نصائح مهمة أثناء تصميم صفحة الهبوط

تساعدك الخطوات السابقة في إنشاء صفحة الهبوط المناسبة وفقًا لأهدافك. إليك بعض النصائح التي تزيد من فاعلية صفحة الهبوط، وتساعدك في تحقيق أهدافك بكفاءة أفضل:

1. اجعل صفحة الهبوط متوافقة مع الهاتف المحمول

يركّز البعض أحيانًا على تفاصيل صفحة الهبوط التي ستظهر للجمهور على أجهزة الحاسوب، لكنّه ينسى تنسيقها لتصبح متوافقة مع الهاتف المحمول. في الوقت الحالي يجري الكثير من الأشخاص معاملاتهم من خلال الهاتف، وبالتالي عدم توافق صفحة الهبوط سيجعلك تخسر قدرًا من العملاء المحتملين.

لذا، في أثناء بناء صفحة الهبوط، تأكد من فعل ذلك بالتوازي ما بين الحاسوب والهاتف المحمول، وقيّم أدائها على الاثنين، وأدخل التعديلات المناسبة حتى تكون جاهزة للاستخدام. من خلال ذلك تضمن قدرتك على جذب الزوّار أيًا يكن مصدر وصولهم إلى صفحة الهبوط.

2. اختبار وتجربة صفحة الهبوط لإجراء التعديلات المناسبة

ترتبط صفحة الهبوط مع تجربة المستخدم في أثناء التصفح، إذ قد يؤدي وجود بعض الخيارات في مكان معين داخل الصفحة، إلى جذب الزوار أو إبعادهم عن الصفحة. لذا، أنت بحاجة إلى التأكد من هذه التفاصيل بالاعتماد على الاختبار والتجربة الفعلية مع المستخدمين.

من أهم الاختبارات في هذا الشأن هو اختبار A/B، الذي يعتمد على تغيير أحد العوامل مع ثبات العوامل الأخرى، ويبدأ في تقييم الفوارق بين النتيجتين ليعرف أيهما يقدم أداءً أفضل. مثلًا إذا صممت صفحة الهبوط بوضع زر الدعوة إلى الإجراء في موضع محدد، ثم في صفحة أخرى وضعت الزر في موضع آخر.

ابذل جهدك التسويقي في الترويج للإثنين، وبعدها قارن أيهما قدّم نتائج أفضل بالنسبة لك. إذا اعتمدت على التجربة المستمرة، ستصل تدريجيًا إلى أفضل تصميم لصفحة الهبوط، يساعد على تحسين معدل التحويل لتستخدمه مع عملائك. لذا، استخدم التحليل المستمر للنتائج، من أجل اتّخاذ القرارات الصحيحة.

3. إنشاء أكثر من صفحة هبوط

من أهم مواصفات صفحة الهبوط هو التركيز على هدف محدد. لذا، قد يؤدي الخلط بين الأهداف أحيانًا إلى تشتيت الزائر، ومنعه من اتخاذ الإجراء المناسب. في الوقت ذاته، تركّز أهمية إنشاء صفحة الهبوط على تحسين معدل التحويل وكذلك تحسين معدل العائد على الاستثمار، وذلك في حالة استخدامها بالطريقة الصحيحة.

لذا، يمكنك استثمار هذا الأمر من خلال إنشاء أكثر من صفحة هبوط، وفقًا للأغراض التسويقية المختلفة التي تحاول تحقيقها عند إنشاء الخطة التسويقية الخاصة بك. من خلال متابعة أداء هذه الصفحات، ستعرف أيها يحقق لك النتائج المطلوبة وتحاول استثماره بطريقة أفضل، بدلًا من قصر الأمر على صفحة واحدة، قد لا تحقق لك النتائج المطلوبة بسهولة.

4. تحسين صفحة الهبوط لمحركات البحث

من الأشياء التي تساعد على وصول صفحة الهبوط إلى أكبر عدد من الأشخاص، هي الاهتمام بعملية تحسين محركات البحث (السيو)، فيمكن من خلال ذلك أن يعثر العملاء عليك في أثناء عمليات البحث على جوجل أو غيرها من محركات البحث.

يشمل ذلك اختيار الكلمات المفتاحية المناسبة في أثناء كتابة محتوى صفحة الهبوط، وكذلك تضمينها كجزء من العنوان الرئيس، مع الحرص على تنفيذ ممارسات السيو المختلفة، التي تساهم في تحقيق الصفحة لترتيب أعلى ضمن محركات البحث.

5. الاهتمام بمحتوى الإعلان الذي يقود إلى صفحة الهبوط

إذا صممت صفحة الهبوط بكفاءة، لكن الإعلان الذي يقود إليها لم يكن مكتوبًا بالطريقة المناسبة، فلن تقدر على الوصول إلى العملاء من الأساس، بالتالي تكون قد بذلت مجهود بلا فائدة في صفحة الهبوط. لذا، اهتم بمحتوى الإعلان، وكتابته بطريقة إبداعية جذّابة للعملاء، تؤثر عليهم وتقودهم إلى الدخول إلى صفحة الهبوط، ومتابعة بقية الخطوات المطلوبة للحصول على العرض المقدم لهم.

خطوات تساعدك على تصميم صفحة الهبوط الفعّالة

خطوات تساعدك على تصميم صفحة الهبوط الفعّالة

تصميم صفحة الهبوط أمر مهم جدًا لتحقق من خلالها الغرض الذي تخطط له تسويقيًا. لذلك، هناك مجموعة من الخطوات التي تعرّفك كيفية إنشاء صفحة هبوط فعّالة:

الخطوة الأولى: تحديد الهدف من صفحة الهبوط

من المهم الالتزام بالعمل على هدف واحد محدد في صفحة الهبوط. إذ تضمين العديد من الأهداف، سيؤدي إلى إضافة العديد من الخيارات للزائر، وهو ما قد يجعله يحجم عن اتّخاذ الإجراء المطلوب نتيجة التشتت بين الاختيارات. لذا، تأكد من تحديد هدف صفحة الهبوط بما يتوافق مع هدفك التسويقي، ولا تنظر إلى الأمر على أنّ الزيادة في الخيارات ستفيد الزائر.

مثلًا إذا كان هدفك هو تقديم مجموعة مختلفة من الكتب الإلكترونية، للاستفادة من ذلك في الحصول على البريد الإلكتروني لضمهم للقائمة البريدية، فمن الأفضل وضع كتاب واحد في صفحة الهبوط، وإنشاء صفحة لكل كتاب. سيؤدي ذلك إلى جذب المهتمين بهذا الكتاب تحديدًا، وتجنب تشتت الزوار بين الكتب المختلفة. في الوقت ذاته سيكون بإمكانك تحسين معدل التحويل من خلال امتلاك أكثر من صفحة هبوط.

الخطوة الثانية: اختيار التصميم المناسب

يلعب تصميم صفحة الهبوط دورًا كبيرًا في جذب الزوّار، إذ بمجرد دخول الزائر إلى الصفحة، سيساعده التصميم في أخذ قرار المتابعة في الصفحة، أو مغادرتها سريعًا نتيجة التصميم السيئ. من أهم مواصفات صفحة الهبوط التي يجب مراعاتها في التصميم:

التصميم البسيط

يسعى البعض إلى إضافة العديد من التفاصيل في صفحة الهبوط، ويترتب على ذلك محتوى كثير يؤثر على تركيز الزائر، ويجعله يفكر في مغادرة الصفحة سريعًا. لذا، الأفضل هو التركيز على التصميم البسيط لصفحة الهبوط، الذي يسهّل على الزائر قراءة جميع أجزاء المحتوى بسهولة.

يمكنك الوصول إلى أفضل تصميم لصفحة الهبوط، من خلال الاعتماد على القوائم النقطية في المحتوى (Bullets) التي يمكن قراءتها بسهولة، بدلًا من كتابة المحتوى بطريقة متتالية، مع الاهتمام باستخدام الألوان المريحة بصريًا للزائر، وكذلك الخطوط التي يسهل قراءتها.

إزالة أي روابط داخل صفحة الهبوط

عندما يصل الزائر إلى صفحة الهبوط، فالهدف الرئيس هو الاحتفاظ به للقيام بالإجراء المطلوب. لذا، ركّز على إزالة أي روابط من صفحة الهبوط، سواءً شريط التنقل بين صفحات الموقع، أو حتى الروابط الداخلية الخاصة بأي محتوى، حتى لا تشتت انتباه الزائرين فيغادروا صفحة الهبوط من خلال هذه الروابط، فتكون قد خسرت قيامهم بالإجراء المطلوب.

الروابط الوحيدة التي يمكن إضافتها في صفحة الهبوط، هي أيقونات مشاركة محتوى الصفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال إضافة المنصات التي تتوافق مع جمهورك، فيساعدك ذلك على الوصول إلى أصدقائهم إذا شاركوا صفحة الهبوط.

من المهم إضافة هذه الأيقونات بالشكل الذي يعرفه الناس متمثلًا في شعار هذه المنصات، مع التأكد أنّ الضغط على أيٍ من هذه الأيقونات سيُفتح في علامة تبويب أو نافذة جديدة، ولن يرسل جمهورك خارج صفحة الهبوط، إذ ربما يجعلهم ذلك لا يعودون إليها مرة أخرى.

استخدام الصور أو الفيديوهات

من أهم مواصفات صفحة الهبوط هي احتوائها على عوامل بصرية مساعدة. إلى جانب الألوان والخطوط المناسبة، يفضل استخدام صورة واحدة على الأقل كجزء من صفحة الهبوط. في حالة وجود فكرة معقدة مثلًا ترغب في شرحها، فبدلًا من كتابة كلمات كثيرة، يمكنك استخدام فيديو لشرحها بطريقة بسيطة.

حتى تحصل على التصميم المناسب لصفحة الهبوط الخاصة بك، يمكنك توظيف مطور ويب محترف من موقع مستقل، وأخبره بالمواصفات الخاصة بالصفحة، لتحصل على أفضل تصميم يساعدك على تحقيق النتائج المطلوبة.

الخطوة الثالثة: كتابة عنوان مناسب لصفحة الهبوط

يعد العنوان هو الشيء الأول الذي تقع عليه عين الزائر بمجرد دخوله إلى صفحة الهبوط. لذا، اهتم بصياغة عنوان جذّاب لصفحة الهبوط يتفق مع الهدف منها، حتى تضمن استمرار الزائر في التصفح؛ بحثًا عن بقية المحتوى الموجود داخل الصفحة، ووصولًا إلى بقية أجزاء المحتوى حتى الدعوة إلى اتخاذ إجراء.

احرص على استخدام الكلمات المؤثرة، التي تساعدك على جذب انتباه القارئ، مثل: مجانًا، لفترة محدودة، التجربة المجانية. كذلك الاعتماد على الأرقام لجذب الانتباه، مثلًا: 3 أيام على نهاية العرض. ليس ضروريًا التركيز على عنوان إبداعي، لكن الأهم هو التركيز على عنوان يؤثر في الزائر فعلًا، ويتفق مع محتوى الإعلان الذي وصل به إلى هذه الصفحة، فيشعر بالتناغم بين المحتوى.

الخطوة الرابعة: صياغة المحتوى المناسب للصفحة

على الأغلب يصل الزائر إلى صفحة الهبوط بناءً على قراءة إعلان معين، يقدم له عرضًا معينًا. لذا، عندما يصل الزائر إلى الصفحة، فمن المهم توضيح أي معلومات مفيدة عن العرض، مثل الحديث عن الفوائد أو المميزات التي سيحصل عليها الشخص لا الخصائص فقط.

مثلًا إذا كنت تبيع له أداة لتحسين الإنتاجية وتنظيم المهام. بدلًا من كتابة: ستتمكن من متابعة المهام مع فريقك سريعًا. اكتب له: ستساعدك هذه الأداة على تتبع المهام مع فريقك، وبالتالي تحسين إنتاجية الفريق بنسبة 50%. ثم وضّح الأسباب من وراء ذلك.

من المرجح عدم ثقة العميل المحتمل بكلماتك. لذا، سيفيدك هنا تضمين بعض من شهادات العملاء -إذا كان ذلك متاحًا لك- التي توضح آراء بعض عملائك في منتجك، وكيف ساهم في تحقيق أهدافهم مع فريق العمل جيدًا. تؤثر التقييمات والمراجعات على قرار الجمهور للشراء أكثر من أي شيء آخر، لذلك وجودها كجزء من محتوى الصفحة هو شيء ضروري.

الخطوة الخامسة: إضافة جدول البيانات المطلوبة من العميل

الهدف من الخطوات السابقة هو الوصول إلى هذه الخطوة، وهي الحصول على بيانات العميل من خلال صفحة الهبوط. لذا، من المهم التعامل مع الأمر بالطريقة المناسبة، من خلال الحرص على طلب أهم البيانات، فلا داعي لطلب العديد من البيانات بلا فائدة واضحة لك.

إلى جانب ذلك، لا تضع جميع البيانات على أنّها مطلوبة من الزائر، فقط ركّز على أهم البيانات بالنسبة لك الآن. مثلًا إذا كان هدفك الرئيس هو الحصول على البريد الإلكتروني، فضع علامة على البريد الإلكتروني واسم الشخص فقط على أنّهما معلومات أساسية، وبقية البيانات صنّفها على أنّها غير اختيارية.

من خلال ذلك ستضمن وصولك إلى الهدف الأساسي، وهو الحصول على البريد الإلكتروني لترسل للزوار الكتاب الإلكتروني وفقًا للعرض المقدم لهم في محتوى الإعلان. بالتالي لن تخسر أيًا من العملاء الذين لا يرغبون في مشاركة سوى البيانات المهمة للحصول على العرض المقدم.

كذلك من المهم الحرص على تقديم عناصر الطمأنينة للزائر بشأن المعلومات المطلوبة في صفحة الهبوط، إذ قد يشعر البعض بالقلق بشأن مشاركة المعلومات. احرص على استخدام شهادات تأمين الموقع الإلكتروني مثل شهادة SSL، مع ترك رسالة للزائر أنّ بياناته لن يتم مشاركتها أو بيعها إلى أي جهة أخرى.

أيًا تكن البيانات التي تحرص على جمعها من العميل، من المهم تصغير حجم جدول البيانات قدر الإمكان، من خلال عدم ترك مسافات كثيرة بين المربعات. يترك ذلك انطباعًا لدى الزائر أنّ المطلوب منه ليس كثيرًا، مقارنة بالجداول الكبيرة التي قد يراها في بعض تصميمات صفحات الهبوط. الأمر هو حيلة نفسية ليس إلّا، لكنها حيلة مؤثرة.

الخطوة السادسة: تضمين الدعوة المناسبة لاتخاذ إجراء CTA

الخطوة الأخيرة في تصميم صفحة الهبوط هي كتابة الدعوة إلى اتخاذ إجراء CTA المتفقة مع الهدف المطلوب، وكذلك المتناسقة مع عنوان المحتوى المستخدم في البداية. تجنب كتابة الدعوة بطريقة تقليدية مثل وضع زر بعد البيانات باسم “تأكيد/Submit”، بل لا بد من التفكير في صياغة الدعوة بطريقة إبداعية محفزة فعلًا للعميل.

يمكنك استخدام كلمات تتوافق مع محتوى صفحة الهبوط، فإذا كنت ترغب من الزائر تحميل كتاب إلكتروني، يمكن كتابة الدعوة كالتالي: “حمل الكتاب الآن مجانًا”. ألقي نظرة على الصورة التالية، ستجد أنّ الدعوة إلى الإجراء تتضمن عبارات قوية تشجع الزائر على اتخاذ إجراء.

من المهم التركيز على كتابة محتوى صفحة الهبوط بأفضل أسلوب ممكن. لذا، يمكنك توظيف كاتب محتوى متخصص من موقع مستقل، ليتولى مسئولية تنفيذ صفحة الهبوط بالمواصفات التي تريدها، من خلال تحديد أهدافك، وسينفذ المستقلون المطلوب بكفاءة.

تصميم إعلانات سناب شات احترافية

ما المقصود بتصميم إعلان سناب شات؟

تصميم الإعلان هي الخطوة التي تسبق إطلاقه لعرض المنتجات والخدمات للجمهور المستهدف. وعملية تصميم إعلانات سناب شات يُقصد بها تصميم المحتوى الإعلاني، المتمثل في الفيديوهات والصور والرسومات والأشكال والعبارات وصور المنتجات، وغيرها من أنواع المحتوى التي تظهر في الإعلان وتجذب العملاء لشراء المنتج أو الخدمة.

أهمية تصميم إعلانات سناب شات

تصميم إعلانات سناب شات هو العمود الفقري للإعلان على سناب شات، إذ يُمثل إحدى الخطوات المهمة قبل إطلاق أيّ إعلان، وبدونه لن يكون هناك إعلانًا بالأساس. يضمن تصميم إعلان سناب شات باحترافية تحقيق الهدف من الإعلان، سواء كان جذب أنظار وانتباه المستخدمين، أو مضاعفة الزيارات إلى الموقع الإلكتروني، أو حتى مضاعفة النقرات على زر اتخاذ الإجراء وزيادة المبيعات.

في السياق نفسه، تصميم إعلانات سناب شات لديه تأثير كبير على معدل التفاعل على الإعلان، سواء بالنقر أو المشاركة أو التعليق أو غيرها؛ ليحقق الإعلان أفضل النتائج والهدف الذي أُنشئ من أجله، مع التقليل من تكلفة الإعلان وزيادة العائد على الاستثمار.

أنواع إعلانات سناب شات

توفر منصة سناب شات خيارات متعددة للإعلان، وتتيح مجموعة واسعة من أنواع الإعلانات التي تناسب مختلف الأهداف التسويقية، ما يساعدك في الإعلان عن منتجاتك وخدماتك باحترافية، وتحقيق أفضل النتائج. من هذه الأنواع:

1. إعلانات الفيديو أو الصورة الواحدة

 

تُعرف هذه الإعلانات بإعلانات سناب شات الفردية Single image or video، إذ تظهر ضمن منشورات سناب شات أو بعدها، بملأ الشاشة لتعرض المحتوى المخصص للجمهور، الذي قد يكون فيديو أو صورة متحركة أو ثابتة للمنتج أو الخدمة، لحث المشاهدين على إجراء فعل معين عن طريق سحب الشاشة لأعلى. الطول المتاح في الإعلانات الفردية هو 3 دقائق، لكن يفضل أن يكون طول الإعلان بين ثلاث إلى خمس ثوان.

2. إعلانات المجموعة

 

إعلانات التشكيلة Collection Ads هي الإعلانات المثالية للعلامات التجارية، التي تريد عرض مجموعة من المنتجات والخدمات في مرة واحدة أو استهداف جمهور مختلف بأذواق متعددة عبر إعلان واحد. إذ تعرض مجموعة من المنتجات أو الخدمات، يصل عددها إلى أربع خيارات مختلفة في نفس صفحة الإعلان، وذلك بترتيبها في الجزء الأسفل من الإعلان، إلى جانب صورة رئيسية أو مقطع فيديو يعمل في الخلفية. وتظهر لاحقًا في كل من القصص والمنشورات الأخرى.

3. إعلانات القصص

 

تظهر إعلانات القصص في قصص المستخدمين الذين يتابعهم الجمهور المستهدف، إذ يمكن نشر ما يصل إلى 20 صورة للإعلان عن منتجاتك وخدماتك باستخدام إعلانات القصص Story Ads. وعبر التمرير لأعلى سيتمكن المشاهدون من التوجه إلى الموقع أو صفحة تحميل التطبيق أو غيرها من الإجراءات.

4. إعلانات عدسات الواقع المعزّز

يتيح سناب شات أيضًا الاستفادة من الواقع المُعزز (AR) للتسويق للعلامات التجارية والمنتجات والخدمات، عبر إعلانات عدسات الواقع المعزز Lens AR Experiences التي تقدم مجموعة متكاملة مع الرسوم المتحركة والتأثيرات.

5. إعلانات الفلاتر

 

تشبه إعلانات الفلاتر إعلانات عدسات الواقع المعزّز، لكن بدلًا من أن تكون متحركة على وجه المستخدمين، تكون ثابتة دون تحريك، إذ من الممكن للمستخدمين إضافتها إلى الصور أو الفيديوهات الخاصة بهم. على سبيل المثال، من الممكّن أن تضيف شعار علامتك التجارية أو صورة أحد المنتجات أو الخدمات أو رسومات تشير إليها ليُضيفها المستخدمين إلى الصور الخاصة بهم، ومشاركتها على أكبر جمهور ممكن.

6. الإعلانات التجارية

 

الإعلانات التجارية Commercials هي إعلانات سناب شات غير قابلة للتخطي، يمتد طولها من ست ثوان إلى ثلاث دقائق، وتُعرض ضمن المحتوى المنشور على سناب شات في أثناء تصفحه من قِبل المستخدمين، مع إمكانية تخطيه بعد مرور 6 ثوان.

تصميم فيديو موشن جرافيك احترافي

كيفية تصميم فيديو موشن جرافيك

بعد الاستعراض الواسع لمجمل تفاصيل تصميم موشن جرافيك ومبادئه وأسسه، سنسلّط الضوء الآن على مراحل تصميم فيديو موشن جرافيك والخطوط العريضة التي يجب أن تقف عندها في رحلة التصميم. تتضمن عملية إنشاء فيديو موشن جرافيك ثلاث استراتيجيات مختلفة يمكنك الاختيار من بينها، هي:

الاستراتيجية الأولى: تصميم الفيديو بنفسك

عملية تصميم موشن جرافيك ليست أمرًا مستحيلًا ولا يشترط بالضرورة أن تكون محترفًا في التصميم لكي تخرج بنتيجة مقبولة. بالطبع هذا الأمر لا ينطبق على تصميم فيديو موشن جرافيك احترافي، لأنه في هذه الحالة لا بد أن تكون محترفًا في التصميم.

لكن أن تتمكن من تصميم فيديو بسيط بنفسك فالأمر ليس بالمستحيل ولكن ستحتاج إلى تخصيص حيّز كبير من وقتك وجهدك وربما بعض المال لكي تصل إلى نتيجة مضية. بشكل عام، تتألف طريقة تصميم موشن جرافيك من أربع محطّات رئيسية:

أولًا: كتابة نص الفيديو

النص أو الجمل والكلمات التي سترد في الفيديو موشن ستكون بمثابة الأساس الذي سيُبنى عليه مفهوم وفكرة الفيديو بالمجمل، لذا فإن هذه المرحلة هي من أكثر المراحل أهمية ويجب أن تمنحها وقتًا كافيًا. النص سيكون المحرك الأساسي للمشاعر والأفكار والرأي الذي سيكونه العميل أو المشاهد عنك من خلال الفيديو، وحاول أن تجيب على هذه الأسئلة كخطوة أولى لمساعدتك تحديد التوجه العام للنص:

  • من هم العملاء المستهدفون أو ما هي قاعدة العملاء التي توجه منتجك أو خدمتك أو الفيديو بشكل عام؟
  • ما هي الفكرة التي تريد إيصالها عبر الفيديو للمشاهدين؟
  • ما هي المشاعر أو رد الفعل الشعورية التي ترغب في الحصول عليها من المتابع؟ هل تريد مثلًا أن تثير حماس المتابع أو ربما ترغب في إضفاء جوّ من البهجة على الطابع العام للفيديو.

بعد أن تجيب على هذه الأسئلة يمكنك البدء بكتابة نص الفيديو، ولكن ضع في حسبانك أن تصميم فيديو موشن جرافيك يكون عادة قصيرًا لجذب انتباه المشاهد وإبعاده عن الملل والرتابة؛ لذا يجب أن يكون النص قصيرًا بدوره.

ثانيًا: مخطط القصة أو الفيديو

بعد كتابة النص وتحديد طبيعة الصور والأشكال التي تريد إرفاقها في الفيديو تبدأ مرحلة تخطيط وترتيب مجريات الفيديو. ستبدأ معالم الفيديو وفكرته بالظهور واضحةً في هذه المرحلة، ما عليك هو نقل الأفكار إلى ورقة بيضاء أو لوح أبيض والبدء في ترتيب النصوص ومزامنتها مع صور معينة مقسّمًا الفيديو إلى فقرات أو أجزاء.

يمكنك تمثيل أجزاء الفيديو على اللوح الأبيض على شكل مخطط شجري تسلسلي بحيث تمثل كل مشهد بعمود يتضمن أربع مربعات، المربع الأول يتضمن رقم المشهد والنص والصور والفيديوهات والأشكال المخطط لإدراجها، المربع الثاني يتضمن التعليق الصوتي، والثالث الموسيقى في حال أردت إضافتها، وأخيرًا مربع خاص بأي ملاحظات إضافية يجب الانتباه لها عند تصميم الفيديو.

الشكل التالي يمثل مخططًا قصة أو فيديو وكيفية تقسيم المشاهد لكي يسهل العمل عليها في مرحلة التصميم:

 

ثالثًا: التصميم العام للفيديو

مرحلة بسيطة ولا تتطلب الكثير من الوقت والجهد، لا سيّما عندما يكون الشخص المسؤول عنها هو ذاته المسؤول عن المراحل السابقة. في هذه المرحلة سختار التصميم العام للفيديو، وذلك يتضمن اللون والأسلوب Style، واللذان يلعبان دورًا بارزًا في لفت انتباه المتابع ودعم الفكرة العامة والرسالة التي تحاول إيصالها للعميل.

رابعًا: تصميم الفيديو “الأنيميشين”

في هذه المرحلة سننقل كل العناصر التي عملنا عليها سابقًا إلى ساحة التصميم، وستحتاج هنا إلى برامج التصميم المساعدة، وسنفصّل في القسم التالي أنواع البرامج التي قد تحتاج إليها. هناك بعض العناصر التي يجب مراعاتها في عملية التصميم عمومًا بغض النظر عن نوع أو فكرة الفيديو، مثل المزامنة الصحيحة للصور والنصوص والموسيقى والتعليق الصوتي والتأثيرات الصوتية وغيرها.

الاستراتيجية الثانية: تصميم الفيديو بنفسك عبر الأدوات الجاهزة

إن لم تكن ترغب في الخوض في تفاصيل برامج التصميم والتعرف عليها وتعلم أدواتها وكيفية استخدامها في تصميم فيديو الموشن جرافيك فهناك طريقة أخرى يمكنك من خلالها تصميم الفيديو بنفسك مع المحافظة على هامش جيد للإبداع.

هناك العديد من الأدوات والبرامج التي تقدم لك قوالب جاهزة “سكيتشات Sketches” مع الكثير من أنماط الأنيميشن الجاهزة للاختيار منها. يمكنك أن تتخيل الأمر وكأنه منصة جاهزة تتضمن جميع العناصر التي تحدثنا عنها في رحلة تصميم الموشن جرافيك السابقة ولكنها تكون جاهزة وما عليك هو اختيار ما يناسبك منها، والأداة ستتكفل بتفاصيل العمل الأخرى.

السلبية الأساسية لهذه الاستراتيجية هي كبت التنوّع والإبداع إلى حدّ ما، فهناك عدد معين وقوالب محددة للاختيار منها، وعلى الرغم من أن العديد من الشركات تؤمن مئات القوالب المتاحة إلا أن ذلك لا ينفي احتمال وجود تشابه بينك وبين شخص آخر اعتمد على الأداة نفسه وانتقى عناصر وقوالب مشابهة لما انتقيته أنت، وسينتهي المطاف بكون الفيديو نسخة مشابهة لفيديو آخر.

لتجنب الوقوع في فخ عدم الاحترافية والتكرار، وتصميم فيديو موشن جرافيك احترافي مميز يختلف عن منافسيك، سيكون الخيار الأفضل هو توظيف خبير متخصص في مجال تصميم الموشن جرافيك.

الاستراتيجية الثالثة: توظيف خبير في تصميم الموشن جرافيك

إن كنت ترغب في توفير الوقت والجهد المبذول في تعلم أساسيات الموشن جرافيك، والحصول على فيديو موشن جرافيك احترافي، فيفضل أن توظف متخصص في تصميم فيديو الموشن جرافيك. يمكنك توظيف مصمم فيديو موشن جرافيك محترف من خلال موقع مستقل، أكبر منصة عمل حر عربية.

منصة مستقل هي ملتقى مميز لعدد كبير من المستقلين المحترفين في شتى المجالات، ويمكنك من خلالها طرح مشروعك الذي تريد إنجازه ضمن قسم خدمات تصميم الموشن جرافيك، وسيقدم المستقلون المؤهلون عروضهم على المشروع ويمكنك اختيار المستقل المناسب والاطلّاع على مؤهلاته وأعمال التصميم السابقة التي قدمها لعملاء آخرين.

مراحل تصميم الإنفوجرافيك

تحتاج عملية إنشاء تصميم انفوجرافيك إلى إعدادٍ دقيق وتنفيذ واعٍ بكل المراحل المهمة التي تتخللها العملية، فلا يقتصر العمل الصحيح على مرحلة التصميم الفعلية، بل يوجد العديد من الخطوات التي يجب دراستها وإنجازها قبل ذلك لتكوين قاعدة سليمة للبدء، من أجل نتيجة مرضية للجمهور المستهدف والعملاء المحتملين. لتحقيق ذلك، اتبع الخطوات التالية بحرص:

المرحلة الأولى: حدد هدفك

من المهم جدًا قبل أي شيء آخر أن تحدد الغرض المرجو من العمل، هل ترغب بتثقيف أو إعلام جمهورك حول أمرٍ معين؟ أم ترغب بعرض بعض الرسوم البيانية الخاصة بأبحاث جديدة أو بمدى نجاح علامتك التجارية؟ تعرّفك على دوافع التصميم سيساعدك على التمكن من قياس نجاحه بدقة.

المرحلة الثانية: حدد جمهورك المستهدف

تعد هذه المرحلة مهمة جدًا لتحديد النغمة والأسلوب المتبع في الكتابة والتصميم، يمكنك أن تحدد من خلاله الطابع الذي ستتبناه، هل سيكون رسميًا أم لا؟ وسيساعدك أيضًا في مرحلة تحديد الألوان على سبيل المثال: لن يكون اللون الوردي الفاتح خيارًا محبذًا في حال كان جمهورك المستهدف يقتصر على الذكور. تتمثل الهوية التعريفية للجمهور في تحديد الجنس والاهتمامات والوضع الاجتماعي.

المرحلة الثالثة: اجمع المعلومات

في رحلة بحثك عن المعلومات والبيانات اللازمة، احرص على أن يكون البحث متمحورًا حول النقطة الرئيسية التي تود إبرازها، وركّز على أكثر الإحصاءات إقبالًا وإثارة للإعجاب. على سبيل المثال، إذا كنت تقوم بإنشاء رسم بياني حول “أفضل أوقات النشر على وسائل التواصل الاجتماعي” فستحتاج إلى البحث عن بيانات حول نسب التفاعل والمشاركة القائمة على المنصة.

ستجد الكثير من البيانات، اختر أكثر الإحصاءات أهمية، مثل “يستخدم 80% من المستخدمين تويتر بين الـ 12 ظهرًا والثالثة مساءً” ثم تبدأ بتفصيلٍ أكثر يتناول مواقعهم الجغرافية والأعمار وأنواع الأجهزة كذلك.

قم بتصنيف المعلومات بين الأكثر أهمية التي يجب تضمينها وبين التي يمكن الاستغناء عنها، وإن شعرت بأن الموضوع المتناول في تصميم الإنفوجرافيك يحتاج إلى متخصص في جمع المعلومات، فاستعن بخبير في الموضوع لمساعدتك. في كل الأحوال، لا تنس الاستشهاد بالمصادر لإثبات صحة المعلومات.

المرحلة الرابعة: ابدأ بالرسم على الورق

لا تتسرع في إنشاء التصميم الفعلي على جهازك، استعن بورقة وقلم للعصف الذهني والتفكير بأفضل طريقة ممكنة بالتخطيط والتجربة. جرّب أساليب مختلفة في العرض بما يتناسب مع طبيعة الموضوع، كالجدول الزمني والترقيم وما إلى ذلك. تذكر جيدًا أن طول التصميم الخاص بك يعتمد على حجم المعلومات، وليس العكس!

المرحلة الخامسة: أنشئ المخطط الهيكلي للتصميم Wireframe

يعد المخطط الهيكلي بمثابة مسوّدة توضح طريقة تقسيم التصميم، أو إصدارًا أوليًا للتصميم بدون ألوان وعناصر جمالية. يُعنى به تحديد هيكلية التصميم وكيفية توزيع العناصر، بالإضافة إلى تحديد أحجامها والمسافة بين بعضها البعض، راعِ وجود مسافة كافية بين العناصر لتعزيز إمكانية القراءة بوضوح.

المرحلة السادسة: حدد ألوان تصميم الإنفوجرافيك

إن كان التصميم يمثل علامة تجارية، فمن المهم أن تستخدم ألوان هذه العلامة مع تصميمك كي يستطيع الجمهور الربط بينهما، فالألوان تعد جزءًا مهمًا من هوية الشركة البصرية. احرص على تناغم الألوان التي ستختارها كما ذكرنا مسبقًا، واهتم بما تعنيه الألوان من الناحية السيكولوجية للتأثير على المشاهد، وتجنب أيضًا الألوان الفاقعة والمزعجة للعين كألوان النيون. بشكل عام، اختر ألوان واضحة ومريحة للنظر ومتناسقة أيضًا.

المرحلة السابعة: حدد نوعية الرسوم البيانية والمخططات

إن كنت على وشك تقديم أرقام وإحصاءات في العمل، ففكر في أفضل نوع من المخططات في طرح بياناتك بشكل أفضل وأوضح. فيما يلي أنواع مختلفة من المخططات مع النوعية الأنسب من المعلومات لها:

  • الرسم البياني الدائري Pie Chart

وهو الرسم البياني الأكثر شيوعًا، ويكون الأنسب عندما تكون بياناتك على شكل نسب مئوية مختلفة، لكن إن كانت النسب المئوية متقاربة جدًا، فالمخطط الدائري لن يكون خيارك الأفضل في هذه الحالة، فالفارق الكافي بين شرائح وأقسام المخطط أمر مهم لوضوح قراءته.

  • المخطط الشريطي Bar Chart

يعد المخطط الشريطي مناسبًا عند مقارنة مجموعتين أو أكثر من البيانات، سواء بشكل أفقي أو رأسي، ويكون أنسب خيار في حال وجود تباين واضح بين البيانات، حيث يمكن للمشاهد حينها رؤية اختلاف واضح بين الأشرطة.

تذكر أنه لا يجب أن تتمثل الأشرطة بخطوطٍ فقط، يمكنك إطلاق العنان لإبداعك أثر واستخدام أيونات مختلفة على سبيل المثال، إن كانت الإحصاءات مختصة بتعداد أشخاص، فيمكنك استبدال الخط العمودي برمز شخص!

  • المخطط الهرمي Pyramid Chart

اختر المخطط الهرمي عندما يكون هدفك هو تمثيل كيفية ارتباط البيانات ببعضها البعض أو عندما يجب إظهار هيكلية البيانات بحيث تظهر وفق ترتيب تدريجي معين، مثل عرض مناصب العمل في قسم الشركة مثلًا.

  • المخطط الخطي Line Chart

تعد المخططات الخطية خيارًا رائعًا بتتبع التغيرات والاتجاهات لشيء معين على مدى فترة من الزمن، كمقدار تغير الدخل منذ عام معين للآن مثلًا. يمكنك استخدام المخطط الخطي لمقارنة تغيّرات حاصلة على مجموعة مختلفة من البيانات، خلال فترة زمنية واحدة أيضًا.

المرحلة الثامنة: اختر الخطوط الصحيحة لعملك

الخطوط أمر مهم لا يجب إهماله لأنه مسؤول عن توظيف سهولة القراءة، احرص على اختيار خطوط واضحة وتجنب الخطوط المزخرفة التي لا يمكن التعرّف على أحرفها على الفور، كما من المهم أن تحرص على ألا تتعدى الثلاثة خطوط في التصميم، كي تحافظ على جمالية ووضوح التصميم بشكل عام.

أحجام الخطوط مهمة أيضًا، تجنب الأحجام الصغيرة جدًا. من الطبيعي أن تستخدم أحجامًا كبيرة للعناوين، وستكون بذلك أول ما تقع عليه عين المشاهد، لذا احرص على كتابة عناوين مباشرة في صُلب الموضوع ومثيرة للفضول أيضًا.

المرحلة التاسعة: استخدم الصور لتعزيز المحتوى المرئي

غالبًا ما يتضمن كل تصميم انفوجرافيك على صور، كأداة قوية في توصيل المعلومات بشكل أفضل ولاستخدام أقل للكلمات أيضًا. تنقسم طبيعة وهيئة الصور إلى ثلاث أنواع رئيسية:

  • الأيقونات

وهي رسومات صغيرة ومبسطة لتصوير مفاهيم النقاط المختلفة والفقرات في تصميم الإنفوجرافيك، يعد هذا النوع مناسب لجميع أنواع التصميم، ما يجعلها شائعة وقابلة للتطبيق على نطاق واسع. لكن وبالرغم من ذلك، حاول ألا تستخدم الكثير من الأيقونات بشكل عشوائي.

  • الرسوم التوضيحية Illustrations

الرسومات التوضيحية هي شرح مرئي للنصوص أو لمفاهيم معينة، وهي وسيلة جذابة جدًا وبارزة، يمكن أن توفر لك الكثير من النصوص الإضافية، وستساعدك على توصيل المعلومة بشكل أوضح دائمًا. أبرز البرامج المستخدمة لإنشائها هو Adobe Illustrator.

  • الصور العادية

لا تعد خيارًا شائعًا كالرسوم التوضيحية، ولكن يمكن استخدامها كخلفيات في تصميم الإنفوجرافيك، ويمكن استخدامه لصور أيضًا كعنصر تصميم منفصل عن باقي العناصر بشكل كامل.

المرحلة العاشرة: أنهِ العمل وابدأ بمراجعته

حتى بعد انتهائك من التصميم، فأنت لم تنتهِ حقًا! أجرِ بعض التغييرات بعد حفظ العمل الأصلي، كتجربة ألوان مختلفة أو تنسيقات أخرى وشاهد كيف سيبدو التصميم، ربما سيعجبك أكثر حينها. اترك العمل لساعات وجيزة ثم ألقِ عليه نظرة كمشاهد، ربما ستلاحظ بعض العيوب اللازم تصحيحها، من الجيد أيضًا أن تجعل أكثر من شخص يلقي نظرة على العمل لتحصل على تغذية راجعة تحسّن من العمل المخرج قدر الإمكان.

مبادئ تصميم الإنفوجرافيك

ما هو تصميم الإنفوجرافيك؟

يمكن تعريف تصميم الإنفوجرافيك Infographic design ببساطة بأنه تمثيل مرئي للبيانات والمعلومات، من خلال شرحها بطريقة مبسطة توفر نظرة عامة وسهلة الفهم باحتوائها على عدّة عناصر بجانب النصوص مثل: الصور والرسوم البيانية وأحيانًا مقاطع الفيديو.

أنواع تصاميم الإنفوجرافيك

ينقسم تصميم الإنفوجرافيك إلى ثلاث أنواع أساسية، وهما:

  • تصميم انفوجرافيك ثابت: لا يتغير المحتوى الذي يتناوله هذا النوع بصرف النظر عن مكان ظهوره أو تفاعل المستخدم معه، ويكتفي بعرض ثابت للبيانات باختلاف العناصر المضمنة على سبيل المثال، تعد الرسوم البيانية المدعمة بالنصوص مثالًا على تصميم الإنفوجرافيك الثابت.
  • تصميم انفوجرافيك تفاعلي: يعتمد هذا النوع على تغيير المحتوى المعروض بناءً على الخيارات التي يتخذها المستخدم، فقد يُطرح عليه سؤالاً في البداية، ثم يتحدد شكل وطبيعة البيانات بناءً على الإجابة التي يحددها، أي أن المحتوى يعتمد بشكلٍ أساسي على تفاعل المستخدم.
  • تصميم انفوجرافيك متحرك: تتحرك عناصر التصميم هنا وتتبدل بين الفينة والأخرى من تلقاء نفسها، أبرز الأمثلة عليه هو مقاطع الـ GIF والفيديو.

مبادئ تصميم الإنفوجرافيك

يمتلك تصميم الإنفوجرافيك السليم عدة معايير ومبادئ يجب أن تحرص على اتباعها في عملك، أبرز هذه المبادئ:

أولًا: مركزية الفكرة

يجب أن يتسم تصميم الإنفوجرافيك الخاص بك بوحدة الموضوع، أي أن يركز على فكرة واحدة في محتواه ويتشعب بسرد وشرح تفاصيلها، حاول دائمًا أن تتبع التسلسل الهرمي في عرض العمل، بتقسيم الفكرة إلى أقسام فرعية تبدأ بالعنوان ثم تتدرج إلى المعلومات حسب أهميتها وعلاقتها ببعضها البعض، المهم أن تتمحور جميع الأقسام حول فكرة رئيسية واحدة تظهر في العنوان.

ثانيًا: توصيل المعلومات بوضوح

يهدف تصميم الإنفوجرافيك بشكل رئيسي إلى تبسيط عرض المعلومات للمستخدم ليسهل فهمها واستيعابها، لا يعني ذلك عدم وجود أي مجهود في محاولة الفهم والإدراك، فقد تكون البيانات المتناولة معقدة بالأساس وتحتاج إلى قدر من التركيز، لكن المهم هو أن يكون المُشاهِد قادرًا على إدراك الفكرة العامة، والعلاقة بين كل ما هو مضمن بالتصميم.

ثالثًا: تناغم الألوان

يكمن جزء كبير من جاذبية التصميم الذي ستعمل عليه في طبيعة الألوان المستخدمة وتناغمها مع بعضها البعض، تعطي الألوان أيضًا إيحاءً أوليًا وطابعًا نفسيًا يؤثر على المشاهد، لهذا من المهم أن يكون المزج الموجود منطقيًا. يوجد العديد من التطبيقات التي ستساعدك على توظيف ألوانٍ متناغمة، أبرزها أداة التلوين التي يوفرها موقع Material Design، وتطبيق Color Hunt.

رابعًا: تناول الحقائق فقط

تذكر أن ما تعرضه في تصميمك يجب أن يكون صحيحًا ولا يحتمل الشك أو يقبل وجهات نظر مختلفة كذلك، فجميع المحتوى يجب ألا يسرد سوى الحقائق بشكل موضوعي، في بعض الحالات يمكنك دعم صحة المعلومات ببعض الإحصاءات والرسوم البيانية.

خامسًا: تحقيق الوحدة البصرية

تعني الوحدة البصرية التناسق التام بين جميع العناصر المضمنة داخل الانفوجرافيك من حيث الأحجام والألوان، لتحقيق طابع مريح للنظر، بالتالي واجهة أفضل للتركيز والفهم. حافظ على حجم واحد للأمور المشتركة بين أقسام التصميم مثل: العناوين الفرعية والأيقونات وما إلى ذلك. وقُم بتوزيع الألوان بشكل يتوافق مع طبيعة الهيكلية المستخدمة.

أهمية تصميم جرافيك احترافي

ما هو فن الجرافيك Graphic Art؟

فن الجرافيك Graphic Art هو فن واسع وشامل، وقديم بقدم الوجود البشري، بدليل النقوش والرسومات الموجودة على الآثار التاريخية. هذا فيما يخص التاريخ، أما عن عصرنا الحالي، فإن فن الجرافيك يشمل أي شكل من أشكال التعبير الفنّي المرئي، والذي يهدف إلى نقل رسالة، أو قصة، أو فكرة، أو عاطفة إلى الجمهور بمساعدة جميع العناصر المرئية المُتاحة.

ويضم فن الجرافيك الكثير من أشكال الفن المرئي، مثل: التلوين، والرسم، والفنون الزخرفية على الأثاث والمنسوجات، والديكورات الداخلية، والرسوم الكاريكاتيرية، والرسوم المتحركة، ورسومات الحائط، الكتب والروايات المُصوّرة، وتصميم الجرافيك، وهو النوع الأهم للعلامات التجارية والأكثر شيوعًا. فما هو تصميم الجرافيك؟

تعريف تصميم الجرافيك Graphic Design

يُقصد بتصميم الجرافيك عملية إنشاء محتوى مرئي من خلال دمج النصوص والصور والأشكال والألوان والكلمات، لتوصيل فكرة أو رسالة ما. يتضمن مصطلح “تصميم جرافيك” الكثير من أنواع المحتوى المرئي، مثل: تصميم الشعارات، تصميم واجهات التطبيقات، الإعلانات، الملصقات، المطبوعات، الأغلفة، وغيرها. وغالبًا ما يتم ذلك باستخدام برامج التصميم الجرافيكي مثل: Adobe photoshop وInDesign.

يمكنك إيجاد الكثير من تصميمات الجرافيك في كل مكان، فقط أنظر حولك. مثل اللوحات الإعلانية والملصقات في الشارع، أو منشورات المواقع والإعلانات التي تراها كل يوم.

أهمية تصميم جرافيك احترافي

تشير الإحصاءات أن 80% من العلامات التجارية حول العالم تؤمن بأن تصميم جرافيك عالي الجودة أمر بالغ الأهمية، فتصميم الجرافيك لم يعدّ خيارًا في عصرنا الحالي، بل أصبح شكلًا من أشكال التواصل التي لا غنى عنه، وإن كنت تتساءل لماذا؟ فهذه أربعة أسباب تشير إلى أهمية التصميم الجرافيكي:

1. توصيل الرسائل أو الأفكار

أثبتت الدراسات أن 40% من الناس تستوعب المحتوى المرئي أكثر من المقروء، وأن الشخص يتذكر التصميم المرئي بنسبة 65%، بينما المحتوى المقروء لا تتعدى نسبة تذكره 10%. نستنتج أن حاجة علامتك التجارية لإيصال رسائلها وأفكارها للجمهور باستمرار، يستدعي وجود تصاميم فعالة بدلاً من كتابة الكثير من الكلمات والنصوص التي قد يملّ القارئ منها، فتصميم جرافيك واحد من شأنه أن يوصّل الكثير بكلمات قليلة ويجذب عملائك، مستغلاً في ذلك الألوان والخطوط والرسومات التي تعكس مشاعر مختلفة.

2. خلق انطباع إيجابي لدى الجمهور

بالنسبة لأي علامة تجارية، فإن خلق انطباع إيجابي لدى الجمهور هو أول خطوات النجاح، والمواجهة الأولى بين العميل والعلامة التجارية هي ما تحدد هذا الانطباع، فعندما يزور العميل موقعك الإلكتروني أو حسابات نشاطك التجاري على مواقع التواصل الاجتماعي، سيتأثر بمدى احترافية التصاميم الموظفة ومقدار جاذبيتها، مما يخلق انطباعًا إيجابيًا في ذهنه ينم عن جودة أعمالك.

3. ترسيخ هوية العلامة التجارية

يُعَد تصميم الجرافيك أحد أهم عناصر تأسيس الهوية المرئية للعلامة التجارية، والتي تعكس قيم الشركة وأهدافها، فمثلاً: تستخدم كل شركة شعار العلامة التجارية وألوانه المعبرة في كل المنصات الإلكترونية الخاصة بها، كموقع الويب والتطبيق، أو في منتجات الشركة المطبوعة مثل التغليف والكتيّبات وغيرها، مما يساعد على تكوين صورة العلامة التجارية في أذهان العملاء، ويجعل التعرّف عليها واستحضار هويتها بمجرّد رؤية أي تصميم خاص بها، أمرًا سهلاً.

4. التأثير على قرارات العملاء

يتخذ العملاء القرارات طوال الوقت مثل: ما هو المنتج الأفضل؟ أي العلامات التجارية تلك جديرة بالثقة؟ أيشتري من هذا أم ذاك؟ وسواء كان بشكل مُتعمّد أو تلقائي، فإن التصميم الجرافيكي والصورة المرئية التي تقدّمها العلامات التجارية تؤثر بشكل كبير على اختيارات العملاء إيجابًا أو سلبَا، فالعملاء يلتفتون للأشياء حسنة المظهر، وينظرون إلى العلامة التجارية التي تقدّم تصميم جرافيك عالي الجودة على أنها الأكثر جدارة بالثقة.

عناصر تصميم الجرافيك

تُعرّف عناصر التصميم الجرافيكي على أنها الأنواع والأشكال المختلفة، التي يتعامل معها أي شخص يريد أن ينشئ تصميم Graphic Design، وهي:

1. اللون

هو العنصر الأهم والأكثر وضوحًا في تصميم الجرافيك، ويساعد في تكوين الحالة المزاجية للمشاهد. مثلًا: يعبّر اللون الأحمر عن الشغف والحماس، بينما يعبر اللون الأخضر عن النمو والطبيعة. إضافةً لذلك، يجب الاعتناء بآلية اختيار الألوان المناسبة، فالتناسق بين الألوان أمر ضروري ويوحي بالتناغم وتماسك التصميم، وتوازنه البصري.

2. الكتابة

لا يقتصر عنصر الكتابة Typography على تكوين الكلمات فحسب، فهو معني أيضًا بشكل الحروف وتصميمها، لأنه يعبّر عن مدى قابلية قراءة التصميم ويشكل انطباعًا عند المشاهد. ولذلك فمن المهم أن يكون نوع وشكل الخط المُستَخدَم في الكتابة مفهوم ومناسب لموضوع التصميم، فلا نعتمد خطوطًا مزخرفة للتصاميم التعليمية. وحتى يبدو تصميم الجرافيك بسيطًا بعيدًا عن تشتيت القارئ، نتجنب استخدام أكثر من نوعين من الخطوط في نفس التصميم.

3. الأشكال

الأشكال Shapes هي أساس كل المرئيات وجوهر كل تصميم في إعطاء طابع حيوي له، ويضم الأشكال الهندسية المضمنة كالدوائر والمربعات وغيرها، والأشكال المجردة التي ترمز لشيءٍ ما، كالأيقونات والرموز وما إلى ذلك. وتُوظف الأشكال في تصميم الجرافيك كبديل للنصوص أحيانًا، أو لتعزيز معنى النص وتوضيحه.

4. الخطوط

تُستَخدم الخطوط Lines لتنظيم الأشكال والمساحات والفراغات في أي تصميم جرافيك، وتساعد في توجيه العين إلى نقطة معيّنة، حسب رغبة المصمم. وتتخذ الخطوط عدة أشكال، فتوجد الخطوط المستقيمة التي توحي بالاستقرار، والخطوط المتعرجة أو المتقطعة التي تعبر عن الحركة والحيوية.

كيفية تصميم جرافيك احترافي

ما هو فن الجرافيك Graphic Art؟

فن الجرافيك Graphic Art هو فن واسع وشامل، وقديم بقدم الوجود البشري، بدليل النقوش والرسومات الموجودة على الآثار التاريخية. هذا فيما يخص التاريخ، أما عن عصرنا الحالي، فإن فن الجرافيك يشمل أي شكل من أشكال التعبير الفنّي المرئي، والذي يهدف إلى نقل رسالة، أو قصة، أو فكرة، أو عاطفة إلى الجمهور بمساعدة جميع العناصر المرئية المُتاحة.

ويضم فن الجرافيك الكثير من أشكال الفن المرئي، مثل: التلوين، والرسم، والفنون الزخرفية على الأثاث والمنسوجات، والديكورات الداخلية، والرسوم الكاريكاتيرية، والرسوم المتحركة، ورسومات الحائط، الكتب والروايات المُصوّرة، وتصميم الجرافيك، وهو النوع الأهم للعلامات التجارية والأكثر شيوعًا. فما هو تصميم الجرافيك؟

تعريف تصميم الجرافيك Graphic Design

يُقصد بتصميم الجرافيك عملية إنشاء محتوى مرئي من خلال دمج النصوص والصور والأشكال والألوان والكلمات، لتوصيل فكرة أو رسالة ما. يتضمن مصطلح “تصميم جرافيك” الكثير من أنواع المحتوى المرئي، مثل: تصميم الشعارات، تصميم واجهات التطبيقات، الإعلانات، الملصقات، المطبوعات، الأغلفة، وغيرها. وغالبًا ما يتم ذلك باستخدام برامج التصميم الجرافيكي مثل: Adobe photoshop وInDesign.

يمكنك إيجاد الكثير من تصميمات الجرافيك في كل مكان، فقط أنظر حولك. مثل اللوحات الإعلانية والملصقات في الشارع، أو منشورات المواقع والإعلانات التي تراها كل يوم.

أهمية تصميم جرافيك احترافي

تشير الإحصاءات أن 80% من العلامات التجارية حول العالم تؤمن بأن تصميم جرافيك عالي الجودة أمر بالغ الأهمية، فتصميم الجرافيك لم يعدّ خيارًا في عصرنا الحالي، بل أصبح شكلًا من أشكال التواصل التي لا غنى عنه، وإن كنت تتساءل لماذا؟ فهذه أربعة أسباب تشير إلى أهمية التصميم الجرافيكي:

1. توصيل الرسائل أو الأفكار

أثبتت الدراسات أن 40% من الناس تستوعب المحتوى المرئي أكثر من المقروء، وأن الشخص يتذكر التصميم المرئي بنسبة 65%، بينما المحتوى المقروء لا تتعدى نسبة تذكره 10%. نستنتج أن حاجة علامتك التجارية لإيصال رسائلها وأفكارها للجمهور باستمرار، يستدعي وجود تصاميم فعالة بدلاً من كتابة الكثير من الكلمات والنصوص التي قد يملّ القارئ منها، فتصميم جرافيك واحد من شأنه أن يوصّل الكثير بكلمات قليلة ويجذب عملائك، مستغلاً في ذلك الألوان والخطوط والرسومات التي تعكس مشاعر مختلفة.

2. خلق انطباع إيجابي لدى الجمهور

بالنسبة لأي علامة تجارية، فإن خلق انطباع إيجابي لدى الجمهور هو أول خطوات النجاح، والمواجهة الأولى بين العميل والعلامة التجارية هي ما تحدد هذا الانطباع، فعندما يزور العميل موقعك الإلكتروني أو حسابات نشاطك التجاري على مواقع التواصل الاجتماعي، سيتأثر بمدى احترافية التصاميم الموظفة ومقدار جاذبيتها، مما يخلق انطباعًا إيجابيًا في ذهنه ينم عن جودة أعمالك.

3. ترسيخ هوية العلامة التجارية

يُعَد تصميم الجرافيك أحد أهم عناصر تأسيس الهوية المرئية للعلامة التجارية، والتي تعكس قيم الشركة وأهدافها، فمثلاً: تستخدم كل شركة شعار العلامة التجارية وألوانه المعبرة في كل المنصات الإلكترونية الخاصة بها، كموقع الويب والتطبيق، أو في منتجات الشركة المطبوعة مثل التغليف والكتيّبات وغيرها، مما يساعد على تكوين صورة العلامة التجارية في أذهان العملاء، ويجعل التعرّف عليها واستحضار هويتها بمجرّد رؤية أي تصميم خاص بها، أمرًا سهلاً.

4. التأثير على قرارات العملاء

يتخذ العملاء القرارات طوال الوقت مثل: ما هو المنتج الأفضل؟ أي العلامات التجارية تلك جديرة بالثقة؟ أيشتري من هذا أم ذاك؟ وسواء كان بشكل مُتعمّد أو تلقائي، فإن التصميم الجرافيكي والصورة المرئية التي تقدّمها العلامات التجارية تؤثر بشكل كبير على اختيارات العملاء إيجابًا أو سلبَا، فالعملاء يلتفتون للأشياء حسنة المظهر، وينظرون إلى العلامة التجارية التي تقدّم تصميم جرافيك عالي الجودة على أنها الأكثر جدارة بالثقة.

كيفية تصميم جرافيك احترافي في 6 خطوات

تُعدّ عملية تصميم الجرافيك أكثر من مجرّد إلقاء الصور والكلمات والفراغات على صفحة فارغة في برامج التصميم الجرافيكي، حتى تندمج تلك العناصر وحدها لتنشئ Graphic Design متناسق. هذا لا يحدث أبدًا.

فسواء كانت المرة الأولى لك في تصميم جرافيك أو لا، فإنك تحتاج إلى منهجية علمية وخطوات واضحة وعملية، للانتقال من مرحلة التفكير في تصميم الجرافيك إلى مرحلة إنشاء Graphic Design مثالي يحقق النتائج المطلوبة منه، فقط اتبع تلك الخطوات:

أولًا: كتابة موجز التصميم الجرافيكي

بمجرّد التفكير في تصميم جرافيك لعمل ما، فإن أول خطوة يجب القيام بها هي جمع المعلومات، بهدف الحصول على أكبر قدر يساعدك في إعداد التصميم المطلوب، اطرح عدة أسئلة تتمكن من خلالها من شمول جميع الجوانب المؤثرة في التصميم ليحقق النتائج المرجوة:

  • ما هي تفاصيل الشركة وهويتها البصرية؟
  • من هو الجمهور المُستهدَف؟
  • ما هو هدف التصميم الذي تريد تحقيقه؟
  • ما هو المنتج الذي تريد تصميم له؟
  • ما الذي تريد أن يشعر به المُشاهِد عندما يرى التصميم؟
  • ما هو المحتوى المكتوب للتصميم؟
  • ما هو الشكل المتوقَّع للعمل النهائي؟

احصل على تلك المعلومات بشكلٍ مكتوب في ملف يسميه المصممون الموجز (Brief)، واحرص عليه جيّدًا، لأن هذا الموجز هو ما سيحدد فكرة التصميم وعناصره وآلية العمل عليه.

ثانيًا: البحث

لا تحصل على معلوماتك من الموجز فحسب، قم بإجراء بعض البحث على الإنترنت بنفسك، لتتعرّف أكتر على هذا المجال والشكل العام لتصميماته. فمثلًا: يحب العاملين في مجال التكنولوجيا استخدام خطوط San-serif، بينما يحب العاملين في شركات البناء والآلات المزج بين اللون الأسود والأصفر. بالطبع لن تقوم بمحاكاة هذه التصاميم، لكن يجب أن تكون على دراية بما يفضّله عملاء هذا المجال.

ولكي تكون عملية البحث فعّالة، اجعل رحلة البحث تلك تدور حول 3 محاور:

  1. التصميمات السابقة للعلامة التجارية: توحي بالهوية البصرية ونمط التصميمات الخاص بالشركة، والذي يجب الحفاظ عليه لترسيخ هوية العلامة التجارية.
  2. تحليل تصميمات المنافسين: استلهم من أعمال السوق، وتعرف على نقاط القوة والضعف للمنافسين، لاستغلالها في التفوّق عليهم.
  3. فهم الجمهور المُستهدَف: ادرس بعناية طبيعة جمهورك وتفضيلاته، وحدد النمط الأنسب الذي يجذب انتباهه، فمثلاً التصميمات التي تستهدف الأطفال تتطلب ألوانًا وعناصر حيوية وكرتونية.

ثالثًا: العصف الذهني

بعد الوصول إلى هذا الكم الكبير من المعلومات عبر الموجز والبحث، كيف ستتعامل معه؟ هنا يأتي دور العصف الذهني، وهو الخطوة الأولى لتحديد ما ستصممه بالفعل، وسواء كنت تقوم بذلك وحدك أو مع فريق عملك، فإن الهدف من العصف الذهني هو الوصول إلى عدد من الأفكار التي تراها مناسبة لتصميم جرافيك مناسب. قم بالتالي:

  • اقرأ الموجز ونتائج بحثك أكثر من مرة.
  • قم بالتغذية البصرية برؤية الكثير من تصميمات الجرافيك المشابهة على مواقع تصميم الجرافيك مثل pintrest وBehance.
  • استقر في النهاية على عدة أفكار تخدم هدف التصميم، من المفضل ألا تتجاوز خمسة أفكار لتقارن بينها.

رابعًا: رسم الأفكار

بالتأكيد أن الثلاث خطوات السابقة أعطتك شرارة الإلهام، وكوّنت في عقلك بعض العناصر والأفكار التي يمكن أن تدمجها في تصميم الجرافيك الخاص بك. لذا أحضر ورقة وقلم، وامنح نفسك وقتًا صافيًا بعيدًا عن كل مصادر التشتيت، ثم حاول رسم جميع العناصر المناسبة لتصميمك في الورقة، مثل: الصور التي ستستخدمها، والأيقونات، وماهية العنصر الرئيسي وكيفية تواجده، والهوامش، وهكذا.

أعد الرسم أكثر من مرة، حتى تتوصّل في النهاية إلي فكرة واحدة ومفهوم واحد لتصميم الجرافيك الذي ستقوم بتنفيذه، ثم خذ ورقة جديدة، وارسم التصميم النهائي بشكل دقيق، هذا هو التصميم الذي ستقوم بتنفيذه، كل ما تبقّى الآن هو نقله من الورق إلى الحاسوب.

خامسًا: التصميم الجرافيكي

بالتأكيد أنت تنتظر هذه الخطوة من البداية، لكن الآن هو الوقت المثالي لها، فبين يديك الآن ورقة تحتوي على تصميم جرافيك مرسوم ستقوم بتنفيذه، استخدم أحد برامج تصميم الجرافيك المذكورة، بما يتناسب مع نوع التصميم. واعتمد على مبادئ وأساسيات التصميم في تحديد الألوان والتسلسل الهرمي للمعلومات والمساحات السلبية والإيجابية، لتصميم جرافيك احترافي عالي الجودة.

تتطلب هذه الخطوة معرفة دقيقة بأدوات التصميم الموجودة في البرنامج وكيفية استخدام كل منها على حدة، بالإضافة إلى الوقت الذي تستهلكه تلك العملية أمام الحاسوب. لذا فالاختيار الأفضل هو توظيف مصمم جرافيك محترف عبر منصة مستقل، ليوفّر عليك عناء البحث والعصف الذهني وخلق الأفكار المناسبة والتعامل مع برمجيات التصميم.

سادسًا: المراجعة والتعديل

ظهور تصميم الجرافيك أمامك لا يعني أنك انتهيت، تريّث قليلًا، وقم بالقليل من النقد الذاتي لتصميمك من خلال الإجابة على بعض الأسئلة:

  • هل التسلسل الهرمي للعناصر داخل التصميم يدعم الهدف الرئيسي له؟
  • هل هناك أي عناصر تبدو في غير محلّها؟
  • هل يلبي التصميم متطلّبات الموجز التي حصلتَ عليها في البداية؟
  • هل التصميم متوازن؟ أم أنه مزدحم في منطقة واحدة؟

إذا كانت هناك تعديلات أو أخطاء، اعمل عليها، واستمر في التعديل حتى يبدو التصميم مثاليًا لك. ثم أصدر صيغ الملفات التي تحتاجها، مثل صيغة PDF أو الصور مثل JPG.

 

تصميم هوية تجارية احترافية لمشروعك

ما هي الهوية التجارية؟ وما هي أهم مكونات الهوية التجارية؟

يمكن تعريف الهوية التجارية على أنّها جميع العناصر التي تستخدمها الشركة، لتقديم الصورة الصحيحة عن علامتها التجارية إلى العملاء. تتضمن الهوية التجارية العديد من المكونات التي يجب التركيز عليها، وذلك من أجل تصميم هوية تجارية كاملة لمشروعك. من أهم مكونات الهوية التجارية، التي ينبغي الاهتمام بها عند بناء واحدة لمشروعك:

1. الاسم

بالتأكيد يحتاج كل مشروع إلى اسم، فالأمر لا يتعلق فقط بمسألة تصميم علامة تجارية، لكن ذكر الاسم هنا يتعلق بشق الهوية، إذ يمكن لأصحاب المشروعات اختيار أي اسم للمشروع، وسيكون ذلك مقبولًا، لكن من ناحية تصميم هوية تجارية، فلا بد من الحرص على اختيار اسم للمشروع وفقًا لمعايير محددة:

  1. له مغزى حقيقي: يفضل أن يعكس الاسم القيمة من علامتك التجارية، ويخلق اتّصالًا مع الجمهور.
  2. مميز: لا بد من أن يكون الاسم فريدًا ليميزك عن المنافسين.
  3. سهولة الوصول: إمكانية تذكره بسهولة من الجمهور، والقدرة على تهجئة حروفه والوصول إليه من خلال البحث.
  4. بصري: يمكن التعبير عنه من خلال التصميمات، ويعطي مساحة لإنشاء لوجو واختيار ألوان مميزة.

بالطبع قد لا تتحقق هذه الشروط الأربعة في جميع الأسماء، لكن المهم في النهاية هو اختيار الاسم الذي تشعر بأنّه الأكثر ملاءمةً لما تريده، وتتحقق فيه أغلب المعايير، لأنّه سيؤثر على بقية مكونات الهوية التجارية، وسيرتبط مع مشروعك طوال الوقت.

2. اللوجو

لا شك أنّ اللوجو يعد أحد أهم مكونات الهوية التجارية، لدرجة أنّ البعض يظن بأنّ تصميم علامة تجارية يعني بالأساس عمل لوجو للمشروع، ويكون ذلك كافيًا. بالطبع هذا ليس صحيحًا في المطلق، لكنّه يؤكد أهمية اللوجو للمشروعات، وكيف أنّه يلعب دورًا أساسيًا في تصميم هوية تجارية احترافية.

قد يكون اللوجو حرفًا واحدًا مثل شركة ماكدونالدز التي يتكون اللوجو الخاص بها من حرف M، أو قد يكون كلمة كاملة مثل شركة جوجل التي يتكون اللوجو الخاص بها من اسم الشركة Google، أو قد يكون رمزًا تعبيريًا مثل التفاحة في حالة شركة أبل. بالطبع توجد أنواع أخرى من اللوجوهات، وفي النهاية يمكن للمشروعات رسم اللوجو بالطريقة التي تناسبهم، دون التقيد بنوع معين.

لذا، أيًا تكن طريقتك في اختيار لوجو المشروع، فمن المهم إدراك أهمية البساطة في تصميمه، حتى يكون سهلًا في تذكره من العملاء، وأن يظل حاضرًا في أذهانهم طوال الوقت، ومن ثم يساعدك على تصميم هوية تجارية قادرة على تمييزك بين المنافسين.

3. الألوان

اختيار مجموعة الألوان Color palette الخاصة بالهوية التجارية ليست عملية عشوائية، فالأمر لا يتعلق فقط بالألوان التي يفضلها أصحاب المشروعات، لكن بما تعنيه هذه الألوان ومدلولها بالنسبة للجمهور، ومن ثم يؤدي اختيار الألوان المناسبة إلى تصميم هوية تجارية ملائمة للمشروع.

على سبيل المثال، يعبّر اللون الأحمر عن الطاقة، بينما يشير الأصفر إلى التفاؤل، ويعكس الأسود الفخامة. ستجد أنّ لكل لون أكثر من مدلول. لذا، من المهم إدراك معنى الألوان بالضبط، واختيار أنسب الألوان للهوية التجارية التي ترتبط مع المشروع.

بعد تحديد الألوان المناسبة، لا بد من وضعها معًا واختبار المزيج من الألوان في شكلٍ واحد. في بعض الأحيان قد تكتشف أنّها لا تتوافق مع بعضها البعض، وبالتالي تحتاج إلى تعديل في الألوان أو حتى استخدام درجات أخرى، فيجب في النهاية الحرص على المزيج اللوني المناسب. يمكنك استخدام أكثر من لون، لكن حاول ألّا تزيد في عدد الألوان بلا داعي لذلك، واحرص على الاكتفاء بلونين إلى ثلاثة ألوان بحد أقصى.

4. الشعار

“Just do it” عندما تقرأ أو تسمع هذه الجملة، ستفكّر مباشرةً في شركة Nike، فهو الشعار المعروف لشركة نايك المتخصصة في إنتاج الملابس والأحذية والأدوات الرياضية. يعدّ الشعار أحد مكونات الهوية التجارية ذات الأهمية للشركات، فهو يستخدم في الأنشطة التسويقية بكثرة لجذب العملاء، ويساعدهم على تذكر المشروع بسهولة.

يعرّف الشعار Slogan على أنّه جملة أو عبارة جذابة، تعتمد عليها الشركة لجذب العملاء. على الأغلب يتضمن هذا الشعار إشارة إلى القيمة التي تضيفها الشركة إلى عملائها، ويساعد على تحفيز العملاء للتفكير في شراء منتجات الشركة للاستفادة من هذه القيمة.

5. التصميمات

تعدّ التصميمات من أهم مكونات الهوية التجارية التي تحتاج إلى الاهتمام بها. من أجل تصميم هوية تجارية احترافية، فأنت بحاجة إلى ضبط التصميمات الخاصة بك، وإعطائها شكلًا متناسقًا، مع الاهتمام باختيار الخط المناسب لها. من أمثلة التصميمات التي تحتاج إلى توحيد:

  • المطبوعات مثل الكروت الشخصية.
  • التصميمات على مواقع التواصل الاجتماعي.
  • التصميمات الخاصة بالتسويق عبر البريد الإلكتروني.
  • طريقة تغليف المنتجات.

عندما تنجح في خلق هذا التناسق في جميع تصميمات المشروع، سيؤدي ذلك إلى مساعدة الجمهور على التعرف عليك بسهولة، وبمجرد رؤية التصميم أو الخط، حتى مع عدم رؤية اللوجو، سيكون بإمكانهم تحديد كون هذ التصميم تابعًا لمشروعك.

6. صوت العلامة التجارية

لا يعني تصميم هوية تجارية التركيز على أمور بصرية فقط، بل يتجاوز الأمر إلى ما هو أعمق من ذلك، إذ تشمل الهوية التجارية كل ما يمكن للمشروعات استخدامه في التواصل مع الجمهور. لذا، من أهم مكونات الهوية التجارية هي صوت العلامة التجارية Brand Voice.

لا يعني صوت العلامة التجارية وجود صوت حقيقي يتحدث، لكن يراد به الطريقة التي يستخدمها المشروع في التواصل مع العملاء، من خلال الأنشطة التسويقية المختلفة. يعتمد اختيار صوت العلامة التجارية على طبيعة المشروع والعملاء المستهدفين، إذ يساهم هذا الصوت في خلق شخصية حقيقية لعلامتك التجارية.

إذا كنت تبحث عن تصميم هوية تجارية احترافية، يمكنك توظيف متخصص في تصميم الهوية التجارية، من منصة مستقل، منصة العمل الحر الأكبر عربيًا، لمساعدتك على اختيار مكونات الهوية التجارية المناسبة لمشروعك، وتنفيذها بالاحترافية والجودة المطلوبة.

لماذا تحتاج إلى تصميم هوية تجارية؟

يعدّ تصميم هوية تجارية أمرًا أساسيًا للمشروعات من اللحظة الأولى لتواجدها، لا يتعلق الأمر بالمظاهر الجمالية أو الرغبة في امتلاك شعار جذّاب فقط، لكن تلعب الهوية التجارية دورًا كبيرًا في نجاح المشروع، وقدرته على المنافسة مع المشروعات الأخرى. تتمثل أهمية تصميم علامة تجارية في النقاط التالية:

1. تمييز مشروعك عن المنافسين

إذا تحدث أحدهم عن التفاحة، أول شيء قد يخطر على ذهنك هو شركة أبل. إذا ذكر اللون الأحمر، فربما يذكرك ذلك بشركة كوكاكولا. على الرغم من وجود العديد من الشركات، إلّا أنّ تصميم علامة تجارية لهذه الشركات ساهم في تمييزها عن البقية، وسهّل على العملاء تذكرها.

لذا، عندما تهتم في مشروعك بالتركيز على تصميم هوية تجارية كاملة، سيؤدي ذلك إلى مساعدتك على تمييز مشروعك عن بقية المنافسين الآخرين الموجودين، ويضمن لك ذلك إمكانية تذكرك، ويقدر الجمهور بسهولة على إدراك حملاتك الإعلانية، سواءٌ على شاشات التليفزيون، أو على الإنترنت.

2. التواصل مع الجمهور

تساعد العلامة التجارية على إنشاء تواصل حقيقي بينك وبين جمهورك المستهدف، إذ تساعدهم علامتك التجارية على فهم طبيعة ما تقدمه بالضبط، ومن ثم يكون ذلك بمثابة عامل جذب لهم، ويجعلهم يشعرون بأنّ الأمر يتخطى محاولات البيع، بل يركّز على خلق علاقة دائمة بينك وبينهم.

على سبيل المثال، واحدة من مكونات الهوية التجارية المذكورة هي صوت العلامة التجارية. يساعدك تحديد صوت العلامة التجارية على اختيار الطريقة التي ستتحدث بها مع جمهورك، ومن ثم يعرفون كيفية التواصل معك، وتزيد رغبتهم في فعل ذلك، لأنّ طريقتك في التواصل معهم تجعلهم يشعرون وكأنّهم يتواصلون مع شخص حقيقي، لا مجرد مشروع تجاري.

3. الهوية التجارية هي مورد تسويقي

في الوقت الحالي تعدّ الهوية التجارية أحد أهم الموارد التسويقية للشركات الكبيرة. على سبيل المثال، يَقبل عملاء شركة أبل دفع مبالغ أكثر من بقية العملاء، الذين يستخدمون منتجات من شركات أخرى في سوق الهواتف المحمولة، وذلك لأنّ عملاء أبل يؤمنون بالقيمة التي يحصلون عليها عبر امتلاك منتجات الشركة.

لا يقتصر الأمر فقط على الشركات الكبيرة في الوقت الحالي، بل يعدّ تصميم هوية تجارية احترافية بمثابة بناء مورد تسويقي مهم لمشروعك، لا يقتصر دوره على جذب العملاء فقط ولفت انتباههم إلى ما تقدمه، لكن أيضًا قد يمكّنك من زيادة أسعار منتجاتك والحصول على أرباح أعلى، في مقابل القيمة التي يحصلون عليها من امتلاكهم لعلامتك التجارية.

كيفية تصميم هوية تجارية احترافية

يمر تصميم هوية تجارية بمجموعة من الخطوات، إذ يتطلب الأمر تخطيطًا جيدًا، لا سيّما أنّ الهوية التجارية هي أمر تُنشئه المشروعات بهدف الاستمرارية في الاستخدام، وقرار التعديل على أيٍ من مكوناتها ليس قرارًا سهلًا على الإطلاق. تتضمن مراحل تصميم الهوية التجارية المراحل التالية:

1. تحديد الغرض من وجود علامتك التجارية

تعتمد طريقة تصميم هوية تجارية مناسبة لمشروعك، على التفكير أولًا في الغرض من وجود علامتك التجارية بالأساس. لا يتعلق الأمر هنا بالتفكير في المنتجات أو الخدمات التي تقدمها، أو رغبتك كصاحب مشروع في تحقيق الربح، لكن على ما هو أعمق ذلك؛ القيمة التي تسعى إلى تقديمها للجمهور، والأثر الذي تود إحداثه في حياتهم.

يمكن تحديد هذا الغرض بالاعتماد على رؤية الشركة ورسالتها ومنظومة القيم الخاصة بها. على سبيل المثال، تنص رسالة شركة أبل على: “يعمل أكثر من 100 ألف موظف في أبل لصنع أفضل المنتجات على وجه الأرض، لترك العالم في حالة أفضل مما وجدناه”.

إذًا توضح شركة أبل أنّ وجودها لا يتعلق ببيع المنتجات فقط، لكن بهدف أعمق هو تحسين حياة الأشخاص حول العالم. عندما تحدد الغرض من وجود علامتك التجارية، ستبدأ في وضع استراتيجيتك لتحقيق هذا الأمر، وستركّز جهدك على تصميم هوية تجارية متوافقة مع هذا الغرض.

2. فهم الجمهور والمنافسة جيدًا

ترتكز أهمية تصميم هوية تجارية على جزئين أساسيين: الأول هو التغلب على المنافسين، والثاني هو التواصل مع العملاء. لذا، حتى تفعل ذلك فأنت بحاجة إلى فهم الاثنين بطريقة جيدة، حتى تركّز على تصميم علامة تجارية تمكّنك من التفوق على المنافسين، وتساعدك على كسب ثقة العملاء.

لذا، قبل الشروع في تصميم الهوية، عليك بتحليل الجمهور وفهم احتياجاتهم ومتطلباتهم جيدًا. يمكنك الاستعانة بشخصية العميل لمساعدتك على فعل ذلك، إذ ستمنحك المعلومات التي تريدها عن عملائك، وستقدر على الاستعانة بها لبناء هوية جاذبة لهم فعلًا.

ركّز كذلك على تحليل المنافسة، وفهم ما يقدمه المنافسون إلى العملاء، مع تحليل لهويتهم التجارية، وهل هي سبب في انجذاب العملاء إليهم أو لا، وكذلك ما هي أكثر الأمور التي تجذبهم في الهوية التجارية، وما هي أكثر الأمور التي لا يفضلونها، لأنّ ذلك سيمنحك رؤى تساعدك على تصميم علامة تجارية تجذب العملاء حقًا.

3. تصميم عناصر الهوية التجارية

في هذه المرحلة يمكنك الانتقال إلى بدء تصميم عناصر الهوية التجارية المناسبة، وذلك وفقًا للمكونات المشار إليها مسبقًا. من المهم الحرص على التناسق والتكامل بين جميع عناصر الهوية التجارية التي تنوي استخدامها في مشروعك، حتى تضمن إمكانية تقديم الرسالة ذاتها بالاعتماد على كل عنصر.

على سبيل المثال، إذا قررت استخدام ألوان تعكس فكرة الحماس، فمن المهم عند التفكير في صوت العلامة التجارية أن تفعل الأمر ذاته، وأن تستخدم صوتًا وكلماتٍ تعبّر عن الحماس كذلك. سيؤدي ذلك إلى تصميم هوية تجارية متكاملة في جميع أجزائها، تساعدك على توصيل غرضك إلى الجمهور بالطريقة الصحيحة. إلى جانب التكامل، من الضروري الحرص على تحقق المعايير التالية بهدف تصميم هوية تجارية احترافية:

  • مميزة ولا تنسى: تساعد المشروع على التميز بين المنافسين، وتجذب انتباه الجمهور إليك حقًا، فلا يمكنهم نسيانها بسهولة.
  • سهولة التطبيق: يمكن للجميع استخدامها بطريقة سهلة، لا سيّما فريق التصميم.
  • المرونة: قابلية الاستخدام في مختلف التطبيقات، سواءٌ على المنصات التسويقية، أو عند الطباعة، وغيرها من طرق الاستفادة من الهوية التجارية.

يمكنك البدء أولًا بتصميم مبدئي للهوية التجارية، ومن ثم تنفيذ أي تعديلات تراها مناسبة، حتى تصل إلى الهوية المثالية لمشروعك. يمكنك توظيف محترف في تصميم الهوية التجارية من موقع مستقل، ومشاركته بالغرض من مشروعك، وتقديم جميع المعلومات المطلوبة له، ليتولى مهمة تصميم هوية تجارية مناسبة لمشروعك.

4. وضع دليل لإرشادات استخدام الهوية التجارية

تستخدم الهوية التجارية في جميع الأنشطة التسويقية في مشروعك، وما لم تُحدث تغييرًا على أيٍ من مكوناتها، فلا بد من استخدامها بالطريقة ذاتها على جميع المنصات المستخدمة في التسويق لمشروعك. لذا، بعد الانتهاء من تصميم هوية تجارية لمشروعك، لا بد من وضع دليل إرشادي (Brand guidelines) عن كيفية استخدامها. يمكن لهذا الدليل أن يتضمن:

  • كيفية استخدام اللوجو، وما هي المواضع المناسبة لتضمينه في التصميمات.
  • طريقة التصميم المفضلة، وأنواع الخطوط التي يمكن استخدامها في كل منصة.
  • الكلمات المعبّرة عن صوت علامتك التجارية التي يمكن استخدامها، وبالمثل الكلمات التي لا يجب استخدامها.
  • الألوان والدرجات المسموح بها من كل لون في علامتك التجارية.

بالطبع يمكن أن يشمل الدليل المزيد من العناصر، إذ يتحدد ذلك حسب طبيعة المشروع ذاته، ورؤيتك للإرشادات التي يجب على الجميع اتّباعها في استخدام الهوية. من الضروري تضمين هذه الإرشادات في ملف واحد يمكن تسميته “دليل الأسلوب style guide” لتشاركه مع الأشخاص، للاعتماد عليه كمرجع عند العمل في أيٍ من الأنشطة التسويقية الخاصة بالمشروع.

5. استخدام الهوية التجارية والمتابعة المستمرة

بعد الانتهاء من تصميم هوية تجارية مناسبة، ومشاركة الإرشادات مع فريق العمل، يمكن البدء في استخدامها في الأنشطة التسويقية المختلفة. في هذه المرحلة، يجب عليك متابعة الاستخدام والتأكد من أنه الصحيح للهوية التجارية، ووجود استمرارية في اتّباع هذه الإرشادات، ومشاركة الملاحظات مع الفريق أولًا بأول.

من ناحية أخرى، لا بد من تحليل مدى استجابة العملاء للهوية التجارية، وهل نجحت حقًا في توصيل الرسالة المناسبة عن علامتك التجارية إليهم أو لا، وإذا توجد أي أمور تحتاج إلى تعديل، للوصول إلى أفضل صورة مع عملائك، تساعدك على تحقيق النتائج المطلوبة.