أهمية تسويق الخدمات

ما المقصود بتسويق الخدمات؟

يُعبّر مصطلح تسويق الخدمات Service Marketing عن التسويق القائم على العلاقة والقيمة، حيث يمكن تسويق الخدمات كما هو الحال في المنتجات، فقد أدّى بروز الخدمات في الاقتصاد العالميّ لظهور حاجة ابتكار تسويق خاص بها، حيث أصبح تسويق الخدمات غير الملمومسة أمرًا يتطلب فصله عن تسويق المنتجات الماديّة، ويختلف التسويق المختص في الخدمات عن تسويق المنتجات فصفات الخدمات قد تحتاج إلى أساليب مختلفة تساعد في دعم طبيعتها، فالخدمات مثلاً غير ملموسة كما سبق وأن ذكرنا، بالإضافة إلى أنَّها غير متجانسة وغير قابلة للتلف والانفصال، ففي معظم البلدان المتقدّمة حول العالم تصنف الخدمات على أنَّها قيمة اقتصاديّة أكبر من الزراعة والمواد الخام والتصنيع في حال كانت مجتمعة، حيث تعتبر نسبة كبيرة من النمو الوظيفيّ في الدول عائدةً على الخدمات التي يتم تقديمها وابتكارها.[١]

أهمية تسويق الخدمات

نظرًا لأنَّ الخدمات غير ملموسة وغير واضحة تمامًا، فإنَّ من الصعب تسويقها مقارنةً مع المنتجات، ومع ذلك فإنَّ تسويق الخدمات أصبح ذو أهمية كبيرة في اقتصاد الدول مع التقدّم والتطوّر الملحوظ، وفي ما يأتي بيان لأبرز ما يمثل أهمية تسويق الخدمات:[٢]

الخدمات عامل تمييز رئيس

بسبب التشابه الكبير في عروض وتسويق المنتجات الملموسة أصبح تسويق الخدمات عاملًا أساسيًا في أذهان المستهلكين وذلك لمحاولة العبث بسلوك المستهلك إيجابًا لصالح المؤسسات المسؤولة عن هذه الخدمات، فمثلًا إن وجد مطعمان يقدمان نفس نوع الطعام بنفس الوجبات، فإنَّ تسويق المنتج بينهما سيكون متشابهًا، لذلك تقوم فرق التسويق لديهم بالاهتمام بالجانب الخدمي لديهم والتركيز عليه بصورة أكبر لضمان التميز عن غيرهم من المنافسين.

الخدمات تبني علاقات جيّدة

يعتمد قرار المستهلك بالشراء بشكل كبير على العلاقة بينه وبين البائع أو المؤسسة بشكلٍ عام، بالإضافة للتأكد من السُمعة التي قد ينشرها العملاء الآخرين بناءً على علاقاتهم وتجاربهم السابقة، في حال كانت الخدمات غير ملموسة، وبناءً على ذلك يتوجب عليك كمقدم للخدمة أن تقوم بالاستماع لاحتياجات الأفراد والوفاء بها من خلال تقديم الخدمات المناسبة وبناء العلاقات طويلة الأمد التي من شأنها أن تجعل العميل يقوم بتكرار عمليات الشراء ونقل ذلك لغيره من العملاء.

الخدمات تساعد على الاحتفاظ بالعملاء

بناءً على التنافسية العالية التي تشهدها الأسواق في ظلّ التطور السريع والتوسّع الكبير الذي نعيشه من قبل مقدمي الخدمات فإنَّ الاحتفاظ بالعملاء أمر في غاية الأهمية؛ وذلك لضمان استمراريّة الأعمال، فمن طبيعة الخدمات أن يتم إنشاؤها واستخدامها في نفس الوقت، مما يعني إشراك العميل في خطوات تقديم هذه الخدمات من خلال مراعاة متطلباته وملاحظاته على جودة الخدمات المُقدمة، مما قد يزيد الرضا لديهم وبالتالي زيادة فرصة الاحتفاظ بالعميل.

خصائص الخدمات

تختلف الخدمات عن المنتجات بعدد من النقاط؛ مما يجلّ لتسويقها أهمية كبيرة، ويمكن تلخيصها في ما يأتي:[٣]

  • غير ملموسة.
  • غير قابلة للتلف أو الفناء.
  • غير قابلة للانفصال.
  • غير متشابهة أو متجانسة.
  • غير قابلة لنقل الملكية، كنقل ملكية الفندق عند الحجز فيه.
  • غير قابلة للتوصيل والنقل.
  • غير قابلة لقياس الجودة بنفس الأدوات المُستخدمة في قياس جودة المنتجات.

أهمية تسويق المنتجات

ما المقصود بتسويق المنتجات؟

يُطلق مصطلح تسويق المنتجات Product Marketing على فرع أو شكل من أشكال التسويق الذي يركز على إيجاد العملاء المناسبين لمنتج معين، حيث تقوم الشركات باستخدام هذا الشكل من أشكال التسويق والقيام بإنشاء حملات وإعلانات خاصة بمنتج معين لجذب اهتمام العملاء المُستهدفين، حيث يقوم تسويق المنتجات على استخدام مزيج من التصميم والإعلان والبحث لضمان نجاح المنتج، ولا يعتبر هذا الشكل من التسويق بأنَّه استراتيجية تسويقية إلا أنَّه قد يُعتبر جانبًا أساسيًّا للعديد من استراتيجيات التسويق التي تساهم في زيادة الطلب على منتج ما، ومن الجوانب المهمة لتسويق المنتجات أنَّه يقوم بتحليل مدى إدراك الفريق الداخليّ للمؤسسة لمزايا المنتجات التي تقدمها والقيمة المستفادة منها، حيث إنَّ كافة أشكال التسويق ترتكز على فهم حاجات العملاء والمستهلكين والعمل على بناء علاقةً جيّدةً معهم من خلال تقديم ما يلبي هذه الاحتياجات بصورة مرضية.[١]

ما هي أهمية تسويق المنتجات؟

تكمن أهمية التسويق للمنتجات في عرض المنتج للعملاء والفريق الداخليّ في المؤسسة، لتحفيز زيادة الطلب والاستخدام على المنتج، فبغض النظر عن نوع المنتج أو الخدمة التي يتم تقديمها، فإنَّ فريق التسويق يلعب دورًا مهمًا في زيادة نمو الأعمال من خلال زيادة المبيعات والإيرادات، وتكمن أهمية تسويق الخدمات في ما يأتي:[٢]

  • البحث في البيئة التنافسيّة وتحديد العملاء المستهدفين حتى تتمكن المؤسسات من استخدام أفضل وسيلة لتسويق منتجاتها.
  • إنشاء خطة إطلاق للمنتج وتنسيق الأنشطة المطلوبة لتقديم تجارب جديدة إلى العملاء.
  • نقل المعلومات اللازمة عن المنتج للفريق المسؤول أمام العملاء مثل فريق المبيعات، بالإضافة إلى الحصول على التدريبات والضمانات للتعامل معها.
  • المشاركة في الندوات التي قد تكون أحيانًا عبر الإنترنت وحملات التسويق الأوسع نطاقًا وما إلى هنالك.
  • زيادة الوعي لدى العملاء حول ما تقدّمه الشركات والمنظمات من منتجات، من خلال حملات التسويق والإعلانات التي يتم تنسيقها على مستويات مختلفة.

فوائد تسويق المنتجات

تسعى العديد من الشركات حول العالم إلى الحصول على تقنيات واستراتيجيات تسويق فعّالة نظرًا لأهميتها في نمو الأعمال وتطورها، ففي حال استخدام الطرق الصحيحة لتسويق المنتجات يمكن تحقيق الفوائد التالية:[٣]

  • ضمان ملائمة المنتج للسوق: حيث يتم من خلال تسويق الخدمات التأكد من أنَّ المنتج مناسب للجمهور المُستهدف ويعمل بشكل جيّد في السوق الحاليّ.
  • المساعدة على فهم المنافسين: حيث يمنح تسويق المنتجات فهمًا أعمق للمنافسين ويسمح للمؤسسات القدرة على المنافسة ضمن حدود طلب واحتياج المستهلك المتغير باستمرار.
  • تحديد أفضل سعر للمنتج: فمن خلال قسم التسويق يمكن دراسة أبحاث السوق والمنافسين لتحديد أفضل سعر.
  • إنشاء طلبات أكبر للمنتجات: حيث يتم زيادة الوعي للمنتج باستخدام استراتيجيات التسويق وبالتالي زيادة المبيعات وحجم الطلب عليها.
  • المساعدة على تطوير فهم المنتج: يؤكد تسويق المنتجات من حصول فريق المؤسسة على فهم المنتجات وطبيعتها ومحاولة إدراك فوائدها وميّزاتها وما يجعلها مميزةً عن غيرها من منتجات المنافسين.

أهمية الباي بال للمهتمين بالعمل الحر عبر الإنترنت

ما هو الباي بال paypal؟

بالرغم من أنه موقع خدمي، إلا أن كثير من المواقع تطلق عليه مجازًا “بنك إلكتروني“، وذلك بسبب خصائصه التي تشبه ما يقدمه البنك التقليدي من استلام وإرسال وسحب الأموال. بل يتفوق PayPal بإضافة إمكانات وخصائص ربما لا تُوفرها كثير من البنوك التقليدية، مثل:

إمكانية الشراء من آلاف المواقع عبر الإنترنت التي تقبل الدفع بواسطة PayPal، بل هناك مواقع مشهورة جدًا لا تقبل الدفع إلا بواسطة الباي بال مثل موقع eBay الشهير.

يحمي PayPal بيانات بطاقتك الائتمانية، ويحول دون الوصول إليها من قبل المخترقين، وبذلك يمكنك التعامل على الإنترنت بأمان تام.

يمكنك استلام أموال من الآخرين، كذلك إرسال أموال إليهم باستخدام البريد الإلكتروني المسجل به حساب PayPal فقط لا غير.

بإمكانك سحب الأموال إلى حسابك البنكي، أو بطاقتك الائتمانية أو بطاقات الفيزا المدفوعة مُقدمًا.

أهمية الباي بال للمهتمين بالعمل الحر عبر الإنترنت

واجه المشتغلين عبر الإنترنت مشكلة حقيقية دامت فترة طويلة من الزمن، وهي عدم التمكن من سحب الأرباح؛ فكثير من مواقع العمل الحر مثل موقع خمسات، ومستقل تدفع عن طريق الباي بال بشكل أساسي، بالإضافة لمواقع أخرى توفر وسائل للدفع أقل شهرة مثل الشيكات.

وعلى هذا الأساس، يواجه العاملين بالعمل الحر في الدول التي لا يدعمها PayPal صعوبة كبيرة في الحصول على أرباحهم؛ وذلك ما دفع بعضهم إلى ترك ساحة العمل عبر الإنترنت لحين توفر وسائل دفع آمنة وسريعة.

 

دورة حياة المال على باي بال

أصحاب العمل يمرون بخطوتين مع PayPal، وهما:

ربط حساب باي بال ببطاقة ائتمانية أو بحساب بنكي.

الرصيد الموجود في الحسابات المرتبطة بحساب PayPal “الفيزا أو الحساب البنكي أو كلاهما” هو الرصيد الحالي الذي يمكن الدفع به أو إرسال المال للآخرين منه.

المُستقلين بالعمل الحر يمرون أيضًا بُخطوتين مُختلفتين، وهما:

استقبال الدفع من الشركات التي يعمل بها المُستقل، كاستقبال أرباحك من مُستقل أو خمسات. أو استقبال مبلغ مالي مُباشرة من شخص لديه البريد الإلكتروني الذي سجلت به حسابك على PayPal.

سحب هذه الأرباح التي استقبلها المُستقل على الفيزا أو على الحساب البنكي المُرتبط بالباي بال.

خصائص باي بال مع كافة الدول

ليست كل الخصائص من إرسال واستقبال وسحب متاحة لكافة الدول، بل تنقسم خصائص PayPal مع دول العالم إلى أربع أنواع، كما يلي:

دول لا يدعمها PayPal، وهذه الدول لا يُمكنها إنشاء حساب على paypal.

دول بإمكانها فقط إرسال الأموال، والمُشتركين من هذه الدول بإمكانهم الشراء والدفع عبر الإنترنت، ولكن لا يُمكن لهم استقبال أموال فضلًا عن سحب الأموال.

دول بإمكانها استقبال الأموال فقط، ولا يُمكنها إرسال الأموال.

أغلب الدول التي بإمكانها استقبال الأموال، بإمكانها سحب الأموال أيضًا إلى فيزا أو حساب بنكي أو شيك أو جميع الخيارات السابقة معًا.

ملحوظة: يمكنك معرفة خصائص PayPal المُتاحة في دولتك بواسطة هذا الرابط.

أهمية التسويق عبر البريد الإلكتروني لنجاح متجرك

ما هو التسويق عبر البريد الإلكتروني؟

التسويق عبر البريد الإلكتروني هو أحد أكبر استراتيجيات التسويق فعالية وكفاءة، وهو عبارة عن إرسال رسائل ترويجية قد تحتوي على عروض أو نصائح أو أخبار لقائمتك البريدية، وهي عبارة عن قائمة تحتوي على بيانات وعناوين بريد إلكتروني تخص الأشخاص الذين سجّلوا في نشرتك البريدية.

فيما يخص التجارة الإلكترونية، يستخدم التسويق عبر البريد الإلكتروني في زيادة المبيعات وزيادة المشترين المحتملين من المتجر، من خلال إرسال العروض إلى زوّار المتجر أو غيرهم من الذين تركوا سلة مشترياتهم مهملة منذ فترة، أو حتى بشكل غير مباشر عن طريق إرسال نشرات بريدية تحتوي على أحدث العروض التي يقدمها متجرك بجانب بعض النصائح المفيدة للزوّار.

مؤخرًا، انتقل التسويق عبر البريد الإلكتروني من إرسال رسائل عشوائية إلى قائمة البريد كلها إلى إرسال رسائل مخصّصة وموجّهة لكل شخص بعينه، مما يجعل تلك الرسائل أكثر فعالية. وربما أكبر ما يميّز البريد الإلكتروني هو كونه وسيلة ترويجية يمكن التحكّم بها بشكل كامل من قِبل المُرسل، حيث يمكنه التحكّم بمحتوى الرسالة وتغييره كيفما يشاء ووقتما يشاء، ويظهر ذلك بأفضل شكل ممكن عند إرسال رسائل ترويجية مشخصنة.

أهمية التسويق عبر البريد الإلكتروني لنجاح متجرك

قد لا يعود معظم زوّار متجرك -حتى الزوّار الذين استهدفتهم حملاتك الإعلانية بعناية- مرة أخرى إلى متجرك، إلا إذا فعلت ما يجذبهم للعودة من جديد. يساعدك بناء القوائم البريدية وإرسال الرسائل الترويجية والعروض على الحفاظ على الزوّار الذين بذلت جهدًا كبيرًا حتى تجذبهم لمتجرك الإلكتروني. ويجب أن تعلم أن التسويق عبر البريد الإلكتروني لا يبنى فقط حول وضع استراتيجيات التسويق الصحيحة، ولكنّه يبنى أيضًا حول اختيار الوقت المناسب لتنفيذ تلك الاستراتيجيات.

على سبيل المثال، إذا قمت بإرسال رسائل ترويجية مناسبة ومبنية على استراتيجيات صحيحة ولكن في وقت غير مناسب، فإن ذلك قد لا يكلفك خسارة بعض العملاء والمشترين المحتملين فقط، ولكنّك بذلك توجههم نحو المنافسين. لكن إذا اخترت الوقت المناسب لإرسال تلك الرسائل فإنك بذلك تحصل على عميل دائم ذو ولاء لمتجرك. لكن كيف يعد التسويق عبر البريد الإلكتروني مفتاحًا لنجاح متجرك؟

يساعدك التسويق عبر البريد الإلكتروني على بناء علاقة طويلة الأمد مع العملاء

إذا كنت تسعى للحصول على زوّار أكثر لمتجرك الإلكتروني فإنّك على الأغلب تتّجه إلى التسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي أو تحسين محركات البحث (السيو). لكن إذا كان غرضك هو بناء علاقة طويلة الأمد مع الزوّار، أو تقوية تلك العلاقة وتحويلهم إلى عملاء دائمين فإن التسويق عبر البريد الإلكتروني هو الطريقة الأمثل لتفعل ذلك.

يلعب التسويق عبر البريد الإلكتروني دورًا حيويًا في تشجيع العملاء على القيام بعملية الشراء الثانية أو ما يليها، ويساعد على زيادة معدّل استبقاء العملاء Customer retention، وبالتالي يخفّض تكلفة الحصول على عملاء جدد.

تساعدك رسائل البريد الإلكتروني على تقديم العناية والرعاية اللازمة للعملاء بشكل شخصي إذا استخدمت الأدوات المناسبة للقيام بذلك. وربما ستساعدك كذلك على إيجاد زوّار وعملاء جدد لمتجرك بجانب إبقاء العملاء السابقين على اتصال بك. لفعل ذلك، ستحتاج فقط إلى وضع الاستراتيجيات المناسبة، ولكن بعدما تضع تلك الاستراتيجيات وقبل الضغط على زر الإرسال ستحتاج أن تسأل نفسك الأسئلة الآتية:

  • هل هذه الرسالة ستفيد أهدافك على المدى الطويل؟ أم أنها ستفيد فقط الأهداف قصيرة المدى؟
  • ما مقياس النجاح بالنسبة لك؟ وهل يعد التجاوب مع هذه الرسائل مقياسًا أم لا؟
  • هل يقدم محتوى الرسالة قيمة حقيقية لهذا العميل المحتمل الذي ترسل إليه الرسالة؟
  • ما مدى جاذبية محتوى الرسالة لهذا الشخص المُرسل إليه؟ أم أنك ترسل الرسالة ذاتها إلى الجميع؟

رسائل البريد الإلكتروني أكثر فعالية لزيادة المبيعات

شهدت السنوات الماضية ظهور العديد من طرق التسويق الجديدة التي تترك المسوّق الإلكتروني حائرًا في اختيار المزيج المثالي من الاستراتيجيات التسويقية التي تحقق الفائدة والعائد الأكبر من أجل علامته التجارية؟ لكن حتى مع ظهور كل تلك القنوات التسويقية، لا يزال التسويق عبر البريد الإلكتروني يحتل مكانة متميزة بين أفضل تلك القنوات التسويقية.

إذ يحقق التسويق عبر البريد الإلكتروني أفضل عائد من الاستثمار على مدى 10 سنواتٍ متتالية، وتقول الإحصاءات أن كل دولار تصرفه على حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني تجني من ورائه 38 دولار أمريكي. ورغم الانتشار الضخم لشبكات التواصل الاجتماعي في السنوات الماضية، إلا إن التسويق عبر البريد الإلكتروني يجلب زوّار وعملاء جدد أفضل 40 مرة من شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر.

أهمية التخصيص بالنسبة للتجارة الإلكترونية

ما هو التخصيص في التجارة الإلكترونية؟

التخصيص (Personalization) هو عملية تهيئة وإعداد مختلف أنواع المحتوى وعناصر العرض بحيث تتطابق أو تتشابه مع اهتمامات الطرف المستهدف، فتهيئة غرفة النوم الخاصة لابنتك الصغيرة على سبيل المثال بألوان زاهية وزينة ملفتة يطغى عليها اللون الزهري وكل ما تحتاج إليه من ألعاب ودمى، هو شكلٌ من أشكال التخصيص، فأنت بذلك تخصص هذه الغرفة لابنتك.

عندما نأتي إلى التجارة الإلكترونية فالأمر لا يختلف كثيرًا، فتخصيص التجارة الإلكترونية (e-commerce personalization) يشير إلى تهيئة وإعداد تجربة تصفح العميل أو الزائر لمتجرك بحيث تتطابق مع اهتماماته أو ما يبحث عن شرائه في متجرك، بمعنى آخر تخصيص متجرك بمختلف أقسامه وعناصره للعميل.

في عملية التخصيص هنا ستحاول توجيه كلٍّ من المحتوى واقتراحات المنتجات والعروض والحسومات، وحتى المقالات أو الاستطلاعات في متجرك بحيث تتماشى مع رغبة أو ذوق المريض أو هدفه من تصفح متجرك.

بمعنى آخر يجب عليك أن تتوقع ما يريده العميل أو ما يبحث عنه، وذلك اعتمادًا على طريقة تفاعله وسلوكه ضمن متجرك، وبناءً على بياناته الشخصية ومكان تواجده وغيرها من المعلومات التي تتيح لك تخصيص المحتوى بشكل يناسب ذلك العميل بالضبط. لكن هل التخصيص بهذا القدر من الأهمية؟ حسنًا، إليك بعض الإحصائيات المشجعة حول التخصيص في التجارة الإلكترونية:

  • في دراسة إحصائية لعدد من متسوقي المتاجر الإلكترونية، صرح 80% من العملاء أنهم يميلون إلى الشراء من المتاجر التي توفر تجربة متخصصة وموجّهة لاهتماماتهم.
  • في استطلاع عام ذكر أصحاب المتاجر الإلكترونية أنهم لاحظوا زيادة قدرها 20% في المبيعات عندما تبنوا استراتيجية التخصيص في متاجرهم.
  • %44 من العملاء ذكروا بأنهم مستعدون لتكرار عملية شراء منتج معيّن من متجر أو شركة بعد تجربة متخصصة مميزة أثناء شرائهم لذلك المنتج في المرة الأولى.
  • %77 من العملاء صرّحوا بأنهم اشتروا أو شجعوا غيرهم على الشراء من العلامات التجارية التي قدمت لهم تجربة شراء متخصصة ومميزة عبر متاجرهم الإلكترونية.

أهمية التخصيص بالنسبة للتجارة الإلكترونية

على الرغم من أن التخصيص لم يصبح شرطًا أساسيًا في نجاح التجارة الإلكترونية حتى الآن إلا أن تبني استراتيجات تحسن من تجربة المستخدم في متجرك الإلكتروني سينكعس انعكاسًا إيجابيًا على عملك وعلى شهرة علامتك التجارية وحصتك السوقية، ويمكنك أن تفكر بالأمر على أنه حملة تسويقية مميزة لمتجرك.

إليك بعضًا من أبرز فوائد التخصيص في التجارة الإلكترونية، الثمار التي يمكنك أن تحصدها في موقعك:

1. زيادة العائد الربحي (ROI)

من البديهي أن يكون الهدف الأساسي لأي مشروع تجاري ربحي، سواء كان مؤسسة أم متجرًا إلكترونيًا، هو تحقيق الأرباح وكسب العملاء وزيادة الحصة السوقية للشركة، وهذا بالضبط ما ستحصده من تبني التخصيص في متجرك.

فوفقًا لإحدى الدراسات البحثية فإن 56% العملاء على استعداد لتكرار زيارة متجر ما عند مصادفتهم لاقتراحات تتماشى مع المنتجات التي يبحثون عنها في ذلك المتجر.

2. استقطاب العملاء المخلصين

تعد تجربة التسوق المميزة أحد المحركات الأساسية لجذب العملاء الدائمين إلى متجرك. إن بحثنا قليلًا في قائمة المشتريات لعينة من العملاء، هل ستكون من مصادر المشتريات مجهولة ومتفرقة برأيك؟ في معظم الحالات لا، فالعملاء يفضلون الشراء من المتاجر التي يألفونها والتي تقدم لهم أفضل تجربة شراء.

لذا فإن تخصيص تجربة تصفح وشراء العملاء من متجرك ستترك انطباعًا إيجابيًا لديهم، وهذا بدوره سيمنحهم سببًا للتعلق بمتجرك والشراء باستمرار من منتجاتك، فالتخصيص يجب أن يكون ضمن الخطة التسويقية لمتجرك.

3. تحري نقاط الضعف في متجرك

لا يقتصر تخصيص التجارة الإلكترونية على زيادة الأرباح واستقطاب العملاء فقط، بل سيوفر لك رؤية واضحة حول استراتيجية الحملة التسويقية التي تتبعها ومدى دقة استهدافك لقاعدة العملاء المناسبة لمنتجاتك، كيف؟

حسنًا، ببساطة عندما توفر تجربة مخصصة لكل فئة من العملاء وفقًا لبياناتهم أو سلوكهم ضمن متجرك، ومن ثم تطبق هذه التجربة في متجرك وينتهي المطاف بنتائج غير مرضية، فهذا يعني وجود خلل في تحديد قاعدة العملاء المناسبة.

لنفترض على سبيل المثال أنك تقدم منتجات، وضعت في خطتك مسبقًا أنها تستهدف فئة الشباب من العملاء، وعلى هذا الأساس خصصت اقتراحات هذه المنتجات والعروض التي تقدمها للزوار الشباب، والنتيجة أن الزوار من فئة الشباب لم يهتموا كثيرًا بهذا التخصيص الذي قدمته لهم.

وبخلاف ذلك تفاعل الزوار الآخرون من فئة الكبار في السن مع المنتجات والعروض تفاعلًا أكبر، حتى بدون تخصيص أو اقتراحات أو عروض. هذا يعني أن هناك نقطة ضعف لديك في تحديد قاعدة العملاء الصحيحة لهذه المنتجات، وبناءً على ذلك ستتمكن من تعديل نقطة الضعف الجوهرية هذه في متجرك.

أهمية الانتقال بالنشاط التجاري إلى عالم الإنترنت

ما المقصود بالانتقال بالنشاط التجاري إلى عالم الإنترنت؟

عندما نقول التحوّل إلى التجارة الإلكترونية فماذا نقصد به بالضبط؟ ما نقصده هو إطلاق متجرك الإلكتروني الخاص، وعرض المنتجات أو الخدمات التي كنت تقدمها مسبقًا في متجرك الحقيقي مع أو دون إضافات جديدة.

قرار تبنّي التجارة الإلكتروني في مشاريعك التجارية بحدّ نفسه ليس بالقرار البسيط، وما يزيد الأمر تعقيدًا على الكثيرين هو معرفة مآل أو مصير مشروعهم التجاري الواقعي، وهل سيكون التحول إلى التجارة الإلكترونيّة رهانًا صحيحًا ومربحًا أم لا؟ لتبسيط الأمر عليك، عندما نقول الانتقال بالنشاط التجاري إلى عالم الإنترنت فهذا يشمل ثلاث توجّهات أو ثلاث طرق لإتمام هذه العملية، وهي:

1. الانسحاب الكامل

ونقصد به الانسحاب التام من المشروع التجاري الحقيقي، سواءً كان محلًّا أم شركة أم مستودعًا أم غيره، والانتقال بكامل العتاد المادي والبشري والفكري إلى ساحة التجارية الإلكترونية. متى يكون هذا الانسحاب هو خيارك الأفضل؟ حسنًا يكون الانسحاب الكامل من النشاط التجاري الفيزيائي أفضل في حال:

  • تكاليف التشغيل الكبيرة.
  • الأرباح القليلة.
  • التقدّم أو التطوّر البطيء في سير المبيعات والأرباح السنوية.
  • تراجع أعداد العملاء إلى حدّ بعيد، سواء كان حدث ذلك بسبب خطأ أو عيب في إحدى المنتجات أو سلوك سلبي من أحد الموظفين في مشروعك، الذي أورث سمعة سيئة، استمرّت نتائجها حتى بعد تصحيح الخطأ.
  • شعورك بالإرهاق من جهد الإدارة المضني والحاجة المستمرة لأن تكون على رأس عملك ومشروعك يوميًّا.

في هذا الحال سيكون من الأفضل أن تتحلى بالشجاعة الكافية وأن تراهن على مشروع التجارة الإلكترونية بكل ما لديك، وعلى الرغم من أن هذا الانسحاب الكامل يحمل في طيّاته مخاطرةً كبيرة، إلا أنك إن أحسنت التخطيط فسيكون نجاحك فيه مسألة وقتٍ ليس إلا.

2. الانسحاب الجزئي

هذا النوع هو الأكثر انتشارًا بين أصحاب المتاجر الحقيقية، فمعظم الأشخاص لا يملكون الشجاعة الكافية لنقل ثمار جهودهم السابقة والمخاطرة بأعمالهم التجارية حتى وإن كانت في طريقها للإفلاس، لا سيّما مع غياب عنصر ضمان نجاح التجارة الإلكترونية. النتيجة هنا هي تأسيس تجارة إلكترونية تكون مرآة للتجارة الحقيقية، بحيث يحصل كل مشروع على حصّة من استثمار الجهد والمال والوقت.

هناك عقبتان أساسيّتان في هذا النوع من الانتقال، الأولى هي كيفية تقسيم الموارد والإمكانات بين المشروعين وكيفية إدارتهما في الوقت نفسه، أما المحدوديّة الثانية فتتمثل في عدم تمكّنك من حصد ذلك النجاح الباهر في التجارة الإلكترونية إن لم تخصص كامل جهدك ووقتك واستثمارك فيها، فالأمر إلى حدّ ما يعتمد على مبدأ “الكل أو اللاشيء”، فإما أن تراهن بكل شيء وتحقق نجاحًا منقطع النظير أو أن يؤول الأمر إلى خسائر ليست بالقليلة في الوقت والمال.

السؤال الآن هو: متى تختار الانتقال الجزئي؟ حسنًا، يمكننا تلخيص الحالات التي يكون من الأفضل فيها تبنّي الانسحاب الجزئي في أثناء الانتقال بالنشاط التجاري إلى عالم الإنترنت في النِّقَاط التالية:

  • تكاليف التشغيل المتوسطة، والتي تتناسب مع المدخول المحقّق من المشروع.
  • الأرباح جيدة، ولكنها لا ترتقي إلى طموحاتك أو مخططاتك المستقبلية.
  • تقدم المبيعات جيّد لكنه لا يبشّر بتوسع كبير لعملك التجاري.
  • تراجع أو ثبات أعداد العملاء، بمعنى أنه ليس هناك زيادة مضطردة مُرضية في عدد العملاء سنويًّا.
  • رغبتك في تقسيم وقتك بين التواجد الحقيقي في متجرك وعملك من المنزل.

إن رأيت أن هذه البنود متوفرة ومتحققة في مشروعك التجاري الحالي، فسيكون دخولك لعالم التجارة الإلكترونية سويّة مع إدارتك لعملك الحالي خطوة جيّدة لتطوير عملك.

3. عدم الانسحاب

يمكنك ببساطة أن تدير مشروعك الإلكتروني بنفسك وتحافظ على مشروعك التجاري الحقيقي بإدارة شخص آخر، وذلك إن لم ترغب في التخلي الكامل أو الجزئي عن مشروعك التجاري الحقيقي. لكن المعضلة هنا تكمن في أمرين اثنين:

  • كيف ستجد الشخص المناسب لإدارة مشروعك التجاري الحقيقي دون تدخل يُذكر منك؟
  • كيف ستقسّم الإمكانات والموارد المالية والبشرية لديك بين المشروعين وكيف ستدير وتستثمر الأرباح من كل مشروع؟

أما بالنسبة للسؤال الأول فالأمر يتعلق بك، وجوابه لديك، فأنت بحاجة إلى شخص ثقة تستطيع أن تعتمد عليه اعتمادًا كاملًا في إدارة مشروعك الحقيقي، بحيث يكون دورك الوحيد هو إدارة الأرباح واستثمارها، بعيدًا عن الأمور الإدارية والفنيّة.

في حين أن جواب السؤال الثاني يعتمد على رغبتك في استقلالية كل مشروع، ولكن عمومًا من الأفضل فصل كل مشروع وجعله مشروعًا مستقلًّا، وهذا يعني فصل تكاليف التشغيل وفصل الأرباح والموارد المالية وكذلك البشرية.

ما أهمية الانتقال بالنشاط التجاري إلى عالم الإنترنت؟

لا بد أنك تتساءل في نفسك الآن ما هي فوائد الانتقال بالنشاط التجاري إلى عالم الإنترنت؟ ما هي الثمار التي ستجنيها من إقدامك على هذه الخطوة المهمّة؟ في الواقع الأمر لا يحتاج جولتين من التفكير، ربما قبل عشر سنين مضت قد يحتاج الأمر إلى التفكير مليًّا.

لكن في وقتنا الحاضر أضحت التجارة الإلكترونية ضرورة حتميّة لأي صاحب مشروع تجاري، صغيرًا كان أم كبيرًا. والسبب يكمن في مميزات مشروع التجارة الإلكترونية عن التجارة التقليدية والتي يمكننا تلخيصها في النقاط التالية:

أولًا: تجاوز الحدود الجغرافية

ما أقصى رقعة جغرافية يمكن لمشروع تجاري تقليدي متوسط أن يبلغها؟ على مستوى الحي أم ربما على مستوى المدينة، أكثر من ذلك؟ هناك دائمًا حدود لمدى اتساع التجارة التقليدية وهذه الحدود لا وجود لها في عالم التجارة الإلكترونية.

في عالم الإنترنت بإمكانك توسيع تجارتك لتتجاوز حدود مدينتك بل حدود الدولة التي تعمل فيها، بإمكانك حتى الانتقال إلى ساحة العالمية وتأسيس شركة متعدد الجنسيات إن كنت تملك القدرة والإمكانات والإبداع الكافي لذلك، وهذه المِيزة هي إحدى أبرز مميزات الانتقال بالنشاط التجاري إلى عالم الإنترنت.

ثانيًا: إمكانية التوسّع

إحدى أبرز نِقَاط القوى التي تتفوق فيها التجارة الإلكترونية على نظيرتها التقليدية هي القدرة على توسيع العمل وتطويره بوتيرة متسارعة وبقدرٍ قليل من الاستثمار، فمع القليل من الموارد المالية وإضافة بسيطة للقدرات البشرية بإمكانك توسيع إطار عملك توسيعًا كبيرًا، على سبيل المثال توفير إمكانية توصيل وشحن المنتجات إلى مختلف المدن في دولتك أو حتى إلى دول أخرى.

في حين أن التجارة التقليدية تتطلب وجودًا فيزيائيًّا لأفرع متجرك أو شركتك في المناطق التي تريد توسيع رقعك تجارتك إليها، ولا يخفى عليك كمّ التكاليف الكبير الذي تتطلّبه هذه الخطوة. وهذه جولة أخرى تفوز فيها التجارة الإلكترونية على التجارة التقليدية.

ثالثًا: تكاليف الإطلاق والتشغيل المنخفضة

كم تحتاج إلى تأسيس مشروع تجاري متوسط على أرض الواقع؟ وما هو مقدار تكاليف التشغيل الذي سيتطلّبه المشروع؟ بالطبع ليس هناك جواب محدد لهذه الأسئلة، لكن الأمر واضح، بدءًا من تكاليف شراء أو استئجار محل، وصولًا إلى تكاليف التشغيل الأساسية التي تتضمن الكهرباء والماء والضرائب وأجور العاملين وغيرها.

جميع هذه التكاليف تضيف عبئًا كبيرًا على أصحاب المشروعات يجعل إمكانات تطوير المشروع مستقبلًا أمرًا عسيرًا. بالمقابل فإن هذه التكاليف تكاد تكون غير موجودة في التجارة الإلكترونية، فتكاليف التشغيل تكاد تكون محصورة فقط بتكاليف تأسيس موقع أو متجر إلكتروني خاص بك، وتكاليف القائمين على الموقع، إن لم تكن ترغب بإدارته بنفسك بشكل مباشر.

لكن عمومًا لا تقل تكاليف تأسيس متجر إلكتروني كحدٍّ أدنى عن 200$، ويمكن أن تصل تكاليف التأسيس والتشغيل إلى 10 آلاف دولار، لكن بهذا القدر من الاستثمار يمكنك أن تؤسس متجر عالميًّا ضخمًا، مقارنةً مع متجر محليّ متواضع يمكن أن تطلقه بتكاليف قريبة من هذا القدر.

رابعًا: المرونة الكبيرة في العمل

ونقصد هنا الحريّة الكبيرة التي يمكنك التحرّك وفقها في عمل البيع عبر الإنترنت، فعلى سبيل المثال لست محدودًا بساعات عمل معيّنة، يمكنك مثلًا أن تجيب على طلبات الزبائن أو أن تضيف منتجاتك الجديدة إلى متجرك الإلكتروني ليلًا أو نهارًا، بمعنى آخر ستملك أنت زمام وقت العمل، وهذا يعطيك مرونةً كبيرة في تنظيم وقتك وضبط روتين عملك كما يناسبك.

إضافةً إلى ذلك يمكنك توسيع نطاق عملك بسهولة وبتكاليف بسيطة، بخلاف التجارة التقليدية التي تتضمن الكثير من التعقيدات ومعها الكثير من التكاليف وكمّ كبير من المعاملات القانونية وغيرها من التفاصيل، والتي تجمعها التجارة الإلكترونية ببضع ضاغطات على زر الفأرة من بيتك.

خامسًا: تدفق المعلومات

ذكرنا سابقًا بأن القدرة على تطوير عملك وتوسيعه عبر التجارة الإلكترونية لا يُقارن بنظيره في التجارة التقليدية فلم ذلك؟ السبب ببساطة هو كمّ المعلومات الكبير الذي يمكنك الحصول عليه من خلال برامج التتبع والإحصائيات المتوفرة في ساحة الإنترنت.

يمكنك مثلًا معاينة تطور مبيعاتك خلال الشهر المنصرم، ما هي المنتجات التي لاقت رواجًا كبيرًا وما هي المنتجات التي لم تحظ بمبيعات مرضية، بالإضافة إلى المنتجات التي تردد العملاء في شرائها؛ أضافوها لسلة المشتريات لكن تراجعوا في اللحظة الأخيرة. يمكنك استغلال هذه التفاصيل في تطوير عملك وزيادة مبيعاتك، كأن تقدم عروضًا أو تخفيضات على المنتجات التي تردد العملاء في شرائها على سبيل المثال.

عدا ذلك فإن التفاصيل والمعلومات التي تعرضها لمنتجاتك ستعمل عليه مرّة واحدة، بعدها بإمكان أي عميل الإطّلاع على التفاصيل بنفسه. بمعنى آخر لا حاجة لك لتفسير أو شرح المنتج مرارًا وتكرارًا لكل عميل، هذا سيوفر عليك قدرًا كبيرًأ من الوقت الثمين.

بإمكانك أيضًا إتاحة ساحة تعبير على الرأي بحيث يتمكّن العملاء من كتابة وطرح أفكارهم وآرائهم حول منتجاتك، هذه التقييمات ستكون بمنزلة المحرّك الأساسي لتعديل منتجاتك أو عروضك بحيث تتوافق مع ما يريده العملاء، ما سينعكس بشكل إيجابي على مبيعاتك وأرباحك.

هذه الثمار التي أوجزنا ذكرها غير متوفرة ولا يمكنك استثمارها في التجارة التقليدية، ما يحدّ من إمكانية تطوير عملك وتوسيع تجارتك مستقبلًا.

أهمية التجارة الإلكترونية وانواعها

ما هي التجارة الإلكترونية؟

يمكن تعريف التجارة الإلكترونية E-commerce ببساطة بأنها وسيلة بيع وشراء للسلع والخدمات إلكترونيًا عبر شبكة الإنترنت، دون الحاجة لوجود تواصل مباشر بين البائع والمشتري. تتعدد نماذج التجارة الإلكترونية لتغطي أي نشاط يتم فيه تحقيق الأرباح وتحويل الأموال أونلاين، مثل المزادات وحجز التذاكر وما إلى ذلك.

أنواع التجارة الإلكترونية

تضم التجارة الإلكترونية عدة أشكال وتندرج تحتها الكثير من المجالات الرائجة، تتمثل التجارة الإلكترونية في الأنواع الأربعة الرئيسية التالية:

أولًا: التجارة بين الشركات B2B) Business-to-Business)

يتضمن هذا النوع إجراء التجارة بين اثنين أو أكثر من أصحاب الأعمال، وتحدث عندما تبيع شركة معينة سلعة أو خدمة من خلال التجارة الإلكترونية لشركة أخرى تستخدمها في إنشاء وتأسيس منتجاتها أو خدماتها الخاصة. مثال على ذلك، عندما تقوم شركة خدمات تطوير برمجيات ببناء موقع إلكتروني لشركة أخرى.

ثانيًا: التجارة من الشركة للمستهلك B2C) Business-to-Consumer)

وهي التجارة التي يتم فيها تعاملاً مباشرًا من الشركة مع المستهلك عبر الإنترنت. يعد هذا النوع أكثر الأنواع التي أحدثت ثورة في مجال التجارة الإلكترونية، تبعًا لاهتمام المستهلكين الكبير بها. أبرز الأمثلة على هذا النوع، منصات التسوّق الإلكتروني، وأي منصة يستفيد منها المستهلكين بشكل مباشر.

ثالثًا: التجارة من المستهلك للمستهلك C2C) Consumer-to-Consumer)

وهي بيع المستهلك لسلعة ما قام باستخدامها مسبقًا لمستهلكين آخرين رقميًا من خلال وسيط عبر الإنترنت، غالبًا ما تكون منصة إلكترونية تلعب دور الطرف الثالث، بحيث تجمع الجهتين في مكانٍ واحد للبيع والشراء. تعد منصة eBay أبرز الأمثلة على تمكين التجارة بين المستهلكين.

رابعًا: التجارة من المستهلك للشركة C2B) Consumer-to-Business)

يتبلور هذا النوع عند بيع المستهلك لخدماته لشركة ما، مثل أن يقوم المستهلك بتصميم شعار لشركة. يعد نظام العمل الحر أبرز الأمثلة على التجارة من المستهلك للشركات.

ما هي أهمية التجارة الإلكترونية؟

تعد التجارة الإلكترونية حلاً مرنًا للشركات في سبيل تطويرها والصعود في مجالها. فما هي أهمية التجارة الإلكترونية وما المزايا التي ستحصل عليها عند التحول من التجارة التقليدية إلى الإلكترونية؟

1. توسيع قاعدة العملاء

تمكّنك التجارة الإلكترونية من عرض منتجاتك على أي شخص في العالم، دون الارتباط بموقع جغرافي معين، فيمكن للجميع تصفح متجرك الإلكتروني في أي وقت ومن أي مكان. تمنحك هذه الميزة فرصة في توسيع وزيادة المتابعين والعملاء المحتملين، ما يزيد من أرباحك.

2. توفير فرص ترويج أفضل

متجرك الإلكتروني هو أفضل وسيلة تسويق يمكنك الحصول عليها. سيكون أمامك الكثير من الاستراتيجيات والقنوات التي ستساعدك على التسويق لمتجرك وإيصاله لأكبر قاعدة ممكنة من الجمهور المستهدف. تتنوع هذه الاستراتيجيات بين تحسين محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، وغيرها. على سبيل المثال، إذا طبقت تحسين محركات البحث بعناية وفعالية، سيظهر متجرك الإلكتروني في مقدمة نتائج البحث لأي شخص معني بطبيعة العمل الذي تقدمه ومنتجاته.

3. متابعة رؤى وآراء العملاء

إن كنت ترغب بتحسين تجربة العملاء، فعليك أولاً أن تكون قادرًا على جمع متطلباتهم وبياناتهم وآرائهم، للعمل على فهمها وتطبيق ما يتوافق معها. تسهّل التجارة الإلكترونية متابعة التغذية الراجعة من العملاء وتتبع تفاعلاتهم. هناك الكثير من الأدوات التي تمكّنك من تحليل البيانات ومعدل الزيارات على الموقع، أبرزها أداة تحليلات جوجل. بالإضافة لإمكانية إضافة ميزة الحصول على التغذية الراجعة سواء لمنتج معين أو خدمة المتجر ككل، يعطي ذلك شعورًا للعميل بأهمية رأيه، ما يزيد من ثقته في التعامل والإقبال على الشراء.

4. إمكانية توسيع نطاق عملك

يمكنك استخدام متجرك الإلكتروني في التنويع بالمنتجات أو الخدمات المعروضة، بالتالي توسيع نطاق العمل. فعندما يكون متجرك مقتصرًا على أرض الواقع فقط، فإن التوسع في العمل يعني إنشاء أكثر من فرع غالبًا، لكن في حال كان لديك متجرًا إلكترونيًا، فيمكنك الاقتصار على عرض كل ما يقدمه عملك.

5. تقليل التكاليف والمخاطر

هناك العديد من الشركات التي تظهر مخزونها وما تقدمه على منصتها الإلكترونية، دون الحاجة لوجود مساحة فعلية على أرض الواقع للعرض. يساهم ذلك في تقليل التكاليف من ناحية شراء أو استئجار عقار، وكل ما يتعلق بالنفقات اللاحقة من فواتير كهرباء وإنترنت وما إلى ذلك، بالإضافة لكلفة الاتصالات السلكية واللاسلكية، وتوظيف طاقم عمل للمبيعات في المتجر الفعلي.

6. تحسين صورة عملك

إن وجود متجر إلكتروني يمنح شركتك صورة أفضل أمام المستهلكين، ويزيد من ثقتهم وتعاملهم، تبعًا للسعي نحو ما يناسب متطلباتهم بما يسهّل عليهم، بالإضافة لمواكبة التطور التكنولوجي المستمر، ما يؤدي للحصول على ولاء عملائك بالنهاية، وبناء صورة وسمعة جيدة بين المنافسين في سوق العمل.

7. ساعات عمل غير محدودة

المتاجر الإلكترونية تكون مفتوحة 24 ساعة خلال اليوم، وبذلك يستطيع المستخدم التصفح والشراء في أي وقتٍ يناسبه خلال اليوم، حتى وإن كان بعد منتصف الليل، فالمتجر لا يغلق أبدًا. تعد هذه الميزة أحد أهم المزايا التي تقدمها المتاجر الإلكترونية للمستهلكين وأكثرها مرونة ومراعاة، كما أنها تزيد من فرصة المبيعات.

8. خدمة عملاء عالية المستوى

تمكّن التجارة الإلكترونية الشركات من توفير معلومات محدثة أولاً بأول عنها وعن منتجاتها عن طريق موقعها الإلكتروني وحساباتها على منصات التواصل، بالإضافة لخدمات أخرى مثل الإجابة على استفسارات الزبائن وشحن المبيعات للعملاء. تكتسب الشركة بذلك ولاء العملاء وتقدم لهم خدمة ترضيهم. إضافةً لذلك، خدمة العملاء الإلكترونية تضيف طابعًا شخصيًا في الخدمات لكل عميل.

من الأمثلة على خدمات التخصيص في التجارة الإلكترونية هو الاتصالات المخصصة ولائحة التوصيات والاقتراحات التي تظهر للمستخدم في حسابه تبعًا لنشاطه، والخصومات وبرامج الترقية المقدمة. تساهم هذه الخدمات المخصصة في تسريع مبيعات الشركة وتحسين سمعتها، فقد أظهرت الاستطلاعات أن 90% من المستهلكين يقبلون على الشراء عندما يتم تقديم خدمة مخصصة لهم.

9. رؤية مستقبلية مبشرة

تشير الإحصاءات إلى أن نسبة الشراء عبر الإنترنت سترتفع إلى نسبة 95% بحلول عام 2040، لذلك فإن أهمية إنشاء متجرك الإلكتروني لا يقتصر على توجهات الحاضر فقط، وإنما المستقبل أيضًا. فإن عدم وجود عملك على الإنترنت سوف يحد من مبيعاتك بشكل كبير في المستقبل، وسيحرمك من مواكبة اتجاهات التجارة الإلكترونية المتبلورة والمتطورة باستمرار.

10. زيادة الأرباح والمبيعات

كل المزايا التي ذكرناها أعلاه تصب في أهم هدف يسعى له أصحاب الأعمال والمشاريع، وهو زيادة المبيعات، وتكون بذلك قد قمت بعملك على أكمل وجه، مع الحرص على توظيف كافة الجوانب وفق أفضل الأسس والطرق، كي تبقى في المسار الصحيح في تحقيق النجاح لعملك.

أهمية فتح سجل تجاري سعودي

ما هو السجل التجاري؟

يمثل السجل التجاري قاعدة بيانات تحتوي جميع المعلومات المرتبطة بالأداء التجاري لحيّز جغرافي معيّن. قد يمثل هذا الحيز بلدًا معينًا، مثل فتح سجل تجاري سعودي بصلاحيات ممارسة التجارة في جميع أنحاء السعودية، أو جزءًا محددًّا ضمن البلد، مثل إصدار سجل تجاري سعودي يسمح بممارسة التجارة في منطقة الرياض، أو إقليمًا معينًا كصلاحيات ممارسة التجارة ضمن مجلس التعاون الخليجي، أو على المستوى العالمي.

عادةً ما يتقدّم التاجر بطلب استخراج سجل تجاري بهدف إدراج بياناته ضمن قاعدة البيانات المذكورة أعلاه، بحيث يستطيع أي راغب بالاطلاع على السجلّ، بالوصول إلى معلومات التاجر استنادًا لما ذُكِر في السجلّ.

ما هو السجل التجاري الإلكتروني؟

يُعَدّ السجل الإلكتروني أحد الخدمات التي تقدمها الحكومات لاستصدار سجل تجاري دون مراجعة الهيئة الناظمة للسجلات التجارية ضمن المنطقة المرغوب العمل ضمنها. إذ توفّر الهيئة المسؤولة موقعًا إلكترونيًا يمكّن الراغبين من تقديم طلباتهم، للحصول على سجل تجاري بصيغة إلكترونية فقط، دون الحاجة للتعامل بصيغة ورقية لإثبات شرعيّة الأعمال التجارية التي تمارسها المؤسسة.

ما أهمية فتح سجل تجاري سعودي؟

في ظل التنامي الواضح للأنشطة التجارية لرواد الأعمال السعوديين، ولضمان العمل بطريقة مشروعة في السعودية، لا بد لروّاد الأعمال من الالتزام بكافة القوانين التي تنظّم مهنة التجارة في المملكة العربية السعودية، ومنها اعتماد سجل تجاري سعودي.

فمن الضروري فتح سجل تجاري لكافة الشركات لضبط الأنشطة التجارية المرتبطة بها وتنظيم جميع حركات التجارة في السعودية، بل ومساعدة الشركات ورواد الأعمال في الوصول إلى أكبر شريحة من المستهدفين في حال التواجد ضمن قاعدة بيانات تجار المملكة، إذ ستظهر معلومات السجل عند كل طلب مُقدَّم للحصول على قاعدة البيانات التجارية.

كما يتيح فتح سجل تجاري تنظيمًا أكبر على مستوى السعودية، وهو ما يساعد في تحسين نتائج الدراسات التي تتولاها المملكة لإحصاء الأنشطة التجارية، وتقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لتطوير القطاع التجاري، الذي يعود بالفائدة على معظم أصحاب الشركات ورواد الأعمال.

5 من مزايا فتح سجل تجاري سعودي إلكتروني

يتيح فتح سجل تجاري مجموعةً من المزايا التي تسهّل ممارسة عمليات التجارة ضمن السعودية، بشكل يضمن الحقوق لكل تاجر مهما كان التصنيف وتاريخ التسجيل. كما أتاحت السعودية مجموعة من الميزّات الإضافية بواسطة استخراج سجل تجاري إلكتروني سعودي، ولعلّ أهم هذه الميّزات:

1. قائمة الأسماء المتوفرة

يساعد فتح سجل تجاري إلكتروني إمكانية التحقق من التواجد المسبق للاسم المرغوب بتسجيله، إذ لا يمكن توفير نفس الاسم لأكثر من تاجر، فلا بد من ضمان الاسم المميز للسجل التجاري. يوفّر السجل التجاري الإلكتروني الوقت الكثير في التحقق من الاسم، عبر قاعدة البيانات الإلكترونية التي توفرها الوزارة.

2. الربط الآلي مع الجهات الرسمية

يتيح فتح السجل التجاري الإلكتروني السعودي على تأمين الربط الآلي بين السجل التجاري للشركة، وجميع الهيئات والجهات الرسمية في السعودية، وهو ما يسهّل من آلية التحقق والتوثيق وإنجاز المعاملات اللازمة لإنجاز الأعمال وتسريع الحركة التجارية للشركة.

3. الإصدار والتعديل والتجديد خلال 180 ثانية

يسمح السجل التجاري السعودي الإلكتروني المسجّل لدى وزارة التجارة السعودية بإصدار السجل التجاري خلال وقت قياسي لا يتجاوز الثلاث دقائق، إضافةً إلى إمكانية التعديل على التسجيل وتحويله من فئة لفئة خلال مدّة زمنية قياسية.

4. الدفع عن طريق نظام سداد

يوفر فتح سجل تجاري إلكتروني سعودي بشكل آلي عبر نظام سداد الذي يبسط إجراءات الاستعلام عن الفواتير وتسديدها إلكترونيًا، والدفع عبر مختلف قنوات الدفع المتواجدة في السعودية من فروعٍ للبنوك، وأجهزة للصراف الآلي، والهواتف المصرفية، والإنترنت.

5. الاعتمادية دون الحاجة لورقيات

من أهم الميزات التي يقدّمها فتح سجل تجاري بشكلٍ إلكتروني هي الاعتمادية بالعمل دون إبراز الورقيات كلما دعت الحاجة، إذ يخفض السجل التجاري الإلكتروني من استهلاك الورقيات والمعاملات الروتينية للتحقق من صحة السجل التجاري.

ما هي شروط فتح سجل تجاري إلكتروني في السعودية؟

على الرغم من تشجيع السعودية لجميع رواد الأعمال وأصحاب الشركات على فتح سجل تجاري يتيح لهم ممارسة أعمالهم بشكل أكثر مرونةً، إلا أن هناك مجموعة من الشروط لا بد من توافرها للسماح لهم بالحصول على سجل تجاري يضمن حسن ممارستهم لأعمالهم. تشترط وزارة التجارة في السعودية على كل مواطن يرغب باستخراج سجل تجاري سعودي الآتي:

  • أن يكون عمره أكبر من 18 سنة.
  • عدم إشغال المواطن لأيّة وظيفة حكومية ضمن السعودية.
  • امتلاك جميع العناصر اللازمة لإصدار سجل تجاري اعتيادي وهي:
    • منشأة لها حيّز جغرافي في السعودية، ويستطيع التاجر استثمار عنوان إقامته كمقرّ أساسي لإصدار سجل تجاري، وممارسة مهنة التجارة. إضافةً إلى الوثائق التي تؤكد الصلة بين التاجر والحيّز الجغرافي المُستخدَم.
    • وضع رأس مال وقدره 5000 ريال سعودي على الأقل، وفق الخيارات المتاحة على موقع وزارة التجارة السعودية، وتحديد أدنى رأس مال تمتلكه الشركة في حال فتح سجل تجاري إلكتروني.
    • تحديد هُوِيَّة التاجر بواسطة تسجيل اسمه الكامل، صورة توقيعه أو وكيله في التوقيع، تاريخ الولادة ومكانها.

تتيح هذه الخدمة طلب إصدار سجل تجاري، والحصول على رقم عضوية ضمن غرفة التجارة بشكل إلكتروني عبر المنصة دون مراجعة أي جهة لاستكمال الطلبات.

كيف تختار نظام إدارة علاقات العملاء المناسب

ما هو برنامج إدارة المخازن؟

يمثل برنامج إدارة المخزون Warehouse Management System) WMS) برنامجًا حاسوبيًا يهدف لتحسين الأعمال داخل المستودع، إضافةً إلى عمليات التوزيع وسلاسل الإمداد، وباقي أعمال الشركة المرتبطة بالمخزون. يمكن لبرنامج إدارة المخازن أن يكون أحد عناصر برامج تخطيط موارد المؤسسات Enterprise Resource Planning ERP كبرنامج أودو، وذلك عند اعتماد الشركة لبرنامج واحد يدير كافة أعمالها.

كيف تعمل برامج إدارة المخازن؟

يعمل برنامج إدارة المخازن على تتبع جميع المنتجات والعمليات المُعتمَدة في المخازن. وذلك من خلال رقمنة جميع المواد والمنتجات الخارجة والداخلة من وإلى المخزن، إضافة إلى أتمتة العمليات المرتبطة بالمخزون داخل وخارج المخزن، والتي تساعد في الحصول والتعديل على أي معلومة مرتبطة بالمخزون بشكل آني، وبالتالي تنظيم ومراقبة وتوثيق كافة محتويات المخزن.

ما هي أهمية برنامج إدارة المخازن؟

تحتاج معظم المخازن إلى برنامج إدارة؛ وذلك لما يحتويه البرنامج من ميزات وخصائص مهمة تدعم عمليات تخزين المواد وإدارتها، بما في ذلك:

تنظيم استلام الشحنات

المخزن هو المكان الرئيسي لتواجد بضائع ومعدات شركتك. تكمن الأهمية الرئيسية لبرنامج إدارة المخازن في تتبع البضائع الواردة والصادرة من وإلى مخزن الشركة، وذلك اعتمادًا على شركات الشحن.

لذلك يتيح برنامج إدارة المخازن تحديث معلومات أي سلعة أو أداة آليًا بمجرد إدخالها للبرنامج، وذلك وفق الإعدادات والشروط التي وضعتَها مسبقًا. يُخصَّص لكل منتج وارد إلى المخزن رمز شريطي قابل للمسح بواسطة برنامج إدارة المخازن، وذلك بهدف تتبّع شحنات المواد وإدارتها، وهو ما يسهّل من عملية استلام الشحنات.

التجهيز وإدارة الطلبات

يوفّر برنامج إدارة المخازن مجموعة واسعة من الخيارات لأداء أعمال، لا تقتصر على المعلومات المرتبطة بتخزين البضائع، بل تُقدّم جميع المتطلبات اللازمة لاتخاذ القرارات فيما يتعلق بعمليات التصنيع والتوزيع، وغيرها من الخدمات المرتبطة بإنتاجية وإيرادات الشركة.

إذ يوفّر كافة المعلومات المتعلقة بالمواد والمنتجات المطلوبة للشحن، ومكان وجودها في المخزن، وحساب كميات المنتجات والمواد بدقّة، ما يسهّل عملية تحضير الطلبات وزيادة المبيعات.

إدارة موظفي وعمال المخازن

يمتلك برنامج إدارة المخازن القدرة على إدارة عمال وموظفي مخزنك، من خلال ضبط مؤشرات الأداء الرئيسية التي تساهم في مراقبة مستويات العمل، ومتطلّبات تطويره كمؤشر إنتاجية الموظف، ومؤشر رضا الموظفين، ومؤشر التغيّب عن العمل، وغيرها.

تُعتمَد هذه المؤشرات في اقتراح الحلول لتحسين أداء العمال والموظفين، وذلك بشكل يزيد من فاعلية إدارة المخازن الخاصة بشركتك، وتخفيض الميزانيات المالية المخصصة لإدارة المخزون، إضافةً إلى تسريع أداء العمليات.

التفاعل الآلي

يتيح برنامج إدارة المخازن عملية الإبلاغ الفوري عند تحقق أي شرط هيّئتَه مسبقًا على البرنامج. يمكن لبرامج إدارة المخازن المتقدمة اتخاذ القرار المناسب آليًا دون أي تدخل بشري، وذلك بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence) AI.

يمكن الاكتفاء بتزويدك بالإشعارات الآنية فور وقوع الحدث، وذلك لإتاحة المجال لاتخاذ القرارات الملائمة وفق سياسات العمل والتصنيع القائمة في شركتك.

كيفية إنشاء برنامج إدارة مخازن متكامل لشركتك

ترتبط درجة التطوّر والتعقيد في برنامج إدارة المخازن بحجم شركتك، وتخصصها، واحتياجاتها من الخدمات التي يمكن أن يقدمها البرنامج في إنجاز أعمالها.

1. تحديد التوقعات والاحتياجات

يتطلب تطوير برنامج إدارة المخازن الخاص بك، تحديد كامل الاحتياجات والتوقعات المرادة من البرنامج. يمكنك تحديد الاحتياجات من خلال الاستماع إلى تجارب عمال وموظفي المخازن بشركتك، والإصغاء إلى متطلباتهم اللازمة لتحسين مستوى العمل في المخزن، وتصنيف تلك الاحتياجات حسب الأولويات والأثر على عمل مخزن الشركة.

من الضروري مشاركة العمال والموظفين في تحديد التوقعات، والتي يجب أن ترتبط بأهداف ذكية SMART قابلة للقياس، وإخبارهم بالأسباب التي أدت إلى تحديد توقّع دون آخر، وكيف تساهم أدوارهم الوظيفية على اختلافها في تحقيق تلك التوقعات.

2. دراسة المخاطر

تحليلك للمخاطر المحتملة التي سيعالجها برنامج إدارة المخازن، واتخاذك التدابير اللازمة لتخفيضها للحد الأدنى، هما أمران هامان لا بد منهما. ذلك إضافة إلى دراسة المخاطر المتوقعة عند وضع برنامج إدارة المخازن حيز التنفيذ، ناهيك عن المخاطر التي يمكن أن تواجهها خلال فترة تطوير البرنامج.

ستحتاج في دراستك للمخاطر إلى تحليل العمليات لمعرفة نقاط القوة والضعف في إنشاء البرنامج، وإدارة المخاطر التي قد تتعرض لها شركتك بسبب هذه النقاط، يمكن الاعتماد على تحليل سوات الرباعي SWOT، أو شجرة القرارات، أو غيرها من الطرق.

3. تقييم عملية إدارة المخازن الحالية

لا بد من تقييم عملية إدارة المخازن الحالية قبل البدء بإعداد برنامج إدارة المخازن الجديد. وذلك عبر تحليل ومناقشة وفهم كيفية عمل المخازن حاليًا، وإظهار عيوب طريقة العمل الحالية للمخازن.

عليك تحديد العمليات التي ستُعتَمد في نظام إدارة المخازن الجديد، وتحديد المتطلبات والاحتياجات النهائية لوضع خطة التطوير. إضافةً إلى توثيق جميع المتطلبات والعمليات المطلوب تصميمها؛ وذلك للرجوع إليها عند أي تعارض أثناء التنفيذ.

يمكنك تقييم إدارة المخازن من خلال تحديد مؤشرات أداء رئيسية KPIs مرتبطة بالمخازن، كمؤشر كفاءة الموردين، ومؤشر مطابقة المخزون المسجل للمخزون الفعلي.

4. إعداد جدول زمني للتنفيذ

إعداد جدول زمني منطقي لإنشاء برنامج إدارة المخازن يُعدّ أمرًا مهمًا لتفادي الفشل في إكمال إنشاء البرنامج. وذلك نتيجة عدم القدرة على الالتزام بالفترة الزمنية المخصصة، وهو ما قد يزيد من تكاليف المشروع مع تزايد الفترة الزمنية خارج النطاق المخطط له.

ستسمح لك الخطة الدقيقة بإضفاء المرونة وتحديد الإمكانيات المتاحة لشركتك لتطوير برنامج إدارة المخازن، إذ يمكن احتواء المخاطر المتوقعة، وتعديل الخطة بشكل يمكّن المعنيين من معالجة المخاطر غير المتوقعة. يمكنك الاعتماد على مبادئ وقواعد مخطط جانت في إعداد وإدارة الجداول الزمنية للتنفيذ، لما يمنحه من دِقَّة ومرونة في إدارة الجداول الزمنية.

5. تطوير برنامج إدارة المخازن

بعد إكمال الخطوات السابقة، يجب أن تمتلك تصوّرًا كاملًا عن برنامج إدارة المخازن الجديد الذي سيلبّي احتياجات مخازن شركتك، وما تحتاجه من إمكانيات لإدخال البرنامج حيّز التنفيذ. هل ستعتمد على برنامج مفتوح المصدر مع تخصيصه بما يلائم احتياجاتك كبرنامج أودو على سبيل المثال، أم ستلجأ إلى تطوير برنامج مخصص لشركتك من الصفر؟

إذا كنت ستعتمد على برنامج جاهز، ابحث بدقة عن برنامج مفتوح المصدر قابل للتطوير بشكل ملائم لأعمال شركتك، وذلك بهدف تخفيض التخصيص إلى الحدّ الأدنى، مقابل زيادة في المرونة والخيارات المعيارية التي ستتوفر لديك بعد هذا التخفيض.

في كلتا الحالتين، يعتمد تطوير برنامج إدارة المخازن الذي يلبي احتياجات شركتك على الخبرات التي ستعتمد عليها. لذلك ننصحك بتوظيف مطور برمجيات محترف من منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، ليطوّر برنامجًا ناجحًا يلبي توقعاتك.

6. الاختبار

عليك اختبار نظام إدارة المخازن الجديد قبل وضعه قيد الاستخدام، وذلك لتحديد أيّ عيوب في النظام، والتأكّد من عمل الوظائف التي يقدمها لمخازن شركتك، وذلك لتصحيح الأخطاء في البرنامج المُصمَّم حديثًا بالاعتماد على نتائج الاختبارات.

اختبر برنامج إدارة المخازن الجديد باستخدام البيانات الحقيقية الموجودة لديك، وقارن نتائج العمليات بين كلا النظامين باستخدام حالات وسيناريوهات متعددة.

7. نقل البيانات

يشكّل نقل جميع قواعد البيانات الموجودة في برنامج إدارة المخازن السابق إلى البرنامج الجديد أحد الأركان الأساسية في إعداد برنامج إدارة المخازن. مراعاتك لتكيّف البيانات مع نظم المخططات والمصطلحات المعتمدة في البرنامج الجديد، وتعويض البيانات المفقودة قبل أو أثناء عملية النقل هي أمور جوهرية تجنّبك فقدان أي عمل من أعمال المخزن الخاص بشركتك.

8. التدريب على الاستخدام

يتوجّب عليك تدريب الموظفين مستخدمي برنامج إدارة المخازن الجديد من خلال جلسات تدريبية لعدد ساعات محددة حسب درجة تعقيد البرنامج، حيث تزداد أهمية التدريب عند تغيير نظام إدارة المخازن المعتمد في الشركة.

لا تغفل عن تدريب الموظفين المستخدمين للبرنامج حتى لو استغرق ذلك وقتًا طويلًا، كونه سيُحدّد قدرة فريقك على التعامل مع النظام الجديد، وهو ما يعني نجاحًا في التطبيق، وخفضًا من احتمالات حدوث مخاطر بعد مرحلة التنفيذ.

9. وضع البرنامج حيّز التنفيذ

بعد اجتياز الاختبارات لبرنامج إدارة المخازن المُصمَّم، لا بد من الاتفاق على تاريخ وضع البرنامج حيّز التنفيذ، وهو مرحلة حساسة من مراحل عمل الشركة، وذلك بنسخ البيانات احتياطيًا في قاعدة البيانات الحديثة بالتاريخ المتفق عليه، ويُعتمَد العمل على برنامج إدارة المخازن الجديد.

بإمكانك اللجوء إلى اعتماد كلا البرنامجين من أجل عمليات معيّنة، حرصًا على دِقَّة المعلومات الواردة من هذه البرامج، وذلك تفاديًا لحدوث الأخطاء، والتأكد من نجاح عمل البرنامج الجديد.

10. الدعم

قد تظهر لك عيوب أو مشاكل استخدام أثناء التعامل مع برنامج إدارة المخازن في بيئة العمل الأساسية، ولم تكن ظاهرة أثناء مرحلة التطوير. لذلك يتوجب عليك إيجاد دعم فني بعد وضع البرنامج حيّز التنفيذ، إذ يُعَّد الدعم أمرًا هامًا، وذلك لتفادي العيوب والمشاكل بشكل يجنّب الاستغناء عن استخدام البرنامج المُطوَّر والعودة للبرنامج الأقدم.

اتفق مع المطور على إمكانية التواصل معه بعد وضع برنامج إدارة المخازن حيّز التنفيذ، وذلك لتسهيل حل المشكلات التي قد تواجهك أثناء التشغيل، إضافةً للتحديثات الدورية اللازمة لإصلاح وتحسين برنامج إدارة المخازن لديك.

أهمية إنشاء صفحة فيس بوك تجارية

بنهاية عام 2021 بلغ عدد مستخدمي فيس بوك نحو 3 مليار مستخدم، أي أكثر من ثلث سكان الكوكب بقليل. ثلثي هؤلاء المستخدمين يزورون صفحات تمثل أعمال وعلامات تجارية مرة واحدة أسبوعيًا على الأقل، لتكون إحداها يجب عليك إنشاء صفحة فيس بوك تجارية للتواصل مع العالم وإخباره عن قصتك بالطريقة التي تحبها.

1. عدد المستخدمين الأكبر

الإحصاءات توضح الاحتمالية الكبيرة لوجود عملائك المستهدفين في فيس بوك، لذا إنشاء صفحة فيس بوك تجارية يتيح لك إمكانيات أكبر للتواصل معهم وإيصال رسالتك التسويقية وإخبارهم عن قصتك، وتحقيق غير ذلك من مختلف الأهداف التسويقية.

وجود هذا العدد الكبير من الناس ببياناتهم تمثل إحدى نقاط قوة التسويق الرقمي، لذا إنشاء صفحة فيس بوك تجارية والتسويق الصحيح، يمنحك الفرصة لرفع الوعي بعلامتك التجارية والوصول إلى عملاء جدد باستمرار، والحفاظ على عملائك الحاليين.

2. معرفة المزيد عن الجمهور المستهدف

بوجود هذا الكم الهائل من الناس يمكنك معرفة الكثير عن جمهورك المستهدف، مثل اهتماماتهم، وعاداتهم الاستهلاكية، وبياناتهم الديموغرافية، وآليات اتخاذ قرار الشراء، وغيرها من المعلومات التي تساعدك على اتخاذ قراراتك التسويقية.

كذلك يمكنك جمع المعلومات من عملائك، فمثلًا يمكنك جمع آرائهم حول موضوع أو منتج ما، أو يمكنك طلب البريد الإلكتروني، وإضافته واستخدامه ضمن التسويق بالبريد الإلكتروني لأعمالك التجارية.

3. بناء المجتمعات

صفحتك على الفيس بوك هي نافذتك على العالم، ستساعد على وصول الأشخاص إليك بسهولة، مما يسهل عليك بناء جمهور. كما يمكنك إنشاء المجموعات المرتبطة بصفحة علامتك التجارية، والتي تخدم العديد من أهدافك التجارية. على سبيل المثال، يمكنك إنشاء مجموعات تجمع عملائك، أو أشخاص باهتمامات تتوافق مع أعمالك التجارية، أو حتى مجموعات للعاملين في مؤسستك.

كل هذا يمكّنك من إيصال رسالتك التسويقية بكفاءة أعلى، ويساعدك على التواصل مع عملائك سواء عن طريق الصفحة التي أنشأتها، أو المجموعات المرتبطة بها. لتواصل أفضل مع هذه المجتمعات، اهتم بالردود والتعليقات وتفاعل مع الجمهور، وأسألهم عن آرائهم وشارك المحتوى الذي يناسب نشاطك، وخصص دائمًا مكان يمكنهم من ترك ملاحظاتهم بكل سهولة.

4. التواصل مع العملاء

إنشاء صفحة فيس بوك تجارية، يتيح لك التواصل مع عملائك بفعالية عالية وأوقات أطول. يمكنك التواصل المباشر معهم، أو عبر الردود التلقائية التي تعدها بما يتناسب متطلبات عميلك المستهدف. ما يتيح لك تحقيق الكثير من أهدافك التسويقية مثل: الدعم الفني للعملاء وخدمات ما بعد البيع، وتلقي الاستفسارات والشكاوى والرد عليها، وتقديم العروض وإتمام عمليات البيع، وفهم انطباعات العملاء والحصول على التغذية الراجعة منهم.

يوفر الفيس بوك كذلك ما يمكن وصفه بأنه تواصل غير مباشر بين العملاء، فتعليقات عملائك والانطباعات التي تكتب على صفحتك تساهم بشكل كبير على تشكيل الوعي بعلامتك التجارية لدى العملاء الجدد، ويظهر ذلك بشكل واضح في التوصيات التي يكتبها جمهورك.

5. الإعلانات

من أفضل وسائل الإعلان كفاءة في عالمنا اليوم هو الإعلان عبر المنصات الرقمية، وبالاستفادة من الجمهور الأكبر للفيس بوك والمعلومات المتوفرة عنهم، يمكنك توجيه إعلانك بدقة إلى فئتك المستهدفة، بناءً على الخيارات التي يتيحها لك الفيس بوك، مثل البيانات الديموغرافية والاهتمامات والمستوى التعليمي والمناطق الجغرافية.

بهذه الطريقة يمكنك الوصول إلى عملائك بأقل تكلفة ممكنة، فتكون قد حققت المعادلتين؛ الدقة في الاستهداف والتكلفة الأقل، مما يرفع من معدل العائد من الاستثمار على حملاتك الإعلانية والعائد من استثمارك في إنشاء صفحة فيس بوك تجارية.

ومن أفضل مميزات الإعلانات على الفيس بوك سهولة التحكم في الإعلان، فيمكنك تحديد ميزانية الحملة، والتحكم في تشغيلها وإيقافها بسهولة، هذه الميزة تمكّنك من اختبار حملاتك الإعلانية على أعداد أقل بميزانية أقل؛ للتأكد من فعاليتها قبل استخدام الميزانية المرصودة كاملةً.

على سبيل المثال، يمكنك تشغيل ثلاث إعلانات مختلفة بميزانية صغيرة للاختبار ولمدة قصيرة، ثم دراسة نتائجها لاختيار أفضل إعلان وتشغيل حملته، يفيدك ذلك في زيادة فعالية الاستثمار في إعلانات الفيس بوك.

6. الرؤى

عند إنشاء صفحة فيس بوك تجارية يوفر لك الفيس بوك الكثير من البيانات حول صفحتك وما يحدث فيها، فيمكنك معرفة من هم جمهورك وما هو المحتوى الذي يفضلوه، وما هي الأوقات التي يتواجدون فيها ومعدلات التفاعل مع المحتوى.

هذه البيانات تساعدك على القياس والمتابعة، وتحديد ما حقق نتائج مستهدفة للتركيز عليه، وما الذي لم يحقق أهدافه، فتعمل على معرفة الأسباب وتحسينه أو إيقافه وتجربة تكنيك آخر. هذه البيانات تساعدك على معرفة ما تحقق من أهدافك التسويقية، وتحليلها يساعدك على التحسين المستمر.

7. التكلفة المنخفضة

كل الفوائد سالفة الذكر يمكن الحصول عليها بتكلفة منخفضة، ما يجعل من إنشاء صفحة فيس بوك تجارية، والتسويق عبرها خيار ممتاز لأصحاب الأعمال الصغيرة ورواد الأعمال. ويمكن لصفحتك على الفيس بوك أن تكون نقطة انطلاق لتواجدك الرقمي، في حالة تعثر إنشاء موقع إلكتروني خاص بك لارتفاع تكلفته.

8. تحليل المنافسين

يتواجد كثير من منافسيك على فيس بوك، سيمكنك ذلك من دراستهم، وفهم ما يقدموه وردود العملاء وشكاويهم، ومعرفة أكبر همومهم، يساعدك ذلك على التركيز على ميزتك التنافسية، واستباق المشاكل والاعتراضات والاهتمام، بما يهم العملاء فعلًا.

9. تحسين محركات البحث

إن كنت تملك موقع على الإنترنت تقدم من خلاله خدماتك، أو متجر إلكتروني أو تطبيق، سيساعدك إنشاء صفحة فيس بوك تجارية على زيادة الزيارات إليها، عبر الترويج لها في صفحتك، ووضع الروابط التي تمكّن العملاء من الاستفادة من مختلف خدماتك الرقمية.

ويمكن لمحركات البحث فهرسة صفحتك على الفيس بوك، ما يعني زيادة معدلات الوصول إليك عبر محركات البحث، وذلك يستدعي الاهتمام بإكمال المعلومات الواردة في صفحتك، والاهتمام بالكلمات المفتاحية المستهدفة.

10. إدارة سمعة العلامة التجارية

بعد إنشاء صفحة فيس بوك تجارية، يمكنك نشر ما يعبر عن نشاطك، وتقدمه لجمهورك بالصورة التي تحب، وكذلك يمكنك إصدار البيانات العامة ونشرها، والردود على الانتقادات الموجهة لعملاتك التجارية، ويمكنك عبرها بناء الثقة بينك وبين العملاء، والتي تعدّ من أهم التحديات التي تواجه أي علامة تجارية.