اهم أفكار عروض تسويقية

لا يعتمد نجاح عملية التسويق بالضرورة على وضع استراتيجيّة دعائيّة معقدة ومكلفة؛ وإنَّما إلى أفكار تسويقيّة غير تقليديّة والتي تعتمد على أمرين رئيسين يجب فهمهما لضمان نجاح الجهود التسويقيّة؛ وهما فهم واعي لأهداف النشاط، وتحديد العملاء المستهدفين وفهم مزاجهم واحتياجاتهم، حيث يجب التفكير باستمرار وبشكل دائم عن أفكار تسويقيّة ليتم من خلالها كسب المزيد من العملاء، وزيادة نسبة المبيعات والأرباح، وتطوير الشركة للأفضل.[١]

أفكار عروض تسويقية

لا بدَّ من البحث عن أفكار تسويقيّة متميّزة غير تقليديّة وناجحة تكسب من خلالها العملاء والربح، ومن هذه الأفكار:

أولًا: الإعلانات الترويجية

تعد الإعلانات الترويجيّة من الأنشطة التي تساهم في تحفيز العملاء على الشراء، وزيادة المبيعات سواءً أكان ما يُقدّم منتجًا أم خدمةً معينةً، ويمكن تعريف الإعلان الترويجيّ بأنَّه عملية تعبّر عن مزايا وصفات الخدمة أو المنتج مقارنةً بالخدمة أو المنتج الذي يقدّمه المنافسون.

وهناك العديد من الطرق التي يمكن القيام بها لتقديم الإعلانات الترويجيّة، من بينها ما سيأتي بيانه:

  • الإعلان على قنوات الراديو.
  • الإعلان على لوحات مخصصة للإعلانات.
  • الإعلان على الجريدة المحليّة.
  • الإعلان على قنوات التلفاز المحليّة.

ثانيًا: التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي

عند استخدام مواقع التواصل الاجتماعيّ ستلاحظ أنَّها ستساعدك على الآتي:

  • مشاركة المنتجات والخدمات.
  • بناء روابط مع العملاء.
  • زيادة الوعي بالعلامة التجاريّة.

ويجب عليك للاستفادة منها دراسة السوق الخاص بك، ومعرفة مكان العثور على العملاء، وإيجاد الطريقة المناسبة للتواصل مع العملاء، والتعرّف على أفضل الطرق المتّبعة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعيّ على أفضل وجه ممكن؛ لأنَّ لكل منصة أسلوب خاص وتقنية مختلفة عن غيرها، فمثلاً إذا  كان السوق الخاص بك يفضّل استخدام موقع فيس بوك للتعرّف على منتجاتك فستكون منصة الاختيار هي موقع فيس بوك، وعند البدء باستخدام وسائل التواصل الاجتماعيّ للأعمال التسويقيّة يجب عليك اتّباع الخطوات الآتية:

  • إنشاء صفحة خاصة بالعمل التجاريّ على الفيس بوك.
  • إنشاء حساب على التويتر؛ لمتابعة صفحات الخبراء والمؤثرين وكل من له تأثير في مجالك والرد على تغريداتهم والتفاعل معهم.
  • إنشاء ملف تعريفيّ خاص بك وبأعمالك.
  • إنشاء مدونة عمل والكتابة عليها بشكل مستمر ومنتظم.
  • تحديد موعد محدد لنشر المحتوى الخاص بك على مواقع التواصل الاجتماعيّ.

ثالثًا: بناء العلاقات

تهدف عملية التسويق إلى زيادة الوعي حول ما تقدّمه الشركة من منتجات، وبمجرد جذب انتباه الأشخاص يجب كسب ثقتهم والتواصل معهم بشكل مقرّب سواءً عبر البريد الإلكترونيّ أم على مواقع التواصل الاجتماعيّ، فمثلاً من الممكن عمل استبيان يبيّن مدى رضى العملاء عن المنتج المقدّم، أو التواصل مع الشركات والأعمال التجاريّة الأخرى التي لها علاقة بالمنتج وبناء علاقة معهم، أو التطوع بالأعمال الخيريّة، أو الترويج للمنتج مع الشركات المحليّة الأخرى، أو منح الجوائز للعملاء المفضّلين، أو بناء علاقات مع روّاد الأعمال.

رابعاً: التسويق بالإحالة

وهي طريقة لترويج المنتجات أو الخدمات للعملاء الجدد عن طريق الأشخاص وذلك بتوصية ونصح شخص لشخص ما شراء منتج أو خدمة معينة، وتعد الإحالة من أكثر الطرق التسويقيّة فعّاليةً من حيث النتائج وتكلفة الوصول إلى العملاء؛ فعندما يتعلّق الوضع في التأثير على المستهلك فلا شيء ينافس ذلك باعتبار أنَّ أغلب العملاء الجدد يقومون بالشراء عن طريق توصية ونصح معارفهم، كما يساعد دمج الخطة التسويقيّة مع الإحالة بشكل منتظم ومستمرّ على تعزيز المبيعات بشكل مرتفع وكسب عدد جيّد من العملاء، وللقيام بذلك يجب اتّباع الخطوات الآتية:

  • الحرص على تقديم المنتج أو الخدمة بأعلى مستويات الجودة؛ للحفاظ على العملاء الحاليين الذين يقومون بالتوصية على منتجك أو خدمتك لمعارفهم أو أصدقائهم.
  • الاستمرار بأخذ رأي العملاء على مواقع التواصل الاجتماعيّ ومشاركة ذلك لأصدقائهم.
  • تقديم منتجات أو خدمات مجانيّة للعملاء أو مكافأة لإحالة العملاء الجدد.

خامسًا: التقاط الصور والفيديوهات

يعد تصوير الفيديوهات جزءًا رئيسًا من أفكار التسويق؛ حيث يمكن استخدامها في مختلف القنوات مثل:

  • إنشاء قناة على اليوتيوب ونشر فيديوهات عليها للحصول على المشاهدات والربح منها.
  • نشر العديد من الفيديوهات على المدونة.
  • نشر العديد من الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعيّ.

وتعد هذه الاستراتيجيّة مناسبة إذا لم تكن تمتلك ميزانيّةً كبيرةً؛ إذ يمكن استخدام الهاتف في تصوير الفيديوهات، ومن المهم تحديد ما يلائمك وما تحتاج له، ويمكن تصوير فيديوهات متنوعة مثل؛ فيديوهات ترويجيّة، أو فيديوهات تعليميّة، أو فيديوهات استعراضيّة.

سادسًا: تقديم المسابقات والجوائز

يعد استخدام هذه الطريقة أمرًا مهمًا في التسويق للمشاريع؛ إذ تقدّم تفاعلًا محفّزًا يساعد على الحفاظ على العملاء، وجذب عملاء جدد، وزيادة المبيعات، فالجميع يحب الأشياء المجانية والخصومات، ومن الأمثلة على ذلك:

  • إنشاء مسابقة وتقديم قسيمة شراء.
  • إعطاء مكافآت للعميل المتكرر.
  • إعطاء منتجات وخدمات بالمجان للعميل الذي يخبر أصدقاءه.

وضع خطة تسويقية

تحتاج المنظمات إلى أساليب مضمونة تمكّنها من الوصول إلى فئة أوسع من العملاء لزيادة أرباحها ولتتمكن من تحقيق أهدافها، لذلك يتوجب عليها اللجوء إلى وضع خطط تسويقيّة تمتاز بالكفاءة لتساعد المنظمة في ترسيخ علامتها التجاريّة والمساهمة في نشر الوعي حول ما تقدّمه من منتجات وخدمات بالإضافة إلى تحليل وفهم البيئة التسويقيّة التي تعمل بها المنظمة، ونظرًا لأهمية الخطط التسويقية ودورها الكبير في التأثير على نجاح سير الأعمال فإنَّه لا يمكن اعتبار كل خطة تسويقيّة يتم وضعها على أنَّها ناجحة، حيث يجب وضعها بالكيفية الصحيحة لضمان ذلك، وبناءً على ذلك نناقش في هذا المقال كيفية وضع أو بناء خطة تسويقية سليمة للمنظمات المسؤولة عن المشاريع التجاريّة والصناعية بشكلٍ عام.[١]

كيف أضع خطة تسويقية؟

تساعد الخطط التسويقية الصحيحة الشركات والمنظمات على تحويل أهدافها إلى واقع يمكن قياسه، حيث تقوم هذه الخطط بتوجيه طاقات المنظمة وإنتاجها وعملياتها نحو المسار المطلوب لذلك، وتختلف خطط التسويق من منظمة إلى أخرى بناءً على القطاع المتواجدة به بالإضافة إلى الإمكانيات المتاحة لدى كل منها، ولضمان عملية وضع خطة تسويقيّّة مناسبة يمكنك اتّباع ما يأتي من خطوات أساسيّة وبنود يجب القيام بها:[٢][٣][٤]

أولًا: تحديد نقطة البدء

تشكّل الخطة التسويقية حجر الأساس في المنظمات والتي بدورها تعمل على إكمال الغاية التي وجدت لأجلها العمليات الأخرى الموجودة داخل المنظمات، لذلك يجب أن تبدأ رحلتك في بناء الخطة التسويقية بتحديد نقطة البدء، فيتوجب عليك إدراك الغاية من وضعها بالنسبة لك وما الأهداف التي تريد أن تحققها من خلالها، فمن خلال تحديد الأهداف الكبيرة كمقدار التسويق المطلوب والذي يمكن تحقيقه بالاعتماد على تقسيم الخطة إلى مراحل وقياس نجاح كل مرحلة على حدى، بالإضافة إلى تحديد العوائد التي ترغب أن تقدّمها للعملاء أو المستهلكين من خلال تقديم هذه الخطة، ويعتبر التأكد من صياغة الخطة والمكونات أو الأنشطة التي سيتم العمل بها إحدى الشروط الأساسيّة لنجاح الخطة.

ثانيًا: إعداد البحوث المتعلّقة بالسوق

تعد الأبحاث والبيانات أحد أهم الأساسيات في نجاح الخطط التسويقية، ففي مجال الأعمال لا تجري الأمور بالاعتماد على الحدس فقط، لذلك تقوم المنظمات بإعداد بحوث لجمع البيانات التي تتعلق بكل ما يأتي:

  • حجم السوق المستهدف.
  • المنافسين الذين يشكلون تحدٍ عالٍ في مجال العمل.
  • الفئة المستهدفة من العملاء.
  • حاجات الأفراد واهتماماتهم ورغباتهم غير المشبعة.

فمن خلال جمع هذه البيانات يمكنك البدء بتحليلها للوصول إلى الحلول المثلى للمشكلات التي قد تعترض خطتك مستقبلًا عند بدء تطبيقها على الواقع، بالإضافة إلى فهم الصورة العامة لطبيعة سير الأمور في البيئة التي ترغب تنفيذ خطة التسويق فيها؛ لبناء المراحل الأخرى منها بطريقة صائبة تساهم في زيادة فرصتك بتحقيق الأهداف المحددة.

ثالثًا: تحديد قنوات التسويق الخاصة بك

تتوجه المنظمات من خلال إعداد الخطط التسويقية إلى الإتفاق مع قنوات خاصة تستطيع من خلالها إيصال الرسالة إلى أكبر عدد ممكن من الأفراد والجهات المستهدفة، فبعد تحديد العملاء الذين ترغب الوصول إليهم يتوجب عليك تحديد الوسيلة للوصول إليهم، حيث يجب أن تقوم بالتأكد من أنك تمتلك مزيجًا جيدًا من القنوات التي تشمل كافة فئات الأفراد أينما كانوا وفي أي وقت، ومن الأمثلة على هذه القنوات ما يأتي ذكره:

  • مواقع التواصل الاجتماعيّ، والتي أصبحت محط أنظار كافّة الجهات المسؤولة عن التسويق، لسهولة استخدامها وإمكانية توفير المال والجهد.
  • الوسائل التقليديّة المرئيّة كالتلفاز أو المسموعة كالراديو.
  • وسائل الإعلان المطبوعة، كاللوحات المنتشرة في الشوارع أو المنشورات.
  • البريد الإلكترونيّ ورسائل الهاتف والإتصال المباشر.
  • بائعي التجزئة أو تجّار الجملة.
  • التطبيقات المستخدمة في الهواتف الذكيّة.

رابعًا: إعداد الميزانيّة الملائمة

يتضح من خلال الحاجة إلى قنوات التسويق أنَّ الأمر يتطلب دفع الأموال لتتمكن من ترويج البضائع أو الخدمات التي تقدّمها وتمتلكها، بالإضافة إلى الأجور التي يجب دفعها للعاملين على إنشاء هذه الخطط وتطويرها أو تعديلها، والمستلزمات التي تتطلبها الأعمال، لذلك لا بدَّ من تخطيط ميزانيّة تشمل كافّة الجوانب لضمان الالتزام بالقيمة المتاحة والتأكد من تحقيق العوائد أو الإيرادات المطلوبة، هذا ويفضل المستثمرون رؤية وجود الميزانيات في الخطط التسويقية لقياس الإنتاجيّة بشكلٍ أدق.

خامسًا: تشكيل الفريق

يجب أن تتأكد من ضم أفراد مؤهلين إلى فريق الخطة التسويقيّة، فأنت بحاجة إلى موظفين للإجابة على استفسارات العملاء ومتابعة الشكاوى التي يتقدّمون بها، بالإضافة إلى وجود موظفين آخرين يمتلكون القدرة على الإقناع مما يساعدك على تحقيق الأهداف بصورة أسرع وأفضل.

سادسًا: التنسيق في المرحلة الأخيرة

لكي تتمكن من جعل هذه الخطة ترى النور يجب عليك التأكد من إمكانيّة قياس إنجاز الأهداف المحددة بها وتنسيق كافّة المراحل بحيث تكون مترابطةً وصولًا إلى النتائج، ولا يعني ذلك أن تُفرط في وضع المستندات أو الأوراق التي تعتبرها مرجعًا لك ويتم ذلك عادةً من خلال جمع كافّة الأساسيّات في ملخص واحد واضح بالإضافة إلى الاحتفاظ بنسخ احتياطيّة لضمان عدم الحاجة إلى إعادة العمل في حال حدوث مشكلة ما.

الحصول على استشارات تسويقية فعالة

مهما كانت طبيعة شركتك وحجمها، فإنك ستحتاج دومًا إلى استشارات تسويقية ناجحة وفعالة تُحقق أهدافك النهائية. فإذا كنت تريد تحليل استراتيجيتك التسويقية الحالية، أو تطوير هويتك التجارية عبر الإنترنت، وتطمح إلى نمو مبيعاتك، وتعزيز عائد على الاستثمار إيجابي لشركتك، فمن المهم توظيف خبير استشارات تسويقية محترف عبر مستقل، أكبر منصة للعمل الحر عربيًا، لمساعدتك في إنجاز أهدافك وتلبية تطلعاتك المستقبلية.

عند إضافة مشروعك على مستقل، يجب أولًا تحديد نوع الاستشارة التي تحتاجها لعملك، لا سيما أن مجالات التسويق الإلكتروني متعددة. واجعل هدفك دقيقًا ومحددًا، إلى جانب توضيح احتياجات شركتك والمهام المطلوب تنفيذها من خبير الاستشارات التسويقية.

وقبل اختيار أي مستشار تسويق متخصص عن بُعد، يجب دراسة الملفات الشخصية للمستقلين الذين تقدموا بعروض على مشروعك، وتقييم معرض أعمالهم؛ للتحقق من أي خدمات تسويقية نفذوها، وقياس مدى جودتها. إضافةً إلى التأكد من تخصصاتهم ومهاراتهم الفنية وخبراتهم التكنولوجية، ومعرفة ما إذا كان أحدهم قد أنجز مشاريع مشابهة لما لمشروعك أم لا.

بعد فحص معارض الأعمال، راجع آراء العملاء السابقين وتقييماتهم، وضع قائمة لأفضل المتخصصين حتى تتواصل معهم عبر خدمة الرسائل التي توفرها منصة مستقل قبل توظيف أحدهم. إذ يمكنك طرح أسئلة عليهم حول المنهجية التي يتبعونها عند تقديم أي استشارات تسويقية، وكيفية قياس أهدافهم ونجاحهم، والتأكد من قدرتهم على تحديد مؤشرات الأداء الرئيسية لعملك، وتقديم المشورة المناسبة لاحتياجاتك.

ما تكلفة الاستشارات التسويقية؟

تختلف تكلفة الحصول على استشارة تسويقية من مشروع لآخر، ويمكنك تحديدها بناءً على عدّة عوامل، من أبرزها:

  • نوعية الاستشارات التسويقية وحجمها: على سبيل المثال، إذا احتجت استشارات تسويقية متعددة حول تقييم استراتيجية شركتك وتطويرها، وإنشاء الخطط الفعالة، ستكلفك ميزانية أعلى من مشروع يحتاج إلى تقييم حملة إعلانية واحدة.
  • خبرة استشاري التسويق: كلما زادت خبرة المستقل في تقديم استشارات تسويقية فعالة للشركات، ارتفعت تكلفة المشروع. ويمكنك تحديد مستوى خبرته من خلال دراسة وتقييم المشاريع السابقة التي نفذها، إضافةً إلى معرفة مؤهلاته العلمية وعدد سنوات الخبرة.
  • نتائج الاستشارات التسويقية: ربما تتفق مع خبير استشارات تسويقية على تقاضيه نسبة محددة من المال، مقابل النتائج التي تحصل عليها.

وحتى لا تهدر أموالك في تنفيذ المشاريع دون تحقيق عائد إيجابي، عليك وضع قائمة بالأهداف التي ترغب في تحقيقها من الاستشارات التسويقية، واختيار جمهورك المستهدف بعناية، وتحديد احتياجاتك بوضوح.