لماذا يعتبر تسويق المحتوى مهم

ما هو تسويق المحتوى؟ 

يُعد تسويق المحتوى استراتيجية تسويقية تُستخدم لجذب الجمهور وإشراكه والاحتفاظ به من خلال إنشاء ومشاركة المقالات ومقاطع الفيديو والبودكاست والوسائط الأخرى ذات الصلة.

يؤسس هذا النهج الخبرة ، ويعزز الوعي بالعلامة التجارية ، ويبقي عملك في صدارة اهتماماتك عندما يحين وقت شراء ما تبيعه .
تؤسس استراتيجية تسويق المحتوى علامتك التجارية كقائد فكري ، وتعزز الثقة بين جمهورك من خلال إنشاء المحتوى وتوزيعه بطرق مختلفة.

تسويق المحتوى هو نوع من أنواع التسويق الداخلي الذي يجذب العملاء ويبني الولاء ، مما يجعله فعالاً للاحتفاظ بالعملاء .

تعريف تسويق المحتوى: ما هو تسويق المحتوى؟

تسويق المحتوى هو تطوير وتوزيع المحتوى المفيد ذي الصلة المدونات والنشرات الإخبارية والأوراق البيضاء ومنشورات الوسائط الاجتماعية ورسائل البريد الإلكتروني ومقاطع الفيديو وما شابه للعملاء الحاليين والمحتملين . عندما يتم ذلك بشكل صحيح ، فإن هذا المحتوى ينقل الخبرة ويوضح أن الشركة تقدر الأشخاص الذين تبيعهم.

 

يؤسس الاستخدام المتسق لتسويق المحتوى العلاقات مع العملاء الحاليين والمحتملين ويعززها. عندما يفكر جمهورك في شركتك كشريك مهتم بنجاحهم ومصدر قيم للنصيحة والتوجيه ، فمن المرجح أن يختاروك عندما يحين وقت الشراء.

لماذا يعتبر تسويق المحتوى مهمًا؟

يُعد تسويق المحتوى أسلوبًا أساسيًا أثبت فعاليته. كما أنه يوفر ميزة تنافسية. ألق نظرة على ما تقوله البيانات حول تسويق المحتوى:

تحصل الشركات التي لديها مدونات على 67٪ عملاء متوقعين أكثر من الشركات الأخرى.
يقول 72 ٪ من المسوقين من شركة إلى شركة (B2B) أن تسويق المحتوى يزيد من المشاركة وعدد العملاء المتوقعين الذين يولدونها .
88٪ من الأشخاص يدينون بمقاطع الفيديو ذات العلامات التجارية لإقناعهم بشراء منتج أو خدمة.

يفيد تسويق المحتوى الشركات من نواحٍ عديدة. عند القيام بذلك بشكل صحيح ، يمكن لاستراتيجية تسويق المحتوى الفعالة:

زيادة الظهور على الإنترنت . يمكن أن تساعدك استراتيجية المحتوى في جذب المزيد من العملاء وزوار الموقع ، خاصةً عندما يبحث الأشخاص باستمرار عن حلول لنقاط الألم لديهم.

يمكن أن يساعدك تقديم محتوى تعليمي وغني بالمعلومات حول موضوع يهتمون به في زيادة ظهورك عبر الإنترنت من خلال موقع الويب الخاص بك أو حسابات وسائل التواصل الاجتماعي.

توليد المزيد من العملاء المحتملين . يمكنك زيادة العملاء المحتملين عند استخدام تسويق المحتوى لجذب حركة المرور.

نظرًا لأن تعليم العملاء يبني الثقة ويساعدهم على الشعور براحة أكبر في الشراء من عملك ، يمكنك توليد المزيد من العملاء المحتملين والبدء في تطوير العلاقات مع المتسوقين المحتملين.
عزز الولاء . يعد الولاء أمرًا ضروريًا في التسويق والأعمال لأنه كلما زاد ولاء عملائك ، زادت عمليات الشراء المتكررة التي يقومون بها.

يمكن أن يساعد تقديم المحتوى الذي يُعلم المستهلكين في البدء في بناء الثقة مع علامتك التجارية ورؤيتك كقائد فكري.

تحسين السلطة . يعد تطوير المحتوى أمرًا مثاليًا لتحسين السلطة وأن تصبح رائدًا فكريًا في مجال عملك.

لا يساعدك المحتوى في بناء الثقة فحسب ، بل يمكنه أيضًا وضع علامتك التجارية على أنها الأكثر موثوقية في موضوع معين.

كيف يعمل تسويق المحتوى

يمكن لعملك استخدام تسويق المحتوى لجذب العملاء المتوقعين ، وإثبات حالة منتجك أو خدمتك عندما يبحث شخص ما عما يشتريه ، ويغلق المبيعات.

لاستخدامها بشكل فعال ، ستحتاج إلى تقديم المحتوى المناسب في كل مرحلة من مراحل دورة المبيعات

من الوعي إلى التفكير في الشراء إلى الشراء.

إذا كان هذا يبدو معقدًا ، فلا تقلق: إن الاقتراب من المحتوى بهذه الطريقة يبسط العملية.

إليك كيفية استخدام الشركات لتسويق المحتوى في كل مرحلة من مراحل دورة المبيعات للمشاركة والبيع.

مرحلة الوعي

في المرحلة الأولى من عملية البيع ، يجب أن يركز المحتوى الخاص بك على أهم اهتمامات جمهورك.

تمنحك الكتابة عن نقاط الألم والتحديات والأسئلة أفضل فرصة للتعامل معهم.

يجب أن يكون المحتوى في مرحلة التوعية تعليميًا ونصائح إرشادية.

احتفظ ببيعك للنظر فيها ومراحل الإغلاق.

يتضمن أفضل محتوى لهذه المرحلة المقالات ومنشورات المدونات والكتب الإلكترونية ومقاطع الفيديو والرسائل الإخبارية.

أمثلة:

يكتب أحد المطاعم منشور مدونة حول كيفية التخطيط لقائمة لحفل تخرج في الربيع.

تنشئ شركة رحلات بالدراجة مقطع فيديو قصيرًا حول موضوع “3 طرق لاختيار رحلة الدراجة المناسبة”.

تنشئ شركة هندسة معمارية كتابًا إلكترونيًا يسمى “أسئلة يجب طرحها قبل تعيين مهندس معماري”.

مرحلة النظر

في مرحلة التفكير ، يجب أن يقدم المحتوى مزيجًا من المعلومات المفيدة والتسويق. يجب أن يثقف القارئ حول الميزات أو الوظائف التي يجب البحث عنها وكيف تلبي الميزات المختلفة احتياجاتهم. بالطبع ، يجب أن يميل المحتوى الخاص بك إلى ما يقدمه عملك.

يتضمن أفضل محتوى لهذه المرحلة دراسات الحالة ، والمقالات الإرشادية ، ومقاطع الفيديو الإرشادية ، وقوائم المراجعة أو أوراق العمل.

أمثلة:__

تقوم شركة نظام الهاتف القائمة على السحابة بإنشاء قائمة تحقق بعنوان “8 طرق لتحسين خدمة عملاء الهاتف الخاص بك” والتي توضح بالتفصيل الميزات والوظائف التي تجعل خدمة العملاء الرائعة ممكنة.
تنشئ شركة تنسيق حدائق دراسات حالة حول “أكبر الأخطاء التي يرتكبها معظم الأشخاص عندما يستأجرون منسقًا للمناظر الطبيعية”.
تعرض شركة تقديم الطعام دراسات حالة للأحداث الناجحة مع التركيز على الفوائد التي تقدمها ، مثل “كيفية استيعاب الحساسية الغذائية في الحدث التالي” أو “كيفية التأكد من أن متعهد الطعام يستخدم ممارسات مستدامة.”

لماذا الاستماع الاجتماعي مهم

ما هو الاستماع الاجتماعي؟

يمكن تعريف مفهوم الاستماع الاجتماعي Social Listening على أنّه عملية تتبع المواقع والمنصات، بهدف معرفة ما يُقال بشأن علامتك التجارية. بواسطة التتبع، ستقدر على تحليل النتائج بدقة، والخروج بقرارات أكثر فائدة لعلامتك التجارية.

مثلًا، عندما يكتب أحد العملاء عن تجربة معينة مع علامتك التجارية، سيمكنك الاستماع إلى وسائل التواصل الاجتماعي من معرفة ما كُتب، واتّخاذ إجراء سريع للتعامل مع الأمر، ربما بشكر العميل على كلماته إذا كان عميلًا سعيدًا، أو بالتفكير في الإجراء المناسب لإرضائه إذا كان عميلًا غاضبًا، ثم محاولة الاستفادة من هذه التجربة لاتّخاذ إجراءات إصلاحية في طريقة عملك.

الفرق بين الاستماع الاجتماعي والمراقبة الاجتماعية

يرتبط مصطلح الاستماع لمواقع التواصل الاجتماعي مع مصطلح آخر هو المراقبة الاجتماعية، وفي الحقيقة يتفق المصطلحان في تركيزهما على تتبع ما يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي، ومحاولة معرفة ما يُقال عن العلامة التجارية.

يختلف الاثنان في النتيجة النهائية، إذ مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي تخبرنا بما يقوله الناس، أمّا الاستماع الاجتماعي فهو يركز على بذل مجهود أكبر لمحاولة معرفة الأسباب وراء هذه الأقوال وتحليلها جيدًا.

على سبيل المثال: إذا وجِدت شكوى من عميل بشأن تجربته مع المشروع، ستهتم المراقبة الاجتماعية بالتواصل معه واتّخاذ إجراء مناسب للموقف، وينتهي الأمر هنا. بينما سيركز الاستماع إلى وسائل التواصل الاجتماعي على تحليل الموقف جيدًا، وربما تغيير بعض الأمور في طريقة عمل المشروع كليًا، بالتالي ضمان عدم تكرار المشكلة مرة أخرى في المستقبل.

لماذا الاستماع الاجتماعي مهم؟

توجد العديد مميزات الاعتماد على الاستماع لمواقع التواصل الاجتماعي، فهي تجعل العلامة التجارية قادرة على التواجد مع عملائها باستمرار، لمتابعة كل الأمور المتعلقة بهم وبالعلامة التجارية. يمكن تضمين أهمية الاستماع الاجتماعي في النقط التالية:

1. إدارة سمعة العلامة التجارية

تعد سمعة الشركة أحد الموارد التي تساعدها على النجاح بين العملاء. في الوقت ذاته، عند حدوث أي مشكلة، قد تكون النتائج السلبية لا حصر لها، لا سيّما إذا لم تتدخل العلامة التجارية سريعًا من أجل الوصول إلى حل للمشكلة.

لذا، يساعد الاستماع الاجتماعي على إدارة سمعة العلامة التجارية، من خلال التدخل سريعًا والتفكير في الإجراء المناسب، فيكون الاستماع لمواقع التواصل الاجتماعي سببًا قويًا في خطة إدارة الأزمات، وإصلاح المشكلة مع العملاء، وبالتبعية الحفاظ على صورة العلامة التجارية قبل تعرضها لأي ضرر.

2. الحفاظ على العملاء

لا شك أنّ الاستماع هو أحد الأمور التي يهتم بها الأشخاص في حياتهم بصفة عامة، وينطبق هذا الأمر أيضًا على المعاملات التجارية، إذ يحب العملاء شعور الاهتمام من العلامة التجارية، وهذا لا يتحقق إلّا من خلال الاستماع الاجتماعي.

إذ عندما تستمع العلامات التجارية إليهم، وتستجيب لهم بالطرق المختلفة مثل خدمة العملاء، وتجيب على استفساراتهم وأسئلتهم، أو حتى تتفاعل معهم فقط، يزيد ذلك من رغبتهم في التعامل مع هذه العلامات، وهو ما يلعب دورًا في الحفاظ على العملاء.

ناهيك بالطبع عن أنّ التدخل السريع لحل المشكلة، يساهم في امتصاص غضب العميل، ويجعله أكثر تقبلًا للحلول التي تطرحها العلامة التجارية، فيكون لديه قدرة على الاستجابة لها. بينما عدم الاهتمام بالمشكلة يزيد من الغضب، ويجعل العميل يترك التعامل مع العلامة التجارية، حتى في حالة حدوث تواصل لاحقًا.

3. التحليل التنافسي

من أهم مزايا الاستماع إلى وسائل التواصل الاجتماعي هي زيادة القدرة على مراقبة المنافسين، إذ يمكّنك الاستماع الاجتماعي من تتبع ما يُقال عن المنافسين أيضًا، لا فقط علامتك التجارية. بالتالي، يمكن الاستفادة من هذا الأمر في التحليل التنافسي للمشاريع الأخرى معك. من الأمور التي ستقدر على معرفتها بواسطة ذلك:

  • معرفة الحصة السوقية التي يملكها المنافسون والأسباب وراء ذلك.
  • تحديد الأمور التي يحبها العملاء لدى المنافسين.
  • تحديد الأمور التي لا يحبها العملاء لدى المنافسين.
  • الأنشطة التسويقية التي يستخدمونها في عملهم.

كنتيجة لهذه النقاط، ستقدر على التفكير بشأن التحسينات المحتملة في أدائك، وكيفية استثمارها من أجل التغلب على المنافسين، وانتزاع العملاء منهم لصالحك، من أجل زيادة حصتك السوقية.

4. تطوير الأنشطة التسويقية في المشروع

يمكن أيضًا من خلال الاستماع لمواقع التواصل الاجتماعي معرفة بعض البيانات، التي يمكن استثمارها والاستفادة منها في الأنشطة التسويقية. على سبيل المثال:

  • تحديد المؤثرين الرئيسيين في الوقت الحالي، الذين يمكن التعاقد معهم في حملات التسويق عبر المؤثرين.
  • التعرف على الأحداث الرائجة التي يمكن تضمينها في خطة المحتوى.
  • اختيار المحتوى الذي يناسب العملاء، ويؤدي إلى جذب العملاء المحتملين.

5. التعرف على الفرص المتاحة للنمو

إذا ركزت على تتبع تعليقات العملاء حول احتياجاتهم في منتجاتك، لن تكتفِ فقط بتطوير منتجاتك الحالية، ولكن قد يؤدي ذلك إلى اكتشاف فرص أخرى حول المنتجات الجديدة التي يمكنك تنفيذها لهم. هذا الأمر مهم جدًا للشركات التي تعتمد على إنتاج إصدارات مستمرة من منتجها، مثل شركات الهواتف.

بالتالي، يكون الاستماع الاجتماعي سببًا في التعرف على الفرص المتاحة للنمو في مشروعك، وكيفية اختيار الاستراتيجية المناسبة لذلك. إذ يوجد في الاستماع إلى وسائل التواصل الاجتماعي العديد من الفرص المتاحة من أجل زيادة المبيعات، مثل تقديم مقترحات البيع المتقاطع أو البيع البديل بناءً على دراسة العملاء.