مبيعات دودج فايبر في 2023 تضاعفت مرتين

[ad_1]

على الرغم من سنوات على خروج آخر نسخة من دودج فايبر من خطوط الإنتاج إلا أن السيارة لاتزال قادرة على جذب عملاء جدد، وشهد عام 2023 ارتفاع بنسبة 100% عن العام السابق.

في الواقع، فإن كل ما بعته الشركة من دودج فايبر هو نسختان فقط، مقارنة ببيع سيارة واحدة في العام السابق، وجدير بالذكر أن عامي 2020 و2021 شهدا بيع أربع نسخ من السيارة الأسطورية التي توقف إنتاجها في عام 2017.

تحمل دودج فايبر محرك V10 متوحش سعة 8.4 لتر وينتج 640 حصان وعزم 813 نيوتن متر، وتعد واحدة من السيارات الأمريكية الرياضية المتفردة بقيادتها الصعبة وأسلوبها النادر.



[ad_2]

Source link

دراسة: مالكوا السيارات الكهربائية أقل رضى عن تجربتهم

[ad_1]

أظهرت دراسة جديدة من Widewail المختصة بتجربة العملاء، أن تجربة امتلاك سيارة كهربائية تترك الكثير من المستهلكين غير راضين عن تجربتهم.

شملت الدراسة أكثر من 800,000 مراجعة عميل، جمعت المراجعات من جوجل ومن الوكلاء ومواقع البيع بالتجزئة، وجدت الدراسة أن مالكي السيارات الكهربائية لديهم تجارب سلبية أكثر بكثير من مالكي السيارات ذات محركات الاحتراق الداخلي التقليدية.

في حين أن 7% من مراجعات السيارات التقليدية حصلت على تصنيف نجمة واحدة، فقد ترك عملاء السيارات الكهربائية نسبة مضاعفة عند 14% من التقييمات بنجمة واحدة، وفي حالات العملاء الذي يتعاملون بشكل مباشر مع الشركة المصعنة مثل عملاء تيسلا وريفيان فقد ترك 25% من العملاء تقييم نجمة واحدة!

أحد أسباب هذه التجربة السلبية هو أن عملاء السيارات الكهربائية هم أكثر عرضة لخوض تجارب صيانة باهظة الثمن ومحبطة، ورغم أن عدد الصيانات التي تتطلبها السيارات الكهربائية أقل، ولكنها لا تزال باظهة للغاية. بالإضافة إلى ذلك، فإن فلسفة “الرقمنة أولاً” التي تتبعها شركات السيارات الكهربائية تعد من الأسباب التي تخفض تقييم العميل للسيارة.

أشارت الدراسة أنه لا يزال هناك مجال كبير للتحسين في تجربة البيع بالتجزئة للمركبات الكهربائية، وأن الشركات بحاجة إلى التركيز على تحسين عمليات الاتصال والشفافية والإصلاح لضمان حصول المستهلكين على تجربة إيجابية عند شراء المركبات الكهربائية.



[ad_2]

Source link

فولكس واجن تعلن عن سيارة معززة بالذكاء الاصطناعي لمعرض تقنيات المستهلكين 2024

[ad_1]

أصدرت فولكس واجن عن فيديو تشويقي لسيارة معززة بالذكاء الصناعي ستكشف النقاب عنها في معرض تقنيات المستهلكين خلال أيام.

لم تعلن الشركة عن تفاصيل السيارة ولكن الفيديو يُظهر “مركبة قريبة من الإنتاج” ويقدم لمحة عن الزاجهة الخلفية للهاتشباك المميزة بلون مزيج بين الأزرق والأرجواني. تتميز السيارة بمصابيح خلفية أنيقة مع توقيع LED رياضية وجناح مدمج.

اللقطة الأكثر إثارة للاهتمام هي العناصر المضيئة على النافذة الخلفية لسيارة فولكس واجن تقول “الذكاء الاصطناعي في الواجهة”.

نظرًا لأن الذكاء الاصطناعي أصبح أكثر شيوعًا، فليس من المستغرب أن نرى فولكس فاجن تجلب سيارة مجهزة بالذكاء الاصطناعي إلى العرض. ومع ذلك، فإن نوع نظام الذكاء الاصطناعي الذي تمتلكه السيارة لا يزال لغزا. فهل يكون نظام معلوماتي يستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل ما، مثل مساعد افتراضي؟ أو أنه نظام قيادة جديد من نوعه؟ هذا ما سنكتشفه خلال أيام.



[ad_2]

Source link

نيو ET9 تقدم نظام تعليق مذهل يخطف الأضواء من رولز رويس!

[ad_1]

كشفت شركة نيو الصينية عن اختبار نظام التعليق القادم في سيارتها ET9 والذي يضع السيارة في مواجهة اهتزازات عالية التردد تحاكي قيادة السيارة على طريق وعر.

رغم أن الاختبار أقيم ضمن بركة من المياه واستعمل فيه ضغط الماء أسفل العجلات إلا أنه يحاكي قدرة السيارة الحقيقية على الطرق وإمكانيات نظام التعليق دون الاعتماد على حركة السيارة على الطريق. ولإظهار ثبات جسم السيارة رغم حركة العجلات وضعت الشركة كوب ماء على كل جانب من جانبي الغطاء الأمامي.

في مقطع مماثل على تويتر، نشرت الشركة قيادة السيارة فعلياً على طريق متعدد المطبات مع أكواب متراكبة فوق بعضها، ومرة أخرى أثبتت السيارة قدرتها على التعامل مع الطريق وتأمين مستوى ركوب ثابت بشكل مذهل.

تنافس هذه التقنيات أفضل الشركات في العالم بما في ذلك رولز رويس التي افتخرت لفترات طويلة بأفضل أنظمة التعليق وأكثرها ثباتاً، ولكن نيو ET9 ستنقل التحدي لمستوى جديد، وتخطط الشركة لتوصيل السيارة للعملاء في 2025 بأسعار تعادل 112,000 دولار مع ميزات فخمة تركز على ركاب الصف الثاني.



[ad_2]

Source link

شركة هوروين الصينية تعلن عن 3 دراجات كهربائية مستقبلية

[ad_1]

أعلنت شركة Horwin الصينية عن 3 دراجات كهربائية مستقبلية ستعرضها في معرض تقنيات المستهلكين 2024 قبل إنتاجها وبيعها.

تتميز دراجات هوروين بتقنيات مذلهة بالفعل تجعل مشاركتها في معرض تقنيات المستهلكين محط اهتمام، تأتي دراجة هوريون سينمنتي 0 كدراجة حضرية رياضية ومتعددة الاستخدامات، وتوفر نظام مساعدة ركوب متقدم مدعوم بالذكاء الاصطناعي يعمل على فهم الراكب ويساعد على منع الحوادث، كما تتميز بنظام مثبت السرعة واكتشاف النقاط العمياء ونظام التحذير من الاصطدام الأمامي والخلفي، وأضواء أمامية عالية تلقائية ونظام رؤية 360 درجة، ومساعد نزول المنحدرات، ومثبت المسار. تحمل الدراجة محرك كهربائي يوفر 99 حصان وتسارع 0-100 كم/س في 2.9 ثانية فقط وسرعة قصوى تتجاوز 200 كم/س. وتخطط الشركة لبيع سينمنتي 0 بسعر 16,800 دولار

لدى الشركة أيضاً طرازات مستقبلية هي سينمنتي X و سينمنتي 11، والتي ستأتي للعملاء في عامي 2025 و 2026 على التوالي. هوروين سينمنتي X هي “هايبر GT” مصممة لتكون “الدراجة النارية المتجولة ذات الأداء المطلق”. لديها عجلات مضيئة، وتصميم مستقبلي، مع محرك 99 حصان وتسارع 0-100 كم/س في أقل من 4 ثوان.

قال ويندسور تشو وي، الرئيس التنفيذي لشركة هوروين “يسعدنا تقديم هوروين وإخبار قصتنا لجماهير جديدة”.



[ad_2]

Source link

شركة OpenAI تعمل على مساعد صوتي ChatGPT لأجهزة اندرويد

[ad_1]

شركة OpenAI تعمل على مساعد صوتي ChatGPT لأجهزة اندرويد

كشفت تقارير حديثة أن شركة OpenAI تعمل على تطوير مساعد صوتي قائم على النموذج اللغوي ChatGPT، والذي من شأنه أن يتنافس مع مساعد جوجل الصوتي.

وقد اكتشف الباحث في شؤون اندرويد “ميشال رحمن” نشاطًا جديدًا في أحدث إصدار من تطبيق ChatGPT يشير إلى وجود وضع مساعد صوتي قيد التطوير. وبعد تمكين هذا النشاط، ظهرت عملية ChatGPT أعلى الشاشة الرئيسية لنظام اندرويد، مما يوحي بإمكانية استخدام المساعد الصوتي من أي جزء من النظام.

ومع ذلك، لا يزال التطبيق يفتقر إلى المتطلبات اللازمة لتعيينه كمساعد صوتي افتراضي في اندرويد، لكن ظهور الكود البرمجي لهذه الميزة يشير بقوة إلى أن OpenAI تعمل بنشاط على تطويرها.

يأتي هذا التطوّر في ظل تزايد الطلب على الذكاء الاصطناعي كمساعد افتراضي، حيث يرى الخبراء أن ChatGPT لديه القدرة على تقديم تجربة أكثر طبيعية وديناميكية للمستخدمين مقارنة بالمساعدين الصوتيين التقليديين.

وإذا نجحت OpenAI في إطلاق مساعد صوتي قائم على ChatGPT لأجهزة اندرويد قبل جوجل، فسيكون ذلك بمثابة انتصار كبير للشركة. كما قد يؤدي ذلك إلى سباق بين جوجل و OpenAI لتقديم أول مساعد صوتي يعمل بالذكاء الاصطناعي لنظام اندرويد.

ومن الجدير بالذكر أن شركة مايكروسوفت قد أطلقت مؤخرًا تطبيق Microsoft Copilot لأجهزة اندرويد، والذي يوفر الوصول المجاني إلى نموذج لغوي كبير آخر وهو GPT-4.

تجدر الإشارة إلى أن جوجل تمتلك بالفعل نموذج لغوي كبير خاص بها تُطلق عليه اسم «جوجل بارد»، ويمكنك الوصول إليه بسهولة عبر الويب من خلال الرابط: bard.google.com.

كما زعمت بعض التقارير في نهاية العام الماضي بأنّ شركة آبل هي الأخرى تعمل على تقنيات ذكاء اصطناعي مُخصصة لأجهزة آيفون وآيباد، ولكن المصادر لم تؤكّد موعد إطلاق هذه التقنيات.

المصدر

[ad_2]

Source link

بوقاتي تشيرون “بحر الفضة” مرآة بسعر 3.8 مليون دولار

[ad_1]

بوجاتي شيرون الملقبة بـ “La Mer Argentee” أو “بحر الفضة” هي سيارة نادرة ورائعة طلبها عميل بوقاتي في 2017 وإلى جانب مظهرها المذهل فهي أيضاً تحمل أيضاً رقم هيكل “1 من 500” ضمن عائلة تشيرون.

تتميز السيارة بطلائها اللامع كالمرآة والقادر حرفياً على عكس صورة من ينظر إليها على هيكل السيارة، ويزيد السيارة تميزاً حصولها على شبك أمامي كلاسيكي بتصميم Argent Metallic كواحدة من 3 سيارات بهذا التصميم النادر.

في الداخل، تأتي السيارة بتشطيبات من الجلد الفاخر وتطريزات باللون “الأحمر الإيطالي” وتطريزات اسم “La Mer Argentee” على مساند الرأس. ومع أن المالك الأول حصل على السيارة في 2017 إلا أنه أعادها إلى مصنع بوقاتي في فرنسا عام 2019 من أجل الحصول على حزمة أداء تشيرون سبورت وجنوط جديدة من الألومينيوم المصقول ومساحات زجاج من الكربون فايبر، وبلغت تكلفة التحسينات حينها 125,000 يورو.

يتوقع الخبراء أن يحقق مزاد بيع تشيرون La Mer Argentee سعر قياسي يتجاوز 3.8 مليون دولار.

 



[ad_2]

Source link

لامبورغيني ديابلو VT رودستر 1997 الخاصة بدونالد ترامب معروضة للبيع

[ad_1]

سيارة لامبورغيني ديابلو VT رودستر التي امتلكها دونالد ترامب عام 1997، من المقرر طرحها في مزاد علني كسيارة خارقة وفريدة من نوعها تأتي بطلاء Blu Le Mans وشعار “Donald Trump 1997 Diablo” على باب السائق.

رغم أن الملياردير الأمريكي قام ببيع السيارة في عام 2002 للمالك الثاني الذي قام هو بدوره ببيعها في وقت لاحق قبل وصول دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية يعني أنها سيارة ترتبط بشخصية تاريخية. وتحمل السيارة محرك V12 سعة 5.7 لتر ينتج 492 حصان ويحقق تسارع 0-100 كم/س في 4.2 ثانية بينما تزيد سرعتها القصوى عن 320 كم/س.

تعتبر السيارة تحفة تفصل بين الكلاسيكية والحداثة مع لوحة عدادات تناظرية وناقل حركة يدوي، كما أنها واحدة من 200 نسخة من لامبورغيني ديابلو VT رودستر أنتجتها الشركة.



[ad_2]

Source link

بعد تراجع معايير الانبعاثات الأوروبية فولكس واجن تغير خططها

[ad_1]

وفقاً لتقرير ألماني، فقد رضخ الاتحاد الأوروبي لطلبات الدول الأعضاء المصنعة للسيارات وقام بتخفيف متطلبات ومعايير الانبعاثات تحت معيار “يورو 7″، ما سيمنح الشركات وقت أطول للاستفادة من سيارات الوقود لديها ويمكنها من تأجيل إطلاق سيارات كهربائية جديدة.

قامت فولكس واجن بناءً على ذلك بتأجيل إطلاق سيارتها الكهربائية الصغيرة ميسورة التكلفة ID 2، فبدلاً من إطلاقها عام 2025 ستؤجل الشركة موعد الإطلاق إلى عام 2026 مستفيدة من حيز الوقت في تطوير بطاريات السيارة وتقنياتها دون تخوف من بيع سيارات الوقود تحت معايير “يورو 6” الحالية. يتوقع مع ذلك أن تأتي سيارة ID 2all في عام 2025 كما كان مخططاً لها سابقاً.

قالت فولكس واجن أيضاً للمصدر أنها ستخفض سرعة الإنتاج لتصبح 80% من الطلب المتوقع على السيارات وذلك لمنع تراكم السيارات إذا تراجع الطلب بشكل مفاجئ، وأنها ستكون مستعدة في كل وقت لتحويل الإنتاج للسيارات التي يتحول طلب العملاء إليها.



[ad_2]

Source link

ريماك تختبر استخدام الوقود في السيارات الكهربائية كمصدر للطاقة

[ad_1]

شركة ريماك الكرواتية والجريئة في مجال التكنولوجيا تختبر استخدام تقنية جديدة في سياراتها الكهربائية الخارقة، والتي تعتمد على الوقود كمصدر للطاقة.

رغم أن الفكرة تبدو منافية لمبدأ السيارات الكهربائية إلا أن تفتح مؤسس الشركة ميت ريماك وفريقه الاستثنائي مدعوماً بخبرات بوقاتي وبورش كثلاثي مميز ضمن مجموعة فولكس واجن، يتيح للشركة استكشاف أفكار وتقنيات غير محدود.

يقول ريماك أن استعمال الوقود السائل في السيارات مثل البنزين أو الهيدروجين المسال وحتى الديزل لتشغيل المحركات الكهربائية، يمكن أن يساهم بخفض وزن السيارات بشكل كبير بفضل الاستغناء عن حزم البطاريات الثقيلة. ما يعني أن السيارات الكهربائية قد تعود في المستقبل إلى الوقود كمصدر لتشغيل المحركات بدلاً من شحن البطاريات.

لم تكشف الشركة عن تفاصيل عميقة ولكنها قالت أنها تعمل على استكشاف جدوى تقنية “الأنابيب النانوية” كمصدر للطاقة في المركبات، وأظهرت الاختبارات المبكرة أن الأنابيب النانوية يمكن أن تعمل بكفاءة 80%، وهي أعلى بكثير من متوسط كفاءة محرك الاحتراق الداخلي.

تشغيل السيارات بهذه التقنية يعني أن الانبعاثات من الحرارة ومركبات ثاني أكسيد الكربون ستظل موجودة، ولكن بكميات أقل بكثير من سيارات الوقود الكلاسيكية. ويعتقد ريماك أن التكنولوجيا يمكن أن يكون لها “آثار مهمة” على صناعة السيارات بأكملها.

لم تكشف الشركة عن أي خطط مستقبلية تتعلق بالتقنية، ومع ذلك، إذا تمكنت ريماك من اثبات فوائد التقنية وتطوير تطبيقاتها فقد يغير ذلك مستقبل صناعة السيارات بالكامل.



[ad_2]

Source link