أجهزة توفير الطاقة الكهربائية

انتشرت -في الأسابيع الأخيرة- إعلانات لأجهزة توفير الطاقة الكهربائية (موفر الطاقة الكهربائية) تباع عبر عدد من منصات البيع الإلكترونية، ويزعم مسوقوها أنها أجهزة تقلل من استهلاك الكهرباء وتخفض فاتورة الكهرباء إلى النصف، ويستهدف هؤلاء المسوقين أصحابَ المنشآت السكنية كالمنازل والشقق.

وفي هذا المقال سنسلط الضوء على تلك الادعاءات وتفنيدها:

تقول تلك الإعلانات والمقالات: أن الجهاز يحسّن معامل القدرة الضعيف. وهذا القول فيه مغالطة واضحة؛ لأن معامل القدرة في الشبكات الكهربائية مرتفع بشكل عام، باستثناء بعض المنشآت وخصوصاً الصناعية منها التي تشغّل معداتً تستهلك قدرة غير فعّالة تساهم في انخفاض معامل القدرة، وهي ملزمة برفع معامل القدرة عن طريق تركيب المكثفات مثلاً؛ لتقليل الفاقد في المنشأة وفي شبكة الكهرباء العامة. وبالنظر إلى القطاع السكني فإننا نجد أنه لا يعاني من انخفاض معامل القدرة كما هو حاصل في القطاع الصناعي، وذلك بسبب أن الأجهزة المنزلية لا تستهلك قدراً كبيراً من الطاقة غير الفعَّالة.

وفي إعلان آخر يذكر أن الجهاز يتخلص من فاقد الطاقة الكهربائية في الكابلات بمجرد تشغيله! وهذا زعم باطل أيضاً؛ لأن الفاقد الكهربائي في الكابلات يرتبط بعاملين: مقاومة الكابل والتيار الكهربائي المسحوب من الغسالة أو المكيف أو غيرها، ولا يمكن أن ينخفض الفاقد في الطاقة الكهربائية بدون خفض أحدهما، إما باستخدام مواد ذات مقاومة أقل وجودة في تنفيذ التمديدات الكهربائية لتقليل المقاومة أو استخدام أجهزة ذات كفاءة عالية وتطبيق العزل الحراري وغيرها لتقليل التيار، ولا يمكن أن تختزل تلك الأمور كلها في جهاز صغير بحجم الكف. وفاقد الكابلات في المنشآت -بطبيعته- لا يمكن تفاديه تماماً ولكنه -في الوقت نفسه- منخفض جداً ولا يتجاوز ما نسبته (3%) في أسوأ الأحوال.

ونجد أن توقيت هذه الحملة الإعلانية مدروس بعناية؛ حيث تَوًافق هذا التوقيت مع النزول الطبيعي لقيمة الفواتير خلال شهري أكتوبر ونوفمبر؛ نظراً لانخفاض درجة الحرارة وبدء الأجواء المعتدلة التي يصاحبها انخفاض كبير في استهلاك الطاقة الكهربائية؛ نتيجة إطفاء المكيفات أو بعضاً منها وهي التي تشكل نصف قيمة الفاتورة في المتوسط.

وهنا يبرز دور كل من جمعية حماية المستهلك وهيئة المواصفات والمقاييس في منع هذه الأجهزة ورفع الوعي لدى المستهلكين بتجنب التعاطي مع هذه الإعلانات، وبيان حقيقة تلك الأجهزة. إذ ما تزال هذه الأجهزة منتشرة في السوق وترافقها الإعلانات التسويقية عنها بصورة مستمرة.

ملاحظة:

  • لدى الشركة السعودية للكهرباء في موقعها الإلكتروني، صفحة توعوية وإرشادية ومعلومات تلخص أبرز طرق ترشيد الاستهلاك وآلية تخفيض قيمة الفاتورة، ويمكن الاطلاع على هذه الصفحة على الرابط الآتي:

https://www.se.com.sa/ar-sa/Pages/ResidentialSector.aspx

لماذا تفشل المنشآت في الإبداع؟

مع التطور الذي تشهده الآن مملكتنا والمُبشّر بمستقبل مُشرق تتحقق فيه رؤيتنا 2030، خصوصا بعد إعلان سمو ولي العهد عن مدينة ذا لاين الذكية؛ لم يعد هناك مكان في المستقبل للمنشآت الغير مبدعة، ولم يعد هناك مجال لاستمرار مثل هذه المنشآت لفترة طويلة بدون تغيير وتطوير. لذا أود إلقاء الضوء معكم والإجابة على تساؤل مهم، لماذا تفشل بعض المنشآت في تحقيق الإبداع؟!

في حقيقة الأمر، الإبداع يحتاج إلى أعمدة أساسية يرتكز عليها، ومن أهم هذه الأعمدة الاهتمام بالعنصر البشري في المنشأة. فتوفيرك لبيئة عمل مُريحة، واهتمامك بمتطلبات العاملين، واستخدام إستراتيجيات عمل أكثر مرونة؛ كل هذا وغيره من الأساليب الحديثة لإدارة العنصر البشري بإمكانه التأثير على إنتاجية أفراد المنشأة، مما يُساهم بشكل كبير في تحقيق الإبداع.

إلى جانب ذلك، من المهم أيضاً الاهتمام باستراتيجيات الإدارة بشكل عام. من الضروري التأكد من وجود إدارة مرنة تتقبل التغيير والتطوير، وتسمع للمتخصصين، وأيضاً لا تتردد في اتخاذ قرارات جريئة نحو مستقبل أفضل للمنشأة، فمن أكثر ما يُعيق المنشآت عن الإبداع هو العمل وفقأ لما يُسمى بالـ Fixed Mind، أي العمل بعقلية ثابتة لا تسعى للتغيير والتطوير، ولا تؤمن بأنه من الممكن تطوير القدرات والمهارات بشكل مستمر.

وفي حقيقة الأمر، قرار التغيير على الرغم من أهميته، إلا أنه يُعد من أصعب القرارات؛ ففي إحدى الدراسات التي أجرتها الشركة الاستشارية والتقنية الأمريكية IBM على عدد من قادة الأعمال والرؤساء التنفيذيين، أعرب الكثير منهم عن شعورهم بقلة الثقة، تجاه إدارتهم للتغييرات القادمة بشكل ناجح. لكن مواكبة تغييرات هذا العصر تدفعنا جميعاً لاتخاذ مثل هذا القرار الصعب الذي يحتاج إلى دراسة دقيقة، وتجنب بعض الأخطاء الشائعة في الفكر المؤسسي، والمُتمثلة في ثلاث افتراضات؛ تحدثت عنهم رائدة الأعمال، نادية زيكسمباييفا، في مقالها بمجلة هارفرد.

أولها: الاعتقاد الشائع عن ضرورة التعلم من أفضل الممارسات العالمية في عالم الإدارة؛ حيث أنه ووفقاً لدراسة قامت بها كلية كيلوغ للإدارة، فعلى عكس ما يتوقعه الجميع؛ فإن مشاركة إخفاقات المنشآت والتعلُم من فشل الآخرين يمنح أفكاراً جديدة بنسبة 26% أكثر مما تمنحه مشاركات قصص النماذج الناجحة. كما أنها أثبتت أن هذه الإخفاقات نتج عنها أفكاراً في مجالات عديدة وقطاعات أوسع بنسبة 15%.

أما الافتراض الثاني؛ فهو القول بأن “ما دامت الأمور على ما يرام، فلا تُغير شيئاً”؛ ولقد ذكرت زيكسمباييفا أن عدد قليل فقط من قادة الأعمال، من 11% إلى 19% هم المستعدون لتنفيذ التغيير. حيث أن فكرة طرح سيناريوهات سيئة ومناقشتها مع المتخصصين ووضع خطط مستقبلية فعّالة قد انخفضت نسبة استخدامها من 65% عام 2011، إلى 19% فقط عام 2018؛ بالتالي فلقد قل الحافز الذي كان يوقظ الإحساس بأهمية التغيير داخل القادة ورواد الأعمال، وأصبح العديد منهم يميل إلى الاستقرار الروتيني.

أما الافتراض الثالث؛ يتمثل في اختيار المنشآت لعدم استغلال ممتلكاتها بمشاركتها مع منشآت أخرى. فغالباً ما تُجمّد المنشآت أموالاً في ممتلكات لا تستخدمها طوال الوقت، ولكن في الحقيقة أن هذه المنشآت تستطيع الاستفادة من مثل هذه الممتلكات خلال أوقات نقص السيولة. وهناك العديد من الأمثلة لمنشآت استطاعت استغلال ممتلكاتها ومشاركتها حتى مع منافسيها من أجل توفير بعض المال، وزيادة مرونة سير العمل داخل المنشأة؛ ومن هذه الأمثلة مستشفى “ألبرت شفايتزر” بهولندا، التي صممت منصة باسم WinWin، وهى منصة تتيح مشاركة المعدات والمرافق والمخزون والموظفين بين مختلف أقسام المستشفى؛ مما يجعل الأمر سهلاً لهذه المستشفى لمشاركة تلك الممتلكات أيضاً مع مستشفيات أخرى إذا تطلب الأمر، وبالتالي تزيد فرصة الاستفادة من إمكانات المنشأة.

في النهاية؛ أود القول إن التغيير والبحث الدائم عن أحدث وأفضل الاستراتيجيات والأساليب الإدارية يحفّز العاملين أيضاً على الابتكار، مما يخلق بيئة عمل إبداعية تحقق النجاح المرغوب بأقل قدر من الخسائر والأخطاء؛ وتزيد من فرصة استمرارية المنشأة ونجاحها بين منافسيها في ظل ظروف التطور السريع الذي يعيشه العالم هذه الأيام، ومملكتنا بخطواتها المتسارعة نحو تحقيق رؤية عالمية طموحة، تحتاج منّا جميعاً الإبداع في تقديم الحلول

إدارة المؤسسات في ظل الأزمات الاقتصادية

تحت عنوان «القيادة في زمن الاضطراب: قواعد جديدة للعبة الإدارية في أصعب الظروف الاقتصادية»، يقدم أستاذ القيادة والإدارة في جامعة هارفارد الأمريكية، الدكتور رام شاران، نصائح لرجال الأعمال والمديرين حول كيفية قيادة دفة مؤسساتهم إلى بر الأمان في ظل الأوضاع الاقتصادية بالغة الصعوبة، التي باتت تتطلب نمطًا إداريًّا، يختلف جذريًّا عن عهود الاستقرار، ويتسم بمرونة استراتيجية وهيكلية ومالية.

ويوضح الكاتب أن الأمر لن يقتصر على قدرة تلك المؤسسات على للحفاظ على بقائها، ولكن أيضًا قدرة المديرين ومخططي الاستراتيجيات ومنفذيها، على تحويل التحديات إلى فرص. مشيرًا إلى أن أول خطوة على هذا الطريق تتمثل في التحرك السريع الحاسم استعدادًا لمواجهة أسوأ سيناريو متوقع، وتجنُّب النزعة التفاؤلية المفرطة التي تدفع إلى التراخي والتردد في اتخاذ القرارات.

ويؤكد الكاتب ضرورة أن يحول المديرون تركيزهم من حساب الأرباح والخسائر إلى السيولة الحالية والمستقبلية التي ستتوافر لشركاتهم؛ إذ تعد التدفقات النقدية التحدي الأهم الذي تواجهه معظم الشركات؛ لتتمكن من الصمود طيلة فترة الأزمة الاقتصادية العالمية.

ويشير الكاتب أيضًا إلى أن الاستمرار في السوق يتطلب تخفيض النفقات. ورغم كونها خطوة مؤلمة إلا أنه يمكن تحويلها إلى عامل إيجابي عبر انتقاء بنود تخفيض النفقات الصحيحة؛ فيتم الابتعاد عن الأصول الثابتة التي لا تقدر بثمن، ولا مجال للتفريط فيها، وتمثِّل قلب النشاط التجاري للمؤسسة.

ويشدد الكاتب على أهمية قيام المديرين بإجراء تغييرات جذرية في أساليب المتابعة اليومية للعمل؛ لأن إحراز النجاح في ظل مناخ اقتصادي متقلب يتطلب مواصلة إجراء تعديلات من وقت لآخر في الصفقات التجارية وعروض المبيعات. مشيرًا إلى أن تلك الظروف تتطلب ما يسمى بالإدارة المركزة أو المكثفة، بمعنى الانخراط الشديد في تفاصيل الأنشطة التجارية الخاصة بمؤسستك، مع الوجود الفعلي والمتابعة المستمرة عن كثب.

ويشير الكاتب إلى عدد من السمات التي تتوافر في شخصية المدير الكفء، والقادر على مواجهة تحديات الاقتصاد، ومن أبرزها الأمانة والمصداقية، والقدرة على بث الأمل في النفوس، والمزاوجة بين النزعة التفاؤلية والنزعة الواقعية، والإدارة القوية والمركزة، وجرأة الإعداد للمستقبل.

إدارة المواهب.. ومهامّ الجيل الثالث

مَن قال إنّ الموهوب محظوظ -بالضرورة- في المجال الوظيفي؟..

تَكشف نتائجُ استطلاع آراءِ عيّنةٍ من المديرين، أن 80 % منهم لا يهتمّون بإدارة المواهب في شركاتهم، وتوزّعت هذه النسبة بين 30 % يُقْصُون المواهب، و50 % لا يكترثون بها.

ليس غريباً -في ضوء هذه النتيجة- أن تتفشّى هجرة المواهب والأدمغة أو العقول، لتلتحق بشركاتٍ تَبرع في استقطابها، وتحقّق لنفسها بهذا ميزاتٍ تنافسيةً عالية.

في كتابهم (حرب المواهب)، يحدّد المؤلّفون مايكلز -فيلد- اكسلرود، ثمانية إجراءات تمثّل أساليبَ عمليةً لإدارة المواهب، تتضمّن إجراء مقارنة مرجعية لقياس ومقارنة المواهب التي تمتلكها الشركة بما يمتلكه المنافسون، والاحتفاء بالمواهب بالطريقة التي تجعل الموهوبَ قدوةً لزملائه، ووضع معايير تُقاس بها المواهب، وتعيين وترقية ومكافأة الموهوبين، وتطعيم الشركة بمزيد من المواهب، فضلاً عن ربط إستراتيجية الشركة بنوع وطبيعة المواهب المتوفّرة لديها.

كما يَبني الكتابُ مستويات إدارة المواهب، وَفق ثلاثة أجيالٍ للمديرين، فبينما اكتفى الجيلُ الأول بتعيين الموظفين، والقيام بمهامّ إدارة الأفراد، زاد الجيل الثاني من المديرين على ذلك، مهمة تدريب الموظفين، فيما تركّزت مهامّ الجيل الثالث على بناء رأس المال البشري للشركات، وإعادة تصميم الثقافة التنظيمية للشركة، واستقطاب المواهب إليها.

ولا يُغفِل الكتابُ أهمية تقديم «مزيج تعويضي» للمواهب الوظيفية في الشركة، للحفاظ عليها من التسرّب إلى الشركات المنافسة، تماماً كما تهتم الشركات بتقديم «مزيج تسويقي» لعملائها وزبائنها.

وتَشمل عناصر «المزيج التعويضي»: المعاملة المميّزة، والتكليف بأعمال استثنائية، وإتاحة الفرص لتطوير المهارات والخبرات، ومنح المزيد من المرونة والاستقلالية، وتقديم تسهيلات أكبر مما يُقدِّم المنافسون.

ويُقدِّم مؤلّفو الكتاب نصائحَ لاختيارٍ صحيح للموهوبين، من بينها أنْ تَختار مَن ليس على شاكلتك، بل مَن قد لا تشعر بالراحة معهم، ومَن يُفضّلون العملَ طبقاً لأسلوبهم الشخصي، لا أسلوب العمل المستقرّ بالشركة، فضلاً عن المدافعين بقوّة عن آرائهم، والمعترفين بأخطائهم بسهولة.

يُعتقد أن الصراع على المواهب سيتنامى بشكل أكبر في المستقبل، وبالتالي سَتُعنَى الشركات بتعزيز دوافع استمرار الموهوبين، وتقليص دوافع رحيلهم.

القيادة في زمن الاضطراب.. 6 سمات للمدير الكفء

في ظِلّ الأزمات التي تُلقِي بظلالها على الوضع الاقتصادي، سواءً أكان على مستوى الوطن أو القطاعات أو المؤسسات، كما هو الحال اليوم مع أزمة فيروس كورونا المستجدّ العالمية، والتي أجبرت الدول على اتخاذ قرارات وإجراءات وتدابير، تمسّ حركة الاقتصاد، وتحدّ من نموّه.

‎في ظلّ ذلك.. يَتحتّم على رجال الأعمال والقياديين والمديرين التنفيذيين، العملُ على إيجاد معالجاتٍ مالية وإدارية تَحمي السيولة النقدية للشركات والمؤسسات، وتُنفق منها بطريقة فعَّالة، مع تَقَصّي الحقائق، كي تستطيع الصمودَ والنجاة بعد انقشاع الأزمة، ومع أهمية فهم احتياجات العملاء، ‎وتقلِيص التكاليف بأسلوب إستراتيجي وذكي. ولمواجهة تحدّيات الاقتصاد المسموم، ينبغي على شخصية المدير الكفء، ‎أن تَتميّز بـ6 سِماتٍ قيادية، وهي:

1‎- الأمانة والمصداقية

‎إن السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق، هو المصداقية والتواضع في التواصل مع الموظفين، حيث تَنبع سلطتُكَ من القدرة على التواصل مع موظفيك، وطرح الحلول الملائمة.

2‎- القدرة على بَثّ الأمل الفرديّ في النفوس

‎تَزداد الحاجة إلى هذه السمة في الوقت الحالي، إذ أضحى أغلبُ الناس فريسةً للقلق الشديد، فبعد أن فاجأت أزمة كورونا الاقتصاد، ودَمّرت المُدَّخَرات التي تَكبّد الناسُ مَشقّةَ جَمْعِها وهَدّدت وظائفهم، تزعزعت ثقتهم في كلّ ما يسمعونه أو يرونه أو يقرءونه.

3- العودة إلى أرض الواقع

‎في ظِلّ عدم استقرار الاقتصاد، يُصبح الواقع هدفاً متحركاً ومتغيّراً، لذا ينبغي على المدير التنفيذي مواصلةُ تحديث معلوماته حول الاقتصاد، ومراقبة تقلّباته الحالية والمتوقّعة، من خلال تقصّي الأوضاع ميدانياً.

‎4 – المزاوجة بين النظرتين التفاؤلية والواقعية

‎لا يُقصد بالواقعية الإفراط في التشاؤم، بدلاً من الإفراط في التفاؤل، إنما هي إدراك وتقبّل خطورة المشكلة الحقيقية لتتمكّن من معالجتها، فقد تواجه بضع مشكلات لا سَبِيل لِحَلّها، حَاوِلْ أنتَ كمدير تنفيذي وفريقك، تَصَورَ الحلول ‎الممكنة، وشَجعْهُم على إيجاد السبُل لتنفيذها.

5 – إدارة قوية ومركّزة

‎يتطلب الوضع الراهن السيطرة على كافة التفاصيل، وعلى المديرين التنفيذيين الوقوف على دقائق الأمور، وزيادة مُعدّل المتابعة عن أي وقت مضى، وذلك من خلال مناقشة المعلومات المتاحة مع أعضاء الفريق، وإشراكهم في اتخاذ القرار، مع التنفيذ بالسرعة التي تُواكِب مناخاً متقلّباً كالذي نعيشه.

‎6 – جرأة الإعداد للمستقبل

‎إن مقاومة ضغوطِ متطلبات الاحتفاظ بالسيولة، بُغيةَ تَخطّي الأزمة، قد تُنسِي التخطيطَ المستقبلي، الذي يَحتاج إلى شجاعةٍ كبيرة، للمراهنة على إستراتيجيةٍ جديدة وغير مضمونة النتائج، خاصة في ظِلّ أزمة السيولة ‎الخانقة، وعدم التثبّت من صحة الفروض التي بُنِيَت عليها الخطط.

كمية المياه التي تحتاجها فعلاً في اليوم

تعتمد كمية الماء التي يجب أن تشربها كل يوم على احتياجاتك الفردية.
صور جيتي

& # 151 ؛ – مقدمة:

ثمانية ، 8 أوقية. أكواب من الماء يوميًا: إنها قاعدة يتم حرقها في أدمغتنا لسنوات باعتبارها الكمية المثالية من السوائل التي نشربها كل يوم. ومع ذلك ، بغض النظر عن عدد المرات التي يقول الخبراء أن هذا ليس دقيقًا تمامًا ، لا يزال الكثيرون يعتقدون أن “8 × 8” هو المبلغ السحري.

الحقيقة: إن مقدار الماء الذي يجب أن تشربه كل يوم يعتمد حقًا على الشخص ، أوضح روبرت أ.هاغينز ، دكتوراه ، من جامعة كونيتيكت للصحة. “احتياجات السوائل ديناميكية وتحتاج إلى أن تكون فردية من شخص لآخر. يجب مراعاة عوامل مثل الجنس والظروف البيئية ومستوى التأقلم مع الحرارة وممارسة التمارين أو كثافة العمل والعمر وحتى النظام الغذائي “.

ما يعنيه هذا هو أن مجرد الاستماع إلى عطشك هو أفضل طريقة لقياس وقت الشرب. هناك طريقة أخرى لمراقبة الترطيب وهي النظر إلى بولك قبل الشطف. تريدها أن تبدو مثل عصير الليمون ؛ إذا كان أغمق من ذلك ، يجب أن تسقط كوبًا.

الترطيب والتمارين الرياضية: كيفية الحصول عليه بالشكل الصحيح

القائمة السريعة: 1 الفئة: كمية المياه التي تحتاجها بالفعل في اليوم العنوان: ولكن ماذا عن التمرين؟ url: text:

لقياس كمية المياه التي يجب أن تتناولها على وجه التحديد أثناء التمرين ، يوصي Huggins بإجراء تجربة صغيرة على نفسك.

أولاً ، قبل التمرين ، زن نفسك مرتديًا ملابس قليلة أو معدومة. يقول هوجينز: “إذا استطعت ، [تأكد من أنك رطب مسبقًا] وتجنب الشرب أثناء ممارسة الرياضة لجعل الرياضيات سهلة”. ولكن إذا شعرت بالعطش ، فلا تتجاهل ذلك: اشرب بعضًا وتأكد من قياس الكمية ، وبعد الانتهاء من التمرين ، قم بوزن نفسك مرة أخرى. بعد ذلك ، خذ وزنك الأول واطرح الوزن الثاني ، وستنتهي بكمية السوائل التي فقدتها. قم بتحويل هذا إلى كيلوغرامات (إذا بحثت عنه ، فسيعيد Google الرقم لك أو يجرب محولًا متريًا) ، ثم يشرب هذا المقدار باللترات. (إذا شربت بعض الماء أثناء التمرين ، اطرح كمية الماء التي شربتها من الإجمالي النهائي.)

15 نوعًا من الأطعمة التي تساعدك على البقاء رطبًا

هذا هو “معدل التعرق” الخاص بك ، كما يقول هوجينز. إنها كمية الماء التي يجب أن تشربها أثناء أو بعد التمرين التالي لتعويض ما فقدته. (يمكنك أيضًا استخدام آلة حاسبة عبر الإنترنت لمعدل العرق ؛ فقط أدخل الأرقام الخاصة بك.)

معقدة كثيرا؟ ونحن نتفق. يقدر هاجينز أن معظم الناس يفقدون ما بين لتر إلى لترين من العرق لكل ساعة من التمارين المعتدلة الشدة. لكن في النهاية ، يجب أن يظل العطش هو دليلك.

12 سببًا يجعل الجفاف مضرًا لجسمك

القائمة السريعة: 2 الفئة: كمية المياه التي تحتاجها فعلاً في اليوم العنوان: لماذا من المهم الحصول على الكمية الصحيحة: نص:

أنت تعلم بالفعل أن الجفاف يمكن أن يكون خطيرًا ، لكن الإفراط في الترطيب قد يكون في الواقع بنفس السوء.

في الواقع ، وجد تقرير إجماع جديد في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن العديد من الرياضيين معرضون لخطر الإصابة بنقص صوديوم الدم المرتبط بالتمارين الرياضية ، وهو اختلال في توازن الكهارل يمكن أن يحدث بسبب شرب الكثير من السوائل. هذا يمكن أن يؤدي إلى الغثيان والقيء والصداع والتعب ، وفي الحالات الخطيرة ، الغيبوبة وحتى الموت.

27 أخطاء يرتكبها الأشخاص الأصحاء

بينما كان يُعتقد سابقًا أنه مصدر قلق فقط للرياضيين لمسافات طويلة الذين يتنافسون في أحداث مثل سباقات الماراثون وأيرونمانز ، خلصت الورقة (التي مولتها شركة CrossFit ، Inc.) إلى أن العديد من الرياضيين يفرطون في الشرب بشكل خطير خلال أحداث قصيرة مثل 10K سباقات وحتى دروس يوغا بيكرام ، أوضحت تمارا هيو بتلر ، دكتوراه ، المؤلف الرئيسي للورقة ، للصحة.

لأنه “من المستحيل التوصية بنطاق معمم خاصة أثناء التمرين عندما تكون الظروف ديناميكية ومتغيرة ، لا يوجد حجم واحد يناسب الجميع!” وتضيف.

لذا فإن أفضل طريقة لإبقائك في تلك البقعة الجميلة بين الإفراط في الترطيب ونقص الماء هي الاستماع إلى جسدك ، كما هو الحال مع العديد من الأشياء

تنتهي حريتك عندما تمس يدك الممدودة أنف رجل آخر

5 استراتيجيات ناجحة لبناء الانضباط الذاتي Self-Discipline

قبل أن أناقش الخمس الإستراتيجيات العملية لبناء الانضباط الذاتي، أريد توضيح مفهوم خاطئ شائع: الفرق بين الانضباط الذاتي و ضبط النفس.
الانضباط الذاتي مقابل ضبط النفس (Self-Discipline Vs. Self-Control)
الإنضباط الذاتي يدور حول الميل إلى المقاومة. و اتخاذ الإجراءات على الرغم من شعورك. و عيش الحياة حسب التصميم و ليس بشكل افتراضي.
لكن الأهم من ذلك، أن تتصرف وفقًا لأفكارك – وليس مشاعرك.
قد لا تشعر أنك ترغب في كتابة منشور على المدونة، أو في الركض لمسافة ثمانية أميال، أو الإستيقاظ قبل الفجر، لكنك تعلم أن القيام بذلك يساعد على سعادتك وثروتك ونجاحك على المدى الطويل.
لن تحتاج أبدًا إلى الشعور بالحماس و الدوافع عندما تعرف ما يجب القيام به. و هذا هو الإنضباط الذاتي.
ومن ناحية أخرى، فإن ضبط النفس يمتنع عن الإشباع الفوري، و هذا ما تسميه كيلي مكجونيجال “لن أمارس السلطة”. “لن أطلب الحلوى لأنني أتبع نظامًا غذائيًا”. “لن أشاهد Netflix لأن لديّ مقالًا لأكتبه”. “لن أكون غير مخلص لأني أحب زوجتي”.
إذا أردنا زيادة سعادتنا ونجاحنا في الحياة والعمل، فنحن بحاجة إلى الانضباط الذاتي.
إليك كيفية بنائها
كيفية بناء الانضباط الذاتي (How to Build Self-Discipline)

تعيين أهداف كبيرة و طموحة و جريئة (Set Big Hairy Audacious Goals)

يعتقد مؤسس Google المشارك، لاري بيج، أن الفشل الحقيقي الوحيد في الحياة هو عدم محاولة الجرأة. يقول بيج: “حتى إذا فشلت في شيء طموح، فمن الصعب جدًا أن تفشل تمامًا، و هذا هو الشيء الذي لا يحصل عليه الناس.”
حدد، ما يسميه جيم كولينز، “الأهداف الجريئة الكبيرة الطموحة”. بعد كل شيء، لا يمكنك بناء الانضباط الذاتي دون معرفة ما يبدو لك بالضبط.
هل تستيقظ قبل الساعة 6:00 صباحًا؟ هل تقول لا للكعك الذي يقدم في العمل؟ أو الجري كل ثلاثاء وخميس؟ هل قمت بشيء آخر؟
التمرين: قم بشراء مجموعة من بطاقات الفهرسة بحجم “4 × 6” بوصة واكتب هدفًا واحدًا تريد تحقيقه وعلى الخلف سبب التزامك بتحقيقه.
لكننا نعرف أن كتابة أهدافنا ليست كافية؛ نحن بحاجة إلى نظام يدفعنا نحوهم. نحن بحاجة إلى عادات – ونحن بحاجة إلى جعلها صغيرة.

بناء عادات صغيرة (Build Tiny Habits)

العادات الصغيرة هي سلوكيات يسهل القيام بها. القيام بها دفعة واحدة. شرب كوب واحد من الماء. تناول جزء واحد من الفواكه والخضروات. السلوكيات التي، بعبارة أخرى، سهلة جدًا لدرجة أننا لا نستطيع أن نقول لا. ولكن، لسوء الحظ، إنها أيضًا سلوكيات نضحك عليها بسبب بساطتها.
تغيير الأشياء أمر صعب، لكنه يكون أمر صعب للغاية عندما تحتاج إلى الدافع. فالمشكلة هي الدافع والتدفقات. و هو أمر غير موثوق به، وعندما نحتاج إليه، نادرًا ما يكون متاحًا.
يقول ب.ج. فوج، باحث في مختبر الإقناع بجامعة ستانفورد: “أنت بحاجة إلى التظاهر بأن الدافع غير موجود”. لبناء الانضباط الذاتي، اجعل السلوكيات التي تريدها بسيطة للغاية – حتى لو بدا الأمر مضحكًا.

الإحتفال بالإنتصارات الصغيرة (Celebrate Small-Wins)

الإنتصارات أو المكاسب الصغيرة تأتي من الإلتزام بعاداتك الصغيرة و تطوير نفسك بإستمرار – ولكن يجب أن تتعرف عليهم.
للأسف، نحن نعيش في مجتمع حيث أننا مكيفون للاعتقاد بأن النجاح مهم فقط عندما يكون كبيرًا. لكن الذهاب إلى الركض، ومقاومة الإغراء، والقول لا لزميل عندما لم تفعل ذلك من قبل، أمر كبير – إذا سمحت لنفسك بذلك
في نهاية كل يوم، اكتب ثلاثة أسباب لماذا كان يومك رائعًا. يمكن أن يكون هذا رسالة بريد إلكتروني من زميل لك يشكرك على تغطيتك له، أو الحصول على ترقية أو طهي وجبة لذيذة لزوجك. أعط لنفسك الفضل الذي تستحقه.

اختيار الكلمة المحفزة و المؤثرة (Choose a Power Word)

بعض العادات أسهل في قول لا من غيرها، حتى عندما تكون مبسطة. خذ الاستيقاظ كمثال: إنه سهل من حيث المبدأ، لكنه صعب التطبيق.
أنا لست شخصًا صباحيًا أو من الأشخاص الذين يفضلون الإستيقاظ مبكرًا، ولكن كل صباح، عندما اسمع صوت المنبه يدق في الساعة السادسة، استيقظ. ليس لأن عليّ ذلك، لكن لأنني اخترت ذلك. لا أحب الاستيقاظ مبكرًا، لكنني أفعل ذلك لأني أعلم، من خلال القيام بذلك، أقوم ببناء الانضباط الذاتي.
أسمع المنبه الخاص بي وبدلاً من الضغط على زر الإغفاء، أقول لنفسي كلمة التحفيز: الانضباط. أذهب إلى حمامي وأكرر لنفسي “الانضباط. الانضباط. الانضباط”.
الكلمة المحفزة أو المؤثرة هي أي كلمة تثير استجابة عاطفية إيجابية فيك عندما تقولها أو تسمعها. فكر في الأمر كتأكيد، تم تلخيصه فقط في كلمة واحدة.
“الانضباط” بالنسبة لي القيمة؛ التي تمثل من أكون وما ألتزم به. أختر واحدًا تريد أن يتم وصفه وتكريمه باتخاذ الإجراءات بشكل منتظم.
قول كلمة “صحي” وأنت تتجاهل قطع الحلوى المخفضة في السوبر ماركت؛ تكرار كلمة “الثقة” قبل إجراء مكالمات المبيعات غير المرغوب فيها مع العملاء المحتملين. الهمس، بـ”التركيز” قبل الخروج على المحكمة. هذه كلها أمثلة على ترسيخ نفسك بكلمة تحفزك.

إزالة الحواجز و العقبات (Remove Roadblocks)

إذا فشلت في الاستعداد، استعد للفشل. إذا كنت تعتقد أنك لست بحاجة إلى التخطيط ، فأنت مخطئ.
وفقًا لكيلي ماكونيجال، مؤلفة كتاب “غريزة التحكم بالذات”، “الأشخاص الذين يعتقدون أنهم يتمتعون بأكبر قدر من الإرادة هم في الواقع أكثر عرضة لفقدان السيطرة عندما يتم إغرائهم”.
و السبب؟ فشلنا في التنبؤ متى وأين ولماذا سنستسلم. لذلك لبناء الانضباط الذاتي، حدد ما يمكن أن تكون عليه الحواجز و العقبات الخاصة بك، والتخطيط لكيفية التعامل معها.
و تعد إحدى الاستراتيجيات العملية المفيدة هي استخدام نية التنفيذ أو استراتيجية “إذا / ثم”.
تدعوك نية التنفيذ إلى النظر في العقبات التي يمكن أن تؤثر على تقدمك والنظر في كيفية التغلب عليها. “إذا حدث X، فسأفعل Y”.
على سبيل المثال، “إذا شعرت بإغراء التصفح على الإنترنت عندما أكتب مقالي، عندها سأعمل على مواصلة التركيز على المتصفح”.
بناء الانضباط الذاتي مهارة. ومثل معظم المهارات، يتطلب الأمر ممارسة. لذا استمتع بنفسك وتذكر: التدريب خير وسيلة للإتقان.

 

علم تغيير رأيك – وعلم شخص آخر

الصراخ عليهم لا يجدي. مناشدة تعاطفهم لا تعمل. إن دحض معلوماتهم المضللة ونظريات المؤامرة لا ينجح فقط ، بل يجعلهم في الواقع  يحفرون في أعقابهم بعمق أكبر . لذا فبدلاً من الاستمرار في ضرب رؤوسنا بالحائط ، أو ببساطة نرفع أيدينا في حالة اليأس اليائس من عدم جدوى التحدث إلى أقاربنا وجيراننا المتطرفين ، هل هناك أي شيء يعمل على تغيير رأي أي شخص آخر؟ هل يمكننا حتى ، في هذا الشأن ، تغيير منطقتنا؟

إنه ليس خيالك – نحن نعيش لحظة استقطاب مذهل في التاريخ. رسم تقرير صادر عن مؤسسة Pew Research في الخريف الماضي صورة قاتمة لـ “الخلاف الصارخ المتزايد بين الديمقراطيين والجمهوريين بشأن الاقتصاد والعدالة العرقية وتغير المناخ وإنفاذ القانون والمشاركة الدولية وقائمة طويلة من القضايا الأخرى”. لقد كنت أقضي الصيف حتى الآن في إجراء الدورات الدراسية في حل النزاعات ، وقد علمتني قيمة الاستماع المتعاطف – والحقيقة البسيطة التي تقول إنه لا يمكنك التفاوض مع أي شخص لن يجلس على الطاولة.

لفهم كيف يمكن أن نصبح أقل إثارة للجدل (أو حتى إذا استطعنا) ، علينا أن ندرك كيف وصلنا إلى هذا المكان. لا توجد مفاجأة كبيرة هنا – كما كتب روبرت كوزينيتس لـ Salon في عام 2017 ، لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورًا كبيرًا في إعادة توصيل أدمغتنا الجامحة والمعرضة للإدمان. ولاحظ أن “إحدى أكثر الطرق فاعلية لتحقيق جاذبية جماهيرية هي التحول إلى أقصى الحدود”.

من يهتم إذا كان هذا صحيحًا ؟ كما يوضح مؤلف ” The Hype Machine ” سنان آرال عن بحثه ، “تجذب الجدة انتباه الإنسان لأنها تثير الدهشة وتثير عاطفيًا …. كانت الأخبار الكاذبة بالفعل أكثر من الحقيقة ، وكان الناس أكثر ميلًا إلى مشاركة معلومات جديدة. ” كلما كانت المعلومات أكثر تطرفًا ، كلما زادت إثارة المعلومات ، زادت سطوعها في إضاءة أدمغتنا.

هذا الاندفاع الذي توفره وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا ، للأسف ، يخلق ما أسماه شون باركر ، أحد مؤسسي فيسبوك ،  “حلقة ملاحظات التحقق الاجتماعي … استغلال ثغرة في علم النفس البشري.” نحن ننجذب إلى مزيج من المكافأة والقلق الذي توفره إشعاراتنا ، في تلك الحلقة المثيرة التي لا نهاية لها. لكن المشكلة ليست فقط وسائل التواصل الاجتماعي: إنها وسائل الإعلام ، كما يعلم الكثير منا الذين “فقدوا” أفراد عائلاتهم بسبب قناة فوكس نيوز  .

تكون عقولنا أكثر عرضة للخطر وأفكارنا غير جديرة بالثقة أكثر عندما نشعر بالخوف. وبينما يأخذ اليمين المتطرف الميدالية الذهبية لإثارة القلق – هناك دليل علمي على أن المحافظين لديهم “حجم أكبر من المادة الرمادية في اللوزة” – نحن في الجانب التقدمي من الممر لسنا غرباء عن إثارة الخوف أيضًا ، مثل 3 صباحًا يمكن تأكيد التمرير. المصيدة هنا هي أن أدمغتنا ليست موثوقة للغاية في التمييز بين التهديدات المتصورة والتهديدات الفعلية والفورية ، خاصة في الساعة 3 صباحًا.


هل تريد المزيد من القصص الصحية والعلمية في بريدك الوارد؟ اشترك في النشرة الأسبوعية للصالون The Vulgar Scientist .


يوضح الدكتور جيمس جيوردانو ، أستاذ علم الأعصاب والكيمياء الحيوية في المركز الطبي بجامعة جورج تاون ، أن لدينا جميعًا نطاق الإجهاد الفردي “ذروة الأداء”. 

يقول جيوردانو: “مع ارتفاع مستويات التوتر ، نبدأ في الإرهاق ليس فقط من الناحية البيولوجية ، ولكن أيضًا من الناحية النفسية والاجتماعية ، وننظر إلى التوتر وربما الضغوطات على أنها تهديد”. “كلما شعرنا بمزيد من الضعف ، في كثير من الأحيان ، أصبحنا أكثر تقلبًا. يمكن أن يكون هذا التقلب محفزًا للعدوانية والعنف.”

ولا يهم بالضرورة ما إذا كان عامل الضغط شرعيًا. يقول: ” الإجهاد المتصور مهم للغاية. يمكن للتهديد المتصور أن يغرس شعورًا بالرهبة لدى فرد أو مجموعة من الأفراد ، ويكون مؤثرًا جدًا في توجيه أفكارهم وعواطفهم وسلوكياتهم. ومن ثم ،” يتابع ، ” فاعلية الدعاية في تقديم الأفكار التي بموجبها يكون شخص آخر محدد ، غالبًا ما يتم تصويره أيضًا على أنه “غير إنساني” ، تهديدًا جوهريًا “.

التجرد من الإنسانية هو قاتل التعاطف الفعال للغاية. وعلى الرغم من أنني لا أشارك في معادلات خاطئة بأي حال من الأحوال هنا ، يمكنني بالتأكيد أن أتعامل مع مخاوفي الخاصة من الأعداء المجهولين لأيديولوجياتي ، ومدى تعلقهم في ذهني.

لذا قبل أن أتمنى حتى أن أغير رأي أي شخص آخر ، يجب أن أحاول فهم رأيي. تقول الدكتورة جيل بولت تايلور ، أخصائية علم التشريح العصبي ومؤلفة كتاب “حياة الدماغ الكامل: تشريح الاختيار والأربع شخصيات التي تحرك حياتنا”  ، “داخل دماغنا لدينا أربع شخصيات مميزة. وكلما تعرفنا على هؤلاء الأربعة بشكل أفضل شخصيات مختلفة ، شخصيتنا العاطفية وتفكيرنا الاثنين ، يمكننا تحديد متى نكون أيًا منهما ، ومن ثم يمكننا التعرف على ذلك في الأشخاص الآخرين “.

وتتابع: “عندما نحفر كعوبنا في شيء نحن مؤكدون ومتحمسون له ، فإننا نستخدم نظامنا الحوفي ونظامنا العاطفي. إن عاطفة نصف الكرة الأيسر تبحث عن اختلافاتنا وتتعارض مع اختلافاتنا. هذا هو منطقتنا. الخوف وقلقنا. ترتبط العاطفة في دماغنا الأيمن بالإنسانية ، وتبحث عن كيفية التعاون والتركيز على أوجه التشابه بيننا. إذا أدركنا أن شخصًا آخر في موقفه المؤكّد والعاطفي ، “يجب أن أكون على صواب ، أنت مخطئ ، لست مضطرًا للتفاعل مع شخصيتي المماثلة. يمكنني الملاحظة. لست مضطرًا للانخراط. “

ولكن إذا كنت أرغب بالفعل في المشاركة لسبب مقنع ، فإن أخصائية علم النفس العصبي للأطفال ومدربة الوالدين الدكتورة سارة ليفين ألين  لديها بعض الأفكار. وتقول: “أدمغتنا تقسم وتجمع معلومات” الإعجاب “معًا لتكون أكثر كفاءة”. “بعد ذلك ، نتعلم من خلال ربط المعلومات الجديدة بما نعرفه بالفعل. من أجل تغيير عقول الناس ، عليك حرفياً العثور على ما يعرفه الناس بالفعل وربط النقاط (أو الخلايا العصبية – الخلايا الموجودة في الدماغ) بالمعلومات الجديدة ببطء . “

التحدي ، كما اعترفت ، هو إيجاد طرق للتغلب على الضغط الشديد والتفاعل العالي الذي يواجهه الكثير منا ، والبحث عن الفتحات المناسبة للاقتراب.

“في معظم الأوقات ، يمكن للأشخاص الذين لا تتوتر عقولهم بأشياء أخرى (مثل معالجة العمل أو العواطف) العثور على الشيء الذي يشبه المعلومات الجديدة والبدء في تكوين المسارات بأنفسهم” ، كما تقول ، “وبالتالي إنشاء تغيير في الفكر. عندما تكون الفكرة الجديدة شديدة الانحراف عما يعرفه شخص ما أو عندما تعيق ردود فعل التوتر القدرة على صنع مسارات ، فإن العقول بحاجة إلى المساعدة. عند محاولة تغيير عقل شخص يتعرض للتوتر ، نحتاج في الواقع إلى قم بأحد أمرين: إما تقليل هرمون التوتر في الدماغ عن طريق إجراء اتصال وتقليل المشاعر السلبية أولاً أو إبطاء عملية تقديم الأفكار في دفعات قصيرة جدًا يمكن للدماغ معالجتها ببطء. “

بمعنى آخر ، ليس عليك أن تحب أعدائك ، لكنك بالتأكيد لن تكسبهم لأفكارك دون أن تجعلهم يهدئون.

بالطبع ، الاعتقاد والسلوك كيانان منفصلان. قد تعتقد أخت زوجتك أن أقنعة الوجه تسبب حيازة شيطانية ؛ ربما لا تزال تختار ارتداء واحدة إذا أرادت الذهاب إلى Applebee’s. قد يعتقد رجل من فلوريدا أنه فاز بإعادة انتخابه ، ولا يزال يتعين عليه تسليم كرة القدم النووية . في النهاية ، توفر لنا الحياة الكثير من الفرص للاكتفاء بالقبول على مضض ، إن لم يكن التحول بالامتنان. (انظر: كل ما سبق لك أن هزت أطفالك للقيام به.) 

لكن في العديد من الأماكن ، لا يتعين علينا التنازل ؛ ليس علينا إيجاد أرضية مشتركة. يمكننا اختيار المعلومات – والمعلومات المضللة – التي تؤكد وتؤدي إلى تفاقم مخاوفنا العميقة. يمكننا إذكاء نيران اللوزة الدماغية الخاصة بنا وعدم نفاد الوقود أبدًا ؛ هذا خيار تمامًا. يمكننا رفض التعامل مع أولئك الذين ذهبوا بعيدًا عن العقل ؛ غالبًا ما يكون هذا خيارًا صحيًا. 

العمل الشاق ، إذا أردنا أن نأخذ تأرجحًا في جعل أولئك الذين لا يزال لديهم آذان تسمعنا للاستماع والخلايا العصبية للانخراط ، هو النظر في نصيحة ألين. تقول: “قابل الناس أينما كانوا ، واجلبهم إلى حيث تريدهم أن يكونوا”.