هيونداي Nine الاختبارية تجمع ابتكارات الشركة في تصميم مستقل

[ad_1]

انتقلت هيونداي خلال السنوات الأخيرة من تصنيع السيارات البسيطة إلى تصنيع سيارات يمكن الاعتماد عليها، وقدمت الكثير من السيارات الانتاجية والاختبارية التي ترسم مستقبل الشركة.

في هذا العمل المستقل، يقدم المصممون رؤيتهم لسيارة سيدان مستقبلية باسم هيونداي Nine، ويجمع المصممان Jeesoo Kim و Yunsik Kim إلهام هيونداي N Vision 74 ذات الطابع الكلاسيكي على بقالب مختلف تماماً ومستقبلي حيث صمما سيارة سيدان رياضية فاخرة.

تختلف هيونداي Nine عن بقية السيارات بحصولها على قاعدة عجلات طويلة للغاية تسمح باحتضان المحركات الكهربائية وتوفير مساحة داخلية واسعة في نفس الوقت. وبرغم تطلعها نحو المستقبل إلا أن المصممين اخذو بعض عناصر هيونداي Grandeur الأصلية من عام 1986 مثل أقواس العجلات الخلفية المربعة. أما التصميم الأمامي فيعتمد على شريط إضاءة متصل وصدام بارز/ ويحافظ التصميم الخلفي على أسلوب هيونداي Parametric Pixels.

يمكن أن نعد الأبداع الأبرز للسيارة المقاعد الخلفية الخارجية، والتي تختبئ تحت غطاء صندوق مدمج ما يوفر مساحة تخزين غير تقليدية يمكن استعمالها بأكثر من طريقة.



[ad_2]

Source link

لانسيا تشوق لسيارتها الاختبارية الأولى بلغة التصميم Emozione Pu+Ra

[ad_1]

بعد الإعلان عن نقلة كبيرة في شركة لانسيا، ها هي مجموعة جديدة من الصور التشويقية حول فلسفة التصميم الجديدة للتركيز على الجمالة وتجربة المستخدم.

وصف لوكا نابوليتانو، الرئيس التنفيذي لشركة لانسيا، وقال إن السيارة الاختبارية “بيان العلامة التجارية للسنوات العشر القادمة”، وستأتي السيارة كأول منتج بلغة التصميم “Emozione Pu + Ra” التي تتبناها الشركة، وأضاف نابوليتانو أن السيارة ستكون كهربائية بالكامل. وأنها ستظل وفية لأهداف الشركة المستقبلية.

ستظهر السيارة في 15 أبريل على شكل كوبيه رياضية من بابين، وستحمل سقف مستدير، بالإضافة لعناصر تصميم إيطالية كلاسيكية. وستعطي لمحة مسبقة عن سيارات الشركة القادمة.



[ad_2]

Source link

هيونداي وكيا تلجئان للتقنية القديمة لحماية العملاء من سرقة سياراتهم

[ad_1]

لحماية عملائها من وباء سرقة السيارات الذي تغذيه فيديوهات منتشرة على منصة تواصل اجتماعي شهيرة قررت شركة هيونداي اللجوء إلى أقدم وأبسط تقنية في هذا المجال: القفل الميكانيكي للمقود.

تعود هذه التقنية إلى ثمانينيات القرن الماضي، ولأنه لا يمكن اختراقها بأي تقنية رقمية حديثة، فسوف تترك لصوص السيارات عاجزين عن الذهاب بالسيارة إلى أي مكان. ومن الجيد أن هيونداي قررت تقديم أدوات قفل المقود والدواسات بشكل مجاني لعملائها في الأسواق الأكثر تضرراً من موجة السرقة غير المسبوقة. وأكثر من ذلك، ستعوض الشركة الأشخاص الذين اشتروا أقفال على حسابهم بمبلغ مالي.

في الولايات المتحدة، ادعت العديد من أقسام الشرطة أن 80% من السيارات المسروقة هي إما هيونداي أو كيا. من ناحية أخرى، وبرغم أن الشركة تعمل على معالجة المشكلة إلا أن البعض تقدم بالفعل برفع قضايا ضد الشركة لتأخرها في معالجة الفوضى.

 



[ad_2]

Source link

جي إم سي همر Overlander ستأتي كمنزل كهربائية متنقل

[ad_1]

أصبحت جي إم سي همر الكهربائية متصدرة في فئة الـ SUV بسرعة بفضل هندستها المتطورة وأدائها العالي إلى جانب فخامتها. ويبدو أن ما يمكن تقديمه بالاعتماد على السيارة أكثر بكثير مما قدمته الشركة بالفعل.

عند الكشف عن سيارتها التالية ستوفر جي إم سي منزلاً متنقلاً باسم همر Overland، وستستفيد السيارة من التقنيات الأساسية بالإضافة لقاعدة عجلات أطول لأجل توفير مساحة كافية، وستعمل جي إم سي مع شركة EarthCruiser Innovations لتطوير المنزل المتنقل.

بحسب بيانن الشركة سيقدم مشروع همر Overland نمط حياة “الحل المتداخل” وسيسمح للعملاء “باستكشاف العالم بطريقة جديدة”. وقال لانس جيليس، الرئيس التنفيذي ومؤسس EarthCruiser “بينما نفكر في مستقبل متداخل، نتطلع نحو التقنيات الرئيسية مثل الكهرباء التي ستساعدنا على الاستكشاف لعقود قادمة. توفر الكهرباء فرصاً مثيرة للاستخدام البري، مثل التحكم الدقيق في عزم الدوران على التضاريس وسهولة الاستخدام، بالإضافة إلى انبعاثات عادم صفرية. يسعدنا العمل مع فريق جنرال موتورز من مهندسي السيارات الكهربائية من الدرجة الأولى ونتطلع إلى تطوير سيارة برية ستحدد مستقبل هذه الصناعة”.



[ad_2]

Source link

طرق لتطوير مهارات القيادة

فيما يلي 8 خطوات مهمة يجب عليك اتخاذها لتطوير مهارات القيادة لديك:

1. حدد أسلوب القيادة الخاص بك

كما ذكرنا من قبل فإن القادة يتبعون مجموعة متنوعة من أساليب القيادة لتوجيه والمؤسسات بنجاح. ابدأ أولًا باختيار أحد تلك الأساليب بما يتناسب مع خبراتك، شخصيتك وأهدافك المستقبلية وأهداف شركتك. فمثلًا، يمكنك أن تكون قائدًا مدربًا من خلال التعرف على أعضاء فريقك جيدًا وتحفيزهم لبذل قصارى جهدهم. أو يمكنك أن تعمل كقائد ديمقراطي من خلال إلهام موظفيك لتنفيذ أفكارهم المستقبلية.

2. اجعل القراءة عادة دائمة لك

تساعد القراءة على توسيع المفاهيم والمدارك وتمد الآخرين بالمعلومات التي يحتاجونها عن أي شيء يودون معرفته. أنشيىء قائمتك الخاصة من الكتب المتعلقة بالقيادة بداية من التعريف مرورًا بأساليب القيادة وانتهاءًا بأفكار ونصائح لتطوير مهارات القيادة لديك. تابع أيضًا المدونات التي تتحدث عن القيادة وابق نفسك على اطلاع بكل جديد دائمًا لكي تطور من مهاراتك بشكل مستمر يلائم متغيرات عالم الأعمال.

3. احصل على بعض التدريب العملي

يمكن أن تساعدك القراءة على الحصول على معلومات مفيدة لتنمية مهاراتك، أما التدريب العملي فسيمكنك من استغلال تلك المعلومات والاستفادة منها بشكل تفاعلي لتعلم القيادة. فكر في الانضمام إلى برنامج تدريبي إذ يمكنك التحدث مع الخبراء وممارسة مهاراتك الجديدة.

4. اعمل على مهاراتك الشخصية

حدد المهارات الشخصية التي تحتاجها للنجاح وأيها يحتاج إلى تحسين. فقد تحتاج إلى تحسين مهارات الاتصال أو قدرات اتخاذ القرار مثلًا. إذ يمكنك استخدام مهاراتك الشخصية لإدارة الفريق بشكل أكثر فاعلية وتنظيم سير العمل ومساعدة الموظفين على تحسين أنفسهم من أجل التطور في مكان العمل.

5. حدد الأهداف وتابع التقدم

يمكن أن تساعدك هيكلة نهج العمل على تحسين مهارات القيادة بشكل أكثر كفاءة. اعمل على تحديد أهداف لمبادراتك القيادية وتابع تقدمك باستمرار عقب كل محاولة. فمثلًا، حاول وضع هدف عملي ومعقول كإكمال دورة تدريبية كل 3 أشهر أو قضاء ساعتين كل أسبوع في قراءة كتب عن القيادة. أضف هذه المهام إلى جدولك وسجل ما تعلمته وما حسنته.

6. اطلب المزيد من المسؤوليات

إذا كنت تسعى إلى تطوير مهاراتك بتطبيق ما تعلمته، فحاول أن تطلب من مديرك المزيد أن يوكل إليك المزيد من المسؤوليات في وظيفتك الحالية والتي تتطلب ممارسة القيادة حتى تتمكن من استخدام قدراتك الجديدة ووضعها قيد العمل.

يمكنك أن تطلب عقد اجتماع أو أن تتولى قيادة مشروع أو أن تعمل على بعض المهام الجديدة التي لم تعمل عليها من قبل لكي تحفزك على الإبداع وتضع أسلوبك في القيادة موضع التنفيذ. وهذا يسمح لك بتحديد نمط القيادة الذي تفضله.

7. ابحث عن فرص تطوعية

تساعدك ممارسة مهاراتك خارج العمل على إتقان القيادة كما يفعل العمل تمامًا. لذا، فكر في البحث عن فرص تطوعية تسمح لك بإدارة الفرق وتولي المشاريع. فمثلًا، يمكنك التطوع لإدارة مشروع لمؤسسة غير ربحية. وبغض النظر عن المجال الذي تطوعت للعمل به، سيساعدك ذلك على تحسين مهاراتك القيادية كما أنها تعد خبرة جيدة لإضافتها إلى سيرتك الذاتية.

8. كون علاقات مع قادة المؤسسات الأخرى

يساعدك التواصل مع القادة الآخرين في نفس مجال عملك على تطوير مهاراتك بالحديث عن العمل واستراتيجيات القيادة إذ يمكنك دائمًا سؤالهم عن خبراتهم لمعرفة كيفية التعامل مع التحديات وحل المشكلات بفاعلية. اسألهم عن الصعوبات التي يواجهونها في العمل وإنجازاتهم التي يفتخرون بها وأهدافهم المستقبلية وأبرز الأخطاء التي وقعوا فيها وكيف تداركوا الأمر، يمكنك أيضًا أن تطلب بعض النصائح حول القيادة.

أنواع أساليب القيادة

يرى أصحاب الأعمال أن مهارات القيادة المقياس الأكثر دقة لقدرة الشخص على النجاح في الدور الوظيفي من عدمه. قد تستخدم العديد من الطرق والأساليب لتعمل على تطوير مهارات القيادة الخاصة بك من أجل تحقيق أهداف المنظمة بأكبر فاعلية ممكنة. سيساعدك التعرف على أنواع القيادة على تحسين أسلوبك في القيادة وتحديد طرق القيادة التي تخدم أهدافك الحالية بأفضل شكل ممكن:

أولًا: أسلوب التدريب Coaching style

المدرب هو الشخص الذي يمكنه تمييز نقاط القوة والضعف الخاصة بأعضاء فريقه وما يحفزهم وما يثبط من عزيمتهم، ووفقًا لتلك الرؤية، فإنه يساعد كل عضو على التغلب على ضعفه ويعلمه الاستفادة من قوته بأقصى قدر ممكن. يتميز القادة الذين يعتمدون على هذا الأسلوب بقدرتهم على وضع وتحديد أهداف العمل وخلق بيئة عمل إيجابية ومحفزة وفرض توقعات واضحة عن المسار الذي يجب اتخاذه.

يعد أسلوب التدريب أحد أكثر الأساليب فائدة للمنظمات والموظفين الذين يعملون بها. ومع ذلك، قليلًا ما يعتمد عليه المدراء عند قيادة لأنه يستغرق الكثير من الوقت لتنفيذه مقارنة بأساليب القيادة الأخرى. قد يلائمك استخدام أسلوب التدريب إذا كنت:

  •  تقدم الدعم الإداري والنفسي اللازم للموظفين متى واجهتهم أي مشاكل.
  • توجه موظفيك وتعلمهم كيفية القيام بالأمور بدلاً من مجرد الأمر والنهي.
  •  تحرص على تطوير وتحسين مهارات موظفيك وتنتهج نهج التعليم المستمر.
  •  توازن بين مشاركة المعرفة مع الآخرين وبين مساعدتهم في البحث عن الإجابة بأنفسهم.

المزايا: يعزز أسلوب التدريب تطوير المهارات الحالية ويشجع على اكتساب مهارات جديدة. كما يتبنى ثقافة التفكير الحر التي تنظر إلى أهداف الشركة من زوايا مختلفة وتعيد صياغتها بما يعود على مزيد من النفع على الشركة.

العيوب: يتضمن تطبيق هذا الأسلوب التواصل الدائم مع الموظفين وإرشادهم وتوجيههم لتنفيذ مهام العمل بشكل صحيح وذلك من خلال لقاء ومقابلة الموظفين بشكل فردي والتعرف على نقاط الضعف والقوة ومراقبة عملهم وتقييمهم والعمل على تحسين مهاراتهم. ولذلك يستغرق تنفيذه الكثير من الوقت ولا يلائم بيئة العمل التي تعتمد على المواعيد النهائية قصيرة الأجل.

مثال: يجمع مدير المبيعات فريقه لمناقشة أداء العمل والنتائج خلال الربع المنصرم. ويتم تحليل أداء الفريق وتقديم تقرير تقييم لنقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات الخاصة بالأداء. وفي ختام الاجتماع، يثني على الموظفين أصحاب الأداء الأفضل ويشجع باقي الفريق ليصلوا إلى مستواهم، ثم يضع أهداف الفترة القادمة والخطة لتحقيقها.

ثانيًا: أسلوب البصيرة Visionary style

يتمتع القادة ذوو البصيرة النافذة بقدرة عالية على رفع مستوى الأداء والإنجاز في العمل ومنح الموظفين أفكار جديدة وتحفيزهم على الابتكار. يعد هذا الأسلوب ملائمًا للشركات الصغيرة ذات معدل النمو السريع أو المؤسسات الكبيرة التي تمر بكثير من التغيرات والتحولات خلال فترة زمنية قصيرة. قد تكون قائدًا يتمتع ببصيرة ثاقبة إذا كنت تمتلك الصفات التالية:

  • على استعداد دائم للمخاطرة والخروج عن طريقك المعتاد إذا كان ذلك سيحقق هدفك بطريقة أفضل.
  • لديك القدرة على وضع الخطط الاستراتيجية.
  • تفكر دائمًا خارج الصندوق بطريقة إبداعية.
  • تشجع الآخرين وتكون مصدر للإلهام لهم.

المزايا: يساعد هذا الأسلوب المؤسسات على النمو بشكل أفضل وأسرع وتحسين تقنيات العمل القديمة أو تطوير واحدة جديدة.

العيوب: قد لا ينتبه القادة الذين يتبعون هذا الأسلوب إلى بعض التفاصيل المهمة لأنهم يضعون جل تركيزهم على المجمل أو الصورة ككل. كما أنهم يميلون إلى انتهاج نهج مختلف حينما يتعلق الأمر بحل مشاكل العمل بسبب رؤيتهم المستقبلية مما يستغرق الكثير من الوقت لحل المشكلة.

مثال: عندما ينشأ معلم مدرسة مجموعة تتكون من زملائه المعلمين الذين يريدون مساعدة الطلاب في حل المشاكل التي يواجهونها خارج أسوار المدرسة لكي يكونوا قادرين على التركيز بشكل أفضل على النجاح. عندما يجتمع هؤلاء المدرسون معًا، فإنهم سيبتكرون طرقًا جديدة لمساعدة الطلاب بطريقة سريعة وفعالة.

ثالثًا: أسلوب الخدمة Servant style

يتبنى هذا الأسلوب فكر “تأتي مصلحة الأشخاص أولًا” إذ يؤمن القادة الذين يستخدمون هذا الأسلوب بأن شعور الموظفين بالرضا والراحة في وظائفهم من شأنه أن ينعكس بالإيجاب على أدائهم ومستوى إنتاجيتهم. يعد هذا الأسلوب ملائم لجميع المنظمات باختلاف حجمها أو مجال عملها، لكنه شائع الاستخدام بكثرة في المؤسسات غير الربحية. قد يلائمك استخدام أسلوب الخدمة إذا كنت تمتلك مهارات القيادة التالية:

  • تحفز أعضاء فريق للعمل بشكل إيجابي دائمًا وتميل لأخذ المبادرة.
  • تمتلك مهارات تواصل جيدة مع الآخرين.
  • تهتم بأعضاء فريقك بشكل خاص، وتسعي لتطوير مهاراتهم دائمًا.

المزايا: يساعد هذا الأسلوب على تعزيز مهارات وقدرات الموظفين والرفع من مستوى رضاهم الوظيفي مما يجعلهم أولياء للمنظمة ويعملون بجد لأجل الحفاظ على سمعتها.

العيوب: مع سعي القادة إلى إرضاء الموظفين دائمًا فإنهم يفقدون القدرة على الحكم بشكل صحيح ويكون من الصعب اتخاذ أي موقف أو إجراء حازم ضد الموظفين في حالة حدوث أي مشكلة.

مثال: عندما يقيم المدير اجتماعات شهرية مع كل موظف على حدى ممن لديهم أفكار أو مقترحات لتحسين وتطوير منتج الشركة أو لديهم حتى أي أسئلة أو مشاكل بالعمل يودون الحديث عنها.

رابعًا: الأسلوب الأوتوقراطي Autocratic style

يُعرف أيضًا باسم “الأسلوب الاستبدادي”، فالأشخاص الذين يعتمدون هذا الأسلوب يركزون بشكل خاص على أداء العمل والنتائج. وفي أغلب الأحيان، يتخذون القرارات بأنفسهم أو مع مجموعة محدودة من الأشخاص فقط. ويجب على الموظفين أن يفعلوا بالضبط ما يُطلب منهم وحسب دون نقاش. ويعد القادة العسكريين الأشهر بين القادة الذين يستعملون هذا الأسلوب.

يمكن استخدام هذا الأسلوب مع الموظفين الذين يحتاجون إلى إشراف مكثف ومباشر مثل العاملين أصحاب الخبرة القليلة أو المعدومة. ولكنه من ناحية أخرى، يمكن أن يحجم الإبداع ويجعل الموظفين يشعرون كما لو أنهم مجرد آلات تتحرك بأوامر مالكها. قد تكون قائدًا يستخدم الأسلوب الأوتوقراطي إذا كنت تمتلك مهارات القيادة التالية:

  • لديك ثقة عالية بالنفس.
  • تتواصل مع الآخرين بشكل واضح وصريح.
  • تجيد وضع القوانين لضبط الأمور وتتبعها بحذافيرها.
  • يمكنك إنشاء بيئة عمل شديدة التنظيم والالتزام.
  • يمكن الاعتماد عليك لإنجاز الأمور على أكمل وجه.

المزايا: تخفيف الأعباء عن الموظفين من خلال اتخاذ القرارات بأنفسهم ورفع مستوى الانتاجية والكفاءة وتوفير بيئة عمل منظمة منضبطة خالية من أخطاء العمل.

العيوب: يشعر القادة الذين يستخدمون هذا الأسلوب بالضغط والتوتر معظم الوقت لأنهم يتولون مسؤولية كل شيء. وبسبب افتقارهم للمرونة وعدم مشاركة الآخرين، فغالبًا ما يستاء الموظفون الآخرون منهم.

خامسًا: أسلوب عدم التدخل Laissez-faire style

بخلاف الأسلوب الأوتوقراطي، فإن هذا الأسلوب يعتمد على توزيع أعباء العمل على الموظفين وتفويضهم للقيام بالمهمات بالكيفية التي يرونها ملائمة بقليل من الإشراف أو عدم وجوده. وذلك لأن القادة الذي يعتمد سياسة عدم التدخل يكرس وقته للعمل على مشاريع أخرى.

قد يتبنى المدير هذا الأسلوب عندما يكون أعضاء فريقه من أصحاب الخبرات الطويلة وبالكاد يحتاجون إلى أي إشراف. ولكن، إذا لم يكن لدى الفريق توقعات واضحة بشأن أهداف العمل النهائية، فقد يؤدي ذلك إلى هبوط في مستوى الإنتاجية. قد تكون قائدًا يعتمد سياسة عدم التدخل إذا كنت:

  • توفر موارد وأدوات العمل لفريقك بشكل كافي.
  • تقدم النقد البناء، وتطور بيئة عمل مستقلة.
  • تشجع الفريق على أخذ المبادرة وتنمي فيهم مهارات القيادة.

المزايا: يعزز هذا الأسلوب من الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية وسرعة اتخاذ القرارات ويوفر بيئة عمل صحية مريحة تؤدي إلى إنتاجية ومستوى ابداع عال.

العيوب: لا يلائم هذا الأسلوب الموظفين المبتدئين أو أصحاب الخبرة القليلة، وذلك نظرًا لحاجتهم إلى المتابعة والإرشاد بشكل دائم.

سادسًا: الأسلوب الديموقراطي

ما بين الأسلوب الأوتوقراطي الذي تعتمد فكرته على اتخاذ القرارات من قبل القائد وحده، وأسلوب عدم التدخل الذي يفوض الخبراء للقيام بعملهم واتخاذ القرارات الملائمة بأنفسهم. هناك الأسلوب الديموقراطي الذي يجمع ما بين الأسلوبين من خلال الاستماع إلى آراء الموظفين أولًا واتخاذ القرار النهائي من قبل القائد. قد يلائمك هذا الأسلوب إذا كنت:

  • تهتم بعقد اجتماعات مع الموظفين والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم فيما يخص أمور الشركة.
  • تعرض على الموظفين القرارات النهائية وتستمع إلى آرائهم بشأنها.
  • تتحلى بالمرونة والعقلانية.
  • توفر بيئة عمل تعتمد على مشاركة جميع الموظفين.

المزايا: يمنح الأسلوب الديموقراطي الموظفين شعورًا بالأهمية والتقدير لأن رأيهم يؤخذ بعين الاعتبار مما يجعلهم جزءًا من عملية صنع القرار. وهذا بدوره يعزز من ولائهم للمنظمة. ونظرًا لاعتماد هذا الأسلوب على المشاركة والنقاش، فإنه يكون ملائمًا للصناعات التي تحتاج إلى الإبداع والابتكار مثل صناعة التكنولوجيا.

العيوب: قد يكون مكلفًا وغير فعال في بعض الأحيان لأنه يستغرق الكثير من الوقت لتنظيم الاجتماعات والحصول على الآراء ودراستها للوصول للحل الأنسب. بالإضافة إلى أنه يجعل الموظفين الذين لا يجيدون التعبير عن آرائهم يشعرون بعدم الراحة والضغط.

سابعًا: أسلوب ضبط وتيرة العمل Pacesetter style

يعد أحد أكثر الأساليب الفعالة لتحقيق نتائج سريعة. إذ يركز القادة الذين يتبعون هذا الأسلوب على الأداء بشكل أساسي. كما أنهم يحددون معايير مرتفعة للموظفين ويجعلون أعضاء الفريق مسئولين بشكل كامل عن تحقيق أهدافهم. قد تكون قائدًا يتبع هذا الأسلوب إذا امتلكت مهارات القيادة التالية:

  • تضع الأهداف نصب عينيك دائمًا وتركز عليها.
  • على أتم الاستعداد لفعل أي شيء لتحقيق هدفك.
  • ذو كفاءة عالية، وتفضل جودة الأداء على امتلاك المهارات الناعمة.

المزايا: يدفع تحديد وتيرة العمل الموظفين إلى العمل بجد لتحقيق أهداف العمل المطلوبة.

العيوب: قد يؤدي هذا الأسلوب إلى شعور الموظفين بالتعب والإرهاق بسبب وجود المواعيد النهائية طيلة الوقت.

ثامنًا: الأسلوب التحوّلي Transformational style

يشبه إلى حد كبير أسلوب التدريب من حيث التركيز المكثف على التواصل الدائم والمباشر مع الموظفين وتحفيزهم ووضع أهداف العمل. ولكن بدلًا من التركيز على الأهداف الفردية يهتم القائد بتحقيق أهداف المنظمة. ونظرًا لأن هذا الأسلوب يركز على الأهداف الكبيرة الشاملة، فإنه يلائم الموظفين الخبراء الذين يستطيعون العمل على مهام ومشاريع ضخمة يتخذون فيها القرارات بأنفسهم دون الحاجة إلى إشراف مباشر.

قد تكون قائدًا يلائمه استخدام هذا الأسلوب إذا كنت تمتلك مهارات القيادة التالية:

  • تحافظ على الاحترام المتبادل بين أعضاء فريقك.
  • تقدم التشجيع والتحفيز لأعضاء الفريق.
  • مبدع وتلهم الآخرين لتحقيق الأهداف.

المزايا: يعزز هذا الأسلوب من الروابط الشخصية بين أعضاء الفريق مما يخلق بيئة عمل إيجابية تزيد من ولاء الموظفين ورغبتهم في البقاء في المؤسسة.

تاسعًا: أسلوب المعاملات

يركز هذا الأسلوب على الأداء في العمل بشكل خاص ومكثف. فالقائد الذي يتبنى أسلوب المعاملات يعلن عن مكافأت وحوافز مالية لأصحاب النتائج الأفضل، بينما تكون هناك إجراءات تأديبية لمن يفشل في تحقيق أهدافه في العمل أو يقدم أداءً أقل من المقبول.

لضمان تقديم أفضل أداء، يولي القادة اهتمامًا كبيرًا بتقديم التوجيه والإرشاد اللازمين للموظفين لرفع مستوى أدائهم وعمل التدريبات الدورية لتحسين مهاراتهم الحالية وجعلهم يكتسبون مهارات جديدة. قد تكون قائدًا يلائمه أسلوب المعاملات إذا كنت تمتلك المواصفات مهارات القيادة التالية:

  • تركز في أدق تفاصيل العمل والموظفين بشكل عميق.
  • ذو شخصية واقعية وعملية.

المزايا: يسهل أسلوب المعاملات عملية تحقيق الأهداف من خلال تخطيط أهداف قصيرة المدى ووضع هيكل عمل محدد.

العيوب: يمكن أن يؤدي العمل على الأهداف قصيرة المدى وحدها وعدم وضع أهداف طويلة الأجل أو أي خطط مستقبلية إلى جعل الشركة تتكبد خسائر فادحة في حال لم تسر أمور العمل على ما يرام.

عاشرًا: الأسلوب البيروقراطي

يتشابه هذا الأسلوب مع الأسلوب الأوتوقراطي في أن الموظفين يتبعون إجراءات وقواعد العمل بحذافيرها وبدقة كما هي مكتوبة تمامًا. إذ يعتمد الأسلوب البيروقراطي على التسلسل الهرمي والمهام الوظيفية المقررة لكل مستوى وظيفي. قد تكون قائد يلائمه الأسلوب البيروقراطي إذا كنت تمتلك مهارات القيادة التالية:

  • تتمتع بالإرادة القوية.
  • تلتزم بتطبيق أخلاقيات العمل.
  • تتحلى بالانضباط الذاتي.

المزايا: يعد الأسلوب البيروقراطي ملائمًا للتطبيق في المنظمات التي تحتاج إلى تفرض قواعد وأنظمة صارمة يجب اتباعها بحذافيرها. فوجود قائمة مهام ومسؤوليات وظيفية محددة بوضوح لكل موظف في الشركة يؤدي إلى تأدية العمل على أكمل وجه.

العيوب: قد يشعر الموظفين بالكثير من التقييد ويفقدون قدرتهم على الإبداع. كما أن هذا الأسلوب لا يلائم بيئة العمل الديناميكية المتغيرة.

كيف تحدد أسلوب القيادة المناسب لك؟

إذا ما زالت تشعر بالحيرة بخصوص أسلوب القيادة الملائم لك، فهناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى طرحها على نفسك لتلقي لك إجاباتها بعض الضوء على الأسلوب الملائم. وقد تكون تلك الأسئلة كالتالي:

  • أيهما تقدر أكثر العلاقات أم الأهداف؟
  • هل تفضل اتخاذ القرارات بشكل فردي أم جماعي؟
  • هل تركز على الأهداف قصيرة أم طويلة المدى؟
  • كيف يبدو فريق العمل المثالي من وجهة نظرك؟

تريث قبل الإجابة عن تلك الأسئلة وامنح نفسك الوقت الكافي للعثور على الإجابة الصحيحة التي لا تحمل مجالًا للشك. إذ تساعدك الإجابات الواضحة على الوصول إلى هدفك بسهولة. وإذا كنت تسعى للتحسين والتطوير من أسلوب القيادة الذي تتبعه حاليًا، فهناك بعض الاستراتيجيات التي يمكنك تطبيقها مثل:

  • التجربة: حاول تجرِبة الأساليب الأخرى في ظروف مختلفة ولاحظ النتائج وسجلها لتقارن بينها فيما بعد. لا تخف من تجرِبة شيء جديد وأكمل التجربة للنهاية لتحصل على نتائج صحيحة.
  • استشر أحد الخبراء: تحدث مع قائد يتمتع بخبرة أكثر منك أن يقدم نظرة ثاقبة حول كيفية تطوير أسلوبهم وما الذي نجح معهم.
  • اسأل الموظفين عن آرائهم: الاستماع إلى الملاحظات والآراء البناءة سيساعدك على إدراك الأخطاء التي فاتتك لتعمل على إصلاحها وتصبح قائدًا أفضل. لذا ابحث عن من تثق بهم وبآرائهم لمنحك إجابات صريحة.
  • كن على طبيعتك: إذا كنت تحاول تبني أسلوب قيادة لا يلائم شخصيتك أو يتعارض مع مبادئك، فسيظهر ذلك جليًا في قراراتك المتذبذبة المتناقضة. مما ينعكس بالسلب على مصداقيتك كقائد. لذا، حاول اختيار أسلوب قيادة يدعم نقاط قوتك ويبرزها.

هناك بعض أساليب القيادة التي تناسب صناعة أو مجال معين دونًا عن غيره مثل الأسلوب الأوتوقراطي الذي يلائم المؤسسات العسكرية. وعلى النقيض، ففي بعض الأحيان يكون مزج أكثر من أسلوب معًا هو الأسلوب الأمثل. يعتمد اختيار أسلوب القيادة أيضًا على طبيعة بيئة العمل وأداء الموظفين وخبرتهم وطبيعة الموقف الذي يحتاج منك إلى قرار نهائي.

لذا، ضع في حسبانك بأن القادة أو المدراء قد يعتمدون على أساليب قيادة متنوعة تختلف باختلاف الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والكيفية الأفضل للوصول إلى تلك الأهداف. وبالتالي، فإنه من المهم لك فهم كل أسلوب من أساليب القيادة والتنويع بينها إن لزم الأمر.

مهارات القيادة أهميتها

ما هي مهارات القيادة؟ وما أهميتها؟

يمكن تعريف مهارات القيادة Leadership Skills على أنها مجموعة من المهارات التي تشمل القدرة على الإشراف وتنظيم العمليات وتوجيه وتحفيز الأشخاص نحو تحقيق الأهداف سواء كانت فردية أم جماعية.

تشمل مهارات القيادة مهارات التواصل والإقناع والتفاوض، والإدارة والتخطيط والابتكار. وتعد عاملًا هامًا لا بد أن يمتلكه المديرون والرؤساء وأصحاب الأعمال وغيرهم ممن يشغلون منصب قياديًا ليتمكنوا من اتخاذ القرارات الصحيحة وإدارة الموارد بفعالية لتحقيق الأهداف. لكن ما أهمية مهارات القيادة؟

أولًا: تحديد الأهداف

يمتلك القائد تخيل ورؤية أوضح لأهداف الفريق وما الذي يتوجب فعله وكيف لتحقيق تلك الأهداف. ولا يقوم القائد بتوجيه رؤية المؤسسة فحسب، بل ينقلها ويشرحها للآخرين لتحفيزهم ودعمهم للقيام بمهامهم بشكل صحيح. وكذلك، يوفر القائد البيئة المناسبة لموظفيه لمساعدتهم على الأداء بأفضل ما لديهم.

ثانيًا: القيادة الفعالة وتحفيز الجهود الجماعية

من خلال ممارسة القيادة الناجحة، يمكن للمدير التأثير على أي مجموعة من الأشخاص لإتمام العمل وإنجازه على أكمل وجه. إذ يعمل المدير على توطيد العلاقات بين الأفراد داخل فريقه فيرتقي بالفريق إلى مستوى أفضل من الأداء.

يمكن تشبيه القائد بمدرب الفريق، فهو من يوزع المهام على الموظفين ويضعهم في المواضع الملائمة أكثر لقدراتهم تمامًا كما يرسم المدرب خطة ويقرر تشكيلة اللاعبين للمباراة. وبمعرفة نقاط القوة لدى كل موظف واستثمارها في المكان الصحيح، سيحقق الفريق أفضل النتائج.

ثالثًا: غرس القيم

يستطيع القائد الناجح أن يغرس أخلاقيات العمل والمباديء التي تتبعها المؤسسة داخل موظفيه من خلال كونه قدوة ومثالًا يحتذى به بقيامه بالتصرف الجيد المستقيم أمامهم. قد تكون تلك القيم متمثلة مثلًا في تحمل المسؤولية، الانضباط، والأمانة والتي تجعل من المؤسسة مكانًا أفضل للعمل.

رابعًا: تقويم السُلطة

السلطة بدون مهارات قيادة هي كالحصان الجامح عندما تفقد السيطرة عليه تخرج الأمور عن السيطرة، باستخدام السلطة المطلقة وحدها دون قيادة يأمر المدير وينهي كيفما يحلو له دون ضوابط أو توجيه لتلك الأوامر. لا يمكن للسلطة وحدها أن تخلق المبادرة إلى العمل. لكن القيادة الحكيمة تؤدي إلى الحصول على النتائج الملموسة لمجهودات الأشخاص نتيجة التأثير عليهم.

خامسًا: تقديم أفضل أداء والحصول على أعلى النتائج

بدون قيادة فعالة للكيفية التي يتم بها إنجاز المهام والأعمال أو تنظيم جهود العاملين ووضعها في مكانها الصحيح، فإن أفضل الخطط الاستراتيجية والتنظيمية لتحقيق أهداف العمل مجرد كلمات حتى يقود المدير عمليات تنفيذ تلك الخطط. إذ تمكنه مهاراته القيادية من توزيع أعباء العمل بكفاءة على الموظفين بما يتناسب مع قدرات كل واحد منهم فيحصل على الأداء والنتائج الأفضل.

أنواع مهارات القيادة التي يحتاجها القائد الناجح

هناك عدد من مجالات مهارات القيادة التي يجب على أي قائد ناجح أن يمتلكها لكي يتمكن من إدارة المؤسسة نحو النجاح، منها:

1. مهارات التفكير الاستراتيجي

تعد مهارات التفكير الاستراتيجي أحد أهم المهارات التي يحتاجها القائد الناجح، فالقدرة على التفكير بشكل استراتيجي وهي ما تميز القائد عن المدير. والمقصود بالتفكير الاستراتيجي هو أن تكون لديك رؤية عن المكان أو الهدف الذي ترغب في الوصول إليه وتعمل بجد من أجل تحقيق ذلك.

يقوم التفكير الاستراتيجي الجيد على جمع وتحليل المعلومات. لا يتعلق الأمر بالأرقام فحسب، بل يجب أن يكون القائد على معرفة وفهم جيد لسوق العمل وطبيعة العملاء. يتم استخدام هذه المعلومات في صنع القرارات الإستراتيجية الحاسمة.

يرى المفكرين الاستراتيجيين الصورة الكاملة ولا يتشتت انتباههم بالتفاصيل الصغيرة. وغالبًا ما تأتي قراراتهم من إجابتهم على سؤال “هل من شأن هذا أن يساعدني على التقدم نحو الهدف الذي أسعى إليه؟”. يجب أن يكونوا أيضًا قادرين على إيصال فكرتهم ورؤيتهم بفعالية إلى الموظفين ليتبنوا تلك الرؤية أيضًا ويعملوا وفقًا لها. ومن هنا تأتي أهمية امتلاك القادة لمهارات التواصل.

2. مهارات التواصل

لا تقتصر تلك المهارات على القادة أو المدراء فحسب، بل هي مهارات شخصية عامة مهمة للجميع. تشمل مهارات التواصل الاستماع الجيد، والقدرة على بناء علاقات قوية بشكل سريع وفعال، إعطاء الملاحظات البناءة بخصوص أداء الموظفين، التحدث في الاجتماعات والمؤتمرات بثقة والقدرة على إيصال المعلومة بسهولة.

تخلق مهارات التواصل القوية هالة من الكاريزما والجاذبية حول الشخص وتجعل الناس يرغبون في الاقتراب منه واتباعه وهذا ما يبحث عنه القادة والمدراء.

3. مهارات التخطيط والتنظيم

بدون خطة منظمة ومحكمة، فإن الرؤية التي يمتلكها القائد لن يمكن تحويلها إلى واقع حقيقي. لذلك، فإن مهارات التخطيط والتنظيم لا تقل أهمية عن مهارات التفكير الاستراتيجي، بل يمكن اعتبارهم مهارات تكاملية يعملان جنبًا إلى جنب. تعد الإدارة الجيدة للمخاطر مهمة أيضًا أثناء التخطيط لتجنب حدوث الأخطاء والتمكن من التعامل معها عند حدوثها.

ومن أجل دعم مهارات التخطيط والتنظيم، يجب أن يكون القائد أيضًا قادرًا على اتخاذ قرارات جيدة ليتمكن من تنفيذ الخطط التي وضعها بفعالية.

4. مهارات إدارة الموظفين

يحتاج القادة إلى مهارات العمل مع الآخرين على أساس فردي وجماعي. فمثلًا، يجب على القادة أن يشجعوا موظفيهم لتقديم أفضل أداء وظيفي من خلال خلق بيئة عمل إيجابية تحفيزية. يجب على القادة أيضًا فهم كيفية بناء وإدارة فريق عمل مثالي.

ذلك من خلال فهم ومعرفة كيفية توظيف الكفاءات المناسبة لتعمل مع بعضها البعض بانسجام وتناغم من خلال دراسة المرشحين جيدًا أثناء مقابلات العمل ومعرفة نقاط قوتهم وضعفهم. تساعد معرفة نقاط الضعف والقوة لأعضاء الفريق القائد على وضع كل موظف في مكانه الصحيح الذي يلائم قدراته مع تقديم التدريبات اللازمة لتحسين نقاط الضعف لديه.

5. مهارات التغيير والابتكار

الإبداع أمر مطلوب في شتى مجالات العمل، فمع التطور العلمي والتكنولوجي الذي يحدث بسرعة البرق لا بد أن تتطور المؤسسات وتحدث نفسها لتستوعب تلك التغييرات لكي لا تتخلف عن مثيلاتها من الشركات. يجب أن يكون القائد الناجح قادرًا على متابعة تلك التغييرات في مجال عمل مؤسسته واستيعابها لكي يقوم بتطبيقها في المؤسسة. كما أنه يعرف كيفية التفكير والقيام بأمور مبتكرة ويحفز موظفيه على الإبداع والابتكار ويشاركهم في التفكير.

6. مهارات التأثير والإقناع

يمتلك القادة الناجحين القدرة على إقناع الآخرين والتأثير عليهم وعلى أفكارهم. ولكي يتمكنوا من ذلك فهم بحاجة أولًا إلى خلق نوع من التواصل مع الآخرين وفهمهم بالشكل الكافي كما لو أنهم يجلسون داخل عقول الآخرين ويسمعون أفكارهم ويفهمون كيف يفكرون.

تحفيز العملاء على شراء منتجاتك

ما هي مهارات الإقناع؟

تعدّ مهارة الإقناع أحد الاستراتيجيات الفعّالة المستخدمة في التسويق والمبيعات وزيادة الإنتاجية، إذ تهدف إلى إقناع المستهلك بأمرٍ ما أو الموافقة على فكرة. على سبيل المثال، إقناع العميل بشراء خدمة معينة أو إقناعه بشراء منتج معين. وفيما يلي قائمة بأهم مهارات فن الإقناع الشائعة:
1. مهارة التواصل الجيد

إذا كنت تريد إقناع شخص بأي شيء فأنت بحاجة إلى التأثير عليه لتغيير طريقة تفكيره أو تصرفه بشكلٍ معين يخدم أهدافك، إذ تعدّ مهارة التواصل من أسرع الطرق الفعّالة لإقناع الآخرين للقيام بشيء ما. يمكنك استخدام تلك المهارة بفاعلية بواسطة بعض النصائح. على سبيل المثال، استخدام إيماءات غير لفظية مناسبة، استخدام مفردات يفهمها جمهورك، مشاركة الأفكار بطريقة جذّابة وغير مملة… إلخ.
2. مهارة الذكاء العاطفي

تعدّ مهارة الذكاء العاطفي من أهم مهارات الإقناع التي تساعدك على فهم ما يشعر بها الآخرون والتعاطف معهم، ثم التخطيط جيدًا للاستجابة لهذا الشعور على نحوٍ مناسب. عندما تستخدم مهارة الذكاء العاطفي في الإقناع فإنها توفر لك مرونة كبيرة عند اختيار مهارات الإقناع الخاصة بك المناسبة لموقف أو شخص معين.
3. الاستماع الفعّال وبناء الثقة

تعدّ مهارة الاستماع الفعّال أحد أهم المهارات المكتسبة التي تمكنك من احتراف مهارات فن الإقناع في أثناء التحدّث مع العميل. تتطلب مهارة الاستماع إلى الانتباه واحترام العميل خلال التحدّث معه ومحاولة معرفة مخاوفه ودوافعه لتكوين حجج مقنعة أكثر فاعلية يمكن استخدامها للتأثير على قرار العميل وإقناعه بعملية الشراء.

إضافةً إلى ذلك، لا تقاطع العميل ولكن أعطيه الوقت الكافي للتحدث ومشاركة أفكاره معك. ينقل له هذا الأمر شعورًا إيجابيًا بأنه محل تقدير وأنك متعاطف معه ومتفهم لمخاوفه ودوافعه التي يشعر بها، وبالتالي يساعد ذلك على بناء جسر ثقة قوي بينك وبينه يمكن الاستفادة منه واستخدامه في عملية إقناع العميل لاحقًا.
4. مهارات الإقناع والتفاوض

لا يقتنع بعض الأشخاص أحيانًا ما لم يعتقدوا أنهم مستفيدين من الصفقة، لذا ستحتاج في هذه الحالة إلى استخدام مهارات الإقناع والتفاوض للوصول إلى أرضية مشتركة وحل وَسَط يؤثر على قرار المستهلك في أثناء عملية شراء المنتج أو الخدمة.

على سبيل المثال، إذا كنت تمتلك متجرًا إلكترونيًا لبيع منتجات معينة وراسلك أحد المشترين لإبداء انزعاجه بتكلفة الشحن المرتفعة له. يمكنك التفاوض معه بواسطة تقديم حلول توفر له التكلفة وترفع لك نسبة المبيعات والأرباح كما يلي: تحمّل تكلفة الشحن عند الشراء بحد أدنى معين، تقديم كاش باك للعميل بنسبة من قيمة الشحن، تقديم كوبونات محدودة المدة… إلخ.
5. مهارة المنطق والاستدلال

تعدّ مهارة المنطق والاستدلال من أهم مهارات الإقناع خاصة لنوعية العملاء الذين يتخذون قرارات منطقية وليست عاطفية. يقصد بالمنطق والاستدلال تقديم الحجّة المقنعة للعميل قبل شراء أي شيء، لذلك ستحتاج في البداية إلى الاستماع وفهم احتياجات العميل جيدًا حتى تكون قادرًا على تقديم حجج مقنعة تساهم في تغيير رأي العميل بشراء المنتج أو الخدمة التي تسوّق لها.

على سبيل المثال، إذا كنت تبيع منتج معين لإزالة حب الشباب، يمكن تقديم بعض الأدلة المنطقية المقنعة الآتية للعميل: إحصائيات معتمدة عن أهم أسباب ظهور حب الشباب، قائمة بفوائد المنتج وكيف سوف يعالج مشكلات العميل، استعراض آراء ونتائج مستخدمين سابقين للمنتج… إلخ.

 

كيف تستخدم مهارات الإقناع؟

فيما يلي أهم استراتيجيات و أساليب الإقناع والتأثير الذي يمكن استخدامها لتغيير قرارات المشتري بما يساعد على تطوير وزيادة المبيعات في شركتك:

1. إضفاء الطابع الشخصي من أهم مهارات الإقناع

إذا كنت تسعى إلى إقناع أي عميل محتمل لشراء منتج أو خدمة معينة من شركتك، ينبغي أن تتجنب الرد على عملائك برسالة واحدة محددة. يعطي هذا الأمر شعورًا للعميل بعدم الاحترافية، ولكن بدلًا من ذلك أجمع مخاوف ودوافع العميل في أثناء رسالته الأولى إليك لاستخدامها في الرد عليه، مع محاولة ربط احتياجات العميل بفوائد المنتج أو الخدمة التي توفّرها في شركتك.

على سبيل المثال، إذا كنت تمتلك متجر لبيع أجهزة التكييفات وراسلك عميل بنية شراء جهاز وأخبرك أنه يبحث عن جهاز تكييف بسعر رخيص ولا يستهلك قدر كبير من الطاقة لتوفير مصروفات فاتورة الكهرباء. في هذه الحالة، يجب أن يكون ردك على العميل مراعيًا مخاوفه، وذلك بواسطة استعراض بعض أجهزة التكييف التي تتمتع بتكنولوجيا توفير الطاقة ضمن الفئة الاقتصادية.

2. التركيز على حل المشكلات

يعتمد بعض موظفي المبيعات على إقناع العميل المحتمّل بشرح جميع الأسباب التي تجعله يفكر في شراء المنتج، قد تنجح هذه الاستراتيجية مع بعض العملاء أحيانًا ولكن لا تنجح مع عملاء آخرين، لأنها تجعلهم يشعرون بالضغط والانزعاج. لذلك، من المهم في هذه الحالة عرض الأسباب فقط التي تعالج مشكلة العميل وتلبي احتياجاته.

على سبيل المثال، إذا كنت تمتلك متجرًا لبيع الملابس وصادفت عميلًا مترددًا في شراء بعض قطع الملابس التي اختارها لعدم اقتناعه الكامل أنها توفر له مظهرًا خارجيًا مناسبًا، يمكنك في هذه الحالة أن تطّلعه على شروط الاسترجاع، التي تتضمن غالبًا إمكانية استرجاع الملابس بنفس حالتها خلال 14 يومًا من تاريخ الشراء. يقضي هذا الأمر على حَيْرَة العميل ويشعره بالأمان ويساعده على اتخاذ قرار الشراء.

3. توفير الأدلة الاجتماعية من أقوى مهارات الإقناع

يعدّ الدليل الاجتماعي من أهم استراتيجيات مهارات فن الإقناع الفعّالة وهو أحد أساليب التسويق الشفهي، إذ يشعر العملاء أنهم بحاجة للاطّلاع على آراء (توصيات) طرف ثالث محايد اشترى نفس المنتج أو الخدمة التي يرغبون في شرائها. يساعدهم هذا الأمر على معرفة آراء وتجارب المستخدمين السابقين والاطلاع على مميزات وعيوب المنتج أو الخدمة. وبذلك تنتهي حالة الشك وعدم اليقين لديهم ويدفعهم نحو اتخاذ قرار الشراء عن اقتناع.

يمكنك الحصول على توصيات من مشترين سابقين لخدماتك أو منتجاتك بواسطة تواصلك معهم وطلب كتابة آرائهم تجاه المنتج أو الخدمة. يمكن تحفيزهم للأمر بعرض بعض الهدايا المجانية عليهم نظير توصياتهم، فيما يعرف باسم التسويق المغناطيسي. على سبيل المثال: تقديم كوبونات محدودة المدّة، توفير رصيد في المحفظة لاستخدامه في عملية الشراء القادمة وغيرها من الوسائل التحفيزية الأخرى.

4. استخدام كلمات مقنعة

توجد مجموعة من الكلمات المقنعة التي تستخدم بكثرة للتأثير على قرار المشتري وتحفيزه لعملية الشراء، فيما يلي قائمة بأهم تلك الكلمات:

أولًا: استخدم كلمات السبب والنتيجة

يعدّ استخدام كلمات السبب والنتيجة من أهم مهارات الإقناع الفعّالة، إذ تساعد في تكوين حجج منطقية ومقنعة للعميل عند استخدامها داخل وصف المنتج أو خلال التحدّث مع العميل. وَفْقاً لدراسة أجرتها جامعة هارفارد فقد توصّلت إلى أن إضافة كلمة “لأن” يرفع من احتمالات موافقة الشخص بنسبة 34%. وفيما يلي أمثلة لبعض هذه الكلمات: وفقًا لذلك، بسبب، وعلى هذا، من ثم، ونتيجة لذلك… إلخ.

ثانيًا: استخدم الكلمات التي تظهر قيمة الشيء

يقتنع بعض الأشخاص بمنتج أو خدمة ما عند إدراكهم لمدى أهمية أو قيمة هذا الشيء، لذا يمكن استخدام بعض الكلمات التي تظهر قيمة الشيء مع مهارات الإقناع الأخرى للتأثير على قرارات المشتري، فيما يلي أمثلة شائعة على تلك الكلمات: مجاني، توفير، سهل الاستخدام، مريح أو ملائم، بسعر معقول أو في متناول اليد، مفيد، سريع… إلخ.

ثالثًا: استخدم الكلمات التي تستحضر ثقة العميل

يقتنع بعض العملاء بمنتج أو خدمة ما، ولكن الأمر الذي يجعلهم لا يستكملون عملية الشراء هو حالة عدم الثقة، يمكن في هذه الحالة تقديم بعض الضمانات للعميل باستخدام بعض الكلمات التي تستحضر ثقة العميل وتجذب العملاء الجدد مثل: الأكثر مبيعًا، ضمان استرداد الأموال، تم اختبار المنتج أو الخدمة، معتمد، مضمون، ضمان على المنتج أو الخدمة، دون التزامات وغيرها من الكلمات الأخرى.

رابعًا: استخدم الكلمات التي تعبّر عن قرب نفاذ الشيء

يوجد ظاهرة يطلق عليها اسم الفومو أو الخوف من فوات الفرصة، تحدث هذه الظاهرة للمشتري عندما يجد أن المنتج أو الخدمة التي يبحث عنها قد أوشكت أن تنفذ. وبذلك يدفعه هذا الشعور إلى تسريع عملية اتخاذ قرار الشراء خوفًا من تضييع الفرصة والندم عليها في المستقبل.

يمكن استخدام بعض الكلمات التي تعبّر عن قرب نفاذ المنتج أو الخدمة كأحد استراتيجيات مهارة الإقناع الفعّالة، وفيما يلي أمثلة على تلك الكلمات: أوشك أن تنفذ، متبقي فقط عدد X قطع (مع الإشارة إلى العدد)، سارع بالشراء الآن، متوافر لوقت محدود، آخر فرصة، متوافر اليوم فقط وغيرها من الكلمات والتعبيرات الأخرى.

فوائد استخدام نظم إدارة التعلم lms

ما هو نظام إدارة التعلم lms؟

نظام إدارة التعلم learning management system ويُختصر إلى LMS، هو نظام يمكّنك من إنشاء دورات تعليمية عن بعد عبر الإنترنت. يمكن استخدامه بواسطة الأفراد والمدارس والجامعات، وكذلك الشركات التي تستهدف عملية تعليمية، أو تريد تدريب الموظفين. لا يقتصر هذا النظام على التعليم المباشر في الوقت الفعلي، ولكن يمكن أن تكون الدورات المقدمة مسجلة ومكتوبة ومسموعة.

تعد نظم إدارة التعلم lms منصات لمساعدة المعلمين على إدارة الدورات التعليمية، وتوفر مكان واحد للتفاعل مع الدورة، بما في ذلك الواجبات والامتحانات والتقييم. تتيح هذه النظم للطلاب المحاضرات وجميع أنواع الوسائط المستخدمة في العملية التعليمية، ويمكن بها أيضًا التواصل مع أولياء الأمور عبر الإشعارات والرسائل. من الأمثلة المنتشرة لأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني LearnDash ،Moodle ،Sensei ،LifterLMS ،Canvas وغيرها.

فوائد استخدام نظم إدارة التعلم lms

يوجد العديد من الفوائد لاستخدام نظم إدارة التعلم الذي يمكن الاستفادة منها في تسهيل عملية التعلم، وهي كالتالي:

1. تقليل الوقت والتكاليف المطلوبة للتعلم

بدلًا من الذَّهاب للمراكز التعليمية والجامعات، والاضطرار في بعض الأحيان إلى السفر وتحمل تكاليف عالية للدراسة، يوفر الـ IMS الوقت والجهد والتكاليف، كما يسهل من عملية الاختبارات وسرعة الحصول على الشهادات، إلى جانب إمكانية التعلم في أكثر من منصة في وقت واحد.

2. تنظيم محتوى التعليم والدورات في مكان واحد

يمكن بواسطة الـ IMS حفظ جميع المواد التعليمية في مكان واحد، وهذا يضمن عدم فقد البيانات الخاصة بالدورات ومحتوياتها، ويسهل وصول الدارسين للمواد بواسطة الشبكة.

3. تتبع الأداء في الدورة بسهولة

تسهّل نظم إدارة التعلم تتبع تقدم المتعلم والتواصل المستمر معه في أي وقت لتحسين مستواه، إلى جانب الاستفادة من عملية التتبع في تطوير محتوى الدورات التعليمية وفقًا لنتائج الأداء.

4. طرق وصول متعددة لمواد الدورات والمحتوى

يمكن الوصول للمنصات التعليمية عبر جميع الأجهزة، كالحاسوب والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، من أي مكان وفي أي وقت، وهذا يزيد من سرعة وسهولة التعلم.

5. تحديث المعلومات بسهولة وسرعة

عند وجود تحديثات للمناهج العلمية، يتم التواصل السريع مع الدارسين للبقاء على اطّلاع بهذه التحديثات، التي تقدمها بعض المنصات مجانًا ولمدة معينة.

أنواع نظم إدارة التعلم lms

توجد العديد من الأنواع لنظم إدارة التعلم، التي تُستخدم وفقًا لما يناسب طبيعة العملية التعليمية المستهدفة بالنسبة للمؤسسة وهدفها النهائي. من أنواع نظم إدارة التعلم:

1. النظام المنصب على خادم الشبكة الداخلية

تطبيق يُثبت على الحاسبات داخل المؤسسة أو الشركة، ويُنصّب على الخادم الخاص داخليًا، ثم يوزع عبر الشبكة لكل الأجهزة المتصلة، وهو برنامَج مكلف جدًا، ويحتاج لبنية تحتية وصيانة دورية وفريق من الدعم IT.

2. نظام إدارة التعلم عبر الويب

أنظمة إدارة التعلم المستندة إلى الويب Web-based LMS، هي برامج تتميز بأنها تعمل بواسطة متصفح الويب، ويتم صيانتها من خلال الشركة أو الفريق المطور للبرنامج، الذي يعمل على تحسين وتطوير برنامجه من خلال تحديثات دورية.

3. نظام إدارة التعلم SaaS

يعني مصطلح الـ SaaS برنامج مقدَم كخدمة Software as a Service، وهو يكون مبني على السحابة Cloud، ويوفر خدمات الصيانة والتحديثات والترقيات له، وما عليك سوى الدفع للاستخدام وفقًا لخطة الأسعار المستخدمة في الخدمة، ومن أبرز الأمثلة العربية الواعدة التي تندرج تحت هذا النوع منصة مساق التي تتكفل بالتعامل مع كل الجوانب التقنية لموقعك التعليمي وتمنحك الفرصة الواسعة للتركيز على المحتوى.

 

4. النظام ذاتي الاستضافة

نظام الاستضافة الذاتية Self Hosted هو نظام مبني أيضًا على السحابة، ولكن تتم صيانته وترقيته وتحديثه والحفاظ على أمنه من قِبل المشتري، أو بواسطة فريق خاص من موظفي الدعم IT.

5. النظام مفتوح المصدر

وهي الأنظمة الأكثر شعبية في الوقت الحالي. غالبًا ما تكون مجانية، لكن عليك الدفع في مقابل أي ميزات وترقيات إضافية. هذه الأنظمة يمكن لأي شخص تعديل أكوادها ليتناسب مع احتياجاته.

6. نظام إدارة التعلم مغلق المصدر

تختلف عن النظم المفتوحة بأنه لا يمكن تعديل أكوادها إلا بواسطة مطوريها، وهي تجارية ومدفوعة.

7. نظام إدارة التعلم بأدوات مدمجة

وهو نظام لإدارة التعلم يحتوي على ميزات وأدوات مدمجة داخليًا، يمكن استخدامها لإنشاء محتوى الدورة التدريبية، وهذا يوفر المرونة لتطوير محتوى الدورة التدريبية بسهولة.

8. نظام إدارة التعلم بأدوات خارجية تتكامل معه

يحتاج هذا النوع من الأنظمة إلى شراء أدوات مناهج تعليمية إضافية لإنشاء المحتوى، وتعد هذه تكلفة إضافية على تكلفة شراء المنتج.

خصائص نظام إدارة التعلم IMS

يأتي تأثير نظم إدارة التعلم من خلال تعدد الخصائص بها، وإمكانية الاستفادة من هذه الخصائص لتقديم دورة تعليمية متكاملة. من أهم خصائص نظم إدارة التعلم الإلكتروني الذي يجب الحرص على اختيارها في النظام أو الإضافات الخاصة به:

1. سهولة التعامل مع واجهة المستخدم

عند اختيار أنظمة إدارة التعلم يجب الوضع في الحسبان واجهة المستخدم، فهي من أهم الخصائص المهمة لتقديم تجرِبة استخدام سهلة. يعد ووردبريس ولا سيما إضافاته المميزة لنظم إدارة التعلم هي الأفضل من ناحية سهولة الاستخدام من بين النظم الأخرى المختلفة، فهي متعددة ويمكن اختيار ما يناسبك من بينها، ويوجد منها المجاني والمدفوع مع المزيد من الخدمات.

2. التكامل مع الإضافات الأخرى

يعد التكامل مع الإضافات الأخرى من معايير نظم إدارة التعلم المهمة للنجاح. إذ كلما زادت عدد الإضافات التي تتكامل مع هذا النظام. يعني ذلك إمكانات أكثر لموقعك، ما يساعد على تميزه وانتشاره، وهذا ما تقدمه معظم إضافات نظم إدارة التعلم المتنافسة.

3. الدعم الفني

الدعم والتوثيق من أهم العوامل التي يجب التركيز عليها عند شراء أي إضافة خاصة بالـ IMS من خلال ضمان تواجد الدعم طوال الوقت، وبأفضل الوسائل الممكنة مثل: المحادثة والاتصال الهاتفي والبريد الإلكتروني والمنتديات والوثائق الجيدة.

4. الأمان والملكية الفكرية

أمان الموقع أمر في غاية الأهمية، إذ تحظى ملكية المنصة الفكرية وأمنها باهتمام مالكيها، إذ إن الاختراق ومحاولة تهديد المنصات الخاصة بنظام إدارة المحتوى قد يؤدي إلى خسائر فادحة، ولهذا توجد العديد من الإضافات التي تتكامل مع النظام تفاديًا من الهجمات وسرقة المحتوى.

5. التكلفة المناسبة

من الخصائص المهمة في هذا النظام هي تكلفته، وضرورة اختيار ما يناسبك. على سبيل المثال: في ووردبريس، أفضل إضافة ونظام lms معروف هو LearnDash، يقدم هذا النظام خطط بأسعار مناسبة جدًا ولأكثر من موقع، ثم أن به ضمان استرجاع الأموال، ودعم وتحديث لمدة سنة.

6. دعم المتصفحات

لا بد من التأكد من دعم هذه الأنظمة لمعظم المتصفحات الهامة، مثل كروم وفايرفوكس وسفاري، إذ هذا أحد الخصائص المهمة التي تساعد على انتشار نظم إدارة التعلم lms.

7. الدفع من خلال الإنترنت

يجب أن تقدم هذه النظم طرق سهلة للدفع للدورات التعليمية، وذلك من خلال توفير العديد من وسائل الدفع المناسبة مثل PayPal وغيرها.

كتابة مراجعة كتاب احترافية

ما معنى مراجعة كتاب؟

مراجعة الكتاب Book review هي أحد أشكال النقد الأدبي الذي يحلل ويقيّم أفكار المؤلف وتقنيات الكتابة، وذلك بواسطة فحص العديد من العناصر الهامة في الكتاب مثل: رسالة الكتاب والغرض منها، طريقة المؤلف في توضيح هذه الرسالة، الجمهور الذي يستهدفه الكتاب، بالإضافة إلى أثر الكتاب على القراء ومدى نجاح الكتاب في إقناع القارئ برسالته.

تُنشر مراجعات الكتب عادةً في المقالات والصحف والمجلات ومقاطع الفيديو… إلخ، وتزود هذه المراجعات القارئ بنظرة عامة عن الكتاب نفسه وتشير إلى ما إذا كان المُراجع يُرشح الكتاب للقارئ أم لا.
كيفية كتابة مراجعة كتاب احترافية؟

سواء كنت تكتب لحساب الغير ككاتب مستقل أو تكتب في مدونتك الخاصة، فإن مهارة مراجعة كتاب باحترافية هي مهارة مهمة يجب أن تمتلكها، إذ تساعدك في الوصول إلى جمهور جديد ممن يستمتعون بقراءة ومناقشة الكتب. فيما يلي خطوات كتابة مراجعة كتاب بطريقة احترافية:
أولًا: ابدأ بالمقدمة واجعلها جذابة

بعد اختيارك للكتاب الذي تريد مراجعته، ابدأ بكتابة مقدمة جذابة. اذكر عنوان الكتاب واسم المؤلف، وتناول التجربة أو الخبرة التي يدور حولها الكتاب، ثم اكتب موجزًا الأمور الشيقة في هذا الكتاب بطريقة تجذب انتباه جمهورك وتثير اهتمامهم حتى يستمروا في قراءة مراجعتك بدلًا من تجاهلها، واحرص على تجنب الملاحظات السلبية في المقدمة واتركها لخطوة مراجعة الكتاب. سنتطرق لها لاحقًا.
ثانيًا: اكتب ملخص الكتاب

هي الخطوة الأكثر أهمية في عملية تلخيص محتوى الكتاب، تقدم هذه الخطوة للقارئ ملخصًا موجزًا لمحتوى الكتاب وما يدور حوله. ونظرًا لأن غالبية القراء الذين يقرأن المراجعة يريدون بعض النصائح حول الكتاب المعني وإذا كان هذا الكتاب يستحق القراءة أم لا، فيجب أن يكون القارئ قادرًا على الحصول على بعض المعلومات القيمة من الملخص.

قدم نَّظْرَة عامة أساسية عن موضوع الكتاب بالإضافة إلى منظوره العام وأهداف الكتاب وغرضه، ثم تناول المشاكل والقضايا التي تطرق لها الكتاب وكيف تمت معالجتها والصراع الرئيسي بين الشخصيات في الكتاب إن وُجد.

يعطي هذا الملخص سياق الكتاب للقارئ، ولكن من المهم أيضًا التأكد من عدم إفساد متعة القصة عبر ذكر محتوي الكتاب بتفاصيله وإغفال عامل المفاجئة. يعني ذلك تجنُب الكتابة بالتفصيل عن أي شيء يحدث من منتصف الكتاب فصاعدًا، مع منح القراء فكرة عن الكتاب فقط دون شرح كيف يحل الكاتب المشكلات والقضايا الرئيسية دون الكشف عن أي عوامل مفاجئة أو كيف انتهى الكتاب.
ثالثًا: اكتب تقييم الكتاب واحرص على كونه تقييمًا نقديا وبناء

الخطوة الثالثة هي تحليل محتوى الكتاب الذي يجب أن يكون محور تركيزك الرئيسي في المراجعة. في هذه الخطوة، ستقدم تقييمًا نقديًا لمحتوى الكتاب بواسطة تقديم حججك الأساسية والأمور التي لفتت انتباهك عند قراءتك لهذا الكتاب.

قدم تقييمًا لأسلوب الكاتب وهل عزز فهمك للقضايا المطروحة أم لا. يجب ألا يعتمد تقييم الكتاب على رأيك الشخصي فقط بل يجب أن تتكامل حججك الرئيسة وتتدفق بترتيب منطقي مع نقد العناصر الأقوى والأقل قوة في القصة، بالإضافة إلى العناصر التي أعجبتك وكذلك التي لم تعجبك في الكتاب. يمكنك ذلك عن طريق الإجابة على الأسئلة التالية:

ما الأشياء المفضلة لديك في الكتاب ولماذا؟
هل لمستك القصة وما كان شعورك نحوها؟
ما هي المشاهد المفضلة لديك في الكتاب ولماذا؟
ما هي المشاعر التي أعطاك إياها الكتاب؟ هل جعلك الكتاب سعيدًا أم حزينًا وهل ضحكت أم بكيت؟ أم لم تشعر بأي شيء على الإطلاق؟
هل وجدت النهاية جيدة أم سيئة، سعيدة أم حزينة، مفعمة بالحيوية أم محبطة؟
هل وجدت صعوبة في الارتباط والتفاعل مع رسالة الكتاب، وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا؟
هل كانت القصة مملة للغاية أو مثيرة للغاية، مختصرة أم طويلة جدًا بالنسبة لذوقك؟
هل ركزت القصة على الموضوعات غير المهمة، وتجاهلت الموضوعات المهمة والعناصر الأساسية الأخرى في الكتاب؟

تأكد أيضًا خلال كتابة المراجعة من التدقيق اللغوي لمراجعتك وتضمين اقتباس واحد أو أكثر حتى تدعم هذا النقد. من الجيد تقديم أفكارك الخاصة بالاقتباس، وما إذا كنت توافق عليه أم لا. عمومًا، يعد تقديم الاقتباسات في أي مراجعة فكرة رائعة، لأنها تقدم أمثلة عن كل ما تنتقده في الكتاب، سواء كانت أفكارا رائعة أو غريبة! ستساعد مشاركة هذه التفاصيل جمهورك في تكوين رأيهم الخاص حول ما إذا كانوا سيرغبون في قراءة هذا الكتاب أم لا.

إذا لم تستطع القيام بهذه الخطوة المركزية أو غيرها من الخطوات بنفسك ورغبت في توظيف متخصص لمراجعة كتاب من أجلك، فيمكنك ذلك بواسطة منصة مستقل، أكبر منصة للعمل الحر عربيًا، حيث تستطيع توظيف كفاءات عربية محترفة من المحيط إلى الخليج.
رابعًا: اختم مراجعتك

أخيرًا تأتي الخاتمة، عليك جعلها قصيرة وبسيطة. هنا، يجب عليك تلخيص النِّقَاط والحجج الرئيسية جنبًا إلى جنب مع رأيك العام في الكتاب، فكر في الإجابة على الأسئلة التالية في أثناء كتابة الخاتمة:

ماذا تعلمت من هذا الكتاب؟
هل هذا الكتاب يستحق القراءة؟ وهل تضع هذا الكتاب في قائمة الكتب المفضلة لديك؟
من هو الجمهور الرئيسي للكتاب؟
هل يطرح الكتاب أفكارًا لم يتم طرحها من قبل؟
هل يقدم هذا الكتاب أفكارًا رائدة من شأنها تغيير حياتك أو حياة شخص آخر؟ إذا كان الأمر كذلك، كيف؟

يحتاج نقدك للإجابة على هذا السؤال، هل توصي بهذا الكتاب للقراء أم لا؟ أيا كانت إجابتك، ينبغي توضيح السبب وراءها، مثلًا هل أعجبك الكتاب أم لا ولماذا؟ هل حل الكتاب جميع المشكلات التي تم تقديمها أم ترك بعض الأسئلة دون حل وبذلك يكون خلق نوعًا من النهاية غير الكاملة؟

هل تعتقد أن منهجية المؤلف في كتابة هذا الكتاب كانت مفرطة المنطق تفتقر إلى المشاعر الإنسانية، أم أن الكتاب كان رومانسيًا بدرجة مبالغ فيها وغاب التفكير المنطقي عن تصرفات الشخصيات؟