عناصر تصميم الجرافيك

تُعرّف عناصر التصميم الجرافيكي على أنها الأنواع والأشكال المختلفة، التي يتعامل معها أي شخص يريد أن ينشئ تصميم Graphic Design، وهي:

1. اللون

هو العنصر الأهم والأكثر وضوحًا في تصميم الجرافيك، ويساعد في تكوين الحالة المزاجية للمشاهد. مثلًا: يعبّر اللون الأحمر عن الشغف والحماس، بينما يعبر اللون الأخضر عن النمو والطبيعة. إضافةً لذلك، يجب الاعتناء بآلية اختيار الألوان المناسبة، فالتناسق بين الألوان أمر ضروري ويوحي بالتناغم وتماسك التصميم، وتوازنه البصري.

2. الكتابة

لا يقتصر عنصر الكتابة Typography على تكوين الكلمات فحسب، فهو معني أيضًا بشكل الحروف وتصميمها، لأنه يعبّر عن مدى قابلية قراءة التصميم ويشكل انطباعًا عند المشاهد. ولذلك فمن المهم أن يكون نوع وشكل الخط المُستَخدَم في الكتابة مفهوم ومناسب لموضوع التصميم، فلا نعتمد خطوطًا مزخرفة للتصاميم التعليمية. وحتى يبدو تصميم الجرافيك بسيطًا بعيدًا عن تشتيت القارئ، نتجنب استخدام أكثر من نوعين من الخطوط في نفس التصميم.

3. الأشكال

الأشكال Shapes هي أساس كل المرئيات وجوهر كل تصميم في إعطاء طابع حيوي له، ويضم الأشكال الهندسية المضمنة كالدوائر والمربعات وغيرها، والأشكال المجردة التي ترمز لشيءٍ ما، كالأيقونات والرموز وما إلى ذلك. وتُوظف الأشكال في تصميم الجرافيك كبديل للنصوص أحيانًا، أو لتعزيز معنى النص وتوضيحه.

4. الخطوط

تُستَخدم الخطوط Lines لتنظيم الأشكال والمساحات والفراغات في أي تصميم جرافيك، وتساعد في توجيه العين إلى نقطة معيّنة، حسب رغبة المصمم. وتتخذ الخطوط عدة أشكال، فتوجد الخطوط المستقيمة التي توحي بالاستقرار، والخطوط المتعرجة أو المتقطعة التي تعبر عن الحركة والحيوية.

أساسيات التصميم الجرافيكي

بعد التعرف على العناصر التي يتكوّن منها أي Graphic Design، كيف تستخدمها؟ هذا ما تصفه مبادئ تصميم الجرافيك، والتي تحدد كيفية ترتيب تلك العناصر لتكوين تركيبة جمالية ومناسبة:

1. التوازن والمحاذاة

التوازن والمحاذاة هما المبدأ الأهم في عالم تصميم الجرافيك، فلا يصحّ أن يكون التصميم مزدحمًا في زاوية وفارغًا في زاوية أخرى، سينفر المشاهد من هذا التصميم. لذا يجب أن تكون جميع العناصر مُوزَّعة بشكلٍ متوازن على جميع مساحات التصميم، مع استخدام المساحات الفارغة على الأطراف.

كما يجب أن تكون جميع العناصر، مثل النصوص والأشكال في محاذاة مثالية في التوزيع بين الجزء الأسفل والأوسط والأعلى للتصميم، حتى يشعر المشاهد بالاستقرار والاتزان في أثناء رؤية التصميم.

2. التسلسل الهرمي

ليست جميع العناصر بالأهمية ذاتها، لذا فإن أول ما يتم في أي تصميم جرافيك هو ترتيب المعلومات ذهنيًا في شكل تسلسل هرمي من حيث الأهمية، فالمعلومة الأهم هي ما يجب التركيز عليها وجعلها النقطة المحورية في التصميم، ومن ثمَّ تترتب المعلومات الأخرى بتواجدها وظهورها حسب مدى أهميتها.

فمثلاً إن كان التصميم الجرافيك خاص بمحاضرة تعليمية، فإن المعلومة الأهم هي اسم وعنوان المحاضرة، ولذلك توضَع في المنتصف وبخطٍ كبير، يليها شرح لماهية الندوة ومن ثم المعلومات الأخرى مثل الموعد والمكان وباقي التفاصيل، حيث يتم توزيعهم على أجزاء التصميم حسب أهميتهم.

3. التباين

يحدث التباين عندما تضع عنصرين متضادين مقابل بعضهما البعض، مثل: الظلام والضوء، الطويل والقصير. إذ تساعد هذه العناصر المتباينة على إبراز الأجزاء المهمة في أي تصميم جرافيك، فإذا كانت العناصر جميعها بنفس النمط، فكيف سيدرك المشاهد الشيء الأكثر أهمية؟ ولذلك يجب استخدام التباين في التصميمات للإظهار الفكرة بوضوح وإبراز عدة عناصر عن غيرها. فمثلاً أن تكون الخلفية للنصوص داكنة ولون الخطوط فاتح.

4. التناسب

إذا لاحظتَ أي تصميم جرافيك، ستجد أن عناصر التصميم متفاوتة في الحجم، بعضها صغير وبعضها كبير والآخر سميك وهكذا، وهذا ما يُسمّى بالتناسب، ونعني به الحجم المرئي للعناصر في التصميم وعلاقتهم ببعضهم البعض. وهذا التمييز بين العناصر هو ما يجعل بعض الأشياء أكثر أهمية وديناميكية في التصميم من غيرها، فحجم العنصر الأهم يتخذ مساحة أكبر في التصميم، وهكذا.

5. التكرار

يلجأ مصممو الجرافيك في بعض الأحيان إلى تكرار بعض العناصر في تصميم جرافيك واحد أو خلال تصميمات متتابعة، وهو مبدأ أساسي وفعّال في الثلاث مواقف الآتية فقط:

  1. تكرار الشعار الخاص بالعلامة التجارية والألوان المعبرة عنها في جميع تصاميم الجرافيك، لتعزيز هويتها البصرية.
  2. تكرار استخدام شخصية العلامة التجارية في التصميمات التي توجّه فيها العلامة التجارية رسالة أو قصة ما، كالنمط والألوان.
  3. تكرار بعض الخطوط والنقاط بشكل إبداعي في العنصر الواحد، لإضافة الحيوية والحركة إلى التصميم.

6. الفراغ

الفراغ في التصميم الجرافيكي هو المساحة الفارغة في أطراف التصميم أو المساحات البيضاء داخل تصميم جرافيك نفسه، وهو أمرٌ بالغ الأهمية، فالمساحات البيضاء على الأطراف تعزز من رغبة العين في قراءة التصميم، وأما المساحة الموجودة بين العناصر، فإنها تعطي لتلك العناصر مساحتها الضرورية ليكون كل عنصر قائم بذاته وواضح، وتجذب بذلك الانتباه إلى العنصر الأكثر أهمية.

أهم البرامج والأدوات لتصميم الجرافيك في 2022

تتعدد برامج تصميم الجرافيك، يستخدمها المصممون لإنشاء وترتيب العناصر وفقًا للمبادئ والأساسيات، لتكوين تصميم Graphic Design عالي الجودة، وهي:

1. أدوبي فوتوشوب Adobe Photoshop

وهو البرنامج الأشهر في عالم تصميم الجرافيك، ولا يقتصر على المحترفين فقط، بل للمبتدئين أيضًا، حيث يحتوي على عدد كبير من أدوات التصميم ومكتبات متكاملة وجاهزة لخطوط الكتابة والتأثيرات، ولذلك يُستَخدَم لإنشاء تصميم جرافيك أو تحرير الصور أو معالجتها أو إنشاء ملفات GIF.

2. سكتش Sketch

يعدّ أحد أهم برامج تصميم الجرافيك على نظام التشغيل Mac، ويُستخدم بشكل أساسي في تصميم الرموز والعناصر المرئية لمواقع الويب والتطبيقات وواجهات المستخدم، ويُستَخدَم بشكلٍ أقل في تصميم اللافتات وتصميمات مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى كونه غير مناسب لتصميمات الطباعة.

3. أدوبي اليستيريتور Adobe Illustrator

يتشابه الاليستريتور مع أدوبي فوتوشوب في بعض الخصائص، لكنّه يتميّز بإنشاء تصميمات جرافيك بنوع الفيكتور vector، مما يعني إمكانية تغيير حجم التصميمات وإعادة قياسها دون فقد وضوح الصورة، ولذلك يُستّخدم في أغلب الأحيان لإنشاء الشعارات.

4. إن ديزاين InDesign

البرنامج الأنسب لتصميم جرافيك للمبتدئين، إذ يمكنك اختيار قالب مرئي جاهز ثم كتابة المحتوى عليه. ويُستخدم في تصميمات المجلات والصحف والكتيبات، حيث يمتلك مجموعة ضخمة من خطوط الكتابة، وميزات خاصة في تنظيم النص وتنسيقه وتجهيزه للطباعة.

5. أفتر إيفيكت After Effect

برنامج رسومات متحركة ومؤثرات بصرية، يستخدمه مصممو الجرافيك المحترفين ومنتجين الفيديو، لإنشاء فيديوهات رسومات متحركة ثنائية أو ثلاثية الأبعاد، وذلك عن طريق تحريك الرسومات وتصميمات الجرافيك، ودمجها بالأصوات والتأثيرات البصرية.

كيفية تصميم جرافيك احترافي

ما هو فن الجرافيك Graphic Art؟

فن الجرافيك Graphic Art هو فن واسع وشامل، وقديم بقدم الوجود البشري، بدليل النقوش والرسومات الموجودة على الآثار التاريخية. هذا فيما يخص التاريخ، أما عن عصرنا الحالي، فإن فن الجرافيك يشمل أي شكل من أشكال التعبير الفنّي المرئي، والذي يهدف إلى نقل رسالة، أو قصة، أو فكرة، أو عاطفة إلى الجمهور بمساعدة جميع العناصر المرئية المُتاحة.

ويضم فن الجرافيك الكثير من أشكال الفن المرئي، مثل: التلوين، والرسم، والفنون الزخرفية على الأثاث والمنسوجات، والديكورات الداخلية، والرسوم الكاريكاتيرية، والرسوم المتحركة، ورسومات الحائط، الكتب والروايات المُصوّرة، وتصميم الجرافيك، وهو النوع الأهم للعلامات التجارية والأكثر شيوعًا. فما هو تصميم الجرافيك؟

تعريف تصميم الجرافيك Graphic Design

يُقصد بتصميم الجرافيك عملية إنشاء محتوى مرئي من خلال دمج النصوص والصور والأشكال والألوان والكلمات، لتوصيل فكرة أو رسالة ما. يتضمن مصطلح “تصميم جرافيك” الكثير من أنواع المحتوى المرئي، مثل: تصميم الشعارات، تصميم واجهات التطبيقات، الإعلانات، الملصقات، المطبوعات، الأغلفة، وغيرها. وغالبًا ما يتم ذلك باستخدام برامج التصميم الجرافيكي مثل: Adobe photoshop وInDesign.

يمكنك إيجاد الكثير من تصميمات الجرافيك في كل مكان، فقط أنظر حولك. مثل اللوحات الإعلانية والملصقات في الشارع، أو منشورات المواقع والإعلانات التي تراها كل يوم.

أهمية تصميم جرافيك احترافي

تشير الإحصاءات أن 80% من العلامات التجارية حول العالم تؤمن بأن تصميم جرافيك عالي الجودة أمر بالغ الأهمية، فتصميم الجرافيك لم يعدّ خيارًا في عصرنا الحالي، بل أصبح شكلًا من أشكال التواصل التي لا غنى عنه، وإن كنت تتساءل لماذا؟ فهذه أربعة أسباب تشير إلى أهمية التصميم الجرافيكي:

1. توصيل الرسائل أو الأفكار

أثبتت الدراسات أن 40% من الناس تستوعب المحتوى المرئي أكثر من المقروء، وأن الشخص يتذكر التصميم المرئي بنسبة 65%، بينما المحتوى المقروء لا تتعدى نسبة تذكره 10%. نستنتج أن حاجة علامتك التجارية لإيصال رسائلها وأفكارها للجمهور باستمرار، يستدعي وجود تصاميم فعالة بدلاً من كتابة الكثير من الكلمات والنصوص التي قد يملّ القارئ منها، فتصميم جرافيك واحد من شأنه أن يوصّل الكثير بكلمات قليلة ويجذب عملائك، مستغلاً في ذلك الألوان والخطوط والرسومات التي تعكس مشاعر مختلفة.

2. خلق انطباع إيجابي لدى الجمهور

بالنسبة لأي علامة تجارية، فإن خلق انطباع إيجابي لدى الجمهور هو أول خطوات النجاح، والمواجهة الأولى بين العميل والعلامة التجارية هي ما تحدد هذا الانطباع، فعندما يزور العميل موقعك الإلكتروني أو حسابات نشاطك التجاري على مواقع التواصل الاجتماعي، سيتأثر بمدى احترافية التصاميم الموظفة ومقدار جاذبيتها، مما يخلق انطباعًا إيجابيًا في ذهنه ينم عن جودة أعمالك.

3. ترسيخ هوية العلامة التجارية

يُعَد تصميم الجرافيك أحد أهم عناصر تأسيس الهوية المرئية للعلامة التجارية، والتي تعكس قيم الشركة وأهدافها، فمثلاً: تستخدم كل شركة شعار العلامة التجارية وألوانه المعبرة في كل المنصات الإلكترونية الخاصة بها، كموقع الويب والتطبيق، أو في منتجات الشركة المطبوعة مثل التغليف والكتيّبات وغيرها، مما يساعد على تكوين صورة العلامة التجارية في أذهان العملاء، ويجعل التعرّف عليها واستحضار هويتها بمجرّد رؤية أي تصميم خاص بها، أمرًا سهلاً.

4. التأثير على قرارات العملاء

يتخذ العملاء القرارات طوال الوقت مثل: ما هو المنتج الأفضل؟ أي العلامات التجارية تلك جديرة بالثقة؟ أيشتري من هذا أم ذاك؟ وسواء كان بشكل مُتعمّد أو تلقائي، فإن التصميم الجرافيكي والصورة المرئية التي تقدّمها العلامات التجارية تؤثر بشكل كبير على اختيارات العملاء إيجابًا أو سلبَا، فالعملاء يلتفتون للأشياء حسنة المظهر، وينظرون إلى العلامة التجارية التي تقدّم تصميم جرافيك عالي الجودة على أنها الأكثر جدارة بالثقة.

كيفية تصميم جرافيك احترافي في 6 خطوات

تُعدّ عملية تصميم الجرافيك أكثر من مجرّد إلقاء الصور والكلمات والفراغات على صفحة فارغة في برامج التصميم الجرافيكي، حتى تندمج تلك العناصر وحدها لتنشئ Graphic Design متناسق. هذا لا يحدث أبدًا.

فسواء كانت المرة الأولى لك في تصميم جرافيك أو لا، فإنك تحتاج إلى منهجية علمية وخطوات واضحة وعملية، للانتقال من مرحلة التفكير في تصميم الجرافيك إلى مرحلة إنشاء Graphic Design مثالي يحقق النتائج المطلوبة منه، فقط اتبع تلك الخطوات:

أولًا: كتابة موجز التصميم الجرافيكي

بمجرّد التفكير في تصميم جرافيك لعمل ما، فإن أول خطوة يجب القيام بها هي جمع المعلومات، بهدف الحصول على أكبر قدر يساعدك في إعداد التصميم المطلوب، اطرح عدة أسئلة تتمكن من خلالها من شمول جميع الجوانب المؤثرة في التصميم ليحقق النتائج المرجوة:

  • ما هي تفاصيل الشركة وهويتها البصرية؟
  • من هو الجمهور المُستهدَف؟
  • ما هو هدف التصميم الذي تريد تحقيقه؟
  • ما هو المنتج الذي تريد تصميم له؟
  • ما الذي تريد أن يشعر به المُشاهِد عندما يرى التصميم؟
  • ما هو المحتوى المكتوب للتصميم؟
  • ما هو الشكل المتوقَّع للعمل النهائي؟

احصل على تلك المعلومات بشكلٍ مكتوب في ملف يسميه المصممون الموجز (Brief)، واحرص عليه جيّدًا، لأن هذا الموجز هو ما سيحدد فكرة التصميم وعناصره وآلية العمل عليه.

ثانيًا: البحث

لا تحصل على معلوماتك من الموجز فحسب، قم بإجراء بعض البحث على الإنترنت بنفسك، لتتعرّف أكتر على هذا المجال والشكل العام لتصميماته. فمثلًا: يحب العاملين في مجال التكنولوجيا استخدام خطوط San-serif، بينما يحب العاملين في شركات البناء والآلات المزج بين اللون الأسود والأصفر. بالطبع لن تقوم بمحاكاة هذه التصاميم، لكن يجب أن تكون على دراية بما يفضّله عملاء هذا المجال.

ولكي تكون عملية البحث فعّالة، اجعل رحلة البحث تلك تدور حول 3 محاور:

  1. التصميمات السابقة للعلامة التجارية: توحي بالهوية البصرية ونمط التصميمات الخاص بالشركة، والذي يجب الحفاظ عليه لترسيخ هوية العلامة التجارية.
  2. تحليل تصميمات المنافسين: استلهم من أعمال السوق، وتعرف على نقاط القوة والضعف للمنافسين، لاستغلالها في التفوّق عليهم.
  3. فهم الجمهور المُستهدَف: ادرس بعناية طبيعة جمهورك وتفضيلاته، وحدد النمط الأنسب الذي يجذب انتباهه، فمثلاً التصميمات التي تستهدف الأطفال تتطلب ألوانًا وعناصر حيوية وكرتونية.

ثالثًا: العصف الذهني

بعد الوصول إلى هذا الكم الكبير من المعلومات عبر الموجز والبحث، كيف ستتعامل معه؟ هنا يأتي دور العصف الذهني، وهو الخطوة الأولى لتحديد ما ستصممه بالفعل، وسواء كنت تقوم بذلك وحدك أو مع فريق عملك، فإن الهدف من العصف الذهني هو الوصول إلى عدد من الأفكار التي تراها مناسبة لتصميم جرافيك مناسب. قم بالتالي:

  • اقرأ الموجز ونتائج بحثك أكثر من مرة.
  • قم بالتغذية البصرية برؤية الكثير من تصميمات الجرافيك المشابهة على مواقع تصميم الجرافيك مثل pintrest وBehance.
  • استقر في النهاية على عدة أفكار تخدم هدف التصميم، من المفضل ألا تتجاوز خمسة أفكار لتقارن بينها.

رابعًا: رسم الأفكار

بالتأكيد أن الثلاث خطوات السابقة أعطتك شرارة الإلهام، وكوّنت في عقلك بعض العناصر والأفكار التي يمكن أن تدمجها في تصميم الجرافيك الخاص بك. لذا أحضر ورقة وقلم، وامنح نفسك وقتًا صافيًا بعيدًا عن كل مصادر التشتيت، ثم حاول رسم جميع العناصر المناسبة لتصميمك في الورقة، مثل: الصور التي ستستخدمها، والأيقونات، وماهية العنصر الرئيسي وكيفية تواجده، والهوامش، وهكذا.

أعد الرسم أكثر من مرة، حتى تتوصّل في النهاية إلي فكرة واحدة ومفهوم واحد لتصميم الجرافيك الذي ستقوم بتنفيذه، ثم خذ ورقة جديدة، وارسم التصميم النهائي بشكل دقيق، هذا هو التصميم الذي ستقوم بتنفيذه، كل ما تبقّى الآن هو نقله من الورق إلى الحاسوب.

خامسًا: التصميم الجرافيكي

بالتأكيد أنت تنتظر هذه الخطوة من البداية، لكن الآن هو الوقت المثالي لها، فبين يديك الآن ورقة تحتوي على تصميم جرافيك مرسوم ستقوم بتنفيذه، استخدم أحد برامج تصميم الجرافيك المذكورة، بما يتناسب مع نوع التصميم. واعتمد على مبادئ وأساسيات التصميم في تحديد الألوان والتسلسل الهرمي للمعلومات والمساحات السلبية والإيجابية، لتصميم جرافيك احترافي عالي الجودة.

تتطلب هذه الخطوة معرفة دقيقة بأدوات التصميم الموجودة في البرنامج وكيفية استخدام كل منها على حدة، بالإضافة إلى الوقت الذي تستهلكه تلك العملية أمام الحاسوب. لذا فالاختيار الأفضل هو توظيف مصمم جرافيك محترف عبر منصة مستقل، ليوفّر عليك عناء البحث والعصف الذهني وخلق الأفكار المناسبة والتعامل مع برمجيات التصميم.

سادسًا: المراجعة والتعديل

ظهور تصميم الجرافيك أمامك لا يعني أنك انتهيت، تريّث قليلًا، وقم بالقليل من النقد الذاتي لتصميمك من خلال الإجابة على بعض الأسئلة:

  • هل التسلسل الهرمي للعناصر داخل التصميم يدعم الهدف الرئيسي له؟
  • هل هناك أي عناصر تبدو في غير محلّها؟
  • هل يلبي التصميم متطلّبات الموجز التي حصلتَ عليها في البداية؟
  • هل التصميم متوازن؟ أم أنه مزدحم في منطقة واحدة؟

إذا كانت هناك تعديلات أو أخطاء، اعمل عليها، واستمر في التعديل حتى يبدو التصميم مثاليًا لك. ثم أصدر صيغ الملفات التي تحتاجها، مثل صيغة PDF أو الصور مثل JPG.

 

تصميم هوية تجارية احترافية لمشروعك

ما هي الهوية التجارية؟ وما هي أهم مكونات الهوية التجارية؟

يمكن تعريف الهوية التجارية على أنّها جميع العناصر التي تستخدمها الشركة، لتقديم الصورة الصحيحة عن علامتها التجارية إلى العملاء. تتضمن الهوية التجارية العديد من المكونات التي يجب التركيز عليها، وذلك من أجل تصميم هوية تجارية كاملة لمشروعك. من أهم مكونات الهوية التجارية، التي ينبغي الاهتمام بها عند بناء واحدة لمشروعك:

1. الاسم

بالتأكيد يحتاج كل مشروع إلى اسم، فالأمر لا يتعلق فقط بمسألة تصميم علامة تجارية، لكن ذكر الاسم هنا يتعلق بشق الهوية، إذ يمكن لأصحاب المشروعات اختيار أي اسم للمشروع، وسيكون ذلك مقبولًا، لكن من ناحية تصميم هوية تجارية، فلا بد من الحرص على اختيار اسم للمشروع وفقًا لمعايير محددة:

  1. له مغزى حقيقي: يفضل أن يعكس الاسم القيمة من علامتك التجارية، ويخلق اتّصالًا مع الجمهور.
  2. مميز: لا بد من أن يكون الاسم فريدًا ليميزك عن المنافسين.
  3. سهولة الوصول: إمكانية تذكره بسهولة من الجمهور، والقدرة على تهجئة حروفه والوصول إليه من خلال البحث.
  4. بصري: يمكن التعبير عنه من خلال التصميمات، ويعطي مساحة لإنشاء لوجو واختيار ألوان مميزة.

بالطبع قد لا تتحقق هذه الشروط الأربعة في جميع الأسماء، لكن المهم في النهاية هو اختيار الاسم الذي تشعر بأنّه الأكثر ملاءمةً لما تريده، وتتحقق فيه أغلب المعايير، لأنّه سيؤثر على بقية مكونات الهوية التجارية، وسيرتبط مع مشروعك طوال الوقت.

2. اللوجو

لا شك أنّ اللوجو يعد أحد أهم مكونات الهوية التجارية، لدرجة أنّ البعض يظن بأنّ تصميم علامة تجارية يعني بالأساس عمل لوجو للمشروع، ويكون ذلك كافيًا. بالطبع هذا ليس صحيحًا في المطلق، لكنّه يؤكد أهمية اللوجو للمشروعات، وكيف أنّه يلعب دورًا أساسيًا في تصميم هوية تجارية احترافية.

قد يكون اللوجو حرفًا واحدًا مثل شركة ماكدونالدز التي يتكون اللوجو الخاص بها من حرف M، أو قد يكون كلمة كاملة مثل شركة جوجل التي يتكون اللوجو الخاص بها من اسم الشركة Google، أو قد يكون رمزًا تعبيريًا مثل التفاحة في حالة شركة أبل. بالطبع توجد أنواع أخرى من اللوجوهات، وفي النهاية يمكن للمشروعات رسم اللوجو بالطريقة التي تناسبهم، دون التقيد بنوع معين.

لذا، أيًا تكن طريقتك في اختيار لوجو المشروع، فمن المهم إدراك أهمية البساطة في تصميمه، حتى يكون سهلًا في تذكره من العملاء، وأن يظل حاضرًا في أذهانهم طوال الوقت، ومن ثم يساعدك على تصميم هوية تجارية قادرة على تمييزك بين المنافسين.

3. الألوان

اختيار مجموعة الألوان Color palette الخاصة بالهوية التجارية ليست عملية عشوائية، فالأمر لا يتعلق فقط بالألوان التي يفضلها أصحاب المشروعات، لكن بما تعنيه هذه الألوان ومدلولها بالنسبة للجمهور، ومن ثم يؤدي اختيار الألوان المناسبة إلى تصميم هوية تجارية ملائمة للمشروع.

على سبيل المثال، يعبّر اللون الأحمر عن الطاقة، بينما يشير الأصفر إلى التفاؤل، ويعكس الأسود الفخامة. ستجد أنّ لكل لون أكثر من مدلول. لذا، من المهم إدراك معنى الألوان بالضبط، واختيار أنسب الألوان للهوية التجارية التي ترتبط مع المشروع.

بعد تحديد الألوان المناسبة، لا بد من وضعها معًا واختبار المزيج من الألوان في شكلٍ واحد. في بعض الأحيان قد تكتشف أنّها لا تتوافق مع بعضها البعض، وبالتالي تحتاج إلى تعديل في الألوان أو حتى استخدام درجات أخرى، فيجب في النهاية الحرص على المزيج اللوني المناسب. يمكنك استخدام أكثر من لون، لكن حاول ألّا تزيد في عدد الألوان بلا داعي لذلك، واحرص على الاكتفاء بلونين إلى ثلاثة ألوان بحد أقصى.

4. الشعار

“Just do it” عندما تقرأ أو تسمع هذه الجملة، ستفكّر مباشرةً في شركة Nike، فهو الشعار المعروف لشركة نايك المتخصصة في إنتاج الملابس والأحذية والأدوات الرياضية. يعدّ الشعار أحد مكونات الهوية التجارية ذات الأهمية للشركات، فهو يستخدم في الأنشطة التسويقية بكثرة لجذب العملاء، ويساعدهم على تذكر المشروع بسهولة.

يعرّف الشعار Slogan على أنّه جملة أو عبارة جذابة، تعتمد عليها الشركة لجذب العملاء. على الأغلب يتضمن هذا الشعار إشارة إلى القيمة التي تضيفها الشركة إلى عملائها، ويساعد على تحفيز العملاء للتفكير في شراء منتجات الشركة للاستفادة من هذه القيمة.

5. التصميمات

تعدّ التصميمات من أهم مكونات الهوية التجارية التي تحتاج إلى الاهتمام بها. من أجل تصميم هوية تجارية احترافية، فأنت بحاجة إلى ضبط التصميمات الخاصة بك، وإعطائها شكلًا متناسقًا، مع الاهتمام باختيار الخط المناسب لها. من أمثلة التصميمات التي تحتاج إلى توحيد:

  • المطبوعات مثل الكروت الشخصية.
  • التصميمات على مواقع التواصل الاجتماعي.
  • التصميمات الخاصة بالتسويق عبر البريد الإلكتروني.
  • طريقة تغليف المنتجات.

عندما تنجح في خلق هذا التناسق في جميع تصميمات المشروع، سيؤدي ذلك إلى مساعدة الجمهور على التعرف عليك بسهولة، وبمجرد رؤية التصميم أو الخط، حتى مع عدم رؤية اللوجو، سيكون بإمكانهم تحديد كون هذ التصميم تابعًا لمشروعك.

6. صوت العلامة التجارية

لا يعني تصميم هوية تجارية التركيز على أمور بصرية فقط، بل يتجاوز الأمر إلى ما هو أعمق من ذلك، إذ تشمل الهوية التجارية كل ما يمكن للمشروعات استخدامه في التواصل مع الجمهور. لذا، من أهم مكونات الهوية التجارية هي صوت العلامة التجارية Brand Voice.

لا يعني صوت العلامة التجارية وجود صوت حقيقي يتحدث، لكن يراد به الطريقة التي يستخدمها المشروع في التواصل مع العملاء، من خلال الأنشطة التسويقية المختلفة. يعتمد اختيار صوت العلامة التجارية على طبيعة المشروع والعملاء المستهدفين، إذ يساهم هذا الصوت في خلق شخصية حقيقية لعلامتك التجارية.

إذا كنت تبحث عن تصميم هوية تجارية احترافية، يمكنك توظيف متخصص في تصميم الهوية التجارية، من منصة مستقل، منصة العمل الحر الأكبر عربيًا، لمساعدتك على اختيار مكونات الهوية التجارية المناسبة لمشروعك، وتنفيذها بالاحترافية والجودة المطلوبة.

لماذا تحتاج إلى تصميم هوية تجارية؟

يعدّ تصميم هوية تجارية أمرًا أساسيًا للمشروعات من اللحظة الأولى لتواجدها، لا يتعلق الأمر بالمظاهر الجمالية أو الرغبة في امتلاك شعار جذّاب فقط، لكن تلعب الهوية التجارية دورًا كبيرًا في نجاح المشروع، وقدرته على المنافسة مع المشروعات الأخرى. تتمثل أهمية تصميم علامة تجارية في النقاط التالية:

1. تمييز مشروعك عن المنافسين

إذا تحدث أحدهم عن التفاحة، أول شيء قد يخطر على ذهنك هو شركة أبل. إذا ذكر اللون الأحمر، فربما يذكرك ذلك بشركة كوكاكولا. على الرغم من وجود العديد من الشركات، إلّا أنّ تصميم علامة تجارية لهذه الشركات ساهم في تمييزها عن البقية، وسهّل على العملاء تذكرها.

لذا، عندما تهتم في مشروعك بالتركيز على تصميم هوية تجارية كاملة، سيؤدي ذلك إلى مساعدتك على تمييز مشروعك عن بقية المنافسين الآخرين الموجودين، ويضمن لك ذلك إمكانية تذكرك، ويقدر الجمهور بسهولة على إدراك حملاتك الإعلانية، سواءٌ على شاشات التليفزيون، أو على الإنترنت.

2. التواصل مع الجمهور

تساعد العلامة التجارية على إنشاء تواصل حقيقي بينك وبين جمهورك المستهدف، إذ تساعدهم علامتك التجارية على فهم طبيعة ما تقدمه بالضبط، ومن ثم يكون ذلك بمثابة عامل جذب لهم، ويجعلهم يشعرون بأنّ الأمر يتخطى محاولات البيع، بل يركّز على خلق علاقة دائمة بينك وبينهم.

على سبيل المثال، واحدة من مكونات الهوية التجارية المذكورة هي صوت العلامة التجارية. يساعدك تحديد صوت العلامة التجارية على اختيار الطريقة التي ستتحدث بها مع جمهورك، ومن ثم يعرفون كيفية التواصل معك، وتزيد رغبتهم في فعل ذلك، لأنّ طريقتك في التواصل معهم تجعلهم يشعرون وكأنّهم يتواصلون مع شخص حقيقي، لا مجرد مشروع تجاري.

3. الهوية التجارية هي مورد تسويقي

في الوقت الحالي تعدّ الهوية التجارية أحد أهم الموارد التسويقية للشركات الكبيرة. على سبيل المثال، يَقبل عملاء شركة أبل دفع مبالغ أكثر من بقية العملاء، الذين يستخدمون منتجات من شركات أخرى في سوق الهواتف المحمولة، وذلك لأنّ عملاء أبل يؤمنون بالقيمة التي يحصلون عليها عبر امتلاك منتجات الشركة.

لا يقتصر الأمر فقط على الشركات الكبيرة في الوقت الحالي، بل يعدّ تصميم هوية تجارية احترافية بمثابة بناء مورد تسويقي مهم لمشروعك، لا يقتصر دوره على جذب العملاء فقط ولفت انتباههم إلى ما تقدمه، لكن أيضًا قد يمكّنك من زيادة أسعار منتجاتك والحصول على أرباح أعلى، في مقابل القيمة التي يحصلون عليها من امتلاكهم لعلامتك التجارية.

كيفية تصميم هوية تجارية احترافية

يمر تصميم هوية تجارية بمجموعة من الخطوات، إذ يتطلب الأمر تخطيطًا جيدًا، لا سيّما أنّ الهوية التجارية هي أمر تُنشئه المشروعات بهدف الاستمرارية في الاستخدام، وقرار التعديل على أيٍ من مكوناتها ليس قرارًا سهلًا على الإطلاق. تتضمن مراحل تصميم الهوية التجارية المراحل التالية:

1. تحديد الغرض من وجود علامتك التجارية

تعتمد طريقة تصميم هوية تجارية مناسبة لمشروعك، على التفكير أولًا في الغرض من وجود علامتك التجارية بالأساس. لا يتعلق الأمر هنا بالتفكير في المنتجات أو الخدمات التي تقدمها، أو رغبتك كصاحب مشروع في تحقيق الربح، لكن على ما هو أعمق ذلك؛ القيمة التي تسعى إلى تقديمها للجمهور، والأثر الذي تود إحداثه في حياتهم.

يمكن تحديد هذا الغرض بالاعتماد على رؤية الشركة ورسالتها ومنظومة القيم الخاصة بها. على سبيل المثال، تنص رسالة شركة أبل على: “يعمل أكثر من 100 ألف موظف في أبل لصنع أفضل المنتجات على وجه الأرض، لترك العالم في حالة أفضل مما وجدناه”.

إذًا توضح شركة أبل أنّ وجودها لا يتعلق ببيع المنتجات فقط، لكن بهدف أعمق هو تحسين حياة الأشخاص حول العالم. عندما تحدد الغرض من وجود علامتك التجارية، ستبدأ في وضع استراتيجيتك لتحقيق هذا الأمر، وستركّز جهدك على تصميم هوية تجارية متوافقة مع هذا الغرض.

2. فهم الجمهور والمنافسة جيدًا

ترتكز أهمية تصميم هوية تجارية على جزئين أساسيين: الأول هو التغلب على المنافسين، والثاني هو التواصل مع العملاء. لذا، حتى تفعل ذلك فأنت بحاجة إلى فهم الاثنين بطريقة جيدة، حتى تركّز على تصميم علامة تجارية تمكّنك من التفوق على المنافسين، وتساعدك على كسب ثقة العملاء.

لذا، قبل الشروع في تصميم الهوية، عليك بتحليل الجمهور وفهم احتياجاتهم ومتطلباتهم جيدًا. يمكنك الاستعانة بشخصية العميل لمساعدتك على فعل ذلك، إذ ستمنحك المعلومات التي تريدها عن عملائك، وستقدر على الاستعانة بها لبناء هوية جاذبة لهم فعلًا.

ركّز كذلك على تحليل المنافسة، وفهم ما يقدمه المنافسون إلى العملاء، مع تحليل لهويتهم التجارية، وهل هي سبب في انجذاب العملاء إليهم أو لا، وكذلك ما هي أكثر الأمور التي تجذبهم في الهوية التجارية، وما هي أكثر الأمور التي لا يفضلونها، لأنّ ذلك سيمنحك رؤى تساعدك على تصميم علامة تجارية تجذب العملاء حقًا.

3. تصميم عناصر الهوية التجارية

في هذه المرحلة يمكنك الانتقال إلى بدء تصميم عناصر الهوية التجارية المناسبة، وذلك وفقًا للمكونات المشار إليها مسبقًا. من المهم الحرص على التناسق والتكامل بين جميع عناصر الهوية التجارية التي تنوي استخدامها في مشروعك، حتى تضمن إمكانية تقديم الرسالة ذاتها بالاعتماد على كل عنصر.

على سبيل المثال، إذا قررت استخدام ألوان تعكس فكرة الحماس، فمن المهم عند التفكير في صوت العلامة التجارية أن تفعل الأمر ذاته، وأن تستخدم صوتًا وكلماتٍ تعبّر عن الحماس كذلك. سيؤدي ذلك إلى تصميم هوية تجارية متكاملة في جميع أجزائها، تساعدك على توصيل غرضك إلى الجمهور بالطريقة الصحيحة. إلى جانب التكامل، من الضروري الحرص على تحقق المعايير التالية بهدف تصميم هوية تجارية احترافية:

  • مميزة ولا تنسى: تساعد المشروع على التميز بين المنافسين، وتجذب انتباه الجمهور إليك حقًا، فلا يمكنهم نسيانها بسهولة.
  • سهولة التطبيق: يمكن للجميع استخدامها بطريقة سهلة، لا سيّما فريق التصميم.
  • المرونة: قابلية الاستخدام في مختلف التطبيقات، سواءٌ على المنصات التسويقية، أو عند الطباعة، وغيرها من طرق الاستفادة من الهوية التجارية.

يمكنك البدء أولًا بتصميم مبدئي للهوية التجارية، ومن ثم تنفيذ أي تعديلات تراها مناسبة، حتى تصل إلى الهوية المثالية لمشروعك. يمكنك توظيف محترف في تصميم الهوية التجارية من موقع مستقل، ومشاركته بالغرض من مشروعك، وتقديم جميع المعلومات المطلوبة له، ليتولى مهمة تصميم هوية تجارية مناسبة لمشروعك.

4. وضع دليل لإرشادات استخدام الهوية التجارية

تستخدم الهوية التجارية في جميع الأنشطة التسويقية في مشروعك، وما لم تُحدث تغييرًا على أيٍ من مكوناتها، فلا بد من استخدامها بالطريقة ذاتها على جميع المنصات المستخدمة في التسويق لمشروعك. لذا، بعد الانتهاء من تصميم هوية تجارية لمشروعك، لا بد من وضع دليل إرشادي (Brand guidelines) عن كيفية استخدامها. يمكن لهذا الدليل أن يتضمن:

  • كيفية استخدام اللوجو، وما هي المواضع المناسبة لتضمينه في التصميمات.
  • طريقة التصميم المفضلة، وأنواع الخطوط التي يمكن استخدامها في كل منصة.
  • الكلمات المعبّرة عن صوت علامتك التجارية التي يمكن استخدامها، وبالمثل الكلمات التي لا يجب استخدامها.
  • الألوان والدرجات المسموح بها من كل لون في علامتك التجارية.

بالطبع يمكن أن يشمل الدليل المزيد من العناصر، إذ يتحدد ذلك حسب طبيعة المشروع ذاته، ورؤيتك للإرشادات التي يجب على الجميع اتّباعها في استخدام الهوية. من الضروري تضمين هذه الإرشادات في ملف واحد يمكن تسميته “دليل الأسلوب style guide” لتشاركه مع الأشخاص، للاعتماد عليه كمرجع عند العمل في أيٍ من الأنشطة التسويقية الخاصة بالمشروع.

5. استخدام الهوية التجارية والمتابعة المستمرة

بعد الانتهاء من تصميم هوية تجارية مناسبة، ومشاركة الإرشادات مع فريق العمل، يمكن البدء في استخدامها في الأنشطة التسويقية المختلفة. في هذه المرحلة، يجب عليك متابعة الاستخدام والتأكد من أنه الصحيح للهوية التجارية، ووجود استمرارية في اتّباع هذه الإرشادات، ومشاركة الملاحظات مع الفريق أولًا بأول.

من ناحية أخرى، لا بد من تحليل مدى استجابة العملاء للهوية التجارية، وهل نجحت حقًا في توصيل الرسالة المناسبة عن علامتك التجارية إليهم أو لا، وإذا توجد أي أمور تحتاج إلى تعديل، للوصول إلى أفضل صورة مع عملائك، تساعدك على تحقيق النتائج المطلوبة.

تصميم لوجو احترافي

ما هو اللوجو logo؟

كلمة لوجو logo تعني شعار العلامة التجارية، وهو رمز جرافيكي بسيط يمثّل شخصية الشركة وهويّتها وهدفها. يتكوّن من كلمات وصور وألوان، ليكون بمثابة وجه معبّر عنها يتواجد في كافة القنوات التسويقية ومواقع الويب وبطاقات العمل والمنتجات الخاصة بالشركة. إذ يتعرّف الجمهور على العلامة التجارية، ويستحضر المشاعر والانطباعات والصورة المرتبطة بالشركة، بمجرّد رؤية ذلك الشعار الخاص بها.

ما أهمية تصميم لوجو احترافي للعلامة التجارية؟

على الرغم من صغر حجمه وبساطة تصميمه في كثير من الأحيان، إلّا أن الشعار يلعب دورًا كبيرًا في التسويق للعلامة التجارية وتميّزها، ونموّها وتفاعلها مع العملاء، وتتلخّص أهمية تصميم شعار للعلامة التجارية في أربع أسباب رئيسية، وهي:

1. جذب الانتباه

سواء كنتَ في الشارع أو ممسكًا بالهاتف، فإنك ترى الكثير من العلامات التجارية أمام عينيك باستمرار، ولذلك فإن العلامات التجارية تتنافس لجذب انتباه الجمهور، ولكل علامة تجارية ثواني قليلة فقط، للفت انتباههم وإقناعهم بمعرفة معلومات أكثر عن تلك العلامة التجارية، وهنا تظهر فرصة تصميم لوجو احترافي يثير فضول المشاهد من الثانية الأولى، ويجعله يرغب في معرفة المزيد.

2. ترسيخ الهوية البصرية للعلامة التجارية

الهوية البصرية للعلامة التجارية هي مظهرها المرئي الذي يعبّر عن شخصيتها وهويّتها وأهدافها، والتي يجب أن تكون متسقة ومتناسقة ومميَّزة في كل مكان تتواجد فيه العلامة التجارية، حتى تبرز هيئتها ويرتبط بها العملاء من النظرة الأولى. ويُعدّ تصميم لوجو احترافي للشركة هو الخطوة الأولى ونقطة البداية، لبناء وترسيخ هوية بصرية تعبّر عن العلامة التجارية وترتبط بأذهان العملاء.

3. التميّز عن المنافسين

يضم المجال الواحد الكثير من العلامات التجارية، وجميع الشعارات الخاصة بها تشترك في بعض الرموز التي تمثّل المجال أو الصناعة المرتبطة بها. فمثلًا: الكثير من مطاعم البيتزا يحتوي شعارها على دائرة وبعض المثلثات، وهذا منطقي. ولكن على الرغم من ذلك، فإن كل شركة تهتم بإضافة لمسة خاصة بها، وفي ذلك تتنافس الشركات.

لذلك فإن أحد الطرق للتميّز عن المنافسين، هو تصميم لوجو احترافي ومميّز ولا يُنسى، بحيث يستطيع العملاء تمييزه عن بقية العلامات التجارية الموجودة في نفس السوق.

4. زيادة الوعي بالعلامة التجارية

كم مرة رأيتَ صورة لأحد الشباب يظهر بها وهو ممسك بأحد أكواب القهوة؟ وإذا كانت القهوة من ستاربكس، فبالتأكيد أنك تعرّفت عليها فقط من خلال الشعار المتواجد عليها، وهذا تمامًا ما يفعله اللوجو، إنه يعبّر عن انتشار العلامة التجارية ونموّها، فقد ينسى الناس اسم العلامة التجارية لكنهم لا ينسون شعارها، ولذلك فإن تصميم لوجو مميّز وتكراره في الكثير من القنوات التسويقية، يزيد من وعي الجمهور بالعلامة التجارية وارتباطهم بها.

كيفية تصميم لوجو احترافي خطوة بخطوة

تصميم لوجو احترافي ليس فنًّا إبداعيا مُطلقًا، ولا يحتاج إلى الجلوس لساعات طويلة مع نفسك محاولًا ابتكار فكرة شعار من الفراغ، معتمدًا فقط على حسّك الجمالي والإبداعي، بل إنه عملية سهلة، فقط إذا نفَّذتَ كل خطوة من خطوات تصميم شعار logo design بالشكل والترتيب الصحيحين. وتتلخَّص تلك العملية في ثمان خطوات رئيسية، وهي:

أولًا: حدد هوية العلامة التجارية

دائما ما يعبّر الشعار عن شخصية العلامة التجارية ورسالتها، لذا فإن الخطوة الأولى نحو تصميم لوجو احترافي هي فهم هوية علامتك التجارية وكل ما يدور حولها، حتى تستطيع اتخاذ القرارات الصحيحة في الخطوات القادمة. وفيما يلي أهم الأسئلة التي يجب معرفة إجابات وافية لها:

  • لماذا بدأت هذه العلامة التجارية؟
  • هل هناك قصة خلفَ إنشاء العلامة التجارية؟
  • ما هي أهم المعتقدات والقيَم التي تمثّلها الشركة؟
  • ما الصفة التي تتميّز بها الشركة عن جميع المنافسين؟
  • إذا حاولتَ وصف العلامة التجارية في ثلاث كلمات فقط، فماذا ستكون؟
  • من هو العميل المُستهدَف المثالي؟ وما الذي تريده أن يشعر به فور رؤية الشعار؟
  • وإذا كانت لديها هوية بصرية بالفعل، فما هي الهوية البصرية لتلك العلامة التجارية؟

حدد إجابات تلك الأسئلة واكتبها في ورقة منفصلة واجعلها أمامك طوال الوقت، فستساعدك الإجابات الدقيقة لها على تحديد هوية علامتك التجارية، والتي ستعتمد عليها فيما بعد في تحديد نوع الشعار والألوان والخطوط التي تتناسب مع تلك الهوية، وتعبّر عنها كما سنرى في الخطوات القادمة.

ثانيًا: البحث والعصف الذهني

إن الغرض من البحث والعصف الذهني هو الحصول على أفكار مختلفة ومتنوّعة مهما كان مستوى جودتها، حتى وإن كانت سيئة فإن هناك فرصة لأن تتحول إلى فكرة عبقرية فيما بعد. لذا اجعل في يدك قلم رصاص وورقة، وارسم كل فكرة قد تحصل عليها، وأما عن مصادر تلك الأفكار فيمكنك الحصول عليها من خلال أربع مصادر:

  • اطّلع على الشعارات الخاصة بالمنافسين، وحدّد نقاط التميّز والضعف في كل منها، حتى تستطيع خلق ميزة تنافسية في شعارك.
  • ابحث عن مجال العلامة التجارية على مواقع مثل pintrest و behance، وغيرها. ستجد مئات تصميمات اللوجو المختلفة، التي قد تلهمك ببعض الأفكار.
  • تشاور مع الأصدقاء وزملاء العمل عن فكرة الشعار المحتمَل، فكلما زادت وجهات النظر في هذه المرحلة، كان ذلك أفضل.
  • اجلس مع نفسك بعض الوقت دون أي مشتتات، وارسم أي فكرة قد تخطر على بالك، حتى وإن كانت سيئة أو غير مكتملة.

وفي نهاية هذه الخطوة، ستجد بين يديك ورقة أو اثنتين بهما عدد كبير من الأفكار المبدئية الغير مكتملة، ولا مشكلة في ذلك، فهذا هو المطلوب تمامًا، لأن أحد هذه الأفكار سيتحوّل فيما بعد إلى لوجو العلامة التجارية، بناءً على الخطوات القادمة أو أنك ستصل إلى فكرة جديدة تمامًا.

ثالثًا: حدد نوع الشعار المناسب

إن أول شيء يجب التفكير به عند تحديد الملامح الرئيسية للشعار هو تحديد نوع الشعار الأمثل، والأمثل هنا تعني أن الشعار يتناسب مع هوية العلامة التجارية، فلا يوجد نوع شعار مناسب لجميع العلامات التجارية، بل يوجد نوع شعار مناسب لكل علامة تجارية على حِدة، وإليك ستة أنواع رئيسية للشعارات اختر منها:

1. شعار الحروف Lettermarks

هو أسلوب بسيط وسهل في تصميم الشعارات، فقط يمكنك اختيار أول حرف في اسم العلامة التجارية، أو اختيار الأحرف الأولى من اسم العلامة التجارية إذا كان مكوّنا من أكثر من كلمة، مثل شعارات mcdonald’s وHP وCNN وfacebook. ولكن تذكّر أن هذه الشعارات في الكثير من الأحيان لا تعبّر عن مجال تلك العلامة التجارية وما تقدّمه بالفعل.

 

2. شعار الكلمات Wordmarks

قد يكون استخدام اسم العلامة التجارية بشكل مباشر كشعار لها هو الاختيار المناسب في حالتين فقط: إذا كانت الشركة في بدايتها وتريد زيادة وعي الناس بعلامة التجارية، أو إذا كان اسم العلامة التجارية مميّزًا وجذّابًا وبسيطًا، وهناك الكثير من الشركات العالمية اعتمدت بالفعل على هذا النوع من الشعارات، مثل coca cola. إنه مجرّد اسم الشركة مكتوبًا على خلفية بلون معيّن.

 

3. الشعار الرمزي Logo symbols

هو النوع الأكثر شهرة، والذي تُقبل عليه معظم العلامات التجارية كاختيار أول أثناء تصميم لوجو خاص بها، وفيه يتكوّن الشعار من رمز واحد يمثّل العلامة التجارية، مثل شعار شركة twitter الذي يتكوّن من رمز عصفورة، وشعار شركة instagram الذي يتكوّن من رمز كاميرا فقط، وشعار شركة apple الذي يتكوّن من تفاحة فقط، ويُمكنك اختيار هذا النوع من الشعارات إذا أردت التميّز والتفرّد.

 

4. الشعار المُجرَّد Abstract logo

على عكس الرمز المعبّر في الشعار الرمزي، فإن الشعار المُجرَّد يتكون من رسم هندسي فريد، يتكوّن من خطوط مستقيمة أو دوائر أو مثلثات مُصمَّمَة بشكل فنّي وإبداعي. ولا يجب أن تعبّر عن أمر ما بالضرورة، بل يجب فقط أن تخلق شكل فريد وجديد يجذب العملاء، مثل شعار شركة nike، ويُستَخدَم هذا الشعار بكثرة لدى العلامات التجارية العالمية التي لا ترتبط بثقافة شعب أو منطقة جغرافية معيّنة.

 

5. الشعار المٌركَّب Combination logo

إذا كان هذا أول تصميم لوجو تقوم به، فهذا هو الاختيار الأفضل بالنسبة لك غالبًا، فهو يجمع بين مميزات كلًّا من الشعار الرمزي وشعار الكلمات، إذ يتكوّن من رمز يعبّر عن العلامة التجارية، بالإضافة إلى اسمها مُدمَجا بداخل الشعار، أو الحرف الأول منها. يمكّنك ذلك من تصميم لوجو يسهل التعرّف عليه، مثل شعار شركة master card وdoritos وmicrosoft.

 

6. الشعار الديناميكي Dynamic logo

وهو الشعار المرن القابل للتغيّر والتكيّف، إذا يمكن تغيير لونه وشكله حسب السياق المناسب، ومن أشهر الأمثلة على ذلك هو شعار شركة google والذي يتغيّر باستمرار وفقًا للأحداث الجارية أو الأيام العالمية التي تحتفل بذكرى ما، ومع ذلك فإنه يظل محافظا على هويّته الأصلية.

 

اختر أي تلك الأنواع مناسب لهوية العلامة التجارية وأهدافها، وبعدما تقرّر ذلك، فقد حان الوقت لاختيار وتصميم المكوّنات الداخلية للشعار خطوة بخطوة، وهي عبارة عن ثلاث مكونات: الألوان والخطوط الكتابية والرموز.

رابعًا: اختر الألوان

تعبّر الألوان عن الكثير من المعاني والمشاعر والأفكار المختلفة، لذا فإن اختيار لون مناسب يعبّر عن هوية العلامة التجارية وعملائها، أحد أهم خطوات تصميم لوجو احترافي، فمثلا:

  • اللون الأحمر: يعبّر عن الإثارة والعاطفة والغضب، لذا فهو مناسب للعلامات التجارية الشبابية والصاخبة.
  • اللون الأخضر: يعبّر عن البيئة والنمو والثراء، لذا فهو مناسب للعلامات التجارية الصديقة للبيئة أو التي تتعامل مع الأموال.
  • اللون الأزرق: يعبّر عن النضج والثقة، لذا فهو مناسب للعلامات التجارية التي تبحث عن ثقة العملاء في المقام الأول.
  • اللون الأسود: يعبّر عن الأناقة والبساطة، لذا فهو مناسب للعلامات التجارية الفاخرة والجمالية.
  • اللون الأصفر: يعبّر عن التودّد وسهولة الوصول، لذا فهو مناسب للعلامات التجارية الشبابية المبهجة.

هذه بعض الألوان ودلالاتها، اختر اللون المناسب الذي يوصّل المشاعر التي تريد للعميل أن يشعر بها بمجرّد النظر إلى شعارك، أمَّا عن عدد الألوان التي ستختارها، فإن للشعارات ثلاث أنواع فيما يخص عدد الألوان:

  • شعار أحادي اللون: وهو الأنسب مع شعارات الحروف أو الكلمات، حيث يتكوّن من لون واحد مكتوب به الحرف أو الكلمة، بالإضافة إلى لون آخر في الخلفية يتغيّر بتغيّر الخلفية.
  • شعار الأبيض والأسود: وهو الأنسب في تصاميم لوجو يعبّر عن الكلاسيكية والعراقة والأناقة.
  • شعار مُختَلَط: وفيه يضم الشعار أكثر من لون واحد، حيث يعبّر كل لون عن دلالة معيّنة.

وإذا اخترت تصميم لوجو مُختَلط، أي أنه يحتوي أكثر من لون، فإن اختيار هذه الألوان يجب أن يخضع إلى أحد هذه التقنيات في عجلة الألوان:

  • الألوان التكميلية: وفيها يتم اختيار لونين متقابلين، لخلق مظهر ديناميكي وحيوي.
  • الألوان المتقاربة: وفيها يتم اختيار ألوان متجاورة، لخلق التناغم أثناء تصميم الشعار.
  • الألوان الثلاثية: وفيها يتم اختيار ثلاث ألوان، وعند التوصيل بينهما على عجلة الألوان ينشأ مثلث متساوي الأضلاع، لخلق تأثير محفِّز وجريء.

وفي نهاية هذه الخطوة، يجب أن تكون قد حدّدت بالفعل اللون المُستَخدَم في شعارك إذا كان شعار أحادي اللون، أو حدَّدت مجموعة الألوان التي ستستخدمها في شعارك باستخدام عجلة الألوان، بحيث لا تتعدى ثلاثة ألوان؛ حتى لا تُربك المشاهد وتحافظ على بساطة الشعار. وفي كافة الأحوال، يجب أن تكون ألوان اللوجو مُتسقة مع الهوية البصرية للعلامة التجارية.

خامسًا: حدد الخط المناسب للكتابة

إذا اخترت تصميم لوجو به حروف أو كلمات، فإن اختيار خط يعبّر عن هوية العلامة التجارية مهم بقدرِ أهمية اختيار الألوان، فالخطوط أيضًا تؤثر على مشاعر العملاء وتُثير اهتمامهم، ولكنّها مهمة صعبة، فمع وجود آلاف الخطوط المُتاحة، كيف يمكنك اختيار الخط الأنسب أثناء تصميم لوجو احترافي؟ لذا فهذه بعض النصائح التي يجب أن تتوافر في خط الكتابة الذي ستختاره:

  • يجب أن يكون بسيط وسهل القراءة.
  • ابتعد عن الخطوط العامة والقياسية مثل Times new roman أو Arial.
  • يجب أن يتناسب نوع الخط مع هوية العلامة التجارية، إذ تعتمد الشركات الشبابية وشركات الموضة على الخطوط المُزَخرَفة، في حين تتجنّبها شركات العقارات والتقنية.
  • اجعله مختلفًا ومثيرًا للإهتمام بإضافة بعض الزوائد للحروف، أو تغيير شكل الحرف ليصبح إبداعيًا ومبتَكَرًا.

 

وبعيدًا عن الخطوط الجاهزة، يمكنك تصميم الكلمة المُراد كتابتها بنفسك من خلال رسمها بالشكل الإبداعي الذي تريده، أو يمكنك الاستعانة بأحد الخطاطين المحترفين لتصميم الكلمة المُراد كتابتها أثناء تصميم الشعار.

سادسًا: ارسم رمز الشعار

هذه هي الخطوة الأكثر إبداعية أثناء تصميم لوجو احترافي، إذ أن رمز الشعار هو العنصر الأكثر ظهورًا وتميّزًا وارتباطًا بأذهان العملاء، لذا يمكنك الاستعانة هنا بالأفكار التي دوّنتها في الخطوة الثانية أثناء البحث والعصف الذهني.

فقط اطّلع على الأفكار وتصاميم لوجو التي دوّنتها ورموز الشعارات التي اطلعت عليها عند المنافسين وعلى الإنترنت، لتستطيع في النهاية تصميم رمز فريد ومُمَيّز وإبداعي لشعار العلامة التجارية.

فإذا اخترت تصميم لوجو رمزي أو مُجرَّد، أو شعار مُركَّب أو ديناميكي، فستحتاج حينها إلى رمز مُميَّز وجذاب للشعار، والذي قد يتراوح من رمز بسيط كما في لوجو شركة NIKE إلى شكل مُعقَّد وصعب كما في لوجو شركة starbucks، وفي كلتا الحالتين يجب أن يكون الرمز ذو قيمة، وله معنى، والأهم أن يكون معبِّرا عن المجال المرتبط بالعلامة التجارية.

 

فمثلًا إذا كانت العلامة التجارية هي صالة ألعاب رياضية، فإنه من غير المنطقي أن يكون الرمز المتواجد في الشعار هو سيارة، ولكن قد يكون استخدام رمز جسم رياضي أو أحد الأدوات الرياضية هو الاختيار الأمثل لهذه العلامة التجارية.

سابعًا: ابدأ في تصميم لوجو احترافي الآن

حتى هذه اللحظة، فإنك تعرف نوع الشعار الذي ستصممه، وقمتَ باختيار عناصره الأساسية مثل لون الشعار وخط الكتابة والرمز الذي يتضمّنه، والمعلومات المُتعلِّقة بهوية العلامة التجارية، لم يتبقَّ شيء سوى تجميع هذه العناصر المُنفَصِلة في تصميم رقمي واحد، وتصميم لوجو متناسق باستخدام أحد برامج التصميم، مثل: adobe photoshop وadobe illustrator. مُعتَمِدًا على مباديء التصميم الجرافيكي.

تستغرق تلك الخطوة من عدة ساعات إلى عدة أيام، فإذا لم تكن تمتلك المهارات الفنية الكافية للتعامل مع برامج التصميم، أو ليس لديك الوقت الكافي لتصميم ذلك الشعار بنفسك، فيمكنك توظيف مصمم لوجو محترف عبر منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، ليقوم بتصميم لوجو احترافي لعلامتك التجارية دون أن تستهلكَ وقتَك أو مجهودك.

ثامنًا: انشر الشعار

بعد ساعات من العمل على برامج التصميم، ستحصل على شعار نهائي مُمَيَّز وفريد، حان الوقت إذًا لاستخدامه وتضمينه في كافة القنوات التسويقية والتشغيلية المرتبطة بالعلامة التجارية، مثل مواقع الويب والمواد المطبوعة والمنتجات وبطاقات العمل، ومواقع التواصل الاجتماعي، وكل ما له علاقة بالعلامة التجارية.

المقصود بعملية تصميم إعلان

يشير تصميم إعلان إلى عملية إنشاء محتوى دعائي، يركّز غالبًا على زيادة المبيعات، أو قد يتضمن أهدافًا أخرى مثل نشر الوعي بالعلامة التجارية، أو حتى تقديم المنتجات الجديدة إلى السوق. لا بد أن يتضمن الإعلان الناجح وجود عدة عناصر ليخرج بالجودة المطلوبة. من أهم عناصر الإعلان الناجح:

  • الهدف: يجب أن يتضمن الإعلان هدفًا واضحًا تسعى إلى تحقيقه، مثلًا الترويج لمنتج معين، أو استقطاب عملاء جدد للعلامة التجارية.
  • الرسالة: لا بد من وجود رسالة تسعى إلى توصيلها عند تصميم الإعلان. يمكن تحديد هذه الرسالة وفقًا للهدف من الإعلان، إذ من الضروري اتساق الرسالة مع الهدف لضمان تحققه فعلًا.
  • الفكرة: يتعرض المستخدمون للعديد من الإعلانات يوميًا، لذا من عناصر الإعلان الناجح وجود فكرة مبدعة في تنفيذه، لجذب انتباه المستخدمين للإعلان.
  • المدخل أو النداء: تستخدم الإعلانات مداخل أو نداءات appeals متعددة في تنفيذها، مثلًا النداء العاطفي أو الساخر أو غيرها من النداءات، ولا بد من وجود نداء محدد في الإعلان.
  • الدعوة لاتّخاذ إجراء: لا بد من وجود دعوة لإجراء محدد CTA في الإعلان ليستجيب العملاء له، ومن ثم يتحقق الهدف من الإعلان.

من خلال التركيز على العناصر الخمسة، والحرص على التكامل بينها، سيؤدي ذلك إلى تصميم إعلانات مميزة، تساعد العلامات التجارية على تحقيق أهدافها المنشودة.

ما هي أنواع الإعلانات؟

تختلف كيفية تصميم إعلان تجاري وفقًا لنوع الإعلان نفسه. لذا، من المهم فهم أنواع الإعلانات المختلفة، وكيفية عرض كل نوع. من أهم أنواع الإعلانات:

1. إعلانات الفيديوهات

يشير 84% من العملاء إلى أن قناعتهم بإجراء عملية شراء لمنتج أو خدمة، اعتمدت على مشاهدتهم لفيديو حوله أو عن العلامة التجارية بصفة عامة. لذا، يمكن الاستفادة من هذه الإحصاءات في فهم أهمية تصميم إعلان بالفيديو، كأحد أهم أنواع الإعلانات. يمكن نشر إعلانات الفيديوهات بطرق مختلفة:

  • اليوتيوب: نشر الإعلان كمحتوى إعلاني بين الفيديوهات المعروضة على الموقع.
  • التليفزيون: يمكن تصميم إعلان فيديو وعرضه على التليفزيون، مع الحرص على اختيار القناة المناسبة التي يتواجد عليها الجمهور.
  • مواقع التواصل الاجتماعي: عرض إعلانات الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

2. إعلانات مواقع التواصل الاجتماعي

تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي الآن على اختلافها بواسطة عدد كبير من الأشخاص. لذا، تأتي إعلانات مواقع التواصل الاجتماعي في مقدمة أنواع الفيديوهات التي يمكن الاعتماد عليها، من أجل تصميم إعلان تجاري ناجح للعلامة التجارية.

من الضروري اختيار المنصات التي يستخدمها العملاء، بدلًا من توزيع المجهود بين المنصات، مع استخدام الإعلانات المدفوعة لجذب أكبر عدد من العملاء. يمكن أن تشمل تصاميم إعلان مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من شكل، ما بين الفيديوهات أو الصور وغيرها من طرق عرض الإعلانات.

3. الإعلانات الصوتية

تُعدّ الإعلانات الصوتية من أنواع الإعلانات التي تستخدمها الشركات لجذب العملاء، وذلك من خلال تصميم إعلان يعتمد على الصوت فقط. لذا، لا بد من اختيار الشخص المناسب لهذا النوع من الإعلانات، من خلال امتلاكه لنبرة صوت قوية وتناسب العلامة التجارية. تتمثل الإعلانات الصوتية في النوعين التاليين، كأحد أشهر أشكال الإعلانات الصوتية:

  • تصميم إعلان تجاري داخل تطبيقات الكتب الصوتية: يمكن استغلال تطبيقات الكتب الصوتية، من خلال تصميم إعلان يستمع إليه المستخدمون في أثناء الاستماع للكتب المسجلة.
  • تصميم إعلان تجاري على الراديو: من المهم الحرص على عرض إعلانات الراديو في الوقت المناسب، مثلًا توجيه الإعلان لأصحاب السيارات في وقت عودتهم من العمل، ومن ثم وجود احتمالية لاستخدامهم للراديو في أثناء القيادة.

4. إعلانات البريد الإلكتروني

من أهم مميزات التسويق عبر البريد الإلكتروني هي فاعليته من ناحية العائد على الاستثمار. إذ تشير الإحصاءات إلى أنه عند صرف 1 دولار، تحصل في المقابل على 36 دولارًا. لذا، يمكن تصميم إعلان وإرساله عبر البريد الإلكتروني.

السر في تميز إعلانات البريد الإلكتروني، هي أنّه يمكنك تخصيص الرسائل ومنحها طابعًا شخصيًا، فتجعل العميل يشعر بأنّ هذه الرسالة معدة خصيصًا له. كما أنّه في الوقت الحالي يستخدم أغلب الأشخاص البريد الإلكتروني في عمله، ومن ثم فاحتمالية التعرض للإعلان على البريد الإلكتروني كبيرة، لكن مع الحرص على إرسال الإعلان في الوقت المناسب.

5. الإعلانات المصورة (Display ads)

تُعدّ الإعلانات المصورة أحد أنواع الإعلانات التي تُستَخدم في العالم الرقمي. تتميز إعلانات جوجل بكونها أكثر الشركات التي تقدم إمكانية استخدام هذا النوع من الإعلانات. تشمل الإعلانات المصورة عدة أشكال، سواءٌ إعلانات داخل المحتوى، أو كلافتة (banner) تُعرض في أعلى صفحات الموقع. يمكن الاستفادة من الإعلانات المصورة بطريقتين:

  • وضع الإعلانات بواسطتك: يمكنك اختيار المكان المناسب لعرض الإعلانات المصورة في الموقع، مثلًا في أماكن معينة تحددها بنفسك، مع اختيار الإعلانات المناسبة.
  • وضع الإعلانات بواسطة الشبكة المعلنة: تتولى المنصات مثل جوجل اختيار الإعلانات المناسبة، وفقًا لطبيعة المحتوى المعروض في الموقع.

6. الإعلانات الخارجية

تُعدّ الإعلانات الخارجية من أنواع الإعلانات التي يمكن استخدامها، مثل تصاميم إعلانات اللوحات الإعلانية في الطرق (billboards)، أو تصميمات النشرات (flyers) أو غيرها من أشكال الإعلانات الخارجية، التي تنفّذ خارج شبكة الإنترنت.

تمنحك هذه الإعلانات وصولًا إلى عدد كبير من الأشخاص، لا سيّما إذا نجحت في تصميم إعلان يُعرض في أهم الطرق المزدحمة، والاستفادة من كون 71% من الأشخاص يهتمون باللوحات الإعلانية على الطرق ويفحصون محتواها، مما يمنحك الفرصة لاستثمار الإعلانات الخارجية، وزيادة عدد العملاء المحتملين.

7. إعلانات الصحف والمجلات

على الرغم من كون البعض يرى إعلانات الصحف والمجلات كنوع من التسويق الخارجي (Outbound Marketing) الذي لا يؤتي ثماره، إلّا أنّها لا زالت من أنواع الإعلانات التي يمكن الاعتماد عليها، وذلك من خلال التخطيط الجيد لها. تعمل إعلانات الصحف والمجلات من خلال الحصول على مساحة إعلانية، يمكنك استغلالها في تصميم إعلان تجاري عن مشروعك، وتضمينه في هذه المساحات.

من المهم الحرص على اختيار الصحيفة أو المجلة التي يستخدمها العملاء، إذ في النهاية ليس الهدف هو رؤية الإعلان فقط، لكنك تبحث عن جذب انتباه العملاء المحتملين لعلامتك التجارية. احرص على فهم المساحة الإعلانية المتاحة لك وقياساتها بالضبط، ومن ثم تصميم إعلان مناسب وفقًا للمساحة المتاحة.

كيف تصمم إعلان مميز؟ 9 خطوات تمكّنك من ذلك

تتضمن عملية تصميم إعلان خطوات متتالية يجب تنفيذها بدقة عالية، وذلك حتى تضمن أن يحقق الإعلان هدفه المنشود لمشروعك، ويجذب انتباه الجمهور بطريقة صحيحة. تتضمن خطوات تصميم إعلان الخطوات التالية:

الخطوة الأولى: فهم الجمهور جيدًا

قبل البدء في تصميم الإعلان، لا بد من التأكد من فهمك للجمهور المستهدف جيدًا، وذلك من خلال تحليل شخصية العميل في مشروعك. من المهم الانتباه لأنّ الإعلان ليس ضروريًا أن يكون موجّهًا إلى جمهورك بالكامل، لكن يمكنك التركيز على شريحة بعينها من الجمهور.

في خطوة فهم الجمهور، تأكد من امتلاك جميع المعلومات التي تريدها عن الجمهور، مثل الفئة العمرية والنوع وأماكن التواجد في العالم الرقمي أو خارجه، إذ سيساعدك ذلك على اختيار المنصة المناسبة لإطلاق الإعلان بعد تصميمه.

يمكنك من خلال تحليل الحملات التسويقية السابقة الحصول على معلومات أكثر دقة عن الجمهور، وعن استجابته للمحتوى الدعائي الذي تنشره في مشروعك، حتى تقدر على الوصول إلى الفئة المثالية من عملائك لاستهدافها في الإعلان.

الخطوة الثانية: تحديد الهدف من الإعلان

لا تنفّذ الشركات الحملات الإعلانية دون وجود هادف واضح لها. من أجل تحديد الهدف من الإعلان، فلا بد من تحليل الوضع الحالي للمشروع، من خلال الوقوف على احتياجات المشروع حاليًا، وهل ما ينقص المشروع هو زيادة المبيعات مثلًا، أو الاحتياج لاستقطاب عملاء جدد، أو أي احتياجات أخرى.

من ناحية أخرى، لا بد من تحليل المنافسة جيدًا، إذ تلعب أنشطة المنافسين دورًا في محاولة كسب العملاء، والتأثير على قراراتهم بالشراء. لذا، من خلال فهم المنافسين وأنشطتهم الدعائية، سيكون بالإمكان التأكد من تحديد هدف الإعلان بما يناسب المشروع، وكذلك بما يساعده على التغلب على المنافسين.

الخطوة الثالثة: صياغة رسالة واضحة للإعلان

يتطلب تصميم إعلان تجاري ناجح صياغة رسالة واضحة، تساعد على تحقيق هدف الإعلان. كلّما كانت رسالتك واضحة وبسيطة ومتسقة مع هذا الهدف، سيساعدك ذلك على التأثير في جمهورك، وزيادة استجابتهم لمحتوى الإعلان الخاص بك.

من المهم عند تصميم الإعلان والرسالة الخاصة به، التركيز على نقطة البيع الفريدة USP الخاصة بالمشروع أو المنتجات التي تعلن عنها، إذ تعدّ نقطة البيع أحد العوامل الأساسية التي تجذب العملاء إلى المشروع، وبالتالي توظيفها داخل الرسالة يزيد من معدل نجاح الإعلان.

الخطوة الرابعة: تحديد ميزانية الإعلان واختيار فكرته

هل سُينشر الإعلان على هيئة محتوى فيديو؟ أو محتوى مسموع؟ أو سُتنشر صورة بالإضافة إلى نص مكتوب فقط؟ هل ستعتمد على تصميم إعلان بالجوال؟ أم ستستخدم معدات حديثة لفعل ذلك؟ للإجابة على هذه الأسئلة لا بد من تحديد الميزانية المخصصة لعملية تصميم الإعلان، حتى يمكن تنفيذ بقية الخطوات القادمة بطريقة صحيحة.

بعد ذلك يمكن اختيار فكرة الإعلان وفقًا للميزانية المتاحة، وهي من أهم الخطوات التي تساعد على تصميم إعلان مميز، إذ تُعدّ فكرة الإعلان هي الأساس لتحقيق الهدف، وإظهار الرسالة من الإعلان. توجد عدة عوامل تساعد على جعل فكرة الإعلان أكثر تميزًا:

1. استخدام القصص

يحب البشر القصص على اختلافهم، ولذلك فهي واحدة من أهم الاستراتيجيات التي يمكن بناء فكرة الإعلان عليها، من خلال الاعتماد على السرد القصصي داخل الإعلان. يمكن إنشاء قصة ناجحة من خلال بناء شخصية البطل وفقًا لشخصية العميل في المشروع، وجعل الحبكة في القصة تدور حول مشكلته، وفي النهاية توظيف المنتج أو الخدمة الخاصة بك كحل لهذه المشكلة.

2. الاعتماد على المدخل أو النداء المناسب

تستخدم المداخل أو النداءات appeals كأحد عناصر الإعلان الناجح. لذا، لا بد من اختيار النداء المناسب لفكرة الإعلان. من أهم النداءات التي توظّف حاليًا هي النداء العاطفي في الإعلان، وذلك لأنّ كلّما تمكنت من التأثير على عاطفة الجمهور، ستزيد إمكانية استجابتهم لك.

3. التعاون مع المؤثرين

يُعدّ التسويق عبر المؤثرين من الاستراتيجيات المنتشرة في الوقت الحالي، وذلك لما يتمتع به هؤلاء من وصول إلى عدد كبير من الأشخاص. لذا، يمكن بناء فكرة الإعلان بالتعاون مع بعض المؤثرين، مع حسن اختيارهم بما يتوافق مع مشروعك، من خلال استهدافهم لذات الجمهور الذي تستهدفه، فتكون هناك فرصة لاستجابتهم لإعلانك.

4. الإبداع والبساطة في الفكرة

يتعرض الجمهور لعدد كبير من الإعلانات يوميًا في مختلف المنصات، وبالتالي لا بد من اختيار فكرة مبدعة، لضمان جذب الجمهور للإعلان أيًا تكن منصة عرضك له. لا يعني الإبداع خلق فكرة غامضة أو معقدة، بل لا بد من الحفاظ على البساطة والوضوح في الفكرة، حتى تصل إلى الجمهور بسهولة.

الخطوة الخامسة: كتابة نص الإعلان

تُعدّ كتابة نص الإعلان أحد أهم خطوات تصميم الإعلان، إذ أنّ نص الإعلان هو العامل الذي سيتولى تحويل الخطوات الماضية إلى التنفيذ الفعلي، إذ من خلال هذا النص ستتضح فكرة الإعلان، وسيكون بالإمكان توصيل الرسالة إلى الجمهور، ومن ثم تحقيق الهدف من الإعلان.

لذا، لا بد من كتابة النص المناسب وفقًا لطريقة عرض الإعلان، إذ كتابة النص لعرضه كفيديو، ستختلف عن عرضه كإعلان صوتي، وكذلك ستختلف عن طريقة عرضه كنص مكتوب، فلكل طريقة عرض أسلوبها الخاص في الكتابة، حتى يمكن تنفيذ الإعلان بالجودة المطلوبة.

إذا لم تكن لديك الخبرة الكافية في اقتراح أفكار الإعلانات أو كتابة النصوص الإعلانية، يمكنك توظيف كاتب محتوى متخصص في كتابة الإعلانات من منصة موقع مستقل، منصة العمل الحر الأكبر عربيًا، ليتولى مهمة تحديد الفكرة، وكتابة النص الإعلاني المناسب لها.

الخطوة السادسة: تضمين دعوة إلى اتخاذ إجراء مناسبة للإعلان

يُعدّ استخدام الدعوة إلى اتخاذ إجراء CTA في الإعلان شيئًا أساسيًا لتحقيق الهدف منه. مثلًا إذا كنت تحاول بيع منتج معين، فلا بد من تضمين دعوة إلى الشراء، مع وضع الخطوات العملية لكيفية إجراء ذلك بتعليمات واضحة ومعلومات كاملة عن الأمر، فيكون لدى المستخدم القدرة على تنفيذ عملية الشراء بنجاح.

لا يتعلق الأمر فقط بكتابة الدعوة المناسبة، لكن يجب أيضًا اختيار الموضع الملائم لعرض الدعوة حسب تصميم الإعلان. فإذا كنت تعتمد على الإعلان عبر البريد الإلكتروني، فلا بد من وضع زر الدعوة في مكان واضح داخل الرسالة، مع تمييزه بلون مختلف، لتجذب العميل إليه بسهولة، فيكون بالإمكان تنفيذ الإجراء.

الخطوة السابعة: اختيار المنصات المناسبة لنشر الإعلان

توجد العديد من طرق عرض الإعلانات، وتختلف الطريقة من منصة لأخرى، فمثلًا يختلف عرض الإعلان على مواقع التواصل الاجتماعي، عن عرضه في البريد الإلكتروني، عن عرضه على الراديو. لذا، لا بد من اختيار المنصات المناسبة لنشر الإعلان، ووضع ذلك في الحسبان في خطوة التصميم.

ليس شرطًا اختيار العديد من المنصات لنشر الإعلان، بل الأهم هو التركيز على اختيار المنصات التي تناسب جمهورك، وفي الوقت ذاته بما يتوافق مع الميزانية المخصصة للإعلان، حتى تقدر على تحقيق أعلى فائدة عند نشره وترويجه بالشكل الصحيح على هذه المنصات.

الخطوة الثامنة: تصميم الإعلان

في هذه الخطوة يمكنك الانتقال إلى تصميم الجرافيك الخاص بالإعلان. توجد بعض المعلومات والعناصر التي لا بد من تجهيزها حتى تحصل على التصميم المناسب للإعلان. من أهم المعلومات المطلوبة:

  • الهدف من تصميم الإعلان.
  • عدد الإعلانات المطلوبة.
  • منصات النشر المستهدفة، وذلك لأنّ لكل منصة طبيعة خاصة بها، ولا بد من التعديل على الإعلان بما يتوافق مع هذه المنصات، بدلًا من نشر الإعلان ذاته على جميع المنصات.
  • توضيح عناصر الهوية التجارية كالشعار والألوان والخط، لتضمينها في الإعلان بالطريقة الصحيحة.

لتحصل على التصميم المثالي لإعلانك الذي يتفق مع علامتك التجارية، وظّف مصمم إعلانات من موقع مستقل، لينفّذ هذه الخطوة باحترافية، ويمنحك التصميم الجرافيكي المناسب لإعلانك.

الخطوة التاسعة: نشر الإعلان ثم متابعة الأداء

بعد الانتهاء من تصميم الإعلان وتحديد المنصات المناسبة لعرضه، يمكنك البدء في نشر الإعلان على هذه المنصات. من المهم الحرص على اختيار التوقيت الملائم لنشر الإعلان، وتخصيص جزء من ميزانية الإعلان، لترويجه بالاعتماد على الإعلانات المدفوعة، حتى يصل إلى أكبر عدد ممكن من العملاء المحتملين لمشروعك.

من الضروري متابعة أداء الإعلان على المنصات المختلفة، وتحليل النتائج الخاصة به، وتحديد أفضل المنصات التي تساهم في تحقيق هدف الإعلان. فإذا كان الهدف هو تحقيق المبيعات، فلا بد من تحليل عمليات الشراء، لمعرفة المنصات التي تتحقق من خلالها أفضل مبيعات، ومن ثم تعزيز استخدامها بمزيد من الإعلانات المدفوعة، لزيادة العائد على الاستثمار من الإعلان.

نصائح تساعدك على تصميم فيديو احترافي

تضم عملية تصميم فيديو الكثير من التفاصيل الفنية التي يجب مراعاتها، هذه بعض منها:

حافظ على تناسق العناصر المرئية

أثناء تصميم فيديو احترافي، احرص على اتباع نمط مرئي واحد متناسق في كافة أجزائه، وذلك فيما يتعلّق بألوان الفيديو وخطوط الكتابة والعناصر المرئية الأخرى، وخاصةً عند تصميم فيديو رسوم متحرّكة، فيجب أن تحافظ على نفس الهوية البصرية أثناء رسم العناصر والمشاهد المتعلّقة بالفيديو.

لا تخلط بين لقطات الفيديو والرسومات المتحرّكة

في أغلب الأحيان، لا تتوافق الرسومات المتحرّكة مع لقطات الفيديو الحية، فلكل منهما طابع وشكل وهدف مختلف، ولذلك فإن المزج بينهما يثير الارتباك وعدم الارتياح لدى المشاهد. قد تكون الرسومات المتحركة مفيدة عند تصميم فيديو لشرح شيء ما، ولكن لقطات الفيديو مفيدة عند تصميم فيديو بغرض التأثير العاطفي في الجمهور والإعلان عن منتجك أو خدماتك بشكل حقيقي.

حافظ على محاذاة النصوص

احرص على محاذاة النصوص مع جوانب الفيديو وخط المنتصف، فإذا كان النص على اليسار اترك هامش بين النص وحافة الشاشة، واجعل كافة النصوص الموجودة على اليسار بنفس المحاذاة، وكذلك بالنسبة للمنتصف، والأهم أن تحافظ على ذلك التناسق والمحاذاة والهوامش طوال الفيديو.

استخدم الشعار

سواء كانت علامتك التجارية ناشئة أو شركة كبرى، يجب أن تحتوي مقاطع الفيديو الخاصة بك على شعارك في زاوية من زوايا الفيديو وبشكل صغير وظاهر، وذلك لزيادة الوعي بالعلامة التجارية، وسهولة تعرّف العملاء على الجهة المنتجة للفيديو بمجرّد الاطّلاع عليه دون الحاجة إلى الانتظار لمعرفته في النهاية.

حسّن تكوين الفيديو

 

تكوين الفيديو هو الطريقة التي تتواجد وتتوزّع بها عناصر الفيديو بداخله، فكيف ستختار وضع ذلك الشخص؟ وأين يجب أن يتواجد ذلك النص؟ الطريقة الأسهل لتكوين الفيديو هي قاعدة الثلث، وتعني تقسيم صورة الفيديو إلى تسعة مربعات متساوية باستخدام ثلاث خطوط أفقية وثلاث خطوط رأسية، لتكون مناطق تقاطع تلك الخطوط هي الأماكن المثالية لوضع العناصر الأكثر أهمية التي تريد من المشاهد رؤيتها والتركيز عليها من الثانية الأولى.

حفّز المشاهد على اتخاذ إجراء

تُعدّ الدعوة لاتخاذ إجراء الغرض من الفيديو ورسالته غالبًا، لذا لا تُنهي الفيديو الخاص بك دون تضمين إجراء مباشر تشجّع المشاهدين على اتخاذه، فمثلًا: إذا كان هدف الفيديو هو زيارة موقعك الإلكتروني، اكتب عنوان الـ URL الخاص بالموقع في نهاية الفيديو وقل للمشاهد “زر موقعنا الإلكتروني الآن” وإذا كنتَ تعلن عن منتج ما، فأظهر صورة المنتج في نهاية الفيديو وأخبر المشاهد “اشتري المنتج” بشكل واضح ومباشر.

خطوات تصميم فيديو احترافي

ما معنى تصميم فيديو؟

تصميم فيديو هو عملية تحويل مجموعة من الصور والمقاطع والأصوات إلى فيديو احترافي يجذب المشاهد ويوصّل الرسالة بسرد قصة معيّنة، وذلك بدءًا من الوصول إلى الفكرة المناسبة إلى تنفيذها وتصميمها باستخدام الأدوات والبرامج والمعدّات المناسبة. وسواء كان فيديو صغيرًا أو فيلمًا روائيًا، فإن عملية تصميم فيديو احترافي تشترك في نفس الخطوات باختلاف نوعه.

أنواع الفيديو

إذا كنتَ تتطلّع إلى تصميم فيديو احترافي، فإن الخطوة الأولى قبل البدء في الإعداد هي تحديد نوع الفيديو. هناك ست أنواع أساسية، يمكنك اختيار النوع الذي يتناسب مع الغرض من تصميم الفيديو وجمهورك المُستهدَف وإمكانياتك المادية:

1. الفيديوهات الحيّة

تُعدّ الفيديوهات الحية أحد أكثر الأنواع شيوعًا، فتشاهده كل يوم في التلفاز أو الشارع أو مواقع التواصل الاجتماعي. إذ يعتمد على لقطات واقعية وأشخاص حقيقيين، بدلًا من الاعتماد على المرئيات المُصَمّمة. ويمكن استخدام كاميرا الهاتف أو كاميرا احترافية لصنع فيديوهات حيّة احترافية. أبرز الأمثلة على الفيديوهات الحية:

فيديوهات المقابلات

تعتمد فيديوهات المقابلات على كاميرا واحدة أو عدة كاميرات، وشخص واحد فقط أمام الكاميرا يجيب على التساؤلات التي تُوجَّه له. من الممكن أن يكون ذلك الشخص هو مدير الشركة أو مسؤول بها أو مؤثر يمثّل الوجه الإعلامي للشركة، وهي طريقة رائعة لجذب الجمهور وإعطاء انطباع إيجابي لهم، برؤيتهم لمدير الشركة يجيب على تساؤلاتهم بشكلٍ علمي ورزين.

الفيديوهات الترويجية

الفيديوهات الترويجية هي فيديوهات إعلانية، الهدف منها زيادة عمليات البيع لمنتج أو خدمة معيّنة بشكل مباشر، من خلال الاستعانة بشخصيات حقيقية ومكان ما لأداء مشهد مكتوب. وسواء كان المشهد مُضحِك أو مُسلِّي أو غني بالمعلومات، أو حتى درامي، فينبغي الحفاظ على كونه فيديو قصير يجذب الجمهور، ويحفّزهم على اتخاذ إجراء معيّن.

تدوينة الفيديو Vlog

إذا اعتمدَت الشركة على تصميم فيديوهات متتابعة للإعلان عن منتج جديد، أو مشاركة التحديثات الجديدة للشركة، أو الإجابة على الأسئلة الشائعة، فحينها نطلق على سلسلة الفيديوهات تلك اسم “تدوينة الفيديو” والتي يقوم فيها شخص واحد يمثّل الشركة أو مجموعة من الأشخاص باستخدام الفيديو كوسيلة أسهل وأكثر جذبًا لإيصال الرسائل إلى الجمهور، بدلًا من الاعتماد على منشورات المدوّنة المكتوبة.

شهادة العملاء

فيديو شهادة العملاء هو وسيلة واقعية لإقناع الجمهور، إذ يعتمد تصميم الفيديو على وجود عملاء حقيقيين يدلون بآرائهم في المُنتَج أو الخدمة الخاصة بك، مع توجيه بعض الأسئلة عليهم للحصول على إجابات واقعية من نبع تجاربهم، وذلك لإيصال رسالة العلامة التجارية بشكل أكثر واقعية ومصداقية وإقناعًا.

2. فيديوهات الرسوم المتحرّكة

تصمَم فيديوهات الرسوم المتحركة بشكل كامل باستخدام برامج الحاسوب، إذ تتكوّن من سلسلة من الصور المرسومة الثابتة، ولكن تُشغل الواحدة تلو الأخرى بشكل سريع للحصول على فيديو باستخدام وهم الحركة. وبذلك فإن فيديوهات الرسوم المتحرّكة تساعدك على إنشاء عالم خيالي ومشاهد وشخصيات خيالية لتحكي القصة التي تريدها وتوصّل رسالة الشركة بشكل بسيط وسهل دون الاعتماد على طاقم أو معدّات تصوير، ويمكنك الاختيار بين:

  • رسومات متحرّكة ثنائية الأبعاد 2D: إذا كنتَ تريد مظهر كلاسيكي وبسيط للفيديو.
  • رسومات متحركة ثلاثية الأبعاد 3D: إذا كنتَ تريد بث الحيوية والواقعية في الفيديو.

وهنا يعتمد مصمم الفيديو على تقنية الموشن جرافيك لتحريك الصور والعناصر المرسومة، ودمجها بالتأثيرات الصوتية، لتصل إلى نتيجة احترافية توصّل الرسالة أو الفكرة بوضوح. ويمكن استخدام هذا النوع من الفيديوهات أثناء تصميم فيديو ترويجي، أو توضيحي، أو فيديو يسرد قصة العلامة التجارية. فمثلاً تتيح لك الرسوم المتحركة خلق شخصية خاصة بالعلامة التجارية تعبّر من خلالها عن القصة التي تريد سردها.

3. فيديوهات السبورة البيضاء

أصبح تصميم فيديو السبورة البيضاء من أكثر الفيديوهات الرائجة هذه الأيام، إذ أنه الأسهل من حيث الوقت والتكلفة، ويمكن من خلاله سرد القصص والأرقام والجداول والرسومات البيانية بشكل واضح لتقديم رسالة واضحة إلى الجمهور مع الاستعانة فقط بالتعليق الصوتي. تُستخدم فيديوهات السبورة البيضاء عند الحاجة إلى وصف فكرة مُعقَّدة، أو وصف كيفية تشغيل منتج أو خدمة ما، أو الإعلان عن واحدٍ جديد.

4. فيديوهات النصوص

بالنظر إلى مواقع التواصل الاجتماعي، فإن 85% من المستخدمين يشاهدون الفيديوهات في البداية بدون صوت، وبذلك توصّل المسوّقون إلى طريقة إبداعية جديدة لجذب العملاء في صمت، وهي تصميم فيديو يتكوّن من كلام مكتوب ومُتحرِك على صور ثابتة أو متحرّكة، بالإضافة إلى الموسيقى التي تعزز من رسالة الفيديو في حالة شغّل المستخدم الصوت.

ويُعَد هذا النوع مناسب لسرد القصص والفيديوهات الإرشادية القصيرة، والإعلانات السريعة، ولأن الكلام المكتوب هو أكثر العناصر أهمية في هذا النوع، فيجب أن يتكون النَص من جُمَل بسيطة وجذّابة ومؤثرة، وتوصّل الرسالة بإيجاز.

5. فيديوهات 360 درجة

تُعدّ فيديوهات 360 درجة نوع من الفيديوهات الحديثة قليلة الاستخدام، لكنها مفيدة لأصحاب الأعمال مثل العقارات والمعارض الذين يريدون تقديم تجربة مختلفة ومتميّزة إلى عملائهم، من خلال عرض جميع اتجاهات المكان في الوقت نفسه، ليستطيع رؤية المكان بالكامل والانتقال خلاله بتحريك الهاتف فقط. ويمكن تصميم فيديو 360 درجة باستخدام كاميرا واحدة متعددة الاتجاهات أو مجموعة من الكاميرات.

6. فيديوهات المونتاج

يُعدّ فيديو المونتاج الأكثر شيوعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وفيه تُجمع الصور وترتَب بطريقة شيقة مع الاستعانة بالموسيقى أو التعليق الصوتي لسرد قصّة وإثارة مشاعر إيجابية لدى الجمهور. ويُستَخدَم هذا النوع في تصميم الفيديو لتلخيص حدث ما أو التعريف بالعلامة التجارية ومنتجاتها وإنجازاتها.

والآن بعدما تعرّفت على الأنواع المختلفة المُستخدمة أثناء تصميم فيديو احترافي، قارن بينهم واختر النوع الأنسب لعلامتك التجارية وأهدافها، قبل التفكير بأي من الخطوات العملية الخاصة بتصميم فيديو احترافي.

كيفية تصميم فيديو احترافي خطوة بخطوة

قد تكون عملية تصميم فيديو احترافي عملية شاقة وطويلة، لكنّها تستحق العناء، وستجني ثمار ذلك عندما ترى تأثير الفيديو على عملك التجاري. ولتحقق ذلك ينبغي معرفة أن خطوات تصميم فيديو احترافي تنقسم إلى ثلاث مراحل أساسية، وتندرج تحت كل مرحلة بعض الخطوات:

أولا: مرحلة الإعداد

هنا ستضع خطة الفيديو بالتفصيل، ستتوصّل إلى تحديد موقفك الحالي وأهدافك، وكيف ترسم الطريق بينهما بالتفصيل، لذا فقد تلاحظ أنها المرحلة الأطول؛ وهذا منطقي لأن نجاح تلك المرحلة سيضمن نجاح الفيديو في النهاية. وتتضمن:

1. كتابة موجز الفيديو Brief

كما هو الحال في كافة المجالات الإبداعية، فإن الموجز هو دليل أو مستند تفصيلي لكل ما يخص الفيديو، وما سيساعدك على إنتاج الأفكار وتحديد وجهة الفيديو واتخاذ القرارات الصحيحة في كل خطوة من خطوات تصميم فيديو احترافي، والمطلوب هنا كتابة إجابات موجزة للأسئلة التالية:

ما هو هدف تصميم فيديو؟

إنها أهم عناصر الموجز، لأنك لن تصل إلى هدفك ما لم تحدد ماهيّته. لذا حاول الإجابة على سؤال: لماذا تريد تصميم فيديو؟ بشكل علمي وتفصيلي. كأن يكون هدفك هو زيادة الوعي بالعلامة التجارية بنسبة معيّنة في فترة زمنية محددة، أو زيادة المبيعات بنسبة مُحددة. ويجب أن تكون تلك الأهداف خاضعة لمنهج SMART لتحديد الأهداف، أي أن تكون مُحدَّدة وقابلة للقياس، وقابلة للتحقيق، وذات صلة، ومُحددة زمنيًّا.

من هو الجمهور المُستهدَف؟

الفيديو الناجح هو الفيديو القادر على مُخاطبة جمهوره. لذا اكتب صفات الجمهور الذي تريده أن ينجذب لأعمالك، ولا تركّز فقط على صفاته العامة مثل العمر والجنس والموقع، بل تعمّق في بحثك أكثر لتصل إلى اهتماماتهم ومشاكلهم وما الذي ينجذبون إليه، وما الذي يريدون إلى سماعه. ابحث عنهم في عمليات الشراء ومواقع التواصل الاجتماعي وعند المنافسين.

ما هي رسالة الفيديو؟

بعدما حدّدت هدف الفيديو الأساسي، حان الوقت لتعتمد عليه في تحديد رسالة الفيديو، وهي ببساطة إجابة على تساؤل؛ ما الذي تريد أن يشعر به جمهورك بعد مشاهدة الفيديو؟ ما الذي تريدهم أن يقتنعوا به؟ وما الإجراء الذي تريدهم أن يتخذوه؟ هذه هي رسالتك.

فمثلًا: إذا كان هدفك زيادة مبيعات منتج ما، فإن رسالة الفيديو هي: إقناع العملاء بأن المنتج يساعدهم على التغلّب على مشكلة معيّنة. وربّما يحتوي الفيديو على أكثر من رسالة، ولكن احترس من ذلك، فكلما زاد عدد الرسائل المُوجّهَة إلى الجمهور، زاد ارتباكه وتشتّته.

وبذلك تكون قد انتهيت من كتابة العناصر الأساسية للموجز Brief والتي ستساعدك في كافة الخطوات القادمة، أضف عليه فقط بعض التفاصيل الإضافية مثل الموعد النهائي لتصميم الفيديو، وميزانيتك المتاحة، واسم المنتج إن وُجِد، واسم الشركة والمنافسين.

2. تحديد النهج الإبداعي Creative approach

يحدد النهج الإبداعي فكرة الفيديو ومحتواه، وهي الخطوة الأولى الحقيقية تجاه تصميم فيديو احترافي. وللوصول إلى فكرة فيديو مثالية، اجعل نقطة البداية هي الموجز، ثم انطلق في عملية العصف الذهني، والتي تبدأ فيها بالحصول على الكثير من الأفكار من مقاطع الفيديو المشابهة أو المنافسين أو اقتراحات الزملاء أو الإلهام الشخصي. ومن ثمَّ تقييد تلك الأفكار والمقارنة بينها لاختيار الفكرة الواحدة الأفضل في النهاية، هذا هو النهج الإبداعي.

فمثلا: في الإعلان التالي، النهج الإبداعي للفيديو هو: اعتماد لقطات الشاشة من التطبيق والنصوص التوضيحية للإعلان عن خدمة جديدة في تطبيق نون.

 

ولتحصل على فكرة تصميم فيديو جيّدة مثل هذا الإعلان الناجح، يمكنك اتباع النصائح التالية:

 

  • استعن بالفيديوهات الناجحة في مجالك لتستلهم منها الأفكار.
  • اجعل فكرة الفيديو فريدة ومميَّزة.
  • لا تخشَ أن تكون فكرة فيديو غريبة أو مختلفة.
  • احرص على أن تكون الفكرة مرتبطة بجمهورك المُستَهدَف وحياته.

3. كتابة سيناريو الفيديو

حان الوقت لكتابة ما سيحدث في الفيديو من أحداث وحوار، فإن كان الفيديو يعتمد على ممثلين ستكتب الحوار القائم بينهم، وإن كان معتمدًا على معلق صوتي فستكتب ما سيقوله، وإن كان فيديو نَصِّي فستكتب النَص الذي سيُعرض في الفيديو، حتى وإن كان الفيديو صامتًا فيمكنك كتابة تسلسل الأحداث في الفيديو. ولتحصل على سيناريو مثالي أثناء تصميم فيديو احترافي لعلامتك التجارية، يمكنك الاعتماد على هذه النصائح:

  • اجعله طبيعيًّا وجذابًا وسهل الفهم.
  • استهدف جمهورك باستخدام لغته ولهجته.
  • اجعله قصيرًا ومُختَصرًا وعاطفيًّا لتحافظ على انتباه الجمهور.
  • تخيّل أنك المعلّق الصوتي أو الممثلين واقرأ السيناريو بصوت عالي.
  • لا تنسَ نقل رسالتك الأساسية.
  • اخلق شخصيات حقيقية تشبه جمهورك المُستَهدَف وتعبّر عنه.

يختلف نوع السيناريو باختلاف نوع الفيديو، فمثلًا عند تصميم فيديو إعلاني، فإن أفضل اختيار للسيناريو، أن يكون قصصي، أي أنك تسرد قصة لها بداية ومشكلة وحل في النهاية، لتُسقط تلك القصة الحلول على طبيعة حياة الجمهور المُستهدَف.

4. رسم القصَّة المُصوَّرة Storyboard

 

يتوجّب عليك هنا تحديد ما تتخيّله في كل لحظة من لحظات الفيديو بالتفصيل، مثل: زاوية الكاميرا، وحركات الممثلين، وشكل الإضاءة، وطبيعة التنقّلات من مشهد لآخر، ومقاطع الفيديو أو الصور التي يمكن دمجها. المهم أن يكون لديك تصوّر مرئي كامل وواضح لكل ثانية في الفيديو من خلال الرسم. لا يجب أن تكون رسَّامًا ماهرًا، إنه مُجرَّد دليل تقريبي لما يجب أن يحدث في الواقع، ليكون بمثابة دليل يساعد الجميع على معرفة دوره وما سيفعله.

5. التخطيط

حان الوقت للإعداد لعملية التصوير والتصميم، ولكل نوع فيديو عملية التخطيط الخاصة به، ولكن جميعها يتراوح بين العناصر التالية:

  • توفير المعدّات: إذا كنتَ تعمل على تصميم فيديو حيّ، فستحتاج إلى بعض المعدات مثل الميكروفون والكاميرا والإضاءة والمكان الذي ستُصوِّر فيه، وفي بقية الأنواع ستحتاج إلى حاسوب قوي يساعدك على تصميم فيديو احترافي.
  • طاقم العمل: إذا كان الفيديو حي فستحتاج إلى جمع طاقم الممثلين المناسبين لتنفيذ السيناريو. وإذا كان تصميم الفيديو سيحتاج إلى معلّق صوتي، فاختر نوع الشخصية ونبرة الصوت التي سيفضّلها جمهورك، وفي كافة الأنواع ستحتاج إلى مصمم فيديو محترف لتصميم الفيديو في النهاية.
  • الجدول الزمني: كل شيء في مكانه الآن، تبقى فقط تحديد وقت تقريبي لازم لإتمام مرحلة التصوير والتصميم، بجدولة الأيام والمهام.

ثانيا: مرحلة التصوير

تعتني مرحلة التصوير بالحصول على اللقطات التي ستستخدمها في تصميم فيديو عملك. إذ كنت قد نفّذت مرحلة الإعداد بشكل صحيح، ستكون هذه المرحلة الأسهل، فكل ما سيتم بها هو تنفيذ القصة المصوَّرة التي رسمتها، والسيناريو الذي كتبته، وسواء قمتَ بذلك بنفسك أو استعنت بطاقم عمل، فإن الأهم هنا هو التأكد من أن القصة المصوّرة تُنفَذ كما هي بطريقة احترافية وبجودة صوت وإضاءة وديكور احترافي.

وفي حالة كان الفيديو نصّي، أو مونتاج، أو رسوم متحرّكة، أو موشن جرافيك فستحتاج إلى توفير المادة المُصوَّرة الحقيقية التي سيستخدمها مصمم الفيديو في تصميم فيديو لك. مثل صور أو مقاطع فيديو صغيرة لمنتجك أو شركتك، وأيضًا توفير المادة الصوتية إذا كان هناك تعليق صوتي،كل ذلك سيساعد في النهاية على سير العمل بطريقة صحيحة وتصميم فيديو احترافي ومثالي يحقق أهدافك.

ثالثا: مرحلة تصميم فيديو

تتضمّن هذه المرحلة أخذ جميع اللقطات التي صُورت، والأفكار التي تم إعدادها وتحويلها إلى فيديو نهائي يحقق الانتشار والتأثير المطلوب، وذلك من خلال جمع اللقطات وقطعها وترتيبها، أو تصميمها من الصفر ثم إضافة المؤثرات الصوتية والبصرية وتلوينها بهدف تصميم فيديو احترافي ومتكامل يروي قصة ما.

ولأن هذه المرحلة تعتمد على التعامل الفنّي مع البرامج وتتطلّب علم وخبرة فائقة بعملية تصميم الفيديو، نرشح لك توظيف مصمم فيديو محترف من خلال منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، ليستخدم كافة أدواته وخبرته في تصميم فيديو احترافي لعلامتك التجارية، وتتولّى أنت المراقبة ومتابعة العمل فقط، تتضمن هذه المرحلة ما يلي:

1. تحرير الفيديو video editing

عند تحرير الفيديو يختار مصمم الفيديو أفضل اللقطات التي صُورت أو أي مادة مُصوَّرة موجودة، وتجميعها وقطعها وترتيبها بناءً على السيناريو والقصّة المصوّرة، لتحصل في النهاية على فيديو يروي قصّة متكاملة ذات معنى توصّل رسالة الفيديو. وذلك باستخدام برامج معالجة الفيديو، مثل Adobe Premiere pro، وBlender، وDavici Resolve، وغيرها الكثير.

2. إضافة المؤثرات البصرية graphic effects

تشمل المؤثرات البصرية إضافة كلًّا من التصميمات الجرافيكية، والرسومات المتحرّكة، والنصوص المتحركة، والأسماء المكتوبة، والعناوين إلى الفيديو في المواضع المناسبة لها. وتساعد تلك المؤثرات على إعطاء الفيديو المزيد من الحيوية والجذب ومزيد من التوضيح والفهم.

كما تمكّنك المؤثرات البصرية في الكثير من الأحيان من خلق صور ولقطات لم تكن موجودة من الأساس، ولذلك فإن التعامل معها بذكاء واختيار مصمم فيديو محترف يساعدك على تحقيق أقصى استفادة منها، مما يجعل الفيديو الخاص بك أكثر جذبا وإقناعًا للجمهور.

3. إضافة المؤثرات الصوتية sound effects

يجتمع مزيج الحوار والتعليق الصوتي والموسيقى معًا لإنشاء الصوت الذي يسمعه المشاهد، لذا فإن أول ما يقوم به مصمم الفيديو عند التعامل مع الملفات الصوتية هو إضافة الحوار والتعليق الصوتي ومزامنته مع لقطات الفيديو.

ولا يقتصر الصوت على ذلك فقط، فهناك الموسيقى أيضًا، وهي عنصر هام يمكنه نقل الفيديو إلى مرحلة احترافية ومتقدّمه، فبمجرّد إضافة موسيقى مناسبة ومتناسقة مع طبيعة الفيديو ووتيرة الأحداث، تتمكّن حينها من إنشاء مزيج أكثر واقعية وجاذبية وإحداث التأثير المطلوب في الجمهور.

4. التلوين

التلوين يزيد من جودة الفيديو كما الموسيقى والمؤثرات البصرية، وهو ليس بالعملية السهلة عند تصميم فيديو احترافي، فيتضمّن ضبط التوازن بين الأبيض والأسود، وضبط التباين والتشبع للألوان الموجودة في الفيديو، وذلك بهدف إضافة جوّ من البهجة أو الدراما أو التشويق أو الحزن على الفيديو حسب نوعه والهدف منه ورسالته، كما يجب أن تتناسق ألوان الفيديو مع هوية علامتك التجارية والألوان الموجودة في فيديوهاتك السابقة.

5. إصدار الفيديو

ها قد انتهينا، لم يتبقّ سوى إنتاج الفيديو النهائي وفقًا للمقاسات المناسبة للمنصة التي سيُنشَر عليها الفيديو، فقط شاهد الفيديو أكثر من مرة واعرضه على أحد الخبراء أو المقربين منك للحصول على آرائهم واكتشاف الأخطاء التي قد تتواجد به، لتستطيعَ تعديله وضبطه قبل النشر.

عناصر تصميم عروض بوربوينت احترافية

إنشاء عرض بوربوينت متميز يخضع للعديد من العناصر التي تشكل العرض، وتجاهل أي عنصر من تلك العناصر الهامة يُخل بتكامل معايير الجودة، وقد يؤدي بالعرض التقديمي إلى نتيجة نهائية غير مرغوبة. أبرز هذه العناصر ما يلي:

1. ألوان عرض البوربوينت Powerpoint

للألوان أهمية خاصة، فهي ما تضيف عنصر الجاذبية لعرضك التقديمي بشكلٍ عام، لذا تعدّ العامل الأول في تصميم عروض بوربوينت احترافية. يتوقف اختيار ألوان العرض التقديمي على العديد عدة معايير، أهمها:

  • العلامة التجارية: من المهم أن يرتبط اختيار الألوان مع العلامة التجارية الخاصة بك، وأن توظَف ألوان اللوجو المعبرة عن عملك، إذ تشير الإحصاءات أن اللون يزيد من التعرف على العلامة التجارية بنسبة 80%.
  • عدم المبالغة في الألوان: من المهم تحديد لونين أو ثلاثة تبني عليها العرض التقديمي الخاص بك. فمن غير المرجح التركيز على الألوان أمام المحتوى النصي المكتوب. ركز على لون معين بجانب لونين متوافقين للعناوين والأشكال التي تريد إبرازها.
  • التباين: عنصر التباين من العناصر المهمة في تصميم العرض، ويعني ذلك اختلاف واضح بين درجة لون الخلفية والنص والعناصر الأخرى، فبدونه ستكون القراءة عملية شاقة على المتلقين. ففي حال كانت الخلفية داكنة، يجب أن تكون النصوص فاتحة، والعكس صحيح.

من الأدوات الفعالة في اختيار الألوان المتناسقة هي أداة Color Adobe التي تمكنك من اختيار ثنائي جذاب ومتناسق من خلال بعض المعايير مثل تدرج لون الخلفية والخط ودرجة التركيز.

إنشاء عرض بوربوينت متميز يخضع للعديد من العناصر التي تشكل العرض، وتجاهل أي عنصر من تلك العناصر الهامة يُخل بتكامل معايير الجودة، وقد يؤدي بالعرض التقديمي إلى نتيجة نهائية غير مرغوبة. أبرز هذه العناصر ما يلي:

1. ألوان عرض البوربوينت Powerpoint

للألوان أهمية خاصة، فهي ما تضيف عنصر الجاذبية لعرضك التقديمي بشكلٍ عام، لذا تعدّ العامل الأول في تصميم عروض بوربوينت احترافية. يتوقف اختيار ألوان العرض التقديمي على العديد عدة معايير، أهمها:

  • العلامة التجارية: من المهم أن يرتبط اختيار الألوان مع العلامة التجارية الخاصة بك، وأن توظَف ألوان اللوجو المعبرة عن عملك، إذ تشير الإحصاءات أن اللون يزيد من التعرف على العلامة التجارية بنسبة 80%.
  • عدم المبالغة في الألوان: من المهم تحديد لونين أو ثلاثة تبني عليها العرض التقديمي الخاص بك. فمن غير المرجح التركيز على الألوان أمام المحتوى النصي المكتوب. ركز على لون معين بجانب لونين متوافقين للعناوين والأشكال التي تريد إبرازها.
  • التباين: عنصر التباين من العناصر المهمة في تصميم العرض، ويعني ذلك اختلاف واضح بين درجة لون الخلفية والنص والعناصر الأخرى، فبدونه ستكون القراءة عملية شاقة على المتلقين. ففي حال كانت الخلفية داكنة، يجب أن تكون النصوص فاتحة، والعكس صحيح.

من الأدوات الفعالة في اختيار الألوان المتناسقة هي أداة Color Adobe التي تمكنك من اختيار ثنائي جذاب ومتناسق من خلال بعض المعايير مثل تدرج لون الخلفية والخط ودرجة التركيز.

اختيار الالوان المتناسقة بواسطة أداة Color Adobe

2. القالب المناسب للعرض التقديمي

اختيار القالب من المعايير الهامة التي قد يتوقف عليها نجاح العرض التقديمي، فمن المهم اختيار قالب متوافق مع هدفك الرئيسي ليعرض البيانات بالشكل المطلوب ويوصل الرسالة للجمهور. هناك عدة عوامل هامة يعتمد عليها القالب المناسب لعرضك، وهي:

  • المرونة: من المهم اختيار قالب مرن مميز بإمكانية التخصيص الفعالة لعناصره. فالقالب المرن هو القالب الذي يمكنك بسهولة تخصيص ألوانه ونصوصه بما يتناسب مع هدفك، بجانب إمكانية تخصيص مخططات البيانات وغيرها.
  • البساطة: لست بحاجة لإبهار الجمهور بالعديد من التأثيرات، فالمهم هو محتوى العرض التقديمي أولاً. وهنا إشارة إلى استخدام قالب بسيط يبرز المعلومات بالشكل المطلوب بعيدًا عن المبالغة.
  • الشرائح: من المهم اختيار قالب متعدد الشرائح، لتوظيف أنواع مختلفة من البيانات بكفاءة، مثل الصور والرسوم البيانية والفيديو وجداول الأعمال وغيرها.
  • الرسالة: اختيار قالب متوافق مع الغرض الأساسي للعرض التقديمي من المعايير المهمة التي يجب وضعها في الحسبان لضبط المحتوى والتعبير عنه بالصورة المناسبة. فمثلا توجد بعض القوالب المخصصة للعروض التعليمية، وغيرها للبيانات الرقمية.

3. اختيار الخطوط المناسبة لعرض بوربوينت

اختيار خطوط عرض بوربوينت هو فن يقوم على عدة عوامل. عند تجاهل تلك العوامل يمكن أن تحصل على تصميم جيد ولكن ستظل هناك حلقة ناقصة للوصول الى تصميم احترافي. ضع العوامل التالية موضع التنفيذ لتميز عرضك بالشكل الذي يرضي أعين الجمهور ويجعل عملية القراءة سهلة:

أنماط الخطوط

من المهم التعرف على الثلاثة تصنيفات الخاصة بالخطوط قبل كتابة نص العرض التقديمي، وهي:

  • الخط المذيل Serif: هو خط رقيق يحتوي على ذيول إضافية في نهاية كل حرف من الكلمة ومن أشهر تلك الخطوط خط Times Roman. الجدير بالذكر أن هذا التصنيف صعب القراءة في العروض التقديمية، لذا فلا ينصح به إلا إذا استخدم في العناوين كبيرة الحجم.
  • الخط غير المذيل Sans-Serif: هذا الخط لا يحتوي على أي ذيول في نهاية الأحرف، ومن أشهر أنواعه هو خط Arial. هذا التصنيف من الخطوط يتميز بسهولة قرائته، لذا فمن المنصوح به أن يتم استخدامه في نصوص العرض التقديمي.
  • الخط النصي Script: هو خط يحاول أن يحاكي خطوط الكتابة اليدوية ومن أشهرها خط Brush Script. من البديهي أن ندرك أن هذا الخط غير مناسب للعروض التقديمية بسبب صعوبة قرائته، حينها لن يتمكن الجمهور بالتركيز على النص بالشكل المطلوب.

تأثيرات الخطوط

هناك عدة تأثيرات قد تحتاج لاستخدام إحداها لإبراز بعض الكلمات عن غيرها. ومن تلك التأثيرات:

  • غامق Bold: هذا التأثير يجعل الخط أكثر سمكًا من الخطوط الأخرى. ولكن من المهم أن تضع في الحسبان أن ليس من السهل دائمًا التمييز بين الكلمات الغامقة والعادية في جميع أنواع الخطوط. إذ هناك خطوط يظهر بها تأثير Bold وهناك خطوط أخرى يكون التأثير غير ظاهر بالشكل الكافي. انتبه ذلك.
  • تسطير الخط Underline: بكل بساطة يقوم هذا التأثير بوضع خط تحت الكلمات المحددة. ولكن كثرة استخدام هذا التأثير لا يوحي باحترافية تصميم العرض التقديمي الخاص بك ويُنصح بتجنبه غالبًا.
  • ميل الخط Italic: يجعل هذا التأثير الخطوط تميل ناحية اليمين. استخدم التأثير بحذر لأن الكلمات التي تكتب بميل قد يصعب على الشخص قرائتها.
  • التشكيل: بالنسبة للعروض المقدمة باللغة العربية، لا يُنصح بتشكيل النصوص في العرض التقديمي، لأن ذلك سيربك القارئ فقط. اكتفي بتشكيل الكلمات التي قد تُقرأ بأكثر من شكل.
  • التكبير All Caps: بالنسبة للعروض المقدمة باللغة الإنجليزية، لا يفضل أن تُكتب أي كلمة بحروف كبيرة Capital إلا لغرض التأكيد عن المعنى. أما إذا كُتب النص بأحرف كبيرة لن يكون تأثيرها إيجابيًا على القارئ.
  • التمييز Highlighting: يتم هذا التأثير من خلال وضع مستطيل ملون خلف النص المراد تمييزه. هذه طريقة فعالة في حالة أردت إبراز أهمية معنى كلمة معينة في الفقرة.

أحجام الخطوط

حجم الخط يتسبب في ارتباك بعض مصممي العروض التقديمية، إذ يعتمد الحجم على عدة عوامل، مثل حجم شاشة العرض وحجم الغرفة والإضاءة، بجانب نوع الخط نفسه. لكن عادةً ما يتراوح حجم خط العناوين بين 32 و40، وحجم نصوص الفقرات بين 24 و32.

2. القالب المناسب للعرض التقديمي

اختيار القالب من المعايير الهامة التي قد يتوقف عليها نجاح العرض التقديمي، فمن المهم اختيار قالب متوافق مع هدفك الرئيسي ليعرض البيانات بالشكل المطلوب ويوصل الرسالة للجمهور. هناك عدة عوامل هامة يعتمد عليها القالب المناسب لعرضك، وهي:

  • المرونة: من المهم اختيار قالب مرن مميز بإمكانية التخصيص الفعالة لعناصره. فالقالب المرن هو القالب الذي يمكنك بسهولة تخصيص ألوانه ونصوصه بما يتناسب مع هدفك، بجانب إمكانية تخصيص مخططات البيانات وغيرها.
  • البساطة: لست بحاجة لإبهار الجمهور بالعديد من التأثيرات، فالمهم هو محتوى العرض التقديمي أولاً. وهنا إشارة إلى استخدام قالب بسيط يبرز المعلومات بالشكل المطلوب بعيدًا عن المبالغة.
  • الشرائح: من المهم اختيار قالب متعدد الشرائح، لتوظيف أنواع مختلفة من البيانات بكفاءة، مثل الصور والرسوم البيانية والفيديو وجداول الأعمال وغيرها.
  • الرسالة: اختيار قالب متوافق مع الغرض الأساسي للعرض التقديمي من المعايير المهمة التي يجب وضعها في الحسبان لضبط المحتوى والتعبير عنه بالصورة المناسبة. فمثلا توجد بعض القوالب المخصصة للعروض التعليمية، وغيرها للبيانات الرقمية.

3. اختيار الخطوط المناسبة لعرض بوربوينت

اختيار خطوط عرض بوربوينت هو فن يقوم على عدة عوامل. عند تجاهل تلك العوامل يمكن أن تحصل على تصميم جيد ولكن ستظل هناك حلقة ناقصة للوصول الى تصميم احترافي. ضع العوامل التالية موضع التنفيذ لتميز عرضك بالشكل الذي يرضي أعين الجمهور ويجعل عملية القراءة سهلة:

أنماط الخطوط

من المهم التعرف على الثلاثة تصنيفات الخاصة بالخطوط قبل كتابة نص العرض التقديمي، وهي:

  • الخط المذيل Serif: هو خط رقيق يحتوي على ذيول إضافية في نهاية كل حرف من الكلمة ومن أشهر تلك الخطوط خط Times Roman. الجدير بالذكر أن هذا التصنيف صعب القراءة في العروض التقديمية، لذا فلا ينصح به إلا إذا استخدم في العناوين كبيرة الحجم.
  • الخط غير المذيل Sans-Serif: هذا الخط لا يحتوي على أي ذيول في نهاية الأحرف، ومن أشهر أنواعه هو خط Arial. هذا التصنيف من الخطوط يتميز بسهولة قرائته، لذا فمن المنصوح به أن يتم استخدامه في نصوص العرض التقديمي.
  • الخط النصي Script: هو خط يحاول أن يحاكي خطوط الكتابة اليدوية ومن أشهرها خط Brush Script. من البديهي أن ندرك أن هذا الخط غير مناسب للعروض التقديمية بسبب صعوبة قرائته، حينها لن يتمكن الجمهور بالتركيز على النص بالشكل المطلوب.

تأثيرات الخطوط

هناك عدة تأثيرات قد تحتاج لاستخدام إحداها لإبراز بعض الكلمات عن غيرها. ومن تلك التأثيرات:

  • غامق Bold: هذا التأثير يجعل الخط أكثر سمكًا من الخطوط الأخرى. ولكن من المهم أن تضع في الحسبان أن ليس من السهل دائمًا التمييز بين الكلمات الغامقة والعادية في جميع أنواع الخطوط. إذ هناك خطوط يظهر بها تأثير Bold وهناك خطوط أخرى يكون التأثير غير ظاهر بالشكل الكافي. انتبه ذلك.
  • تسطير الخط Underline: بكل بساطة يقوم هذا التأثير بوضع خط تحت الكلمات المحددة. ولكن كثرة استخدام هذا التأثير لا يوحي باحترافية تصميم العرض التقديمي الخاص بك ويُنصح بتجنبه غالبًا.
  • ميل الخط Italic: يجعل هذا التأثير الخطوط تميل ناحية اليمين. استخدم التأثير بحذر لأن الكلمات التي تكتب بميل قد يصعب على الشخص قرائتها.
  • التشكيل: بالنسبة للعروض المقدمة باللغة العربية، لا يُنصح بتشكيل النصوص في العرض التقديمي، لأن ذلك سيربك القارئ فقط. اكتفي بتشكيل الكلمات التي قد تُقرأ بأكثر من شكل.
  • التكبير All Caps: بالنسبة للعروض المقدمة باللغة الإنجليزية، لا يفضل أن تُكتب أي كلمة بحروف كبيرة Capital إلا لغرض التأكيد عن المعنى. أما إذا كُتب النص بأحرف كبيرة لن يكون تأثيرها إيجابيًا على القارئ.
  • التمييز Highlighting: يتم هذا التأثير من خلال وضع مستطيل ملون خلف النص المراد تمييزه. هذه طريقة فعالة في حالة أردت إبراز أهمية معنى كلمة معينة في الفقرة.

أحجام الخطوط

حجم الخط يتسبب في ارتباك بعض مصممي العروض التقديمية، إذ يعتمد الحجم على عدة عوامل، مثل حجم شاشة العرض وحجم الغرفة والإضاءة، بجانب نوع الخط نفسه. لكن عادةً ما يتراوح حجم خط العناوين بين 32 و40، وحجم نصوص الفقرات بين 24 و32.

العوامل التي يعتمد عليها تصميم العرض التقديمي

ما هي عروض البوربوينت Powerpoint؟

هي عروض تقديمية تهدف إلى توصيل معلومات من خلال سلسلة من الشرائح. بالمقارنة مع النص العادي، نجد أن عروض البوربوينت تحتوي على أنواع مختلفة من المحتوى المرئي إضافةً للنصوص، مثل الجداول والرسومات والصور والمخططات ومقاطع الفيديو والصوت، وغيرها من المميزات المرئية الجذابة والهادفة.

ما أهمية التصميم الاحترافي لعروض البوربوينت؟

تتمتع العروض التقديمية بأهمية كبيرة في نجاح الأعمال؛ عن طريق عرض بوربوينت يمكنك عرض البيانات والمعلومات بطريقة سهلة وإيصال رسالتك بأكثر الطرق فعالية. ولكن هذه الميزة ليست الوحيدة للعروض التقديمية، فهناك عدد من المميزات الأخرى، مثل:

1. خلق انطباع إيجابي

يخلق العرض التقديمي المميز انطباعًا إيجابيًا يوحي باحترافية الشخص أو الشركة، فلا تفشل بترك بصمة بين الجمهور. فهناك فرق كبير بين عرض البيانات والمعلومات في ملف نصي Word أو عرض تقديمي يخلو من أي تصميم مميز، وعرضها عبر تصميم عروض بوربوينت احترافية. أحدها سيكون تقليدي ولن يعرض الرسالة بالصورة المطلوبة، والآخر سيوفر كل الطرق الفعالة لعرض وتمثيل البيانات.

2. إمكانية التخصيص

تتيح لك البرامج الخاصة بتصميم عروض بوربوينت إمكانية تخصيص مساحة العرض لخلق إبداع مرئي في إيصال المعلومات بجاذبية، فيمكنك التخصيص في سمات النصوص وأشكال الصور والألوان، وتهيئتها لتتناسب مع خصائص علامتك التجارية ومميزات هويتها البصرية.

3. تمثيل المعلومات

توفر عروض البوربوينت إمكانية تمثيل البيانات بعدة طرق، بوجود خيارات عديدة من الرسوم البيانية والعناصر المرئية الفعالة وجداول البيانات وغيرها، مما يؤدي لإيصال ما تريده بدقة ووضوح أكبر. فيمكن عن طريق تصميم عروض بوربوينت أن تستخدم المخطط الأنسب لعرض مجموعة من البيانات مثلاً، كما يمكنك استخدام العناصر والرسوم ثلاثية الأبعاد بجانب جداول النسب والنصوص لإبراز معلومة معينة.

ما هي العوامل التي يعتمد عليها تصميم العرض التقديمي؟

لتصميم عروض بوربوينت فعالة تحقق من خلالها الأهداف والنتائج المرجوة، احرص على اتخاذ عدة عوامل مؤثرة بالحسبان وبعناية، وهي:

الهدف

يُعدّ تحديد الهدف من عرضك التقديمي هو السبيل الأول لوضع عملية التصميم في المسار الصحيح. لذا قبل البدء، حدد الغرض الفعلي من هذا العرض التقديمي. هل هو عرض تعليمي أم تسويقي؟ وما النتائج المطلوبة من هذا العرض؟

إذ يلتزم كل عرض من العروض التقديمية بهدف معين، يتم بناءً عليه تصميم عرض البوربوينت وتهيئته. فإن كان هدف عرضك الحصول على فرص استثمار وتمويل، سيركز على البيانات والإحصاءات لعرض إنجازات عملك مثلاً.

الجمهور

فهم الجمهور الذي تخاطبه خطوة لا تقل أهمية عن تحديد الهدف، لأن فهمهم سيمكنك من تصميم العرض الذي يحظى على إعجابهم واستيعابهم. لذا من المهم دراسة تفضيلات الجمهور وطبيعتهم لتصميم العرض التقديمي. فهل الجمهور من الأطفال؟ أو هل هو فريق العمل؟ أم فريق شبابي؟

على سبيل المثال، إن كان العرض التقديمي يستهدف الأطفال، فتضمين ألوان حيوية وأشكال رسومية سيكون عاملاً أساسيًا في التصميم. أما في حالة البالغين سيكون الأمر مختلف، حيث سيكون التركيز على المعلومات والبيانات أهم من الرسوم.

فئة العرض

الفئة هي المجال الذي يتسم به العرض التقديمي، وبناءً عليه سيتم تحديد وكتابة المحتوى، إضافةً لتصميمه بما يتلاءم مع طبيعته. وعند تحديد كلاً من الهدف والجمهور المستهدف، ستتمكن من تحديد الفئة التي يندرج تحتها العرض التقديمي. فقد تكون فئة عرضك تعليمية موجهة لمجموعة من المتدربين، أو تقريرية أو إعلامية تستخدمها لإقناع مجموعة من المستثمرين أو العملاء.