اختيار اسم تجاري مميز لشركتك

أهمية اختيار اسم تجاري مميز لشركتك

 

يضع المستهلكون افتراضات قائمة على أساس اسم علامتك التجارية، لذلك فإن اختيار اسم تجاري مميز لنشاطك التجاري أمر مهم ويمكن أن يؤثر على نجاحك، إليك أسباب أهمية اسم الشركة لنجاح أعمالك:

  1. اختيار اسم تجاري هو وجه العلامة التجارية يلعب دورًا بارزًا في نمو العلامة التجارية وإدراكها.
  2. يتم تحديد العلاقات الكاملة من خلال الانطباعات الأولى،. أول شيء يتفاعل معه العميل هو اسم الشركة، لذلك الاسم المناسب هو الذي ينقل الرسالة الصحيحة.
  3. الاسم المميز يساعد في بناء علاقة طويلة الأمد بين الشركة والعملاء، ومن ناحية أخرى يمكن أن يتسبب في إفساد العلاقات الرائعة.
  4. اسم الشركة يلخص كل شيء عن الشركة ينقل رسالة محددة بكفاءة وضوح عما تقدمه شركتك من خدمات أو منتجات.
  5. سوف يساعد عملك في تطوير مكانته في السوق وبيان المهمة التي تريد التأكيد عليها باسمك المميز.

مزايا اختيار اسم تجاري المثالي

 

  • ربما ستختار اسما يعحبك ولكن من الضروري أن تختار اسمًا يرضي ويُعجب أيضًا نوع العملاء الذين تحاول جذبهم.
  • لا تختر اسمًا طويلاً أو مربكًا، كلما كان الاسم أقصر، كان ذلك أفضل، من الضروري أن يكون سهل التهجئة والنطق.
  • من الضروري أن يساعد الاسم في إظهار تفردك عن منافسيك وتعزيز صورة شركتك.
  • من الضروري أن يعبر اسم الشركة عن الخبرات والرؤى الكبيرة، والقيم والتفرد في المنتج أو الخدمة التي قمت بتطويرها.
  • يجب أن يكون الاسم الذي تختاره  ذا معنى كبير، معلوماتيا بحيث يُعرّف العملاء على ماهية نشاطك التجاري على الفور.
  • تجنب اختيار الأسماء التي قد تحد من توسيع خط إنتاجك أو توسيع نشاطك التجاري على المستوى العالمي ( على سبيل المثال لم تكن شركة نوكيا متخصصة في الهواتف النقالة في البداية بل في صناعة المطاط)
  • كلما اتصل اسمك أكثر بميل عملاءك نحو نشاطك التجاري، قل الجهد الذي يجب عليك بذله لشرح الاسم لهم
  • اختر الاسم الذي يدوم، احرص على أن يكون مريحًا أو مألوفًا يستحضر الذكريات الممتعة لكي يستجيب العملاء لعملك على مستوى عاطفي،   ابتعد عن التورية التي تفهمها أنت فقط.
  • احرص على اختيار اسمٍ جذابٍ بصريا، ليتّسق ظهور الاسم في شعار أو إعلان أو لوحة إعلانات.
  • من الأفضل أن يكون عنوان الويب لموقعك على الإنترنت هو نفسه اسم نشاطك التجاري.

مفاتيحاختيار اسم تجاري مميز

عندما تشرع في اختيار اسم تجاري لشركتك ستواجهك العديد من التحديات، مع وجود عدد لا حصر له من الشركات حول العالم، لذلك يُعتبر  اختيار اسم للشركة خطوة تستحق الوقت والاهتمام، ونجاحك في اختيار الاسم المناسب هو امتداد لنجاح استراتيجيتك المتكاملة في بناء الشركة، إليك أهم مفاتيح اختيار اسم تجاري مميز للشركة:

ابحث وتحقق

يتم تسجيل عشرات الآلاف من الشركات في البورصة عالميا، من الضروري أن تبحث وتتحقق أن الاسم متوفر، لتتجنب المشاكل القانونية أولا ولكي تتميز عن منافسيك بالدرجة الثانية، تجنب أن تستعير  أو تُعدّل على اسم علامة تجارية معروفة، على سبيل المثال: استخدم  فيكتور موصلي اسم  Victor’s Secret عندما افتتح متجرا للهدايا، وعندما بلغ الأمر للعلامة التجارية الشهيرة Victoria’s Secret  أرسلت الإدارة القانونية في الشركة رسالة إلى موصلي تحتجّ فيها على انتهاكه  للعلامة التجارية،  عندما قام فيكتور موصلي بتغيير الاسم إلى Victor’s Little Secret ، لم يكن ذلك كافيا بالنسبة لـ Victoria’s Secret التي  قام بعد ذلك بتقديم دعوى قضائية، وكانت النتيجة أن المحكمة أمرت بمنع فيكتور موصلي من استخدام اسم Victor’s Little Secret  بدعوى أنه شوه العلامة التجارية Victoria’s Secret.

التحقق من الأسماء التي يمتلكها منافسوك أيضا يمكن أن يعطيك فكرة عن توجهات السوق، كما ويمكن أن يساعد في إلهامك بمزيد من الأفكار النيّرة لتخرج منها بالاسم الفريد، من الضروري أن تتأكد من ملائمة الاسم الذي ستختاره لجمهورك المستهدف.

قد يتطلب اختيار اسم تجاري مميز لشركتك بعض الوقت والجهد، ولكن صداه سيدوم للأبد إذا تم التعامل معه بالشكل الصحيح.

كيفية اختيار مهنتك

كيف اختار مهنتي

 

كيف اختار مهنتي؟ حتى تتمكن من العثور على مهنة مناسبة عليك أن تهرب من مستنقع الخيارات التقليدية، وتتوجه إلى ما تُحب أن تعمل، فلا نود بعد ثلاث سنوات من الآن أن نراك نادمًا!

كيف اختار مهنتي, هو أحد أهم القرارات التي نتخذها، ولا أبالغ في كون الرضا عن تلك المهنة من أهم معاييرها، بيد أن الكثيرين لا يبذلون جهدًا في الانتقاء، ربما يختارون الأكثر أمانًا أو المهن ذات الرواتب المرتفعة بغض الطرف عن سماتها الأخرى، وحتى تتجنب التعاسة اتخذ قرار مدروس بشكل جيد.. باتباع ما يلي:

1- قيّم نفسك

فقط تحتاج إلى قليل من التفكير الذاتي الجاد، حتى تخطو على أول الطريق نحو مهنة مثمرة بإمكانك المكوث فيها لسنوات طوال، محافظًا على الحافز الدائم، الأمر الذي يتطلب في بادئ الأمر أن تقيم اهتماماتك وقيمك وكذلك مهاراتك.

فلتدرك نطاق المهارات لديك ومداها، حتى يتسنى لك تسليط الضوء على الثغرات التي تنتقصك.. هذا ما فعلته تمامًا عندما علمت كيف اختار مهنتي، فما الذي تجيده بالفعل لا الذي تتظاهر بإجادته؟ وما دوافعك المهنية؟ وما هو المهم بالنسبة إليك؟ كذلك ما الذي تتوق إليه بعد مسيرتك المهنية؟ وما الذي تستمع بأدائه؟ وما قطاع العمل المثالي بالنسبة إليك؟

2- التفكير في معايير اختيار المهنة

لا أخفيكم سرًا أن عنصر السعادة هو الغاية الأسمى في كيف اختار مهنتي، فإن كنت تكره الأرقام فلا يُمكن أن تتحمل الضغوط لتكون محاسبًا.. لذا عليك أن تنظر ما الذي بإمكانه أن يجعلك راضيًا عما تفعل، واعطه الأولوية.

لا عليك انتقاء المهنة دون النظر إلى احتياجاتك الاجتماعية، فالشخص المنفتح يحتاج إلى مزيد من الحماس والتحفيز مقارنة بالانطوائي الذي يجد شغفه في العمل المكتبي على سبيل المثال.. وإن كنت لا تتطلع إلى مهنة بعينها تبعًا لعنصر السعادة، لا عليك فالتجربة الجديدة في فرصة بذاتها إلى التقدم المرجوّ في العالم المهني، فلكل عمل أسلوبه الفريد الذي من السهل أن تجعله ممتعًا بالنسبة إليك.

3- اتخاذ القرار الحكيم

بعد أن لممت شتات أفكارك حول ذاتك، واكتشفت الخيارات المتاحة أمامك.. لك أن تبدأ في اتخاذ القرار، مع العلم أنه من المفترض وجود أكثر من بديل أمامك تناسبًا مع مهاراتك.. وهنا عليك أن تنظر إلى قدرتك على التكيف وتعلم كل ما هو جديد عن المهنة التي تريد.

تتضمن هذه الخطوة مقارنة خياراتك وتضييق نطاق اختياراتك والتفكير فيما يناسبك بشكل أفضل في هذه المرحلة الزمنية.. هذا ما اتبعته عندما أدركت كيف اختار مهنتي على النحو الصحيح، حيث يتطلب منك الأمر إنشاء قائمة بالمهن التي تريد أن تعرف عنها المزيد، والعمل على المفاضلة فيما بينها، أما عن الوظائف التي تحلم بالوصول إليها، فتلك ما يجب أن تضعها على رأس القائمة.

4- تحديد أهداف واقعية

لا ينسج الخيال مستقبلًا باهرًا على الدوام.. فلا تستند إلا لأهدافك القابلة للتحقيق، ولا تعزم البدء في مهنة دون هدف جلي تضعه أمام ناظريك، على أن الأهداف بطبيعة الحال منها القصيرة والمتوسطة وطويلة المدى، يعتمد الأمر على مراجعة التقدم الذي تُحرزه بانتظام.

كذلك لا تغفل عن كون التخطيط المهني أمر مستمر، لكونك أنت متغير الغايات والأهداف، فلا تشعر بالتقيد بل أطلق العنان لقدراتك أن ترسم طرق نجاحك في المهنة المناسبة.

5- اتخاذ خطوات فعلية

هنا تخطط للخطوات التي يتعين عليك اتخاذها لوضع خطتك موضع التنفيذ.. استخدم كل ما تعلمته عن مهاراتك واهتماماتك وقيمك جنبًا إلى جنب مع المعلومات التي جمعتها حول عالم العمل لإنشاء خطتك الوظيفية.

ابدأ بسؤال نفسك لكيف اختار مهنتي: ما هي الخطوات التي ستساعدني في تحقيق أهداف عملي وتدريبي الوظيفي؟ أين يمكنني الحصول على المساعدة؟ من سيدعمني؟

في نهاية هذه الخطوة سيكون لديك خطة لمساعدتك على استكشاف خياراتك بشكل أكبر، مثل أنك تحتاج إلى المزيد من الخبرة في العمل.. أو ربما المزيد من البحث عن فرصة أخرى، وبذلك تكون قد تمكنت من اختيار المهنة المناسبة.

كيف اختار مهنتي؟ المهارة يُمكن اكتسابها، حتى تكون أهلًا لتحديد أكثر من مسار لكافة اختياراتك الوظيفية، فقط إن كان لديك اهتمام وطموح.. فمن السهل تحديد المهنة المناسبة إن كنت على علم بما تريد.

اختيار مجال مربح لمشروعك على الانترنت

ندما تقرر بدء عمل تجاري عبر الإنترنت، فإن إحدى الخطوات الأولى التي يتعين عليك اتخاذها هي اختيار مجال مناسب. يتيح لك التخصص التركيز على زيادة نمو جمهورك بسهولة والتواصل مع الرعاة والمعلنين وتركيز جهود التسويق وإنشاء المحتوى.

سواء كنت تنوي إنشاء مدونة أو بدء نشاط تجاري على وسائل التواصل الاجتماعي أو إنشاء منصة للتجارة الإلكترونية أو أي نوع آخر من الأعمال التجارية عبر الإنترنت، فستحتاج إلى تحديد مجال متخصص.
ما هو التخصص في المشروعات عبر الإنترنت؟

التخصص هو مجال الخبرة التي سوف تتخصص فيها. ويشير لنوع المنتجات التي ستركز عليها والشراكات التي ستقبلها والمحتوى الذي ستنتجه والعملاء الذين ستحاول اجتذابهم. تختار معظم الأعمال التجارية عبر الإنترنت مجالا واسعًا، ثم تركز على شيء أكثر تخصصًا فيه.

أمثلة من التخصصات داخل المجالات:
السفر اللياقة البدنية التمويل تزين المنازل
السفر منفردًا اليوجا تمويل شخصي ميزانية التزيين
ميزانية السفر معدات اللياقة البدنية سداد الديون صيحات الموضة
التخطيط لاجازة ديزني تمارين منزلية خطط التقاعد إزالة القطع الغير مهمة
السفر مع العائلة التدريب الشخصي نصائح ضريبية تجديدات المنزل
السفر من أجل العمل فقدان الوزن الاستثمار النمط الفاخر

 

هناك الآلاف والآلاف من الفرص هنا، لذلك تأكد من العثور على سوق واحد محدد يمكنك العمل فيه، بدلاً من محاولة العمل في أكثر من سوق.

جدير بالذكر أنّه ليست كل المجالات تجعل الأعمال التجارية عبر الإنترنت مربحة، كما أنّها ليست جميعًا مناسبة لك. تجمع الشركات التجارية الأكثر نجاحًا عبر الإنترنت بين اهتمام صاحب المشروع وموضوع شائع وقابل للبحث، حيث يمكن للناس الإنفاق على تعلم المزيد عن حياتهم أو إضافتهم إليها.
لماذا تحتاج المشروعات عبر الإنترنت إلى مجال تجاري؟

إن اختيار مجال مناسب لعملك يجعل بناء الأعمال أسهل وأسرع لأنّه:

يسمح لك بتركيز جهودك على مجال خبرة واحد.
توصيلك بجمهور مُركّز ومهتم.
يجعل عملك أكثر قابلية للبحث على الإنترنت.
مساعدتك على التواصل مع المعلنين أو الرعاة أو الشركات الأخرى.
إعطاء عملك اتجاه واضح لتطوير المحتوى أو اختيار المنتجات للبيع.
تبسيط التسويق الخاص بك عن طريق إعطائك رسالة واضحة حول الغرض والفوائد.

عندما تركز على مجال واحد يمكنك بسهولة تحديد عميلك المثالي والتعامل معه من خلال التسويق المستهدف. في الوقت نفسه يمكنك أن تصل إلى درجة الخبير، مما يسرع تطوير فرص العملاء القادمين للتعرف عليك والثقة بك. هذا ضروري لتحويل العملاء المتوقعين إلى عملاء يدفعون.

على النقيض من ذلك، فإن محاولة إنشاء موقع ويب يغطي مجموعة واسعة من المواضيع أو تقديم العشرات من المنتجات المختلفة يتطلب ميزانية بدء أكبر. حيث يتطلب إعلان أكثر تعقيدًا والاستعانة بكبار المسئولين الاقتصاديين ووضع جميع هذه المنتجات أمام العملاء المختلفين والمزيد من العمل لبناء علاقات مع هؤلاء العملاء.

وعندما لا يكون لديك جمهور مستهدف ومركّز، تكون الشركات أقل عرضة للعمل معك أو لرعايتك لأنهم لا يعرفون العملاء الذين يمكنك مساعدتهم على الوصول إليهم.

ملحوظة: التركيز على مكان واحد لا يمنع نمو عملك. بمجرد أن يكون لديك استراتيجية تسويقية جيدة، يمكنك إضافة المنتجات ذات الصلة والبدء في تدفق الإيرادات. يمكنك أيضًا أخذ ما تعلمته في مجالات أخرى وبدء العملية مرة أخرى.

يعد توسيع النشاط في عدة مجالات خطأً يؤدي إلى فشل العديد من الشركات الجديدة ويمنعك من التواصل مع العملاء ويستنزف ميزانيتك قبل أن تتمكن من البدء في إجراء العملية.

بدلاً من ذلك، إذا ركزت على مجال واحد فقط فيمكنك الحفاظ على تسويقك مركَّزًا وبسيطًا قدر الإمكان للوصول إلى مجموعة محددة من العملاء، وبمجرد أن يكون لديك جمهور يمكنك الاستمرار في بيع منتجات وخدمات جديدة لهم، مما يزيد من المبلغ الذي تجنيه من كل عميل.
كيفية اختيار مجال لعملك على الانترنت

كيف يمكنك اختيار مجال مناسب لك ويوفر لك قاعدة عملاء لك لتكون مربحة؟

ابدأ بكتابة قائمة من المجالات المحتملة لمشروعك على الإنترنت، والعصف الذهني يفيد اذا كنت تشارك فيه بالفعل، ثم فكّر قي الهوايات التي يمكنك تحويلها إلى شركة أو مشروع تجاري، وفكر في تجربة العمل السابق الذي يمكن أن يتحول إلى عمل تجاري.

بعد ذلك اختر أفضل خمس أفكار تهتم بتحولها إلى شركة. يستغرق إدارة العمل الكثير من الوقت والالتزام لذلك اختر موضوع تهتم به. إذا لم تستمتع كمتخصص فلن يكون لديك الحافز للعمل بجد لإنجاحه.

بمجرد حصولك على قائمة مختصرة من الأفكار، فقد حان الوقت للبحث فيها لمعرفة أي منها لديه أفضل إمكانات التحول إلى شركة تجارية مربحة عبر الإنترنت.

البحث في جوجل: ابحث عن شعبية كل فكرة. فأنت ترغب في البحث عن موضوع شائع بما فيه الكفاية على الإنترنت وفي محركات البحث حتى تعرف مدى جاذبيته للكثير من العملاء. قم بالبحث في جوجل عن الكلمات الرئيسية ذات الصلة بمجالك.

ابحث عن صفحة نتائج بحث قوية: مواقع الويب المخصصة لهذا الموضوع والمقالات المكتوبة حول الموضوع والمدونات والمنتجات وغيرها من الشركات عبر الإنترنت في هذا التخصص. إن المنافسة أمر جيد: فهذا يعني أن هناك سوقًا مهتمًا وجاهزًا ليشترى. إذا لم تعثر على العديد من النتائج لموضوعك فربما لا يوجد العديد من العملاء المحتملين عبر الإنترنت.

البحث بكلمة مفتاحية: استخدم مورد الكلمات الرئيسية مثل مخطط الكلمات الرئيسية لبرنامج Google AdWords للبحث عن الكلمات الرئيسية التي يُبحث عنها بالفعل. اذا كنت تريد العثور على مصطلحات بحث شائعة يبحث عنها الكثير من الأشخاص بالفعل. إذا رأيت أكثر من 10,000 عملية بحث شهريًا لكلمتك الرئيسية “المفتاحية” ومجموع 50,000 لكلمات رئيسية أخرى ذات صلة ولكن أكثر تحديدًا، فهذا يشير إلى قوة المجال والتخصص بالنسبة لمشروعك عبر الإنترنت.

ابحث بعيدا عن الانترنت. تفضل بزيارة محل بيع الكتب أو المجلات المحلية. إذا كانت هناك منشورات تغطي مجالك، فمن المحتمل أن يكون هناك ربح محتمل في هذا السوق. يمكنك أيضًا البحث عن المنشورات الرقمية المتعلقة بهذا المجال أو الصناعة والتي تعد جيدة للبحث والمواقع المحتملة حيث يمكنك إنشاء خبراتك وتسويق عملك.

تحقق من التسويق بالعمولة. ابحث في مواقع التسويق بالعمولة مثل Clickbank عن المنتجات ذات الصلة بمجالك. إذا كان هناك العديد من المنتجات المتاحة فهذا يعني وجود سوق جاهز.

وسائل التواصل الاجتماعي. انظر إلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي مثل انستجرام لترى ما هي الوسوم والمحتويات ذات الصلة بمجالك وعدد الأشخاص الذين يتابعونها أو يستخدمونها. سيعطيك هذا فكرة عن حجم جمهور هذا الموضوع.

ملحوظة:عند إجراء البحث، ابحث عن كلمة عامة بالإضافة إلى جوانب أكثر تحديدًا من نفس التخصص. على سبيل المثال، إذا كنت تبحث عن اليوغا، فيمكنك أيضًا الاطلاع على مقاطع فيديو اليوغا أو معدات اليوغا أو دورات اليوغا أو اليوغا للمبتدئين. هذا يساعدك على تضييق نطاق البحث عن مجالك إلى المنطقة التي ستكون تخصصك.

بمجرد الانتهاء من البحث يجب أن يكون لديك فكرة جيدة عن جوانبه التي ستكون الأكثر ربحية لعملك. وكمكافأة، يجب أن تكون لديك أيضًا أفكار عن المنتجات التي يمكنك بيعها ونوع العملاء المهتمين بمجالك، والكلمات الرئيسية التي يمكنك استخدامها لتحسين محرك البحث وكيفية البدء في زيادة تواجدك في وسائل التواصل الاجتماعي .

إن الحصول على هذه المعلومات إلى جانب تحديد مجالك والغرض من عملك سيجعل عملية إطلاق وتوسيع جمهورك أسرع وأكثر سلاسة وأكثر ربحية.

معايير اختيار نظام إدارة المخزون

سيتولى نظام إدارة المخزون تنظيم المنتجات الموجودة في المخزون وتعقب عمليات الشحن وإصدار التقارير. ستعتمد عليه في إدارة مخزونك، وأي خطأ أو خلل في النظام قد يؤدي إلى تعطيل مشروعك أو إفشَاله. لذا عليك الحرص على أن يكون النظام موثوقًا وفعالًا ومُتاحًا بصورة دائمة ليلًا ونهارًا.

قبل أن تختار نظام إدارة المخزون، احرص على أن تتوفر فيه الشروط التالية:

  1. تحقق من أنّ النظام موثوق، وأنه يعمل على مدار اليوم والأسبوع. إن كان النظام يتعطل كثيرًا فلا فائدة منه. لأنه سيعطل سير عملك كله.
  2. ينبغي أن يكون سهل الاستخدام لكي تدير مخزونك بسهولة وبلا تعقيد.
  3. يُفضل كذلك أن يكون النظام قابلًا للتكامل مع أنظمة أخرى. مثلًا قد ترغب في أن يكون نظام إدارة المخزون متكاملًا مع نظام تتبع الشحن ونظام الدفع ونظام البيع. بحيث أنه بمجرد بيع منتج، تُحدّث قاعدة البيانات لتعكس الوضع الحالي للمخزون.
  4. احرص كذلك على أن يوفر النظام واجهة برمجة تطبيقات API. سيسهل ذلك دمج النظام مع أنظمة وخدمات أخرى، ويسهل تحويل النظام لاحقًا إلى موقع إلكتروني أو تطبيق.
  5. ينبغي أن يوفر النظام تقارير دورية متقدمة ومفصلة لحالة المخزون.
  6. يُفضل أن يدعم النظام اللغة العربية، فذلك سيسهل عليك التعامل معه.
  7. احرص كذلك على أن يحفظ النظام البيانات. فقد تحتاج بعد سنة مثلًا للعودة إلى البيانات القديمة للمخزون لتحليلها أو استخراج أنماط لتحسين إدارة المخزون وسياسات الشحن.
  8. أصبح من الشائع أن نعمل على عدة أجهزة. فأحيانًا نعمل على الحاسوب، وأحيانا نعمل على الجوال أو الحاسوب اللوحي. إن كنت تعمل على عدة أجهزة فاحرص على أن يكون نظام إدارة المخزون متعدد المنصات، ويكون متوفرًا على كل المنصات وأنظمة التشغيل التي تعمل بها.
  9. ينبغي أن يوفر النظام نظام إشعارات فورية لإبلاغك بأي مشكل أو طارئ. نظام الإشعارات ينبغي أن يكون قابلًا للتخصيص، فمثلًا قد ترغب في أن يشعرك النظام عبر البريد الإلكتروني أو عبر الجوال في حال انخفض مخزون منتج ما دون عتبة معينة.
  10. النقطة الأخيرة هي الدعم الفني، وهي نقطة مهمة للغاية، فقد تواجه مشكلة في تشغيل النظام، أو قد يتعطل النظام فجأة. احرص على أن توفر الشركة أو الجهة التي أنتجت النظام دعمًا فنيًا سريعًا وفوريًا لإصلاح أي مشكل طارئ في أسرع وقت. فآخر ما تريده أن يتعطل مشروعك لأيام في انتظار إصلاح الخلل.

أمثلة على أنظمة إدارة المخزون

دفترة

دفترة هو برنامج لإدارة المخزون يدعم العربية دعمًا كاملًا. يتيح دفترة إمكانية إدارة عدد غير محدود من المنتجات وإدارة عدة مستودعات، والتحكم في صلاحيات المشرفين والعاملين على التخزين وتحديد مسؤولياتهم. يراقب نظام دفترة كمية وقيم المخزون فوريًا، إضافة إلى إصدار تقارير عن عمليات البيع والشراء لكل وحدة بشكل آلي.

Aliphia

برنامج aliphia هو برنامج مجاني يتيح لك إدارة مخزون المتاجر الإلكتروني وتتبع المنتجات وإدارة حسابات الموردين. كما يمكّن من إدارة المنتجات حسب نوعها لتسهيل التعامل معها. يتيح كذلك لوحة تحكم شاملة تعرض أهم المقاييس والإحصائيات، مثل التحويلات المالية والمبيعات وتكاليف التخزين وغيرها.

TradeGecko

إن كنت تعمل على ووكومرس، فإن برنامج TradeGecko قد يكون مناسبًا لك. إذ يتيح لك إدارة جميع جوانب متجرك الإلكتروني، بما فيها إدارة المخزون. حيث يمكنك متابعة المخزون المتوفر آليًا، وتحديث كمية المخزون تلقائيًا عند بيع منتج، إضافة إلى إمكانية إدارة عدة مخازن في مناطق مختلفة.

ميزة tradegecko أنه قابل للتكامل مع عدة أنظمة، فبالإضافة إلى ووكومرس، يتكامل مع أمازون وshipstation و eBay وغيرها. لذا فهو مثال للأشخاص الذين يملكون متاجر إلكترونية تعمل على عدة منصات.

أسس اختيار المدقق اللغوي

هل تحتاج إلى مدقق لغوي أم محرّر؟

قبل الشروع في البحث عن مدقق لغوي مناسب، يجب على صاحب العمل أن يعلم السبب الذي يريد التدقيق لأجله، فبعض الحالات تستلزم “التدقيق” وبعضها الآخر يستلزم “التحرير”، وقد يبدو هذان المصطلحات قريبين في المؤدَّى رغم اختلافهما الكبير من ناحية المؤهلات المطلوبة.

يختلف التدقيق اللغوي عن التحرير في مسألة جوهرية، وهي مقدار المسؤولية والصلاحيات التي ينالها من يراجع النص. فالمدقق اللغوي يُعْنَى بتصحيح الأخطاء الواضحة التي تقع عينه عليها في النصّ، وقد تكون هذه أخطاءً مطبعية واضحة، أو قد تكون أخطاءً إملائية في النحو والصرف وعلامات الترقيم وغير ذلك، على أن وظيفة المدقق لا تتجاوز هذا النطاق.

أما المحرّر فهو أقرب إلى مدير أو مشرف للنصّ، إذ إنه قد يجري تعديلات على هذا النص أو يطلب من الكاتب إجراءها في أي ناحية من النواحي، سواءٌ من حيث الصياغة أو الأسلوب أو الموضوع الرئيسي. بل وقد يطلب إضافة الصور أو تغييرها وقد يقدّم ملاحظاتٍ على التنسيق والعرض البصريّ للمحتوى، وقد يراجع المعلومات الأكاديمية والعلمية أو يطلب من المؤلف توثيقها وتدقيقها.

في حال كان كاتب المحتوى متخصصًا في المجال الذي يكتب عنه أو واسع الاطلاع فيه، فقد يكون من الكافي توظيف مدقق لغوي يُصوّب الأخطاء والسهوات العرضية وهذا تصويبٌ لا بُدّ منه في كل سياق وكل زمان. وأما لو لم يكن الكاتب مختصًا في المجال أو لو كان جديدًا على مهنة الكتابة أو غير ضليعٍ بنوع الكتابة الذي يعمل فيه.

على سبيل المثال، لو انتقل الكاتب من الكتابة القانونية إلى كتابة المقالات أو بالعكس، فقد تحتاج وقتها إلى البحث عن محرّر بمؤهّلات أعلى بكثير من المدقق اللغوي، علمًا بأن هذا المقال -عملًا بطوله- لن يتناول أسس اختيار المحرّر بالتفصيل.

أسس اختيار المدقق اللغوي

طالما أن مسؤوليات المدقق اللغوي أقلّ بكثيرٍ من مسؤوليات المحرّر، فلا شك بأن توظيف شخص كفؤٍ لمهمّة التدقيق أسهل وأسرع. قد يساعدك في اختيار مدقق لغوي مناسب البحث في مؤهلاته، لكن التدقيق مهنة عملية قائمةٌ على التطبيق والخبرة، ولذلك فلا بُدَّ من اختبار عمليّ -كذلك- يثبت كفاءة المدقق وعلمه. ثمة بعض المعايير التي يجب وضعها بالحسبان عند اختيار مدقق لغوي منها:

1. الشهادة

المؤهل الأفضل للمدقق اللغوي هو أن يحمل شهادة في اللغة العربية أو آدابها أو علومها، أو بلغةٍ أجنبية لو كان التدقيق بغير العربية، ولو أنه ينصح بُقوَّة بأن يعمل المدقق اللغوي في لغته الأمّ فحسب. ولا يعني هذا أن كل المدققين يحملون شهادات بالضرورة، فمن المألوف أن يعمل الموظّف الحر بغير شهادته.

فمن له شغفٌ باللغة العربية حتى ولو لم يحمل شهادةً فيها، قد يماثل بعلمه فيها خريجي أرقى الجامعات، على أن توظيف شخصٍ يحمل شهادة بغير اللغة العربية يستلزم حرصًا أكبر في اختبار هذا الشخص والتوثق من قدراته.

2. الخبرة

ترجع أهمية الخبرة في التدقيق اللغوي إلى صعوبة ونوع النص الذي تحتاج إلى تدقيقه. فلا شك بأن النصوص المتخصّصة أصعب من العامة، ولا ريب بأن تدقيق نصّ له علاقة بعلوم اللغة أو الدين قد يحتاج لخبرةٍ أوسع وأكبر من غيرها من المجالات.

بالعموم فإن التدقيق ممَّا دون التحرير، قد لا يستلزم إثباتًا كبيرًا للخبرة السابقة، فهو مهارةٌ عملية تعتمد على سعة المعرفة والاطلاع باللغة. والخبرة السابقة بمجالات أخرى لها علاقة باللغة، مثل الكتابة والتحرير والترجمة، قد تُغْني عن الخبرة السابقة بالتدقيق.

3. الاختبار العملي

مهما كان المدقق اللغوي واسع الخبرة والاطلاع، فلا يصحّ الاعتماد على مؤهلاته النظرية في توظيفه بدون إثباتٍ لأدائه في مهمة عملية، والوسيلة الأسهل لذلك هي إجراء اختبارٍ لعددٍ من المتقدمين للوظيفة الذين لهم مؤهلات واعدة.

الاختبار هو عبارة عن قطعة نصية فيها أخطاءٌ لغوية متعمّدة قد يساعِدك متخصّص باللغة العربية في وضعها، بحيث يطلب من المدقق مراجعتها وتصحيح الأخطاء فيها، وقد يُطْلَب منه تقديم شرحٍ مختصرٍ لكل تصويب للتأكد من أنه يعرف مكمن الخطأ وسببه. ومن الأفضل أن تكون القطعة النصية مستخرجةً مباشرةً من النصّ الذي تحتاج إلى تدقيقه، أو أن تكون من موضوعٍ قريبٍ في نوعه وهدفه.

حين وضع الأخطاء المعتمّدة في قطعة الاختبار، من المهم التنويع في هذه الأخطاء لتختبر قدرات المدقق وسعة اطلاعه. فالأخطاء المطبعية تساعد على معرفة حسن انتباه المدقق، والأخطاء النحوية والصرفية تثبت اطلاعه في اللغة، وأخطاء علامات الترقيم التي كثيرًا ما يجهلها الكتاب والمدققون على حدّ سواء، قد تشير إلى إلمامه بجوانب الوظيفة كاملة.

ويجب على صاحب العمل ألا يتوقع من المدقق تصحيح أخطاءٍ متعمّقة في النص، مثل الصياغات الركيكة (مثال: “نُشِرَ هذا الكتابة بواسطة دار كذا”)،  وإنما الأخطاء الواضحة (مثال: “العمال ذهبو للغداء”)، فالخطأ الثاني يقع ضمن مسؤوليات المدقق، وأما الأول فيميل لجهة المحرر، وقد يصحّحه المدقق إن كان أمينًا أو مخلصًا في عمله ولكنه لا يلام على اجتيازه.

يجب الانتباه في الاختبار العملي -كذلك- إلى إرسال قطعة نصية متماثلة لجميع المتقدمين للوظيفة، أو عدّة نماذج من القطعة نفسها، وذلك لضرورة الاستناد إلى أساسٍ واحد في تقييم جميع المتقدمين. ولا يصحّ مهنيًا ولا أخلاقيًا توزيع النص على المتقدمين لتدقيقه مجانًا أو لتخفيف الأعباء على صاحب العمل.

كيف توظف مدقق لغوي مستقل؟

من الطبيعي أن تتفاوت شروط صاحب العمل بحسب نوع المشروع الذي يعمل عليه. كما أن ميزانيته المخصّصة للمحتوى بما في ذلك التدقيق، قد تختلف بحسب كمية الربح المرجوّة ورأس المال المتوفر. قد تؤدي هذه الشروط إلى صعوبة في اختيار المدقق، على أن موقع مستقل، أكبر منصة عمل حر عربية جعلت هذه المهمة أيسر وأسرع بكثير.

1. حدد ميزانية التدقيق اللغوي

من المهم -مبدئيًا- أن يعرف صاحب العمل المبلغ التقريبي الذي يودّ تخصيصه للتدقيق، خصوصًا إن كان المشروع كبيرًا أو طويل الأمد. والمألوف في صناعة المحتوى حساب السعر بحسب عدد الكلمات (عدد من السنتات/كلمة) أو عدد الصفحات (على أن الرجوع فيها يكون إلى معيار قياسي هو 250 كلمة/صفحة، وإلا فإن أساس الحساب لن يكون عادلًا لصاحب العمل ولا للموظّف).

ومن الضروري هنا الإشارة إلى أن أسعار المحتوى تختلف اختلافًا شاسعًا حسب نوع هذا المحتوى وحسب مؤهلات الكاتب، ومن الطبيعي عدم التمكن من تقدير سعر المدقق بدون معرفة سعر الكاتب أولًا، وقد يتقاضى المدقق ما بين نصف إلى رُبْع أجرة الكاتب -تقريبيًا- على عدد الكلمات نفسه.

2. أضف مشروعك

يمكنك الاعتماد بسهولة على منصة مستقل لتوظيف مدقق لغوي محترف، ابدأ بإنشاء حساب في مستقلّ خلال ثلاث أو أربع دقائق، فكلّ ما عليك هو إدخال اسمك وبريدك الإلكتروني واختيار كلمة المرور، وبعد ذلك سوف تسألُ عمَّا إذا كنتَ مستقلًا (أي موظّف مستقل تبحث عن عمل حرّ) أم صاحب مشاريع (تبحث عن موظّفين لتنفيذ مشاريعك).

بعد هذه الخطوة، عليك تجهيز ملفّك الشخصي في الموقع ليتحدث عنك وعن العمل الذي تقوم به، وكلّما كنتَ أكثر دقّة في كتابة النبذة التعريفية ووصف العمل يكون من الأسهل عليك أن تجتذب الأشخاص المناسبين للعمل معك، مع توخّي الصدق والأمانة في صياغتها. كما قد يطلب منك تفعيل رقم الجوال لتوثيق حسابك، خصوصًا وأنك سوف تستخدمه في معاملات مالية متكرّرة.

الآن، أضف مشروعك مع كافة التفاصيل والمعلومات المتعلقة به، بما فيها المؤهلات والخبرات المتوقعة من المدقق اللغوي، ومدة التنفيذ المتوقعة لإنهاء المشروع، ناهيك عن الميزانية التقديرية التي لا بأس بخفضها أو رفعها فيما بعد حسب المدقق الذي يقع الاختيار عليه.

بعد ذلك ستبدأ بتلقّي العروض من أفضل المدققين اللغويين، والتي ستكون غزيرة بدون شك. لذلك احرص على قراءة العروض بانتباه وتفحص المؤهلات والقدرات التي يتحدث عنها المتقدمون. كما يمكنك إجراء عملية تصفية أولية بينهم ثم إرسال الاختبار العملي في التدقيق لمن لهم مؤهلات واعدة للوظيفة.

طرق اختيار الجمهور المستهدف لمدونتك

هناك عِدة طرق ونصائح يمكنك من خلالها تحديد من هو الجمهور الأنسب بالنسبة لمدونتك، كل ما عليك فعله هو الاطّلاع على هذه الطرق والنصائح ومحاولة تطبيقها، من أجل إنتاج محتوى قوي ومُنافس للمدوّنة وزيادة المشاهدات والزيارات التي تتواتر عليها.

1. تمرين الصورة الرمزية Avatar Exercise

يعني ذلك رسم صورة تشخيصية مُتصوّرة عن الجمهور المستهدف، بحيث تتعامل مع الجمهور على أنه شخص حقيقي أمامك، تعرفه جيّدًا وتعرف أفكاره وتساؤلاته، فتكتب له وتُجيب عن هذه التساؤلات. أحضر ورقة وقلم وابدأ في تمرين الصورة الذهنية عن طريق تحديد:

  • الفئة العمرية.
  • الجنس (يُمكن أن يكون الجمهور المستهدف من كِلا الجنسين).
  • مكان المعيشة (مدينة – بيئة ريفية – مقيم في بلد أجنبي ..).
  • وظيفتهم.
  • المستوى المادي (يمكن وضع تصور تقريبي).
  • الحالة الاجتماعية.
  • تصور عن الأمور التي يمكنهم القيام بها في أوقات الفراغ.
  • الأمور التي يمكنهم البحث عنها عبر الإنترنت.

بعض المدونين يلجأون إلى تسمية شخص بعينه باسم محدد بعد القيام بهذا التشخيص، كي يظل هذا الشخص في ذهنه دائمًا بكل ظروفه ومواصفاته عند القيام بكتابة مقال جديد. ويساهم ذلك بوضوح في وصول المدوّن إلى تصوّر شخصية العميل المثالي للمدونة، وهو ما يسمى “Customer Persona”.

2. طريقة قائمة الأشخاص

هذه طريقة أخرى من الطرق التي يمكنك الاستعانة بها من أجل اختيار الجمهور المستهدف لمدونتك، وهي طريقة أكثر دقة وتحديدًا وتعتمد على شخصنة الجمهور بشكل أعمق، وفهم طموحاته واهتماماته بشكل أدق، ما يعني أن النتيجة بالطبع ستكون أفضل. ستحتاج إلى اتبّاع هذه الخطوات:

  • أحضر ورقة وقلم، واكتب أسماء 10 أشخاص أو أكثر تعرفهم بالفعل، وتوّد لو أن يكونوا من قراء مدونتك.
  • في قائمة أخرى اكتب السمات الأساسية التي توّد أن تكون موجودة في قراء مدونتك. بمعنى أن تعرف من هو الشخص الذي سيجد إفادة في مدونتك ويتحفز لقراءة ما تكتبه؟
  • قارن القائمة الأولى بالقائمة الثانية، بمعنى أن تحدد من هي الأسماء في القائمة الأولى التي يمكن أن تتفق مع السمات المكتوبة بالقائمة الثانية، وذلك من أجل الوصول إلى أدق جمهور ممكن.
  • حدد اسم لهذا الشخص، واعتبره من يمثل الجمهور المستهدف. في كل مرة تقوم بكتابة مقالة، عليك وضع هذا الشخص في ذهنك وإنشاء محتوى مناسب له، ولاحتياجاته، ولطموحاته وتساؤلاته.

3. الإجابة على 6 أسئلة

يمكنك اختيار الجمهور المستهدف للمدونة الخاصة بك عن طريق الإجابة على ست أسئلة، وهي:

1. من هم جمهورك؟

يُمكن إيجاد جمهورك عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، فالأشخاص الذين يعجبون بما تكتب، أو ربما يضعون تعليقات أو حتى يشاركون كتاباتك، على الأغلب سيهتمون بما تكتب في مدونتك. إذا كنت تُنشئ مدونتك من أجل بيع المنتجات، فيمكنك مراقبة من يشتري منك، فمن خلالهم يُمكنك تحديد الجمهور المستهدف.

2. ما أهم مشاكلهم ورغباتهم، وما هي المصاعب التي يواجهونها؟

يُمكنك الإجابة على هذا السؤال في نطاق ما يخص موضوع مدونتك من أجل معرفة النقاط التي يُمكنك التركيز عليها، وإنتاج محتوى يساعد جمهورك بشكل ما ويقدم لهم قيمة حقيقية. وتذكر دائمًا أن تضع نفسك مكان الجمهور، يعني أن تبقي مدونتك في الاتجاه الصحيح.

3. من أين يأتي جمهورك المستهدف بمعلوماته؟

تأتي أهمية هذه الخطوة ضمن خطوات اختيار الجمهور المستهدف من أجل تحديد اللغة والنبرة الأفضل بالنسبة لجمهورك المستهدف. فمثلًا، تحديد مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمها الجمهور يُمكن أن تُعطيك فكرة عن الطريقة الأنسب والأسلوب الأفضل الذي يُمكنك استخدامه في لغتك في أثناء كتابة مقال جديد.

4. ما هي الفائدة التي سيحققها محتواك للجمهور؟

دعونا نتفق أن الجمهور دائمًا يبحث عن الفائدة، لذلك وقبل تحديد مواضيع مقالاتك لا بد أن تُفكر بما قد يُضيفه هذا المقال للجمهور. ولأن المنافسة على أشدها، عليك التفكير بما يمكن أن تضيفه مدونتك إلى الجمهور بشكل حقيقي ومختلف عن الجميع. فكر بمشكلات جمهورك، ثم ابحث عن الحلول، وقدّم محتوى منافس وقوي لجمهورك.

5. ما هي الأمور التي تلفت انتباههم بشكل سلبي؟

مثلما أنه من المهم التفكير بما يفكر جمهورك به، واستهداف الكتابة عن اهتماماتهم. من المهم أيضًا أن تفكر بما قد لا يرغب جمهورك بقراءته. بهذه الطريقة يُمكنك تجنّب الحديث عن الأمور التي قد تزعج جمهورك أو لا تجذبه على الأقل. وهكذا تضمن اختيار الجمهور المستهدف وتقديم ما قد ينجذب إليه، وبالتالي جذب المزيد من الجمهور.

6. بمن يثقون؟

معرفة من هي الجهات التي يثق بها جمهورك من الطرق الفعّالة لمعرفته بشكل أعمق. إذ إن الثقة من الأمور الهامة بل والضرورية للجمهور من أجل التفاعل مع ما يقدم أو الشراء منه. وبالتالي معرفة الجهات التي يثق بها الجمهور سيُعطيك فكرة عمّا يبحث عنه الجمهور وما يتوقعونه منك.

لماذا يعد اختيار الجمهور المستهدف ضروريًا

من هو الجمهور المستهدف؟

ربما سمعت هذا المصطلح من قبل، لكنك لم تدرك تحديدًا ما المقصود به. الجمهور المستهدف ببساطة هو مجموعة الأشخاص الذين تكتب من أجلهم في المدونة الخاصة بك، وهم الأشخاص الذين تساعدهم مقالاتك في تيسير حياتهم للأفضل، أو إيجاد شيء ما يبحثون عنه بشِدة، أو يجدون ضالتهم في نصيحة ما قرؤوها في مدونتك.

يخطئ هنا العديد من المدونين عندما يعتقدون أن المقالات التي يكتبونها يمكن أن تُقرأ من أي شخص، فهذا الأمر نادر للغاية وينحصر في مجالات قليلة جدًا، مثل المحتوى الطبي على سبيل المثال، فهو يمكن أن يقرأ من الطبيب، كما يُقرأ من المريض، كما أنه ليس له فئة عمرية معينة موجه لها، وإنما هو موجه لجميع الفئات العمرية.

حتى المحتوى الطبي قد يصبح أكثر تخصصية أحيانًا، فإنشاء المحتوى وتوجيهه إلى الأطباء، يستلزم استخدام مفاهيم طبية كثيرة، وهو الأمر الذي قد لا يفهمه الجمهور العادي. بالتالي تحتاج إلى تحديد الجمهور المستهدف، لاختيار الطريقة المناسبة للحديث عنه. هذه بعض الأمثلة على الجمهور المستهدف:

  • إذا كان محتوى المدونة الخاصة بك يهتم بالحديث عن الدورات التدريبية، والمنح الدراسية، والفعاليات التي تخص الدراسة وإيجاد فرص عمل، فهنا يبدو لنا بشكل واضح أن جمهورك المستهدف هو من فئة الشباب والفتيات من عمر 15 حتى 30 عامًا على سبيل المثال.
  • إذا كانت مدونتك تركّز على تقديم طبخات جديدة ونصائح لتنظيف المنزل، فالجمهور المستهدف الأول هنا هو السيدات، سواء ربات المنزل أو العاملات.
  • يمكن أن تكون أكثر تحديدًا في اختيار الجمهور المستهدف لمدونتك فيكون على سبيل المثال السيدات العاملات فقط، وتركّز في المقالات التي تكتبها على اختيار الوجبات السريعة، ونصائح تنظيف المنزل التي لا تحتاج إلى وقت ومجهود، مراعيًا في ذلك أن جمهورك المستهدف لا يمتلك الوقت ولا الجهد.

إجمالًا، يمكن تعريف الجمهور المستهدف على أنه مجموعة الأشخاص الذين لديهم الظروف والميول والاتجاهات والاهتمامات نفسها، التي عليك تحديدها من أجل معرفة ما هو المحتوى المناسب لهذه الفئة.

لماذا يُعد اختيار الجمهور المستهدف ضروريًا؟

في كل مرة تكتب مقالة جديدة، يمكنك الرجوع إلى هذه الفقرة وقراءتها جيّدًا، لأنها ستكون بمثابة الدافع الذي سيُحركك من أجل تقديم محتوى مناسب لجمهورك، الأمر الذي سيعود على مدونتك بأضعاف النفع الذي ستُلقيه على جمهورك، فتأكد أنه كُلّما قدمت قيمة للجمهور، كوّنت جمهورًا حقيقيًا يثق بك ويدعمك.

ولكن قبل الشروع في الحديث عن أهمية اختيار الجمهور المستهدف، دعونا نُلقي الضوء على الفرق بين اختيار موضوع المدونة واختيار الجمهور المستهدف. يكمن الفرق في المزيد من التحديد، فاختيار تخصص أو موضوع عام للمدونة الخاصة بك أمر لا بد منه، ولا شك أنه مجدي.

لكن اختيار جمهور محدد بمواصفات معينة، بفئة عمرية خاصة، ومستوى اجتماعي معين، وظروف حياتية محددة، يجعل الأمر أكثر تجسيدًا وواقعية. فاختيار تخصص المدونة يعد الخطوة الأولية والعامة، يليها الخطوة الأكثر تحديدًا ودقة، وهي التي تجعل الصورة مكتملة بالنسبة لك كمدوّن، وبالتالي يمكنك بسهولة تقديم محتوى مناسب لجمهورك و زيادة المشاهدات والزيارات إلى المدونة.

على سبيل المثال، إذا كانت مدونتك تُقدم محتوى طبي عن الأمراض الجلدية. أي شخص يمكنه قراءة هذا المحتوى والاستفادة منه، لكن الجمهور المستهدف هم من يعانون من الأمراض الجلدية أو الأشخاص المعرضين لها في المقام الأول. تكمن أهمية تحديد الجمهور المستهدف في النقاط التالية:

1. معرفة إلى من تكتب يعني معرفة ماذا تكتب!

نعم، إنها معادلة بسيطة للغاية، فكلما وضعت نفسك مكان الجمهور، استطعت معرفة ما يفكر به، وبالتالي تكتب له ما يبحث ويسأل عنه بالضبط. معرفة جمهورك سيساعدك على اختيار مواضيع مناسبة، وتقديم قيمة حقيقية للقارئ المستهدف تُفيده بشكل أو بآخر في حياته.

تقول القاعدة إن الجمهور دائمًا يبحث عن الفائدة، فإذا قدّمت الفائدة، كوّنت جمهور وفيّ لمدونتك. عندما تعرف كيف يفكر جمهورك، عمّا يتساءل، وما هي التحديات التي يقابلها، يمكنك إيجاد إجابات وافية، وتقديم نصائح شافية بالنسبة لهم. وكلمّا أدركت المشكلات التي يواجهونها، وجدت الحلول الأفضل لهم. وبالتالي، فإن كل قطعة تكتبها في المدونة تتحوّل من كونها كلامًا مُرسلًا إلى أن تكون قيمة حقيقية يجد فيها جمهورك ما يبحث عنه حقًا.

2. زيادة حركة المرور وتحقيق المبيعات

لا يخفى على أحد أهمية زيادة حركة المرور (Traffic) في المدونة، فزيادة حركة المرور تعني ببساطة مستخدمين أكثر. وكُلّما استطاعت مدونتك أن تستقطب عملاءً وقراء أكثر، زادت احتمالية تحقيق المبيعات، أيًا ما كان المنتج الذي تبيعه.

وهنا تأتي أهمية المحتوى التسويقي، الذي من خلاله يمكنك التسويق لمنتجاتك بشكل غير مباشر، ولكنه يصب في مصلحتك في النهاية. إذا كان الهدف من مدونتك هو الربح من التدوين وتحقيق المبيعات مباشرةً (مثل بيع منتجات على سبيل المثال)، فيجب عليك معرفة أن عدد الزيارات والمشاهدات وحدها لا تكفي إذا لم يكن هناك عدد كافي من الجمهور يشتري ما تبيع.

لذلك فإن اختيار الجمهور المستهدف وتقديم المحتوى المناسب الذي يساعده ويقدم له قيمة حقيقة أمر ضروري، من أجل قيام الجمهور بما هو أبعد من مجرد القراءة في المدونة، واتّخاذ قرار الشراء.

3. الحصول على المزيد من القراء والمتابعين

كجمهور يجد فائدة ونفع أو يجد قيمة حقيقية تقدم من خلال مدونتك، لا بد وأنه سيهتم بمشاركتها مع الأصدقاء أو المهتمين بنفس الأمر. ولذلك عندما تقدم قيمة حقيقية لجمهورك من خلال مقالاتك، فإنك بذلك تضاعف جمهورك بشكل غير مباشر. ولا شك أن هذا ما يحتاجة كل مُدوّن، جمهور أكثر، انتشار أكبر، يؤدي إلى تحقيق النجاح.

أيًا ما كان الغرض من مدونتك، فأنت بالطبع تريد خلق جمهور وفيّ لك، بمعنى أنه عندما يرى اسم مدونتك يدرك تمامًا أنه سيجد قيمة بداخلها، وأنه سيجد ضالته بين سطور مقالاتك. وذلك لن يتأتّى إلّا عن طريقين، الاستمرارية لوقت طويل، وتقديم قيمة حقيقية للجمهور. ولن تستطيع تقديم قيمة إلّا بعد تحديد من هو جمهورك أصلًا.

استراتيجيات اختيار موضوعات المدونة

لتتمكن من اختيار موضوعات المدونة الخاصة بك بنجاح، هناك 3 خطوات مهمة يتوجب عليك القيام بها لضمان الحصول على أفكار لموضوعات تهم جمهورك وتجذب لك عملاء جدد:

1. تعرف على الجمهور المستهدف

قبل أن تفكر في إنشاء مدونة وتبدأ في كتابة الموضوعات والمقالات، فعليك أن تعرف لمن توجه كلماتك أولًا وتتعرف عليهم جيدًا لتقدم لهم ما يناسبهم وما يحتاجونه. ولكن، ما الذي تحتاج إلى معرفته عن جمهورك؟ كل ما تحتاج إلى معرفته هي مجموعة من المعلومات العامة مثل الجنس، العمر، الاهتمامات والتفضيلات، الاحتياجات والموقع الجغرافي.

وكلما واظبت على الكتابة، أحسنت اختيار موضوعات المدونة التي يرغب بها جمهورك المستهدف وفهمته بشكل أفضل وذلك من خلال قراءة  تعليقاتهم والاستماع إلى آرائهم وأخذها بعين الاعتبار. فالجمهور عامل أساسي وحاسم لنجاح مدونتك.

2. جد مصدرًا للإلهام

إذا كنت ترغب في إنتاج محتوى رقمي ذي موضوعات مميزة وليس لديك فكرة من أين تبدأ، فابحث أولًا عن المدونات التي تنشر موضوعات في نفس مجالك وتصفحها جيدًا وكون فكرة عن الموضوعات الرائجة في هذا المجال التي يكثر الحديث عنها والتي تحظى بإقبال الجمهور وذلك لكي تتمكن من اختيار موضوعات المدونة بك بشكل مميز.

اكتب قائمة من خمس مدونات تعجبك. تصفحهم بتمعن واكتب بعض العناوين لأهم المقالات المنشورة هناك. واقرأ إحداها جيدًا حتى يصبح لديك خلفية عما ستكتب، ثم ابحث جيدًا عن الموضوع واستعن بالمعلومات التي جمعتها في كتابة مقالك الخاص وبما يناسب جمهورك.

إليك مثال: لنفترض أن مجال تخصصك هو تحسين محركات البحث (السيو). ابحث عن مقالة رائجة في هذا المجال في قائمة المدونات التي أنشأتها. ولنفترض أنك وجدت مقالًا بعنوان: أفضل 10 أدوات لتحسين محركات البحث. بذلك صارت لديك فكرة مقال وما عليك سوى جمع المعلومات والبدء بالكتابة.

تذكر بأنك تستلهم أفكار من المدونات الأخرى وحسب لأجل اختيار موضوعات المدونة خاصتك. لا تنسخ أي محتوى إذ يعد ذلك سرقة وانتهاك لحقوق الملكية الفكرية. وإذا لم تكن لديك فكرة عن كيفية إنشاء مقالات المدونة وترغب في توظيف متخصص لإنجاز المهمة، فيمكنك توظيف كاتب مقالات محترف عبر موقع مستقل، أكبر منصة عمل حر عربية.

3. استخدم أدوات البحث عن الموضوعات الرائجة

يوجد العديد من المواقع والأدوات التي تساعدك في معرفة الموضوعات التي تلقى رواجًا في جميع المجالات. وذلك لأهمية تلك الموضوعات وإقبال الجمهور عليها حاليًا دون غيرها، فتجلب لك المزيد من الزوار وترفع معدل زيارات مدونتك وذلك عند توظيفها في مقالاتك، منها:

حسوب I/O

يعد موقع حسوب I/O أحد أفضل المجتمعات للعثور على موضوعات لمدونتك يهتم بها الجمهور في العالم العربي. توفر لك المنصة خيار متابعة الموضوعات التي تهتم بها مع إمكانية تفعيل الحصول على الإشعارات عبر البريد الإلكتروني في حالة ورود أسئلة جديدة. تستطيع أن تستلهم من تلك الأسئلة أفكارًا فرعية للمحتوى الخاص بك، كما يمكنك التعلم من إجابات الآخرين والحصول على مزيد من المعلومات والأفكار التي قد تفتح لك أفاقًا جديدة أثناء الكتابة.

Google trends

هي أداة مجانية رائعة من جوجل توفر لك الكثير من المميزات مثل: تحديد الكلمات المفتاحية ونسبة البحث ودرجة المنافسة لكل كلمة مع إمكانية عقد مقارنة بين تلك الكلمات لمعرفة أيها أفضل للاستهداف. وبالإضافة إلى الموضوعات الرائجة بالمواقع، يوفر لك الموقع إمكانية البحث عن الفيديوهات والصور والأخبار الرائجة أيضًا. كما أنك تستطيع البحث عن الرائج في موقع أو مجال معين.

Feedly

تتيح لك تلك الأداة متابعة عدد لا نهائي من المدونات التي ترغب في متابعتها. وإذا كنت ترغب في متابعة مدونات في مجالات مختلفة، يوفر لك الموقع خاصية الأرشفة لتتمكن من وضع كل مدونة تحت التصنيف الخاص بها لسهولة الوصول. وبخلاف الموقع، يوفر Feedly تطبيقًا للهاتف وبرنامجًا لأجهزة الحاسب.

BuzzSumo

فكرة هذا الموقع بسيطة للغاية. كل ما عليك فعله هو كتابة الموضوع الذي تريد البحث عنه لتعرف عما إذا كان يلقى رواجًا أم لا. ولنفترض أنك كتبت بخانة البحث “أدوات التسويق بالمحتوى”. ستظهر لك في النتائج أكثر المواقع تناولًا لهذا الموضوع والمقالة التي حصلت على أعلى تفاعل وعدد الذين تفاعلوا معها وعدد المشاركات التي حصلت عليها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وإذا كتبت بخانة البحث اسم موقع إلكتروني، ستظهر لك المقالات الرائجة بهذا الموقع ويمكنك حتى تحديد الرائج بقسم معين فقط من هذا الموقع. كما يتيح لك هذا الموقع معرفة الأشخاص المؤثرين في أي مجال تختاره.

اختيار اسم تجاري مميز لشركتك

أهمية اختيار اسم تجاري مميز لشركتك

 

يضع المستهلكون افتراضات قائمة على أساس اسم علامتك التجارية، لذلك فإن اختيار اسم تجاري مميز لنشاطك التجاري أمر مهم ويمكن أن يؤثر على نجاحك، إليك أسباب أهمية اسم الشركة لنجاح أعمالك:

  1. الاسم هو وجه العلامة التجارية يلعب دورًا بارزًا في نمو العلامة التجارية وإدراكها.
  2. يتم تحديد العلاقات الكاملة من خلال الانطباعات الأولى،. أول شيء يتفاعل معه العميل هو اسم الشركة، لذلك الاسم المناسب هو الذي ينقل الرسالة الصحيحة.
  3. الاسم المميز يساعد في بناء علاقة طويلة الأمد بين الشركة والعملاء، ومن ناحية أخرى يمكن أن يتسبب في إفساد العلاقات الرائعة.
  4. اسم الشركة يلخص كل شيء عن الشركة ينقل رسالة محددة بكفاءة وضوح عما تقدمه شركتك من خدمات أو منتجات.
  5. سوف يساعد عملك في تطوير مكانته في السوق وبيان المهمة التي تريد التأكيد عليها باسمك المميز.

مزايا الاسم التجاري المثالي

  • ربما ستختار اسمًا يعجبك ولكن من الضروري أن تختار اسمًا يرضي ويُعجب أيضًا نوع العملاء الذين تحاول جذبهم.
  • لا تختر اسمًا طويلاً أو مربكًا، كلما كان الاسم أقصر، كان ذلك أفضل، من الضروري أن يكون سهل التهجئة والنطق.
  • من الضروري أن يساعد الاسم في إظهار تفردك عن منافسيك وتعزيز صورة شركتك.
  • من الضروري أن يعبر اسم الشركة عن الخبرات والرؤى الكبيرة، والقيم والتفرد في المنتج أو الخدمة التي قمت بتطويرها.
  • يجب أن يكون الاسم الذي تختاره ذا معنى كبير، معلوماتيًا بحيث يُعرّف العملاء على ماهية نشاطك التجاري على الفور.
  • تجنب اختيار الأسماء التي قد تحد من توسيع خط إنتاجك أو توسيع نشاطك التجاري على المستوى العالمي. على سبيل المثال، لم تكن شركة نوكيا متخصصة في الهواتف النقالة في البداية بل في صناعة المطاط.
  • كلما اتصل اسمك أكثر بميل عملاءك نحو نشاطك التجاري، قل الجهد الذي يجب عليك بذله لشرح الاسم لهم.
  • اختر الاسم الذي يدوم، احرص على أن يكون مريحًا أو مألوفًا يستحضر الذكريات الممتعة لكي يستجيب العملاء لعملك على مستوى عاطفي، ابتعد عن التورية التي تفهمها أنت فقط.
  • احرص على اختيار اسمٍ جذاب بصريًا، ليتّسق ظهور الاسم في شعار أو إعلان أو لوحة إعلانات.
  • من الأفضل أن يكون عنوان الويب لموقعك على الإنترنت هو نفسه اسم نشاطك التجاري.

مفاتيح اختيار اسم تجاري مميز

عندما تشرع في اختيار اسم تجاري لشركتك ستواجهك العديد من التحديات، مع وجود عدد لا حصر له من الشركات حول العالم، لذلك يُعدّ اختيار اسم للشركة خطوة تستحق الوقت والاهتمام، ونجاحك في اختيار الاسم المناسب هو امتداد لنجاح استراتيجيتك المتكاملة في بناء الشركة، إليك أهم مفاتيح اختيار اسم تجاري مميز للشركة:

ابحث وتحقق

 

يتم تسجيل عشرات الآلاف من الشركات في البورصة عالميًا، من الضروري أن تبحث وتتحقق أن الاسم متوفر، لتتجنب المشاكل القانونية أولًا ولكي تتميز عن منافسيك بالدرجة الثانية، تجنب أن تستعير أو تُعدّل على اسم علامة تجارية معروفة، على سبيل المثال: استخدم فيكتور موصلي اسم Victor’s Secret عندما افتتح متجرًا للهدايا، وعندما بلغ الأمر للعلامة التجارية الشهيرة Victoria’s Secret أرسلت الإدارة القانونية في الشركة رسالة إلى موصلي تحتجّ فيها على انتهاكه للعلامة التجارية، عندما قام فيكتور موصلي بتغيير الاسم إلى Victor’s Little Secret، لم يكن ذلك كافيًا بالنسبة لـ Victoria’s Secret التي قام بعد ذلك بتقديم دعوى قضائية، وكانت النتيجة أن المحكمة أمرت بمنع فيكتور موصلي من استخدام اسم Victor’s Little Secret بدعوى أنه شوه العلامة التجارية Victoria’s Secret.

التحقق من الأسماء التي يمتلكها منافسوك أيضًا يمكن أن يعطيك فكرة عن توجهات السوق، كما ويمكن أن يساعد في إلهامك بمزيد من الأفكار النيرة لتخرج منها بالاسم الفريد، من الضروري أن تتأكد من ملائمة الاسم الذي ستختاره لجمهورك المستهدف.

البساطة والإبداع

بعد إجراء بحث سريع لمعرفة ما إذا كان الاسم مستخدمًا بالفعل أم لا، حدد سوقك المتخصصة وما تقدمه ولمن، ليكون اسم شركتك دليلًا مستقبليًا على رؤيتك وقيمك وشغفك، ستبدأ الآن بوضع قائمة بالأسماء التي تخطر على بالك لتختار منها، يجب أن يعكس الاختيار لمستك الفنية، والحلول المبتكرة التي ستقدمها، وما الصورة والانطباع الذي تريد أن تتركه لدى عملاءٍ سيستخدمون هذا الاسم مرارًا وتكرارًا.

يمكن أن تتشارك العصف الذهني مع المقرين منك، عائلتك، أصدقاءك، أو فريق العمل، لاستثارة الأفكار الإبداعية، اكتب كل شيء يتعلق بأسس الهوية التجارية، ما الفريد فيما تقدمه، ما هو أسلوب عملك، ما أسلوب عملائك وأنماطهم… إلخ، كل تلك البيانات يمكن أن تساعدك في إيجاد اسم مبتكر يمكن أن يكون مصدر إلهام لك، لموظفيك، ولعملائك، وحتى منافسيك.

يفضل الجميع البساطة ولكن تذكر أن البساطة ليست أمرًا يتناقض مع الإبداع، إذا كان عليك أن تختار اسمًا بسيطًا فيجب أن يكون فريدًا ومبتكرًا أيضًا، حاول جوبز مع شريكه ستيف وزنياك الخروج بأسماء فنية مختلفة قبل أن يقرروا في النهاية اسم “آبل”، في سيرة جوبز، أخبر الأخير وولتر إيزاكسون أن فاكهة التفاح كانت “ضمن حميتي الغذائية” وكان قد عاد لتوه من مزرعة تفاح، واعتقد أن الاسم بدا “مرحًا، مفعمًا بالحيوية ولا يخيف”. عُرف ستيف جوبز مؤسس شركة آبل بتفضيله للبساطة والإبداع في آن واحد.

اختبر الاسم قبل إطلاقه

 

عندما تضيق قائمة خياراتك إلى ثلاث أسماء، سيكون عليك أن تختار أكثرها جاذبية وقربًا إلى قلبك، سيكون عليك أن تختبر الاسم الآن، تأكد أنه سهل الاستخدام، اطلب من أصدقائك وعائلتك استخدامه، وراقب ردود فعلهم، ومدى تناغمهم مع الاسم، تأكد أنك تشعر بالثقة والمرونة في أثناء نطقه في محادثاتك، ضع الاسم الذي اخترته في تصميم الشعار وتأكد من اتساقه مع العلامة التجارية، وقم بصياغتها في توقيع بريد إلكتروني، واستخدمه في مراسلاتك افتراضية لتتأكد من ملائمته، قبل إطلاقه بشكلٍ رسمي بعد أن يجتاز جميع اختباراتك.

يمكن لإستراتيجية العلامة التجارية المَصُوغَة بعناية، ابتداءً من اختيار اسم تجاري مميز للعلامة التجارية (الذي يعزز عناصرها)، أو تصميم شعار أو اختيار الخطوط والألوان.. إلخ، أن تحمل تأثيرًا على عملك بشكلٍ ملحوظ، كل عنصر يلعب دورًا في تماسك العلامة التجارية وقوتها وبناء سمعة يتردد صداها، لا ليتذكرها المستهلكون فحسب، بل ليرتبطوا بها ويتحدثوا عنها ويوصوا بها.

قد يتطلب العثور على اسم تجاري مميز لشركتك بعض الوقت والجهد، ولكن صداه سيدوم للأبد إذا تم التعامل معه بالشكل الصحيح، استعن بأكثر المتخصصين احترافية في عالم الأعمال ليساعدوك في اختيار اسم مميز لعلامتك التجارية على موقع خمسات.

قواعد اختيار الشريك المؤسس المناسب

لا شك أن اختيار شريك مؤسس هو أمر محوري ليتقاسم معك مهام تأسيس شركة ناشئة وتحقيق النجاح المطلوب، أن تعثر على شريك هو أمر مهم ولا جدال فيه، ولكن التحدي الذي سيواجهك في رحلة البحث عن شريك مؤسس لمشروعك هو كيف تختاره، فمن المحتمل أن الصدفة لن تلعب دورًا معك في العثور على شريك مؤسس مناسب لشركتك كما حدث مع شريكي جوجل، لذلك سيتحتم عليك أن تفعل الأمر بنفسك مهما كان الأمر صعبًا. فما هي أهم القواعد التي يجب عليك مراعتها عند اختيار شريك مؤسس معك؟

1. اختيار من يملك نفس الشغف

من المحتمل أن تلتقي بالشريك المؤسس المناسب في المؤتمرات الصناعية ومنتديات رواد الأعمال ومنظمات الأعمال المحلية، أو خلال حضورك للأنشطة والفعاليات ذات الصلة بمجال اهتمامك التجاري، أو قد يكون أقرب إليك؛ أحد معارفك أو أفراد أسرتك، ولكن الأهم من ذلك كله أن تمتلك وهو الشغف ذاته بمجال عملكما.

في لقاء مع إيه بي سي نيوز قال الشريك المؤسس لشركة أبل ستيف جوبز عن لقائه مع شريكه ستيف وزنياك: “التقينا لأول مرة في عام 1971 خلال سنوات دراستي الجامعية، بينما كان في المدرسة الثانوية. قال له أحد الأصدقاء المشتركين: يجب أن تلتقي ستيف جوبز لأنه يحب الإلكترونيات، كما أنه يحب القيام بالمقالب. لذلك قدّمنا إلى بعضنا”

قبل ذلك كانا قد التقيا في تدريب صيفي لإحدى الشركات، عندما كان ستيف جوبز في المدرسة اتصل بالمؤسس المشارك ورئيس شركة هيوليت باكارد Hewlett-Packard ويليام هيوليت لطلب قطع من أجل مشروعه المدرسي، لم يمنحه هيوليت، الذي أعجب به جوبز القطع فقط، بل عرض عليه أيضًا تدريبًا صيفيًا في شركة Hewlett-Packard ، وهناك التقى جوبز برفيق دربه ستيف وزنياك.

عندما عاد جوبز إلى الولايات المتحدة، بعد رحلته الروحانية لدراسة الثقافة والدين الشرقيين في الهند جدد صداقته مع وزنياك، الذي كان يحاول بناء كمبيوتر صغير، كان الأمر مجرد هواية بالنسبة لوزنياك لكن جوبز كان أكثر حماسًا بتحويل ذلك الشغف إلى شركة.

كما كان سيرجي ولاري مؤسسا جوجل يمتلكان أيضا خلفيات تقنية مماثلة، واهتمّا كثيرًا بأجهزة الكمبيوتر في سن مبكرة وربطهما شغف عميق بالبيانات ونمت لديهما رؤى مماثلة لشركتهما. ولا شك أن السبب الرئيسي في نجاح كل من شركتي أبل وجوجل هو امتلاك الشركاء للشغف والرؤى ذاتها بخصوص مجال العمل، إذا كنت تعتقد أنك قد عثرت على شخص يمتلك الشغف بقدر ما تمتلكه أنت في مجالك فلا تتردد في جعله شريكًا في العمل.

2. الخبرات المكملة من الشريك

“ابحث عن الصفات التي لا تملكها، ابحث عن الصفات لتُكمّلك تمامًا حتى يكتمل الفريق بنسبة 100٪” نهال ميهتا – المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “LocalResponse”

النجاح في اختيار شريك مؤسس مناسب للعمل معه؛ من أهم الأشياء التي يحتاج إليها كل رائد أعمال، فهناك الكثير من التحديات في الشركة الناشئة التي لا يمكن للمؤسس أن يواجهها بمفرده، لذلك فإن اختيار شخص يمتلك مهارات تكميلية هو أمر ضروري.

إذا كنت ستختار شخصًا تعتقد أنه بالكفاءة والذكاء نفسه في البرمجة ولكنكما بالمقابل لا تتمتعان بالخبرة الكافية في التسويق أو الإدارة؛ فمن المحتمل أنّ الشركة ستكون مهددة بالفشل، ينبغي أن تختار الشريك الذي يمكنه أن ينظر إلى العالم من خلال عدسة مختلفة، تُحقّق توازن قواهُ نقاطَ ضعفك، والعكس؛ الشراكة مع شخص لديه مجموعة المهارات المختلفة التي تحتاجها يعزز فرص الشركة في النجاح أكثر.

في شراكة جوبز مع وزنياك كانت الأفضلية التقنية للمهندس ستيف وزنياك الذي لم يكن يحب الظهور ولكن جوبز رغم اهتمامه في وقت مبكر بمجال الإلكترونيات كان أيضًا واجهة تسويقية مُلفتة وجذابة، ووجهًا رياديًا لم يتكرر في الشركة حتى مع تيم كوك، ولأنه كان صاحب كاريزما، وواجهة تسويقية ممتازة للشركة اعتقد كثيرون أن شركة أبل بدون جوبز فقدت إحساسها بالاتجاه وروح الريادة بعد رحيله.

3. القيم المتبادلة بين المؤسسين

اختيار شريك مؤسس من أحد أهم القرارات التي يمكنك اتخاذها في عملك، سوف تكون مرتبطًا بهذا الشخص لسنوات عديدة لذلك تأكد أنك تختار شريكًا تُشارك معه القيم ذاتها، وتشمل هذه القيم الاحترام المتبادل لبعضكما البعض في كل الأوقات، حتى أثناء مواجهة صراعٍ شديد فيما يخص العمل، والحفاظ على النزاهة والأمانة والصدق والجودة وقيم الالتزام بالنجاح، ينبغي أن تتشاركا أيضًا أولويات العمل ذاته وأهدافه والقرارات التي ترغبان في اتخاذها بشأنه.

اكتشف إن كنتما على استعداد معا للعمل في ساعات متأخرة، وتغيير خططكما الشخصية لصالح العمل، لأن تأسيس ونمو شركة ناشئة يتطلب ذلك في أغلب الأحيان، هل لديكما المستوى نفسه من الدوافع؟ هل لديكما مستويات التزام متشابهة؟ وهل أهدافكما تتماشى مع بعضها بعض؟ تمرّ كل شراكة بأوقات عصيبة، وفي الغالب تحدث ضغوط كثيرة خصوصًا في بداية إطلاق الشركة، لذلك من الضروري التأكد أنك والشريك المؤسس لديكما استراتيجية متناغمة للتعامل مع الأوقات الصعبة ولديكما القدرة على إيجاد طرق للتركيز على الحلول وليس على المشكلات.

4. اختيار شريك مؤسس قوي

 

غالبا ما تنهار الشركات الناشئة في بدايتها إذا لم تكن قد اخترت الفريق المناسب، وهذا الأمر ينطبق على اختيار شريك مناسب في العمل أيضًا، فما سيجمعكما هو المصلحة المشتركة ومستقبل الشركة. من الضروري أن تختار الشريك القوي الذي يمكنك الاعتماد عليه في الأوقات الصعبة التي تمر بها الشركة، والذي يمتلك القدرة على مواجهة التحديات معك، دون أن يتحمل ذلك أحد الطرفين فقط.

شارك الشخص الذي تثق به ثقة غير مشروطة والذي يمكنه التكيف مع العقبات غير المتوقعة، والمساعدة في إيجاد الحلول ومواجهة المشاكل، تقول سيندي جالوب الشريكة في تأسيس شركة “Mashable” عن أهمية اختبار شراكتك مع أحد مؤسسي الشركة قبل بدء شركة ناشئة: “المقياس الحقيقي لرجل أو امرأة ليس هو كيف يكون عندما تسير الأمور على ما يرام، ولكن كيف يكون عندما تسير الأمور بشكل سيء”. من أجل هذا، عندما تحصل على شريك مؤسس قوي فأنت ستحصل على مصدر دعم يمكنه أن يكون مصدر إلهام وحافزًا قويًا في بناء الشركة وتماسكها وتحقيق الأهداف المنشودة.