تصميم كروت شخصية احترافية ﻷعمالك

ما هي الكروت الشخصية؟

الكروت الشخصية أو بطاقات العمل Business Cards، هي بطاقات صغيرة الحجم يمكنك حملها في جيبك أو محفظتك، أو تحميلها وإرسالها رقميًا. تتضمن معلوماتك المهنية الأساسية ووسائل التواصل الخاصة بك أو بشركتك، تستطيع من خلالها التعريف عن نفسك بسهولة واحترافية.

لماذا ينبغي لك تصميم كروت شخصية ﻷعمالك؟

يساعدك تصميم كروت شخصية مميزة على تحقيق الكثير من الفوائد المؤثرة إيجابًا بنمو أعمالك، منها:

1. أداة تسويقية فعالة

تُعدّ الكروت الشخصية أحد الأدوات الفعالة عندما يأتي الأمر للتسويق لخدماتك أو لعلامتك التجارية، فمن خلالها تزيد الوعي بما تقدمه، ويتمكن الآخرون من تذكرك ومعرفة طرق التواصل معك عند الحاجة إليك مستقبلًا، أو للتوصية بخدماتك للآخرين.

كما أن تكلفة تصميم البطاقات المنخفضة يجعلها حلًا مناسبًا للأغلبية، ويميزها عن باقي سبل التسويق، فبإمكانك طباعة عشرات الكروت الشخصية، أو إرسالها رقميًا بشكل غير محدود.

2. ترك انطباع أولي إيجابي

سيخبرك الكثيرون عن أهمية عدم التسرع بالحكم على الكتاب من غلافه، ولكن في الواقع عادةً ما يكون الغلاف العامل الأول في ترك الانطباع الأولي الإيجابي. وهذا ما سيساعدك عليه تصميم كروت شخصية احترافية لأعمالك، فوجودها بتصميم متقن يدل على الاحترافية والمهنية العالية.

3. سهولة الاستخدام

بالرغم من التقدم التقني الكبير، ما زال تبادل بطاقات العمل business cards في ثواني معدودة أسهل حتى من الأدوات الرقمية الحديثة. فتستخدمها في الأحداث المهنية المزدحمة حيث تجري الكثير من محادثات الأعمال بين العديد من الأشخاص، أو حتى لو كنت في مقهى أو أي مناسبة اجتماعية. تساعدك الكروت الشخصية على اقتناص فرص العمل أو العملاء المحتملين في أي وقت وأي مكان.

مكونات الكرت الشخصي

عند تصميم كروت شخصية لأعمالك، عليك وضع معلومات كافية تُعرّف عنك وعما يمكنك تقديمه بشكلٍ واضح. تتمثل هذه المعلومات بما يلي:

1. الاسم الشخصي

اكتب الاسم الذي ترغب في استخدامه عند التعامل مع الآخرين، فلا تحتاج لتعريف نفسك مرة أخرى. يُفضل أن يكون اسمك الشخصي الأول والثاني، لكن قد يكون اسم مختصر أو لقب تفضله، أو اسم شائع غير الموجود في المستندات الرسمية. المهم ألا يكون الاسم طويلًا، ويتكون من شقين أو ثلاثة كحد أقصى.

كما يُفضل إضافة صفة مهنية بجانب الاسم إن وُجد، فإن كنت طبيبًا أضف هذا المسمى في بداية اسمك. لا تكتب الكثير من الألقاب لمحاولة صنع الانبهار، عرف عن نفسك بإيجاز.

2. بيانات العمل

تشمل بيانات العمل تخصصك المهني والمؤسسة التي تعمل بها إن وُجدت. كن محددًا في كتابة مجالك، فإن كنت تقدم خدمات التسويق الإلكتروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لا تكتب “التسويق الإلكتروني” فقط، بل وضح أن خبرتك تتركز في حسابات التواصل الاجتماعي.

3. الشعار

يساعد الشعار الآخرين على تمييز هوية أعمالك بسهولة وسرعة، لذا يجب وضعه في مكان بارز عند تصميم كروت شخصية لعملك. لا يقتصر وضع الشعار في الكروت الشخصية على الموظفين والعاملين في الشركات، كذلك المستقلين ورجال الأعمال يمكنهم وضع شعار خاص بهم.

يجب تصميم الشعار بدقة لا تقل عن 300DPI, لضمان ظهوره بوضوح عند الطباعة، ويفضل عدم وجود نصوص أخرى بالقرب منه. عدا العبارة الترويجية التي تلخص الخدمات والمنتجات المقدمة، والتي لا تزيد عن 5 أو 6 كلمات ويستحسن أقل من ذلك، لتكون بسيطة وقابلة للتذكر بسهولة.

4. العنوان وأرقام التواصل

إذا كان لأعمالك موقع جغرافي، عليك بكتابة وصف له لتساعد الآخرين على الوصول إليك. إضافةً لذلك، يجب إضافة أرقام التواصل من الهاتف أو الجوال للتواصل معك مباشرةً. تجنب كتابة رقم المنزل أو أي رقم ليس تحت إدارتك الدائمة. من المهم أيضًا توضيح إن كان الرقم أرضي أم رقم جوال أم متاح عبر الواتس اب، عادةً ما تستطيع توضيح ذلك بسهولة عبر الأيقونات المعبرة.

5. الروابط الخاصة بك على الويب

إن كنت تمتلك موقعًا إلكترونيًا، فستكون إضافته عند تصميم كرتك الشخصي أمرًا ضروريًا ومفيدًا، فهو أهم رابط وصول لك عبر الإنترنت، ويزيد من احترافيتك عند الآخرين. اجعل الرابط إلى موقعك قصيرًا، فلا يكون الأمر مزعجًا عند كتابته على المتصفح.

كذلك يمكنك إضافة حساباتك على المنصات المختلفة مثل مواقع التواصل الاجتماعي أو المنصات التي تُظهِر معرض أعمالك، مثل معرض أعمال مستقل لأصحاب العمل الحر. اهتم بإضافة الحسابات التي تتعلق بأعمالك فقط.

يُنصح باستخدام اسم موحد لحساباتك على مختلف المنصات، لتتمكن من الإشارة لجميع الحسابات بوضع اسم واحد مع إضافة أيقونات الحسابات، دون الحاجة لكتابة عدة أسماء مختلفة.

6. رمز الاستجابة السريعة QR

عوضًا عن إضافة عدة روابط أو أسماء للوصول إليك عبر الإنترنت، يمكنك إضافة رمز استجابة سريعة QR في الكرت الشخصي الخاص بك، ليساعد على الوصول السريع إلى حساباتك وموقعك الإلكتروني. فبدلًا من نقل رابط الموقع كتابةً من الكرت إلى الجهاز، يمكن عبر كاميرا الجوال مسح الرمز لينتقل الشخص مباشرةً إلى موقعك عبر الإنترنت.

7. المساحة البيضاء

كثيرًا ما تحتاج لتدوين ملاحظة سريعة على كرت العمل عند تقديمه لشخص آخر، لذا من المهم ترك مساحة خالية عند تصميم كروت شخصية لك، ليست بالضرورة بيضاء. كذلك تُستخدم المساحات الخالية للحفاظ على توازن التصميم والتقليل من الضوضاء البصرية في الكرت، فلا يكون مزعجًا للناظر إليه.

خطوات تصميم كروت شخصية احترافية

لتحصل على تصميم احترافي لكرت البزنس الخاص بك، احرص على اتباع الخطوات الآتية:

1. حدد المعلومات اللازمة

بعد استعراض مكونات الكرت الشخصي، حدد المعلومات التي تود تضمينها. فإن كنت ستضيف رمز QR لموقعك مثلًا، لا داعي لإضافة اسمه أو الرابط الخاص به. تذكر أن تكون المعلومات موجزة، فالكرت الشخصي صغير الحجم وينبغي ألا يكون متخمًا بالعناصر. أيضًا استخدم الأيقونات والرموز بدلًا عن العبارات ما أمكن، ليساعدك على تقليل الكتابة على الكرت.

2. اطلع على نماذج تصميم كروت شخصية

سيساعدك الاطلاع على نماذج أخرى لتصاميم كروت شخصية في مجال أعمالك على استلهام أفكار إبداعية في نمط التصميم الذي ترغب به أو تفضله. ستجد الكثير من النماذج على مواقع مثل بينترست وUpLabs.

3. حدد محتوى الجانب الخلفي لبطاقة العمل

عند تصميم كروت شخصية، سيكون هناك جانبين، الجانب الأمامي الذي يحمل معلوماتك الأساسية، والجانب الخلفي. يفضل البعض وضع الشعار على الجانب الخلفي بأكمله، وقد تفكر بجعل الجانب الخلفي لعرض معلوماتك بلغة أخرى، بأن يكون الجانب الأمامي لمعلوماتك باللغة العربية، والخلفي بالإنجليزية مثلًا. ضع في الحسبان عدم إمكانية الطباعة على الجانبين في بعض الخامات، مثل الكروت المصنوعة من النسيج أو المصنوعة بتقنيات النقش والبروز.

4. اختر الخطوط والألوان

إذا كنت تمثل مؤسسة أو علامة تجارية، فاحرص على استخدام عناصر الهوية البصرية للمؤسسة في الخطوط والألوان عند تصميم كروت شخصية. أما إن كنت لا تمتلك هوية بصرية خاصة بك بعد، فاحرص على استخدام ألوان وخطوط متناسقة، وتجنب استخدام أكثر من لونين متجانسين أو ثلاثة كحد أقصى.

لا يوجد حجم محدد لخط الكتابة عند تصميم بطاقات العمل business cards، المهم أن يكون واضحًا للقراءة بسهولة. ولكن يفضل ألا يقل حجم الخط عن 10 لكتابة العناصر البارزة كالاسم والوظيفة، ولا يقل عن 8 لمعلومات التواصل.

5. نفّذ التصميم

ارسم البطاقة على اسكتش، موضحًا فيها توزيع العناصر المختلفة لتنفيذ التصميم. يجري تصميم البطاقات عبر عدة برامج، مثل الفوتوشوب والاليستريتور، والتي تحتاج خبرة ومهارة في التصميم. لذا ننصحك بتوظيف مصمم كروت شخصية محترف عبر مستقل، أكبر منصة عمل حر عربية؛ ليساعدك على تصميم كرت شخصي احترافي يعبر عنك بأفضل ما يمكن.

تصميم مونتاج فيديو احترافي ﻷعمالك

ما هو مونتاج الفيديو Video Editing؟

مونتاج فيديو Video Editing هي عملية معالجة مقطع الفيديو؛ بهدف إخراج جديد للفيديو بالكامل من خلال إعادة ترتيب اللقطات وحذف بعضها، وإجراء التعديلات والتحرير على لقطاتٍ أخرى، وضبط الانتقالات، وإضافة تصاميم وصور إلى المقطع. بالإضافة لضبط الصوت أو الخلفية الموسيقية ومؤثرات الصوت والفلاتر، ودمج عناصر مختلفة معًا كالصوت والصور المتحركة؛ لإخراج الفيديو في صورته المثلى بعد إجراء عمليات المعالجة عليه.

وفي الغالب، لا يُنشر مقطع الفيديو إلا بعد إجراء عمليات المونتاج عليه، سواء كانت عمليات طويلة ومعقدة أو بعض التعديلات البسيطة. ويرجع حجم المونتاج المطلوب إلى الهدف من مقطع الفيديو نفسه وجمهوره المستهدف، والطرق التي يتأثر بها ويجدر مخاطبته بها. بالإضافة إلى حجم مشروعك التجاري والميزانية التي تضعها لأعمال التسويق، ومنها عمليات مونتاج فيديو.

يوجد الكثير من برامج المونتاج التي تعمل على الحاسوب، وتطبيقات مونتاج فيديو أخرى تعمل على الجوال. ومن أهم هذه البرامج للحاسوب:

أدوبي بريمير Adobe Premier Pro

يُعدّ برنامج أدوبي بريمير أفضل برامج مونتاج الفيديو المدفوعة التي يستخدمها مصممو مونتاج الفيديو المحترفين. إذ يعمل على نظامي التشغيل Windows وmacOS، ويتميز بسرعة الاستجابة وواجهة الاستخدام المرنة، بالإضافة إلى العديد من أدوات التحرير الاحترافية.

فاينال كت برو Final Cut Pro

يُعدّ برنامج فاينال كت برو أفضل برنامج مونتاج فيديو على نظام التشغيل macOS، ولا يعمل على نظام التشغيل ويندوز. يوفر البرنامج العديد من المميزات الدقيقة لتحرير مقاطع الفيديو، ويدعم لقطات الشاشة بزاوية 360 درجة، ويتميز بأداء سريع.

بينما تناسب هذه البرامج المحترفين، تتيح بعض تطبيقات المونتاج المخصصة للهواتف الذكية إجراء بعض عمليات المونتاج البسيطة التي تناسب الهواة مثل: تطبيق Quick، وKineMaster. رغم ذلك تعاني تطبيقات مونتاج الفيديو المجانية مشاكل وعيوب عديدة، فلا ننصح بالاعتماد عليها إذا أردت الحصول على مقطع فيديو فائق الجودة يعبر عن عملك ومشروعك التجاري.

خطوات تصميم مونتاج فيديو احترافي

إذ كنت تسعى إلى الحصول على تصميم مونتاج فيديو احترافي يضفي مزيدًا من التميّز لأعمالك، يمكنك اتباع الخطوات التالية:

1. حدد الهدف من مقطع الفيديو

حدد هدفك أو أهدافك التسويقية من مقطع الفيديو الذي ترغب في تحريره. فعدم تحقيق هدفٍ واضحٍ لمقطع الفيديو، سيجعله يظهر مشتتًا ولن يصل لجمهوره المستهدف بسهولة ويؤثر فيهم. بالإضافة لإهدار الكثير من الوقت والجهد والمال، ولن يُفهم غايتك من مقطع الفيديو، مما سيؤثر على النتيجة النهائية. هناك العديد من الأهداف التي يمكن تحقيقها من مقاطع فيديو علامتك التجارية، مثل:

  • إعلام الجمهور بمنتج أو خدمة جديدة.
  • توعية الجمهور بعلامتك التجارية.
  • زيادة تفاعل الجمهور على صفحات منصاتك الاجتماعية.
  • زيادة الزيارات إلى موقعك الإلكتروني.
  • اكتساب شريحة جديدة من الجمهور.
  • زيادة تحويل العملاء وزيادة المبيعات.

لكل هدفٍ من هذه الأهداف استراتيجية مختلفة في مونتاج فيديو ناجح. فإذا رغبت في التعريف بعلامتك التجارية، فيمكن أن يقوم أساس الفيديو على سرد قصة بداية مشروعك ومن أين أتت فكرته وخطوات تنفيذه على أرض الواقع، بينما إذا رغبت في توعية الجمهور بمنتج جديد، فلا بد أن يركز الفيديو على شرح ماهية المنتج، وفائدته ودوره في تغيير حياة العملاء للأفضل.

2. اكتب سيناريو الفيديو

بعد أن حددت أهدافك والفكرة الرئيسية لمقطع الفيديو، وحتى تضمن تحقيق هذه الأهداف، تحتاج لكتابة سيناريو دقيق ومفصل لمقطع الفيديو. ابدأ بوضع مخطط مفصل لسلسة الأحداث التي سيسير عليها مقطع الفيديو في لقطاته المختلفة، سواء كان حقيقيًا أو تخيليًا، واكتب فيه بالتفصيل المشاهد وشخصياتها والمواقف المختلفة والحوار.

إذ يُبنى السيناريو على القصة أو الفكرة الأساسية للفيديو، وتتضح فيه تفاصيل الشخصيات، ويتكون من مشاهد تفصيلية تتضمن الحوار بين الشخصيات والملابس والزمان والمكان. ولا يتكون كل مشهد بالضرورة من جميع العناصر المذكورة، ولكن يجدر ذكر كل العناصر التي سيتكون منها المشهد في مقطع الفيديو في النهاية.

فمثلًا إذا احتجت لمونتاج فيديو لعملك التجاري في مجال الملابس الرياضية، فيمكن أن يشمل السيناريو قصة بين شخصين تقابلا في أحد الصالات الرياضية، وواجه أحدهما مشكلة في ملابسه غير المريحة، ورشح له الآخر منتجات علامتك التجارية.

هنا عليك أن توضح المشهد الأول في الصالة الرياضية أثناء لعب (اسم الشخصية الأولى) في جهاز المشي، بينما يلعب صديقه (الشخصية الثانية) في رفع الأثقال. وهكذا مع ذكر الحوار الدائر وملابسهم بدقة وتوقيت التصوير. وﻷن طبيعة كتابة السيناريو تختلف عن أنواع الكتابة الأخرى، عليك مراعاة هذه النصائح أثناء كتابة السيناريو:

  • قسّم السيناريو إلى مشاهد رئيسية وثانوية.
  • يشمل المشهد الرئيسي عنوان المشهد وأسماء الشخصيات، ووصف المشهد والانتقالات والحوار، والجمل الاعتراضية وتُكتب بين الأقواس، مثل: ورنّ الجرس، وأقبل محمد عليهما.
  • ضمّن في عنوان المشهد ما إذا كان مشهدًا خارجيًا أم داخليًا، وهل يُصوّر في النهار أم في الليل؟
  • اكتب وصف المشاهد في صيغة المضارع، ليسهل على فريقك قراءة النص وتخيّل مشاهده.
  • نسّق السيناريو بشكل سلس، ليسهل التنقل بين المشاهد والوصول إلى المعلومات المختلفة.

3. جهز مكونات الفيديو

بعد كتابة السيناريو، حان الوقت لتكوين مقطع الفيديو وتصويره أو إرساله إلى مصمم موشن جرافيك لبنائه. وما أن تحصل على اللقطات المختلفة، تجمعها بجانب بقية العناصر التي ستحتاجها لمونتاج الفيديو، مثل: المحتوى التسويقي الذي سترغب في كتابته على الفيديو، والتعليق الصوتي -إن وجد- أو يمكنك استبداله بالمؤثرات الصوتية ومقاطع الموسيقى، ونص السيناريو لمقطع الفيديو، ولوجو علامتك التجارية وشعارها Slogan، بالإضافة لأكواد ألوان علامتك التجارية الأساسية.

فكلما كنت جاهزًا بجميع العناصر التي يحتاجها مونتاج الفيديو، ورتبتها بترقيم معين وفقًا لطريقة تجميعها المناسبة للسيناريو، سيصبح العمل أسرع وأيسر على المونتير وأسهل عليك في المتابعة. ويمكنك إضافة ملف مكتوب بكل طلباتك في مونتاج فيديو علامتك التجارية، حتى يسهل الرجوع إليه؛ مما سيساهم في تقليل نسبة الخطأ وعدد التعديلات.

4. وظّف مصمم مونتاج فيديو محترف

بعد أن مررت بالمراحل السابقة، حان الوقت لاختيار مونتير الفيديو. يوجد على موقع مستقل، أكبر منصة عربية للعمل الحر، طيف واسع من مصممي مونتاج الفيديو المحترفين الذين يمكنك توظيف أحدهم بسهولة ويسر عبر الخطوات الآتية:

أضف مشروعك على منصة مستقل

الخطوة الأولى لتوظيف مصمم مونتاج فيديو محترف هي إضافة مشروع على منصة مستقل، لتتلقي العروض من مصممي المونتاج المحترفين. اتبع النصائح التالية عند إضافة مشروع مونتاج فيديو:

  • اختر عنوانًا ملائمًا ومختصرًا ويعبر عن مشروعك، مثل: مطلوب مونتير لإجراء مونتاج فيديو إعلاني.
  • أضف تفاصيل مشروعك بدقة، مع توضيح الميزانية المتوقعة وسياسة العمل والوقت المتوقع للتسليم، وقدّم ملخص سريع حول طبيعة مقطع الفيديو ومجاله، وعناصر المونتاج المطلوبة.
  • اطلع على المشاريع المشابهة، وراعي إضافة تفاصيل مشروعك كالميزانية ووقت التسليم في متوسط المشاريع الأخرى، ثم أضف المشروع.

اختر المونتير المناسب

بعد نشر مشروعك، سيبدأ مصممو مونتاج الفيديو في إضافة عروضهم على مشروعك، وبعد أن تحصل على عدة عروض، حان وقت اختيار المونتير الأنسب وفقًا للخطوات التالية:

  • اقرأ عروض المصممين بتأني، ثم راجع تقييماتهم في المشاريع السابقة التي عملوا عليها.
  • أعط أولوية للمصممين الذين أجروا مونتاج فيديو لعلامات تجارية قريبة من مجالك أو نفذوا نوعيات مقاطع فيديو مشابهة لما تريده.
  • بعد تصفح حسابات المصممين وتقييماتهم، تحدث إليهم مباشرةً وتناقش معهم فيما يلي:
  • سابقة الأعمال، اطلع على المجالات التي عمل فيها مصمم الفيديو من قبل، وفي حال عدم وجود سابقة أعمال كافية، فعليك أن تعرض عليه نماذج لمقاطع فيديو قريبة من حاجتك وتسأل مباشرةً إن كان بإمكانه تنفيذ مونتاج فيديو قريب منه.
  • هل يناسبهم موعد التسليم أم مشغولون بمشاريع أخرى؟ وحدد معهم موعد نهائي للتسليم، وتجنب من يتهربون من وضع موعد نهائي للتسليم.
  • نوعية برامج المونتاج التي يعملون عليها، وما إذا كانت تكفي لتحقيق متطلباتك في مونتاج فيديو علامتك التجارية.
  • عدد التعديلات المتاحة على المشروع وآلية المتابعة أثناء العمل.

بعد مناقشة هذه النقاط، يمكنك اختيار أكثر مصمم مونتاج فيديو ملائمة لتفاصيل مشروعك. وتفنيد البنود المدمجة داخل المشروع معه، مثل: توضيح تكلفة التعليق الصوتي، وتكاليف شراء حقوق الملكية للصور أو مقاطع الموسيقى، وتكلفة السيناريو، وغيرها. وبهذا يمكنك تضمين العناصر الضرورية بالنسبة للمشروع والاستغناء عن عناصر أخرى ليست محورية.

اختر مع المونتير آلية مناسبة لتدوين ملاحظاتك على اللقطات المختلفة، فعادةً ما يمتلك المصمم أدوات لمشاركة مقطع الفيديو وتسمح بإضافة تعليقات. وهنا يجدر الإشارة إلى ضرورة عقد اجتماعات بينية أثناء العمل على المشروع لمراجعة سير العمل وتوضيح النقاط التي قد ينتج عنها التباس مباشرةً. فأحيانًا تُفهم التعليقات المكتوبة دون توضيح أو شرح لفظي بشكل خاطئ.

تابع المونتير أثناء العمل على المشروع

لا يتوقف دورك عند هذه النقطة، إذ تحتاج إلى المتابعة باستمرار مع المونتير، والتواصل معه من آنٍ لآخر لتمده بأي معلومات أو ملفات تنقصه، وتتأكد من سيره الصحيح في العمل وفقًا لرؤيتك. ولا تنس مواعيد التسليم البينية لكل مرحلة وتتسلم فيها المراحل المختلفة؛ حتى لا تتفاجئ في نهاية المشروع بعدم رضاك عنه.

لا تتردد في إبداء أي تعليق أو إضافة تعديل أثناء العمل، فالتعديلات في البداية أسهل بكثير في ضبطها من تجميعها بعد إنهاء العمل على المشروع. وراجع مع المصمم حجم وأبعاد مقطع الفيديو، وتأكد من مناسبة مواصفاته للمنصة أو الجهاز الذي سيُعرض عليه، فأبعاد الفيديو المنشور على منصات التواصل الاجتماعي والقصص اليومية Stories تختلف عن أبعاد مقاطع الفيديو المنشورة على التلفاز.

استلم مشروعك

بعد انتهاء العمل على مشروعك، يمكنك استلام مقطعك بعد إجراء مونتاج فيديو عليه من قِبل المصمم، وتأكد من تسَلُمه بالصيغ المناسبة لأجهزتك وبنسخ الجودة والدقة التي تحتاجها. ويجب أن تراجع مع المصمم مصير مقطع الفيديو النهائي، فهل تسمح بأن يحتفظ به لفترة من الزمن؟ فربما تحتاج إلى إجراء تعديلات إضافية عليه بعد فترة.

وربما تفضل ألا يحتفظ بأي نسخة منه ويحذفه بعد أن تتسلمه ضمانًا لحقوق الملكية، أم تسمح بنشره ضمن أعمال المونتير للتسويق لنفسه وقد ينتج عنه أيضًا انتشار لعلامتك التجارية. أو تتحفظ على مقطع الفيديو لنفسك لفترة معينة؛ تمهيدًا لنشره في وقت محدد وتخشى أن يتسرب قبل هذا الموعد.

 

أهمية التدوين لأعمالك التجارية

أهمية التدوين لأعمالك التجارية

يعد التدوين من أكثر الطرق فعالية لبناء الوعي بالعلامة التجارية. وذلك من خلال توفير محتوى مفيد لجمهورك المستهدف. ويمكن أن يكون وسيلة تسويق غير مكلفة للشركات الناشئة من شأنها تعزيز جهود التسويق الداخلي وجذب المزيد من العملاء المحتملين.

وفقًا لتقرير حديث، فإن الشركات التي تستخدم التدوين كجزء من استراتيجيتها التسويقية تحصل على زيارات وتوافد على موقعها الإلكتروني بنسبة 97% مقارنة بمواقع الشركات الأخرى التي لا تقدم خدمة التدوين. يمكنك التعرف عن قرب على كيفية تأثير المدونة على أعمالك وأهمية امتلاكك واحدة.

الترويج لعلامتك التجارية

إن الترويج لخدماتك ومنتجاتك ليس بالمهمة السهلة، لا سيما في مناخ أعمال شديد المنافسة. لذا، تلعب المدونة دورًا مهمًا في التسويق إلى علامتك التجارية من خلال تمثيل شركتك على الإنترنت. وهذا بدوره يساعدك على الوصول إلى جمهورك أينما تواجدوا ويحافظ على اهتمام الجمهور بنشاطك التجاري ويعزز تواجدك الإلكتروني. ومن خلال المدونة، يمكنك الترويج بمختلف أنواع المحتوى كالفيديوهات والبودكاست والمقالات.

جذب عملاء جدد

يُعد التدوين أداة تسويقية قوية لعلامتك التجارية قادرة على جلب المزيد من الزيارات إلى مدونتك، من خلال التطبيق الصحيح لمعايير محركات البحث واختيار الكلمات المفتاحية والعناوين وغيرها من أساسيات السيو. لكن المحتوى المُعّد جيدًا لن يكون كافيًا وحده لجعل الزائرين يقدمون على اتخاذ إجراء ليصبحوا عملاء دائمين، لذلك لا بد من استخدام الدعوة لاتخاذ إجراء (CTA) لتوجيه العملاء للقيام بإجراء معين بسهولة.

اكتساب ثقة الجمهور وبناء سمعة في مجال معين

يساعدك التدوين على اكتساب سمعة قوية في المجال الذي تكتب فيه (Niche). الأمر الذي يجعل مدونتك تصبح مصدرًا موثوقًا للمعلومات في هذا المجال ويُكسب علامتك التجارية ثقة الجمهور الذي يشعر أنه اختار العلامة التجارية الأفضل التي تهتم بتقديم منتج يغطي احتياجاته ومعرفة تطور فكره.

ولضمان حدوث ذلك يجب أن تحصل مدونتك على تحديث مستمر بالمقالات الجديدة بصفة دورية مع مراعاة أن تكون تلك المقالات عالية الجودة أي غنية بالمعلومات التي يبحث عنها القارئ ومقدمة بأسلوب مبسط يتماشى مع عقليته.

وفي ظل الثورة التكنولوجية الحديثة والتطور في استراتيجيات التسويق الإلكتروني، لا يمكن التقليل من أهمية التدوين للأعمال والمشاريع التجارية، فحتى مع ظهور أدوات أخرى مماثلة، فإنها لا تقلل من قيمة ما يمكن أن تفعله المدونة لعلامتك التجارية.

أهمية كتابة محتوى تسويقي لأعمالك

المحتوى التسويقي هو حليف قوي لأي نشاط تجاري، فيما يلي 6 أسباب مهمة تدفعك إلى اللجوء إلى كتابة محتوى تسويقي رائع:
1. زيادة المبيعات

زيادة المبيعات هي جوهر التسويق، ويملك المحتوى التسويقي الاحترافي القدرة على إقناع الجمهور بالشراء، كما أن كتابة المحتوى التسويقي تتيح الفرصة للترويج للمنتجات بفعالية أمام جمهور جديد مستعد لسماع ما تقول، إذ قد يحكي المحتوى قصة مشوقة، وقد يسلي القراء ويخاطب مشاعرهم، وفي الأخير يشجعهم على اتخاذ الإجراء المطلوب، وعندما يستجيبون تزداد المبيعات.
2. بناء علاقة طويلة الأمد مع الجمهور

المحتوى التسويقي هو أحد أدوات الرد على أسئلة الجمهور وتلبية احتياجاته ومواكبة اهتماماته عبر مقال أو منشور أو رسالة، لذلك يمنحك الفرصة لبناء علاقة طيبة مع الجمهور، يلمس خلالها حرصك على تفهمه ومساعدته ما يترجم إلى محبة وولاء على المدى الطويل، قد يشجع أيضًا العملاء القدامى منهم على أن يصبحوا أداة من أدوات التسويق الشفهي لمنتجاتك بين عائلاتهم وأصدقائهم.
3. تسليط الضوء على أهمية المنتج

السؤال الصعب الذي يطرح نفسه مع كل منتج جديد يستعد للدخول إلى السوق؟ ما هي الأسباب التي ستجعل الجمهور يشتريه؟ يستطيع المحتوى التسويقي الإجابة عن هذا السؤال من خلال إبراز مميزات المنتج وأقوى فوائده، إذ يعلم كاتب المحتوى المحترف كيف يطرح هذه المزايا في نص مقنع يثير فضول الجمهور لتجربة المنتج.
4. التميز عن المنافسين

التميز عن العلامات التجارية المنافسة هو أحد أهم الأسباب التي تجعل منتجاتك لا تنسى، وطالما أصبحت حاضرة في الذهن فهي إذًا أقرب إلى زر الشراء. في ظل عشرات الرسائل التسويقية التي يتهرب العميل من سماعها كل يوم ويغلب عليها السطحية والإلحاح، ستنجح صناعة المحتوى التسويقي عالي الجودة الذي يسرد قصة قوية ومقنعة في تسليط الضوء على المنتج بشكلٍ فريد لا يشبه أي محتوى آخر، ما يشجع العميل على التوقف قليلًا والإنصات لرسالتك.
5. نتائج قابلة للقياس

أي جهد تسويقي يبذل في عصر البيانات الذي نعيشه يحتاج إلى قياس لتحديد مدى جدواه ولتحسينه عند الحاجة، والمحتوى التسويقي هو أحد أكثر أدوات التسويق القابلة للقياس، على سبيل المثال من السهل قياس عدد مرات المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي، وعدد النقرات على رابط الدعوة إلى اتخاذ الإجراء.
ما صفات كاتب المحتوى التسويقي؟

كاتب المحتوى التسويقي يعمل بوظيفة تمثل تقاطعًا بين اللغة والتسويق، ما يجعلها تحتاج إلى سمات خاصة. فيما يلي أهم صفات كاتب المحتوى التسويقي:

مهارات لغوية قوية واستثنائية، سواء في الصياغة أو السلامة اللغوية أو تنظيم الأفكار أو التحرير.
الإلمام بمبادئ إدارة الأعمال والتسويق أو الإعلام والصحافة، سواء عبر الدراسة الأكاديمية أو الدورات التدريبية أو القراءات المتعمقة.
فهم للجمهور المستهدف وطبيعة شخصيته واحتياجاته وذوقه وتوقعاته من العلامة التجارية التي يثق بها، بالإضافة إلى خصائصه الديموغرافية مثل السن والنوع والموقع الجغرافي وأسلوب الحياة والمستوى التعليمي، وذلك لكي يتمكن من مخاطبته بالمحتوى الذي يهمه حقًا والذي يحب التفاعل معه.
ثقافة عميقة بالمنصات الاجتماعية المختلفة وخصائصها وطبيعة المحتوى الملائم لكل منصة، إذ إن لكل منصة أدوات خاصة بها وخصائص فريدة تميزها ونوعية جمهور معين يرتادها وتنسيقات محتوى تدعمها، لذا يجب الإلمام بكل ذلك لكي يستطيع صناعة محتوى تسويقي متسق مع خصوصية كل منها.
فهم جيد لتحسين محركات البحث وكيف يرتب جوجل نتائج البحث، ومواصفات المحتوى المحسن لمحركات البحث، وذلك ليستطيع الحصول على ترتيب متقدم سريعًا. على سبيل المثال ينبغي أن يجيد إجراء بحث عن الكلمات المفتاحية لإدراجها في المحتوى بكثافة وفي مواضع مناسبة، كما يجب أن يكون قادرًا على إجراء تحليل لمحتوى المنافسين لكي يكتب محتوى يفوقه من حيث الجودة.
إجادة السرد القصصي، فالقصص الجذابة ذات التعبيرات الجمالية الرائعة إحدى ركائز المحتوى التسويقي، وأداة مهمة ينبغي أن تكون في متناوله ليستخدمها في أي وقت.
التفرقة بين أساليب الكتابة لكل نوع من أنواع المحتوى التسويقي، فالمقال يختلف عن المنشور الاجتماعي ومحتوى موقع الويب ورسالة البريد الإلكتروني. إذ إن لكل نوع مواصفات فنية من حيث التنظيم وعدد الكلمات والعناصر، ومواصفات أخرى عن الأسلوب والنبرة التي تتوافق مع منصة النشر.
البحث في المصادر الصحيحة للعثور على المعلومات الداعمة مثل الدراسات والإحصاءات، مع امتلاك عين ناقدة تجيد فرز المعلومات، فلا يشير إلا إلى أكثر المعلومات دقة وحداثة.
إتقان اللغة الانجليزية قراءة وفهمًا، للاستفادة من ثراء المصادر الأجنبية التي لا غنى عنها في أثناء الكتابة حول مجالات معينة، وذلك ليتمكن من صناعة محتوى تسويقي غني وفريد.

عناصر لاختيار نظام تخطيط موارد المؤسسة الأفضل لأعمالك

تتعدد نظم تخطيط موارد المؤسسة تبعًا لطبيعة الأعمال الممارسة في الأسواق، وحجم المؤسسة العاملة. كما تتعدد البرمجيات المصممة لغرض تخطيط موارد المؤسسة، وتختلف هذه البرامج فيما بينها من ناحية الخدمات المقدمة، والشركات المستهدفة، وحجم المنشأة التي سيعمل ضمنها البرنامج، لذا لا يمكن تحديد النوع الأفضل للبرامج، وإنما لكل شركة البرنامج الأنسب وفق خصائصها ومتطلباتها.

1. قاعدة بيانات مشتركة

يجب أن يمتلك نظام تخطيط موارد المنشأة قاعدة بيانات مشتركة بين جميع أقسامها، بحيث توفر مركز بيانات مشترك لجميع الأقسام يساهم في تخفيض التعارض بين التحليلات الصادرة عن أقسام المنشأة.

2. مرونة التكامل بين أقسام المؤسسة

تكمن الغاية الرئيسية من استخدام نظام ERP في مكاملة أعمال الشركة فيما بينها، فلا بد أن يكون النظام مرنًا بما فيه الكفاية لمكاملة وإلغاء التكامل بين هذه الأعمال، بالتزامن مع سهولة عملية التكامل وإلغائها ضمن النظام.

3. ضمان أمن المعلومات

يقع على عاتق قسم المعلوماتية في المؤسسة مسؤولية تأمين سياسة العمل المناسبة التي يخضع لها نظام تخطيط موارد المؤسسة، بحيث يضمن القسم الحفاظ على سرية المعلومات.

يضمن قسم المعلوماتية سلامة معلومات المؤسسة من خلال منح الصلاحيات المناسبة للموظفين في العمل على نظام تخطيط موارد المؤسسة بشكل ينجزون فيه مهامهم ومسؤولياتهم، دون الاطلاع على باقي معلومات المؤسسة، وتتبّع جميع العمليات على النظام، وإيقاف كافة صلاحيات الموظف على النظام عند مغادرته للمؤسسة.

4. سرعة في العمل

ليكون الاعتماد على نظام تخطيط موارد المنشأة مثمرًا، يجب أن يحقق النظام شرط السرعة في العمل، إذ يعيق الحجم الكبير للبرنامج أو حاجته لمواصفات تقنية عالية -لا تمتلكها المنشأة- من عمل الموظفين، ويصبح نظام ERP عبئًا عليها، ويجب التخلص منه لكي تستمر بممارسة أعمالها بالشكل المطلوب.

5. القدرة على التحليل

يتيح نظام تخطيط موارد المشروع الفعال مجموعة أدوات تحليلية تعتمد على تقنيات ذكاء الأعمال، وإعداد التقارير، إضافةً إلى الأدوات التي تمكّن من تقديم تنبؤات يمكن أن تحسن أي قطاع من قطاعات عمل الشركة.

6. أشكال متعددة للبيانات

من الفوائد الأساسية التي يجب أن يقدمها نظام تخطيط موارد المنشأة هي إظهار البيانات بأشكال متعددة تناسب جميع الاستخدامات، كالبيانات الرسومية، والمجدولة، والإنفوجرافيك Infographic، وغيرها. لا بد للبرنامج من إتاحة القدرة للمستخدمين على عرض البيانات على لوحات Dashboards، أو من خلال مؤشرات الأداء الرئيسية KPIs، وذلك بهدف تسريع عملية اتخاذ القرارات الصحيحة.

7. قابلية الأتمتة

تشكّل عملية أتمتة العمليات المتكررة أحد أهم المزايا التي يجب أن يمتلكها نظام تخطيط موارد المنشأة، إذ يساعد أتمتة العمليات المتكررة في كل نظام تخطيط موارد مشروع جزئي ضمن المنشأة إلى تسريع الأداء الكلي، بسبب تقليص فترة تنفيذ تلك العمليات عبر أتمتة أدائها.

تزداد إمكانيات نظام تخطيط موارد المؤسسة في تطوير العمل عندما يكون قادرًا على التعامل مع الذكاء الاصطناعي AI، واتباع تقنيات تعلّم الآلة Machine Learning لاتخاذ قرارات سريعة تفيد في تحسين الإنتاج الكلي في الشركة.

8. تناسق واجهة وتجربة المستخدم UI/UX

أصبحت واجهة وتجربة المستخدم UI/UX أساسًا لعمل أي نظام، إذ يجب أن يكون نظام تخطيط موارد المشروع أو المؤسسة قابلًا للعمل بأفضل المستويات مهما كان نوع الجهاز الرقمي المستخدم، ومهما كان حجم الشاشة.

كما يتيح نظام تخطيط موارد المنشأة الناجح الاستخدام السهل للبرنامج، مع إمكانية إجراء التعديلات الخاصة باستخدام البرنامج لكل مستخدم وفق رغبته، كترتيب الوصول السريع للأزرار، وضبط الإعدادات الافتراضية عند بدء البرنامج، وغيرها.

9. قابلية التوسع

تمتلك المنشآت الناجحة خططًا تطويرية لتوسيع أو رفع جودة العمل، لذلك يجب امتلاك نظام إدارة موارد المنشأة قادر على استيعاب التطور المستقبلي في الموارد والبيانات، وعادةً ما تُدرَس هذه القدرة لتغطي الخطة الاستراتيجية المقبلة للشركة على الأقل.

10. دعم الجنسيات المتعددة

من نقاط القوة التي تعزز من قرار اختيار برنامج ERP هو القدرة على استخدام لغات متعددة تناسب معظم المستخدمين مهما كانت جنسياتهم، إضافةً إلى وجود إعدادات محلية تناسب هؤلاء المستخدمين، كالعملة المُستخدَمة، والوقت، والممارسات التجارية في بلد العمل.

نصائح عند تصميم موقع إلكتروني لأعمالك

لتحقق سمات الموقع الاحترافي في تصميمك، ولتعطي خطوات التصميم نتيجة مثالية، توافق توقعاتك واحتياجات المستخدمين، ننصحك باتباع الأمور التالية وتطبيقها بعناية:

1. راعِ طبيعة الجمهور المستهدف في كل خطوة

يبقى الهدف الرئيسي من إنشاء موقع إلكتروني للنشاط التجاري بالنهاية استهداف الجمهور واستقطاب عملاء جدد، لذا يجب أن تكون صفات جمهورك واحتياجاتهم في سلم الأولويات لكل خطوة، بدءًا من البحث والتحليل، وحتى إنهاء تصميم الواجهات. سيساعدك ذلك على توافق المنتج النهائي مع متطلبات المستخدم. اسأل نفسك عند تحديد واختبار كل خاصية في الموقع، هل هذه الآلية تناسب المستخدم وتسهّل من تجربته للموقع؟

2. وازن بين النواحي الجمالية والوظيفية للموقع

تخيل أن تحصل على تصميم موقع إلكتروني جذاب يلفت نظرك للوهلة الأولى لتعتمده لموقعك، لكن بعد إنهائه وتطبيقه، تجد صعوبة في التعامل مع الإجراءات وفي التنقل بين الصفحات. من وجهة نظر المستخدم، سيؤدي ذلك لاستغنائه عن خدمات الموقع، فالسبب الرئيسي من زيارته هو إتمام خدمة معينة. من الممكن أن يحدث العكس أيضًا، أي أن يستوفي موقعك معايير الأداء الوظيفي ولكن بدون عناصر جمالية. الموقع الاحترافي يوازن بين الحالتين بدقة، فيكون المظهر جذاب والإجراءات سهلة.

3. وظف المسافات البيضاء بين العناصر المرئية

عادةً ما تحتوي صفحة الويب على عدة عناصر، فتجد الصور يليها شروحات نصية وأزرار إجرائية وما إلى ذلك، سيفيدك الفصل بينها بمسافات فارغة أو بيضاء كافية على توضيح وتسهيل معالجة المعلومات بالنسبة للمستخدم، ويقلل من عوامل التشتيت. كما أن المسافات البيضاء مهمة عندما تود إبراز عنصر معين دونًا عن غيره، لذا اهتم بتوظيفها في المكان المناسب.

4. وازن بين النصوص والعناصر المرئية

توجد دراسة حديثة تشير أن الناس يتذكرون 20% مما يقرؤونه، بينما 80% مما يشاهدونه، لذا اهتم بتوظيف العناصر المرئية من الصور والرسوم ومقاطع الفيديو. المعيار الأول في هذه العناصر هو الجودة والوضوح، وألا تكون معقدة فتزيد المستخدم تشتيتًا بدلاً من التوضيح. من المهم أيضًا أن تراعي حجم هذه الملفات، وألا تزيد من الرسوم المتحركة ومقاطع الفيديو كثيرًا، لتحافظ على أداء عالي للموقع.

5. أضف العناصر الأساسية لصفحات الويب

مهما كان تصميم موقعك فريدًا، فيجب أن يشترك مع مواقع الويب الأخرى بعدة أقسام وعناصر يسهّل توافرها من تجربة المستخدم، ويحسن من هيئة واحترافية الموقع. أهمها:

  • الشعار Logo: ويُقصد به رمز العلامة التجارية الذي يمثلها، ووجوده في كل صفحة أمر مهم ليدرك المستخدم هوية الموقع والجهة المسؤولة عنه.
  • الرأس والتذييل: يُعدّ رأس الصفحة Header وتذييلها Footer، عنصران رئيسيان لكل صفحة ويب. ويسهل وجودهما من التنقل بين الصفحات، وزيارة روابط نشاطك التجاري المختلفة عبر الإنترنت.
  • شريط البحث: يسهّل وجود شريط علوي ثابت للبحث في تسريع الوصول للمعلومات التي يريدها المستخدم، والتصفح بسلاسة.
  • قائمة التنقل: يمكن أن تكون وسيلة التنقل بقائمة جانبية أو علوية، ثابتة أو منسدلة. المهم أن وجودها في صفحة الويب مهم، لسهولة التنقل بين الصفحات الرئيسية.

كيف توظف أفضل مصمم مواقع؟

يحتاج تصميم موقع إلكتروني احترافي إلى خبرة متخصصة لتحقيق النتائج المرجوة بكفاءة. في هذه الحالة، ستلجأ لأحد الخيارين، إما شركة تصميم، أو مصمم مواقع مستقل. ولكن، أيهما أفضل؟

يعتمد الخيار المناسب لك على عدة معايير تبعًا لأولوياتك، فمن حيث المهارة، كلاهما يمتلك المهارة الكافية لإنجاز العمل وتسليمه وفقًا للمتطلبات المذكورة. لكن توجد معايير أخرى تستطيع من خلالها المفاضلة:

1. الوقت

يستغرق تصميم المواقع بواسطة شركة وقتًا أطول بالعادة، فبالبداية ستسغرق وقتًا في البحث عن الشركة المناسبة، ثم ستبدأ بعدة إجراءات لازمة للاتفاق على العمل، ومن ثم توقيع العقد وبدء التنفيذ. بينما توظيف مستقل يكون أسرع غالبًا، فيمكنك مباشرة تصفح ملفات قاعدة المصممين المستقلين التي تتيحها منصة مستقل لك، أكبر منصة عمل حر عربية، لاختيار أكثرهم كفاءة والتواصل معه للتوظيف والمباشرة بالعمل.

2. التكلفة

تضم الشركة فريق عمل متكامل يستلزم أجورًا شهرية، ومساحة عمل مستأجرة وتكاليف إدارية وما إلى ذلك، لذا تجد أن سعر توظيف شركة يكون عاليًا نسبيًا مقارنةً بتوظيف مستقل، الذي يتفاوض معك على سعر يناسب جهوده ومهاراته على حدٍ سواء.

3. المرونة

ساعات عمل الشركات محددة مسبقًا، تطلع عبرها على تطورات العمل من خلال الاتصال مع الشخص المسؤول عن جهة التواصل مع العملاء، لكن عند التعامل مع مستقل، فساعات عمله تكون أكثر مرونة، إذ يمكنك الاتفاق معه بساعات تواصل مناسب لكليكما. إضافةً لمرونة إجراء التعديلات المطلوبة التي تتوافر في الخيارين.

4. قياس الجودة

عند النية بتوظيف شركة ما، يمكنك التأكد من جودة أعمالها بزيارة الموقع الخاص بها وتصفح النماذج المضافة، أما توظيف مستقل فتكون مؤشرات الجودة متعددة عبر المنصة، مثل الاطلاع على التقييمات السابقة وآراء أصحاب المشاريع الذي تعاملوا معه، ومعرض الأعمال الذي يستعرض عدة نماذج يمكنك مراجعتها بدقة للتعرف على احترافية العمل. كما يمكنك أيضًا طلب نموذج مصغر لما تريده لإثبات قدرة المستقل على إتمام العمل قبل إبرام أي اتفاق.