نصائح ضرورية يجب اتباعها أثناء تصميم بنرات شركتك

توجد بعض النصائح الهامة التي يجب اتباعها أثناء تصميم بنر لنشاطك التجاري، لضمان تحقيقه للنتائج المرادة. أبرزها ما يلي:

1. استخدم اللون المناسب

تؤثر الألوان على مشاعر العملاء، لذا يجب مراعاة أن تكون الألوان متناسقة ومتسقة مع ألوان الشعار والعلامة التجارية في تصميم البنر الخاص بك. قد تعتمد أيضًا على التأثير بمشاعر الإنسان عبر توظيف لون معين، فيما يلي أهم الألوان والعواطف التي تعكسها على الشخص:

  • اللون الأحمر: يعبر عن الشغف والإثارة والغضب، ويمكنك استخدامه إذا كنت تبحث عن مظهرًا كلاسيكيًا أو جديًا.
  • البرتقالي: يعبر عن المرح والحماس، وهو لون رائع عند استخدامه في زر الدعوة إلى اتخاذ إجراء CTA، شرط أن يكون متسقًا مع درجات الألوان الأخرى داخل البنر.
  • الأزرق: يعبر عن الثقة والصفاء والأمان، ويكثر استخدامه في أغلب تصاميم بنرات الشركات بالعموم.
  • الأصفر: يعبر عن البهجة وأشعة الشمس والطمأنينة، وهو لون ملفت للنظر ويبعث طاقة شبابية.
  • الأخضر: يعبر عن الصحة والثروة والبيئة، وهو مناسب للشركات الصديقة للبيئة.
  • الرمادي: وهو لون يعبر عن الحياد والحياة العملية، يمكن استخدامه كخلفية عامةً.
  • الأسود: يعدّ من أكثر الألوان قابلية للقراءة، ويعبر عن الغموض والرفاهية والتطور والقوة.
  • الأبيض: يعبر عن الحداثة والبساطة والبراءة والطهارة والنظافة، ولكن لا يفضل استخدامه في خلفية البنر الرقمي، في حال كانت خلفية الموقع نفسه بالأبيض.

2. اهتم جيدًا بالنص ونوع الخط

يقع الكثير من الأشخاص في خطأ شائع عند كتابة النص داخل البنر، إذ يسترسلون في كتابة تفاصيل كثيرة غير مهمة، الأمر الذي يقلل من استيعاب العميل للرسالة التسويقية ويصبح مشتتًا.

لذا يفضل القيام بجلسة عصف ذهني لتدوين جميع أفكار النصوص المقترحة، لتكوّن منها جملة أو جملتين فقط يعبران عن الخلاصة. ولا تبالغ في استخدام أنواع الخطوط المختلفة، إذ يفضل استخدام نوع واحد بأحجام وأنماط مختلفة.

3. لا تتجاهل إضافة دعوة إلى اتخاذ إجراء CTA

قد تنجح في تصميم بنرات احترافية تجذب انتباه العملاء المحتملين، ولكن تفشل بتحقيق الهدف منها إن لم تتضمن دعوة إلى اتخاذ إجراء CTA واضحة. يعتقد البعض أن العميل سيفهم الرسالة التسويقية والإجراء المطلوب منه بعد الاطلاع على تصميم البنر. لكن هذا لن يحدث ما لم تطلب منه اتخاذ قرار معين، مثل الاشتراك في القائمة البريدية مثلًا، أو تجربة الخدمة لفترة مجانية، وغيرها من الدعوات الأخرى.

4. لا تبالغ في استخدام الصور والرسومات

تساعد صور المنتجات المادية العملاء على الشعور بالمنتج وتخيله، الأمر الذي يحفّز العميل على إتمام عملية الشراء إذا كان مهتمًا بالفعل بهذا المنتج أو الخدمة. لكن إضافة الكثير من الصور يخلق فوضى بصرية، تجعل العميل ينفّر من النظر إلى تصميم بنرات شركتك.

لذلك؛ لا يفضل المبالغة في استخدام الكثير من الصور داخل البنرات إذا لم يكن المنتج مادي أو إن كنت قادرًا على توضيح فكرة المنتج بشكل أفضل دون الحاجة إلى إضافة صور متعددة.

5. اجعل شعار علامتك التجارية واضحًا

ليس من الضروري أن يكون الشعار موجودًا بحجم كبير، لكن لا بد أن يكون مرئيًا وواضحًا، لأن الشعار يمنح الثقة للعميل، فلا يريد أحد أن يشتري شيئًا من شركة مجهولة. إضافةً إلى أن شعار الشركة يؤثر في ذهن العميل المحتمل، فيبقى عالقًا في ذهنه حتى لو لم يقرر الشراء من المرة الأولى.

تطبيقات إدارة المشاريع المتعددة لتطوير شركتك الناشئة

لقد غدت التكنولوجيا جزء من صميم أغلبية الصناعات والعمليات الإنتاجية في الوقت الراهن، فلا تكاد تجد قطاعًا لم تدخله التكنولوجيا، أحد أبرز تطبيقات التكنولوجيا هي تطبيقات إدارة المشاريع. تشمل هذه التطبيقات العديد من الأدوات والتقنيات الرقمية التي تهدف إلى المساعدة على إدارة كل جوانب المشروع من بدايته وحتى وقت التسليم.

لم يعد الاستثمار في تطبيقات إدارة المشاريع حكرًا على الشركات الكبيرة، فهو ضروري للشركات الناشئة أيضًا. لأنه سيسرع نموها ويخفض التكاليف، ويساعدها على مواكبة المنافسين الذين بدؤوا فعلًا في الاستثمار في هذه التطبيقات. سَنستعرض في هذه المقالة 7 من أهم جوانب تطبيقات إدارة المشاريع المعتمدة على نطاق واسع في عالم الأعمال والإدارة.

تطبيقات التواصل: جوهر إدارة المشاريع

التواصل هو عصب إدارة المشاريع، فبدُونه سيتَعطل سير العمل، ويغيب الانسجام بين أعضاء فريق العمل الواحد، ما يؤثر سلبًا على الإنتاجية. تشير الدراسات إلى أنّ المشاريع التي تتواصل بفعالية تحقق أرباحًا أكبر بحوالي 57% من غيرها، كما أنّ قدرتها على الحفاظ على موظفيها المميزين أكبر بحوالي 20%.

وهذا أمر طبيعي، فالتواصل يقوي الروابط بين الموظفين، ويجعلهم يشعرون بأنهم جزء من عائلة واحدة، ما ينمّي فيهم روح الفريق. لذا، فأول مجال ينبغي أن تركز عليه عند الاستثمار في تطبيقات إدارة المشاريع هو التواصل. ظهرت في السنوات الأخيرة الكثير من تطبيقات التواصل، مثل الحوسبة السحابية والشبكات الاجتماعية والتطبيقات الهاتفية وغيرها، وقد سهّلت هذه التطبيقات التواصل والتفاعل بين أعضاء فريق العمل.

 

أبرز مجال تظهر فيه أهمية هذه التطبيقات هو مجال التوظيف عن بعد، فقد سمحت هذه الأدوات للمشاريع والشركات أن توظف أشخاصًا من مدن ودول بل وقارات مختلفة، بحيث يعملون جميعًا على المشروع نفسه ويتواصلون ويتفاعلون بشكل فوري كما لو كانوا جميعًا في غرفة واحدة. بل أصبح من الممكن إجراء اجتماعات عمل يشارك فيها أشخاص من مناطق متباعدة عبر تطبيقات مخصصة لهذا، مثل تطبيق زوم أو سكايب.

الشركات التي ستنجح في تبنّي تطبيقات التواصل الحديثة ستكسب السبق على منافسيها، وتحظى بفرصة تعيين كفاءات عالية ونادرة من أي مكان في العالم، وبناء فرق عمل ذات طابع عالمي ولن تكون مقيدة بالقيود الجغرافية. هناك العديد من التطبيقات التي تستخدمها المشاريع للتواصل، بداية من البريد الإلكتروني وتطبيقات الفيديو، والشبكات الاجتماعية وغيرها.

 

إدارة الوقت

ما يقرب من نصف المشاريع التي تعمل عليها الشركات لا تنتهي في الوقت المحدد وتتجاوز موعد التسليم. وهذه النسبة لا تشمل المشاريع التي تمّ إيقافها لأنّها تأخرت كثيرًا عن موعد التسليم. معظم الناس يجدون صعوبة في إدارة وقتهم الشخصي، فما بالك بالشركات التي عليها أن تنشئ وتدير جدولًا زمنيًا مزدحمًا يعمل عليه الكثير من الموظفين في مراحل متعددة، وأحيانا من مناطق زمنية متباعدة.

 

لا جرم أنّ نسبة الإخفاق في الالتزام بمواعيد التسليم مرتفعة جدًا. لحسن الحظ، هناك الكثير من تطبيقات إدارة المشاريع الموجهة لإدارة الوقت، والتي تقدم خدمات من قبيل تعقب سير العمل وتقدّم المشاريع، وحساب ساعات العمل، وإعداد الفواتير، وتنظيم مناوبات العمل. هذه بعض الأمثلة على برامج وأدوات إدارة الجداول الزمنية للمشاريع:

  • Toggl: إحدى أشهر أدوات إدارة الوقت، وهي صالحة لإدارة الوقت الشخصي، وكذلك لإدارة جداول أعمال المشاريع، تتميز بسهولة الاستخدام، وتقدم خدمات تعقب الوقت، وتساعد على تقليل الوقت الضائع في العمل وتحسين استغلاله عبر تجنب الأمور التي تعطّل سير العمل.
  • myhours: أداة لإدارة المشاريع، تمكّن من تتبع ساعات العمل، وإعداد تقارير مفصلة حول جدول العمل، وكيف يقضي الموظفون أوقاتهم، ومدى التقدم الحاصل في سير العمل.

فرق العمل والموظفين

ظهرت في السنوات الأخيرة العديد من تطبيقات إدارة الفرق والموظفين، بداية من تعيين الموظفين وإدارة مشاريع متعددة يعمل عليها موظفون من مناطق وبلدان مختلفة، والتحقق من أنّهم يسيرون وفق الجدول الزمني المحدد، حتى تقييم أدائهم وإنتاجيتهم. لأن أيّ خلل في عمل الفريق، أو ضعف في التواصل ستكون له انعكاسات مباشرة على إنتاجية الفريق.

لحسن الحظ، هناك الكثير من التطبيقات التي يمكنها أن تساعدك على إدارة فريق العمل في كل مراحل المشاريع، هذه الأدوات تمكّن من تتبع مدى تقدم كل موظف في عمله، إضافة إلى إمكانية تقديم الاقتراحات، ومراجعة الأعمال فوريًا.

 

بعض هذه الأدوات تتيح أيضًا تقارير عن إنتاجية كل موظف، ما يساعدك على اتخاذ القرارات بخصوص الترقيات والمكافآت للموظفين المميزين، وتوفير الدعم والتدريب للموظفين الأقل إنتاجية. هذه بعض التطبيقات التي يمكن أن تساعد على إدارة فرق العمل:

  • Clockify: تطبيق مجاني لإدارة الجداول الزمنية لفرق العمل، حيث يتابع ساعات عمل كل موظف، مع متابعة المشروع الذي يعمل عليه.
  • nTask: منصة مجانية للعمل التعاوني مناسبة لمجموعات المشاريع المترابطة. تساعدك على تقسيم المشاريع إلى مهام أصغر، مع إمكانية إعداد الميزانية والفواتير وغيرها من المهام.

إدارة الميزانية

حوالي 43% من المشاريع تتجاوز الميزانية المُحدّدة لها. هذا أمر يقلق كل مديرين المشاريع بلا استثناء. مشكلة تجاوز الميزانية المحددة والإنفاق الزائد هي معضلة شائعة، لهذا السبب فإنّ الشركات والمشاريع التي تنجح في حل هذه المعضلة، وتستطيع ضبط ميزانيات مشاريعها، ستكون لها ميزة تنافسية كبيرة.

 

تجاوز الميزانيات وسوء إدارة الموارد المالية يمكن أن يؤدي إلى إجهاض المشاريع ورفع التكلفة العامة للمشاريع المكتملة. ما ينعكس على أسعار المنتجات أو الخدمات، علاوة على أنّ زيادة الإنفاق قد تؤدي إلى شح في السيولة، وحتى إلى إثقال كاهل الشركة بالديون.

إدارة الميزانية تحتاج إلى تدقيق ودراسة معمقة لواقع الشركة والسوق ووضعها التنافسي. تطبيقات إدارة المشاريع يمكن أن تساعدك على هذا، فهناك الكثير من التطبيقات والأدوات المتخصّصة في مساعدة الشركات وأصحاب الأعمال على إدارة ميزانياتهم على أسس علمية. وهذه بعضها:

  • mint: تطبيق يوفر مجموعة من الميزات لمساعدتك على إدارة الميزانية، فيحلل الإنفاق والموارد، وبناء على ذلك يقدم اقتراحات بخصوص تنظيم الميزانية والإنفاق.
  • quickbooks: هو برنامج محاسبي يمكّن من متابعة المصاريف، وإعداد الفواتير والتقارير المالية.
  • scoro: أداة للإدارة المالية للشركة، تساعدك على التخطيط للميزانية، والتحليل وإعداد التقارير المالية وعرض مقاييس الأداء وغيرها.

البيانات: أهم تطبيقات إدارة المشاريع

إنّ إدارة البيانات من أهم تطبيقات إدارة المشاريع الحديثة، فقد أصبحت البيانات في السنوات الأخيرة موردًا لا يقل أهمية عن الموارد المالية، فكلما عرفت أكثر عن عملائك وعن السوق والمنافسين، زادت فرصك في النجاح والتفوّق.

 

مهمة إدارة البيانات ليست سهلة، فالأمر لا يقتصر على تجميع البيانات، بل تشمل العديد من الأمور مثل: تخزين البيانات وتأمينها وإنشاء نسخ احتياطية منها، وتحليلها بُغية الاستفادة منها لتقييم الأداء العام للشركة، ورصد مواطن الخلل، وتقييم أداء الموظفين والمشاريع، وتحليل التكاليف وتقليل النفقات، وتحسين فهم سلوكيات المستهلكين واتجاهات السوق.

عادة ما تُجمع البيانات من مصادر مختلفة مثل: المشاريع السابقة ومن موقع الشركة أو تطبيقها، ومن حساباتها الاجتماعية، ومن الجوالات والاستطلاعات واتجاهات السوق وغيرها. هذه البيانات تشكل تحديًا للشركات والمشاريع، وقد تجد صعوبة في فهمها وتحليلها والاستفادة منها.

هنا تظهر أهمية تطبيقات إدارة بيانات المشاريع التي تُؤتمِت معظم هذه العمليات، وتتكفل بجُل الجوانب التقنية منها. هناك عدة تطبيقات مُتخصّصة في إدارة البيانات وتخزينها وتحليلها، منها:

  • AWS: هي حل سحابي من أمازون، تمكّن من تخزين البيانات وإدارتها من مكان العمل، وهي مثالية للمشاريع التي لديها كميات ضخمة من البيانات.
  • Informatica: منصة تستخدم تقنيات تعلم الآلة، تساعد على إدارة بيانات المشروع. وتقدّم خدمات متكاملة تشمل تحليل البيانات ونقلها، وهي مناسبة للمشاريع التي تعتمد مقاربة العمل الرشيقة.
  • chartio: هي خدمة سحابية تساعد على عرض البيانات وتقديمها وإنشاء مخططات ورسوم بيانية تساعد على فهم البيانات واستخلاص الأنماط منها.

أدوات أتمتة المهام

 

إحدى فوائد تطبيقات إدارة المشاريع هي أتمتة المهام والأنشطة الروتينية وهذا سيفسح للموظفين المزيد من الوقت للتفرغ لمهام أخرى، ويسرّع سير العمل. هناك العديد من أدوات الأتمتة المناسبة للمشاريع، مثل:

  • Zapier: أداة تتيح لك ربط التطبيقات مع بعضها، مثل البريد الإلكتروني والشبكات الاجتماعية ومنصات العمل التعاوني.
  • integrify: تمكّن من تصميم وتنفيذ وأتمتة العمليات بناءً على سير العمل وعلى قواعد محددة، كما تتيح تبادل الملفات والبيانات بين أعضاء فريق العمل.

توحيد سير العمل

لعل أكبر ميزة لتطبيقات إدارة المشاريع الحديثة، هي أنّها وحّدت سير العمل، وجمعت كل الوظائف في بوتقة واحدة. فتطبيقات إدارة المشاريع الحديثة مكّنت الشركات وفرق العمل من إنجاز مشاريعها بمجهود وتكلفة أقل، وفي وقت أقصر.

لم تعد الشركات بحاجة إلى معالجة كل مهمة على حِدَةٍ، فكل مهام المشروع يمكن إنجازها من مكان واحد بفضل تطبيقات إدارة المشاريع. سواء تعلق الأمر بالتواصل بين أعضاء فريق العمل وإعداد التقارير وتجميع البيانات وتخزينها وتحليلها، أو حتى تتبع أداء الموظفين وسير العمل وقياس الإنتاجية.

تحسين موقع شركتك على الويب

المواقع التجارية ومواقع الأعمال على الويب أصبحت الآن من الضروريات، إذا لم يكن لدى شركتك موقعًا على الويب فهذا يعني ضياع فرص كبيرة وضخمة للوصول لشريحة كبيرة من المستخدمين وبميزانية أقل بكثير من الطرق التسويقية العادية. أما إذا كان لديك موقع بالفعل، فيوجد دائمًا طرق لإظهار موقعك بشكل احترافي يزيد من عدد الزوار والعملاء ويبرز مدى مصداقيتك ووثوقيتك لديهم. ما هي أهم النصائح لتحسين موقع شركتك التي يمكنك أن تبدأ بتنفيذها ومراقبة النتائج من الآن؟

1. التحديث المستمر للمحتوى

بعض الشركات تقوم بإنشاء مواقعها لمجرد الحضور الرقمي، ولكنها لا تُحدّث أي معلومات بالموقع، لا المعلومات الخاصة بالمنتجات أو الخدمات ولا المعلومات الخاصة بتوسع الأعمال وحجم أعمال الشركة. في الغالب تقوم هذه الشركات بإنشاء مواقع الويب للظهور بالمظهر الاحترافي، لكن بتجاهلها لتحديث المحتوى الموجود على الموقع وعدم تحديثه فهذا يُعرّض الشركة لخسائر كبيرة منها على سبيل المثال فقدان المصداقية لدى أي زائر يشاهد الموقع.

يعد التحديث المستمر لمحتوى الموقع من الضروريات من أجل تحسين موقع شركتك لأي عمل تجاري لديه حضور رقمي، إذا لم يكن لدى أي من موظفي الشركة الوقت للقيام بالمهمة فيمكنك الاستعانة بكاتب محتوى محترف عبر مستقل للقيام بهذه المهمة.

2. ربط الموقع بالشبكات الاجتماعية

معظم العملاء والمستخدمين لا يقضون أوقاتهم في زيارة الموقع، ولكنهم متواجدون بشكل شبه دائم على الشبكات الاجتماعية، ربط الموقع بشبكاتك الاجتماعية يعني أن أي عميل يمكنه الوصول دائمًا في أي وقت للاطلاع أو الاستعانة بخدماتك. تحسين موقع شركتك عن طريق الربط بالشبكات الاجتماعية يجب أن يكون من الجهتين، فعلى موقعك تظهر روابط حساباتك الاجتماعية لإمكانية متابعة الشركة وخدماتها، وعلى الشبكات الاجتماعية من خلال المنشورات والمعلومات المتوفرة عن الشركة وروابط تؤدي للموقع بالنهاية.

كذلك فإن الاستعانة بمتخصص في الشبكات الاجتماعية لزيادة عدد الزيارات وتحسين موقع شركتك يعد من أسرع الحلول للوصول للعملاء عبر الإنترنت، يمكنك الاستعانة بمنصة خمسات للخدمات المصغرة بسعر رمزي في بداية مشوارك.

3. لا تتجاهل الهواتف الذكية

إذا كانت نسبة كبيرة تقضي أوقاتها على الشبكات الاجتماعية والويب فإن النسبة الأكبر من هؤلاء يتصفحون الويب من خلال الهواتف والأجهزة الذكية. عدم تلاؤم وتوافق موقعك مع الهواتف الذكية أو عدم إنشاء تطبيق تجاري يعني أن عدد كبير من سوقك المستهدف لا يستطيع الوصول إليك.

الحل الأسرع والأرخص دائمًا هو أن تجعل موقعك متوافقًا مع الهواتف الذكية، حتى إذا تصفح المستخدم الموقع عبر المتصفح بالهاتف ظهر الموقع بشكل مناسب غير مزعج. وهذا يعني أنه يمكنه الوصول إليك فقط إذا أراد، ولكن قد تريده يصل إلى موقعك في كل وقت، لذا فإن إنشاء تطبيق متضمنًا عدة خصائص مميزة كالإشعارات ستجعلك على تواصل دائم مع المستخدم.

4. إنشاء مدونة لموقع شركتك

معظم الشركات الكبرى والصغرى الآن تستخدم التدوين كأداة تسويقية جالبة للزيارات والزبائن. فالشركات الكبرى تجد أن المدونة الرسمية هي الوسيلة الأفضل لمخاطبة الجمهور، والشركات الصغرى ترى أن التدوين هو الوسيلة الأسرع للوصول إليهم. التدوين من أجل تحسين موقع شركتك قد يكون الهدف منه تعليم المستخدم أو تثقيفه حول منتجاتك، قد يكون تسويقيًا بالدرجة الأولى ولهدف الاستحواذ على رتبة جيدة بمحركات البحث عن طريق “تحسين محركات البحث – السيو”. لذا أيا كان حجم أعمالك التجارية فإن وجود مدونة بجانب الموقع هو من أفضل الوسائل لزيادة تواجدك بالعالم الرقمي.

5. تحسين صفحة تواصل معنا

معلومات التواصل بشركتك هي من أهم المعلومات التي يجب أن تهتم بها، إظهارها وتخصيص صفحة مميزة لهذه المعلومات هو الوسيلة الأنسب حتى يستطيع أن يتواصل مع شركتك من يريد. تحتوي هذه الصفحة على رسالة ترحيبية موجهة لكل من يريد أن يتواصل مع الشركة بخصوص أي مقترحات أو استفسارات.

تحتوي أيضًا هذه الصفحة على وسائل التواصل المختلفة مثل العنوان، ورقم الهاتف، وبريد الدعم الفني، وربما توفير نموذج للمراسلة، لتشجيع المستخدم على اتخاذ إجراء سريع، دون الحاجة إلى فتح بريده حتى يتواصل مع الشركة.

6. أظهر الدليل الاجتماعي

الدليل الاجتماعي هو باختصار رأي العملاء فيما تقدمه من خدمات أو منتجات، من خلال الدليل الاجتماعي قد يجذب موقعك الزوار ويساعدهم على اتخاذ القرار بالاعتماد عليك كشركة يثق بها الكثيرون. ومن أهم طرق إظهار الدليل الاجتماعي بموقعك هو الاستعانة بآراء العملاء المميزين ممن لديهم ولاء وإيمان بشركتك وما تقدمه من خدمات فهم الأجدر على صياغة جودة منتجاتك وخدماتك في جمل بسيطة تقوم بتصميمها ووضعها بمكان مناسب من أجل تحسين موقع شركتك.

7. الفيديو الدعائي في موقع شركتك

ربما قد تظن أن العملاء يريدون فقط أن يقرأوا عنك، لكنهم الحقيقة يريدون أن يسمعوا منك ويشاهدونك وأنت تشرح لهم ما هي شركتك وما الذي يمكن أن تقدمه لهم من خدمات. قد يبدو هذا صعبًا أو لا يستسيغه الكثير من أصحاب الشركات والأعمال التجارية إلا أن الفيديوهات الدعائية من أفضل الوسائل التي قد يبدأ بتصفحها المستخدم على الموقع. فيمكن للفيديو الدعائي أن يزيد من نسبة الزوار بمعدل كبير.

لهذه الفيديوهات أنواع كثيرة ويمكنك توظيف شخص متخصص لتحريرها ففي النهاية هذا الفيديو سيكون بالواجهة الرئيسية لموقع شركتك وسيظل هناك فترة ليست بالقليلة وخروجه احترافيًا ولائقًا بحجم أعمالك هي من الأولويات، استعن بخدمات تصميم فيديو من منصة مستقل لإنشاء فيديو دعائي مناسب لمنتجك أو خدمتك.

8. تحسين محركات البحث

حضورك الرقمي على الويب يعني أنه يمكن الوصول إليك في أي وقت، حتى إذا قام أحدهم بإدخال كلمات بمحرك البحث ترتبط بالمشكلة التي تحلها فإنه يجب أن يجدك في النتائج الأولي. إذا لم يجدك هذا يعني أن موقعك به مشكلة وأنه يجب أن تهتم حالًا بالتحسين والاستعانة بأدوات تحسين محركات البحث. معرفة الأساسيات هو أمر ضروري لكن خيار الاستعانة بخبير سيو هو خيار مطروح من أجل تحسين موقع شركتك.

9. ابنِ قائمة بريدية لشركتك

عدد زوار كبير لموقعك لا يعني الربحية بالضرورة ولكن يعني فرصة عالية للربحية. يمكنك زيادة هذه الفرص بالحصول على عناوين البريد الخاصة بهم. حينها يمكنك استهدافهم عن طريق التسويق بالبريد الإلكتروني. يعد بناء قائمة بريدية ليس بالأمر الصعب، وتوجد الكثير من الأدوات التي تمكنك من ذلك يمكنك العثور عليها عبر محرك البحث. لكن المهم هو التكتيكات والاستراتيجيات التي ستستخدمها عند مراسلتهم أو بدء حملة تسويقية عبر البريد.