إستراتيجيات التسعير للشركات

الدراسة والبحث والفهم الجيد للمشاريع المختلفة قبل الشروع في إقامتها من الأمور الفاصلة في نجاح هذا المشروع وتميزه ، ومن هنا كان لا بُد على كل شخص يسعى إلى إقامة مشروع ناجح ؛ أن يهتم بجميع جوانب هذا المشروع بداية من موقع المشروع مرورًا بجودة وتميز المنتجات وصولًا إلى اتباع استراتيجية صحيحة في تسعير المنتجات أيضًا .

استراتيجيات تسعير المنتج

لا بُد أن تعرف كل شركة مدى جودة كفاءة منتجاتها ومن ثم تحديد شريحة العملاء المستهدفين ، حيث أن بعض العملاء يبحثون عن الجودة المتوسطة مقابل السعر المناسب ، والبعض الاخر يبحث عن الجودة الفائقة بغض النظر عن السعر ، ولذلك ؛ يتم وضع مجموعة من الاستراتيجيات المتعددة التي يجب أن تختار كل شركة ما يناسبها من بينها ، مثل :

استراتيجية التسعير المرتفع

وهنا تقوم الشركة بوضع سعر على المنتج الخاص بها مرتفع عن الأسعار التي تضعها الشركات المنافسة ، وقد وجدت هذه الاستراتيجية صدى جيد خصوصًا في بداية المشروع لأنه سوف يُعطي العميل انطباع بأن هذا المنتج ذو جودة تستحق هذا السعر ، ولكن من أجل نجاح هذه الاستراتيجية ؛ يجب أن تهتم الشركة بتقديم بالفعل منتج جيد ومميز لترسيخ هذا الاعتقاد في ذهن المستهلك ، ولا بُد أن تكون طريقة تغليف المنتج وشكل موقع البيع وغيره من الجوانب التسويقية داعمة بقوة لهذه الفكرة .

استراتيجية اختراق السوق

وهنا تقوم الشركة المنتجة بإغراق السوق بمنتجاته التي تأتي بسعر أقل من أسعار المنافسين ، وعلى الرغم أن تلك الاستراتيجية نجحت بالفعل في جذب العملاء من باقي الشركات ؛ إلا أنها تؤدي إلى بعض الخسارة وانخفاض العائد نوعًا ما في بداية المشروع ، وعندما تتمكن الشركة من فرض اسمها بقوة في السوق ؛ تقوم برفع قيمة سعر المنتج مرة أخرى .

استراتيجية التسعير المنخفض

وهي استراتيجية تعتمد على تقليل تكلفة صناعة المنتج وتقليل تكلفة التسويق أيضًا من أجل تقديم المنتج بسعر أقل ، وهذه الاستراتيجية تناسب أكثر الشركات الكبيرة ذو القدرة على إنتاج أعداد كبيرة من المنتج من أجل تحقيق الربح ، ولكنها لا تمثل خطة جيدة بالنسبة للشركات الصغيرة لأنها لن تتمكن بهذه الطريق من تحقيق ربح .

استراتيجية كشط السوق

وهذه الاستراتيجية قائمة في الأساس على تقديم منتج جديد تمامًا غير موجود في السوق ، حيث تستغل الشركة هذه النقطة في عرض هذا المنتج بسعر مرتفع جدًا ، وعند ظهور منافسين يُقدمون نفس المنتج تبدأ الشركة في تقليل السعر تدريجيًا ، ومن أبرز مميزات هذه الاستراتيجية أنها تُساعد على تحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح في المراحل الأولى من المشروع .

استراتيجية التسعير النفسي

تعتمد هذه الاستراتيجية على فهم سيكولوجية المستهلك جيدًا وبالتالي ؛ تقديم تقنيات بسيطة جدًا ولكنها مؤثرة بقوة على نفسية المستهلك ، وعلى سبيل المثال ؛ عند عرض أحد المنتجات بسعر 199 ريال ؛ فهو يُحقق عدد مبيعات أكبر من إذا كان سعر المنتج 200 ريال ، وعلى الرغم أن الفرق ضئيل جدًا ويكاد لا يُذكر ؛ إلا أن الخبراء قد أشاروا إلى أن المستهلك يركز جيدًا على الرقم الأول من السعر وهذا يلعب دور كبير في إقدامه على عملية الشراء .

استراتيجية تسعير الحزمة

وهنا تقوم الشركة ببيع مجموعة من المنتجات معًا بسعر أقل من بيع كل منتج على حدا ، ومن خلال هذه الاستراتيجية يُمكن للشركة أن تقوم ببيع المنتجات الراقدة لديها ، وزيادة قيمة المنتج في نظر المستهلك بأن يدفع سعر أقل لعدد أكبر من المنتجات .

ومن الأمثلة على ذلك القيام بعمل العديد من العروض على حزم المنتجات بمختلف أنواعها ، وفي حالة المطاعم ؛ يُمكن تخصيص يوم محدد لتقديم طبق حلوى بشكل مجاني مع الطبق الرئيسي الذي يطلبه الزائر ، وهنا سوف تُساعد الأرباح على تعويض قيمة تلك الهدايا .

استراتيجية التسعير حسب التكلفة

وهنا تقوم الشركة بتحديد قيمة تكلفة إنتاج المنتج ومن ثم إضافة هامش ربح بقيمة ثابتة ومُحددة على المنتج وهي من أهم الاستراتيجيات المتبعة في الكثير من الشركات .

استراتيجية التسعير التنافسي

وهي تُعني فرض قيمة أقل على سعر المنتجات التي تشبه منتج اخر يُباع بسعر كبير من أجل جذب المستهلكين الذين لا يُمكنهم شراء المنتج مرتفع التكلفة .

مميزات لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للشركات

مميزات لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للشركات

هل كنت على علم بحقيقة أن غالبية المسوقين أشاروا إلى أن التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي ساعد في زيادة تعرض أعمالهم؟ وأن حوالي 60٪ من المسوقين يقضون حوالي 6 ساعات بانتظام على الشبكات الاجتماعية كل أسبوع لديهم المزيد من العملاء المحتملين؟ بغض النظر عما تبيعه ومن تبيعه له ، فإن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كأداة تسويقية سيمكنك من تنمية علامتك التجارية وأيضًا حماية المحفظة.

إذا كنت مرتبكًا بشأن ما إذا كنت تحتاج حقًا إلى التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، فأنت بحاجة إلى معرفة أنه سيساعدك إلى حد كبير. ألقِ نظرة على أهمية التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحركة مرور الويب.

منشورات وسائل التواصل الاجتماعي تدفع حركة المرور المستهدفة

بغض النظر عن الصناعة والجمهور والشريحة ، يوجد جزء كبير من العملاء المتوقعين والعملاء على وسائل التواصل الاجتماعي. تقريبا كل شخص لديه حساب على وسائل التواصل الاجتماعي. سيساعد الوصول إلى هؤلاء العملاء في زيادة حركة المرور الخاصة بك ، خاصة بالنسبة لمحتوى الموقع الجديد .

عندما تنشر تحديثًا جديدًا أو مدونة على الصفحة الرئيسية ، سيستغرق الأمر بعض الوقت لتتفاعل مع Google.

هذا يعني ببساطة أن عددًا قليلاً من العملاء سيعرفون أن المحتوى الجديد موجود حتى المرة التالية التي يبحثون فيها عن المنتج أو الخدمة.

حيث ستظهر هذه المنشورات في خلاصات المتابعين والأشخاص المهتمين بالمنتج. هذه الحركة مستهدفة تماما.

لن يؤدي ذلك إلى زيادة عدد الزيارات فحسب ، بل سيجلب أيضًا نوع الزوار الذين تخطط لجذبهم.

يمكن أن تكون النتائج مثيرة للغاية.

8 أسباب لماذا عملك بحاجة إلى التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي8 أسباب لماذا عملك بحاجة إلى التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي

يعزز استخدام وسائل التواصل الاجتماعي تحسين محركات البحث في الموقع

تعرف برامج زحف محركات البحث الصفحات التي تكتسب حركة مرور باستمرار والتي تطفو ببساطة من هنا ، ويتم تجاهلها ونسيانها.

على الرغم من أن لديك إستراتيجية محتوى قاتلة وهي العامل الأكثر أهمية في تصنيف محرك البحث ، فإن توجيه حركة المرور إلى الصفحات المحسّنة سيجعلها تتسلق بشكل أسرع.

وسائل التواصل الاجتماعي هي أفضل طريقة للتواصل مع المستهلكين وقادة الصناعة.

يساعد التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي على فهم الجمهور

الأشياء التي تجعل التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي أداة فعالة هو التفاعل الذي تطوره مع قاعدة العملاء.

إذا قرأت التغريدات وتحديثات الحالة ، فستكتسب نظرة ثاقبة في الحياة اليومية وسلوكيات المستهلك أيضًا.

سيكون لديك إجابات لأسئلة مثل ما هي المنتجات التي يشترونها وما نوع المنشورات التي يمكنهم مشاركتها.

ستوفر هذه الأفكار فوائد تسويقية.

إذا فهمت العميل ، فستتمكن من كتابة محتوى أفضل والحصول على مشاركات أكثر إقناعًا.

سيؤدي هذا إلى مزيد من حركة المرور في موقع الويب الخاص بك.

الوجود النشط لوسائل التواصل الاجتماعي يبني علاقة مع الجمهور

يرى المستهلكون إنستغرام وفيسبوك وتويتر كشبكات اجتماعية وليست آلات تسويق. يمكن أن يكون هذا تحديًا إذا كنت تقوم بتطوير استراتيجية وسائل التواصل الاجتماعي لأول مرة لوجود شركة ما على وسائل التواصل الاجتماعي .

تتبع العديد من الشركات نهجًا صلبًا وتغمر المتابعين برموز عروض الخصم وإعلان منتج جديد وأيضًا مراجعات العملاء.

نظرًا لأن الحساب يحقق مكاسب متواضعة في حركة المرور ، فإنهم يبدأون في افتراض أن التواصل الاجتماعي ليس جيدًا لعلامتهم التجارية.

تحتاج إلى البدء في رؤية وسائل التواصل الاجتماعي كطريقة للتواصل مع العملاء.

ستتمكن من مساعدة العملاء من خلال الإجابة على الأسئلة وتزويدهم بالمحتوى ذي الصلة.

بهذه الطريقة ستكون قادرًا على تطوير التواصل مع قادة الصناعة والمؤثرين.

بمرور الوقت ، ستصبح أكثر من مجرد علامة تجارية.

تسمح إعلانات الوسائط الاجتماعية بإعادة الاستهداف والاستهداف

تقدم منصة التواصل الاجتماعي إعلانات عالية الاستهداف يمكن تخصيصها وفقًا لاحتياجات العملاء.

سوف تساعد وسائل التواصل الاجتماعي في الحصول على ملاحظة في حدث ما
أيًا كان المقياس الذي تستخدمه لقياس نجاح حدث معين ، فسيكون دائمًا مطلوبًا لغرض الترويج الفعال. سيستفيد الترويج من التواجد النشط على وسائل التواصل الاجتماعي.

وسائل التواصل الاجتماعي هي مفتاح خدمة العملاء

لم يعد وقت استجابة العملاء السريع أمرًا اختياريًا بعد الآن. إذا واجه العملاء أي مشكلة مع المنتج أو الخدمة ، فسيتوقع عملاؤك أنك ستحلها على الفور.

فقط عدد قليل من الشركات تفي بهذه التوقعات.

أظهرت الدراسة أن المستهلكين يكافئون الشركة التي تستجيب لطلبات وشكاوى العملاء.

سيساعدك التواجد القوي للتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي في إبقاء العملاء سعداء ، وإدكنت ميديا ​​هي واحدة من تلك الشركات #DigitallyDifferent والتي تعطي الأولوية القصوى لعملائها.

يؤدي التواجد القوي على وسائل التواصل الاجتماعي إلى خلق الولاء للعلامة التجارية

وفقًا لدراسة ، فإن العلامة التجارية التي لديها ملف تعريف نشط على وسائل التواصل الاجتماعي لديها عملاء أكثر ولاءً.

من السهل أن تفهم لماذا وعندما تشرك الناس على وسائل التواصل الاجتماعي ، فأنت لا تبني علاقة أو علاقة.

إنك تقضي وقتًا في الواقع لتزويد المتابعين بمعلومات مفيدة دون طلب أي شيء في المقابل. سيظهر هذا للعملاء أنك تقدرهم.

دراسة جدوى مشروع تجارة الأخشاب للشركات

لتعمل دراسة جدوى مفصلة لمشروع تجارة الأخشاب للشركات، يجب عليك اتباع الخطوات التالية:

  • تحديد الهدف من المشروع والرؤية والرسالة والأهداف الاستراتيجية.
  • تحليل السوق والمنافسين وفرص النمو والتهديدات.
  • تحديد المنتجات أو الخدمات التي سيقدمها المشروع ومزاياها التنافسية.
  • تحديد مصادر التمويل والتكاليف المتوقعة للإنشاء والتشغيل والصيانة.
  • إجراء تقييم مالي للمشروع بإستخدام أساليب مثل نقطة التعادل وقيمة الأصول الحالية ومؤشر الجدوى المالية.

مشروع تجارة الأخشاب

تحديد الهدف والرؤية والرسالة والأهداف

هذه هي أول خطوة في عمل دراسة جدوى مشروع تجارة الأخشاب للشركات. يجب عليك في هذه الخطوة تحديد الغاية التي تسعى إليها من خلال المشروع والقيم التي تريد أن تنشرها والرسالة التي تريد أن توصلها للعملاء والمجتمع. كما يجب عليك وضع أهداف محددة وقابلة للقياس وواقعية وذات صلة بالمشروع وتحديد المدة الزمنية لتحقيقها.

هذه الخطوة مهمة جدًا لأنها تساعدك على رسم خارطة طريق لمشروعك وتحديد اتجاهاته وأولوياته. كما تساعدك على التفريق بين مشروعك وبين المنافسين في السوق.

تحليل السوق والمنافسين وفرص النمو والتهديدات

هذه هي ثاني خطوة في عمل دراسة جدوى مشروع تجارة الأخشاب للشركات. يجب عليك في هذه الخطوة جمع المعلومات اللازمة عن حجم وطبيعة واتجاهات السوق الذي تستهدفه والتعرف على الفئات والاحتياجات والتوقعات والسلوكيات الشرائية للعملاء المحتملين. كما يجب عليك دراسة المنافسين الموجودين في السوق وتحديد نقاط قوتهم وضعفهم واستراتيجياتهم وأسعارهم. بالإضافة إلى ذلك، يجب عليك تحديد فرص النمو والتطور التي يمكن أن تستغلها في مشروعك والتهديدات التي قد تواجهك أثناء تنفيذه.

هذه الخطوة مهمة جدًا لأنها تساعدك على فهم بيئة المشروع والتأقلم مع متغيراتها. كما تساعدك على اختيار استراتيجية مناسبة للدخول إلى السوق والتفوق على المنافسين.

هذه هي ثالث خطوة في عمل دراسة جدوى مشروع تجارة الأخشاب للشركات. يجب عليك في هذه الخطوة تحديد نوع وجودة وكمية وتنوع المنتجات أو الخدمات التي ستقدمها للعملاء والتي تناسب احتياجاتهم وتوقعاتهم. كما يجب عليك تحديد مزايا المنتجات أو الخدمات التي تميزها عن منافسيها وتضفي عليها قيمة مضافة. مثل السعر أو الجودة أو التصميم أو الضمان أو خدمة ما بعد البيع.

هذه الخطوة مهمة جدًا لأنها تساعدك على تحديد هوية المشروع والرسالة التسويقية التي ستستخدمها لجذب وإقناع العملاء.

هذه هي رابع خطوة في عمل دراسة جدوى مشروع تجارة الأخشاب للشركات. يجب عليك في هذه الخطوة تحديد كيفية تمويل المشروع والمصادر المتاحة للحصول على رأس المال اللازم. مثل القروض أو التمويل الذاتي أو المساهمات أو التبرعات. كما يجب عليك تحديد التكاليف المتوقعة لإنشاء وتشغيل وصيانة المشروع. مثل تكاليف الأرض والبناء والآلات والمعدات والأثاث والتراخيص والضرائب والرواتب والإيجارات والفواتير.

هذه الخطوة مهمة جدًا لأنها تساعدك على تحديد حجم استثمار المشروع وإيراداته ونفقاته. كما تساعدك على إعداد ميزانية دقيقة للمشروع.

إجراء تقييم مالي للمشروع

نقطة التعادل هي المستوى الذي يتساوى فيه إجمالي الإيرادات مع إجمالي التكاليف (الثابتة والمتغيرة)، ولا يوجد ربح أو خسارة. لحساب نقطة التعادل، تحتاج إلى معرفة التكلفة الثابتة الإجمالية وهامش المساهمة للوحدة¹. هامش المساهمة هو الفرق بين سعر البيع والتكلفة المتغيرة للوحدة.

قيمة الأصول الحالية (NPV) هي قيمة جميع التدفقات النقدية (الإيجابية والسلبية) على مدى عمر استثمار ماخصوم منها قيمته في الوقت الحاضر. تحليل NPV هو شكل من أشكال التقدير الذاتي وهو يستخدم في تحديد قيمة العمل أو الأمن الاستثماري أو المشروع الرأسمالي أو المشروع الجديد أو برنامج خفض التكاليف وأي شيء ينطوي على تدفق نقدي³. لحساب NPV، تحتاج إلى معرفة معدل الخصم والتدفقات النقدية المستقبلية للمشروع.

مؤشر الجدوى المالية (PI) هو مقياس لجاذبية المشروع أو الاستثمار. يتم حساب PI بقسمة قيمة التدفقات النقدية المستقبلية المخصومة على قيمة الاستثمار الأولية في المشروع. PI أكبر من 1.0 يعتبر استثمارًا جيدًا، والقيم الأعلى تتوافق مع مشاريع أكثر جاذبية.

هذه هي بعض من أساليب التقييم المالي التي يمكنك استخدامها لتحديد مدى جدوى وربحية مشروع تجارة أخشاب.

المتطلبات اللازمة لتنفيذ المشروع

مشروع تجارة الأخشاب هو مشروع مربح ومطلوب في السوق المصرية. لتنفيذ هذا المشروع، تحتاج إلى بعض المتطلبات الأساسية، مثل:

  • مكان واسع ومجهز لتخزين وعرض الأخشاب.
  • رخصة تجارية من الجهات المختصة.
  • شاحنات أو سيارات نقل لتوصيل الأخشاب إلى الزبائن.
  • عاملين أو أكثر لمساعدتك في التحميل والتفريغ والبيع.
  • رأس مال كافٍ لشراء الأخشاب من الموردين المحليين أو الأجانب.

كيفية ربح وتطور المشروع

إذا كنت ترغب في تطوير مشروعك في تجارة الأخشاب، فهناك بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها، مثل:

  • زيادة رأس المال الخاص بك لشراء كميات أكبر من الأخشاب وتوسيع نطاق عملائك.
  • التقدم بطلب للحصول على تمويل من جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والذي يقدم خدمات مالية وفنية للمستثمرين.
  • الترويج لمشروعك عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو المواقع الإلكترونية أو الإعلانات المحلية.
  • إضافة خدمات جديدة إلى مشروعك، مثل تقطيع أو صبغ أو نقش الأخشاب حسب رغبة الزبائن.

التوظيف عن بعد الخيار الأمثل للشركات الناشئة

العمل عن بعد لا يعترف بوجود الحدود الجغرافية، فبإمكانك اختيار فريق عمل موهوبين ومبدعين من جميع أنحاء العالم. وقد اتخذت العديد من الشركات الناشئة التوظيف عن بعد كأسلوب لها في التوظيف للعديد من الأسباب. فما هي أهم الأسباب التي جعلت التوظيف عن بعد الخيار الأنسب لهذه الشركات؟

1. الاستفادة من الوقت الضائع في التنقل

العمل في بيئة جغرافية ومكان محدد له فوائده التي لا ننكرها كما له عيوبه، وواحدة من هذه العيوب الوقت الضائع في التنقل من المنزل إلى مكان العمل، والذي في كثير من الأحيان يُعده الأشخاص عملًا منفردًا إذ تتضيع حوالي أربع ساعات أو أكثر من أوقات الموظفين للوصول إلى مقر العمل والرجوع إلى المنزل منه. وهذا أمر لن تواجهه عند التوجه للعمل عن بعد.

2. توفير جزء من المال

سواءً كان الموظف سينتقل إلى العمل بسيارته الخاصة أو باستخدام المواصلات العامة؛ فلا شك أنه سينفق بعض الأموال والتي تُكوّن في نهاية الشهر مبلغًا وجزئًا من الراتب الشهري، وقد كان من الممكن توفير هذا المال إذا فعّلت الشركة نظام العمل عن بعد.

3. العمل من المنزل أكثر إنتاجية

إذا نظرنا بنظرة منطقية إلى الأسباب السابقة، ستجد أن الموظف الذي يعمل من المنزل يمكنه استغلال وقته الضائع في التنقل في تعلم مهارة جديدة، كذلك بإمكانه استخدام المال الموفر للحصول على أدوات لم تكن متوفرة لدى الموظف من قبل. فقد قامت جامعة ستانفورد الأمريكية بعمل دراسة على الموظفين في كلا الاتجاهين: التوظيف عن بعد والتوظيف التقليدي، ووجدت أن العاملين من المنزل أكثر إنتاجية بنسبة تتخطى 13% عن العاملين في مقر الشركة.

4. تحقيق التوازن في حياة الموظف

الحياة المتوازنة هي التي تسير في كل الاتجاهات الأساسية في حياة الإنسان، بالتالي لا يطغى جانب العمل على دور الموظف في أسرته أو مجتمعه، ولا شك أن العمل بدوام كامل أحد أعداء هذا التوازن بصورة أو بأخرى؛ فلكي تصل عملك في تمام الساعة التاسعة فإنه من الواجب عليك أن تخرج من منزلك قبل هذا الموعد بمدة كافية حذرًا من زحام المواصلات القاتل، مثلًا على الساعة السابعة والنصف. ثم تخرج من عملك لتأتي إلى المنزل تقريبًا في نفس الموعد مساءً، فيتبقى لك جزء ضئيل من الوقت لأسرتك. ومن السهل أن تغيب الكثير من الأدوار المهمة في حياتك بسبب هذا الروتين القاتل كممارسة الرياضة والاطلاع على كتاب جديد؛ فالوقت في حالتك سيكون عملة نادرة.

5. توظيف الموظف المحترف بغض النظر عن مكانه الحالي

هذه الميزة واحدة من أهم أسباب التي جعلت العمل عن بعد خيارًا ممتازًا للشركات، إذ أنه بإمكانك الاعتماد على مواقع التوظيف عن بعد كموقع بعيد مثلًا لإيجاد المستقلين المحترفين بغض النظر عن أماكنهم الحالية؛ فتختار أفضلهم ويعمل كل واحد منهم بأريحية تامة من المكان الذي يفضله، حتى إن كان هذا المكان غرفة نومه.

6. توفير المال المدفوع في إيجار مكتب العمل الجماعي

كثير من الشركات الناشئة لا تتمكن في البداية من شراء مقر خاص بها، ولكنها تضطر إلى توفير مكتب مصغر في أماكن الأعمال الجماعية ليكون مقر مؤقت للموظفين للعمل منه. كذلك تضطر الشركة إلى تحمل نفقات إضافية كنفقات المشروبات التي تُقدم للموظفين. ولكن، من الأسباب التي جعلت العمل عن بعد الخيار الأنسب للشركات الناشئة، أنه سيوفر عليك كل هذه الأموال المدفوعة.

7. تعدد أدوات وتطبيقات العمل عن بعد

 

في حالة قررت التوظيف عن بعد، فستحتاج إلى تطبيقات إدارة فريق العمل وتوزيع المهام عليهم واستلام الأعمال المنجزة منهم بالشكل السليم. ولحسن الحظ، يوجد العديد من أدوات العمل المجانية والمدفوعة التي ستساعدك على إدارة فريق العمل وتنظيم العمل ككل بشكل رائع، مما يعزز من سير العمل وتناغمه.

8. تقليل غياب الموظفين

من الأسباب اللافتة للنظر التي جعلت التوظيف عن بعد أمرًا مميزًا للكثير من الشركات، أنه يُقلل بشكل كبير من غياب الموظفين المفاجئ إلا في حالات الضرورة. فالمستقل الذي يعمل من المنزل يُنظم وقته بدقة ويكون معلومًا عنه اليوم الذي سيغيب فيه كأيام الإجازات، وستجده موجودًا في أيام العمل؛ فالحاسوب على بعد خطوات من غرفة نومه.

9. توفير حياة صحية وهانئة

ما يتعرض له المستقل في عمله يتعرض له الموظف التقليدي، من طول فترة الجلوس والنظر المستمر في شاشة الحاسوب وغيرها من الآلام. ولكن، بتوفير فرصة العمل عن بعد فسيكون للمستقل الفرصة الأكبر لتغيير الأمر في صالحه؛ فهو ماكث في منزله وبإمكانه تنظيم وقته تنظيمًا يُريحه من هذه الآلام. كذلك فإنه يتناول الغذاء الصحي السليم، بعيدًا عن الأكلات والوجبات السريعة التي في الغالب يعتمد عليها أغلب الموظفين بدوام كامل خارج المنزل.

10. قابلية التعلم أكبر والفرص أكثر

مع توفير جزء كبير من الوقت والمال؛ فإنه من الممكن للمستقلين أن يتعلموا أكثر وخاصة مع وجود المواقع التي تقدم مساقات تعليمية أونلاين، وبذلك تزيد قابلية التعلم أكبر من ذي قبل وتزيد معها مهارات المستقل وفرصه في العمل. وهذه من الأسباب التي جعلت العمل عن بعد مهمًا لأصحاب الشركات الناشئة لضمان فريق عمل يتطور باستمرار، الأمر الذي سيسهم في تطور نمو الشركة.

11. سهولة تنظيم الوقت

أحد الأسباب التي قد تدفعك للعمل عن بعد هو توفر 24 ساعة كاملة تنظم وقتك فيها كما تريد؛ فتضع وقتًا للعمل وآخر للأسرة وأخر للتمارين الرياضية والهوايات الخاصة بك؛ فأنت بالفعل المتحكم في كل وقتك وكما تريد.

12. فرصة إيجاد من يعمل الشيء الذي يحبه

المستقل هو شخص شجاع لم يعجبه أن يعمل في أي مجال ولكنه اختار أن يعمل في المجال المفضل بالنسبة له؛ ولهذا السبب تمكن من تعليم نفسه شتى الطرق وأتقن عمله. وبالتأكيد سيصبح موظف في شركتك في نفس المجال الذي يحبه، بالتالي لن تعاني من مشكلة الاستقالات الكثيرة.

13. ارتداء الملابس المريحة

ربما هذه الميزة بسيطة ولكن لها أثرًا كبيرًا في نفوس كثير من الأشخاص؛ فالالتزام بربطة العنق والبدلة أمر قد يكون ممل لدى البعض، في المقابل يمكن للمستقل أن يرتدي الملابس المريحة التي يفضلها وهو يعمل.

14. ميزة المكتب المتنقل

يمل الإنسان من الروتين دائمًا، وفي بعض الأحيان يريد الموظف تغيير المكان الذي يعمل منه ولو لبرهة من الزمن، وإن العمل عن بعد يوفر حلًا رائعًا لهذه المشكلة البسيطة؛ فبإمكان المستقل أن يأخذ مكتبه البسيط المكون من حاسب محمول وفلاش للإنترنت ودفتر ورقي بسيط إلى أي مكان يريد.

15. خيارات نوعية مكتبك متنوعة

العمل عن بعد لا يعترف بوجود الحدود الجغرافية، فبإمكانك اختيار فريق عمل موهوبين ومبدعين من جميع أنحاء العالم. وقد اتخذت العديد من الشركات الناشئة التوظيف عن بعد كأسلوب لها في التوظيف للعديد من الأسباب. فما هي أهم الأسباب التي جعلت التوظيف عن بعد الخيار الأنسب لهذه الشركات؟

1. الاستفادة من الوقت الضائع في التنقل

العمل في بيئة جغرافية ومكان محدد له فوائده التي لا ننكرها كما له عيوبه، وواحدة من هذه العيوب الوقت الضائع في التنقل من المنزل إلى مكان العمل، والذي في كثير من الأحيان يُعده الأشخاص عملًا منفردًا إذ تتضيع حوالي أربع ساعات أو أكثر من أوقات الموظفين للوصول إلى مقر العمل والرجوع إلى المنزل منه. وهذا أمر لن تواجهه عند التوجه للعمل عن بعد.

2. توفير جزء من المال

سواءً كان الموظف سينتقل إلى العمل بسيارته الخاصة أو باستخدام المواصلات العامة؛ فلا شك أنه سينفق بعض الأموال والتي تُكوّن في نهاية الشهر مبلغًا وجزئًا من الراتب الشهري، وقد كان من الممكن توفير هذا المال إذا فعّلت الشركة نظام العمل عن بعد.

3. العمل من المنزل أكثر إنتاجية

إذا نظرنا بنظرة منطقية إلى الأسباب السابقة، ستجد أن الموظف الذي يعمل من المنزل يمكنه استغلال وقته الضائع في التنقل في تعلم مهارة جديدة، كذلك بإمكانه استخدام المال الموفر للحصول على أدوات لم تكن متوفرة لدى الموظف من قبل. فقد قامت جامعة ستانفورد الأمريكية بعمل دراسة على الموظفين في كلا الاتجاهين: التوظيف عن بعد والتوظيف التقليدي، ووجدت أن العاملين من المنزل أكثر إنتاجية بنسبة تتخطى 13% عن العاملين في مقر الشركة.

4. تحقيق التوازن في حياة الموظف

الحياة المتوازنة هي التي تسير في كل الاتجاهات الأساسية في حياة الإنسان، بالتالي لا يطغى جانب العمل على دور الموظف في أسرته أو مجتمعه، ولا شك أن العمل بدوام كامل أحد أعداء هذا التوازن بصورة أو بأخرى؛ فلكي تصل عملك في تمام الساعة التاسعة فإنه من الواجب عليك أن تخرج من منزلك قبل هذا الموعد بمدة كافية حذرًا من زحام المواصلات القاتل، مثلًا على الساعة السابعة والنصف. ثم تخرج من عملك لتأتي إلى المنزل تقريبًا في نفس الموعد مساءً، فيتبقى لك جزء ضئيل من الوقت لأسرتك. ومن السهل أن تغيب الكثير من الأدوار المهمة في حياتك بسبب هذا الروتين القاتل كممارسة الرياضة والاطلاع على كتاب جديد؛ فالوقت في حالتك سيكون عملة نادرة.

5. توظيف الموظف المحترف بغض النظر عن مكانه الحالي

هذه الميزة واحدة من أهم أسباب التي جعلت العمل عن بعد خيارًا ممتازًا للشركات، إذ أنه بإمكانك الاعتماد على مواقع التوظيف عن بعد كموقع بعيد مثلًا لإيجاد المستقلين المحترفين بغض النظر عن أماكنهم الحالية؛ فتختار أفضلهم ويعمل كل واحد منهم بأريحية تامة من المكان الذي يفضله، حتى إن كان هذا المكان غرفة نومه.

6. توفير المال المدفوع في إيجار مكتب العمل الجماعي

كثير من الشركات الناشئة لا تتمكن في البداية من شراء مقر خاص بها، ولكنها تضطر إلى توفير مكتب مصغر في أماكن الأعمال الجماعية ليكون مقر مؤقت للموظفين للعمل منه. كذلك تضطر الشركة إلى تحمل نفقات إضافية كنفقات المشروبات التي تُقدم للموظفين. ولكن، من الأسباب التي جعلت العمل عن بعد الخيار الأنسب للشركات الناشئة، أنه سيوفر عليك كل هذه الأموال المدفوعة.

7. تعدد أدوات وتطبيقات العمل عن بعد

العمل عن بعد هو المستقبل: هل شركتك مستعدة له

في حالة قررت التوظيف عن بعد، فستحتاج إلى تطبيقات إدارة فريق العمل وتوزيع المهام عليهم واستلام الأعمال المنجزة منهم بالشكل السليم. ولحسن الحظ، يوجد العديد من أدوات العمل المجانية والمدفوعة التي ستساعدك على إدارة فريق العمل وتنظيم العمل ككل بشكل رائع، مما يعزز من سير العمل وتناغمه.

8. تقليل غياب الموظفين

من الأسباب اللافتة للنظر التي جعلت التوظيف عن بعد أمرًا مميزًا للكثير من الشركات، أنه يُقلل بشكل كبير من غياب الموظفين المفاجئ إلا في حالات الضرورة. فالمستقل الذي يعمل من المنزل يُنظم وقته بدقة ويكون معلومًا عنه اليوم الذي سيغيب فيه كأيام الإجازات، وستجده موجودًا في أيام العمل؛ فالحاسوب على بعد خطوات من غرفة نومه.

9. توفير حياة صحية وهانئة

ما يتعرض له المستقل في عمله يتعرض له الموظف التقليدي، من طول فترة الجلوس والنظر المستمر في شاشة الحاسوب وغيرها من الآلام. ولكن، بتوفير فرصة العمل عن بعد فسيكون للمستقل الفرصة الأكبر لتغيير الأمر في صالحه؛ فهو ماكث في منزله وبإمكانه تنظيم وقته تنظيمًا يُريحه من هذه الآلام. كذلك فإنه يتناول الغذاء الصحي السليم، بعيدًا عن الأكلات والوجبات السريعة التي في الغالب يعتمد عليها أغلب الموظفين بدوام كامل خارج المنزل.

10. قابلية التعلم أكبر والفرص أكثر

مع توفير جزء كبير من الوقت والمال؛ فإنه من الممكن للمستقلين أن يتعلموا أكثر وخاصة مع وجود المواقع التي تقدم مساقات تعليمية أونلاين، وبذلك تزيد قابلية التعلم أكبر من ذي قبل وتزيد معها مهارات المستقل وفرصه في العمل. وهذه من الأسباب التي جعلت العمل عن بعد مهمًا لأصحاب الشركات الناشئة لضمان فريق عمل يتطور باستمرار، الأمر الذي سيسهم في تطور نمو الشركة.

11. سهولة تنظيم الوقت

أحد الأسباب التي قد تدفعك للعمل عن بعد هو توفر 24 ساعة كاملة تنظم وقتك فيها كما تريد؛ فتضع وقتًا للعمل وآخر للأسرة وأخر للتمارين الرياضية والهوايات الخاصة بك؛ فأنت بالفعل المتحكم في كل وقتك وكما تريد.

12. فرصة إيجاد من يعمل الشيء الذي يحبه

المستقل هو شخص شجاع لم يعجبه أن يعمل في أي مجال ولكنه اختار أن يعمل في المجال المفضل بالنسبة له؛ ولهذا السبب تمكن من تعليم نفسه شتى الطرق وأتقن عمله. وبالتأكيد سيصبح موظف في شركتك في نفس المجال الذي يحبه، بالتالي لن تعاني من مشكلة الاستقالات الكثيرة.

13. ارتداء الملابس المريحة

ربما هذه الميزة بسيطة ولكن لها أثرًا كبيرًا في نفوس كثير من الأشخاص؛ فالالتزام بربطة العنق والبدلة أمر قد يكون ممل لدى البعض، في المقابل يمكن للمستقل أن يرتدي الملابس المريحة التي يفضلها وهو يعمل.

14. ميزة المكتب المتنقل

يمل الإنسان من الروتين دائمًا، وفي بعض الأحيان يريد الموظف تغيير المكان الذي يعمل منه ولو لبرهة من الزمن، وإن العمل عن بعد يوفر حلًا رائعًا لهذه المشكلة البسيطة؛ فبإمكان المستقل أن يأخذ مكتبه البسيط المكون من حاسب محمول وفلاش للإنترنت ودفتر ورقي بسيط إلى أي مكان يريد.

15. خيارات نوعية مكتبك متنوعة

6 شركات تقنية تعمل عن بعد

عندما تعمل من المنزل فمكتبك قد يكون طاولة بسيطة تضع عليها الكمبيوتر الخاص بك وتشرع في العمل، آخرون يخصصون جزئًا بسيطًا من غرفة ليكون هو مكتب العمل، فليست مشكلة ما هو نوع المكتب الذي تستخدمه أو ما هي طبيعته ولكن المهم أن المستقل يعمل وينجز ما عليه.

16. عطلة نهاية الأسبوع واجبة

في الأعمال التقليدية يخرج الموظف كل يوم حتى يمل هو ذاته من الخروج، فما أن يأتي يوم العطلة الأسبوعية إلا وتجده يرغب في النوم لكن العائلة ترغب في الخروج. ولكن، أحد مميزات العمل عن بعد أنه بسبب دوام العمل من المنزل، يسعى المستقل بكل ما لديه وحتى قبل العائلة إلى الخروج والتنزه في هذا اليوم، والحصول على الطاقة قدر الإمكان للاستعداد للأسبوع الجديد من العمل.

17. قدرة أكبر على التركيز

أقوال كثيرة أكدت أن أي شخص يعمل لابد له أن يأخذ غفوة بسيطة عند الظهيرة، ولكن في مقر العمل لن توفر لك هذه الإمكانية بينما العمل عن بعد من المنزل سيدع أمامك الفرصة أن تغفو قليلًا وتستيقظ لتكمل عملك كما تحب.

18. تجنب سياسات العمل في المكتب

لا يمكنك اختيار أصدقاء العمل الموجودين معك في نفس المكتب؛ إذ أن هذا الأمر بيد مسؤول التوظيف فقط، ومن المحتمل أن يكون تواجدك برفقة بعض الأشخاص لا يحتمل، أو أن تكون سياسات تواجدك في مكتب مملة كضرورة ارتداء الزي الرسمي للعمل، … الخ، والعمل عن بعد من المنزل يُخلصك من هذه السياسات تمامًا.

19. التواصل الجيد مع فريق العمل

الموظفين العاملين عن بعد لديهم خطة زمنية مُحددة يستخدمونها، وبقية فريق العمل يُدرك متى يجدهم وكيف يتواصل معهم. بالتالي فإن التواصل يتم بشكل جيد وفعّال، وفي حالة وجود أمر طارئ فستجد المستقل في مكانه خلال خمس دقائق فقط.

20. إدارة الاجتماعات بصورة فعّالة

الاجتماعات سلاح ذو حدين؛ فإما أن تضيع جزء من الوقت وإما أن تنتهي بسلام محافظة على الخطة والهدف وبقية الوقت، والاجتماعات عن بعد مفيدة جدًا بخصوص هذا الشأن وعملية؛ حيث يتواصل كامل الفريق من خلال قناة دردشة واحدة كبرنامج Skype وفي النهاية ينتهي الاجتماع خلال الوقت المحدد له دون تضييع وقتًا طويلًا للتحضير لمكان الاجتماع وللوصول له والقدوم منه، وبالطبع لا ننكر مميزات الاجتماع في مكان واحد إذا أدير بصورة صحيحة.

هذه جملة من أكثر الأسباب الدافعة للشركات الناشئة أن تعتمد فكرة التوظيف عن بعد في أعمالها، وهي وسيلة ممتازة خصوصًا للشركات الناشئة. فهي غير مكلفة؛ فلن تكون بحاجة إلى دفع أموالًا كثيرة للمكتب ومتطلباته، وموفرة للوقت لك وللمستقلين، بل وتساعدكم على التركيز وزيادة الإنتاجية، فهل ترى من واقع تجربتك أسبابًا أخرى يمكن إضافتها لهذه القائمة؟

عندما تعمل من المنزل فمكتبك قد يكون طاولة بسيطة تضع عليها الكمبيوتر الخاص بك وتشرع في العمل، آخرون يخصصون جزئًا بسيطًا من غرفة ليكون هو مكتب العمل، فليست مشكلة ما هو نوع المكتب الذي تستخدمه أو ما هي طبيعته ولكن المهم أن المستقل يعمل وينجز ما عليه.

16. عطلة نهاية الأسبوع واجبة

في الأعمال التقليدية يخرج الموظف كل يوم حتى يمل هو ذاته من الخروج، فما أن يأتي يوم العطلة الأسبوعية إلا وتجده يرغب في النوم لكن العائلة ترغب في الخروج. ولكن، أحد مميزات العمل عن بعد أنه بسبب دوام العمل من المنزل، يسعى المستقل بكل ما لديه وحتى قبل العائلة إلى الخروج والتنزه في هذا اليوم، والحصول على الطاقة قدر الإمكان للاستعداد للأسبوع الجديد من العمل.

17. قدرة أكبر على التركيز

أقوال كثيرة أكدت أن أي شخص يعمل لابد له أن يأخذ غفوة بسيطة عند الظهيرة، ولكن في مقر العمل لن توفر لك هذه الإمكانية بينما العمل عن بعد من المنزل سيدع أمامك الفرصة أن تغفو قليلًا وتستيقظ لتكمل عملك كما تحب.

18. تجنب سياسات العمل في المكتب

لا يمكنك اختيار أصدقاء العمل الموجودين معك في نفس المكتب؛ إذ أن هذا الأمر بيد مسؤول التوظيف فقط، ومن المحتمل أن يكون تواجدك برفقة بعض الأشخاص لا يحتمل، أو أن تكون سياسات تواجدك في مكتب مملة كضرورة ارتداء الزي الرسمي للعمل، … الخ، والعمل عن بعد من المنزل يُخلصك من هذه السياسات تمامًا.

19. التواصل الجيد مع فريق العمل

الموظفين العاملين عن بعد لديهم خطة زمنية مُحددة يستخدمونها، وبقية فريق العمل يُدرك متى يجدهم وكيف يتواصل معهم. بالتالي فإن التواصل يتم بشكل جيد وفعّال، وفي حالة وجود أمر طارئ فستجد المستقل في مكانه خلال خمس دقائق فقط.

20. إدارة الاجتماعات بصورة فعّالة

الاجتماعات سلاح ذو حدين؛ فإما أن تضيع جزء من الوقت وإما أن تنتهي بسلام محافظة على الخطة والهدف وبقية الوقت، والاجتماعات عن بعد مفيدة جدًا بخصوص هذا الشأن وعملية؛ حيث يتواصل كامل الفريق من خلال قناة دردشة واحدة كبرنامج Skype وفي النهاية ينتهي الاجتماع خلال الوقت المحدد له دون تضييع وقتًا طويلًا للتحضير لمكان الاجتماع وللوصول له والقدوم منه، وبالطبع لا ننكر مميزات الاجتماع في مكان واحد إذا أدير بصورة صحيحة.

هذه جملة من أكثر الأسباب الدافعة للشركات الناشئة أن تعتمد فكرة التوظيف عن بعد في أعمالها، وهي وسيلة ممتازة خصوصًا للشركات الناشئة. فهي غير مكلفة؛ فلن تكون بحاجة إلى دفع أموالًا كثيرة للمكتب ومتطلباته، وموفرة للوقت لك وللمستقلين، بل وتساعدكم على التركيز وزيادة الإنتاجية، فهل ترى من واقع تجربتك أسبابًا أخرى يمكن إضافتها لهذه القائمة؟

أهمية تحليل سوات SWOT للشركات

ما هو تحليل سوات الرباعي SWOT؟

تحليل سوات الرباعي SWOT أو ما يُعرف بـ «مصفوفة السوات» أو «أداة التحليل الرباعي»: هو إطار تحليل يُستخدم لتقييم موقع الشركة التنافسي ويحدد نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات التي تتعرض لها الأعمال التجارية على وجه التحديد. يُعدّ تحليل سوات نموذجًا تقييميًا أساسيًا يقيس ما يمكن/لا يمكن للمنظمة القيام به، بالإضافة إلى فرصها والتهديدات المحتملة التي تواجهها.

ما هي أهمية تحليل سوات SWOT للشركات؟

تكمن أهمية التحليل الرباعي SWOT في أنه يساعد المؤسسات على تحسين موقعها في السوق من خلال:

  1. التعرُّف على نقاط القوة وتعظيم الاستفادة منها لتحقيق أهداف العمل.
  2. يُظهر نقاط ضعف الشركة ويمنح أصحابها فرصة لقلبها لمصلحتهم.
  3. يستكشف الفرص التي تظهر أمام الشركة للاستفادة منها في صياغة الترتيبات التطويرية الحيوية.
  4. يساعد على دراسة التهديدات المحتملة للأعمال، وإدخال التحسينات الأساسية على ترتيبات العمل وخطط التطوير.
  5. يشجع على وضع الخطط التكميلية أو البديلة، والترتيبات لحالات الطوارئ.
  6. تقوم منهجية تحليل سوات SWOT بالكامل على تسليط الضوء على موارد الشركة، وهي إلى ذلك تضيف أفكارًا خلاقة وإبداعية إلى استراتيجيات التسويق لتساعد على مواجهة الصعاب.

من فوائد تحليل سوات SWOT أيضًا:

  1. تتعلم كيفية إعداد خطة إدارة المخاطر لعملك.
  2. تكتشف كيف يمكن أن يساعدك قياس الأداء لنشاطك التجاري على مقارنة عملك بمنافسيك.
  3. تتعلم كيفية معالجة نقاط الضعف الخاصة بك عن طريق تدريب الموظفين.
  4. تتعرف إلى الأدوات والموارد الأخرى المتوفرة لمساعدة نشاطك التجاري.

غالباً ما يتم استخدام تحليل سوات في بداية عملية التخطيط الاستراتيجي أو كجزء منها. يُعدّ هذا الإطار بمنزلة دعم قوي لصنع القرار، لأنه يمكّن الشركة من استكشاف فرص النجاح التي لم تكن مستخدمة في السابق، أو لإلقاء الضوء على التهديدات قبل أن تصبح مرهِقة للغاية.

عناصر تحليل سوات SWOT الداخلية والخارجية

كلمة SWOT هي اختصار لأربع كلمات بالانجليزية تمثل العناصر الأربع التي تقوم عليها عملية تحليل سوات، والتي ظهرت نتيجة البحوث التي أُجريت في معهد ستانفورد للبحوث عام 1960، تتعلق تلك الكلمات بتحليل البيئة الداخلية والخارجية وهي:

  • Strengths = نقاط القوة
  • Weaknesses = نقاط الضعف
  • Opportunities = الفُرص
  • Threats = التهديدات

 

نقاط القوة – Strengths

تصف نقاط القوة الكفاءات الأساسية للعمل التجاري، والعوامل الاستراتيجية التي قد تجعل مشروعًا معينًا أكثر احتمالية للنجاح والمجالات التي قد يكون فيها النشاط التجاري مميزًا مقارنةً بالأعمال المشابهة الأخرى، وكل ما تتفوق عليه المنظمة وتفصلها عن المنافسة. أشياء مثل:

  • علامة تجارية قوية.
  • قاعدة عملاء موالين.
  • ميزانية عمومية قوية.
  • تكنولوجيا فريدة، وما إلى ذلك.

الشركات التي تدرك نقاط قوتها هي أفضل قدرة على تحسينها واستغلالها لمصلحتها.

نقاط الضعف – Weaknesses

هي العناصر التي يمكن أن تجعل مشروعًا معينًا أقل احتمالًا للنجاح، التي تفتقر إليها الشركة وتمنعها من الأداء عند المستوى الأمثل، وهي ما تحتاج الشركة إلى تحسينها لتبقى قادرة على المنافسة.

على سبيل المثال، قد تكون شركة جديدة غير معروفة لمعظم المستهلكين؛ انخفاض الوعي بالعلامة التجارية وضآلة قاعدة العملاء ذوي الولاء يمكن أن تكون نقاط الضعف. بمجرد تحديد نقاط الضعف، تتخذ الشركة خطوات لتقليل التأثير أو تحويلها إلى نقاط قوة.

الفرص – Opportunities

تشير الفرص إلى العوامل الخارجية المواتية التي يمكن أن تستخدمها الشركة لمنحها ميزة تنافسية، وهي تلك العناصر التي تمنح الشركة فرصة لزيادة الأرباح والإنتاجية أو الاستفادة من الأعمال التجارية بطريقة أخرى، وتشمل الفرص أيضًا عوامل خارجية أخرى مواتية، مثل التغييرات في اللوائح الحكومية التي تُسهّل على الشركات تحقيق الربح. على سبيل المثال قد تكون الشركة قادرة على تصدير منتجاتها لأسواق جديدة، مما قد يزيد من مبيعاتها وحصتها في السوق العالمي إذا تم تخفيض الرسوم الجمركية في بلدٍ ما بشكلٍ كبير.

التهديدات – Threats

وتشير إلى العوامل التي لديها القدرة على إلحاق الضرر بالشركة، على سبيل المثال:

  • أن تكون الموزع الوحيد لمنتجٍ ما في السوق، ثم ظهور منافس جديد قوي.
  • تغييرات غير مواتية في القوانين والضرائب.
  • تغييرات حادّة في تفضيلات المستهلكين.
  • ارتفاع تكاليف المدخلات.

يساعد تحديد التهديد أصحاب الأعمال على الحد من تأثيرها.

كيفية تنفيذ التحليل الرباعي SWOT

يتم استخدام تحليل سوات استخدامًا شائعًا من قِبل الأعمال التجارية، ولكنه يُستخدم أيضًا من قِبل المنظمات غير الربحية، وبدرجة أقل من طرف الأفراد للتقييم الشخصي، إضافةً إلى ذلك، يمكن استخدامه لتقييم المبادرات أو المنتجات أو المشاريع. ولكن بصورة خاصة، يمكن للشركات الصغيرة والمؤسسات الكبيرة استخدام تحليل سوات للتقييم من خلال تحليل نقاط القوة ونقاط الضعف والفرص والتهديدات، أي تضمين تحليل SWOT في استراتيجياتها لتحقيق النجاح.

خطوات عمل تحليل السوات SWOT

قبل البدء في إجراء تحليل SWOT مع فريق العمل، ستحتاج إلى إنشاء ملف تعريف لعملك فيه وصف لما تقوم به الشركة ومن هم العملاء، ثم قم بالتالي:

1. حدد أهدافك من تحليل السوات SWOT

للحصول على أقصى استفادة من التحليل يجب أن يكون لديك هدف تسعى لتحقيقه بالأساس، يساعد ذلك في تحديد ما ينبغي لك أن تقوم به، على سبيل المثال قد تخطط شركتك لدخول أسواق جديدة.

2. ابحث في السوق

قبل أن تبدأ بتحليل سوات SWOT ستحتاج لفهم عملك والسوق من خلال التحدث مع الشركاء، الموظفين، العملاء، وإجراء أبحاث حول منافسيك.

3. اذكر نقاط القوة في مشروعك

حدد نقاط القوة في أعمالك، يمكن أن تشمل الأمثلة نقاط القوة المتعلقة بقوة علامتك التجارية، كفاءة الموظفين، الموارد المالية وموقع نشاطك التجاري، ومزايا التكلفة والقدرة التنافسية.

فيما يلي 3 أسئلة ستساعدك الإجابة عليها في تحديد نقاط قوتك:

  1. ما الذي يجعلك مميزًا ومختلفًا عن الآخرين؟
  2. ما الذي يشيد به الناس أو العملاء حول علامتك التجارية؟
  3. ما الذي يعطيك ميزة تفضيلية على المنافسين؟

4. حدد نقاط الضعف

اذكر الأشياء التي يعدّها نقاط ضعف في عملك، أي تلك التي يمكن أن تضع عملك في وضع غير مواتٍ، ويمكن أن تشمل نقاط الضعف مثلًا عدم القدرة على كسب عملاء جدد، افتقار الموظفين للكفاءة، انخفاض حصتك في السوق… إلخ.

يمكن أن تطرح هذه الأسئلة الثلاث لكي تساعدك في تحديد نقاط الضعف:

  1. ما الذي يمكنك تحسينه في أعمالك أو منتجاتك؟
  2. ما الذي يعتقد الناس أو العملاء أنك بحاجة إلى تحسينه؟
  3. ما هي الأشياء التي تحتاج إلى تجنبها؟

5. تحديد الفرص المحتملة

تتمثل هذه الخطوة في تحديد الفرص التي تواجه نشاطك التجاري أو منتجك أو مشروعك. تشير الفرص إلى تلك الأشياء الإيجابية الخارجة عن سيطرتك ويمكن أن يكون لها تأثير عليك.

يمكن للأسئلة التالية أن تساعدك على تحديد الفرص:

  1. ما الاتجاهات التكنولوجية التي يمكن أن تمنحك ميزة؟
  2. هل هناك أي قوانين أو سياسات أو مواقف اقتصادية تعمل لمصلحتك؟
  3. هل هناك أي أحداث جارية يمكنك الاستفادة منها؟

6. تحديد التهديدات

ضع قائمة بالعوامل الخارجية التي يمكن أن تمثل تهديدًا أو تتسبب في ضرر لنشاطك التجاري، مثل زيادة المنافسة وارتفاع أسعار الفائدة والتغييرات التي تحدث في الأسواق العالمية… إلخ.

ثلاث أسئلة يمكن أن تساعدك في تحديد التهديدات التي يمكن مواجهتها:

  1. ما الاتجاهات التكنولوجية التي يمكن أن تعطلنا أو تؤثر علينا سلبًا؟
  2. هل هناك أي قوانين أو سياسات أو مواقف اقتصادية يمكن أن تؤثر علينا بطريقة سلبية؟
  3. هل هناك أي مخاطر مالية في السوق يمكن أن تؤثر علينا؟

عند الانتهاء من تحليل النقاط سالفة الذكر، ستتمكن من الحصول على صورة عامة حول الوضع الداخلي والخارجي للشركة، ما سيساعدك على اكتشاف:

  1. كيف يمكننا استخدام نقاط قوتنا للاستفادة من الفرص التي تم تحديدها؟
  2. كيف يمكننا استخدام نقاط القوة هذه للتغلب على التهديدات المحددة؟
  3. ما الذي يتعين علينا القيام به للتغلب على نقاط الضعف المحددة من أجل الاستفادة من الفرص؟
  4. كيف سنقلل من نقاط ضعفنا للتغلب على التهديدات المحددة؟

بمجرد إجابتك على هذه الأسئلة ووضع اللمسات النهائية على قوائمك، يمكنك الآن استخدام تحليل سوات SWOT لتطوير استراتيجيات لتحقيق أهداف عملك. إليك بالمثال العملي التالي لكيفية التحليل الرباعي SWOT.

نصائح للشركات الناشئة

تحلم الشركات بتحقيق النجاح لا شك، لهذا السبب فهي مطالبة بالبحث واستكشاف نصائح للشركات الناشئة من تجارب الشركات الكبيرة الناجحة عالميًا، حتى تتبع خطاها. وفي محاولة للتعرف على كيفية عثور الشركات الكبرى على مشاريعها الجديدة التي تحقق من خلالها المزيد من النمو والأرباح، أجرت شركة الاستشارات الإدارية “Brain & Company” عشرات الأبحاث التي استمرت لسنوات طويلة.

كشفت نتائج هذه الأبحاث أنه من بين كل ثمانية فرص تحصل هذه الشركات على فرصة واحدة لإنشاء أعمال جديدة قابلة للاستمرار والنمو بشكل كبير. أما في الشركات الناشئة، فمن بين كل 500 شركة ستصل قيمة شركة واحدة فقط إلى 100 مليون دولار مع المحافظة على النمو والربحية. هذا يعني أن الشركات الكبيرة لا تنافس الشركات الناشئة وحسب، وإنما تتفوق عليها في إمكانية الاستمرارية. لكن، ما هي النصائح التي يمكن أن تتعلمها الشركات الناشئة من الشركات الكبيرة الناجحة؟

1. تعلّم عقلية المؤسس

المقصود بعقلية المؤسس في قائمة نصائح للشركات الناشئة هو أن تعمل الجهة المسؤولة على إدارة المؤسسة، سواء إن كانوا مديرين أو موظفين، كأنهم يديروا شركتهم الخاصة. هذا بكل ما يتطلبه الأمر من حرص على نجاح الشركة، وإدارة جميع مواردها البشرية والمالية بمهارة، والاهتمام بالخطوط الأمامية وخدمة العملاء وغيرها. من الجدير بالذكر هنا، أنه لا يشترط أن يكون المؤسس بذاته موجودًا، فقط يكفي أن تتميز الإدارة بهذه العقلية، وسوف تتمكن من نقلها إلى جميع العاملين، بحيث يشعر كل فرد بالمسئولية الخاصة عن نجاح الشركة.

2. اختيار الكفاءات والعقول المتميزة

 نحن نعين الكفاءات ليخبرونا بما يجب علينا فعله، لا لنخبرهم بما يجب عليهم عمله – ستيف جوبز

هناك عامل أساسي لنجاح الشركات الكبرى، وهو تقديرها للكفاءات والبحث عنها واستقطابها مهما كلفها الأمر. لأن العائد سيكون أضعاف ما ستنفقه. هذا ما يؤكده ميتش مايمان، مؤسس ورئيس شركة حلول المنتجات الذكية “IPS”. فيقول: “إن أحد المبادئ الأساسية التي أدت إلى نجاح شركته وتفوقها على المنافسين، هو تعيين القدرات غير العادية مهما كانت الظروف”. هذه النقطة من أبرز قائمة نصائح للشركات الناشئة التي يمكن تعلمها من الشركات الكبيرة، فشركة مثل جوجل حتى تصل إلى ما هي عليه اليوم وتحافظ على مكانتها تستقطب المهارات والعقول المتميزة مهما كلفها ذلك من مدفوعات مقابل الرواتب والأجور.

الشركات الناشئة يمكنها فعل الشيء نفسه في حدود إمكانياتها، وظروف سوق العمالة المحيط بها. إذ لا يجب التقليل أبدا من خطورة تعيين موظف لا يتميز بالكفاءة، أو غير قادر على الإبداع. كما يجب عدم تأجيل تعيين الكفاءات والمبدعين، وأصحاب العقول المتميزة، لأنك إذا وقعت في شرك الأول ربما لا يأخذ المشروع فرصته حتى تلتقي بالثاني، فضلًا عن إعطاء الفرصة لمنافسيك لتشغيل هذه الكفاءات.

3. تحقيق التوازن بين العمل والحياة

هناك أمر يبدو مختلفًا بين الشركات الكبرى التي تولي عناية فائقة بحقوق موظفيها، وتخصص أقسامًا كاملة لإدارة الموارد البشرية، ويتمتع موظفيها بحظ وافر من الحقوق والمكافآت والإجازات، وبين بعض الشركات الناشئة التي يكاد أن يختفي فيها الخط الفاصل بين العمل والحياة الشخصية، ما ينعكس على الشركات ذاتها بالسلب. ببساطة لأن الإنسان المرهق لن يمتلك طاقة أو قدرة سواء للاجتهاد أو للإبداع.

 

وإلا، فلماذا حصلت شركة جوجل على المركز الأول في قائمة “غلاس دور” لأفضل أماكن وبيئات العمل في العالم؟ ببساطة لأنها تهتم بصحة موظفيها وتعمل على تحسين حياتهم وجعلها أكثر سهولة ورفاهية، فهناك الدراجات والسيارات الكهربائية التي تستخدم لجلب الموظفين إلى الاجتماعات، ومراكز الألعاب والحدائق العضوية والمفروشات الصديقة للبيئة.

هذا ليس كل شيء، فالموظف في جوجل يستطيع الاستمتاع بقدر كاف من الإجازات مدفوعة الأجر، وفقًا لظروفه الشخصية والعائلية. كما توفر الشركة لأسرته أفضل المزايا العائلية التي يمكن للموظف الحصول عليها، بداية من تحمل تكاليف النقل أو الدراسة أو العلاج وحتى الترفيه. يضاف إلى ذلك جودة بيئة العمل التي يعمل بها الموظف التي تمنحه الشعور بأداء رسالة ذات قيمة إنسانية. وهذه من أهم النصائح للشركات الناشئة، تهيئة بيئة العمل والسعي إلى تحقيق بعض هذه المزايا لموظفيها وفق إمكانياتها.

4. الاستماع للعملاء والاستجابة لمتطلباتهم

أفضل معلم لك، هو أكثر عملائك غضبًا – بيل غيتس

في وقت سابق كادت سامسونج أن تفقد ثقة عملائها في منتجاتها، حينما طرحت بالأسواق هواتف محمولة ذات بطاريات شديدة الضعف. لكنها سارعت بإرسال فرق عمل خاصة بها من أجل استعادة كافة الهواتف من الأسواق. بينما علقت عند سؤالها عن التكلفة العالية لهذه الخطوة بأن “ثقة العميل هي الأهم”.لذا، نصائح للشركات الناشئة من الشركات الكبرى أنه إن كان يمكنك الاستماع إلى عميلك الغاضب وتفهم احتياجاته، فقد اكتشفت لتوك المنتج أو التطوير الجديد الذي يجب عليك السعي خلفه.

تستطيع أي مؤسسة أن تحظى بثقة عملائها من خلال سرعة معالجة المشكلات والعقبات التي تواجههم. وللوصول إلى هذه العلاقة مع العملاء تسمح بعض الشركات لموظفي خدمة العملاء والعلاقات العامة بعمل كل ما يشعرون أنه يسعد العميل، سواء إن كان التحدث معه هاتفيًا والاعتذار له، أو إرسال بعض الورود أو الهدايا المجانية إذا دعت الحاجة، أو استبدال السلعة المعيبة والتي تم بيعها بالخطأ بأخرى سليمة مجانية، وهكذا.

5. تقييم أداء الموظفين بشكل دوري

 

كما تقوم الشركات الناجحة الكبرى بتقييم أداء موظفيها ومحاولة توجيههم، ما يؤدي إلى تطوير مهاراتهم. فيمكن للشركات الناشئة عمل الشيء نفسه، في حدود قدراتها ومواردها البشرية والمادية. لأن الهدف من إعادة تقييم أداء الموظفين لا يمكن أن يكون لمجرد النقد، لكن لمعرفة مواطن الضعف في أداء الموظف، والعمل على تحسينها من خلال خطط واضحة تشمل البرامج والدورات التدريبية وغيرها. ما يعود بالنفع على المؤسسة والعاملين فيها بلا أدنى شك.

6. خلق الفرص من التحديات

مهما كانت التحديات، لابد من النظر إليها على أنها فرص حقيقية لمزيد من الابتكار. فمثلًا، بدأت خدمة المدونات الصغيرة تويتر كخدمة للبحث عن المدونات الصوتية والفيديو، ثم دخلت خدمة iTunes من شركة أبل أعمال البث، ففكر الفريق بأن الشركة الأكثر رسوخًا سوف تسحق تطبيقاتهم، لذا فكروا في كيفية الخروج من الأزمة فكان ابتكار تويتر، الذي يغرد العالم كله من خلاله اليوم.

نتعلم عدة نصائح للشركات الناشئة هنا، حيث أن هناك عدة خطوات يمكنك اتباعها لتحويل التحديات إلى فرص، أولها هي ضرورة اعتقادك بأنك قادر على إيجاد الحل للأزمة الحالية، ثم الاستماع إلى الأخرين، فقد يكون لدى شخص بسيط مفتاح حل المشكلة، وأخيرًا التعلم من الأخطاء. يمكنك استخدام التحليل الرباعي لاكتشاف نقاط القوة والضعف بمشروعك، إلى جانب الفرص والتحديات التي قد تواجها.

7. وضع أهداف واضحة وجداول زمنية محددة

تُعد شركة جوجل من أكثر الشركات اهتمامًا بإدخال البيانات الخاصة بكل صغيرة وكبيرة في مجال العمل، وهذا أمر طبيعي نظرًا لحجم الشركة وطبيعة عملها. لكن هذا لا يعني أن الشركات الأقل حجمًا لا تحتاج إلى الحصر الشامل والدقيق للبيانات، والتحكم بدقة في كافة تفاصيل العمل. لذلك، واحدة من نصائح للشركات الناشئة من وحي الشركات الناجحة هي إدخال كافة البيانات بما في ذلك خطط العمل اليومية والشهرية، حتى يتسنى لها متابعتها فيما بعد ومقارنتها بالجداول الزمنية المحددة من أجل تحقيق الأهداف.

صحيح أن البعض قد يعتبر عملية إدخال البيانات هي مجرد إجراءات مملة ومضيعة للوقت، ولكن الحقيقة أنها غاية في الأهمية بالنسبة لمجال الأعمال. كما أنها توفر الكثير من الجهد والوقت والمال الذي قد يستغرق في تدقيق ومراجعة كافة الأنشطة، وكذلك تقييم أداء الموظفين.

8. التسويق والدعاية

 

تنفق الشركات الكبرى الكثير من الأموال على الدعاية والإعلان من أجل الحفاظ على العلامة التجارية. وهو ما يمكن للشركات الصغيرة عمله أيضًا من أجل التعريف بمنتجاتها وخدماتها، وبناء علامتها التجارية. لكن، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف الوسائل المستخدمة بحسب حجم المشروع ونوعيته والمخصصات المالية المتاحة للإعلان. بينما تتجه الشركات الكبيرة نحو الدعاية بالصحف والإذاعة والتليفزيون، قد يناسب الشركات الصغيرة الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل قليلة التكلفة.

9. الأمن الإلكتروني

في عام 2016، كانت الجرائم الإلكترونية هي ثاني أكثر الجرائم الاقتصادية التي تم الإبلاغ عنها. رغم ذلك قد يعتقد البعض أن الشركات الكبرى فقط هي الأكثر عرضة للاختراق وسرقة البيانات، لكن الحقيقة أن الشركات الصغيرة التي لا تهتم بحماية بياناتها ومعلوماتها هي الأخرى معرضّة لمثل هذه المخاطر. لذا فمن الواجب على الشركات الناشئة الاقتداء بالشركات الكبيرة في هذه النصيحة، والعمل على حماية بياناتها من خلال الاستعانة بمتخصصين وتدريب الموظفين ووضع برامج حماية جيدة.