شركة هوروين الصينية تعلن عن 3 دراجات كهربائية مستقبلية

[ad_1]

أعلنت شركة Horwin الصينية عن 3 دراجات كهربائية مستقبلية ستعرضها في معرض تقنيات المستهلكين 2024 قبل إنتاجها وبيعها.

تتميز دراجات هوروين بتقنيات مذلهة بالفعل تجعل مشاركتها في معرض تقنيات المستهلكين محط اهتمام، تأتي دراجة هوريون سينمنتي 0 كدراجة حضرية رياضية ومتعددة الاستخدامات، وتوفر نظام مساعدة ركوب متقدم مدعوم بالذكاء الاصطناعي يعمل على فهم الراكب ويساعد على منع الحوادث، كما تتميز بنظام مثبت السرعة واكتشاف النقاط العمياء ونظام التحذير من الاصطدام الأمامي والخلفي، وأضواء أمامية عالية تلقائية ونظام رؤية 360 درجة، ومساعد نزول المنحدرات، ومثبت المسار. تحمل الدراجة محرك كهربائي يوفر 99 حصان وتسارع 0-100 كم/س في 2.9 ثانية فقط وسرعة قصوى تتجاوز 200 كم/س. وتخطط الشركة لبيع سينمنتي 0 بسعر 16,800 دولار

لدى الشركة أيضاً طرازات مستقبلية هي سينمنتي X و سينمنتي 11، والتي ستأتي للعملاء في عامي 2025 و 2026 على التوالي. هوروين سينمنتي X هي “هايبر GT” مصممة لتكون “الدراجة النارية المتجولة ذات الأداء المطلق”. لديها عجلات مضيئة، وتصميم مستقبلي، مع محرك 99 حصان وتسارع 0-100 كم/س في أقل من 4 ثوان.

قال ويندسور تشو وي، الرئيس التنفيذي لشركة هوروين “يسعدنا تقديم هوروين وإخبار قصتنا لجماهير جديدة”.



[ad_2]

Source link

بوقاتي تشيرون “بحر الفضة” مرآة بسعر 3.8 مليون دولار

[ad_1]

بوجاتي شيرون الملقبة بـ “La Mer Argentee” أو “بحر الفضة” هي سيارة نادرة ورائعة طلبها عميل بوقاتي في 2017 وإلى جانب مظهرها المذهل فهي أيضاً تحمل أيضاً رقم هيكل “1 من 500” ضمن عائلة تشيرون.

تتميز السيارة بطلائها اللامع كالمرآة والقادر حرفياً على عكس صورة من ينظر إليها على هيكل السيارة، ويزيد السيارة تميزاً حصولها على شبك أمامي كلاسيكي بتصميم Argent Metallic كواحدة من 3 سيارات بهذا التصميم النادر.

في الداخل، تأتي السيارة بتشطيبات من الجلد الفاخر وتطريزات باللون “الأحمر الإيطالي” وتطريزات اسم “La Mer Argentee” على مساند الرأس. ومع أن المالك الأول حصل على السيارة في 2017 إلا أنه أعادها إلى مصنع بوقاتي في فرنسا عام 2019 من أجل الحصول على حزمة أداء تشيرون سبورت وجنوط جديدة من الألومينيوم المصقول ومساحات زجاج من الكربون فايبر، وبلغت تكلفة التحسينات حينها 125,000 يورو.

يتوقع الخبراء أن يحقق مزاد بيع تشيرون La Mer Argentee سعر قياسي يتجاوز 3.8 مليون دولار.

 



[ad_2]

Source link

لامبورغيني ديابلو VT رودستر 1997 الخاصة بدونالد ترامب معروضة للبيع

[ad_1]

سيارة لامبورغيني ديابلو VT رودستر التي امتلكها دونالد ترامب عام 1997، من المقرر طرحها في مزاد علني كسيارة خارقة وفريدة من نوعها تأتي بطلاء Blu Le Mans وشعار “Donald Trump 1997 Diablo” على باب السائق.

رغم أن الملياردير الأمريكي قام ببيع السيارة في عام 2002 للمالك الثاني الذي قام هو بدوره ببيعها في وقت لاحق قبل وصول دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية يعني أنها سيارة ترتبط بشخصية تاريخية. وتحمل السيارة محرك V12 سعة 5.7 لتر ينتج 492 حصان ويحقق تسارع 0-100 كم/س في 4.2 ثانية بينما تزيد سرعتها القصوى عن 320 كم/س.

تعتبر السيارة تحفة تفصل بين الكلاسيكية والحداثة مع لوحة عدادات تناظرية وناقل حركة يدوي، كما أنها واحدة من 200 نسخة من لامبورغيني ديابلو VT رودستر أنتجتها الشركة.



[ad_2]

Source link

بعد تراجع معايير الانبعاثات الأوروبية فولكس واجن تغير خططها

[ad_1]

وفقاً لتقرير ألماني، فقد رضخ الاتحاد الأوروبي لطلبات الدول الأعضاء المصنعة للسيارات وقام بتخفيف متطلبات ومعايير الانبعاثات تحت معيار “يورو 7″، ما سيمنح الشركات وقت أطول للاستفادة من سيارات الوقود لديها ويمكنها من تأجيل إطلاق سيارات كهربائية جديدة.

قامت فولكس واجن بناءً على ذلك بتأجيل إطلاق سيارتها الكهربائية الصغيرة ميسورة التكلفة ID 2، فبدلاً من إطلاقها عام 2025 ستؤجل الشركة موعد الإطلاق إلى عام 2026 مستفيدة من حيز الوقت في تطوير بطاريات السيارة وتقنياتها دون تخوف من بيع سيارات الوقود تحت معايير “يورو 6” الحالية. يتوقع مع ذلك أن تأتي سيارة ID 2all في عام 2025 كما كان مخططاً لها سابقاً.

قالت فولكس واجن أيضاً للمصدر أنها ستخفض سرعة الإنتاج لتصبح 80% من الطلب المتوقع على السيارات وذلك لمنع تراكم السيارات إذا تراجع الطلب بشكل مفاجئ، وأنها ستكون مستعدة في كل وقت لتحويل الإنتاج للسيارات التي يتحول طلب العملاء إليها.



[ad_2]

Source link

ريماك تختبر استخدام الوقود في السيارات الكهربائية كمصدر للطاقة

[ad_1]

شركة ريماك الكرواتية والجريئة في مجال التكنولوجيا تختبر استخدام تقنية جديدة في سياراتها الكهربائية الخارقة، والتي تعتمد على الوقود كمصدر للطاقة.

رغم أن الفكرة تبدو منافية لمبدأ السيارات الكهربائية إلا أن تفتح مؤسس الشركة ميت ريماك وفريقه الاستثنائي مدعوماً بخبرات بوقاتي وبورش كثلاثي مميز ضمن مجموعة فولكس واجن، يتيح للشركة استكشاف أفكار وتقنيات غير محدود.

يقول ريماك أن استعمال الوقود السائل في السيارات مثل البنزين أو الهيدروجين المسال وحتى الديزل لتشغيل المحركات الكهربائية، يمكن أن يساهم بخفض وزن السيارات بشكل كبير بفضل الاستغناء عن حزم البطاريات الثقيلة. ما يعني أن السيارات الكهربائية قد تعود في المستقبل إلى الوقود كمصدر لتشغيل المحركات بدلاً من شحن البطاريات.

لم تكشف الشركة عن تفاصيل عميقة ولكنها قالت أنها تعمل على استكشاف جدوى تقنية “الأنابيب النانوية” كمصدر للطاقة في المركبات، وأظهرت الاختبارات المبكرة أن الأنابيب النانوية يمكن أن تعمل بكفاءة 80%، وهي أعلى بكثير من متوسط كفاءة محرك الاحتراق الداخلي.

تشغيل السيارات بهذه التقنية يعني أن الانبعاثات من الحرارة ومركبات ثاني أكسيد الكربون ستظل موجودة، ولكن بكميات أقل بكثير من سيارات الوقود الكلاسيكية. ويعتقد ريماك أن التكنولوجيا يمكن أن يكون لها “آثار مهمة” على صناعة السيارات بأكملها.

لم تكشف الشركة عن أي خطط مستقبلية تتعلق بالتقنية، ومع ذلك، إذا تمكنت ريماك من اثبات فوائد التقنية وتطوير تطبيقاتها فقد يغير ذلك مستقبل صناعة السيارات بالكامل.



[ad_2]

Source link

نظام تيسلا أوتوبايلوت يعود للواجهة مع استدعاء 1.6 مليون سيارة في الصين

[ad_1]

عاد نظام تيسلا أوتوبايلوت للقيادة الذاتية إلى العناوين مع خبر استدعاء 1.6 مليون سيارة تيسلا في الصين بسبب مخاوف من اساءة استعمال السائقين للنظام.

متطلبات الاستدعاء مشابهة لتلك التي أعلنت عنها تبسلا في الولايات المتحدة ديسمبر الماضي حيث ستقوم بإصلاح مشكلات القيادة الذاتية في 2.1 مليون سيارة عن طريق تحديثات عن بعد هناك. وفي الصين ستقدم تيسلا تحديث برمجي يرفع من مستوى التحذيرات السمعية والبصرية للسائقين لتسهل عليهم معرفة متى يعمل نظام أوتوبايلوت ومتى لا يعمل، ولتوضيح المواقف التي يطلب فيها من السائق العودة لتولي القيادة.

واجت تيسلا انتقادات تتعلق بنظام القيادة الذاتية كثيراً في الماضي، ومع ذلك، لوحظ أن السوق الأوروبي الذي غالباً ما يفرض متطلبات سلامة عالية وصارمة، لم يعلن عن اي استدعاءات أو تحذيرات تتعلق بنظام تيسلا أوتوبايلوت رغم أن النظام يتوفر بشكل قياسي في جميع سيارات تيسلا الأوروبية. ومع ذلك تعاني الشركة مع نقابات العمال في شمال أوروبا بسبب عقود العمل.

جدير بالذكر أن قدرة تيسلا على حل مشاكل سياراتها عن بعد دون الحاجة لزيارة مراكز الخدمة هي أداة قوية لدى الشركة تستحق التقدير. وفي نفس الوقت تتطلب من الشركة معايير أمن سيبراني متقدمة لضمان حماية العملاء والسيارات من الهجمات السيبرانية.



[ad_2]

Source link

بديلة فولفو S90 ستكون سيارة كهربائية بدفع خلفي ومدى 600 كيلومتر

[ad_1]

يعتقد أن فولفو تعمل على سيارة كهربائية بالكامل ستحل محل السيدان الفاخرة S90 في تشكيلة الشركة.

يعتقد أن السيارة الجديدة ستصل في عام 2025 باسم ES90، وستحمل حزمة بطارية كبيرة سعة 111 كيلوواط-ساعة مع نظام دفع خلفي أساسي ودفع كلي اختياري.

ستنتج فولفو سيارتها في مصانع جيلي الشركة الأم في الصين بالاعتماد على قاعدة العجلات SPA2 التي سبق لفولفو استعمالها مع سيارتها EX90 الرياضية، والتي ستدعم أيضاً سيارة بوليستار 4 القادمة.

يعتقد أن فولفو ES90 ستكون قادرة على قطع 600 كيلومتر بالشحنة الواحدة، وستكون سيارة منافسة لأودي A6 وبي إم دبليو i5 ومرسيدس EQE. وستكون ES90 سيارة كبيرة فعلاً بقاعدة عجلات 3,100 ميليمتر وطول إجمالي 4,990 ميليمتر ما يجعلها أكبر من بي إم دبليو i5 ومن كيا EV6 أيضاً.

إذا سارت الأمور بشكل جيد مع فولفو فقد تبدأ إنتاج السيارة فعلياً قبل نهاية العام وستكون جاهزة لتوصيلها للعملاء فور الكشف عنها.



[ad_2]

Source link

شيري الصينية تخطط لبناء مصنعين في أوروبا

[ad_1]

أصبحت صناعة السيارات الصينية قوة رئيسية في السوق العالمي، مع قدرة تصدير كبيرة للأسواق الخارجية، ويبدو أن خطوة الصين التالية هي بناء مصانعها في الخارج.

تخطط شركة شيري الصينية لبناء مصنعين جديدين في المملكة المتحدة والبر الأوروبي  الرئيسي بهدف الحصول على موطئ قدم دائم لها هناك، وتعتقد الشركة أن حجم السوق الإنجليزي يستحق بناء مصنع لها هناك لأسواق القيادة اليمنى في بريطانيا وإيرلندا.  المصنع الآخر في البر الأوروبي سينتج السيارات ذات المقود الأيسر لبقية الدول الأوروبية.

بهذه الخطوات، شركة شيري والصين من ورائها، تضع لنفسها خطة طويلة الأمد في السوق الأوروبي، والتي لا تخلو بطبيعة الحال من التحديات التي تواجه الشركات الأجنبية مع وجود عدد كبير من شركات السيارات العريقة في أوروبا.



[ad_2]

Source link

فورد موستانج تتصدر مبيعات سيارات العضلات الأمريكية في عام 2023

[ad_1]

منذ بداية الستينيات، أصبحت سيارات العضلات رمزاً لصناعة السيارات الأمريكية مشتهرة بمحركاتها القوية وتصميماتها الأنيقة.

في منافسة المبيعات لعام 2023، تمكنت فورد موستانج من تحقيق المركز الأول وساعدها على الفوز مجيء الجيل الجديد من السيارة مقابل وصول منافساتها شيفرولية كامارو ودودج تشالنجر إلى نهاية طريقهما مع استعداد دودج لطرح بديل لسيارتها، وغموض مستقبل كامارو.

وفقاً لبيانات المبيعات التي نشرتها شركة فورد، استلم 48,605 عميل في الولايات المتحدة سيارات موستانج العام الماضي، بزيادة قدرها 2.2% عن العام السابق، وكان الربع الرابع من عام 2023 قوياً بشكل خاص بالنسبة لسيارة موستانج، حيث سجلت الشركة بيع 13,290 سيارة بزيادة قدرها 21.2% عن نفس الفترة من عام 2022. ويرجع الفضل إلى الجيل السابع الجديد من موستانج، والذي كان ينتظره العملاء بفارغ الصبر.

في المركز الثاني أتت دودج تشالنجر بمبيعات 44,960 نسخة في السوق الأمريكي لعام 2

023 مع انخفاض ملحوظ بلغ 18% مقارنة بالعام السابق. كما شهر الربع الأخير من 2023 انخفاضاً حاداً حيث خرجت آخر نسخ السيارة من خط التجميع في ديسمبر.

مع أن مبيعات شيفرولية كامارو تحسنت في عام 2023 بنسبة 25.9% عن مبيعاتها للعام السابق، إلا أنها لا تزال متأخرة عن منافساتها بعدد 31,028 نسخة باعتها شيفرولية في السوق الأمريكي. كما أن السيارة وصلت لنهاية رحلتها بالفعل كسيارة عضلات أمريكية مع تكهنات بمستقبلها كسيارة SUV رياضية.

مع وصول عام 2024 يبدو أن الساحة أصبحت فارغة أمام فورد موستانج كسيارة عضلات أمريكية دون منافس حقيقي، ولكن ذلك لن يستمر طويلا حيث تعد دودج بجيل جديد ومثير من سيارة العضلات الأمريكية يعتمد على المحركات الكهربائية، ومع ذلك من غير الواضح ما إذا كانت السيارة ستحمل اسم تشالنجر.



[ad_2]

Source link

هيونداي وكيا تعلنان عن شراكة “إنترنت الأشياء” مع سامسونج

[ad_1]

دخلت هيونداي وكيا في شراكة مع جارتهما الكورية سامسونج، بهدف تعزيز الاتصال بين المساحات السكنية والتنقل.

تخطط الشركات لدمج منصة سامسونج SmartThings والتي تعد واجهة الشركة لإنترنت الأشياء Internet of Things، والتي ستربط خدمات السيارات المتصلة بالإنترنت وببقية الأجهزة المتصلة بالشبكة.

من خلال هذا التكامل، سيتمكن السائقون من التحكم عن بُعد في العديد من الأجهزة المنزلية مثل مكيفات الهواء والمكانس الروبوتية والأضواء، من خلال الأوامر الصوتية داخل السيارة. كما يمكنهم التحكم بنظام تكييف السيارة أثناء تواجدهم بالمنزل واستعدادهم للخروج في السيارة. كما يمكن ربط أنظمة الترفيه المنزلية وأنظمة السيارة بشكل متبادل، مثلا: أبدأ الفلم في المنزل وأكمله في السيارة. ومن ناحية أخرى تسمح التقنية بمزات إضافية لمالكي السيارات الكهربائية حيث يمكن تبادل الطاقة بين المنزل والسيارة بشكل أكثر تنظيماً من تقنية الشحن المتبادل التقليدية.

قال هايونغ كوون، نائب رئيس هيوداي وكيا لتطوير أنظمة الترفيه، إن التعاون الجديد هو فرصة لجعل خدمات السيارة المتصلة أكثر ملاءمة. وأضاف أن الشركات تخطط لتسريع تطوير التقنية لديها وجعل رحلات عملاء هيونداي وكيا العالمية ذات مغزى باستمرار. كما أعرب شانوو بارك، نائب رئيس سامسونج عن حماسه للتعاون، قائلاً إنه من خلال ربط منصة SmartThings بالمركبات، سيكونون قادرين على تعزيز تجربة العملاء في كلٍ من المنزل والسيارة.



[ad_2]

Source link