خطوات التسويق عبر تطبيق TikTok لمشروعك التجاري

التسويق عبر تطبيق TikTok لمشروعك التجاري

نمو تطبيق TikTok بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية ، حيث وصل عدد مستخدميه

حول العالم الآن إلى أكثر من مليار مستخدم نشط ، وكما هو الحال مع أي تطبيق يزيد من عدد

مستخدميه ، فإنه يصبح قناة ترويجية تسهل الأنشطة التجارية والخدمية للوصول إلى المزيد من العملاء.

الجدير بالذكر أن عدد مستخدمي التطبيق قد ازداد بشكل سريع في العديد من الدول العربية الكبرى

 

1- نشر مقاطع الفيديو الأصلية بشكل متكرر:

تفضل معظم منصات الوسائط الاجتماعية حاليًا المحتوى الأصلي الذي تنتجه سواء كان صورًا

أو مقاطع فيديو ، لذا حاول ألا تنشر مقاطع فيديو جاهزة ليست من إنتاجك ؛ لأن ذلك سيحرمك من فرص كبيرة لانتشاره.

كما تعطي منصات التواصل الاجتماعي الأولوية لنشر مقاطع فيديو أصلية تظهر شخصًا

أو أشخاصًا يتحدثون مباشرة للجمهور ، سواء كانوا يتحدثون عن موضوع عام أو يعرضون

مزايا منتج أو خدمة ، لذا حاول تقليل الاعتماد على مقاطع الفيديو التي لا تفعل ذلك. تظهر في الناس.

قد تبدأ بتسجيل مقاطع فيديو قصيرة مدتها 30-60 ثانية عن الفوائد الرئيسية لمنتجك أو خدمتك ،

ثم مقاطع فيديو للعملاء الذين اشتروا بالفعل منتجك أو خدمتك يتحدثون عن تجربتهم.

2- استخدم الوسوم والكلمات الرئيسية:

لا يقتصر الأمر على تسجيل مقاطع الفيديو ونشرها فقط ، بل يجب إضافة وصف موجز يحتوي

على بعض الكلمات الرئيسية التي تعبر عن موضوع الفيديو ، وتضمين علامات التصنيف ذات الصلة ،

وذلك لمساعدة خوارزمية توزيع المحتوى في تصنيف مقاطع الفيديو وإظهارها على جمهورك المستهدف.

تساعد الكلمات الرئيسية والعلامات المرفقة بمقاطع الفيديو أيضًا في زيادة فرص ظهورها في

نتائج البحث داخل التطبيق ، حيث ظهر مؤخرًا أن نسبة كبيرة من المستخدمين الذين ينتمون إلى

الجيل Z يفضلون البحث داخل تطبيق TikTok بدلاً من البحث من خلاله جوجل.

3- قم بتثبيت TikTok Pixel على موقعك:

إذا كان لديك موقع ويب أو متجر على الإنترنت لنشاطك حيث تم تثبيت TikTok Pixel ؛ لتتمكن

من تتبع الزوار وإعادة توجيه إعلاناتك من خلال التطبيق عدة مرات لتشجيعهم على الزيارة والشراء مرة أخرى.

(تيك توك بكسل) هو عبارة عن كود برمجي يضاف في المواقع والمتاجر الإلكترونية ويرسل

بيانات الزوار مباشرة إلى حسابك الإعلاني في تيك توك، حيث يمكنك إنشاء (جمهور مخصص)

Custom Audience منهم وإعادة استهدافهم بحملات إعلانية مخصصة.

4- أطلق هذه الأنواع من الإعلانات:

إذا كان لديك موقع أو متجر إلكتروني وأضفت كود (تيك توك بكسل) فيه، يمكنك إطلاق حملات

عمليات التحويل (Conversion Campaigns) وهي مصممة لاستهداف المستخدمين الذين لديهم

قابلية أكثر للخروج من تطبيق TikTok وإتمام عملية شراء أو تسجيل بيانات في مواقع إلكترونية.

أما إذا لم يكن لديك موقع أو متجر إلكتروني فيمكنك استخدام حملات توليد بيانات العملاء

المحتملين (Lead Generation) وهي مصممة لاستهداف المستخدمين الذين لديهم قابلية

أكثر لتسجيل بياناتهم في استمارات مدمجة (Native Forms) داخل التطبيق دون الحاجة لزيارة مواقع خارجية.

5- تفاعل مع الحسابات ذات الصلة:

من الإستراتيجيات التي تساعد حساب نشاطك التجاري في الانتشار والوصول لعملاء أكثر هو التفاعل

مع مقاطع الفيديو المنشورة في حسابات أخرى لأنشطة تجارية أو خدمية تستهدف جمهورك نفسه؛

ولكنها ليست في منافسة مباشرة معك.

فمثلًا إذا كنت تبيع ملابس يمكنك التعليق على مقاطع فيديو في حسابات أخرى لمتاجر تبيع

عطورًا أو أحذية بحيث يظهر تعليقك أمام المتابعين الذين يكتبون تعليقات على هذه المقاطع

ومن ثَم يمكنك جذبهم لمتابعة حسابك.

حاول أن تكون تعليقاتك هادفة وذات صلة، فمثلًا يمكنك أن تمدح منتجًا جديدًا يظهر في مقطع

فيديو وتربط بينه وبين أحد منتجاتك – مثال: “هذا النوع من العطور مناسب جدًا للمناسبات الرسمية

ويفضل معه ارتداء ملابس من درجات لونية كذا وكذا”.

بهذه النوعية من التعليقات ستظهر أمام متابعي الحسابات الأخرى وكأنك خبير ولست بائعًا

وهذا سيشجع نسبة منهم على تصفح حساب نشاطك التجاري ومتابعته.

نصائح تقليل مخاطر السمعة السيئة لمشروعك التجاري

عادةً ما تكون الشركات الكبيرة أكثر وضوحًا بالنسبة للجمهور لذا فهي أكثر عرضة للسمعة السيئة مقارنةً بالشركات الصغيرة. لكن في الوقت نفسه هذه الشركات لديها من الموارد ما يكفي لعلاج وتقليل مخاطر السمعة السيئة.

لكن بالنسبة للشركات الصغيرة فإنّ النجاة من انتشار السمعة السيئة في وسائل الإعلام صعب للغاية، خاصةً مع انتشار وسائل الإعلام الاجتماعي التي تُعزز انتشار المعلومات الضارة بسهولة.

لهذا السبب يجب أن تتعلم كيفية تقليل مخاطر السمعة السيئة لمشروعك التجاري قبل حدوثها. وهنا ستجد قائمة ببعض المشاكل الأكثر شيوعًا وما يمكنك فعله لحماية شركتك الصغيرة.

ما هي مخاطر السمعة؟

مخاطر السمعة هي احتمال أن تؤدي الدعاية السيئة إلى الإضرار بالصورة العامة للشركة وإضعاف قدرتها على توليد الدخل.

كما أنّ سمعة الشركة ذاتية وتستند إلى التصوّر العام. فقد قد يكون رأي شركة ما دقيقًا (أو قد لا يكون) ولكن في كلتا الحالتين يمكن أن يقود سلوك المستهلكين والموظفين والمستثمرين والمنظمين.

وفي حين أن الرأي السلبي قد يمنع الأشخاص من التفاعل مع الشركة، فإن السمعة الطيبة تساعد الشركات الصغيرة في الحصول على عملاء جدد وتأمين التمويل وجذب الموظفين المؤهلين. كما تعزز الاتصالات مع المجتمع والبائعين والموردين والاستشاريين وغيرهم.

وتستغرق السمعة الجيدة وقتًا طويلاً لنشرها وجهدًا كبيرًا للمحافظة عليها، ومع ذلك يمكن تدميرها بسرعة. وفي يومنا هذا ترتبط العديد من الشركات بالعملاء والموردين وأصحاب المصلحة الآخرين عبر الإنترنت، وهذا يجعلها عرضة للخطر. حيث يمكن مهاجمة سمعتهم بسهولة ببضع نقرات على لوحة مفاتيح الكمبيوتر ما يزيد من مخاطر السمعة.

أنواع الأحداث المدمرة

تشمل الفضائح الإعلامية التي تندرج تحت مخاطر السمعة ويمكنها أن تضر شركتك ما يلي:

خروقات البيانات: في حين أن أي خرق للبيانات يمكن أن يضر بسمعة شركتك، فإن أي حادث يتضمن بيانات حساسة مثل أرقام الهوية أو تواريخ الميلاد قد يتسبب في مزيد من الضرر إذا قام لصوص البيانات ببيعها في السوق السوداء.

وتُعد رسائل التصيد الاحتيالي عبر البريد الإلكتروني للموظفين، نظرًا لأنها غالبًا خط مباشر في أنظمة الكمبيوتر الخاصة بشركتك، سببًا رئيسيًا لخروقات البيانات.

قضايا الموظفين: إنه أمر سيء بما يكفي إذا اكتشفت أن العاملين لديك (أو الأسوأ من ذلك مديرو شركتك) قد انتهكوا القانون. ولكن إذا تم نشر هذه الحقيقة للعامة، فقد تضر بسمعة شركتك بشكل خطير.

عمليات الاستدعاء والمنتجات المعيبة: تريد أن تكون منتجاتك وخدماتك من الدرجة الأولى. ولكن إذا كان عليك أن تسترجع منتجًا، أو إذا تلقيت دعاية سيئة عن عمل خاطئ، فلا يتعين عليك فقط إصلاح المشكلة (وإدارة المشكلات القانونية المحتملة) ولكن أيضًا إصلاح الضرر الذي لحق بسمعتك.

المنشورات السلبية على وسائل التواصل الاجتماعي: يمكن للعميل نشر مراجعة سلبية أو غير دقيقة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، أو قد يكتب الموظف شيئًا محرجًا عن شركتك.

حوادث مكان العمل: يمكن أن تكون الحوادث ضارة جدًا للشركة خاصةً إذا كانت هناك أدلة أخرى على مشكلات السلامة. على سبيل المثال، يمكن أن يتعرض موظف في أعمال البناء الخاصة بك للإصابة في انهيار خندق كان من الممكن منعه باستخدام الدعم المناسب.

حماية سمعة شركتك

لا يفكر العديد من مالكي الأنشطة التجارية في سمعة شركتهم حتى تتضرر بالفعل بسبب الدعاية السلبية. هذا خطأ. أفضل وقت لحماية سمعة شركتك هو قبل وقوع أي حدث ضار. هنا بعض النصائح:

  • تحديد الأحداث التي يحتمل أن تكون ضارة: لست بحاجة إلى تحديد كل تهديد، فقط الأحداث التي يحتمل حدوثها. يمكنك استخدام القائمة الموضحة أعلاه كنقطة بداية.
  • حدد الردود على مشكلة العميل: إذا حصلت على مراجعة سلبية على الإنترنت، فيمكنك القيام بعدد من الأشياء: يمكنك تجاهل المنشور، أو مطالبة العملاء الراضين بنشر تعليقات إيجابية، أو عرض تصحيح أي أخطاء متصورة. إذا أدلى المراجع ببيانات كاذبة (على سبيل المثال، يزعم تقييمك بشكل سيئ من وزارة الصحة)، فيجب عليك مواجهة الحقائق.
  • أنشئ سياسة وسائط اجتماعية واضحة: حدد من يمكنه الوصول إلى حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بشركتك، ومن يمكنه نشر المحتوى، والرسالة التي تريد نقلها عند الاتصال بشركتك. يجب أن تصف سياسة وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك أيضًا كيف يجب أن يتصرف الموظفون عبر الإنترنت.
  • معالجة المشكلات الصغيرة بسرعة: يمكن أن تصبح المشكلات الصغيرة مشكلات كبيرة إذا لم يتم حلها على الفور. ويمكن أن يتحول عدد قليل من الصراصير في المطبخ التجاري إلى انتشار هائل. وبالمثل، يمكن أن تشير الشكوى بشأن منتج معيب إلى وجود مشكلة في التصنيع تركت دون تصحيح، ويمكن أن تؤدي في النهاية إلى استدعاء رسمي.
  • إنشاء خطة للأمن السيبراني: تقدم العديد من الهيئات الحكومية موردًا عبر الإنترنت لمساعدتك في إنشاء خطة أمان إلكتروني مخصصة، أو يمكنك تعيين خبير لتدقيق المخاطر المحتملة لعملك والتعرض لها. ويجب أن تتضمن خطتك عملية لتأمين البيانات الحساسة على شبكتك وموقعك الإلكتروني وداخل أنظمة الدفع الخاصة بك. كما يجب أن تعالج عمليات الاحتيال والاحتيال وأمن الموظفين، إلى جانب عملية الاستجابة للحوادث.
  • اطلب المساعدة من شركات تحسين السمعة عبر الإنترنت: يمكن لهذه الشركات مراقبة الضرر الذي يلحق بالسمعة، ومساعدتك في قمع التعليقات السيئة، أو القصص الإخبارية، أو منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، ورفع ملفك الشخصي العام عبر الإنترنت.
رفعت بعض الشركات الصغيرة دعوى قضائية ضد المراجعين السلبيين عبر الإنترنت. طلب آخرون من المحاكم إجبار Yelp على إزالة التعليقات. في معظم الحالات، سادت تدابير الحماية بموجب التعديل الأول، وفقًا لموقع Yelp، وليس من الواضح أن الدعاية التي تلت ذلك بشأن المراجعة المتنازع عليها لا تسبب المزيد من الضرر.
السمعة الطيبة هي واحدة من أكثر الأصول قيمة. يمكنك حمايتها من خلال تقييم التهديدات المحتملة، ومراقبة مواقف العملاء، وتطوير سياسة فعالة لوسائل التواصل الاجتماعي، وحل أي مشاكل بسرعة.

تصميم هوية تجارية احترافية لمشروعك

ما هي الهوية التجارية؟ وما هي أهم مكونات الهوية التجارية؟

يمكن تعريف الهوية التجارية على أنّها جميع العناصر التي تستخدمها الشركة، لتقديم الصورة الصحيحة عن علامتها التجارية إلى العملاء. تتضمن الهوية التجارية العديد من المكونات التي يجب التركيز عليها، وذلك من أجل تصميم هوية تجارية كاملة لمشروعك. من أهم مكونات الهوية التجارية، التي ينبغي الاهتمام بها عند بناء واحدة لمشروعك:

1. الاسم

بالتأكيد يحتاج كل مشروع إلى اسم، فالأمر لا يتعلق فقط بمسألة تصميم علامة تجارية، لكن ذكر الاسم هنا يتعلق بشق الهوية، إذ يمكن لأصحاب المشروعات اختيار أي اسم للمشروع، وسيكون ذلك مقبولًا، لكن من ناحية تصميم هوية تجارية، فلا بد من الحرص على اختيار اسم للمشروع وفقًا لمعايير محددة:

  1. له مغزى حقيقي: يفضل أن يعكس الاسم القيمة من علامتك التجارية، ويخلق اتّصالًا مع الجمهور.
  2. مميز: لا بد من أن يكون الاسم فريدًا ليميزك عن المنافسين.
  3. سهولة الوصول: إمكانية تذكره بسهولة من الجمهور، والقدرة على تهجئة حروفه والوصول إليه من خلال البحث.
  4. بصري: يمكن التعبير عنه من خلال التصميمات، ويعطي مساحة لإنشاء لوجو واختيار ألوان مميزة.

بالطبع قد لا تتحقق هذه الشروط الأربعة في جميع الأسماء، لكن المهم في النهاية هو اختيار الاسم الذي تشعر بأنّه الأكثر ملاءمةً لما تريده، وتتحقق فيه أغلب المعايير، لأنّه سيؤثر على بقية مكونات الهوية التجارية، وسيرتبط مع مشروعك طوال الوقت.

2. اللوجو

لا شك أنّ اللوجو يعد أحد أهم مكونات الهوية التجارية، لدرجة أنّ البعض يظن بأنّ تصميم علامة تجارية يعني بالأساس عمل لوجو للمشروع، ويكون ذلك كافيًا. بالطبع هذا ليس صحيحًا في المطلق، لكنّه يؤكد أهمية اللوجو للمشروعات، وكيف أنّه يلعب دورًا أساسيًا في تصميم هوية تجارية احترافية.

قد يكون اللوجو حرفًا واحدًا مثل شركة ماكدونالدز التي يتكون اللوجو الخاص بها من حرف M، أو قد يكون كلمة كاملة مثل شركة جوجل التي يتكون اللوجو الخاص بها من اسم الشركة Google، أو قد يكون رمزًا تعبيريًا مثل التفاحة في حالة شركة أبل. بالطبع توجد أنواع أخرى من اللوجوهات، وفي النهاية يمكن للمشروعات رسم اللوجو بالطريقة التي تناسبهم، دون التقيد بنوع معين.

لذا، أيًا تكن طريقتك في اختيار لوجو المشروع، فمن المهم إدراك أهمية البساطة في تصميمه، حتى يكون سهلًا في تذكره من العملاء، وأن يظل حاضرًا في أذهانهم طوال الوقت، ومن ثم يساعدك على تصميم هوية تجارية قادرة على تمييزك بين المنافسين.

3. الألوان

اختيار مجموعة الألوان Color palette الخاصة بالهوية التجارية ليست عملية عشوائية، فالأمر لا يتعلق فقط بالألوان التي يفضلها أصحاب المشروعات، لكن بما تعنيه هذه الألوان ومدلولها بالنسبة للجمهور، ومن ثم يؤدي اختيار الألوان المناسبة إلى تصميم هوية تجارية ملائمة للمشروع.

على سبيل المثال، يعبّر اللون الأحمر عن الطاقة، بينما يشير الأصفر إلى التفاؤل، ويعكس الأسود الفخامة. ستجد أنّ لكل لون أكثر من مدلول. لذا، من المهم إدراك معنى الألوان بالضبط، واختيار أنسب الألوان للهوية التجارية التي ترتبط مع المشروع.

بعد تحديد الألوان المناسبة، لا بد من وضعها معًا واختبار المزيج من الألوان في شكلٍ واحد. في بعض الأحيان قد تكتشف أنّها لا تتوافق مع بعضها البعض، وبالتالي تحتاج إلى تعديل في الألوان أو حتى استخدام درجات أخرى، فيجب في النهاية الحرص على المزيج اللوني المناسب. يمكنك استخدام أكثر من لون، لكن حاول ألّا تزيد في عدد الألوان بلا داعي لذلك، واحرص على الاكتفاء بلونين إلى ثلاثة ألوان بحد أقصى.

4. الشعار

“Just do it” عندما تقرأ أو تسمع هذه الجملة، ستفكّر مباشرةً في شركة Nike، فهو الشعار المعروف لشركة نايك المتخصصة في إنتاج الملابس والأحذية والأدوات الرياضية. يعدّ الشعار أحد مكونات الهوية التجارية ذات الأهمية للشركات، فهو يستخدم في الأنشطة التسويقية بكثرة لجذب العملاء، ويساعدهم على تذكر المشروع بسهولة.

يعرّف الشعار Slogan على أنّه جملة أو عبارة جذابة، تعتمد عليها الشركة لجذب العملاء. على الأغلب يتضمن هذا الشعار إشارة إلى القيمة التي تضيفها الشركة إلى عملائها، ويساعد على تحفيز العملاء للتفكير في شراء منتجات الشركة للاستفادة من هذه القيمة.

5. التصميمات

تعدّ التصميمات من أهم مكونات الهوية التجارية التي تحتاج إلى الاهتمام بها. من أجل تصميم هوية تجارية احترافية، فأنت بحاجة إلى ضبط التصميمات الخاصة بك، وإعطائها شكلًا متناسقًا، مع الاهتمام باختيار الخط المناسب لها. من أمثلة التصميمات التي تحتاج إلى توحيد:

  • المطبوعات مثل الكروت الشخصية.
  • التصميمات على مواقع التواصل الاجتماعي.
  • التصميمات الخاصة بالتسويق عبر البريد الإلكتروني.
  • طريقة تغليف المنتجات.

عندما تنجح في خلق هذا التناسق في جميع تصميمات المشروع، سيؤدي ذلك إلى مساعدة الجمهور على التعرف عليك بسهولة، وبمجرد رؤية التصميم أو الخط، حتى مع عدم رؤية اللوجو، سيكون بإمكانهم تحديد كون هذ التصميم تابعًا لمشروعك.

6. صوت العلامة التجارية

لا يعني تصميم هوية تجارية التركيز على أمور بصرية فقط، بل يتجاوز الأمر إلى ما هو أعمق من ذلك، إذ تشمل الهوية التجارية كل ما يمكن للمشروعات استخدامه في التواصل مع الجمهور. لذا، من أهم مكونات الهوية التجارية هي صوت العلامة التجارية Brand Voice.

لا يعني صوت العلامة التجارية وجود صوت حقيقي يتحدث، لكن يراد به الطريقة التي يستخدمها المشروع في التواصل مع العملاء، من خلال الأنشطة التسويقية المختلفة. يعتمد اختيار صوت العلامة التجارية على طبيعة المشروع والعملاء المستهدفين، إذ يساهم هذا الصوت في خلق شخصية حقيقية لعلامتك التجارية.

إذا كنت تبحث عن تصميم هوية تجارية احترافية، يمكنك توظيف متخصص في تصميم الهوية التجارية، من منصة مستقل، منصة العمل الحر الأكبر عربيًا، لمساعدتك على اختيار مكونات الهوية التجارية المناسبة لمشروعك، وتنفيذها بالاحترافية والجودة المطلوبة.

لماذا تحتاج إلى تصميم هوية تجارية؟

يعدّ تصميم هوية تجارية أمرًا أساسيًا للمشروعات من اللحظة الأولى لتواجدها، لا يتعلق الأمر بالمظاهر الجمالية أو الرغبة في امتلاك شعار جذّاب فقط، لكن تلعب الهوية التجارية دورًا كبيرًا في نجاح المشروع، وقدرته على المنافسة مع المشروعات الأخرى. تتمثل أهمية تصميم علامة تجارية في النقاط التالية:

1. تمييز مشروعك عن المنافسين

إذا تحدث أحدهم عن التفاحة، أول شيء قد يخطر على ذهنك هو شركة أبل. إذا ذكر اللون الأحمر، فربما يذكرك ذلك بشركة كوكاكولا. على الرغم من وجود العديد من الشركات، إلّا أنّ تصميم علامة تجارية لهذه الشركات ساهم في تمييزها عن البقية، وسهّل على العملاء تذكرها.

لذا، عندما تهتم في مشروعك بالتركيز على تصميم هوية تجارية كاملة، سيؤدي ذلك إلى مساعدتك على تمييز مشروعك عن بقية المنافسين الآخرين الموجودين، ويضمن لك ذلك إمكانية تذكرك، ويقدر الجمهور بسهولة على إدراك حملاتك الإعلانية، سواءٌ على شاشات التليفزيون، أو على الإنترنت.

2. التواصل مع الجمهور

تساعد العلامة التجارية على إنشاء تواصل حقيقي بينك وبين جمهورك المستهدف، إذ تساعدهم علامتك التجارية على فهم طبيعة ما تقدمه بالضبط، ومن ثم يكون ذلك بمثابة عامل جذب لهم، ويجعلهم يشعرون بأنّ الأمر يتخطى محاولات البيع، بل يركّز على خلق علاقة دائمة بينك وبينهم.

على سبيل المثال، واحدة من مكونات الهوية التجارية المذكورة هي صوت العلامة التجارية. يساعدك تحديد صوت العلامة التجارية على اختيار الطريقة التي ستتحدث بها مع جمهورك، ومن ثم يعرفون كيفية التواصل معك، وتزيد رغبتهم في فعل ذلك، لأنّ طريقتك في التواصل معهم تجعلهم يشعرون وكأنّهم يتواصلون مع شخص حقيقي، لا مجرد مشروع تجاري.

3. الهوية التجارية هي مورد تسويقي

في الوقت الحالي تعدّ الهوية التجارية أحد أهم الموارد التسويقية للشركات الكبيرة. على سبيل المثال، يَقبل عملاء شركة أبل دفع مبالغ أكثر من بقية العملاء، الذين يستخدمون منتجات من شركات أخرى في سوق الهواتف المحمولة، وذلك لأنّ عملاء أبل يؤمنون بالقيمة التي يحصلون عليها عبر امتلاك منتجات الشركة.

لا يقتصر الأمر فقط على الشركات الكبيرة في الوقت الحالي، بل يعدّ تصميم هوية تجارية احترافية بمثابة بناء مورد تسويقي مهم لمشروعك، لا يقتصر دوره على جذب العملاء فقط ولفت انتباههم إلى ما تقدمه، لكن أيضًا قد يمكّنك من زيادة أسعار منتجاتك والحصول على أرباح أعلى، في مقابل القيمة التي يحصلون عليها من امتلاكهم لعلامتك التجارية.

كيفية تصميم هوية تجارية احترافية

يمر تصميم هوية تجارية بمجموعة من الخطوات، إذ يتطلب الأمر تخطيطًا جيدًا، لا سيّما أنّ الهوية التجارية هي أمر تُنشئه المشروعات بهدف الاستمرارية في الاستخدام، وقرار التعديل على أيٍ من مكوناتها ليس قرارًا سهلًا على الإطلاق. تتضمن مراحل تصميم الهوية التجارية المراحل التالية:

1. تحديد الغرض من وجود علامتك التجارية

تعتمد طريقة تصميم هوية تجارية مناسبة لمشروعك، على التفكير أولًا في الغرض من وجود علامتك التجارية بالأساس. لا يتعلق الأمر هنا بالتفكير في المنتجات أو الخدمات التي تقدمها، أو رغبتك كصاحب مشروع في تحقيق الربح، لكن على ما هو أعمق ذلك؛ القيمة التي تسعى إلى تقديمها للجمهور، والأثر الذي تود إحداثه في حياتهم.

يمكن تحديد هذا الغرض بالاعتماد على رؤية الشركة ورسالتها ومنظومة القيم الخاصة بها. على سبيل المثال، تنص رسالة شركة أبل على: “يعمل أكثر من 100 ألف موظف في أبل لصنع أفضل المنتجات على وجه الأرض، لترك العالم في حالة أفضل مما وجدناه”.

إذًا توضح شركة أبل أنّ وجودها لا يتعلق ببيع المنتجات فقط، لكن بهدف أعمق هو تحسين حياة الأشخاص حول العالم. عندما تحدد الغرض من وجود علامتك التجارية، ستبدأ في وضع استراتيجيتك لتحقيق هذا الأمر، وستركّز جهدك على تصميم هوية تجارية متوافقة مع هذا الغرض.

2. فهم الجمهور والمنافسة جيدًا

ترتكز أهمية تصميم هوية تجارية على جزئين أساسيين: الأول هو التغلب على المنافسين، والثاني هو التواصل مع العملاء. لذا، حتى تفعل ذلك فأنت بحاجة إلى فهم الاثنين بطريقة جيدة، حتى تركّز على تصميم علامة تجارية تمكّنك من التفوق على المنافسين، وتساعدك على كسب ثقة العملاء.

لذا، قبل الشروع في تصميم الهوية، عليك بتحليل الجمهور وفهم احتياجاتهم ومتطلباتهم جيدًا. يمكنك الاستعانة بشخصية العميل لمساعدتك على فعل ذلك، إذ ستمنحك المعلومات التي تريدها عن عملائك، وستقدر على الاستعانة بها لبناء هوية جاذبة لهم فعلًا.

ركّز كذلك على تحليل المنافسة، وفهم ما يقدمه المنافسون إلى العملاء، مع تحليل لهويتهم التجارية، وهل هي سبب في انجذاب العملاء إليهم أو لا، وكذلك ما هي أكثر الأمور التي تجذبهم في الهوية التجارية، وما هي أكثر الأمور التي لا يفضلونها، لأنّ ذلك سيمنحك رؤى تساعدك على تصميم علامة تجارية تجذب العملاء حقًا.

3. تصميم عناصر الهوية التجارية

في هذه المرحلة يمكنك الانتقال إلى بدء تصميم عناصر الهوية التجارية المناسبة، وذلك وفقًا للمكونات المشار إليها مسبقًا. من المهم الحرص على التناسق والتكامل بين جميع عناصر الهوية التجارية التي تنوي استخدامها في مشروعك، حتى تضمن إمكانية تقديم الرسالة ذاتها بالاعتماد على كل عنصر.

على سبيل المثال، إذا قررت استخدام ألوان تعكس فكرة الحماس، فمن المهم عند التفكير في صوت العلامة التجارية أن تفعل الأمر ذاته، وأن تستخدم صوتًا وكلماتٍ تعبّر عن الحماس كذلك. سيؤدي ذلك إلى تصميم هوية تجارية متكاملة في جميع أجزائها، تساعدك على توصيل غرضك إلى الجمهور بالطريقة الصحيحة. إلى جانب التكامل، من الضروري الحرص على تحقق المعايير التالية بهدف تصميم هوية تجارية احترافية:

  • مميزة ولا تنسى: تساعد المشروع على التميز بين المنافسين، وتجذب انتباه الجمهور إليك حقًا، فلا يمكنهم نسيانها بسهولة.
  • سهولة التطبيق: يمكن للجميع استخدامها بطريقة سهلة، لا سيّما فريق التصميم.
  • المرونة: قابلية الاستخدام في مختلف التطبيقات، سواءٌ على المنصات التسويقية، أو عند الطباعة، وغيرها من طرق الاستفادة من الهوية التجارية.

يمكنك البدء أولًا بتصميم مبدئي للهوية التجارية، ومن ثم تنفيذ أي تعديلات تراها مناسبة، حتى تصل إلى الهوية المثالية لمشروعك. يمكنك توظيف محترف في تصميم الهوية التجارية من موقع مستقل، ومشاركته بالغرض من مشروعك، وتقديم جميع المعلومات المطلوبة له، ليتولى مهمة تصميم هوية تجارية مناسبة لمشروعك.

4. وضع دليل لإرشادات استخدام الهوية التجارية

تستخدم الهوية التجارية في جميع الأنشطة التسويقية في مشروعك، وما لم تُحدث تغييرًا على أيٍ من مكوناتها، فلا بد من استخدامها بالطريقة ذاتها على جميع المنصات المستخدمة في التسويق لمشروعك. لذا، بعد الانتهاء من تصميم هوية تجارية لمشروعك، لا بد من وضع دليل إرشادي (Brand guidelines) عن كيفية استخدامها. يمكن لهذا الدليل أن يتضمن:

  • كيفية استخدام اللوجو، وما هي المواضع المناسبة لتضمينه في التصميمات.
  • طريقة التصميم المفضلة، وأنواع الخطوط التي يمكن استخدامها في كل منصة.
  • الكلمات المعبّرة عن صوت علامتك التجارية التي يمكن استخدامها، وبالمثل الكلمات التي لا يجب استخدامها.
  • الألوان والدرجات المسموح بها من كل لون في علامتك التجارية.

بالطبع يمكن أن يشمل الدليل المزيد من العناصر، إذ يتحدد ذلك حسب طبيعة المشروع ذاته، ورؤيتك للإرشادات التي يجب على الجميع اتّباعها في استخدام الهوية. من الضروري تضمين هذه الإرشادات في ملف واحد يمكن تسميته “دليل الأسلوب style guide” لتشاركه مع الأشخاص، للاعتماد عليه كمرجع عند العمل في أيٍ من الأنشطة التسويقية الخاصة بالمشروع.

5. استخدام الهوية التجارية والمتابعة المستمرة

بعد الانتهاء من تصميم هوية تجارية مناسبة، ومشاركة الإرشادات مع فريق العمل، يمكن البدء في استخدامها في الأنشطة التسويقية المختلفة. في هذه المرحلة، يجب عليك متابعة الاستخدام والتأكد من أنه الصحيح للهوية التجارية، ووجود استمرارية في اتّباع هذه الإرشادات، ومشاركة الملاحظات مع الفريق أولًا بأول.

من ناحية أخرى، لا بد من تحليل مدى استجابة العملاء للهوية التجارية، وهل نجحت حقًا في توصيل الرسالة المناسبة عن علامتك التجارية إليهم أو لا، وإذا توجد أي أمور تحتاج إلى تعديل، للوصول إلى أفضل صورة مع عملائك، تساعدك على تحقيق النتائج المطلوبة.

كيف تُعد خطة محتوى ناجحة لمشروعك

البحث والتحليل: الخطوة الأولى من خطة المحتوى

لا يمكن البدء في وضع أي تصور لخطة المحتوى بدون التفكير في أهداف المشروع ككل. فالمحتوى رغم أهميته الشديدة ليس غاية في ذاته، بل هو وسيلة نستخدمها في تحقيق أهداف أخرى، وبالتالي يمكننا تقييم مدى فاعليته بناءً على هذه الأهداف. لذا، فالخطوة الأولى هي تحديد أهداف المشروع الفترة القادمة، وبعد الانتهاء من ذلك، تكون قد وضعت حجر الأساس الذي تُبنى عليه بقية عناصر التخطيط الأخرى مثل:

  • أهداف المحتوى: ما هي الأهداف التي يمكنك وضعها في خطة المحتوى لتحقيق غاية المشروع؟
  • الفئة المستهدفة: من هم عملائك المستهدفين؟ يمكنك استهداف أكثر من فئة وفقًا لأهدافك التسويقية.
  • نقطة البيع الفريدة: ما الشيء الذي يميّز منتجك أو خدمتك، وسوف يدفع الجمهور لاستخدامه دونًا عن البقية؟
  • تحليل المنافسة: ما هو المحتوى الذي يقدمه منافسوك، وكيف يعرضون ميزّهم التنافسية؟

 

  • تحليل البيانات: قبل التفكير في خطة المحتوى الجديدة، يجب تقييم النشاطات المنفذة سابقًا على أي قناة تسويقية، وتحليل البيانات من أجل الخروج بنتائج يمكن الاستفادة منها في التخطيط.
  • الموارد المتوفرة: ما هي الموارد التي تملكها حاليًا؟ قد يكون وجودك على كل منصات التواصل الاجتماعي، أو ربما امتلاكك لموقع إلكتروني خاص بمشروعك.
  • الميزانية الحالية: ما هي الميزانية المخصصة لتنفيذ خطة المحتوى خلال الفترة القادمة؟

تجميع أفكار  خطة المحتوى

من أكثر التحديات التي قد تواجهك أثناء تجهيز خطة المحتوى هي الوصول إلى الأفكار الإبداعية التي سوف تستخدمها. يوجد العديد من الطرق التي يمكنك جمع أفكار المحتوى من خلالها. لكن قبل شرح هذه الطرق، يجب التأكيد على أهمية تدوين كل الأفكار التي تخطر على ذهنك باستمرار، مع حفظ الروابط المهمة للمقالات أو الصور المفيدة بالنسبة لك.

لا تراهن أبدًا على قدرة التذكر لأننا سريعًا ما ننسى الفكرة إن لم نقم بتسجيلها، وكذلك فليست كل الأفكار صالحة للتطبيق الآن، فتدوينها يضمن وجودها في المستقبل وبالتالي إمكانية الاستفادة منها، وتجميعها في مكانٍ واحد يعتبر بمثابة بنك الأفكار الخاص بك للمحتوى. لكن كيف تجمع الأفكار المناسبة للمحتوى؟

 

جمهورك هو جوهر خطة المحتوى

جمهورك هم رأس المال الحقيقي الذي تمتلكه، وفي النهاية خطة المحتوى تستهدف الوصول إليهم حتى يمكنك تحقيق أهدافك في المشروع، لذلك يجب أن تهتم بالاستماع الجيد لهم. الأمر يبدأ من متابعتك للجمهور على القنوات التسويقية التي تملكها، وقراءة التعليقات التي يكتبونها. إذ أن الأسئلة والاستفسارات الخاصة بهم، قد تكون هي فكرة المحتوى القادم.

 

تخيّل يوم من حياة جمهورك، من اللحظة التي يستيقظ فيها من نومه، وحتى انتهاء اليوم، ما هي المشاكل التي يعاني منها ويرغب فى حلها؟ ما هي التحديات والعقبات التي تواجهه، وكيف يمكن التغلب عليها؟ ما هي الأنشطة التي يقوم بها؟ هذا النوع من التفكير سيمنحك مجموعة كبيرة من الأفكار.

معرفتك بطبيعة حياة الجمهور، سيجعلك تنتج محتوى يقدم الحل المناسب لهم. فبدلًا من الكتابة عن الخصائص التي يوفرها مشروعك، ستبدأ في التركيز على الفوائد والمميزات من هذه الخصائص، وهو ما يمثّل بالنسبة للجمهور حلًا للعقبات والتحديات والمشكلات التي تواجههم.

 

أيضًا لا يجب أن يكون محتواك بمعزل عن العالم وأحداثه الجارية، بل من الجيد تخصيص بعض الأفكار لتتوافق مع الأشياء الرائجة حاليًا في العالم. من المهم كذلك الاستفادة من الأحداث الثابتة مثل: الأيام العالمية، أو تواريخ ميلاد ووفاة الشخصيات الهامة التي قد يكون جمهورك مهتم بها. حيث أن تضمين هذه الأحداث يمنحك مساحة متنوعة من الأفكار، بشرط أن يكون اختيارك لها متوافقًا مع جمهورك.

مصادر المعرفة وإعادة تدوير المحتوى

تتنوع مصادر المعرفة التي يمكنك الاعتماد عليها في جمع أفكار المحتوى، ويمكن تقسيمها إلى 3 أنواع رئيسية هي: المحتوى المقروء والمسموع والمرئي. يُعد المحتوى المقروء هو أقوى مصادر المعرفة التي تطوّر من قدرتك في صناعة المحتوى، سواءً قراءة في مجال تخصصك فتزداد معرفتك، أو بمتابعة صفحات تقدم محتوى بأسلوب متميز، فيمكن الاستفادة من الأسلوب في تحسين الأداء.

كذلك، يُعد المحتوى السابق تقديمه على قنواتك التسويقية بمنزلة كنز كبير جدًا يمكنك الاستفادة منه، لا سيّما في حالة شعورك بصعوبة في كتابة أفكار جديدة، وبالتالي يمكنك عمل إعادة تدوير لهذا المحتوى وتقديمه بصورة أخرى. الميزة في هذا النوع من الأفكار أنّك تمتلك إحصائيات عنه، فيمكنك استهداف محتوى حقق بالفعل نتائج جيدة عند نشره قديمًا، ومن ثم صياغته بشكل آخر متوافق مع جمهورك.

قد يُهمك أيضًا: كيف يعزز نَظْم المحتوى أهدافك التسويقية؟

الكلمات المفتاحية تعزز خطة المحتوى

 

الكلمات المفتاحية هي التي يستخدمها الناس في البحث عن موضوع معين، يمكنك من خلال استخدام الأداة المجانية Keyword Planner التابعة لجوجل معرفة عدد مرات البحث عن كلمة معينة وكذلك الكلمات المشابهة لها في فترة زمنية محددة. يمكنك التفكير في الكلمات المفتاحية من خلال فهمك للفئة التي تستهدفها، وبالتالي معرفة الكلمات التي قد تكون أكثر أهمية بالنسبة لهم.

 

من الأشياء المهمة أن تقوم بعمل بروابط تخيلية بين الكلمات المفتاحية، فهذا يمنحك أفكارًا متنوعة يمكنك استخدامها. على سبيل المثال، يمكنك ربط المقالات التي تتناول خطة المحتوى بكلمات مفتاحية أخرى مثل: التسويق بالمحتوى وكتابة الإعلانات. فبدلًا من فكرة واحدة، أصبح لديك 3 أفكار. يمكنك أن تصنع عددًا لا نهائيًا من الروابط، شرط أن تكون جميعها مناسبة لجمهورك.

استخدام المحتوى دائم الخضرة

المحتوى دائم الخضرة هو ذلك النوع الذي يصلح لتقديمه في كل زمان، فهو المحتوى الذي لا يحتوي على تاريخ صلاحية، ويمكن الاستفادة منه وقراءته من الجمهور طوال الوقت، لا سيّما في المواقع والمدونات، لأنّ الجمهور يبحث عنه باستمرار وبالتالي يضمن للموقع تحقيق زيارات دائمة، ويساهم في تحسين ترتيب الموقع في محركات البحث.

 

من المهم أن تفكر في تضمين هذا النوع بشكل ثابت ضمن خطة المحتوى الخاصة بك، سواءً من خلال التفكير في الأسئلة الشائعة التي تدور في ذهن الجمهور، وتقديم الإجابة عليها، أو بتقديم مراجعات عن المنتجات المقدمة في المشروع، وغيرها من الأفكار التي لا يمل الجمهور منها أبدًا، بل ويزداد بحثه عنها مع الوقت، لأنّها تقدم له إضافة تساعده في حياته.

استخدام أدوات توليد أفكار لخطة المحتوى

في الوقت الحالي، توجد مجموعة متنوعة من الأدوات التي يمكنك استخدامها في توليد أفكار المحتوى، حيث تسهّل عليك هذه الأدوات معرفة إحصائيات عن الكلمات المفتاحية وعمليات البحث عنها والكلمات المشابهة لها، وتقدم لك مقترحات بأفكار لتضمينها في خطة المحتوى لموقعك الإلكتروني أو منصات التواصل الاجتماعي، من أبرز هذه الأدوات:

      • أداة Moz’s Keyword Explorer: من الأدوات المميزة التي تربط بين الكلمات المفتاحية، بمجرد كتابتك للكلمة التي ترغب في استخدامها، سيقدم لك الموقع مجموعة من الاقتراحات المشابهة قد تصل إلى ألف اقتراح، وعدد مرات البحث الشهرية عن كل مقترح يقدمه لك.
      • موقع Answer The Public: فقط اكتب اسم الفكرة التي تدور في ذهنك، وسيقوم الموقع تلقائيًا بتوليد أفكار مرتبطة بها على هيئة: أسئلة للإجابة عنها، ومقارنات تجمعها بأفكار أخرى، ومقترحات مرتبة بالحروف الأبجدية، ومواضيع ذات صلة لنفس فكرتك.

التغذية البصرية ومتابعة المنافسين

 

من الأنشطة الجيدة يوميًا أن تقوم بالتغذية البصرية لعقلك من خلال المواقع المتخصصة فى المحتوى البصري مثل: Pinterest أو Behance. فالمحتوى الموجود على هذه المواقع ثري جدًا ومليء بالأفكار الملهمة، والتي ستساعدك في الخروج بأفكار كثيرة للمحتوى، يمكنك استخدامها في خطة المحتوى الحالية أو حتى حفظها للمستقبل.

قد يهمك أيضًا: السرقة الأدبية تهدد مستقبلك ككاتب فاحذرها

كذلك، من الجيد دائمًا متابعة المنافسين والاستفادة من طريقة تقديمهم للمحتوى الخاص بهم، وكيفية عرضهم للميزة التنافسية التي يملكونها. الهدف هنا ليس السرقة أو التقليد، لأنّ هذه الأشياء قد تضرك أكثر مما تظن، ولكن الهدف هو التعلّم من طريقة عرض الأفكار وصياغتها، ومن ناحية أخرى حتى لا تكرر نفس الأفكار التي يقدمونها.

العصف الذهني

يعتبر العصف الذهني من أهم وأفضل تقنيات توليد الأفكار، لا سيّما إذا تم بعد كل الخطوات الأخرى، لأنّه سيعتمد على وجود مخزون كبير من الأفكار، والتي يمكن تطويرها تدريجيًا لتضمينها في خطة المحتوى من خلال تعاون كل أفراد الفريق. من المهم قبل البدء في العصف الذهني تقديم ملخص عن الهدف المراد تحقيقه، وتحديد الوقت المتّبع في تنفيذ التقنية، ثم التأكيد على القواعد الرئيسية للعصف الذهني مثل:

 

      • غير مسموح بتاتًا لأي فرد نقد الأفكار المطروحة، سواءً بالتعليق الشفهي أو باستخدام لغة الجسد وإشارات معينة يُفهم منها الاعتراض.
      • لا يتم استبعاد أي فكرة تُطرح، بل كل الأفكار التي يعرضها المشاركون يتم تسجيلها وقبولها في هذه المرحلة.
      • الاهتمام بالكم وتجميع أكبر عدد ممكن من الأفكار طبقًا لإمكانيات الأفراد في المجموعة.
      • الترحيب بكل الأفكار حتى التي يعتقد أصحابها أنّها خيالية، ففي كثير من الأحيان تكون هذه الأفكار أفكارًا عبقرية.
      • من المهم الالتزام بوقت العصف الذهني للنهاية، فهذا يشجّع الأفراد على التفكير في مساحة الوقت المخصصة لهم.

الهدف من وجود هذه القواعد هو تهيئة المناخ العام للمشاركين لعرض ما يدور في أذهانهم دون الخوف من أحكام الأخرين، وبالتالي شعورهم بالراحة يزيد من جودة طرحهم للأفكار. بعد الانتهاء من تسجيل كل الآراء المعروضة في العصف الذهني، سيكون هناك مخزون كبير من الأفكار للاحتفاظ به. يتم انتقاء الأفكار المناسبة مع الأهداف الحالية، ثم تطويرها لاستخدامها في خطة المحتوى الجديدة، وبقية الأفكار غير المستخدمة يتم الإبقاء عليها في بنك الأفكار الخاص بالمشروع لحين الحاجة إليها في المستقبل.

اختيار قنوات التسويق التي تناسب خطة المحتوى

بناءً على أهداف المحتوى والميزانية المتاحة، يمكنك اختيار قنوات التسويق الإلكتروني المناسبة. حتى مع امتلاكك لأكثر من قناة، لن يكن ضروريًا استخدامها جميعًا في الوقت ذاته. من المهم كذلك التفكير في أنواع المحتوى التي تناسب كل قناة، والقدرة على صناعة هذا النوع من المحتوى. مثلًا، تحتاج المدونة إلى محتوى على هيئة مقالات، في حين يحتاج التسويق عبر البريد الإلكتروني إلى نشرات بريدية، وهكذا.

 

حتى يمكنك تحقيق نتائج جيدة في كل قناة، فأنت بحاجة إلى وجود متخصصين لمساعدتك في تحقيق ذلك بالفاعلية المطلوبة، فكل هذه العوامل تتحكم في خطة المحتوى وكفاءة تنفيذها. يمكنك ببساطة توظيف أفضل الكفاءات العربية من المتخصصين في التسويق الرقمي عبر موقع مستقل.

إنشاء أجندة المحتوى

 

بعد الانتهاء من الخطوات الثلاث، يمكنك البدء في إنشاء أجندة المحتوى، وغالبًا ما تكون للأجندة فترة زمنية محددة سواءً أسبوعية أو نصف شهرية أو شهرية. الأمر يعتمد على الأهداف الموضوعة في الخطوة الأولى، لكن من الأفضل أن تكون خطة المحتوى شهرية حتى يسهّل ذلك المتابعة والتنفيذ مع عدم تكرار خطوة التخطيط في فترات زمنية قصيرة. يمكنك استخدام  أداة أنا التي تتميز بواجهة سهلة الاستخدام خاصة في العمل الجماعي لتنظيم الأمر، مع تحديد التفاصيل الرئيسية الآتية:

    • تاريخ تسليم الفكرة: التاريخ المتوقع لتسليم الفكرة ليتم مراجعتها وتحريرها.
    • تاريخ النشر: التاريخ المتوقع لنشر المحتوى، ويجب أن يكون هناك فارق زمني جيد بين تاريخ التسليم وتاريخ النشر، لعمل أي تعديلات مطلوبة.
    • قناة النشر: تحديد أي قناة تسويقية سيتم نشر هذا المحتوى عليها.
    • فكرة المحتوى: الفكرة العامة للمحتوى. هذه الخانة ضرورية، لأنّ مراجعة المحتوى بعد تنفيذه تعتمد على الفكرة المراد تحقيقها.
    • تفاصيل المحتوى: يمكن إضافة التفاصيل العامة للمحتوى مع وضع رابط أخر للمحتوى.
    • الكلمات المفتاحية: يجب أن تحتوي خطة المحتوى على الكلمات المفتاحية المستهدفة في هذا الحتوى.

وضع معايير لتقييم أداء خطة المحتوى

 

يقول الكاتب والاقتصادي الأمريكي بيتر دراكر في إشارة لأهمية وجود معايير للحكم على العمل المنفذ: “إذا لم يكن بإمكانك قياس ما تفعله، لن تكن قادرًا على إدارته”. لذا، يجب أن تضع مؤشرات قياس للأداء لتقييم خطة المحتوى خلال فترة تنفيذها، فمن خلالها سيكون بإمكانك الإجابة على الأسئلة التالية:

    • هل تم تحقيق مستهدفات هذا الشهر؟
    • ما هي الأشياء التي تم تنفيذها بفاعلية طبقًا للمعايير؟
    • ما هي الأشياء التي تحتاج إلى تعديل؟

ومع أخذ ملاحظات على كل جزئية في الخطة، سيكون بالإمكان تعديل ومعالجة كل الأخطاء بشكل صحيح، مع الحفاظ على نقاط القوة في الأداء، مما يضمن تحقيق أعلى جودة في خطة المحتوى الجديدة، وهو ما يضمن لك تحقيق أهداف المشروع بالكفاءة المطلوبة.

كيف تختار المدقق اللغوي المناسب لمشروعك

إذا ساور الشك بشأن تمكنك من الكتابة بلغة سليمة مكتملة المعنى والمبني، أو كنت تريد ضمان أن لا تشوب نصك النهائي أي شائبة، فإن توظيف مدقق لغوي محترف سيكون هو القرار الصائب الذي تحتاج إلى اتخاذه. تمكنك منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر من إنجاز مشروع التدقيق اللغوي الخاص بك عبر الإنترنت بسهولة وأمان. اتبع الخطوات التالية لكي تتم عملية التوظيف بنجاح:

الخطوة الأولى: فكر في احتياجات النص جيدًا

فكر في المهام التي تود من المدقق اللغوي تأديتها، هل تحتاج إلى من يصحح الأخطاء في النص فقط أم إلى من يتولى مهمة إعادة الصياغة لبعض العبارات والفقرات غير المتناسقة؟ قيّم النص جيدًا لأنه في ضوء ما يحتاج إليه من عمل، ستتحدد تفاصيل أخرى في المشروع مثل تحديد المدقق المناسب وميزانية المشروع.

الخطوة الثانية: أضف مشروعك إلى منصة مستقل

اكتب عنوان المشروع بحيث يكون معبرًا وواضحًا، مثلًا “تدقيق لغوي لبحث أكاديمي من 40 صفحة”. ثم اختر ميزانية المشروع المتوقعة في ضوء اعتبارات مثل عدد كلمات النص، لغة الكتابة، حجم مهام التدقيق، درجة جودة النص الحالي. حدد أيضًا “مدة التنفيذ” في ضوء عدد كلمات النص وكثافة الجهد المطلوب، على سبيل المثال لا تختر مدة تسليم يوم واحد لنص مكون من 20 ألف كلمة!

الخطوة الثالثة: تصفح عروض المدققين اللغويين المستقلين

بعد إضافة المشروع، سيتقدم المدققون اللغويون بعروضهم على مشروعك، افحص العروض المقدمة في ضوء المعايير الآتية:

  • اقرأ النبذة التي يصف بها مؤهلاته وخبراته ومهاراته، غالبًا ما يكون المدقق اللغوي المحترف دارسًا للغة العربية أو التربية أو الآداب أو دار العلوم. أضف إلى ذلك، هل تتطابق مهاراته ونطاق خبراته السابقة مع المهارات والخبرات المطلوبة للمشروع؟
  • لاحظ التقييم الذي حصل عليه المستقل، ومعدل الرد على الرسائل، ومدى مرونة العمل من تعليقات أصحاب المشاريع السابقين ممن تعاملوا معه.
  • تصفح معرض أعماله الذي يتضمن أعمالًا سابقة دققها لتعاين بنفسك مدى جودة أدائه.

الخطوة الرابعة: وظّف المدقق اللغوي المناسب

وفقًا للمعايير السابقة اختر المصحح اللغوي الأكثر ملائمةً للمشروع من حيث نوعية المشاريع المماثلة التي عمل عليها، امتلاكه المهارات المطلوبة للمشروع، استعداده الالتزام بموعد التسليم النهائي الصارم إن وجد.

تعليمات عند بناء تطبيق ذكي لمشروعك الناشئ

وصل تقريبا حجم الفيديوهات المُشاهدة عبر الهواتف والأجهزة المحمولة إلى (1.377 مليار تيرابايت/الشهر)، كما وصلت نسبة تصفح الإنترنت من الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية 52%، ويتوقع أنها ستتزايد السنوات القادمة لتطغى على نسبة التصفح من الأجهزة الشخصية. ما يدفع أي ريادي أو مؤسس مشروع ناشئ في التفكير ببناء تطبيق ذكي لمشروعه الناشئ.

يقضي الشخص الأمريكي في المتوسط أكثر من ساعتين مع هاتفه الذكي أو التابلت يوميًا، معظم هذا الوقت يقضيه مع التطبيقات، وبالرغم من أنها إحصائية غربية إلا أنه من الواضح انتشار الهواتف الذكية والتابلت في جميع ربوع العالم وبأسعار زهيدة ساعدت على اقتناء هذه الأجهزة من جميع أطياف البشر. من الجيد أن تصنع تطبيقًا للهاتف الذكي يتيح لك الوصول لتلك الشريحة بأي وقت وبأي مكان.

كما تختلف أغراض التطبيقات الذكية حسب المعلومات التي توفرها، فيوجد تطبيقات للمعلومات العامة، تطبيقات لمعرفة الأسعار، تطبيقات لحفظ المنتجات وشرائها فيما بعد، مع هذه الإمكانيات والفرص فإنه بإمكانك تزويد زبائنك وعملائك بكافة المعلومات والمنشورات التسويقية التي تستهدف حاجاتهم ورغباتهم.

إذا اقتنعت بالأرقام والأفكار السابقة وتفكِّر في بناء تطبيق ذكي لمشروعك الناشئ إليك 5 أشياء ضعهم بالاعتبار ..

1- تطبيق أصلي أم تطبيق واحد لعدة منصات

المنافسة اليوم بسوق التطبيقات الذكية على أشدها، لذا فإنك يجب أن تبذل بعض الجهد والمال حتى يستحسن المستخدم تطبيقك ويقوم بتنزيله وتثبيته، يوجد أكثر من منصة اليوم لإطلاق التطبيقات الذكية ولكل منها مميزاتها عن الأخرى. منصة أندرويد ومعدل إنتشارها السريع، منصة iOS وربحيتها العالية، ومنصة Windows وتعدد استخدامات تطبيقاتها على أجهزة سطح المكتب، التابلت والهواتف الذكية.

مع تعدد المنصات تعددت خيارات تطوير التطبيقات، الخيار الأول وهو تطوير تطبيق (أصلي) خاص بمنصة معينة، من مميزات هذا الخيار هو أداء التطبيق العالي ودعم لآخر Apis. تطوير تطبيقات أندرويد تحتاج معرفة بلغة جافا وXml، تطوير تطبيقات iOs يحتاج معرفة بلغة C أو سويفت. وهما الأشهر.

الخيار الثاني وهو تطوير تطبيق واحد يعمل على أكثر من منصة، وفي هذه الحالة سيستخدم المطور الذي ستوظفه إحدى الخدمات الموجودة على الويب لتطوير التطبيق مثل PhoneGap و AppCelerator التي تستخدم تقنيات تطوير الويب Html، javascript، Css في تطوير التطبيقات الذكية.

2- تطبيق مجاني أم مدفوع

سواء كنت ستطور تطبيقك لمنصة بعينها أو ستطور تطبيق واحد متعدد المنصات، فإن تحديد النموذج الربحي للتطبيق من أهم القرارات التي يجب أن تدرسها، معظم التطبيقات الموجودة على جوجل بلاي مجانية وتريح من الإعلانات، ما يعني كلما زاد عدد التنزيلات وكم ساعات استخدام التطبيق كلما زاد الربح من الإعلانات. بإمكانك كذلك جعل تطبيقك مدفوعًا، أو جعله مجاني والربح من الإضافات المزيد بالتطبيق.

 

3- تصميم ناجح يعني تنزيلات أكثر

التصميم من أهم الأمور التي يجب أن تتابع المستقل بشأنها، فإن أول ما يراه الشخص هو صورًا للتطبيق أثناء التصفح في المتجر، كما أن استخدام تطبيق تصميمه مريح وفعّال يعني قضاء وقتًا أكثر عليه.

تصميم التطبيق للشاشات الصغيرة لا يعني أن تتخلى عن الدقة، بل العكس، حاول أن توفر بالتطبيق فقط ما هو ضروري، بحيث يكتشف المستخدم وظيفة كل زر وقائمة بنفسه وبدون أي مساعدة. ضع باعتبارك أيضًا أحجام الشاشات والأجهزة التي سيستخدمها عملائك وقم بتوفير تفاصيل كاملة عن نوعية الجمهور للمطور حتى يقوم بتصميم التطبيق جيدًا.

لا تنس تصميم أيقونة مميزة لتطبيقك تعكس هوية شركتك التسويقية فإنها أول ما يراه الشخص بجهازه، حتى لو سيكلفك هذا بضع دولارات إضافية فإنها من العوامل الهامة لتميزك عن المنافسين.

4- الاحتفاظ بالمستخدمين

اهتم جيدًا بجميع التفاصيل الخاصة بتطبيقك فستؤثر حتمًا على عدد المستخدمين وتقييماتهم للتطبيق، سواء بالتصميم أو آلية العمل، صناعة تطبيق ذكي احترافي ليس مهمة سهلة، فحاول دائمًا الاعتماد على مستقل محترف لديه عدد جيد من نماذج الأعمال بملفه الشخصي، كلما كان التطبيق احترافيا وبسيطًا كلما أحتفظت بالمستخدمين.

احرص على تحديث تطبيقك بأهم التحديثات عند الحاجة، وعلى فترات مناسبة، وفر للمستخدمين الدعم الفني، وتابع تقييماتهم وتعليقاتهم على التطبيق، إذا كان يحتاج التطبيق الدخول بالبريد وكلمة سر، أتح للمستخدم الدخول بحسابه على فيس بوك أو تويتر فهذا أبسط وأسرع.

5- تسويق التطبيق

أول ما يمكنك عمله لتسويق تطبيقك هو كتابة وصف مميز للتطبيق يعكس وظيفته وهوية شركتك، زود الوصف على المتجر بصور عالية الجودة من داخل التطبيق وأثناء الاستخدام، وسيصبح أفضل إذا وظفت أحدهم ليصمم لك فيديو قصير عن الفيديو لإرفاقه مع التطبيق عند رفعه على المتجر. ألق نظرة على أعلى التطبيقات تقييما وتنزيلًا في مجال عمل شركتك، اكتشف النقاط المشتركة بينها، وقم بتطبيقها وتمييز نفسك ببعض الخواص الفريدة.

كيف تسوّق لمشروعك

حتى لو كنت تقدّم أفضل منتج أو خدمة في العالم، إن لم يكن أحد يعرف عنها شيئا، فلن ينجح مشروعك. لذا فإن التسويق هو الشاغل الأكبر لرواد الأعمال، خصوصًا في ظل المناخ التنافسي الشديد، فلا يكاد يكون هناك قطاع إلّا وتجد المنافسة فيه على أشدّها، فالجميع يريدون أخذ أكبر حصة ممكنة من السوق، والجميع يريدون الاستحواذ على أكبر عدد من العملاء.

السؤال هو كيف تتعامل مع هذا المناخ التنافسي؟ كيف تجعل الناس يعرفون عن مشروعك؟ وكيف تقنعهم بالشراء؟ هنا يأتي دور التسويق لمشروعك، وهو العامل الحاسم الذي يُمكن أن يُنجح مشروعَك. التسويق مجال واسع، وفيه اختصاصات كثيرة، في بداية المشروع قد تكون ميزانيتك صغيرة، وقد لا تكون قادرًا على تعيين فريق تسويق، أو تمويل حملات تسويقية كبيرة، لذلك سيكون عليك تسويق مشروعك بنفسك في البداية. عليك أن تتعلّم كيف تستخدم تقنيات التسويق الإلكتروني المختلفة.

إذا أنشأت مشروعًا صغيرًا في مجتمع محلي، فيمكنك الاستفادة من بعض الأساليب التسويقية القديمة والتقليدية مثل: الإعلانات المطبوعة، وإعلانات الراديو، واللوحات الإشهارية. ليس عليك أن تستخدم كلّ الأساليب التسويقية، ولكن حاول استخدام أكثرها فعالية، وخصوصًا التسويق بالبريد الإلكتروني، والتسويق الاجتماعي. يمكنك أيضًا الاستعانة بمسوّق ليساعدك على التسويق لمشروعك، فالتسويق مجال واسع كما قلنا، والأفضل أن تستعين بخبير في التسويق عبر مستقل.

ابدأ البيع

مستقبل مشروعك يعتمد على الإيرادات والمبيعات. لذلك عليك أن تعدّ استراتيجية للبيع. ولكن كيف يمكنك بيع أول منتجاتك أو خدماتك؟ ابدأ بالبحث عن المشترين الأوائل، وابحث عن قنوات واستراتيجيات البيع المناسبة لتحويلهم إلى عملاء، واعمل على توسيع قاعدة عملائك رويدًا رويدًا.

عليك أن تحافظ على كل المعلومات المتعلقة بالمبيعات، إن كنت تملك متجرًا إلكترونيًا مثلًا، فعليك أن تسجّل كل عملية بيع قمت بها في قاعدة بيانات مركزية لأجل تحليلها لاحقًا، واستخدامها للتسويق، وكذلك لمتابعة العملاء والحفاظ عليهم.

الخطوة الأولى هي جعل العملاء يشترون منك، ثمّ بناء قاعدة عملاء دائمين، أي مجموعة من العملاء الذين يعودون للشراء منك. لكي تبني قاعدة عملاء ثابتة، تحتاج إلى أن تقدّم لهم خدمة عملاء في المستوى المطلوب، وتستمع إلى ردود أفعالهم وتعقيباتِهم، خصوصًا السلبية منها، وتبني معهم علاقات متينة. وتجيب عن أسئلتهم، وتقدّم لهم الدعم.

كيف تجعل مشروعك ينمو؟

عملية البيع الأولى هي الأصعب، أحيانًا قد تُضطرّ إلى الانتظار لعدة أشهر قبل أن تحصل على عميلك الأول، فلا تيأس، لأنّه بمجرد أن تحقق أوّل عملية بيع، فالأمور ستصبح أسهل بعد ذلك. بمجرد تحقيق أول عملية بيع، واكتساب أوّل العملاء، عليك البدء بالعمل على تنمية مشروعك، وتوسيع قاعدة عملائك، وحجم المبيعات لأجل زيادة الأرباح والاستمرار في المنافسة.

في هذه المرحلة ستكون قد بدأت بتحقيق المداخيل، لكن تذكر أنّ هذه المداخيل ليست أرباحًا، إذ أنّك ستحتاج إلى بعض الوقت قبل أن تعوّض الأموال التي استثمرتها، بعض التقديرات تقدّر أنّ المشاريع الناشئة لا تحقق أرباحًا في السنة الأولى، لأنّ معظم المداخيل يُعاد استثمارها لتنمية وتوسيع المشروع، سواء عبر التسويق أو التوسّع في السوق، أو تعيين المزيد من الموظفين.

ينبغي أن تكون لك استراتيجية نمو واضحة، مثلًا، إن أنشأت متجرًا إلكترونيًا لبيع قطع غيار السيارات، فهناك عدة أبعاد ممكنة للتوسّع، فقد ترغب مثلًا في: زيادة عدد العملاء المُحتلمين، وتوسيع الفئة المستهدفة، أو بيع منتجات أخرى، مثل المعدات الرياضية. مهما كانت استراتيجيتك للنمو، فهناك شيء واحد أساسي لا يمكن لمشروعك أن ينمو بدونه، وهو الحفاظ على العملاء، فمهما اكتسبت من العملاء، فمشروعك لن ينمو إن لم تنجح في الحفاظ عليهم.

كن مستعدّا للمفاجآت

إنشاء مشروع تجاري جديد لن يكون سهلًا، بل قد يكون أحد أكبر التحديات التي ستواجهها في حياتك، ستتعثّر وتسقط، ستواجهُك عقبات في ثنيّات الطريق، ستمرّ عليك لحظات تشكّ فيها في نفسك وفي فكرتك وفي قدرتك على النجاح.

لا تدع هذه المطبّات تحول بينك وبين النجاح، كن عنيدًا، وتمسّك بفكرتك ما دمت تؤمن بها، لكن هذا لا يعني أن تكون متصلّبًا في التفاصيل والوسائل، فالمهم هو الرؤية والهدف، أما الوسائل والتفاصيل فيمكن تغييرها ومراجعتها، وقد أحسَنَ جيف بيزوس حين وصف فلسفة أمازون قائلًا: “نحن عنيدون في رؤيتنا. ولكن مرنون في التفاصيل”.

حتى بعد بدأ مشروعك ملامسة النجاح فإنّ الأمور لن تكون سلسلة دائمًا، إذ سيمرّ مشروعك بمدّ وجزر، ومرتفعات ومنخفضات على طول الطريق. ستحدث أخطاء وانتكاسات. بعضها خارج عن إرادتك، مثل كارثة طبيعية أو أزمة في اقتصاد البلد. وبعضها سيكون بسبب قرارات خاطئة.

هذا كله طبيعي، فبوصفك رائد أعمال، فأنت حرّ، وأنت رئيسُ نفسك، لذلك سيكون على عاتقك اتخاذ كل القرارات المهمة، أمّا إن كنت تريد أن تعيش حياة مِهنية خالية من المفاجآت، فقد يكون الأفضل لك أن تبحث عن وظيفة، وتجلس وراء مكتب لبقية حياتك. ولو أردت الحريّة والحماس والفرص التي تتيحها لك ريادة الأعمال وإنشاء مشروع تجاري خاصّ بك، فكن مستعدًّا لحياة مهنية مليئة بالمفاجآت.

مميزات تصميم برنامج كاشير لمشروعك

ما المقصود ببرنامج الكاشير؟

يمكننا تعريف برنامج الكاشير بأنه نظام محاسبة وتوثيق لعمليات الدفع والمبيعات، يساعد في حساب الإيرادات اليومية للمشاريع التجارية، ويتضمن تسجيل لبيانات وكميات المنتجات. أبرز هذه المشاريع هي المحال والمولات التجارية، والمطاعم، ونقاط البيع الخاصة بالشركات. جميعها تحتاج لبرنامج كاشير تتمكن من خلاله إدارة عمليات الشراء بدقة وفاعلية.

لتوضيح آلية عمل برنامج الكاشير، تخيل شراء عميل لمنتج ما تضعه على جهاز الباركود، ومن ثم يدفع العميل ويحصل على إيصال دفع. ما يحدث بالفعل وراء الكواليس بعد تسجيل المحاسب لعملية الشراء، هو مسح عنصر من المنتج الذي تم شراؤه من المخزون، وإدراجه في قائمة المبيعات مع توثيق التوقيت وتصنيفه حسب القسم والنوع الخاص به. ثم تصبح هذه القائمة تقرير وملخص تستطيع التعامل معه لمراجعة سير العمل.

مميزات تصميم برنامج كاشير لمشروعك

يتيح تصميم برنامج كاشير أمامك عدة مزايا تصب بمصلحة نمو نشاطك التجاري وازدهاره، فنتائج عمله تتعدى مسألة تسجيل المدفوعات. أبرز هذه المميزات ما يلي:

توفير رؤية تجارية دقيقة

تستطيع من خلال برنامج الكاشير اتخاذ قرارات مستنيرة تخص سير العمل وتطويره، بالحصول على رؤية قيّمة ودقيقة تشمل معدل المبيعات وأداء الموظفين، وإدارة المخزون أيضًا. هذه التقارير والتحليلات المهمة تُعدّ عوامل ضرورية لنمو الأعمال، فلا مزيد من تحديات البيانات المفقودة أو الخطأ البشري المكلف عند التخمين.

مرونة في سير العمل

يسرّع وجود نظام مخصص للمحاسبة من عمليات الدفع في المطاعم والمولات التجارية المكتظة بطوابير المشترين، إذ يستطيع الموظف الوصول للبيانات في الوقت الفعلي بسرعة وتحديثها تلقائيًا. على الجانب الآخر، يتكامل برنامج الكاشير مع برامج المحاسبة الأخرى، لتنشئ نظام محاسبة شامل يسهّل عليك إدارة العمل كمدير للمشروع.

تحقيق رضا العملاء

بجانب السرعة التي توفرها للعميل، يمكن كسب ولاءه بعدة وسائل أخرى، مثل إضافة بيانات العملاء داخل برنامج الكاشير لتتمكن من إعداد برامج ولاء خاصة بهم، تتضمن الحسومات أو العضويات، أو خدمات مخصصة للمشترين المميزين. كل ذلك يُعدّ جزء مهم وفعال من استراتيجية الحفاظ على العملاء واستقطاب آخرين جدد.

الحصول على ميزة تنافسية

مهما كان مجال نشاطك التجاري، ستجد قطاع من المنافسين يحاولون التفوق بأعمالهم والخصائص التي يوفرونها. استثمارك في تصميم برنامج كاشير يزيد من رضا موظفيك وعملائك معًا، ويعدّ هذا بحد ذاته قيمة تنافسية مميزة تزيد من عائد الاستثمار لديك.