أسباب ظهور إدارة الموارد البشرية

 

تعّرف إدارة الموارد البشريّة Human Resources Management بأنَّها وظيفة داخل المنظمة ترتكز بشكل أساسيّ على توظيف وإدارة وتوفير الإرشادات للقوى العاملة، حيث تعتبر إدارة الموارد البشريّة أيضًا نهجًا لإدارة الأفراد وتثقيف العمّال واعتبارهم كأصل من أصول الشركة التي تعود عليه في نهاية المطاف بالأرباح المشتركة، مما يجعلها مرتبطة بتمكين هؤلاء الموظفين وتحسين جودة ما يقومون بإنتاجه بصورة عامة بالإضافة إلى القدرة على خلق بيئة عمل فعّالة تساهم في تحقيق أهداف الشركات والأفراد في نفس الوقت، هذا وقد ظهر مفهوم إدارة الموارد البشريّة لأول مرة في بدايات القرن العشرين، وكان يستخدم لوصف الأشخاص الذين يعملون في المنظمة بشكل إجمالي دون التمييز في التسمية.[١]

ما هي أسباب ظهور إدارة الموارد البشريّة؟

هناك العديد من الأسباب التي أدّت إلى ظهور إدارة الموارد البشريّة كمفهوم إداريّ وقسم خاص في المنظمات، ويمكن تقسيمها إلى الجوانب التالية:[٢]

الجوانب السياسية

وهي الجوانب التي تمثل كيف وإلى أي مدى تشكل الحكومات عاملًا في ظهور إدارة الموارد البشريّة، وتتمثل في ما يأتي:

السياسة الضريبية.
قانون العمل.
القانون البيئي داخل المنظمات.
التعريفات والقيود التجارية.

الجوانب الاقتصادية

وهي الجوانب التي تمثل التغيّرات في الاقتصاد المقرونة في الحاجة لابتكار إدارة الموارد البشريّة، وفي ما يأتي ذكرٌ لأهمها:

العولمة.
ظهور السياسات النقديّة.
التوسّع الكبير في سوق الأسهم.
توسّع التجارة وصناعة البضائع.
ظهور التضخم الملحوظ في بعض الدول النامية.
نمو البطالة في الدول المتقدّمة.

وهناك العديد من الأسباب الأخرى، كالحاجة للتوسع في المصانع والمنظمات، أو نقل التصنيع للدول الأخرى وزيادة مستويات التعليم في الدول والتغيّر في هيكل العائلات لبعض الدول، حيث أصبح عدد الأبناء أكثر مما يستدعي ضرورة العمل وبالتالي زيادة أعداد الموظفين وزيادة الحاجة لإدارة هذه الأعداد الكبيرة من الموظفين داخل الشركة الواحدة.

أهمية إدارة الموارد البشريّة

كغيرها من الإدارات هناك أهمية واضحة لإدارة الموارد البشريّة يمكن تلخيصها بما يأتي:[٣]

إدارة الاستراتيجيات

من الأدوار المهمة لإدارة الموارد البشريّة هو إدارة الاستراتيجيات وذلك لضمان وصول المنظمات إلى أهداف عملها، بالإضافة إلى المساهمة في صنع القرارات والمساعدة في اتخاذ القرارات الصائبة خلال مراحل العمل، والتي تشمل تقييم الموظفين الحاليين والتنبؤ بالأداء المستقبلي بناءً على متطلبات العمل وتقديم النصائح والإرشادات.

تحليل الأرباح

يتم تدريب موظفي الموارد البشريّة على سياسات تساعدهم في تقليل التكاليف سواء في قسم الموارد البشريّة أو في المنظمة بشكلٍ عام، ويتم ذلك من خلال الاحتفاظ بالموظفين والقوى العاملة الحاليّة والاستثمار بهم للمستقبل، وإجراء المفاوضات الفعّالة مع الموظفين المحتملين لتحقيق المصالح المشتركة بصورة مرضية.

التدريب والتطوير

من المهام الرئيسة لإدارة الموارد البشريّة تدريب وإعداد وتطوير أداء الموظفين، والذي بشكلٍ آخر يساهم في خلق وتعزيز العلاقات بين صاحب العمل والموظفين، مما يؤدّي بدوره إلى تحسين بيئة العمل وزيادة رضا الموظفين وهذا ما سيعمل على زيادة وتطوير نوعية إنتاجهم.

خلق التفاعل بين الموظفين

إنَّ قسم الموارد البشريّة مسؤول عن إجراء الأنشطة، الفعاليات، والاحتفالات في المنظمات وذلك يؤدّي إلى زيادة إمكانية بناء الفرق وتعزيز العلاقات بين الموظفين، ممّا يغرس شعور الثقة لديهم وينمّي مبادئ الاحترام المتبادل بينهم.

إدارة النزاعات

إنَّ إدارة الموارد البشريّة هي القسم المؤول عند حدوث أي مشكلة أو خلاف بين الموظفين، حيث يتوجب على موظفي الموارد البشريّة ضمان حل المشكلات والنزاعات بشكل فعّال، والتعامل مع المواقف بشكل غير متحيّز ومحاولة تشجيع التواصل الفعّال بين الموظفين وعدم السماح للحكم الشخصي بالتأثير على علاقاتهم.

أسباب ظهور محاسبة الموارد البشرية

ما المقصود بمحاسبة الموارد البشريّة؟

عادةً ما يتم تعريف مصطلح محاسبة الموارد البشريّة Human Resources Accounting بأنَّه نظام معلومات يقوم على أساس إعلام الإدارة بالتغيرات التي تحدث مع مرور الوقت على الموارد البشريّة للشركة، ويتضمن هذا النوع من المحاسبة تحديد وقياس البيانات وحساب النفقات المتعلّقة بالموارد البشريّة كأصول، كما أنَّها تهتم بحساب التكاليف التي تتكبدها المنظمات لتوظيف واختيار وتدريب هذه الأصول، بالإضافة إلى قياس القيمة الاقتصادية للأفراد بالنسبة للمنظمة، لذلك تعتبر محاسبة الموارد البشريّة واحدة من أهم وأحدث المفاهيم المعتمدة من قبل عدد قليل من الشركات، حيث تمَّ ابتكار هذا المفهوم بعد إدراك مدى أهمية الموارد البشريّة وأهمية تنمية هذه الموارد لاتخاذ الإجراءات اللازمة في تقييم ورفع الأداء لديهم، الأمر الذي يدفع بكل ذلك إلى تحقيق أهداف المنظمات وتعزيز كفاءة إنتاجها.

ما هي أسباب ظهور محاسبة الموارد البشريّة؟

إنَّ الهدف من إنشاء مفهوم محاسبة الموارد البشريّة ليس فقط للاعتراف بقيمة جميع الموارد التي تستخدمها المنظمة، وإنما يشمل أيضًا إدارة هذه الموارد التي ستعزز في نهاية المطاف كمية ونوعية السلع والمنتجات التي تقدمها وبالتالي زيادة فرصة تحقيق الأهداف بالصورة المطلوبة، ويمكن تلخيص أهداف وأسباب ظهور محاسبة الموارد البشريّة في ما يأتي:

  • توفير معلومات عن قيمة التكلفة التي تحتسب لاتخاذ القرارات الإداريّة المناسبة والفعّالة بشأن الحصول على الموارد البشريّة وتخصيصها وتطويرها من أجل الأهداف التنظيميّة.
  • رصد استخدام الموارد البشريّة بصورة فعّالة من قبل الإدارة.
  • الحصول على تحليل للأصول البشريّة، أي ما إذا كانت هذه الأصول محفوظة أو مستنفذة أو مقدّرة.
  • المساعدة في تطوير مبادئ الإدارة، واتخاذ القرارات المناسبة للمستقبل من خلال تصنيف النتائج الماليّة لمختلف الممارسات.
  • تسهيل عملية تقييم الموارد البشريّة وتسجيل هذا التقييم في دفاتر الحسابات والإفصاح عن المعلومات في البيان الماليّ.
  • مساعدة المنظمة في اتخاذ القرارات في كل من مجال التوظيف المباشر من خلال الترقية، النقل مقابل الاحتفاظ بالموظف، التأثير على ضوابط الميزانية للعلاقات البشريّة والسلوك التنظيميّ، وغيرها العديد من المجالات المشابهة.
  • تزويد المنظمة بمعلومات عن تخطيط القوى العاملة والطرق المثلى للاستفادة من طاقاتهم بكفاءة وفعالية.
  • تسهيل عملية ابتكار سياسات شؤون الموظفين ونص القوانين.
  • تحديد السبل الفضلى لزيادة وتحفيز ولاء العاملين لدى المنظمة.

فوائد استخدام محاسبة الموارد البشريّة

هناك العديد من فوائد استخدام محاسبة الموارد البشريّة، ومنها ما يأتي ذكره:

  • المساعدة في اتخاذ القرارات.
  • المساعدة في تحديد نقاط القوة والضعف للقوى العاملة.
  • قياس فعالية سياسات الموارد البشريّة.
  • وقاية العائد على الاستثمار.
  • مساعدة المستثمرين في الحكم على الشركة.
  • توفير أساس لتخطيط الأصول الماديّة مقابل الأصول البشريّة.
  • تعديل الخطط المقترحة في الشركة في ما يتعلق بالتوسّع والنمو والتغيّرات في حال لم تكن مناسبة.
  • تمكين المنظمة من تلافي عدم اليقين والتغيير، وذلك من خلال اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب.
  • المساعدة في التأكيد على عدم هدر الموارد البشريّة لمقدّرات الشركة وأنَّها قادرة على درّ عائدات عالية للمنظمة.

أسباب تدفعك إلى بدء مشروع تجاري

في بحث جديد وجد الباحثون أن 75 في المائة من المشاريع التجارية الجديدة تفشل في النهاية، وغالبية هذا الفشل يحدث في خلال السنة الأولى من بدء المشروع، لكن في هذا التقرير سوف نعرض عليك خمسة أسباب تدفعك إلى بدء مشروع تجاري على الرغم من هذا الفشل الكبير.

ليس هناك أحد يحب الفشل، لكن هناك الكثير من الدروس التي يمكن تعلمها من فشل المشاريع الناشئة.

مع ذلك، عندما نتحدث عن فشل مشروع ناشيء، يمكن أن تكون تكلفة الفشل باهظة للغاية، ما بين التكاليف المالية التي لن تعود أبدًا، وساعات العمل الطويلة، والفرصة الضائعة المتعلقة بفكرة أخرى قد تكون أكثر نجاحًا.

إذا أخذنا في الاعتبار هذه التكاليف، فلماذا قد يُكلف شخص ما نفسه بإنشاء شركة ناشئة أو مشروع في المقال الأول؟ صدّق أو لا تصدّق، هناك الكثير من القيمة في تجربة بدء مشروع تجاري أو شركة ناشئة، حتى لو انتهى الأمر بفشل الفكرة.

خمسة أسباب تدفعك إلى بدء مشروع تجاري جديد

1. سوف تتعلم أن تفشل بشكل أفضل

“افشل بشكل أفضل”، “افشل بسرعة”، “افشل كثيراً”. مما لا شك فيه أنّك سمعت أو قرأت واحدة من هذه التعبيرات عبر الإنترنت، حتى شعار فيس بوك المثير للجدل والذي استمر لعدّة سنوات كان “تحرك بسرعة واكسر الأشياء”.

في أي مجتمع، قد يكون التركيز على مفهوم الفوز، وعندما يكون الشيء الوحيد ذو القيمة هو النجاح المتوحش، فإن أي شيء آخر يفقد قيمته بالمقارنة مع هذا النجاح. لكن هذا النوع من النجاح نادر في الواقع، كما أنّه يؤدي إلى اللعب بأمان.

من أين تأتي الأفكار الأصلية الحقيقية؟ إلى حد كبير يأتون من أشخاص على استعداد لمحاولة القفز والتحلي بالإيمان في الفكرة. لكن هذا يأتي مع خطر، ألا وهو خطر السقوط على الوجه. بمعنى آخر، كلما زادت المخاطر، زادت المكافأة المحتملة.

هناك أيضًا أمر آخر يجب مراعاته: الفشل بشكل أفضل، وأسرع، وأكثر تكرارًا، قد يُعالج خوفك من الفشل إلى حد كبير. وهذا يجعلك حرًا لتنطلق نحو تحقيق أهدافك بسهولة أكبر.

 

2. يُمكنك معرفة كيفية النجاح

هناك قصة مزعومة حول المخترع الشهير توماس إديسون عندما كشف لأحد معارفه الجُدد أنّه حاول 10,000 محاولة لاختراع المصباح الكهربائي دون أن ينجح في ذلك، وعندها يرد عليه هذا الصديق الجديد “فشلت 10,000 مرة؟” ليرد إديسون قائلاً “لا، على الإطلاق” وأضاف “لقد عثرت بنجاح على 10,000 طريقة لبناء مصباح كهربائي لا يعمل”.

سواء كانت قصة حقيقية أم لا، هناك الكثير من الحكمة هنا. هناك قيمة حقيقية في تحديد المعالم السلبية لهدفك، أي أنّه من المهم معرفة ما الذي لا ينجح إذا أردت أن تعرف ما الذي ينجح.

في هذه الحالة، لا يوجد بديل عن التجربة. من خلال الاستعداد للفشل، سوف تتعلم الدروس التي تحتاجها لجعل فكرتك الحالية (أو الفكرة التالية) أكثر نجاحًا، وبالتالي هي أحد أسباب تدفعك إلى بدء مشروع تجاري جديد.

 

3. يمكنك ركوب أمواج أسواق جديدة

محور الأعمال التجارية هو استراتيجية تحترم الوقت وتساعد الشركات على الاستجابة للاتجاهات والحقائق المتغيرة في السوق. ومع ذلك، للاستفادة من محور الأعمال جيد التوقيت يجب أن يكون لديك أولاً نشاط تجاري حقيقي، وليس مجرد حلم واحد تحافظ عليه في رأسك. حيث يُعتبر هذا الأمر من أسباب تدفعك إلى بدء مشروع تجاري.

تتضمن المحاور التجارية تغيير عمليات التشغيل، والأنظمة بأسرع ما يمكن لركوب موجة السوق أو الحاجة التي تولدت لدى المستخدم حديثًا. ومع ذلك، تتطلب المحاور التجارية الناجحة قدرًا من الزخم للمساعدة في دعم الشركة أثناء التغيير الجديد.

لذا، حتى لو لم تنجح فكرتك الأولى، فلا يزال بإمكانك توجيه شركتك نحو مسار أو استراتيجية أكثر ربحية، طالما أبقيت عملك ذكيًا، ومتجاوبًا مع التغيرات في السوق.

 

4. تتعلم من هو رائد الأعمال (القائد) بسرعة ووضوح

لا يمكنك الحصول على الكثير من حدود بوابة البداية فقط، لمعرفة الحقيقة حول ريادة الأعمال تحتاج إلى اختراق بوابة البداية والبدء بالفعل في إدارة عجلة المشروع.

بعض الدروس والأفكار لا يُمكن تعلمها إلا من خلال الممارسة الفعلية والخبرة فقط. هل أنت قائد بعيد عن العمل بيديك؟ أم تعمل بشكل أفضل عندما تكون أكثر انخراطًا بعمق في العمل اليومي لشركتك؟ أين تكمن مواهب القيادة لديك؟ وأي نوع من الشركات تود بنائها؟

ليس هناك أي طريقة لمعرفة إجابات هذه الأسئلة – وغيرها الكثير – إلّا بأن تأخذ نفسًا عميقًا وتنغمس في العمل.

5. قد تنجح!

في حين أن الغالبية العظمى من الشركات الناشئة يمكن أن تفشل، إلا أن عدد لا بأس به منها ينجح فعلاً. حتى أن البعض يواصل في السيطرة على السوق، ويمكن أن يكون مشروعك الناشئ أحدها!

أسباب التخلي عن سلة المشتريات

لقد شغلت ظاهرة التخلي عن سلة المشتريات المسوقين كثيرًا، وحاولوا فهم أسبابها وبحثوا عن حلول لها. هذا البحث أدّى إلى ظهور تقنيات تسويقية جديدة تُسمى تحسين عمليات المشتريات (Checkout Optimization). أظهرت هذه التقنيات فعالية كبيرة، إذ بيّنت بعض الأبحاث أنّ تحسين عمليات المشتريات يمكن أن يرفع معدلات التحويل بنحو 35.26%.

وهذا معدل كبير يمكن أن ينعش مبيعاتك ويزيد أرباحك ويعطيك قصب السبق على منَافسيك المباشرين. تحاول تقنيات تحسين عمليات المشتريات فهم أسباب التخلي عن سلال المشتريات ثم معالجتها. سوف نستعرض الآن ثمانة من أهم هذه الأسباب بناءً على الإحصائيات والأرقام، مع اقتراح حلول لمعالجتها.

1. تكلفة الشحن والمصاريف الإضافية

السبب الأول يرجع إلى المصاريف الإضافية مثل: الضرائب وتكلفة الشحن وغيرها مما يجعل المشترين يتخلون عن سلال المشتريات. إذ بينت الإحصاءات أن 60% من سلال المشتريات المهجورة تكون بسبب المصاريف الإضافية على مبلغ سلة المشتريات.

هذا الأمر ناتج عن كون الكثير من المتاجر الإلكترونية لا تُظهر المصاريف الإضافية إلا في صفحة إتمام عملية الشراء. فعندما يدخل المشتري إلى صفحة السلة للاطلاع على المبلغ النهائي، يُفاجأ بأنّ التكلفة الإجمالية أكبر بكثير مما كان يتوقع بسبب مصاريف الشحن والضرائب وغيرها.

الحل: عليك أن تكون شفافًا مع المشترين وتظهر لهم المصاريف الإضافية ما أمكن ذلك. صحيح أنّ هذا ليس سهلا دائمًا، خصوصًا في مصاريف الشحن التي لا يمكن في كثير من الأحيان حسابها إلا بعد أن يختار المشتري كل المنتجات التي يريدها، حينها فقط يمكن حساب تكلفة الشحن. مع ذلك حاول قدر الإمكان أن تظهر مصاريف الشحن للمشترين.

أما فيما يخص الضرائب، قد يكون الأفضل أن تشملها مع الأسعار ولا تجعلها في المصاريف الإضافية. حاول أن تكون شفافا وتلغي قدر الإمكان المصاريف الإضافية أو تجعلها ظاهرة للمشتري منذ البداية كما تفعل المتاجر الإلكترونية الكبيرة مثل: أمازون التي تظهر تكلفة الشحن قرب معلومات المنتجات.

 

2. فرض إنشاء حساب على المشتري

تفرض بعض المتاجر الإلكترونية على المشتري إنشاء حساب قبل إتمام عملية الشراء. هذا الأمر مزعج وغير ضروري، وهو ثاني أكثر الأسباب التي تجعل الناس يتخلون عن سلة المشتريات ويغادرون الموقع. إذ تقدر الدراسات أنّ نحو 37% من المشترين تخلوا عن سلة المشتريات لهذا السبب بالتحديد.

الحل: لا تفرض على المشترين إنشاء حساب، إذ أنّ كثيرٌ من الناس لهم حسابات في عشرات المواقع. وإنشاء حساب جديد رغم أنّه يبدو سهلاً ولا يستغرق الكثير من الوقت إلا أنّه يسبب إزعاجًا كبيرًا، خصوصا وأنّ عليهم تذكر بيانات الحساب مثل: كلمة المرور التي ينبغي أن تكون مختلفة في كل موقع حتى لا تُستخدم لقرصنة حساباتهم فيما بعد.

هناك حل وسط يمكنك اللجوء إليه، وهو جعل إنشاء الحساب اختياريًا. إذ تتيح الكثير من منصات التجارة الإلكترونية مثل: متجر ووكومرس خيار إنشاء حساب اختياريًا. أما إن كنت مصرًا على جعل المشترين ينشئون حسابات على متجرك الإلكتروني، فانظر في إمكانية إعطائهم حوافز لذلك، كأن تعرض عليهم الحصول على كوبونات خصم مقابل التسجيل في الموقع.

3. تعقيد عملية الدفع

تمثل عملية الدفع الجانب الأكثر تعقيدًا في التجارة الإلكترونية. إذ تتطلب إدخال معلومات شخصية وامتلاك حسابات مالية في منصات الدفع الإلكتروني. بعض المتاجر الإلكترونية  تُدّخل تعقيدات كبيرة إلى عملية الدفع إذ تفرض على المشتري الكثير من الخطوات لإكمال عملية الدفع، كأن تطلب منه ملء الكثير من الحقول.

تشير بعض الإحصائيات أن متوسط أعداد الحقول في صفحات الدفع هو 14.88 حقلًا، وهو ضعف العدد الضروري لإتمام عملية الشراء. هذا الأمر يجعل عملية الدفع طويلة ومزعجة، ويُقدّر أنّ نحو 21% من المشترين يتخلون عن سلة المشتريات بسبب عمليات الدفع المعقدة والطويلة.

هذا الأمر يجعلك تتساءل، ما دام أنّ المتاجر الإلكترونية لا تحتاج على العموم إلا إلى ثمانية حقول في المتوسط لإتمام عملية الشراء، فلماذا الإصرار إذن على إضافة الكثير من الحقول الإضافية غير الضرورية لتصل إلى 14 حقل. أحد أسباب ذلك قد يكون هو قلة الخبرة والمعرفة بتقنيات التسويق لدى الكثير من أصحاب المتاجر الإلكترونية. لكن هناك سبب آخر ممكن، وهو الهوس بالبيانات والمعلومات.

فنحن نعيش عصرًا أصبحت فيه البيانات ثروة ورأسمال وميزة تنافسية كبيرة، فكلما عرفت أكثر عن العملاء المحتملين زادت فرصك في البيع لهم وتحويلهم. لا أحد ينكر أهمية البيانات، وبالتأكيد عليك أن تحاول معرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات عن عملائك -شريطة أخذ إذنهم طبعا-.

لكن تذكر أيضا أنّ الناس عموما لا يحبون أن يدلوا ببياناتهم الشخصية إلى الغرباء. فعندما يدخل شخص ما إلى متجرك الإلكتروني، فكل ما يريده هو شراء المنتجات التي يحتاجها، وآخر ما يريده أن تطلب منه معلومات شخصية لا علاقة لها بعملية الدفع، مثل: رقم هاتفه، واسمِ الشركة التي يعمل فيها وغير ذلك.

الحل: لا تطلب من المشترين إلا الحد الأدنى من البيانات التي تحتاجها لإتمَام عملية الشراء، مثل: الاسم وعنوان البريد الإلكتروني وعنوان الشحن والمعلومات الضرورية. لا مشكلة في إضافة بعض الحقول غير الضرورية شرط أن تبين للمشتري بوضوح أنها اختيارية تمامًا، وأنّ بمقدوره إتمام عملية الشراء بدونها. وهذه بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك على تحسين صفحة الدفع:

  • استخدم تقنيات التعرف على المواقع الجغرافية لمعرفة موقع المشتري وملء الحقول تلقائيًا.
  • لا تقسّم عملية الدفع إلى عدة صفحات، واجعلها في صفحة واحدة فقط.
  • إن كان للمشتري حساب على المتجر فاستخدم البيانات المسجلة لملء الحقول تلقائيًا.

4. أخطاء في الموقع

تُهجر 20% من سلال المشتريات بسبب أخطاء أو أعطاب في المتجر الإلكتروني. فإذا رأى المشترون أنّ متجرك الإلكتروني فيه أخطاء وأعطَاب وتوقّفات، فهذا سيثير القلق في نفوسهم وسيشعرهم بأنّ الموقع غير احترافي وغير جدي. وقد يشكّون حتى في أنّ أًصحاب المتجر الإلكتروني مخادعين أو محتالين.

الحل: تحقق من خلو متجرك الإلكتروني من الأعطاب. وقبل إطلاق الموقع جربه واختبر كل الميزات التي فيه بدءا بالتسجيل في الموقع، وحتى اختيار المنتجات وإتمام عملية الدفع. إن لاحظت أنّ هناك مشاكل أو خللا في متجرك الإلكتروني فسارع إلى إصلاحه على الفور بنفسك إن كانت لك معرفة بالبرمجة، أو عبر توظيف مستقل خبير لإصلاح الخلل بسرعة.

5. الارتياب في الموقع

نحو 19% من المشترين يتخلون عن سلة المشتريات خوفًا من سرقة معلومات بطائقهم المالية. هناك الكثير من المخاطر المرتبطة بالشراء عبر شبكة الإنترنت، فهناك الكثيرون من القراصنة الذين يمكن أن يستغلوا أي ثغرة لسرقة بيانات العملاء المالية. لهذا فالناس يتخوفون عادة من الإفصاح عن معلومات بطائقهم المالية، خصوصًا إن كان المتجر الإلكتروني غير معروف، أو لم يسبق أن تعاملوا معه من قبل.

الحل: عليك أن تطمئن المشترين بأنّ معلوماتهم المالية في مأمن، وأنّك ملتزم بمعايير الصناعة، وأنّ متجرك آمن تمامًا وخال من الثغرات. وهذه بعض الأشياء التي يمكنك فعلها لطمأنة الزوار على بياناتهم:

  • اشتر شهادة SSL. التي تثبت أنّ موقعك مُؤمن، وأنّه سيتم تشفير البيانات التي يدخلها المشترون إلى الموقع قبل إرسالها إلى الخادم. بهذه الطريقة لن يكون بمقدور القراصنة اعتراض تلك البيانات وسرقتها.

شهادة SSL ضرورية للغاية في التجارة الإلكترونية، إذ تُميِّز المتصفحات المواقع التي تتوفر على هذه الشهادة بوضع أيقونة قفل بجانب عنوان المواقع للتأكيد على أنه مُشفّر.

أما المواقع غير المشفرة فيوضع بجانبها جملة “not secure”. علاوة ذلك فإنّ شهادة SSL هي إحدى عوامل الترتيب التي تأخذها جوجل في الحسبان عند ترتيب المواقع، وهذه فائدة إضافية لمتجرك.

موقع تتوافر فيه شهادة SSL

 موقع مُؤمن بشهادة SSL

موقع لا يحتوى على شهادة SSL

 موقع لا يتوفر على شهادة SSL

  • تحقق من أنّ متجرك الإلكتروني خال من أيّ ثغرات أمنية. يمكنك توظيف مستقلين أو شراء خدمات لتنقيح المتجر والتحقق من خلوه من الثغرات أو البرامج الضارة بسرعة ومبالغ معقولة.
  • ثبت إضافات أمنية. إن كنت تعمل على منصة للتجارة الإلكترونية مثل: ووكومرس، فعليك تثبيت بعض الإضافات الأمنية التي ستنقّح موقعك وتبحث عن الثغرات الشائعة. وترصد أيّ محاولة لاختراق موقعك أو البرامج الضارة المدسوسة فيه.

6. الشحن البطيء

إحدى سلبيات التجارة الإلكترونية عموما هو أنّ الشحن قد يستغرق الكثير من الوقت؛ أيامًا أو أسابيع في بعض الحالات. فالناس عادة لا يذهبون إلى شراء المنتجات إلا عندما يحتاجونها، لذلك فهم يريدونها في أسرع وقت ولن ينتظروا أياما كثيرة حتى تصل إليهم. لذا فلا ريب أنّ 18% من حالات التخلي عن سلال المشتريات تكون بسبب أنّ الوقت اللازم لشحن المنتجات وإيصالها إلى العميل طويل أكثر من اللازم. وهذه بعض الحلول التي يمكن اتباعها:

  • تعاقد مع شركات شحن احترافية ومُجهّزة في المنطقة التي تبيع فيها.
  • اعرض على المشترين إمكانية أن يأتوا بأنفسهم لأخذ المنتجات، هذا الحل مناسب إن كنت تبيع في منطقة صغيرة نسبيًا.
  • إن لاحظت أنّ المبيعات في مدينة معيّنة كبيرة، ففكر في إنشاء مخزن لك هناك، أو في تعيين وكيل يقوم بإيصال المنتجات في غضون يوم أو يومين على الأكثر.

7. عدم كفاءة سياسة الاسترجاع

يتردد الناس قبل شراء المنتجات من المتاجر الإلكترونية، خصوصًا إن كانت تلك المنتجات مخصّصة، بمعنى أنّها تختلف من شخص لآخر مثل الملابس والأحذية والمجوهرات والساعات وغيرها. لذلك فإنّ الناس يحرصون دائما على أن يوفر لهم المتجر الإلكتروني إمكانية إعادة المنتجات التي اشتروها في حال لم تعجبهم أو كان فيها خلل ما.

هذا العامل مهم جدًا عند الشراء، إذ تشير الإحصائيات أنّ حوالي 11% من حالات التخلي عن سلال المشتريات تحدث لأنّ المشتري لم يقتنع بسياسة الاسترجاع التي يتبعها المتجر الإلكتروني. يكمن الحل هنا في  مراجعة سياسة الاسترجاع في متجرك الإلكتروني، والتحقق من أنّها ملائمة ومناسبة. وأفضل طريقة لذلك هي متابعة منافسيك والاطلاع على السياسات التي يتبعونها ومحاكاتها.

8. قلة بوابات الدفع

بوابات الدفع هي الوسيلة الرئيسية للدفع على المتاجر الإلكترونية، وفي حال لم توفر للمشتري بوابة الدفع التي تعتمد عليها فلن يتمكن من إتمام عملية الشراء وسيغادر المتجر. في الحقيقة تبين الإحصاءات أنّ عدم كفاية بوابات الدفع هو السبب في 8% من حالات التخلي عن سلال المشتريات.

الحل: وفّر للمشترين أكبر عدد ممكن من بوابات الدفع، خصوصا تلك التي تعمل على الجوالات. ولا تقتصر على بوابات الدفع المعروفة وحسب. هذه بعض أشهر بوابات الدفع التي يمكنك إضافتها إلى متجرك:

  • الدفع بالبطاقات الائتمانية وبطاقات الفيزا
  • بايبال: أكبر بوابة دفع إلكترونية وأكثرها شهرة، ولا ينبغي أن يخلو منها أي متجر إلكتروني.
  • ستريب: منافس قوي لبايبال، ورغم أنّه ليس بشهرته إلا أنّ له قاعدة مستخدمين واسعة في جميع أنحاء العالم
  • Amazon Pay: هذه البوابة مناسبة إن كان للمشتري حساب على أمازون، إذ تمكّنه من شراء المنتجات دون الحاجة إلى إدخال معلوماته الشخصية.
  • Google Pay: هذه البوابة مُتاحة من جوجل، ويمكن استخدامها على الجوالات والحواسيب بسهولة وسلاسة.
  • Apple Pay: لا شك أنّ بعض عملائك يستخدمون منتجات آبل التي تتيح بوابة دفع خاصة بها تُسمى Apple Pay، وهي طريقة تمكّن مستخدمي جوالات آيفون بالشراء والدفع بنقرة زر واحدة.
  • الدفع عند الاستلام: تتيح بعض المتاجر الإلكترونية للمشترين ألا يدفعوا إلا عند وصول المنتج إليهم. هذه الطريقة يمكن أن تمكّن الأشخاص الذين ليست لديهم حسابات مصرفية أو حسابات على بوابات الدفع الإلكترونية من الشراء من متجرك. وهو حال الكثيرين في الدول العربية.

هذه القائمة ليست حصرية، فهناك العشرات من بوابات الدفع، إضافة إلى بوابات دفع محلية خاصة بدولة أو منطقة معينة. عليك أن تدرس الشريحة المستهدفة وتحاول أن توفر لهم بوابات الدفع المناسبة لهم.

أسباب صعوبة إدارة المخزون

إدارة المخزون ليست أمرًا هينًا. ويمكن أن تستنزف وقتك وجهدك وأموالك إن لم تعرف كيف تتعامل معها. هذه بعض المعوقات والتحديات التي تواجه أصحاب المتاجر الإلكترونية في إدارة مخزون متاجرهم:

صعوبة العثور على المخزن المناسب

أول تحد في إدارة المخزون هو العثور على المخزن المناسب لتخزين المنتجات. ينبغي أن تتوفر في المخزن كل الشروط الضرورية لضمان تخزين آمن وفعال بأقل التكاليف، مثل:

  • القرب من المشترين: إن كنت تبيع في منطقة جغرافية معينة، فعليك البحث عن مخزن قريب من تلك المنطقة لتخفيض تكاليف الشحن ووقت التسليم.
  • معايير التخزين: تختلف معايير التخزين حسب نوع المنتج. بعض المنتجات تتطلب درجة حرارة أو رطوبة معينة، وبعضها تحتاج إلى تهوية مستمرة. ينبغي أن تتوفر في المخزن كل المعايير الضرورية لتخزين منتجاتك.
  • النظافة: النظافة مهمة في تخزين معظم المنتجات، آخر ما تريده أن تسلم للمشترين منتجات مغبرة أو وسخة.
  • الأمن: إن كنت تبيع منتجات ثمينة، فقد تتعرض لمحاولات سرقة. احرص على أن يكون المخزن آمنًا وتحت مراقبة دائمة.

صعوبة تحقيق التوازن في المخزون

إدارة المخزون عملية حيوية للمتجر الإلكتروني، وتتطلب توازنًا دقيقًا. لأنك إن لم توفر باستمرار الكمية الكافية من مخزون المنتجات، فقد تنفد في أي وقت، وهذا يعني أن مبيعاتك ستتعطل. أو أسوأ من ذلك، قد يشتري العميل المنتج رغم نفاده من المخزون لتجد نفسك في ورطة غير قادر على تسليم المنتج غير الموجود في المخزن.

هناك خطأ آخر يرتكبه أصحاب المتاجر الإلكترونية، وهي أنّ بعضهم يبالغون في زيادة كمية المخزون حرصًا منهم على ألا تنفد. لكنهم يخلقون لأنفسهم مشكلة أخرى، ذلك أنّ زيادة كمية المخزون بشكل مبالغ فيه ترفع تكاليف التخزين، وفي حال كانت المنتجات عضوية أو قابلة للفساد، فقد تفسد ويخسر صاحب المتجر.

التحدي الذي يواجه أصحاب المتاجر الإلكترونية هو تحقيق التوازن في المخزن. ينبغي أن يتوفر المنتج في المخزن بما يكفي حتى لا ينفد، لكن دون مبالغة في التخزين حتى لا تزداد كلفة التخزين أو تفسد المنتجات.

تعدد المخازن

تخزن بعض المتاجر الإلكترونية منتجاتها في عدة مخازن. صحيح أنّ هذا الأمر قد يساعد المتجر على تقريب المنتجات من المستهلكين وتسريع تسليم المشتريات. إلا أنه يصعب إدارة المخزون ويجعلها أكثر تعقيدًا. في حال لم تكن تعتمد على نظام متخصص في إدارة المخزون، ستصبح إدارة المخزون كابوسًا حقيقيًا، خاصة إن كانت مبيعات المتجر كثيرة.

إدارة المخزون يدويًا

تقدر بعض الإحصاءات أنّ 43% من المشاريع الصغيرة ما تزال تعتمد على الوسائل اليدوية في إدارة المخزون. تعتمد هذه المشاريع على تعقب المبيعات وإدارة المخزون وعمليات الشحن يدويًا.

رغم أنّ هذا قد يبدو أسهل، إلا أنه في الحقيقة سَيستنزف الكثير من وقتك، ويُصعّب عليك تنمية مشروعك ومواكبة الطلبات إن كانت كثيرة. ما سيؤدي إلى زياد الأخطاء والتأخر في تسليم المنتجات. وهذه لن تكون بداية جيدة لمتجرك.

كيفية إدارة المخزون

إدارة المخزون عملية مركبة ومتعددة الجوانب تشمل إدارة المنتجات من ساعة خروجها من المُورد أو المصنع، وحتى وصولها إلى المشتري. إن عرفت كيفية إدارة المخزون بصورة سليمة فسوف تضمن أن تتم عملياتك التجارية بسلاسة وبأقل قدر من الأخطاء. إليك مجموعة من التقنيات والنصائح لإدارة مخزونك بفعالية وكفاءة:

تحديد طريقة التخزين

أول قرار عليك اتخاذه هو تحديد طريقة التخزين التي سَتعتمدها. بعض هذه الطرق بسيط وسهل وغير مكلف، وبعضها الآخر معقد ومكلف. ادرسها وحدد احتياجاتك واختر ما يناسبك منها.

1. التخزين المخصص

قد تختار أن تتولى عملية التخزين بنفسك. حيث توفر مخزنًا وتتكلف بإدارته والإشراف عليه مباشرة. هذا النوع من التخزين مناسب للشركات الكبيرة، إذ يتيح لها التحكم التام في إدارة المَخزون والتحكم في تكاليفه.

2. التخزين عند شركة متخصصة

بالنسبة للمتاجر الصغيرة، فإن خيار التخزين المخصص غير مناسب. هناك خيار أفضل، وهو تخزين المنتجات عند طرف ثالث، غالبًا شركة متخصصة في تخزين المنتجات.

هناك عدة فوائد لخيار التخزين عند طرف ثالث. منها أنّ الشركة التي سَتتكلف بالتخزين عادة ما تملك أفضل أدوات التخزين، وتعمل ببرنامج إدارة المخزون الأمثل لمنتجاتك، ويشرف على المخزن خبراء في المجال. كما أنّها توفر في العادة تقارير دورية ونظام إشعارات وإمكانية الشحن المباشر إلى المشترين.

هذا الخيار يمكن أن يخفف عنك الكثير من أعباء إدارة المخزون. بالمقابل، لن يكون لك تحكم تام بإدارة المخزون، حيث تتولى الشركة الجوانب التقنية والإدارية.

3. التخزين المتعدد

أحيانًا قد لا يكفيك مخزن واحد، وقد تفضل توزيع مخزونك على عدة مستودعات. يمكن أن يساعدك ذلك على تحسين جودة خدمات الشحن التي تقدمها لعملائك، خاصة إن كنت تبيع منتجاتك في منطقة جغرافية واسعة.

يتيح التخزين المتعدد تسريع تسليم المنتجات، لأنّها تكون أقرب إلى المشتري. كما يمكن أن يخفض تكلفة الشحن، خصوصًا إن كانت المنتجات ثقيلة، فبدل شحن المنتج من مخزن مركزي موجود على بعد مئات الأميال، يمكن شحنه من نقطة أقرب. توفر كثير من شركات الشحن والتخزين إمكانية التخزين المتعدد للمنتجات. إن كنت تريد اعتماد هذا النظام، فتأكد من أنّ الشركة التي تتعامل معها توفر هذه الميزة.

4. التخزين عند الحاجة Just in Time

التخزين عند الحاجة كما أوضحنا آنفا هي مقاربة تعتمد على ألا تطلب المنتجات من المورد أو المصنع إلى المخزون إلا عند الحاجة إليها، أو بعد بيع المنتج. تخفض هذه الطريقة تكاليف التخزين، إذ أنّك لن تخزن منتجات زائدة. كما أنّ مدة التخزين ستكون قصيرة، فعادة ما يُباع المخزون بسرعة، وأحيانًا يُباع المنتج قبل أن يصل إلى المخزن.

بالمقابل هناك جوانب سلبية من هذا النوع من التخزين، وهو معدل المخاطرة المرتفع. لأنه في حال وقوع خطأ أو تأخر المورد في شحن المنتج، فقد ينفد المخزون.

5. الشحن حسب الأقدمية

هب أنك تملك متجرًا لبيع منتجات ذات مدة صلاحية محدودة، لنقل مثلًا مواد تجميل. عادة ما ستجدد المخزون قبل نفاده، وعند وصول المنتجات الحديثة، سيكون في المخزون بعض المنتجات القديمة التي لم تُبع بعد.

في مثل هذه الحالة لا بد أن تبيع المنتجات الأقدم أولًا قبل نفاد مدة صلاحيتها، وإلا ستفسد وتخسرها. هذا النظام يُسمى الشحن حسب الأولوية. أي أنه عند ورود طلب جديد، يتم شحن أقدم منتج في المخزن إلى المشتري.

تحديد آلية لمتابعة المخزون

عليك تصميم آلية لمتابعة المخزون لمعرفة حجم المخزون في كل لحظة، ومواضع تخزين كل منتج، ومتابعة المخزون في جميع مراحل سلسلة التوريد. بداية من الشركة الموردة أو المصنع، وحتى وصول المنتج إلى مستودع التخزين، ثم شحنه إلى المشتري.

لا تنسَ كذلك متابعة المنتجات التي يعيدها المشترون، والمنتجات التي تفسد أو تنكسر، والمنتجات التي تصل معطوبة أو معيبة من المصنع أو المورد. ينبغي أن تكون قادرًا على متابعة كل ما يحدث خلال جميع أطوار سلسلة التوريد لضمان إدارة فعالة للمخزون.

أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة

ما هي أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة؟

يعزو فشل العديد من المتاجر الإلكترونية الناشئة لعدة عوامل، من المهم أن يكون رواد وأصحاب الأعمال على دراية بها لتطبيق كافة الاستراتيجيات اللازمة، لتجنب تعرض نشاطهم التجاري للخطر. إليك أهم الأسباب وكيفية تفاديها:

1. شح التكاليف التشغيلية

يُعدّ نقص الاستثمار ورأس المال، أحد الأسباب الرئيسية في انهيار النشاط التجاري في بداية نشأته. يتخيل الكثيرون أنه يمكنهم إطلاق متجر إلكتروني بتكلفة قليلة جدًا، قد يكون ذلك صحيحًا في حالاتٍ نادرة، لكن غالبًا ما يسبب فشل المتجر الإلكتروني، فالأمر يحتاج إلى تخطيط دقيق وحساب لكل التكاليف التي ينطوي عليها إطلاق العمل بشكل صحيح، تقتحم عبره سوق العمل باحترافية ومنافسة قوية.

يمكنك تفادي هذه المعضلة بوضع رؤية واضحة وواقعية للتكاليف التشغيلية، ستتمكن من ذلك بمعرفة كافة الجوانب اللازمة لمراحل الإعداد والبدء، وتقدير تكلفة كل منها:

  • إنشاء المتجر الإلكتروني بما يتضمن من حجز نطاق واستضافة، بالإضافة لأمور التصميم والبرمجة.
  • الرسوم الاشتراكية لبوابة الدفع من أجل إنهاء المعاملات المالية إلكترونيًا.
  • تكاليف شراء وشحن المخزون الأولي للمتجر، بالإضافة لتكلفة التخزين.
  • تكاليف الجهود التسويقية اللازمة والتواصل مع العملاء.
  • أدوات التصوير الفوتوغرافي الضرورية لتصوير المنتجات.
  • توظيف فريق متكامل لإنجاز الأمور التشغيلية المذكورة، وأي أمر إضافي يلزم خبيرًا لإتمامه.

2. البدء دون وجود خطة عمل

وفقًا للإحصاءات، يزيد وجود خطة عمل وثيقة نسبة نجاح النشاط التجاري بما يعادل 30%. لذا لا تدع الحماس يدفعك إلى إطلاق متجرك الإلكتروني دون وجود خطة عمل، فهي بمثابة خريطة تعينك على ترتيب أفكارك وتحديد الأهداف بوضوح، بالإضافة إلى إدراك المعوقات والسوق المنافس. الأمر الذي يمكنك من المحافظة على استراتيجية عمل فعالة.

تجاهلك لهذه الخطوة سيخلق أمامك الكثير من العقبات ويسبب سوء في الإدارة، ما يُعدّ سببًا من أسباب فشل متجرك الإلكتروني الناشئ. يمتلك نموذج العمل المتكامل خطة تضم العناصر التالية:

  • طبيعة الجمهور المستهدف ودراسة اهتماماته.
  • تحديد المنافسين مع تحليل استراتيجياتهم وتحديد نقاط القوة التي تميزك عنهم في سوق العمل.
  • ماهية المنتجات التي ستتوفر بما يتناسب مع متطلبات العملاء.
  • تحديد المهام وتقسيم المسؤوليات والأدوار على المشاركين في العمل.
  • وضع محطات لقياس نجاح وسير العمل بتحديد أهداف يجب تحقيقها لكل محطة، والاستراتيجيات المتممة لذلك.
  • تحديد الموارد اللازمة لبدء تنفيذ العمل.

3. الاختيار الخاطئ للمنتجات

قد يكون فشل المتجر الإلكتروني من فشل المنتج. فإن كنت تبيع منتجًا لا يرغبه أحد، كيف ستحقق أرباحًا؟ تتمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه أصحاب المتاجر الإلكترونية الناشئة في الاستثمار بمنتجات رائجة ومربحة. عند اختيار منتجات متجرك الإلكتروني، استثمر بالمنتجات ذات القيمة للجمهور المستهدف، التي تحل مشكلة أو تسهل سير عمل ما.

ركز على تقديم منتجًا يعطي حلولاً منافسة وقوية، تميزك في سوق العمل. تُعدّ الشركة البريطانية لمستلزمات الحيوانات الأليفة Active Hound مثالاً هنا، حيث قدمت للعملاء ألعابًا متينة للكلاب بعد أن كان أصحابهم يشتكون من أن الألعاب الشائعة في الأسواق تهترئ بسهولة.

واحرص على متابعة توجهات المشترين ورغباتهم، والتأكد من أن منتجاتك مرغوبة بالوقت الحالي، فحتى المنتجات أيضًا لها أعمارًا وقد ينتهي الإقبال عليها عند فترة معينة. على سبيل المثال، أصبح المذياع وأشرطة الكاسيت أجهزة لا داعي لها مع وجود الأجهزة الإلكترونية الحديثة، إلا إن كان متجرك مختصًا ببيع المقتنيات القديمة!

يمكنك الاستعانة بمواقع التواصل الاجتماعي لمشاهدة أبرز التوجهات الأخيرة في مجال متجرك، واستخدم منصة Google trends وTrend Hunter للحصول على الأمور الأكثر شعبية أولاً بأول. إضافةً إلى قراءة مراجعات الزبائن وتقييماتهم للمنتجات، سواء في متجرك أو المتاجر الإلكترونية الأخرى، وتجنّب المنتجات الحاصلة على آراء سلبية.

4. تجربة مستخدم سيئة للموقع

موقع الويب هو هوية متجرك الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت، والمصدر الأساسي في در الأرباح وزيادة العملاء، فهو المكان الذي يستغرق فيه العميل وقتًا للتعرّف على ماهية المنتجات والتنقل بينها وإتمام عملية الشراء. لذلك يعد إهمالك في توفير تجربة مثالية ومتكاملة للمستخدم أحد أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة.

لتجنب ذلك، خصص تجربة المستخدم بعرض ما يتماشى مع متطلبات العميل واهتماماته على وجه الخصوص. فقد أشارت الدراسات أن تسعة من كل عشرة مستهلكين تزيد رغبتهم بالشراء عند الحصول على تجربة مستخدم مخصصة لهم في المتجر الإلكتروني.

ووفّر سهولة في البحث والتعامل مع الموقع، بتطبيق تنسيق يتناسب مع المتجر الإلكتروني. على سبيل المثال، احرص على وجود خيارات الفرز للمنتجات وصنفها لكي يسهل الوصول للمنتج المطلوب، وفّر أيضًا قائمة لإضافة المنتجات المفضلة وسلة للتسوق والشراء.

أيضًا، اهتم بسرعة الموقع كي لا يمّل العميل من الانتظار بتحميل صفحات الويب لمتجرك، وينتهي به الأمر بمغادرته على الرغم من جودة منتجاتك. قد يساعدك انتقاء الاستضافة المناسبة في تسريع أداء الموقع. يُنصح بتصفح العديد من أمثلة المتاجر الإلكترونية الناجحة وتجربتها مثل أمازون وعلي إكسبرس، للاستزادة أكثر بما يخص هيئة وأداء المتجر المناسبة.

5. تصميم غير جذاب للموقع

تصميم الموقع هو العنصر البصري الأول لجذب انتباه المستخدم، لذلك تحتاج للتأكد من جاذبية مظهر متجرك الإلكتروني كما لو أنه متجرًا واقعيًا لكي تحرص على بقاء العميل فيه والتصفح بمنتجاتك. إن كان تصميم الموقع رديئًا، فقد تعطي للعميل انطباعًا بعدم احترافيتك ومعرفتك الكافية بالتجارة الإلكترونية، فيغادر المتجر دون كثرة التصفح. لهذا السبب ينضم التصميم السيئ للموقع إلى أسباب فشل المتاجر الإلكترونية.

تذكر أن يكون تصميم الموقع متوافقًا مع أجهزة الهواتف الذكية، فأغلب المستهلكين اليوم يقومون بعمليات الشراء الإلكترونية عبر شاشات أجهزتهم الخلوية، وعدم توافق متجرك مع ذلك سيبعدهم عن التعامل معه بتاتًا. لتوفير تصميم جذاب ومناسب للعميل، اهتم بما يلي:

  • استخدم ألوانًا متناسقة متوافقة مع شعار المتجر الإلكتروني.
  • اهتم ببناء هيكلية مناسبة وحديثة، يمكنك تصفح بعض المواقع التي تعرض لك قائمة من التصاميم، مثل Dribble.
  • احرص على توظيف مصمم مواقع محترف عبر منصة مستقل لتحصل على تصميم موافق للمعايير العالمية والاحترافية.

6. رداءة جودة صور المنتج

هل تعلم أن 90% من المتسوّقين عبر الإنترنت يعدون جودة صورة المنتج هي العامل الأول لشرائهم له؟ فمهما كانت جهودك التسويقية حثيثة وحضورك الرقمي واضحًا، لن تحصل على المبيعات المطلوبة إن كانت صورة منتجك بجودة رديئة لا تُظهر تفاصيل المنتج باحترافية ووضوح، بشكلٍ يشجع على شرائه. بل إن رداءة الجودة ستقلل من جودة منتجك في أعين المستهلك!

وفّر آلية تصوير متقَنة بأدواتٍ احترافية، واهتم بأبرز العوامل مثل الإضاءة الكافية وزاوية الالتقاط الصحيحة، لكي تظهر جمالية المنتج وجاذبيته. راجع كافة الصور قبل نشرها، وتأكد من جودتها واحترافية اللقطات.

7. وجود عملية دفع معقدة

تؤدي عملية الدفع الطويلة أو المعقدة إلى تراجع العميل عن الشراء، فكثرة الحقول اللازم تعبئتها وتعدد الشاشات يُشعر العميل بالملل بالإضافة إلى إحساس بعدم احترافية الموقع، وبالتالي قلة موثوقيته. يُعدّ ذلك أحد أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة، لأنه يؤدي إلى تضييع الكثير من صفقات الشراء. إليك كيفية إعداد عملية دفع سهلة وبسيطة تحقق صفقة الشراء بفعالية:

  • أظهر التزام المتجر بمعايير الأمان والخصوصية لبطاقات الدفع بعرض الشهادات المتخصصة الحاصل عليها مثل PCI.
  • قلل من مقدار المجهود الكتابي الذي يتعين على العميل القيام به، واستخدم بوابة دفع موثوقة لتسريع العملية.
  • لا تفرض على المستخدم التسجيل بالموقع من أجل إتمام عملية الشراء.

8. عدم وجود سياسة إرجاع واضحة

قد تخسر العديد من صفقات الشراء إن لم توضح للعميل سياسة متجرك بما يخص الإرجاع والاستبدال. ففي التجارة الإلكترونية يصبح أمر الإرجاع أمرًا لا مفر منه أحيانًا، تبعًا لتلف المنتج مثلاً أو تسليم المنتج الخطأ، أو حتى عدم توافق معايير المنتج الفعلي مع ما يبدو على الإنترنت.

لذلك يحتاج العميل أن يثق بمصداقية المتجر الذي يتعامل معه وشفافيته، قبل إجراء عملية شراء. تحميك سياسة الإرجاع أيضًا من فئة معينة من المحتالين الذين يحبون تجربة المنتج واستخدامه ثم المطالبة بإرجاعه. لذا احرص على إرسال سياسة الإرجاع للبريد الإلكتروني للمشتري مع إيصال الدفع.

9. ارتفاع تكلفة الشحن

قد يكون ارتفاع تكلفة الشحن سببًا لتجنب الكثير من العملاء الشراء عبر الإنترنت، من المفهوم تمامًا أن ميزانية المتاجر الإلكترونية وتكاليفها التشغيلية لا تستوعب تقديم توصيل مجاني، لكن من المهم أن يكون التسعير معقولاً وغير مبالغ فيه. يمكنك أيضًا توفير خدمة برايم Prime مدفوعة، تقدم من خلالها عدة مزايا من بينها التوصيل المجاني.

10. سوء الدعم الفني

عادةً ما تحصل المتاجر الإلكترونية الناشئة على العديد من الاستفسارات تبعًا لحداثة نشأتها، قد تتحول هذه الاستفسارات إلى شكاوى في حال لم يتم الرد عليها بتاتًا، أو لم تحصل على الإجابات الوافية. يؤثر الدعم الفني السيئ بشكل كبير على سمعة الشركة، وبالتالي تهبط نسبة مبيعاتها بشكل ملحوظ، لذلك يُعدّ أحد أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة. إليك أهم النصائح لتوفير دعم فني احترافي ومتكامل للعملاء:

  • تابع جميع وسائل التواصل ودعم العملاء باستمرار، مثل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، ولا تتردد بالاستجابة السريعة وإظهار الاهتمام.
  • أجب عن جميع الاستفسارات إجابات واضحة وشافية بأسلوبٍ مهذب، يجذب العميل للتعامل مع ما تقدمه له.
  • اعتذر بالبداية في حال ورود أي شكوى واعمل على حلها سريعًا لتظهر اهتمامك بتوفير تجربة ممتازة للعميل، ثم احرص على عدم تكرار نفس المشكلة مع عميل آخر وطوّر من خدماتك باستمرار.

11. استراتيجية تسويق ركيكة

يُعدّ التسويق الإلكتروني أحد أهم العناصر الأساسية في إنجاح متجرك الإلكتروني، فهو وسيلة فعالة في جذب عملاء جدد عبر القنوات التسويقية المختلفة، كالبريد الإلكتروني أو محركات البحث، وبالتالي وسيلة في زيادة الأرباح. لذلك فإن تجاهله أو عدم العناية به يُعدّ خطئًا فادحًا يؤدي لفشل متجرك الإلكتروني، تبعًا لأنك وسط سوق عمل رقمي يهتم بإبراز هويته والترويج لها بشتى الفرص.

لذا، ينبغي لك الإلمام بأساسيات التسويق وأحدث الوسائل والاستراتيجيات التسويقية لترويج منتجاتك باحترافية عبر الإنترنت. كما يجب أن تمتلك خطة تسويقية متكاملة تبدأ من خلالها بتوضيح الأهداف المرجوة، ثم الكيفية المتممة لها، ووظّف كافة العوامل المطلوبة لتنفيذ حملات تسويقية قوية. سيساعدك توظيف مسوّق رقمي محترف عبر منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، في الوصول لجمهورك المستهدف وتحقيق أهدافك التسويقية.

12. تجاهل تحسين محركات البحث

تلعب محركات البحث دورًا رئيسيًا في تمكين موقع متجرك الإلكتروني من الظهور في بداية صفحات نتائج البحث عبر جوجل، وتُعدّ أبرز وسائل التسويق الفعالة الموصى بها للظهور بقوة بين منافسيك. فقد أجمع 43% من المستهلكين أنهم يعتمدون على محركات البحث لتصفح المنتجات قبل إتمام صفقة شراء.

أهمية تحسين محركات البحث يجعل تجاهله سببًا من أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة، لأن اهتمام منافسيك بذلك يجعلك تغيب عن الساحة ويقلل من الزيارات لمتجرك، وبالتالي يقلل العائد. لذا اتبع الخطوات التالية:

  • وظف الكلمات المفتاحية في موقعك بحكمة واختر الكلمات التي تمتلك نية بحث عالية، استخدم الأدوات المخصصة لذلك مثل Google keyword planner وAmazon keyword tool.
  • استلهم الكيفية الصحيحة لبناء محتوى المتجر من المتاجر الإلكترونية الناجحة، ابحث عن الكلمة المفتاحية التي يستهدفها قسم من متجرك، لنفترض أنها “حقيبة ظهر” ستظهر أمامك الكثير من النتائج، اضغط على الصفحات الأولى، وتصفح وصف المنتجات واستخدامها للكلمات المفتاحية.
  • استخدم روابط وصفية واضحة لصفحات الويب الخاصة بمتجرك، تجنب استخدام الحروف العربية خلال رابط الـ URL، وافصل بين الكلمات برمز “-“.
  • تابع الزيارات على متجرك الإلكتروني عبر أداة Google Analytics لقياس فعالية الاستراتيجيات التي تستخدمها.
  • وظف خبيرًا في تحسين محركات البحث لاتباع أحدث الاستراتيجيات بفعالية عبر منصة مستقل.

13. عدم التواجد على منصات التواصل الاجتماعي

يُعدّ الغياب عن منصات التواصل التفاعلية من أبرز أسباب فشل المتاجر الناشئة، تبعًا لزخم حضور الجمهور المستهدف واهتمامه عليها. تشير أحدث الإحصاءات أن مبيعات الشركات التي تمتلك حضورًا على منصات التواصل تزيد بنسبة 32% عن غيرها. لذلك احرص على ألا تكتفي بموقعك الإلكتروني على شبكة الإنترنت لتبرز هوية متجرك، بل أوجد له مكانًا في كافة المنصات التي يتواجد عليها العملاء المحتملين. حتى يكون وجودك فعالاً على منصات التواصل، تحتاج لتطبيق هذه النصائح:

  • اهتم بالهوية البصرية لحساباتك على المنصات الإلكترونية، واجعل من شعار المتجر الصورة الرئيسية.
  • تفاعل مع المتابعين باستمرار، سواء بالتعليقات أو الرسائل، يساعدك ذلك على بناء علاقة وثيقة والحصول على ولائهم لعلامتك التجارية.
  • أجب دائمًا عن الاستفسارات، لتنتهز فرص بناء عملاء محتملين وتعاملات جديدة مع متجرك.
  • أضف محتوى تسويقي باستمرار، تحث به المستخدم على اتخاذ إجراء بزيارة المتجر الإلكتروني.
  • حوّل حساب المتجر على المنصة الاجتماعية إلى حساب أعمال، لتحصل على رؤى مستمرة لتفاعل المتابعين وإقبالهم.

14. سوء إدارة الموارد والأموال

أحد أبرز أسباب فشل المتاجر الإلكترونية الناشئة هي سوء إدارة الموارد والأموال، التي عادةً ما تكون محدودة. فالمتاجر الإلكترونية الناشئة لا تمتلك أرباحًا في البداية، بل رأس مال استثماري للموارد اللازمة والتكاليف التشغيلية. لذلك فإن سوء الإدارة للموارد والأموال يوقع الشركة في خسارات فادحة تؤدي لفشلها. تجنب الوقوع في هذا الخطأ بتطبيق النصائح التالية:

  • شراء المنتجات المرغوبة وتجنب أي منتج غير عصري أو مطلوب، لتفادي تراكمه في المخزن والخسارة.
  • إدارة المخزون بعناية ودقة متناهية، تحافظ فيها على سلامة الكميات الموجودة، وتتابع جميع الواردات والصادرات من المخزن.
  • ترتيب الأولويات بالموارد اللازمة ومتابعة التكاليف المدفوعة باستمرار، بالإضافة لتجنب المبالغة في الإنفاق بأي جانب من الجوانب اللازمة للعمل.
  • تخصيص مبلغ إضافي في حالة الطوارئ، لتجنب نفاذ التمويل عند الضرورة.

15. عدم الالتزام بالوعود

يقوم العميل بإتمام عملية الشراء بعد اختياره للمنتج وتفحصه لمدة الشحن، ماذا سيكون موقف العميل في حال وصل إليه المنتج الخطأ؟ أو أن يتأخر موعد التسليم دون إشعارٍ مثلاً. من الممكن أن تحدث هذه الأخطاء عرَضيًا مرةً أو مرتين، لكن تكرارها يسيء لسمعة متجرك وإلى جودة خدمة العملاء التي يوفرها، لن يؤدي ذلك إلى توقف التعامل معك فقط، بل إلى ترك تقييمات سيئة تُبعد أي عميل محتمل آخر.

بالإضافة للتأكد من دقة العمل والشحن، دائمًا قدّم مدة تسليم تزيد بيوم أو يومين عن اليوم المفترض أن يصل به الطلب، سيكون هذا الأمر بصالحك دائمًا، فأنت بذلك تنهي التسليمات قبل الموعد النهائي، أو تأمن التأخر في حال حصل أي تأجيل طارئ. وفي حال كان لا بد من التأخر عن الموعد المحدد على الموقع، يجب عليك إشعار العميل مع ذكر الأسباب إن أمكن، فالوضوح والشفافية هما أساس تقديم خدمة عملاء مثالية.

16. نفاذ الصبر وغياب الحافز

تحتاج أعمال التجارة الإلكترونية غالبًا إلى الكثير من الوقت لكي تنمو وتزدهر، تبعًا لشراسة السوق المنافس. لذلك فإن اعتقاد صاحب العمل بأنه سوف يحقق أرباحًا على الفور، قد يكون سببًا في فشل متجره لنفاذ صبره بسرعة وإغلاق العمل. لا تتفاجأ إن استغرق الأمر عدة أشهر لتبدأ بدَر أرباح مقبولة وتقابل تصوراتك.

أسباب للحصول على خدمة كتابة السيرة الذاتية من بعيد

ما هي خدمة كتابة السيرة الذاتية؟

خدمة كتابة السيرة الذاتية هي خدمة مقدَّمة من موقع بعيد، أكبر موقع للتوظيف عن بعد في العالم العربي، لمساعدتك في الحصول على سيرة ذاتية احترافية، مكتوبة وفقًا لأفضل الممارسات ومصممة على النحو الذي يفضل مسؤولي التوظيف رؤيته.

إذ يتولى خبراء الموارد البشرية مهمة إنشاء سيرتك الذاتية بصورة سليمة، بحيث تتضمن المعلومات المطلوبة ولا تفوت أي تفاصيل مهمة، لضمان أن تحظى بالاهتمام الكاف وأن تكون محسنة لأنظمة تتبع المتقدمين للوظائف.

يجمع الخبراء المتخصصين من التواصل المباشر مع المرشح معلومات عن نطاقات خبرته وتعليمه، ثم تُكتب السيرة الذاتية المخصصة وفقًا لأحدث الصياغات والقوالب الاحترافية التي تعبر عن مهارات المرشح وخبراته، مع الوضع في الحسبان كيف يفكر أصحاب العمل، وما الذي يريدونه من المتقدمين للوظيفة.

تساعدك خدمة كتابة السيرة الذاتية على أن تبرز وسط المرشحين الآخرين، وتعزز من فرص دعوتك لإجراء المقابلة من ناحية، كما أنها ترفع عن كاهلك عبء إنشائها من ناحية ثانية، ما يقلل من مسئولياتك ويفسح الوقت للمهام الأخرى التي تحتاج إلى أدائها بنفسك.

4 أسباب للحصول على خدمة كتابة السيرة الذاتية من بعيد

سيرتك الذاتية هي الأداة التسويقية الأساسية عند التقدم لوظيفة جديدة، لذلك ينبغي أن تُكتب بدقة وعناية فائقة حتى تبرز بين المرشحين، تنجح خدمة كتابة السيرة الذاتية في أداء هذه المهمة من خلال ما يلي:

1. عملية متأنية تعطي الأولوية للجودة

تتجاوز وظيفة خدمة كتابة السيرة الذاتية مجرد سرد لتاريخك الوظيفي إلى كتابة نص مقنع، لذلك تعتمد الخدمة على عملية منظمة لإنشاء السيرة للحصول على نتيجة عالية الجودة. تشمل مراحل هذه العملية: ملء نموذج جمع بيانات شامل، وعقد اجتماع مع المرشح، بالإضافة إلى المراجعة والتعديل، كما أنها تمر بأكثر من متخصص، على سبيل المثال متخصص للتصميم وآخر للتدقيق اللغوي.

تمنح العملية المنظمة لكتابة السيرة الذاتية أولوية للجودة على حساب أي شيء أخر، وتفلح في معالجة التحديات التي تواجهها في أثناء كتابة سيرتك الذاتية، مثل من أين تبدأ الكتابة؟ وعدم الثقة في براعتك اللغوية، وتُسفر في النهاية عن إنشاء سيرة ذاتية متكاملة، تندمج فيها كل التفاصيل المطلوبة بتوازن دقيق.

2. جهد تعاوني يقدَّمك في أفضل صورة

الحديث عن النفس لا يكون سلسًا لمعظم الناس، لذلك يكون من الصعب الكتابة عن الذات، من حيث الإنجازات الوظيفية ونقاط القوة. هنا يأتي دور خدمة كتابة السيرة الذاتية، التي تساعدك على تقديم نفسك بطريقة أفضل من خلال العمل التعاوني معك.

إذ يبدأ خبراء التوظيف على موقع بعيد عملهم بعد أن تمدهم بالمعلومات الضرورية؛ حول خبراتك السابقة ومهاراتك والإنجازات الوظيفية التي حققتها. ولا ينتهي عملهم بمجرد إنشاء السيرة الذاتية، بل يُرسل المستند إليك كمسودة لإبداء أي ملاحظات والنقاش حولها، ثم يجرى تعديل هذه المسودة بناءً على تعقيباتك لمرتين قبل اعتمادها كنسخة نهائية للسيرة الذاتية.

3. خبرة في مجال عملك

تعتمد خدمة كتابة السيرة الذاتية في فريق عملها على خبراء من مجالات مختلفة ومتخصصين في الموارد البشرية، لذلك يعرف هذا الفريق تحديدًا التفاصيل الدقيقة والكلمات المفتاحية التي يبحث عنها مسؤولو التوظيف، ونظام تتبع المتقدمين من واقع خبراتهم السابقة في التوظيف.

يعي فريق الخبراء الاتجاهات الحديثة في التوظيف، ما يكفل أن السيرة الذاتية محدثة وفقًا لها، كما أنه يضمن خلوها من أي أخطاء تخصم من احترافية المرشح للوظيفة، مثل الأخطاء الإملائية والعبارات الركيكة. إجمالًا، يوفر هذا الفريق نظرة احترافية ومصقولة من الصعب على أكثر المرشحين تمرسًا أن يحصل عليها دون مساعدة.

4. تكلفة مرنة تناسب ميزانيتك

الحصول على خدمة كتابة السيرة الذاتية هو استثمار، قد يحقق لك عائدًا رائعًا عندما يتوّج بالحصول على الوظيفة التي تتمناها. كما أنك قد لا تحتاجه إلا لمرة واحدة فقط حتى إن تقدمت لوظائف أخرى لاحقًا، إذ يمكنك البناء على السيرة الذاتية الحالية دون الحاجة إلى إعادة تصميمها من الصفر.

رغم ذلك تتوفر خدمة كتابة السيرة الذاتية من بعيد بباقات متنوعة تفي باحتياجات الجميع، إذ توجد باقة أساسية ذات تكلفة مناسبة، وأخرى مطوّرة بتكلفة أعلى تتضمن مزايا أكثر تقدمًا مثل: توفير السيرة الذاتية باللغة الإنجليزية، وإعداد ملف شخصي على منصتي مستقل وخمسات للعمل الحر، إضافةً إلى مقابلة عمل تجريبية مع أحد أخصائي التوظيف في بعيد.

 

هل أنت بحاجة إلى خدمة كتابة السيرة الذاتية؟

دعنا نراجع الآن بعض الاعتبارات المهمة التي في ضوئها ستأخذ قرارك بالحصول على خدمة كتابة السيرة الذاتية من عدمه:

  • إذا كنت تبحث عن ارتقاء مهني على مستوى الراتب والألقاب، فإنك بحاجة إلى كل المساعدة الممكنة لخوض هذه المنافسة، ستكون فكرة رائعة أن تحصل على خدمة كتابة السيرة الذاتية، لكي تبرز بين المرشحين الآخرين.
  • السيرة الذاتية في أنقى صورها هي نصوص مجردة، لذلك إذا كنت تشك في مهاراتك اللغوية ولا تثق بما يكفي في قدرتك على الكتابة، فإن اللجوء إلى متخصصين سيحل هذا التحدي.
  • تصميم السيرة الذاتية عامل جوهري في حصولك على مقابلة العمل. فإن لم تكن محترفًا للتصميم، سيوفر لك فريق بعيد عند شراء الخدمة نماذج سير ذاتية مهنية متنوعة، قابلة للتخصيص بما يتناسب مع ذوقك ومجالات العمل.

أسباب تجعل التركيز على الهدف غير مُجدي

جميعنا نمتلك أهدافًا مختلفة في الحياة، فبعض الناس يسعى إلى إنقاص وزنه، وبعضهم يسعى إلى تأليف كتاب وبيع ملايين النسخ منه، وقسم آخر يسعى لتأسيس تجارة رابحة يُؤمّن بها مصدر رزق له. وأنت كمستقل لديك ذلك التركيز على الهدف الذي تسعى من خلاله إلى الحصول على مشاريع بشكل مستمر والحصول على عائد مادي يكفيك لتستقر حياتك.

ولتحقيق أي هدف نبدأ دائمًا بوضع خطة معينة للوصول إلى ما نصبو إليه، فللوصول إلى الوزن المثالي نضع برنامج رياضي وغذائي نتّبعه يوميًا، وللتسويق لاسمك كمستقل، دائمًا ما تقدّم العروض في مستقل لتنفيذ مشاريع أكثر. إذًا فوضع خطّة محكمة شيء هام جدًا لبلوغ الهدف، لكن هذه الخطّة يجب أن تكون أهم من الهدف نفسه، وفي الحقيقة هي كذلك.

بالأساس ما هو الفرق بين خطة العمل والهدف؟ إن كنت مدربًا لكرة القدم، فالهدف هو تحقيق البطولات، لكن الخطة هي التمرن بشكل يومي مع أعضاء الفريق. وإذا كنت كاتبًا أو مبرمجًا، فالهدف هو الانتهاء من برنامج أو كتاب، لكن لتحقيق ذلك تحتاج للكتابة يوميًا وفق خطة محكمة تضبطها أسبوعيًا. ولكن ماذا لو أغفلنا التركيز على الهدف وركزنا على الخطة فقط؟ فعلى سبيل المثال أنت كمُستقل لو ركزت على تعلم أو صناعة شيء جديد بشكل يومي دون الاهتمام كثيرًا بالعائد المادي هل سيحقق ذلك هدفك بالنهاية؟ الإجابة على هذا السؤال هي نعم، ستنجح حتمًا وهذا يعود لثلاثة أسباب رئيسية:

1. التركيز على الهدف وحده يقضي على السعادة

عندما تسعى إلى تحقيق هدف مُعيّن فأنت تقول ضمنيًا أنك لست مؤهل بعد لتحقيق هذا الهدف، ولهذا السبب تضع خطّة يومية. وبهذه الطريقة ما تقوم به عمليًا هو وضع السعادة وشعور الارتياح جانبًا لحين بلوغك للهدف، فأنت تقول بينك وبين نفسك أنه عندما أستطيع كتابة برنامج كامل أو تصميم موقع متكامل سأنام مرتاحًا قرير العين، وهنا يكمن الخطأ، إذ إن التفكير في بلوغ الهدف فقط يؤدي في النهاية إلى شعور مستمر بالإحباط، تخيّل أنك تريد أن تطور موقعين خلال 15 يوم فقط، بمجرد أن تفتح محرر الشيفرات البرمجية ستشعر بضغط نفسي رهيب لأن الأسئلة ستبدأ بالظهور في رأسك.

لذا، وللقضاء على هذه الحالة لا يجب التركيز على الهدف وحسب، بل يجب التركيز على خطوات تحقيق الهدف وبناء خطة وإدارة الوقت. يتحقق هذا من خلال كتابة أجزاء صغيرة بشكل يومي، ومع اكتساب هذه العادة يوميًا سوف تتمكن من بناء أكثر من موقع خلال 15 يوم إن أحببت. عندما تفكر في العمل الفعلي وتستخدم أدوات تنظيم الوقت لإنجاز العمل عوضًا عن الأحلام والنتائج النهائية، فستشعر بسعادة تمكنك من الاستمرار لفترة طويلة دون أن تشعر بالضغط النفسي أو التعب.

2. الأهداف على المدى الطويل ستختلف حتمًا

يعتقد بعض الناس أن التركيز على الهدف والتفكير فيه يُبقيك متحمّسًا وجاهز للعمل بشكل دائم. لكن الحقيقة عكس ذلك تمامًا، تخيّل أنك تريد إنقاص وزنك ليصل إلى رقم محدد خلال شهر واحد، ولبلوغ هذا الرقم فأنت تعمل ليل نهار مع تركيز كامل على هذه النقطة. لكن ما أن تصل إلى الوزن المطلوب، حتى تتوقف عن القيام بالتمارين الرياضية، التعب والتفكير كان كله منصب لبلوغ هذا الوزن، وبعد بلوغه فالرغبة تختلف والتحفيز يذهب بشكل تدريجي. فالهدف تحقق ولم يعد هناك حاجة للمواظبة على خطّة العمل، الأمر الذي قد يقضي على كل تعبك لأن ركزت فقط على الهدف.

وإن انقضى الشهر دون أن تصل إلى هدفك فستشعر بالإحباط واليأس لأنك فشلت وتوّلدت لديك هذه القناعة أيضًا. وتبدأ مرحلة ضبط نفس الهدف مرة أخرى من جديد أو التخلي عنه، لتنشأ حلقة ندور فيها دون تحقيق أي شيء إيجابي. حل هذه المشكلة بسيط وهو التخلّي عن عنونة الأهداف وتقييدها، والانغماس بشكل كامل في خطة تنفيذها. لا تركز فقط على الوصول إلى وزن محدد خلال شهر، بل ركز على القيام بالتمارين الرياضية بشكل يومي، فالمواظبة على هذه الخطة سيؤدي بالتأكيد إلى إنقاص وزنك بالشكل المطلوب أو حتى أكثر من المطلوب وهنا بالتالي ستشعر بسعادة غامرة تؤثر بشكل إيجابي على جميع جوانب حياتك.

تخيل لو أنك لم تستطع لسبب أو لآخر ممارسة التمارين الرياضية في أحد الأيام، لن تشعر بالإحباط لأن تركيزك منصب على خطة عمل يومية وعادة مفيدة على المدى البعيد، وليس مُنصبًّا على عنوان وموعد. لا تختلف الفكرة كثيرًا كونك مستقل، فمن المهم بالتأكيد الالتزام بمواعيد تسليم المشاريع، لكن التركيز على الكتابة بشكل يومي أهم بكثير من التركيز على موعد التسليم النهائي الذي تشعر بالضغط كلما اقترب أكثر وأكثر. أن تكتب جزء من مقال، مجموعة دوال برمجية أو حتى تصميم مجموعة طبقات في فوتوشوب يوميًا سيؤدي بالنهاية إلى تنفيذ المشروع بشكل كامل دون المعانة من ضغوط العمل.

3. الأهداف تعني أنك قادر على السيطرة على كل شيء

لا يمكن لأي شخص توقع المستقبل بالتأكيد، ولكن هذه هي الحقيقة فبمجرد أن تفكر في الهدف فأنت تقوم مباشرة بحساب جميع الاحتمالات التي من الممكن أن تحدث. وهنا تكمن الخطورة، ففي حالة عدم الوصول إلى الهدف فالشعور السائد هو شعور إحباط وفشل والمحظوظ فقط من يتمكّن من القضاء على هذا الشعور بسرعة كبيرة. لذا عوضًا عن حساب جميع الاحتمالات، لماذا لا نقوم فقط بفحص دوري للوضع الحالي الذي وصلنا إليه؟

كمستقل أسعى يوميًا للعمل وتحقيق مردود مادي يكفيني للاستمرار في هذه الحياة دون مشكلات، لكن الظروف لا تأتي دائمًا بنفس الاتجاه الذي أرغب به، لذا قُمت بتحويل هدفي من تحقيق هدف مادي إلى العمل بشكل يومي وزيادة خبراتي، مع القيام أسبوعيًا بمراجعة مصاريفي خلال الأسبوع والمبلغ المتوفر معي الذي من المفروض أن يكفيني لنهاية الشهر. التفكير بشكل جزئي وتحليل الوضع بهذه الطريقة أفضل بكثير من النظر إلى الشهر بشكل كامل، لأني في بعض الأسابيع لا تتجاوز مصاريفي الحد المسموح به، وفي بعض الأسابيع تتجاوز، لذا تمكّنت من التخلّص من شعور الضغط الذي سيؤثر بدوره على عملي وتطوير مهاراتي بشكل يومي.

أسباب فشل المشاريع الصغيرة

ما يواجه المشاريع الناشئة من صعاب أكثر من أن يحصى، لكن المشكلة الأكبر أن تصبح المشكلة من الداخل، حينها يعني أن مشروعك فشل حتى قبل أن يُولد. إحدى الإحصاءات أشارت أن 90% من الشركات تفشل في أُولى سنواتها دون أن نسمع عنها، فما هي أهم أسباب فشل المشاريع الناشئة؟

1. فكرة المشروع لا تسُدّ حاجة السوق

أحد أهم أسباب فشل المشاريع الصغيرة هو تركيز أصحاب المشاريع على منتجات أو خدمات ليس عليها طلب كبير من السوق المستهدف وتجاهل أبحاث السوق، ما قد يضطرهم إلى خلق الحاجة والرغبة بأنفسهم في السوق حتى يتمكنوا من النجاح وبناء جمهور من العملاء. وتُعدّ هذه مشكلة كبيرة للمشاريع الناشئة التي لا تملك المال ولا الخبرة في هذا.

وإذا ما نظرت مليًا في المشاريع القائمة، ستجد أن مُعظم المشاريع الناجحة تحل لمشكلة موجودة فعلًا؛ فتسويق المشروع النهائي سيعتمد في الأساس على الجمهور المتعطش الذي يحتاج لوجود هذه الخدمة التي يُقدمها مشروعك الناشئ، وفي حالة أنه لا توجد قاعدة جماهيرية تحتاج لوجود هذا المشروع فإن الفشل سيكون قريب.

2. ضعف جانب التخطيط

يبني عادةً الأشخاص المشاريع الناشئة في أشياء يعرفون عنها الكثير، وأحيانًا يكون صاحب المشروع بارع في تخصصه، وبذلك يظن أنه ليست له حاجة إلى رسم خطة عمل، بل في بعض الأحيان يتجاهل عمل دراسة جدوى المشروع، ويبدأ عشوائيًا دون وجود نظام مُحدد ومهيئ جيدًا. كما أن بعضهم يتساءلون عن الأسباب التي قد تدفعهم إلى عمل خطة عمل إذا ما كانوا هم أصحاب رأس المال ولم يقترضوا لبدء مشاريعهم.

إن وجود خطة عمل أمر في غاية الأهمية لأي مشروع مهما صَغُر حجمه، حتى إن كنت أنت الممول للمشروع من حُر مالك؛ فخطة العمل ليست فقط لإقناع أحدهم حتى يقرضك قرضًا، ولكن مهمتها الحقيقية هي توضيح معالم الطريق نحو تحقيق أهدافك من المشروع، ويمكنك اعتبارها الخريطة التي ستصل بك إلى ذلك.

إذا كنت بارعًا في تخصص مشروعك ولم تكتب خطة عملك بعد، فهناك احتمالين: النجاح أو الفشل في مشروعك بناءً على ما لديك من خبرة سابقة. ولكن إن كنت مُلمًا ببعض المعلومات أو لست خبيرًا في مجال تخصصك ولم تكتب خطة العمل سلفًا، فإن الفشل أقرب إليك من النجاح. الخبراء يعلمون جيدًا أهمية خطة العمل؛ لذلك هم لا يبدأن مشروعًا دونها، مهما بلغت براعتهم في مجالاتهم.

3. نفاذ السيولة النقدية

أحد أسباب فشل المشاريع التي تنمو من سوء التخطيط والإدارة المالية لمشروعك الناشئ هو إنفاق المال في أمور قد لا تكون هامة في المراحل الأولى من انطلاق مشروعك. أمور مثل الإنفاق في التسويق العشوائي أو جلب موظفين جدد دون وجود خطة معينة والسعي في التوسع السابق لأوانه Premature Scaling، كل هذا يسهم في فشل المشاريع الصغيرة عند بدء نفاذ السيولة النقدية منها.

4. إطلاق المشاريع في توقيت خاطئ

التلكؤ أو التسرع آفتان قد تصيبان مشروعك وتجعله عديم القيمة أو تمنعك من تنفيذه في حالات كثيرة. توقيت إطلاق المشروع مهم للغاية؛ فإنك إن تأخرت في إطلاق مشروعك فهناك غيرك الذي لديه عقل يفكر سيُطلق مشاريع مشابهة عاجلًا أم آجلًا. ومن جهة أخرى لا يدفعنك هذا إلى أن تتسرع وتُطلق فكرتك ومشروعك دون نموذج عمل ودراسة جدوى وخطة عمل شاملة للمشروع، ولكن اجعل انطلاق مشروعك في الوقت المناسب قدر الإمكان.

5. اختيار فريق عمل غير كفؤ

فريق العمل هو من يحمل المشروع الناشئ على أكتافه؛ فإما أن يصل به إلى بر الأمان إلى حيث المكان الذي فيه تسعدون جميعًا أو يقع بمشروعك ويُعرقل تقدمه ومسيرته نحو النجاح. من هذا المنطلق يجب اختيار فريق عمل لديه الإمكانية والمهنية والكفاءة لإنجاح مشروعك، حتى إن كان هذا الفريق يتكون من شخص واحد فقط. ابحث عن المهارات التي تنقص مشروعك الناشئ ولا بد من توافرها من أجل تحقيق أهداف مشروعك في المراحل المختلفة من تقدمه.

6. تجاهل العملاء

من أسباب فشل المشاريع الناشئة السعي للربح كأولوية ونسيان الجودة التي يجب تقديمها إلى العميل والتطوير الدائم للمنتجات حسب آرائهم وتجاربهم مع المنتج. فالناظر إلى المواقع الشهيرة مثل موقع الفيس بوك، تجد أنه قدم خدمة حقيقية أولًا وهي مساعدة الناس على التواصل أينما كانوا، وبعدها بحث عن طريقة لتحقيق الربح من هذه الخدمة التي وفرها للناس؛ فلم يكن الربح هو الأولوية ولكن أن تكون الخدمة مميزة حتى يرضى العميل، ثم يأتي الربح في المرتبة الثانية.

هذا بالإضافة إلى سبب آخر من أسباب الفشل، وهو اتباع فرضيات شخصية عن رغبات واحتياج عملائك المستهدفين. ولكن، هذه الفرضيات ليست حقائق، وقد تكون خاطئة وغير دقيقة. لهذا فمن الضروري التحدث مع العميل ومعرفته أكثر، إما من خلال عمل استقصاء سريع عن أمور محددة، أو إجراء نقاش دوري لقياس مدى رضى العملاء عن الخدمة أو المنتج الذي تقدمه وأخذ التغذية الراجعة منهم، وغيرها من الأفكار للتواصل مع العميل وفهمه أكثر.

7. المنافسة الشرسة

نسبة ليست بالهينة من فشل المشاريع الصغيرة تعود إلى الهوس الشديد بالمنافسة، أو التجاهل التام لعامل المنافسة في السوق المستهدف. العديد من الشركات منها «Wesabe» وقعت في هذا الفخ وأخرجتها المنافسة خارج السوق تمامًا. من أجل هذا، انتبه للمنافسة الموجودة في السوق والمنافسة التي قد تنشأ بعد إطلاق مشروعك، ضع المنافسين في الاعتبار ولا تتجاهلهم.

8. أخطاء التسويق القاتلة

كافة المشاريع الناشئة تحتاج إلى تسويق ودعاية لها، وإهمال هذا الجانب هو أحد أسباب فشل المشاريع. فالتسويق ليس الهدف منه تحويل مجموعة من الدولارات من جيبك إلى الشركة الإعلانية وبعدها تستلقي وتنظر إلى النتائج وهي ترتفع وترتفع إلى أعلى (هذا خيال). بل عليك أن تتعلم أساسيات التسويق وكيفية إنشاء إعلان إبداعي يجذب إليه الأعين كالمغناطيس.

فالإعلان يجب أن يكون موجه إلى الفئة المستهدفة بناءً على احتياجاتهم ورغباتهم التي درستها عنهم في خطة العمل، ولا يجب بأي حال أن تحكم على نتيجة حملتك الإعلانية بمجرد إطلاقها كما يفعل البعض، ولكن يجب أن تُعطي بعض الوقت لترى نتائج الحملة التسويقية. كذلك لا تقلد الآخرين، فكل موقع وله نكهته الخاصة المختلفة عن المواقع الأخرى؛ فابتكر ما يناسبك.

9. العناد والتمسك بالرأي

لإنجاح المشروع يجب أن تكون مديرًا يتسم بالريادية والقيادة الفعالة، وأن تكون شخص لين تسمح لموظفيك بالنقاش فيما يخص أفكارهم ونتائج عملهم لنجاح المشروع؛ فهم في النهاية جزء منه. أما العناد والتمسك بالرأي حتى لا يُقال عنك أنك أخطأت، أو لمجرد العناد، ومثل هذه الأفعال الصبيانية لن تجني منها إلا خسارة فريق العمل أولًا ومشروعك ثانيًا.

إن أخطأت فلا تحاول تبرير الخطأ وتعامل مع فريقك بهذا المبدأ. بدلًا من هذا، ابحث عن سبب الخطأ لعدم الوقوع فيه مرة أخرى. فلنفرض أن خطة العمل تتوقع أن تكون الأرباح خلال الشهر القادم 10 آلاف دولار، ولكن عندما انقضى هذا الشهر لم تصل الأرباح إلى 1000 دولار، هنا سيشرع البعض إلى احتواء المشكلة بتبرير الخطأ. ولكن، المفترض منك ومن فريق العمل حينها هو معرفة الأسباب التي أدت إلى هذا الخطأ غير المتوقع حتى تتجنبه في الأشهر التالية.

10. إهمال المشروع

هل أطلقت مشروعك؟ إذًا، لتعلم أن هذا المشروع كبذرة غُرست، ويجب عليك أن ترعاها وتسقيها من اهتمامك ووقتك حتى تكبر وتصبح شجرة كبيرة تُثمر. وأحد أسباب فشل المشاريع ما يحدث من انشغال مؤسس المشروع بسبب ضيق الوقت، أو انشغاله بأعمال ومشاريع أخرى. ما يؤدي إلى توقف التطوير، ومعه يتوقف نجاح المشروع ويسير في اتجاه عكسي تمامًا. على سبيل المثال، إن كان مشروعك موقع على الإنترنت، فبتوقفك عن إضافة المحتوى باستمرار ومتابعة تعليقات زوار الموقع، فأنت تضع الموقع في موقف مُحرج تجاه الفشل.

11. عدم الإيمان بمشروعك

يُعدّ الإيمان بفكرتك والسعي إلى إنجاحها هو مفتاح النجاح الأول والذي به يمكن أن تُزلزل كافة العقبات التي قد تواجهك في طريقك نحو إنجاح مشروعك. فكم من فكرة طائشة لمشاريع ناشئة كان يعتقد الكثير أنها طائشة ولولا أن أصحابها تمسكوا بها لما رأت النور، المبدأ أن تؤمن بقيمة ما تقدمه من خدمة أو منتج، ولا تتوقف حتى لو كانت أمامك جبال من المثبطات والإحباطات، ما دمت تؤمن أن مشروعك قيّم فلا تتخلى عنه.

أسباب تدفعك لبدء مشروعك دون تردد

قد ترهقك فكرة أن بدء مشروعك الخاص ولا تعرف إذا كان الأمر يستحق، تخاف أن تفشل وتخسر أموالك، أو ربما هاجسك الأول أنك لا تملك فكرة كافية عن بناء مشروع ناشئ. لا شك أن المخاطرة المحسوبة أفضل بكثير من البقاء في حلقة التردد والمخاوف التي بلا معنى، هذا العالم يبنيه الشجعان، ونحن في عالمنا العربي بحاجة إلى رواد أعمال قادرين على كسب الرهان لجعل واقعنا أفضل.

أحب أن أعرّض مالي للخطر ثم أعيش نتائج قراراتي مهما كانت جيدة أو سيئة – Mark Dinges، صاحب شركة California Creation

العالم يتقدّم بسرعة رهيبة، وفكرتك التي تتردّد في بدئها اليوم سيسبقك إليها شخص آخر، سوق العمل الذي تود اقتحامه سيكون مكتظًا أكثر بعد بضعة أشهر والمنافسة تحتدم أكثر، لديك رغبة جامحة أن ترى اسم شركتك الناشئة يتداوله الجميع، وأن تدرّ عليك بأرباح وفيرة. لكنك قد تحتاج إلى أسباب أقوى تجعلك متأكدًا أن كل يوم يمضي دون إطلاق مشروعك ليس في صالحك، فما أهم الأسباب التي تستحق المخاطرة لأجلها؟

1. ابدأ مشروعك حتى يتسنى لك فعل ما تحب

يُقال: «اختر عملًا تحبه، ولن تضطر أن تعمل ليوم واحد في حياتك». الأشخاص الذين يديرون مشاريعهم الخاصة يعملون بجدية أكبر ويتعبون أكثر، لكنك إذا كنت تستمتع بعملك وتدفعه إلى النجاح باستمرار فالأمر يستحق؛ لأنك ستتخلص من الرتابة. ثم أنك ستستيقظ في الصباح وتذهب إلى العمل دون تذمر ولديك دائمًا نجاحات جديدة وتطلّعات أكبر، كما أن الأشخاص الذين يعملون بشغف وحماس في العادة أكثر جذبًا للمستثمرين والزبائن، فأن تكون مهتمًا بعملك في أي مجال يعني أنك تفهم زبائنك واحتياجاتهم وما يريدون بشكلٍ أفضل، لذلك كن متأكدًا من أنك تؤدي العمل الذي تحبه.

أغلب أصحاب المشاريع يعملون لساعات طويلة في تنمية أعمالهم دون شعور بالملل ويستمتعون بما بعملهم، تقول Trish Breslin Miller التي بدأت متجرها الخاص (This Little Gallery) في سنة 1989 في عمر 27 سنة:

بالنسبة لي، إنه خيار واع جدًا أن أكسب ما أعيش به بعمل ما أحبه، أنا حقًا أستمتع بتشجيع ودعم الأشياء التي أحبها

2. في مشروعك تختار أنت من ترغب في العمل معه

من النادر أن تتمكن من تحديد الأشخاص الذين تعمل معهم، لكنك كصاحب مشروع تستطيع اختيار الأشخاص الذين تثق بهم وتعتقد أنهم سيجعلون عملك يتقدم. على منصة مستقل أكبر منصات العمل الحر العربي، يمكنك توظيف محترفين في مجالاتهم ومع مرور الوقت ستستطيع بناء فريق عمل قوي يحقق تطلعاتك. اقرأ أيضًا عن: كيفية تأسيس شركة ترجمة ناجحة عبر مستقل.

3. فرصة التعلم وكسب الخبرات في مشروعك

واحدة من أهم الأشياء التي ستتعلّمها عندما تبدأ مشروعك الخاص هي «التعلم»، ستتعلم ما دورك كمدير للمشروع. ولأنك مدير نفسك سيتطلب منك الأمر أن تتعلم شيئًا عن كلّ شيء، من أساسيات التسويق إلى المحاسبة، التخطيط والتعامل مع فريق العمل، ستجد نفسك تلقائيًا مع مرور الوقت تأخذ ولو فكرة بسيطة عن كلّ مجال.

كما ستكون متابعًا دائمًا للجديد في سوق عملك ولمنافسيك وأخبارهم؛ لتعرف كيف تتفوق عليهم وتقدم خدمة أفضل لزبائنك. ستتعلم استخدام أدوات جديدة من كيف تصل إلى جمهورك، إلى كيف ستجعل علامتك التجارية شيئًا لامعًا يتصدر السوق. ابدأ مشروعك وستتعلم وتتطور باستمرار وفي مجالات جديدة، فلا أفضل من التعلم في مشروعك الخاص وخوض تجربة عملية فيه.

4. مشروعك يجعلك مدير نفسك

يتسم مجال ريادة الأعمال بشخصيات قيادية تتخذ قرارات مستقلة وتتحمل المسؤولية؛ لذلك فإن تأسيس مشاريعهم الخاصة يجعلهم بعيدين عن الاضطرار إلى العمل لأي شخص آخر. يقول Kasey Gahler، المخطط المالي المعتمد في أوستن الذي ترك وظيفته في شركة كبيرة ليبدأ مشروعه الخاص «Gahler Financial»:

إن أحد أسباب امتلاك شركة صغيرة هو القدرة على توجيه ثقافة شركتك، عندما تكون في مقعد السائق، فإنك تتخذ القرارات بشأن أفضل الطرق لتوجيه شركتك إلى المستقبل، ويجب على صاحب العمل أن يعرف متى وأفضل طريقة للتفويض عندما تكون قادرًا على اتخاذ القرارات الخاصة بك حول أفضل طريقة للعمل، يومًا بعد يوم.. هذا يؤدي إلى خلق ثقافة شركتك وعلامتها التجارية.

عدم وجود شخص يملي عليك ما يجب أن تفعله فكرة جذابة، أن تكون رئيس عملك الخاص وتوجيه القرارات لمصلحتك حتى تجني ثمارك فيما بعد. ما سيجعل عملك أكثر مرونة ويتيح لك إمكانية إنهاء مهامك بشكلٍ أسرع وأذكى وأفضل من منافسيك. بالتأكيد قد تضطر أن تعمل لساعات طويلة وتجرب كل أنواع المهام، لكنك ستكون قادرًا على تحمل كل ذلك لأنك أول من سيجني عائدات نجاحك، ولأنها فكرتك التي ستنتصر. ابدأ مشروعك من أجل هذه اللحظة.

قد يهمك أيضًا: دليلك إلى إنشاء شركة تصميم مواقع عبر مستقل

5. الاستقلال وتحمل مسؤولية قراراتك

عند بدء مشروعك ستكون مستقلًا بنفسك وبقراراتك، قد تتخذ قرارات سيئة في البداية لكنها ستعلمك كيف تتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب. ستحتاج إلى مساعدة الخبراء وفريق عملك في إدارة مشروعك، لكنك ستبقى صاحب الكلمة الأخيرة. من الرائع أن ترى نتائج قراراتك أمام عينيك فتثق في نفسك أكثر، كما أن ذلك سيؤثر بشكلٍ جيّد على حياتك وعلاقاتك، ستفهم كيف يجب أن تسير الأمور، وتتعلم كيف تكون شخصًا عمليًا مسؤولًا يتحمّل نتائج قراراته وأفعاله.

6. فكرة مشروعك يمكن أن تُحدث فرقًا

إذا كنت تفكر بطريقة «أتمنى لو كان هناك…» أو «يجب أن يكون هناك طريقة أفضل من…» قد تحصل على فكرة ناجحة لبناء مشروعك، خروجك بهذه الفكرة إلى السوق قد يعود على المجتمع بفائدة كبيرة عندما تقدّم له خدمة يحتاجها الجمهور ويطلبها. ومن ناحية أخرى، ستساعد على توفير فرص عمل لأشخاص مبدعين يحبون عملهم، وإذا تطور عملك بشكلٍ كبير ستستطيع مساعدة الجمعيات الخيرية والأشخاص الذين هم بحاجة إلى المساعدة.

إنني أشعر بفخر عظيم عندما أفكر أنني أحل مشكلة يعاني منها الآخرون، وأقدم فرصًا لتوظيف أشخاص يحبون عملهم – Chris Brusznicki مؤسس GamedayHousing

شيء رائع أن تقدم شيئًا جديدًا تضع فيه لمستك الخاصة، ستجد الكثير من الناس مهتمين بعملك، وقد تكون مثالًا جيدًا للنجاح ومصدر إلهام للكثيرين. لكن قبل ذلك، سيتطلب منك الأمر أن تؤمن بمشروعك وتكافح لأجله، عندما تقلع وتبدأ بتحطيم الأرقام ستكون فخورًا أن تقول: لقد فعلتها.

هذه كانت جملة من الأسباب التي قد تدفعك إلى بدء مشروعك، لا تنسَ أن تجعل المخاطرة التي ستتخذها محسوبة عن طريق دراسة الفكرة والسوق وإعداد خطة عمل توضح لك الطريق الذي ستسلكه. شاركنا ما هي أهم الأسباب التي جعلتك تفكر في بدء مشروع ناشئ لك، وما هي أولى الخطوات التي اتخذتها؟