اهم أفكار عروض تسويقية

لا يعتمد نجاح عملية التسويق بالضرورة على وضع استراتيجيّة دعائيّة معقدة ومكلفة؛ وإنَّما إلى أفكار تسويقيّة غير تقليديّة والتي تعتمد على أمرين رئيسين يجب فهمهما لضمان نجاح الجهود التسويقيّة؛ وهما فهم واعي لأهداف النشاط، وتحديد العملاء المستهدفين وفهم مزاجهم واحتياجاتهم، حيث يجب التفكير باستمرار وبشكل دائم عن أفكار تسويقيّة ليتم من خلالها كسب المزيد من العملاء، وزيادة نسبة المبيعات والأرباح، وتطوير الشركة للأفضل.[١]

أفكار عروض تسويقية

لا بدَّ من البحث عن أفكار تسويقيّة متميّزة غير تقليديّة وناجحة تكسب من خلالها العملاء والربح، ومن هذه الأفكار:

أولًا: الإعلانات الترويجية

تعد الإعلانات الترويجيّة من الأنشطة التي تساهم في تحفيز العملاء على الشراء، وزيادة المبيعات سواءً أكان ما يُقدّم منتجًا أم خدمةً معينةً، ويمكن تعريف الإعلان الترويجيّ بأنَّه عملية تعبّر عن مزايا وصفات الخدمة أو المنتج مقارنةً بالخدمة أو المنتج الذي يقدّمه المنافسون.

وهناك العديد من الطرق التي يمكن القيام بها لتقديم الإعلانات الترويجيّة، من بينها ما سيأتي بيانه:

  • الإعلان على قنوات الراديو.
  • الإعلان على لوحات مخصصة للإعلانات.
  • الإعلان على الجريدة المحليّة.
  • الإعلان على قنوات التلفاز المحليّة.

ثانيًا: التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي

عند استخدام مواقع التواصل الاجتماعيّ ستلاحظ أنَّها ستساعدك على الآتي:

  • مشاركة المنتجات والخدمات.
  • بناء روابط مع العملاء.
  • زيادة الوعي بالعلامة التجاريّة.

ويجب عليك للاستفادة منها دراسة السوق الخاص بك، ومعرفة مكان العثور على العملاء، وإيجاد الطريقة المناسبة للتواصل مع العملاء، والتعرّف على أفضل الطرق المتّبعة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعيّ على أفضل وجه ممكن؛ لأنَّ لكل منصة أسلوب خاص وتقنية مختلفة عن غيرها، فمثلاً إذا  كان السوق الخاص بك يفضّل استخدام موقع فيس بوك للتعرّف على منتجاتك فستكون منصة الاختيار هي موقع فيس بوك، وعند البدء باستخدام وسائل التواصل الاجتماعيّ للأعمال التسويقيّة يجب عليك اتّباع الخطوات الآتية:

  • إنشاء صفحة خاصة بالعمل التجاريّ على الفيس بوك.
  • إنشاء حساب على التويتر؛ لمتابعة صفحات الخبراء والمؤثرين وكل من له تأثير في مجالك والرد على تغريداتهم والتفاعل معهم.
  • إنشاء ملف تعريفيّ خاص بك وبأعمالك.
  • إنشاء مدونة عمل والكتابة عليها بشكل مستمر ومنتظم.
  • تحديد موعد محدد لنشر المحتوى الخاص بك على مواقع التواصل الاجتماعيّ.

ثالثًا: بناء العلاقات

تهدف عملية التسويق إلى زيادة الوعي حول ما تقدّمه الشركة من منتجات، وبمجرد جذب انتباه الأشخاص يجب كسب ثقتهم والتواصل معهم بشكل مقرّب سواءً عبر البريد الإلكترونيّ أم على مواقع التواصل الاجتماعيّ، فمثلاً من الممكن عمل استبيان يبيّن مدى رضى العملاء عن المنتج المقدّم، أو التواصل مع الشركات والأعمال التجاريّة الأخرى التي لها علاقة بالمنتج وبناء علاقة معهم، أو التطوع بالأعمال الخيريّة، أو الترويج للمنتج مع الشركات المحليّة الأخرى، أو منح الجوائز للعملاء المفضّلين، أو بناء علاقات مع روّاد الأعمال.

رابعاً: التسويق بالإحالة

وهي طريقة لترويج المنتجات أو الخدمات للعملاء الجدد عن طريق الأشخاص وذلك بتوصية ونصح شخص لشخص ما شراء منتج أو خدمة معينة، وتعد الإحالة من أكثر الطرق التسويقيّة فعّاليةً من حيث النتائج وتكلفة الوصول إلى العملاء؛ فعندما يتعلّق الوضع في التأثير على المستهلك فلا شيء ينافس ذلك باعتبار أنَّ أغلب العملاء الجدد يقومون بالشراء عن طريق توصية ونصح معارفهم، كما يساعد دمج الخطة التسويقيّة مع الإحالة بشكل منتظم ومستمرّ على تعزيز المبيعات بشكل مرتفع وكسب عدد جيّد من العملاء، وللقيام بذلك يجب اتّباع الخطوات الآتية:

  • الحرص على تقديم المنتج أو الخدمة بأعلى مستويات الجودة؛ للحفاظ على العملاء الحاليين الذين يقومون بالتوصية على منتجك أو خدمتك لمعارفهم أو أصدقائهم.
  • الاستمرار بأخذ رأي العملاء على مواقع التواصل الاجتماعيّ ومشاركة ذلك لأصدقائهم.
  • تقديم منتجات أو خدمات مجانيّة للعملاء أو مكافأة لإحالة العملاء الجدد.

خامسًا: التقاط الصور والفيديوهات

يعد تصوير الفيديوهات جزءًا رئيسًا من أفكار التسويق؛ حيث يمكن استخدامها في مختلف القنوات مثل:

  • إنشاء قناة على اليوتيوب ونشر فيديوهات عليها للحصول على المشاهدات والربح منها.
  • نشر العديد من الفيديوهات على المدونة.
  • نشر العديد من الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعيّ.

وتعد هذه الاستراتيجيّة مناسبة إذا لم تكن تمتلك ميزانيّةً كبيرةً؛ إذ يمكن استخدام الهاتف في تصوير الفيديوهات، ومن المهم تحديد ما يلائمك وما تحتاج له، ويمكن تصوير فيديوهات متنوعة مثل؛ فيديوهات ترويجيّة، أو فيديوهات تعليميّة، أو فيديوهات استعراضيّة.

سادسًا: تقديم المسابقات والجوائز

يعد استخدام هذه الطريقة أمرًا مهمًا في التسويق للمشاريع؛ إذ تقدّم تفاعلًا محفّزًا يساعد على الحفاظ على العملاء، وجذب عملاء جدد، وزيادة المبيعات، فالجميع يحب الأشياء المجانية والخصومات، ومن الأمثلة على ذلك:

  • إنشاء مسابقة وتقديم قسيمة شراء.
  • إعطاء مكافآت للعميل المتكرر.
  • إعطاء منتجات وخدمات بالمجان للعميل الذي يخبر أصدقاءه.

إعداد عروض تقديمية احترافية

كثير منا يبحث عن كيفية عمل عرض بوربوينت مميز، عليك أولًا معرفة أن إعداد العروض التقديمية المميزة يبدأ بالتحضير الجيد. أقصد بالتحضير الجيد أخذ الوقت الكافي للتفكير في الهدف من هذا العرض، وما هي الرسالة المراد إيصالها للجمهور؟ وما هي طبيعة الجمهور؟ وطبيعة المكان والوقت، وغيرها من الأمور التي تؤثر في نجاح العرض.

1. تحديد الهدف

هذا هو أول سؤال ينبغي التفكير فيه عندما يُطلب منك إعداد عرض تقديمي. ما هو الهدف من هذا العرض؟ أو ما هي النتيجة المتوقع تحقيقها من خلال العرض؟ بناءً على هذه الإجابات ستقوم بإعداد عرض تقديمي يحقق الأهداف المرجوة.  بعد تحديد الأهداف المراد تحقيقها بدقة، يكون بإمكانك الآن تحديد المواضيع أو النقاط التي يجب التعرض لها في أثناء تقديم العرض، سواءً بالإشارة أو الشرح المفصل.

2. اعرف جمهورك

قبل البدء في إعداد المادة العلمية فكّر أولًا في الجمهور المتلقي لهذه المادة. اعرف فئاتهم العمرية، لتعلم بأي لغة تخاطبهم. لا شك أن لغة مخاطبة الشباب والصغار تختلف تمامًا عن لغة مخاطبة الكبار.  هل هم من الذكور فقط، أم من الإناث؟ أم خليط بينهما؟

هل الجمهور الحاضر له اهتمام بالمادة المعروضة، أم أنه مجبر على الحضور؟ قد يحضر رغمًا عنه لأنه موظف في شركة مثلًا، والشركة تفرض عليهم حضور هذه الندوة أو المحاضرة. قد يكون غير مهتم، ولأن العرض مجاني، فقرر الحضور من باب الفضول فقط.

هل لديهم خلفية سابقة عن هذا الموضوع، ومدى معرفتهم، وهل هناك خبرة عملية أم لا؟ من خلال تحديد هذه الأمور ستعلم بالضبط طبيعة الجمهور الذي تحاوره، والمادة العلمية التي تناسبه. كذلك يمكنك معرفة مدى حدود استخدامك للفكاهة في أثناء إلقاء العرض. وفي النهاية ستتجنب حدوث أي أمر مفاجئ، يتسبب في إرباكك وخروجك عن طريق العرض.

3. معرفة المكان وتصوره

تتعلق هذه النقطة بما إذا كان العرض يتم في اجتماع تقليدي، وليس عبر الإنترنت. المعرفة المسبقة حول المكان الذي ستتحدث فيه، له أثر بالغ في تهيئة النفس وإزالة التوتر، وإعداد العروض التقديمية وتصميمها بما يتوافق مع طبيعة المكان. حتى وإن لم يتيسر الاطلاع المباشر ومعاينة المكان، فيمكن الاكتفاء بالصور أو بمجرد الوصف.

كذلك يجب التأكد من المعدات المتوفرة، مثل: الكمبيوتر المحمول، والميكروفون، وجهاز العرض، واللوح الورقي للشرح، وغير ذلك من الأدوات اللازمة لظهور عرضك بالشكل المراد له. إن كان عرضك يحتوي العديد من الوسائل المرئية، فينبغي التأكد من تصميم الغرفة، وهل هي مناسبة لهذا العرض أم تحتاج لإعداد آخر.

4. الوقت المحدد للعرض

تحديد توقيت إلقاء العرض لن يكون في يديك غالبًا، ولن يكون هناك مرونة كذلك في اختيار التوقيت المناسب لك؛ لذا ينبغي معرفة تأثير فروق التوقيت على حالة الجمهور، لتعلم كيف تجهز عرضك بما يتناسب مع هذه الحالة.

  1. في الصباح: أفضل توقيت، يكون الناس في حالة تركيز عالية، وفي حالة استعداد ذهني لقبول المعلومة. لكن مع اقتراب موعد الغداء يبدأ الأمر في التحول! يتسلل الشعور بالجوع، وبالتالي يقل التركيز شيئًا فشيئًا، حتى يختفي تمامًا، ويسيطر الجوع على التفكير بشكل كلي.
  2. بعد الظهر: قليل هم الذين يحرصون على طريقة غذاء صحية، لكن الغالبية تأكل حتى الشبع أو التخمة إن صح التعبير، وبالتالي يبدأ شعور الخمول والنعاس يسيطر عليهم. إن كان إلقاء العرض في هذا التوقيت، فاعتمد على العروض التفاعلية، بحيث تشرك الجمهور معك في المناقشات، وطرح الأسئلة وإبداء الآراء.
  3. المساء أو عطلة نهاية الأسبوع: قد يكون هذا من الأوقات المفضلة لدى بعض المحاورين، حيث لا يحضر في هذه الأوقات إلا المهتم فعلًا بما يقدمه العرض. يعتقد الكثير من المحاضرين أن هناك فرصة أفضل لجذب انتباه الجمهور في هذا التوقيت. لكن احذر الإطالة فوق المتفق عليه، حتى لا يضطر الجمهور للمغادرة قبل انتهاء العرض التقديمي.

يصعب على الناس التركيز لفترات طويلة من الزمن في استقبال المعلومات أو العروض التوضيحية. لذا، في أثناء إعداد العروض التقديمية ركّز على تقسيم وتصميم عرضك، بما يتناسب مع تهيئة أذهان الجمهور لاستقباله بكل أريحية. احرص ألا يزيد وقت الجلسة الواحدة عن 45 دقيقة، ويفضل طرح 10 دقائق للأسئلة والنقاشات بعد كل جلسة.

يشمل معرفة الوقت كذلك أن تكون على علم بالمدة المسموح لك التحدث فيها، لتجهز عرضك التقديمي بما يتناسب مع هذا الوقت. سيخبرك هذا الوقت إن كان هناك مجال لطرح الأسئلة أم لا؟ سيناسب طرح النقاشات وتبادل الآراء أم لا؟ وهكذا.

أفضل برامج عروض تقديمية

برامج إعداد العروض التقديمية كثيرة ومتنوعة، وتقريبًا تفي بالغرض جميعها. سنذكر أهم وأشهر ثلاث أدوات يمكنك الاعتماد عليها في أثناء تجهيز عرضك التقديمي.

1. مايكروسوفت باوربوينت Microsoft PowerPoint

هو أحد برامج حزمة أوفيس المعروفة، وهو الأشهر والأكثر استخدامًا في إعداد العروض التقديمية. يضم البرنامج العديد من الوظائف والمهام، وخيارات كثيرة للتصميم وإنشاء الحركات والانتقالات، وإرفاق الوسائط المتعددة بأنواعها، مثل: الفيديوهات، والصور، والصور المتحركة Gifs، والمؤثرات الصوتية، وغيرها.

تستطيع من خلاله إضافة الجداول والرسوم البيانية، وإدخال المعادلات المختلفة. كما يساعدك البرنامج على حفظ مشروعك أولًا بأول على Google Drive، لتتمكن من تشغيلها في أي وقت من أي مكان، دون وضعها على فلاش أو غيره.

2. العروض التقديمية من جوجل

توفر شركة جوجل أداة أونلاين Google Slides للعروض التقديمية، لتكون أسهل في إنجاز أعمالك في أي مكان، دون الحاجة لوجود الحاسوب الخاص بك. تتيح هذه الأداة إنشاء تصميم من الصفر، أو يمكنك الاستعانة بأحد القوالب الجاهزة الموجودة على الأداة. توفر شركة جوجل العديد من القوالب في مجالات مختلفة، مثل:

  • العروض المهنية، الخاصة بالأعمال.
  • عروض تقديمية عن التدريب.
  • عروض الحفلات.
  • الشروح أونلاين والدورات.

3. Prezi

يعد من أقوى المواقع منافسة لبرنامج مايكروسوفت باوربوينت في إعداد العروض التقديمية، وما زال التفاضل بينهما قائمًا. يتميز موقع Prezi بإنشاء مواضيع فرعية مرتبطة بالموضوع الرئيسي، ويتم عرضها على الجمهور بشكل رائع، بخلاف بوربوينت فإنه يكتفي بعرض الشرائح بطريقة متتالية.

يوفر الموقع بعض الأدوات التي تساعدك على تحليل البيانات والمعلومات، ما يجعله أداة مهمة لفرق العمل، خاصة لمن يعمل في مجال التسويق والمبيعات. لا يتطلب هذا البرنامج خبرة عالية في التصميم، بل هو مصمم لمساعدتك دون أن يكون لديك خبرة كافية في التصميم.

يضم البرنامج العديد من المميزات الأخرى الكثيرة، كأن تشارك فريق عمل أونلاين في إعداد العرض، أو دعم جميع اللغات المختلفة، وغيرها من المميزات. لا يتوفر هذا البرنامج مجانًا، بل يحتاج لاشتراك شهري، إلا أنه يمنحك فترة مجانية (30 يوم) للتجربة.

الأخطاء الستة التي يجب تجنبها في أثناء إعداد العروض التقديمية

لا شك أن إعداد العروض التقديمية من أفضل الطرق الفعّالة لعرض المعلومات وجذب انتباه الجمهور، عن طريق الاهتمام البصري في العرض التقديمي. مع ذلك قد يحدث العكس تمامًا، ويتحول العرض من أداة لجذب انتباه الجمهور وزيادة التركيز، لأداة تشتيت وإلهاء بصري، كما أشرنا في بداية المقال. لذا، ينبغي تجنب هذه الأخطاء:

1. كثرة الانتقالات والمؤثرات الصوتية

وجود المؤثرات الصوتية مهم لزيادة التفاعل ولفت الانتباه، وكذلك انتقال الشرائح، لكن إن زاد الأمر عن حده سينقلب لضده. إن زادت هذه الأمور عن الحد المطلوب، ستصبح هي محور اهتمام الجمهور. كذلك إن كانت الانتقالات بطيئة، ستكون النتيجة بطيئة ومملة.

اهتم بتناسق الألوان وتقليلها، ووضع المؤثرات بما يتناسب مع المادة المعروضة والحاجة إليها. اجعل تركيزك على المادة العلمية، وترتيب المعلومات بطريقة منطقية متسلسلة، وانتقال الشرائح مع انتهائك من نقطة ودخولك في التي تليها.

2. الصور والتصميمات رديئة الجودة

تكثر الصور وتصميم الرسومات التي تنفر من العروض التقديمية، بسبب التداخل العشوائي للألوان، أو التنسيق منخفض الجودة، أو اختيار درجات ألوان ركيكة لا تتماشى مع طبيعة المادة وهدف العرض.

قد تكون النصوص في العرض مجهزة بطريقة جيدة، وثرية بالمعلومات المفيدة، لكن سوء تصميم الصور والرسومات سيعطي انطباع برداءة العرض التقديمي كله. لذا اختر الصور ذات الجودة الأعلى، والألوان التي تناسب العرض الخاص بك أثناء إعداد العروض التقديمية.

3. قوالب عروض تقديمية جاهزة

تكون هذه القوالب مجهزة مسبقًا لمشروع آخر. وغالبًا ما تحتوي على تصميمات وخلفيات مشتتة ومنخفضة الجودة. بالإضافة لذلك لن تجدها مناسبة لمشروعك، أو لعلامتك التجارية، أو لن تستطيع وضع شعار شركتك عليها. إن لم تستطع إيجاد القالب الذي يناسبك، وظّف أحد مصممي العروض التقديمية من مستقل، واشرح له فكرتك، واحصل على قالب حصري احترافي يساعدك على إيصال رسالتك.

4. النصوص الثقيلة

يقصد بالنصوص الثقيلة وجود شرائح تحتوي على فقرات كاملة، أو اقتباسات طويلة. دعنا نذكرك بأن الشرائح وسيط ضعيف للتفاصيل والقراءة. الشرائح تكون لعرض رؤوس الأفكار أو الإشارة لمعلومات معينة، وتبدأ في شرحها وتوضيح معانيها للجمهور.

التزم بقاعدة 6*6 التي تحدثنا عنها قبل قليل، أو بمعنى أدق: لا تزد عليها، لكن يمكنك التقليل؛ لأن الشرائح هي رؤوس أقلام فقط، ليتمكن الجمهور من استيعاب النقاط الرئيسية وتذكرها بسهولة أكبر.

5. قراءة العرض التقديمي

الوقوف أمام الجمهور لتقرأ العرض الذي أعددته لهم، هذا هو ما يجب تتبعه إن أردت إفساد العرض، ونشر الملل بين الجمهور. العرض التقديمي قائم على التواصل التفاعلي بين الجمهور والمحاضر، وليس مجرد القراءة والاستماع. يوجد اختلاف كبير بين اللغتين: المنطوقة والمكتوبة، فالمنطوقة أقصر، وأكثر تفاعلية من المكتوبة.

6. عدم اتخاذ الاحتياطات

من المحتمل حدوث أخطاء أو أعطال في الجهاز الخاص بك في أثناء إلقاء العرض. إن لم يكن لديك خطط بديلة سيُحكم على عرضك بالفشل. بعد إعداد العروض التقديمية حملها على قرص مضغوط أو فلاش صغيرة، لتتمكن من تشغيلها على أي جهاز آخر. افترض أي أعطال أخرى قد تحدث، وفكر لها في حلول مسبقة.

عناصر تصميم عروض بوربوينت احترافية

إنشاء عرض بوربوينت متميز يخضع للعديد من العناصر التي تشكل العرض، وتجاهل أي عنصر من تلك العناصر الهامة يُخل بتكامل معايير الجودة، وقد يؤدي بالعرض التقديمي إلى نتيجة نهائية غير مرغوبة. أبرز هذه العناصر ما يلي:

1. ألوان عرض البوربوينت Powerpoint

للألوان أهمية خاصة، فهي ما تضيف عنصر الجاذبية لعرضك التقديمي بشكلٍ عام، لذا تعدّ العامل الأول في تصميم عروض بوربوينت احترافية. يتوقف اختيار ألوان العرض التقديمي على العديد عدة معايير، أهمها:

  • العلامة التجارية: من المهم أن يرتبط اختيار الألوان مع العلامة التجارية الخاصة بك، وأن توظَف ألوان اللوجو المعبرة عن عملك، إذ تشير الإحصاءات أن اللون يزيد من التعرف على العلامة التجارية بنسبة 80%.
  • عدم المبالغة في الألوان: من المهم تحديد لونين أو ثلاثة تبني عليها العرض التقديمي الخاص بك. فمن غير المرجح التركيز على الألوان أمام المحتوى النصي المكتوب. ركز على لون معين بجانب لونين متوافقين للعناوين والأشكال التي تريد إبرازها.
  • التباين: عنصر التباين من العناصر المهمة في تصميم العرض، ويعني ذلك اختلاف واضح بين درجة لون الخلفية والنص والعناصر الأخرى، فبدونه ستكون القراءة عملية شاقة على المتلقين. ففي حال كانت الخلفية داكنة، يجب أن تكون النصوص فاتحة، والعكس صحيح.

من الأدوات الفعالة في اختيار الألوان المتناسقة هي أداة Color Adobe التي تمكنك من اختيار ثنائي جذاب ومتناسق من خلال بعض المعايير مثل تدرج لون الخلفية والخط ودرجة التركيز.

إنشاء عرض بوربوينت متميز يخضع للعديد من العناصر التي تشكل العرض، وتجاهل أي عنصر من تلك العناصر الهامة يُخل بتكامل معايير الجودة، وقد يؤدي بالعرض التقديمي إلى نتيجة نهائية غير مرغوبة. أبرز هذه العناصر ما يلي:

1. ألوان عرض البوربوينت Powerpoint

للألوان أهمية خاصة، فهي ما تضيف عنصر الجاذبية لعرضك التقديمي بشكلٍ عام، لذا تعدّ العامل الأول في تصميم عروض بوربوينت احترافية. يتوقف اختيار ألوان العرض التقديمي على العديد عدة معايير، أهمها:

  • العلامة التجارية: من المهم أن يرتبط اختيار الألوان مع العلامة التجارية الخاصة بك، وأن توظَف ألوان اللوجو المعبرة عن عملك، إذ تشير الإحصاءات أن اللون يزيد من التعرف على العلامة التجارية بنسبة 80%.
  • عدم المبالغة في الألوان: من المهم تحديد لونين أو ثلاثة تبني عليها العرض التقديمي الخاص بك. فمن غير المرجح التركيز على الألوان أمام المحتوى النصي المكتوب. ركز على لون معين بجانب لونين متوافقين للعناوين والأشكال التي تريد إبرازها.
  • التباين: عنصر التباين من العناصر المهمة في تصميم العرض، ويعني ذلك اختلاف واضح بين درجة لون الخلفية والنص والعناصر الأخرى، فبدونه ستكون القراءة عملية شاقة على المتلقين. ففي حال كانت الخلفية داكنة، يجب أن تكون النصوص فاتحة، والعكس صحيح.

من الأدوات الفعالة في اختيار الألوان المتناسقة هي أداة Color Adobe التي تمكنك من اختيار ثنائي جذاب ومتناسق من خلال بعض المعايير مثل تدرج لون الخلفية والخط ودرجة التركيز.

اختيار الالوان المتناسقة بواسطة أداة Color Adobe

2. القالب المناسب للعرض التقديمي

اختيار القالب من المعايير الهامة التي قد يتوقف عليها نجاح العرض التقديمي، فمن المهم اختيار قالب متوافق مع هدفك الرئيسي ليعرض البيانات بالشكل المطلوب ويوصل الرسالة للجمهور. هناك عدة عوامل هامة يعتمد عليها القالب المناسب لعرضك، وهي:

  • المرونة: من المهم اختيار قالب مرن مميز بإمكانية التخصيص الفعالة لعناصره. فالقالب المرن هو القالب الذي يمكنك بسهولة تخصيص ألوانه ونصوصه بما يتناسب مع هدفك، بجانب إمكانية تخصيص مخططات البيانات وغيرها.
  • البساطة: لست بحاجة لإبهار الجمهور بالعديد من التأثيرات، فالمهم هو محتوى العرض التقديمي أولاً. وهنا إشارة إلى استخدام قالب بسيط يبرز المعلومات بالشكل المطلوب بعيدًا عن المبالغة.
  • الشرائح: من المهم اختيار قالب متعدد الشرائح، لتوظيف أنواع مختلفة من البيانات بكفاءة، مثل الصور والرسوم البيانية والفيديو وجداول الأعمال وغيرها.
  • الرسالة: اختيار قالب متوافق مع الغرض الأساسي للعرض التقديمي من المعايير المهمة التي يجب وضعها في الحسبان لضبط المحتوى والتعبير عنه بالصورة المناسبة. فمثلا توجد بعض القوالب المخصصة للعروض التعليمية، وغيرها للبيانات الرقمية.

3. اختيار الخطوط المناسبة لعرض بوربوينت

اختيار خطوط عرض بوربوينت هو فن يقوم على عدة عوامل. عند تجاهل تلك العوامل يمكن أن تحصل على تصميم جيد ولكن ستظل هناك حلقة ناقصة للوصول الى تصميم احترافي. ضع العوامل التالية موضع التنفيذ لتميز عرضك بالشكل الذي يرضي أعين الجمهور ويجعل عملية القراءة سهلة:

أنماط الخطوط

من المهم التعرف على الثلاثة تصنيفات الخاصة بالخطوط قبل كتابة نص العرض التقديمي، وهي:

  • الخط المذيل Serif: هو خط رقيق يحتوي على ذيول إضافية في نهاية كل حرف من الكلمة ومن أشهر تلك الخطوط خط Times Roman. الجدير بالذكر أن هذا التصنيف صعب القراءة في العروض التقديمية، لذا فلا ينصح به إلا إذا استخدم في العناوين كبيرة الحجم.
  • الخط غير المذيل Sans-Serif: هذا الخط لا يحتوي على أي ذيول في نهاية الأحرف، ومن أشهر أنواعه هو خط Arial. هذا التصنيف من الخطوط يتميز بسهولة قرائته، لذا فمن المنصوح به أن يتم استخدامه في نصوص العرض التقديمي.
  • الخط النصي Script: هو خط يحاول أن يحاكي خطوط الكتابة اليدوية ومن أشهرها خط Brush Script. من البديهي أن ندرك أن هذا الخط غير مناسب للعروض التقديمية بسبب صعوبة قرائته، حينها لن يتمكن الجمهور بالتركيز على النص بالشكل المطلوب.

تأثيرات الخطوط

هناك عدة تأثيرات قد تحتاج لاستخدام إحداها لإبراز بعض الكلمات عن غيرها. ومن تلك التأثيرات:

  • غامق Bold: هذا التأثير يجعل الخط أكثر سمكًا من الخطوط الأخرى. ولكن من المهم أن تضع في الحسبان أن ليس من السهل دائمًا التمييز بين الكلمات الغامقة والعادية في جميع أنواع الخطوط. إذ هناك خطوط يظهر بها تأثير Bold وهناك خطوط أخرى يكون التأثير غير ظاهر بالشكل الكافي. انتبه ذلك.
  • تسطير الخط Underline: بكل بساطة يقوم هذا التأثير بوضع خط تحت الكلمات المحددة. ولكن كثرة استخدام هذا التأثير لا يوحي باحترافية تصميم العرض التقديمي الخاص بك ويُنصح بتجنبه غالبًا.
  • ميل الخط Italic: يجعل هذا التأثير الخطوط تميل ناحية اليمين. استخدم التأثير بحذر لأن الكلمات التي تكتب بميل قد يصعب على الشخص قرائتها.
  • التشكيل: بالنسبة للعروض المقدمة باللغة العربية، لا يُنصح بتشكيل النصوص في العرض التقديمي، لأن ذلك سيربك القارئ فقط. اكتفي بتشكيل الكلمات التي قد تُقرأ بأكثر من شكل.
  • التكبير All Caps: بالنسبة للعروض المقدمة باللغة الإنجليزية، لا يفضل أن تُكتب أي كلمة بحروف كبيرة Capital إلا لغرض التأكيد عن المعنى. أما إذا كُتب النص بأحرف كبيرة لن يكون تأثيرها إيجابيًا على القارئ.
  • التمييز Highlighting: يتم هذا التأثير من خلال وضع مستطيل ملون خلف النص المراد تمييزه. هذه طريقة فعالة في حالة أردت إبراز أهمية معنى كلمة معينة في الفقرة.

أحجام الخطوط

حجم الخط يتسبب في ارتباك بعض مصممي العروض التقديمية، إذ يعتمد الحجم على عدة عوامل، مثل حجم شاشة العرض وحجم الغرفة والإضاءة، بجانب نوع الخط نفسه. لكن عادةً ما يتراوح حجم خط العناوين بين 32 و40، وحجم نصوص الفقرات بين 24 و32.

2. القالب المناسب للعرض التقديمي

اختيار القالب من المعايير الهامة التي قد يتوقف عليها نجاح العرض التقديمي، فمن المهم اختيار قالب متوافق مع هدفك الرئيسي ليعرض البيانات بالشكل المطلوب ويوصل الرسالة للجمهور. هناك عدة عوامل هامة يعتمد عليها القالب المناسب لعرضك، وهي:

  • المرونة: من المهم اختيار قالب مرن مميز بإمكانية التخصيص الفعالة لعناصره. فالقالب المرن هو القالب الذي يمكنك بسهولة تخصيص ألوانه ونصوصه بما يتناسب مع هدفك، بجانب إمكانية تخصيص مخططات البيانات وغيرها.
  • البساطة: لست بحاجة لإبهار الجمهور بالعديد من التأثيرات، فالمهم هو محتوى العرض التقديمي أولاً. وهنا إشارة إلى استخدام قالب بسيط يبرز المعلومات بالشكل المطلوب بعيدًا عن المبالغة.
  • الشرائح: من المهم اختيار قالب متعدد الشرائح، لتوظيف أنواع مختلفة من البيانات بكفاءة، مثل الصور والرسوم البيانية والفيديو وجداول الأعمال وغيرها.
  • الرسالة: اختيار قالب متوافق مع الغرض الأساسي للعرض التقديمي من المعايير المهمة التي يجب وضعها في الحسبان لضبط المحتوى والتعبير عنه بالصورة المناسبة. فمثلا توجد بعض القوالب المخصصة للعروض التعليمية، وغيرها للبيانات الرقمية.

3. اختيار الخطوط المناسبة لعرض بوربوينت

اختيار خطوط عرض بوربوينت هو فن يقوم على عدة عوامل. عند تجاهل تلك العوامل يمكن أن تحصل على تصميم جيد ولكن ستظل هناك حلقة ناقصة للوصول الى تصميم احترافي. ضع العوامل التالية موضع التنفيذ لتميز عرضك بالشكل الذي يرضي أعين الجمهور ويجعل عملية القراءة سهلة:

أنماط الخطوط

من المهم التعرف على الثلاثة تصنيفات الخاصة بالخطوط قبل كتابة نص العرض التقديمي، وهي:

  • الخط المذيل Serif: هو خط رقيق يحتوي على ذيول إضافية في نهاية كل حرف من الكلمة ومن أشهر تلك الخطوط خط Times Roman. الجدير بالذكر أن هذا التصنيف صعب القراءة في العروض التقديمية، لذا فلا ينصح به إلا إذا استخدم في العناوين كبيرة الحجم.
  • الخط غير المذيل Sans-Serif: هذا الخط لا يحتوي على أي ذيول في نهاية الأحرف، ومن أشهر أنواعه هو خط Arial. هذا التصنيف من الخطوط يتميز بسهولة قرائته، لذا فمن المنصوح به أن يتم استخدامه في نصوص العرض التقديمي.
  • الخط النصي Script: هو خط يحاول أن يحاكي خطوط الكتابة اليدوية ومن أشهرها خط Brush Script. من البديهي أن ندرك أن هذا الخط غير مناسب للعروض التقديمية بسبب صعوبة قرائته، حينها لن يتمكن الجمهور بالتركيز على النص بالشكل المطلوب.

تأثيرات الخطوط

هناك عدة تأثيرات قد تحتاج لاستخدام إحداها لإبراز بعض الكلمات عن غيرها. ومن تلك التأثيرات:

  • غامق Bold: هذا التأثير يجعل الخط أكثر سمكًا من الخطوط الأخرى. ولكن من المهم أن تضع في الحسبان أن ليس من السهل دائمًا التمييز بين الكلمات الغامقة والعادية في جميع أنواع الخطوط. إذ هناك خطوط يظهر بها تأثير Bold وهناك خطوط أخرى يكون التأثير غير ظاهر بالشكل الكافي. انتبه ذلك.
  • تسطير الخط Underline: بكل بساطة يقوم هذا التأثير بوضع خط تحت الكلمات المحددة. ولكن كثرة استخدام هذا التأثير لا يوحي باحترافية تصميم العرض التقديمي الخاص بك ويُنصح بتجنبه غالبًا.
  • ميل الخط Italic: يجعل هذا التأثير الخطوط تميل ناحية اليمين. استخدم التأثير بحذر لأن الكلمات التي تكتب بميل قد يصعب على الشخص قرائتها.
  • التشكيل: بالنسبة للعروض المقدمة باللغة العربية، لا يُنصح بتشكيل النصوص في العرض التقديمي، لأن ذلك سيربك القارئ فقط. اكتفي بتشكيل الكلمات التي قد تُقرأ بأكثر من شكل.
  • التكبير All Caps: بالنسبة للعروض المقدمة باللغة الإنجليزية، لا يفضل أن تُكتب أي كلمة بحروف كبيرة Capital إلا لغرض التأكيد عن المعنى. أما إذا كُتب النص بأحرف كبيرة لن يكون تأثيرها إيجابيًا على القارئ.
  • التمييز Highlighting: يتم هذا التأثير من خلال وضع مستطيل ملون خلف النص المراد تمييزه. هذه طريقة فعالة في حالة أردت إبراز أهمية معنى كلمة معينة في الفقرة.

أحجام الخطوط

حجم الخط يتسبب في ارتباك بعض مصممي العروض التقديمية، إذ يعتمد الحجم على عدة عوامل، مثل حجم شاشة العرض وحجم الغرفة والإضاءة، بجانب نوع الخط نفسه. لكن عادةً ما يتراوح حجم خط العناوين بين 32 و40، وحجم نصوص الفقرات بين 24 و32.