من منا لا يحب سماع كلمة تخفيضات؟! خصم 20% ؟! الأمر يبدو مغرياً للأغلبية، لحظة سمعت من يقول لا يغريني الأمر! بالفعل يا أصدقائي في ظل ما نشهده اليوم من تضخم المواضيع بدت تأخذ مجرى مختلفاً، أثر على كل الرغبات الشرائية ووضع معايير مختلفة خصوصاً بالتجارة الإلكترونية وجميعنا يعلم أن في مثل هذه الظروف نحن كمستهلكين نحدد ونقيم ما سوف نشتريه فالأمر أصبح وفق قرارات مدروسة أكثر من السابق.
الآن ماذا عن البائعون في المتاجر الإلكترونية؟ كيف لهم أن يتولوا الأمر في ظل التضخم الحاصل؟ من هذا المنطلق وجدت اليوم أن الحديث سيأخذ منحى مختلف عن التحدث عنا كمستهلكون وننظر للوضع كبائعون كيف يمكننا تخطي الأمر بأقل الخسائر الممكنة في ظل التضخم الحاصل.
لنتفق أن التعامل لن يكون سهلاً في ظل تضخم التجارة الإلكترونية، ولكن يمكن العمل على عدة عناصر لتقليل آثار التضخم على أعمال التجارة الإلكترونية لنا كبائعون .
تعزيز ولاء العملاء :فإنشاء علامة تجارية مميزة ومتفردة عامل من عوامل جذب العملاء لعلامتنا التجارية، ويكون ذلك بالتسويق للمنتجات عن طريق بيع التجزئة متعدد القنوات، تصميم مختلف لشكل المنتجات.
رفع الأسعار: سيستغرب البعض رفع الأسعار!! ربما تعمل على تقليل الطلب عل منتجاتنا ولكن الحال سيكون على الجميع لأن حتى المنافسون سيضطرون بفعل التضخم المرتفع لزيادة الأسعار وهذا سيؤدي إلى إيقاف نفاذ المخزون، كمثال لذلك زيادة المصنع في السعر بنسبة 2% و فرض الحكومات زيادة على رسوم الضرائب بقيمة 2% ، هذا سيرفع القيمة للمنتج على البائع وبتالي سيضطر لرفعه على المستهلك لأنه لا يمكن البيع بخسارة لابد من أن يكون هنا هامش ربح .
الحفاظ على المخزون: مع وجود التضخم ستقل الشركات المصنعة وهنا يكون الاحتفاظ بالمخزون مهم لأنه سيميزنا عن المنافسين الذي لا يستطيعون تلبية حاجات المستهلكين. وبالتالي هنا تستفيد من النقطة السابقة في تعزيز السعر كون المنتج الوحيد المتوفر بالسوق.
السعر التنافسي: عندما يعتاد المستهلك على ارتفاع الأسعار سيكون من المجدي متابعة الأسعار السوقية حيث أصبح هناك مواقع تقارن بين أسعار العلامات التجارية المختلفة في نفس الصنف.
سياسية التواصل :وتبرير تغيرات الأسعار: حتى وإن كان الموقف سيتوقف على خسارة بعض العملاء كان لابد من إخبار العملاء بسبب زيادة الأسعار ومحاولة كسب ثقتهم حتى لا ينجذبوا للمنافسين.
وأخيراً كبائع في التجارة الإلكترونية لا بد أن نكون يقظين للظروف المحيطة وقراءة العلامات الحاصلة قبل وقوعها فمعرفة الأمر ودراسته يساعدك في سياسة تسعيرك الفارقة في وضع التضخم.
والآن أصدقائي لو كنتم بائعين في التجارة الإلكترونية كيف سوف تتصرفون في ظل حالة التضخم المتزايدة؟
المتاجر الإلكترونية “Online Stores” منصات الكترونية يتم بواسطتها عرض السلع والمنتجات وتقديم الخدمات على شبكة الإنترنت، حيث أنها تعتبر في الوقت الراهن من أهم وأفضل طرق التسويق للمنتجات، حيث أنه يلبي احتياجات ورغبات الأفراد دون بذل أي مجهود يذكر ودون الحاجة إلى الخروج من المنزل فقط بضغطة زر واحدة، غير أنها من أهم وأفضل طرق الاستثمار لمن يريدون توسيع بؤرة أعمالهم، كما أنها الحل الأفضل لأصحاب المشاريع المتوسطة والصغيرة إذ أن تكاليفها قليلة بالمقارنة مع المحال التجارية.
أهمية المتاجر الإلكترونية بالنسبة للبائع:
– توسيع الأعمال بلا حدود على الإنترنت مما يتيح للبائع فرصة إيصال منتجاته إلى الأسواق العالمية.
– وصول المنتجات إلى أكبر عدد من المستهلكين.
– زيادة معدل الربح وتخفيض التكاليف، حيث أن إنشاء متجر إلكتروني تكلفته أقل من المتاجر الموجودة على أرض الواقع من حيث تصميم وصيانة، وتوفير التكاليف المتعلقة بفواتير الماء والكهرباء ورواتب الموظفين.
– الاستعانة بعدة طرق تسويق وترويج رقمية للمتاجر لمساعدتها على الانتشار بسرعة عالية، وهي عملية ذات تكلفة قليلة بالمقارنة مع التسويق العادي.
– السرعة والدقة في نقل المعلومات حيث أنه يتم حفظها في اللحظة التي يتم فيها وبصورة رقمية إدخال طلب الشراء.
أهمية المتاجر الإلكترونية للمشتري:
– سهولة مقارنة أسعار وجودة المنتجات بين المتاجر بسهولة عالية.
– توافر كميات كبيرة ومختلفة من البضائع والمنتجات.
– تسهيل عملية التنقل من محل إلى آخر دون أي جهد يذكر، حيث أن هذا الأمر لا يتطلب سوى تصفح عدة مواقع الالكترونية موثوقة والتسوق والشراء منها بضغطة زر.
– الحصول على قدر كافي من المعلومات حول المنتج المراد شراؤه من خلال خاصية التقييم المتوافرة في أغلب المنصات.
– سداد قيمة المشتريات بعدة طرق.
– إمكانية الحصول على خُصومات جيدة على المنتجات ووجود تنافس في الأسعار.
– إمكانية حصول الزبون على نماذج رقمية لتجربتها.
– عدم وجود حدود جغرافية في شبكة الإنترنت مما يعني قدرة المستهلك على الشراء من أسواق عالمية.
مزايا التجارة الإلكترونية:
– يمكن إطلاق المتاجر الإلكترونية بمبالغ مالية صغيرة أو حتى بدون مقابل، أي أنها لا تتطلب مبالغ مالية كبيرة لإنشائها.
– يمكن عرض عدد هائل من السلع والبضائع في مكان واحد، لأن المتاجر الإلكترونية لا تتقيد في مكان ومساحة محددة.
– التخفيف من احتكار البضائع والأموال الموجود على أرض الواقع، وفتح باب المنافسة بين المتاجر الإلكترونية، حيث أن زيادة المنافسة بين البائعين تصب في مصلحة المشتري نظرًا لما يحصل عليه من بضائع وسلع بأسعار منخفضة.
كانت بداية التسويق الإلكتروني مع شبكة أمازون التي بدأت في بيع الكتب ومن ثم انتقلت إلى تسويق البضائع، وبعدها انتشرت لكل القطاعات الأخرى.
مواصفات موقع التسويق الآمن:
– يتم استخدام تقنية تسمى Secure Sockets Layer طبقة المقابس الآمنة (SSL) في موقع التسويق الإلكتروني حيث أنها تتحكم بالعمليات التي تعمل على إبقاء البيانات آمنة أثناء انتقالها عبر الإنترنت.
– يتم تشفير البيانات عن طريق تقنية تقاس مستوى تشفيرها بعدد البتات، ولإجراء عملية تبادل البيانات يتم استخدام التشفير ب ١٢٨ بت في مواقع التسويق الآمنة.
– تبدأ عناوين مواقع التسويق الآمن ب “https“بدلًا من “http” حيث أن إضافة الحرف “S” تعني “secure” أي آمن ويوضع رمز القفل أسفل إطار المستعرض أو بجانب شريط العنوان.
نصائح لتسوق الكتروني أفضل:
– التأكد من سرية كلمة السر الخاصة بك.
– حماية البيانات والبطاقة الخاصة بك.
– التأكد من استخدام التجار لمعايير الحماية الصناعية.
– القيام بالتأكد من شرعية جميع عملياتك عبر الإنترنت.
– دخولك إلى مواقع التسوق يكون بشكل مباشر وليس عن طريق الإعلان.
– عدم الاعتماد على مواصفات سلعة ما عند شرائها وإنما التأكد من رؤية صورة للسلعة المراد شراؤها.
– البحث عن البيانات الخاصة بحماية الخصوصية.
– التعرف على أفضل شركات التسويق عبر الإنترنت.
– ضمان سياسات التوصيل والاستعادة.
– التأكد من استخدام الوضع الآمن عند التصفح عبر الإنترنت.
– الاحتفاظ بجميع السجلات الخاصة بعملياتك الشرائية.
الشحن المجاني:
هو خدمة إضافية تقوم بتقديمها بعض المتاجر الإلكترونية ومواقع التسويق عبر الإنترنت من أجل زيادة المبيعات وتحصيل أرباح أكبر.
أي أن المستهلك لن يحتاج لدفع تكاليف إضافية على سعر المنتج الأصلي خاصة التكاليف المرتبطة بعملية الشحن، وذلك في حال قيامه بشراء منتج ما مع اختلاف الحجم والعدد إذا قام بالشراء من مواقع الشحن المجاني.
أفضل مواقع تسويق توفر شحن مجاني:
– يوفر موقع Book Depository مجموعة كبيرة من الكتب التاريخية والسياسية والدينية والثقافية والفكرية لمختلف الفئات العمرية والثقافية، حيث يصل إلى ما يقارب ١٧ مليون كتاب.
ويوفر موقع Book Depositary خدمة التوصل المجاني لمنتجاته لعملائهم المتواجدين في أمريكا الجنوبية والشمالية وأوروبا وعدد من البلدان الآسيوية وبعض الدول العربية مثل السعودية ومصر والإمارات والجزائر وعُمان.
– سوق Souq: يعتبر هذا الموقع أحد أكبر مواقع التسوق في المنطقة العربية خاصةً في مصر وهو أيضًا موقع تابع لشركة أمازون، يعتبر موقع سوق من المواقع الشهيرة التي تتيح فرصة الشحن المجاني للمستهلك، الا أن الموقع يحدد الحد الأدنى لقيمة المشتريات ب ٢٥٠ جنيه مصري للاستفادة من هذه الخدمة.
– ديل إكستريم DealExtreme: موقع صيني رائد في تجارة التجزئة وهو من أوائل العاملين في مجال التجارة الإلكترونية في قارة آسيا، استطاع الموقع التطور باستمرار عبر سنوات عمله عن طريق تقديم خدمات تنافسية للمستهلك، يبلغ عدد عملاء الموقع أكثر من مليون عميل في مختلف دول العالم.
يتميز الموقع بخدمة الشحن المجاني لكافة منتجاته ولأي مكان في العالم مهما كانت طبيعة الطلبية.
– يس آسيا YesAsia: يعتبر من أشهر المتاجر الإلكترونية الخاصة ببيع ألعاب الفيديو والأجهزة المرتبطة بها مثل (إكس بوكس، ان ووي، بلاي ستيشن ٣، بلاي ستيشن ٤، نينيتندو سويتش ) حيث أنه يتيح خدمة الشحن المجاني الدولي والمحلي على أغلب منتجات المتجر.
– أمازون برايم Amazon Prime: يتيح هذا الموقع للمستخدم شراء عضوية من أجل الاستفادة من خدمة الشحن المجاني، أي أنه بعد الاشتراك يحصل المشتركين على منتجات الموقع بأسعارها الأصلية.
– على إكسبريس AliExpress: يعتبر موقع على إكسبريس من أشهر وأفضل مواقع التسويق حيث أنه حقق نجاح عظيم بعد سنوات قليلة جدًا من إطلاقة واحتلاله لمكانه مرموقة بين أكبر المتاجر الإلكترونية مثل أمازون وإيباي.
يعتبر أحد أفضل مواقع الدروب شيبنج حول العالم “يسمح بعرض المنتجات بسهولة” وهو موقع صيني الأصل، حيث يمكِن للمستهلك الحصول على أي منتج دون تكاليف إضافية.
– إيباي eBay: يعتبر موقع إيباي من المواقع المرموقة في مجال التجارة الإلكترونية، وهو أيضًا المنافس الأول لموقع على إكسبريس فيما يخص البيع بالتجزئة.
بوابة دفع سترايب هي بوابة دفع إلكترونية، سمعت عنها من بعض الزملاء في مجال التجارة الإلكترونية، ولكن أردت معرفة مزاياها وعيوبها منكم ومن خلال خبراتكم، وكيف يمكنني تسجيل حساب بها؟
اليوم التجارة الإلكترونية وسيلة بديلة وفعالة بدلا من السوق، لذا أريد أن استفاد من خبراتكم حول اهم المنتجات والخدمات التي لقى اهتماما في مجال التجارة الإلكترونية وما هي الأدوات التي احتاجها للبدء، ولو لديكم أي نصائح أرحب بذلك.
الكثير من التحديات سهيل، من ما مدى معرفته أو إلمامه بالتجارة الالكترونية، و ما مدى قدرته على حل المشكلات اللوجستية التي ستحدث حتمًا؟
وماذا عن إيجاد المنتجات المناسبة للبيع؟ هل سيتسطيع أن يجذب العملاء المثاليين؟ هل سيحتفظ بهم؟
علاوة على ذلك ما مدى قدرته على التعامل مع المنافسين ومواجهتهم.
أيضًا ما مدى جودة منتجاته؟ هل سيستطيع تحقيق نمو مربح طويل المدى؟ هل لديه القدرة على تحويل المتسوقين إلى عملاء يدفعون، ماذا عن أيضًا عن حركات البحث بالنسبة لموقعين ونسبة الزوار للموقع؟ وتحويل الزوار والمسوقين إلى عملاء وغيره.
في ظل النمو غير المسبوق لعدد المتاجر على الإنترنت، تشتد المنافسة، ما يعني الحاجة إلى جهود أكثر تنظيمًا وفعالية. يسلط ذلك الازدهار الذي تعيشه التجارة الإلكترونية الضوء على أهمية إدارة متجرك الإلكتروني إدارة ناجعة، للحصول على أفضل النتائج الممكنة وتوسيع قاعدة العملاء. فما كيفية إدارة متجر إلكتروني ناجح؟
جدول المحتويات:
ما المقصود بعملية إدارة المتاجر الإلكترونية؟
إدارة المتجر الإلكتروني هي مسؤولية التصرف وتنظيم عمليات تشغيل المتجر بهدف زيادة المبيعات. تنطوي إدارة المتاجر الإلكترونية على جوانب متعددة، مثل المحتوى وتصميم موقع الويب والأمن والتسويق، بالإضافة إلى إدارة فريق عمل المتجر. تركز إدارة المتاجر الإلكترونية جهودها على توفير تجربة استخدام رائعة ترقى إلى طموحات الجمهور المستهدف، سواء فيما يخص طريقة عرض المنتجات أو خطوات الشراء أو معالجة الدفع.. إلخ.
أهم مهام إدارة المتاجر الإلكترونية
تشمل إدارة المتاجر الإلكترونية مهامًا متنوعة تغطي مختلف أنشطة التجارة عبر الإنترنت، فيما يلي قائمة بأكثر هذه المهام شيوعًا:
التخطيط
تتعامل إدارة المتجر الإلكتروني على أساس يومي مع التخطيط، سواء كان عبر وضع خطة عمل شاملة تشمل المنتجات والتسويق، أو عبر تحديد استراتيجيات التسعير وسياسة البيع، يشمل التخطيط أيضًا إجراء أبحاث السوق لدراسة المنافسين والجمهور المستهدف.
تطوير الموقع
تواكب إدارة المتجر الإلكتروني أحدث تقنيات الويب في تصميم الموقع وتطويره وصناعة محتواه، سواء على مستوى النصوص أو الصور والفيديوهات، يأتي ذلك حرصًا منها على ضمان سهولة استخدام وتصفح موقع الويب، وشموليته على كل الخصائص التي يحتاجها الزوار لاختيار المنتجات وطلبها ثم دفع الثمن.
الأمن
ضمان أمن المتجر والعملاء هو أحد أهم مسؤوليات إدارة المتجر الإلكتروني، لذلك تحرص على التأكد من أن طرق الدفع آمنة، وتحافظ على سرية بيانات العملاء الشخصية وتخزينها بأمان بعيدًا عن تهديدات المخترقين والقراصنة، بالإضافة إلى التأكد من أن كل بروتوكولات أمان المتجر تعمل بكفاءة لحمايته من أي هجوم سيبراني يعطل عمليتي التصفح والشراء.
الصيانة والتحديث
تفحص إدارة المتجر الإلكتروني كل من محتوى موقع الويب ونظام عمله، للتأكد من سلامتهما ودقتهما. يشمل فحص المحتوى تحديث الأسعار ومعلومات المنتجات، فضلًا عن إضافة منتجات جديدة أو حذف منتجات نفدت ولم تعد متوفرة. أما فحص نظام الموقع، فيشمل قياس سرعة تحميل الصفحات، والتأكد من أن القوالب والإضافات ونظام إدارة المحتوى يعملون بكفاءة مع تحديثهم عند الحاجة.
التسويق
تتولى إدارة المتجر الإلكتروني تحليل مختلف التقارير والتحليلات لقياس أداء المتجر، ومن ثم التوصية بالعروض والأنشطة التسويقية المطلوبة، لزيادة المبيعات وتحسين محركات البحث وتعزيز ولاء العملاء. على سبيل المثال، تفحص تقارير عن عدد الزيارات التي لا تنتهي بعمليات شراء، والمنتجات التي زادت مبيعاتها بعد الترويج لها، والأخرى التي انخفضت مبيعاتها بعد زيادة الأسعار.
ما أهمية إدارة المتاجر الإلكترونية باحترافية؟
تعني الإدارة الاحترافية للمتجر الإلكتروني معالجة جميع العمليات، ورعاية كل العملاء على نحو ممتاز. تكمن أهمية إدارة المتاجر الإلكترونية باحترافية في الاستفادة من المزايا الآتية:
إنجاز سريع لكافة الطلبات
يحرص المتجر الإلكتروني خلال مواسم الشراء الأكثر ازدحامًا على ضمان تنفيذ جميع الطلبات، والتأكد من وجود مخزون كاف من المنتجات. بالتالي توفر الإدارة الاحترافية للمتجر إطار منظم لعمليات تنفيذ الطلب، بحيث تتم بتدفق سلس ومستقر.
متجر كفء من كل النواحي
تحرص الإدارة الاحترافية للمتجر الإلكتروني على بناء موقع ويب مصمم خصيصًا ليلبي احتياجات العملاء، بحيث يتضمن كل المزايا التي يرغب العميل في الحصول عليها بمجرد زيارة المتجر. يعني ذلك أن الإدارة الاحترافية ستمكّنك من إنجاز تصميم وتطوير متجر يضع العميل على رأس أولوياته بكفاءة كبيرة أكثر من المعتاد.
عمليات تشغيل أبسط
لم تدع التقنية مهمة من مهام التجارة الإلكترونية إلا وساهمت بها، بما فيها بوابات الدفع وإدارة المحتوى، والتكامل مع التطبيقات الأخرى، وغيرها من برامج إدارة المتاجر الإلكترونية التي تساهم في حصول العميل على تجربة تسوق سهلة ومرضية.
تعتمد إدارة متجر إلكتروني احترافي في عملها على توظيف هذه التقنيات، بحيث تصبح عمليات التشغيل أكثر بساطة وأعلى جودة، يوفر ذلك الوقت ويضمن إنجاز الأعمال الأكثر أهمية في الوقت المناسب، كما أنه يجعل إدارة المتجر أكثر سهولة.
خدمة مستمرة على مدار الساعة
تحافظ الإدارة الاحترافية على تشغيل المتجر على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وبخاصةٍ إذا كان يستهدف عملاء من بلدان مختلفة، إذ يمكنك توظيف مساعدين من مناطق زمنية مختلفة، بذلك لن تحتاج إلى تقييد عدد ساعات العمل، كما أن العملاء سيتمكنون من الحصول على الدعم المطلوب في الوقت المناسب دون تأخير.
يقي ذلك من ضياع أي فرص بيع بسبب غياب مسؤول خدمة العملاء، ويضمن عدم تفويت أي استفسار ويوفر تجربة استخدام محسنة تجعل العملاء أكثر إعجابًا بتجربة الشراء، ومن ثم يتحولون إلى عملاء دائمين.
نطاق وصول أكبر
يحتاج التسويق الفعال للمتجر الإلكتروني إلى تحسين مستمر لوجوده على الإنترنت، سواء في نتائج محرك بحث جوجل أو على مواقع التواصل الاجتماعي. يساعد المتخصصون المحترفون من الكتاب ومسئولي الحسابات الاجتماعية في تحقيق هذا الهدف بنجاح. إذ بإمكان الكاتب المتخصص كتابة مقالات عالية الجودة، وثيقة الصلة بنوعية المتجر والمنتجات التي يبيعها، تساعد في الحصول على مرتبة أعلى في نتائج البحث.
أما مسؤول التواصل الاجتماعي، فبإمكانه الحفاظ على وجود نشط في المنصات الاجتماعية المهمة، وصنع فرص للتفاعل مع الجمهور. نخلص من ذلك أن الإدارة الاحترافية للمتجر لا تعني إدارة جيدة للطلبات الحالية فحسب، بل أيضًا تعني العمل على كسب مزيد من الطلبات في المستقبل.
فرص أقل لحدوث أخطاء
تعتمد الإدارة الاحترافية للمتجر على متخصصين مدربين جيدًا على أداء مهامهم، نتيجةً لذلك تقل فرص ارتكاب الأخطاء التي قد يقع فيها الأفراد غير المؤهلين. تضمن أيضًا الإدارة الاحترافية تنفيذ كل مهمة مهما كانت صغيرة بدقة، بحيث تحافظ على صورة احترافية لعلامتك التجارية في أعين العملاء.
متطلبات إدارة متجر الإلكتروني ناجح
في ظل وجود العديد من المتاجر الإلكترونية اليوم وازدياد المنافسة بينها، تحتاج الإدارة الناجحة للمتجر الإلكتروني إلى توفر كافة متطلبات إدارة متجر إلكتروني الأساسية، هذه المتطلبات هي:
1. شعار المتجر
الشعار هو واجهة المتجر وأحد المكونات الباعثة على الثقة في الشركة، قد يعتمد على رمز أو كلمة أو مزيجًا بين الاثنين، لكن ينبغي أن يكون واضحًا ومميزًا بحيث يسهل تمييزه عن غيره من الشعارات. كما يجب أن يكون علامة فارقة يسهل تذكر المتجر على الفور عند رؤيتها، من المواصفات الأخرى المهمة للشعار أن يكون جذابًا ومشرقًا، يعكس أفكار الشركة أو منتجات المتجر.
2. العروض والتخفيضات
العروض والخصومات هي أول ما يجذب الزائر لمواصلة التجول في المتجر وتصفح المزيد من المنتجات، في حال غيابها يفتقر المتجر إلى أحد أهم عناصر الجذب وقد يغادر الزائر المتجر سريعًا، وبالتالي لها مردود قوي في زيادة المبيعات ومن ثم الأرباح، لذا ينبغي تضمينها في الصفحة الرئيسية للمتجر أو الإشارة إليها بوضوح.
من المهم أن تتميز العروض بالمصداقية، وأن يكون من السهل العثور عليها أو إفراد تصنيف مستقل لها في القائمة الرئيسية تحت عنوان «تخفيضات» مثلًا.
3. المنتجات المعروفة أولًا
يُقصد بالمنتجات المعروفة المنتجات الخاصة بالعلامات التجارية ذائعة الصيت، إذ يتجه بعض الزوار المتجر باحثين عن هذه النوعية من المنتجات بالتحديد. لذا ينبغي أن تحتل المنتجات التي تندرج ضمن هذه الفئة، وتقدم عروضًا وخصومات للعميل مساحة واضحة في مقدمة الصفحة الرئيسية للموقع، يشجع ذلك الزائر على تصفح المنتجات وشرائها.
4. زر التسجيل وعربة التسوق
زر التسجيل وعربة التسوق هما مكونان مقترنان لا غنى لأي متجر إلكتروني عنهما، إذ يتيح زر التسجيل للزوار تسجيل الدخول للمتجر بحساب مستقل بعد إضافة اسم مستخدم وكلمة مرور، ويوفر خاصية حفظ الطلبات السابقة، بحيث يسهل على المستخدم الاطلاع على سجل الشراء الخاص به وترك تقييمه للمنتج.
أما زر عربة التسوق فينبغي أن يكون في متناول العميل في كل خطوة يخطوها داخل المتجر. على سبيل المثال، في الصفحة الرئيسية وصفحة المنتج وصفحة العروض. توجد ممارسة شائعة في المتاجر هي أن يتجاور زر التسجيل مع زر العربة في الشريط العلوي للصفحات، ويرافقهم مربع البحث جنبًا إلى جنب، بحيث يتمكن العملاء من استكشاف الموقع بسهولة أكبر.
5. طرق دفع متعددة
الدفع عبر الإنترنت هي ميزة أساسية على كل متجر إلكتروني توفيرها لعملائه، وكلما تعددت طرق الدفع كان ذلك أفضل. ينبغي أن يذكر المتجر بوضوح طرق الدفع التي يقبلها في هيئة رموز ضمن تذييل صفحات المتجر أو ضمن صفحة الدفع، يساعد ذلك العميل في إتمام الشراء بوسيلة الدفع المناسبة له.
6. روابط الحسابات الاجتماعية
يتمتع العملاء اليوم بذكاء كافٍ يمكّنهم من تقييم المتجر عبر طرق متعددة؛ من أهمها الحسابات الاجتماعية، فمن خلال تقييمات الحساب وتعليقات الجمهور وعدد المتابعين ومستوى التفاعل مع المنشورات، يكوّن العميل المحتمل انطباعًا عن المتجر؛ إما بالاستمرار في التسوق أو الانصراف عنه.
لذلك من الضروري أن يتضمن موقع الويب روابط للحسابات الاجتماعية، بحيث يتمكن العميل بسهولة من الانتقال إليها ومعرفة المزيد عن الشركة، تشمل الحسابات الاجتماعية: انستقرام وفيسبوك وتويتر.. إلخ.
7. الدردشة وبيانات الاتصال
الدردشة هي خاصية ممتازة للتواصل مع العملاء على الفور وإجراء حديث مباشر مع العميل، لتبديد مخاوف أو الإجابة عن استفساراته في التو. أما بيانات الاتصال وعلى رأسها رقم الهاتف فهي مكون حيوي لأي متجر، لأنه يساعد العميل على التواصل مع المتجر، خصوصًا عندما يواجه مشكلة تتعلق باستلام المنتج أو جودته، لذلك ينبغي أن يكون رقم الهاتف متاحًا على مدار الساعة، للإجابة عن أسئلة ما قبل البيع وما بعده التي يطرحها العملاء.
8. شهادات الأمان
في ظل إتمام الدفع عبر الإنترنت كما هو الحال مع معظم المتاجر، تلعب شهادات الأمان دورًا مهما في بعث الثقة. على سبيل المثال، تضمن شهادة SSL للعميل أن المعاملة المالية التي يجريها في مأمن من أعين المتطفلين وسيئي النية.
من السهل ملاحظة حصول المتجر على هذه الشهادة، إذ تظهر على شكل علامة قفل بجوار عنوان URL في المتصفح، وقد تكون أول ما يبحث الزائر عنه قبل إتمام عملية الشراء. لذا ينبغي أن تكون متوفرة، بحيث تمنح الزائر الإحساس بالأمان الذي يبحث عنه أثناء الدفع.
ما هي مهارات مدير المتجر الإلكتروني المحترف؟
يحتاج مدير المتجر الإلكتروني إلى جملة من المهارات التي تمكّنه من أداء مهامه المتنوعة بفعالية:
المهارات التنظيمية: في ظل تعدد عمليات تشغيل المتجر التي يقودها مدير المتجر الإلكتروني، يحتاج مهارات مثل: إدارة الوقت وتعدد المهام، وتحديد الأهداف وترتيب الأولويات، ليتمكن من تنظيم إجراءات العمل وتبسيطها، وتحديد الأولويات وتنسيق الأنشطة وتصنيف البيانات.
التدريب: يحتاج المدير إلى تدريب أفراد فريق العمل على مهامهم الجديدة، لذلك ينبغي أن يكون على معرفة جيدة بالمتجر والمنتجات، ولديه القدرة على تدريب الموظفين.
القيادة: يدير المدير فريق العمل بأكمله، لذلك ينبغي أن يمتلك مهارات القيادة لكي يستطيع تحفيز أفراد الفريق وإقناعهم والتواصل معهم، كما ينبغي أن يكون قادرًا على التفكير الاستراتيجي.
مهارات تقنية: ينبغي أن يكون لدى المدير دراية أساسية بالبرمجة والتصميم والأمن السيبراني، بخلاف إتقان حِزم البرامج ذات الصلة بالعمل عبر الإنترنت، مثل مشاركة الملفات وتحرير النصوص وجداول البيانات.
حل المشكلات: يحتاج المدير إلى هذه المهارة، لاتخاذ القرارات الصائبة بشأن مشكلات العملاء والخلافات بين فريق العمل أو المشكلات مع أحد الموردين.
مهارات حسابية وتحليلية: تتعلق هذه المهارات بإدارة الميزانية والإيرادات والمصروفات بكفاءة ووضع سياسة التسعير، بالإضافة إلى فهم وتفسير البيانات المالية والتقارير الإحصائية.
تستعين إدارة المتجر الإلكتروني بجملة من الأدوات التي تساعد في تبسيط وتنظيم وأتمتة عمليات المتجر، سواء الخاصة بالتصميم أو المحتوى أو التسويق أو التحليل أو خدمة العملاء. فيما يلي سبعة أنواع من أدوات إدارة المتاجر الإلكترونية الأكثر استخدامًا:
منصة التجارة الإلكترونية
منصة التجارة الإلكترونية هي الأساس الذي ينبني عليه المتجر، إذ تتيح تكوين صفحات المنتجات وإجراء عمليات الشراء، من أكثر هذه المنصات شيوعًا هي ووكومرس وشوبيفاي وبيج كوميرس. ووكومرس هي إضافة مجانية لنظام ووردبريس، تمكّنك من إنشاء متجر إلكتروني احترافي عبر خطوات بسيطة.
صناعة المحتوى
المحتوى أداة قوية تساعد إدارة المتجر في الترويج له بنجاح، سواء عبر كتابة أوصاف احترافية للمنتجات، أو نشر مقالات دورية ذات صلة بالمنتجات، ما يساعدك في بناء علاقة وطيدة مع العملاء وجلب مزيدًا من الزيارات. لمعرفة كيفية كتابة محتوى احترافي لأعمالك، اقرأ: دليلك الشامل إلى صناعة المحتوى الرقمي.
التواصل وتنظيم العمل
تحتاج إدارة المتجر الإلكتروني إلى توفر وسائل للتواصل بين فريق العمل عبر الإنترنت وتبادل الملفات، ووسائل أخرى لإدارة المشاريع وضبط وتيرة التنفيذ وتوزيع الأدوار، من أمثلة هذه الأدوات:
أداة أنا: هي أداة إدارة المشاريع وتنظيم فرق العمل، تقوم فكرتها على لوحات كانبان القابلة للتخصيص، وتتضمن ميزات عديدة تشمل: إعداد قوائم المهام ومشاركة الملفات وكتابة الملاحظات، والمستندات ومشاركتها مع فريق العمل.
التسويق
يوجد عدد لا حصر له من أدوات أتمتة التسويق التي تساعد في إنجاز أنشطة التسويق المختلفة؛ بدءًا من الرسائل البريدية إلى الإعلانات المدفوعة مرورًا بمواقع التواصل الاجتماعي، من أبرز هذه الأدوات:
ميل شيمب Mailchimp: تساعد هذه الأداة في إطلاق حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني، إذ يمكن تصميم الرسائل بسهولة عبر قوالب سهلة التخصيص، ثم تتبع هذه الرسائل بعد أن تصل إلى عناوين القائمة البريدية.
بفر Buffer: لا تنفصل مواقع التواصل الاجتماعي عن إدارة المتجر الإلكتروني، لذا تكمن أهمية هذه الأداة في تسهيل إدارة الحسابات الاجتماعية للمتجر من مكانٍ واحد، إذ تمكّنك من جدولة المحتوى مسبقًا على انستقرام وتويتر وفيسبوك وغيرها.
التحليلات
تعتمد عملية اتخاذ القرار السليم عند إدارة المتجر الإلكتروني بشكلٍ رئيسي على تحليل بيانات المتجر، التي تقيس سلوك العميل وعائد الاستثمار ومصادر الزيارات، تعد أداة تحليلات جوجل أقوى أداة من نوعها تُستخدم للحصول العديد من الرؤى المتعلقة بأداء المتجر، مثل عدد الزيارات المتكررة والأماكن التي تأتي منها الزيارات، بالإضافة إلى كيف يتفاعل الزوار مع المتجر.
خدمة العملاء
لا غني لأي متجر إلكتروني عن نظام لدعم العملاء، يساعد في الاحتفاظ بالعملاء الحاليين وجذب عملاء جدد، إذ تُقدِم أدوات خدمة العملاء المساعدة الضرورية للمتسوقين عبر الإنترنت أثناء رحلتهم الشرائية. من أمثلة هذه الأدوات برنامج خدمة العملاء زيتون، الذي يوفر قاعدة معرفة ونظام للمحادثة مع العملاء، كما يتيح وصولًا سهلًا إلى بيانات العملاء من مكانٍ واحد، فضلًا عن إضافة موظفي الدعم الفني وتخصيص صلاحياتهم.
كيفية إدارة متجر إلكتروني لتحقيق أفضل النتائج
تعتمد إدارة المتجر الإلكتروني الاحترافية على سبعة ركائز تحتاج إلى فهمها وتطبيقها بنجاح، فيما يلي أبرز نصائح إدارة المتجر الإلكتروني ذات الصلة بهذه الركائز السبعة:
1. ابنِ هوية تجارية متماسكة
الهوية التجارية هي مجموع العناصر المرئية التي تكون شخصية المتجر، ففضلًا عن الشعار توجد الصور والفيديوهات والأيقونات والمطبوعات والفاتورة وتغليف المنتجات. يحتاج كل متجر إلى امتلاك هوية متكاملة، تتسم بالتماثل والانتظام تتطابق فيها أنظمة الألوان وأنماط الرسم، بحيث يستطيع العميل معرفتها فوريًا دون الحاجة إلى النظر إلى اللوجو أو حتى اسم المتجر.
لذا، احرص وضع دليل إرشادي بأهم التعليمات التي يتعين على المصمم الالتزام بها في عملية تصميم أي مكون من مكونات الهوية البصرية. ثم استعن بخدمات تصميم الهوية البصرية الاحترافية، التي يقدِّمها مصممون خبراء على سوق خمسات.
2. صمم واجهة سهلة الاستخدام والتنقل
احرص على أن يكون المتجر الإلكتروني سريع الاستجابة وسهل الاستخدام، ومصمم خصيصًا بحيث يتوافق مع احتياجات العميل، إذ تلعب واجهة الاستخدام دورًا حيويًا في فعالية التسوق على المتجر ومقدار شعبيته. ينبغي أن تكون الواجهة بديهية تقود الزائر بسلاسة إلى ما يريد، وأن تتوافق مع المتصفحات والشاشات من مختلف الأحجام.
من ناحية أخرى، يجب أن تكون المعلومات المهمة التي يحتاج أن يعرفها الزائر واضحة، مثل صفحة المشتريات وفئات المنتجات والفئات الفرعية، بالإضافة إلى «من نحن»، وطرق الدفع، وموعد الاستلام، وسياسة الإرجاع، كما يجب أن يكون العثور على الصفحة الرئيسية سهلًا من أي صفحة داخل صفحات المتجر.
3. اكتب نصوصًا واضحة وداعمة
على خلاف الشراء من المتجر الحقيقي، إذ يمكن للعميل الحصول على مساعدة البائع في أي استفسار أو شكوك؛ يحتاج الشراء عبر الإنترنت إلى نص إعلاني واضح يرقى إلى مستوى دعم العميل أثناء رحلة تسوقه، يظهر هذا النص في أوصاف المنتج ومحتوى الصفحة الرئيسية وصفحة الأسئلة الشائعة، لذلك ينبغي أن يقدم النص المعلومات المطلوبة بدقة وإيجاز لنيل رضا العميل.
4. ضع خطة تسويقية للمستقبل
التسويق هو الذراع الأساسي لزيادة المبيعات، لذلك ينبغي أن تستند إدارة المتجر الإلكتروني على خطة تسويقية تبني شعبية للمتجر لدى الجمهور. قبل أن تضع تكتيكات الخطة، شجع عملائك على ترك تقييماتهم للمنتجات أو أجر استطلاعًا للرأي بين العملاء عن احتياجاتهم وتفضيلاتهم.
أثناء التفكير في أنواع التسويق التي ستتضمنها الخطة، من المهم أن تعلم أنه لا تخلو خطة تسويق لمتجر من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، لذا ينبغي أن تعتني بالتواصل مع العملاء بفعالية عبر الحسابات الاجتماعية، ومن أنواع التسويق الأخرى التي تحتاج إلى وضعها في الخطة التسويق عبر البريد الإلكتروني والمدونة.
5. اسمح بالتقييمات والتعليقات
التقييمات الجيدة التي تحصل عليها المنتجات هي إحدى أدوات التسويق الهامة التي تبني الثقة مع زوار الموقع، وتحول المزيد منهم إلى عملاء فعليين. لذلك ينبغي أن يتم دمج خاصية التقييمات والتعليقات في تصميم المتجر الإلكتروني.
6. استعن بالمتخصصين
تتطلب إدارة متجر إلكتروني ناجح جهدًا غامرًا في مجالات متعددة مثل: البرمجة والتصميم والتسويق والأمان والكتابة، من الصعب على فرد واحد الإلمام بها جميعًا، فحتى إن امتلكت المعرفة الفنية اللازمة فقد لا تسعفك طاقتك أو وقتك على أداء كل المهام المطلوبة بكفاءة. لذلك فكر في الاستعانة بمتخصصين محترفين لمساعدتك على إدارة المتجر بنجاح.
تتيح أداة تحليلات جوجل ثروة من البيانات الثمينة عن المتجر وعن الزوار، لذلك استقي منها التحليلات الهامة وافهمها جيدًا، لاحظ على سبيل المثال المعلومات الديموغرافية عن الزوار مثل: الموقع الجغرافي والنوع والعمر، لكي تساعدك في استهداف حملاتك الإعلانية على مواقع التواصل الاجتماعي استهدافًا صحيحًا. لاحظ أيضًا المنتجات الأكثر زيارة والتغيرات التي تطرأ بعد إجراء حملة تسويقية أو تنفيذ إحدى استراتيجيات تحسين محركات البحث.
ختامًا، لن يفوتنا التذكير بأن نقطة الانطلاق في إدارة المتجر الإلكتروني بنجاح هي تقديم قيمة إلى العملاء تُشجعهم على اختيار متجرك دون متجر آخر، سواء كانت تلك القيمة تجربة تسوق رائعة أو منتجات فريدة أو أسعار تنافسية أو غيرها من أشكال القيمة.
تلعب برمجة مواقع الويب دورًا رائدًا في دفع أي نشاط تجاري، وتعزيز وجوده في عالم أصبح يعتمد أساسًا على الإنترنت. الآن يُعدّ الموقع الإلكتروني بمنزلة الواجهة الرئيسية لنشاطك التجاري، إذ يساعدك على تقديم خدماتك لجميع العملاء أيًا كان موقعهم الجغرافي، إضافةً إلى تقديم مختلف أنواع الدعم المباشر لهم واطلاعهم على كل جديد.
جدول المحتويات:
ما المقصود ببرمجة مواقع الويب؟
برمجة مواقع الويب هي عملية كتابة الشيفرة اللازمة لإنجاز خدمة أو نشر أي معلومات، ليتمكن الجميع من الوصول إليها من خلال شبكة الإنترنت. توضع شيفرة موقع الويب مع كامل محتواه ضمن حواسب مخصصة تُدعى خوادم الاستضافة Host Server، ولهذه الخوادم عناوين ثابتة. تعطي هذه الخوادم لكل موقع عنوان ثابتًا، ليتمكن أي جهاز متصل بالإنترنت من الوصول إليه.
في بعض الأحيان؛ قد تختلط مفاهيم مثل: تصميم مواقع الويب وتطوير مواقع الويب وبرمجة مواقع الويب. ببساطة؛ يُقصد بتصميم موقع الويب وضع الشكل العام لصفحاته وطريقة عرض المحتوى وتوزيعه، ليحقق أفضل تجربة لمستخدميه، إضافةً إلى تحديد نوع التقنيات اللازمة لإنجاز الخدمات التي يقدمها.
في حين يُقصد ببرمجة موقع الويب وضع التصميم موضع التنفيذ من خلال كتابة الشيفرات اللازمة، باستخدام لغات برمجة مخصصة لهذا الغرض. بينما مفهوم تطوير مواقع الويب فهو المفهوم الأكثر شمولًا ويشير إلى عملية بناء موقع الويب؛ ابتداءً من وضع الأفكار الأولوية عن الموقع مرورًا بكتابة شيفراته وانتهاءً بنشره على خادم الاستضافة.
لماذا ينبغي لك برمجة موقع لنشاطك التجاري؟
لا شك بأن أول ما تفعله لتتعرف إلى منتج ما أو الحصول على معلومات وافية عن علامة تجارية محددة، هو البحث عنها عبر الإنترنت أو البحث عن موقع الويب الخاص بالمنتج أو الشركة، فهو بمنزلة الواجهة الرسمية لهما. هناك أسباب عديدة تجعل برمجة موقع ويب خاص بنشاطك التجاري أمرًا حيويًا لنمو عملك، منها:
الوصول إلى أوسع شريحة من العملاء
قد تدير بالفعل عملًا محليًا ناجحًا ومربحًا، وقد تملك عددًا مهمًا من العملاء المخلصين لنشاطك التجاري، لكن كما هو الحال في أي عمل تجاري، سيكون تحجيم العمل عدوك الأشرس، وسرعان ما يظهر منافسين جدد في مجالك ويتقاسمون معك حصتك السوقية، ويبدأ حجم عملائك بالتقلص.
لمواجهة هذا الأمر، لا بد من توسيع رقعة نشاطك التجاري وإيصال خدماتك إلى شريحة عملاء أوسع. هنا سيأتي دور برمجة موقع الويب الذي سيعرض خدماتك أو منتجاتك على أوسع نطاق ممكن على شبكة الإنترنت. فبرمجة موقع ويب بطريقة تلائم نشاطك التجاري وتعكس طبيعة خدماتك، وهو حجر الزاوية في بناء سمعتك التجارية وجذب أكبر عدد ممكن ممن يهتمون بمنتجات تشابه ما تقدِّمه.
بناء مصداقية لنشاطك التجاري
تُعد عدم ثقة العميل بالمنتج أو الخدمة واحدة من أكثر المشكلات التي تؤثر تأثيرًا سلبيًا لا حدود له على العلامات التجارية. لذلك، ستجد العلامات التجارية الرائدة تسعى دومًا إلى برمجة مواقع ويب خاصة بها تتضمن كل ما يعزز من ثقة العملاء بها.
ببساطة، برمجة موقع إلكتروني لنشاطك التجاري يمكّنك من تزويد العملاء بمعلومات مفصلة وحقيقية عن المنتج أو الخدمة التي تقدمها، مع توفير الدعم اللازم للعملاء إزاء أي مشكلة قد تواجههم في استخدام المنتج، وبالتالي زيادة العملاء المناصرين لك، ودفع نشاطك التجاري إلى الأمام.
ازدهار التجارة الإلكترونية
تشير الدراسات إلى أن التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستنمو بمقدار يتراوح بين 11.5% و19.74% سنويًا بين عامي 2022 و2027. يدل هذا المؤشر على حيوية التجارة الإلكترونية في المنطقة خلال السنوات القادمة، لهذا لا بد من اللحاق بركب من بدأ فعلًا وأخذ يحقق النجاحات المتتالية، وذلك من خلال برمجة موقع ويب احترافي قادر على تقديم خدماتك إلى جمهور الإنترنت الغفير.
ترك انطباع مميز عن نشاطك التجاري
يُعد موقع الويب بمنزلة مقر نشاطك التجاري على الإنترنت، وبالتالي كلما كان موقعك الإلكتروني ملفتًا وسهل الاستخدام ويؤدي الخدمات الموكلة إليه بفعالية ودقة، ستترسخ علامتك التجارية في أذهان زوّارك وتزداد نسبة تحوّلهم إلى عملاء دائمين لديك. إذًا برمجة موقع إلكتروني أمر غاية في الأهمية، لدفع نشاطك التجاري قدمًا وتحسين استراتيجية التسويق الخاصة بك، وزيادة الوعي بوجود منتج منافس قادر على تحقيق النجاح.
أساسيات برمجة مواقع الويب
لموقع الويب واجهتين إحداهما تُدار إلى زوّار ومستخدمي الموقع وتُدعى الواجهة الأمامية Front-end، والأخرى تُدار إلى الخوادم ومزوّدي خدمات الويب وأنظمة إدارة المحتوى وتُدعى الواجهة الخلفية back-end. وبناءً على ذلك تنقسم برمجة مواقع الويب إلى برمجة واجهة المستخدم، وبرمجة واجهة الخادم.
برمجة الواجهة الأمامية
تُعنى برمجة الواجهة الأمامية بكتابة شيفرة الصفحات التي ستُعرض على المستخدم، إذ تتكون واجهة المستخدم من عدد محدد من الصفحات التي تؤدي كل منها مهمة معينة، وتُسمى أول صفحة تظهر عند الدخول إلى موقع ويب بالصفحة الرئيسية Home page أو صفحة الهبوط Landing page.
عادةً ما تكون الصفحة الرئيسية صفحةً تعريفية بالشركة أو النشاط التجاري، وتحمل شعاره ولمحة عنه وتكون نقطة الانطلاق لعرض بقية الصفحات والخدمات. لذلك لا بد من الاهتمام جيدًا عند كتابة شيفرة هذه الصفحة، لتكون واضحة وسهلة الاستخدام ومعبرة عن هوية الشركة. تعرض بقية الصفحات المنتجات والخدمات، وتقدم الدعم الفني للعملاء وتتيح التواصل معهم.
برمجة الواجهة الخلفية
تميل برمجة الواجهة الخلفية إلى كونها أصعب من برمجة واجهة المستخدم، لأنها تتكون من الشيفرات التي تُنفّذ متطلبات المستخدم المتعلقة بإحضار محتوى معين، أو إدارة بريد إلكتروني، أو البحث في قاعدة بيانات أو ربطه بطرف آخر أثناء إجراء مكالمة فيديو أو عقد اجتماع مباشر على شبكة الإنترنت. وهنا تظهر أهمية برمجة الواجهة الخلفية بإتقان، لضمان سلامة عمل الموقع وخلوّه من الأخطاء. إذإن فشل الواجهة الخلفية سيؤدي حتمًا إلى فشل واجهة المستخدم، وفشل الموقع ككل.
اللغات الأساسية لبرمجة مواقع الويب
لا تعتمد برمجة مواقع الويب على لغات البرمجة ذاتها، إذ تختلف برمجة الواجهات الأمامية والخلفية في لغات البرمجة والتقنيات المستخدمة لكل منها كالآتي:
لغات واجهة المستخدم
يتصدر الثلاثي الذهبي؛ لغة HTML ولغة CSS ولغة جافاسكربت JavaScript المشهد في هذا الصدد. إذًا لا بد من استخدام لغة HTML لعرض وتوزيع المحتوى وتنظيمه، فهي اللغة الأساسية لهيكلة صفحات الويب. لا تُعد HTML لغة برمجة حقيقية بل هي لغة توصيفية، مهمتها تنظيم المحتوى ضمن فقرات وعناوين وقوائم وصور وخرائط، ليسهل على المستخدم الحصول على المعلومات بالشكل الأمثل.
بعد ذلك، يأتي دور لغة CSS في تنسيق عناصر الصفحة من ناحية التخطيط والحجم واللون، وخطوط الكتابة والهوامش والحواشي، وإضفاء الحركات والتأثيرات الحيوية لتزيد من جمال الصفحة من جهة وسهولة استخدامها من ناحية ثانية. فلغة CSS أيضًا ليست لغة برمجة فعلية بل هي لغة ترميزية تنسيقية.
تُبرمج اللغتان السابقتان صفحات ويب ساكنة؛ أي أن المهمة الأساسية لهاتين اللغتين هو تنظيم عرض المحتوى وتنسيقه، لكنهما لا تقدمان طريقةً يتفاعل من خلالها المستخدم مع الموقع. هنا يأتي دور لغة JavaScript التي تتميز بقدرات كبيرة في إجراء شتى المهام الوظيفية ضمن متصفح المستخدم، وعلى رأسها نقل طلبات المستخدم إلى الواجهة الخلفية ليجري تنفيذها وإعادة النتيجة وعرضها ضمن صفحات HTML.
تُستخدم لغات أخرى مشتقة من لغة جافا سكربت في بناء الواجهة الأمامية مثل React.js، كما تُستخدم لغات أخرى في الواجهة الخلفية مثل لغة Node.js.
لغات برمجة الواجهة الخلفية
إضافةً إلى لغة جافاسكربت، ستجد لغة PHP الشهيرة قادرة على تنفيذ طلبات المستخدم المتعلقة بإحضار محتوى معين، أو الاتصال مع قواعد البيانات أو أية واجهات برمجية أخرى، للاستفادة من خدماتها وعرضها على موقعك. ظهرت عدّة إطارات عمل لاستخدام PHP مثل إطار Laravel وCodeIgniter، لتأمين بيئة عمل متكاملة لبرمجة مواقع الويب بسهولة.
تجدر الإشارة أيضًا إلى وجود لغات برمجة مخصصة لبرمجة مواقع الويب فقط مثل: PHP وجافا سكربت واللغات المشتقة منها، ولغات عامة الأغراض تُستخدم في برمجة الواجهات الخلفية لمواقع ويب، إضافةً إلى أية تطبيقات برمجية أخرى مثل: جافا JAVA وبايثون Python وسي شارب #C وغيرها.
حتى تضمن سلامة عمل موقعك وخلوه من الأخطاء، لا بد من تكامل الواجهتين الخلفية والأمامية بشكلٍ مثالي، وهنا تأتي أهمية اللغات التي تُستخدم في برمجة كلتا الواجهتين، وخبرة المبرمج أو فريق البرمجة المسؤول عن كتابة الشيفرة وتنقيحها وإجراء اختبارات التكامل.
كيفية برمجة موقع إلكتروني احترافي
كما هو حال معظم البرمجيات، يمر تصميم وبناء موقع الويب بمراحل متعددة قابلة للتكرار حتى تحقق كل مرحلة الهدف المحدد لها على أكمل وجه. قد يختلف عدد المراحل من موقع إلى آخر، لكن جميع مواقع الويب الاحترافية تُبنى وفق التسلسل الآتي:
1. تحديد المتطلبات وتحليلها
في هذه المرحلة، لا بد من معرفة المطلوب من موقع الويب ووضع إطار عام للعمل. اسأل نفسك: ما الإمكانيات التي ينبغي أن يتمتع بها موقعك الإلكتروني؟ وما المهام التي عليه إنجازها؟ عليك مناقشة إجابات هذه الأسئلة وغيرها من الأفكار الأساسية التي تتصورها مع فريق العمل، وتحديد إمكانية تنفيذ جميع الأمور التي تحتاجها من موقع الويب من عدمه، وما الخيارات الأخرى المتاحة إن لم تكن قادرًا على تنفيذ وظيفة ما.
فقد ترى مثلًا أنك تحتاج إلى نظام دعم عملاء يعتمد على البريد الإلكتروني، لكن قد يُقنعك فريق العمل أن نظام المحادثة المباشرة أفضل وأكثر رواجًا. فمتطلبك إذًا منظومة دعم عملاء -وهذا أمر لا بد من إنجازه- أما كيفية إنجازه، فهو أمر تصميمي قد تُبدي رأيًا صريحًا به وقد تترك الأمر لفريق العمل.
لكن عليك اتخاذ قرار واضح عن جميع الوظائف التي على الموقع توفيرها قبل مرحلة التصميم، لأن العودة إلى المتطلبات من جديد سيؤخر العمل وقد يقود إلى فشل إطلاق الموقع. يختار فريق العمل في هذه المرحلة أيضًا لغة برمجة الواجهة الخلفية الأنسب، كما يُحدد الفريق مبدئيًا جميع التقنيات اللازمة لإنجاز المهام المنوطة بالموقع.
2. تصميم موقع الويب
يتكامل عمل مصمم واجهات المستخدم ومصمم تجربة المستخدم في هذه المرحلة، إذ يعمل مصمم واجهات المستخدم على وضع رسوم ومخططات إلكترونية للمظهر المطلوب للموقع، ثم يعمد مصمم تجربة المستخدم إلى اختيار الألوان والخطوط والشعار، وطريقة انسياب عناصر الصفحة وقوائم التنقل بين الصفحات.
التصميم الاحترافي لموقع الويب أمر حيوي لنجاح موقعك الإلكتروني، لذا لا بد من اللجوء إلى المختصين في تصميم واجهات المستخدم وتجربة المستخدم UI/UX ليعملوا على تصميم موقع ويب احترافي، يقدِّم تجربة استخدام لا مثيل لها، ويعزز الوعي بعلامتك التجارية.
3. برمجة موقع الويب
بعد انتهاء المرحلتين السابقتين؛ يبدأ مبرمج الويب عمله الفعلي. يجري العمل على الواجهتين الأمامية والخلفية لموقعك في الوقت نفسه، وتقتضي الممارسات الأفضل في برمجة مواقع الويب فصل شيفرة الوجهة الأمامية عن الواجهة الخلفية، لسهولة الصيانة والتطوير مستقبلًا وتقليل الأخطاء.
يعمد مبرمج الواجهة الأمامية بدايةً إلى تنفيذ مخططات التصميم التي قد تكون مجرد رسوم ورقية وملاحظات مكتوبة، أو مخططات إلكترونية مرسومة على برامج احترافية مثل Adobe XD، لتحويلها إلى صفحات HTML مدعومة بصفحات تنسيق CSS، كي تتمكن المتصفحات من عرض واجهة المستخدم بنفس المظهر الذي تحدده هذه المخططات.
بينما يبدأ مبرمج الواجهة الخلفية في كتابة شيفرة التعامل مع متطلبات المستخدم (الاتصال مع الواجهة الأمامية)، وكتابة وحدات الشيفرة الخاصة بالاتصال مع قاعدة البيانات المطلوبة، أو غيرها من الخدمات الموجودة على خادم الاستضافة أو خوادم أخرى. إضافةً إلى تنظيم البريد الإلكتروني، وبناء لوحة التحكم الخاصة بالموقع.
يتعلق حجم العمل في الواجهة الخلفية بطبيعة ونوعية المتطلبات الخاصة التي تريدها من موقعك، فقد لا يحتاج الموقع إلى قواعد بيانات وقد لا يتطلب أي منظومة لإدارة المحتوى أو لوحة تحكم.
تتطلب برمجة مواقع الويب خبرات مركبة حتى يظهر الموقع بأفضل صورة ممكنة ويقدِّم أعلى أداء. إذ أن كتابة شيفرة برمجية صحيحة ومعالجة الأخطاء التي قد تظهر أثناء عمل الموقع مهام غاية في الأهمية ليبقى أداء موقعك مستقرًا. لذلك ننصحك بضرورة الاستعانة بخدمات برمجة مواقع الويب التي يقدِّمها المبرمجون المحترفون على منصة خمسات، أكبر سوق عربي لبيع وشراء الخدمات المصغرة.
4. كتابة محتوى موقع الويب
قد تحدث عملية كتابة محتوى الموقع بالتوازي مع عملية البرمجة الفعلية، وبعد عملية التصميم. إذ يعمد كتّاب المحتوى في هذه المرحلة على كتابة محتوى صفحات الموقع كافةً، بداية من عناوين الصفحات والمحتوى التسويقي في الصفحة الرئيسية، مرورًا بمحتوى الصفحة التعريفية «من نحن»، وصفحة سياسة الموقع، وليس انتهاءً بصفحات المنتجات أو الخدمات، وحتى محتوى المدونة.
تتطلب كتابة محتوى الموقع خبرة عميقة في أنواع المحتوى المختلفة، إضافةً إلى فهم تام بأساسيات تحسين محركات البحث والكتابة وفقًا لمعايير السيو حتى يتصدر الموقع في نتائج البحث. لذلك من الضروري الاستعانة بخدمات كتاب المحتوى المحترفين، ليقدِّموا محتوى متميز لموقعك يساهم في تحقيق أهدافك التسويقية.
5. اختبار الموقع الإلكتروني
تبدأ اختبارات شيفرتي الواجهة الخلفية والأمامية كلًا على حِدة في البداية للتأكد من صحة عملها، ومن ثم تبدأ اختبارات التكامل بين الواجهتين للتأكد من قدرتهما على التواصل بالشكل الصحيح دون أخطاء قدر الإمكان. وفي حال ظهر قصور في الشيفرات أيًا يكن نوعه، لا بد من تلافي هذه القصور بطريقة منهجية دون أن تؤثر على عمل الأجزاء الصحيحة من الشيفرة.
لا بد أيضًا من إجراء اختبارات الأمان لمعرفة الثغرات الأمنية التي قد تنتج عن عملية البرمجة، والتي قد يتسلل منها المخترقون إلى موقعك مسببين توقفه عن العمل أو تخريبه حتى. تجري الاختبارات على الحواسب التي تُستخدم لكتابة الشيفرة قبل أن ينقل الموقع إلى خوادم الاستضافة، كما تجري اختبارات الأمان في كلا المكانين.
6. نشر الموقع على الإنترنت
تأتي مرحلة النشر بعد التأكد أن موقع الويب يعمل بشكلٍ مرضٍ. ويُقصد بالنشر نقل شيفرات الموقع ومحتواه إلى خادم استضافة مناسب، وتتم العملية بالشكل التالي:
اختيار خادم استضافة مناسب قادر على التعامل مع شيفرة الموقع وتنفيذها.
اختيار خطة استضافة مناسبة تتضمن مساحة كافية، وحجم تراسل بيانات عالٍ أو غير محدود، إضافةً إلى بعض التفاصيل الهامة الأخرى.
اختيار عنوان لموقعك والتحقق من أنه غير مستخدم.
نقل ملفات الشيفرة والمحتوى إلى المساحة المخصصة لموقعك تحت العنوان الذي اخترته.
ضبط أي إعدادات أخرى تتعلق بقواعد البيانات وطريقة تنفيذ الشيفرة وشهادات الأمان وغيرها.
وهكذا يصبح الموقع جاهزًا، ليتمكن الجميع من الوصول إليه بمجرد كتابة عنوانه في المتصفح.
ما هي تكلفة بناء موقع الويب؟
إذ أردت موقع شخصي أو موقع بسيط غير احترافي، فقد لا يكلفك بناء الموقع شيئًا إن استخدمت قالب ويب وخادم استضافة مجاني، لكن سيكون الموقع محدود الإمكانات ولن يكون لك الحرية في التحكم بالمحتوى الذي تنشره. ناهيك عن أنك ستبقى أسير قيود صارمة من ناحية المساحة وحجم تراسل البيانات، وطبيعة المحتوى والقدرة على تحديث وصيانة الموقع.
لكن إن أردت موقعًا احترافيًا يتيح لك التحكم الكامل بكل تفاصيل عمله، سيكون الأمر مكلفًا وفقًا لما تخطط له. يمكن حصر التكلفة الإجمالية بالنقاط التالية:
تكاليف تطوير الموقع (استشارات، تصميم، برمجة، نشر) وتُدفع لمرة واحدة للشركة التي توكلها بناء موقعك، أو للمحترفين المستقلين الذين ينفذون المراحل المختلفة لبناء موقع الويب.
تكاليف الاستضافة؛ وهي تكاليف دورية تُدفع على أساس شهري أو سنوي للشركة التي تدير خوادم الاستضافة. تتعلق هذه التكاليف بطبيعة الاستضافة وحجمها وحجم تراسل البيانات، بالإضافة إلى تكاليف أي خدمات أخرى تقدمها الشركة مثل: الحماية من الاختراق ووجود خوادم احتياطية وتوفير شهادات أمان.
تكاليف إدارة الموقع وصيانته وتحديث محتواه، وهي تكاليف تُدفع عادةً بشكلٍ شهري لفريق الإشراف على الموقع.
إن كنت تمتلك فريقًا يدير شؤون تقانة المعلومات في شركتك، فقد توفر بعض نفقات تطوير الموقع ونفقات إدارته بعد اكتماله، لكنك قد تُضطر إلى شراء البرمجيات المستخدمة في كتابة الشيفرة واختبارها ونشرها، إن لم تكن تلك البرمجيات مجانية.
تتراوح إجمالًا تكلفة تطوير موقع الويب من مئات الدولارات إلى مئات الآلاف، وفقًا لطبيعة الموقع ومهامه وحجمه وميزاته وخبرة فريق العمل الذي سيشرع في بنائه وإدارته ونوع الاستضافة وحجمها وموثوقيتها.
ختامًا، ازدهار التجارة الإلكترونية ونموها والحاجة إلى تقديم أفضل الخدمات للعملاء على مدار الساعة، من أهم الأسباب التي تحتم عليك برمجة موقع ويب متميز، يعكس احترافية علامتك التجارية ويساهم في انتشارها إلى آفاق أبعد، ويساعدك على زيادة أعداد عملائك وكسب ثقتهم، ومناصرتهم الدائمة لمنتجاتك وخدماتك.
يسعدنا الإعلان عن نشر كتاب جديد في مجال التجارة الإلكترونية بعنوان: “إنشاء متجر إلكتروني عبر ووكومرس”.
يشرح هذا الكتاب كيفية بناء متجر إلكتروني وضبطه وإدارته بالكامل من الصفر وبالصور التوضيحية دون الحاجة إلى أي خبرة برمجية مسبقة ليبدأ معك من حجز النطاق وحتى إطلاق المتجر وتأمينه والتسويق له.
نذكر أن باب المساهمة مفتوح مع أكاديمية حسوب لأي مساهمة في المحتوى العربي!
نرجو للقارئ التوفيق في تعلم إنشاء متجره الإلكتروني ودخول عالم التجارة الإلكترونية!
طبعا جميعنا نعلم أهمية التجارة الإلكترونية ومدى انتشارها المستمر، لذا أريد أن ابدأ بهذا المجال، وأريد أن استفيد من خبراتكم لمعرفة مجالات التجارة الإلكترونية، وما الذي احتاج لتعلمه للبدء؟