الفرق بين قائمة الميزانية وقائمة الدخل

مفهوم قائمة الدخل وقائمة الميزانيّة العمومية

تُعرّف قائمة الدّخل أو Income statement بأنَّها أحد القوائم الماليّة الثلاث الأساسيّة للمؤسّسة؛ قائمة الميزانيّة العموميّة وقائمة التدفقات النقديّة، وتُلخص هذه القائمة الإيرادات والمصاريف التي تَحملّتها المؤسّسة خلال فترة زَمنية مُحدّدة، بالإضافة إلى إظهار نَتيجة عمل المؤسَسة من ربح أو خسارة خلال تلك الفترة، كما تُعرّف قائمة الميزانيّة العموميّة بأنَّها واحدة من القوائم الرّئيسة الثّلاث؛ قائمة الدخل وقائمة التدفقات النقديّة، وتّعرَف أيضاً باسم قائمة المركز المالي أو Statement of financial position أو balance sheet، وتُقدّم هذه القائمة تَقريرًا عن أصول المؤسّسة والتزاماتها وحُقوق الملكيّة في لحظة زَمنيّة مُعيّنة، كما تُوفر هذه القائمة أساسًا يُستخدَم في حساب مُعدّلات العائد وتَقييم هيكَل رأس المال.

ما هو الفرق بين قائمة الدخل والميزانية العمومية؟

يُعتَقد بأنَّ قائمتي الدّخل والميزانيّة العُمومية تَحتَويان على نَفس المعلومات الماليّة مثل الإيرادات والمصاريف والأرباح؛ إلاّ أنَّ هُناك اختلافات جَوهريّةً بينهُما، وفيما يأتي تَوضيح لتلك الاختلافات:

التّوقيت

قائمة الدّخل تُبين نتائج عمَل الشّركة من ربح أو خسارة لفترة زمنيّة مُحدّدة في عنوان القائمة أي من تاريخ إلى تاريخ، بينَما قائمة الميزانيّة العُمومية تَكشف الوضع الماليّ للمؤسّسة في تاريخ زَمني مُحدّد.

المكونات

تَتكوّن قائمة الدّخل من الإيرادات والمصاريف وتعرض نَتيجة عمَل المؤسّسة سواءً أكانت صافي ربح أو صافي خَسارة، بَينَما تَتكوّن قائمة الميزانيّة العُموميّة من الأصول والالتزامات وحُقوق الملكيّة.

كيفيّة الإعداد

قائمة الميزانيّة العموميّة

فيما يَتعلّق بالميزانيّة العُمومية فتَحتوي على عَدد أقل من العمليات الحسابيّة وتَتمثّل طريقة حسابها بالمُعادلة التالية:

الأصول = الخُصوم + حُقوق الملكيّة

قائمة الدخل

يَتم إعداد قائمة الدّخل بطَريقَتين إحداهُما الطّريقة ذات الخُطوة الواحدة والأُخرى ذات الخُطوات المُتعدّدة ولكن الطّريقتين يَتم تَلخيصها بالمعادلة الآتية:

صافي الدّخل = (الإيرادات + الأرباح) – (المصروفات + الخسائر)

حيثُ يَتم حساب إيرادات وأرباح الشّركة في جُزء من القائمة، بَينما يَتم حساب المصاريف والخَسائر في الجُزء الآخر للمُعادلة، ويَتم تَحديد نَتيجة عمَل المؤسسّة بناءً على الفَرق بَين الجُزأين السّابقين،[٦] ولقائمة الدخل أشكال متعددة، هي:

قائمة الدّخل ذات الخطوة الواحدة

تمّت تَسميَتها بهذا الاسم لأنَّها تَعتمد في إعدادها على عمليات حسابيّة بَسيطة تَتمثّل في تَحديد مَبلغ الإيرادات والأرباح وطَرح مجموع المصاريف والخسائر منها لتَحديد ناتج عمَل المؤسّسة من ربح أو خسارة، ويُلخص هذا النّوع بالمعادلة الآتية:

صافي الدّخل = (الإيرادات + الأرباح) – (المصروفات + الخسائر).

قائمة الدّخل ذات الخُطوات المُتعدّدة

يُقدّم هذا النوع من قائمة الدخل مزيداً من التّفصيلات للقارئ، حيث يَتم فيه الفَصل بين كل من الإيرادات والمصاريف التّشغيليّة والأرباح غير التَشغيليّة والخسائر غير التشغيليّة، وبشَكل جَوهريّ يَتم الاعتراف بالمَقاييس المُختلفة للربحيّة من خلال قائمة الدّخل المُوسعة على أربعة مُستويات من نشاط المؤسسة؛ الإجماليّ والتشغيليّ وقبل الضرائب وبعد الضرائب.

الهدف الرّئيس لكل قائمة

يَتم إعداد كل قائمة لتَحقيق هَدف مُعيّن حيث يُعد الهدف الرّئيس لقائمة الدّخل هو تَحديد نتيجة عمل المؤسسّة من ربح أو خسارة، في حين يَتم إعداد قائمة الميزانيّة العموميّة لإظهار ما تَملكه المؤسسّة وما تَدين به.

الرّبح مُقابل القيمة الإجماليّة

يَتم إعداد قائمة الدّخل للإعلان عن صافي الدّخل، بَينَما تُوضّح قائمة الميزانيّة العموميّة القيمة الفعليّة للشركة؛ أي بمعنى قيمتُها الإجماليّة، وهذا التفسير هو ما يفسّر به غالباً المُستثمرين كلا القائمتَين.

الأهميّة النسبيّة

تَختلف أهميّة القائمتَين حسَب الشخص القارئ، ولكنَّ النّظرة العامة تُرجّح أنَّ قائمة الدّخل تُعد أكثر أهميّةً من قائمة الميزانيّة العُموميّة، حيثُ تأتي قائمة الميزانيّة في المَرتَبة الثانية في الأهميّة؛ وذلك بسبب أنَّ قائمة الدّخل تقوم بتَوضيح نتيجة عمل المؤسسّة سواءً أكانت ربحًا أو خسارةً.

المُقارنات

تَتم مُقارنة المَجاميع الفرعيّة في قائمة الدّخل بإيرادات المَبيعات من أجل معرفة نسبَة الهامش المئوية، والنسبة المئوية للدّخل التّشغيلي، ونسبة صافي الدّخل، أمَّا فيما يَتعلّق بالميزانيّة العموميّة فتَتم مُقارنتها بَبعضُها لمَعرفة مقدار السيولة للأعمال.

الاستخدامات من قبَل الإدارة

تُستخدم قائمة الدّخل من قِبل الإدارة لدراسة النّتائج والعُثور على أخطاء تَشغيليّة أو ماليّة بحاجة إلى إعادة تَصحيح، بينَما يَتم استخدام قائمة الميزانيّة العموميّة من قبل الإدارة لمَعرفة ما إذا كان هنالك سُيولة كافية لدى المؤسسّة للوَفاء بالخُصوم المُستحقّة.

الاستخدامات من قبل الدائنين والمُقرضين

يَتم استخدام قائمة الدّخل من قبل الدائنين لمَعرفة مقدار أرباح المؤسسة وتحديد ما إذا كانت قادرةً على تَسديد التزاماتها لَهم، بَينَما تُستخدَم قائمة الميزانيّة العموميّة من قبل المُقرضين لتَحديد مقدار مَديونية النّشاط التّجاريّ، ولمَعرفة ما إذا كان يجب عليهم تَقديم ائتمان إضافي للمؤسّسة.

أنواع قائمة الدخل

تعد قائمة الدخل من أهم القوائم الماليّة التي تحتاجها أيّ شركة أو منظمة، وهي عبارة عن بيان أو دليل ماليّ يوضح إيرادات الشركة وتكاليفها وإجماليّ الربح والمبيعات والمصروفات الإداريّة والمصروفات الأخرى والإيرادات والضرائب المدفوعة وصافي الربح أو الخسارة الناشئة عن الأنشطة المحاسبيّة الخاصّة بها لفترة زمنيّة معيّنة، والدخل يعني الربح المحصل من بيع السلع وتقديم الخدمات والفوائد المستلمة من الطرف الثالث لاستخدام أصول الأعمال التجارية والإيجار، والمصاريف تعني المصاريف المتعلّقة مباشرة بإيرادات فترة محاسبية معينة، والنفقات الأخرى لتلك الفترة المحاسبية، مثل الفوائد المستحقة الدفع وخسارة بيع الأصول وخسارة الممتلكات بسبب حادث وما إلى ذلك، وتعرف قائمة الدخل أيضًا باسم بيان الأرباح والخسائر أو بيان التشغيل أو بيان النتائج المالية أو الدخل أو بيان الأرباح، وهناك عدة أنواع وتقسيمات لقائمة الدخل يمكن استخدامها لتقديم البيانات المالية بطرق مختلفة،[١] وسيطرح هذا المقال توضيحًا لها:

ما هي أنواع قائمة الدخل؟

تصنف قائمة الدخل إلى عدّة أنواع، وفي الآتي توضيح لكل منها على حدة:[٢]

قائمة الدخل المقارنة

تعرض هذه القائمة نتائج فترات إعداد التقارير المتعددة على شكل أعمدة متجاورة، وهذا التصميم مفيد جدًا لتقييم نتائج الأعمال على مدار فترة زمنيّة، ولذلك يستخدمه المحللون الماليون بكثرة.

قائمة الدخل المكثفة

تعمل هذه القائمة على تجميع كل نوع مشترك من بنود القائمة مع بعضها؛ مثل تجميع الإيرادات في سطر واحد، وتكلفة البضائع المباعة، ومصروفات التشغيل كذلك، ومن ثم جمع المجاميع للحصول على المجموع النهائيّ للبنود جميعها، ويمكن استخدام هذا التنسيق لتقديم التقارير إلى القرّاء المهتمين فقط بالمجاميع الكليّة، مثل المقرضين.

قائمة الدخل هامش المساهمة

تُظهر هذه القائمة المصاريف المتغيّرة في تكلفة البضائع المباعة، وتوفّر سهولةً في تمييز مقدار المساهمة في مبيعات المنتجات والخدمات ويمكن حساب نقطة التعادل للأعمال من خلالها.

قائمة الدخل النقدي

تحتوي قائمة الدخل على أساس النقد فقط على الإيرادات التي تمَّ استلامها نقدًا من العملاء، والمصروفات التي تمَّ دفعها إلى الموردين، وتختلف هذه القائمة في نتائجها عن قائمة الدخل المُعدّة على أساس الاستحقاق المحاسبي.

قائمة الدخل الجزئية

توضّح هذه القائمة نتائج الدخل لفترة جزئية فقط، ويتم استخدامها بشكل شائع عندما يكون النشاط التجاريّ قد بدأ جديدًا ويمكن أن تشمل فترة التقرير الأولى أقل من شهر كامل.

قائمة الدخل ذات الخطوة الواحدة

تدلّ هذه القائمة على أنَّها نسخة مبسطة من قائمة الدخل مقارنةً بالقائمة متعددة الخطوات وهي أكثر وضوحًا وأسهل نسبيًا في التحضير والفهم، وعند إعداد قائمة الدخل ذات الخطوة الواحدة فإنَّه يتم عرض نفقات الشركة وإيراداتها بشكل عام وبدون أيّ تفصيل أو تقسيم لفئات فرعية أخرى وتتمثل فقط بطرح إجمالي المصروفات من إجمالي الإيرادات للحصول على صافي الربح، ويتم استخدام هذه القائمة من قبل الشركات الصغيرة أو الشركات ذات الملكية الفردية.[٣]

معادلة قائمة الدخل ذات الخطوة الواحدة

صافي الربح= إجمالي الإيرادات – إجمالي المصروفات

قائمة الدخل ذات الخطوات المتعددة

تعبّر هذه القائمة عن الشكل القياسيّ لقائمة الدخل التي تعدّها الشركات الكبرى وجميع الشركات المدرجة في البورصة، وتقسّم هذه القائمة إيراداتها ونفقاتها إلى أعمال تشغيليّة وغير تشغيليّة، كما أنَّ هذه القائمة تعد أكثر شمولًا مقارنةً بقائمة الدخلذات الخطوة الواحدة بالإضافة إلى أنَّها توفّر تحليلًا وعمقًا للأداء الماليّ للشركات وهو مفيد للغاية للمستثمرين المحتملين والقراء الخارجيين المهتمين بأداء الشركة.

معادلة قائمة الدخل ذات الخطوات المتعددة

يستخدم لحساب صافي الدخل في هذه القائمة ثلاث معادلات، وهي كالآتي:

إجمالي الربح = صافي المبيعات – تكلفة البضائع المباعة

دخل التشغيل = إجمالي الربح – مصاريف التشغيل

صافي الدخل = الدخل التشغيلي + البنود غير التشغيلية

ما هي أهميّة استخدام قائمة الدخل؟

يعد استخدام قائمة الدخل مهمًا جدًا لأصحاب الشركة وكل من له علاقة بالشركة من دائنيها ومستثمريها وغيرهم، حيث إنَّ استخدامها له أهميّة كبيرة وفي الآتي بيان لها:[١]

  • توفير تفاصيل الأنشطة التجارية الخاصّة بالشركة.
  • توفير رؤية تفصيلية حول العناصر الداخليّة لمختلف الأعمال والقطاعات الخاصّة بالشركة.
  • الحصول على درجة التقدّم التي أحرزته إدارة الشركة في العمليات الماليّة المختلفة خلال السنة المحاسبيّة.
  • إعداد تقارير للشركة بناءً على النتائج التي تصدّر من بيانات الدخل ليتم اتخاذ قرارات مهمة بشأن الشركة مثل التوسع في فروعها، وزيادة الطاقة الإنتاجية، أو زيادة المبيعات، أو إغلاق قسم أو خط إنتاج على سبيل المثال.

وتجدر الإشارة إلى أنَّ استخدام الدائنين لقائمة الدخل يعد أقل من غيرهم نوعًا ما؛ وذلك لأنَّ اهتمامهم يكون أكبر في متابعة قائمة التدفقات النقديّة وليس النظر في ربحية الشركة.

فوائد زيادة الدخل

مفهوم زيادة الدخل

قبل التطرق إلى هذا المفهوم، يجب أن نشير إلى أننا نتحدث عن زيادة الدخل وليس تحقيق الدخل. إذ نستعرض في تفاصيل المقال بعض السبل الكفيلة بتحقيق دخل إضافي للفرد إلى جانب ما يكسبه من أموال بفضل عمله، فنحن ننطلق هنا من مُسلّمة أن الفرد يملك مصدرًا أساسيًا للدخل كالرواتب والأجور، ويرغب في إنماء مكاسبه المادية بأعمال جانبية أو إضافية.

من هذا المنظور، تصبح زيادة الدخل مرادفة للدخل الجانبي أو الإضافي، والذي يتشكل بدوره من كل المكاسب المالية التي يتم تحقيقها، علاوةً على ما يتم الحصول عليه من الأعمال الرئيسية للأفراد، موظفون، أُجراء، عمال… إلخ. تحتاج فقط إلى معرفة من أين تبدأ وما الموارد التي تحتاجها من أجل ذلك.

فوائد زيادة الدخل

يمكن اعتبار الحصول على دخل إضافي غاية وفائدة في حد ذاتها، غير أن هذا يحمل بدوره تأثيرات إيجابية أخرى على حياتنا. من مزايا الدخل الإضافي نذكر:

  • تخفيف الضغط النفسي الناتج عن قلة الموارد المالية، إنه الأمان والاستقرار المادي الذي يبحث عنه الجميع.
  • زيادة حجم المدخرات المالية، فهي إحدى ركائز التدبير الجيد للشؤون المالية لكل فرد يرغب في التعامل مع الظروف الطارئة بكل حكمة.
  • تعزيز إمكانية القيام بمشاريع مستقبلية خاصة، وهو ما يحقق المزيد من الأرباح، علاوةً على السماح بتحقيق نوع من الاستقلالية عن الوظائف الحكومية والخاصة.
  • الحصول على أرباح مالية إضافية على المدى البعيد، إذ إن بعض الاستثمارات تسمح بتحقيق ذلك شريطة عدم الاستعجال.
  • المساعدة في تطوير نفسك، فالدخل الإضافي قد يستغل في إتمام الدراسة أو ولوج دورات تدريبية معينة، إنه استثمار غير مباشر يمكن لمس نتائجه بعد سنوات.
  • التعجيل في دفع الديون المستحقة على الفرد والتي قد تشكل ضغطًا نفسيًا عليه.

نصائح قبل التفكير في زيادة الدخل

قبل استعراض أهم طرق زيادة الدخل سواء على المدى القصير أو الطويل، لا يجب عليك الاستعجال في اختيار ما يناسبك من السبل. نقدم لك هنا بعض أفضل التوصيات التي ينبغي الأخذ بها قبل البحث عن مصدر دخل إضافي:

1. كن صبورًا

خيط رفيع يفصل بين الطموح والطمع، لا تجعل شهوة المال تطغى على حكمة المنطق. فكر جيدًا في كل فرصة حتى لا تصبح ضحية للمحتالين أو تُعرّض نفسك للخسارة نتيجة المشاريع غير المدروسة أو البعيدة عن خبراتك. إن التحلي بالصبر يفرض عليك عدم التسرع في اتخاذ القرار المناسب، هل تتوقع النجاح في بيع الهواتف المستعملة وأنت لا تعرف عنها شيئًا!

2. اعرف لماذا

لماذا ترغب في دخل إضافي؟ عليك أن تجيب نفسك بكل موضوعية، هل من أجل سداد ديون متراكمة أو بهدف توفير المزيد. إن تحديدك لما ترغب فيه سيضمن لك اختيار أفضل الطرق الموصلة لأهدافك، وبمجرد أن تحدد مبتغاك تكون قد حددت وجهتك بوضوح. فإن كان هدفك على سبيل المثال توفير 1000 دولار بشكلٍ سنوي، فإن إستراتيجية عملك يجب أن ترتكز على ما يمكّنك من بلوغ هذا الهدف.

3. استغل نقاط قوتك

يرتبط إيجاد مصدر دخل إضافي بما تتقنه وما يمكنك القيام به. احرص على استغلال مؤهلاتك وتوظيف خبراتك، حيث يصبح بمقدورك تحقيق أفضل النتائج على عكس ولوج عالم مجالات لا خبرة لك فيها. فتعليمك، هواياتك وخبراتك هي أساس ومنطلق تحديد مصادر دخلك التكميلية. سيكون من الحكمة الابتعاد عن ما لا تفقه فيه شيئًا، فالمجازفة غير المدروسة غالبًا ما تنطوي على عواقب وخيمة.

4. انطلق من محيطك

أفضل بداية ممكنة لعملك الإضافي هي الانطلاق من محيطك، قدم خدماتك ومنتجاتك لأصدقائك وأفراد عائلتك دون إغفال زملاء العمل. لا تستهن بالأمر مهما كان عددهم، فهم النواة الأولى لتشكيل قاعدة مهمة من العملاء. بعبارة أخرى، حاول بناء عش بيضك.

5. واصل التعلم

مهما كانت ثقتك في مؤهلاتك المهنية والعلمية فلا تجعل الغرور يستحوذ عليك. بادر دائمًا إلى تعلم المزيد والمزيد من الأشياء، فما تلقيته في الفصول قد يصبح متجاوزًا إن لم تحرص على تطويره.

طرق زيادة الدخل

مهما كان تخصصك أو مهاراتك، فإن فرص إيجاد عمل موازي أو إضافي من أجل دخل أكبر يظل ممكنًا. نحن نتحدث هنا عن عشرات الفرص التي يمكن استغلالها إما عبر الأعمال الشخصية أو من خلال العمل الحر عبر الإنترنت، ويمكن تقسيمها على النحو التالي:

أولًا: زيادة الدخل بالأعمال والمشاريع الخاصة

سواء تعلق الأمر باستغلال كل مؤهلاتك الشخصية أو عبر القيام باستثمارات صغيرة، تبقى أفكار زيادة الدخل عديدة ومن بينها:

1. تقديم الدروس الخصوصية

إن امتلكت ما يكفي من المؤهلات العلمية فلا تتردد في استغلالها بشكل أفضل. يمكن تقديم دروس خصوصية في الرياضيات، اللغات وغيرها من المواد الدراسية. يمكنك القيام بذلك بشكل فردي أو من خلال العمل في المراكز المختصة. كل ما ينبغي لك فعله أن تعلن عن نفسك وتعرف بخدمتك، وكما قلنا سابقًا ابدأ من محيطك فهو جسرك نحو التوسع أكثر فأكثر.

2. تأجير إحدى غرفك

لحسن الحظ قد تتواجد في منطقة ذات مؤهلات سياحية مميزة، يمكنك استغلال ذلك في تأجير إحدى غرفك بشكل يومي، فهناك العديد من الأشخاص الذين تروق لهم هذه الفكرة. اختر العملاء بعناية حتى لا تقع في أي مشكلات واحرص على حسن المعاملة من أجل كسب ولائهم.

3. بيع منتجات مختلفة

من الأكيد أنك تعلم احتياجات محيطك من الملابس، والإكسسوارات، والهواتف وغيرها من المنتجات. يمكنك شراء بعضها وإعادة بيعها مقابل هامش ربح، احرص على اختيار أفضل المنتجات التي يسهل عليك تسويقها في محيطك. لا يفوتك أيضًا استغلال إمكانية البيع عبر الانترنت التي يمكنك بفضلها تحقيق أفضل النتائج.

4. بيع ما لا تحتاجه

هل أنت في حاجة فعلًا إلى كل ما يوجد في بيتك من أغراض؟ ربما هناك العديد من القطع و الأشياء التي طالها النسيان وتصاعد عليها الغبار، فكر في التخلص منها عبر بيعها وهو ما يسمح لك بجني بعض المال. لن تضطر في عصر الإنترنت إلى الخروج من بيتك قصد القيام بذلك، يكفي أن تعلن عن ما ترغب في بيعه عبر المواقع الإلكترونية المختصة.

5. تأجير الأدوات المنزلية

لو توفرت لديك المساحة الكافية يصبح من الجيد استغلالها في تأجير الأدوات المنزلية. المبردات الكبيرة وأجهزة حفر الجدران وغيرها الكثير، كل ما يحتاجه الناس في محيطك ولا يرغبون في اقتنائه بسبب ندرة حالات استخدامه، قد يكون مصدر دخل إضافي إن تم تأجيره لمدد زمنية قصيرة. قد تبدأ صغيرًا لكن هذا لن يمنعك من التوسع وتطوير أعمالك.

6. الوجبات المنزلية

الوجبات المنزلية يمكن اعتبارها دخلًا إضافيًا للأسرة ككل، فربات البيوت قادرات على إعداد وجبات وأطباق منزلية مميزة يمكن بيعها. تكون فرص النجاح أكبر في المدن الكبيرة، إذ يمكنهن التعريف بما يقدمنه عبر شبكات التواصل الاجتماعي وهو ما يساعد على استهداف العديد من العملاء المحتملين.

7. تأجير سيارتك الخاصة

رغم وجود وكالات تأجير السيارات إلا أن فرص نجاح هذا النشاط جدًا كبيرة، إذ يفضل الناس التعامل مع أشخاص ذاتيين بعيدًا عن الشروط والقوانين التي يفرضها التعامل مع وكالة مختصة. قد تكون هناك بعض المخاطر مثل وقوع حادثة سير أو تضرر مكونات ومحرك عربتك، وهو ما يفرض انتقاء أفضل العملاء الذين بمقدورهم تحمل تكاليف الإصلاحات.

8. الاستثمار في العقارات

مفتاح النجاح هنا هو الشراء بذكاء، تصيد أفضل الفرص من أجل اقتناء عقار جيد بسعر مغري من أجل تأجيره أو بيعه لاحقًا. إنها فرصة استثمارية جيدة لكل من استطاع توفير مبلغ محترم من المال وحارت به السبل في كيفية استثماره. قبل الإقدام على هذا، تذكر هذه القاعدة الذهبية: “أنت تربح أموالك عند الشراء”.

9. كن شريكًا تجاريًا

هل تعرف عملًا ناجحًا يحتاج إلى رأس المال للتوسع؟ إن كان الأمر كذلك فعليك المبادرة إلى المشاركة فيه، مهما كان نوع القطاع ومهما كان حجم معرفتك به فيمكنك المشاركة فيه. إنه استثمار جيد لمن يمتلك المال ولا يمتلك الوقت. لكن هذا لا يعني أبدًا ومطلقًا التسرع أو التهور في اختيار أفضل الشركاء، فعامل الثقة هو أساس نجاح هذا النوع من الأعمال الإضافية.

10. تعلم حرفة أو مهارة جديدة

حتى لو كنت أجيرًا أو موظفًا فإن هذا لا يعني التوقف عن التعلم، هناك العديد من المهن التي يمكن مزاولتها في أوقات الفراغ مثل إصلاح الهواتف والأجهزة الكهربائية. لا تتردد في تعلم وإتقان مهارة أو حرفة جديدة، فربما تحدث نقلة نوعية في حجم مداخيلك.

ثانيًا: زيادة الدخل الشهري عن طريق الإنترنت

أصبح العمل الحر عبر الإنترنت مصدرًا رئيسيًا للدخل الشهري، من هنا تبرز إمكانية استغلاله كفرصة واعدة من أجل زيادة الدخل. في الأسطر الموالية اخترنا لكم أفضل المشاريع التي يمكن العمل عليها من خلال شبكة الإنترنت وتتجلى في:

1. تأليف كتاب إلكتروني

قد يتطلب هذا الأمر بعض الوقت، فإن كنت تجد في نفسك ما يكفي من القدرة من أجل إنجاز كتابك الخاص فلا تتردد في ذلك. بادر إلى تأليف كتاب خاص بك، فمجرد أن تسوقه سيتحول -في حالة نجاحه- إلى مصدر للتدفقات المالية لسنوات. تتعاظم فرص النجاح لو كان بالإمكان ترجمة الكتاب إلى أكثر من لغة واحدة.

2. إنشاء قناة يوتيوب

ينمو هذا المشروع بسرعة ولا يحتاج سوى متطلبات بسيطة. يمكنك إنشاء مقاطع الفيديو في أي مجال تريد كالطبخ، أو مراجعة الكتب، أو الرياضة، الشأن العام… إلخ. ثم الشروع في كسب المال من خلال الإعلانات. إن كنت مهتمًا بالأمر فما عليك سوى قراءة دليل إنشاء قناة يوتيوب مربحة، لتفهم الموضوع بشكل مفصل.

3. التصوير الفوتوغرافي

إن كنت من عشاق التصوير الفوتوغرافي فيمكنك تحويل هذه الموهبة إلى دخل إضافي. هناك العديد من المواقع الإلكترونية المختصة في بيع الصور، لا يتطلب الأمر سوى التسجيل فيها ورفع الصور عليها، حيث تحصل في المقابل على نسبة من كل عملية بيع، ولك أن تتصور كيف تنمو أعمالك لو رفعت مئات أو آلاف الصور.

4. شراء الأسهم والتداول في العملات

يتطلب هذا الأمر خبرة جيدة بموضوع البورصة وشراء الأسهم. إنه مصدر مهم من أجل دخل قد يكون في منتهى الروعة، غير أنه يحمل نفس القدر من احتمال الفشل، لذلك لا يجب التسرع خصوصًا في ظل الاحتيال الذي يشهده هذا القطاع عبر الشبكة العنكبوتية.

5. إنشاء أو شراء مدونة

بعيدًا عن زحمة قنوات اليوتيوب، يمكن اعتبار المدونات إحدى أكبر فرص العمل الحر عبر الإنترنت من أجل زيادة الدخل. إن كنت بارعًا في إحدى المجالات فيمكنك تحويل مقالاتك إلى أرباح، يتطلب الأمر بعض العناء لكنه سيكون مجزيًا على المدى المتوسط والبعيد.

6. بناء التطبيقات

فكر بعدد من يمتلكون هاتفًا ذكيًا اليوم! يتعلق الأمر بالجميع تقريبًا، حيث تشكل التطبيقات أهم مكون في هواتف اليوم. رغم المنافسة الشرسة إلا أن الفكرة الأكثر إلهامًا وإبداعًا تظل قادرة على إثبات وجودها. تعلم كيف يمكنك القيام بذلك وتيقن -لو حالفك الحظ- أنك ستحصل على الكثير من المال.

7. بيع الخدمات المصغرة

هل تتقن التعليق الصوتي، البرمجة وتصميم المواقع، الكتابة الإبداعية وغيرها الكثير من الخدمات المصغرة التي يمكن تقديمها. إن كان الأمر كذلك، فما عليك سوى بيعها عبر الانترنت، ويمكنك ذلك من خلال موقعي مستقل وخمسات، إذ سيصبح بمقدورك الحصول على دخل إضافي محترم.

8. تصميم القمصان

رغم حداثة هذا المجال إلا أنه حافل بالفرص الواعدة. حيث تتيح بعض المواقع إمكانية عرض وبيع تصاميم القمصان لكل الفئات العمرية، فإن كنت تعشق التصميم والرسم فلا تتردد في اقتحام هذا المجال.

9. إنشاء متجر إلكتروني

هل ترغب في امتلاك متجرك الخاص؟ الأكيد نعم، وماذا لو كان هذا المتجر يبقى مفتوحًا طيلة 24 ساعة دون الاستعانة بمن يشرف عليه! كل هذه المزايا وغيرها يمكن أن تحصل عليها عبر إنشاء متجر إلكتروني، إنه بوابتك من أجل دخول عالم التجارة الإلكترونية.