مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة

العجز عن الحركة لا يشير إلى العجز عن الإنتاج والإنجاز، ومن المشاريع التي يمكن أن يقوم بها هؤلاء الأشخاص :-

متحدث تحفيزي

المتحدث التحفيزي يزداد الطلب عليه كل يوم، حيث أنك يمكنك :-

  • البدء في رحلتك وإلهام الآخرين في الوصول إلى أهدافهم.
  • ممارسة تلك المهنة تتم من خلال ورشات عمل وعقد و انترفيو في مراكز وقاعات.
  • يمكن أن يتم هذا العمل عن طريق نشر محتوى محفز في فيديو على اليوتيوب أو على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
  • من السهل أن تؤلف كتاب وتتيحه على الإنترنت.

أعمال متاحة لذوي الاحتياجات الخاصة

يوجد الكثير من الأعمال التي يمكن أن يقوم بها ذوي الاحتياجات الخاصة، منها :-

التسويق عبر الإنترنت

نحن نعيش في عصر رقمي ولذلك:

  • يعتبر التسويق على الإنترنت هو من أفضل الفرص لذوي الاحتياجات.
  • تعتبر فرصة العمل في ذلك المجال والاستثمار من أهم أفكار لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • يمكنك اختيار الوسيلة التي يمكنك البدء من الربح منها، مثل إعلانات جوجل وغيرها من طرق التسويق الإلكتروني.
  • من السهل أن تقوم بإعداد مقالة، ثم نشرها على المواقع التي تتيح الربح من تلك الكتابات.
  • يمكنك إنشاء قناة على اليوتيوب،من خلالها تقوم بالتسويق لمنتجات أنت تصنعها، وتلك فكرة من أفضل أفكار لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة.

أفكار حديثة لذوي الاحتياجات

فقدان البصر لا يعني نهاية العالم، قد تكون الحياة عند البعض صعبة في تلك الحالة، ولكنه يقرر أن يواصل طريقه، فقد قام البعض بالفعل بمجموعة من الأعمال، حيث :-

  • يتمتع ذوي الإعاقة بإحساس أعلى من الأشخاص الطبيعيين، يمكنه استخدام هذا الإحساس في الموسيقى والغناء.
  • يمكن تأليف كلمات للأغاني أو كتابة الشعر.
  • البعض يستطيع الغناء ونشر الأغاني على اليوتيوب.
  • اكتشاف المواهب ليس صعب، يمكنك استخدام عالم التكنولوجيا الحديث في ذلك.
  • من أسهل الأعمال التي يمكنك القيام بها هي تأليف الموسيقى، أو عزف مقطوعة موسيقية.

أفكار لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة السمعية

ذوي الاحتياجات السمعية يكون العالم صامت لديه فجأة، لكنه لا يعني أن يستسلم لهذا الصمت، حيث يمكنك أن تقدم الكثير في هذا المجال:

  • لا يزال أمامك الفرصة في تقديم الكثير، حتى إذا كنت فاقد للسمع.
  • تعتبر الكتابة هي وسيلة لإخبار العالم بقصتك، وكيف تخطيت إعاقتك.
  • من السهل عليك أن تكتب سيناريو من مسرحية أو فيلم، ثم تقوم بعد ذلك ببيعها.
  • يمكنك تقديم مجموعة من الخدمات الكتابية في أي مجال تريده، ويمكنك الكسب من ذلك وتحقيق دخل للعيش منه.
  • بما أن العالم يعيش في فترة من الإحباط، فهو بحاجة للإيجابية والتشجيع.
  • يمكنك اختيار السبيل الذي يتناسب معك، حتى تكون من الأشخاص العاملين المحققين للإنجاز.
  • يمكنك إعداد دورات على الإنترنت ثم تقديمها، أو تقديم النصائح بشكل شخصي على وسائل التواصل الاجتماعي.

تعتبر طرق العمل على الإنترنت من أفضل أفكار لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، لأنها توفر عليهم عدم الخروج خارج المنزل، لأن ذلك قد يشكل عبء عليهم، ولذلك أتاح الإنترنت طرق عديدة لمساعدتهم.

سبب نسف استراتيجية النمو الخاصة بمشروعك

عندما تبدأ العمل على مشروعك الخاص فأنت تقابل واحدًا من أصعب التحديات التي ستواجهها في حياتك ربما، خلق نموذج العمل ومن ثم تطويره لاحقًا ووضع خطط التسويق واستراتيجيات النمو وتتبع مؤشرات الأداء وإدارة فريق العمل، كلها مهام تتطلب قدرًا كبيرًا من المهارات الإدارية والمهنية والقيادية للعمل عليها وتنفيذها بالشكل الصحيح.

وحتى مع تنفيذ هذه المهام كما يجب يحصل أحيانًا أن ينسف خطأ في جانب واحد نجاح كل الجوانب الأخرى ويؤدي بخططك ومن ثم مشروعك إلى الفشل. لهذا، من الضروري التعرف على أبرز الأخطاء التي قد تؤثر على استراتيجية النمو الخاصة بمشروعك، وربما قد تنسفها بالكامل في حال لم تُحسن التعامل معها، سنعرف كيف تحصل هذه الأخطاء وتأثيرها على المشروع وكيف يمكن معالجتها أو حتى تجنبها قبل وقوعها.

1. إهمال مؤشرات الأداء

في مقولة شهيرة للمستشار والمؤلف الأمريكي بيتر دروكر والملقب بالأب الروحي لمناهج إدارة الأعمال الحديثة يقول فيها “ما لا يمكنك قياسه لا يمكنك إدارته”. تساعد المقاييس ومؤشرات الأداء في معرفة مدى كفاءة العمل في المشروع، وإذا ما كان يسير تجاه الأهداف المحددة بالشكل الصحيح، وتُمكّن القائمين عليه من متابعة أداءهم ومدى كفاءة إدارتهم وتطبيقهم للاستراتيجيات وخطط العمل الموضوعة.

لذلك، فإن إهمال المقاييس ومؤشرات الأداء من أبرز أسباب فشل خطط النمو للمشاريع على اختلافها، بدون مؤشرات ومقاييس واضحة سيكون من الصعب معرفة المشاكل وتشخيصها في الوقت الصحيح، وسيكون من الصعب تتبع أداء الموظفين. إضافة إلى عدم تمكنك من مراقبة أداء الأنشطة الإجرائية في المشروع مثل عمليات الإنتاج والتسويق والتوزيع وخدمات العملاء، ولا يمكن معرفة مدى الالتزام بالخطط واستراتيجيات العمل ومدى الإنتاجية في المشروع.

مقاييس الأداء الصحيحة تساعدك في تطبيق استراتيجية النمو على أكمل وجه وتزودك ببيانات وافية عن أداء المشروع، وبالتالي تمكنك من اتخاذ قرارات أفضل للتغلب على العقبات والمشاكل وتضمن لمشروعك النمو الذي تسعى له.

2. سوء إدارة الموارد المالية

جانب آخر قد يؤثر على نمو مشروعك في حال لم تحسن التعامل معه وهو الموارد المالية للمشروع. سوء إدارة الموارد المالية قد يرجع للعديد من الأسباب، مثل: الاستثمار الخاطئ، والمبالغة في الإنفاق على جوانب من المشروع بمقابل إهمال جوانب أخرى، وعدم امتلاك سياسة تسعير واضحة، أو حتى عدم تتبع العائد من الاستثمار وتكلفة جذب العملاء، وبالتالي قد تخرج الأمور عن السيطرة وتؤدي إلى نتائج سلبية غير متوقعة.

كما حصل مع UDesign عام 2014، الشركة الناشئة المتخصصة في التصاميم والفنون البصرية، والتي أنفقت الجزء الأكبر من الميزانية التي كانت متاحة لديها على التسويق والأنشطة الترويجية التي تبين لاحقًا أنها كانت استثمارًا خاطئًا ولم تحقق منها أي عائد يذكر، وأدى الأمر في النهاية إلى فشل الشركة ومن ثم إغلاقها بعد ذلك بفترة وجيزة.

لذلك، سواء كنت تعمل على مشروع كبير أو صغير ومهما بلغت أرقام حساباتك البنكية علوًا، سوء إدارة الموارد المالية الخاصة بمشروعك يمكن أن يؤدي إلى فشل المشروع بالكامل وفشل كل الاستراتيجية التي تعمل عليها. تأكد دائمًا من متابعة مواردك المالية، ومصادر التمويل الخاصة بمشروعك، والجوانب التي تستثمر فيها وإذا ما كنت تتبع المعايير الاستثمارية الصحيحة، وذلك حتى يبقى مشروعك ضمن حدود الأمان المالي الذي يضمن النجاح والنمو.

3. غياب نموذج العمل الواضح

قبل تطبيق أي استراتيجية نمو، وقبل الشروع في العمل على خطط التسويق لا بد أن يكون لديك نموذج عمل Business Model واضح ودقيق. نموذج العمل الجيد يجيب على الأسئلة التالية:

  • كم يبلغ متوسط قيمة العميل في مشروعك؟
  • ما هو متوسط العائد من كل عميل؟
  • ما متوسط تكلفة جذب العميل التي يمكن لمشروعك تحملها؟
  • متى تكون مواسم الصعود والهبوط للمبيعات في مجالك؟
  • ما الهدف الذي تسعى له من وراء النمو؟
  • كم تبلغ ميزانيتك التسويقية؟
  • ما هي القنوات ومن ثم الأنشطة التسويقية المناسبة لمشروعك؟

قبل صياغة أي من الاستراتيجيات الخاصة بالمشروع سواء فيما يتعلق بالنمو أو التسويق، يجب فهم نموذج عمل المشروع بشكل جيد، وقراءة كل الإحصائيات والبيانات المتعلقة به ومحاولة فهم ما بين السطور حتى يكون لديك صورة شاملة عن نموذج عمل المشروع وتوجهاته الحالية والمستقبلية والإمكانيات والموارد المتاحة فيه.

وإلا سيكون من الصعب تصميم الاستراتيجيات الصحيحة التي تضمن ما تتطلع له من نمو ونجاح في المشروع. كذلك من المهم أن تفهم الجوانب الأخرى المتعلقة بالمنافسين والعملاء المحتملين واهتماماتهم واحتياجاتهم. الخطأ الأبرز الذي يحصل في هذا الجانب هو عدم امتلاك القائمين على المشروع رؤية واضحة لنموذج العمل وكل التفاصيل المتعلقة به. وبالتالي يحول ذلك دون قدرتهم على تطبيق استراتيجية النمو بالشكل الصحيح لعدم امتلاكهم فهمًا كاملًا لإمكانيات المشروع وموارده والآلية التي يعمل وفقها.

احرص على أن تمتلك معلومات وتفاصيل كافية عن نموذج عمل مشروعك وأن يكون كل ذلك موضحًا بالأرقام والبيانات حتى تتمكن من العمل على المشروع بأكبر قدر ممكن من الكفاءة والفعالية.

4. سياسات التوظيف الخاطئة

عندما يتعلق الأمر بسياسات التوظيف الخاطئة، يتجاوز الأمر بالنسبة للمشاريع خسارة المال فقط، بل يشمل خسارة الوقت والجهد المستهلك في عملية التوظيف والتدريب الذي يمكن أن يخضع له الموظف الجديد. هذا بالإضافة إلى الفوضى التي يمكن أن تنشأ عن توظيف أفراد غير مؤهلين، مثل: ضعف الإنتاجية، وسوء سمعة العلامة التجارية نتيجة تعامل موظفين غير أكفاء مع العملاء، وقد يكون ذلك سببًا رئيسيًا لتسرب العملاء، وهي ظاهرة تعاني منها المشاريع تتعلق بفقدان العملاء وعدم عودتهم للمشروع مرة أخرى.

هذا قد يؤدي إلى تأثيرات طويلة الأمد على المشروع تؤدي باستراتيجية النمو وتنحرف بها إلى مسارات مغايرة لما هو مرسوم في خطط العمل، وبالتالي فشل المشروع في الوصول إلى أهدافه. ولتجنب ذلك يفضل دائمًا للمشاريع أن تمتلك سياسات توظيف واضحة تمكنها من اختيار المرشحين الأكثر كفاءة وملائمة لطبيعة عمل المشروع والمهام المطلوبة. يمكن لأصحاب المشاريع والقائمين عليها الاستعانة بخدمات موقع بعيد للتوظيف في حال كانت الوظيفة عن بعد.

5. المبالغة في التوقعات

الأفكار اللامعة لا تنجح دومًا حتى لو بدت أفكارًا عظيمة في البداية، هذا ما يجعل أكثر من 50% من المشاريع الناشئة تفشل خلال الخمس سنوات الأولى من إطلاقها، وأحيانًا تصل النسبة لأكثر من ذلك بكثير، بلغ عدد المشاريع الناشئة التي سُجلت رسميًا خلال العام 2016 في المملكة المتحدة نحو 414,00 مشروع، 328,000 منها أغلقت في نفس العام.

هذه ليست دعوة إلى التشاؤم في حال كنت تعمل على مشروعك الخاص. ولكن اعتبرها توصية لتتجنب المبالغة في التوقعات فيما يخص النتائج التي تتطلع لتحقيقها في مشروعك. الحملة التسويقية التي تعتقد أنها ستحقق نتائج رائعة قد تكون استثمارًا غير مجدٍ وتفاجأ بأنها لم تحقق لك أي عوائد. والمؤثر الذي تتعامل معه للتسويق لمشروعك قد لا تصل معه للنتائج المتوقعة على الرغم من الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها.

لذلك حاول أن تكون حياديًا في قراءة إحصائيات مشروعك دون أي تحيز لتوقعاتك وما ترجو تحقيقه. تابع مؤشرات الأداء وتأكد أن كل شيء على ما يرام، وفي حال لاحظت أي تغييرات أو أن الخطة التي تعمل وفقها لا تسير كما يجب ابحث عن المشاكل فيها والثغرات وحاول التعديل والتطوير عليها حتى تنجح وتحقق النتائج المحددة في استراتيجيتك.

كل ذلك يجب أن يتم دون مبالغة في التوقعات أو تحديد أهدافًا غير واقعية. ناقش الأهداف مع فريق العمل أو شركائك في المشروع بشكل دوري وتأكد أنها الأهداف الواقعية الصحيحة التي يمكن العمل عليها وتحقيقها وفقًا لإمكانيات المشروع.