أنواع ومجالات بحوث التسويق

تقوم الشركات باستخدام بحوث التسويق كطريقة أو أداء لتخطيط أعمالها حيث تساعدهم في فهم ما يدور حولهم داخل السوق وإتاحة الفرصة أمامهم للتقدير الصحيح حول ماهية الخطوة التالية وكيفية التعامل معها، وتبين بحوث التسويق صورة الشركة وعلامتها التجاريّة لدى العملاء، وبشكلٍ عام فإنَّها تساهم في زيادة قدرة الشركة على المضي نحو تحقيق الأهداف والحصول على فرصة أكبر لنجاح الأعمال، وبناءً على ما سبق فإنَّه يتم اعتبار بحوث التسويق جزءًا أساسيًا في بيئة العمل والتي من الممكن أن تقوم بها شركات أخرى خارجية متخصصة في هذا المجال، ولأهمية بحوث التسويق ودورها الفعّال سيطرح هذا المقال أبرز أنواع هذه البحوث بالإضافة إلى توضيح أهم المجالات أو الجوانب التي تقوم بتغطيتها.

ما هي أنواع بحوث التسويق؟

تتوفر العديد من الأنواع للبحوث التي تندرج تحت مسمى بحوث التسويق، ويعتمد تحديد نوع البحث بناءً على البيانات المطلوبة بالإضافة إلى الطريقة التي سيتم جمع البيانات فيها، ومن خلال ما يأتي نوضح أبزر هذه الأنواع:[١]

البحوث الأساسيّة

تشير البحوث الأساسية إلى الأبحاث التي يتم جمع البيانات أو المعلومات فيها بشكلٍ مباشر من قبل الشخص الذي يحتاج لهذه البيانات، كأن تقوم الشركة نفسها بجمع البيانات التي تحتاجها للقيام بحملتها، حيث لا يتم الاستعانة بأيّ طرف خارجيّ.

ومن الأمثلة على هذا النوع من الأبحاث:

  • إنشاء مجموعات التركيز.
  • إجراء المقابلات.
  • الدراسات الاستقصائية.

هذا ويمكن الاستفادة من هذا النوع بسب التواصل المباشر مع العملاء مما يجعل البحث أكثر فائدةً، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على تغذية راجعة تبيّن نقاط القوة والضعف في الخدمات أو المنتجات التي تقدمها، ومع التطوّر الذي يشهده عالم الأعمال تُعد استطلاعات الرأي عبر الإنترنت إحدى أنجع الوسائل الحالية.

البحوث الثانوية

يشير هذا النوع من الأبحاث إلى البيانات التي يتم جمعها من خلال طرف ثانٍ أو ثالث، بحيث تستفيد الشركات من البيانات أو المعلومات التي توجد بالفعل في السوق، فلا تقوم الشركات بالبحث عن البيانات أو بذل الجهد لإنشاء أنظمة تشارك في ذلك.

ومن الأمثلة على هذا النوع من الأبحاث:

  • المقالات المنشورة.
  • الكتب الإلكترونية.
  • الرسوم البيانية.
  • الفيديوهات.

ويمكن الاستفادة من هذا النوع في فهم أداء المنافسين والقيام بإحصاءات الصناعة المهمة، بالإضافة إلى البيانات التي تحتاجها الشركات لتطوير استراتيجيات التسويق وجعلها أكثر دقة، وتعد الميّزة الأهم في هذا مثل هذه الأبحاث القدرة على جمع المعلومات حول تجارب المنافسين، وتديل الأفكار التي قاموا بطرحها وتحسينها.

البحوث النوعية

تمثل البحوث النوعية كافّة الأبحاث التي تقوم بجمع البيانات التي لا يمكن قياسها، حيث يمكن للبحث النوعيّ أن يكون أساسيًا أو ثانويًا، فيمكن استخدام أدوات الأبحاث الأخرى كالاستطلاع أو المقابلة والمقالات وغيرها ما يمكّن الشركة من فهم كيفية التفكير بالمُنتج الذي تقدمه، ويستخدم هذا النوع عادًة للتأكد إن تم مطابقة توقعات العملاء مع الأداء الفعليّ الذي قدمته المنظمة بالإضافة إلى خلق البصيرة الحاسمة لمعرفة شعور العملاء تجاه المنتج أو الخدمة.

البحوث الكمية

تُمثل البحوث الكمية ما يتم جمعه من أرقام للتحليل الإحصائيّ، وكما هو الحال في البحث النوعيّ فمن الممكن أن يكون أساسيًا أو ثانويًا، ويتمركز هذا النوع من الأبحاث حول جمع البيانات اللازمة لدعم استراتيجيتك التسويقية.

ومن الأمثلة على البحوث الكمية:

  • عدد مرات المشاهدات على الصفحة.
  • المشاركات الصوتية.

ويمكن اعتبار هذا النوع من البيانات معيارًا على الجهد والوقت الذي يتم صرفه في أو بذله في المكان.

مجالات بحوث التسويق

تعمل بحوث التسويق على تغطية العديد من المجالات التي تعد هامةً في بيئة العمل، وفي ما يأتي أهم هذه المجالات:[٢][٣]

بحوث السوق

وتشمل أبحاث السوق ما يأتي:

  • عمليات تجزئة السوق إلى صناعات وأنشطة.
  • تحديد اتجاه المشترين.
  • أبحاث السلوك والتنبؤ بالعرض والطلب.
  • أبحاث المنافسة وحالة الشركة.
  • وما يرتبط بشكلٍ مباشر بالحركات الأساسية في السوق.

بحوث المنتج

يتم إجراء البحوث حول المنتجات لجعلها قابلة للتسويق، وتتضمن بحوث المنتج ما يأتي:

  • كل ما يتعلق بجودة وميزات المنتج.
  • العلامات التجارية.
  • خطوط الإنتاج.
  • بحوث طوي المنتجات.
  • بحوث ما بعد عمليات البيع.

بحوث السعر

ويطلق على هذا المجال اسم بحوث القيمة النقديّة، حيث يجب أن يكون سعر المنتجات والخدمات معادلًا لفائدة المنتج التي يحصل عليها المستهلك.

وتشمل ما يأتي:

  • بحوث سياسة التسعير.
  • بحوث الخصومات.

بحوث الترويج

يضمن هذا المجال من البحوث الحصول على المعلومات اللازمة لعرض المنتجات على العملاء المستهدفين من خلال الإعلانات أو البيع المباشر والاتصال العام.

ومن الأبحاث التي يشملها هذه المجال:

  • البحوث الإعلامية.
  • بحوث فعالية الإعلان.
  • بحوث قنوات الترويج.

بحوث التوزيع

تلعب العديد من الجهات دورًا فعالًا في توزيع المنتج إلى مراكز الاستهلاك، ومن الأمثلة على بحوث التوزيع:

أبحاث النقل.

بحوث التخزين.

بحوث تكلفة التخزين.

بحوث المواقع.

أنواع وظائف التسويق

يعرف التسويق على أنَّه وظيفة وسيطة بين تطوير المنتج أو الخدمة وزيادة الوعي بالعلامة التجاريّة الخاصة بالمؤسسة، ويعد العمل في مجاله متنوعًا فمن الممكن أن يحتوي على عدة وظائف متنوعة بين التسويق الإلكترونيّ والتقليديّ، ويمكن للشخص اختيار الوظيفة المناسبة له بالاعتماد على المهارات التي يمتلكها، وفي ما يأتي سوف يطرح المقال عدّة وظائف يمكن العمل بها في مجال التسويق.[١]

ما هي أنواع وظائف التسويق؟

تقسم وظائف التسويق إلى قسمين أساسيين وفيما يأتي بيانهما:

ما هي وظائف التسويق التقليدية؟

تتعدد وظائف التسويق التقليديّة، وفيما يأتي بيان لبعضها:[٢]

1- مدير الإنتاج Product Manager

تعرف وظيفة مدير الإنتاج على أنَّها إدارة وتطوير المنتجات الجديدة، وتبدأ هذه الوظيفة من تصور المنتج إلى عملية الإنتاج ثمَّ البيع، وبذلك يقوم مدير الإنتاج بإرسال التقارير والتعاون مع المدير العام لتحديد وإدارة اتجاه تطوير المنتج وفريق التطوير وأيضًا إجراء بحوث السوق واستراتيجيات التسويق للمنتجات الجديدة.

2- مدير التسويق Marketing Director

تعرف وظيفة مدير التسويق على أنَّها وضع الخطط الاستراتيجيّة لقسم التسويق، وأيضاً يعد النمو في طرق المبيعات من مسؤولية مدير التسويق وذلك عبر إدارة الحملات التسويقيّة وتطوير استراتيجيّات لجذب العملاء، لذلك يجب على مدير التسويق امتلاك القدرة على التحفيز وتنفيذ أفكاره عبر إيجاد حلول إبداعية للمشكلات، وتعد أيضاً إدارة الميزانية ووضع أهداف الفريق التسويقيّ من مهمات مدير التسويق.

3- مدير تسويق العلامة التجارية Brand Marketing Manager

وتعرف هذه الوظيفة بأنَّها تطوير هوية العلامة التجاريّة الخاصة بالمؤسسة أو المنتج وتتضمن تصميم الحملات التجاريّة وجميع المواد الخاصة بالحملة لدعم العلامة التجاريّة، وذلك عن طريق إرسال الرسائل الخاصة بالحملة، حيث تتطلب هذه الوظيفة عدّة مهارات من ضمنها الإبداع وامتلاك قدرة عالية على تحليل البيانات، وامتلاك المهارات الإداريّة، كذلك يجب على مدير تسويق العلامة التجاريّة أن يستطيع ترجمة رؤيته عن العلامة التجاريّة إلى توجيهات واضحة للحملات التجاريّة وقسم التسويق.

4- منسق التسويق Marketing Coordinator

يقوم منسق التسويق بمجموعة من المهام، منها:

  • تنظيم المشاريع في قسم التسويق.
  • تقديم التقارير لمدير التسويق.
  • القيام بأبحاث السوق.
  • تقديم مواد تسويقية فعّالة.
  • تحليل بيانات البيع.
  • تفسير سلوك المستهلك.
  • اقتراح طرق إبداعية لزيادة الوعي بالعلامة التجارية.

لذلك يجب على منسق التسويق امتلاك مهارات عدّة مثل؛ القدرة الممتازة على الكتابة وامتلاك مهارة الاتصال اللفظيّ حيث تعد هذه المهارة ضروريّة لهذه الوظيفة.

ما هي وظائف التسويق الرقميّة؟

بسبب تطور التسويق وظهور التسويق الرقميّ استحدثت عدّة وظائف في هذا المجال، وفيما يأتي بيان بعضها:[٣]

1- مدير المحتوى والاستراتيجيات Content Manager and Strategists

تعد وظيفة مدير المحتوى وظيفةً مهمةً ولها دور مركزيّ في أي وكالة أو فريق تسويق إلكترونيّ حيث إنَّها تدخل في جميع مراحل التسويق، ويجب على مدير المحتوى القيام بالآتي:

  • معرفة كيفية تصميم المحتوى.
  • معرفة كيفية تنظيم المحتوى.
  • معرفة كيفية إدارة المحتوى.
  • اتّباع استراتيجيات التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ.
  • إدارة فريق كتّاب المحتوى.

لذلك يجب على مدير المحتوى امتلاك عدّة مهارات أهمها إدارة الفريق والقدرة على الكتابة والتعامل مع الشخصيات المتنوعة لبناء علاقات عمل جيّدة.

2- مطور ومحرر الواقع الافتراضي Virtual Reality Developers and Editors

تعد وظيفة مطوّر ومحرر الواقع الافتراضيّ أحد أحدث وظائف التسويق الرقميّ، حيث يجب امتلاك خلفية في التكنولوجيا والإبداع أو مجالات التصميم والمؤثرات الخاصة للعمل في هذا المجال، بالإضافة إلى ذلك فقد انتشر مجال الواقع الافتراضيّ بكثرة في مجال التسويق الرقميّ إلا أنَّ له تكلفة عالية جدًا.

3- المتخصص في تحسين محركات البحث SEO Specialists

يعد استخدام تحسين محركات البحث أمرًا مهمًا لحملات التسويق الرقميّ، إلا أنَّها تعد علماً يصعب التخصص به بسبب احتوائه على خوارزميّات متقلّبة تزداد تعقيداً بزيادة حجم العمل، بالإضافة إلى ذلك فجميع المؤسسات التي تعتمد على التسويق عبر محركات البحث للربح يجب أن تمتلك استراتيجيّات متينة لنجاح عملها، لذلك تقوم جميع المؤسسات التي ترغب بالارتقاء في عملها عبر التسويق الرقميّ بتوظيف من لديه خبرة واسعة في هذا المجال.

4- مصمم تجربة المستخدم UX Designer

وتعرف باسم تصميم تجربة المستخدم أو بالإنجليزية باسم User Experience Design وهي وظيفة مختصة بتطوير المواقع الإلكترونيّة وتطبيقات التسويق الرقميّ، ويتطلب العمل في هذا المجال معرفةً واسعةً في تقنيات وتكنلوجيا المعلومات، حيث يجب على مصمم تجربة المستخدم فهم الموقع الإلكترونيّ من خلال القيام بتجربة تسويقيّة كاملة وفهم الجمهور المستهدف والمنتج أو الخدمة التي سوف يتم تسويقها عبر الموقع الإلكترونيّ لضمان نجاح عملية التسويق، ويأخذ عادةً مصمم تجربة المستخدم دور القيادة في المشاريع التي تختصّ بالتصميم المرئيّ.

أنواع نفقات التسيير

نفقات التسيير أو النفقات التشغيلية أو النفقات الإدارية أو النفقات العامة، جميعها تدل على مجموع النفقات التي تتكبدها الشركة في تسيير أعمالها بشكل يومي، ولكن هذه النفقات لا تشتمل النفقات التي تدفع في عملية الإنتاج، والجدير بالذكر أن لنفقات التسيير تأثيراً كبيراً على ربحية الشركة، حيث ترتفع الربحية في حال كانت النفقات منخفضة والعكس صحيح، ولذلك تحاول مختلف الشركات خفض نفقات التسيير، وتشتمل نفقات التسيير على عدة أوجه، وخلال هذا المقال سنتطرق لتوضيح أوجه نفقات التسيير.[١]

أنواع نفقات التسيير

تختلف نفقات التسيير من شركة إلى أخرى، وذلك بحسب طبيعة نشاطها التجاري أو الصناعي، كما أن هناك نفقات ثابتة مثل الأجور والرواتب، ونفقات متغيرة مثل حوافز المبيعات وأجور النقل، ويمكننا أن نستعرض فيما يلي أبرز أوجه نفقات التسيير:[٢]

  • رواتب الموظفين، ودون احتساب الموظفين العاملين في خطوط الإنتاج.
  • التأمينات.
  • رسوم الترخيص.
  • أجور المباني أو الآلات أو مركبات، وغيرها.
  • نفقات على الأبحاث.
  • التسويق، وتشتمل النفقات التي تُدفع على منصات التواصل الاجتماعي.
  • رسوم المحاسبة.
  • أعمال الصيانة للمباني.
  • لوازم المكاتب والخدمات.
  • أتعاب المحاماة.
  • نفقات السفر والمركبات.
  • الضرائب على الممتلكات والعقارات.
  • حوافز المبيعات.

أهمية خفض نفقات التسيير

عندما تحاول الشركات زيادة ربحيتها، يكون أمامها عدة طرق، وهي إما برفع أسعار المنتجات، ولكن هذا قد يؤدي إلى تراجع المبيعات بسبب ارتفاع السعر، أو من خلال خفض تكاليف الإنتاج باستخدام مواد أقل جودة وعمال أقل خبرة، ولكن هذا قد يؤدي إلى انخفاض جودة المنتجات وتراجع مبيعاتها، وبالتالي فإن خفض تكاليف التسيير يعد أحد أفضل الطرق التي يمكن من خلالها زيادة الربحية للشركة، حيث أن خفض نفقات التسيير لا يؤثر على سعر المنتجات ولا حتى على جودتها.[١]

ما هي نسبة نفقات التسيير؟

هي أحد الطرق التحليلية التي تنظر من خلالها الشركات على جدوى الإنفاق على تسيير المنشآت، وعادة ما يستخدم في القطاع العقاري، بحيث يقسم إجمالي نفقات التسيير على إجمالي العوائد، وكلما كانت النسبة أقل كانت الربحية أعلى، كما تستخدم بعض الشركات التي تقوم بتشغيل أكثر من منشأة، على سبيل المثال معارض لبيع المنتجات، هذه النسبة للمقارنة ما بين إنتاجية منشأتها.[٣]

أنواع نفقات أخرى مرتبطة بنفقات التسيير

فيما يلي بعض أنواع النفقات التي تتقاطع مع نفقات التسيير في حسابات الشركات:[٤]

  • نفقات غير تشغيلية: تتواجد هذه النفقات جنبًا إلى جنب مع نفقات التسيير في قائمة الدخل، وهي عبارة عن النفقات التي ترتبط بشكل غير مباشر في التسيير، والتي عادة ما تتمثل في التمويل أو الاستثمارات، مثل دفع فوائد القروض.
  • تكلفة البضاعة المباعة: ويقصد فيها جميع النفقات التي تتكبدها الشركة في إنتاج السلع أو الخدمات، من شراء مواد خام وعمليات تصنيع وأجور ورواتب، وما إلى ذلك من نفقات.
  • نفقات رأس المال: على عكس بقية النفقات التي ذكرت سابقًا لا تظهر هذه النفقات في قائمة الدخل، وإنما تظهر في الميزانية العمومية، وهي نفقات تدفع لمرة واحدة فقط، وتمثل الأصول الملموسة وغير الملموسة، والتي يكون عمرها التشغيلي عاماً على الأقل.

أنواع خطط التسويق

ما المقصود بخطة التسويق؟

يُقصد بمفهوم خطة التسويق Marketing Plan الإطار الذي يتم من خلاله تنسيق الجهود الإعلانية والتسويقية التي يبذلها أعضاء الفريق أو المنظمة لخدمة الأعمال التجارية، ووضع أهداف النشاط التسويقي لتحديد وجدولة الخطوات اللازمة لتحقيق الأهداف التنظيمية الأساسية، حيث يتم تحديد دور ومسؤوليات الموظفين في أقسام التسويق، ويمكن الإشارة إلى خطط التسويق بأنَّها وثيقة تشغيلية تحدد استراتيجيات الإعلان التي ستنفذها المؤسسة أو الشركة لتوليد قدرة أعلى في جذب العملاء لشراء المنتجات أو الخدمات التي تقدمها، وتحتوي خطط التسويق على معلومات استراتيجيّة وأبحاث خاصة بالسوق تدعم قرارات التسعير ولها تأثير مباشر على طريقة تعامل الشركة مع الأسواق التي تسعى للوصول إليها، ويختلف نوع خطة التسويق باختلاف نوع المنتجات أو الخدمات التي تقدمها الشركة، بحيث تساهم خطط التسويق بالاعتماد على المنتجات التي تقدمها الشركة على إتاحة الفرصة لها للتموضع في السوق وبناء العلاقات والسمعة الجيدة التي ترتبط بآراء العملاء ونظرتهم الأولى حول ما يتم تقديمه، مما يساهم في دعم الشركة ودفعها نحو الطريق الصحيح لتحقيق النجاح.[١][٢]

ما هي أنواع خطط التسويق؟

تختلف خطط التسويق بناءً على المنتجات التي تقدمها الشركات، فلكل نوع من المنتجات سوق وصناعة خاصة به، ويقوم فريق التسويق بتحديد الاستراتيجيات التي سيقوم ببناءها اعتمادًا على ذلك، والمشاركة في طرح الآراء التي تؤخذ بيعن الاعتبار بالإضافة إلى تبادل الأفكار التي تساهم في دعم القدرة على اتخاذ القرار واستخدام النوع الملائم لأهداف المنظمة والذي يُعد الغرض الأساسيّ لوضع الخطط بشكلٍ عام، في ما يأتي ذكر لأبزر أنواع خطط التسويق المتعارف عليها في عالم الأعمال:[٣][٤]

الخطط التسويقية طويلة الأمد

تعرف الخطط التسويقية التي يتم وضعها للوصول إلى أهداف المؤسسة على المدى الطويل أو لأكثر من عام واحد بمفهوم الخطط التسويقية طويلة الأمد، وتنطوي هذه الخطط على بحث عميق ومفصل لظروف السوق وطبيعتها وبالتالي يتم التعامل معها من قبل الإدارة العليا للشركة، وتعتمد على الاستراتيجيات التي يضعها رواد الأعمال مع الأخذ بعين الاعتبار جميع الاحتمالات المستقبلية وعوامل الخطر التي قد يخطئ التنبؤ بها بالشكل الدقيق، هذا ويتم الاعتماد على الخطط والاستراتيجيّات طويلة الأمد لإعداد وتنفيذ المهام والأنشطة التي تقود إلى تحقيق الأهداف قصيرة المدى.

الخطط التسويقية قصيرة المدى

يشير هذا النوع إلى الخطط التي يتم وضعها لمدة لا تزيد عن عام وهدفها تنفيذ الأنشطة البسيطة التي تقوم بدورها في دعم الأنشطة ذات الأهمية الأكبر لتحقيق الأهداف الأساسية التنظيمية، فهي تعد خطط سنوية أو نصف سنوية تهدف إلى خدمة الأنشطة التسويقية بالمدى القصير، ولا يمكن تحديد هذا النوع من الخطط دون وجود الخطط الأساسية طويلة الأمد، فقد تم وضع هذا النوع من الخطط لحل المشكلات الطبيعية المتكررة، ويعد تحديد وإعداد هذا التخطيط من المهام الأساسية للأدوار الوسطى من الإدارة، بحيث لا يتطلب وضعها كفاءةً عالية المستوى.

خطط التسويق المباشر

تقوم الشركات باستخدام هذا النوع من خطط التسويق في حال رغبتها بتسويق منتجاتها وخدماتها بشكلٍ مباشر من قبلها إلى المستهلك، بحيث يمكن الاستفادة من البريد الإلكتروني ورسائل الهاتف النقال ومواقع الويب، بالإضافة إلى المواد الترويجيّة التي صممت للتفاعل الموجه للعملاء بشكلٍ مباشر كالمنشورات والإعلانات العامة، ويمكن تحقيق التسويق المباشر من خلال الإعلانات التلفازية والإذاعية.

خطط التسويق غير المباشرة

يعد هذا النوع من الخطط سلبيًا أو أقل فرصة في النجاح، حيث يتم وضع تركيز أقل على المنتج أو الخدمة المُقدمة، ويتم التركيز بشكلٍ أكبر على الشركة في حد ذاتها، وتستخدم الشركات خطط التسويق غير المباشر من خلال إظهار اسمها وعلامتها التجارية عند قيامها بعمليات التبرع والحملات التي تساند الجمعيات الخيريّة، بالإضافة إلى رعاية الفعاليات المجتمعيّة التي قد تصل إلى العديد من الناس دون مطالبتهم بالقيام بعمليات الشراء علنًا.

خطط التسويق المعتمدة على القضايا

يعد هذا النوع من الخطط مرتبطًا بالتسويق غير المباشر الذي يعتمد في أساسه على مشكلة أو حدث اجتماعيّ ويربط الشركة به لغايات التأثير ونشر الاسم أو العلامة التجاريّة بصورة أكبر، وذلك عن طريق استغلال الأحداث الحاليّة التي يتداولها المجتمع بكثرة من خلال الاعتماد على الضمير العام لأفراد المجتمع واعتباره وسيلةً مهمةً لجذب انتباه العملاء.

خطط التسويق المخصصة

يعد هذا النوع من خطط التسويق الأذكى، حيث يتم توجيه الجهود المبذولة نحو الوصول إلى فئة خاصة من العملاء المستهدفين والذين يمكن الاعتبار بأنَّه قد تمَّ نسيانهم أو لم يتم تقديم الاحتياجات الصحيحة لهم، فيتم بناء استراتيجيات تلبي هذه الاحتياجات وتعمل على توعيتهم بوجود منتجات تعتبرهم الأساس فيما تقدمه لتزيد من قيمة العميل مما يدفعه إلى القيام بعمليات الشراء بكل صدرٍ رحب.

أنواع رسائل التسويق عبر البريد الإلكتروني التي ستُرسلها لقائمتك البريدية

من المهم من البداية أن تخطط للتنوّع بين رسائل البريد الإلكتروني التي تُرسلها إلى مشتركي قائمتك البريدية، وهناك ثلاثة تصنيفات رئيسية لرسائل البريد الإلكتروني المتعلقة بالتجارة الإلكترونية، وهم كالآتي:

  • عربة التسوّق المهجورة
  • العروض والرسائل الترويجية
  • المدونة والمحتوى المعلوماتي

1. عربة التسوّق المهجورة

تُشير التقارير إلى أن ما يقرب من 70% من سلال مشتريات المتاجر الإلكترونية يتخلى عنها المشترون ولا يتمون عملية الشراء، وهناك العديد من الأسباب التي تجعل المشتري يهجر عربة التسوّق بعدما اختار المنتجات وعزم على الشراء، وربما السبب الأكبر وراء ذلك هو الأسعار التنافسية في متاجر أخرى، أو قلة الثقة في متجرك، أو عدم التأكد حول ما إذا كان يحتاج لهذه المنتجات فعلًا.

تُرسل هذه النوعية من الرسائل بغرض المتابعة لهؤلاء الأشخاص الذين هجروا عربات التسوّق الخاص بهم بعدما وصلوا إلى الخطوة النهائية. وتهدف هذه الرسائل لتذكيرهم بهذه العربات المهجورة وتوجيههم إليها مرةً أخرى، بالإضافة إلى تحفيزهم لإتمام عملية الشراء. لذا تأكّد من إرفاق صور المنتجات المهجورة في تلك العربات، جنبًا إلى جنب مع الروابط التي تسهّل على العملاء التوجّه إلى عربة التسوّق الخاصّة بهم بنقرة واحدة.

2. العروض والرسائل الترويجية

تُرسل هذه النوعية من رسائل البريد الإلكتروني إلى جميع مشتركي قائمتك البريدية، أو لشريحة معينة ضمن قائمتك البريدية في بعض الأحيان. ويمكن أن تحتوي تلك الرسائل على معلومات عن منتجات جديدة، مثل: أكواد خصومات وعروض تُطبّق إذا توجّهوا مباشرةً من تلك الرسائل للشراء، عروض موسمية أو تحديثات وأخبار تخص المنتجات.

يجب أن تفكّر في إرسال الرسائل الترويجية حينما يكون لديك شيء أو خبر مهم تريد إخبار عملائك به، لذا فكّر جيدًا في أهدافك من وراء هذه الرسائل، واختر الشريحة المناسبة لتلقي الرسالة، واحسب هامش الربح الخاص بالمتجر جيدًا قبل إرسال الخصومات والعروض حتى تتأكّد من قدرتك على تحمل هذه الخصومات دون الخسارة.

لتحقيق أفضل نتائج من الرسائل الترويجية حاول أن تخصص الرسائل بقدر الإمكان لما يتناسب مع نوعية المنتجات التي تقدمها، ويتناسب مع شريحة العملاء الذين ترسل لهم هذه الرسائل. وكذلك بما يتناسب مع أهدافك التي تسعى لتحقيقها من حملتك التسويقية.

3. المدوّنة والمحتوى المفيد

إذا كنت تستخدم استراتيجيات التسويق بالمحتوى وتسعى لنشر محتوى معلوماتي في مدونتك من أجل تثقيف وإثراء الزوّار والعملاء بالمحتوى المفيد، وتسعى كذلك للظهور في النتائج الأولى لصفحات نتائج البحث في محركات البحث المختلفة، فإنك بالفعل تجذب من يبحثون عن هذا المحتوى المعلوماتي، لذلك يجب عليك وضع هذا الأمر في حسبانك عند اختيار محتوى رسائل البريد الإلكتروني التي سوف ترسلها إلى مشتركي قائمتك البريدية.

محتوى المدونة يساعد المتجر الإلكتروني على كسب ثقة العملاء، سواء كنت ترسل مقالات من المدونة، أو نشرات إخبارية، أو حتى ترسل محتوى قابل للتنزيل مثل الكُتيبات وغير ذلك، فإن هذا المحتوى يذكّر عملائك أنّك لست هنا لتبيع لهم المنتجات فحسب، ولكنك تساعدهم في عملية الشراء بشكلٍ عام وترسل لهم محتوى مفيد سواء قرروا الشراء من متجرك أم لا.

لتكسب ثقة المشتركين الجدد في قائمتك البريدية، يمكنك إرسال رسالة ترحيبية شخصية مخصصة لكل واحدٍ منهم على حدة، وتستخدم الرسائل الترحيبية عادةً لتقديم نبذة تعريفية سريعة حول متجرك وحول ما تقدمه لهؤلاء الذين قرروا الاشتراك في قائمتك البريدية.

عوامل التسويق عبر البريد الإلكتروني

عملاء اليوم محاطون بالمعلومات وبالرسائل الترويجية من كل صوبٍ وحدب، وما يبحث عنه المسوقون عبر البريد الإلكتروني هو أن يحظوا باهتمام المشتركين بالقائمة ليقرأوا ما كتب في الرسائل، ويمكن زيادة نسبة فتح الرسائل بعدة أساليب مُتبعة، ومنها:

التخصيص والتشخيص

إذا كان متجرك يعرض مجموعة مختلفة من المنتجات فأنت في حاجة إلى تخصيص القائمة البريدية لديك، ويعني التخصيص عمل أكثر من قائمة بريدية بناءً على اهتمامات كل فئة من العملاء. فلو كنت تبيع الملابس ربما سيكون من المفضل أن تصنع قائمة للرجال وأخرى للنساء والأطفال، ولو كنت تبيع الكتب فمن المفضل أن تعرض على المشترك بيانًا تستشف منه المواضيع التي يهتم بها، وتضعه في قائمة بريدية خاصة باهتماماته (الروايات، التطوير الذاتي، المبيعات،… إلخ).

ومع كل قائمة ستقوم بإرسال سلسلة مختلفة من الرسائل البريدية، تجتذب فيها العميل لاتخاذ قرار الشراء بشكل سلس وذكي. فالتخصيص سيوفر عليك الكثير من الجهد والمال في التسويق عبر البريد الإلكتروني. كذلك، لا تنس أن تبدأ الرسالة باسمه الأول لتعطيه المزيد من التخصيص في النداء.

الرسائل ذات المحتوى الشخصي تزداد نسبة فتحها وقرائتها بنسبة 26% أكثر من الرسائل المكررة العامة ووجد المسوّقون أن العائد من الرسائل ذات الطابع الشخصي أكثر بنسبة 760% من ذي قبل. فمثلًا بإمكانك أن تبدأ رسالتك ب: “عزيزي أحمد” بدلًا من: “عزيزي القارئ” وبهذا تحظى باهتمام أكثر من القارئ.

التنسيق

حافظ على تصميم رسالتك بسيطًا وغير مبالغ فيه، من الأفضل أن تكون النصوص أكثر من الصور (80% نصوص و20% صور)، إطلع بالأسفل على مثال للتصميم الأفضل للرسائل، لاحظ كيف تنسّق الرسالة بحيث تكون بسيطة وواضحة الرؤية.

 

  • اختيار العنوان المناسب

ينبغي عليك اختيار العنوان المناسب الذي يجذب المستخدم لفتح رسالتك واختيارها من بين عشرات الرسائل الترويجية التي تصله يوميًا، ولكن لا تبالغ وتختار عناوين غير واقعية أو غير حقيقية حتى لا تفقد مصداقيتك ويتجنب العميل رسائلك فيما بعد.

  • الاختصار والتركيز

لا تعلم هل يملك المستخدم المستهدف الوقت الكافي لقراءة رسالتك أم لا، ولهذا ينبغي عليك أن تختصر وتركّز في رسالتك على ما تريد إيصاله تحديدًا ولا تتملّق وتتجاوز في إطالة الرسائل.

  • اختيار موقع الرابط

ولأنك لا تضمن هل سيستكمل المستخدم قراءة الرسالة أم لا، فعليك وضع الرابط في منتصف الرسالة تجنبًا لعدم رؤيته من قبل العميل. ويمكنك أيضًا استخدام أزرار Call To Action لزيادة معدل CTR أو معدل النقرات الخاص برسائل البريد الإلكتروني الخاصة بحملتك التسويقية.

التجارب السابقة ولغة العواطف

الدراسات التي قام بها مارتن لندستروم وعرضها في كتابه Buy-ology أثبتت أن الإنسان لا يشتري بعقله الواعي، ولا يشتري بشكل منطقي أساسًا، وإنما تحركه العواطف والمشاعر. العام مليء بالكثير من المناسبات التي يمكنك ربط العميل بها وصناعة نوع من الترابط العاطفي معه حتى تستثير حنينه ويشتري منتجك.

فإذا كنت تبيع منتجات للأطفال، يمكنك بث مشاعر الاهتمام والرعاية للأبوين حتى تقنعهما بمنتجك، وإذا كنت تبيع هاتفًا محمولًا بُثّ إحساس السعادة التي سيشعر بها مستخدم الهاتف حينما يقتنيه. أما إذا كنت تبيع كتابًا فتحدث عن أراء العملاء في هذا الكتاب وما هي القيمة التي أضافها لهم. وإذا كنت تبيع منتجات منزلية فلا تنس التحدث عن إحساس الراحة وتوفير الجهد الذي يعطيه استخدام مثل هذه الأجهزة، فلغة العواطف تنجح دائمًا.

يقول دومينيك جيتنز Dominic Gettins في كتابه الرائع How To Write Great Copy أن من أبلغ الوسائل في الخطاب البيعي هي استثارة حسده في امتلاك ما يمتلكه الآخرون. لهذا، جرب إرسال رسائل بريدية تتحدث عن تجربة عملاء سابقين وأغدق في وصف المشاعر والأحاسيس.

أنواع بيانات المنتج

ما هي بيانات المنتج Product Data؟

عندما نقول بيانات المنتج أو معلومات المنتج ماذا نعني بالضبط؟ وهل كلا المصطلحين يشيران إلى الأمر ذاته؟ يجب التنويه أولًا إلى أن الإلمام بهذين المصطلحين وفهم التفاصيل المتعلقة بهما أمر ضروري لتتمكن من بناء استراتيجية إدارة فعالة لجميع مراحل تصنيع منتجك أو بيعه وتسويقه عبر شركتك أو متجرك.

في الواقع يختلف مفهوم بيانات المنتج عن معلومات المنتج، على الرغم من أن كلا المصطلحين يؤدّيان أو يخدمان الهدف ذاته، وهو ضبط المنتج خلال مراحل حياته، بدءًا من عملية تصنيعه ووصولًا إلى تسويق المنتجات وانتهاءً بحصول العميل عليه.

بيانات المنتج (Product Data) هي التفاصيل المتعلقة بالمرحلة الأولى من حياة المنتج، وهي مرحلة التصميم والتصنيع، وتتضمن هذه البيانات كلًا من: تعليمات الإنتاج وخطط ومراحل التصنيع وأجزاء المنتج وتفاصيل أنواع وتكاليف المواد الخام وملفات الهندسة والتصميم إن وجدت، مثل ملفات الـ CAD؛ وCAD هي تقنية تصنيع حديثة تعتمد على تصميم المنتج على الحاسوب والحصول على نسخة رقمية ثلاثية الأبعاد لتصميمه تُعرف بملفات الـ CAD، وغيرها من التفاصيل المتعلقة بمرحلة تصميم وإنتاج المنتج النهائي.

في حين أن معلومات المنتج (Product information) هي التفاصيل المتعلقة بمرحلة ما بعد التصنيع، وتشمل مرحلة التسويق والعرض والبيع. وتتضمن هذه المعلومات كلًا من مواصفات المنتج وكفاءاته ومميزاته وسعره وصوره وفيديوهات عنه، إن وجدت، بالإضافة إلى التفاصيل الثانوية الأخرى مثل الحجم واللون وتعليمات الاستخدام بمختلف اللغات وغيرها من التفاصيل التي يحتاج إليها المسوّقون والبائعون على كافة المستويات.

أنواع بيانات المنتج

كما ذكرنا هناك نوعان من التفاصيل المتعلقة بالمنتج التي يمكن إدارتها عبر أنظمة إدارة المنتج، وهي معلومات المنتج Product informations وبيانات المنتج Product Data.

تنقسم معلومات المنتج إلى ثلاث أقسام:

  1. تفاصيل المنتج: وتتضمن الصفات الأساسية للمنتج والتي يمكن مقارنتها مع المنتجات المشابهة من النوع ذاته، مثل الطول والعرض والوزن واللون والمواصفات التقنية والفنية وغيرها.
  2. المعلومات التسويقية: وتتضمن العناصر المُستخدمة في تسويق المنتج، والتي يتفاعل معها العميل تفاعلًا مباشرًا أو غير مباشر، مثل التفاصيل المُرفقة في كتيب التعليمات والبروشورات.
  3. التفاصيل المالية للمنتج: تتضمن تفصيل السعر الإجمالي للمنتج أو أسعار القطع أو العناصر المُرفقة معه.

في حين تتضمن بيانات المنتج صنفين أساسيين:

  • بيانات التصميم: مثل ملفات التصميم CAD Files وملفات التصميم الهندسي وغيرها.
  • بيانات التصنيع: تتضمن معلومات القطع أو الأجزاء المكونة للمنتج والنماذج المختلفة المتوفرة له، بالإضافة إلى التعليمات التي تشرح مراحل عملية التصنيع والمستندات المُعتمدة من قبل أقسام التصنيع والإنتاج في الشركة.

متى تحتاج بيانات المنتج للتحديث؟

سواءً كنت تملك شركة أو مؤسسة تصنّع وتبيع منتجات خاصّة أم كنت تملك متجرًا إلكترونيًا مستقلًا تسوّق من خلاله لمنتجات مختلفة فسوف تحتاج إلى تحديث بيانات ومعلومات المنتجات لديك باستمرار، وأي تأخير في تحديث بيانات المنتج قد يسبب خسائر مادية كبيرة.

تتلخص أسباب تغييرات بيانات المنتج في النقاط التالية:

  • تغير أسعار المواد الأولية المستخدمة في تصنيع المنتج، سواءً زيادةً أم نقصانًا.
  • تغير في طريقة تصنيع أو تصميم المنتج، وهنا يجب تحديث طرق واستراتيجيات التصنيع في مختلف المحطات والأقسام المعنية.
  • إضافة مكوّنات أو عناصر جديدة إلى المنتج، بالتالي لا بد من إدراج هذه المكونات في كل من مخطط تصميم وتصنيع المنتج، بالإضافة إلى التفاصيل والمعلومات الخاص بالمنتج والتي يطّلع عليها العملاء.
  • زيادة أو نقصان معدل العرض والطلب على المنتج، والذي يؤدي عادة إلى تقلب في أسعاره، عندها لا بد من وجود استراتيجية سريعة وفعالة في مواكبة تبدلات سعر المنتجات في السوق لحظة بلحظة.

ما هو إدارة بيانات المنتج؟

نعني هنا بنظام إدارة بيانات المنتج (PDM Product Data Management) أي برنامج أو تطبيق رقمي مهمته الأساسية تنظيم وضبط جميع التفاصيل المتعلقة بعملية تصنيع المنتج وتصميمه. تعمل هذه البرامج على جمع جميع البيانات في مكانٍ واحد يسهل على أي فرد أو قسم مسؤول عن عملية التصنيع الوصول إليه.

بمعنى آخر ستضع هذه البرامج جميع المعلومات الأخيرة والمحدّثة حول كيفية تصنيع المنتج والمواد الداخلة في إنتاجه، بالإضافة إلى أسعار المواد الأولية وتفاصيل التصميم الأخرى في بيئة معلومات مركزية، يمكن من خلالها أخذ أي تفصيل مسبق وإضافة أي تفصيل جديد بسهولة وبدون الحاجة إلى تحديث المعلومة على كافة المستويات.

إليك مثالًا بسيطًا، لنفترض أنك تملك شركة تصنع مواد تنظيف منزلية وابتكرت إحدى المواد الأولية الجديدة الفعالة في التنظيف، والتي رأيت ضرورة ملحّة في استثمارها في منتجك. عندها هناك ثلاث تفاصيل أساسية لا بد أن تُحدّث فيما يتعلق بذلك المنتج تحديدًا.

  • التفصيل الأول هو سعر المنتج بسبب إضافة تكاليف هذه المادة الجديدة إلى حلقة التكلفة، وهذا يشمل سعر المنتج المباع لمحال البيع بالتجزئة والمعروض في مختلف المتاجر الإلكترونية والأسعار المعتمدة لدى مسوقي الشركة وغيرهم.
  • أما التفصيل الثاني فهو مكونات ومواصفات المنتج والتي لا بد من تفصيلها لأسباب قانونية ولكي يتمكن العميل من الاطّلاع عليها.
  • والتفصيل الثالث يتضمن مخطط التصنيع والإنتاج، فقد تحتاج تلك المادة الجديدة إلى تعليمات تصنيع معيّنة لكي تُضاف إلى مادة التنظيف الأساسية.

وهنا يأتي دور إدارة معلومات وبيانات المنتج في مركزة جميع تفاصيل المنتج المتعلق بدوره حياته ابتداءً من استيراد المواد الأولوية ووصولًا إلى خطوات التصنيع وانتهاءً بالتسويق والعرض والبيع. إن كنت تملك شركة مصنّعة ومسوّقة فسوف تحتاج إلى إدارة كل من معلومات المنتج وبيانات المنتج.

أما إن كنت تملك متجرًا إلكترونيًا تعرض فيه منتجات شركات أخرى فعليك الاعتماد على برامج إدارة معلومات المنتج وليس عليك الخوض في تفاصيل بيانات المنتج ومراحل تصنيعه.

أنواع بوابات الدفع الإلكتروني

ما هي بوابات الدفع الإلكتروني؟

بوابات الدفع الإلكتروني هي وسيلة تبادل أموال تربط بين العميل والمتجر الإلكتروني وحساب التاجر والبنك. إذ توفر إمكانية استقبال المدفوعات على متجرك الإلكتروني خلال عدة ثواني بطريقة مشفرة لحماية بيانات العملاء المرتبطة ببطاقاتهم البنكية.

وتتضمن عملية الدفع عبر بوابة إلكترونية عدة خطوات كالتالي:

  • الأولى بين العميل والمتجر الإلكتروني: إذ يكمل خطوات الدفع ويزود الموقع ببيانات بطاقة الدفع أو الوسيلة الملائمة له.
  • الثانية بين المتجر الإلكتروني وبوابة الدفع: إذ يرسل الموقع إلى بوابة الدفع بيانات طلب العميل بشكل مشفر وتلعب شهادة SSL دورًا في تأمين البيانات.
  • الثالثة بين بوابة الدفع والبنك الخاص بالعميل: إذ تستقبل الطلب وترسله إلى معالج الدفع الخاص بالبنك، وفي هذه الحالة إما يوافق البنك على الطلب ويحول الأموال، أو يرفضه نتيجة وجود خلل بالبطاقة أو عدم كفاية المبلغ الموجود عليها.
  • الرابعة بين بوابة الدفع وحساب التاجر: وخلالها تُحول الأموال المستلمة من البنك إلى حساب تاجر به محفظة إلكترونية خاصة بصاحب الموقع لحفظ الأموال عليها.
  • الخطوة الخامسة: وهي تحويل الأموال من حساب التاجر إلى البنك الخاص بصاحب المتجر أو الموقع وهو ما يتطلب ربطه بحساب بنكي أو بطاقة استقبال أموال.

ما الفرق بين بوابات الدفع وحساب التاجر؟

بوابات الدفع هي الوسيلة التي تحقق عملية معالجة طلب الدفع وتمرير الأموال، بينما حساب التاجر هو الذي يحفظ هذه الأموال قبل أن يسحبها صاحب الموقع إلى حسابه البنكي. توفر معظم بوابات الدفع الإلكتروني خاصية حساب التاجر بجانب خدمات الدفع، وهو ما يجعل الأموال في أمان حال اختراق الموقع الإلكتروني أو تعرضه للهجمات.

ما الفرق بين البنك المصدر والبنك المكتسب؟

من المصطلحات الدارجة عند الحديث عن بوابات الدفع الإلكتروني هما مصطلحي البنك المصدر Issuing bank والبنك المكتسب acquiring bank. يُعرف البنك المصدر بأنه البنك الخاص بالعميل، والذي يتلقى طلب دفع الأموال من بوابة الدفع الإلكتروني. بينما البنك المكتسب هو البنك الخاص بصاحب المتجر الإلكتروني، ويتلقى المدفوعات من حساب التاجر المرتبط ببوابة الدفع.

أنواع بوابات الدفع الإلكتروني

تختلف أنواع بوابات الدفع الإلكتروني وفقًا لطريقة المعالجة والتوجيه، وتنقسم إلى ثلاث أنواع كالتالي:

بوابات الدفع المباشر على الموقع

في الدفع المباشر عن طريق الموقع تتوفر برمجيات بوابة الدفع الإلكتروني على الخادم الخاص بالموقع الإلكتروني وتتطلب مبرمج محترف لتفعيلها وبرمجتها. لذلك، تُعد هي الطريقة الأكثر احترافية لقبول مدفوعات العملاء، إذ تفضلها الشركات الكبيرة نظرًا لأنها تستقبل المدفوعات دون الخروج من الموقع أو إعادة توجيه العميل، بل تتم مباشرة على صفحة الدفع بالموقع من خلال إدخال بيانات وسيلة الدفع وإتمامها.

بوابات إعادة التوجيه

يتسم هذا النوع بإعادة توجيه العميل إلى منصة بوابة الدفع لإتمام العملية ثم إعادته إلى المتجر الإلكتروني مرة أخرى، وهي الحل الأمثل والأقل تكلفة والأكثر أمانًا بالنسبة للمواقع الصغيرة والمتوسطة. لكنها قد تسبب فقدان ثقة العميل بموقعك بمجرد توجيهه إلى موقع آخر.

بوابات المعالجة بلوحة التحكم الخلفية

في هذا النوع؛ تتلقى بوابة الدفع الطلب على موقعك وتوجهه إلى لوحة التحكم الخلفية أو الـ Back End لإتمام معالجة الدفع، وهي حل وسط بين الدفع المباشر وإعادة التوجيه إلى موقع خارجي. توفر بوابات دفع مثل PayPal وStripe هذا الخيار، وهو ما يجعلها أكثر احترافية وموثوقية في طريقة عملها، ويعد هذا النوع من بوابات الدفع الإلكتروني حلًا مثاليًا لضمان الأمان وتجنب فقدان ثقة العميل.

هل تطلب بوابات الدفع رسوم؟

تنقسم بوابات الدفع الإلكتروني إلى نوعين، الأول يفرض نسبة مئوية أو نسبة مئوية صغيرة إضافة إلى مبلغ صحيح على كل معاملة تتم خلالها، والثانية تطلب دفع رسوم شهرية أو سنوية مقابل استخدام خدماتها.

يعتمد معظم أصحاب المواقع المبتدئة على النوع الأول في حالة صغر أحجام المبيعات، بينما تعتمد المواقع الضخمة على النوع الثاني إذ تُحدث نسب الخصم المئوية فارقًا كبيرًا في الأرباح عندما تكون أحجام المبيعات كبيرة.

ما هي أشهر بوابات الدفع الإلكترونية؟

في التالي نقدم لك أشهر بوابات الدفع العالمية ونركز على تلك التي تعمل في عالمنا العربي:

باي بال PayPal

باي بال PayPal من أكبر بوابات الدفع الإلكترونية المقبولة على نطاق كبير في العالم بما فيه عالمنا العربي، وتقدم خدمات معالجة المدفوعات من بطاقات الخصم المباشر والائتمان وحسابات بايبال.

تضيف باي بال إمكانية إضافة زر الدفع المباشر على المتاجر الإلكترونية، كما يسهل ربطها باستخدام الـ API أو عن طريق خيارات الدفع على ووكومرس في حالة المتاجر التي تستخدم نظام ووردبريس. وتعد خدمات ربط بايبال بالموقع مثل PayPal Express Checkout وPayPal Check Out وBraintree من الخيارات الموثوقة وسهلة التعامل بالنسبة للعملاء، وتعتمد على تحصيل الرسوم من كل معاملة.

سترايب Stripe

تعد سترايب Stripe من أهم بوابات الدفع التي تقبل الكثير من وسائل الدفع الإلكترونية بما في ذلك وسائل الدفع عبر الهاتف كـ Apple Pay و Android Pay.

تخضع بوابة سترايب إلى رقابة دولية صارمة وتأمين كبير يضعها في مقدمة بوابات الدفع الإلكترونية التي يعتمد عليها بالمتاجر والمواقع العالمية. كما أن خطط أسعارها تحقق تنافسية كبيرة علاوة على توفيرها إمكانية الدفع بأكثر من 120 عملة، وتُحصل الرسوم بها على كل معاملة.

تو تشيك آوت 2Checkout

تو تشيك آوت 2Checkout من بوابات الدفع المميزة في حزم الأسعار المتنوعة التي تقدمها. تدعم عدد كبير من وسائل الدفع، أكثر من 80 عملة، والعديد من اللغات، كما يسهل ربطها بووكومرس. تشمل تو تشيك آوت 2Checkout حزم أسعار برسوم مختلفة تُحصل على كل معاملة، كما تغطي دول الخليج العربي ومعظم الدول العربية، لكنها تطلب تقديم بعض الأوراق لتفعيلها على الموقع.

تشيك آوت Checkout

تشبه بوابة الدفع الإلكتروني تشيك آوت Checkout مثيلتها السابقة، إذ تدعم ما يزيد عن 30 وسيلة دفع، وأكثر من 150 عملة. تُحصل رسومها على كل معاملة، إضافة لتغطيتها هي الأخرى معظم دول الخليج العربي وتتميز بأنها الأقل في الرسوم المحلية التي تُحصل عند الدفع بنفس العملة.

بيتابس Paytabs

تأتي بايتابس Paytabs في مرتبة متقدمة عربيًا كنظام عربي يقدم حلول دفع محلية مثل ميزة وفوري وغيرها من أشهر خدمات التبادل المالي في مصر والسعودية والإمارات.

تقدم بيتابس لوحة تحكم متقدمة تُظهر المدفوعات، كما يسهل دمجها مع المتاجر الإلكترونية التي تعتمد على أنظمة مثل ووكومرس وشوبيفاي. ومن أهم مميزاتها هي توفير خطط دفع متغيرة مثل خطط الدفع مقابل المعاملة، أو الدفع الشهري، أو الخطط المخصصة للمواقع الكبيرة.

ماي فاتورة Myfatoorah

ماي فاتورة هي أحد بوابات الدفع الإلكتروني الشهيرة عربيًا نظرًا لسهولة ربطها بأنظمة إنشاء المواقع، واستقبالها المدفوعات من وسائل مثل مدى وميزة وسداد وغير ذلك من أنظمة دفع عالمية وعربية أخرى. تتميز ماي فاتورة بتقديمها خدمات متعددة متعلقة ببوابات الدفع والتجارة الإلكترونية، منها توفير تسهيلات لأصحاب المتاجر عند عملية الشحن بـ DHL، وتقديم الفواتير، وغيرها.

مُيسر Moyasar

تعد ميسر من بوابات الدفع الإلكتروني العربية الناشئة التي توفر استقبال المدفوعات عن طريق وسائل مثل بطاقات الدفع وApple Pay، إضافة لتقديمها خدمات الفوترة ولوحة تحكم تفصيلية توضح أحجام المبيعات ورؤى حول مدفوعاتك. ساعد وجود ميسر كحل عربي على توفير خدمة الدفع الإلكتروني في الدول العربية بسهولة، رغم ذلك تعد في بداية نشأتها وفي طريقها إلى مزيد من التطوير مستقبلًا.

أنواع البيع البديل Up selling

يمكننا أن نصنّف البيع البديل إلى عدّة أنواع، وذلك تبعًا لطبيعة الخدمات أو الخيارات الإضافية التي تعرضها على العميل إلى جانب أو عوضًا عن المنتج أو الخدمة الأساسية. هذه الأنواع هي:

  • الإصدارات المميزة

هي الخيارات التي تتضمن مميزات إضافية إلى جانب المنتج أو الخدمة. على سبيل المثال البرامج أو التطبيقات التي تتضمن نسخًا مدفوعة أو خطط اشتراك مميزة تقدم للمستخدم العديد من الخيارات والأدوات الإضافية عن النسخة الأساسية.

  • جودة مضاعفة

هنا تقدم للعميل جودة وكفاءة أكبر في إنجاز عملٍ معيّن أو عناصر إضافية عند تقديم المنتج النهائي. إليك على سبيل المثال محل لبيع الزهور، قد يعرض عليك باقة أزهار مرتبة بطريقة تقليدية بسعر 5$ وأخرى مرتبة بطريقة هندسية جذّابة بضعف المبلغ الأساسي.

  • الخيارات

ذلك عندما يكون هناك العديد من الإضافات المُلحقة للمنتج والتي يملك العميل خيار اقتنائها مع المنتج الأساسي أو لا، وهي ترتبط بالوظيفة الأساسية للمنتج. وقد ذكرنا مثالًا سابقًا عن محل بيع سيارات ووجود خيارات إضافية عند شراء السيارة، مثل المقاعد الجلدية وشاشة التحكم وكاميرا وحساس المراقبة الخلفي وغيرها من الخيارات التي تعد شكلًا من أشكال البيع البديل.

  • التخصيص

هنا تقدم للعميل إمكانية تخصيص المنتج الأساسي بصفات وعناصر على طلبه مع زيادة تكلفة المنتج، كأن تتيح للعملاء على سبيل المثال انتقاء لون أو طباعة شكل معين على قميص مقابل أجور إضافية إلى سعر المنتج الأساسي.

  • خدمات إضافية

هذه تتمثل في إضافة أو زيادة خدمات المتابعة والصيانة والدعم الفني واللوجستي والعلمي للعملاء بعد شرائهم لمنتج أو برنامج معيّن. كأن تخيّر العميل بين اقتناء المنتج بالضمان الأساسي لسنة واحدة مثلًا، أو شراء سنتين إضافيتين لتصبح 3 سنوات من الضمان مقابل أجور إضافية. الأمر مشابه أيضًا لتقديم خدمات الدعم والاستشارة الإضافية عند الاشتراك أو شراء برامج أو تطبيقات معينة.

أنواع التجارة الإلكترونية يمكنك الاختيار منها

ما هي التجارة الإلكترونية e-commerce؟

يشير مصطلح التجارة الإلكترونية e-commerce إلى نماذج الأعمال التي تتيح لكلًا من الشركات والأفراد والحكومات بيع أو شراء السلع والخدمات عبر الإنترنت. يتعاظم حجم مبيعات التجارة الإلكترونية سنويًا بشكل منتظم مع زيادة اعتماد الأشخاص حول العالم على الشراء عبر الإنترنت من مختلف الأجهزة، سواء الحاسوب أو الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية الذكية الأخرى.

إذ بلغت مبيعات التجارة الإلكترونية بالتجزئة في العام 2021 نحو 4.92 تريليون دولار حول العالم، في حين استحوذت على 19.6% تقريبًا من إجمالي سوق مبيعات التجزئة العالمي. تعكس هذه المؤشرات المستقبل الواعد لسوق التجارة الإلكترونية، وهو ما يمكن لرواد الأعمال استغلاله بواسطة تحديد نموذج أعمال التجارة الإلكترونية المناسب لهم بعناية.

ما هي أنواع التجارة الإلكترونية؟

تتعدد أنواع التجارة الإلكترونية وفقًا لطرفي عملية البيع، وبحسب طبيعة الأعمال نفسها.

أولًا: أنواع التجارة الإلكترونية من حيث طرفي عملية البيع

فيما يلي أهم مجالات التجارة الإلكترونية الأساسية التي يجب أن تتطلع عليها لكي تضمن أنك تستثمر أموالك بشكل صحيح:

1. التجارة الإلكترونية من شركة إلى شركة B2B

يعدّ نموذج التجارة الإلكترونية من شركة لشركة (B2B) أكثر الأنواع شيوعًا، ويشمل جميع المعاملات الإلكترونية للسلع والخدمات التي تتم بين شركتين مثل شركة بوينج لصناعة الطائرات وسلسلة متاجر وول مارت الأمريكية وغيرهم من الشركات الأخرى.

في بعض الأحيان، يكون المشتري هو المستخدم الفعلي للمنتج أو الخدمة التي قام بشرائها أو قد يقوم بإعادة بيعهم إلى مستهلك آخر (المشتري النهائي). يتميز هذا النوع بطول دورة المبيعات، وزيادة معدّل تكرار عمليات الشراء، وارتفاع قيمة المشتريات الإجمالية، فضلًا عن الوصول لشريحة واسعة من العملاء. يحتاج هذا النموذج في البداية إلى ضخ استثمارات كبيرة لضمان القدرة على المنافسة في السوق.

2. التجارة الإلكترونية من شركة إلى مستهلك B2C

يمثّل نموذج التجارة الإلكترونية من شركة إلى مستهلك (B2C) أحد أشكال البيع بالتجزئة التقليدية، ويشمل جميع السلع والخدمات التي تبيعها شركة ما للمستهلك النهائي. توجد عدّة شركات تتبع هذا النهج في نموذج عملها مثل شركة أمازون إذ تقوم الشركة ببيع سلع مادية عبر متجرها الإلكتروني للمستهلكين.

يتخذ المستهلك النهائي في هذا النوع قرار الشراء بشكل أسهل نسبيًا مقارنة مع النموذج السابق، نظرًا لانخفاض قيمة الأشياء التي يقوم بشرائها مقارنة بالنموذج السابق. لذلك، يتميز هذا النموذج بدورة مبيعات قصيرة، وانخفاض قيمة المشتريات ومعدّل تكرار أقل لعمليات الشراء مقارنةً بنموذج التجارة الإلكترونية من شركة لشركة (B2B).

3. التجارة الإلكترونية من مستهلك إلى مستهلك C2C

تطوّر نموذج التجارة الإلكترونية من مستهلك إلى مستهلك (C2C) مع صعود وانتشار مجال التجارة الإلكترونية حول العالم، وتزايد ثقة المستهلك في الأعمال التجارية عبر الإنترنت. إذ تتيح مواقع التجارة الإلكترونية للمستهلكين سوقًا افتراضيًا على الإنترنت لتداول وبيع وشراء المنتجات والخدمات نظير عمولة صغيرة تُدّفع للموقع نظير الخدمة المقدّمة.

تعدّ شركة ebay للتجارة الإلكترونية أحد الأمثلة لهذا النموذج، إذ تسمح للمستهلكين بإضافة منتجاتهم وخدماتهم على المتجر لبيعها إلى مستهلكين آخرين عبر الإنترنت، وذلك نظير عمولة تحصّلها الشركة من البيع نظير تقديم الخدمة. يساعد هذا النموذج على الوصول إلى شريحة كبير من العملاء بسهولة، وانخفاض النفقات ومرونة الأسعار، إضافةً إلى أنه يوفّر راحة إضافية للمشترين.

4. التجارة الإلكترونية من مستهلك إلى شركة C2B

يشير نموذج التجارة الإلكترونية من مستهلك إلى شركة (C2B) إلى أحد أنواع التجارة الإلكترونية التي ظهرت حديثًا، ولا يزال ينتشر بشكل كبير في الدول العربية خاصة، وبقية دول العالم عمومًا. يحدّث هذا النوع عندما يبيع المستهلك منتج أو يقدّم خدمة للشركات، وعادةً ما يطلق على نشاط المستهلك في هذه الحالة مسمّى “ملكية فردية”.

توجد عدّة أنشطة على الإنترنت تتيح للمستهلك تقديم منتجاته أو خدماته للشركات مثل: إعلانات المشاهير والمؤثرين للشركات وأصحاب المشروعات، عائدات التسويق بالعمولة للأفراد مثل برنامج التسويق بالعمولة في موقع أمازون وغيرها من الأنشطة الأخرى.

5. نماذج أعمال التجارة الإلكترونية الحكومية

تمثّل نماذج الأعمال الحكومية أحد أشكال أنواع التجارة الإلكترونية، وهي تشمل جميع المنتجات والخدمات التي يقدّمها المستهلكون أو الشركات إلى الحكومة أو العكس. تنقسم نماذج الأعمال الحكومية إلى نوعين، هما:

  • التجارة الإلكترونية من الشركات إلى الحكومة (B2A): يطلق عليها أيضًا مسمى (B2G)، وهي تمثّل المعاملات الإلكترونية بين الشركات والحكومات أو أحد الإدارات العامة داخل الدولة.
  • التجارة الإلكترونية من المستهلكين إلى الحكومة (C2A): وهي تشير إلى المصاريف التي يدفعها الأفراد للحكومة مثل الرسوم الدراسية للمدارس والجامعات الحكومية، وتقديم الإقرارات الضريبية للحكومة، رسوم تسجيل الأراضي والسيارات وغيرها من المعاملات الحكومية الأخرى.

ثانيًا: أنواع التجارة الإلكترونية حسب نموذج الأعمال

يشير نموذج أعمال التجارة الإلكترونية إلى الطريقة المتّبعة في توصيل القيمة إلى العميل، فيما يلي أهم 4 نماذج شائعة يتبعها رواد الصناعة والعاملين في مجال التجارة الإلكترونية:

1. نموذج البيع بالجملة والتخزين

يتضمن نموذج البيع بالجملة والتخزين بيع السلع والمنتجات بكميات كبيرة للشركات والمؤسسات، ويعدّ أحد أنواع التجارة الإلكترونية التي يتطلب استثمار كبير في البداية لإنفاقه على بعض الأمور الأساسية، مثل إدارة المخزون وجرد السلع، وتتبع طلبات العملاء ومعلومات الشحن، إضافةً إلى مصروف إيجار المخزن الشهري وغيرها من النفقات الأخرى.

تعدّ شركة DollarDays أحد الشركات التي تتبع هذا النموذج في عملها، إذ تتخصص الشركة في بيع آلاف السلع والمنتجات بالجملة للشركات والمنظمات الغير ربحية والمنظمات الخيرية. توجد شركات أخرى أيضًا تتبع نموذج البيع بالجملة والتخزين مثل شركة أمازون، شركة ebay، شركة جوجل وغيرها من الشركات الأخرى.

2. نموذج الاشتراكات

يعتمد نموذج الاشتراكات على تقديم منتجات أو خِدْمَات للمستهلك مقابل رسوم تُدّفع بشكل دوري ومنتظم للشركة مقدّمة الخدمة، وعادةً ما تكون تلك الرسوم شهرية أو ربع سنوية أو سنوية. يتميز هذا النموذج بأنه يوفّر تدفق نقدي مستمر وموثوق فيه نسبيًا للشركات، ويشمل عدد من تصنيفات التجارة الإلكترونية المختلفة مثل: الصحة والعناية الشخصية والجمال، والأزياء و مجال المطاعم… إلخ.

توجد العديد من الشركات التي تعتمد على نموذج الاشتراكات في عملها مثل شركة نتفلكس الأمريكية، وهي شركة ترفيهية توفّر خدمة البث الحي والفيديو حسب الطلب، وتنتج الأفلام والبرامج والمسلسلات التلفزيونية. توفّر الشركة لمستخدميها باقات اشتراك متفاوتة الأسعار والمميزات مقابل رسوم تقتطعها من المستهلك شهريًا أو سنويًا.

3. نموذج التصنيع حسب الطلب

يمتلك بعض أصحاب المشاريع ورواد الأعمال أفكار عن منتجات أو خدمات مثالية ومبتكرة، ومع ذلك لا يستطيعون العمل عليها، إما بسبب نقص الموارد المالية أو عدم الرغبة في تأسيس مصنع من الصفر لإنتاج كل جزء من أجزاء المنتج أو الخدمة.

يمكنهم في هذه الحالة الاعتماد على نموذج التصنيع حسب الطلب، الذي يتيح لهم إرسال التصميمات والنماذج الأولية إلى شركات أخرى لتتولى هي عملية التصنيع وفقًا لمواصفات ومتطلبات العميل مقابل رسوم معينة يتم الاتفاق عليها.

تعتمد الكثير من الشركات الكبرى على هذا النموذج، منها على سبيل المثال شركة أبل، فهي تتبع نموذج التصنيع حسب الطلب حتى تتجنب تأسيس مصنع متخصص لإنتاج كل قطعة في أجهزتها الذكية. لذلك تجد شركة أبل متعاقدة مع عدّة شركات متخصصة لتصنيع وتوريد بعض مكونات أجهزة أبل مثل شركة كوالكوم، شركة إنتل، شركة كورنينج وغيرها من الشركات الأخرى.

4. نموذج البطاقة البيضاء

يعدّ نموذج البطاقة البيضاء (White labeling) أحد أنواع التجارة الإلكترونية الحديثة نسبيًا. يتيح هذا النموذج لرواد الأعمال وأصحاب المشروعات اختيار منتج أو خدمة قد حققوا نجاحًا فعلًا في السوق، والتواصل مع الشركة المنتجة لتوريد ذلك المنتج أو الخدمة مع إعادة تغليفه بشعار العلامة التجارية الخاصة بك.

توجد العديد من المجالات التي تتبع نموذج البطاقة البيضاء كمجال الطباعة عند الطلب على سبيل المثال، الذي يضم شركات عدّة مثل امازون، شركة Teespring، وشركة Painful وغيرها من الشركات الأخرى.

كيف تختار أنواع أفضل التجارة الإلكترونية المناسبة لك؟

بعد أن تعرفنا إلى أنواع التجارة الإلكترونية ونماذج أعمالها، لا بد من تحديد المعايير الأساسية التي تختار على أساسها النوع المناسب لك، وهي كما يلي:

1. تحديد شخصية العميل

قبل أي شيء، لا بد أن تحدد شخصية العميل بوضوح، وهو نموذج تخيلي يمثّل أحد عملائك المحتملين الذي تخطط لاستهدافهم في المستقبل. ولكي تحدده بشكل صحيح، اسأل نفسك من هم عملائك المحتملين وأين تجدهم؟ ما هي عاداتهم وسلوكياتهم الشرائية؟ ما هي نِقَاط آلامهم؟

بعد الإجابة على الأسئلة السابقة، ستحصل على معلومات وبيانات دقيقة يمكنك جمّعها في مِلَفّ تعريفي لتحديد شخصية عميلك المحتمل بعناية. سيساعدك ذلك كثيرًا في اختيار أنواع التجارة الإلكترونية المناسبة لجمهورك المستهدف.

2. حدد قيمة منتجاتك أو خدماتك

عندما تحدد بوضوح قيمة منتجاتك أو خدماتك، ستكون قادرًا على إنشاء جسور من الثقة مع عملائك وزيادة الولاء للعلامة التجارية. ببساطة اسأل نفسك، ما الذي يجعل منتجاتك أو خدماتك مميزة عن المنافسين في السوق؟ هل استراتيجية التسعير الذي تتبعها أم خدمة العملاء أم مميزات فريدة في منتجاتك وخدماتك عن المنافسين؟

3. اختيار نموذج أعمال التجارة الإلكترونية المناسب

ليس من المنطقي أن تشحن منتجك أو خدمتك بطريقة لا تناسب العميل ولا تلائم مواردك الحالية. على سبيل المثال، إذا كنت تمتلك موارد مالية كبيرة فسيكون نموذج البيع بالجملة والتخزين مناسب لك، لأنه يتطلب ضخ استثمارات كبيرة في بدايته.

أما إذا لم تكن تمتلك ميزانية مالية كافية، فقد تلجأ إلى التمويل أو مشاركة أحد رجال الأعمال. بالمثل إذا كنت تخطط لاتباع نموذج التجارة الإلكترونية من شركة إلى مستهلك (B2C)، فينبغي عليك التركيز بشكل أكبر على بناء علامتك التجارية وتوسيع قاعدة عملائك. أي أنه يتطلب منك باختصار اتباع استراتيجيات التخصيص في التجارة الإلكترونية حتى تتمكن من اختيار أفضل أنواع التجارة الإلكترونية المناسبة لك.

أنواع بوابات الدفع الإلكتروني

ما هي بوابات الدفع الإلكتروني؟

بوابات الدفع الإلكتروني هي وسيلة تبادل أموال تربط بين العميل والمتجر الإلكتروني وحساب التاجر والبنك. إذ توفر إمكانية استقبال المدفوعات على متجرك الإلكتروني خلال عدة ثواني بطريقة مشفرة لحماية بيانات العملاء المرتبطة ببطاقاتهم البنكية.

وتتضمن عملية الدفع عبر بوابة إلكترونية عدة خطوات كالتالي:

  • الأولى بين العميل والمتجر الإلكتروني: إذ يكمل خطوات الدفع ويزود الموقع ببيانات بطاقة الدفع أو الوسيلة الملائمة له.
  • الثانية بين المتجر الإلكتروني وبوابة الدفع: إذ يرسل الموقع إلى بوابة الدفع بيانات طلب العميل بشكل مشفر وتلعب شهادة SSL دورًا في تأمين البيانات.
  • الثالثة بين بوابة الدفع والبنك الخاص بالعميل: إذ تستقبل الطلب وترسله إلى معالج الدفع الخاص بالبنك، وفي هذه الحالة إما يوافق البنك على الطلب ويحول الأموال، أو يرفضه نتيجة وجود خلل بالبطاقة أو عدم كفاية المبلغ الموجود عليها.
  • الرابعة بين بوابة الدفع وحساب التاجر: وخلالها تُحول الأموال المستلمة من البنك إلى حساب تاجر به محفظة إلكترونية خاصة بصاحب الموقع لحفظ الأموال عليها.
  • الخطوة الخامسة: وهي تحويل الأموال من حساب التاجر إلى البنك الخاص بصاحب المتجر أو الموقع وهو ما يتطلب ربطه بحساب بنكي أو بطاقة استقبال أموال.

ما الفرق بين بوابات الدفع وحساب التاجر؟

بوابات الدفع هي الوسيلة التي تحقق عملية معالجة طلب الدفع وتمرير الأموال، بينما حساب التاجر هو الذي يحفظ هذه الأموال قبل أن يسحبها صاحب الموقع إلى حسابه البنكي. توفر معظم بوابات الدفع الإلكتروني خاصية حساب التاجر بجانب خدمات الدفع، وهو ما يجعل الأموال في أمان حال اختراق الموقع الإلكتروني أو تعرضه للهجمات.

ما الفرق بين البنك المصدر والبنك المكتسب؟

من المصطلحات الدارجة عند الحديث عن بوابات الدفع الإلكتروني هما مصطلحي البنك المصدر Issuing bank والبنك المكتسب acquiring bank. يُعرف البنك المصدر بأنه البنك الخاص بالعميل، والذي يتلقى طلب دفع الأموال من بوابة الدفع الإلكتروني. بينما البنك المكتسب هو البنك الخاص بصاحب المتجر الإلكتروني، ويتلقى المدفوعات من حساب التاجر المرتبط ببوابة الدفع.

أنواع بوابات الدفع الإلكتروني

تختلف أنواع بوابات الدفع الإلكتروني وفقًا لطريقة المعالجة والتوجيه، وتنقسم إلى ثلاث أنواع كالتالي:

بوابات الدفع المباشر على الموقع

في الدفع المباشر عن طريق الموقع تتوفر برمجيات بوابة الدفع الإلكتروني على الخادم الخاص بالموقع الإلكتروني وتتطلب مبرمج محترف لتفعيلها وبرمجتها. لذلك، تُعد هي الطريقة الأكثر احترافية لقبول مدفوعات العملاء، إذ تفضلها الشركات الكبيرة نظرًا لأنها تستقبل المدفوعات دون الخروج من الموقع أو إعادة توجيه العميل، بل تتم مباشرة على صفحة الدفع بالموقع من خلال إدخال بيانات وسيلة الدفع وإتمامها.

بوابات إعادة التوجيه

يتسم هذا النوع بإعادة توجيه العميل إلى منصة بوابة الدفع لإتمام العملية ثم إعادته إلى المتجر الإلكتروني مرة أخرى، وهي الحل الأمثل والأقل تكلفة والأكثر أمانًا بالنسبة للمواقع الصغيرة والمتوسطة. لكنها قد تسبب فقدان ثقة العميل بموقعك بمجرد توجيهه إلى موقع آخر.

بوابات المعالجة بلوحة التحكم الخلفية

في هذا النوع؛ تتلقى بوابة الدفع الطلب على موقعك وتوجهه إلى لوحة التحكم الخلفية أو الـ Back End لإتمام معالجة الدفع، وهي حل وسط بين الدفع المباشر وإعادة التوجيه إلى موقع خارجي. توفر بوابات دفع مثل PayPal وStripe هذا الخيار، وهو ما يجعلها أكثر احترافية وموثوقية في طريقة عملها، ويعد هذا النوع من بوابات الدفع الإلكتروني حلًا مثاليًا لضمان الأمان وتجنب فقدان ثقة العميل.

هل تطلب بوابات الدفع رسوم؟

تنقسم بوابات الدفع الإلكتروني إلى نوعين، الأول يفرض نسبة مئوية أو نسبة مئوية صغيرة إضافة إلى مبلغ صحيح على كل معاملة تتم خلالها، والثانية تطلب دفع رسوم شهرية أو سنوية مقابل استخدام خدماتها.

يعتمد معظم أصحاب المواقع المبتدئة على النوع الأول في حالة صغر أحجام المبيعات، بينما تعتمد المواقع الضخمة على النوع الثاني إذ تُحدث نسب الخصم المئوية فارقًا كبيرًا في الأرباح عندما تكون أحجام المبيعات كبيرة.