أهم مهارات كتابة المحتوى

بالطبع تُعدّ الكتابة السليمة الخالية من الأخطاء هي واحدة من أهم مهارات كتابة المحتوى، لكنّها ليست كافية للنجاح في المحتوى التسويقي. لذا يحتاج كاتب المحتوى إلى مهارات أخرى مثل:

1. مبادئ صناعة المحتوى التسويقي

من أهم مهارات كتابة المحتوى، هي فهم الكاتب لمبادئ صناعة المحتوى التسويقي، فالمحتوى الذي يستخدمه الكاتب ليس محتوى إبداعي أو أدبي، بل هو محتوى موجّه لتحقيق أهداف معينة. يعني ذلك ضرورة فهم كاتب المحتوى للآتي:

  • شخصية العميل في المشروع، والقدرة على صناعة المحتوى المناسب للعملاء.
  • مبادئ قمع المبيعات، لإنتاج محتوى ملائم لكل مرحلة.
  • توجيه المحتوى ليحقق الأهداف التسويقية المطلوبة في المشروع.
  • استخدام أنواع المحتوى المختلفة بما يتناسب مع خطة المحتوى.

2. التحرير والمراجعة

يحتاج كاتب المحتوى لتحرير محتواه ومراجعته جيدًا بعد الانتهاء من الكتابة، إذ يساعد ذلك على تنقيح الأخطاء وتحسين المحتوى. كلما امتلك كاتب المحتوى مهارة التحرير والمراجعة، ساعده ذلك على الوصول لأفضل نسخة ممكنة من المحتوى.

3. التفكير الإبداعي

تُعدّ مهارة التفكير الإبداعي من أهم مهارات كتابة المحتوى، إذ تُعدّ الأفكار جزءًا مهمًا من عملية تقديم المحتوى، فعندما ينجح كاتب المحتوى في توليد أفكار إبداعية تناسب العملاء، سيساعده ذلك على تقديم الرسائل التسويقية إلى العملاء بنجاح.

4. البحث الجيد

تتوقف جودة المحتوى غالبًا على البحث، لاختيار المصادر الملائمة للكتابة، والتعمق في دراسة المنافسين أو العملاء، لضمان إنتاج المحتوى المناسب. لذا، تُعدّ مهارة البحث من أهم المهارات التي لا بد لكاتب المحتوى اكتسابها وتطويرها باستمرار.

5. التخطيط

تتطلب كتابة المحتوى التسويقي تخطيط جيد، لتوظيف الموارد التسويقية بطريقة صحيحة، وإنشاء خطة محتوى متكاملة تساعد المشروع على تحقيق أهدافه، سواءٌ على المدى القريب كالتخطيط الشهري، أو على المدى البعيد كالتخطيط السنوي.

6. التفكير التحليلي

يحتاج صانع المحتوى إلى التحليل، للحكم على مدى فاعلية المحتوى، وإذا ساهم فعلًا في تحقيق الأهداف الموضوعة أو لا. عبر تمتع كاتب المحتوى بالتفكير التحليلي، سيتمكن من تقييم الأمور بموضوعية، واتخاذ القرارات الصحيحة.

7. استخدام الأدوات الضرورية لصناعة المحتوى

تمثل الأدوات جزءًا أساسيًا من عمل صانع المحتوى في العالم الرقمي. لذا، يحتاج الكاتب إلى معرفة أو تعلم كيفية استخدام الأدوات المفيدة لعمله، مثل أدوات جدولة نشر المحتوى أو أدوات بحث الكلمات المفتاحية، وغيرها من الأدوات التي تستخدم في كتابة المحتوى.

اهم خطوات كتابة المحتوى

تتكون عملية كتابة المحتوى من عدة خطوات، لا بد من التركيز على تنفيذها جميعًا بطريقة صحيحة، لتحقيق الهدف النهائي من صناعة المحتوى. تتضمن خطوات كتابة المحتوى:

1. تحديد فكرة المحتوى

يُبنى المحتوى بالكامل على الفكرة المحددة للكتابة. لذا، من المهم تخصيص وقت لاختيار فكرة المحتوى. بالطبع من المهم ارتباط الفكرة بالأهداف المطلوب تحقيقها من المحتوى، لا التركيز فقط على كونها فكرة إبداعية. من الطرق التي تساعد على إنتاج أفكار للمحتوى:

  • العصف الذهني: يساعد العصف الذهني على إطلاق العنان وتوليد أعداد كبيرة من الأفكار، يمكن الاستفادة منها في كتابة المحتوى.
  • المحتوى دائم الخضرة: المحتوى دائم الخضرة Evergreen content هو محتوى قيم صالح للقراءة باستمرار في جميع الأوقات، فلا يوجد له تاريخ صلاحية. من أمثلة المحتوى دائم الخضرة هي المواضيع التأسيسية لأي مجال، وكذلك دراسات الحالة.
  • الأحداث الرائجة: تُعدذ الأحداث الرائجة Trends من المصادر الجيدة لإنتاج محتوى في موضوع يهتم به جمهورك الآن. يضمن لك ذلك فرصة متابعة المحتوى، لكن مع مراعاة تنفيذ الفكرة بشكل مختلف وغير مبتذل، لضمان جذب الجمهور.
  • مصادر المعرفة المختلفة: تابع مصادر المعرفة المختلفة سواءً المكتوبة كالمقالات أو الكتب، أو المسموعة كالبودكاست، أو المرئية كالفيديوهات أو مواقع التغذية البصرية. ستمنحك هذه المصادر إمكانية الوصول لأعداد كبيرة من أفكار المحتوى.

2. البحث الجيد قبل الكتابة

ترتبط جودة المحتوى بإجراء عملية البحث بصورة جيدة، فإذا نجحت في الوصول للمصادر المناسبة، سيضمن لك ذلك وجود فرصة لإنتاج محتوى قوي ومفيد لجمهورك فعلًا. لاختيار أفضل المصادر، لا بد أولًا من دراسة العنصرين التاليين:

  • المنافسة: لا بد من تحليل أداء ومحتوى المنافسين، وتقييم مدى فاعليته وأثره على الجمهور المستهدف، لتفهم ما الذي يحقق أفضل نتائج للجمهور.
  • شخصية العميل: تعتمد صناعة المحتوى التسويقي بشكل أساسي على العملاء، إذ يُكتب المحتوى في إطار ملاءمته للجمهور المستهدف، وتُقيّم فاعليته بمدى أثره على العملاء، وتشجيعهم على تنفيذ الإجراء المطلوب. لذا، من المهم دراسة شخصية العميل جيدًا في مرحلة البحث.

3. تحديد زاوية التناول المناسبة للفكرة

من أهم مراحل كتابة أي نص هي تحديد زاوية التناول المناسبة للفكرة، التي تساعد على تحقيق أهداف المحتوى والتأثير على الجمهور. من أهم مواصفات زاوية التناول المناسبة:

  • تتوافق مع احتياجات الجمهور: تتسم زاوية التناول المناسبة للفكرة بأنّها تقدم حلًا لمشكلة العملاء، أو تعالج نقطة ألم يعانون منها، أو تمنحهم قيمة إضافية تؤثر إيجابًا على حياتهم.
  • تلائم الهدف المطلوب من المحتوى: تتفق زاوية التناول المناسبة للفكرة مع الهدف المطلوب من المحتوى، فهي لا تكتفِ بإحداث أثر إيجابي على العملاء، لكنها تحفزهم لتنفيذ إجراء معين يتوافق مع أهداف مشروعك من كتابة المحتوى.
  • تتناسب مع نوع المحتوى: يحتاج كل نوع محتوى لزاوية تناول وطريقة عرض خاصة به. لذا، لا بد من اتفاق زاوية التناول المناسبة للفكرة مع نوع المحتوى المستهدف نشره.

4. الكتابة الفعلية للمحتوى

بعد الانتهاء من الخطوات السابقة، انتقل إلى الكتابة الفعلية للمحتوى. من أهم الأمور التي يجب التركيز عليها في كتابة المحتوى:

  • كتابة العنوان: تختلف أنواع كتابة المحتوى، لكن لا اختلاف على أثر العنوان في جذب الجمهور وتشجيعهم للقراءة، إذ غالبًا ما يحسم العنوان قرار الجمهور بمتابعة قراءة محتواك أو تجاهله.
  • استخدام هيكل محتوى ملائم لزاوية التناول: من المهم تحديد هيكل المحتوى الداخلي: (المقدمة – قلب المحتوى – الخاتمة) وفقًا لزاوية التناول المستهدفة في المحتوى، إذ يساعد الهيكل الجيد على تقديم زاوية التناول بأفضل صورة.
  • تضمين الدعوة إلى الإجراء CTA: لا يخلو المحتوى التسويقي من وجود دعوة إلى إجراء call to action، لتشجيع العملاء على تنفيذ الإجراء المطلوب من المحتوى. تأكد من تضمين هذه الدعوة في أنسب موضع وفقًا لنوع المحتوى.

5. المراجعة والنشر

بعد الانتهاء من الكتابة الفعلية، لا بد من مراجعة المحتوى جيدًا للتأكد من:

  • وضوح فكرة المحتوى وزاوية التناول.
  • التدقيق اللغوي والإملائي للمحتوى لضمان خلوه من أي أخطاء.
  • سهولة القراءة من الجمهور عبر وضوح الصياغات والأساليب المستخدمة في الكتابة.
  • تنسيق المحتوى لتقديم تجربة قراءة سلسة للجمهور.

عند اكتمال عملية المراجعة، يمكن نقل المحتوى إلى مرحلة النشر وفقًا لخطة المحتوى الموجودة. من الجيد الانتهاء من المحتوى في وقتٍ مبكر عن تاريخ النشر، لضمان مراجعته وتحريره للوصول إلى أفضل نسخة ممكنة من المحتوى.

فائدة كتابة المحتوى Content writing

كتابة المحتوى هي عملية إنشاء محتوى لاستخدامه في التسويق للمشاريع. يمكن استخدام المحتوى في صورته المكتوبة، أو تحويله لاحقًا إلى أشكال مختلفة بتقديمه مرئيًا في فيديوهات، أو مسموعًا عبر إنشاء بودكاست. تتمثل أهمية كتابة المحتوى في النقاط التالية:

1. نشر الوعي بعلامتك التجارية

من أهم التحديات التي تواجه المشاريع في البداية، هي عدم معرفة الجمهور بها. ومع وجود الكثير من المنافسين، تصبح عملية نشر الوعي أكثر صعوبة، فمجرد رؤية علامتك التجارية، قد لا يكون كافيًا لجمهورك للتفكير بك كأحد الخيارات المحتملة للشراء. لذا، تؤثر كتابة المحتوى في بناء الوعي بعلامتك التجارية، فمن خلال كتابة محتوى متميز، سيعرفك الجمهور جيدًا وما تقدمه من منتجات وخدمات.

2. اكتساب ثقة الجمهور

يُعدّ كسب ثقة الجمهور أمرًا صعبًا في ظل وجود خيارات متنوعة يتعاملون معها باستمرار. ومع إدراك العملاء أنّ كل مشروع يحاول ذكر منتجاته وخدماته بطريقة إيجابية، يبحثون عن قيم أخرى تقنعهم بتفضيل علامتك التجارية على البقية.

عبر صناعة المحتوى بصوره المختلفة، يمكن تقديم هذه القيم لعملائك. مثلًا بالإجابة على أسئلتهم والتحديات التي تواجههم، أو بالتفاعل المستمر معهم، أو بتقديم محتوى حصري، ستتولد ثقة الجمهور في مشروعك.

3. الحصول على المزيد من العملاء المحتملين

أيًا تكن المنصات التسويقية التي تستخدمها في مشروعك، فهي تحتاج إلى كتابة المحتوى لتحقق النتائج المنشودة منها. بالتالي، من فوائد كتابة المحتوى، أنّها تجعلك قادرًا على استخدام أكثر من منصة تسويقية، مع فعل ذلك بالكفاءة المطلوبة. يترتب على ذلك الحصول على المزيد من العملاء المحتملين الذين يمكن تحويلهم إلى عملاء فعليين بعد ذلك.

4. تحسين معدل التحويل Conversion rate

يؤثر المحتوى في قرارات العملاء، فكلّما قدمت لهم محتوى جيد ومقنع، ساعدهم ذلك على تحديد مدى ملاءمة المنتج أو الخدمة لهم، واتخاذ القرار بطريقة صحيحة. والعكس طبعًا مع الكتابة السيئة التي قد تؤدي إلى خسارة العملاء المحتملين.

يؤكد ذلك أهمية كتابة المحتوى، وتأثر قرار الجمهور بما يتعرضون له من محتوى خاص بك، وكيف أنّ هذا يمنحك معدل أعلى للتحويل في المشروع، فتحسن من مبيعاتك.

5. اكتساب مكانة متميزة في الصناعة

يسعى أصحاب المشاريع في الوقت الحالي إلى التميز، واكتساب مكانة خاصة في الصناعة بين بقية المنافسين. لا يقتصر الأمر فقط على جودة المنتجات أو الخدمات التي يبيعها المشروع، لكن يعتمد الأمر كذلك على طبيعة المحتوى التسويقي المستخدم.

إذ يلعب المحتوى دورًا محوريًا في إظهارك كخبير في مجالك، من خلال فهم نقاط الألم لدى العملاء، والمشكلات أو التحديات التي يواجهونها، ثم تقديم الإجابة عليها من خبرتك بمحتوى حصري وفريد، فتكتسب مكانة رائدة في الصناعة.

أنواع كتابة المحتوى

توجد العديد من أنواع كتابة المحتوى المفيدة لمشروعك، التي يمكنك استخدامها لإحداث تكامل في خطتك التسويقية، بتقديم محتوى متنوع لجمهورك، يساعدك على الترويج لمنتجاتك وخدمات. من أهم أنواع كتابة المحتوى:

1. محتوى الموقع الإلكتروني

يُعدّ محتوى الموقع الإلكتروني من أنواع كتابة المحتوى المهمة لأصحاب المشاريع، إذ يستخدم الموقع الإلكتروني للتعريف بالشركة وتقديمها إلى الجمهور بالطريقة الصحيحة. يتضمن الموقع عدّة صفحات تعريفية، قد يختلف بعضها حسب كل موقع، لكن توجد بعض الصفحات المشتركة دائمًا التي لا بد من وجودها داخل الموقع مثل:

  • من نحن: التعريف بالمشروع ورؤيته وفريق العمل.
  • المنتجات/الخدمات: عرض المنتجات أو الخدمات المقدمة في المشروع. يمكن أن تشمل هذه الصفحة أيضًا الإشارة إلى الأسعار.
  • نماذج الأعمال السابقة: لا سيّما في حالة الخدمات، لا بد من وجود نماذج أعمال سابقة، إذ تساعد على بناء الثقة لدى العملاء المحتملين.

2. المقالات

تفضل بعض المشاريع استخدام المقالات في محتواها، إذ تُعدّ المقالات من أهم أنواع كتابة المحتوى التي تجذب العملاء، وتجعلك تظهر كخبير في الصناعة التي تعمل بها. بالطبع الشكل الأكثر شيوعًا لكتابة المقالات هو إنشاء مدونة بموقعك، ونشر مقالات عليها بصورة دورية.

يمكن الاستفادة من المقالات كذلك بصور أخرى، من أهمها كتابة المقالات الخفيفة Soft articles على مواقع التواصل الاجتماعي. يمكن أيضًا الاعتماد على كتابة مقالات الضيوف Guest posts على مواقع أخرى، بهدف نشر مشروعك للوصول لعدد أكبر من العملاء.

3. الإعلانات والنصوص البيعية

يُعدّ كتابة محتوى بيعي أمرًا لا غنى عنه لأي مشروع، إذ في النهاية تحقيق المبيعات هي واحدة من أهم أسباب اعتماد المشاريع على صناعة المحتوى. يُعرف هذا النوع باسم كتابة الإعلانات Copywriting، ويركّز على كتابة النصوص التي تحفز العملاء لاتخاذ قرارات الشراء.

لا تقتصر النصوص البيعية على مواقع التواصل الاجتماعي فقط، بل يمكن تقديمها بصور مختلفة، فقد تشمل مثلًا كتابة بريد إلكتروني بهدف البيع. لذا، ليس شرطًا وصف النصوص البيعية من ناحية طول أو قصر المحتوى، بل الأهم هو تحقق الهدف المنشود؛ إقناع العملاء بالشراء.

4. النشرات البريدية

يحقق التسويق عبر البريد الإلكتروني فاعلية كبيرة في معدلات التحويل، لا سيّما إذا كنت تستهدف أصحاب المشاريع أي تعمل في سوق B2B، إذ يستخدم هؤلاء بريدهم الإلكتروني بصورة دورية، ويفضلون تلقي محتوى دائم في بريدهم الإلكتروني.

لذا، تُعدّ النشرات البريدية من أنواع كتابة المحتوى التي يمكنك الاعتماد عليها في مشروعك. تحتاج النشرة البريدية إلى كاتب محتوى لديه القدرة على تصميم رسائل تسويقية مخصصة للجمهور، تجعل كل عميل يشعر أنّ هذه الرسالة مرسلة له خصيصًا، إذ يزيد ذلك من تفاعله مع الرسائل واستجابته لها.

5. نصوص الفيديوهات والبودكاست

أصبح المحتوى المرئي كالفيديوهات والمحتوى المسموع كالبودكاست جزء أساسي من صناعة المحتوى حاليًا، إذ زاد استخدام الجمهور لهذا النوع من المحتوى، وربما يفضلون استخدامه على المحتوى المكتوب.

القاسم المشترك بين النوعين، هي أنّ كلاهما يحتاجان إلى كتابة نص لاستخدامه في تسجيل الفيديو أو البودكاست. بالطبع يختلف النص في هذه الحالة عن المحتوى المعروض في صورة مكتوبة، إذ توجد بعض المواصفات المطلوبة في النص، كوصف السيناريو الخاص بالمشاهد أو آلية الانتقال بين كل جزئية، لذا فهو يحتاج إلى كاتب محتوى متخصص.

6. المحتوى التفاعلي

يُعدّ التفاعل مع العملاء من أهم مميزات التسويق الرقمي، إذ يمكن للعملاء التعليق على ما تقدمه من محتوى، أو مشاركة آرائهم، وغيرها من أساليب التفاعل. لذا، لا يقتصر دور المحتوى على كتابة محتوى تسويقي أو بيعي بصورة مباشرة، لكن تحتاج أيضًا إلى المحتوى التفاعلي من حين لآخر. من أنواع المحتوى التفاعلي:

  • المسابقات: يحب الجمهور المسابقات والحصول على جوائز عند تحقيق المكسب.
  • الألعاب: مثلما هو الحال في المسابقات، يحب الجمهور الألعاب التي تجعلهم يفكرون؛ بهدف الفوز.
  • الأسئلة: تُعدّ الأسئلة طريقة مهمة لتشجيع العملاء على مشاركة آرائهم، لا سيّما عندما يكون السؤال مناسبًا لهم ولأفكارهم وثقافتهم، ولا يحتاج إلى جهد كبير للإجابة عليه.
  • استطلاعات الرأي: يعتمد هذا النوع على طرح سؤال مباشر، ووضع الإجابات ضمن اختيارات يمكن للمستخدمين الاختيار من بينها بسهولة، فلا يحتاج التفاعل منهم سوى لثواني قليلة.

7. الكتب الإلكترونية

تُستخدم الكتب الإلكترونية لتقديم معلومات مفيدة للعملاء بصورة مكثفة، وتكون أطول من المقالات المعتادة، فهي طريقة مناسبة للظهور كخبير في مجالك. لذا، على الرغم من عدم شيوع استخدام هذا النوع بصورة كبيرة، لكنه من أنواع كتابة المحتوى المفيدة لمشروعك.

نظرًا لصعوبتها وحاجتها إلى تقديم محتوى ثري وطويل، تحتاج الكتب الإلكترونية إلى كاتب محتوى لديه القدرة على إنتاج الكتاب، بدءًا من تخطيط المحتوى وكتابته بصورة مترابطة، تجعل القارئ يرغب في الاستمرار بالقراءة والوصول إلى النهاية.

8. صفحات الهبوط

تستخدم صفحات الهبوط في أنشطة تسويقية عديدة، فهي طريقة مميزة لبناء قائمتك البريدية، عبر تقديم عرض مميز لعملائك، في مقابل الحصول على بياناتهم أو أي هدف آخر تسعى إليه من صفحة الهبوط. يمكن أن يكون العرض هو كوبون حسم على منتجاتك، أو كتبًا إلكترونية مفيدة في المجال، وغيرها من أشكال العروض.

يتطلب إنشاء صفحة الهبوط كاتب محتوى لديه القدرة على صياغة محتواها بصورة مختصرة ومركزة، لتشجيع المستخدم على قبول الصفقة.

أساسيات كتابة المحتوى

توجد بعض الأساسيات التي تتحكم في عملية كتابة المحتوى، إذ ستساعدك هذه الأساسيات على كتابة محتوى مناسب لمشروعك. من أهم أساسيات كتابة المحتوى:

1. تحديد أهداف كتابة المحتوى

من أهم أساسيات كتابة المحتوى الناجح هي وجود أهداف معينة تسعى إلى تحقيقها. يمكن أن تتغير هذه الأهداف من مرحلة لأخرى في حياة مشروعك، لذا يجب تحديثها باستمرار، لتتأكد من أنّ كتابة المحتوى تحقق لك الأهداف التسويقية المطلوبة لمشروعك. من أمثلة أهداف كتابة المحتوى:

  • نشر الوعي بعلامتك التجارية.
  • زيادة عدد العملاء المحتملين.
  • تحسين نسبة المبيعات في المشروع.
  • تثقيف العملاء لاكتساب ثقتهم وولائهم.

2. فهم طريقة عمل كل منصة تسويقية

من الأخطاء التي يقع بها بعض المسوقين، هي استخدامهم لنفس المحتوى على جميع المنصات التسويقية. في الواقع تختلف كيفية كتابة المحتوى من منصة لأخرى، حتى إذا كان الهدف النهائي مشترك. يعود السر في ذلك لاختلاف آلية عمل المنصة، ووفقًا لذلك يختلف المحتوى.

مثلًا على تويتر أنت بحاجة إلى محتوى مكتوب قصير، مع إمكانية استخدام الصور. بينما في المدونة يمكنك إنشاء محتوى أكثر طولًا، يركّز أكثر على الحديث باستفاضة في الموضوع وتغطيته بصورة شاملة. لذا، تأكد من فهمك الجيد لكل منصة ستستخدمها في كتابة المحتوى، لتضمن تقديم محتواك بالصورة المناسبة.

3. تحديد شخصية العميل

كتابة المحتوى هي جزء من التسويق في مشروعك، ولذلك لاختيار أنسب الأنواع والمنصات للكتابة، فأنت بحاجة إلى تحديد شخصية العميل بدقة. سيساعدك تحليل شخصية العميل على معرفة أكثر أنواع المحتوى الملائمة لهم لتقديم أفكارك بالشكل الملائم لهم.

على سبيل المثال، إذا كنت تستهدف جيل ما بعد الألفية، فهؤلاء يفضلون المحتوى المرئي السريع، ولذلك قد تجدهم أكثر على منصة مثل تيك توك. لذا، ستحتاج إلى كتابة محتوى مرئي، ثم تحويله إلى فيديوهات وتقديمها لعملائك.

من المهم أيضًا ملاحظة أنّ سلوك عملائك يختلف باختلاف المنصة التي يستخدمونها، لذا ادرس سلوك عملائك على كل منصة، لتفهم طبيعة المحتوى الذي يفضلونه، وتقدم لهم المحتوى في كل منصة بالطريقة المناسبة.

4. فهم مبادئ قمع المبيعات لكتابة المحتوى المناسب

انطلاقًا من النقطة الماضية، فمن أهم أساسيات كتابة المحتوى هي معرفتك بقمع المبيعات، وفهمك للمراحل التي تستخدمها في مشروعك. سيمكّنك ذلك من إنشاء المحتوى الملائم لكل مرحلة في القمع. لنأخذ مثالًا على الشكل الأبسط من القمع:

  • الوعي Awarness: في هذه المرحلة ستحتاج إلى بناء وعي الجمهور بعلامتك التجارية، فيمكنك الاعتماد على كتابة المقالات، لجذب الجمهور من محركات البحث.
  • الاعتبار Consideration: في هذه المرحلة يقارن العميل بينك وبين الخيارات الأخرى للشراء، فيمكنك الاعتماد على صفحات الهبوط لتقديم قيمة إضافية تحفزه على التفاعل.
  • القرار Decision: في هذه المرحلة يقرر العميل اتّخاذ قرار الشراء، فيمكنك الاعتماد على كتابة الإعلانات لتشجيعه على الشراء.

لا يعني هذا المثال ضرورة استخدام الطريقة ذاتها مع جميع المشاريع، إذ يعتمد الأمر على ما يلائم مشروعك وعملائك، لكن الأساس هو أنّ كاتب المحتوى يحتاج إلى فهم مبادئ قمع المبيعات جيدًا، لينتج المحتوى المناسب وفقًا لكل مرحلة.

5. وجود خطة واضحة لإنشاء المحتوى

يمكن تحقيق أهداف عدّة من صناعة المحتوى، لكن يحتاج ذلك إلى تخطيط جيد، لضمان عدم حدوث تشتت لدى المستخدمين. لذا، من أهم أساسيات كتابة محتوى ناجح، هي وجود خطة تعمل كمرجعية منظمة لإنتاج المحتوى. قد تضم خطة المحتوى التفاصيل التالية:

  • الأهداف: وضع الهدف من كل محتوى تستهدف نشره.
  • الأجندة التحريرية: أيام ومواعيد نشر المحتوى.
  • المنصات: على أي منصة سيُنشر المحتوى.
  • القمع: إلى أي مرحلة ستوجه هذا المحتوى في القمع.

6. تحليل المحتوى

من المهم التركيز على تحليل المحتوى جيدًا، لاتخاذ القرارات الصحيحة، سواء بالتعديل على المحتوى الذي لا يحقق الأهداف المرجوة، أو الاستثمار في المحتوى الذي يحقق نتائج إيجابية. لحدوث ذلك لا بد من وجود مؤشرات واضحة لقياس الأداء KPIs خاصة بكتابة المحتوى.

للحصول على الفاعلية القصوى من كتابة المحتوى، يمكنك توظيف كاتب محتوى محترف من منصة مستقل، شبكة العمل الحر الأكبر عربيًا، لإنتاج المحتوى الذي تريده، من خلال معرفته بجميع أساسيات وأنواع كتابة المحتوى، وقدرته على توظيفها بالصورة المطلوبة لتحقيق أهداف مشروعك.

أبرز أنواع المقالات

. مقال «ما هو…»

يجيب هذا النوع من المقالات على السؤال البسيط «ما هو …» الذي يحتاج منه السائل الحصول على إجابة سريعة، يتيح المقال فرصة للفوز بمقتطف جوجل، وهو المربع الذي يظهر في قمة نتائج البحث متضمنا بضع عشرات من الكلمات للإجابة عن السؤال كما في الصورة.

 

مقال «ما هو» مناسب لشرح المفاهيم أو المصطلحات والأمور المعقدة، تشمل عناصر المقال مقدمة قصيرة تتناول سبب شرح هذا المفهوم يليها مباشرةً عنوان فرعي «ما هو (س)» الذي يتم إجابته أسفل العنوان مباشرةً في فقرة تتراوح بين 50: 60 كلمة، ثم يتم التعمق في المفهوم أكثر في الفقرات التالية.

غالبًا ما يحتوي المقال على عناصر أخرى مثل «ما أهمية (س) …» و«أفضل الممارسات لـ (س)» أو «نصائح هامة لاستخدام (س) بفعالية».

2. مقال «كيف…»

يجيب مقال «كيف …» عن أحد أكثر التساؤلات التي يطرحها القُراء شيوعًا «كيفية عمل شيء ما»، يوجه المقال القراء بخطوات متسلسلة وإرشادات مفصلة نحو الطريقة التي يمكنهم بها عمل مهمة ما بنجاح. يمثل هذا النوع من المقالات فرصة جيدة لبناء ثقة الجمهور، لأنه يقدم لهم حلًا عمليًا لمشكلة أو يساعدهم في التغلب على تحدٍ ما تفصيليًا دون مقابل، كما أنه فرصة للظهور في مقتطفات جوجل التي تُجيب عن السؤال ذاته.

يستهل المقال بالحديث عن «ما هو …» أولًا، ثم يخصص باقي كتابة المقال للاستفاضة في الحديث عن «كيف»، بحيث يكون مقسمًا إلى خطوات، كل منها تحمل عنوانًا فرعيًا مستقلًا وترتيبًا «الخطوة الأولى، الخطوة الثانية، …». يستحسن أن يستند هذا النوع من المقالات إلى الأمثلة والصور التوضيحية التي تدعم الشرح، مع الحرص على تحري الوضوح والدقة لتجنب أي إرباك للقارئ.

3. الدليل الشامل

الدليل الشامل هو أعمق أنواع المقالات على الإطلاق، يغطي موضوعًا ما بشمول وتفصيل يجعل منه المصدر الموثوق الذي يحصل منه القارئ على كل ما ينبغي أن يعرف. لا تقل عدد كلمات هذا النوع من المقالات عن 2000 كلمة وقد تصل إلى 5000 كلمة، على سبيل المثال هذا المقال: دليلك إلى التسويق الرقمي.

تشمل عناصر مقال «الدليل الشامل» شرح موضوع المقال «ما هو …» ثم تناول أهميته أو تاريخه وكيف تطور من بدايته إلى الآن، وقد يتطرق إلى الفرق بينه وبين مصطلح آخر مشابه. يشمل الدليل أيضًا المميزات والعيوب وبعض الأمثلة والأنواع، ثم يناقش «كيف …»، وقد يحتوي كذلك على نصائح أو إرشادات أو مصطلحات ذات صلة من المهم الإلمام بها.

4. مقال المستجدات

يواكب هذا النوع من المقالات مستجدات الساحة في المجال، إذ يتناول جديد الأخبار والاتجاهات الرائجة والتطويرات الحديثة وهو من نوعية المقالات التي يحب الناس قراءتها، لذلك يحمل فرصة للاستفادة من التغطية الإعلامية الواسعة التي تحظى بها بعض الأخبار الجديدة المتعلقة بمجال عملك، عبر ربطها مع علامتك التجارية في سياق مناسب يجذب الانتباه ويبرز إلى أي مدى تتابع المدونة الأخبار عن كثب. على سبيل المثال، هذا المقال عن تحديث جوجل Page Experience.

يقدم مقال المستجدات تغطية لما حدث متضمنًا التفاصيل والمعلومات والمصادر والخلفية، ثم يشير إلى ما الذي يعنيه ذلك وما هي الآثار المترتبة على حدوثه التي ستطال القارئ، وقد يسلط الضوء على التوقعات المستقبلية بشأن هذا الحدث الجديد، ثم يقدم النصائح والمشورة بشأن ما ينبغي عمله.

5. مقال القائمة

يقدم مقال القائمة معلوماته في شكل قائمة مكونة من عناصر متعددة يحمل كل منها عنوانًا فرعيًا مستقلًا، ما يجعل قراءته وفهمه سهلة على القارئ. يتميز هذا النوع من المقالات بتعدد أشكاله، إذ يمكن أن يتناول نصائح «5 نصائح لكي …» أو يتناول طرقًا مختلفة لحل مشكلة ما «5 طرق لـ …».

قد يخصص أيضًا لطرح أمثلة واقعية، أو دراسات حالة، أو أفكار جديدة مبتكرة، أو إحصائيات كاشفة، أو أساطير لا ينبغي الاكتراث لها، أو حقائق أساسية، أو موارد مفيدة للقراء. يتراوح عدد عناصر مقال القائمة بين 3 عناصر إلى 20 أو 30 وقد يصل إلى 50 عنصرًا، غير أنه من الضروري أن يشرح الكاتب لماذا ضم هذا العنصر إلى القائمة، ومن المحبذ أن يستعين بصورة أو فيديو تشرح العنصر بوضوح.

6. مقال الضيف

مقال الضيف هو المقال الذي يتيح الفرصة لأقلام أخرى بالانضمام إلى مدونتك، على سبيل المثال، قد تمثل خبرة أحد المتخصصين المخضرمين إضافة مميزة يحتاج جمهورك إلى معرفتها، لذلك سيكون مفيدًا أن تستضيفه في مدونتك ليطرح رؤاه وأفكاره القيمة، كذلك إذا كنت لا تستطيع حل تحدٍ ما يواجهه القراء، فيمكن لمقال الضيف أن يوفر هذا الحل.

يحتاج هذا النوع من المقالات إلى وضع إرشادات كتابة المقالات مسبقًا لضمان أن يتسق المقال مع صوت المدونة ومعاييرها التحريرية.

الوجه الآخر لمقال الضيف هو أن تحل علامتك التجارية ضيفًا لدى مدونات الغير من خلال منشور ضيف، في هذه الحال سيكون الوضع معكوسًا، إذ ينبغي الحرص على الالتزام بمعايير المدونة المضيفة، بالإضافة إلى البحث جيدًا في محتوى المدونة، بحيث تعثر على فكرة للمقال تحمل قيمة جديدة للقراء لم تقدمها المدونة من قبل.

مهارات كتابة المقال

تحتاج كتابة المقالات إلى مجموعة من المهارات الخاصة التي تتضافر معًا لدعم جودة المحتوى، بحيث ينجح في تحقيق الأهداف التي لأجلها كُتب:

1. الموهبة والإتقان

تعني الموهبة أن الكاتب موهوب في التعبير عن أفكاره بالحروف والكلمات، تمثل الكتابة بالنسبة له ممارسة تلقائية لا تحتاج إلى عناء يُذكر، إذ من السهل أن تنساب الجمل والعبارات عند أطراف أصابعه بمجرد أن تحل الفكرة في رأسه. أساس موهبة الكتابة هي القراءة المستمرة، إذ لا يوجد كاتب حاذق بدون سجل حافل من القراءات التي تَشبّع بها وأثرت حصيلته اللغوية.

أما الإتقان فيُقصد به إجادة الكتابة حول مجال ما، مثل الكتابة عن الطب، السفر، الإدارة، الرياضة …إلخ من المجالات المتخصصة. يكتسب الكاتب الإتقان إما بدراسة المجال أو بامتلاكه ثقافة قوية حوله بالقراءة المتعمقة لفترة طويلة. يجعل إتقان الكتابة في مجال من السهل على الكاتب استخدام المصطلحات المناسبة وفرز المعلومات الجيدة عن الأخرى الركيكة أو المغلوطة.

2. التدقيق اللغوي والتحرير

المقال هو قطعة محتوى سريعة الإنتاج لا تمر بطبقات مراجعة عميقة كالتي تمر بها الكتب والروايات مثلًا، لذلك من المهم أن يكون كاتب المقال ملمًا بأساسيات النحو والإملاء واستخدامات علامات الترقيم والطرق السليمة للجمع والتثنية، بالإضافة إلى أسس وضع الهمزات وقواعد الإعراب.

أضف إلى ما سبق امتلاكه مهارة التحرير التي يحتاجها في الكتابة ولو بقدرٍ يسير، مثل الالتزام بالصياغة السليمة للعبارات وأساليب الكتابة الصحيحة والتعبير بأكثر الألفاظ دقة وبلاغة، وضمان تناسق الجمل وتدفق الأفكار بسلاسة. الهدف من امتلاك مهاراتي التدقيق اللغوي والتحرير هو كتابة المقال بأقل قدرٍ ممكن من الأخطاء، بحيث يكون لائقًا للنشر مباشرةً.

3. فهم الجمهور والعلامة التجارية

المقال بالنسبة للأنشطة التجارية هو أداة للتواصل مع الجمهور وإقناعه، ولكي ينجح الكاتب في ذلك يجب أن يفهم الجمهور الذي يخاطبه في المقال، ما عمره، ونوعه، وبلده، وأسلوب حياته، ومشاكله؟ تؤثر كل هذه السمات في الطريقة التي سيناقش بها الكاتب فكرته، فحديثه إلى المستثمرين سيختلف عن الحديث إلى المراهقين مثلًا.

يحتاج الكاتب أيضًا إلى فهم العلامة التجارية التي يسوق لها، ما هي شخصيتها وأسلوبها المفضل في الحديث إلى العملاء (الجدية أم المرح مثلًا؟ هل تفضل القصص أم المحتوى النمطي؟ هل تحبذ الإجابة عن الأسئلة أم طرح الأفكار الجديدة والجريئة؟)، عندما يتماهى أسلوب المقال مع صوت الشركة ستصبح شخصية العلامة التجارية أكثر تماسكًا واتساقًا، وتتعزز صورتها في أذهان الجمهور.

4. تحسين محركات البحث

أصبح تحسين محركات البحث شرطًا أساسيًا في كاتب المقال، لأن المقال في الأساس مخصص لكي يكون طريقة للظهور في نتائج محرك بحث جوجل. تعني الكتابة وفقًا لتحسين محركات البحث الالتزام باستخدام الكلمة المفتاحية الرئيسية في النص بكثافة مناسبة، مع تضمينها في أماكن مهمة مثل: العنوان والفقرتين الأولى والأخيرة وأحد العناوين الفرعية والوصف ورابط عنوان الويب.

إضافةً إلى ما سبق، يحتاج الكاتب إلى استخدام الكلمات المفتاحية الفرعية بكثافة أقل والاعتماد على الفقرات القصيرة، والإجابة على الأسئلة الشائعة (مثل ماهو …، كيف …)، والتنظيم الجيد والتدرج في تنسيق العناوين H1 وH2 وH3، بالإضافة إلى استخدام التعداد النقطي والرقمي المدمج في محرر النصوص.

5. الأصالة

القدرة على كتابة مقال ذي محتوى أصيل بالكامل أصبحت مهارة لا تُقدر بثمن يحتاج إليها كل كاتب يهتم بالجودة. المحتوى الأصيل الحصري بالكامل هو الحصان الرابح في سباق العديد من المقالات التي تدور حول الموضوع نفسه، إذ يميز القارئ بسهولة أكثر المقالات إفادةً وتميزًا ويضع المدونة في قائمة المدونات المفضلة لديه. من ناحية أخرى، تُعاقب جوجل المحتوى المنسوخ بالإقصاء الفوري من نتائج البحث وخفض تصنيف الموقع كليًا.

يحتاج المحتوى الأصيل إلى جهد أكبر من المعتاد في البحث عن المعلومات والمصادر قبل بدء الكتابة، وبخاصةٍ إذا كان الكاتب يمر بتجاربه الأولى في الكتابة حول هذا الموضوع، إلا أنه مع استمرارية الكتابة حول الموضوع نفسه يصبح أكثر تمرسًا.

أهمية كتابة المقالات للأنشطة التجارية

مع ازدياد حرص الأنشطة التجارية على صنع وجود رقمي لها على الإنترنت، أصبح المقال أداة أساسية في تسويق العلامات التجارية للأسباب الآتية:

الظهور في نتائج البحث

«اسأل جوجل» هو شعار لحملة إعلانية أطلقتها جوجل كان انعكاسًا حقيقيًا لواقع مستخدمي الإنترنت، فمحرك البحث هو الملاذ الأول للعملاء عندما يبحثون عن حل أو منتج، والمقالات هي أحد الطرق المؤكَدة للظهور في نتائج محرك البحث. تفسح المقالات الفرصة لصناعة محتوى يجيب عن أسئلة العملاء، ويركز على الكلمات المفتاحية ذات الصلة بصناعتك، التي يكتبها الجمهور في جوجل.

عندما تبني مقالًا يركز على إحدى هذه الكلمات، ثم تكتب النص وفقًا لممارسات تحسين محركات البحث، تضمن بذلك الظهور في نتائج بحث جوجل واستقطاب مزيدًا من الزيارات إلى موقع الويب. أضف إلى ذلك أن الصور التي يتضمنها المقال طريقة أخرى للظهور في نتائج البحث، إذ تحمل فرصة لتصدر نتائج البحث عن الصور.

بناء الثقة مع الجمهور

تستطيع المدونات عقد صداقات! لا غرابة في ذلك، فعندما تعثر على ضالتك في إحدى المدونات فلا شك أنها تصبح قِبلتك مع كل سؤال جديد تبحث عن إجابته، حتى وإن رشح لك جوجل موقعًا آخر في نتائج البحث، فإن وجهتك إلى مدونتك المفضلة لا تتأثر باقتراحه.

تُعدّ كتابة المقالات طريقة ممتازة لبناء جسور الثقة بالجمهور ببطء مع كل موضوع جديد يمنحهم معلومات مفيدة ودقيقة وغنية في المجال، بمرور الوقت تتحول هذه الثقة إلى محبة وولاء العملاء وهو عين ما تتقاتل العلامات التجارية للفوز به.

زيادة عدد العملاء

النتيجة الطبيعية للمحبة والولاء هي الشراء، فعندما يحب الجمهور مقالاتك سيرغبون في المزيد، فيكونون أكثر استعدادًا للاستجابة لدعوات اتخاذ الإجراء التي تحثهم عليها في نهاية كل مقال، ويفضلون الشراء منك بالتحديد، ويحرصون على الاشتراك في نشرتك البريدية، يعني كل ما سبق عملاء محتملين جدد أكثر.

منبر للتواصل والمشاركة

أصبح التواصل مع الجمهور أحد مفردات التسويق الإلكتروني، فكل نشاط تجاري يبحث عن طرق لتوصيل رسائله إلى الجمهور وعن فرص لتفاعله ومشاركته، والمقالات هي إحدى أهم السبل لذلك، إذ يتيح المحتوى التثقيفي والنصائح والإرشادات منبرًا مسموعًا لبث المعلومات التي تريد العلامة التجارية تسليط الضوء عليها، وسياقًا للحصول على تعليقات القراء، وفرصًا لمشاركته مع الغير على مواقع التواصل الاجتماعي.

كتابة مقال احترافي

سنبدأ الآن رحلة كتابة مقال بدءًا من مرحلة العثور على الفكرة إلى مرحلة المراجعة والتدقيق النهائي. لتيسير الشرح سنستعين بمثال افتراضي لشركة متخصصة في بيع البذور والشتلات، أطلقت مدونة متخصصة في زراعة النباتات بالمنزل. سنسير فيما يلي خطوة بخطوة نحو كيفية كتاب مقال احترافي لصالح هذه المدونة:

الخطوة الأولى: اعصف ذهنك للعثور على الفكرة

بما أن المقالات هي أداة للظهور في محركات البحث، ينبغي أن تتمتع فكرة المقال بشعبية لكي تحظى بعدد من الزيارات ولا تعاني ركودًا وتصبح كتابة مقال حولها بلا جدوى. البداية الصحيحة للعثور على هذه الأفكار تكون عبر أدوات الكلمات المفتاحية مثل مخطط جوجل للكلمات الرئيسية وUbersuggest.

ابحث في الأداة عن كلمة «زراعة المنزل»، ستمنحك أفكارًا عديدة كما في الصورة تحظى بمعدل بحث جيد. تبدو فكرة زراعة النعناع في المنزل مثلًا فكرة جيدة، إذ تحظى بمعدل بحث متوسط، لذلك ستكون الموضوع الرئيسي للمقال.

 

من الطرق الأخرى للعثور على أفكار، استخدام بحث جوجل، بمجرد كتابة الزراعة في المنزل مثلًا في مربع البحث، سيقترح عليك عبارات بحث ذات صلة لها شعبية، مثل فوائد الزراعة في المنزل، الزراعة في المنزل بدون شمس …إلخ، كل منها تصلح أن تكون فكرة مقال.

الخطوة الثانية: فكر في شخصية الجمهور

يستهدف الكاتب من أي مقال إقناع الجمهور بما يكتب، لذلك من المهم أن تفكر قليلًا في نوعية الجمهور الذي تخاطبه، موقعه الجغرافي، عمره، نوعه، أسلوب حياته، قدر ثقافته بالمجال. في مثالنا عن زراعة النعناع في المنزل، من المتوقع أن تكون سمات الجمهور المستهدف كالآتي: جمهور عربي من الإناث والذكور مع نسبة أكبر من الإناث، يعيش في طقس حار، يحب الأجواء الصحية، مبتدئ في مجال الزراعة.

تعني هذه السمات أنك بحاجة إلى كتابة مقال بلغة بسيطة سهلة الفهم للمبتدئين، تشرح كيفية الزراعة في شكل خطوات، دون أن تغفل الإشارة إلى الفوائد الصحية للزراعة.

الخطوة الثالثة: ضع قائمة بالأفكار الفرعية

بدأت ملامح المقال بالظهور في ضوء ما سبق، فبالنسبة لنوع المقال من بين الأنواع التي تناولناها سابقًا، ينبغي أن يكون المقال من نوعية «كيف» بحيث يشرح كيفية زراعة النعناع، ومن المتوقع أن يتناول هذه الأفكار الفرعية على سبيل المثال:

  • فوائد زراعة النعناع
  • خطوات زراعة النعناع في المنزل
  • كيفية العناية بالنعناع
  • نصائح مفيدة للمبتدئين

الخطوة الرابعة: اطلع على المصادر

كن سخيًا بوقتك وجهدك في هذه الخطوة لأنها أهم خطوات كتابة المقالة، فالمصادر الغنية تعني محتوى ثري عالي الجودة يستطيع المنافسة مع مقالات المدونات الأخرى. احرص على اللجوء إلى أكثر المصادر موثوقية، على سبيل المثال، المواقع المتخصصة، الموسوعات، الكتب، بوابات الأخبار.

إذا لم تكن المصادر العربية غنية بما يكفي، الجأ إلى المصادر الأجنبية مثل الإنجليزية، استخدم مهاراتك في الترجمة لكي تستطيع نقل المعنى إلى اللغة العربية بسلاسة دون أن يشعر القارئ بأن اللغة الأصلية للنص ليست عربية. لاحظ أيضًا أن البحث في المصادر قد يسفر عن أفكار فرعية جديدة من المفيد إضافتها إلى قائمة الأفكار الفرعية الحالية للمقال.

الخطوة الخامسة: ابدأ الكتابة

كان كل ما سبق إعدادًا لهذه الخطوة من خطوات كتابة المقالة، اشحذ إبداعك وصفِ ذهنك ثم استعن بهذه الممارسات المفيدة:

  • ابدأ بمقدمة شيقة تطرح سؤالًا، أو تشير إلى إحصائية، وربما تحكي قصة ذات صلة بموضوع المقال، تفتح المقدمة الشائقة شهية القارئ لمواصلة القراءة وتَعِدُه بمحتوى غير نمطي.
  • نظم الأفكار في تسلسل منطقي، على سبيل المثال، ابدأ بالفوائد التي تمهد للفكرة فتناقش أهمية زراعة النعناع، ثم تناول الخطوات لأنها أبرز ما يهم القارئ، يليها كيفية العناية به، ثم النصائح التي تمثل علاوةً إضافية.
  • حدد مساحة كل فكرة فرعية في ضوء عدد الكلمات المطلوبة للمقال، فمثلًا من المتوقع أن يكون الجزء الأكبر من المقال عن خطوات زراعة النعناع وكيفية العناية به، أما الفوائد فتحتاج إلى مرورٍ سريع، بينما النصائح تحتاج إلى مساحة متوازنة بحيث تكون واضحة دون نقاش عميق.
  • اكتب بأسلوب مركز، تخل عن الإسهاب والتكرار، لم تدع المشتتات التي يواجهها القارئ على الإنترنت مجالًا لهذه الأساليب التقليدية في كتابة المقال.
  • افهم المعلومات من المصادر جيدًا ثم اكتب بأسلوبك الخاص دون أي نسخ من مواقع أخرى لكي لا تقع في فخ السرقة الأدبية.
  • استخدم الأسلوب التحادثي في الكتابة لأنه الأقرب للتدوين، كأنك تطرح الفكرة على صديق أو تشرحها لمجموعة من المتدربين، يعني ذلك أيضًا أن تهتم بالجانب التطبيقي والأمثلة، إذ لا يكفي أن تكتب «ضع الشتلات في الإناء»، بل الأصوب أن تكتب «ضع الشتلة تحت التربة مباشرةً في وعاء لا يقل عرضه عن 30 سم، وإذا كنت تزرع أكثر من شتلة فاحرص على اختيار إناء متسع بما يكفي لترك مسافة 15 سم بين كل شتلة وأخرى لكي تنمو بحرية».
  • استند دائمًا إلى المعلومات الدقيقة والمقنعة، وأشر إلى مصادر الأرقام، الكتب، الاقتباسات.

الخطوة السادسة: اختم المقال بدعوة إلى اتخاذ إجراء

خاتمة المقال هي فرصتك لإضافة دعوة إلى اتخاذ إجراء مناسبة تفيد هدفك التسويقي من الكتابة، لذلك ينبغي الاهتمام بكتابة خاتمة غير نمطية حتى آخر حرف. قد تكون استنتاجًا للفكرة التي تم طرحها أو نصيحة إضافية. على أنه من المهم إضافة عبارة الدعوة إلى اتخاذ إجراء التي ترشد القارئ إلى الخطوة التالية، على سبيل المثال «يمكنك العثور على أجود أنواع الشتلات في متجر (س) التي تأتي مع دليل لإرشادات الزراعة».

قد تأخذ الدعوة إلى اتخاذ إجراء أشكالًا أخرى مثل: «اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على أحدث المقالات عن الزراعة المنزلية»، أو «حمل هذا الدليل لمزيدٍ من المعلومات».

الخطوة السابعة: راجع المقال

تحتاج المسودة الأولية التي كتبتها إلى مراجعة وتدقيق لإصلاح أي أخطاء، سواء أخطاء إملائية أو نحوية أو أخطاء في الصياغة، قد يُهمل البعض هذه الخطوة رغم أنها جوهرية في إخراج المقال بأبهى صورة ممكنة، إذ لا تخلو مسودة من أخطاء بحاجة إلى تصحيح ومعالجة.

اقرأ المقال بصوتٍ عال بينما تراجعه وصوِب الكلمات التي يقترح عليك محرر النصوص تصويبها، أعد صياغة العبارات الغامضة أو غير المتناسقة، واحذف مواضع التكرار والإسهاب، ثم تأكد من أن الأفكار متدفقة بتسلسلٍ منطقي.

أضف صورًا توضيحية في المواضع المناسبة، على سبيل المثال واحدة يظهر بها النعناع بينما لا يزال فسيلة، وأخرى بعد أن يُزهر وثالثة تُوضح طريقة الري، يمكنك العثور على صورة خالية الحقوق من مواقع عديدة، مثل Pixabay وPexels.

الخطوة الثامنة: حسّن المقال لمحركات البحث

نظرًا لأن التدوين يستهدف الظهور في نتائج بحث جوجل، يجب على الكاتب تحسين المقال، بحيث يتمكن محرك البحث من تصنيفه في نتائج البحث المناسبة، لذلك:

  • اختر عنوانًا جذابًا يعبر عن محتوى المقال بحد أقصي 60 حرفًا حتى لا يظهر مقتطعًا في النتائج، مثلًا «خطوة بخطوة: تعرف على كيفية زراعة النعناع في المنزل».
  • استخدم الكلمة المفتاحية بكثافة مناسبة ووزعها في أنحاء المقال دون حشو، واحرص على أن تأتي في المقدمة والخاتمة والعنوان، وأحد العناوين الفرعية، واسم صورة، وصف التدوينة.
  • امنح كل عنوان التنسيق المناسب: H3 ،H2 ،H1 …إلخ.
  • سمّ الصور بتسميات معبرة.

أسعار كتابة المحتوى التسويقي

نموذج كتابة محتوى تسويقي

سنسلط الضوء الآن على نموذج كتابة محتوى تسويقي كمثال، هو عبارة عن محتوى موقع ويب خاص بأحد مدربي ريادة الأعمال، مركزين على الصفحة الرئيسية فقط. في ضوء الخطوات السابقة عن كيفية كتابة محتوى تسويقي فإن:

  1. الهدف من المحتوى: زيادة عدد مشتري الدورة التدريبية التي يقدمها المدرب.
  2. شخصية العميل: شاب عربي طموح يزيد عمره على 25 عامًا، لديه فكرة مشروع ولا يعرف كيف يبدأ تطبيقها.
  3. صوت العلامة التجارية: تحفيزي وصادق وخبير.
  4. الكلمة المفتاحية: كوتش ريادة أعمال
  5. النص:

خطط لنجاحك واعرف أفضل سبل الوصول إليه

طموحاتك في القمة وتريد العثور على الطريق الذي يجعلها واقعًا؟ يطرح كل رائد أعمال على نفسه أسئلة مؤرقة تحول بينه وبين البدء بشجاعة، لكن تدريب ريادة الأعمال سيقدم الإجابات الصادقة التي تضيء لك طريقك نحو النجاح.

ما الذي ستقدمه لك الدورة التدريبية؟

ستخرج من التدريب:

  • فكرة واضحة قابلة للتنفيذ والنجاح.
  • استراتيجية عمل واحدة متماسكة.
  • أهداف محددة مع خطة العمل.
  • عمليات مشروع تجعله يعمل بسلاسة.

«قال 75% من المديرين التنفيذيين أن التدريب كان له تأثير إيجابي كبير على أعمالهم وتطورهم المهني، خصوصًا بشأن إدارة الموظفين».

مرحبًا،

أنا كوتش ريادة الأعمال (فلان)، على مدى السنوات الـ 12 الماضية، ساهمت في تأسيس وتطوير عشرات الشركات الناشئة والمشاريع الجديدة، حصلت على شهادة في تدريب المديرين ورواد الأعمال، ودربت المئات من صناعات مختلفة. أرى أن التدريب الرائع يعني إصلاحات حثيثة طويلة المدى بخطى مدروسة.

إذا كنت مستعدًا لتطوير فكرتك.

[سجل الآن]

ما أسعار كتابة المحتوى التسويقي؟

بالرغم من صعوبة تحديد معدلات ثابتة ودقيقة فيما يخص أسعار كتابة المحتوى التسويقي، إلا أنه يمكن الاستدلال بمجموعة من العوامل التي ترتبط بالتسعير:

  • عدد كلمات المحتوي: وحدة التسعير في مجال كتابة المحتوى هي الكلمة، إذ يقرر الكاتب سعره اعتمادًا على عدد الكلمات مثلًا كل ألف كلمة مقابل مبلغ «س»، وكلما زاد عدد الكلمات ازداد السعر الإجمالي.
  • نوع المحتوى: تتفاوت مستويات الخبرة المطلوبة وكم الجهد المبذول من نوع محتوى لآخر، فمثلًا تتطلب النصوص الإعلانية ومحتوى مواقع الويب جهدًا ووقتًا أكثر من المنشورات الاجتماعية ورسائل البريد الإلكتروني، التي عادةً ما تكون أصعب من المقالات أو الكتيبات الإلكترونية. بالتبعية يرتفع سعر الكلمة في النص الإعلاني عن سعر الكلمة في المقال.

إذا افترضنا أن المحتوى يدور بين قطبين هما الترويج والتثقيف، فإنه كلما اقترب المحتوى من طرف الترويج، ارتفع سعره. لأن الترويج لا يحتاج إلى الاكتفاء بالبحث عن مصادر للمعلومات، بل يستلزم أيضًا بحثًا في العلامة التجارية ذاتها ودراسة عميقة لمنتجاتها، بالإضافة إلى الاطلاع على المنافسين، ثم التدقيق في كل حرف وكلمة وتمريره على الذائقة اللغوية أولًا، بالإضافة إلى مراجعة المحتوى أكثر من مرة لأنه سيحظى بأضواء أقوى، ولكي يتم التأكد من كونه سيترك الانطباع المطلوب لدى القارئ.

  • مجال الكتابة: بعض المجالات تستلزم بجانب الموهبة اللغوية فهمًا حقيقيًا لطبيعة المجال وإدراكًا لأساسياته وبعض دقائقه لا مجرد معرفة سطحية مثل؛ مجالي البرمجة وتحليل البيانات. كلما كان مجال الكتابة أكثر تعقيدًا كان سعر كتابة المحتوى التسويقي لهذا المجال أعلى، لأن الكاتب أنفق وقتًا أطول في التعلم عنه، أو أنه سيبذل جهدًا أكبر في فهم ما سيكتب عنه أولًا.
  • خبرة كاتب المحتوى: اللجوء إلى كاتب محتوى ذي خبرة واسعة يعني أن المشروع سيتم إنجازه بجودة رائعة من أول مرة دون الكثير من التعديلات، في المقابل يضع الكاتب الخبير سعرًا أعلى ليكافئ عدد سنوات خبرته وكم الجهد المبذول لإنجاز المطلوب بجودة استثنائية.