لماذا يعتبر تسويق المحتوى مهم

ما هو تسويق المحتوى؟ 

يُعد تسويق المحتوى استراتيجية تسويقية تُستخدم لجذب الجمهور وإشراكه والاحتفاظ به من خلال إنشاء ومشاركة المقالات ومقاطع الفيديو والبودكاست والوسائط الأخرى ذات الصلة.

يؤسس هذا النهج الخبرة ، ويعزز الوعي بالعلامة التجارية ، ويبقي عملك في صدارة اهتماماتك عندما يحين وقت شراء ما تبيعه .
تؤسس استراتيجية تسويق المحتوى علامتك التجارية كقائد فكري ، وتعزز الثقة بين جمهورك من خلال إنشاء المحتوى وتوزيعه بطرق مختلفة.

تسويق المحتوى هو نوع من أنواع التسويق الداخلي الذي يجذب العملاء ويبني الولاء ، مما يجعله فعالاً للاحتفاظ بالعملاء .

تعريف تسويق المحتوى: ما هو تسويق المحتوى؟

تسويق المحتوى هو تطوير وتوزيع المحتوى المفيد ذي الصلة المدونات والنشرات الإخبارية والأوراق البيضاء ومنشورات الوسائط الاجتماعية ورسائل البريد الإلكتروني ومقاطع الفيديو وما شابه للعملاء الحاليين والمحتملين . عندما يتم ذلك بشكل صحيح ، فإن هذا المحتوى ينقل الخبرة ويوضح أن الشركة تقدر الأشخاص الذين تبيعهم.

 

يؤسس الاستخدام المتسق لتسويق المحتوى العلاقات مع العملاء الحاليين والمحتملين ويعززها. عندما يفكر جمهورك في شركتك كشريك مهتم بنجاحهم ومصدر قيم للنصيحة والتوجيه ، فمن المرجح أن يختاروك عندما يحين وقت الشراء.

لماذا يعتبر تسويق المحتوى مهمًا؟

يُعد تسويق المحتوى أسلوبًا أساسيًا أثبت فعاليته. كما أنه يوفر ميزة تنافسية. ألق نظرة على ما تقوله البيانات حول تسويق المحتوى:

تحصل الشركات التي لديها مدونات على 67٪ عملاء متوقعين أكثر من الشركات الأخرى.
يقول 72 ٪ من المسوقين من شركة إلى شركة (B2B) أن تسويق المحتوى يزيد من المشاركة وعدد العملاء المتوقعين الذين يولدونها .
88٪ من الأشخاص يدينون بمقاطع الفيديو ذات العلامات التجارية لإقناعهم بشراء منتج أو خدمة.

يفيد تسويق المحتوى الشركات من نواحٍ عديدة. عند القيام بذلك بشكل صحيح ، يمكن لاستراتيجية تسويق المحتوى الفعالة:

زيادة الظهور على الإنترنت . يمكن أن تساعدك استراتيجية المحتوى في جذب المزيد من العملاء وزوار الموقع ، خاصةً عندما يبحث الأشخاص باستمرار عن حلول لنقاط الألم لديهم.

يمكن أن يساعدك تقديم محتوى تعليمي وغني بالمعلومات حول موضوع يهتمون به في زيادة ظهورك عبر الإنترنت من خلال موقع الويب الخاص بك أو حسابات وسائل التواصل الاجتماعي.

توليد المزيد من العملاء المحتملين . يمكنك زيادة العملاء المحتملين عند استخدام تسويق المحتوى لجذب حركة المرور.

نظرًا لأن تعليم العملاء يبني الثقة ويساعدهم على الشعور براحة أكبر في الشراء من عملك ، يمكنك توليد المزيد من العملاء المحتملين والبدء في تطوير العلاقات مع المتسوقين المحتملين.
عزز الولاء . يعد الولاء أمرًا ضروريًا في التسويق والأعمال لأنه كلما زاد ولاء عملائك ، زادت عمليات الشراء المتكررة التي يقومون بها.

يمكن أن يساعد تقديم المحتوى الذي يُعلم المستهلكين في البدء في بناء الثقة مع علامتك التجارية ورؤيتك كقائد فكري.

تحسين السلطة . يعد تطوير المحتوى أمرًا مثاليًا لتحسين السلطة وأن تصبح رائدًا فكريًا في مجال عملك.

لا يساعدك المحتوى في بناء الثقة فحسب ، بل يمكنه أيضًا وضع علامتك التجارية على أنها الأكثر موثوقية في موضوع معين.

كيف يعمل تسويق المحتوى

يمكن لعملك استخدام تسويق المحتوى لجذب العملاء المتوقعين ، وإثبات حالة منتجك أو خدمتك عندما يبحث شخص ما عما يشتريه ، ويغلق المبيعات.

لاستخدامها بشكل فعال ، ستحتاج إلى تقديم المحتوى المناسب في كل مرحلة من مراحل دورة المبيعات

من الوعي إلى التفكير في الشراء إلى الشراء.

إذا كان هذا يبدو معقدًا ، فلا تقلق: إن الاقتراب من المحتوى بهذه الطريقة يبسط العملية.

إليك كيفية استخدام الشركات لتسويق المحتوى في كل مرحلة من مراحل دورة المبيعات للمشاركة والبيع.

مرحلة الوعي

في المرحلة الأولى من عملية البيع ، يجب أن يركز المحتوى الخاص بك على أهم اهتمامات جمهورك.

تمنحك الكتابة عن نقاط الألم والتحديات والأسئلة أفضل فرصة للتعامل معهم.

يجب أن يكون المحتوى في مرحلة التوعية تعليميًا ونصائح إرشادية.

احتفظ ببيعك للنظر فيها ومراحل الإغلاق.

يتضمن أفضل محتوى لهذه المرحلة المقالات ومنشورات المدونات والكتب الإلكترونية ومقاطع الفيديو والرسائل الإخبارية.

أمثلة:

يكتب أحد المطاعم منشور مدونة حول كيفية التخطيط لقائمة لحفل تخرج في الربيع.

تنشئ شركة رحلات بالدراجة مقطع فيديو قصيرًا حول موضوع “3 طرق لاختيار رحلة الدراجة المناسبة”.

تنشئ شركة هندسة معمارية كتابًا إلكترونيًا يسمى “أسئلة يجب طرحها قبل تعيين مهندس معماري”.

مرحلة النظر

في مرحلة التفكير ، يجب أن يقدم المحتوى مزيجًا من المعلومات المفيدة والتسويق. يجب أن يثقف القارئ حول الميزات أو الوظائف التي يجب البحث عنها وكيف تلبي الميزات المختلفة احتياجاتهم. بالطبع ، يجب أن يميل المحتوى الخاص بك إلى ما يقدمه عملك.

يتضمن أفضل محتوى لهذه المرحلة دراسات الحالة ، والمقالات الإرشادية ، ومقاطع الفيديو الإرشادية ، وقوائم المراجعة أو أوراق العمل.

أمثلة:__

تقوم شركة نظام الهاتف القائمة على السحابة بإنشاء قائمة تحقق بعنوان “8 طرق لتحسين خدمة عملاء الهاتف الخاص بك” والتي توضح بالتفصيل الميزات والوظائف التي تجعل خدمة العملاء الرائعة ممكنة.
تنشئ شركة تنسيق حدائق دراسات حالة حول “أكبر الأخطاء التي يرتكبها معظم الأشخاص عندما يستأجرون منسقًا للمناظر الطبيعية”.
تعرض شركة تقديم الطعام دراسات حالة للأحداث الناجحة مع التركيز على الفوائد التي تقدمها ، مثل “كيفية استيعاب الحساسية الغذائية في الحدث التالي” أو “كيفية التأكد من أن متعهد الطعام يستخدم ممارسات مستدامة.”

صناعة المحتوى الرقمي

ينصح الخبراء بأن تكون البداية هي إنشاء محتوى رقمي يعزز مكانة علامتك التجارية كقائدة فكر في المجال، من ناحية سيجعل العلامة في نظر الجمهور مصدر مهم للمعلومات، ومن ناحية أخرى سيلفت أنظار الآخرين إليك سواء وسائل إعلام أو مدونات ومواقع أخرى أو مؤثرين.

ينبغي على هذا النوع من المحتوى الرقمي أن يثقف أو يلهم الجمهور في قالب سهل الفهم مثل المقالات، للعثور على كاتب مقالات متخصص وتوظيفه، استخدم منصة مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر.

يلي ذلك مد أواصر التعاون مع الآخرين وبناء شبكة علاقات عامة يكون بمقدورها الوصول بعلامتك التجارية إلى قطاعات جماهيرية جديدة من الصعب الوصول إليها بمفردك، مثل منشورات الضيف والمؤثرين. احرص أن يوفر المحتوى الرقمي الذي تشاركه معهم قيمة للجمهور في المقام الأول، مصحوبًا بالقليل من التسويق بين السطور.

أخيرًا، بمجرد أن تبدأ في حصاد ثمار المحتوى الرقمي الذي صنعته، امنح مركزك القيادي دفعة إضافية للأمام عبر الإعلانات المدفوعة التي ستلفت المزيد من الأنظار إليه، على سبيل المثال أطلق حملة إعلانية على فيسبوك، من شأن الحملة أن تدعم حسابك الاجتماعي الذي تستخدمه لنشر محتواك على نطاق واسع، وسيصبح محتواك أكثر قابلية للنقر والتفاعل والإعجاب والمشاركة.
خطوات إنتاج المحتوى الرقمي

صناعة المحتوى الرقمي هي عملية تم تنظيمها في خطوات لضمان أكبر قدر من فعالية الجهد والوقت المبذولين، ولإفساح مساحة ذهنية للإبداع. إليك خطوات إنتاج المحتوى الرقمي الأربعة الأساسية:
1. بحث الكلمات المفتاحية

البحث السليم عن الكلمات المفتاحية هو بداية موفقة لتحديد أفضل الكلمات أو العبارات التي ينبغي استهدافها في أثناء صناعة المحتوى الرقمي، ووضع الأساس لاستقطاب زيارات إلى المحتوى الخاص بك. ابحث عن الكلمات المفتاحية التي تتعلق بمنتجك لمعرفة هل هناك عدد كاف من الأشخاص يبحثون عنها أم لا.

استخدم أدوات مثل مخطط الكلمات الرئيسية من جوجل وMoz Keyword Explorer لتحديد حجم البحث عن كلمة أو عبارة معينة. العثور عن كلمة مفتاحية ذات حجم مناسب (لا يقل عن 10 عمليات بحث شهريًا) هو مبرر كاف لبناء محتوى رقمي حولها، ويعني أن الأمر يستحق استثمار المال لأجل ذلك.

إلى جانب حجم البحث الشهري، اعتنِ بالكلمات المفتاحية التي تتوافق مع سلطة المجال (Domain Authority) الخاصة بموقعك. وإذا كانت مدونتك لا تزال في مهدها، فمن الأفضل استبعاد الكلمات مفتاحية ذات حجم البحث التنافسي بشدة (مثلًا 100 ألف عملية بحث شهريًا) لأنها لن تحقق نتائج ملموسة بسبب صعوبة التنافس مع المواقع الكبرى الأقدم أو الأعلى سلطة التي تتصدر نتائج محرك البحث.
2. الكتابة

أيًا كان شكل المحتوى الرقمي الذي ستصنعه، سواء كان مقالًا أو فيديو أو إنفوجرافيك أو بودكاست… إلخ، فإن كتابة نص عال الجودة هي نقطة البدء في إنشائه فعليًا. فيما يلي أفضل ممارسات كتابة المحتوى الرقمي:

اكتب محتوى يلبي احتياجات ورغبات الجمهور

اكتب قطعة محتوى تتناسب مع ديموغرافية الشريحة الجماهيرية التي تستهدفها، يعني ذلك أن تكتب بلغتهم وتستخدم مصطلحاتهم وعباراتهم، حتى أسلوبهم في الفكاهة.

كن فريدًا

احرص دائمًا على إضافة جديد عن ما يقدمه الآخرون، ابحث عن زاوية جديدة لتناول الموضوع أو استعن بأحدث الاتجاهات التي ظهرت بهذا الشأن، يكفل التفرد لمحتواك البروز بين محتوى الآخرين، ويساعد في صنع قيمة للجمهور تحظى بنسبة مشاهدة جيدة.

حافظ على الاتساق

لكل علامة تجارية شخصيتها الخاصة أو هكذا ينبغي أن تكون، اتساق قطعة المحتوى الجديدة التي تصنعها مع شخصية علامتك التجارية، هو أحد الأسباب المهمة لكسب ثقة الجمهور واحترامه، لأن أي تضارب أو ارتباك لن يترك الصدى المطلوب لدى الجمهور.

حسّن المحتوى

يعتمد النجاح في المحتوى الرقمي على النص وأشياء أخرى، تعني الأشياء الأخرى العنوان اللافت للانتباه والوصف الجذاب الذي يتضمن الكلمة المفتاحية والصورة المصغرة التي تشوق الجمهور للاطلاع على المحتوى، وظف هذه الأدوات على النحو الأمثل لتعزيز أداء محتواك.
3. التحرير

يفضل البعض مراجعة المحتوى وتعديله أثناء إنشائه، بينما يفضل البعض الآخر الانتظار حتى الانتهاء منه ثم تحريره. في كلتا الحالتين، ينبغي مراجعة المحتوى وفحصه لتصحيح أي أخطاء وملاحظة عناصر هامة مثل: الأسلوب والإبداع والسلامة اللغوية والتناسق البصري.
4. النشر

يبدو النشر إجراءً سهلًا لا يتطلب سوى النقر على زر “نشر”، غير أن عملية النشر تحمل بعدًا يستحق الاهتمام هو “الجدول الزمني للنشر”، إذا كنت في المرحلة الأولى من بناء الجمهور، فإن وقت النشر أمرًا لا يستدعي الكثير من التخطيط، بمجرد أن تنتهي من قطعة محتوى شاركها على الفور.

مع مرور الوقت لا ينبغي أن تغفل عن وضع جدول زمني للنشر، بحيث تصنع علاقة موثوقة وجادة مع الجمهور. احرص على النشر في مواعيد منتظمة مثلًا تغريدة جديدة كل يوم، سيجعل النشر المنتظم الجمهور يتوقع مشاهدة محتواك الجديد في الموعد المعتاد، ما يبني معه الثقة ويعزز صورة العلامة التجارية كعلامة جادة.

مهام صناع المحتوى

من هو صانع المحتوى؟

يُعد صانع المحتوى بمنزلة العقل المدبر لجذب الزوار إلى علامتك التجارية عبر صناعة محتوى مميز. يشارك صانع المحتوى المعلومات المرئية أو المكتوبة سواء بغرض التعليم أو الترفيه لعرضها على الوسائل الإعلامية المختلفة. وتشمل مهامه المتنوعة كتابة المقالات والتدوينات والفيديوهات، الإعلانات ومحتوى المواقع، منشورات مواقع التواصل الاجتماعي والبودكاست والكتب.

يتميز صانع المحتوى بقدرته على الدمج بين إرشادات صاحب المشروع الخاصة بالمحتوى وبين الإبداع لإنتاج عمل يجذب انتباه الزوار العابرين الذين لم يكن لديهم اهتمام بالعلامة التجارية. كما يستخدم موهبته في تحسين القوة الشرائية للعملاء، ليصبح بذلك أحد الأعضاء المهمين في فريق عمل أي نشاط تجاري.

أنواع المحتوى الرئيسية التي ينشئها صانع المحتوى

نرى المحتوى في كل مكان على الإنترنت وبأشكال مختلفة. إذ يختار كل صاحب مشروع نوع المحتوى الذي يفيده أكثر ويمثل شكلًا مألوفًا لعميله النمطي، كي يسهل عليه استهلاكه سواء كان مرئيا أو نصيا أو صوتيا. نتعمق فيما يلي في الحديث عن أشكال المحتوى المختلفة التي ينشئها صانع المحتوى والخطوط العريضة لمشاركتها مع الجمهور:

1. محتوى مواقع التواصل الاجتماعي

مواقع التواصل الاجتماعي هي منصات شعبية للتواصل بين المستخدمين، يتواجد بها الملايين على الإنترنت على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. ونظرا للشعبية الكاسحة التي تتمتع بها هذه المنصات وانتشارها المستمر، لم يعد هناك شك في أن جمهورك المستهدف حاضر بالفعل على هذه المنصات ومستعد لمتابعتك والتفاعل مع ما تنشره، ما يلقي عليك بالمسئولية لصناعة محتوى يحوله من متابع إلى مشترِ.

يمكنك إنشاء منشورات جذابة على صفحتك الاجتماعية ومشاركة الصور والفيديوهات والإنفوجرافيك التي قد تهم العملاء المحتملين، كما يمكنك مشاركة روابط التدوينات والفيديوهات التي تشجع المتابعين على زيارة موقع الويب الخاص بك.

  • فيسبوك

يوفر فيسبوك خصائص مختلفة للتفاعل مع الجمهور مثل المجموعات التي تمثل مجتمعات صغيرة للأشخاص المهتمين بك، والصفحات التي تتيح مشاركة محتوى مع جمهور كبير. وتحظى الاستبيانات ومقاطع الفيديو على أكبر قدر من التفاعل مع الجمهور، كما يمكنك كتابة منشورات مفيدة أو ترفيهية تشجع الجمهور على مشاركتها مع أصدقائهم وتوسيع رقعة انتشار علامتك التجارية.

  • انستقرام

انستقرام هو المنصة الكلاسيكية للمحتوى القائم على الصور. يجب أن يكون اختيارك الأول إذا كنت تقدم منتجا أو خدمة ذا جاذبية بصرية. شارك على انستقرام الصور عالية الجودة والفيديوهات القصيرة مع استخدام الوسوم (هاشتاج) المناسبة ذات الصلة بالمنتج أو الخدمة. يتميز انستقرام كذلك بخاصية القصص التي توفر طريقة جديدة للتفاعل مع المتابعين سواء بعمل استطلاع رأي سريع للجمهور أو فيديوهات البث المباشر.

  • يوتيوب

يستحوذ يوتيوب على نصيب الأسد في منصات الفيديو، إذ يمتلك أكثر من مليار مستخدم والعدد في ازدياد. يتابع الجمهور على يوتيوب أنواع مختلفة من الفيديوهات مثل: فيديوهات اصنعها بنفسك (DIY)، والفيديوهات الساخرة وغيرها الكثير. كما تُعد أدلة الاستخدام واليوميات (Vlogs) ومراجعة المنتجات والفيديوهات التعليمية من أكثر أنواع المحتوى نجاحًا على يوتيوب.

  • تويتر

من أفضل ممارسات صناعة المحتوى على تويتر مشاركة التغريدات القصيرة عن محتواك، والصور والوسوم (الهاشتاج) ذات الصلة وإعادة تغريد ما كتبه الآخرون، فضلًا عن دور التفاعل مع تعليقات الجماهير بالرد في كسب ودهم وتقديرهم.

2. محتوى الموقع

موقع الويب هو المساحة الافتراضية التي يزورها العملاء المحتملون. ويشمل صفحات أساسية مثل: عن الشركة، وتواصل معنا، ومن نحن، وصفحات البيع. ومن أجل تحويل الزوار إلى مشترين يجب أن تتم صناعة محتوى الموقع بشكل مميز غني بالمعلومات وجذاب للعملاء. مبدئيا ينبغي على صانع المحتوى أن ينشيء محتوى محبوب ومفيد، يفسر إلام ترمز علامتك التجارية ويشرح بوضوح الحل الذي تقدمه له وكيف سيفيد منتجك أو خدمتك العميل.

وعلى خلاف المدونة، ينبغي أن تكون صفحات الموقع ذات محتوى مباشر وثري بالمعلومات بما يكفي لكي يفهم الزائر نشاطك التجاري من النظرة الأولى. أيضًا تُعد تجربة التصفح السهلة مكون حيوي للغاية في موقع الويب، فأي حيرة أو صعوبة في العثور على المعلومة المطلوبة تزيد احتمالية فقدان العميل.

فكر في محتوى موقع الويب كخريطة لمنتجك ترشد الزائر بطريقة متماسكة وسلسة إلى كل المعلومات التي يود معرفتها عن المنتج. ويجب أن يركز موقع الويب أيضا على إبراز شخصية علامتك التجارية، ويسلط صانع المحتوى الضوء على الكلمات المفتاحية التي ترغب في استهدافها.

3. محتوى المدونة

محتوى المدونة هو المحتوى الذي صُمِّم بغرض دعم التسويق لعملك بشكل غير صريح. توفر المدونة محتوى مجاني حول المعلومات المتعلقة بمنتجك أو خدمتك وكل الأفكار والموضوعات ذات الصلة لكي تجذب قاعدة كبيرة من العملاء.

تساعد المقالات الجمهور في فهم كيفية عمل شيء ما ومميزاته وعيوبه، أو طرق مختلفة لإنجاز عمل ما، والقوائم والتحديات وكيفية تخطيها، وغيرها من أنواع التدوينات الشيقة التي تجذب الزوار الغرباء. سيحوّل المحتوى المفيد الذي يجيب على كل التساؤلات التي تدور بالأذهان هؤلاء الغرباء بسلاسة إلى عملاء فعليين.

الفرق بين كاتب المحتوى المتخصص Content writer و كاتب الإعلانات المحترف Pro Copywriter؟

كاتب المحتوى المتخصص هو كاتب قرر أن يحترف مجالًا ويكتب به، أحيانًا كثيرة يكون متخصص ويعمل بإحدى المجالات مثل: البرمجة والتصميم والتسويق ..إلخ، ويستفيد من خبرته بهذا المجال في كتابة المحتوى المرتبط للشركات والمؤسسات التي تحتاج محتوى عالي الجودة مكتوب من قبل الخبراء، فيظهر هنا كاتب المحتوى المتخصص كأفضل خيار، وتعتبر أسعار توظيفهم غالية نسبيًا لأنك تختار شخص ذو ثقة ستصنع مقالاته دويّا وستصل لعدد كبير من الفئة التي تستهدفها.

كاتب الإعلانات Copywriter من ناحية أخرى متخصص في مهنة الكتابة الموجهة ذات الهدف، فهو يدرس الفئة التي تستهدفها خدماتك أو منتجاتك، كما يدرس أهداف شركتك ومهمتها ويقوم بصنع المحتوى الذي يربط الطرفين ويحقق القيمة لكلا من الشركة والمستهلك، يتميز أيضًا بمهارات التسويق والإقناع، الكتابة القصصية Storytelling، وشغفه بالبيانات واختبار قطع المحتوى المختلفة لتحقيق أعلى النتائج.

مهام صناع المحتوى

صناعة محتوى تفاعلي يعيش

كل صانع محتوى يعرف الفرق بين “المحتوى الدائم Evergreen“ومحتوى “الشائع الآن Trends“، وبإمكان صانع المحتوى الماهر أن يقرر أيهما أفضل لتحقيق أهداف شركتك التسويقية، إلا أن استخدام النوع الأول من المحتوى لا يقدر بثمن، فصانع المحتوى يقوم بإعداد محتوى لا يرتبط بمناسبة معينة ولكنه قابل للمشاركة والتفاعل في كل مرة يعاد تقديمه للجمهور. أي أنك توظفه مرة واحدة ويصبح المحتوى الذي يصنعه ملك لك للأبد.

تسويق هوية شركتك لأكبر فئة مستهدفة وبأكثر من طريقة

التسويق عبر المحتوى تقنية طويلة الأمد، كل تدوينة أو إنفوجرافيك أو فيديو تقديمي توظف صانع محتوى لإعداده فإنه يزيد من فرصة وصول هوية شركتك التسويقية لأكبر فئة مستهدفة، كلما كان المحتوى مسلي وممتع ويسوق لك بطريقة غير ملحة كلما كان أفضل، المحتوى المرتبط بمجال عملك والمفيد بنفس الوقت لجمهورك المستهدف هو المحتوى الذي يجب أن توظف “صانع محتوى” مناسب لصنعه لك.

زيادة عدد المبيعات والتحويلات

المحتوى الجيّد تسويقيًا هو المحتوى الذي ينتج عنه أكبر كمّ من التحويلات، سواء التسجيل بخدمتك أو قيام المستهلك بفعل معين لصالح شركتك، كالتسجيل بالقائمة البريدية أو الإشارة لشركتك بأنها الرائدة بهذا المجال، ولا يمكن تحقيق هذا بدون محتوى عالي الجودة يحوّل الزائر بطريقة يسيرة لمستهلك ومستخدم لمنتجاتك أو خدماتك.

رفع ترتيب موقعك بمحركات البحث

المحتوى الجيد أيضًا هو ما يزيد من الروابط التي تشير لموقعك بالمواقع الأخرى، عن طريق تركيز صانع المحتوى على استخدام الكلمات المفتاحية المناسبة وإعداد المحتوى بطريقة مرجعية لا يستطيع الأفراد والشركات الأخرى تجاهل قيمتها ومن ثم الإشارة له لفائدته الكبيرة.

أشكال المحتوى دائم الخضرة

مهما كان مجال صناعتك سيكون هناك دومًا الكثير من أنواع المحتوى منهم ما هو محتوى دائم الخضرة يمكنك أن تبدأ بالعمل عليه لتنفيذ خطتك التسويقية، إليك أهم أشكال المحتوى دائم الخضرة Evergreen Content الذي التي يمكن أن تستخدمها في استراتيجيات التسويق بالمحتوى:

دراسات حالة Case Studies: وهي إجراء دراسات عن موضوع يخص مجال صناعتك، لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات المتعمقة، والبيانات عن الحالة موضوع الدراسة، تأتي دراسات الحالة في أشكال متنوعة، تتراوح من صفحة واحدة إلى عدة صفحات، وتتضمن عناصر مكتوبة ومرئية.
مراجعات المنتجات product reviews: وخصوصًا تلك التي يقدمها الخبراء في مجال الصناعة، والذين تكون آراؤهم عنها مبنية على أساس الكفاءة.
الأبحاث: يمكن للبحوث التي تقوم بها حتى بإمكاناتك البسيطة أن تكون محتوى دائم الخضرة، إذ يمكن الرجوع إلى نتائجها دومًا واستخدامها للقياس والمقارنة.
مقالات تاريخية: تقدم معلومات موثوقة عن شيء ما، أو تؤرخ لمرحلة ما، أو أحداث معينة، أو تقدم معلومات عامة عن شخصية ما، يمكن على سبيل المثال اعتبار مقال عن السير آرثر كونان دويل على موسوعة ويكيبيديا نوعًا من أنواع المحتوى دائم الخضرة.
مقالات إرشادية How-to: تقدم إجابات مفصلة عن كيفية القيام بشيء ما خطوة بخطوة، على سبيل المثال قد تكتب مقالًا عن: كيف تفقد الوزن، سيظل ذو قيمة لأنه حتى ولو بعد 20 عامًا من الآن سيكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يرغبون في فقدان أوزانهم.
دليل المبتدئين إلى.. The Beginner’s Guide: يوفر خطوات تفصيلية الهدف منها مساعدة المستخدمين الأقل خبرة في شيء ما على فهمه، أو اتخاذ خطوة أولى نحو مجال ما.
محتوى عن أفضل الأدوات المجانية أو المدفوعة: هناك الكثير من الأدوات أو التطبيقات التي تساعد الناس على أن يكونوا أكثر إنتاجية وربحية على سبيل المثال يمكن أن تكون مادة جيّدة للمحتوى دائم الخضرة.
قوائم العشر الأوائل top ten lists: وهي مجموعة من المواضيع تستهدف تغطية ترتيب تصاعدي أو تنازلي لعشرة أشياء مهمة تتصدر مجالًا معينًا. مقال عن: أقوى 10 محركات سيارات في العالم، يمكن أن يكون محتوى دائم الخضرة لسنين طويلة.
المحتوى الذي يقدم أفضل النصائح: أو أفضل الممارسات في صناعة ما، من طرف الخبراء الذين حققوا النجاح في هذا المجال والذي يضيف قيمة للمستخدمين عن طريق اقتراح حلول للمشكلات.
مراجعات الكتب: وهي نشر وجهة نظر عن بعض الكتب في مجال صناعتك، وتقديم ملاحظات أو توصيات وأهم ما جاء فيها وما استفدته من هذه الكتب للمستخدمين.
قصص النجاح أو الفشل: وهي تلك القصص التي تضيفها للمحتوى الذي تنشره وتتعلق بقصص عن نجاح وفشل المشاهير وأثرى الأثرياء، أو حتى قصص عن علامتك التجارية التي يمكن أن تحمل تجارب مفيدة للمستخدمين.

أدوات نَظْم المحتوى Content curation

صحيح أنّ نَظْم المحتوى Content curation يأخذ وقتًا أقل من صناعة المحتوى على العموم، إلا أنه يبقى عملية مرهقة، تتطلب جهدًا كبيرًا. لحسن الحظ أنّ هناك العديد من الأدوات التي يمكنها أتمتة عدة جوانب من عملية نَظْم المحتوى، نذكر من بينها على سبيل المثال لا الحصر:

  • Buzzsumo: تساعدك هذه الأداة على إيجاد المحتويات الأكثر نشرًا على الشبكة في مجال معين، خلال الساعات أو الأيام الماضية، فمثلًا، يمكنك متابعة ما ينشره المؤثرون الكبار في مجال معين.
  • Twitter Lists: استخدم Twitter Lists لمشاركة المتابعين والرد عليهم على تويتر. لا يهم عدد متابعيك على هذه المنصة، ستساعدك هذه الأداة على تصنيفهم وتنظيمهم، بحيث يمكنك التفاعل معهم بطريقة مخصصة.
  • Pocket: تمكنك هذه الأداة من حفظ الفيديوهات والمقالات من أيّ صفحة أو تطبيق، ومن أيّ جهاز، هذه الأداة ممتازة، فكثيرًا ما نعثر على محتوى يعجبنا، ونود لو نصنع مثله أو ننظم عليه محتوى خاصًّا بنا، فبدلًا من حفظ عناوين تلك الصفحات في ملف نصي، هذه الأداة تتكفل بذلك عنك، وتضع كل الأشياء التي اصطدتها من الشبكة في مكان واحد.
  • Hootsuite: تمكّنك هذه الأداة من إدارة جميع قنواتك الاجتماعية من منصة واحدة. فبدلًا من تسجيل الدخول إلى كل تطبيق على حدة والتنقل بينها والمشاركة فيها من عدة نوافذ. يمكنك استخدام Hootsuite لفعل كل ذلك من نظام واحد.
  • Feedly: هذه الأداة هي نظام RSS لمتابعة مستجدات المواقع والمدونات التي تهتم بها. يمكنك فرزها وتصنيفها حسب الموضوع، وحفظها للقراءة لاحقًا، وحتى مشاركتها مباشرة على حساباتك الاجتماعي.
  • Scoop it: باستخدام Scoop.it، يمكنك حصد المحتوى من عدة مصادر، ونشره على حساباتك الاجتماعية أو في مدونتك أو موقعك أو نشرة الرسائل الإخبارية الخاصة بك.
  • Curata: تكمن قوة Curata في قدرتها على توصية المستخدمين ومساعدتهم على اكتشاف المحتوى الذي يناسب جماهيرهم. تمكّنك هذه الأداة من ضبط وإعداد مصادر المحتوى وتخصيصها وتصنيفها للمراجعة، ثم توزيعها ونشرها، كل ذلك من منصة مركزية واحدة.
  • Zest: هي إضافة كروم موجهة للمسوقين، وتتيح لهم مشاركة وإيجاد المحتويات في مجال معيّن وبعدة تنسيقات، مثل: مقاطع الفيديو والمقالات والرسوم البيانية، ميزتها أنّها تعمل مباشرة من متصفح كروم الشهير.

أدبيات نَظْم المحتوى Content curation

يخلط البعض بين نَظْم المحتوى وسرقة المحتوى، لاريب أن الفرق شاسع، فعملية نَظْم المحتوى لا تتضمّن بأي حال من الأحوال سرقة محتويات الآخرين، أو انتحالها، بل هو استلهام مكثّف من الآخرين، لكنّ الصياغة خاصة بك. لذا، ينبغي الالتزام الصارم بهذه الأدبيات أثناء نَظْم المحتوى:

  • انسب المحتوى إلى صاحبه، وضع روابط إلى المقالات المصدرية.
  • لا تنتهك حقوق الطبع والنشر.
  • لا تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مصدر واحد أو اثنين، كلما كَثُرت مصادرك، كان ذلك أفضل.
  • تجنب النسخ واللصق، إن أعجبتك فقرة ما في المحتوى الأصلي، فأعد صياغتها، ولا تلصقها كما هي، فذلك قد يُعدّ انتحالًا، وهو أمر غير أخلاقي، كما قد يؤذي ترتيب موقعك في صفحات نتائج محركات البحث.

كيفية نَظْم المحتوى Content curation؟

يستخدم 85% من المسوقين تقنية نَظْم المحتوى لسببين هما إمكانية إنشاء محتوى جديد وفي وقت أقل من المعتاد. كما يتيح إنتاج أنواع مختلفة من المحتوى وإعادة صياغته وفق تنسيقات ووسائط مختلفة. ولتنفيذ عملية نَظْم المحتوى بكفاءة وفعالية ينبغي أن تفكر فيها بوصفها جزءا من استراتيجية التسويق بالمحتوى بداية من التخطيط واختار الموضوعات ثم البحث في المصادر وانتهاءا بإدارة النشر باحترافية.

1. التخطيط لنَظْم المحتوى

عليك التخطيط لنَظْم المحتوى Content curation منذ البداية. لا تكتب بعشوائية، وخطّط لكل شيء مسبقًا. ضع قائمة بالأفكار والمواضيع التي تريد أن تنَظْم المحتوى عنها، هذا سيعطيك صورة عامة عن المحتوى الذي تكتبه، ويساعدك على التخطيط للتسويق بالمحتوى.

أول خطوة في عملية التخطيط، هي إيجاد المواضيع التي تريد أن تنَظْم المحتوى فيها. وبعد تحديد المواضيع المناسبة، قد يكون من المفيد استخدام أداة جدولة. مثل أداة (CoSchedule) التي تمكّنك من جدولة عمليات النشر.

من المهم أن تحدد في هذه المرحلة الأهداف التي تريدها من نَظْم المحتوى، هل تريد الوصول إلى عدد محدد من الزيارات؟ أم تريد الحصول على عدد معيّن من الاشتراكات البريدية والتفاعل على فيسبوك؟ مهما كانت الأهداف التي تسعى إليها ينبغي أن تكون واضحة وقابلة للقياس.

2. التركيز على احتياجات العملاء

قبل البحث عن المواضيع التي تريد أن تنظِم المحتوى فيها، عليك أولًا أن تفهم احتياجات عملائك وتوقعاتهم، والمشاكل التي تواجههم سواء في حياتهم أو أعمالهم، أو تلك المتعلقة بالمنتجات والسلع التي تبيعها لهم. عليك أن تسأل نفسك أسئلة من هذا القبيل: ما الذي يبحثون عنه؟ ما الذي يشاركونه على الشبكات الاجتماعية؟

هل يبحثون عن مقارنات وتقييمات، أم يبحثون عن أحدث اتجاهات الصناعة؟ هل يبحثون عن المتعة أم الإلهام أم المعرفة؟ تذكر أنّ المحتوى الذي تنظمه موجود لأجل عملائك وجمهورك، لذلك ينبغي أن يتمحور حولهم، وليس حولك. فلا تكتب عن المواضيع التي تعجبك أنت وحسب، ينبغي أن يشعر عملاؤك أنّ مدونتك ملك لهم.

3. اختر المحتويات الهامة وذات الجودة العالية

لا تنظم محتواك من محتويات رديئة أو حتى عادية، بل ينبغي أن تبحث عن أفضل المحتويات الموجودة على الشبكة. وهذه بعض الأسئلة التي عليك أن تسألها لتحديد ما إذا كان المحتوى الذي عثرت عليه مناسبا: هل هذا المحتوى مكتوب بشكل جيد؟ هل هو مناسب لجمهوري؟ هل يلبي احتياجاتهم أو فضولهم؟ هل تم تحديثه مؤخرًا، أم أنه قديم؟

هل يتناسب مع المحتويات التي نشرتها سابقا؟ هل سيفيد علامتي التجارية؟ هل هناك بيانات كافية في هذا المحتوى لدعم مزيد من التحليل والمناقشة؟ هل أثق في المعلومات الواردة في مصدر هذا المحتوى؟ هل لدي شيء أضيفه إلى هذا المحتوى؟ وكلما تحققت مزيد من الشروط كان المحتوى أفضل.

4. نوّع مصادر المحتوى

الشبكة مليئة بالمحتويات الممتازة، فلم قد ترغب في حصر نفسك وجمهورك في نوع أو مصدر واحد. تأكد من نظم محتواك من مزيج من مصادر وأنواع مختلفة من المحتوى، مثل: الكتب الإلكترونية، والتدوينات والمنشورات الاجتماعية والإنفوجرافيك ومقاطع الفيديو والصور والرسوم البيانية. هذا سيجعل محتواك المنظوم غنيًّا بالمعلومات وجذابًا.

5. ابحث عن المحتويات الدفينة والممتازة

شبكة الإنترنت كبيرة وواسعة، وهناك الكثير من الكنوز الدفينة التي لا يطلع عليها الناس للأسف، إما لأنّها بلغة غير شهيرة، أو لأنّ صاحب المحتوى لا يجيد تسويق محتواه. وهي فرصة من ذهب لتستعمله في نَظْم المحتوى، عبر البحث عن هذا النوع من المحتويات الدفينة والممتازة، واستخدامها في نظم محتواك. والأكيد أن هذا المحتوى سيضيف قيمة عظيمة إلى قرائك. لكن كيف تعثر على المحتويات الدفينة التي لا يطلع عليها الناس؟

  • تعمق في صفحات البحث

ترتّب جوجل (وبقية محركات البحث) نتائج البحث بحسب عدة عوامل، وفي الكثير من الأحيان فإنّ النتائج الأولى تكون جيدة وممتازة وذات صلة بالموضوع الذي تبحث عنه. لكن هذا لا يعني أنها الأفضل، بل يعني أنّ أصحاب تلك المواضيع ماهرون في السيو. كما قلت من قبل، الشبكة كبيرة جدًّا وفيها الكثير من الكنوز الدفينة، وللأسف ليست كلها تظهر في الصفحة الأولى لنتائج البحث على محركات البحث، حاول أن تتعمق أكثر في صفحات البحث، زُر الصفحة الثانية والثالثة، فقد تعثر على موضوع متميّز وذي منظور خاص.

  • ابحث بلغات أخرى

إن كنت تكتب باللغة العربية، فلا شك أنك ملمّ بالعربية، وعلى الأرجح أنك تفهم الإنجليزية، لكن إن كنت تفهم لغات أخرى، مثل الفرنسية أو التركية أو الإسبانية، فهذه ميزة جيدة، ابحث في المواقع والمدونات المكتوبة بتلك اللغة، وقد تعثر على محتويات تستحق أن تنظم منها محتواك.

  • RSS

تمكّنك تكنولوجيا RSS من متابعة آخر أخبار ومنشورات مواقع معينة دون الحاجة إلى زيارة كل واحدة منها على حدة. فبدلًا من زيارة كل المدونات والمواقع المفضلة لديك واحدة واحدة، فإن تكنولوجيا RSS تسهّل عليك تصفح كل تلك المدونات والمواقع من مكان واحد عن طريق الاشتراك في إحدى خدمات أَرْسَال RSS ‏‏(Rss feed)، مثل خدمة RSS، وهي خدمة عربية جديدة مجانية تمكنك من الحصول على آخر الأخبار فور ورودها على المواقع التي اشتركت بها. هناك خدمات أخرى، مثل feedly، وإضافة جوجل كروم RSS Feed Reader.

  • لا تحصر بحثك في المواقع المتخصصة

صحيح أن المواقع المتخصصة توفر أفضل المحتويات وأحدثها، لكن أحيانًا قد تجد مواضيع ممتازة في منتديات عامة، مثل حسوب I/O، أو في المنتديات والمواقع الشخصية. وإن أعجبتك تدوينات موقع أو شخص ما، فشارك في القائمة البريدية (Newsletter) الخاصة به. لأنك قد تنسى أن تتابعه مستقبلًا.

6. أضف لمستك

نَظْم المحتوى Content curation ليس مجرد تجميع ولصق لمحتويات الآخرين، يجب أن تضيف لمستك عليه، وتجعله متميزًا عن المحتويات التي استلهمتَه منها. يمكنك القيام بذلك عن طريق إضافة مقدمة مختصرة بأسلوبك الخاص. وينبغي أن تصوغ المحتوى بأسلوبك الخاص، ولا تعتمد على النسخ واللصق. كذلك من المهم وضع المحتوى في سياق يناسب جمهورك، اجعلهم يفهموا لماذا ترى أنّ المحتوى الذي تقدمه لهم مفيد.

يمكنك كذلك القيام بعدد من الإضافات البسيطة التي سيكون لها تأثير كبير على المحتوى ومنها: تغيير العنوان، بحيث يكون جذابًا ومميزًا، واستخدام صور مختلفة لإضافة منظورك. وإضافة دعوة إلى اتخاذ إجراء (call to action)، أو رابطًا إلى تدوينة ذات صلة في موقعك. لا تنس ضرورة  تمثيل المحتوى لعلامتك التجارية.

7. لا تنس صناعة المحتوى الخاص بك

نَظْم المحتوى Content curation لا يُغنيك عن إنشاء محتواك الخاص، فرغم كل ميزات نَظْم المحتوى، إلا أنه عليك أن تنشئ محتوًى خاصًا بك يعكس رؤيتك ورسالتك وأهدافك، ويعالج المشاكل الخاصة التي تواجه عملاءك. تذكر أن تجعل محتواك يتمحور حول عملائك وجمهورك، يمكن للعملاء أن يملوا العلامات التجارية التي تروّج لنفسها دون توقف. لهذا، فإنّ العلامات التجارية الناجحة تفكر فيما وراء تزيين صورة منتجاتها وخدماتها. عليك أن تقدم لهم شيئًا مفيدًا وممتعًا حتى يتابعوك.

8. أعد تدوير المحتوى

إعادة تدوير المحتوى تتيح لك إعادة استخدام المحتويات القديمة، وعرض محتويات الآخرين بطريقة مختلفة، وتمكّنك من الوصول إلى جمهور جديد. هناك عدة إمكانيات لتحويل شكل وتنسيق المحتوى: مثلًا: حوِّل درسًا مكتوبًا على مدونتك إلى فيديو وانشره على موقعك أو على يوتيوب والشبكات الاجتماعية، هذا سيكسبك جمهورًا جديدًا. فبعض الناس يفضلون الدروس المصوّرة على الدروس المكتوبة، سيساهم ذلك أيضًا في شهرة علامتك التجارية، لأنه سيُنشر على قنوات إضافية، فالمحتويات البصرية تحصل على تفاعل أكبر بـ 44%.

من الطرق الأخرى لإعادة الاستخدام أو التدوير تحويل تدوينة إلى دليل تعليمي، أو إلى إنفوجرافيك، أو شريحة PowerPoint. فيمكنك استخدم تدوينة ما أو محتوى معينًا لصياغة عدد من التغريدات أو المنشورات ونشرها على الشبكات الاجتماعية. يمكنك استغلال رصيدك من المحتوى الحالي في إنشاء محتويات تفاعلية مثل: المسابقات والأسئلة. فذلك سيجعل الناس يتفاعلون مع علامتك التجارية لمدة أطول، كما أنها قابلة للمشاركة على الشبكات الاجتماعية.

9. استفد من المستقلين

نَظْم المحتوى Content curation يتطلب الكثير من البحث والتنقيب، وغربلة المحتويات الجيدة من المحتويات الغثّة، إن كانت لديك مدونة كبيرة، أو كانت شركتك تنشر الكثير من المحتوى على العديد من القنوات، فستحتاج إلى من يساعدك على نَظْم المحتوى.

الفرق بين نظم المحتوى وإنشاؤه

هناك علاقة تناسبية بين عدد المقالات المنشورة على الموقع الإلكتروني وعدد الزيارات، فكلما زادت كمية المحتوى الذي تنشره، حصلت على زيارات أكثر. لكن المشكلة تكمن في الوقت الطويل الذي يُستغرق عند كتابة المقال الواحد. في المقابل نجد ثروة من المحتوى تُنشر كل يوم، إذ يُقدَّر أنه في كل شهر يُنشر 70 مليون مقال على شبكة الإنترنت. حينئذٍ سيكون من الخطأ تجاهل كل هذا المحتوى ومحاولة اختراع العجلة وصناعة المحتوى من الصفر. لذا، ظهر نَظْم المحتوى (Content curation).

ما هو نَظْم المحتوى Content curation؟

نَظْم المحتوى Content curation هو عملية البحث عن المحتويات في شبكة الإنترنت حول موضوع معين وتجميعها وانتخاب أفضلها وتقديمها بأفضل شكل ممكن. وعلى عكس التسويق بالمحتوى، لا يتضمن نَظْم المحتوى إنشاء محتوى خاص بك. بدلًا من ذلك، فهو يقوم على البحث عن المحتويات التي أنشأها الآخرون وترى أنّ جمهورك المستهدف سيقدرها ويستجيب لها.

مثل كل أنواع التسويق الأخرى، يضيف نَظْم المحتوى قيمة إلى علامتك التجارية، ويقوّي علاقتك بعملائك. لا يُطلَب من ناظم المحتوى (content curator) أن ينشئ محتوًى أصليًّا، وإنما يُطلب منه التنقيب عن أفضل المحتويات على الشبكة ذات الصلة بموضوع أو مجال معين ونقل ذلك المحتوى إلى القراء بأسلوب سلس.

الفرق بين نَظْم المحتوى وإنشاؤه

يختلف نَظْم المحتوى Content curation عن صناعة المحتوى. إذ أنّ صناعة المحتوى تقوم على تصميم محتوى أصلي خاص بك، قد يكون عبارة عن محتوى مكتوب أو مقاطع فيديو أو منشورات أو إنفوجرافيك أو غير ذلك. أما نَظْم المحتوى فيقوم على البحث والتنقيب عن محتوى ذي صلة بموضوع معيّن من مصادر وعلامات تجارية أخرى بدلًا من تطويره بنفسك.

مزايا وصعوبات صناعة المحتوى

تتمثل مزايا صناعة المحتوى في صناعة قيمة علامتك التجارية عبر إنشاء محتوى خاص بالعلامة التجارية يميزها عن غيرها. وإتاحة التعبير عن منتجاتك وشرحها عبر تفسير كيفية عمل منتجاتك وخدماتك وميزاتك التنافسية. يساعدك كذلك في بناء سمعة طيبة بين الجمهور إذ يتيح لك إنشاء محتوى خاص بك بناء سمعتك بوصفك رائد موثوق في مجال عملك.

يساهم صناعة المحتوى أيضًا في جلب الزيارات إلى موقعك الإلكتروني، فإذا كان المحتوى الذي تنشره مميزًا، فسيأتي الناس إلى موقعك لمتابعة محتوياتك وسيتشاركونها مع غيرهم، مما سيوسّع دائرة جمهورك ويرفع معدل تحويل العملاء، لإنه إذا أُعجِب الزوار بالمحتوى الذي تقدمه، فعلى الأرجح سيشترون منك ويتعاملوا معك.

أمّا بالنسبة لصعوبات صناعة المحتوى فإنها تتركز في الوقت الطويل الذي يُستغرق في إنشائه، إذ أنّ إنشاء محتوى ذو جودة عالية يتطلب الكثير من الوقت والجهد -خصوصًا- إن كان فريق التسويق خاصتك صغيرًا. ينعكس هذا بالضرورة على عامل التكلف، فلو كنت محظوظًا، وعثرت على كُتّاب ماهرين وذوي أسلوب جيد، ولغة سليمة وجذابة، وقادرين على التخطيط للمحتوى والترويج له في الشبكات الاجتماعية، فعلى الأرجح أنهم سَيكلفونك الكثير من المال.

مزايا وصعوبات نَظْم المحتوى

في المقابل فإن مزايا نَظْم المحتوى content curation تكمن في توفير الوقت إذ يحتاج نَظْم المحتوى وقتًا أقل من إنشائه من الصفر. كما يساهم في تطوير العلاقات من جهة أنه يُتيح لك مشاركة محتوى مع شخص آخر، مما يٌعد فرصة لتقوية العلاقة بينك وبين ذلك الشخص. وهذا سيعود على مشروعك بالنفع، خصوصًا إن كان ذلك الشخص مؤثرًا. كذلك يصبح نَظْم المحتوى وسيلة رائعة لإسماع صوتك، فعندما تشارك محتوى شخص آخر، فإن المؤلف سوف يشكرك، أو يعيد نشر تدوينتك.

أما سلبيات نَظْم المحتوى Content curation تتمثل في فقدان جزء من الزيارات، لإنه عندما تقوم بمشاركة رابط إلى موقع شخص آخر، فأنت تقوم بإرسال الزيارات إلى الموقع الآخر. وينبغي الانتباه إلى موثوقية المصادر التي تنقل عنها، وإلا فقد تُسيء إلى سمعتك إن اعتمدت على مصادر غير موثوقة وتفتقر إلى المصداقية، وفي النهاية سيهجُرك جمهورك.

تبرز هنا ضرورة الانتباه إلى حقوق الملكية الفكرية فنَظْم المحتوى بحد ذاته ليس فيه انتهاك لحقوق الملكية، لكن قد يسيء البعض استخدامه، وينسخ مقاطع كاملة وطويلة من محتويات أشخاص آخرين وينسبها إلى نفسه، وهذا انتحال، وهو فعل غير أخلاقي، كما يمكن أن يؤدي إلى المساءلة القانونية. وكما ترى فهناك مزايا وصعوبات مرتبطة بصناعة المحتوى أو نَظْمه. ولعل أفضل حل هو الدمج بينهما في استراتيجية التسويق بالمحتوى.

نصائح مفيدة لصناع المحتوى

تعد الخطوات السابقة الأساس من أجل تعلم صناعة المحتوى، وبدء رحلة النجاح الفعلية في أحد المجالات المهمة في التسويق هذه الأيام. لكن هناك بعض النصائح الإضافية التي من شأنها تسهيل عملك كصانع محتوى، من أجل مساعدتك في تحقيق المزيد من النجاحات في أثناء الرحلة. إليك أهم 10 نصائح لصناع المحتوى:

1. الالتزام مفتاح النجاح

لا يتعلق نجاحك بقدرتك على كتابة المحتوى المتميز فقط، لكن أيضًا بمدى التزامك في أثناء تنفيذ المهام المطلوبة منك، فالالتزام صفة المحترفين. لذا، احرص على تسليم المحتوى في المواعيد المحددة، حتى لا تتأثر علاقتك مع صاحب العمل سلبًا، بل اجعله يأخذ انطباعًا إيجابيًا عنك كشخص محترف من خلال التزامك.

2. القراءة باستمرار

من المهم تخصيص جزء من يومك للقراءة، أو الحرص على متابعة كل جديد، سواءً في تخصصك كصانع محتوى، أو في المجالات التي تعمل بها مثل التسويق أو ريادة الأعمال أو غيرها وفقًا لاختيارك. يساعدك ذلك في الحصول على أفكار لصناعة محتوى، وكذلك يبقيك على دراية بالأحداث المؤثرة على عملك، والاهم هو تحسّن أسلوبك في الكتابة، واكتسابك مخزون جيد من الألفاظ.

3. ممارسة الكتابة يوميًا

إذا كنت ترغب في أن تصبح صانع محتوى محترف، فأنت بحاجة إلى الاعتياد على ممارسة الكتابة باستمرار لتحسين مستواك، وتطوير أسلوبك في الكتابة. لذا، خصص جزءًا من يومك تجلس فيه للكتابة والتدريب، سواءً على المحتوى الذي تعمل به حاليًا بهدف تطويره، أو على نوع محتوى جديد بهدف تعلمه. احرص على الالتزام بوقت الممارسة، سيجعلك ذلك أكثر قدرة على العمل والالتزام فيما بعد، عندما تكون هناك مشاريع كثيرة.

4. امتلاك أسلوبك المميز في كتابة المحتوى

حاليًا يوجد العديد من الأشخاص الذين يعملون في كتابة المحتوى، وبالتالي لا يوجد فيصل في الاختيار سوى قناعة أصحاب المشاريع بمدى تميز الشخص لاختياره. لذا، احرص على امتلاك أسلوبك المميز في الكتابة، الذي يجعل لك بصمة واضحة، تؤدي إلى تحسين علامتك التجارية الشخصية، وتضعك كخيار يسعى العملاء إلى التعاقد معه لتنفيذ مشاريعهم.

5. التركيز على التخصصية في البداية

إذا كنت في بداية عملك كصانع محتوى، فالتشتيت بين أنواع المحتوى المختلفة قد يجعلك غير قادرٍ على التركيز في إجادة نوع محدد، وبالتالي لن يقبل أحد توظيفك. لذا، ركّز في البداية على التخصصية، حتى تبني لنفسك علامة تجارية قوية. إذا أردت بعد ذلك تعلم نوع جديد فلا بأس، لكن حافظ دائمًا على تخصصيتك، فهي جزء من تميزك.

6. متابعة الخبراء في مجالك

أحد أهم الأمور المؤثرة في تعلم صناعة المحتوى وتطور أسلوبك، هي متابعة الخبراء في مجالك، والاستفادة من محتواهم. أولًا يمكّنك هذا من معرفة المستجدات في المجال، وثانيًا يضيف إلى ذهنك طريقة تفكير أخرى، ويجعلك ترى الأمور من منظور مختلف. فتزداد خبراتك من خلال ذلك، وتتعلم أشياء جديدة.

7. القيام بواجبك جيدًا قبل بدء الكتابة

لا تبدأ في الكتابة دون فهمك الكامل للمطلوب منك؛ توفيرًا للوقت وتجنبًا للمشكلات الناتجة عن الفهم الخاطئ. تأكد من استيعابك لجميع التفاصيل المهمة، وإجراء عملية البحث جيدًا للتأكد من امتلاك المصادر المناسبة للمحتوى، ووقتها فقط عند شعورك أنّك أنجزت واجبك في البحث وفهم المطلوب، يمكنك البدء في الكتابة.

8. تقديم حلول للعملاء

لا يبحث العملاء عن المحتوى المكتوب فقط، لكنّهم يسعون من خلاله إلى تحقيق أهداف محددة. لذا، يعمل صانع المحتوى من أجل ذلك، لكنه أحيانًا ينفذ ما يُطلب منه فقط دون إضافة. حاول ألّا تفعل ذلك، واحرص على النقاش مع العملاء، ومحاولة تقديم حلول لهم من خلال مقترحاتك.

كذلك عند كتابة المحتوى، أضف النقاط التي تؤمن بفائدتها، ثم اشرح أسبابك لاحقًا إلى العميل. يخلق هذا حالة من الثقة بينكما، ويشعر العميل أنّك فعلًا تهتم بعمله.

9. تحديث نماذج الأعمال باستمرار

نماذج الأعمال هي رأس مال أي صانع محتوى. بالتالي، لا بد من الحرص على امتلاك نماذج أعمال محدثة باستمرار، حتى لو كنت لا تبحث عن عمل حاليًا. إذ معرض الأعمال الخاص بك هو جزء من تسويقك الشخصي، وقد يحب البعض متابعته لمعرفة ما تقدم، وبالتالي قد تحصل على فرص أفضل من خلال ذلك.

10. التقييم المستمر

كلّما تقدمت في العمل بمجال صناعة المحتوى، فلا بد من زيادة التركيز على تقييم أدائك لمعرفة أين كنت وإلى أين وصلت الآن. يشمل ذلك تقييم المستوى، ونوعية وجودة المحتوى الذي تقدمه، لتعرف جوانب التطوير التي يمكنك العمل عليها، فيظل أدائك في تحسن دائم.

كذلك قيّم إنتاجيتك، لتعرف إذا كانت مناسبة، أو تحتاج لتعديل؛ تجنبًا للإرهاق وتأثر الجودة، أو إذا كنت جاهزًا لاستقبال مشاريع جديدة بسبب توفر الوقت والإمكانيات لذلك. من خلال هذا التقييم تضمن أداءً متميزًا باستمرار.

مهام صانع المحتوى

لا تبدأ مهمة صانع المحتوى مباشرةً من الكتابة، لكن هناك مجموعة أخرى من المهام التي لا بد من تنفيذها للعمل في هذا المجال. تعتمد هذه المهام على طبيعة المحتوى الذي ينتجه، إذ لا بد من تخصيصها بما يتوافق مع الوظيفة المطلوبة. من أهم مهام صانع المحتوى:

  • إجراء بحث عن الموضوعات المطلوبة، والتأكد من إنتاج محتوى متكامل.
  • التنويع في استخدام أنواع المحتوى المختلفة، بما يتوافق مع أهداف المشروع.
  • كتابة المحتوى وفقًا لمعايير تحسين محركات البحث.
  • مراجعة وتحرير المقالات جيدًا قبل النشر.
  • تولّي عملية نشر المحتوى على المنصات المخصصة لذلك.
  • التنسيق والتعاون مع الفرق الأخرى، مثل مصممي الجرافيك لاختيار التصميمات المناسبة للمحتوى.
  • متابعة وتقييم المحتوى والاستفادة من ذلك في اقتراح موضوعات للكتابة عنها بما يتوافق مع اهتمامات الجمهور، وإدخال التحسينات على المحتوى القديم.

مهارات صانع المحتوى

يتطلب تنفيذ هذه المهام وجود بعض المهارات الأساسية، وذلك حتى يمكنك من خلالها العمل في وظيفة صانع محتوى. سيمكّنك وجود هذه المهارات من التطور في المجال ككل، ومع الوقت ستزداد خبرتك وقدرتك على العمل في أكثر من تخصص. من أهم مهارات صانع المحتوى:

  • البحث الجيد على الإنترنت للوصول إلى أفضل المصادر الموثوقة المناسبة للموضوع، واستخدامها في كتابة المحتوى.
  • الكتابة بلغة سليمة خالية من الأخطاء اللغوية والإملائية.
  • القدرة على مراجعة المحتوى بعد كتابته، وتدقيقه للتأكد من عدم وجود أي أخطاء، وتجهيزه للنشر.
  • امتلاك أساليب متنوعة لاستخدامها في إنتاج أنواع مختلفة من المحتوى.
  • إجادة الكتابة بما يتفق مع قواعد تحسين محركات البحث، وتضمين الكلمات المفتاحية المناسبة للمحتوى.
  • استخدام أدوات صناعة المحتوى لا سيّما الأدوات الأساسية مثل القدرة على التعامل مع محرر المستندات.
  • التخطيط الجيد للمحتوى والوصول إلى أفكار لصناعة محتوى تتفق مع أهداف العلامات التجارية.
  • إدارة الوقت جيدًا لتنفيذ المهام المختلفة في الوقت المناسب لها.

خطوات صناعة المحتوى

 

من أهم الأمور في تعلم صناعة المحتوى هي معرفة الخطوات التي تمر بها عملية كتابة المحتوى، والمراحل المختلفة التي تعبر من خلالها للوصول إلى النتيجة النهائية، معرفة هذه الخطوات مهم، إذ بعض الخطوات هي تخصص مفرد في حد ذاته يمكن العمل به في مجال كتابة المحتوى. تقسّم خطوات صناعة المحتوى إلى خمس خطوات أساسية:

تعد خطوة البحث أساسية بالنسبة لأي صانع محتوى، إذ من خلالها يضع الأساس الصحيح بالنسبة لما سيكتبه، إذا لم تكن عملية البحث ناجحة، فلن يكون المحتوى الناتج بالجودة المطلوبة. لذا، يجب عليك تولية الاهتمام الكافي لهذه الخطوة، تتضمن عملية البحث النقاط التالية:

  • تحديد الهدف من المحتوى

لا تستخدم الشركات المحتوى بمعزل عن أهداف علامتها التجارية، إذ لكل قطعة محتوى (piece of content) هدفًا محددًا تسعى إلى تحقيقه. لذا، يجب معرفة هذا الهدف قبل البدء، والتركيز عليه في أثناء الكتابة. مثلًا: زيادة الزيارات إلى الموقع الإلكتروني، تحقيق المبيعات، جمع البريد الإلكتروني، وغيرها من الأهداف.

  • فهم الجمهور المستهدف

يختلف الجمهور المستهدف مع اختلاف المشاريع التي تكتب لها، وبالتالي لا بد من فهم طبيعة الجمهور جيدًا قبل الكتابة. يساعدك ذلك في تحديد أسلوب الكتابة المناسب، واختيار الكلمات الأكثر تأثيرًا في الجمهور، التي تؤدي إلى تحقق الهدف من المحتوى.

  • تحديد الكلمات المفتاحية الملائمة للمحتوى

تعد الكلمات المفتاحية جزءًا أساسيًا من المحتوى في الوقت الحالي، إذ تضمن الكلمات المفتاحية وصوله إلى الجمهور. لذا، من المهم في البحث تحديد أنسب الكلمات المفتاحية لتضمينها في أثناء الكتابة.

  • اختيار المصادر المناسبة للكتابة

تؤثر المصادر على نتيجة عملية الكتابة، فإذا تمكنت من الوصول إلى مصادر قوية، تغطي الموضوع من جميع جوانبه بأمثلة واقعية، ستحصل على محتوى متميز. بينما ضعف المصادر، سيجعل المحتوى غير ملائم، حتى إذا كان أسلوب الكتابة نفسه جيدًا.

الخطوة الثانية: التخطيط الجيد لأفكار المحتوى

امتلاك أفكار لصناعة محتوى يؤدي إلى تعزيز إنتاجيتك في الكتابة، ويضمن لك القدرة على الاستمرارية في كتابة المحتوى مع مرور الوقت. كما يمنحك التنوع في الأفكار خطة محتوى متكاملة بدلًا من الاعتماد على أفكار ثابتة، ويساعدك في الحصول على أفكار لصناعة محتوى ثري بصور مختلفة. من أهم الأفكار المناسبة لاستخدامها:

  • المحتوى دائم الخضرة

يمثل المحتوى دائم الخضرة (evergreen content) ذلك المحتوى الذي يمكن للجمهور قراءته في أي وقت، وذلك لاحتوائه على معلومات ذات قيمة، ولا يتوقف على مواسم أو فترات معينة. على سبيل المثال: المواضيع التأسيسية التي تشرح أساسيات مجال عملك، وبالتالي تضمن بحث الجمهور عنها باستمرار.

  • تحليل احتياجات الجمهور

يختلف الهدف من وجود صانع محتوى من مكان لآخر، باختلاف الجمهور المستهدف ونوعية المحتوى المطلوبة. لذا، لا بد من تحليل احتياجات الجمهور لفهمه جيدًا. يمنحك هذا التحليل أفكار لصناعة المحتوى، إذ فهمك لمشكلات جمهورك واحتياجاته، سيجعلك توجّه إليه محتوى مخصص لعلاج هذه المشكلات.

  • متابعة مصادر المعرفة المختلفة

كاتب المحتوى الجيد لا يتوقف عن متابعة مختلف مصادر المعرفة، سواءً القراءة، أو الاستماع إلى البودكاست، أو مشاهدة الفيديوهات ومواقع التغذية البصرية. تساعده هذه المصادر في الحصول على أفكار، كما تجعله يتعلّم كيفية إعداد محتوى بصور مختلفة، فيتمكن من تحويل الفكرة الواحدة إلى أكثر من نوع محتوى.

  • متابعة المنافسين

الهدف من متابعة المنافسين ليس تقليدهم، ولكنه استلهام أفكار من طريقة كتابتهم. في الوقت ذاته متابعة المنافسين يعرّفك على ما يقومون به وطريقة تفكيرهم، فتعرف نقاط القوة الخاصة بهم، وتحرص على منافستهم من خلال المحتوى.

على سبيل المثال إذا كنت تحاول تحقيق ترتيبًا أعلى في محركات البحث، فبالتأكيد سيحاول المنافسون استهداف الكلمات المفتاحية ذاتها والكتابة عنها بهدف تصدر نتائج البحث. بالتالي معرفة هذه الكلمات، يمنحك أفكارًا لاستثمارها في كتابة المحتوى.

  • البقاء على متابعة لأحدث المستجدات

هناك العديد من الأحداث الجديدة التي تحدث باستمرار، ويتحدث عنها الجمهور كثيرًا أو يهتم بمعرفة محتوى بخصوصها. لذا، من خلال متابعة الأحداث الرائجة حديثًا (Trends)، ستتولد لديك أفكار يمكنك استخدامها في كتابة المحتوى.

الخطوة الثالثة: كتابة المحتوى

الهدف من بقية مراحل صناعة المحتوى هو الوصول إلى هذه الخطوة؛ الكتابة الفعلية، وهذا هو الدور الرئيسي المطلوب من أي كاتب محتوى. لذا، بناءً على نتائج البحث، والأفكار المطروحة للاستخدام، يمكنك البدء في عملية الكتابة. يتضمن ذلك تسليط الضوء على النقاط التالية:

  • التركيز على زاوية تناول محددة في المحتوى

من الضروري التركيز على زاوية تناول محددة في الكتابة، مع تغطية جميع الجوانب في هذه الزاوية، فلا يحتاج القارئ إلى البحث عن مصادر أخرى للقراءة، أو يشعر بعدم فهم يضطره إلى تجنب المتابعة في القراءة. يمكنك تحديد زاوية التناول بناءً على الهدف الموضوع للمحتوى.

  • استخدام هيكل تنظيمي يوافق طبيعة المحتوى الذي تكتبه

لكل نوع محتوى هيكل خاص به، حتى مع ثبات العناصر ذاتها: العنوان، المقدمة، قلب المحتوى، الخاتمة، الدعوة إلى الإجراء. لكن تختلف طريقة كتابة هذه العناصر من نوع لآخر. وبالتالي دور كل صانع محتوى هو فهم الهيكل قبل البدء، والتأكد من كتابة كل عنصر بطريقة جيدة.

  • الاعتماد على أسلوب كتابة يناسب الجمهور المستهدف

يسعى صانع المحتوى إلى تقديم أفضل ما لديه، لكن يتناسى البعض أحيانًا أنّه ليس القارئ المستهدف. بالتالي، لا يجب اختيار الأسلوب المناسب لك فقط، لكن أيضًا الأسلوب الذي يناسب الجمهور المستهدف، ويجعله يقبل على قراءة المحتوى.

  • تنسيق المحتوى جيدًا

يمثل تنسيق المحتوى جزءًا أساسيًا من جودته، ومدى إقبال القرّاء على متابعته. إذ تنسيق المحتوى قد يكون السبب في تشجيع القارئ على المتابعة، أو في حالة التنسيق السيء قد يتجنب القراءة تمامًا. يتضمن التنسيق تقسيم المحتوى إلى فقرات، وكتابة الفقرات بطريقة متناسقة مريحة لعين القارئ، مع استخدام علامات الترقيم المناسبة للمحتوى.

  • تضمين دعوة إلى إجراء محددة CTA

تعد الدعوة إلى الإجراء CTA جزءًا أساسيًا من المحتوى، فهي التي تضمن تحقق أهداف المحتوى. مثلًا إذا كان الهدف هو البيع، فلا بد من تضمين دعوة إلى الإجراء توضّح طريقة طلب المنتجات أو الخدمات، وبالتالي تحفّز القارئ للقيام بذلك.

الخطوة الرابعة: المراجعة

بعد الانتهاء من كتابة المحتوى، لا بد من مراجعته وتدقيقه للتأكد من جاهزيته للنشر، هذه الخطوة مهمة جدًا، فعلى الرغم من تناسي البعض لها، إلّا أنّ قيمتها كبيرة، فهي تؤدي إلى تطوير المحتوى سواءً بالحذف أو الإضافة. تتضمن المراجعة النقاط التالية:

  • مراجعة الأفكار الواردة في المحتوى

بعد الانتهاء من كتابة المحتوى، اتركه لفترة من الوقت، ثم عد إليه مرة أخرى. ألقي نظرة على الأفكار، وتأكد من ملاءمتها لزاوية التناول المطروحة، وابدأ في التفكير بالإضافات المحتملة التي تزيد من قوة الطرح، أو حذف الأجزاء التي تجدها بعيدة عن زاوية التناول وقد تشتت القارئ.

  • التدقيق اللغوي والإملائي

من المحتمل بالطبع وجود بعض الأخطاء اللغوية والإملائية في أثناء الكتابة، أو حتى بعض الصياغات التي تحتاج إلى تعديل، وهذا بسبب توجيه التركيز نحو كتابة الأفكار. لذا، من المهم تدقيق المحتوى لغويًا وإملائيًا قبل تسليمه والتأكد من أسلوب الكتابة، وكونه ملائمًا للجمهور، مع إجراء أي تغييرات مناسبة.

  • مراجعة الكلمات المفتاحية

إذا كان المحتوى المطلوب يتضمن استخدام كلمات مفتاحية محددة، فمن المهم مراجعة هذه الكلمات، والتأكد من توزيعها في المحتوى بالصورة المناسبة. إذ هذا العنصر مؤثر في جودة المحتوى لتلائم قواعد محركات البحث.

  • التأكد من التنسيق الجيد واكتمال العناصر في المحتوى

بعد الانتهاء من مراجعة بقية العناصر، راجع المحتوى في صورته الأخيرة، وتأكد من استخدام التنسيق المناسب للمحتوى، مع تواجد جميع عناصر ومكونات المحتوى بطريقة صحيحة. مثلًا هل تذكرت وضع دعوة إلى إجراء؟ إذا كنت قد فعلت ذلك، هل الدعوة التي وضعتها واضحة أم تحتاج إلى تعديل؟ تؤدي المراجعة إلى اكتمال المحتوى وتجهيزه للنشر في أفضل صورة ممكنة.

الخطوة الخامسة: النشر

يُنشر المحتوى وفقًا لأجندة المحتوى المحددة سابقًا. إذ بعد الانتهاء من المراجعة، يمكنك نقله إلى النشر، أو إتمام خطوة النشر بنفسك. يحتاج هذا إلى فهم منصة النشر، مع ترشيح التصميم أو الصورة المناسبة لتضمينها مع المحتوى.

يختلف جدول النشر في حالة المحتوى الخاص بأحد الأحداث الرائجة حاليًا، التي تحتاج إلى تغطية سريعة. إذ قد لا يكون هذا المحتوى متوفر ضمن الأجندة من الأساس، لكن نتيجة لرواجه فهناك فرصة لتناوله والحصول على اهتمام الجمهور ومتابعتهم للمحتوى، بشرط فعل ذلك سريعًا قبل تحول الأمر ليصبح محتوىً قديم، لا يهتم أحد بقراءته.

وظائف صناعة المحتوى الرقمي

من هم صناع المحتوى؟

يمكن تعريف صانع المحتوى content creator على أنه الشخص المسؤول عن إنتاج المحتوى في جميع أشكاله، سواءً كان محتوى مكتوب كالمدونات، أو محتوى مرئي مثل الفيديوهات، أو محتوى مسموع كالبودكاست. لا يقتصر نجاح المحتوى في التسويق على الكتابة الجيدة، لكن تلك التي تحقق أهدافًا معينة للعلامات التجارية.

وظائف صناعة المحتوى الرقمي

قديمًا اقتصرت وظائف صانع المحتوى في التسويق التقليدي على أدوار محددة، وذلك بسبب الاعتماد على استراتيجيات قليلة نتيجة توفر موارد تسويقية محدودة. مع زيادة الاعتماد على التسويق الإلكتروني، تطور فن صناعة المحتوى وأصبح يحتوي على العديد من الوظائف المتخصصة، التي يؤدي كلٌ منها دورًا معينًا في استراتيجية صناعة المحتوى، ومعها ظهرت العديد من فرص العمل. من أهم 9 مجالات في صناعة المحتوى الرقمي:

1. محتوى الموقع الإلكتروني

كتابة محتوى صفحات الموقع الإلكتروني، مثل صفحات: التعريف بالشركة، شرح المنتجات والخدمات، طرق التواصل، وغيرها من الصفحات الأساسية التي يود أصحاب المواقع الإلكترونية إضافتها.

2. المقالات على المدونات

كتابة محتوى المقالات على المدونات، الذي يظهر صانع المحتوى على أنه متخصص في مجاله ويقدم محتوى مفيد إلى الجمهور. ينعكس هذا على ثقتهم في العلامة التجارية، وإقبالهم على شراء منتجاتها.

3. الإعلانات

تركز كتابة الإعلانات copywriting على المحتوى الذي يحفّز الجمهور لاتخاذ خطوة شراء المنتجات، من خلال محتوى يوضح المميزات التي سيحصل عليها الفرد عند استخدامه لها. وكتابة الإعلانات هي تخصص كامل داخل فن صناعة المحتوى وله أدواره ومهامه الخاصة.

4. النشرات البريدية

يعد محتوى النشرات البريدية هو الأساس الذي يؤدي إلى نجاح التسويق عبر البريد الإلكتروني. يشمل ذلك كتابة نشرات بهدف البيع، أو بهدف تقديم مميزات خاصة للجمهور، مثل إنتاج كتب إلكترونية بمحتوى مفيد وتقديمها لهم لبناء الولاء نحو العلامة التجارية.

5. محتوى مواقع التواصل الاجتماعي

يعد التسويق على مواقع التواصل الاجتماعي ركنًا أساسيًا في كتابة المحتوى ووظائفه كثيرة ومتنوعة. فتشمل وظائف على فيسبوك وتويتر وانستقرام ولينكد إن وغيرها من المنصات، بهدف بناء مجتمع حقيقي للعلامات التجارية وتحقيق المبيعات.

6. المحتوى الدعائي

تشمل كتابة المحتوى الدعائي العديد من الأمور، مثل كتابة الملفات التعريفية بالشركات (Company profile)، محتوى الكتيبات (Brochure)، النشرات (Flyers)، لوحات الإعلانات، وغيرها من مصادر الدعاية للشركات.

7. محتوى التدوين الصوتي

يعد استخدام التدوين الصوتي Podcast من أنواع المحتوى المنتشرة كثيرًا مؤخرًا. لذا، يتطلب ذلك وجود صانع محتوى من أجل كتابة النص، ثم بعد ذلك تسجيله ونشره إلى الجمهور في هيئة محتوى صوتي.

8. محتوى الفيديوهات

تتتعدد السيناريوهات التي تستخدم في الفيديوهات، وذلك لوجود العديد من أنواع الفيديوهات مثل: المقابلات، العروض التقديمية، مراجعات المنتجات، المحتوى التعليمي. يتولى صانع المحتوى إعداد هذا المحتوى في جميع صوره، قبل تحويله إلى الشكل المرئي.

9. وصف المنتجات

يزيد الحاجة إلى هذا النوع في المتاجر الإلكترونية. إذ تخصص العلامات التجارية صفحات خاصة بمنتجاتها، وتكتب وصفًا تفصيليًا لها، يوضح مميزاتها ومواصفاتها وغيرها من المعلومات بهدف جذب العملاء إلى الشراء.

لا يوجد حدود لوظائف صانع المحتوى حاليًا، بل هناك العديد من أنواع المحتوى التي تستخدم وفقًا لما تبحث عنه الشركات. إذ مع تطور هذا المجال، يحتاج أصحاب العلامات التجارية إلى تطوير الوظائف الحالية بهدف خدمة أهدافهم التسويقية. السبب في ذلك هو أن المحتوى يدخل في كل شيء تقريبًا، ولهذا هناك فرص كثيرة لمن يرغب في العمل بمجال كتابة المحتوى.