أنتجت بوقاتي خلال الأشهر الماضية بعض أفضل سياراتها، إن لم تكن أفضل السيارات التي شاهدناها على الإطلاق، وتقول الشركة أن “جوهرة السيارات” لم تصل للإنتاج بعد!
في منشورها الاجتماعي، كشفت الشركة عن صورة لسيارة تحت التمويهات مع عبارة جريئة تقول “لعبة السوليتير في عالم السيارات لم تصل أبدًا إلى الإنتاج”، وهنا لا تعني الشركة لعبة الورق، ولكنها تقد دلالة الجوهرة المرتبطة بكلمة سوليتير.
إذن، هل ستكشف بوقاتي عما كان سيصبح سيارة للبيع؟ نعم، في 21 ديسمبر سنشاهد بوقاتي لم نشاهدها من قبل.
عقدت أستون مارتن شراكة مع شركة تطوير ألعاب السباقات ورياضة السيارات The Tiny Digital Factory للإعلان عن مجموعة من السيارات الرقمية من أجل لعبة Infinite Drive على الهواتف الذكية.
ستشمل اللعبة أكثر من 3,000 سيارة، من ضمنها ثلاثة من سيارات أستون وهي فانتج V8 من عام 1980 وفانتج V8 Vantage موديل 2022. وسيارة السباق فانتج GT3.
تقول شركة Tiny Digital Factory أن كل واحد من السيارات الثلاثة تم “إعادة تصميمه بشق الأنفس” لمحاكاة لتقليد نظرائهم في العالم الحقيقي بدقة من خلال النمذجة ثلاثية الأبعاد والحرفية اليدوية للمختصين بالرسم ثلاثي الأبعاد.
بحسب ستيفان بودت، رئيس ومؤسس شركة The Tiny Digital Factory، ستقدم السياراتت موسيقى تصويرية أصلية من محركات V8 و “مواصفات دقيقة للسرعة والتعامل” كما أنها تمثل شغف “السيارات الموجودة في المرائب إلى النماذج المعروضة على الرفوف والألعاب في الصناديق إلى الملصقات على الجدران، لطالما ارتبط عشاق السيارات بالقيادة”.
ماذا عن لعبة Infinite Drive؟ يوضح بودت أنها مكان للسباقات في الواقع الافتراضي، وقال “إنه لشرف ومسؤولية هائلة في نفس الوقت أن نجلب تاريخ وإرث وفن أستون مارتن إلى سباقات ميتافيرس، حتى يتمكن المشجعون من امتلاك هذه المقتنيات الرقمية ثلاثية الأبعاد المذهلة والاستمتاع بها إلى الأبد”.
إذا كنت تفضل بي إم دبليو X3M بمحرك الوقود الحالي فقد تكون لديك فرصة أخيرة للحصول على واحدة قبل أن تتحول إلى سيارة كهربائية.
بحسب تقرير، فإن تحول الشركة إلى الكهربائية يبدو أسرع مما هو متوقع، حيث يعتقد أن السيارة الرياضية X3M ستكون السيارة التالية على قاعدة العجلات Neue Klasse، وبعكس سيارات الشركة التي تتوفر بمحركات وقود إلى جانب النسخ الكهربائية، يزعم التقرير أن بي إم دبليو X3M لن توفر خيار محركات تقليدية.
لا يبدو أن أحد يعلم ما ستوفره بي إم دبليو بشكل قطعي، وما نعرفه نحن عن الشركة البافارية أنها تعمل على تقديم خيارات متوازنة من أجل الجميع.
على الرغم من كثرة عدد المشاريع والمنتجات البارزة جداً في شركة تيسلا، فمن النادر أن يخرج أن تسريب قبل وقته حول ما تعمل عليه الشركة، ولعل الفضل يعود سياسة إيلون موسك الغامضة.
بحسب تصريحات حديثة، فقد وضح موسك تقنية بسيطة مكنته من العثور على شخص سرب معلومات للشركة في عام 2008، وقتها كانت التقنية التي اتبعها موسك إرسال بريد إلكتروني مختلف لكل موظف. وحين تسربت المعلومات تمت مطابقتها مع البريد وعثرت الشركة على المتهم. وبطريقة مماثلة، عثرت الشركة على شخص سرب معلومات في عام 2015 حيث تم اكتشافه من خلال طباعة الملف الذي سربه رقمياً ما مكن الشركة من العثور على ملف مطابق لدى الموظف الذي قام بالتسريب.
يقول موسك “هذا تماماً ملف قصة مثيرة للاهتمام. أرسلنا ما بدا أنه رسائل بريد إلكتروني متطابقة للجميع، ولكن تم تشفير كل منها بمسافة واحدة أو مسافتين بين الجمل، مما يشكل توقيعاً ثنائياً يحدد مسربي المعلومات”. ولا يبدو أن الرجل يكتفي بالأسالب الخفية لتحديد مصادر التسريب المحتمل، تنقل مصادر الإعلام أننه وجه تهديداً مباشراً لموظفي تويتر بتطبيق إجراءات قانونية ضدهم إذا تم كشف تسريبهم لمعلومات يمكن أن تلحق الضرر بالشركة التي استحوذ عليها إيلون موسك.
بقيت السيارة الرابعة والأخير من عائلة أودي المستقبلية، وتمهيداً لوصول أودي Activesphere تكشف الشركة عن صورة تشويقية لها.
تعطي الصورة لمحة عن تصميم سقف ومقصورة السيارة المتميزة بـ4 مقاعد، وكما علمنا سابقاً ستأتي السيارة كـ SUV كوبيه كهربائية رياضية لنمط حياة نشط وحيوي. وكما نشاهد يحمل السقف دعامتين اضافيتين في الوسط فيما يبدو كدعائم لأبواب نورسية ستحصل عليها السيارة.
ستظهر أودي Activesphere الاختبارية لأول مرة في 26 يناير، ويرجح أننا سنشاهد المزيد من الإعلانات قبل وصولها.
يحتوي متحف مرسيدس على أشياء مذهلة لا تصدق، وقد كشفت الشركة مؤخراً عن عربة نقل البضائع “دايملر 1899″، الجدة الكبرى لسيارات مرسيدس سبرنتر المعاصرة.
تميزت السيارة العريقة بلوح معدني ضخم لحمل البضائع، ولم تكن توفر أي حماية إضافية للركاب والأمتعة المنقولة، وأتت قوة السيارة من محرك مشعاع أنبوبي اخترعه فيلهلم مايباخ ينتج 5.6 حصاناً ويسمح بنقل حمولات تزن 500 كيلوغرام والتنقل بسرعة قصوى 16 كم/س. وبعد عام في 1900 أطلقت الشركة نسخة أحدث توفر محركين اختياريين مع قوة قصوى 12 حصان وقدرة حمل 800 كيلوغرام.
شملت ميزات العربة بعد سنوات من تطورها جنازير لدفع العجلات، وإطارات مطاطية بدلاً من الخشبية ضمن تحسينات مستمرة قدمتها مرسيدس عاماً بعد عام. واليوم، تستقل مرسيدس بلقب أول سيارة بمحرك احتراق داخلي في تاريخ السيارات، وأقدم شركة سيارات مستمرة إلى اليوم.
نشرت شركة زييكر المملوكة لشرة جيلي إعلاناً جديداً عن سيارة الأجرة ذاتية القيادة M-Vision، والتي ستكون جزءًا من أسطول شركة وايمو التابعة بدورها لجوجل.
في حين أن السيارة ستذهب إلى الولايات المتحدة أولاً، فإن تصميمها يأتي من السويد من أجل هدف واحد هو التنقل المشترك. وتتميز M-Vision بصورة ظليّة أنيقة، وأسطح ملساء مع وحدات إضاءة LED نحيلة ومدمجة.
في الداخل، لا يوجد مقود، لذا فإن المساحة بأكملها مخصصة للركاب مع شاشة كبيرة في المنتصف ومكبرات صوت على الجانبين وفتحات تهوية مخفية، بالإضافة لوجود الطاولات القابلة للطي والشاشات الكبيرة.
بحسب الشركة فإن هذا مكان من أجل الترفيه عن الأصدقاء ، ومن أجل العمل ، وعقد الاجتماعات، وإنهاء الواجبات المنزلية للطلاب، والاسترخاء أو حتى النوم. وتضيف زييكر أن بمقدور السيارة القيادة لأكثر من 16 ساعة في اليوم وفطع مسافات أكثر من 500 ألف كيلومتر كل سنة.
لا يتوقف دور بنتلي باتور محدودة الإنتاج على تقديم سيارات فاخرة للعملاء وحسب، بل تستعرض السيارات أيضاً تقنيات الشركة البريطانية وقدرات التصميم والتصنيع لديها.
مؤخراً، أعلنت الشركة عن تقديمها ميزة التشطيبات المصنوعة من الذهب بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، والتي توفر للعملاء ما يصل لـ 210 جرام من ذهب عيار 18 قيراط تغطي “قرص الكاريزما” كما تسميه بنتلي، والذي يحيط بزر التشغيل، وتغطي مجموعة أدوات التحكم وبعض أجزاء عجلة القيادة.
جدير بالذكر أن بنتلي قد أمّنت على بيع جميع نسخ باتور الـ18، والتي ستحمل كل منها محرك W12 ينتج 730 حصان، ما يجعلها أقوى بنتلي إنتاجية حتى الآن. كما أنها تأتي بسعر أساسي يعادل 7,500,000 ريال سعودي، ما يجعلها من أغلى سيارات الشركة أيضاً.
بسياراتها النهائية ميسترال وبولايد، تقدم بوقاتي عرضاً نهائياً لمحرك الوقود الاسطوري W16 الذي قضى أكثر من 20 عاماً في الخدمة.
بالوصول لعام 2024، ستعلن الشركة عن تقنية محركات جديدة تتجاوز الحدود، والتي تأتي في الواقع من شركة ريماك الشهيرة بمحركاتها الكهربائية، ولكن هذه المرة لن يكون محرك ريماك القادم إلى بوقاتي كهربائياً، بل أحد محركات الوقود السرية التي طورتها ريماك قبل الاندماج بع بوقاتي بعامين على الأقل.
في مقابلة صحفية مع ميت ريماك، قال المؤسس أن بديلة بوقاتي تشيرون ستكون “سيارة خارقة أعيد ترتيبها كسيارة هجينة”، وسوف تحتوي التحفة التالية على محرك وقود “مهووس تماماً”. كما أكد أن السيارة ستكون جديدة تماماً دون أي صلات مع الموديلات الحالية “إنها جديدة تماماً، لذلك لا يوجد جزء واحد منقول من أي سيارة؛ لا شيء من بوقاتي تشيرون، لا شيء يتم نقله من ريماك نيفارا، كل شيء من الصفر”.
وضح ماتي ريماك أن الاختلافات بين سيارات بوقاتي وسيارات ريماك ستمتد إلى ما وراء المحركات، وقال “إن الشيء الأكثر أهمية في بوقاتي هو أن تكون قادراً على الذهاب إلى الأوبرا ثم القيادة بسرعة 400 كم/س على الطريق السريع. وستكون سيارات أكثر جمالاً، وآلات تناظرية، ونوع من أدوات صناعة الساعات. مع ريماك، نريدها أن تكون آلات مجنونة تماماً، جنونية، كهربائية بالكامل، قادرة على عمل الدرفت بسرعة 60 كم/س مع سحابة عملاقة من الدخان خلفك، أوضاع انجراف مستقلة، أشياء مستقبلية”.
تستعد كرايسلر للمشاركة في معرض تقنيات المستهلكين لعرض تقنياتها الكهربائية وميزات الاتصال الحديثة في سياراتها.
ستقدم الشركة ما تسميه “أحدث التطورات في التزامها بإطلاق أول سيارة كهربائية بالبطارية من كرايسلر في عام 2025 وتقديم مجموعة بطاريات كهربائية كاملة في عام 2028”. وقد يفهم من ذلك أن الشركة ستكشف في المعرض عن تقنيات ستصل لسياراتها المستقبلية، وليس عن سيارة.
بالنسبة للسيارات الإنتاجية، من التوقع أن تكون أول سيارة كهربائية من الشركة مقتبسة من سيارة Airflow الاختبارية، وينتظر الجمهور من الشركة سيارات بدلية لـ كرايسلر 300 وبدائل ل باسيفيكا وفوييجر الحاليين.
وبما أن كرايسلر هي أحد الشركات التابعة لمجموعة ستيلانتس فسوف تكون قريبة من جناح شركات جيب وبيجو، والتي ستشارك كل منها بعرض شيء عن التقنيات الكهربائية في معرض تقنيات المستهلك في يناير المقبل.