ميزات الخطة التسويقية

ما هي الخطة التسويقية؟

الخطة التسويقية هي عبارة عن وثيقة أو مخطط شامل يهدف إلى تحديد الجهود الإعلانية والتسويقية للسنة المقبلة، كما أنَّها تعمل على توضيح وشرح الأنشطة التجارية التي تتشارك مع بعضها البعض في سبيل إنجاز أهداف تسويقية محددة وفق إطار زمني معيَّن،[١] ويجدر بالذكر إلى أنَّ الخطة التسويقية تحتوي على هيكل رسمي ويمكن استخدام هذه الخطة كوثيقة رسمية أو غير رسمية مما يجعلها مرنة للغاية، كما وتحتوي الخطة على بعض البيانات التاريخية، والتنبؤات المستقبلية، والأساليب، أو الاستراتيجيات لتحقيق الأهداف التسويقية.[١]

محتويات الخطة التسويقية

وبالإضافة إلى ذلك فإنَّ خطة التسويق تتضمن أوصافًا، مثل:[١]

  • وصفًا للوضع التسويقي الحالي لنشاط المنشأة ومناقشات حول السوق المستهدف.
  • وصفًا للمزيج التسويقي الذي سوف تستخدمه المنشأة في سبيل تحقيق أهدافها التسويقية.

وتتضمن كذلك عمليات، مثل:

  • تحليل حالة السوق.
  • تحليل برامج العمل.
  • تحليل الموازنة.
  • تحليل توقعات المبيعات.
  • تحليل الاستراتيجيات.
  • تحليل البيانات المالية المتوقعة.

ميزات الخطة التسويقية

تبدأ خطط التسويق بتحديد احتياجات العملاء، وذلك من خلال أبحاث السوق وكيف يمكن للأنشطة التجارية تلبية هذه الاحتياجات مع تحقيق عائد ملائم، ويمكن كذلك وصف خطة التسويق على

أنَّها تقنية تحتوي على مجموعة من الميّزات، منها:[١]

  • مساعدة المنشأة في اتخاذ قرار بشأن استخدام أفضل الموارد لتحقق أهدافها.
  • مساعدة المنشأة في تحليل شامل لنقاط القوة والضعف، وتحليل منتجاتها.
  • المساعدة على توضيح الخطوة أو الإجراءات التي سيتم استخدامها لتحقيق أهداف الخطة ومثال على ذلك: أنَّ خطة التسويق قد تتضمن على استراتيجيات لزيادة الحصة السوقية بنسبة 15% من خلال تحديد الأهداف التي يجب تحقيقها للوصول لتلك النسبة.

أسباب إعداد الخطة التسويقية

  • توضيح أهداف الشركة ومسارها، ومواردها وطرق إنتاجها.
  • توضيح مهام الشركة ووضع الخطة اللازمة لتنفيذها.
  • تحفيز الشركة لتبني نظام واستراتيجيات جديدة.
  • تنبؤ الشركة بما يهددها وحل المشكلات التي تواجهها.، ووضع الاستراتيجيات المناسبة لتحقيق أهدافها التسويقية.

القيمة المقترحة في الخطة التسويقية

يأخد القائمين على إعداد الخطة التسويقية بعين الاعتبار القيمة المقترحة أو كما تسمى أيضًا عرض القيمة للأعمال، وعرض القيمة هو الوعد العام بالقيمة التي سوف يحصل عليها العميل، وهو عبارة عن بيان يظهر في الموقع الإلكتروني الخاص بالشركة أو أي مواد للعلامة التجارية، ويجب أن يوضح عرض القيمة فوائد المنتج أو العلامة التجارية وكيف لهذا المنتج أو العلامة التجارية حل مشكلة العميل، ولماذا على العميل الشراء من هذه الشركة وليس من غيرها، لذا فإنَّ الخطة التسويقية تعتمد على عرض القيمة على العميل، وبعبارة أخرى فالخطة التسويقية تعرض القيمة التي سوف يحصل عليها العميل من خلال استخدامه للمنتج أو العلامة التجارية، وتحدد الخطة التسويقية السوق المستهدف، وغالبًا ما تكون أبحاث السوق هي الأساس للسوق المستهدف وقرارات قنوات التسويق، لذلك فإنَّ الخطة التسويقية هي الأساس المنطقي لهذه القرارات.[٢]

ميزات برامج إدارة الموارد البشرية

كأي منظومة من منظومات البرمجيات، تمتلك برامج إدارة الموارد البشرية ميّزات تختلف بين شركة وأخرى، ويُلقَى على عاتق فريقي الموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات مسؤوليات كبيرة، في تحديد برامج إدارة الموارد البشرية الأفضل لأعمال الشركة.

أولًا: مركزية البيانات

توفر برامج إدارة الموارد البشرية قاعدة بيانات مركزية، تشمل جميع سجلات الموظفين، مع توفير خدمات تحديث وصيانة تلك السجلات، وهو ما يساعد في تسهيل عمليات التدقيق في الشركة.

ثانيًا: إدارة التعلم

تساعد برامج إدارة الموارد البشرية الموظفين على التخطيط لدورات تدريبية، تساهم في تحسين خبرة الموظفين، وتمكّن الشركات من طرح وتتبع الالتزام بالتدريب، ومدى الفائدة المكتسبة من هذه الدورات في تحسين أعمال الشركة.

ثالثًا: الحوافز

يستطيع موظف إدارة الموارد البشرية احتساب رواتب وأجور موظفي الشركة بوحدة الساعة، إضافةً إلى العمل الإضافي وعمولات المبيعات، وقطع المبالغ المفروضة على الموظف كالضرائب والخصومات، إضافةً إلى صندوق التقاعد أو مدفوعات الرسوم الشهرية للهواتف المحمولة.

رابعًا: الوقت والحضور

يمكن من خلال برامج إدارة الموارد البشرية التحكم بكافة عمليات منح الإجازات، والتأكد من رصيد الإجازات المتاح، وجدولة عمل الموظفين وتتبع غيابهم. إضافةً إلى ربط الجداول الزمنية الخاصة بدوام وغياب الموظف، مع كشوفات الرواتب والحوافز.

خامسًا: تخطيط القوى العاملة

تدعم برامج إدارة الموارد البشرية موظفي القسم في تخطيط ورصد الميزانية اللازمة للقوى العاملة، وقياس الأداء مقابل النفقات للحالات الراهنة والمستقبلية، وتحديد المهارات اللازمة والمفقودة ضمن الشركة، أو ما تعرف بفجوات المهارات. كما تساعد تلك البرامج في إنشاء خطط تناوب فرق العمل، إضافةً إلى تحديد أولويات التوظيف.

هل تحتاج شركتك إلى برامج إدارة الموارد البشرية؟

لا بد من التفكير جديًّا باعتماد برامج إدارة الموارد البشرية عند توسع أعمالك، ويظهر ذلك جليّا عندما تهدر كامل وقتك في إدارة أصغر الأعمال، دون وجود وقت كافي للتخطيط لأداء الأعمال بشكلٍ أفضل، وإتاحة الفرصة للتوسع أو التطور أو الوصول إلى أسواق جديدة.

يمكن أن تطور برامج إدارة الموارد البشرية صافي الأرباح المكتسب في شركتك، وذلك باستثمار الوقت المهدور، والتخطيط للجهود اللازمة لتنفيذ النشاطات بأعلى دقة، وأسرع وقت وأقل النفقات الممكنة.

لاتخاذ قرار إدخال أحد برامج إدارة الموارد البشرية إلى شركتك، هناك مجموعة من العوامل التي تساهم في اتخاذ هذا القرار، وأهمها التوفير في زمن الإنجاز الذي ستحققه الشركة، والعائد الذي ستجنيه الشركة من هذا التوفير، إضافةً إلى قدرة الشركة على تحمل الأعباء المادية لإدخال برامج إدارة الموارد البشرية في عمل الشركة، وتدريب الموظفين على استخدامه.