رينو سينيك، تعود بعد عقود كسيارة كروس أوفر كهربائية

[ad_1]

أعلنت رينو عن عودة سياراتها المبتكرة والشعبية Scenic إلى سيارة كهربائية بالكامل على شكل كروس أوفر عصرية.

تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية رينو للسيارات الكهربائية، وتعتبر رينو سينيك منافسة لسيارات مثل فولكس واجن ID 4 وهيونداي أيونيك 5 و كيا EV6 و ونيسان آريا.

على الرغم من أن المعلومات الكاملة للسيارات لاتزال غير معلنة، ولكن الصور الحالية للسيارة تظهر الكثير من التفاصيل. يمكن مشاهدة خطوط تصميم عريضة مماثلة لتلك المستخدمة في رينو ميجان الكهربائية، وحتى في السيارة المرتبطة هندسياً، نيسان آريا، والتي تشارك رينو سينيك في قاعدة العجلات.

يتوقع أن تحصل سينيك أيضاً على مجموعة محركات مماثلة لـ آريا. ما يعني محركين كهربائيين بقدرة 389 حصان، وحزمة بطاريات سعة 90 كيلوواط-الساعة لتقديم مدى جيد.

مع إطلاق السيارة الكامل قبل نهاية العام من أجل طرحها في السوق كموديل لعام 2024، فإن رينو تهدف إلى زيادة حصتها في السوق المتنامية من سيارات كروس أوفر الكهربائية.



[ad_2]

Source link

تيسلا تحقق في “المشروع 42” ومنزل الزجاج العملاق لإيلون موسك

[ad_1]

في تصعيد مفاجئ للأحداث، أطلق كبار مسؤولي تيسلا تحقيقًا بشأن الرئيس التنفيذي للشركة، إيلون موسك، بشأن إساءة استخدام مزعومة لموارد الشركة.

تدور القضية حول “المشروع 42” الغامض، الذي يُعتقد أنه خطة لبناء سكن زجاجي كبير لموسك بالقرب من مصنع جيجافاكتوري أوستن. و
تشير معلومات التي أوردتها صحف أمريكية إلى أن التنفيذيين في تيسلا كانوا قلقين بشأن شرعية “المشروع 42” حيث كانوا يخشون أنه لم يكن مشروعاً أصلياً لشركة تيسلا، بل كان مخططًا لبناء مسكن خاص لماسك. وبحسب ما ورد، بدأ التحقيق العام الماضي بعد شراء الشركة لزجاج خاص بقيمة ملايين الدولارات.

وصفت أحد الصحف “المشروع 42” بأنه بناء على شكل سداسي مكون من الزجاج، ويلمح تصميم المبنى، بما في ذلك الغرف والمرافق، إلى أنه مصمم ليكون مسكناً وليس مستودعاً لأجزاء سيارة تيسلا سايبرترك.

جدير بالذكر أن سياسات الشركات تختلف فيما يتعلق بالإنفاق التنفيذي، ويمكن لبعضها أن تشمل كماليات راقية مثل استخدام الطائرات الخاصة. ومع ذلك، من غير المعتاد أن يسمح باستخدام أموال الشركات للمساكن الخاصة.

كان موسك قد غرد سابقًا في 2021 حول الإقامة في منزل بقيمة 50 ألف دولار في جنوب تكساس خلال العامين الماضيين. بينما تواصل تيسلا تحقيقها الداخلي في المشروع 42، قد تكون هذه لحظة محورية لنمط حياة الرئيس التنفيذي واستخدام موارد الشركة.



[ad_2]

Source link

تحقيق تسلا في “المشروع 42” ومنزل الزجاج العملاق لإيلون موسك

[ad_1]

في تصعيد مفاجئ للأحداث، أطلق كبار مسؤولي تيسلا تحقيقًا بشأن الرئيس التنفيذي للشركة، إيلون موسك، بشأن إساءة استخدام مزعومة لموارد الشركة.

تدور القضية حول “المشروع 42” الغامض، الذي يُعتقد أنه خطة لبناء سكن زجاجي كبير لموسك بالقرب من مصنع جيجافاكتوري أوستن. و
تشير معلومات التي أوردتها صحف أمريكية إلى أن التنفيذيين في تيسلا كانوا قلقين بشأن شرعية “المشروع 42” حيث كانوا يخشون أنه لم يكن مشروعاً أصلياً لشركة تيسلا، بل كان مخططًا لبناء مسكن خاص لماسك. وبحسب ما ورد، بدأ التحقيق العام الماضي بعد شراء الشركة لزجاج خاص بقيمة ملايين الدولارات.

وصفت أحد الصحف “المشروع 42” بأنه بناء على شكل سداسي مكون من الزجاج، ويلمح تصميم المبنى، بما في ذلك الغرف والمرافق، إلى أنه مصمم ليكون مسكناً وليس مستودعاً لأجزاء سيارة تيسلا سايبرترك.

جدير بالذكر أن سياسات الشركات تختلف فيما يتعلق بالإنفاق التنفيذي، ويمكن لبعضها أن تشمل كماليات راقية مثل استخدام الطائرات الخاصة. ومع ذلك، من غير المعتاد أن يسمح باستخدام أموال الشركات للمساكن الخاصة.

كان موسك قد غرد سابقًا في 2021 حول الإقامة في منزل بقيمة 50 ألف دولار في جنوب تكساس خلال العامين الماضيين. بينما تواصل تيسلا تحقيقها الداخلي في المشروع 42، قد تكون هذه لحظة محورية لنمط حياة الرئيس التنفيذي واستخدام موارد الشركة.



[ad_2]

Source link

برابوس 750 Bodo Buschmann تنقل مرسيدس AMG SL63 لمستوى جديد مع 740 حصان

[ad_1]

كشفت برابوس، شركة التعديل الألمانية الشهيرة، عن سيارتها 750 Bodo Buschmann محدودة الإصدار بـ 25 نسخة، ستذهب الأولى منها لمالك شركة برابوس شخصياً.

تعتمد السيارة على أساس مرسيدس AMG SL63 وتقدم تعديلات على محرك V8 سعة 4.0 لتر تشمل إعادة ضبط وحدة التحكم لرفع الأداء إلى 740 حصان و900 نيوتن-متر، وتقدم السيارة تسارع 0-100 كم/س في 3.3 ثانية فقط، وسرعة قصوى 315 كم/س.

من حيث التصميم، أدخلت التعديلات مظهراً جديداً على الصدامات والحزمة الأيروديناميكية مع الكثير من إضافات الكربون فايبر، ويميز السيارة جنوط من 3 أضلاع. وبطبيعة الحال حصلت السيارات على شعارات وبصمات برابوس.

 



[ad_2]

Source link

تويوتا وستيلانتس قلقتان من مقترحات وكالة حماية البيئة الأمريكية

[ad_1]

أعربت شركتا السيارات ستيلانتس وتويوتا بشكل مستقل، عن قلقهما بشأن قيود الانبعاثات التي تقترحها وكالة حماية البيئة الامريكية EPA، وعن مخاوفهما من العجز عن تأمين إمدادات معادن البطاريات.

في حين تهدف EPA إلى رفع نسبة السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية إلى 67% من إجمالي السيارات الجديدة بحلول عام 2032، ونسبة 46% للمركبات التجارية، فإن تويوتا تعتقد بأن هذه الأهداف تعتمد إلى حد كبير على عوامل خارجية، بما في ذلك الطلب العالمي للعثور على مناجم جديدة لإنتاج المواد الأساسية لبطاريات السيارات الكهربائية.

وبالمثل، تقول ستيلانتس أنها تدعم هدف رفع نسبة السيارات الكهربائية إلى ما بين 40-50% من السيارات الجديدة لعام 2030، لكنها تشير إلى أن افتراضات EPA مفرطة في التفاؤل حول اعتماد تقنية السيارات الكهربائية بالبطاريات كحل وحيد لمشكلة الاحتباس الحراري، وترى الشركة أن مزيج من تقنيات السيارات الهجينة، وسيارات خلايا الوقود، والهجينة المخففة، إلى جانب السيارات الكهربائية بالبطارية، يشكلون مجتمعين توازناً أفضل.



[ad_2]

Source link

لوتس إميرا i4 تكشف عن محرك 4 سلندر بقوة 360 حصان

[ad_1]

وصلت لوتس إميرا i4 والتي توصف بأنها “أقوى سيارة لوتس رياضية بمحرك 4 سلندر على الإطلاق، وجذبت السيارة الكثير من الاهتمام.

مع تدشين السيارة أخيراً، يمكن رؤية التحسينات الجديدة التي أضافتها الشركة مثل الواجهة المحسنة والعادم الرياضي، وحصلت السيارة على محركها 2.0 لتر توربو من مرسيدس AMG. وينتج المحرك 360 حصانًا. وبحسب مواصفات الأداء للوتس إميرا i4 يمكن للعملاء توقع تسارع 0-100 كم/س في 4.4 ثانية.

في الداخل، تشمل التجهيزات لوحة عدادات رقمية 12.3 بوصة، ونظام ترفيهي بشاشة 10.25 بوصة مع دعم أندرويد أوتو وأبل كاربلاي. ويحصل الركاب على مقاعد رياضية فاخرة مع تنجيد من الكانتارا وجلود النابا.

يبدأ سعر الإصدار الأول من إميرا i4 من 81,495 جنيه إسترليني في المملكة المتحدة ومن 95,995 يورو في ألمانيا.

 



[ad_2]

Source link

بنتلي سبيدContinuation، إصدار محدود بـ12 سيارة للاحتفال بمتسابقة لومان من عام 1930

[ad_1]

تشيد بنتلي بنجاح أشهر سياراتها الاكلاسيكية وسيارة السباق، بنتلي سبيد، من خلال إنتاج إصدار محدود بـ 12 نسخة فقط وفقًا للمواصفات الدقيقة للسيارة الأصلية التي يبلغ عمرها 93 عامًا.

تسمي بنتلي مشروعها Continuation، وستعرض الشركة “سبيد” الأصلية في مهرجان جودوود للسرعة من جديد، وهي السيارة الفائزة بسباق لومان 24 ساعة لموسم 1929 و1930. وإلى جانبيها، ستعرض الشركة سيارة “Car Zero”، والتي تعيد إحياء السيارة الكلاسيكية.

تم تصميم السيارات العصرية خصيصًا لمحاكاة السيارة الفائزة في لومان 24 ساعة لعام 1930. واستخدم فريق التصميم ملاحظات ميكانيكية أصلية لجمع التفاصيل والتحسينات التي تم إجراؤها بين او اقتراحها على السيارة، ورغم أن السيارة ستحمل نفس المحرك الأصلي 6 سلندر سعة 6.5 لتر إلا أنه سيحصل على 600 قطعة جديدة كلياً. وسينتج المحرك 205 حصان بفارق 5 حصان عن محرك شقيقتها الكبرى من عام 1930.

تعرض النسخة الأولى من السيارات الـ12 لون خارجي أخضر مع تشطيب داخلي من الجلد الفاخر، وقالت بنتلي أنها اختبرت السيارات -على ما يبدو في الواقع الافتراضي- لأكثر من 35,000 كيلومتر من القيادة على الطريق و8,000 كيلومتر من القيادة على الحلبات.

تستغرق كل واحدة من سيارات بنتلي سبيد Continuation أكثر من 10 شهور لإنتاجها، وقد باعت الشركة جميع النسخ تعمل في الوقت الحالي على تخصيص السيارات مع ملاكها الجدد من أجل تسليمها للملاك قبل نهاية عام 2025.

 



[ad_2]

Source link

متدربو أودي يحولون NSU Prinz 4 إلى سيارة كهربائية حديثة

[ad_1]

كشفت أودي عن عمل فريق من المتدربين لديها في موقع إنتاج الشركة في نيكارسولم على نسخة مكهربة وحديثة من سيارة NSU Prinz 4. يكرم المشروع الذكرى 105 للشركة بمزيج من الحنين إلى الماضي والتطلع للمحركات المعاصرة.

أودي، التي كانت تدعى في الأصل Auto Union، تمتلك موقع إنتاج نيكارسولم الذي كانت تديره سابقًا شركة NSU قبل أن تدمج مجموعة فولكس فاجن المالكة لـ NSU وAuto Union الشركتين مع بعضمها لينتج عنهما ما يعرف اليوم بأودي. وتأتي هذه السيارة الإحتفالية لإحياء تاريخ أودي من جذوره.

ارتكزت عملية التجديد على مجموعة نقل الحركة. حيث استبدل المحرك الأصلي المكون من 2 سلندر والقادر على إنتاج 30 حصانًا في Prinz 4 بمحرك كهربائي جديد من أودي e-tron قادر على إنتاج 240 حصان. وأضاف الفريق حزمة بطارية من سيارة أودي Q7 TFSI e quattro الهجينة مكان خزان الوقود في السيارة الأصلية.

امتدت التعديلات إلى الهيكل والجسم. تحتوي السيارة الآن على أجزاء من سيارة أودي A1 الصغيرة، وفي نفس الوقت حافظ المصممون على خطوط السيارة الكلاسيكية بشكل واضح، وعبروا عن حداثة السيارة في تفاصيل التصميم التي شملت مصابيح مصنعة بالطباعة ثلاثية الأبعاد والجنوط الخاصة بالإضافة للألوان والتشطيبات العصرية.

أشاد تيمو إنجلر، رئيس تكنولوجيا ولوجستيات المركبات التدريبية في أودي بالمشروع باعتباره فرصة للمتدربين لتجربة تقنيات متنوعة ومواد مستقبلية، بما في ذلك الطباعة ثلاثية الأبعاد وألياف الكربون. وفي النهاية، فقد وفر مشروع تحويل NSU Prinz 4 الكلاسيكية إلى سيارة عصرية لمحةً عن الماضي، وعن مستقبل تصميم سيارات، يربط الجماليات التقليدية بالتنقل الكهربائي.



[ad_2]

Source link

رولز رويس تريد منع العملاء من إعادة بيع سبكتير الكهربائية الجديدة

[ad_1]

أعلنت شركة رولز رويس عن سياسة لمنع المشترين من تحقيق ربح سريع من خلال إعادة بيع سيارتها الكهربائية سبيكتير الكهربائية الجديدة، وأعلنت الرئيس التفيذي للشركة Torsten Müller-Ötvös عن تحذير صارم.

قد نتسائل، ما الذي يمكن لشركة ما فعله لحث العملاء على اتباع قرار ما كهذا؟ وفي حالة رولز رويس، لدى الشركة الكثر، حيث يمكن أن تقوم بإدراج العملاء الذين يقومون بإعادة بيع سبكتير من أجل الربح في القائمة السوداء، ما يعني منعهم من الحصول بشكل مباشر على منتجات مستقبلية من رولز رويس، ويعني اضطرارهم التعامل مع جهة وسيطة في حال رغبتهم بالحصول على سيارات الشركة.

صرح مولر أوتفوس “نحن ندقق حقًا في الحاجة إلى إثبات هويتك، وماذا تريد أن تفعل بالسيارة – تحتاج إلى التأهل لسيارة وبعد ذلك قد تحصل على دور ضمن الحجوزات” وأضاف “إذا حاول العملاء بيع السيارة على الفور، فسيتم إدراجهم في القائمة السوداء، ولن تتاح لهم أبدًا فرصة الشراء مرة أخرى”.

على الرغم من هذا الإعلان، قالت وكالة السيارات البريطانية توم هارتلي، لمجلة أنها رتبت بالفعل لشراء نسختين من سبيكتير بربح صافي للمالكين يعادل 64,000 دولار، وانتقدت هارتلي موقف الشركة المصنعة مشيرة إلى أن الظروف يمكن أن تتغير، وقد يكون لدى الناس أسباب مشروعة لبيع سياراتهم، وأنه “لا يمكنك إخبار العملاء ما الذي يجب عمله بسياراتهم”.

اكتسبت رولز رويس سبيكتير بالفعل شعبية كبيرة، وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن الإنتاج قد يرتفع بـ40% لتلبية الطلب. ومن الملاحظ أن حوالي 40% من صفقات السيارة تأتي من أشخاص جدد تماماً على العلامة التجارية.



[ad_2]

Source link

بينينفارينا تكشف النقاب عن باتيستا Edizione Nino Farina

[ad_1]

كشفت شركة بينينفارينا للسيارات عن نسخة خاصة من سياراتها باتيستا الخارقة الكهربائية باسم Edizione Nino Farina. والتي تحتفل بأول بطل عالمي في سباقات الفورمولا 1 على الإطلاق، جوزيبي نينو فارينا.

من المقرر إنتاج خمس وحدات فقط من السيارة، مع تخصيص كل واحدة منها على ملمح من ملامح السيرة الذاتية لـ “فارينا”، تشمل هذه المعالم تاريخ ومكان ميلاده، أول مركز له على الإطلاق في الفورمولا 1 وفوزه في سباق الجائزة الكبرى البريطاني 1950، والانتصارات في سباق الجائزة الكبرى السويسري والإيطالي في عام 1950، وفوزه ببطولة العالم للفورمولا 1 في نفس العام.

مع ذلك، تأتي النسخ الخمسة بلون خارجي موحد ومخصص يسمى “أحمر نينو”، وسيتميز الجزء السفلي من الجسم بتشطيب فريد. تشمل الإضافات حزمة أيروديناميكية من الكربون فايبر حول السيارة، سقفاً أسود، وحزمة من تطعيمات الألمنيوم المصقول، مع جنوط من 10 أضلاع بلمسة نهائية باللون الذهبي. وأخيراً نقش “نينو فارينا” في المصبايح الأمامية.

لم يتم إجراء أي تغييرات على المحركات، تحافظ السيارة على المحركات الكهربائية الأربعة لإنتاج 1,900 حصان و2,340 نيوتن متر من عزم الدوران. ما يتيح لها تسارع 100 كم/س في مدة 1.86 ثانية وسرعة قصوى 350 كم/س.

قال باولو ديلاتشا، الرئيس التنفيذي لشركة بينينفارينا للسيارات إن باتيستا Edizione Nino Farina تمثل رؤية فريق التصميم الموهوب، حيث أشاد بأسطورة عائلة بينينفارينا وتراثها الغني كشركة رائدة في تصميم السيارات قبل أن تتحول لشركة منتجة للسيارات.

 



[ad_2]

Source link