مميزات تصميم برنامج كاشير لمشروعك

ما المقصود ببرنامج الكاشير؟

يمكننا تعريف برنامج الكاشير بأنه نظام محاسبة وتوثيق لعمليات الدفع والمبيعات، يساعد في حساب الإيرادات اليومية للمشاريع التجارية، ويتضمن تسجيل لبيانات وكميات المنتجات. أبرز هذه المشاريع هي المحال والمولات التجارية، والمطاعم، ونقاط البيع الخاصة بالشركات. جميعها تحتاج لبرنامج كاشير تتمكن من خلاله إدارة عمليات الشراء بدقة وفاعلية.

لتوضيح آلية عمل برنامج الكاشير، تخيل شراء عميل لمنتج ما تضعه على جهاز الباركود، ومن ثم يدفع العميل ويحصل على إيصال دفع. ما يحدث بالفعل وراء الكواليس بعد تسجيل المحاسب لعملية الشراء، هو مسح عنصر من المنتج الذي تم شراؤه من المخزون، وإدراجه في قائمة المبيعات مع توثيق التوقيت وتصنيفه حسب القسم والنوع الخاص به. ثم تصبح هذه القائمة تقرير وملخص تستطيع التعامل معه لمراجعة سير العمل.

مميزات تصميم برنامج كاشير لمشروعك

يتيح تصميم برنامج كاشير أمامك عدة مزايا تصب بمصلحة نمو نشاطك التجاري وازدهاره، فنتائج عمله تتعدى مسألة تسجيل المدفوعات. أبرز هذه المميزات ما يلي:

توفير رؤية تجارية دقيقة

تستطيع من خلال برنامج الكاشير اتخاذ قرارات مستنيرة تخص سير العمل وتطويره، بالحصول على رؤية قيّمة ودقيقة تشمل معدل المبيعات وأداء الموظفين، وإدارة المخزون أيضًا. هذه التقارير والتحليلات المهمة تُعدّ عوامل ضرورية لنمو الأعمال، فلا مزيد من تحديات البيانات المفقودة أو الخطأ البشري المكلف عند التخمين.

مرونة في سير العمل

يسرّع وجود نظام مخصص للمحاسبة من عمليات الدفع في المطاعم والمولات التجارية المكتظة بطوابير المشترين، إذ يستطيع الموظف الوصول للبيانات في الوقت الفعلي بسرعة وتحديثها تلقائيًا. على الجانب الآخر، يتكامل برنامج الكاشير مع برامج المحاسبة الأخرى، لتنشئ نظام محاسبة شامل يسهّل عليك إدارة العمل كمدير للمشروع.

تحقيق رضا العملاء

بجانب السرعة التي توفرها للعميل، يمكن كسب ولاءه بعدة وسائل أخرى، مثل إضافة بيانات العملاء داخل برنامج الكاشير لتتمكن من إعداد برامج ولاء خاصة بهم، تتضمن الحسومات أو العضويات، أو خدمات مخصصة للمشترين المميزين. كل ذلك يُعدّ جزء مهم وفعال من استراتيجية الحفاظ على العملاء واستقطاب آخرين جدد.

الحصول على ميزة تنافسية

مهما كان مجال نشاطك التجاري، ستجد قطاع من المنافسين يحاولون التفوق بأعمالهم والخصائص التي يوفرونها. استثمارك في تصميم برنامج كاشير يزيد من رضا موظفيك وعملائك معًا، ويعدّ هذا بحد ذاته قيمة تنافسية مميزة تزيد من عائد الاستثمار لديك.

نصائح أساسية ستساعدك على تصميم واجهة المستخدم باحترافية

مجال تصميم واجهة المستخدم ليس سهلًا، لكنه يحتاج إلى مجهود وعمل مستمر. لذا، يمكن للنصائح التالية مساعدتك على تصميم واجهة المستخدم باحترافية:

1. صمّم للمستخدمين لا لنفسك

عندما تضع تصورك لواجهة المستخدم، قد تفكّر في الأمر من منظور التصميمات التي تعجبك وتتفاعل معها، وتبدأ في تصميم واجهة المستخدم وفقًا لذلك. لكن في الحقيقة قد لا يكون ذلك صحيحًا، بل قد يسبب خسارة المستخدمين، حتى في حالة إنتاج تصميم جيد.

الأهم دائمًا أن تتذكّر أنّك تصمم للمستخدمين، وبالتالي لا بد من فهمهم جيدًا، ومعرفة احتياجاتهم في التصميم بالضبط. لا تهمل مرحلة البحث، ولا تحاول في هذه المرحلة فرض آراءك أو تنفيذ تصوراتك الشخصية عن التصميم، بل اعتمد في قراراتك على ما يخبرك المستخدمون به فقط.

2. تأكد من تصميم واجهة مستخدم متجاوبة

قد يولّي بعض المصممين أهمية لأن يعمل التصميم على جهاز الكمبيوتر مثلًا، ولكن عند استخدام الواجهة من الهاتف المحمول، تجد أنّ التصميم سيء ولا يناسب الصفحة. يحدث ذلك عندما يولّي المصمم اهتمامه لتصميم واجهة مستخدم وفقًا لجهاز واحد فقط، وينسى اعتماد المستخدمين على أجهزة مختلفة.

لذا، تأكد دائمًا من أنّ تصميمك متجاوب ويعمل على أكثر من جهاز، حتى لا تخسر أيًا من المستخدمين، ويؤثر ذلك على التجربة النهائية للمستخدم. أجري التعديلات المطلوبة على التصميم بما يلائم كل جهاز، فتضمن أنّ تجربة المستخدم سهلة طوال الوقت.

3. سهّل على المستخدمين تعلم كيفية استخدام الواجهة

عندما تبني واجهتك، تذكر أن تسهّل على المستخدمين تعلم كيفية استخدامها. يمكن فعل ذلك عندما تقدم للمستخدم عناصر محدودة يتذكرها بسهولة، فلا تزدحم واجهتك بعناصر كثيرة بلا هدف. ركّز على تقسيم المحتوى الذي ترغب في تقديمه للمستخدمين إلى أجزاء صغيرة، فلا يجد كل العناصر بمجرد دخوله إلى الواجهة.

اسعَ لاستخدام مبدأ الكشف التدريجي في تصميم واجهة المستخدم، حيث تظهر العناصر الرئيسية في الواجهة. ومع تعمق المستخدم في استخدام الواجهة يمكنه الوصول إلى بقية العناصر أو المميزات التي سيحتاج إليها في أثناء تصفحه. بذلك ستضمن أنّه في كل مرة سيتعلم كيفية استخدام العناصر التي تظهر له، بدلًا من التشتت في تصفح عناصر كثيرة مرة واحدة.

4. لا تشتت المستخدم في أثناء استخدام الواجهة

إلى جانب سهولة التعلم، فمن المهم ألّا تشتت المستخدم في أثناء استخدام الواجهة، وتجعل هذه العملية مرهقة بالنسبة له. يمكنك فعل ذلك باتّباع النصائح التالية:

  • استخدام العناصر المألوفة: استخدم العناصر التي يعرفها المستخدم بصفة عامة، فمثلًا لعلامة السحب اعتمد على سهم يشير لعملية السحب، مع وصف مباشر لذلك. طبّق الأمر على جميع العناصر المستخدمة في تصميم واجهة المستخدم.
  • الاهتمام بأماكن وضع العناصر: ضع العناصر في المواضع التي يتوقعها المستخدم، فمثلًا ضع مربع البحث في أعلى التصميم، أو على الأقل في موضع يمكن رؤيته بسهولة. لا تجعل عملية الوصول للعناصر معقدة، فهذا يؤثر على تجربة المستخدم.
  • سهولة رؤية المحتوى: استثمر في خلق مساحات بيضاء وفراغ داخل تصميم واجهة المستخدم، ولا تضع محتوى في كل مكان حتى لو كان مهمًا في نظرك، لأنّ كثرة المعلومات قد يشتت المستخدم فلا يقرأ أيًا منها.

5. استمع للبيانات دائمًا

في كل مرحلة من تصميم واجهة المستخدم استمع لما تقوله البيانات، سواءٌ في مرحلة الأبحاث، أو في أثناء مرحلة الاختبار، أو حتى لاحقًا بعد تطوير التصميم النهائي. ستساعدك البيانات على تقديم أفضل تجربة للمستخدمين، وتحقق أهدافك من تصميم واجهة المستخدم.

مبادئ تصميم واجهة المستخدم

توجد بعض المبادئ الأساسية في عملية تصميم واجهة المستخدم، وهي تهدف جميعها لإخراج التصميم بالصورة المثالية التي تناسب العملاء. من أهم مبادئ تصميم واجهة المستخدم:

  • البساطة: احرص على إنشاء واجهة مستخدم سهلة، يمكن للمستخدم التنقل بين أجزائها ببساطة.
  • الوضوح: استخدم عناصر واضحة يمكن للمستخدم رؤيتها والتعامل معها، مثل استخدام الرموز المعبّرة عن كل وظيفة في الواجهة.
  • سهولة التحكم من المستخدم: امنح للمستخدمين صلاحية التحكم في الواجهة، لتنفيذ الإجراءات المختلفة عليها دون تعقيد.
  • الاتساق: راعي الاتساق بين العناصر المستخدمة في الواجهة، ليشعر المستخدم بالتوازن فيما بينها، وأنّ كل جزء من التصميم منسجم مع بقية الأجزاء.
  • الألوان المعبّرة: استخدم ألوانًا مناسبة لعلامتك التجارية، وكذلك بما يراعي علم نفس الألوان، للتأثير على المستخدم.
  • اللغة الملائمة: استخدم لغة سهلة لجمهورك في تصميم واجهة المستخدم، لتوضيح تفاصيلها ونقل رسالتك التسويقية للجمهور بنجاح.

ما هي أهم المهارات المطلوبة في مصمم واجهة المستخدم؟

يحتاج مصمم واجهة المستخدم لمجموعة أساسية من المهارات، لتنفيذ عمله بالجودة المطلوبة. سيساعدك معرفة هذه المهارات على اختيار المصمم المناسب لمشروعك. تقسّم هذه المهارات إلى نوعين كالآتي:

1. المهارات التقنية

المهارات التقنية هي المهارات الخاصة بكيفية أداء وظيفة تصميم واجهة المستخدم، ومن أهم هذه المهارات:

  • المهارات البحثية لفهم احتياجات المستخدمين وبناء التصميم وفقًا لذلك.
  • القدرة على استخدام برامج تصميم واجهة المستخدم بما يناسب كل مشروع.
  • مهارات النمذجة لبناء التصميم الأولي وتطويره خطوة بخطوة.
  • المهارات التحليلية لتتبع أداء التصميم وتحليل البيانات وإجراء التحسينات المطلوبة.

2. المهارات الشخصية

يتضمن عمل مصمم واجهة المستخدم مهام متنوعة، ولذلك فهو يحتاج إلى مهارات شخصية، تساعده على النجاح في هذا المجال. من أهم هذه المهارات:

  • التعاطف مع العملاء والقدرة على التفكير مثلهم وفهمهم، لترجمة هذا الفهم لتصميم مناسب.
  • التواصل مع العملاء باستمرار والاستفادة من تعليقاتهم في التصميم.
  • التعاون مع فريق العمل مثل فريق تصميم تجربة المستخدم وكتّاب المحتوى.. وغيرهم، لضمان تجربة تصميم احترافية.
  • المرونة وتقبّل التعديلات في مختلف مراحل تصميم واجهة المستخدم، للوصول إلى التصميم المثالي.

ما هي تكلفة تصميم واجهات المستخدم؟

تتحدد تكلفة تصميم واجهات المستخدم حسب المراحل المختلفة التي تمر بها عملية التصميم، وكذلك وفقًا للمواصفات المطلوبة في التصميم النهائي. من أهم العوامل التي تتحكم في تحديد تكلفة تصميم واجهات المستخدم:

  • الأبحاث: يعتمد تصميم واجهة المستخدم على الأبحاث كعامل أساسي لفهم المستخدمين. تشمل هذه الأبحاث الاستبيانات المختلفة والمقابلات مع العملاء لفهمهم جيدًا.
  • مستوى التعقيد في الواجهة: هل مطلوب تصميم واجهة مستخدم بسيطة، أم معقدة تضم تفاصيل كثيرة ويحتاج تنفيذها لوقت وجهد كبيرين.
  • الوظائف المطلوبة في التصميم: كلّما زادت الوظائف التي ترغب بتنفيذها في الموقع أو التطبيق وأردت إنشاء واجهة مستخدم مخصصة لمشروعك، ازدادت التكلفة المتوقعة.
  • عدد العناصر المستهدفة في التصميم: يقوم تصميم واجهة المستخدم على التفاعل اعتمادًا على العناصر المدمجة في التصميم، ويختلف عدد هذه العناصر حسب المستهدف من التصميم.
  • آلية الاختبار المتوقعة: تلعب مرحلة الاختبار دورًا مهمًا في الوصول للتصميم النهائي، لذا قد ترغب في المشروع باختبار التصميم بطرق متنوعة قبل اتّخاذ القرار بشأن التصميم الأخير.
  • مصمم واجهة المستخدم: تتحدد تكلفة المصمم حسب النقاط السابقة، إلى جانب حجم المسؤوليات المسندة إليه في عملية التصميم، ومستوى الخبرة المطلوب وجوده لدى المصمم.

مراحل تصميم واجهة المستخدم

يمر تصميم واجهات المستخدم بمراحل متنوعة، تبدأ من دراسة المشروع والمستخدم، للوصول إلى أفضل تصميم يناسب كليهما، فيكون معبرًا عن العلامة التجارية من ناحية، ويلائم المستخدم من ناحية أخرى. تضم مراحل تصميم واجهة المستخدم المراحل الآتية:

1. فهم المشروع جيدًا

لا بد من فهم المنتج أو الخدمة المقدمة تفصيلًا، وإدراك دور تصميم واجهات المستخدم في عملية تقديم المنتج للعملاء. تأكد من دراسة كل التفاصيل الخاصة بالمنتج، ومشاركتها مع الفريق المسؤول عن التنفيذ كذلك. من أهم المعلومات المطلوبة لفهم المشروع:

  • طبيعة المنتجات أو الخدمات المقدمة والميزة التنافسية بها.
  • معرفة المطلوب تحديدًا، مثلًا المطلوب تصميم موقع إلكتروني أم تطبيق على الهاتف أم كليهما.
  • أهداف وأدوار تصميم واجهات المستخدم في المشروع بالضبط.
  • طبيعة الجمهور المستهدف في المشروع، فالتصميم للشباب قد يختلف عن التصميم لكبار السن مثلًا.

2. البحث

يساعد البحث على الوصول لفكرة التصميم الأولية، بهدف بناء تصور التصميم وفقًا لدراسة محددة، فتضمن فاعلية التصميم والخطوات المختلفة التي تنفذها بعد ذلك. يشمل البحث:

  • دراسة المستخدمين

يؤثر تصميم واجهة المستخدم على تفاعل المستخدمين، ولذلك فمن المهم دراسة المستخدمين في إطار المعلومات المتوفرة في المشروع، وكذلك بمحاولة الوصول إليهم بطرق أخرى كالاستبيانات والمقابلات الشخصية. الهدف من دراسة المستخدمين هو فهم ما يفضلونه في التصميم، وكيف يؤثر ذلك على قراراتهم.

  • دراسة المنافسة

بعد حصر المنافسين للمشروع، ادخل إلى المواقع أو التطبيقات الخاصة بهم، وافهم طبيعة تصميم واجهات المستخدم الذي يمتلكونه، وحلل جميع الأنماط المتّبعة في التصميم. يمكن لدراسة المنافسة مساعدتك على فهم المستخدمين بصورة أفضل، والوصول للتصور المناسب للتصميم.

3. وضع فكرة التصميم الأولي

اجمع بين فهمك للمشروع ونتائج عملية البحث، للوصول إلى فكرة التصميم الأولي. لاحظ أنّ الهدف الأساسي من هذه المرحلة هو امتلاك تصميم يمكن اختباره، فلا تعتمد على افتراضاتك، ولا تنفق كل ما تملكه من أموال في هذه المرحلة وتضع التصميم النهائي. من أهم الخطوات لوضع فكرة التصميم الأولي:

  • الرسم التخطيطي Sketching: في هذه المرحلة يمكنك تخيّل تصميم واجهة المستخدم على ورق مرسوم باليد. يساعدك ذلك على بناء تصورات مختلفة، دون بذل الكثير من الجهد.
  • بناء المخطط الهيكلي wireframe: هيكل مرئي يوضّح تفاصيل الصفحات والعناصر المستخدمة في الواجهة. يمكن الاستفادة منه في تصور الشكل النهائي للتصميم.
  • إنشاء النموذج الأولي Prototype: يتضمن النموذج الأولي إضافة العناصر المرئية والألوان التي ستستخدم في التصميم.

أدوات ستساعدك على بناء النموذج الأولي

حتى لا تنفق الكثير من الأموال في هذه المرحلة، يمكنك اللجوء إلى برامج تصميم واجهات المستخدم، التي تتيح لك بناء النموذج الأولي بصورة مشابهة تمامًا لما سيكون عليه التصميم الحقيقي. من أشهر برامج تصميم واجهة المستخدم:

  1. Figma: من أشهر برامج تصميم واجهات المستخدم، ويتميز بسهولة العمل الجماعي عليه عبر ميزة التحرير المشترك التي تمكّن أكثر من شخص من التعاون في العمل على التصميم.
  2. Adobe XD: من منتجات شركة Adobe وله مكانة في عالم تصميم واجهات المستخدم، لا سيّما لمن يستخدمون منتجات أدوبي الأخرى كالفوتوشوب.
  3. Sketch: من البرامج المشهورة في تصميم تجربة المستخدم، إذ يتميز بسهولة الاستخدام ويمكن من خلاله إنشاء نماذج أولية عالية الدقة.
  4. Framer: من البرامج المتطورة مؤخرًا في تصميم واجهات المستخدم، إذ يتيح إنشاء نماذج أولية تفاعلية، ويقدم العديد من العناصر القابلة للتخصيص والاستخدام بسهولة توفّر الوقت والجهد.
  5. Marvel: يتميز هذا البرنامج بالبساطة ويسهل استخدامه من الجميع لإنتاج نماذج أولية سريعة.

4. الاختبار والوصول للتصميم النهائي

تهدف المرحلة الأخيرة من تصميم واجهة المستخدم إلى اختبار التصميم، وتقييم تفاعل المستخدم معه، وجمع الملاحظات والتعليقات، بهدف استخدامها في الوصول للتصميم النهائي. تأكد من حصولك على جميع المعلومات التي تحتاج إليها، لتبدأ في إنشاء تصميم واجهة المستخدم النهائي، فتضمن لاحقًا خفض تكاليف التطوير وإصلاح الأخطاء.

لتنفيذ مراحل تصميم واجهة المستخدم بالجودة المطلوبة، وظّف مصمم واجهات استخدام محترف من موقع مستقل، شبكة العمل الحر الأكبر عربيًا، للحصول على أفضل تصميم يلائم عملائك، ويمنحك ميزة قوية على منافسيك، ويحسّن من الصورة الذهنية لعلامتك التجارية.

أهمية تصميم موقع إلكتروني احترافي للأنشطة التجارية

تعريف تصميم موقع إلكتروني

يعتني تصميم موقع إلكتروني بمظهر موقع الويب الخاص بك وتخطيط صفحاته، إضافةً للعناية بقابلية استخدامه والتعامل معه. إذ يهتم بالنواحي الجمالية والوظيفية معًا، كيف ذلك؟

ينقسم تصميم الموقع لجزأين أساسيين، وهما تصميم واجهات المستخدم UI، التي توفر عنصر الجاذبية للموقع من حيث الصور والألوان والأشكال وما إلى ذلك. والجزء الآخر هو تصميم تجربة المستخدم UX، ويتمثل ببداية خطوات التصميم في التعرّف على احتياجات العملاء والبحث في كيفية تخطيط آلية عمل سلسلة في التنقل وإنهاء إجراءات الخدمات، بما يتناسب مع طبيعة الجمهور المستهدف.

أهمية تصميم موقع إلكتروني احترافي للأنشطة التجارية

يساعدك تصميم موقع إلكتروني احترافي لعملائك في إنجاح نشاطك التجاري عبر الإنترنت، فالطريقة والهيئة التي تقدم بها أعمالك هي الأكثر أهمية عند تعرّف المستخدم على الموقع وتصفحه. تبرز فوائد مرحلة التصميم فيما يلي:

أولًا: تلبية احتياجات العملاء

يجب أن ترتكز مزايا الموقع ونمط التصميم على طبيعة العملاء ومتطلباتهم، فهو بالنهاية موجه إليهم، وليكون استخدامه أمرًا محبذًا وسهلاً. يتحقق ذلك في مرحلة تصميم موقع إلكتروني عبر العناية باحتياجات المستخدم والدراسة الدقيقة للمشكلات التي يعاني منها وما ينتظر من حلول، بهدف فهم العميل وحل مشكلاته عبر تطبيق أفضل الاستراتيجيات والطرق في مراحل إنشاء الموقع كافة.

ثانيًا: تكوين انطباع إيجابي عن علامتك التجارية

سهولة الاستخدام والواجهات الجذابة التي يوفرها موقعك تزيد من رضا العميل وتُشعره بالراحة خلال تصفح الموقع، يعطي ذلك انطباعًا إيجابيًا باحترافيتك ومصداقيتك بالنسبة إليه، مما يحسن من صورة علامتك التجارية ويجعل المستخدم عميلًا محتملًا لخدماتك، ويشجعه أيضًا على مشاركة موقعك وخدماتك مع الآخرين. عكس التصميم السيئ للموقع، الذي يوحي بعدم اهتمام الشركة براحة ومصلحة العميل، ويدعوه لمغادرة الموقع مباشرةً.

ثالثًا: تقليل التكلفة

يضع مصمم المواقع كفاءة النتيجة النهائية نُصب عينيه منذ البداية، من حيث الجودة والأداء وفعالية وضرورة الخدمات المضمنة، مع مراعاة سهولة إجرائها. يقلل ذلك من الأخطاء والتعديلات التي تصدر بعد إطلاق الموقع، إذ تُؤخذ شتى الأمور بالحسبان أثناء مرحلة التصميم، وخلال فترة التطوير أيضًا، فمصمم الموقع يطلِّع على المنتج النهائي في طور تطويره باستمرار.

سمات الموقع الإلكتروني الاحترافي

تتبع مرحلة تصميم موقع إلكتروني عالي الكفاءة عدة معايير، يتحقق من خلالها موقع ويب بتجربة مستخدم ممتعة ومظهر جذاب. أهم سمات التصميم التي يجب توافرها في موقعك هي:

1. البساطة والوضوح

تؤثر بساطة التصميم في مظهر الموقع ومدى وضوحه، فهاتان الصفتان مرتبطتان ببعضهما البعض. كلما زادت العناصر المضمنة في واجهة المستخدم، ازداد تعقيد الصفحة. الأمر الذي يسبب تشتيت المستخدم، ويُشعره بعدم الراحة خلال التصفح. كما أن شكل وأماكن العناصر المضمنة يؤثر في بساطة ووضوح التصميم، كالألوان والخطوط والأشكال، فالموقع الاحترافي هو الذي يحافظ على تناسق العناصر مع بعضها البعض وبساطتها.

2. سهولة التنقل والإجراءات

كيفية التنقل بين الصفحات وآلية إتمام العمليات، تحدد سهولة الاستخدام عند تصميم موقع إلكتروني، وتجعل تجربة المستخدم سلسة، فالجانب الوظيفي للموقع يُعدّ السبب الرئيسي لاستخدامه. لذا يجب أن تكون التنقلات في الموقع واضحة ومباشرة، وأن تكون الأزرار توجيهية ويسهل العثور عليها وفهمها، فلا يستغرق المستخدم وقتًا طويلاً في البحث عما يريده. يساعد تضمين روابط الصفحات الرئيسية وخانة البحث بالشريط العلوي للموقع، في تعزيز هذه السمة.

3. التكيّف مع أحجام الشاشات المختلفة

تتعدد أحجام شاشات الأجهزة الإلكترونية، فالمستخدم قد يتصفح موقعك عبر الحاسوب أو هاتفه المحمول أو جهاز الآيباد. والتصميم الاحترافي يراعي هذا الجانب لأهميته، فقد أشارت الإحصاءات أن 93% من المستخدمين يغادرون الموقع بمجرد عدم توافق التصميم مع حجم أجهزتهم. لذا قد تجد أن تجربة المستخدمين لموقعك على حواسيبهم رائعة، بينما تكون سيئة جدًا على هاتفهم اللوحي، تجنب ذلك واهتم بوجود أكثر من نمط تصميم لنفس الصفحة تبعًا لأبعاد الشاشات.

4. التسلسل الهرمي في تخطيط الصفحات

عندما تفتح صفحة ويب لموقع إلكتروني، يجب أن تقع عينك مباشرة على أهم عنصر بالصفحة، أي الهدف الرئيسي منها، ومن ثم تنجذب عينك للعناصر الأخرى المضمنة. هذا ما يسمى بالتسلسل الهرمي الصحيح في تخطيط صفحات الموقع، إذ تُرتب العناصر وتُنظم بشكل يجذب الزوار نحو الأكثر أهمية فالأقل، أي أن ترتكز الصفحة على إبراز الإجراء الرئيسي الذي زارها المستخدم من أجله.

على سبيل المثال، لنفترض أنك تود حث المستخدم على الاشتراك بموقعك بمجرد فتح الصفحة الرئيسية، قبل أي شيء آخر. يجب في هذه الحالة أن تبرز هذا الإجراء في بداية الصفحة، وأن يكون بشكل واضح وحجم مناسب يجعله يلاحَظ بمجرد فتح الموقع.

5. الجاذبية والتناسق

يُعدّ المظهر العام جزءًا أساسيًا يجب الاعتناء به عند تصميم موقع إلكتروني، لتأثيره في جذب المستخدم. فالألوان والزخارف والرسوم الثابتة أو المتحركة التي توظفها جوهرية، وتؤثر في قابلية الاستخدام والراحة خلال التصفح. كما أن التناغم الذي توحيه العناصر مع بعضها البعض، عامل رئيسي للجاذبية والتناسق في تصميم المواقع.

تصميم موقع إلكتروني

خطوات تصميم موقع إلكتروني

تكتمل عملية تصميم موقع إلكتروني باتباع عدة خطوات متسلسلة، تبدأ من تعريف موقعك إلى إنشاء واجهات المستخدم التفاعلية. ولِّ اهتمامًا لكل خطوة لتحصل على نتيجة متكاملة:

الخطوة الأولى: تحديد الأهداف

أول خطوة في تصميم موقع إلكتروني تتمثل بتحديد الهدف من إنشائه، لتكون واضحًا بشأن الغرض منه وينطلق بذلك في المسار الصحيح بتحقيق النتائج المرجوة. هل موقعك موجود فقط لعرض المعلومات؟ لبيع منتجاتك؟ للحصول على الاشتراكات؟ من الممكن أن تسأل نفسك الأسئلة التالية أولاً، حتى تتمكن من الحصول على رؤية شاملة لجميع أبعاد ماهية ما تريده:

  • ما هو الغرض الرئيسي من الموقع؟
  • ما هي المشكلة التي سيعالجها الموقع؟
  • ما هي الحلول التي سيطرحها الموقع للجمهور؟
  • من هو الجمهور المستهدف؟
  • ما هي العلامة التجارية التي سيمثلها الموقع؟
  • من هم المنافسون؟ وكيف يمكن التغلب عليهم؟

الخطوة الثانية: دراسة السوق المنافس

يؤثر السوق المنافس في نجاح موقعك، فالجميع يتسابق لجذب المستخدمين بشتى الطرق، لذا ابدأ أولاً بالبحث عن المواقع التي تقدم خدمات مشابهة، وعاين ميزاتها بعناية.

لاحظ آلية عمل الخدمات والتجربة التي يتيحها الموقع المنافس للمستخدمين، ثم حدد نقاط الضعف والقوة لتعرف كيفية التفوق عليهم، فقد تجد نمط تصميم رائعًا للموقع، ولكنه معقد ولا يمكن التعرف على كيفية إجراءاته بسهولة. لا بأس أيضًا باستلهام بعض الحلول واستراتيجيات التصميم الموظفة، مع الحرص على الانفراد بتصميمك الخاص.

الخطوة الثالثة: دراسة الجمهور المستهدف

اهتم بجمهورك المستهدف ومتطلباته، فالموقع الإلكتروني بالنهاية موجه للعملاء. حدد هوية المستخدم، من حيث العمر والجنس واللغة والاهتمامات المتعلقة بما ستقدمه، ثم انتقل للمشاكل التي يعاني منها الجمهور ويحتاج لحلول لها، وتعرّف على تفضيلاته وعوامل الجذب التي تؤثر باستقطابه، يمكنك استخدام قنوات التواصل والاستبيانات للحصول على المعلومات الكافية. أنشئ بعد ذلك شخصية المستخدم User Persona لتكون مرجعًا أساسيًا عند تحديد استراتيجيات التصميم وخصائص الموقع.

الخطوة الرابعة: تحديد خصائص الموقع

خصائص الموقع هي المزايا والخدمات التي يستفيد منها العملاء عبر استخدامه، وهي التي تحدد قيمة الموقع الرئيسية. لذا تبعًا لأهداف موقعك، ابدأ بإعداد قائمة بجميع المتطلبات التي يوفرها. على سبيل المثال، إن كنت تود تصميم موقع إلكتروني للعقارات، فستتمثل الخصائص الأساسية بإنشاء حساب خاص بالموقع، والبحث عن العقارات وتصفحها، ثم شراء عقار معين، وعدة خصائص أخرى تعزز من احترافية الموقع وشموله.

الخطوة الخامسة: إنشاء خريطة الموقع Sitemap

تُعدّ خريطة الموقع Sitemap أول خطوة في تخطيط تصميم المواقع، إذ تمنح رؤية واضحة لبنية الموقع الإلكتروني وتحدد عدد الصفحات وترتيبها والعلاقة بينها. كما يوجد خرائط موقع مخصصة لملفات الصور والفيديو، بما يخص أماكن تواجدها وكيفية الوصول إليها والمعلومات الخاصة بكل ملف.

 

تساعدك خريطة الموقع أيضًا على تحسين محركات البحث الخاصة بموقعك، تبعًا لبنية الصفحات التي يتبناها وتوافر البيانات الخاصة بكل صفحة، التي ستساعد جوجل على النوصول إليه.

الخطوة السادسة: إنشاء المخطط الهيكلي Wireframe

 

يوضح رسم المخطط الهيكلي Wireframe الشكل الرئيسي لصفحات الويب وأماكن تواجد العناصر في كل صفحة، مع توضيح نقاط التفاعل التي تنقل المستخدم من إجراءٍ لآخر عبر الصفحات. إذًا يمثل المخطط الهيكلي التصميم الأولي لمظهر الموقع الإلكتروني، بحيث لا يحتوي على العناصر الجمالية من الألوان والخطوط والصور وما إلى ذلك، ولكن أشكال مجردة لمحتوى صفحات الويب.

الخطوة السابعة: تحديد العناصر المرئية visual Elements

تعني العناصر المرئية كل ما يجذب نظر المستخدم، ويعزز من مظهر صفحة الويب الجمالي وتصميم الموقع. ويجب العناية بتحديد شكل ونمط هذه العناصر، لأنها تحدد جاذبية الواجهات الأمامية للموقع. أبرز هذه العناصر ما يلي:

  • الألوان: حدد ألوانًا متناسقة مع بعضها البعض لتوحي بالراحة والتناغم، ولا تنس ضرورة توافقها مع ألوان شعار الموقع.
  • الخطوط: يُفضل ألا تتعدى نوعين من الخطوط في صفحات الويب، لتحافظ على بساطة ووضوح التصميم. كما يجب تجنب الخطوط المزخرفة لتسهل القراءة.
  • الأيقونات: عادةً ما تظهر الأيقونات بجانب النصوص لتعزيز معناها، وظّف أيقونات مبسطة وجذابة، والأهم من ذلك أن تكون معبرة عن غايتها باحترافية.
  • الصور: تُعدّ الصور أبرز وجوه العناصر المرئية، وتظهر قيمتها بجودة الصورة ومناسبتها للهدف المنشود من إضافتها، تجنب الصور المليئة بالعناصر، لكيلا يكون المظهر معقدًا.
  • الرسوم المتحركة Animation: وهي أكثر العناصر تفاعلاً مع المستخدم، وتجعل صفحة الويب مفعمة بالحيوية. كن انتقائيًا بتوظيف الرسوم المناسبة، لكن لا تكثر منها للحفاظ على أداء سريع للموقع.

الخطوة الثامنة: تصميم واجهات المستخدم User Interface

هنا تكمن المحطة الأهم في تصميم موقع إلكتروني، وهي التصميم الفعلي لواجهات الموقع، فبعد أن كوّنت فكرة عن هيكلية الصفحات وجهزت العناصر المرئية اللازمة، ستبدأ بتصميم المظهر النهائي للواجهات الأمامية بتوظيف الخطوات السابقة بعناية، لتحصل على نتيجة تصميم موقع يحقق متطلباتك. توجد عدة برامج خاصة بتصميم واجهات المستخدم UI، أبرزها برنامج Adobe XD وبرنامج Sketch والفوتوشوب.

الخطوة التاسعة: اختبار واجهات المستخدم

بعد إنهاء تصميم الموقع، عاين النتيجة النهائية بدقة، واختبر كفاءة وقابلية استخدام الواجهات، يمكنك محاكاة عمل الموقع الإلكتروني والتنقل بين الواجهات لإتمام المهام والخدمات، واكتشاف أي خطأ محتمل أثناء العمل. ثم قيِّم تجربتك من وجهة نظر المستخدم لتحدد الملاحظات اللازمة للتحسين إن وُجدت.