تجربتي مع البنوك الإلكترونية.. ما هي وما أفضلها؟

[ad_1]

نظرًا لخوضي مجال العمل الحر منذ حوالي 4 سنوات، فإنني لم أمتلك أي وسيلة أخرى مضمونة لإتمام معاملاتي المادية سوى البنوك الإلكترونية، وممّا لا شكّ فيه أن تلك المسألة تعد واحدة من أساسيات العديد من العوالم الاقتصادية المعاصرة، مثل التجارة الإلكترونية والعمل عن بعد والتسويق الإلكتروني.. إلخ.

والبنوك الإلكترونية هي مجموعة من البنوك الرقمية التي تتيح لنا مجموعة من المعاملات البنكية المتمثلة في إرسال واستقبال وتحويل الأموال ودفع الرسوم في بعض الأحيان، وذلك من خلال حسابات رسمية محمية على المواقع المعنية بتلك العمليات.

وتعد البنوك الإلكترونية واحدة من أقوى وسائل التعامل عن بعد عبر الإنترنت، وتتيح تلك البنوك معاملاتها البنكية دون أي وجود فعلي على أرض الواقع، حيث أنها لا تمتلك فروعًا حقيقية فعلية لممارسة أنشطتها.

ما هي أهم البنوك الإلكترونية؟

١. بنك PayPal

٢. بنك Pioneer

٣. بنك Neteller

٤. بنك Skrill

تلك قائمة بأهم البنوك الإلكترونية حول العالم، والتي قد وضعتها على سبيل المثال لا الحصر. ومن المعتاد في العالم العربي استخدام PayPal وPioneer خلال المعاملات المالية عبر الإنترنت، لكن هنالك العديد من البنوك الإلكترونية الموثوقة، والتي يتم التعامل من خلالها في جميع أنحاء العالم.

أما بالنسبة لي، فإنني لم أتعامل مع أي بنك منهم سوى PayPal، ومن حسن الحظ أن تجربتي معه لم تكن سيئة إطلاقًا، لكنها لم تكن خالية من بعض العيوب، وهو ما أريده مناقشته في ذلك الصدد.

تجربتي مع PayPal:

أنا أتعامل من خلال PayPal منذ أكثر من 3 سنوات، وقد استخلصت مجموعة من النقاط من خلال تلك التجربة أود مشاركتها معكم.

مميزات PayPal:

١. لا يحتاج سوى حساب بنكي معتمد.

٢. الاستجابة في الرد وإرسال الأموال وإتمام العمليات ٣. سريع جدا.

٤.يتيح أكثر من 25 عملة.

٥. يتيح الشراء ودفع الرسوم عبر الإنترنت.

٦. لوحة التحكم سهلة للغاية.

عيوب PayPal:

١. عند إرسال الأموال، يتم خصم 5 دولار كضريبة لتحويلها، وذلك إذا تم تحويلها بعد أو قبل آخر خمسة أيام من الشهر.

٢. يحول الدولار بسعر أقل من سعر السوق العادي.

بالنسبة إليك، كيف كانت تجربتك عند تعاملك مع PayPal أو مع أي بنك إلكتروني آخر؟ أرجو مناقشة وعرض مميزات وعيوب التجربة.

[ad_2]

Source link

ما هي أحدث استراتيجيات خدمة العملاء لتطبيقها في موقعي؟

[ad_1]

تعد خدمة العملاء واحدة من أهم الأدوات والمعايير التي تتسم بها عملية التجارة الجيدة، والتي تتمثّل في الاهتمام بجودة الخدمة المقدّمة للعميل من خلال المنتج الذي يشتريه أو الخدمة التي يقوم بتأجيرها.

وفي سياق تعريف مفصّل لمفهوم خدمة العملاء، تعرّف بأنها العملية التي يتم من خلالها التواصل فيما بين إدارة المشروع المعني، والعملاء والمستهلكين المهتمين بخدمات ذلك المشروع، وتتعدد مهام خدمة العملاء فيما بين قياس مدى رضا العملاء عن الخدمات الموجّهة إليهم، بالإضافة إلى تحسين تجربتهم كمستخدمين وضمان جودتها.

وبشكل عام، تتعدد وظيفة خدمة العملاء فيما بين الآتي:

  1. التعامل مع المشكلات المتعلقة بالمستخدمين.

  2. المساعدة في رفع كفاءة عمية البيع.

  3. الرد على العملاء، من حيث الاستفسارات أو حل المشكلات.

ما هي استراتيجيات تحسين تجربة المستخدم مع خدمة العملاء على موقعي؟

في الآونة الأخيرة، ونظرًا لاهتمامي بعدة محاولات لإنشاء موقع إلكتروني أو منصة إلكترونية لإتمام عمليات البيع أونلاين، فقد جمعت بعضٍ من الأدوار والاستراتيجيات التي تتبعها بعض المناهج الاحترافية، وذلك لتحسين أداء خدمة العميل عبر المواقع الإلكترونية المختلفة بمختلف أدوارها وأنشطتها، ويتمثّل بعضٍ من ذلك في الآتي:

  1. التفاعل الدائم مع العملاء، وذلك عن طريق استغلال فرص وجود العميل على المنصة أو الصفحة أو الحساب المعني بعملية البيع، واقتناص فرصة التواصل معه.

  2. جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن العميل، وذلك عن طريق استغلال شتّى الفرص المتاحة عبر زيارته لمنصتي الإلكترونية.

  3. التمسّك باستمرارية التواصل مع العميل وأهمية سؤاله عن رأيه في الخدمة المقدّمة أو المنتج المعني بعملية البيع، وذلك ضروري جدًا حتى بعد انتهاء العملية.

  4. تحفيز العميل كي يسجّل حسابًا كعضوٍ في الموقع على سبيل المثال، لكن يشترط في ذلك البند لتحسين تجربة العميل ألّا يكون تسجيله في الموقع شرطًا لإتمام عملية البيع.

  5. الاهتمام بالتسويق الإلكتروني الخاص بالبريد الإلكتروني، مع التواصل المتقن في شتّى مناسبات التهنئة.

لقد استعرضت مجموعة من الاستراتيجيات المحتملة لتحسين تجربة المستخدم مع خدمة العملاء عبر موقعي بغض النظر عن نشاط ذلك الموقع، في رأيك هل توجد أي نصائح إضافية من الممكن اتباعها في ذلك الصدد؟

[ad_2]

Source link

كيف تعد صفحة “من نحن” ملفًّا تعريفيًّا لشركتي؟

[ad_1]

مما لا جدال فيه أن الملف التعريفي للشركة أو المؤسسة هو واحد من أهم العناصر الواجب تواجدها على المنصة الخاصة بها. وفي إطار ذلك، فإنني ككاتب محتوى قد عملت على العديد من الملفات التعريفية للشركات والمؤسسات، ولي خبرات متعددة في ذلك الجانب من كتابة المحتوى.

لكنني عندما عملت في الآونة الأخيرة على إنشاء مدوّنة أو موقع إلكتروني خاص بي، وعندما حاولت العمل على مشروع ربحي يخصني واجهت سؤالًا لم يطرأ على ذهني من قبل: بعيدًا عن الجانب الإبداعي، هل من الممكن أن أطوّر مهاراتي في كتابة الملفات التعريفية للشركات؟ هل يوجد سياق عام من الممكن اتباعه في ذلك الصدد؟ وما هو دور صفحات مثل “قيمنا” و”أهدافنا” و”من نحن” في إثراء الملف التعريفي بمؤسستي؟

إن الأمور لا تنحصر في أن ملف شركتي سوف يتضمن بعض المعلومات حول عام الإنشاء والهدف من المشروع في إطار مجموعة من الجمل المعتادة. إنني أشكّل سياقًا يجذب القارئ، وهو المستخدم الذي يتعرّف عليّ للمرّة الأولى.

فعلى سبيل المثال، في مقابلات التوظيف يبدأ اللقاء دائمًا بالسؤال المعروف لدى الجميع: حدّثني عن نفسك. من الطبيعي أن يسألني مسؤول التوظيف عن نفسي لأنه لا يعرفني. هكذا هو الحال في الملفات التعريفية.

وفي سياق ما سبق، فقد قمت بتلخيص مجموعة من القواعد الواجب اتباعها في كتابة الملفات التعريفية للشركات والمؤسسات، وإذا كنت كاتب محتوى أو صاحب موقع أو مشروع، فإن إغفال أيّ من النقاط التالية قد يعود على تعريفك للمستخدم بالضرر.

حول كتابة الملف التعريفي لشركتي:

  1. على صاحب الملف أن يبادر بالحديث عن سد حاجة المستخدم، ثم يتطرق إلى الحديث عن نفسه.

  2. البدء بسرد التحديات والمصاعب، لا المميزات.

  3. الاعتماد في التعريف بالشركة على حقائق ثابتة، دون استخدام أرقام مزيّفة أو معلومات مغلوطة.

  4. السرد القصصي هو الطريق الأقصر إلى ذاكرة المستخدم.

  5. النبذة عن فريق العمل إن وجد تعد لمحة إنسانية مهمة في ملفك.

بالإضافة إلى ما سبق، هل لك أي خبرات سابقة في كتابة الملفات التعريفية للشركات؟ وإذا كانت، فما الذي تستطيع مشاركته معنا من نصائح في ذلك الصدد؟

[ad_2]

Source link

كيف أبيع منتجًا لا أملكه في مخزني؟ وما هي عيوب ومميزات الـDrop shipping؟

[ad_1]

انتشرت المواد التوعوية والتعليمية اللازمة للتجارة الإلكترونية بشكل كبير، وعلى عكس ما قد يظنه البعض، فإن إدارة مشروع تجاري إلكتروني ليست بعيدة المنال، ولا تحتاج إلى رأس مال كبير.

بالطبع الأمر ليس بتلك البساطة، لكن ما لا شكّ فيه هو أننا لا نحتاج إلى مئات الدولارات لإنشاء متجرنا، فالأدوات المتعلقة بالتجارة الإلكترونية وخوض عالمها أصبحت متاحة في العديد من الأماكن وبشتّى الطرق.

كيف تسهل عملية (الدروبشيبينج – Drop Shipping) البيع أونلاين؟

إن الدروبشيبينج أو إسقاط الشحن هو الحل الأمثل، وذلك المصطلح الجديد في عالم التجارة يعني ببساطة تمكيننا كطرف في عملية البيع والشراء من بيع منتجاتك بالتجزئة عن طريق التواصل مع مورّد المنتج، وبعد إتمام عملية الشراء مع العميل يقوم المورّد بإيصال المنتج إلى عميلي.

تمنحنا خاصية الدروبشيبينج القدرة على إتمام عمليات البيع للعميل دون امتلاك مستودع أو مخزن فعلي للبضائع، ودون امتلاك المنتج نفسه من الأساس، وتتيح لنا في هذه الحالة الدفع بعد أن يتم تحصيل المقابل من العميل.

ما هي خطوات عملية الدروبشيبينج Drop Shipping في المتاجر الإلكترونية؟

  1. يقوم عميلنا بعمل طلب شراء للمنتج المعروض عبر متجرنا الإلكتروني.

  2. نتواصل مع المورّد بخصوص المنتج المطلوب.

  3. يقوم المورّد بإيصال المنتج إلى العميل.

  4. ندفع مقابل المنتج للمورّد بعد أن يقوم العميل بدفع ثمن المنتج ثم نحصّل أرباحنا.

وتقوم العديد من شركات التوريد والشحن العملاقة بالعديد من التسهيلات في الفترة الحالية لتنشيط حركة التجارة الإلكترونية وتسهيل حركة البيع أونلاين، وتنتهج ذلك المنهج العديد من المتاجر الإلكترونية.

وبالرغم من المميزات العملية من حيث توفير رأس المال وضمان وصول المنتج، فإنني أشارككم المخاوف التي تراودني دائمًا حول عملية الـDrop shipping، وهي ما أريد من القارئ الكريم أن يشاركني أفكاره حولها:

  1. قد تكون سببًا في انخفاض هامش الربح.

  2. أخطاء شركة الشحن أو المورّد سوف أتحملها أمام العميل.

  3. انخفاض قدرتي على التحكم في عملية البيع نظرًا لتحكم المورّد في جزء كبير منها.

  4. إدارة خدمة العملاء قد تكون أكثر صعوبة بسبب اضطراري للتواصل مع المورّد في كل شكوى.

بالنسبة إليك، هل تفضل عملية الـDrop shipping أم أنك تجد فيها من سلبيات ما قد يمنعك عن اللجوء إليها؟

[ad_2]

Source link

كيف تختارون شركة الشحن المناسبة لمتجركم الإلكتروني؟

[ad_1]

هل سألتم أنفسكم من قبل ما الذي يربط بين متجركم الإلكتروني وبين العميل! إنها شركة الشحن بالتأكيد.

العميل لا يعرف بأن متجركم وشركة الشحن مؤسسات مختلفة، فهو يشتري منكم سلعة ويرغب بوصولها بسرعة وغير متضررة، وإن لم تنفذ شركة الشحن هذه الرغبة، سيعتقد بأن متجركم سيء ولن يشتري منكم مرة أخرى.

معايير اختيار شركة الشحن المناسبة

سأقدم بعض الأفكار التي تساعدكم على اختيار شركة الشحن المناسب لمتجركم وتضمنون معها تواصلًا احترافيًا مع العميل:

نوعية المنتجات: تضع كل شركة أسعار مختلفة لأحجام المنتجات المنقولة، فإن كانت منتجاتكم كبيرة وثقيلة الحجم، سترغبون في البحث عن أقل الشركات سعرًا من حيث الحجم، لأن ثمن الشحن مهم جدًا عند اختيار العميل للتعامل معكم.

التأمين: إن كانت منتجاتكم من النوع الذي يسهل اتلافه، فمن الأفضل البحث عن شركة توفر تأمينًا على المنتجات.

موعد التسليم: يجب أن تسألوا الشركات عن الوقت التي تستغرقه بين استلام المنتج من متجركم، وحتى وصوله إلى العميل، وإذا كانت هناك خيارات للتسليم السريع.

إمكانية ووقت الاسترجاع: في حال رفض العميل استلام المنتج أو تم استرجاعه، فهل توفر الشركة إمكانية الاسترجاع، وكم من الوقت سيفصل بين رفض العميل واسترجاعكم الفعلي للمنتج.

أسلوب التعامل: بالنسبة إلى العميل، المندوب هو المتجر، فهو لا يعرف الفرق، هنا عليكم الاهتمام بأسلوب تعامل المندوب مع العميل، هل يتصل به قبل الوصول لترتيب ميعاد الاستلام! هل هناك إمكانية لانتظار العميل في حال تأخره! كل ذلك يمكن معرفته من خلال السؤال عن الشركة وماضيها وتقييماتها.

نظام تتبع الشحنات: تخيلوا أن تقوم الشركة بتوصيل 100 منتج من متجركم في وقت واحد، سيكون من الأفضل معرفة خط سير المنتجات، فيجب أن تمتلك الشركة نظامًا سهلًا لتشاركه مع متجركم.

التغطية الجغرافية: هل تقوم الشركة بالتوصيل لكافة محافظة بلدكم، أم تتعامل الشركة مع شركة شحن أخرى داخلية في المحافظات البعيدة، مما يسبب المزيد من التعقيد.

طرق تغليف المنتج: على المتجر الاهتمام بتغليف المنتج بأفضل طريقة للحفاظ عليه، ولكن عندما تجدون شركة شحن توفر لكم خدمات تغليف ممتازة، ستوفر عليكم المجهود والوقت والتكلفة.

يفضل البعض الاعتماد على أكثر من شركة، للوصول إلى خطة توصيل شاملة لمختلف أنواع المنتجات المتوفرة على المتجر، وتستفيد بمميزات الشركات المختلفة.

هل توجد معايير أخرى عند اختيار شركة أو شركات الشحن المناسبة للمتجر! ناقشونا في التعليقات.

[ad_2]

Source link

برأيكم.. ما أفضل منصة لبناء سوق إلكتروني متعدد التجار؟

[ad_1]

السلام عليكم

برأيكم ما أفضل منصة لبناء سوق إلكتروني جاهز متعدد التجار مثل سوق.كوم، أم الأفضل برمجته من السكراتش؟

علما بأنه لا يوجد فريق عمل والميزانية محدودة جدا في البداية وأرغب في تجنب المشاكل البرمجية والأعطال

[ad_2]

Source link

ما الذي تتيحه إضافة ووكوميرس من مميزات لإنجاح متجري الإلكتروني؟

[ad_1]

اتجه معظمنا في الآونة الأخيرة إلى مزاولة التجارة الإلكترونية كمصدر حقيقي وفعّال للدخل، وقد تداعب الأفكار الجديدة رؤوسنا يوميًّا لبدء مشروع العمر.

وعلى ما سبق، فإننا نمتلك الفرصة الذهبية لإنجاح تجربة التجارة الإلكترونية الخاصة بنا، والتي بالطبع تتناسب مع كلّ الظروف الحالية الطبيعية وغير الطبيعة، في سياق التكنولوجيا ووسائل الإعلان المعاصرة وأزمة جائحة الكورونا. ومثل العديد منّا، فقد بدأت في حصد القراءات والأبحاث المختلفة حول إنشاء متجري الإلكتروني، والتي ساقتني إلى إضافة الووكوميرس بالطبع. تلك الأداة التي توفّرها منصّة ووردبريس لتحسين تجربة المستخدمين مع متاجرهم الإلكترونية التي يتم إنشاؤها عبر المنصّة.

على المستوى الشخصي، اتخذتُ قرارًا بأن أبدأ في إنشاء متجري الإلكتروني عبر ووردبريس، وذلك لما تتيحه المنصة من إضافات ممكنة، منها المجّاني وغير المجّاني، حيث أستطيع تحسين أداء متجري الإلكتروني على العديد من الأصعدة، والتي منها حركة البيع، والمحتوى المكتوب، وتصنيف المنتجات، وغيرهم من المميزات.

وفي ذلك السياق، أحب أن أشارككم مجموعة من النقاط التي تميّز إضافة ووكوميرس، والتي ينصح الخبراء كل من يسعى إلى إنشاء متجر إلكتروني احترافي باستخدامها، وأرجو من الزملاء أن يضيفوا في نفس الصدد ما يميّز ووكوميرس بالنسبة إليهم، أو ما قد يجعلهم يخوض تجربة تسويقية مع إضافة أو منصة أخرى.

أهم المميزات التي تتيحها إضافة ووكوميرس لمتجري على ووردبريس:

  • منصة ووردبريس مجانية الاستخدام، وتتيح إضافة ووكوميرس بشكل مجّاني أيضًا.
  • ووكوميرس تسيطر على أكثر من37% من المتاجر الإلكترونية، مما يجعلها صديقة لمحرّكات البحث.
  • كصاحب المتجر، تتيح ووكوميرس لي الحرية الكاملة في تخصيص متجري من الألف إلى الياء.
  • شعبية للغاية، حيث أنها تستخدم من قبل أكثر من 5 مليون مستخدم بحوالي 64 لغة.
  • مفتوحة المصدر، وهو ما يتيح تطويرها بسهولة.
  • تتم إدارة المدفوعات من خلال ووكوميرس بسهولة فائقة.
  • تتميز بالعديد من لوحات التحكم السهلة والفعّالة.
  • تتيح إضافة تحليلات جوجل إلى متجري بسهولة.

بالإضافة إلى ما سبق، هل لديك أي مميزات إضافية تشجع على استخدام إضافة ووكوميرس ومنصة ووردبريس لإنشاء متجري؟ أم لديك وجهة نظر أخرى حول المنصة أو الإضافة الأكثر فاعلية في ذلك الأمر؟

[ad_2]

Source link

ما الذي يميّز بيع المحتوى الرقمي عبر الإنترنت؟

[ad_1]

أسعى حاليًا إلى تدشين موقع إلكتروني جديد بأهداف ربحية، لذلك فقد انهمكتُ في الآونة الأخيرة في العديد من الأفكار الجديدة، والتي تتعلّق بإمكانية صناعة محتوى من نوع معيّن يمكّنني من تحقيق أرباحًا مرضية إلى حدٍّ ما.

وعليه، فإنني قد بحثتُ في العديد من المجالات المتعلّقة بالتسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية والإعلان، وما تتيحه تلك الحقول من مميزات قد تدرّ أرباحًا لا بأس بها في أتون الأزمة الاقتصادية الحالية. وذلك إلى أن خضتُ البحث في ماهية المحتوى الرقمي، وأشارككم الآن مجموعة من الحقائق حول طبيعة المحتوى الرقمي وتجارته على الإنترنت، وما إن كان يمثّل فرصة ذهبية لتحقيق الأرباح عبر موقعي المستقبلي.

من الجدير بالذكر أن المحتوى الرقمي يعرّف بأنه أي محتوى أو ملفّات تمثّل بيانات معيّنة يتم استهلاكها وتبادلها عبر شبكة الإنترنت بدون أي تمثيل واقعي ملموس، وذلك التوصيف ينطبق على العديد من أنواع المحتوى الذي يتم بيعه وتداوله يوميًا عبر الإنترنت.

وعليه، فإن مجموعة الأنواع المتعددة من المحتوى الرقمي قد تكون ضمن الآتي:

1. المحتوى النصي:

وتتمثل في المقالات والقصص على سبيل المثال، وقد يتم تداول المحتوى المكتوب بالعديد من الصياغات التي من ضمنها الوورد والـPDF.

2. الكتب الإلكترونية:

نوع آخر من المحتوى الرقمي بصياغات متعددة أهمها الـPDF، والتي تمثّل أنواع لا تحصى من المحتويات، مثل المحتوى التعليمي والإبداعي والتقني وغيرهم.

3. الملفات الصوتية:

مثل المحتوى المسموع (البودكاست)، والكتب الصوتية المسموعة، وألبومات الموسيقى والأغاني، وغيرهم من الملفات الصوتية.

4. الفيديوهات التعليمية:

والتي تمثل شريحة كبيرة من المحتوى الرقمي الذي يتم بيعه وتداوله نظير المحتوى التعليمي الذي يغطيه.

5. الإرشاد والتدريب عن بعد:

ويمثل ذلك بيع جلسات شرح تعليمية عبر أحد برامج الاجتماعات عن بعد مثل Zoom أو Skype، والتي يتم من خلالها تدريس منهج أو معارة معينة.

لقد فضلت بيع المحتوى الرقمي عن غيره نظرًا للعديد من المميزات التي يمتاز بها، والتي من ضمنها:

  • سهولة بيعه وتسويقه عبر الإنترنت.
  • سهولة تحقيق الأرباح من خلاله.
  • إمكانية استهداف شريحة العملاء من المهتمين بأحد المجالات السابقة.
  • الإضافات والتسخيلات التي تتيحها منصات إنشاء المواقع لبيع المحتوى الرقمي.

بالنسبة إليك، هل تفكر في خوض مغامرة بيع المحتوى الرقمي أم لا؟ ما الذ، فما هو نوع المحتوى الرقمي الذي تنصح باحترافه؟

[ad_2]

Source link

بمن أستعين في تدشين مشروعي الناشئ في التجارة الإلكترونية؟

[ad_1]

في إطار ما نعاصره الآن من أزمات وركود اقتصادي، فإن التجارة الإلكترونية تمثّل قارب النجاة من الوضع الاقتصادي الحالي، وهو ما دفع معظمنا إلى التفكير في تدشين العديد من المشاريع القائمة على أفكار لا نمتلك حيالها خبرات كافية. تلك المشكلة هي التي واجهتني عندما فكّرت في إمكانية تدشين مشروعي الأول في التجارة الإلكترونية، وهي التي دفعتني أيضًا إلى البحث والاستقصاء قدر الإمكان حول ما أحتاجه في ذلك الصدد.

وعليه، فأنني الآن أستعرض واحدة من أهم التفاصيل التي وقفت في طريقي عندما فكّرت في إمكانيات التنفيذ، ألا وهي مسألة الأدوار المختلفة داخل المشاريع، وإمكانية توظيف مستقلين أو موظفين عن بعد ليقوموا بالأدوار التي لا أمتلك حولها الخبرة الكافية.

وفي ذلك السياق، فإنني أتعرّض لمجموعة من الأدوار المهمة التي يحتاجها أي مشروع إلكتروني ناشئ، والتي تمثّل العديد من ضلوع التجارة الإلكترونية وتساهم كضرورة أساسية في إنجاح أي متجر إلكتروني.

أهم الأدوار التي نحتاجها في تدشين متجرنا الإلكتروني الأوّل:

ممّا لا شكّ فيه أن كل أهمية لتلك الأدوار الأساسية لا تغني عن الأخرى، وبغض النظر عن مهنتي ككاتب محتوى، فإنني سوف أستعرض أهم الأدوار الأساسية بغض النظر عمّا يستطيع صاحب المشروع القيام به، فمن الممكن أن نستغني كأصحاب مشاريع عن بعض الأدوار إذا كنّا نستطيع القيام بالمهمة بشكل مقبول.

من الممكن أن يقوم شخص واحد بعدة أدوار، ومن الممكن أيضًا أن تختزل أدوار في أخرى حسب الإمكانيات، وأرجو منك أن تتفضّل بإضافة ما تراه أساسيًا من أدوار في إنجاح مشروعنا الإلكتروني الأوّل.

1. المسوّق الإلكتروني:

نحتاج على الأقل إلى شخص واحد له خبرة لا بأس بها في مجال التسويق الإلكتروني كي يعتني بالحملة الترويجية الخاصة بمشروعنا بشكل تقني.

2. كاتب المحتوى:

وهو الشخص الذي يعتني بالمحتوى المكتوب على المتجر وعبر شتّى المنصات.

3. مصمم جرافيك:

وهو دور مهم للغاية لتدشين الحملة بتصميمات بصرية جذابة، والتي تعد عاملًا أساسيًا في إنجاح أي ترويج.

4. مسؤول سوشيال ميديا:

أفضل أن يكون مسؤول السوشيال ميديا هو شخص متفرغ، مهما تعددت مهام أو مهارات مسؤول التسويق الإلكتروني، وذلك لضمان المتابعة.

في إطار المشروع الإلكتروني التجاري الأول، هل تود إضافة أي مسميات أو أدوار ضرورية أخرى في سياق تدشين المشروع بشكل احترافي؟

[ad_2]

Source link

طفرة التجارة الإلكترونية في الجزائر

[ad_1]

كلنا شاهدنا الطفرة التي حصلت بالجزائر في مجال التجارة الاكترونية، خاصة خلال أزمة فيروس كورونا و التي إضطرت الكثيرين للمكوث في بيوتهم رغما عنهم. كل هذا ساعد على تنشيط التجارة الإلكترونية عبر خدمات الشراء من النت، خصوصا من خلال مواقع التواصل الإجتماعي.

في رأيك كجزائري، هل ما نشاهده هو فقط طفرة مؤقتة سرعان ما ستزول ؟ أم أننا نشاهد تحولا جذريا للمجتمع الجزائري في إتجاه تبني ثقافة التجارة الاكترونية بصفة أكبر ؟

[ad_2]

Source link