ثم لا يلبث أن يجد أن هذه المنصة أصبحت شيئًا من الماضي. أبرز مثال على ذلك شبكة ماي سبيس الاجتماعية، التي كانت أكبر منصة تواصل اجتماعي بين عامي 2005 و2008، والآن ذهبت أدراج النسيان.

أشهر أخطاء التسويق عبر البريد الإلكتروني

يقع عدد كبير من المسوّقين وأصحاب الأعمال في بعض أخطاء التسويق عبر البريد الإلكتروني الشائعة، وفيما يلي قائمة بأشهر الأخطاء وكيفية تجنّبها:

1. عدم وضوح أزرار الاشتراك في النشرة البريدية لزوار الموقع

تبني الشركات المواقع الإلكترونية، ويجتهد المسوقون في كتابة محتوى مفيد للزوار المستهدفين، ثم يضعون زر واحد في الشريط الجانبي للاشتراك بالنشرة البريدية. معتقدين أن هذا كافٍ، ولكن توقعهم يكون في غير محله، بل أن هذا من أكثر أخطاء التسويق عبر البريد الإلكتروني شيوعا لأصحاب المواقع.

في عام 2020، بلغ مستخدمي الهواتف الذكية نحو 68.1% من إجمالي عدد زوار المواقع الإلكترونية حول العالم، مما يعني أن مربع الاشتراك لن يظهر لهم في الشريط الجانبي في أغلب الأحيان إن لم يكن موقعك متوافق بشكل مثالي مع الجوال. بل سوف يختفي بين محتويات الصفحة، وهذا يعني فقدان أغلب الاشتراكات المحتملة في القائمة البريدية.

يكمّن حل هذه المشكلة ببساطة من خلال توزيع أزرار الاشتراك في أكثر من مكان داخل الموقع، على سبيل المثال، داخل صفحة “من نحن”، على شكل نافذة منبثقة، بين تدوينات الموقع، في نهاية منشورات المدونة، في أعلى بداية كل صفحة من الموقع، داخل الصفحة الرئيسية، وبالتأكيد في الشريط الجانبي.

2. عدم تحفيز العملاء للتسجيل في النشرة البريدية

من أخطاء التسويق عبر البريد الإلكتروني الشائعة الأخرى هي اكتفاء بعض المسوّقين بكتابة عبارة غير احترافية ومبهمّة من نوعية “اشترك في القائمة البريدية للحصول على تحديثات قادمة”، معتقدين بذلك أنهم حفزّوا الزائر للتسجيل في النشرة البريدية، لكن هذا لم يحدث.

ينبغي على المسوّقين تقديم شيء ما يحفّز الزائر للتسجيل في النشرة البريدية. على سبيل المثال، كتاب إلكتروني صغير، ورشة تدريبية مصغّرة مجانية، وغيرها من العروض التي تحل مشاكل الجمهور المستهدف.

وتذكّر ألا تجعل شروط عروض الاشتراك معقدّة بشكل مبالغ فيه، على سبيل المثال حاول تبسيط شروط الاشتراك في النشرة البريدية، لا تطلب من المشترك تعبئة حقول عديدة. اطلب منه فقط البريد الإلكتروني ليحصل على العرض المجاني، ولا تنسى أن هدفك الأساسي في هذه الخطوة هو الحصول على البريد الإلكتروني للزوار.

3. عدم الحصول على إذن من المشتركين في النشرة البريدية

لا يهتم بعض المسوقين بالحصول على إذن من المشترك قبل إرسال حملات التسويق بالبريد الإلكتروني إليهم، والبعض الآخر يعتبر  إضافة المشترك لبريده الإلكتروني خطوة كافية، ولكن هذا غير صحيح، فهناك خطوة إضافية لا ينتبه إليه أغلب المسوقين.

يجب إخبار المشتركين في الرسالة الأولى لماذا يشتركون معك، ولماذا يتلقون منك رسالة البريد إلكتروني، فالبعض منهم قد ينسى أنه اشترك معك بالأساس. لذا اجعل رسالتك الأولى للمشتركين على هذا الشكل للحصول على إذن منهم “مرحباً، وصلتك هذه الرسالة لأنك قمت بتعبئة نموذج الاشتراك في النشرة البريدية على موقعنا الإلكتروني”.

لا تهمل هذه الخطوة أبدًا، لأنه إذا فعلت، فقد يترتب على ذلك انخفاض معدلات الفتح والنقر على رسائل البريد الخاصة بك، الأمر الذي يترتب عليه انخفاض معدلات وصول رسائل البريد للمشتركين في قائمتك البريدية.

4. الفشل في دعوة الجمهور المستهدف إلى اتخاذ إجراء معين

يغفل بعض المسوقين دعوة الجمهور المستهدف إلى اتخاذ إجراء معين (CTA) في نهاية رسالة البريد الإلكتروني. على سبيل المثال، شراء منتج أو خدمة ما، أو الاشتراك في دورة تدريبية أو أي إجراء آخر مطلوب من الجمهور المستهدف القيام به.

يعتقد بعض المسوقين أن القارئ يدرك جيدا الإجراء المطلوب القيام به، ولكن الغالبية لا تقوم بأي إجراء، سوف يغلق البريد بعد قراءته ثم يكمل التصفّح بشكل طبيعي. لذا احرص دائمًا على جعل الإجراء المطلوب القيام به واضح قدر الإمكان من خلال استخدام الألوان المميزة، بحيث يبدو زر الدعوة لاتخاذ الإجراء بارزًا عن بقية محتوى رسالة البريد.

كذلك استخدم الكلمات الصحيحة المحمّسة على اتخاذ إجراء. على سبيل المثال، استخدم كلمة “اشتر الآن”، أو كلمة “اشترك الآن” وهكذا حسب نوع الإجراء المطلوب من القارئ. وحاول الابتعاد عن الغموض قدر الإمكان، إذ أن استخدام عبارات وكلمات اكثر من اللازم لتشجيع القارئ على اتخاذ إجراء معين من شأنها أن تؤدي إلى نتيجة عكسية، فيجد القارئ نفسه مشوشًا، وبالتالي تكون النتيجة عدم اتخاذ أي إجراء من جهته.

5. عدم الاهتمام بوضع نص بديل في الصور داخل رسائل البريد الإلكتروني

يتحمسّ أغلب المسوقّين لوضع عدد كبير من الصور الاحترافية عالية الجودّة والمثيرة للانتباه بطريقة مكثفة داخل رسائل البريد الإلكتروني، قد يبدو هذا شيء جيدًا ومنطقيًا للوهلة الأولى، ولكن هذا أحد أخطاء التسويق عبر البريد الإلكتروني التي لا ينتبه إليها الكثيرون

فقد لا يشاهد بعض القراء رسائل البريد الإلكتروني مع خاصية إيقاف تشغيل الصور، وبالتالي تظهر لهم مساحات بيضاء فارغة محل الصور، وتكون النتيجة فقدان جزء من عملائك المحتملين. يمكِن حل هذه المشكلة من خلال إضافة نص بديل في الصور، وهو خيار توفره شركات مزودي خدمات البريد الإلكتروني. تتيح هذه الخدمة وضع نص مع مربعات فارغة محل المساحات البيضاء الفارغة.

بالتأكيد، يعتبر الخيار السابق أفضل من ظهور مساحات بيضاء فارغة للقارئ، ولكنه لا يعتبر الخيار الأمثل، فلا يزال المظهر غير احترافي نوعًا ما. وقد لا ينتبه القارئ إلى النص البديل الموجود داخل الصور، لذا تخلّ عن الصور داخل النصوص الهامة أو داخل الإجراء المعين الذي ترغب القارئ ألا يفوِت قراءته.

 6. عدم الاهتمام بتنظيف القائمة البريدية أولاً بأول

يجب على أي مسوّق محترف أو صاحب عمل أن ينظّف قائمته البريدية أولًا بأول من العملاء والمشتركين غير المهتمين بما تقدِّمه الشركة من منتجات أو خدمات. على سبيل المثال، سيكون هناك بعض المستخدمين لا ينقرون على رسائل البريد التي ترسل إليهم، والبعض الآخر لا يقرأها، وغيرهم يقومون بحذف رسائل البريد التي تصلهم دون الاطلاع عليها.

لا تقلق مطلقّا من حذف هؤلاء المشتركين، فهم غير مهتمين بما تقدّمه. في الوقت نفسه يؤثر ذلك على معدّلات الفتح والنقر، مما سوف يترتب عليه انخفاض وصول رسائل البريد الخاصة بك إلى عملائك المحتملين، وسوف ينتهي المطاف برسائل البريد الإلكتروني الخاصة بك إلى صندوق الرسائل العشوائية.

أدوات لإدارة المشاريع عبر الإنترنت

من السهل إدارة مهامك الوظيفية التي قد يكلفك بها مديرك مع بداية كل أسبوع من غير الاستعانة بأي أدوات، فالأمر لا يتجاوز تحديد أولوية هذه المهام تباعًا، ومن ثم توزيعها بحسب جدول الأوقات، والعمل عليها واحدة بعد الأخرى لحين تنفيذها جميعًا، ولكن عند إدارة المشاريع فالأمر ليس بتلك السهولة، عندها ستحتاج للعمل على الكثير من المهام ومتابعة كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة المتعلقة بالعمليات الوظيفية والإدارية والتشغيلية للمشروع.

مهام مثل الإشراف على تنفيذ خطة العمل، متابعة الموارد المالية، العلاقات العامة، التسويق، العملاء، الموارد البشرية، الشؤون القانونية وغيرها الكثير من المهام تحتاج لمتابعة وإشراف دائم منك بصفتك المدير أو القائم على المشروع. وحتى في الحالات التي يتواجد فيها متخصص مسؤول عن كل واحدة من هذه المهام والمهام الأخرى، فإنه بصفتك المدير المسؤول يتعين عليك المتابعة مع هؤلاء الأشخاص والحصول على تقارير دورية عن سير العمل وآخر مستجداته. الأمر الذي قد يجعل من إدارة مشروع ما عبئًا ليس بالهين بالنسبة لأي شخص وبالرغم من أي مهارات تنظيمية وإدارية عالية قد يتمتع بها، لذلك وجدت وسائل مساعدة لهذا الغرض عرفت بأدوات إدارة المشاريع.

ما الذي يمكن أن توفره أدوات إدارة المشاريع؟

أدوات إدارة المشاريع الجيدة من شأنها أن تسهل العملية الإدارية للمشروع ككل سواء على المدراء القائمين على المشروع أو باقي أعضاء فريق العمل. تتطلب إدارة مشروع ما إبقاء أعضاء الفريق على علم واطلاع بكل مستجدات العمل والمهام المكلفين بها سواءًا من حيث مواعيد التسليم ومتابعة النقاشات أو الملاحظات والتعديلات التي قد تتطلبها مهمة ما، وهذا يتطلب تواصل ومتابعة دائمة مع كل أعضاء الفريق، وهنا يأتي دور مثل هذه الأدوات لتسهيل عمليات التواصل والمتابعة وجعلها أكثر فعالية وكفاءة وتوفيرًا للوقت والجهد دون الحاجة للتواصل مع كل شخص بشكل منفرد.

بل تمثل هذه الأدوات مساحة مشتركة لكل القائمين على المشروع تمكنهم من التواصل والمشاركة والاطلاع ومتابعة كل ما يخص المشروع أولًا بأول ودون الحاجة لرسائل البريد الإلكتروني أو برامج المحادثة التي تستهلك الكثير من وقت العاملين وتركيزهم. ففرق العمل التي لا تستخدم أدوات إدارة وتواصل ضمن بيئة العمل ترسل ما متوسطه 300 رسالة بريد إلكتروني أسبوعيًا كرسائل داخلية ضمن الفريق الواحد، وتستغرق أكثر من ساعتين يوميًا في قراءة تلك الرسائل والرد عليها، وبالتالي كان من المهم الاعتماد على أدوات إدارة المشاريع لتسريع العمل.

بالإضافة إلى أنه من شأن هذه الأدوات إمكانية تتبع المهام التي يعمل عليه كل شخص في الفريق، معرفة المهام التي أنجزت وما الذي يتوقع إنجازه عما قريب، إذا ما كان هناك أي ضغوط عمل على الفريق، أي من الأشخاص لديه متسع من الوقت للعمل على مزيد من المهام بحسب أخر الأعمال المكلف بها، وكل ذلك بمجرد إلقاء نظرة على لوحة التحكم الخاصة بالأداة المستخدمة ودون الحاجة للاستفسار المباشر من الأشخاص المعنيين.

بفضل كل هذه الخصائص والمزايا التي توفرها هذه الأدوات وما ينتج عنها من مرونة وانسيابية وسهولة في التحكم بالعمليات الإدارية للمشاريع وجعلها أكثر كفاءة وفعالية وإنتاجية، تشهد بيئات العمل اليوم مزيدًا من الإقبال لاستخدام منصات العمل الجماعي وأدوات إدارة المشاريع. إذ تشير الإحصائيات إلى أن 7 من كل 10 مشاريع تقنية تستخدم إحدى أدوات إدارة المشاريع، نحو 97% من تلك المشاريع قالت إن استخدامها لهذه الأدوات مكّنها من خدمة المزيد من العملاء، وجعلها أكثر كفاءة وإنتاجية بمعدل 12% زيادة عن الوقت الذي لم تكن تستخدم فيه أي من هذه الأدوات. ما هي أفضل الأدوات التي يمكن استخدامها في إدارة أي نوع من المشاريع سواء الصغيرة المتوسطة أو الكبيرة وفي أي مجال كانت؟

1. أنا

 

تعد أداة أنا الأداة العربية الأولى من نوعها لإدارة المشاريع وإدارة فرق العمل عن بعد، تم تطويرها من قبل شركة حسوب التي تقدم مجموعة من مشاريع الإنترنت التي تخدم المستخدمين العرب حول العالم وتدير أكبر منصتي عمل حر عربيًا مستقل وخمسات. “أنا” عبارة عن أداة تجمع كل ما تحتاج إليه لإدارة مشاريعك وفريق عملك عن بعد، عن طريق واجهة سهلة الاستخدام تتمكن من خلالها من بناء لوحات وتخصيصها لتناسب أسلوبك بالعمل.

يمكنك من خلال هذه الأداة إنشاء لوحات مختلفة لكل مشروع تعمل عليه ومشاركة هذه اللوحات مع فريق العمل. داخل هذه اللوحات، يمكنك إضافة تطبيقات مختلفة تناسب طبيعة المشروع، من هذه التطبيقات؛ تطبيق قائمة المهام وتطبيق الملاحظات الذي يُمكّنك من تدوين الملاحظات والمستندات باستخدام محرر متقدم.

إضافة إلى، تطبيق المحادثة الذي من خلاله يمكنك التواصل مع الأفراد المشاركين في اللوحة وتتبع سير العمل في مكان واحد، وتطبيق مجلد الذي يمكنك من مشاركة الملفات بأنواعها وتنظيمها في مجلدات ومشاركتها مع الفريق بأمان. وتطبيق مفضلة لإضافة المواقع التي تهتم بالمحتوى الذي تقدمه. وتطبيق قارئ الأخبار الذي يظهر لك آخر التحديثات من المواقع التي تهمك في مجال عملك تلقائيًا. وتطبيق أصوات هادئة الذي يساعدك على التركيز على مهامك في أثناء العمل، وغيرها من التطبيقات.

توفر أداة “أنا” جميع الأدوات التي تحتاجها لتسهيل إدارة وتتبع نمو مشروعك والتواصل مع باقي أعضاء الفريق في مكان واحد للتركيز على المهام وزيادة الإنتاجية، تناسب هذه الأداة المشاريع الصغيرة والكبيرة وهي حاليًا مجانية بالكامل.

2. Airtable

 

تُستخدم Airtable من أكثر من 30,000 مشروع وشركة ومؤسسة صغيرة ومتوسطة وكبيرة، إذ تُمكن المستخدمين من إدارة مشاريعهم وتنظيم المهام التي يعملون عليها وفق ما يعرف بقواعد البيانات العلائقية التي تكون على شكل جداول (صفوف وأعمدة). إن كنت ممن يفضلون استخدام ملفات الأكسل لتنظيم مهام العمل لديهم، فهذه الأداة هي الأنسب لك على الأرجح، ستجد واجهة شبيهة إلى حد ما بالصفوف والأعمدة التي نراها في الإكسل مع إمكانية تبديل أسلوب العرض ليكون وفق نظام الكانبان، أو المعرض، أو الجدول الزمني للمهام، أو يمكنك تصميم طريقة العرض الخاصة بك وحفظها لاستخدامها في كل مشاريعك المستقبلية.

خيارات المشاركة مع باقي أعضاء فريق العمل، التواصل من خلال المناقشات الجماعية، إرسال الرسائل المباشرة، رفع ومشاركة الملفات من مصادر مختلفة، والجدولة والتنبيهات والتذكيرات وغيرها الكثير من متطلبات إدارة المشاريع تجدها في هذه الأداة التي يمكنك استخدامها بالنسخة المجانية ذات المزايا المحدودة أو يمكنك الاشتراك في أكثر من خيار متاح لتناسب الأداة أي نوع من المشاريع الصغيرة أو الكبيرة. من الأدوات الأخرى المماثلة: nTask وHansoft وNotion.

3. Asana

 

أُطلقت أداة Asana سنة 2008 من قبل “داستن موسكوفيتز” الذي كان شريكًا مؤسسًا في فيسبوك قبل أن يغادره ويتجه لتأسيس هذه الأداة نظرًا لحاجة الشركات التقنية لهذا النوع من الأدوات لتنظيم أعمالها بحسب ما كان يرى في تلك الفترة. ثم سرعان ما لاحظ أنه ليست فقط الشركات التقنية بحاجة لهذه الأدوات بل فرق العمل من مجالات وصناعات أخرى أيضًا تحتاجها. ومنذ العام 2011 صارت تستخدم على نطاق واسع من قبل مشاريع وجهات في قطاعات مختلفة.

يمكن لفرق العمل الجماعية من خلال هذه الأداة خلق بيئة عمل كاملة ومشتركة فيما بينهم تجمع كل ما يخص المشروع الذي يعملون عليه في مكان واحد، بالإضافة لتنظيم المهام وإحالتها للأشخاص المسؤولين عنها، وتحديد المواعيد وجدولتها، ومناقشة المواضيع المتعلقة بالمهام المختلفة، وإرسال الرسائل، وإرفاق الملفات. الأداة متاحة للاستخدام المجاني بخصائص محدودة للفرق التي تتكون من 15 عضوًا أو أقل، ودون ذلك يتعين الاشتراك في إحدى الخطط المتاحة التي تتيح المزيد من المزايا غير المتوافرة في الاستخدام المجاني. من الأدوات الأخرى المماثلة: Workzone وProofhub.

4. Wrike

 

ظهرت Wrike قبل نحو 12 عامًا من الآن، وصممت لمساعدة فرق العمل على تنظيم جهودهم الإدارية والتشغيلية للمشاريع التي يعملون عليها. يستخدمها اليوم أكثر من 18,000 مشروع ومؤسسة أشهرهم Land Rover وAirbnb وJaguar، وتجمع أكثر من مليوني مستخدم. تعتمد الأداة في أسلوب عملها على نظام المجلدات والمشاريع والمهام. المجلدات هي الواجهة الرئيسية التي تحوي بداخلها المشاريع، والمشاريع تتألف من مهام. ويمكن إحالة المهام إلى أي من أعضاء الفريق، مناقشة كل مهمة ومشروع، جدولة المهام، إرفاق الملفات والروابط، وإدارة كل التفاصيل الأخرى المتعلقة بالمشروع.

ولكل مستخدم ضمن فرق العمل مساحته الخاصة التي يتلقى فيها كل التنبيهات والتذكيرات والرسائل المباشرة من الأعضاء الآخرين. ويمكن اختيار أسلوب العرض الذي يفضله المستخدم من بين عدة أساليب متاحة ضمن الأداة مثل أسلوب الجداول أو القوائم أو وفق الجدول الزمني لكل مهمة ومشروع. الأداة متاحة بشكل مجاني وبخصائص محدودة لفرق العمل التي تتألف من 5 أشخاص أو أقل، أو يمكن استخدامها مع الفرق الأكبر بإحدى الخطط المدفوعة المتاحة وبمزيد من الخصائص. من الأدوات الأخرى المماثلة: Hibox وSendtask وJira.

5. Flow

 

إن كنت تبحث عن أداة بسيطة بواجهة استخدام سهلة ومنظمة وبعيدة عن أي شكل من التعقيدات فإن Flow من الخيارات الأفضل التي يمكنك الاعتماد عليها لإدارة مشروعك برفقة باقي أعضاء فريق العمل. كل مهام التخطيط والتنفيذ والمتابعة والإشراف والمناقشة التي يمكن أن تتم في أي مكتب عمل يمكنك تنفيذها بهذه الأداة بأسلوب القوائم والبطاقات. إذ يمكنك توزيع المشاريع أو الأقسام الرئيسية على شكل قوائم والمهام ضمنها على شكل بطاقات، ويمكن إجراء المناقشات ومشاركة الملفات والجدولة وإضافة الملاحظات على كل بطاقة بشكل منفرد.

إلى جانب الخصائص الرئيسية المتوافرة في معظم أدوات إدارة المشاريع فإن هذه الأداة تتميز بالعديد من الخصائص الأخرى، يمكنك مثلًا تصدير مشروع كامل على شكل ملف PDF أوExcel أوHTML بحيث تحصل على نسخة من المشروع بكل المناقشات والملاحظات والمهام التي تمت. تتيح الأداة أيضًا خيار “عضوية ضيف” بحيث تتمكن من إضافة أشخاص آخرين إلى مساحات العمل بشكل مؤقت، في حال لم يكونوا من ضمن أعضاء فريق العمل، وهذا مفيد في حال أردت اطلاع عميل ما على سير العمل في المشروع مثلًا.

هذا بالإضافة إلى العديد من الخصائص الأخرى المتوفرة في خطتي دفع أساسية تحوي بعض الخصائص، وخطة أخرى بسعر أعلى تحوي كل وظائف الأداة ومزاياها، ولا تتوفر الأداة للاستخدام المجاني باستثناء فترة تجريبية للخطة الأساسية. من الأدوات الأخرى المماثلة: Dude Solutions وMonday.

6. Scoro

 

أُطلقت Scoro عام 2013 كواحدة من حلول الأعمال التي تعتمد على خدمات التخزين السحابي، تجمع كل ما يتعلق بالعمليات الإدارية والتشغيلية والوظيفية للمشاريع على اختلافها في مكان واحد، وتسهل عمليات التواصل والمتابعة والإشراف على كامل أعضاء فريق العمل. تتميز هذه الأداة بأنها أكثر غنىً وشمول في الخصائص والمزايا التي تتضمنها، بالإضافة إلى ما هو متاح في معظم أدوات إدارة المشاريع، تحوي خصائص أخرى متعلقة بمؤشرات قياس النمو للمشروع والميزانية ومتابعة المبيعات والنفقات والوقت المستغرق على كل مهمة.

مع إمكانية التخصيص بحسب كل عميل من عملاء المشروع وحتى الأمور الأخرى المتعلقة بتغيير العملات المستخدمة بين كل عميل وآخر وهامش الأرباح ستجدها في الأقسام المخصصة لها ضمن لوحة التحكم. يمكن استخدامها لفترة تجريبية حتى 14 يومًا، ومن ثم يتطلب الاشتراك بشكل شهري أو سنوي وفق إحدى الخطط المدفوعة المتاحة. ولا تحتوي على خطة استخدام مجاني. من الأدوات الأخرى المماثلة: Mavenlink وBasecamp.

7. Toggle plan

 

أداة Toggl plan هي منتج جانبي لأداة تتبع الوقت الشهيرة Toggl المتخصصة في إدارة وتتبع وتسجيل وقت العمل على المشاريع، تعتمد الشركة أسلوبًا قائمًا على العناصر البصرية بامتياز وفق خاصية السحب والإفلات للمهام التي يمكن توزيعها على شكل بطاقات وقوائم، ويمكن تقسيم المهام الرئيسية إلى مهام فرعية على شكل قوائم To-Do. هذا بالإضافة إلى وظائف أخرى مثل توزيع المهام وإحالتها والجدولة والمشاركة والمناقشة والتذكيرات والتنبيهات لمختلف التحديثات التي تجري على المشروع. فضلًا عن المرونة العالية التي تتيحها الأداة في تخصيص أسلوب العرض لكل مستخدم على حدة.

تتيح الأداة فترة تجريبية للاستخدام المجاني والتعرف على الأداة، ومن ثم يمكن استخدامها مجانًا للفرق الصغيرة التي تتكون من 5 أشخاص أو أقل. أما بالنسبة للفرق الكبيرة يمكن اختيار إحدى الخطط المناسبة من مجموعة الخطط المتوافرة. من الأدوات الأخرى المماثلة: GanttProjectt.

8. Paymo

 

إن كنت تعمل كمستقل أو بمفردك على مشروع ما فيمكنك استخدام Paymo بشكل مجاني، أما بالنسبة للفرق المكونة من شخصين وأكثر فلا يمكنهم استخدام النسخة المجانية منها وإنما يتوجب عليهم الاشتراك بإحدى الخطط المدفوعة. تسمح الأداة بإدارة مهام المشاريع وفق نظام القوائم والبطاقات، بالإضافة إلى خصائص أخرى مثل تتبع الوقت للمهام ومشاركة البطاقات وإرفاق الملفات والمناقشة على كل مهمة على حدة.

بالإضافة إلى أنها توفر خيار توثيق مهام العمل من حيث المراحل والمدة الزمنية لكل مهمة ومرحلة، ومن ثم يمكنك إرسال ذلك على شكل تقارير ومشاركتها مع الآخرين داخل أو خارج فريق العمل أو مع العملاء على سبيل المثال. تركز هذه الأداة بشكل رئيسي على تجربة المستخدم لجعلها أكثر مرونة وانسيابية في بيئة العمل من خلال الوظائف والخصائص المتاحة التي تجعل الفرق أكثر تفاعلًا فيما بينهم وأكثر تركيزًا على مهام العمل. من الأدوات الأخرى المماثلة: Taiga وFreedcamp.

كيف تستفيد من نية المستخدم في تحسين التسويق عبر محركات البحث

يمكن من خلال التعرف على نية المستخدم تحسين نتائج التسويق عبر محركات البحث، يتطلب ذلك إجراء مجموعة من الخطوات العملية، للمساعدة في تحويل مفهوم نية المستخدم إلى أرض الواقع، والاستفادة من النقاط التي تحدثنا عنها في أهمية البحث. تتمثل هذه الإجراءات في الخطوات الأربعة التالية:

1. فهم طبيعة العملاء ورحلة الشراء

لا يتشابه الناس فيما بينهم من حيث آلية اتّخاذهم للإجراءات المختلفة. لذا، الخطوة الأولى للاستفادة من نية المستخدم هي من خلال فهم العملاء بطريقة جيدة. ومعرفة ما هي الأشياء التي يرغبون في الوصول إليها، أو تتوجه نية البحث إلى معرفتها في تصنيفاتها الأربعة.

كذلك من المهم بعد دراسة العملاء جيدًا، تصميم رحلة الشراء الخاصة بهم، التي تتوافق مع علامتك التجارية. مثلًا؛ هل تبدأ عمليات البحث من محركات البحث فقط؟ أم أنّهم يتحركون من خلال مواقع التواصل الاجتماعي؟ أم الأمر مزيج من إجراءات متعددة؟

يشبه الأمر تصميم مسار كامل لرحلة العملاء، يوضح نقطة البداية ونقطة النهاية، وما هي الأشياء التي يتوقعون الوصول إليها في كل خطوة. بالطبع من المهم هنا التركيز على الخطوات، التي تحدث من خلال محركات البحث بالأساس، وكذلك كيف يمكن جذب المستخدمين، والتأثير على نية البحث الخاصة بهم، لتكون من خلال محركات البحث في جميع الخطوات قدر الإمكان.

2. تحليل الكلمات المفتاحية

ترتبط عمليات البحث وبالتبعية نية المستخدم مع الكلمات المفتاحية المستخدمة في البحث. لذا، من المهم التركيز على تحليل الكلمات المفتاحية جيدًا، ونتائج صفحات محركات البحث (SERP)، ومن خلال ذلك معرفة بعض النقاط الأساسية مثل: ترتيب موقعك حاليًا في صفحات البحث للكلمات المستهدفة، وكذلك حجم عمليات البحث التي تتم عليها، سواءً شهريًا أو خلال فترة معينة.

من خلال تحليل الكلمات المفتاحية سيكون بإمكانك العمل على كيفية استنتاج نية البحث للمستخدم، وما هي الأشياء التي يبحثون عنها، وتدخل ضمن أي تصنيف بالتحديد من نية البحث. كذلك من المفيد الاطّلاع على محتوى المنافسين الذين يحتلون ترتيبًا أعلى في هذه الكلمات، لمعرفة المحتوى المستخدم في استهداف الجمهور، ومن خلال ذلك الوصول إلى تصور دقيق عن نية المستخدم وما يريده بالضبط.

3. استخدام المحتوى المناسب

في النهاية يرتبط كل شيء بالمحتوى. لذا، لا بد من العمل على تقديم المحتوى المناسب إلى المستخدمين، بناءً على تصوراتك والأرقام التي تملكها، وفهمك لنية المستخدم، والأشياء التي يرغبون في الوصول إليها. في هذه المرحلة، إن لم تكن خبيرًا بكتابة المحتوى، فيكون توظيف كاتب محتوى محترف عبر منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، لإعداد محتوى احترافي وهو الخيار الأفضل لا شك. عند إعداد المحتوى، احرص على تضمين العناصر الآتية في المحتوى:

تحديد تصنيف نية البحث المستهدفة

حدّد أولًا تصنيف نية البحث المستهدفة ضمن الأنواع الأربعة التي تحدثنا عنها. سيساعدك ذلك في اختيار الكلمات الأنسب للمحتوى، وتحديد هيكل المحتوى الأكثر ملاءمة للاستخدام، وذلك من أجل إرضاء نية المستخدم من عملية البحث.

مثلًا إذا تحدثنا عن مقالات تخص العمل الحر، لتوجيهها إلى أصحاب المشروعات. في النية المعلوماتية سيكون المقال عن أسباب توظيف المستقلين. في النية التجارية، إذ يجري صاحب المشروع مقارنة بين الاختيارات، يمكن تقديم مقال عن المقارنة بين توظيف المستقلين أو الاستعانة بالوكالات. ثم في النية المعاملاتية سيتحدث المقال عن الآلية المناسبة لتوظيف المستقلين.

صياغة عنوان جذاب

يعد العنوان هو العنصر الأول الذي تقع عين المستخدم عليه عند البحث، ووفقًا للعنوان سيحدد إذا كان سيدخل إلى المحتوى أو لا. يجب التأكد من اتفاق العنوان مع نية البحث المستهدفة، حتى يقرر المستخدم أنّ هذا المحتوى يحقق له ما يريده في الوقت الحالي، فلا يتجاهله وينظر إلى النتائج التالية. من المهم كذلك تضمين الكلمة المفتاحية في العنوان، لتسهّل على محركات البحث رصد مقالك وترتيبه.

تقديم محتوى يغطي جميع جوانب الموضوع

أنت تسعى إلى جعل المستخدم يقضي أطول فترة ممكنة على موقعك، لذا تحتاج إلى محتوى دسم، يغطي جميع جوانب الموضوع الذي تكتب عنه الآن، ويتناول مختلف الزوايا الخاصة به، ويجيب على جميع التساؤلات التي تدور في ذهنه عن هذا الموضوع.

في هذه الحالة لن يحتاج المستخدم إلى الخروج والذهاب إلى أي مصدر آخر، ويكتفي بالمحتوى الذي حصل عليه من خلالك. سيجعله هذا يقتنع بك، وربما يبدأ في التنقل بين المقالات الأخرى الموجودة لديك، أو ينتقل من مرحلة المعلومات إلى مرحلة المعاملات.

تضمين المزيد من الروابط

من أهم أهداف نية المستخدم المساعدة في تقليل معدل الارتداد. لذا، لا بد من تضمين الروابط المفيدة داخل المحتوى. مثلًا مقالات تتحدث عن مواضيع معينة مذكورة داخل المقال، تراها مهمة بالنسبة للمستخدم وسيحب معرفتها والاستفادة منها، أو المصادر التي اعتمد عليها في المحتوى.

يمكنك الاستفادة من تغطيتك لجميع جوانب الموضوع، في الوصول إلى محتوى آخر بسهولة، وتضمين الروابط الخاصة بك داخل المحتوى الحالي. بالتالي يجعل هذا القارئ ينتقل من صفحة إلى أخرى داخل موقعك، لتصفح بقية الموضوعات الموجودة.

رغم ذلك، تذكر دائمًا أنه لا داعي لإضافة عدد كبير جدًا من الروابط أو إقحامها بشكل غير مناسب، حتى لا يتشتت القارئ، بل يكون قادرًا على التركيز في المحتوى الأساسي، والتنقل بين بقية المحتوى الموجود.

كتابة دعوة لاتخاذ إجراء CTA قوية

في ختام المحتوى، لا بد من كتابة دعوة إلى اتّخاذ إجراء قوية، لتحفيز القارئ على القيام بالفعل الذي تريده من خلال تواجده داخل المحتوى، من أجل حدوث التحويل المطلوب. في هذه الحالة لا بد من ربط الإجراء مع نية البحث والهدف منها، فإذا كان الأمر خاصة بنية المعاملات، يجب جعل الإجراء يتحدث عن آلية الشراء.

يمكنك أيضًا كتابة إجراء بعيد عن الهدف من البحث. مثلًا تحفيز المستخدم للشراء، في محتوى يقدم معلومات في المقام الأول، أي المستخدم هنا قد لا يفكر أصلًا في الشراء. يتطلب هذا محتوى قوي، يمكنه التأثير على نية المستخدم وإقناعه بقيمة المعاملات من خلالك. في هذه الحالة يكون راغبًا في الحصول على منتجاتك أو خدماتك، وهنا تحقق لك الدعوة إلى الإجراء هذا الهدف بسلاسة وذكاء.

4. تحليل نتائج المحتوى

من المهم دائمًا العودة مرة أخرى إلى الخطوة الثانية، وهي تحليل الكلمات المفتاحية، إلى جانب تحليل النتائج من خطة المحتوى، لمعرفة هل فعلًا المحتوى يتفق مع نية البحث التي يرغب المستخدمون في الوصول إليها؟ إذا كانت الإجابة لا، يجب التفكير في الآلية المناسبة لتحسين المحتوى، حتى يصبح أكثر توافقًا مع نية المستخدم.

أدوات التسويق عبر محركات البحث

توجد مجموعة من أدوات التسويق عبر محركات البحث التي تساعد المعلنين في تحسين أداء الإعلان وكفاءته:

مخطط جوجل للكلمات الرئيسية

هي الأداة الأولى المعتمدة للبحث عن الكلمات المفتاحية أثناء إعداد الحملة الإعلانية، مصممة خصيصًا كقاعدة بيانات متجاوبة للمعلنين. إذ تتضمن عدد عمليات البحث الشهري الذي تحظى بها الكلمة المفتاحية، بالإضافة إلى سعر النقرة وحجم المنافسة عليها، كما أنها تتيح إنشاء حملات جديدة بسهولة استنادًا إلى البحث عن الكلمات المفتاحية الذي أجريته للتو.

Semrush

تزود هذه الأداة المعلن بتقرير للكلمات الرئيسية ذات الصلة التي لا ينبغي تفويتها عند استهداف الكلمات المفتاحية للإعلان، كما أنها توفر بيانات قوية عن مقدار المنافسة التي تحظى بها كل كلمة، مثل عدد الزيارات والأهداف والإعلانات الحالية لأي مجال.

Looker Studio

هي إحدى أدوات جوجل التي تساعد في تنظيم البيانات، وتساعد في القضاء على اختلاط وفوضي المعلومات التي قد تواجه المعلن، إذ تجسد البيانات التي تم جمعها من مصادر متعددة (تصل إلى أكثر من 800 مجموعة بيانات) في تقارير مفصلة ذات واجهة استخدام بسيطة، وأشكال بيانية يسهل قراءتها والتعديل عليها ومشاركتها، ما يقلل جهد تحديث التقارير ويجعلها عملية أكثر سلاسة تعتمد على الأتمتة.

كيف تنشئ حملة إعلانية ناجحة على جوجل Google Ads؟

أولًا: أجر بعض الاستعدادات الأولية

في هذه المرحلة التحضيرية ستقوم ببعض الإجراءات المبدئية:

1. تحديد هدف الحملة

الهدف الواضح من الحملة الإعلانية هو أحد شروط نجاحها، قد يكون الهدف استقطاب زيارات لموقع ويب من جمهور محدد، نشر الوعي بالعلامة التجارية عندما يبحث الجمهور عن كلمة معينة، حشد جمهور لمدونة أو حملة خيرية أو اجتماعية، تمييز نشاط تجاري محلي، وقد يكون الهدف إجراءات محددة مثل: الاتصال مع مندوبي البيع أو إجراء عمليات الشراء.

2. وصف الشخصية المستهدفة

حدد سمات شخصية العميل التي يستدفها الإعلان مثل: السن والموقع والوظيفة والنوع والاهتمامات والتحديات… إلخ. مع ملاحظة إنه إذا كان لديك أكثر من شريحة من العملاء يختلفون في السمات الديموغرافية أو نوع الاحتياجات، فينبغي تمثيل كل شريحة بشخصية منفردة لإنشاء إعلان مخصص لكل فئة يتضمن الرسالة المناسبة لها كما سنرى.

3. التفكير في نية المستخدم

ضع نفسك مكان العميل وفكر في ما الذي يحتاج إليه عندما يبدأ البحث على جوجل، ما الكلمات التي سيكتبها؟ هل يعرف المنتج المعين الذي يبحث عنه أم هو في مرحلة اكتشافه؟ هل يستخدم مصطلحات بحث عامة أم محددة جدًا.

على سبيل المثال، هل يبحث عن «أحذية» أم «حذاء رياضي رجالي أديداس»؟ سيساعد التفكير في نية المستخدم في اختيار الكلمات المفتاحية التي تستهدفها بإعلانك وكتابة إعلان مقنع يعرف هدفه جيدًا.

4. اكتشاف المنافسة

ابحث عن الكلمات المفتاحية التي تبدو ذات صلة بشرائح عملائك، ولاحظ الإعلانات التي تظهر؛ ما حجم المنافسة، وما هي سمات إعلانات المنافسين. انقر على الإعلانات، وألق نظرة على صفحات الهبوط التي تحال إليها.

هل هي واضحة؟ ما الذي ينبغي على العميل فعله على هذه الصفحة؟ ما هي عوامل الإقناع التي ستشجعه على الشراء وما الذي يجعله يغادرها فورًا دون تردد؟ لاحظ ممارسات المنافسين وتعلم منها، ودوّن ملاحظات عن حملتك القادمة.

ثانيًا: اختر الكلمات المفتاحية بعناية

الكلمات المفتاحية أو الكلمات الرئيسية هي جزء أساسي من حملتك الإعلانية على «إعلانات جوجل Google Ads»، وظيفتها مساعدة جوجل على تصنيف الإعلان في طلبات البحث المناسبة، لأن التسويق عبر محركات البحث SEM يعتمد على نية المستخدم، ومسألة اختيار الكلمات المفتاحية بعناية لا تقل أهمية عن كتابة نص الإعلان نفسه.

ينبغي إعداد قائمة وافرة من الكلمات المفتاحية قد تصل إلى 20 كلمة، من حسن الحظ أن طرق العثور على هذه الكلمات متنوعة، بحيث تستطيع الوفاء بهذا العدد الكبير. مع افتراض أن الإعلان الذي سننشئه سيكون عن «حذاء رجالي أديداس»، إليك أهم طرق العثور على الكلمات المفتاحية:

  • الكلمات المفتاحية الخاصة بالعلامة التجارية: تتضمن الاسم التجاري واسم المنتج أو الخدمة ووصفه مثلًا كلمات: أديداس، حذاء أديداس، حذاء أديداس رجالي، أسعار حذاء أديداس.
  • الكلمات المفتاحية العامة: هي المصطلحات العامة التي تصف المنتج دون ذكر اسم العلامة التجارية مثلًا كلمات: حذاء رياضي، حذاء رياضي رجالي.
  • الكلمات المفتاحية ذات الصلة: لا تعبر عن ما تبيعه بالضبط ولكن قد تبحث عنها شخصية العميل أحيانًا، مثلًا كلمات: أدوات رياضية، ملابس رياضية، مستلزمات الجري.
  • كلمات المنافسين: هي فرصة لكي تعرّف الجمهور بمنتجاتك أيضًا إذا كانوا يعرفون منتجات المنافسين ويبحثون عنها على جوجل، منافسوا أديداس هم نايكي وبوما، لذا سنضيف كلمات مثل: حذاء نايكي، كوتشي بوما.
  • الصياغات المختلفة: مثل الجمع والمرادفات والاختصارات، مثل كلمات: كوتشي أديداس، أحذية أديداس. بل قد تستهدف أيضًا الأخطاء الإملائية الشائعة لمنتجك أو علامتك التجارية.
  • الكلمات المفتاحية الطويلة: التي قد يصل طولها إلى 4 كلمات، يمكن المزج بين كلمتين مفتاحيتين مثلًا: حذاء رياضي رجالي أديداس.
  • استخدم خاصية البحث عن الكلمات الرئيسية: تساعد خاصية «البحث عن الكلمات الرئيسية search keyword» بأداة إعلانات جوجل في العثور على كلمات مفتاحية، إما بالبحث عن المنتج أو الخدمة الخاص بك أو بالبحث عن موقع الويب، إذ تقترح الأداة العديد من الكلمات المفتاحية ذات الصلة كما في الصورة:
  • الكلمات المفتاحية السلبية: من أجل استهداف دقيق ومُجدي، فكر أيضًا في الكلمات المفتاحية التي ينبغي استبعادها Negative Keywords إذ ستمنع الإعلان من الظهور أمام الأشخاص الذين يبحثون عنها، مثلًا «نسائي».

ثالثًا: صمم مكونات الإعلان

 

باستخدام التسويق عبر محركات البحث SEM، يمكنك تقديم معلومات أكثر قيمة للمستخدم من مجرد نص إعلاني قصير. إذ يظهر الإعلان متضمنًا مكونات مختلفة، فيما يلي تشريح لهذه المكونات:

  • رابط URL صفحة الهبوط: هو العنوان الحقيقي الذي سيتحول إليه المستخدم مباشرةً بمجرد النقر على الإعلان.
  • رابط URL المعروض: هو الرابط الذي سيظهر في الإعلان كما في الصورة دورات_إلكترونية\www.example.com يستحسن استخدام رابط قصير بالنطاق نفسه، يعبر بوضوح عن الصفحة التي سيتجه إليها المستخدم.
  • العناوين: هي العناوين القصيرة زرقاء اللون برامج جامعية جديدة لك | خطط لمستقبلك | انتهز الفرصة واشترك اليوم. يمكن إضافة حتى 3 عناوين -كما في الصورة- لا يتجاوز كل منها 30 حرفًا.
  • الوصف: هو النص الإعلاني الأساسي الذي يحتل معظم المساحة الإعلانية، ينبغي أن يبرز ما يجعلك فريدًا، وأن يتضمن الكلمات الرئيسية الأكثر أهمية ودعوة إلى اتخاذ إجراء، من المستحسن استخدام الأرقام، مثلًا سعر مخفض أو خدمة متاحة 24 ساعة.
  • الإضافات الإعلانية: بحسب جوجل فإن الإضافات تحسن نسبة النقر بمقدار 15%، وتتيح هذه الخاصية إضافة روابط لأقسام الموقع، والسعر، والتطبيق، والعروض الخاصة، والموقع الجغرافي، وغيرها من عوامل الجذب الإضافية.

رابعًا: حسّن تصنيف الإعلان

قد يتنافس على التسويق عبر محركات البحث SEM أكثر من معلن يستهدفون الكلمة المفتاحية نفسها، وهنا يأتي دور المزاد الإعلاني. المزاد الإعلاني هو آلية ظهور الإعلانات وتستخدمها أداة «إعلانات جوجل» لتحديد أي من إعلانات الدفع مقابل النقرة ppc ستظهر لكلمات مفتاحية محددة. تشرح جوجل في هذا الفيديو طريقة إدارة المزاد:

 

من أجل الفوز بالمزاد هناك أكثر من عامل ينبغي الاهتمام به:

 

1. سعر النقرة (CPC- Cost Per Click)

يساهم السعر الأعلى مع العوامل الأخرى في الفوز بالمزاد، ومع ذلك يجب على كل نشاط تجاري وضع سقف (حد أقصى) لتكلفة النقرة التي يختارها أثناء إنشاء الإعلان، لكي لا ينفق على الإعلان أكثر مما يربح. يتم حساب الحد الأقصى لسعر النقرة الذي لا ينبغي المزايدة بأكثر منه (Max CPC BID) باستخدام الصيغة التالية:

مثال: نفترض أن الشركة (س) تبيع المنتج (ص)، يتحول 10% من المستخدمين الذين ينقرون على إعلان الدفع لكل نقرة على بحث جوجل إلى عملاء فعليين ويشترون منتجات. يشتري العميل العادي المنتج (ص) بسعر 85$ وتكلفته الفعلية 40$. يتم حساب الحد الأقصى الذي يجب على الشركة (س) المزايدة عليه كما يلي:

  • قيمة الزيارة الواحدة لموقع الويب = 10% × 85 دولار = 8.5 دولار
  • هامش الربح = (85 – 40) ÷ 85 = 45 ÷ 85 = 52%
  • سعر النقرة = 52% × 8.5 دولار = 4.42 دولار

وبالتالي لا يجب أن تزايد (س) بسعر أعلى من 4.42$ لكل نقرة.

2. صفحة الهبوط

ينبغي أن تتميز صفحة الهبوط بجودة عالية، بحيث تتضمن محتوى أصلي مهم يساعد المستخدم على إكمال ما يريد إجرائه، وتكون سهلة التصفح تتحدث بصراحة عن طبيعة الخدمة أو المنتج. يمكنك قراءة المزيد عن كيفية تصميم صفحة هبوط فعالة.

خامسًا: ضع الإعلان على منصة الاطلاق

كانت الخطوات السابقة تمهيدًا لهذه الخطوة الحاسمة، إذ انتهت عملية التجهيز للحملة بالكامل، وسيتم التوجه الآن لبرنامج إعلانات جوجل لإطلاقها. إجراءات الإطلاق بالرغم من كثرتها، إلا أن الإعداد المسبق على النحو الذي شرحناه، سيجعل هذه الإجراءات تتم بسرعة وسلاسة. تنقسم الإجراءات بشكلٍ أساسي إلى:

  • ضبط إعدادات الحملة

مثل نوع الحملة والموقع الجغرافي واللغة وسعر النقرة والميزانية.

  • إنشاء المجموعات الإعلانية Ad Groups

تقسم إعلانات جوجل الحملة الإعلانية الواحدة إلى مجموعات إعلانية لكل مجموعة كلماتها المفتاحية الخاصة بها، تتيح هذه الميزة تنوع في الاستهداف، وبالتالي قدرة أكبر على الظهور في استعلامات بحث (عبارات بحث) أكثر. ويمكنك تخصيص كل مجموعة إعلانية لمنتج، أو فئة من المنتجات أو لشريحة جماهيرية معينة، أو مرحلة معينة من مراحل رحلة العميل في قمع التسويق.

  • إنشاء الإعلانات ADs

على جانب آخر تنقسم كل مجموعة إعلانية إلى إعلانات (Ads) لكل منها تصميم فريد. تتيح هذه الميزة تجربة إطلاق إعلانات متنوعة، واختبار مدى أداء كل منهم ثم اختيار الإعلان ذي الأداء الأفضل. يُنصح بإنشاء إعلانين على الأقل لكل مجموعة إعلانية مع مراعاة ملائمة الإعلان مع الكلمات المفتاحية الخاصة بالمجموعة.

لمزيد من التوضيح يجسد الشكل التالي الهيكل التنظيمي للحملة الإعلانية، مع ملاحظة أن هذا التقسيم إلى مجموعات إعلانية وإعلانات لا يمس ميزانية الحملة التي تم اختيارها مسبقًا أثناء ضبط إعدادات الحملة:

سادسًا: قياس وتحسين الحملة

نقطة البدء في قياس الحملة تكون بواسطة ترجمة الهدف التسويقي الخاص بك، الذي تم اختياره في مرحلة الإعداد لحملة التسويق عبر محركات البحث SEM إلى مؤشر أداء رئيسي مناسب. تختلف مؤشرات الأداء من عملٍ لآخر، وتوفر إعلانات جوجل لوحة تحكم توضح قياس أداء كل شيء؛ بدءًا من الكلمات المفتاحية، مرورًا بالمجموعات الإعلانية، وانتهاءً بكل إعلان على حدة. راجع لوحة التحكم باستمرار، وأجر التحسينات التالية بحسب الحاجة:

  • حسّن جودة ومدى ملائمة الإعلان وصفحة الهبوط لرفع رصيدك من نقاط الجودة -كما في الفيديو السابق- وبالتالي تقليل تكلفة النقرة وتحسين نسبة النقر إلى الظهور.
  • يمكن خفض تكلفة النقرة أيضًا باختيار الكلمات المفتاحية ذات حجم المنافسة القليل، كما فعلت شركة Chumbak.
  • قم بعمل إيقاف للكلمات المفتاحية ذات نسبة النقر إلى الظهور CTR المنخفضة.
  • اجمع الكلمات المفتاحية وثيقة الصلة ببعضها في مجموعة إعلانية واحدة.
  • أوقف ظهور الإعلان الأقل أداء أو أجر عليه اختبار A\B لتحسينه، على سبيل المثال: أضف عنوانًا، غيّر من الوصف.

أنواع التسويق عبر محركات البحث

تظهر إعلانات جوجل في مكانين اثنين، الأول هو صفحات نتائج بحث جوجل، والثاني شبكة جوجل الإعلانية التي تشمل خدمات جوجل الأخرى مثل: يوتيوب وجيميل بالإضافة إلى مواقع الويب العضو في الشبكة من جميع أنحاء الإنترنت. فيما يلي جميع أنواع التسويق عبر محركات البحث SEM التي تظهر في هذين المكانين:

1. إعلان صفحات نتائج بحث جوجل

هو النوع الأكثر شهرة والذي نركز عليه اليوم أكثر من غيره، حيث يظهر كإعلان نصي في نتائج بحث جوجل. بالرغم من أن هذا النوع يحد من الإبداع ويُرغِم على أن يكون النص الإعلاني مختصرًا للغاية، إلا أن الأرقام تشير إلى النتائج الجيدة التي يحققها، إذ يفوز على النتائج المجانية عندما تكون عملية البحث ذات نية شرائية عالية كأن تتضمن كلمة «شراء»، فيستحوذ الإعلان في هذه الحالة على 65% من عدد النقرات موازنةً بنتائج البحث المجانية.

توجد أربعة أنماط لهذا الإعلان:

  • الإعلان المتجاوب: حيث تصمم أكثر من إعلان لكل منهم عنوان ووصف مختلف، وستختار جوجل وفقًا لمقاييس أداء معينة الإعلان الأفضل أداء لكي تعتمده للنشر.
  • إعلان العلامة التجارية: يستهدف هذا الإعلان بالأساس عبارة البحث عن علامتك التجارية نفسها بدلًا من البحث عن منتج بعينه. يفيد العلامات التجارية الناشئة التي تحتاج إلى أن تضمن وجودها في نتائج محرك البحث، عندما يبحث الناس عن معلومات حولها.
  • إعلان الاتصال فقط: يستهدف هذا الإعلان الأشخاص الذين يبحثون عن إجابات سريعة وليس لديهم وقت للبحث، إذ يحيلهم مباشرةً إلى الاتصال بك على الرقم الوارد في الإعلان ليتمكنوا من محادثتك على الفور هاتفيًا. إذا كانت المكالمات الهاتفية هي وسيلتك الرئيسية للتواصل مع العملاء المحتملين وتستهدف الفئات العمرية الأكبر سنًا، فإن هذا النمط من إعلانات نتائج البحث سيكون مناسبًا.
  • إعلان ديناميكي: يشبه هذا الإعلان الإعلان المتجاوب، إلا أن جوجل تستخدم محتوى مباشرةً من موقع الويب الخاص بك، لتصمم إعلانًا ديناميكًا يتضمن عنوان الصفحة الأكثر صلة من موقعك بعبارة البحث. يبدو طريقة سهلة لكنها لا تناسب المواقع غير المنظمة جيدًا، أو تلك التي يتغير مخزون منتجاتها وأسعارها باستمرار.

2. الإعلانات الصورية

الإعلانات الصورية هي اللافتات والصور ومقاطع الفيديو التي تظهر في مواقع الويب والتطبيقات المشاركة في شبكة جوجل الإعلانية، هي النوع الأكثر ألفة الذي نشاهده عادةً أثناء تصفحنا مواقع الويب، وتتميز بوضوحها ومحتواها التفاعلي.

لا تكمن فاعليتها في اجتذاب النقرات، بل العكس غالبًا ما يعاملها المستخدم على أنها محتوى مزعج يقابله بالتجاهل، لكن فاعليتها تكمن في أن الإعلانات ذات التصميم المصقل قد تشجع المستخدم على مشاهدة الإعلان وزيارة موقعك لاحقًا.

إذا كنت تبحث عن طريقة جديدة وجذابة للتسويق أو صناعتك تنافسية للغاية، أو لديك القدرة على تصميم إعلان صوري لافت عالي الجودة أو يملك منتجك جاذبية بصرية، فإن هذا النوع من أنواع التسويق عبر محرك البحث SEM سيكون ملائمًا لك.

3. إعلانات الفيديو على اليوتيوب

إعلانات الفيديو على اليوتيوب هي الإعلانات التي تظهر في موقع يوتيوب، سواء قبل أو بعد أو أثناء بث مقطع الفيديو. تحقق هذه الإعلانات نتائج ممتازة إذا كانت مقنعة بما يكفي، وتتميز بالتحكم الكامل للمعلن في مكان ظهور الإعلان والفئة الجماهيرية المستهدفة التي يرغب أن تشاهده، كما أنها تتيح أن يستهدف المعلن محتوى معين يرغب أن يظهر الإعلان خلال بثه.

تحتاج هذه النوعية من الإعلان إلى ميزانية كافية لإنتاج فيديو رائع يستحوذ على الانتباه، وغالبًا ما تملك الشركات التي تنتج بالفعل محتوى فيديو أو لديها موارد كافية لإنتاجه، بالإضافة إلى العلامات التجارية المعروفة والمنتجات المألوفة، فرصًا أقوى لتحقيق النجاح عبر إعلان الفيديو.

4. إعلانات التسوق Shopping

يمثل هذا النوع من إعلانات محرك البحث طريقة إعلانية فعالة للمتاجر الإلكترونية على وجه التحديد، لأنها تعرض إعلان المنتج مباشرة في نتائج بحث جوجل بجوار النتائج الأخرى المجانية، ما يجعلها تبدو محتوىً طبيعًا، وفور أن ينقر المستخدم على الإعلان، سينتقل مباشرةً إلى صفحة المنتج على المتجر الإلكتروني.

يعمل هذا النوع من الإعلانات بشكلٍ متكرر تلقائيًا فور ضبطه، مستعينًا بقاعدة بيانات المنتج على المتجر الإلكتروني ولا يحتاج إلى الكثير لإدارته بعد النشر، لكن عملية إنشاءه في حد ذاتها تستغرق متطلبات معينة وعدة أيام حتى يتم الموافقة عليه.

إذ يجب أن تنشئ حسابًا في Google Merchant Center أولًا، ثم تربطه بحسابك في إعلانات جوجل، يلي ذلك ربط قاعدة بيانات المنتج بـ Google Merchant Center، ثم الانتظار عدة أيام حتى يراجع جوجل المنتج ويتأكد من أنه منتج مشروع وغير احتيالي، ثم يزامن جوجل البيانات مع الإعلان ويوافق على النشر.

5. إعلانات التطبيقات

إعلانات التطبيقات هي الإعلانات التي تهدف إلى الترويج لتطبيق معين للجوال بهدف زيادة عدد مرات التثبيت والمشاركة، وبالتالي فهي الخيار الأكثر ملائمةً لشركات تطبيقات الجوال. يتميز هذا النوع من الإعلانات بأنه لا يحتاج فعليًا إلى تصميم إعلان، إذ تقتبس جوجل محتوى الإعلان من التطبيق نفسه، وتنشئ تلقائيًا إعلانات ذات أشكال مختلفة، يناسب كل شكل مكان النشر، سواء كان موقع ويب أو متجر جوجل أو يوتيوب أو تطبيقات أخرى.

يتكون الإعلان بشكلٍ أساسي من شعار التطبيق وعنوانه ووصفه ودعوة إلى اتخاذ إجراء. ستحتاج إلى اختيار جمهورك والهدف الذي تسعى إليه فقط، وبذلك يصبح لديك إعلان عن التطبيق، تشمل الأهداف إما زيادة عدد مرات التثبيت، أو تشجيع المستخدم على إجراء معين مثل: تنزيل تحديث أو شراء عنصر معين في التطبيق.

6. إعلانات الأداء الأفضل

إعلانات الأداء الأفضل Performance Max هو أحدث أنواع التسويق عبر محركات البحث SEM وأكثرها ذكاءً، ويُعدّ مستقبل الإعلانات، إذ يستخدم التعلم الآلي في عرض الإعلان للجمهور الأكثر ملائمةً، ويغير تنسيقه بحسب منصة النشر.

يمثل إعلان الأداء الأفضل إعلانًا متعدد الإمكانات يظهر بمواضع متعددة، سواء في نتائج البحث ومواقع الويب ويوتيوب وجيميل والخرائط، بدون الحاجة إلى إنشاء إعلان فردي لكل موضع إعلاني على حِدة. كل ما ينبغي عمله هو إنشاء أصول متنوعة بحيث يناسب كل أصل مكان إعلاني معين، أي أنك ستوفر لجوجل كل ما قد تحتاجه لإنشاء إعلانات بتنسيقات مختلفة (نصية وصورية وفيديو)، ثم تتولى جوجل مهمة إنشاء الإعلانات بجميع أنواع التنسيقات والمواضع المختلفة.

7. إعلانات أثناء التصفح Discovery

تشبه إعلانات «أثناء التصفح» الإعلانات الصورية لكنها تظهر في أماكن أكثر تنوعًا مثل: صفحة يوتيوب الرئيسية وجيميل، وضمن تبويب استكشاف في تطبيق جوجل للبحث على الجوال. كما تختلف عن الإعلانات الصورية أيضًا في التنسيقات المتاحة، إذ يمكن إنشاء إعلان صوري من بطاقة واحدة فقط، كما يمكن إنشاء إعلان دائري يتضمن ما يصل إلى 10 بطاقات متسلسلة يمكن النقر على أي منها.

تستهدف جوجل بهذا النوع من الإعلانات إظهار ما ترى أن الجمهور يحتاج إلى مشاهدته بدلًا من انتظار الجمهور للبحث عنه مباشرةً، وتستخدم جوجل قاعدة بياناتها عن سلوك المستخدم في التصفح من أجل توقع اهتماماته، وبالتالي تقديم الإعلانات ذات الصلة لتبدو محتوى أصلي ضمن المنصة التي يرتادها المستخدم.

اهمية التسويق عبر محركات البحث SEM

ما هو التسويق عبر محركات البحث SEM؟

التسويق عبر محركات البحث Search Engine Marketing هو إنشاء إعلان الدفع مقابل النقرة ppc لنشاطك التجاري على صفحات نتائج بحث جوجل SERP، لحجز مكان في الصفحات الأولى للنتائج.

يظهر الإعلان المدفوع إلى جانب نتائج البحث غير المدفوعة عندما يكتب الباحث كلمة بحث معينة تتوافق مع إعلانك ومع نشاطك التجاري. يحدد جوجل موضع إعلانك اعتمادًا على عوامل أساسية على رأسها مدى تطابق الكلمة المفتاحية التي تختارها مع عملية البحث، وكم المال الذي تدفعه مقابل الإعلان.

متى يدفع المعلن ومتى يربح؟

عندما يظهر الإعلان في نتائج البحث أمام المستخدم يشير ذلك إلى Impressions وهو عدد مرات ظهور الإعلان المدفوع، الإجراء الذي لا يدفع المعلن في مقابله أموال. وعندما ينقر المستخدم على الإعلان متوجهًا إلى صفحة الهبوط، يدفع المعلن مبلغًا من المال قام بتحديده مسبقًا وهو تكلفة النقرة.

وإذا استجاب المستخدم لزر الدعوة إلى اتخاذ الاجراء الذي رآه على صفحة الهبوط واشتري المنتج أو ملأ استمارة أو غيره، يكون هذا تحويل Conversion وهو العائد الفعلي الذي يحققه المعلن من إعلانه.

أهمية التسويق عبر محركات البحث SEM

أكبر نقطة قوة يتمتع بها التسويق عبر محركات البحث SEM تتمثل في التوقيت، إذ يوفر للمعلنين الفرصة لوضع إعلاناتهم أمام العملاء المهتمين أو الراغبين في الشراء في اللحظة التي يريدون اتخاذ إجراء ما دفعهم إلى البحث على جوجل. لا توجد وسيلة إعلانية أخرى توفر مثل هذه الفرصة الذهبية.

على سبيل المثال، عندما تبحث عن كلمة تلسكوب (منظار) فتجد صورًا لأنواع من التلسكوبات بجانبها الأسعار كما في الصورة، سيكون الإعلان مفيدًا وفي وقته المناسب. أما الوسائل الإعلانية، مثل الإعلانات التي تظهر أثناء تصفح المواقع (مثلًا مواقع الأخبار والمنصات الاجتماعية) غالبًا لا تمت لما يفعله المستخدم الآن بصلة، لذلك تكون أقل فعالية.

 

ولكن قد يطرح هذا السؤال نفسه: لم الاضطرار إلى دفع أموال مقابل الظهور في نتائج البحث بينما يمكن العمل على الظهور ضمن النتائج المجانية؟ للإجابة عن هذا السؤال سنتناول الفرق بين SEO وSEM.

ما الفرق بين SEO وSEM؟

على الرغم من أن كلًا من تحسين محركات البحث SEO والتسويق عبر محركات البحث SEM يساعدان الشركات في جذب حركة زيارات إلى موقع الويب، إلا أن بينهم فروقًا واضحة كما يلي:

يتبع كل منهم نهجًا مختلفًا

يركز SEO على بناء صفحات الويب وتحسين مكوناتها المختلفة لرفع ترتيبها في نتائج البحث المجانية، بينما يركز SEM على إطلاق إعلانات مدفوعة لتقتنص المرتبة الأولى مباشرةً في نتائج البحث.

يستغرق SEO وقتًا أطول لتقديم نتائج مقارنة بـ SEM

يساهم تحسين محركات البحث (SEO) في حجز مرتبة متقدمة من نتائج البحث بشكلٍ مجاني، ولكنه طريقة طويلة الأجل تستغرق شهورًا حتى تؤتي ثمارها، وتحتاج إلى جهود حثيثة خاصةً في الأسواق التنافسية، كما أنه لا يضمن مكانًا في قمة نتائج البحث، إذ قد يحتل الموقع المرتبة الثامنة أو أحد مراتب الصفحة الثانية. وهنا يكمن جوهر الفرق بين SEO وSEM، إذ يضمن التسويق عبر محركات البحث SEM مكانًا بسرعة في أعلى نتائج البحث.

تكلفة متفاوتة على المديين القصير والطويل

لا يكلف SEO مالًا مثل SEM على المدى القصير، إلا أنه على المدى الطويل يحتاج إلى استثمار الكثير من الوقت والجهد وتوظيف كتاب محتوى ومتخصصي SEO على مدار شهور، حتى تحقق هذه الجهود عائدًا على الاستثمار. من ناحية أخرى يُعدّ SEO استراتيجية مربحة على المدى الطويل ،لأنه يحقق تصدرًا طبيعيًا ويجذب زيارات غير مدفوعة لمدى زمني أبعد من وقت صناعة المحتوى.

4 نصائح لنجاح التسويق عبر محركات البحث

لضمان تحقيق نتائج أفضل من التسويق عبر محركات البحث، احرص على تنفيذ النصائح التالية:

احتمالات النجاح تكون أعلى في حالات معينة

لوحظ من التجارب العديدة للخبراء أن إعلانات محرك البحث تحقق نجاحًا في حالات معينة أكثر من أخرى، وهي:

1. المنتجات والفئات والعلامات التجارية التي يعرفها الناس بالفعل

تُمكِّن الإعلانات على محرك بحث جوجل الشركات من الاستفادة من عمليات البحث الشائعة عن المنتجات والخدمات المألوفة، فنقطة البدء في الاستفادة من الإعلان هي أن يبحث الناس عن المنتج أو الخدمة على جوجل. يعني ذلك أنك إذا كنت تبيع منتجًا فريدًا أو مبتكرًا لا يعرفه معظم الناس، فمن المحتمل أن يحقق الإعلان نتائج سيئة.

2. الجمهور ذو النية الشرائية العالية

يبحث الجمهور ذو النية الشرائية العالية عن المنتجات باستخدام عبارات مثل «أفضل س» أو «شراء س» أو أسماء المنافسين الأكثر شعبية، يهدف بذلك إلى شراء منتج لكنه يبحث فقط عن الخيار الأفضل، لذلك هم الفئة المثالية التي ينبغي أن تستهدفها لأنهم يبحثون عن الحل الذي يقدمه منتجك.

3. جذب الجمهور من قنوات تسويقية أخرى

إذا نقر الجمهور على إعلانك على فيسبوك مثلًا أو شاهدوه، فغالبًا ما تكون خطوتهم التالية هي البحث عن المنتج على جوجل إما على الفور أو بعد بضعة ساعات أو أيام، الهدف من البحث هو معرفة المزيد عن المنتج أو الفئة أو العلامة التجارية أو قراءة مراجعة، لذلك فإن الظهور المدفوع في نتائج محرك البحث في هذا التوقيت سيكون فكرة مناسبة لمواصلة استهدافهم وزيادة احتمالات البيع بدلًا من المنافسين.

حدد مكان الجمهور في قمع المبيعات

اختر الكلمات المفتاحية التي تتوافق مع المرحلة الحالية التي يمر بها الجمهور في قمع التسويق:

  • مرحلة الوعي: استهدف كلمات مفتاحية مثل «ما هو» و«فوائد» خلال هذه المرحلة.
  • مرحلة التفكير: أضف الكلمات المفتاحية «دليل» و«نموذج» إلى صدارة قائمة الكلمات المفتاحية.
  • مرحلة الشراء: ركز على استخدام الكلمات ذات النية الشرائية العالية مثل «مكان» و«خصم».

ابدأ بشكل متدرج

البداية صغيرة النطاق هي طريقة جيدة لاختبار مدى نجاح التسويق عبر محركات البحث لنوعية عملك، بالإضافة إلى بناء خبرتك في كيفية الإعلان. لا تتسرع في إطلاق العديد من الحملات لكي تحد من الارتباك وتشتت الرؤية بسبب تنوع البيانات. ابدأ بحملة واحدة فقط لمعرفة نوعية النتائج التي سيسفر عنها الإعلان، ثم صمم حملاتك التالية في ضوء معرفتك المتراكمة.

اكتب نصًا مقنعًا

تناول أهم ميزات المنتج في النص الإعلاني لكي تجذب الباحث إلى زيارة موقع الويب، اكتب النص الذي يحل التحدي الذي يواجهه العميل أو يجيب عن سؤاله في ضوء دراستك لشخصية العميل.

نصائح حول إنشاء موقع عقاري عبر ووردبريس

كن صادقًا

أول نصيحة عليك مراعاتها عند إنشاء موقع عقاري هي الصدق. الكثير من مواقع العقارات تضلل الزوار، حيث تخفي الكلفة الحقيقية للعقارات، أو لا تظهر العقار على كما هو. كن صادقًا مع عملائك، أظهر لهم السعر الحقيقي والبيانات الصحيحة عن العقار حتى يتخذوا قراراتهم بناء عليها.

إن كنت تسمح للسماسرة والناس العاديين بعرض عقاراتهم على موقعك، فعليك وضع شروط استخدام واضحة تمنع التلاعب والتضليل. وكن صارمًا مع المخالفين حتى لا يفسدوا سمعة موقعك.

ركز على تجربة المستخدم

عند إنشاء موقع عقاري، ينبغي أن تضع العميل في المقام الأول. شراء عقار أو استئجاره ليس أمرًا هينًا، ويكلف الكثير من المال. لذلك عندما يدخل زائر إلى موقعك بحثًا عن منزل له ولعائلته، فتلك ثقة كبيرة ومسؤولية موضوعة عليك. لذلك احرص على أن تقدم له أفضل خدمة، ينبغي أن يكون قادرًا على تصفح العقارات بسهولة وسرعة، مع تزويده بكافة التفاصيل الضرورية عن العقار.

اعتن بتصميم الموقع

حتى لو كان الموقع يتمتع بكل المزايا الضرورية ويقدم تجربة مستخدم جيدة، إن لم يكن تصميمه احترافيًا وجذابًا فقد يغادره الزائر. تصميم الموقع مؤشر على جودته واحترافية أصحابه. إن دخل الزائر إلى موقعك ووجد تصميمه بدائيًا، فقد يغادر على الأرجح.

لقد تعود رواد الإنترنت على دخول مئات المواقع الجميلة والمصممة تصميمًا إبداعيًا، لذلك صار سقف التوقعات عاليًا، خاصة في المواقع التي تقدم خدمات مهمة مثل المواقع العقارية. إن لم تعرف كيف تختار تصميم موقعك، فانظر في مواقع منافسيك وادخل إلى المواقع العقارية الكبيرة واستلهم من تصاميمها دون تقليد.

استخدم الصور عالية الجودة

استخدم صورًا عالية الجودة لإظهار جميع مرافق وغرف العقار، احرص على أن تكون الصورة واضحة وبإضَاءة جيدة، لأنه في حال كانت الصور ضعيفة الجودة أو مظلمة فسَيثير ذلك الريبة لدى الزوار. ولا تنس كذلك وضع صور للواجهة الخارجية للمنزل.

استخدم الفيديو والجولات الافتراضية

أفضل طريقة لعرض العقار هي الفيديو، لأنه يتيح تصورًا شاملًا عن العقار لمعرفة تفاصيله. يمكنك كذلك استخدام تقنية “360 درجة” التي تسمح للزوار بالتجوَل الافتراضي في المنزل عن بعد.

تعلم التسويق العقاري

السوق العقاري سوق ضخمة وعليها منافسة كبيرة، وعلى الأرجح أن هناك مواقع عقارية أخرى سَتنافسك في المنطقة التي تعمل فيها. لذلك عليك الاستثمار في التسويق لموقعك العقاري. مع التركيز على تحسين محركات البحث بُغية الحصول ترتيب جيد في محركات البحث.

هناك تقنيات تسويقية كثيرة يمكنك استخدامها، مثل التسويق بالمحتوى والتسويق عبر البريد الإلكتروني والتسويق عبر الشبكات الاجتماعية والتسويق عبر الفيديو وغيرها. تعلّم هذه التقنيات واستَخدمها لجذب العملاء. يمكنك كذلك توظيف مسوق رقمي خبير ليتولى إعداد خطة تسويقية لموقعك ويشرف عليها.

أضف مدونة إلى موقعك

هناك طلب كبير على المحتوى الجيد والمفيد على شبكة الإنترنت في جميع المجالات، والمجال العقاري ليس استثناء. كثير من الناس يبحثون قبل الشراء عن محتوى تعليمي، فذلك يساعدهم على اتخاذ قرار الشراء.

المدونة هي أساس التسويق بالمحتوى، وهو أحد أفضل القنوات التسويقية من حيث العائد على الاستثمار، إذ تشير الإحصائيات إلى أن الشركات التي تملك مدونة تستقطب عملاء أكثر بحوالي 67% من الشركات التي لا تملك مدونات.

أسّس مدونة في موقعك، وانشر عليها مقالات مفيدة مكتوبة وفق أفضل معايير السيو وبأسلوب تسويقي جذاب لاستقطاب الزيارات من محركات البحث وإظهار نفسك كخبير في المجال، فذلك سيحسن سمعتك ويزيد عملائك.

إنشاء موقع عقاري عبر ووردبريس

لماذا ووردبريس؟

هناك الكثير من منصات بناء المواقع وأنظمة إدارة المحتوى، فلماذا نركز في هذا المقال على ووردبريس؟ أولًا، معظم الخطوات التي سَنستعرضها في هذا المقال لا تتعلق بنظام محتوى معين، فحتى لو اخترت نظامًا آخر، ستبقى هذه الخطوات صالحة.

ثانيًا، ووردبريس هو أفضل نظام لإدارة المحتوى من حيث الشعبية وسهولة الاستخدام وكثرة الإضافات والقوالب. كما أنه قادر على تشغيل المواقع الكبيرة بكفاءة، ما يجعله مثاليًا لمواقع بيع وإيجار العقارات.

ووردبريس مثالي للسيو، ما يضمن لموقعك أفضل فرصة لتصدر نتائج البحث. كما أنه يعطيك حرية كبيرة ولا يفرض عليك أي قيود في التطوير. وبحكم أنّ له شعبية كبيرة في العالم العربي، فلن تجد صعوبة في توظيف مطور ووردبريس لتصميم الموقع وإعداده، لذا فهو الخيار المثالي لإنشاء موقع عقاري.

فوائد إنشاء موقع عقاري

مثل معظم الأسواق، يتوسع سوق العقارات في المنطقة العربية توسعًا متسارعًا. وإن أخذنا بالحسبان أنّ الإنترنت أصبحت المكان الأول الذي يبحث فيه الناس عن احتياجاتهم، سواءً كانت سلعًا أو خدمات أو عقارات، فإنّ تأسيس موقع عقاري استثمار ممتاز وواعد.

إنشاء موقع عقارات لن يكلفك الكثير، وهو أبسط بكثير من المواقع التجارية الأخرى. كل ما ستفعله هو عرض العقارات التي يبحث عنها زوارك دون أن تقلق من الأمور الأخرى التي يتعامل معها أصحاب المتاجر الإلكترونية، مثل الشحن والتسليم والتخزين.

عقبات إنشاء موقع عقاري

لا توجد عقبات كبيرة تعوق إنشاء موقع عقاري، فالمواقع العقارية كما أسلفنا أبسط بكثير من المواقع التجارية الأخرى. بيد أن هذا لا يعني أنه لا توجد أيّ عقبات. فمثل كل المشاريع الأخرى، سيكون عليك التعامل مع بعض التحديات، وقد يكون أهمها التحدي القانوني.

تحقق من القوانين المعمول بها في بلدك التي تخص مجال العقارات. بعض الدول تفرض شروطًا معينة على مواقع العقارات لضمان حماية الخصوصية، وصحة المعلومات وغيرها، احرص على الالتزام بها. بعض الدول قد تفرض كذلك تأسيس سجل تجاري للموقع أو خطوات قانونية أخرى.

ابحث جيدًا عن المتطلبات القانونية لإنشاء موقع عقاري في بلدك قبل البدء في المشروع. إن لم تكن لك خبرة قانونية فيمكنك توظيف مستقل خبير في قوانين بلدك عبر منصة مستقل، أكبر منصة عمل حر عربية ليُوضح لك الخطوات القانونية لإنشاء الموقع.

طريقة إنشاء موقع عقاري باستخدام ووردبريس

 

إنشاء موقع عقاري على ووردبريس يتطلب عدة خطوات أساسية، لكنه سهل ولا يتطلب أي خبرة برمجية. سوف نستعرض في الفقرة التالية كيفية إنشاء موقع عقاري احترافي خطوة بخطوة.

1. شراء الاستضافة واسم النطاق

أول خطوة من خطوات إنشاء موقع عقاري هي شراء استضافة لموقعك. يمكنك شراء استضافة بمبلغ بسيط يبدأ ببضعة دولارات شهريًا. توفر معظم شركات الاستضافة عدة خطط لاستِضافة المواقع تختلف من حيث الأسعار والمواصفات التقنية. هناك الكثير من شركات الاستضافة الممتازة التي تتيح لك استضافة موقعك العقاري، مثل bluehost وhostgator وغيرها:

 

مثال على بعض خطط الإستضافة لموقع ما

إن كنت تريد إنشاء موقع عقاري كبير يتيح للسماسرة وبائعي العقارات بيع وتأجير عقاراتهم على موقعك، فذلك سيضع ضغطًا كبيرًا على موقعك. في هذه الحالة عليك شراء استضافة قوية. لهذا قد يكون الأفضل شراء استضافة خاصة افتراضية (VPS) أو استضافة مخصصة (Dedicated)، لأنها على خلاف الاستضافة المشتركة، أفضل وأسرع وتتيح لك تحكمًا كاملًا في الموقع.

سيكون عليك كذلك شراء اسم نطاق لموقعك. اسم النطاق هو بمثابة عنوان لموقعك على شبكة الإنترنت، لذلك عليك أن تحسن اختياره. ينبغي أن يكون سهل الحفظ ومختصرًا قدر الإمكان، ويعبر عن طبيعة الموقع. تجنب أسماء النطاقات الطويلة مثل awesomerealestatesellshomes-riad.com، مثل هذه الأسماء طويلة وصعبة الحفظ والتذكر والكتابة.

تجنب كذلك أسماء النطاقات المخصصة للغاية، مثل sellshomes-riad.com، لأنك قد تقرر في وقت لاحق التوسع إلى مناطق أخرى غير الرياض، وهو أمر سَيصعبه اسم النطاق الذي يعطي انطباعًا بأن الموقع متخصص في مدينة واحدة فقط.

معظم شركات الاستضافة سَتعطيك اسم نطاق مجاني إن اشتريت منها استضافة، في موقع bluehost مثلًا، بمجرد أن تختار الخطة التي تريد شرائها، سيطلب منك الموقع اختيار اسم نطاق لموقعك، أو يمكنك استخدام اسم نطاق جاهز إن اشتريته من مكان آخر:

مثال على بعض خطط الإستضافة لموقع ما

 

2. تثبيت ووردبريس

الخطوة التالية في إنشاء موقع عقاري هو تثبيت ووردبريس. وهو أمر سهل ولن يأخذ من وقتك الكثير. تثبيت ووردبريس لن يتطلب منك أي خبرة برمجية، يكفي أن تملك استضافة واسم نطاق لتُثبت ووردبريس في بضع دقائق. بل إن بعض مواقع الاستضافة تتيح لك تثبيت ووردبريس بنقرة زر.

3. اختيار قالب ووردبريس مناسب

بعد تثبيت ووردبريس، يُعد اختيار قالب ووردبريس مناسب لموقعك إحدى أهم خطوات إنشاء موقع عقاري. مواقع العقارات لها خصوصيات تميزها عن المواقع العادية الأخرى، لأنها تتطلب مواصفات وميزات خاصة، فهي مزيج من المتاجر الإلكترونية ومواقع حجز الفنادق.

يمكنك العثور على العديد من قوالب مواقع العقارات المجانية، بيد أنه يُستحسن أن تبحث عن قالب مدفوع، أو تنشئ قالبًا خاصًا بك، فمعظم القوالب المجانية لا تتضمن كل الميزات المطلوبة، كما أن كثيرًا منها تكون منها نسختان، نسخة مجانية ضعيفة، وأخرى مدفوعة أقوى.