طريقة التسويق لمطعم

تسويق المطاعم

يُعد تسويق المطاعم والاستراتيجيات المتبعة فيه من العمليات المعقدة جدًا والمتغيرة باستمرار، وهو ببساطة عملية عرض المفهوم الأساسيّ للمطعم والخدمات التي يقدّمها بطريقة ترويجية وإبداعية تجذب عامة الناس لخوض تجربة فيه ليصبحوا من خلالها عملاءً مخلصين له، بالإضافة إلى المحافظة على العملاء الحاليين؛ وبالتالي تحقيق إيرادات إضافية للمطعم، كما أنَّ مجال المطاعم بشكل عام يعد مجالًا صعبًا يحتاج إلى خبرة وجهد كبير للتميّز والقدرة على المنافسة لذلك فهو بحاجة إلى خطة تسويقية مدروسة وإنشاء ميزانية لتسويق هذا النشاط التجاريّ، فالتسويق هو العنصر الأساسيّ لنجاح أي مطعم،[١] فيمكن مثلًا تشغيل الإعلانات، وإجراء عروض ترويجيّة خاصة، وتوزيع المنشورات، وتقديم التذوّق للزبائن، فبدون العملاء لن يكون للمطاعم عمل، ولا بدَّ من التركيز على أهمية تحديد الهدف المرجو من التسويق للمطعم بأن يكون قابلًا للقياس والتحقيق والواقعية.[٢]

كيفية التسويق لمطعم

يحتاج التسويق لمطعم إلى وضع خطة مدروسة واستراتيجيات معينة ليستطيع منافسة غيره من المطاعم، فهذا المجال يتسم بمنافسة كبيرة،[١] وفيما يأتي بعض الخطوات والاستراتيجيات التي يمكن من خلالها التسويق لمطعم:

وضع صور الطعام

من أهم وأبرز العوامل التي تجذب العملاء لخوض تجربة في مطعم ما هي الصور عالية الجودة والصور ذات المظهر الرائع فهي التي تجذب عيون العملاء، سواءً كانت هذه الصور معروضة في المطعم نفسه أو على لافتات في الشوارع، أو حتى في الموقع الإلكترونيّ للمطعم وفي مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة حيث إنَّ المحتوى المرئيّ بشكل عام يؤدّي إلى زيادة الطلب حاليًَا.[٣]

الشراكة مع تطبيقات الطعام

من الأمور المهمة التي تساعد في التسويق للمطعم هي الشراكة مع التطبيقات الإلكترونية الخاصة بالمطاعم، فهي تساعد على انتشار المطعم وسهولة الوصول إليه وسهولة عرض جميع الخدمات التي يقدّمها للمستخدمين، بالإضافة إلى منحهم حوافز كالخصومات والشراء المجاني لتشجيعهم على تجربته.[٣]

المرونة في العمل

من طرق التسويق التي يمكن أن تكون غير مباشرة هي المرونة في التعامل مع العملاء وبناء علاقة معهم، ويكون ذلك مثلًا في شكل قائمة الطعام (Menu) التي بدورها تجذب العملاء من خلال شكلها، ومن الأمور التي توفر مرونة كذلك كتوفير خدمة توصيل الطلبات للتسهيل على العملاء.[٤]

التسويق بالإعلانات المدفوعة

من الطرق التي يمكن لصاحب المطعم استخدامها في تسويق منتجاته هي الإعلانات المدفوعة، وذلك بتخصيص مبلغ معين واستثماره في تلك الإعلانات سواءً في تصميم منشورات وتوزيعها للناس، أو الإعلان عنه بالشوارع والصحف والمجلات أو التلفاز، بحيث يحصل المطعم من خلالها على عوائد كبيرة.[٥]

التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي

من طرق التسويق أيضًا التي تصل بالمطعم إلى قاعدة جماهيرية ضخمة هي التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ مثل Facebook, Instagram, Snapchat, Twitter وغيرها من المواقع التي تعد مكانًا واسعًا لتجمّع العملاء المستهدفين، بحيث يجب التركيز عليها في التسويق من خلال مشاركة المحتوى والتواصل مع العملاء في استفساراتهم، وبالتالي الحصول على أكبر عائد استثمار على وسائل التواصل الاجتماعي.[٥]

طريقة التسويق للفنادق

ما هو التسويق الفندقي؟

يمكن تعريف التسويق الفندقي بأنَّه مجموعة من الاستراتيجيات والتقنيات التسويقيّة المختلفة التي تستخدمها الفنادق لترويج أعمالها والخدمات التي تقدّمها للعملاء بطريقة تترك لديهم انطباعًا إيجابيًا عن الفندق؛ بحيث تجعل هذه الاستراتيجيات الفندق جذابًا قدر الإمكان لجذب أكبر عدد ممكن من الزبائن، خاصة أنَّ مجال صناعة الفنادق والضيافة من القطاعات التي يوجد بينها منافسة كبيرة جدًا، لذلك يعد التسويق الفندقيّ أمرًا ضروريًا للغاية، حيث إنَّها الوسيلة التي يمكن للفنادق أن تعرض خدماتها وتروّج لها بشكل مميّز وفريد عن غيرها، بطريقة تبين للعملاء الفائدة والميّزة التي يمتاز بها هذا الفندق عن غيره، لضمان جودتها وأفضليتها عن المنافسين؛ وتكمن أهمية وفائدة التسويق الفندقيّ في مساعدة ملاّك الفنادق لزيادة عدد الحجوزات وبالتالي زيادة الإيرادات التي يولّدونها، وذلك من خلال مواكبة كل استراتيجيات وآليات التسويق المتّبعة، ونظرًا لانتشار التسويق الرقميّ فقد توجهت الكثير من الفنادق الآن إلى التسويق الفندقيّ عبر الإنترنت، بحيث يعطي ذلك فرصة أكبر لانتشار اسم الفندق بين الناس من خلال استخدام مواقع الويب ووسائل التواصل الاجتماعيّ والبريد الإلكتروني ومجموعة متنوعة من القنوات الأخرى.[١]

خطوات التسويق للفنادق

يُعد التسويق للفندق وجعله ملفتًا للزبائن أمرًا ليس سهلًا، فهو لا يقتصر فقط على معرفة ما يحتاجه العميل من الراحة والسلامة في النزول فيه، بل يحتاج إلى استراتيجيات وخطط مدروسة، فضلًا على أنَّ التسويق الفندقيّ يشهد تغيرات عديدة يجب مواكبتها للقدرة على المنافسة في السوق، لذلك يجب فهم كل شيء بالنسبة للاتجاهات التسويق المتبعة وتطبيقها بطريقة تناسب الفندق المراد تسويقه،[٢] وفيما يأتي الخطوات المتّبعة للتسويق للفنادق:

أولًا: استهداف الجمهور المناسب

يجب على الفندق أن يحدد نوع زبائنه وذلك بالنسبة لنوع الخدمات التي يقدّمها والأسلوب الذي يتبعه، فمثلًا؛ إنَّ الفنادق ذات الخمس نجوم تستهدف جمهورًا مختلفًا عن الفنادق ذات التقييم الأقل، فذلك يعتمد على ميزانيّة العملاء ومستوى دخلهم، وطريقة سفرهم، وغيره، كما يمكن لنفس الفندق أن يستهدف جمهورين بشكل منفصل، فمثلاً، إنَّ الغرف ذات الأجنحة الرئيسة لها سعر أعلى وبالتالي ستستهدف مجموعة من الناس، أمَّا الغرف التي تباع بأسعار منخفضة ستستهدف فئة أخرى وهكذا.[٣]

ثانيًا: الاهتمام بشؤون النظافة والسلامة للفندق

على الرغم من كل ما يقدّمه الفندق من خدمات إلا أنَّ النظافة والسلامة العامة في الفندق يبقيان عنصران أساسيّان ومهمّان جدًا فكثير من العملاء من يعتبر نظافة الفندق نقطةً مهمةً جدًا لاختيار النزول فيه أم لا، ويركزون على المتعة بالسفر مع شعورهم بالطمأنينة والأمان.[٢]

ثالثًا: توفر موقع إلكترونيّ للفندق

كما بينا سابقًا أهمية التسويق عبر الإنترنت، فإنَّه من الضروري جدًا أن يكون له جزء من العملية التسويقيّة للفندق، وذلك من خلال إنشاء موقع ويب أو صفحات للفندق عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليُعرض من خلالها معلومات رئيسة عن مفهوم الفندق والخدمات التي يقدّمها،[٤] وأيضًا عمل مقاطع فيديو افتراضيّة للفندق بجميع مرافقه؛ الأمر الذي يلعب دورًا هامًا في اختيار العميل لفندق معين من غيره، فالكثير من الأشخاص من يخطط للسفر في وقت لاحق لذلك فهو يرغب في معرفة ما سيقدّم له هذا الفندق من خدمات وما يتوفر فيه من مرافق قبل أن يأتي لزيارته.[٢]

طريقة التسويق للشقق

يعد التسويق للشقق من الأمور المهمة وذلك بسبب توافر الكثير من البدائل بأسعار منافسة؛ لذلك لا بدَّ من الإعلان بطريقة صحيحة للشقة، واستخدام مجموعة من الأفكار التسويقيّة الفعّالة التي بدورها تجعل عملية بيع أو تأجير الشقق تتم بشكل أسرع؛ فمن خلال التسويق الفعّال ستزيد من العملاء المحتملين وتشجعهم على الشراء أو الاستئجار، مما يجعل الشقق التي تقدّمها مميّزةً عن المنافسين الآخرين، نظرًا لأنَّ قطاع بيع وتأجير الشقق هو قطاع واسع الانتشار والمنافسة فيه عالية جدًا، الأمر الذي يجعل التسويق باستراتيجيّات إبداعيّة وفعّالة أمرًا مهمًا للغاية.[١]

كيف أسوّق للشقق؟

إنَّ التميّز عن الآخرين أمر ليس بالسهل، ولتحقيقه يجب الخروج بأفكار تسويقيّة واستراتيجيّات جذّابة، وفيما يأتي مجموعة من هذه الأفكار والطرق التي يمكن اتّباعها:

أولًا: التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ

من أفضل الطرق التي يمكن البدء بها باعتبارها الأكثر فعاليةً والأقل تكلفةً، هي الترويج والإعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأشهرها Facebook و Instagram فعرض الشقق من خلال الإعلانات المدفوعة أو غير المدفوعة عبر منصات التواصل هذه يمكن أن يصل إلى شريحة أكبر من الجمهور وذلك لأنَّ قاعدة المستخدمين فيها كبيرة جدًا، كما يوفر ذلك استهدافًا متعمقًا أكثر للعملاء المحتملين، بالتركيز على اهتماماتهم وخصائصهم السكنيّة.[٢]

ثانيًا: إنشاء موقع ويب خاص بالشقق

يعد إنشاء موقع ويب خاص ببيع الشقق وتأجيرها من الطرق الفريدة التي يمكن من خلالها نشر جميع الشقق المتاحة للبيع أو التأجير مدرجًا معها جميع المعلومات والتفاصيل والصور، ويجب أن يكون تصميم الموقع جذابًا وملفتًا وسهل الاستخدام ومميّزًا عن المواقع الأخرى، بحيث تطرح شقتك بطريقة فريدة وبتصميم مختلف يدعو العملاء لرؤيتها وتشجّعهم على الشراء.[١]

ثالثًا: التسويق بالتعاون مع الشركات الأخرى

من الطرق التسويقيّة التي يتّبعها البعض مؤخرًا التعامل مع الشركات الأخرى وبناء علاقات معهم، ومن الأمثلة عليها:

  • البنوك.
  • شركات النقل.
  • شركات التخزين الذاتيّ.
  • متاجر الأثاث.
  • وكلاء شركات العقارات والسماسرة.

أو أيّ شركة لها تواصل مع أشخاص يتنقلون من مكان لآخر، وذلك لقيامهم بتسويق الشقق للعملاء المحتملين نيابةً عن المالك، بحيث يتحقق من خلال هذه الطريقة فائدة لكل من الطرفين. [٢]

رابعًا: استخدام الصور ذات الجودة العالية

إنَّ أول ما يجذب الأشخاص لأيّ منتج هو الصور ذات الجودة العالية والمصممة خصيصًا للفئة المستهدفة، حيث إنَّ الصور الاحترافية للشقة يمكن أن تغيّر من الطريقة التي ينظر بها الأشخاص الذين يبحثون عن شقق وتشجّعهم على الاتصال والاستفسار عن الشقة، ويمكن نشر هذه الصور من خلال الآتي:

  • عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ.
  • على الموقع الخاص بالشركة.
  • على الإعلانات المنشورة في الأماكن العامة.

وذلك لجذب أكبر قدر من العملاء المحتمين.[١]

خامسًا: توفير جولة افتراضيّة للشقة

من الطرق غير التقليديّة والمتطوّرة والتي يمكن أن تسهّل على كل من البائع والمشتري وتوفر عليهما الوقت والجهد، هي تقديم جولات افتراضيّة بأنفسهم عبر الإنترنت يمكنهم من خلالها رؤية جميع زوايا الشقة بدقة ووضوح، وهذه الاستراتيجيّة قويّة جدًا وتجذب العديد من العملاء.[١]

سادسًا: إقامة تجمعات للتعريف بالشقق

يمكن التخطيط لعمل تجمعات أو حدث خاص واستضافة جميع الناس المهتمين بشراء أو استئجار الشقق بغرض السكن أو إعادة البيع أو غيرهم من العملاء المحتملين وتعريفهم بالشقق والخدمات المقدّمة من خلالها، ويمكن القيام بذلك عن طريق الآتي:

  • استخدام وسائل التواصل الاجتماعيّ والإعلانات المختلفة لنشر دعوات للحدث قبل إقامته.
  • تشجيع الضيوف على الحضور.
  • نشر صور وفيديوهات للحدث بعد ذلك.

وتعد هذه الطريقة رائعةً لتوسيع نطاق الوصول للعملاء، وانتشار العلامة التجاريّة وخلق علاقات عامة إيجابيّة للعمل، وزيادة الوعي والإلمام بالشقق بشكل أكبر.[٣]

سابعًا: عمل خصومات

من الطرق التي تزيد قاعدة العملاء والمستخدمين هي عمل خصومات وتخفيضات خاصة للعملاء الحاليين الذين يحبون المكان ويجدون فيه الراحة، فيمكن لتحفيزهم تقديم خصومات خاصة لهم على سعر الشقة، بالإضافة إلى تقديم خصومات حسب نوع العملاء الموجودين في المنطقة الخاصة بالشقة، فعلى سبيل المثال يمكن للشقق الموجودة بالقرب من الجامعات أن تقدم خصومات للطلاب والعاملين في الحرم الجامعيّ.[٣]

ثامنًا: إنشاء استبيان

لتحسين أيّ خدمة أو منتج وتطويره وجعله أكثر ملائمةً للعميل ومعرفة ما يبحث عنه بالتحديد؛ يمكن عمل استبيان كنوع من التغذية الراجعة للحصول على تعليقات حقيقية وأيّ رأي أو ملاحظة من العملاء على الشقة لمعرفة الجوانب التي تحتاج إلى تحسين وإصلاح، وما يمكن فعله للمساعدة في جعل الشقق مميّزة عن الشقق المنافسة، وممكن من خلال الاستبيان طرح أسئلة على العملاء حول المناطق الأخرى التي يممكن إنشاء شقق جديدة فيها، الأمر الذي يمكن خلاله بناء علاقة مع العملاء والاهتمام بآرائهم ممّا يجعله حافزًا لهم ولغيرهم من العملاء.[٣]

طريقة التسويق للكاميرات

 

يعد سوق الكاميرات الرقميّة واحدًا من أكثر الأسواق ازدهارًا بالنسبة للصناعة المتعلّقة بالإلكترونيات ككل نظرًا للانتشار الواسع لهذا المجال والمنافسة العالية فيه، لذلك يجب أن يكون لدى شركة الكاميرات خطة تتضمن استراتيجيّات وأساليب خاصةً لتسويق الأعمال المتعلّقة بالكاميرات لكي تتمكن من رفع قيمة الإيرادات لديها الناتجة من عائدات الاستثمارات في الكاميرات الرقميّة، وذلك من خلال زيادة قاعدة العملاء المحتملين وجذبهم للشراء بشكل أكبر،[١] كما تكمن أهمية التسويق لهذا المجال في أنَّه يواجه تحدّيات كبيرةً، نظرًا لإطلاق الهواتف الذكيّة والمتطوّرة باستمرار والمصحوبة بكاميرات عالية الجودة، مما ساهم في تقليل الحاجة إلى امتلاك كاميرات رقمية، وبالتالي انخفاض الاستثمار فيها بسبب تفوّق بعض الهواتف الذكية عليها من حيث الجودة والدقة والوضوح، ومن التحديات كذلك انتشار فكرة تأجير الكاميرات الرقمية مما ساهم في تقليل نسبة امتلاكها وشرائها أيضًا،[٢] ولذلك سيطرح هذا المقال مجموعةً من الأفكار المتنوّعة لتسويق الكاميرا:

كيف أسوّق لكاميرا؟

من الأساليب والطرق التي يمكن للشركات اتّباعها في تسويق كاميراتها وجذب العملاء لها، ما يأتي:

أولًا: تصميم شعار خاص بالعلامة التجاريّة

يعد تصميم شعار خاص للعلامة التجاريّة أو للشركة المصنّعة للكاميرات من أكثر الطرق فائدةً في الترويج للمنتجات والخدمات التي تقدّمها للشركات، حيث إنَّ تصميم شعار فريد ومميّز لافت للأنظار سيجعله عالقًا في أذهان العملاء عند النظر إليه، ويُربط شكله بالكاميرا وتذكرها عند رؤيته، ويمكن نشر الشعار في الأماكن الآتية:[٣]

  • الكُتيبات والنشرات التي يتم توزيعها.
  • في المتجر الخاص ببيع الكاميرات.
  • على الإنترنت.

ثانيًا: إنشاء موقع إلكتروني

من الضروريات في استراتيجيّات التسويق والترويج للعمل أن يتم إنشاء موقع إلكترونيّ خاص بالمنتج المعروض له مجموعة من الخصائص، منها:

  • تصميم الموقع بطريقة تجعله جميلًا وسهل الاستخدام.
  • الاستعانة بمصمم خاص لذلك.
  • استخدام تحسينات محركات البحث بموقع الويب الخاص بالشركة؛ لكي يظهر في عمليات بحث Google وغيره من المتصفحات والتأكد من توافق الموقع مع الجوال.

وهذه أفضل طريقة للإعلان عن منتجاتك الإلكترونية في الكاميرات الرقميّة؛ لوصوله لأكبر فئة من الأشخاص المهتمين، مع إمكانية الشراء من خلال الموقع والتأكد من ذكر جميع المواصفات والمعلومات الخاصة بالكاميرا بالإضافة إلى وجود تقييم لكل منتج، ويمكن الاستفادة من وسائل الإعلام الواسعة على الإنترنت ومن الخدمات الإعلانيّة التي تقدّمها، حيث يتم وضع الإعلانات ذات الصلة على نفس فئة مواقع الويب.[٣]

ثالثًا: إرسال رسائل عبر البريد الإلكترونيّ

من الطرق الأخرى التي تلعب دورًا كبيرًا في بناء علاقةً مع العملاء والتواصل معهم والاهتمام بهم، هو إرسال العروض والخصومات وأيّ تحديثات متنوعة خاصة بالكاميرات عبر البريد الإلكترونيّ، وإرسالها بشكل حيويّ ومستمرّ لتذكير العميل بالمنتج بشكل دائم، مع التركيز على أن تكون هذه الرسائل ملفتةً وجذابةً للعميل.[٣]

رابعًا: استخدام وسائل التواصل الاجتماعيّ

مع تزايد قاعدة المستخدمين لمنصات التواصل الاجتماعيّ التي وصلت إلى ملايين الأشخاص ومن أشهرها Facebook وInstagram، يمكن نقل الأعمال المتعلّقة بالكاميرات الرقميّة إلى درجة أخرى من الانتشار عند امتلاك نافذة عبر هذه المنصات، يمكن من خلالها فعل الآتي:[٣]

  • نشر صور للمنتجات بكافة أنواعها.
  • نشر معلومات حول مواصفاتها وجودتها.
  • إمكانية البث المباشر لبعض أنشطة مكان العمل، وطرق التصنيع.
  • نشر كافّة التخفيضات والعروض على الأسعار.
  • نقل هذه الأحداث مع جميع أنحاء العالم؛ مما يؤدّي إلى انتشارها بشكل واسع.

خامسًا: استخدام إعلانات الصحف

وهي طريقة من طرق الإعلان القديمة ولكنَّها تعد من الوسائل الدائمة في الاستخدام؛ حيث يمكن الإعلان عبر الصف والمجلات والمطبوعات بشكل عام وعرض أكثر نماذج الكاميرات الرقميّة جودة التي تبيعها الشركة، مع وجود خصومات وعروض في كل مرة تعلن عنها؛ لجذب عدد جيد من الناس إلى نقاط بيع المنتجات الرقميّة وبالتالي المساهمة في زيادة المبيعات.[١]

سادسًا: اختيار موقع مناسب للمتجر

وذلك بالتأكد من أنَّ مركز بيع المنتجات الإلكترونيّة أو متجر الكاميرات متواجد في منطقة قريبة من تواجد العملاء المحتملين والمهتمين بالكاميرات وقريب من المنطقة التي يتم فيها توزيع المنشورات والإعلانات؛ لسهولة وصولها لهم.[١]

سابعًا: التعاون مع الشركات الأخرى

إنَّ بناء علاقات مع الشركات الأخرى العاملة في نفس المجال أو مجال مشابه له والشراكة معهم يعزز من بناء الشركة ويزيد من فرص نجاحها وانتشارها ويحقق مصلحة لكلا الطرفين، وذلك إذا كان التعاون مبنيًّا بشكل خلاّق وخالٍ من المنافسة، مما يساهم في زيادة أرباحهم، ويمكن لشركات الكاميرات أيضًا التعاون مع أصحاب الأعمال الصغيرة، كالمشاهير والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعيّ الذين يتابعهم ويدعمهم آلاف الأشخاص، فالتعاون مع المهتمين أو المتخصصين منهم في مجال الكاميرات للإعلان عنها من خلال منصاتهم الخاصة لتعريف الناس فيها وتشجيعهم وإقناعهم بشرائها؛ سيزيد من عدد مستخدميها وبالتالي زيادة قدرة الشركة على منافسة الشركات الأخرى المصنّعة للكاميرات.[٣]

طريقة التسويق لصيدلية

يعد القطاع الطبي وتحديدًا قطاع الصيدليات من القطاعات التي تقدّم نفس الخدمات تقريبًا من تقديم الوصفات الطبيّة وبيع الأدوية وتقديم الخدمات الطبيّة البسيطة، لذلك فهو يشهد منافسةً كبيرةً فيما بينه، ولكي تستطيع الصيدلية المنافسة بشكل ناجح، لا بدّ من اتّباع مجموعة من الاستراتيجيات والخطوات التسويقيّة التي تجعل الخدمات التي تقدّمها الصيدلية مميزةً عن غيرها وتجذب المزيد من العملاء والمرضى في تقديم حلول لأوجاعهم وآلامهم ليمكنَّها ذلك من الحفاظ على العلاقة مع المرضى والأطباء، كما يجب الأخذ بعين الاعتبار عند اتّباع هذه الاستراتيجيّات أن تكون من ضمن ما يتناسب مع العملاء المحتملين وإذا ما كانت الصيدلية إلكترونيّة أم لها موقع جغرافي فعليّ.[١]

كيف أسوق للصيدلية؟

أولًا: الإعلان للجمهور المستهدف

عند التسويق والترويج للصيدلية لا بدّ من تحديد الفئة المستهدفة التي من المرجح أن تستخدم الصيدلية، وذلك لتحديد الأساليب التسويقيّة المناسبة لهم، ويمكن الإعلان للعديد من الأماكن التي تضم فئات مختلفة، مثل:

  • الإعلان في دور المسنين.
  • الإعلان المستشفيات.
  • الإعلان في الأقسام المختلفة للشركات.
  • الإعلان في الأقسام المختلفة للمؤسسات الصحيّة.

ويمكن سؤال العملاء عما يريدون من الصيدلية وتلبية احتياجاتهم من المنتجات والخدمات، أو تقديم العروض لهؤلاء العملاء ثمَّ الإعلان عن هذا العرض عبر الصحف أو الراديو أو المنصات المختلفة لزيادة الإقبال على الصيدلية.[٢]

ثانيُا: تقديم العروض والخصومات

من الطرق التي تجذب عملاء جدد للصيدلية تقديم الخصومات أو العروض المختلفة على الشراء، مثل:[٢]

  • تقديم هدية بسيطة مفيدة مع كل عملية شراء.
  • تقديم خصومات على مواد الصيدلية التي لها علاقة بالصحة مثل؛ المضادات الحيويّة، واقي من الشمس، فيتامينات، وغيرها من المنتجات.
  • تقديم خدمات طبيّة مجانيّة مثل؛ تقديم معلومات صحيّة مجانيّة، عمل فحوصات الرعاية الصحيّة المجانيّة لضغط الدم والكوليسترول لعدد مختلف من الناس.
  • استخدام بطاقات الهدايا للخدمات.
  • تقديم خصومات على المنتجات الموسميّة مثل لقاحات الإنفلونزا لجذب عملاء جدد.

ثالثًا: التسويق باستخدام وسائل التواصل الاجتماعيّ

يعد التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ من أكثر الطرق انتشارًا، وأكثرها فعاليةً فقد أثبتت قدرتها في جذب عدد كبير من العملاء الجدد فضلًا على تكلفتها القليلة جدًا، حيث إنَّ معظم الصيدليات الناجحة لها وجود على منصات التواصل الاجتماعيّ خاصةً منصة Facebook التي تعد الأشهر من بينها فهي تمتلك الملايين من المستخدمين، وبالتالي يمكن للصيدليات من خلالها القيام بالآتي:[٣]

  • استهداف مجموعات محددةً من المجتمع.
  • الإعلان عبرها عمّا تقدّمه الصيدلية من خدمات.
  • نشر الصور التوعوية، أو المنشورات ذات المحتوى الطبيّ.
  • تقديم خصومات حصريّة لمستخدمي الصفحة لجذب أكبر عدد من الناس.

رابعًا: إنشاء علاقة مع العملاء المخلصين

تعد خدمة العملاء من تقنيات التسويق الفعّالة والمتميّزة، ويتمثل ذلك بالترحيب بهم وإلقاء التحيّة عليهم وطلب اسم العميل للرجوع إليه في المستقبل، ومناقشة استفساراتهم وأيّ معلومات صحيّة حول منتجات الصيدلية، ومن الطرق كذلك إنشاء برامج مختصة بالأنشطة الترويجية للصيدلية لجذب عملاء جدد مثل؛ تقديم الندوات المختلفة كتقديم ندوة عن: “مواسم الحساسية في الربيع والخريف”، أو ندوة حول: “مرض السكري” وغيرها من المواضيع المهمة التي يرغب جميع الناس في فهمها لمعرفة كيفية التعامل معها وعلاجها دون تعريض صحتهم للخطر.[٢]

خامسًا: التواجد الرقميّ عبر الإنترنت

توجد نسبة كبيرة من العملاء ممن يفضلون الراحة والشراء عبر الإنترنت، لذلك فلا بدّ من توافر موقع ويب خاص بالصيدلية وتصميمه بجودة عالية لإمكانية الطلب من خلاله مثل:

  • طلب المنتجات والعناصر التي لا تحتاج وصفة طبية؛ مثل؛ المكياج، الفيتامينات، المكملات الغذائيّة، أغذية الأطفال، وغيرها من المنتجات المختلفة.
  • طلب المنتجات التي تحتاج وصفةً طبيةً وذلك بإدراج الوصفة عبر الموقع ومعرفة الدواء المطلوب لشرائه وتوصيله، مما يوفر الراحة والسهولة والوقت والجهد للعميل ويضمن وصول خدمات الصيدلية لكل فئات المجتمع.[١]

سادسًا: التصميم الجميل للصيدلية

من الأمور التي يجب الاهتمام بها عند تسويق الصيدلية التركيز على شكلها وتصميمها بشكل مريح وجذّاب بما يتناسب مع احتياجات الصيدلية وعدد الأدوية والمنتجات الموجودة فيها لتوفير المساحة الكافية لها وترتيبها بشكل ملفت، بالإضافة إلى توفير الإضاءة الجيدة، ووضع النشرات والكتيبات وبطاقات العمل واللافتات والشعارات بمكان يراه العميل بشكل واضح؛ لضمان تحسين تجربة العميل أو المريض خاصةً العملاء المخلصين.[٤]

سابعًا: التعاون مع الأطباء

يضمن التعاون والشراكة مع الأطباء ومساعديهم والممرضات نشر اسم الصيدلية بشكل واسع؛ ويكون التعاون فيما بين الصيدلية وبينهم من خلال إعلامهم وتثقيفهم عن الخدمات والأدوية الموجودة للمساعدة في إدارة أنظمة علاج المرضى، وتوصية اسم الصيدلية عند كتابة الوصفات الطبيّة للشراء منها حسب المجال الطبيّ الذي تمَّ التعاون معه؛ فمثلًا إذا كان التخصص الطبيّ هو طب العيون فقدّم الأدوات الطبيّة لطبيب العيون الخاصة بعمله من صيدليّتك.[مرجع]

طريقة تطوير الفكر التسويقي

يشعر صاحب العمل بعدم وجود ضرورة لبذل جهد إضافي لإقناع العملاء بالشراء من منتجاته إذا كان لا يوجد له منافسون في السوق وكان الشخص الوحيد الذي يقدم هذه السلعة في هذا المكان، بل ويزداد هذا الإحساس بشكل أكبر إذا كانت هذه السلعة ضروريّة للعملاء ولا يمكن الاستغناء عنها، ولكن عندما يكون لهذا التاجر عدّة منافسين وجهات أخرى تقدّم نفس المنتج يشعر التاجر بضرورة بذل جهد إضافي لإقناع الناس للقدوم إليه والشراء منه عوضاً عن المنافسين الآخرين، وقد يتضح الأمر في المراكز التجاريّة الكبيرة التي ترى فيها مجموعةً من الباعة المتجولين الذين يحملون عينات من المنتجات لعرضها على الأفراد لمحاولة جذب هؤلاء العملاء إلى السلعة التي يروجون لها، وأخيراً فقد ظهرت مؤخراً عدّة استراتيجيّات تسويقيّة جديدة ساهمت في ازدياد استخدام الإنترنت من قِبل الأفراد مما أدّى إلى تطوّر الفكر التسويقيّ بشكل كبير واختلاف الطرق المستخدمة في التسويق، فلذلك؛ كيف تطوّر الفكر التسويقي عبر الزمن؟

كيف تطور الفكر التسويقي؟

يتسائل الكثير كيف بدأ التسويق وكيف تطوّر عبر الزمن حتى وصل إلى ما هو عليه الآن والذي أصبح من الصعب جداً أن تستطيع أيّ منشأة تجاريّة الاستمرار بعملها وتحقيق الأرباح بدونه، وفي الآتي شرح للمراحل التي مرّ بها التسويق موضحةً على النحو الآتي:

المرحلة الأولى: ولادة التسويق

وتسمى بعصر الإنتاج والتي بدأ فيها الناس بصناعة أغلب ما يتم استهلاكه من سلع، وجلب ما يزيد عن حاجاتهم إلى السوق من أجل بيعه أو مقايضته بسلعة أخرى فائضة عند منتج آخر، ولم يكن هنالك حاجة كبيرة للتسويق بسبب أنَّ كل أسرة تصنع وتنتج ما تحتاجه وما تستهلكه من السلع الضروريّة، كما أنَّه لم يكن هنالك إنتاج لسلع كماليّة أو رفاهيّة، وقد ساد بعد ذلك الإنتاج الضخم في عصر الثورة الصناعيّة خلال أوائل القرن العشرين بسبب زيادة الطلب على السلع بشكل كبير جدًا مقارنةً بالمعروض من هذه السلع وقد كان المصنعون يعتقدون أنَّ العملاء سيبحثون عن المنتجات ذات الأسعار المعقولة وشرائها، لذلك ركزوا على زيادة الإنتاج، وكان أغلب أصحاب الشركات من أصحاب تخصصات الهندسة والأشخاص ذوي الخلفيات التصنيعيّة، فلذلك تمَّ التركيز في هذه المرحلة على زيادة الإنتاج لإشباع الطلب المتزايد وسد الفجوة الكبيرة بين الطلب والعرض للسلع.

المرحلة الثانية: عصر المبيعات

ظهرت ساحة المبيعات والباعة في هذه المرحلة وكانت الفكرة الرائجة فيها أنَّ المستهلكين لن يقوموا بشراء ما يكفي من منتجات المؤسسة إلا إذا تمَّ إقناعهم من خلال الترويج لهذه السلع على نطاق واسع، بسبب نقصان الطلب بشكل كبير وتجاوز العرض الطلب، والذي أدّى إلى زيادة الخيارات للشراء للمستهلكين، وقد كان الهدف الأساسيّ للشركات امتلاك أدوات ترويجيّة كفؤة وفعّالة لتسويق منتجاتها، وبيع منتجاتها للمستهلكين بغض النظر عن احتياج المستهلكين إليها أم لا.[٣]

المرحلة الثالثة: عصر التوجه التسويقي

وهي مرحلة التسويق التي أصبحت فيها الشركات تحدد ما يريده العملاء فعلًا وتطوّر جميع الأنشطة التسويقيّة لتلبية احتياجاتهم بكفاءة بدلاً من التركيز على إقناعهم بشراء منتجات الشركة وهم بغير بحاجة إليها، وأصبح تحقيق الأهداف التنظيميّة للشركة يعتمد بشكل أساسيّ على تحديد احتياجات ورغبات الأسواق المستهدفة وتقديم الرضا المطلوب للعملاء بشكل أكثر فاعلية وكفاءة من منافسيها من الشركات الأخرى، كما فقد سادت فكرة مهمّة في هذه المرحلة وهي؛ أنَّ الرغبات التي توجه الشركة هي رغبات واحتياجات العملاء وليس رغبات الإدارة.[٣]

المرحلة الرابعة: عصر التسويق المجتمعي

وهي المرحلة التي بدأت في البروز في فترة السبعينات من القرن الحالي وما زالت آثارها واضحة كما فإنَّه يتم استخدامها أيضًا، وتعرف مرحلة التسويق المجتمعيّ بالتوجه أو التوجيه المجتمعيّ وسميت بذلك لأنَّها تهدف إلى توجيه نظر واهتمام العملاء إلى منتجات الشركة وخدماتها للشراء بسبب لعب الشركة على عامل الضمير العام والنوايا الحسنة في محاولة وضع استراتيجيّات أو تقديم خدمات أو صناعة منتجات تؤثر بشكل إيجابيّ على البيئة وعلى المستهلكين بزيادة رفاهيتهم، فبدأ هذا المفهوم بالبروز بسبب الممارسات غير الأخلاقية لبعض التجار والشركات في ستينات القرن الحالي فقد تمَّ تصنيع الكثير من السلع وتقديم الكثير من الخدمات بشكل يضر بالبيئة وبالتالي التسبب في ضرر للمجتمع ككل، وعند مواجهتم من المستهلكين بهذ المشكلات التي تم الوصول إليها استفاد البعض من هذه المحنة وحوّلها إلى منحة عبر فكرة التسويق المجتمعيّ، إلا أنَّه ينظر إليها على أنَّها مرحلة تضارب مصالح بحيث تهدف الشركة إلى تلبية رغبات العملاء وحاجاتهم في الفترة القصيرة الحاليّة وكذلك تحقيق الرفاهية المجتمعيّة وإنتاج ما يفيد المجتمع والذي يأخذ الكثير من الوقت، كما أنَّ هؤلاء الأمرين من الصعب جداً التوفيق بينهما.[١]

المرحلة الخامسة: عصر التسويق بالعلاقات

ظهرت فكرة التسويق بالعلاقة في تسعينات القرن الحالي، وقد كان الهدف منها ليس إنشاء علاقة مع العميل فحسب، بل خلق الولاء والانتماء لدى العميل تجاه الشركة من خلال إنشاء علاقة معهه طويلة الأمد، وتعني مرحلة التسويق بالعلاقات محاولة بناء علاقة بين العميل والشركة وتقدير العميل وليس فقط الهدف تلبية رغباته عبر المنتجات المقدّمة، كما فقد تمَّ الاهتمام بشكل كبير في التوصيات والتغذية الراجعة من العملاء في هذه الفترة،

ونتيجةً لذلك فقد ظهر مفهوم إدارة علاقات العملاء Customer relationship management CRM، وكان هنالك تطوّر لدى بعض الشركات في استخدام هذا المصطلح ولم تتوقف وظيفة التسويق على بيع العميل منتجات الشركة فحسب، بل امتدت إلى خدمات ما بعد البيع.[٢]

المرحلة السادسة: عصر التسويق الرقمي

ظهر التسويق الرقميّ في نفس الفترة التي ظهرت فيها مرحلة التسويق بالعلاقة، وقد استمرّ كلاهما إلى هذا اليوم وما زالا يستخدمان كذلك، وقد تشكّلت معالم التسويق الرقميّ بسبب اعتماد المجتمع على التكنولوجيا والإنترنت بشكل يصل إلى نصف سكان العالم المتصلين بالانترنت حالياً، وقد استفادت من هذه المرحلة الشركات الصغيرة أكثر من المراحل السابقة التي كانت تفيد الشركات الكبيرة والمتوسطة، وكان ذلك بسبب محاولة المسوقين بذل قصارى جهدهم في إنشاء وتطوير الحملات التسويقيّة لشركاتهم بالطرق التقليديّة ولكن من دون زيادة تذكر في عدد العملاء؛ فقد وصلوا إلى مرحلة وصول إعلاناتهم وحملاتهم إلى معظم الفئة المستهدفة ولكنَّ هنالك العديد من الفئات المجتمعيّة التي لا تصلها هذه الحملات بسبب محددات التسويق التقليديّ فبرزت فكرة التسويق الرقميّ التي أدّت إلى إزالة هذه العوائق.[٤]

طريقة تسويق الشمع

أصبح الإقبال على شراء الشمع متزايداً في الآونة الأخيرة، فقد تحوّل مجال إنتاج الشمع من مجال راكد تسيطر فيه بعض الشركات العملاقة على السوق إلى مصدر دخل للعديد من هواة الأعمال اليدويّة وأصحاب المشاريع الصغيرة، لكن مما لا شك فيه أنَّه من الصعب الحفاظ على إدارة مشروع والتسويق له في ذات الوقت، لصعوبة إيجاد الوقت وعدم إمكانيّة التوفيق بين العملين، لذا يقدم هذا المقال دليلًا شاملًا ونصائح لتسويق الشمع بما لا يتعارض مع إدارة المشروع ويناسب ميزانيّة وإمكانيات صاحبه.

أولًا: فهم وتحليل سلوك الزبائن
دراسة وتحليل ديموغرافية الزبائن

إنَّ أهم خطوات تسويق مشروع الشمع هي فهم وتحليل سلوك الزبائن ويتم ذلك بناءً على فهم العمر والجنس والموقع الجغرافيّ وغيرها العديد من العوامل الديموغرافيّة التي تؤثر على سلوك وأنماط الزبائن الشرائيّة، لذا يمكنك بعد دراسة وتحليل هذه العوامل تحديد حاجات الزبائن من الشمع ومواسم ازدهار البيع وترويج الشمع بما يتناسب مع النتائج.

أنماط الإنفاق

تحديد وتحليل الخيارات التي يعتمدها الزبائن لشراء الشمع، مثلًا؛ هل الأكثر يشتري عبر الإنترنت، أم يفضل البعض الاختيار من الشمع المعروض في المحل، أو هل يزدهر البيع في مواسم الأعياد والمناسبات أم أنَّ سوق الشمع نشط على مدار السنة، وغيرها من الأسئلة التي تحدد بناءً عليها أبرز الاستراتيجيات التسويقيّة المتّبعة.[٣]

ثانيًا: تحليل عناصر مشروع الشمع

بعد تحليل ودراسة سلوك الزبائن يأتي دور وضع الخطة التسويقيّة، التي بناءً عليها ستنطلق في استراتيجيات التسويق، لذا فيما يأتي أبرز العناصر في مشروعك الواجب مراعاتها لتحديد هذه الاستراتيجيات.

ما الذي يميز إنتاجك من الشمع؟

تحديد أبرز السمات التي تجعل الشمع فريدًا من نوعه وهي أهم خطوة في هذه المرحلة؛ حيث تعتمد الخطة التسويقيّة والهوية الدعائيّة لإنتاجك من الشمع على هذه الركيزة، فمثلّا يمكنك الإجابة عن هذه الأسئلة:

هل إنتاج الشمع يدويّ ومحليّ؟
هل تستخدم تقنيات إعادة التدوير في صنعه؟
هل مكونات الشمع نباتيّة وصديقة للبيئة؟

وعليه ستنطلق في خطتك التسويقية.

تحديد مواسم البيع المزدهرة

لكل تجارة موسم أو عدّة مواسم بيع مزدهرة، ولحسن الحظ أنَّه وعندما يتعلّق الأمر ببيع الشمع، نلاحظ أنَّ لكل فصل أو موسم طلب خاص عليه؛ فمثلًا في فصلي الخريف والشتاء يرتفع الطلب على الشمع لارتباطه بجعل أجواء المنزل أكثر راحةً واسترخاء، أمَّا في فصل الربيع فيزداد الطلب على الروائح العطريّة من الورود والأزهار، وكما الحال في مواسم الأعياد فهناك طلب على الشمع أيضًا، لذلك فإنَّ متابعة صاحب مشروع الشمع لهذه الأنماط ستجعل من خطته التسويقية موفقةً بشكل أفضل.

كيفية التصرف في أوقات قلة الطلب

عند مرور فترات من الفتور وقلة الطلب على الشمع، هناك عدة استراتيجيّات لتسويق الشمع بما يضمن إعادة الحركة لعملية البيع، مثل:

تجهيز مجموعات معدّة لتقدم كهدايا.
التعاقد مع شركة تنظيم حفلات لاستخدام الشمع كزينة أو هدايا تذكاريّة.
التعاقد مع جهات سياحيّة لتقديم الشمع كهدايا تذكاريّة من البلد في حال كان المنتج محليًا.
عمل تخفيضات وعروض ترويجيّة.
التعاقد مع مكاتب التصميم والديكور ومحال الأثاث لعرض الإنتاج من الشمع على زبائنها.

ثالثًا: وضع استراتيجيات تسويق مشروع الشمع

بعد تحليل الفئة المستهدفة لمنتج الشمع ودراسة عناصر المشروع ستصبح لديك خطة تسويقيّة واضحة، وستتابع في تنفيذها بعد اطّلاعك على بعض الأفكار التسويقيّة التي أثبتت نجاحها لمشاريع إنتاجيّة مشابهة لمشروع الشمع.[٥]

طرق تقليدية

بناء هوية مميّزة لمشروع الشمع.
وضع لافتة كبيرة على الطريق المؤدي لنقاط البيع.
توزيع المنشورات الدعائيّة والدعايا عبر المجلات والجرائد.
التعاقد مع أصحاب مشاريع تتقاطع مع إنتاج الشمع مثل محال الأثاث ومكاتب الديكور للترويج للشمع.
الدخول إلى مجال تقديم الهدايا التذكاريّة والزينة.
تقديم مجموعات هدايا في المناسبات والأعياد الخاصة.
المشاركة في البازارات والمعارض المحليّة.
تقديم دورات تدريب وتجارب تفاعليّة لتعليم إنتاج الشمع يدويًا.
اختيار موقع مميّز للمحل أو نقاط البيع؛ بحيث يبعد قدر الإمكان عن المنافسين لمشروع الشمع.
اختيار عبوات وتغليف مميّز للشمع مع الحرص على طباعة جميع تفاصيل التصنيع على الملصق.

طرق معاصرة

إنشاء صفحات لمشروع الشمع عبر منصات التواصل الاجتماعيّ، والحرص على تقديم المنتج بما يتناسب مع الهوية الدعائيّة المختارة.
توظيف مصمم جرافيكي ومصور لتقديم المحتوى بشكل احترافي.
الرد السريع على الرسائل والإيميلات الواردة.
التفاعل مع روّاد الصفحات والرد على تعليقاتهم وأسئلتهم على المنشورات.
فتح المجال لاستقبال ملاحظات وآراء الزبائن والاستفادة منها.
إنشاء موقع إلكتروني جاذب والحرص على الاستفادة من أساليب ال”SEO” لضمان ظهور الموقع في النتائج عند بحث أحد الزبائن عن كلمة الشمع.
تقديم الإعلانات المدفوعة عن طريق منصات التواصل الاجتماعيّ أو المواقع المختلفة عبر الشبكة.
تصميم الموقع بحيث يتناسب مع الهوية الدعائيّة للشمع مع مراعاة أن يكون استخدامه سهلًا للزبائن.
التعاقد مع مشاهير مواقع التواصل الاجتماعيّ للترويج للشمع عند متابعيهم.
عرض إنتاجك عبر المجموعات والمنتديات الخاصة بالشمع.[٣]

طريقة التسويق للعطور

إنَّ من أهم المبادئ التجاريّة التي يجب أن يدركها المسوّق في مجال التسويق بشكل عام أن يكون متحليًّا بالصبر، مرنًا، مبدعًا، مفكرًا جيدًّا، وأن يكون لبقًا جيّد التعامل مع الزبائن بحيث يعلم كيف يتفاعل مع زبائنه، قادرًا على اتخاذ قرارات العمل المناسبة، طموحًا لا يقبل الاستسلام، وهذا ما ينطبق على مسوّق العطور فعملية تسويق العطور ليست بالأمر الصعب؛ لكنَّها تتطلّب مهارات من المسوّق مثل وضع خطة تسويقيّة بشكل يوميّ، نشر صور وفيديوهات خاصة بالعطر عبر الإنترنت، عمل متجر إلكترونيّ، ولذلك سيطرح هذا المقال استراتيجيّات عديدةً وطرقًا متنوعةً لتسويق العطور.[١]

كيف أسوّق للعطور؟

إذا كنت تخطط لبدء تسويق العطور فيجب أن يكون لديك استراتيجيّات تسويق مناسبة؛ فبدونها لن تتمكن من جذب عملاء جدد إلى منتجك ولن تستطيع تعزيز مبيعات العطور الخاصة بك، ومن هذه الاستراتيجيّات:[١][٢]

أولاً: بناء العلامة التجارية

تساعد عملية بناء العلامة التجاريّة الخاصّة بالمنتج على الوصول إلى الهدف المرجو من بناء المنتج، ونشر المنتج في السوق.

ولإنشاء العلامة التجاريّة للعطر يجب الحرص على الآتي:[١]

  • اختيار شكل القارورة المناسب بحيث يجذب المستهلك بأحجام متفاوتة وألوان مختلفة.
  • اختيار اسم عطر مناسب بحيث يكون له معنى خاص به.

ثانياً: توزيع المنتج على متاجر العطور

يعد الهدف الرئيس من التسويق للمنتج وصوله إلى المستهلكين والعملاء وأصحاب محلات ومتاجر العطور، حيث يتم عن طريق العملاء توصيل المنتج بشكل أكبر وأسرع من غيرهم، فالعملاء لهم أهمية كبيرة تحديدًا في المراحل الأولية فيحب التركيز عليهم بنسبة أكبر من غيرهم، كما يجب استهداف محلات العطور التي تتعامل مع العلامات التجارية التي تناسب مستوى منتجك لأنَّ المحلات والمتاجر العطرية المعروفة والقوية تتعامل مع العلامات التجارية المعروفة والشهيرة.

وهناك العديد من العوامل التي تجعل العملاء تتعامل مع منتج العطور الخاص بك، منها ما يأتي بيانه:[٣]

  • فحص المكونات الموجودة في العطر من قِبل أطباء مختصين لتجنب التحسس الجلديّ.
  • تعيين مندوب تسويق له القدرة على العرض الجيد والإقناع وتصريف المنتج وذكر خصائصه للعملاء.
  • إنشاء كادر مختص للترويج عن المنتج عند الذهاب إلى المحل التجاري للعطور.
  • تحديد المنطقة الجغرافية لكل عميل يتم التعامل معه والتركيز على البيع في المناطق الحيّة.
  • تحديد أسعار مناسبة لجميع العملاء.

ثالثاً: إنشاء موقع إلكتروني خاص بالعطر

إنَّ إنشاء موقع ويب على الإنترنت خاص بالمنتج الذي تنتجه له العديد من الميّزات، منها:[١]

  • حصول العملاء المحتملين الذين يزورون موقع الويب الخاص بك على جميع المعلومات حول نشاطك التجاريّ.
  • تمكين العملاء من تحميل صور جذابة لعطورك مع أسعارها على الموقع ومشاهدتها عبر الإنترنت من منازلهم.
  • تمكين العملاء من طلب المنتجات عبر الإنترنت من متجرك.

ولإنشاء موقع الويب الخاص بك يجب عليك مراعاة الآتي:

  • التأكد من سهولة التنقل في الموقع عبر الهواتف المحمولة لأنَّ معظم عملائك سيصلون إليه من هواتفهم الذكية.
  • وضع نظام يسمح بجمع عدد من البيانات المتعلقة بزوارالموقع؛ ليتم التواصل معهم عن طريق هذه البيانات.
  • التأكد من احتواء النظام على البريد الإلكترونيّ الخاص بالعملاء وزوار الموقع.
  • التأكد من احتواء النظام على رقم الهاتف.
  • التأكد من احتواء النظام على أسماء المتاجر وفروعها.
  • التأكد من احتواء النظام على العناوين الجغرافية للمتاجر.

رابعًا: إنشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعيّ

إنَّ عمل صفحات خاصة باسم المحل على مواقع التواصل الاجتماعيّ؛ متل الفيس بوك والانستقرام، وسناب شات، وتويتر، وغيرها سيمكن البائع من عرض الصور والفيديوهات التسويقيّة للعطور وبالتالي تمكين المتابعين من التفاعل والتواصل معهم بشكل دائم وإبلاغهم عن كل جديد.

كما يجب نشر المحتوى الترويجيّ على مواقع التواصل الاجتماعيّ وعمل الآتي:

  • إطلاق منتجات جديدة.
  • وضع الخصومات والعروض خاصة.
  • مشاركة مراجعات العملاء وتعليقاتهم على منتجاتك في صفحات وسائل التواصل الاجتماعي.
  • تلقي طلبات الزبائن وعمل إعلانات عليها.
  • إجراء مسابقات تُقدّم فيها قسائم وخصومات وكوبونات مثيرة؛ لزيادة الزيارات أو الطلبات على العطور.
  • إضافة مقالات تتعلّق بالعطور مثل مقالات تتعلّق بأماكن وضع العطر على الجسم، أفضل العطور المناسبة لكل فصل وغيرها.[١]

خامسًا: تعزيز المنتج مع الشركات الأخرى

يمكنك الترويج للعطور الخاصة بك مع الأنشطة التجارية المحليّة الأخرى مثل:

  • متجر الملابس.
  • الصالون.
  • متاجر مستحضرات التجميل.

وذلك باحتفاظك ببعض منتجاتك في مثل هذه المتاجر جنبًا إلى جنب مع بطاقات العمل والكتيبات الخاصة بك، واطلب منهم تمرير بطاقات العمل إلى العملاء الذين يشترون منتجك.[١]

سادسًا: الإحالة

ويكون ذلك بالترويج للعطور من خلال عملائك المخلصين عند إعجابهم بجودة منتجاتك حيث يقومون بإحالتها إلى أقربائهم أو الأهل أو الأصدقاء، ولتشجيع إحالة العملاء لمنتجك قم بالآتي:[١]

  • تقديم الحوافز مثل الخصومات.
  • تقديم المنتجات المجانية.
  • تقديم قسائم الهدايا.

طريقة التسويق للمؤتمرات

يُعد التسويق أحد أهم العمليات التي تقوم بها الشركات والتي من شأنها التأثير على معدل المبيعات مما ينعكس على زيادة الأرباح وزيادة إمكانيّة الشركة وإعطائها القدرة على تحقيق أهدافها التنظيميّة قصيرة وطويلة الأمد، هذا ويتم توظيف التسويق في كافّة المجالات التجاريّة والصناعيّة لضمان استمراريّة الأعمال، فقد تم توظيف التسويق في الإعلان عن الكتب، أدوات السباحة، أدوات المطبخ، الدورات التعليميّة، أو حتى المؤتمرات، وغيرها العديد من الجوانب، وذلك لاعتباره الوسيلة المثلى لزيادة الوعي لدى الأفراد أو العملاء باحتياجاتهم، ولفت الانتباه إلى إمكانيّة تلبية هذه الاحتياجات من خلال الترويج والتسويق للمنتجات أو السلع التي تقدمها الشركات، للوصول إلى تحقيق العديد من الفوائد إلى كلا الطرفين، ومن خلال هذا المقال سيتم توضيح كيفية التسويق للمؤتمرات بالطريقة الصحيحة.

كيفية التسويق للمؤتمرات؟

يرغب العديد من الأشخاص بعقد المؤتمرات الخاصة بهم على مستوى كبير ليصل إلى كثير من الناس، وعادةً ما يهتم أصحاب المؤتمرات الصحفيّة أو مؤتمرات إطلاق المنتجات الجديدة بهذا الأمر، ويمكن شرح كيفيّة التسويق للمؤتمرات بالشكل الصحيح من خلال ما سيأتي ذكره:[١][٢][٣]

أولًا: تحديد الجمهور المستهدف

يبدأ المسوّق الناجح عمله بتحديد الفئة المستهدفة بهذا المؤتمر، أو يمكن طرح ذلك بسؤال أكثر وضوح: من هم الأشخاص المهتمون بمحتوى هذا المؤتمر؟ فمثلًا إن كان المؤتمر قائمًا لتوعية العملاء بعرض لعبة جديدة، فبطبيعة الحال أنَّ الفئة المستهدفة في هذا المؤتمر هي فئة أولياء الأمور الذين يشجعون امتلاك أبنائهم على هذا النوع من الألعاب، أو قد تكون فئة المراهقين والشباب أيضًا هدفًا للمؤتمر إن كانت هذه الألعاب ألعابًا إلكترونيّة مثلًا، وقد يعتمد تحديد الجمهور المستهدف على العديد من العوامل، بما في ذلك التركيبة السكانيّة للدولة.

ثانيًا: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

تشكل وسائل التواصل الاجتماعي الآن الجانب الأهم في عمليات التسويق، بحيث يلجأ معظم الأشخاص إلى وسائل التواصل الاجتماعيّ ليبقوا على علم بأحدث التطوّرات التي تحدث حولهم، ومن الممكن أن تساهم أدوات إدارة الشبكات الاجتماعيّة في السير على خطى صحيحة نحو الوصول إلى أكبر عدد ممكن من العملاء، بالإضافة إلى البحث عن محتوى بشكلٍ دائم، فحتى تتمكن من جذب اهتمام العملاء أو الجهات المعنيّة في المؤتمر فإنَّه يتوجب عليك امتلاك محتوى مهم وملفت.

ثالثًا: تمويل الإعلانات عبر منصات التواصل الاجتماعي

أصبح من الصعب وصول الإعلانات الاعتياديّة إلى عدد كبير من الأشخاص بسبب كثرة الإعلانات والجهات المعلنة، لذلك ومن خلال تمويلك للإعلان الخاص بك عن المؤتمر عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة؛ فإنَّك ستعزز القدرة على الوصول إلى الفئة المستهدفة بشكل أكبر وأسرع، بحيث يتم تقليص حجم الخيارات المتاحة أمام إعلانك ليصل إلى الوجهة الصحيحة من خلال استخدام الأدوات المسؤولة عن تصنيف بيانات الجمهور، بالإضافة إلى إمكانيّة إجراء الاستبيانات أو الأسئلة البسيطة لمعرفة الرأي العام حول الهدف من المؤتمر.

رابعًا: استخدام محركات البحث

يمكنك التأكد من استخدام الأسلوب والكلمات الصحيحة في إعلانك عن المؤتمر أو كتابتك للموضوع بشكلٍ عام، بحيث تتواجد على محركات البحث مثل Google آلاف الجهات التي تروّج أو تعلن لمنتجاتها عبر مواقع الويب الخاصة بها، كما يجب عليك التأكد من استراتيجيّة التسويق الصحيحة المتبعة لتتمكن من الظهور في الجزء العلويّ من خيارات محرك البحث.

خامسًا: استخدام الطرق المرئية

يمكنك إدخال الصور والفيديوهات في الإعلان عن مؤتمرك، وذلك بسبب وجود العوامل الآتية التي تؤثر في ذلك:

  • أنَّ العديد من الأشخاص لا يحبون القراءة.
  • أنَّ الحاجة للتنويع ولفت الانتباه أمر لا بدَّ منه في التسويق.
  • أنَّ العديد من المختصين يرون أنَّ التسويق للمؤتمرات المهمّة يستحق توظيف أحد المصورين الجيدين لالتقاط الحدث واللحظات بالصورة الملائمة.

سادسًا: استخدام البريد الإلكتروني

يعد البريد الإلكترونيّ عنصرًا أساسيًّا في الأعمال، ولذلك تُصنّف بعض الجهات التي ترغب في التسويق القوائم الخاصة بالبريد الإلكترونيّ وتقسّمها، فمثلًا تُحدد الأشخاص الذين حضروا العام الماضي إلى فئة، والأشخاص الذين اشتركوا وسجلوا رغبتهم في الحضور ولم يستطيعوا الحضور في فئة أخرى.

سابعًا: استخدام التسويق الشفوي

يعد الكلام الشفوي أحد وسائل التسويق التي تترك أثرًا لدى الأشخاص، ومن هنا يمكنك دفعهم بطريقة غير مباشرة إلى التسويق لك دون الحاجة إلى تكبد دفع الأموال، في حين أنَّ المقابل هو إعطاؤهم القيمة أو تلبية الحاجة التي يبحثون عنها.

ثامنًا: إزالة كافة العوائق أمام تسجيل الأفراد

يشعر البعض عند وجود خطوات عديدة للتسجيل في المؤتمرات أنَّ الأمر مزعج، ومنهم من يفكر في إلغاء فكرة التسجيل وتخطي الأمر، لذلك يجب على مسوقي المؤتمر العمل على جعل الوصول إليه سهلًا وممكنًا من كافّة المواقع المتاحة لذلك بإزالة أيّة عوائق من المحتمل أن تجعل الأمر صعبًا لمشاركتهم.

طريقة التسويق لمجلة

يستغرق العمل في قطاع المجلات وقتًا وجهدًا كبيرًا جدًا، ويحتاج إلى المتابعة في كثير من الأمور كنشر المجلة بتصميم جذّاب والحرص على وضع مقالات جيّدة وصور جميلة في الوقت نفسه، ولنجاح هذا العمل على المدى الطويل يجب التركيز على بناء قاعدة من المشتركين والمستخدمين والمعلنين والناشرين للمجلة الخاصة بك؛ وذلك بإنشاء خطة تسويقية كاملة تتضمن أفضل الاستراتيجيات والأساليب للتعامل مع العملاء والمعلنين،[١] فالعمل في مجال المجلات يواجه منافسةً عاليةً جدًا فيجب اختيار الاستراتيجيّات التسويقيّة المناسبة لزيادة المستهلكين أو المشتركين فيها.

كيف أسوّق لمجلة؟

أولًا: إنشاء موقع ويب خاص بالمجلة

يعد إنشاء موقع إلكترونيّ للمجلة مهمًا جدًا وذلك لعرض المقالات والمحتويات الأخرى الموجودة في المجلة مما يضمن وصولها لعدد كبير من الناس خاصةً ممن لا يفضلون القراءة الورقيّة، كما يمكن نشر جزء من المقالات بطريقة تشويقيّة لإقناع الأشخاص بقراءة المقالة بأكملها، بالإضافة إلى توفير إمكانية شراء المجلة من خلال الموقع مع توفير الدفع ببطاقات الائتمان لتشجيع الناس على الاشتراك عبر الإنترنت، ولا بدَّ من نشر صفحة الويب في جميع الوسائط والمنصات والمعلنين لتصل لأكبر عدد من العملاء المحتملين.

ثانيًا: التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ

وهي أحد الطرق التي يمكن أن تروّج للمجلة بشكل فعّال وذلك بإنشاء صفحة للأعمال عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ وأشهرها Facebook التي لها الملايين من المستخدمين، لنشر أحدث إصدارات المجلة وكل ما هو جديد من مقالات قادمة وما فيها من محتويات، ونشر صور على الصفحة لجذب العملاء لقراءة المقال أو الخبر، بالإضافة إلى مشاركة منشورات نقاشيّة لتشجيع الناس على نشر تعليقاتهم على المنشور لإحداث تفاعل، وهذا سيساعد في الظهور أمام عدد كبير من مستخدمي المنصة مع استخدام الإعلانات المستهدفة بنظام الدفع لكل نقرة على Facebook، بالإضافة إلى نشر رابط موقع الويب الخاص بالمجلة على الصفحة لسهولة الوصول إلى إصدار أو مقال معين أو لطلب شراء نسخه من خلاله.

ثالثًا: توفير اشتراكات مجانية

يعد تقديم اشتراكات مجانيّة للعملاء المستهدفين لفترة مؤقتة أسلوبًا من الأساليب التي تزيد عدد المشتركين والمستخدمين وبالتالي زيادة الإيرادات الناتجة؛ حيث إنَّ تقديم الاشتراك المجانيّ يوفر للمستفيد رؤية بعض الأعداد والإصدارات الخاصة بالمجلة ورؤية كل ما هو جديد، كما يمكن تقديم الاشتراك عبر البريد الإلكترونيّ للأشخاص المستهدفين، أو من خلال التعاون مع المنظمات أو الشركات المهتمة بنوع المجلات التي تنشرها بمنح أعضاءهم أعدادًا مجانية مقابل الإعلان والترويج عن المجلة، كما يمكن منح الأفراد عند تقديم اشتراكاتهم اشتراكًا مجانيًا آخر لصديق لهم لتشجيع المزيد من الأشخاص على شراء المجلة في المستقبل.[٢]

رابعًا: تنظيم أحداث متعلّقة بمحتوى المجلة

إذا كانت المجلة التي تقدّمها تختصّ بمجال معين يحظى باهتمام مجموعة من الأشخاص فيمكنك إقامة أحداث متعلقة بالمحتوى الذي تقدمه، فمثلًا إذا كانت المجلة التي تقدّمها تختص بمحتوى الرياضة أو الصحة فيمكنك إقامة حدث رياضيّ مثلًا كسباق لمسافة معينة أو عمل ورش عمل لطهي الطعام الصحي، أو عمل ندوات عن التغذية أو إقامة معارض صحيّة وغيرها من الفعاليات ذات الصلة مع توفر نسخ من المجلة لبيعها للأشخاص الموجودين مع مراعاة تنظيم وتغطية المجلة لهذه الأحداث كافّة لإتاحة الفرصة لوصولها وانتشارها لأكبر عدد ممكن من الناس بطريقة غير مباشرة وغير تقليدية وجذب الناس على استمرارية شرائها.[٢]

خامسًا: توسيع العلاقات العامة

من الاستراتيجيات التسويقيّة المستمرّة والفعّالة في كل وقت بناء العلاقات العامة حول بيئة العمل الخاصة بالمجلات، حيث إنَّ التعاون مع منظمات وجهات معينة وبناء علاقات من نفس المجتمع سيعمل على نقل صورة المجلة وما تقدّمه من خدمات ومنتجات إلى السوق وتوسيع انتشارها في القطاع على عكس الإعلانات فبناء العلاقات لا يعتمد على الترويج أو التسويق لمنتج أو خدمة بل يهدف لتوسيع انتشار المنتج الذي تقدّمه بصورة مناسبة للمجتمع، كما يمكن أيضًا التفكير في العلاقات العامة من زاوية أخرى مثلًا نشر مقالات ومنشورات عن شركات معروفة أو مقالات للمتحدثين فيها، مما يحقق مصلحلةً للمجلة في زيادة عدد مستخدميها أو المهتمين بمعرفة أخبار هذه الشركة، بالمقابل تحقيق شهرة إضافية للشركة.[٢]

سادسًا: إنشاء علامة تجارية خاصة

تتشابه المقالات الموجودة في المجالات بكثرة؛ لذلك فإنَّ الفرصة في وجود مقالات أو عناوين مشابهة لمجلتك كبيرة جدًا فيجب التميّز عن الآخرين ومنافستهم في إنشاء علامة تجاريّة خاصة بك؛ ويظهر ذلك في تصميم غلاف المجلة بطريقة جذّابة للقرّاء، ويتطلب ذلك أيضًا تشغيل فريق خاص للكتابة وتحرير وتعديل المقالات ومصممي الجرافيك ومسؤولي الإعلان والتسويق، وعمل خطة كاملة لكل ما ستتم كتابته، بالإضافة إلى اختيار اسم خاص للمجلة لتمييزها عن غيرها.[١]