مراحل تصميم الإنفوجرافيك

تحتاج عملية إنشاء تصميم انفوجرافيك إلى إعدادٍ دقيق وتنفيذ واعٍ بكل المراحل المهمة التي تتخللها العملية، فلا يقتصر العمل الصحيح على مرحلة التصميم الفعلية، بل يوجد العديد من الخطوات التي يجب دراستها وإنجازها قبل ذلك لتكوين قاعدة سليمة للبدء، من أجل نتيجة مرضية للجمهور المستهدف والعملاء المحتملين. لتحقيق ذلك، اتبع الخطوات التالية بحرص:

المرحلة الأولى: حدد هدفك

من المهم جدًا قبل أي شيء آخر أن تحدد الغرض المرجو من العمل، هل ترغب بتثقيف أو إعلام جمهورك حول أمرٍ معين؟ أم ترغب بعرض بعض الرسوم البيانية الخاصة بأبحاث جديدة أو بمدى نجاح علامتك التجارية؟ تعرّفك على دوافع التصميم سيساعدك على التمكن من قياس نجاحه بدقة.

المرحلة الثانية: حدد جمهورك المستهدف

تعد هذه المرحلة مهمة جدًا لتحديد النغمة والأسلوب المتبع في الكتابة والتصميم، يمكنك أن تحدد من خلاله الطابع الذي ستتبناه، هل سيكون رسميًا أم لا؟ وسيساعدك أيضًا في مرحلة تحديد الألوان على سبيل المثال: لن يكون اللون الوردي الفاتح خيارًا محبذًا في حال كان جمهورك المستهدف يقتصر على الذكور. تتمثل الهوية التعريفية للجمهور في تحديد الجنس والاهتمامات والوضع الاجتماعي.

المرحلة الثالثة: اجمع المعلومات

في رحلة بحثك عن المعلومات والبيانات اللازمة، احرص على أن يكون البحث متمحورًا حول النقطة الرئيسية التي تود إبرازها، وركّز على أكثر الإحصاءات إقبالًا وإثارة للإعجاب. على سبيل المثال، إذا كنت تقوم بإنشاء رسم بياني حول “أفضل أوقات النشر على وسائل التواصل الاجتماعي” فستحتاج إلى البحث عن بيانات حول نسب التفاعل والمشاركة القائمة على المنصة.

ستجد الكثير من البيانات، اختر أكثر الإحصاءات أهمية، مثل “يستخدم 80% من المستخدمين تويتر بين الـ 12 ظهرًا والثالثة مساءً” ثم تبدأ بتفصيلٍ أكثر يتناول مواقعهم الجغرافية والأعمار وأنواع الأجهزة كذلك.

قم بتصنيف المعلومات بين الأكثر أهمية التي يجب تضمينها وبين التي يمكن الاستغناء عنها، وإن شعرت بأن الموضوع المتناول في تصميم الإنفوجرافيك يحتاج إلى متخصص في جمع المعلومات، فاستعن بخبير في الموضوع لمساعدتك. في كل الأحوال، لا تنس الاستشهاد بالمصادر لإثبات صحة المعلومات.

المرحلة الرابعة: ابدأ بالرسم على الورق

لا تتسرع في إنشاء التصميم الفعلي على جهازك، استعن بورقة وقلم للعصف الذهني والتفكير بأفضل طريقة ممكنة بالتخطيط والتجربة. جرّب أساليب مختلفة في العرض بما يتناسب مع طبيعة الموضوع، كالجدول الزمني والترقيم وما إلى ذلك. تذكر جيدًا أن طول التصميم الخاص بك يعتمد على حجم المعلومات، وليس العكس!

المرحلة الخامسة: أنشئ المخطط الهيكلي للتصميم Wireframe

يعد المخطط الهيكلي بمثابة مسوّدة توضح طريقة تقسيم التصميم، أو إصدارًا أوليًا للتصميم بدون ألوان وعناصر جمالية. يُعنى به تحديد هيكلية التصميم وكيفية توزيع العناصر، بالإضافة إلى تحديد أحجامها والمسافة بين بعضها البعض، راعِ وجود مسافة كافية بين العناصر لتعزيز إمكانية القراءة بوضوح.

المرحلة السادسة: حدد ألوان تصميم الإنفوجرافيك

إن كان التصميم يمثل علامة تجارية، فمن المهم أن تستخدم ألوان هذه العلامة مع تصميمك كي يستطيع الجمهور الربط بينهما، فالألوان تعد جزءًا مهمًا من هوية الشركة البصرية. احرص على تناغم الألوان التي ستختارها كما ذكرنا مسبقًا، واهتم بما تعنيه الألوان من الناحية السيكولوجية للتأثير على المشاهد، وتجنب أيضًا الألوان الفاقعة والمزعجة للعين كألوان النيون. بشكل عام، اختر ألوان واضحة ومريحة للنظر ومتناسقة أيضًا.

المرحلة السابعة: حدد نوعية الرسوم البيانية والمخططات

إن كنت على وشك تقديم أرقام وإحصاءات في العمل، ففكر في أفضل نوع من المخططات في طرح بياناتك بشكل أفضل وأوضح. فيما يلي أنواع مختلفة من المخططات مع النوعية الأنسب من المعلومات لها:

  • الرسم البياني الدائري Pie Chart

وهو الرسم البياني الأكثر شيوعًا، ويكون الأنسب عندما تكون بياناتك على شكل نسب مئوية مختلفة، لكن إن كانت النسب المئوية متقاربة جدًا، فالمخطط الدائري لن يكون خيارك الأفضل في هذه الحالة، فالفارق الكافي بين شرائح وأقسام المخطط أمر مهم لوضوح قراءته.

  • المخطط الشريطي Bar Chart

يعد المخطط الشريطي مناسبًا عند مقارنة مجموعتين أو أكثر من البيانات، سواء بشكل أفقي أو رأسي، ويكون أنسب خيار في حال وجود تباين واضح بين البيانات، حيث يمكن للمشاهد حينها رؤية اختلاف واضح بين الأشرطة.

تذكر أنه لا يجب أن تتمثل الأشرطة بخطوطٍ فقط، يمكنك إطلاق العنان لإبداعك أثر واستخدام أيونات مختلفة على سبيل المثال، إن كانت الإحصاءات مختصة بتعداد أشخاص، فيمكنك استبدال الخط العمودي برمز شخص!

  • المخطط الهرمي Pyramid Chart

اختر المخطط الهرمي عندما يكون هدفك هو تمثيل كيفية ارتباط البيانات ببعضها البعض أو عندما يجب إظهار هيكلية البيانات بحيث تظهر وفق ترتيب تدريجي معين، مثل عرض مناصب العمل في قسم الشركة مثلًا.

  • المخطط الخطي Line Chart

تعد المخططات الخطية خيارًا رائعًا بتتبع التغيرات والاتجاهات لشيء معين على مدى فترة من الزمن، كمقدار تغير الدخل منذ عام معين للآن مثلًا. يمكنك استخدام المخطط الخطي لمقارنة تغيّرات حاصلة على مجموعة مختلفة من البيانات، خلال فترة زمنية واحدة أيضًا.

المرحلة الثامنة: اختر الخطوط الصحيحة لعملك

الخطوط أمر مهم لا يجب إهماله لأنه مسؤول عن توظيف سهولة القراءة، احرص على اختيار خطوط واضحة وتجنب الخطوط المزخرفة التي لا يمكن التعرّف على أحرفها على الفور، كما من المهم أن تحرص على ألا تتعدى الثلاثة خطوط في التصميم، كي تحافظ على جمالية ووضوح التصميم بشكل عام.

أحجام الخطوط مهمة أيضًا، تجنب الأحجام الصغيرة جدًا. من الطبيعي أن تستخدم أحجامًا كبيرة للعناوين، وستكون بذلك أول ما تقع عليه عين المشاهد، لذا احرص على كتابة عناوين مباشرة في صُلب الموضوع ومثيرة للفضول أيضًا.

المرحلة التاسعة: استخدم الصور لتعزيز المحتوى المرئي

غالبًا ما يتضمن كل تصميم انفوجرافيك على صور، كأداة قوية في توصيل المعلومات بشكل أفضل ولاستخدام أقل للكلمات أيضًا. تنقسم طبيعة وهيئة الصور إلى ثلاث أنواع رئيسية:

  • الأيقونات

وهي رسومات صغيرة ومبسطة لتصوير مفاهيم النقاط المختلفة والفقرات في تصميم الإنفوجرافيك، يعد هذا النوع مناسب لجميع أنواع التصميم، ما يجعلها شائعة وقابلة للتطبيق على نطاق واسع. لكن وبالرغم من ذلك، حاول ألا تستخدم الكثير من الأيقونات بشكل عشوائي.

  • الرسوم التوضيحية Illustrations

الرسومات التوضيحية هي شرح مرئي للنصوص أو لمفاهيم معينة، وهي وسيلة جذابة جدًا وبارزة، يمكن أن توفر لك الكثير من النصوص الإضافية، وستساعدك على توصيل المعلومة بشكل أوضح دائمًا. أبرز البرامج المستخدمة لإنشائها هو Adobe Illustrator.

  • الصور العادية

لا تعد خيارًا شائعًا كالرسوم التوضيحية، ولكن يمكن استخدامها كخلفيات في تصميم الإنفوجرافيك، ويمكن استخدامه لصور أيضًا كعنصر تصميم منفصل عن باقي العناصر بشكل كامل.

المرحلة العاشرة: أنهِ العمل وابدأ بمراجعته

حتى بعد انتهائك من التصميم، فأنت لم تنتهِ حقًا! أجرِ بعض التغييرات بعد حفظ العمل الأصلي، كتجربة ألوان مختلفة أو تنسيقات أخرى وشاهد كيف سيبدو التصميم، ربما سيعجبك أكثر حينها. اترك العمل لساعات وجيزة ثم ألقِ عليه نظرة كمشاهد، ربما ستلاحظ بعض العيوب اللازم تصحيحها، من الجيد أيضًا أن تجعل أكثر من شخص يلقي نظرة على العمل لتحصل على تغذية راجعة تحسّن من العمل المخرج قدر الإمكان.

مراحل خروج رأس المال المخاطر من المشاريع الناشئة

تقوم استراتيجية استخدام رأس المال المخاطر على الاتفاق المتبادل بين الطرفين، حيث يتفق كلا من صاحب المشروع والممول على فترة زمنية محددة، يشارك فيها المستثمر في إدارة الشركة والاستفادة من الأرباح (وقد يكتفي بالتمويل فقط بدون إدارة)، بينما يستفيد صاحب المشروع من التمويل المالي المنشود، والمساعدة اللوجستية، والعملية التسويقية، وأي صور أخرى للدعم، ريثما تبلغ هذه المنفعة مرادها يتفق الطرفين على خروج رأس المال المخاطر من الشركة بواحدة من الطرق الآتية:

  • طرح الأسهم للاكتتاب العام

وهنا يتم طرح أسهم المستثمر للاكتتاب في بورصة الأوراق المالية، حيث يحصل المستثمر على رأس المال المخاطر الذي قام بتمويله وعائده في هيئة أوراق مالية مقيدة بالبورصة.

طرح الأسهم للاكتتاب بطريقة عامة ليست الطريقة الوحيدة، حيث يمكن أن يلجأ أصحاب المشروع إلى الاكتتاب الخاص مع عدد محدد من المستثمرين الموثوق بهم.

  • التنازل عن المشروع لمستثمر آخر

من الشائع استخدام هذه الطريقة في أوروبا، حيث يقوم عدد من المستثمرين أو الأفراد بتكوين شركة قابضة، تقوم بالاستحواذ على المشروع والسيطرة عليه، من خلال دفع قيمة رأس المال المخاطر للمستثمر الرئيسي، وتوليهم إدارة الشركة.

  • بيع وثائق الاستثمار الصادرة

يتم اللجوء إلى هذه الطريقة في مصر وإيطاليا وفرنسا، حيث يتم التعامل مع رأس المال المخاطر من خلال صناديق الاستثمار، والتي تقوم آلية عملها على بيع وثائق الاستثمار الصادرة منها إلى صناديق قابضة أخرى تتولى إدارتها.

  • الاندماج

يلجأ أحيانًا كلا من صاحب المشروع والمستثمر إلى الاندماج في كيان واحد عوضًا عن الخروج النهائي من الشركة، حيث يحصل الممول على أسهم في الشركة اعتمادا على رأس المال المستثمر وعائد الأرباح الممنوح، وحينها يتم معاملته كشريك دائم في الشركة وليس كمستثمر مؤقت كالسابق.

الخلاصة:

يمثل رأس المال المخاطر لعبة مقامرة مربحة للجميع، مع احتمالية الخسارة للمستثمر. فهي من جهة تساعد رواد الأعمال على تنفيذ أفكارهم على أرض الواقع، وبدء مشاريعهم، ومن جهة أخرى توفر لرجال الأعمال مصدرًا إضافيًا للتدفقات النقدية أو الملكية. هناك العديد من الأفكار الناشئة استطاعت أن تحقق ثروات لأصحابها وتدر الربح على الشركات الراعية لها كذلك، مثل واتسآب WhatsApp، بوابة مكتوب، ومؤخرًا موقع موضوع.

ولا تكمن المنفعة في ذلك فقط، بل على المستوى المحلى والدولي تقدم بعض المجتمعات اهتماما كبيرًا لرأس المال المخاطر، فدول مثل كندا وانجلترا توفر من ميزانيتها نسبة كبيرة للاستثمار في هذا النوع من المشاريع، تقديرًا منهم لأهميته ودوره في دفع عجلة التنمية للأمام.

مراحل ومعوقات التخطيط الاستراتيجي

تختلف خطوات التحليل الاستراتيجي بهدف إعداد خطة استراتيجية باختلاف عمل الشركات، ومستويات التخطيط الاستراتيجي التي تقوم بها، إلا أن هناك مجموعة من الخطوات الأساسية التي تشكل منهجية إعداد الخطة الاستراتيجية، وتضاف عليها خطوات إضافية حسب العمل.

1. الاستعداد للتخطيط الاستراتيجي

قبل البدء بنشاطات التخطيط الاستراتيجي لإعداد الخطة الاستراتيجية القادمة، لا بد من تحديد الفريق الاستراتيجي المعنيّ برسم السياسات ضمن الخطة. تبعًا لأفضل الممارسات، لا بد من إشراك كافة الاختصاصات وبمستويات وظيفية متنوعة -بشكلٍ مباشر وغير مباشر- في إعداد الخطة الاستراتيجية: كمديري التمويل، وقسم من موظفيه، والتسويق، والموارد البشرية وغيرها.

2. تحديد فترة زمنية لإعداد الخطة

يمكن أن يستغرق هذا النوع من التخطيط من عدة أسابيع إلى عدة أشهر. لا بد من تحديد إطار زمني لبداية ونهاية مرحلة التخطيط الاستراتيجي للخطة الحالية، تعتمد قيم الإطار على تعقيدات العمليات التخطيطية، ضمن الشركة وحجم الشركة.

3. تقييم أعمال الشركة

يتوجب على الفريق المختص في هذه المرحلة فحص العوامل الداخلية والخارجية المؤثرة على عمل الشركة. كوجود مستوى من التقدم التقني المساهم في تحسين العمل، ووجود تشريعات جديدة مفروضة تقلص أو تزيد من القدرة على العمل في السوق المستهدف.

غالبًا ما يتم اللجوء إلى تحليل SWOT وقوى بورتر، وتحليل PESTEL في تقييم نقاط القوة والضعف الخاصة بالشركة، وتحديد الفرص والتهديدات التي تتعرض لها في السوق المستهدف.

4. تحديد المهمة والرؤية وأصحاب المصلحة الرئيسيين

لا بد للفريق المختص تحديد مهمة الشركة ورؤيتها في المرحلة القادمة التي تغطيها الخطة الاستراتيجية، غالبًا ما يتم الاعتماد على تحديد أصحاب المصلحة الرئيسيين -كالعملاء وأصحاب الشركة والموردون وغيرهم- في تحديد المهمة والرؤية الخاصتين بالشركة، والمناسبتين للخطة الاستراتيجية القادمة.

5. اختيار إطار وبرمجيات خطة مناسب للشركة

يجب اختيار إطار يساعد الفريق المسؤول في أداء مهامه، دون عناء تصميم إطار استراتيجي، يمكن اعتماد أي إطار استراتيجي مناسب لمكونات الخطة المطلوب إعدادها. من الأطر الاستراتيجية على سبيل المثال لا الحصر نموذج OKR الذي يساعد في تحديد الأهداف والنتائج الرئيسية، من خلال تعيين مسؤول واحد عن كل نتيجة يجب أن يصل إليها الفريق.

وكذلك نموذج balanced-scorecard الذي يوازن بين القياسات الاستراتيجية والقياسات التشغيلية، للوصول إلى الأداء المتوازن. يمكن للفريق الاستعانة بمجموعة من البرمجيات الحاسوبية، التي تساهم في عملية إتمام إعداد الخطة الاستراتيجية مثل Cascade Strategy وKhorus وغيرها.

6. توثيق الخطة الاستراتيجية

بعد اتفاق الفريق على محتويات الخطة الاستراتيجية، لا بد من توثيق الخطة بطريقة مكتوبة قابلة للمشاركة مع الإدارات العليا للشركة. أصبح الوصول والمشاركة للخطة الاستراتيجية أمرًا أكثر سهولة من خلال برامج التخطيط الاستراتيجي وتوفر الأجهزة الإلكترونية، وهو ما يزيد مستوى التشاركية بين الموظفين، ووضوح أكبر في الأهداف الموضوعة.

6 من معوقات التخطيط الاستراتيجي

على الرغم من أهميته، إلا أنه يتأثر بمجموعة من المعوقات التي تصعّب من عملية إنشاء خطة استراتيجية، لتكون دليلًا لعمل الشركة في فترة زمنية معينة:

1. عدم وجود خطة استراتيجية سابقة

يصعب على الشركة تحديد المكان الذي ترغب بالوصول إليه، في حال لم تكن على دراية بالمكان الذي تتواجد فيه حاليًا. تستعين الإدارة المعنية بقضايا التخطيط الاستراتيجي في الشركة بخططها الاستراتيجية السابقة، لدراسة احتمالات الوصول للمكان الذي ترغب بالوصول إليه في الخطة التي يتم إعدادها، وهو ما لا يتوفر لفريق التخطيط الذي يَعِدّ أول خطة استراتيجية للشركة.

2. الخوف من التغيير

يشكل تخوّف المدراء والموظفين عائقًا في عمليات التخطيط الاستراتيجي، إذ تفتقد الخطط الاستراتيجية إلى الضمانات. فتزداد فرص النجاح في إعداد الخطة وتنفيذها، كلما زادت دقة دراسة المخاطر الذي يمكن أن تتعرض له الخطة.

كما يشكل الخوف من التراجع عن خطة استراتيجية تم إعدادها بشكل خاطئ إلى فشل بطيء في عمليات الإدارة ضمن الشركة. لذا، لا بد من مراجعة الخطة دوريًا، وامتلاك الشجاعة الكافية، لإجراء تغييرات تكبد أقل قدر ممكن من الخسارة.

3. التعقيد

يمكن أن تكون المعلومات المتضمنة ضمن الخطة الاستراتيجية بالغة التعقيد، غالبًا ما تكون معظم مستويات التخطيط الاستراتيجي مرتبطة بالإدارة العليا صاحبة الخبرة المهنية الواسعة، وعلى مختلف المستويات. قد يشكل المحتوى الموجود ضمن الخطة الاستراتيجية لغة معقدة يصعب على موظفي الإدارة المتوسطة والإشرافية فهمها، نظرًًا لقلة خبرتهم الاستراتيجية مقارنةً بالإدارة العليا.

4. غياب المحاسبة والمساءلة

يصعب التخطيط الاستراتيجي وتتبع الخطة في حال غياب المحاسبة عن التقصير في المهام، إذ يمكن أن يتم تجاوز كافة عناصر الخطة دون معاقبة المسؤولين عن هذا التجاوز. لا بد من وجود نظام محاسبة ومساءلة، يبدأ من الإدارة العليا، وتكليف موظف مسؤول عن كل نشاط من أنشطة الخطة الاستراتيجية.

5. عدم ارتباط التخطيط الاستراتيجي برؤية واضحة

قد تملك الشركات خططًا استراتيجية طويلة المدى، لكن لا يوجد رؤية استراتيجية واضحة ترتبط بالخطة الموضوعة، إذ تحتوي الخطة الاستراتيجية على الأنشطة والمسارات التي ستسلكها الشركة للوصول إلى الهدف. إن عدم وجود رؤية يؤدي بالنتيجة إلى عدم وجود أهداف، بالتالي تصبح الخطة الاستراتيجية عديمة الجدوى.

6. الانشغالية المرتفعة

تأخذ الأنشطة الناتجة عن العمل اليومي أولوية تجعل انشغالية المدراء المعنيين بأمور التخطيط الاستراتيجي مرتفعة، وهو ما يصعّب من تتبع الخطة الاستراتيجية أو القيام بإعدادها، على الرغم من إدراك المدراء لأهمية التخطيط الاستراتيجي في حل مشاكل الأنشطة المذكورة.

توفر الخطة الاستراتيجية الموثِّقة لعناصر التخطيط الاستراتيجي الموجِّه الأول لإعداد الخطط متوسطة وقصيرة الأجل، الهادفة إلى تنفيذ الخطة الاستراتيجية الموضوعة، وتظهر براعته في الوصول إلى أهداف متميزة تخلق ميزة تنافسية، أو تطور واضح في الأعمال نسبة لباقي المنافسين.

مراحل تطوير المنتج

تتضمن عملية تطوير المنتج مراحل متنوعة، وفي كل مرحلة يوجد مخرج واضح يجب التركيز عليه، بهدف الانتقال إلى الخطوة التالية وفقًا لبيانات صحيحة. يمكن جمع مراحل تطوير المنتج في المراحل الخمس التالية:

1. دراسة السوق جيدًا

تبدأ عملية تطوير المنتج بدراسة تفصيلية للسوق، بهدف اكتشاف الفرص المتاحة التي يمكن استثمارها. تشمل دراسة السوق تحليل:

  • سلوك العملاء في الشراء، وما هي المميزات التي يبحثون عنها.
  • المنافسة لمعرفة المنتجات الأخرى والميزة التنافسية لكلٍ منها.
  • أحدث الاتجاهات والتغيرات في السوق، مثل معرفة أحدث اتجاهات التكنولوجيا، وأثرها على المشاريع.

2. وضع فكرة المنتج

في نهاية تحليل السوق، يصبح لديك تصورات واضحة حول المشكلات الموجودة في السوق، أو الاحتياجات غير المشبعة للعملاء التي يمكن العمل عليها. يمكن في هذه المرحلة التركيز على العصف الذهني، للوصول إلى الأفكار المختلفة التي يمكن تنفيذها.

يمكن أن تشمل الأفكار تطوير منتج جديد كليًا، أو التطوير على المنتجات الحالية في المشروع. من المهم في نهاية العصف الذهني، تحويل الأفكار إلى تصورات أكثر وضوحًا يمكن تنفيذها. مثل تخيل المنتج النهائي والخصائص المحتملة والتصميم المتوقع له.

3. النمذجة Prototyping وبناء منتج الحد الأدنى الـ MVP

أصبح إنشاء عمل متكامل لاختباره من الماضي، إذ تطورت أفكار إدارة الأعمال، وظهرت منهجيات متنوعة، تركّز على تقييم العمل دوريًا في كل مرحلة. إذ يساهم ذلك في تجنب التكاليف العالية من عملية تطوير المنتج الكامل، ويضمن الاستفادة من الوقت والجهد بصورة مثالية، عبر نمذجة الأفكار واختبارها.

يمكن فعل ذلك من خلال بناء منتج بالحد الأدنى من الوظائف MVP، أي نسخة من المنتج تحتوي المميزات الأساسية ليستخدمها العملاء. يُستخدم الـ MVP لطرحه على العملاء، واختبار آرائهم وتجربتهم مع المنتج، ثم العودة مرة أخرى لتطوير المنتج وفقًا لتعليقات العملاء.

4. الاختبار والتحقق من الفكرة Validation

بعد الانتهاء من بناء الـ MVP، يمكن للشركة البدء في إنشاء حملات تسويقية، لترويج المنتج لدى العملاء واختباره. يجب التأكد جيدًا من مراقبة ردود أفعال العملاء، وتشجيعهم على المشاركة بآرائهم في المنتج، فهذا الهدف الأساسي من هذه المرحلة لا فقط تحقيق المبيعات. ستشمل آراء العملاء التالي:

  • المميزات التي نالت إعجابهم في المنتج.
  • السلبيات التي لم ترق إلى تطلعاتهم وطموحاتهم.
  • المقترحات بشأن خصائص إضافية يمكن إضافتها للمنتج.

5. التعديل والتطوير المستمر على المنتج

تطوير المنتج هي عملية تكرارية. لذا، وفقًا لملاحظات العملاء، يمكنك العودة مرة أخرى إلى الخطوة الثانية والتعديل على فكرة المنتج. كرر الخطوات السابقة مرة أخرى، حتى تصل إلى أفضل نسخة ممكنة من المنتج.

تتضمن مراحل تطوير المنتج العديد من التفاصيل الفنية، والإجراءات التي تتطلب تنفيذها بدقة، لضمان الجودة في المنتجات النهائية التي تصممها. يمكنك الاشتراك في دورة إدارة تطوير المنتجات من أكاديمية حسوب، لتعلُّم كيفية تحويل أفكارك إلى التنفيذ الفعلي في أرض الواقع.

 

ستساعدك الدورة على معرفة المفاهيم الأساسية في إدارة تطوير المنتجات، ومعرفة كيفية تنفيذ كل مرحلة من المراحل، بدءًا بدراسة السوق ومرورًا بمعرفة أنواع منتجات الحد الأدنى من الوظائف MVPs، وختامًا بكيفية التطوير المستمر للمنتجات؛ اعتمادًا على منهجية الأجايل Agile. ستفيدك الدورة كذلك في معرفة كيفية توظيف الفريق المناسب للعمل معك على تطوير المنتجات في مشروعك.

مراحل تصميم واجهة المستخدم

يمر تصميم واجهات المستخدم بمراحل متنوعة، تبدأ من دراسة المشروع والمستخدم، للوصول إلى أفضل تصميم يناسب كليهما، فيكون معبرًا عن العلامة التجارية من ناحية، ويلائم المستخدم من ناحية أخرى. تضم مراحل تصميم واجهة المستخدم المراحل الآتية:

1. فهم المشروع جيدًا

لا بد من فهم المنتج أو الخدمة المقدمة تفصيلًا، وإدراك دور تصميم واجهات المستخدم في عملية تقديم المنتج للعملاء. تأكد من دراسة كل التفاصيل الخاصة بالمنتج، ومشاركتها مع الفريق المسؤول عن التنفيذ كذلك. من أهم المعلومات المطلوبة لفهم المشروع:

  • طبيعة المنتجات أو الخدمات المقدمة والميزة التنافسية بها.
  • معرفة المطلوب تحديدًا، مثلًا المطلوب تصميم موقع إلكتروني أم تطبيق على الهاتف أم كليهما.
  • أهداف وأدوار تصميم واجهات المستخدم في المشروع بالضبط.
  • طبيعة الجمهور المستهدف في المشروع، فالتصميم للشباب قد يختلف عن التصميم لكبار السن مثلًا.

2. البحث

يساعد البحث على الوصول لفكرة التصميم الأولية، بهدف بناء تصور التصميم وفقًا لدراسة محددة، فتضمن فاعلية التصميم والخطوات المختلفة التي تنفذها بعد ذلك. يشمل البحث:

  • دراسة المستخدمين

يؤثر تصميم واجهة المستخدم على تفاعل المستخدمين، ولذلك فمن المهم دراسة المستخدمين في إطار المعلومات المتوفرة في المشروع، وكذلك بمحاولة الوصول إليهم بطرق أخرى كالاستبيانات والمقابلات الشخصية. الهدف من دراسة المستخدمين هو فهم ما يفضلونه في التصميم، وكيف يؤثر ذلك على قراراتهم.

  • دراسة المنافسة

بعد حصر المنافسين للمشروع، ادخل إلى المواقع أو التطبيقات الخاصة بهم، وافهم طبيعة تصميم واجهات المستخدم الذي يمتلكونه، وحلل جميع الأنماط المتّبعة في التصميم. يمكن لدراسة المنافسة مساعدتك على فهم المستخدمين بصورة أفضل، والوصول للتصور المناسب للتصميم.

3. وضع فكرة التصميم الأولي

اجمع بين فهمك للمشروع ونتائج عملية البحث، للوصول إلى فكرة التصميم الأولي. لاحظ أنّ الهدف الأساسي من هذه المرحلة هو امتلاك تصميم يمكن اختباره، فلا تعتمد على افتراضاتك، ولا تنفق كل ما تملكه من أموال في هذه المرحلة وتضع التصميم النهائي. من أهم الخطوات لوضع فكرة التصميم الأولي:

  • الرسم التخطيطي Sketching: في هذه المرحلة يمكنك تخيّل تصميم واجهة المستخدم على ورق مرسوم باليد. يساعدك ذلك على بناء تصورات مختلفة، دون بذل الكثير من الجهد.
  • بناء المخطط الهيكلي wireframe: هيكل مرئي يوضّح تفاصيل الصفحات والعناصر المستخدمة في الواجهة. يمكن الاستفادة منه في تصور الشكل النهائي للتصميم.
  • إنشاء النموذج الأولي Prototype: يتضمن النموذج الأولي إضافة العناصر المرئية والألوان التي ستستخدم في التصميم.

أدوات ستساعدك على بناء النموذج الأولي

حتى لا تنفق الكثير من الأموال في هذه المرحلة، يمكنك اللجوء إلى برامج تصميم واجهات المستخدم، التي تتيح لك بناء النموذج الأولي بصورة مشابهة تمامًا لما سيكون عليه التصميم الحقيقي. من أشهر برامج تصميم واجهة المستخدم:

  1. Figma: من أشهر برامج تصميم واجهات المستخدم، ويتميز بسهولة العمل الجماعي عليه عبر ميزة التحرير المشترك التي تمكّن أكثر من شخص من التعاون في العمل على التصميم.
  2. Adobe XD: من منتجات شركة Adobe وله مكانة في عالم تصميم واجهات المستخدم، لا سيّما لمن يستخدمون منتجات أدوبي الأخرى كالفوتوشوب.
  3. Sketch: من البرامج المشهورة في تصميم تجربة المستخدم، إذ يتميز بسهولة الاستخدام ويمكن من خلاله إنشاء نماذج أولية عالية الدقة.
  4. Framer: من البرامج المتطورة مؤخرًا في تصميم واجهات المستخدم، إذ يتيح إنشاء نماذج أولية تفاعلية، ويقدم العديد من العناصر القابلة للتخصيص والاستخدام بسهولة توفّر الوقت والجهد.
  5. Marvel: يتميز هذا البرنامج بالبساطة ويسهل استخدامه من الجميع لإنتاج نماذج أولية سريعة.

4. الاختبار والوصول للتصميم النهائي

تهدف المرحلة الأخيرة من تصميم واجهة المستخدم إلى اختبار التصميم، وتقييم تفاعل المستخدم معه، وجمع الملاحظات والتعليقات، بهدف استخدامها في الوصول للتصميم النهائي. تأكد من حصولك على جميع المعلومات التي تحتاج إليها، لتبدأ في إنشاء تصميم واجهة المستخدم النهائي، فتضمن لاحقًا خفض تكاليف التطوير وإصلاح الأخطاء.

لتنفيذ مراحل تصميم واجهة المستخدم بالجودة المطلوبة، وظّف مصمم واجهات استخدام محترف من موقع مستقل، شبكة العمل الحر الأكبر عربيًا، للحصول على أفضل تصميم يلائم عملائك، ويمنحك ميزة قوية على منافسيك، ويحسّن من الصورة الذهنية لعلامتك التجارية.