أبرز أنواع المقالات

. مقال «ما هو…»

يجيب هذا النوع من المقالات على السؤال البسيط «ما هو …» الذي يحتاج منه السائل الحصول على إجابة سريعة، يتيح المقال فرصة للفوز بمقتطف جوجل، وهو المربع الذي يظهر في قمة نتائج البحث متضمنا بضع عشرات من الكلمات للإجابة عن السؤال كما في الصورة.

 

مقال «ما هو» مناسب لشرح المفاهيم أو المصطلحات والأمور المعقدة، تشمل عناصر المقال مقدمة قصيرة تتناول سبب شرح هذا المفهوم يليها مباشرةً عنوان فرعي «ما هو (س)» الذي يتم إجابته أسفل العنوان مباشرةً في فقرة تتراوح بين 50: 60 كلمة، ثم يتم التعمق في المفهوم أكثر في الفقرات التالية.

غالبًا ما يحتوي المقال على عناصر أخرى مثل «ما أهمية (س) …» و«أفضل الممارسات لـ (س)» أو «نصائح هامة لاستخدام (س) بفعالية».

2. مقال «كيف…»

يجيب مقال «كيف …» عن أحد أكثر التساؤلات التي يطرحها القُراء شيوعًا «كيفية عمل شيء ما»، يوجه المقال القراء بخطوات متسلسلة وإرشادات مفصلة نحو الطريقة التي يمكنهم بها عمل مهمة ما بنجاح. يمثل هذا النوع من المقالات فرصة جيدة لبناء ثقة الجمهور، لأنه يقدم لهم حلًا عمليًا لمشكلة أو يساعدهم في التغلب على تحدٍ ما تفصيليًا دون مقابل، كما أنه فرصة للظهور في مقتطفات جوجل التي تُجيب عن السؤال ذاته.

يستهل المقال بالحديث عن «ما هو …» أولًا، ثم يخصص باقي كتابة المقال للاستفاضة في الحديث عن «كيف»، بحيث يكون مقسمًا إلى خطوات، كل منها تحمل عنوانًا فرعيًا مستقلًا وترتيبًا «الخطوة الأولى، الخطوة الثانية، …». يستحسن أن يستند هذا النوع من المقالات إلى الأمثلة والصور التوضيحية التي تدعم الشرح، مع الحرص على تحري الوضوح والدقة لتجنب أي إرباك للقارئ.

3. الدليل الشامل

الدليل الشامل هو أعمق أنواع المقالات على الإطلاق، يغطي موضوعًا ما بشمول وتفصيل يجعل منه المصدر الموثوق الذي يحصل منه القارئ على كل ما ينبغي أن يعرف. لا تقل عدد كلمات هذا النوع من المقالات عن 2000 كلمة وقد تصل إلى 5000 كلمة، على سبيل المثال هذا المقال: دليلك إلى التسويق الرقمي.

تشمل عناصر مقال «الدليل الشامل» شرح موضوع المقال «ما هو …» ثم تناول أهميته أو تاريخه وكيف تطور من بدايته إلى الآن، وقد يتطرق إلى الفرق بينه وبين مصطلح آخر مشابه. يشمل الدليل أيضًا المميزات والعيوب وبعض الأمثلة والأنواع، ثم يناقش «كيف …»، وقد يحتوي كذلك على نصائح أو إرشادات أو مصطلحات ذات صلة من المهم الإلمام بها.

4. مقال المستجدات

يواكب هذا النوع من المقالات مستجدات الساحة في المجال، إذ يتناول جديد الأخبار والاتجاهات الرائجة والتطويرات الحديثة وهو من نوعية المقالات التي يحب الناس قراءتها، لذلك يحمل فرصة للاستفادة من التغطية الإعلامية الواسعة التي تحظى بها بعض الأخبار الجديدة المتعلقة بمجال عملك، عبر ربطها مع علامتك التجارية في سياق مناسب يجذب الانتباه ويبرز إلى أي مدى تتابع المدونة الأخبار عن كثب. على سبيل المثال، هذا المقال عن تحديث جوجل Page Experience.

يقدم مقال المستجدات تغطية لما حدث متضمنًا التفاصيل والمعلومات والمصادر والخلفية، ثم يشير إلى ما الذي يعنيه ذلك وما هي الآثار المترتبة على حدوثه التي ستطال القارئ، وقد يسلط الضوء على التوقعات المستقبلية بشأن هذا الحدث الجديد، ثم يقدم النصائح والمشورة بشأن ما ينبغي عمله.

5. مقال القائمة

يقدم مقال القائمة معلوماته في شكل قائمة مكونة من عناصر متعددة يحمل كل منها عنوانًا فرعيًا مستقلًا، ما يجعل قراءته وفهمه سهلة على القارئ. يتميز هذا النوع من المقالات بتعدد أشكاله، إذ يمكن أن يتناول نصائح «5 نصائح لكي …» أو يتناول طرقًا مختلفة لحل مشكلة ما «5 طرق لـ …».

قد يخصص أيضًا لطرح أمثلة واقعية، أو دراسات حالة، أو أفكار جديدة مبتكرة، أو إحصائيات كاشفة، أو أساطير لا ينبغي الاكتراث لها، أو حقائق أساسية، أو موارد مفيدة للقراء. يتراوح عدد عناصر مقال القائمة بين 3 عناصر إلى 20 أو 30 وقد يصل إلى 50 عنصرًا، غير أنه من الضروري أن يشرح الكاتب لماذا ضم هذا العنصر إلى القائمة، ومن المحبذ أن يستعين بصورة أو فيديو تشرح العنصر بوضوح.

6. مقال الضيف

مقال الضيف هو المقال الذي يتيح الفرصة لأقلام أخرى بالانضمام إلى مدونتك، على سبيل المثال، قد تمثل خبرة أحد المتخصصين المخضرمين إضافة مميزة يحتاج جمهورك إلى معرفتها، لذلك سيكون مفيدًا أن تستضيفه في مدونتك ليطرح رؤاه وأفكاره القيمة، كذلك إذا كنت لا تستطيع حل تحدٍ ما يواجهه القراء، فيمكن لمقال الضيف أن يوفر هذا الحل.

يحتاج هذا النوع من المقالات إلى وضع إرشادات كتابة المقالات مسبقًا لضمان أن يتسق المقال مع صوت المدونة ومعاييرها التحريرية.

الوجه الآخر لمقال الضيف هو أن تحل علامتك التجارية ضيفًا لدى مدونات الغير من خلال منشور ضيف، في هذه الحال سيكون الوضع معكوسًا، إذ ينبغي الحرص على الالتزام بمعايير المدونة المضيفة، بالإضافة إلى البحث جيدًا في محتوى المدونة، بحيث تعثر على فكرة للمقال تحمل قيمة جديدة للقراء لم تقدمها المدونة من قبل.

أهمية كتابة المقالات للأنشطة التجارية

مع ازدياد حرص الأنشطة التجارية على صنع وجود رقمي لها على الإنترنت، أصبح المقال أداة أساسية في تسويق العلامات التجارية للأسباب الآتية:

الظهور في نتائج البحث

«اسأل جوجل» هو شعار لحملة إعلانية أطلقتها جوجل كان انعكاسًا حقيقيًا لواقع مستخدمي الإنترنت، فمحرك البحث هو الملاذ الأول للعملاء عندما يبحثون عن حل أو منتج، والمقالات هي أحد الطرق المؤكَدة للظهور في نتائج محرك البحث. تفسح المقالات الفرصة لصناعة محتوى يجيب عن أسئلة العملاء، ويركز على الكلمات المفتاحية ذات الصلة بصناعتك، التي يكتبها الجمهور في جوجل.

عندما تبني مقالًا يركز على إحدى هذه الكلمات، ثم تكتب النص وفقًا لممارسات تحسين محركات البحث، تضمن بذلك الظهور في نتائج بحث جوجل واستقطاب مزيدًا من الزيارات إلى موقع الويب. أضف إلى ذلك أن الصور التي يتضمنها المقال طريقة أخرى للظهور في نتائج البحث، إذ تحمل فرصة لتصدر نتائج البحث عن الصور.

بناء الثقة مع الجمهور

تستطيع المدونات عقد صداقات! لا غرابة في ذلك، فعندما تعثر على ضالتك في إحدى المدونات فلا شك أنها تصبح قِبلتك مع كل سؤال جديد تبحث عن إجابته، حتى وإن رشح لك جوجل موقعًا آخر في نتائج البحث، فإن وجهتك إلى مدونتك المفضلة لا تتأثر باقتراحه.

تُعدّ كتابة المقالات طريقة ممتازة لبناء جسور الثقة بالجمهور ببطء مع كل موضوع جديد يمنحهم معلومات مفيدة ودقيقة وغنية في المجال، بمرور الوقت تتحول هذه الثقة إلى محبة وولاء العملاء وهو عين ما تتقاتل العلامات التجارية للفوز به.

زيادة عدد العملاء

النتيجة الطبيعية للمحبة والولاء هي الشراء، فعندما يحب الجمهور مقالاتك سيرغبون في المزيد، فيكونون أكثر استعدادًا للاستجابة لدعوات اتخاذ الإجراء التي تحثهم عليها في نهاية كل مقال، ويفضلون الشراء منك بالتحديد، ويحرصون على الاشتراك في نشرتك البريدية، يعني كل ما سبق عملاء محتملين جدد أكثر.

منبر للتواصل والمشاركة

أصبح التواصل مع الجمهور أحد مفردات التسويق الإلكتروني، فكل نشاط تجاري يبحث عن طرق لتوصيل رسائله إلى الجمهور وعن فرص لتفاعله ومشاركته، والمقالات هي إحدى أهم السبل لذلك، إذ يتيح المحتوى التثقيفي والنصائح والإرشادات منبرًا مسموعًا لبث المعلومات التي تريد العلامة التجارية تسليط الضوء عليها، وسياقًا للحصول على تعليقات القراء، وفرصًا لمشاركته مع الغير على مواقع التواصل الاجتماعي.