أنواع المحتوى الذي ينشئه المستخدمون

يوجد العديد من أنواع المحتوى المختلفة الذي ينشئه المستخدم، فيما يلي أهمها:

1. محتوى وسائل التواصل الاجتماعي

يستخدم أكثر من 58% من سكان العالم وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، مثل فيسبوك، انستغرام، تيك توك، سناب شات، وتويتر وغيرهم. وبالتالي فإن أي محتوى سوف يتم مشاركته على تلك المنصات، يمتلك تأثير كبير على الكثير من العملاء المحتملين، مما قد يؤثر على قراراتهم الشرائية تجاه منتج أو خدمة معينة، إذا تمكنّت من اختيار المنصة المناسبة لجمهورك المستهدف.

2. شهادات أو مراجعات العملاء

شهادات أو مراجعات العملاء هي أحد أقوى أشكال الأدلة الاجتماعية، كما أنها جزء من استراتيجية التسويق الشفهي للعلامة التجارية. تتشكل من مراجعات وتقييمات العملاء بعد قيامهم بشراء وتجربة منتج أو خدمة معينة، فهي توفّر للعملاء المحتملين تجارب صادقة وحيادية من عملاء مثلهم سبق لهم شراء وتجربة الخدمة، وبالتالي توفّر لهم ثقة ومصداقية، فضلًا عن تصور واقعي عن تفاصيل الشيء الذين يقبلون على شرائه.

3. الصور

ليس بالضرورة أن يتشكّل المحتوى الذي ينشئه الزبائن من النصوص، ولكن قد يتواجد على شكل صور أيضًا خاصة مع المنتجات التي تتطلب ذلك بشكل أساسي. إذ يتردد العملاء أحيانًا من شراء المنتجات من الإنترنت، خوفًا من عدم مطابقتها مع الصور التي يرفقها البائعين. لذلك يلجأون إلى الاطلاع على تقييمات المشترين السابقين التي تحتوي على صور، لاكتشاف شكل المنتج على أرض الواقع بدلًا من الصور المثالية المعروضة.

4. مقاطع الفيديو

يعشق العملاء المحتملين مشاهدة مقاطع فيديو عن المنتج أو الخدمة قبل أن يتخذوا قرارهم بشرائها، وبشكل خاص مع المنتجات والخدمات التي تحتاج إلى تجربة استخدام حقيقية ولا يكون ذلك ممكنًا إلا من خلال مقطع فيديو، مثل مراجعات الهواتف الذكية والأجهزة التقنية، والأجهزة المنزلية والسيارات وغيرها من المنتجات والخدمات الأخرى.

6 نصائح لاستخدام المحتوى الذي ينشئه المستخدم

فيما يلي بعض النصائح الهامة لاستخدام المحتوى الذي ينشئه المستخدم بشكل سليم وفعّال:

1. حدد الهدف من المحتوى

تقع أحيانًا بعض الشركات في خطأ عدم تحديد الهدف من المحتوى الذي ينشئه المستخدم، وبالتالي قد ينجحوا في تحقيق هدف بالفعل، ولكنه لا يتماشى مع استراتيجية التسويق الخاصة بهم. لذلك قبل أي شيء، يجب أن تسأل نفسك ما هو الهدف من المحتوى الذي ينشئه المستخدم لشركتك؟ هل هدفك هو بناء هوية العلامة التجارية مثلًا أم هدف آخر؟

فإذا كان هدفك هو زيادة الوعي بالعلامة التجارية والوصول لعملاء جدد، فيجب أن تركز على رؤية المزيد من الإعجابات والتعليقات، والتفاعل على منصات التواصل المختلفة. أمّا إذا كان هدفك هو زيادة معدلات التحويل، فيجب أن تعطي أولوية للمحتوى الذي يزيد من الوعي بالخدمات والمنتجات التي تقدّمها علامتك التجارية، للتأثير على قرارات المشترين وتحفيزهم على القيام بعملية الشراء.

وقد يكون هدفك هو زيادة الثقة لدى جمهورك و عملائك المحتملين، وبالتالي يجب التركيز في هذه الحالة على تحفيز جمهورك على مشاركة صور ومقاطع الفيديو بعد شراء، وتجربة المنتج أو الخدمة على أرض الواقع. لذلك يجب أولًا أن تحدد بوضوح هدفك، حتى تضع استراتيجية مناسبة تساعدك على تحقيقه.

2. وظف المحتوى الذي ينشئه المستخدم

لكي تضمن أن تحقق نتائج فعّالة للمحتوى الذي ينتجه المستخدم، فيجب عليك أن توظّفه في المكان الصحيح، فيما يلي بعض الطرق التي يمكن أن تستغلها لعرض هذا المحتوى لعملائك المحتملين:

  • المواقع والمتاجر الإلكترونية

المحتوى الذي ينشئه المستخدم أصلي وفريد، لذا يمكنك عرضه في موقعك أو متجرك الإلكتروني لزيادة الثقة والتأثير على قرارات العميل الشرائية، خاصةً قبل خطوة إتمام عملية الشراء.

  • الأحداث الحيّة والافتراضية

لا يوجد أفضل من محتوى ينتجه المستخدم لجذب انتباه جمهورك في الأحداث الحيّة والافتراضية، فهو يساعد على بقاء الجمهور في كامل تركيزه واستمتاعه بالحدث، وبالمثل يساعد على رفع الوعي بعلامتك التجارية للعملاء الجدد الذين يشاهدون الحدث.

  • إعادة مشاركة المحتوى

عندما تشارك المحتوى الذي ينشئه جمهورك على وسائل التواصل الاجتماعي الرسمية لعلامتك التجارية، فهذا يجعلهم يشعرون بالتقدير، مما يدفعهم للعمل على إنتاج المزيد من المحتوى الاحترافي بحماس شديد. بالإضافة إلى ذلك، لا تنس الإشارة دائمًا إلى أصحاب المحتوى في منشورك، فهذا يضفي المزيد من التقدير والاحترام لشركتك من قِبل الجمهور.

  • رسائل البريد الإلكتروني الترويجية

يمكنك الاستفادة من محتوى ينتجه المستخدم لشركتك في التسويق عبر البريد الإلكتروني كأحد الأدلة الاجتماعية ذات مصداقية عالية، للتأثير على قرارات عملائك الشرائية وتحفيزهم على إتمام عملية الشراء.

3. أطلب الإذن من صاحب المحتوى

تهمل أحيانًا بعض الشركات والعلامات التجارية القيام بخطوة ضرورية قبل نشر المحتوى الذي ينشئه المستخدم، وهي طلب الإذن من صاحب المحتوى، فهو يمتلك حقوق ملكية فكرية لهذا المحتوى. وبالتالي في حال إذا لم تقم الشركة بطلب الإذن منه قبل نشر محتواه، فهذا قد يعرضها إلى دعاوى قضائية لانتهاك حقوق الملكية الفكرية.

4. كافئ أصحاب المحتوى

يقدّم لك عملائك محتوى فريد يتمتع بقدر عالي من المصداقية، فلما لا تقدّم لهم في المقابل مكافآت رمزية، حتى تشجعهم على مواصلة مشاركة تجاربهم مع الجمهور؟ يمكنك التعبير عن تقديرك لهم بعدّة طرق، منها على سبيل المثال تقديم كوبونات الخصم أو الرصيد المجاني، إرسال الدعوات لحضور الأحداث الحيّة والافتراضية، إرسال المنتجات والخدمات الجديدة لمراجعتها ومشاركتها مع الجمهور، وغيرها من الطرق الأخرى.

5. تعلم من التجارب السلبية ونشر الإيجابي منها

يجب أن تعرف جيدًا أن المحتوى الذي ينشئه المحتوى لا يكون دائمًا إيجابيًا، ولكن أحيانًا قد ينشر مستخدم مشاركة سلبية عن علامتك التجارية بسبب انزعاجه من مشكلة ما. في هذه الحالة، لا يجب أن تنشر التجارب السلبية، ولكن ركز فقط على الإيجابي لنشر الإلهام مع جمهورك، وعدم الإضرار بعلامتك التجارية.

وفي الوقت نفسه، لا يجب أن تتجاهل المشاركة السلبية حتى لا تؤثر على صورة العلامة التجارية، ولكن يجب أن تتواصل مع العميل المنزعج، وتطلب منه أن يشرح مشكلته بالتفصيل. فمثلًا إذا كانت المشكلة في تأخر وصول الشحنة، فاعتذر منه واعرض عليه كوبون خصم أو رصيد مجاني. بعد أن تُرضي العميل، يمكنك أن تشارك مع الجمهور مشاركته الإيجابية بعد حل المشكلة، فهذا سيشكّل انطباع عن شركتك أنها تراعي تجربة خدمة العملاء.

6. استغل الهاشتاج

بعد فترة قصيرة، سيتراكم المحتوى الذي ينشئه المستخدم لصالح علامتك التجارية، فحتى لا تكون عملية العثور على هذا المحتوى صعبة وطويلة بالنسبة لشركتك، وحتى يسهُل على العملاء المحتملين الوصول إلى هذا المحتوى والتفاعل معه، يجب أن تخصص هاشتاج خاص بعلامتك التجارية.

وبالتالي بمجرد كتابة الهاشتاج في صندوق البحث، يمكنك الوصول إلى جميع المحتوى الذي يشير هذا الهاشتاج بسهولة. يمكنك البحث عن أفضل محتوى يحقق عامل الجودة ويتطابق مع استراتيجية المحتوى لشركتك، لكي تقوم بمشاركته مع جمهورك والاستفادة منه.

أمثلة على المحتوى الذي ينشئه المستخدم

قامت شركة “جو برو” المختصة في إنتاج كاميرات شخصية خفيفة الوزن وعالية الوضوح منذ عدّة سنوات، بدمج المحتوى الذي ينشئه المستخدم مع استراتيجية التسويق الخاصة بها. وكانت النتائج التي حققتها مذهلة، ففي عام 2013 وصل عدد الفيديوهات المتعلقة بالشركة التي يتم تحميلها على اليوتيوب يوميًا إلى أكثر من 6000 فيديو، وعندما تبحث اليوم عن كلمة “Gopro” في محرك بحث منصة اليوتيوب، فستحصل على ملايين النتائج.

بالإضافة إلى ذلك، يوجد اليوم أكثر من 10.6 مليون مشترك على القناة الرسمية على اليوتيوب، وأصبحت الشركة تمتلك قناة خاصة بها على خطوط طيران فيرجن الأمريكية وأجهزة الإكس بوكس، تعرض عليهما فيديوهات رائعة لأشخاص يقومون بممارسة مغامرات مشوّقة، مثل التزلج على الجليد والقفز من الجبال وغيرها. ومع ذلك لا تشعر أنك تشاهد إعلانًا مستمرًا للكاميرا أثناء مشاهدتك لتلك الفيديوهات، يعود الفضل في ذلك إلى المحتوى الذي قام بتصويره عملاء شركة “جو برو”.

فوائد المحتوى الذي ينشئه المستخدم

ما هو المحتوى الذي ينشئه المستخدم UGC؟

المحتوى الذي ينشئه المستخدم user generated content واختصاره UGC، هو أحد أنواع التسويق بالمحتوى، يتكون من محتوى أصلي مرتبط بالعلامة التجارية، ولكن يكتبه وينشره الموالين للعلامة التجارية أو مستخدمي الخدمة أو المنتج، وليس الشركة. وقد يتخذ عدّة أشكال متعددة، مثل منشورات وسائل التواصل الإجتماعي، والمراجعات، والبودكاست، والمقاطع الفيديو أو الصور وغيرها من الأشكال الأخرى.

عندما تقوم مثلًا بشراء نوع عطر معين من متجر إلكتروني ويلاقي إعجابك، فتقوم بعمل فيديو على اليوتيوب أو تقوم بكتابة منشور على أحد منصات التواصل الإجتماعي، لكي تشرح فيه مميزات هذا العطر وتجربتك الشخصية معه. يوضّح هذا المثال كيف يتشكّل المحتوى الذي ينشئه المستخدم على الإنترنت، بشكل طبيعي ومجاني من قِبل العملاء والمستهلكين أنفسهم.

فوائد المحتوى الذي ينشئه المستخدم

توجد العديد من الفوائد للمحتوى الذي ينشئه المستخدم التي تحفّز الشركات على استغلالها، من أبرزها ما يلي:

1. محتوى فريد وأصيل

يسخّر بعض المسوقين الكثير من الجهد والمال لإعداد محتوى إعلاني مثالي، لكي تُظهِر المميزات الخارقة للخدمة أو المنتج اعتقادًا أن هذا الأمر يرغب المستهلك في رؤيته، مما قد يحفّزه على اتخاذ قرار الشراء. ولكن اتضح بعد ذلك أن هذا غير صحيح، لأن المستهلكين يبحثون عن شيء حقيقي ولا يسعون خلف الكمال والمثالية، وإنما الأصالة والمصداقية.

تشير الإحصائيات أن 90% من المستهلكين يجدون أن المصداقية مهمة بالنسبة لهم عند اختيارهم للعلامة التجارية، في حين يجد 60% منهم أن المحتوى الذي ينشئه المستخدم هو أكثر أشكال المحتوى أصالة.

تؤكد تلك الإحصائيات أن المستهلك يثق بشكل أكبر في توصيات العملاء الذين قاموا بشراء وتجربة المنتج أو الخدمة، لأنهم يجدون مراجعتهم محايدة هدفها الإفادة، على عكس إعلانات العلامات التجارية التي يجد أغلبهم أن هدفها فقط البيع.

2. زيادة الولاء للعلامة التجارية

يساعد المحتوى الذي ينشئه المستخدم على زيادة الولاء للعلامة التجارية، لأنه يجعل المستهلك يشعر بأنه جزء من مجتمع العلامة التجارية وليس مجرد رقم مبيعات. يتحقق ذلك الشعور عندما يشارك المستهلك تجربة استخدامه لمنتج أو خدمة قام بشرائها، وكذلك عندما تتفاعل العلامة التجارية مع أصحاب المحتوى وترد عليهم، وتدرس مقترحاتهم لتطوير المنتج أو الخدمة المقدّمة.

يساعد كل ذلك على تطوير وتعميق العلاقة بين الجمهور والعلامة التجارية، ويخلق مجتمع متفاعل بين الشركة وعملائها من جهة، وبين العملاء وبعضهم البعض من جهة أخرى. بالإضافة إلى أنه يرسّخ صورة العلامة التجارية في أذهانهم بشكل مستمر. يترتب على ذلك زيادة الولاء للعلامة التجارية فيصبح عملائك أكثر إخلاصًا لشركتك عن بقية الشركات المنافسة.

3. فعّال من ناحية التكلفة

تتكلف الأنشطة التسويقية التقليدية مبالغ ضخمة لدفع رواتب فريق العمل، وإطلاق الحملات الإعلانية المدفوعة وغيرها من المصروفات الأخرى. وفي المقابل، يوفّر المحتوى الذي ينتجه المستخدم تلك التكاليف، لأن العميل الذي قام بشراء المنتج أو الخدمة هو المسؤول عن إنتاج المحتوى ومشاركته مع الآخرين على الإنترنت بحماس. ومع ذلك، قد تتكلف بعض النفقات القليلة لتحفيز العملاء على مشاركة هذا النوع من المحتوى بانتظام.

على سبيل المثال، يمكن أن تقدّم لهم كوبونات خصم أو رصيد مجاني في المحفظة، أو حتى ترسل لهم المنتج أو تقدّم لهم الخدمة بشكل مجاني ليقوموا بمراجعتها ومشاركتها مع الجمهور. يؤدي كل ذلك في نهاية المطاف إلى زيادة العائد على الاستثمار ROI عن طريق تقليل نفقات التسويق، وهو أمر هام وجوهري لكل شركة ورائد أعمال.

4. التأثير على قرارات الشراء وتحسين معدّل التحويل

إذا كنت قد اشتريت زوجًا من الأحذية من قبل بعد رؤيتك لشخص آخر يرتديها، أو طلبت وجبة داخل مطعم بعد أن أثارت إعجابك وهي تقدّم لشخص آخر على طاولة مجاورة لك، فهذا يعني أنك تتأثر بالدليل الاجتماعي. يؤكد مفهوم الدليل الاجتماعي بأن الناس يميلون إلى تقليد أفعال الآخرين، وبالتالي يمكن للشركات والعلامات التجارية استغلال هذا السلوك في التأثير على سلوك المستهلك في الشراء.

تشير الإحصائيات السابقة أن 79% من المستهلكين تتأثر قرارتهم الشرائية بشدّة بالمحتوى الذي ينشئه المستخدم، كوّنه أحد الأدلة الاجتماعية ذات مصداقية. استغلت العديد من الشركات ذلك الأمر لتحسين معدّلات التحويل والمبيعات لديها، منهم على سبيل المثال شركة Busabout وهي شركة سياحية مفضّلة لجيل الألفية، إذ توفّر لمستخدميها الجولات والمغامرات السياحية في وجهات متعددة بجميع أنحاء أوروبا.

قامت الشركة باستبدال جميع الصور المرئية على موقعها الإلكتروني بالمحتوى الذي ينتجه المستخدم، لرفع الوعي بالخدمات السياحية التي تقدّمها العلامة التجارية في أوروبا. وكانت النتيجة مذهلة، إذ انخفضت تكاليف إنتاج المحتوى حوالي 65%، في حين زاد معدّل الحجوزات بنسبة 33%.

أهم مهارات كتابة المحتوى

بالطبع تُعدّ الكتابة السليمة الخالية من الأخطاء هي واحدة من أهم مهارات كتابة المحتوى، لكنّها ليست كافية للنجاح في المحتوى التسويقي. لذا يحتاج كاتب المحتوى إلى مهارات أخرى مثل:

1. مبادئ صناعة المحتوى التسويقي

من أهم مهارات كتابة المحتوى، هي فهم الكاتب لمبادئ صناعة المحتوى التسويقي، فالمحتوى الذي يستخدمه الكاتب ليس محتوى إبداعي أو أدبي، بل هو محتوى موجّه لتحقيق أهداف معينة. يعني ذلك ضرورة فهم كاتب المحتوى للآتي:

  • شخصية العميل في المشروع، والقدرة على صناعة المحتوى المناسب للعملاء.
  • مبادئ قمع المبيعات، لإنتاج محتوى ملائم لكل مرحلة.
  • توجيه المحتوى ليحقق الأهداف التسويقية المطلوبة في المشروع.
  • استخدام أنواع المحتوى المختلفة بما يتناسب مع خطة المحتوى.

2. التحرير والمراجعة

يحتاج كاتب المحتوى لتحرير محتواه ومراجعته جيدًا بعد الانتهاء من الكتابة، إذ يساعد ذلك على تنقيح الأخطاء وتحسين المحتوى. كلما امتلك كاتب المحتوى مهارة التحرير والمراجعة، ساعده ذلك على الوصول لأفضل نسخة ممكنة من المحتوى.

3. التفكير الإبداعي

تُعدّ مهارة التفكير الإبداعي من أهم مهارات كتابة المحتوى، إذ تُعدّ الأفكار جزءًا مهمًا من عملية تقديم المحتوى، فعندما ينجح كاتب المحتوى في توليد أفكار إبداعية تناسب العملاء، سيساعده ذلك على تقديم الرسائل التسويقية إلى العملاء بنجاح.

4. البحث الجيد

تتوقف جودة المحتوى غالبًا على البحث، لاختيار المصادر الملائمة للكتابة، والتعمق في دراسة المنافسين أو العملاء، لضمان إنتاج المحتوى المناسب. لذا، تُعدّ مهارة البحث من أهم المهارات التي لا بد لكاتب المحتوى اكتسابها وتطويرها باستمرار.

5. التخطيط

تتطلب كتابة المحتوى التسويقي تخطيط جيد، لتوظيف الموارد التسويقية بطريقة صحيحة، وإنشاء خطة محتوى متكاملة تساعد المشروع على تحقيق أهدافه، سواءٌ على المدى القريب كالتخطيط الشهري، أو على المدى البعيد كالتخطيط السنوي.

6. التفكير التحليلي

يحتاج صانع المحتوى إلى التحليل، للحكم على مدى فاعلية المحتوى، وإذا ساهم فعلًا في تحقيق الأهداف الموضوعة أو لا. عبر تمتع كاتب المحتوى بالتفكير التحليلي، سيتمكن من تقييم الأمور بموضوعية، واتخاذ القرارات الصحيحة.

7. استخدام الأدوات الضرورية لصناعة المحتوى

تمثل الأدوات جزءًا أساسيًا من عمل صانع المحتوى في العالم الرقمي. لذا، يحتاج الكاتب إلى معرفة أو تعلم كيفية استخدام الأدوات المفيدة لعمله، مثل أدوات جدولة نشر المحتوى أو أدوات بحث الكلمات المفتاحية، وغيرها من الأدوات التي تستخدم في كتابة المحتوى.

اهم خطوات كتابة المحتوى

تتكون عملية كتابة المحتوى من عدة خطوات، لا بد من التركيز على تنفيذها جميعًا بطريقة صحيحة، لتحقيق الهدف النهائي من صناعة المحتوى. تتضمن خطوات كتابة المحتوى:

1. تحديد فكرة المحتوى

يُبنى المحتوى بالكامل على الفكرة المحددة للكتابة. لذا، من المهم تخصيص وقت لاختيار فكرة المحتوى. بالطبع من المهم ارتباط الفكرة بالأهداف المطلوب تحقيقها من المحتوى، لا التركيز فقط على كونها فكرة إبداعية. من الطرق التي تساعد على إنتاج أفكار للمحتوى:

  • العصف الذهني: يساعد العصف الذهني على إطلاق العنان وتوليد أعداد كبيرة من الأفكار، يمكن الاستفادة منها في كتابة المحتوى.
  • المحتوى دائم الخضرة: المحتوى دائم الخضرة Evergreen content هو محتوى قيم صالح للقراءة باستمرار في جميع الأوقات، فلا يوجد له تاريخ صلاحية. من أمثلة المحتوى دائم الخضرة هي المواضيع التأسيسية لأي مجال، وكذلك دراسات الحالة.
  • الأحداث الرائجة: تُعدذ الأحداث الرائجة Trends من المصادر الجيدة لإنتاج محتوى في موضوع يهتم به جمهورك الآن. يضمن لك ذلك فرصة متابعة المحتوى، لكن مع مراعاة تنفيذ الفكرة بشكل مختلف وغير مبتذل، لضمان جذب الجمهور.
  • مصادر المعرفة المختلفة: تابع مصادر المعرفة المختلفة سواءً المكتوبة كالمقالات أو الكتب، أو المسموعة كالبودكاست، أو المرئية كالفيديوهات أو مواقع التغذية البصرية. ستمنحك هذه المصادر إمكانية الوصول لأعداد كبيرة من أفكار المحتوى.

2. البحث الجيد قبل الكتابة

ترتبط جودة المحتوى بإجراء عملية البحث بصورة جيدة، فإذا نجحت في الوصول للمصادر المناسبة، سيضمن لك ذلك وجود فرصة لإنتاج محتوى قوي ومفيد لجمهورك فعلًا. لاختيار أفضل المصادر، لا بد أولًا من دراسة العنصرين التاليين:

  • المنافسة: لا بد من تحليل أداء ومحتوى المنافسين، وتقييم مدى فاعليته وأثره على الجمهور المستهدف، لتفهم ما الذي يحقق أفضل نتائج للجمهور.
  • شخصية العميل: تعتمد صناعة المحتوى التسويقي بشكل أساسي على العملاء، إذ يُكتب المحتوى في إطار ملاءمته للجمهور المستهدف، وتُقيّم فاعليته بمدى أثره على العملاء، وتشجيعهم على تنفيذ الإجراء المطلوب. لذا، من المهم دراسة شخصية العميل جيدًا في مرحلة البحث.

3. تحديد زاوية التناول المناسبة للفكرة

من أهم مراحل كتابة أي نص هي تحديد زاوية التناول المناسبة للفكرة، التي تساعد على تحقيق أهداف المحتوى والتأثير على الجمهور. من أهم مواصفات زاوية التناول المناسبة:

  • تتوافق مع احتياجات الجمهور: تتسم زاوية التناول المناسبة للفكرة بأنّها تقدم حلًا لمشكلة العملاء، أو تعالج نقطة ألم يعانون منها، أو تمنحهم قيمة إضافية تؤثر إيجابًا على حياتهم.
  • تلائم الهدف المطلوب من المحتوى: تتفق زاوية التناول المناسبة للفكرة مع الهدف المطلوب من المحتوى، فهي لا تكتفِ بإحداث أثر إيجابي على العملاء، لكنها تحفزهم لتنفيذ إجراء معين يتوافق مع أهداف مشروعك من كتابة المحتوى.
  • تتناسب مع نوع المحتوى: يحتاج كل نوع محتوى لزاوية تناول وطريقة عرض خاصة به. لذا، لا بد من اتفاق زاوية التناول المناسبة للفكرة مع نوع المحتوى المستهدف نشره.

4. الكتابة الفعلية للمحتوى

بعد الانتهاء من الخطوات السابقة، انتقل إلى الكتابة الفعلية للمحتوى. من أهم الأمور التي يجب التركيز عليها في كتابة المحتوى:

  • كتابة العنوان: تختلف أنواع كتابة المحتوى، لكن لا اختلاف على أثر العنوان في جذب الجمهور وتشجيعهم للقراءة، إذ غالبًا ما يحسم العنوان قرار الجمهور بمتابعة قراءة محتواك أو تجاهله.
  • استخدام هيكل محتوى ملائم لزاوية التناول: من المهم تحديد هيكل المحتوى الداخلي: (المقدمة – قلب المحتوى – الخاتمة) وفقًا لزاوية التناول المستهدفة في المحتوى، إذ يساعد الهيكل الجيد على تقديم زاوية التناول بأفضل صورة.
  • تضمين الدعوة إلى الإجراء CTA: لا يخلو المحتوى التسويقي من وجود دعوة إلى إجراء call to action، لتشجيع العملاء على تنفيذ الإجراء المطلوب من المحتوى. تأكد من تضمين هذه الدعوة في أنسب موضع وفقًا لنوع المحتوى.

5. المراجعة والنشر

بعد الانتهاء من الكتابة الفعلية، لا بد من مراجعة المحتوى جيدًا للتأكد من:

  • وضوح فكرة المحتوى وزاوية التناول.
  • التدقيق اللغوي والإملائي للمحتوى لضمان خلوه من أي أخطاء.
  • سهولة القراءة من الجمهور عبر وضوح الصياغات والأساليب المستخدمة في الكتابة.
  • تنسيق المحتوى لتقديم تجربة قراءة سلسة للجمهور.

عند اكتمال عملية المراجعة، يمكن نقل المحتوى إلى مرحلة النشر وفقًا لخطة المحتوى الموجودة. من الجيد الانتهاء من المحتوى في وقتٍ مبكر عن تاريخ النشر، لضمان مراجعته وتحريره للوصول إلى أفضل نسخة ممكنة من المحتوى.

فائدة كتابة المحتوى Content writing

كتابة المحتوى هي عملية إنشاء محتوى لاستخدامه في التسويق للمشاريع. يمكن استخدام المحتوى في صورته المكتوبة، أو تحويله لاحقًا إلى أشكال مختلفة بتقديمه مرئيًا في فيديوهات، أو مسموعًا عبر إنشاء بودكاست. تتمثل أهمية كتابة المحتوى في النقاط التالية:

1. نشر الوعي بعلامتك التجارية

من أهم التحديات التي تواجه المشاريع في البداية، هي عدم معرفة الجمهور بها. ومع وجود الكثير من المنافسين، تصبح عملية نشر الوعي أكثر صعوبة، فمجرد رؤية علامتك التجارية، قد لا يكون كافيًا لجمهورك للتفكير بك كأحد الخيارات المحتملة للشراء. لذا، تؤثر كتابة المحتوى في بناء الوعي بعلامتك التجارية، فمن خلال كتابة محتوى متميز، سيعرفك الجمهور جيدًا وما تقدمه من منتجات وخدمات.

2. اكتساب ثقة الجمهور

يُعدّ كسب ثقة الجمهور أمرًا صعبًا في ظل وجود خيارات متنوعة يتعاملون معها باستمرار. ومع إدراك العملاء أنّ كل مشروع يحاول ذكر منتجاته وخدماته بطريقة إيجابية، يبحثون عن قيم أخرى تقنعهم بتفضيل علامتك التجارية على البقية.

عبر صناعة المحتوى بصوره المختلفة، يمكن تقديم هذه القيم لعملائك. مثلًا بالإجابة على أسئلتهم والتحديات التي تواجههم، أو بالتفاعل المستمر معهم، أو بتقديم محتوى حصري، ستتولد ثقة الجمهور في مشروعك.

3. الحصول على المزيد من العملاء المحتملين

أيًا تكن المنصات التسويقية التي تستخدمها في مشروعك، فهي تحتاج إلى كتابة المحتوى لتحقق النتائج المنشودة منها. بالتالي، من فوائد كتابة المحتوى، أنّها تجعلك قادرًا على استخدام أكثر من منصة تسويقية، مع فعل ذلك بالكفاءة المطلوبة. يترتب على ذلك الحصول على المزيد من العملاء المحتملين الذين يمكن تحويلهم إلى عملاء فعليين بعد ذلك.

4. تحسين معدل التحويل Conversion rate

يؤثر المحتوى في قرارات العملاء، فكلّما قدمت لهم محتوى جيد ومقنع، ساعدهم ذلك على تحديد مدى ملاءمة المنتج أو الخدمة لهم، واتخاذ القرار بطريقة صحيحة. والعكس طبعًا مع الكتابة السيئة التي قد تؤدي إلى خسارة العملاء المحتملين.

يؤكد ذلك أهمية كتابة المحتوى، وتأثر قرار الجمهور بما يتعرضون له من محتوى خاص بك، وكيف أنّ هذا يمنحك معدل أعلى للتحويل في المشروع، فتحسن من مبيعاتك.

5. اكتساب مكانة متميزة في الصناعة

يسعى أصحاب المشاريع في الوقت الحالي إلى التميز، واكتساب مكانة خاصة في الصناعة بين بقية المنافسين. لا يقتصر الأمر فقط على جودة المنتجات أو الخدمات التي يبيعها المشروع، لكن يعتمد الأمر كذلك على طبيعة المحتوى التسويقي المستخدم.

إذ يلعب المحتوى دورًا محوريًا في إظهارك كخبير في مجالك، من خلال فهم نقاط الألم لدى العملاء، والمشكلات أو التحديات التي يواجهونها، ثم تقديم الإجابة عليها من خبرتك بمحتوى حصري وفريد، فتكتسب مكانة رائدة في الصناعة.

أساسيات كتابة المحتوى

توجد بعض الأساسيات التي تتحكم في عملية كتابة المحتوى، إذ ستساعدك هذه الأساسيات على كتابة محتوى مناسب لمشروعك. من أهم أساسيات كتابة المحتوى:

1. تحديد أهداف كتابة المحتوى

من أهم أساسيات كتابة المحتوى الناجح هي وجود أهداف معينة تسعى إلى تحقيقها. يمكن أن تتغير هذه الأهداف من مرحلة لأخرى في حياة مشروعك، لذا يجب تحديثها باستمرار، لتتأكد من أنّ كتابة المحتوى تحقق لك الأهداف التسويقية المطلوبة لمشروعك. من أمثلة أهداف كتابة المحتوى:

  • نشر الوعي بعلامتك التجارية.
  • زيادة عدد العملاء المحتملين.
  • تحسين نسبة المبيعات في المشروع.
  • تثقيف العملاء لاكتساب ثقتهم وولائهم.

2. فهم طريقة عمل كل منصة تسويقية

من الأخطاء التي يقع بها بعض المسوقين، هي استخدامهم لنفس المحتوى على جميع المنصات التسويقية. في الواقع تختلف كيفية كتابة المحتوى من منصة لأخرى، حتى إذا كان الهدف النهائي مشترك. يعود السر في ذلك لاختلاف آلية عمل المنصة، ووفقًا لذلك يختلف المحتوى.

مثلًا على تويتر أنت بحاجة إلى محتوى مكتوب قصير، مع إمكانية استخدام الصور. بينما في المدونة يمكنك إنشاء محتوى أكثر طولًا، يركّز أكثر على الحديث باستفاضة في الموضوع وتغطيته بصورة شاملة. لذا، تأكد من فهمك الجيد لكل منصة ستستخدمها في كتابة المحتوى، لتضمن تقديم محتواك بالصورة المناسبة.

3. تحديد شخصية العميل

كتابة المحتوى هي جزء من التسويق في مشروعك، ولذلك لاختيار أنسب الأنواع والمنصات للكتابة، فأنت بحاجة إلى تحديد شخصية العميل بدقة. سيساعدك تحليل شخصية العميل على معرفة أكثر أنواع المحتوى الملائمة لهم لتقديم أفكارك بالشكل الملائم لهم.

على سبيل المثال، إذا كنت تستهدف جيل ما بعد الألفية، فهؤلاء يفضلون المحتوى المرئي السريع، ولذلك قد تجدهم أكثر على منصة مثل تيك توك. لذا، ستحتاج إلى كتابة محتوى مرئي، ثم تحويله إلى فيديوهات وتقديمها لعملائك.

من المهم أيضًا ملاحظة أنّ سلوك عملائك يختلف باختلاف المنصة التي يستخدمونها، لذا ادرس سلوك عملائك على كل منصة، لتفهم طبيعة المحتوى الذي يفضلونه، وتقدم لهم المحتوى في كل منصة بالطريقة المناسبة.

4. فهم مبادئ قمع المبيعات لكتابة المحتوى المناسب

انطلاقًا من النقطة الماضية، فمن أهم أساسيات كتابة المحتوى هي معرفتك بقمع المبيعات، وفهمك للمراحل التي تستخدمها في مشروعك. سيمكّنك ذلك من إنشاء المحتوى الملائم لكل مرحلة في القمع. لنأخذ مثالًا على الشكل الأبسط من القمع:

  • الوعي Awarness: في هذه المرحلة ستحتاج إلى بناء وعي الجمهور بعلامتك التجارية، فيمكنك الاعتماد على كتابة المقالات، لجذب الجمهور من محركات البحث.
  • الاعتبار Consideration: في هذه المرحلة يقارن العميل بينك وبين الخيارات الأخرى للشراء، فيمكنك الاعتماد على صفحات الهبوط لتقديم قيمة إضافية تحفزه على التفاعل.
  • القرار Decision: في هذه المرحلة يقرر العميل اتّخاذ قرار الشراء، فيمكنك الاعتماد على كتابة الإعلانات لتشجيعه على الشراء.

لا يعني هذا المثال ضرورة استخدام الطريقة ذاتها مع جميع المشاريع، إذ يعتمد الأمر على ما يلائم مشروعك وعملائك، لكن الأساس هو أنّ كاتب المحتوى يحتاج إلى فهم مبادئ قمع المبيعات جيدًا، لينتج المحتوى المناسب وفقًا لكل مرحلة.

5. وجود خطة واضحة لإنشاء المحتوى

يمكن تحقيق أهداف عدّة من صناعة المحتوى، لكن يحتاج ذلك إلى تخطيط جيد، لضمان عدم حدوث تشتت لدى المستخدمين. لذا، من أهم أساسيات كتابة محتوى ناجح، هي وجود خطة تعمل كمرجعية منظمة لإنتاج المحتوى. قد تضم خطة المحتوى التفاصيل التالية:

  • الأهداف: وضع الهدف من كل محتوى تستهدف نشره.
  • الأجندة التحريرية: أيام ومواعيد نشر المحتوى.
  • المنصات: على أي منصة سيُنشر المحتوى.
  • القمع: إلى أي مرحلة ستوجه هذا المحتوى في القمع.

6. تحليل المحتوى

من المهم التركيز على تحليل المحتوى جيدًا، لاتخاذ القرارات الصحيحة، سواء بالتعديل على المحتوى الذي لا يحقق الأهداف المرجوة، أو الاستثمار في المحتوى الذي يحقق نتائج إيجابية. لحدوث ذلك لا بد من وجود مؤشرات واضحة لقياس الأداء KPIs خاصة بكتابة المحتوى.

للحصول على الفاعلية القصوى من كتابة المحتوى، يمكنك توظيف كاتب محتوى محترف من منصة مستقل، شبكة العمل الحر الأكبر عربيًا، لإنتاج المحتوى الذي تريده، من خلال معرفته بجميع أساسيات وأنواع كتابة المحتوى، وقدرته على توظيفها بالصورة المطلوبة لتحقيق أهداف مشروعك.

أسعار كتابة المحتوى التسويقي

نموذج كتابة محتوى تسويقي

سنسلط الضوء الآن على نموذج كتابة محتوى تسويقي كمثال، هو عبارة عن محتوى موقع ويب خاص بأحد مدربي ريادة الأعمال، مركزين على الصفحة الرئيسية فقط. في ضوء الخطوات السابقة عن كيفية كتابة محتوى تسويقي فإن:

  1. الهدف من المحتوى: زيادة عدد مشتري الدورة التدريبية التي يقدمها المدرب.
  2. شخصية العميل: شاب عربي طموح يزيد عمره على 25 عامًا، لديه فكرة مشروع ولا يعرف كيف يبدأ تطبيقها.
  3. صوت العلامة التجارية: تحفيزي وصادق وخبير.
  4. الكلمة المفتاحية: كوتش ريادة أعمال
  5. النص:

خطط لنجاحك واعرف أفضل سبل الوصول إليه

طموحاتك في القمة وتريد العثور على الطريق الذي يجعلها واقعًا؟ يطرح كل رائد أعمال على نفسه أسئلة مؤرقة تحول بينه وبين البدء بشجاعة، لكن تدريب ريادة الأعمال سيقدم الإجابات الصادقة التي تضيء لك طريقك نحو النجاح.

ما الذي ستقدمه لك الدورة التدريبية؟

ستخرج من التدريب:

  • فكرة واضحة قابلة للتنفيذ والنجاح.
  • استراتيجية عمل واحدة متماسكة.
  • أهداف محددة مع خطة العمل.
  • عمليات مشروع تجعله يعمل بسلاسة.

«قال 75% من المديرين التنفيذيين أن التدريب كان له تأثير إيجابي كبير على أعمالهم وتطورهم المهني، خصوصًا بشأن إدارة الموظفين».

مرحبًا،

أنا كوتش ريادة الأعمال (فلان)، على مدى السنوات الـ 12 الماضية، ساهمت في تأسيس وتطوير عشرات الشركات الناشئة والمشاريع الجديدة، حصلت على شهادة في تدريب المديرين ورواد الأعمال، ودربت المئات من صناعات مختلفة. أرى أن التدريب الرائع يعني إصلاحات حثيثة طويلة المدى بخطى مدروسة.

إذا كنت مستعدًا لتطوير فكرتك.

[سجل الآن]

ما أسعار كتابة المحتوى التسويقي؟

بالرغم من صعوبة تحديد معدلات ثابتة ودقيقة فيما يخص أسعار كتابة المحتوى التسويقي، إلا أنه يمكن الاستدلال بمجموعة من العوامل التي ترتبط بالتسعير:

  • عدد كلمات المحتوي: وحدة التسعير في مجال كتابة المحتوى هي الكلمة، إذ يقرر الكاتب سعره اعتمادًا على عدد الكلمات مثلًا كل ألف كلمة مقابل مبلغ «س»، وكلما زاد عدد الكلمات ازداد السعر الإجمالي.
  • نوع المحتوى: تتفاوت مستويات الخبرة المطلوبة وكم الجهد المبذول من نوع محتوى لآخر، فمثلًا تتطلب النصوص الإعلانية ومحتوى مواقع الويب جهدًا ووقتًا أكثر من المنشورات الاجتماعية ورسائل البريد الإلكتروني، التي عادةً ما تكون أصعب من المقالات أو الكتيبات الإلكترونية. بالتبعية يرتفع سعر الكلمة في النص الإعلاني عن سعر الكلمة في المقال.

إذا افترضنا أن المحتوى يدور بين قطبين هما الترويج والتثقيف، فإنه كلما اقترب المحتوى من طرف الترويج، ارتفع سعره. لأن الترويج لا يحتاج إلى الاكتفاء بالبحث عن مصادر للمعلومات، بل يستلزم أيضًا بحثًا في العلامة التجارية ذاتها ودراسة عميقة لمنتجاتها، بالإضافة إلى الاطلاع على المنافسين، ثم التدقيق في كل حرف وكلمة وتمريره على الذائقة اللغوية أولًا، بالإضافة إلى مراجعة المحتوى أكثر من مرة لأنه سيحظى بأضواء أقوى، ولكي يتم التأكد من كونه سيترك الانطباع المطلوب لدى القارئ.

  • مجال الكتابة: بعض المجالات تستلزم بجانب الموهبة اللغوية فهمًا حقيقيًا لطبيعة المجال وإدراكًا لأساسياته وبعض دقائقه لا مجرد معرفة سطحية مثل؛ مجالي البرمجة وتحليل البيانات. كلما كان مجال الكتابة أكثر تعقيدًا كان سعر كتابة المحتوى التسويقي لهذا المجال أعلى، لأن الكاتب أنفق وقتًا أطول في التعلم عنه، أو أنه سيبذل جهدًا أكبر في فهم ما سيكتب عنه أولًا.
  • خبرة كاتب المحتوى: اللجوء إلى كاتب محتوى ذي خبرة واسعة يعني أن المشروع سيتم إنجازه بجودة رائعة من أول مرة دون الكثير من التعديلات، في المقابل يضع الكاتب الخبير سعرًا أعلى ليكافئ عدد سنوات خبرته وكم الجهد المبذول لإنجاز المطلوب بجودة استثنائية.

أنواع كتابة المحتوى التسويقي

ما هو المحتوى التسويقي؟

المحتوى التسويقي هو المحتوى المكتوب بهدف الترويج لمنتج أو خدمة، قد تكون أغراضه متعددة مثل إقناع القارئ باتخاذ إجراء معين أو زيادة الوعي بالعلامة التجارية أو توفير معلومات عن المنتج أو الاتصال بالشركة، بالإضافة إلى تثقيف العملاء أو الحفاظ على ولائهم. ويوجد أكثر من نوع من أنواع المحتوى التسويقي كما يلي:

  • محتوى طويل: مثل المقالات والأدلة والكتب الإلكترونية وحلقات البودكاست، التي تتناول العديد من الأفكار معًا بحيث يتجاوز عدد كلماتها 1000 كلمة، وغالبًا ما تكون ذات صبغة تثقيفية.
  • محتوى قصير: هو النص المختصر أو الذي يتناول فكرة واحدة فقط بحيث يتراوح عدد كلماته بين 400 و800 كلمة، يندرج تحت هذا النوع من أنواع المحتوى التسويقي الرسائل البريدية والمنشورات التعليمية.
  • محتوى موقع الويب: يظهر المحتوى على الموقع الإلكتروني الخاص بالشركة، ويتوزع على صفحاته مثل الصفحة الرئيسية وصفحات الفئات والمنتجات وصفحة المبيعات و«من نحن».
  • مواقع التواصل الاجتماعي: هي المنشورات التي تسعى إلى جذب الانتباه والمشاركة واتخاذ إجراء مباشر، مثل النقر على رابط شراء المنتج.
  • محتوى الترويج: هو محتوى تسويقي صريح يظهر في الإعلانات أو الفيديوهات أو صفحات المنتجات أو المواد الإعلانية المطبوعة.
  • المحتوى الإرشادي: هو نص يركز على إخبار المستهلك بمعلومات تفصيلية عن المنتج، مثل دليل المستخدم أو قاعدة المعرفة، أو فيديو عرض توضيحي.
  • العلاقات العامة: هو المحتوى المصمم للعلاقات العامة مع وسائل الإعلام والرأي العام، مثل النشرة الصحفية وبيانات الشركة.

أنواع كتابة المحتوى التسويقي

لن تكتمل الإجابة عن سؤال «كيف تكتب محتوى تسويقي؟» دون تخصيص الحديث عن كل نوع من أنواعه بشكلٍ منفصل، فالكتابة مثلًا للمواد المطبوعة تختلف عن الكتابة لمواد الويب، والكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي تختلف عن الكتابة لرسائل البريد الإلكتروني.. وهكذا.

فيما يلي قائمة تحقق خاصة بكل نوع من أبرز أنواع المحتوى التسويقي، بحيث يسهل عليك تفقدها قبل وبعد صناعة المحتوى، ما يضمن اتساقه مع بيئة النشر التي ستحتضنه:

صفحة المبيعات

صفحة المبيعات Sales Page هي الصفحة الرئيسية لموقع الويب التي عادةً ما يكون محتواها هو الأقوى، تجمع بين كل عناصر الإقناع الممكنة مثل النصوص الإعلانية المباشرة، وشهادات العملاء، وإنجازات الشركة، والفيديو، والأسئلة والأجوبة، لذلك تتميز بطول المحتوى بحيث تظهر أجزاء جديدة منه كلما استمر الزائر في التمرير لأسفل. ينبغي أن تتضمن صفحة المبيعات عوامل النجاح الآتية:

  • تنظيم جيد للصفحة في أثناء الكتابة بحيث يتم التفرقة بين كل قسم وآخر بفاصل (خط أفقي) ليسهل تمييزها بصريًا عن بعضها البعض.
  • تنوع في هيكل محتوى كل قسم، بحيث يتكون من عنوان رئيسي وعنوان فرعي وافتتاحية ونص عادي ودعوة إلى اتخاذ إجراء.
  • تتضمن العناوين الرئيسية أقوى فائدة أو تحدي يواجه العميل.
  • الدعوة إلى اتخاذ الإجراء موزعة جيدًا في أنحاء الصفحة، بشكلٍ أساسي المقدمة وفي آخر مكان في الصفحة، وفي بقية الصفحة عند الحاجة، مثل بعد وصف المنتج وبعد العرض الذي تقدمه، وبعد شهادات العملاء… إلخ.

النشرة البريدية

النشرة البريدية من أهم أنواع المحتوى التسويقي؛ لأنها تتجاوز الكثير من الحواجز التي تواجهها أنواع المحتوى الأخرى وتصل إلى العميل رأسًا على صندوق البريد الإلكتروني. تتنوع بين رسائل المتابعة، ورسائل الموارد المساعدة، ورسائل مشاركة جزء جديد من المحتوى، أو إصدار منتج جديد، أو إضافة خصم في حملة المبيعات، بالإضافة إلى رسائل «عن الشركة»، ورسائل دراسات الحالة وشهادات العملاء. من أبرز عوامل نجاحها:

  • العنوان هو أهم عامل، احرص على أن يكون جذابًا وشخصيًا، مثلًا «شاهد هذه المنتجات الجديدة التي اخترناها لك».
  • تحرِ تناسق العنوان مع محتوى الرسالة بحيث يزداد معدل النقر على الروابط الداخلية، إذ يضر وجود فجوة بين معدل فتح الرسائل ومعدل النقر على الروابط بتصنيف رسائلك لدى مزود خدمة البريد الإلكتروني.
  • الأسلوب الودي كما لو كنت تتحدث مع صديق أو تحكي قصة لشخص ما في الحياة الواقعية تهتم لأمره.
  • أضف من 2 إلى 3 روابط تشعبية في ثنايا الرسالة بما في ذلك قسم «ملاحظة».

المقال

المقال هو حجر أساس التسويق بالمحتوى، يفتح المجال لعدد لا نهائي من الأفكار والرسائل التسويقية في مختلف مراحل رحلة العميل (القوائم، أحدث الاتجاهات، كيف…؟، المقارنات، الأدلة الشاملة)، ونظرًا لأنه أحد أطول أنواع المحتوى، ينبغي أن يقدم فائدة للقارئ لكي يكون جديرًا بوقته. تأكد من أن المقال الذي تكتبه يستوفي الشروط الآتية:

  • المحتوى جديد وفريد يتضمن معلومات لا توجد في المقالات الأخرى للمدونة.
  • الكلمة المفتاحية في وصف الميتا والعنوان الرئيسي وأحد العناوين الفرعية والمقدمة والخاتمة وموزعة في أنحاء النص دون حشو.
  • عدد الكلمات يساوي أو يزيد عن عدد كلمات المواقع المنافسة، يمكنك معرفة ذلك من البحث على جوجل بالكلمة المفتاحية المستهدفة.
  • أشر إلى منتجاتك بما يناسب السياق، وأضف روابط داخلية لمقالات أخرى من المدونة.

الإعلان

الإعلان هو أول نقطة اتصال مع العميل، سواء كان إعلانًا على محرك بحث جوجل أو إعلانًا على فيسبوك أو إعلانًا صوريًا أو إعلان فيديو أو لوحة إعلانية، فإن أبرز خصائصه أن يترك انطباعًا أوليًا جيدًا لدى من يقرأ دون إثارة صخب أو فقدان للمصداقية. من أبرز أسرار نجاح كتابة إعلان رائع الأسرار الأربعة التالية:

  • يجذب الإعلان انتباه القارئ ويثير فضوله لمعرفة المزيد، لا يتضمن كل أو الكثير من المعلومات لكي يترك بعض الأسئلة العالقة في ذهن القارئ التي تشجعه على التواصل.
  • الإعلان واضح بما لا يدعو مجالًا للارتباك في عقل العميل، مقياس ذلك هو إمكانية تحديد ما هو المنتج وما الغرض من الإعلان أثناء التمرير لأسفل دون الحاجة إلى إيقافه.
  • يتضمن الإعلان دعوة إلى اتخاذ إجراء واحدة واضحة ومختصرة (النقر أو التسجيل أو الشراء)، ويتطابق نص الدعوة مع منصة الإعلان مثلًا (انقر فوق الزر أم انقر فوق الرابط؟).
  • يتطابق الإعلان ويتداخل مع صفحة الهبوط التي يقود إليها، بحيث لا يكون هناك قطيعة بينهما ولا يترك العميل شاعرًا بخيبة الأمل.

المنشور الاجتماعي

أثبت المنشور الاجتماعي جدواه في حصد المزيد من الإعجابات والتعليقات والعملاء المحتملين والمبيعات، سواء كان منشورًا ترويجيًا أو تعليميًا أو شخصيًا (عن الشركة) أو تفاعليًا. غالبًا ما تشترك كتابة المنشورات الاجتماعية  من انستقرام إلى فيسبوك وتويتر ويوتيوب في القواسم المشتركة التالية:

  • عبارة افتتاحية أو مقدمة أو جذابة مقنعة تشجع على النقر فوق زر «المزيد».
  • فائدة أو قيمة كبيرة في شكل تعليم أو ترفيه أو إلهام.
  • استرسال منطقي ومتماسك يحتفظ بانتباه العميل ويتفق مع المقدمة الجذابة.
  • دعوة إلى اتخاذ إجراء في النهاية، نمطية مثل «اشتري الآن» أو «تنزيل» أو «اشترك هنا»، أو إبداعية مثل «أخبرنا ما الذي يمنعك من..؟»، أو «هل تود معرفة المزيد عن…؟» من أجل المتابعة مع الجمهور في التعليقات بالموارد المفيدة التي تقود في النهاية إلى تنمية قائمة عناوين البريد الإلكتروني.

المواد المطبوعة

المواد المطبوعة هي مواد تسويقية معدة للنشر الورقي مثل البروشور والفلاير والكتالوج، تحتاج بعض عناصرها إلى عناية خاصة لأن تكلفة التعديل تكون باهظة، وذلك على خلاف كتابة المحتوى التسويقي الرقمي الذي يسهل التعديل عليه وتنقيحه وتحديثه بعد النشر. فيما يلي أهم هذه العناصر:

  • الترابط بين النص والصور بحيث يسهل على القارئ متابعة وفهم تدفق المحتوى، باستخدام عبارات مثل «كما يتضح من هذا الشكل».
  • الاختصار في المعلومات التي تمثلها التصاميم، من ناحية أخرى شرح الأفكار التي تفتقر إلى تمثيل بصري مناسب.
  • مراجعة المحتوى أكثر من مرة وفي أوقات مختلفة للتيقن من خلّوه من أي أخطاء إملائية أو تنظيمية، يتكلف إصلاحها بعد النشر نفقات كبيرة لإعادة الطباعة.

أهمية صياغة المحتوى للسيو

بعد أن تعرفت على نبذة في ما هو السيو وبدأت في اختيار الكلمات الرئيسية، من المهم أن تبدأ بصياغة محتوى يتوافق مع معايير محركات البحث. بعد أرشفة موقعك ترسل محركات البحث عناكبها إلى موقعك لتتجول بين الصفحات تلقائيًا، ثم تقرّر الكلمات المفتاحية التي يجب تعيينها لكل صفحة.

يمكنك التأثير على “قراراتها” من خلال تحسين المحتوى بشكل استراتيجي لكلمات مفتاحية معينة. كما يتوجب عليك إضافة وصف للصور والفيديو وأنواع المحتوى التي لا تصلها عناكب المحركات، رغم أنه من السهل عليها قراءة المحتوى النصّي إلا أنها لم تتطور بالشكل الكافي لتتمكن من معرفة الصور والفيديو والصوت.

أن تبدأ كتابة النص وأنت تفكر في جعله متوافقًا مع ماهية السيو المجردة حتى تُرضي محركات البحث فهذا سيجعلك تقدّم محتوى سيئًا يبدو مملًا. وبالتالي، ستنخفض احتمالية تحويل الزوار القادمين إليك إلى عملاء حقيقيين لأنك تقدم لهم محتوى رديئًا، الأمر الذي ستلحظه محركات البحث وتبدأ بتقليل ترتيبك بعدها.

ركز على جودة المحتوى أولًا وبعد ذلك حاول أن تعمل على التحسين من أجل نتائج محركات البحث، بالاهتمام بالعناصر التالية:

  • العنوان: ضع عنوانًا مبهرًا يشد انتباه القارئ ويعكس فكرة المحتوى، لديك فرصة وحيدة لتقديم انطباع أول رائع، حاول أن تضيف الكلمة المفتاحية في بداية العنوان إذا كانت في سياق جيّد، اجعله متوسط الطول (لا يتجاوز 65 حرفًا).
  • الكلمات المفتاحية: اختر كلمات مفتاحية جيّدة تجلب الزوار وتعكس فكرة محتواك.
  • طول المحتوى: أكتب محتوى حصري يتجاوز 600 كلمة.
  • توزيع الكلمة: أدرج كلمتك المفتاحية في أوّل فقرة. وإذا كنت تستخدم نسخة ووردبريس يمكنك الاستعانة بأداة السيو Yoast SEO الرائعة لمراجعة كثافة كلمتك المفتاحية.
  • الروابط: ضع روابط داخلية لموقعك لتسهيل انتقال العناكب بين صفحاتك، وضع روابط خارجية لمواقع أخرى كمصادر موثوقة تعزّز مصداقيتك.
  • الجودة: ضع محتوى مميز ذو جودة عالية، سيعود إليك الزوار لأنّهم لن يجدوا ما تقدمه في مكان آخر.
  • التجديد: إن كنت تنشر محتوى صالحًا لكل وقت فهذا شيء جيّد، لكن من المهم أن يكون متجددا باستمرار. المواقع النشطة التي تنشر بشكل دائم لديها أسبقية لتصدر نتائج البحث. إن كنت لا تملك الوقت الكافي لإضافة الجديد في كلّ مرة، أضف قسمًا للأسئلة والأجوبة مخصّصا لجمهورك.
  • ما هو السيو؟

    السيو هو اختصار لـ Search Engine Optimization وهي عملية مستمرة في تحسين صفحات موقعك بهدف أن تظهر في النتائج الأولى حتى تستقطب وتجلب الزيارات المختلفة لتحقيق أهدافك التسويقية. كما أنها عملية طويلة الأجل، أي أن نتائج العمل والتحسين قد تأخذ إلى شهور لمشاهدة الفارق. إن كان لديك موقع وتهدف بشكل أساسي إلى زيادة عدد الزيارات، فمعرفة ما هو السيو واستراتيجياته المختلفة مهم بالنسبة لك.

    صحيح أن المواقع كلها تحتاج إلى زيارات لكن من الخطأ أن يركز عليها خبير السيو مهملًا الغرض الحقيقي منها، فما الفائدة من استقطاب الجمهور الخطأ الذي لا يخدم أهدافك؟ كمثال على ذلك “سلمى” تبيع السترات المحاكة باليد وعلى مدونتها تنشر مقالات عن كيفية صنعها لذلك وأنواع الخيوط الضرورية وكيفية استخدام كل نوع. في حال اختيارها الكلمة المفتاحية (الخيوط) قد تكون المنافسة عليها ضعيفة على محركات البحث، في هذه الحالة تستطيع تصدر نتائج البحث.

    لكن المشكلة أن أغلب الأشخاص الذين يبحثون عن أنواع الخيوط وكيفية استخدامها في العادة يهتمون بخياطة ستراتهم بأنفسهم، فمن الراجح أن الأغلبية لن تهتم بالخدمات التي تقدمها سلمى رغم الزيارات المرتفعة التي ستحصل عليها. لكن، في حالة استخدامها الكلمة المفتاحية (سترات جميلة) مثلًا قد تستطيع الوصول إلى الفئة المستهدفة الحقيقية.

    الدرس المستخلص هنا في التعرف على ما هو السيو، هو أنك إن أردت الحصول على نتائج مرضية، فتأكد أن يوافق ما تقدمه سواءً الخدمة أو المنتج ما يبحث عنه زوارك. الأمر لا يتعلق بالزيارات فحسب، بل بتحديد ما تريده وإيجاد كلمات مفتاحية مناسبة تجلب لك زوارًا يريدون ما تقدّمه.

    كيف تجد الكلمات المفتاحية المناسبة لخطة السيو؟

    الكلمة المفتاحية هي الكلمة أو مجموعة الكلمات التي يكتبها المستخدم على محرك البحث للوصول إلى ما يريده، وهي الكلمة الأساسية التي تتحدث عنها صفحتك التي تعمل على تصدرها. هنالك العديد من الأدوات التي تساعدك في اختيار كلمات البحث المناسبة مثل Google Keyword Planner، توفر لك معلومات عن معدل البحث انطلاقًا من احصائيات جوجل نفسه. لاختيار الكلمة المفتاحية المناسبة انتبه إلى:

    • كلمتك المفتاحية عليها معدّل بحث عالي.
    • المنافسة ضعيفة أو متوسطة: انتبه إلى مستوى المواقع الأولى التي تتصدّر النتائج، احرص على ألا تكون مواقع كبيرة تحظى بمصداقية عالية لدى محركات البحث، المواقع القديمة (عمر الموقع) التي لديها زيارات ضخمة من الصعب أن تنافسها.
    • اختر كلمة مفتاحية تخدم أهدافك وتستهدف عملائك المحتملين.

    الكثير من خبراء السيو يحاولون التركيز على كلمات مفتاحية عليها معدّل بحث عال جدًا، فتكون المنافسة ضعيفة على كلمات مفتاحية عليها معدّل بحث أقل. مثلًا شركة آمازون تحصل على عدد كبير من الزيارات لكلمة DVD وتحصل أيضًا على زيارات لعناوين الـ dvd مثل Toy Story وDark Knight وغيرها، لا تنافس أي من هذه العناوين عدد الزيارات الذي تجلبه كلمة DVD لكن مجتمعة تتفوق عليها بأشواط.

    لذلك، عندما تتعمق في معرفة ما هو السيو وتحاول اختيار كلماتك المفتاحية، لا تركز فقط على تلك التي تحصل على معدلات بحث هائلة، بل استخدم بعض الكلمات الأقل شعبية أيضًا. في هذه الحالة ستكون أداة Keyword Tool خيارًا جيدًا لرصد الأفكار، أكتب الكلمة التي يتمحور حولها موضوعك وستقدم لك عدّة خيارات بإضافة كلمات أخرى. مع الأسف، الأداة رغم ترتيبها النتائج من الأعلى إلى الأقل حسب معدل البحث إلا أنها لا تُظهر معدل البحث إلا بعد الدفع.

لا فارق بين الإسبريسو والكابتشينو

يُحكى أن محلًا لتقديم القهوة اشترى (روبوتًا) يعمل بالذكاء الاصطناعي، لتقديم الطلبات إلى الزبائن، بهدف تقليل الأيدي العاملة من البشر، وبالتالي ترشيد النفقات. أحد الزبائن نظر إلى (الروبوت) بدهشة بعد وصول طلبه، وقال الزبون: أنا طلبت (إسبريسو)، فلِم جئت لي بقهوة (كابيتشينو)؟! ففاجأه (الروبوت) بالرد: حسب برمجتي، لا فارق بين الإسبريسو والكابتشينو فكلها مشروبات ساخنة.

هذه الحكاية تُعبِّر جدًا عن حال شركات كثيرة تتحمس لتطبيق الذكاء الاصطناعي، لكنها تقفز مباشرة إلى مرحلة “الأتمتة” دون المرور بمراحل التطور الطبيعي والمنطقي – في رأيي – لتوظيف الذكاء الصناعي، وهذه الشركات تواجه –عادة- حالة “التخبط” نفسها التي واجهها هذا الروبوت.

في المقال السابق، حددت إطارًا لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ينبع من استراتيجية الشركة، وأعطيت مثالًا للأهداف العامة، وكيف يمكن أن نحدد أسلوب وإستراتيجية منسقة وناجحة لتقليل النفقات وتشارُك الخبرات في الشركات.

وفي هذا المقال أتحدث عن التطور الطبيعي والمنطقة لبناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فلكي نُقلل المخاطر ونصل إلى الفاعلية الكاملة في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لابد أن نمر بثلاث مراحل متتالية ومتدرجة، كل مرحلة منها تعتمد على منتجات المرحلة السابقة.

هذه المراحل هي:

– التقييم: أي تقييم وفهم وضع الشركة الحالي، وفي قصتنا يتعرف الروبوت في هذه المرحلة الفرق بين المشروبات

– المساندة: وهي تطبيقات يمكنها مساعدة البشر في اتخاذ القرار، وهنا يساهم الروبوت في خدمة الزبائن و يصحح البشر قرارات الروبوت

– الأتمتة: هي المرحلة الأخيرة التي تكون واثقًا عندها من مُخرجات الآلة، بحيث يمكنك السماح لها بمعالجة المهام بأمان.

وكل مرحلة من هذه المراحل لها آلياتها الخاصة، من لوغاريتمات، وتقارير، وحساب المخاطرة، ومؤشرات تؤكد لك إمكانية الانتقال إلى المرحلة التالية.

جمعنا مبادرات من كل قسم من أقسام الشركة وربطناها باستراتيجية الشركة، ولدينا ثلاث مراحل يجب أن تمر بها لبناء نظام ذكاء اصطناعي على أسس عملية لتحقيق هذه المبادرات، وهي (التقييم، المساندة، الأتمتة)، ويمكنك من خلال هذه كله تطوير مؤشرات أداء لقياس التقدم في تفعيل وتوظيف الذكاء الاصطناعي في منشأتك.

لقد تابعتُ الخُطى العملاقة التي نتخذها بهدف التقدم في المؤشرات الدولية في جوانب مختلفة، وتابعتُ أيضًا قمة الذكاء الاصطناعي، وهو تجمع مؤثر جدًا في طريق صناعة مستقبل. وأعلمُ تمام العلم أننا نطمح في أن نكون دولة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، لكن لكي نكون دولة رائدة بالفعل، يجب أن نقدم مؤشرات قياس لتقدمنا ونجاحنا، بحيث يمكن مقارنة هذه المقاييس بنظيرتها عند الآخرين، مع معايير ثابتة تجعل هذا القياس ناجحًا لدى الجميع.

وحسب علمي، فإنه لا يوجد مقياس دولي لقياس توظيف الذكاء الاصطناعي في الحكومات والدول، لذلك دعونا نبدأ ونأخذ زمام المبادرة لتطوير مؤشرات الأداء الرئيسية الحكومية الخاصة بنا في تفعيل دور الذكاء الاصطناعي، وأن نقدم عروضًا تثير إعجاب العالم وتلفت أنظاره إلينا في قمة الذكاء الاصطناعي المقبلة.

ولكن، هل تعلم أن الذكاء الاصطناعي ليس حلًا لكل المشاكل؟ فنم قرير العين أبا عاصم. فمن هو أبا عاصم وما علاقته بالذكاء الاصطناعي، هذا ما ستقرأه ان شاء الله في المقال القادم