عيوب التسوق عبر الإنترنت

التسويق عبر الإنترنت 

التسويق عبر الانترنت هو عملية تعزيز العلامة التجارية أو الأعمال التجارية ومنتجاتها أو خدماتها للعملاء من خلال الرقمية قنوات مثل محركات البحث ، البريد الإلكتروني ، المواقع ، و سائل الاعلام الاجتماعية ، يتم استخدامه للمساعدة في زيادة حركة المرور والعملاء المحتملين والمبيعات للأعمال ، هذا المصطلح شامل ويتضمن مجموعة واسعة من الأنواع والاستراتيجيات والتكتيكات للتعامل مع العملاء.

إيجابيات التسوق عبر الإنترنت

  • السهولة أو الراحة

الراحة هي أكبر ميزة ، في أي مكان آخر يمكنك التسوق بشكل مريح في منتصف الليل ، ولا توجد خطوط انتظار أو صرافين لتعقبهم لمساعدتك في مشترياتك ، ويمكنك القيام بالتسوق في دقائق.

  • افضل اسعار

يوجد صفقات رخيصة وأسعار أفضل متاحة على الإنترنت ، لأن المنتجات تأتي إليك مباشرة من الشركة المصنعة أو البائع دون إشراك وسطاء ، بالإضافة إلى أنه من الأسهل مقارنة الأسعار والعثور على صفقة أفضل ، تقدم العديد من المواقع على الإنترنت كوبونات خصومات وخصومات أيضًا ، لا تعتبر الأسعار أفضل فحسب ، بل يمكنك أيضًا التوفير في الضرائب ، نظرًا لأن المتاجر عبر الإنترنت مطلوبة فقط لتحصيل ضريبة المبيعات إذا كان لها موقع فعلي في ولايتك ، عامل في حساب التوفير من الوقود ومواقف السيارات ووفر على نفسك الكثير من المال.

  • مزيد من التنوع

الخيارات عبر الإنترنت مميزة ، يمكنك العثور تقريبًا على أي علامة تجارية أو عنصر تبحث عنه ، يمكنك الحصول على أحدث الاتجاهات الدولية دون إنفاق الأموال على السفر بالطائرة   ، يمكنك التسوق من تجار التجزئة في أجزاء أخرى من الولاية أو البلد أو حتى العالم بدلاً من أن تقتصر على جغرافيتك.

مجموعة أكبر بكثير من الألوان والأحجام التي ستجدها محليًا تحت تصرفك ، بالإضافة إلى ذلك فإن المخزون أكثر وفرة ، لذلك ستتمكن دائمًا من العثور على الحجم واللون ؤ تقبل بعض المتاجر عبر الإنترنت الطلبات الخاصة بالعناصر غير المتوفرة في المخزون وشحنها عند وصولها.

  • مزيد من التحكم

في كثير من الأحيان ، عندما نختار التسوق التقليدي ، فإننا نميل إلى إنفاق الكثير مما هو مخطط له وينتهي بنا الأمر بشراء سلع ليست بالضبط ما أردناه ولكن لا يمكننا العثور على أي شيء أفضل في المتجر عبر الإنترنت ، ليس عليك أن تدع مخزون المتجر يملي عليك ما تشتريه ، ويمكنك الحصول على ما تريده وتحتاجه بالضبط.

  • مقارنات أسعار سهلة

أصبحت مقارنة المنتجات وأسعارها والبحث عنها أسهل بكثير عبر الإنترنت ، إذا كنت تتسوق لشراء الأجهزة ، على سبيل المثال ، يمكنك العثور على تقييمات المستهلكين ومقارنات المنتجات لجميع الخيارات المتوفرة في السوق ، مع روابط لأفضل الأسعار ، يمكن البحث عن التجارب والتقييمات والمراجعات المباشرة لمعظم المنتجات وتجار التجزئة.

  • عدم وجود ضغط

في كثير من الأحيان عندما نخرج للتسوق ، ينتهي بنا الأمر بشراء أشياء لا نحتاجها حقًا ، كل ذلك لأن أصحاب المتاجر يضغطون علينا أو يستخدمون مهاراتهم في البيع لإجبارنا على إجراء هذه المشتريات.

  • يمكنك شراء سلع مستعملة أو تالفة بأسعار أقل

يتيح التسوق على الإنترنت الوصول إلى قوائم العناصر القديمة أو التالفة بأسعار منخفضة للغاية ، أيضًا إذا أردنا شراء التحف ، فلا يوجد مكان أفضل للعثور على التحف الرائعة.

  • عمليات الشراء السرية أسهل

من الأفضل القيام ببعض الأشياء في خصوصية منزلك ، تعد المتاجر عبر الإنترنت هي الأفضل لعمليات الشراء الخصوصية.

عيوب التسويق عبر الانترنت 

  • التأثير البيئي السلبي للتعبئة والغاز

إن تعبئة مشترياتك في عدة طبقات من العبوات البلاستيكية والكرتون وتسليمها مباشرة إلى باب منزلك يعد أمرًا جيدًا لك ، ولكنه ليس جيدًا للبيئة ، حتى إذا حاولت إعادة تدوير الورق المقوى ، فأنت تخلق نفايات غير ضرورية عن طريق التسوق عبر الإنترنت.

  • مشاكل الشحن والتأخير

حتى أكبر وأفضل شركات الشحن وتجار التجزئة عبر الإنترنت يمرون بأيامهم السيئة ، لذلك لا توجد طريقة لضمان حصولك على مشترياتك في الوقت المناسب ما لم تستلمها من متجر ، تضيع العناصر أو تنحرف أو تتلف أو يتم تسليمها إلى عنوان خاطئ أكثر مما تتخيل.

  • خطر الاحتيال

إذا كنت تتسوق عبر الإنترنت ، فهناك خطر أكبر من الاحتيال من الشائع عمليات الاحتيال على بطاقات الائتمان ، والتصيد الاحتيالي ، والقرصنة ، وسرقة الهوية ، والمنتجات المزيفة ، والمواقع المزيفة ، وغيرها من عمليات الاحتيال.

  • قضاء الكثير من الوقت على الإنترنت

خاصة إذا كانت وظيفتك تتطلب أن تنظر إلى جهاز كمبيوتر طوال اليوم ، فقد تتعرض للإرهاق طوال وقت الشاشة ، يمكن أن يتحول التسوق عبر الإنترنت إلى ماراثون من التمرير والنقر أسفل ثقوب الأرانب وقبل أن تعرف ذلك ، كنت متصلاً بالإنترنت معظم اليوم ، يعد الإنترنت مكانًا رائعًا للزيارة ، ولكن ربما لا ترغب في العيش هناك.

  • اتصال أقل مع المجتمع

إذا كنت تقوم بكل أعمالك عبر الإنترنت ، فلن تضطر أبدًا إلى مغادرة منزلك ، قد يكون هذا رائعًا لبعض الوقت ولكن في بعض الأحيان ، قد ترغب في الخروج ، واستنشاق بعض الهواء النقي ، وتغيير المشهد ، والتحدث إلى أشخاص حقيقيين ، والمشاركة في مجتمعك ، وأن تكون مجرد جزء من الجمهور ، في بعض الأحيان ، لا تستطيع شاشة الكمبيوتر التنافس مع اتصال بشري حقيقي.

  • عدم المعرفة بالضبط ما الذي تحصل عليه

ما لم تكن على دراية تامة بعلامة تجارية أو منتج ، فإن الشراء عبر الإنترنت يتطلب قفزة في الثقة لا ينتهي دائمًا في صالحك ، غالبًا ما تكون الأحجام غير دقيقة ، لا يمكنك تحديد الملمس أو القماش أو الملاءمة أو القطع أو الجودة أو الثقل أو المتانة بمجرد النظر إلى الصورة ، قد تبدو المنتجات التي تبدو رائعة وكأنها مزعجة أو محرجة أو رخيصة عند حملها بين يديك.

  • يمكن أن يكون الاسترجاع معقدة

بعض البائعين يجعلون العملية سهلة ، لكن العديد منهم يجعلون من الصعب عليك إرجاع سلعهم أو استرداد أموالك ، في كثير من الأحيان ، لا يمكنك الحصول على تعويض عن أي تكاليف شحن ، يعد وضع العلامات والتعبئة والشحن والتتبع وملء جميع النماذج المناسبة مشكلة يمكنك تجنبها إذا اشتريت شخصيًا وإذا اخترت بضاعتك يدويًا ، فلن تحتاج إلى إرجاع الأشياء كثيرًا.

  • مواقع الويب المخادعة

من عيوب التسويق الالكتروني تتطلب بعض المواقع أن تنضم إلى قائمتهم البريدية وتجعل من المستحيل إلغاء الاشتراك ، يبيع البعض عنوان بريدك الإلكتروني للآخرين ، لذا فإن بريدك الإلكتروني مليء بالإعلانات ، في بعض الأحيان ، لا تقدم المواقع وصفًا جيدًا أو دقيقًا للبضائع ، أو لا يمكنك معرفة كيفية شراء أو إرجاع عنصر أو التحدث إلى خدمة العملاء.

  • لا توجد مساعدة في المبيعات

في المتجر ، عادة ما يكون هناك شخص ما لمساعدتك ولكن عبر الإنترنت ، أنت وحدك ، إذا كنت مرتبكًا أو لديك أسئلة ، فهذا أمر سيء للغاية بالنسبة لك ، قد تضطر إلى القيام بعمليات شراء عمياء وأخطاء ستندم عليها لاحقًا لأنه لم يكن هناك من تتحدث معه.

  • لا يوجد دعم لتجار التجزئة المحليين

إذا بدأ الجميع في التسوق عبر الإنترنت ، فستتوقف جميع المتاجر المحلية عن العمل ، عندما تختفي جميع المتاجر في المدينة ، سيتعين علينا أن نبتعد أكثر فأكثر للتسوق في متجر حقيقي ، لقد عانى العديد من الأشخاص والأماكن بالفعل من الآثار السلبية والمدمرة أحيانًا للتجارة الإلكترونية التي تقضي على الوظائف وتدمر الاقتصادات المحلية.

أنواع التسويق عبر الإنترنت

التسويق عبر الإنترنت

يُعرّف التّسويق عَبر الإنترنت أو Internet marketing بأنَّه استخدام مجموعة من الاستراتيجيّات من أجل الترويج لمُنتَج أو عَلامة تجاريّة أو نَشاط تجاري أو خَدمات مُقدّمة للعُملاء عن طَريق القَنوات الرّقمية مثل مُحركات البَحث، أو المواقع الإلكترونيّة، أو البَريد الإلكتروني، أو وسائل التّواصل الاجتماعيّ، وعادةً ما يقَوم أغلب المُستهلكين بالبَحث عن مَعلومات عن المُنتَجات التي يُريدون شرائها أو الخَدمات المُقدّمة لذلك يَتوجّب على الشّركات أن يكون لها وُجود على الإنترنت حيثُ يُعد ذلك جُزءًا من مَزيجها التّسويقي.

ما هي أنواع التسويق عبر الإنترنت؟

هُناك العَديد من الأنواع المستخدمة للتّسويق عَبر الإنترنت، حيثُ تَشمَل هذه الأنواع على عَدد من الاستراتيجيات المُختلفة، وفي هذا المَقال سيتم ذكر بَعض أنواع التّسويق عَبر الإنترنت وتوضيح المقصود بها، ويَجب التّنويه إلى أنَّ هذه الأنواع تُكمّل بَعضها البَعض، وقد تَكون فعّالة أكثر عند استخدامها معاً:[٢]

التسويق عبر محركات البحث Search Engine Optimization

وهو شَكل من أشكال التّسويق عَبر الإنترنت حيث يقوم على تَعديل مَوقع الويب وتَعديل المُحتوى الرّقمي من أجل تَحسين درجة تَرتيب الموقع في تَصنيفات البَحث، حيثُ إنَّه كُلما زادَت دَرجة تَرتيب صفحة الويب ستَرتفع احتمالية عَرضها من قبل العُملاء المُحتَملين، وتَقوم مُحرّكات البَحث تحديداً Google باستخدام روبوت البَحث الزّاحف وتسمّى أيضاً بعَناكب الشّبكة، حيثُ تُعد المُهمة الرّئيسة لهذه الروبوتات هي الزّحف على الإنترنت وبناء فَهرس للمُحتويات المُتاحة عَبر الإنترنت، فعندَما يَقوم المُستخدم بالبَحث عن كَلمة مفتاحية سوف يَقوم مُحرّك البحث بعَرض المَعلومات الأكثر صلة بتلك الكَلمة، ويوجد هناك نَوعان لمُحركات البحث:

  • محرك البحث على الصفحة: ويقوم بالتّعديل الذي يتم إجراؤه مُباشرة على صفحة الويب من أجل زيادة تَرتيب المُحرّك في تَصنيفات البَحث، ويَتضمّن تَعديل كود HTML وتَحسين جودة المحتوى وبُنيته.
  • محرك البحث خارج الصفحة: ويقوم بتَحسين مُحركات البَحث التي تَتم خارج موقع الويب، ومن الأمثلة عليها الرّوابط الخَلفية، وملائَمة الارتباط، والإشارات الاجتماعية.

تسويق المحتوى Content marketing

وهو عملية إنشاء وتَوزيع المُحتَوى المُفيد للجُمهور عَبر الإنترنت بطَريقة تَمَّ تَصميمُها استراتيجياً لجَذب وتَحويل المُستهلكين، حيثُ يُركّز هذا النّوع من التسويق على التّواصل مع العُملاء بدلاً من التّركيز على عمليات البَيع ممّا يُساهم في استقباله بطَريقة أفضل، وتَتضمّن أشكال تَسويق المُحتوى مَنشورات المُدونات، والرّسم البَياني، والكُتب الإلكترونية، والنّدوات عَبر الإنترنت.

التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي Social media marketing

وهو استخدام وسائل التّواصل الاجتماعيّ في عمليّة التّرويج لاسم العلامة التّجاريّة وتَحسين مُشاركة العُملاء، وقد لا يُؤدّي هذا النوع من التّسويق إلى زيادة المَبيعات إلا أنَّه قد يَعمل على زيادة التّفاعل والمساعدة في بناء الرّوابط مع العُملاء، كما قد يُؤدّي إلى تَوسيع الوَعي بالعلامة التّجارية، ومن الأمثلة على منَصات التّواصل الاجتماعيّ المُستَخدمة في هذا النّوع من التّسويق Facebook و Instagram وTwitter.

التسويق المؤثر Influencer marketing

يُعد التّسويق المُؤثّر واحد من أحدث أنواع التّسويق عَبر الإنترنت، ويَستخدم هذا النّوع من التّسويق المُؤثّرين بمعنى أشخاص لديهم عَدد كَبير من المُتابعين، بحَيث يَقوم الشخص المُؤثّر بالتّرويج لمُنتج أو خَدمات مُقدّمة مُقابل سعر مُعين، ويُعتَبر هذا النّوع من التّسويق عالي الفَعالية إذا كان الشّخص المُؤثّر يتّفق مع قيَم الشّركة ويتوافق مع عُملائها.

التسويق عبر البريد الإلكتروني Email

يُعرّف بأنَّه استخدام البَريد الإلكتروني في عَمليّة إرسال رسائل إلكترونيّة تَسويقيّة مُباشَرة للُمستهلكين، من أجل الاحتفاظ بالعُملاء الحاليين واكتساب عُملاء جُدد، ويُعد هذا النّوع من التّسويق واحدًا من أكثر طُرق التّسويق فَعالية حيثُ إنَّه أقل تَكلفة، كما يُمكن أن يُستَخدم في الوُصول إلى شَبكات جديدة من العُملاء سواءً كانت تلك الشّبكات واسعة أو مُتخصصة.

التسويق بالعمولة Affiliate marketing

يَقوم التّسويق بالعُمولة على وَضع خطة لمشاركة الإيرادات، حيث يَستطيع أصحاب المُدونات ومالكي مَواقع الويب وضع إعلانات خاصّة بالمُعلن بصورة مجموعة أزرار أو وسائط إعلانيّة أخرى على موقع الويب الخاص بهم باستخدام برامج التّسويق الآلي، وتوضع هذه الإعلانات من أجل التّرويج لمنتج من خلال مقطع فيديو أو من خلال المدوّنة، ويَتم احتساب الأموال للمعلن مقابل كل عمليّة تتم من خلال الارتباط الخاص به.

التسويق عبر الإعلانات المدفوعة Paid advertising

يُعرّف هذا النّوع من التسويق بأنَّه قيام الجهات المُعلنة بالدّفع لمُحركات البحث والأنظمة الأساسيّة عَبر الإنترنت، حيثُ يَتم الدفع مقابل ظهور إعلاناتهم فيها، ويسمى أيضاً باسم الدّفع عند النّقر؛ ويعني ذلك أنَّ الجهات المُعلنة ستَقوم بدَفع رُسوم عن كل مرة يَقوم فيها المُستخدم بالنّقر على الإعلانات الخاصة بهم، وتتَضمّن أيضاً التّكلفة مُقابل الظهور، والتّكلفة لكُل مُشاهدة، والتّكلفة مُقابل الإجراء.

أهمية الباي بال للمهتمين بالعمل الحر عبر الإنترنت

ما هو الباي بال paypal؟

بالرغم من أنه موقع خدمي، إلا أن كثير من المواقع تطلق عليه مجازًا “بنك إلكتروني“، وذلك بسبب خصائصه التي تشبه ما يقدمه البنك التقليدي من استلام وإرسال وسحب الأموال. بل يتفوق PayPal بإضافة إمكانات وخصائص ربما لا تُوفرها كثير من البنوك التقليدية، مثل:

إمكانية الشراء من آلاف المواقع عبر الإنترنت التي تقبل الدفع بواسطة PayPal، بل هناك مواقع مشهورة جدًا لا تقبل الدفع إلا بواسطة الباي بال مثل موقع eBay الشهير.

يحمي PayPal بيانات بطاقتك الائتمانية، ويحول دون الوصول إليها من قبل المخترقين، وبذلك يمكنك التعامل على الإنترنت بأمان تام.

يمكنك استلام أموال من الآخرين، كذلك إرسال أموال إليهم باستخدام البريد الإلكتروني المسجل به حساب PayPal فقط لا غير.

بإمكانك سحب الأموال إلى حسابك البنكي، أو بطاقتك الائتمانية أو بطاقات الفيزا المدفوعة مُقدمًا.

أهمية الباي بال للمهتمين بالعمل الحر عبر الإنترنت

واجه المشتغلين عبر الإنترنت مشكلة حقيقية دامت فترة طويلة من الزمن، وهي عدم التمكن من سحب الأرباح؛ فكثير من مواقع العمل الحر مثل موقع خمسات، ومستقل تدفع عن طريق الباي بال بشكل أساسي، بالإضافة لمواقع أخرى توفر وسائل للدفع أقل شهرة مثل الشيكات.

وعلى هذا الأساس، يواجه العاملين بالعمل الحر في الدول التي لا يدعمها PayPal صعوبة كبيرة في الحصول على أرباحهم؛ وذلك ما دفع بعضهم إلى ترك ساحة العمل عبر الإنترنت لحين توفر وسائل دفع آمنة وسريعة.

 

دورة حياة المال على باي بال

أصحاب العمل يمرون بخطوتين مع PayPal، وهما:

ربط حساب باي بال ببطاقة ائتمانية أو بحساب بنكي.

الرصيد الموجود في الحسابات المرتبطة بحساب PayPal “الفيزا أو الحساب البنكي أو كلاهما” هو الرصيد الحالي الذي يمكن الدفع به أو إرسال المال للآخرين منه.

المُستقلين بالعمل الحر يمرون أيضًا بُخطوتين مُختلفتين، وهما:

استقبال الدفع من الشركات التي يعمل بها المُستقل، كاستقبال أرباحك من مُستقل أو خمسات. أو استقبال مبلغ مالي مُباشرة من شخص لديه البريد الإلكتروني الذي سجلت به حسابك على PayPal.

سحب هذه الأرباح التي استقبلها المُستقل على الفيزا أو على الحساب البنكي المُرتبط بالباي بال.

خصائص باي بال مع كافة الدول

ليست كل الخصائص من إرسال واستقبال وسحب متاحة لكافة الدول، بل تنقسم خصائص PayPal مع دول العالم إلى أربع أنواع، كما يلي:

دول لا يدعمها PayPal، وهذه الدول لا يُمكنها إنشاء حساب على paypal.

دول بإمكانها فقط إرسال الأموال، والمُشتركين من هذه الدول بإمكانهم الشراء والدفع عبر الإنترنت، ولكن لا يُمكن لهم استقبال أموال فضلًا عن سحب الأموال.

دول بإمكانها استقبال الأموال فقط، ولا يُمكنها إرسال الأموال.

أغلب الدول التي بإمكانها استقبال الأموال، بإمكانها سحب الأموال أيضًا إلى فيزا أو حساب بنكي أو شيك أو جميع الخيارات السابقة معًا.

ملحوظة: يمكنك معرفة خصائص PayPal المُتاحة في دولتك بواسطة هذا الرابط.

خطوات الانتقال بالنشاط التجاري إلى عالم الإنترنت

سننتقل الآن إلى خطة العمل التي يجب أن تسلكها لكي تبدأ بانطلاقة قويّة في تجارتك الإلكترونية. عليك أن تضع في حسبانك أنك بحاجة إلى التخطيط لاستراتيجية نشاطك التجاري على الإنترنت بشكل جيّد قبل إطلاق متجرك الإلكتروني لتلافي أي أخطاء قد تضر بسمعتك، لا سيّما إن كنت تدير مشروعًا تجاريًّا تقليديًّا سابقًا ولديك سمعة جيدة وعملاء قدماء.

فيما يلي سنسرد 3 محطّات رئيسية يجب أن تقف عندها في أثناء رحلة تبنّي التجارة الإلكترونية في مشروعك.

1. ابدأ باستراتيجية عمل واضحة

هذه الخطو عامّة ولا تحمل إطارًا محددًا لكي تسير وفقه، فلكل مشروع تجاري خصوصيّته وآليّات انتقال معيّنة لكي تسير وفقها خلال التحول للتجارة الإلكترونية. لكن عمومًا هناك بعض الخطوط العريضة التي يجب أن تأخذها بالحسبان في أثناء وضع أسس عملية الانتقال، وهي:

  • احرص على إخبار المساهمين في مشروعك، سواءً كانوا موظفين أم مستثمرين أم أصحاب أسهم، أطلعهم على فكرة الانتقال بالنشاط التجاري إلى عالم الإنترنت واحصل على آرائهم.
  • إن كنت تخطط للانسحاب الكامل من التجارة التقليدية والاحتفاظ بالمنتجات التي لديك لعرضها لاحقًا في متجرك الإلكتروني، فعليك أن تبحث عن مستودع مناسب لتخزين وحفظ تلك المنتجات.
  • إن كنت تنوي عرض المنتجات ذاتها في متجرك الإلكتروني فعليك أن تجمع جميع التفاصيل المتعلقة بها، مثل سلسلة التوريد (المورّدين) وسعر التكلفة وهامش الربح السابق والعروض وغيرها، وعلى الرغم من أن طريقة عرض وتسعير المنتجات قد تختلف قليلًا في متجرك الإلكتروني إلا البيانات الأساسية للمنتجات تكون متشابهة.

2. أمّن سلسلة توريد مناسبة

بإمكانك إن أردت تبنّي المنتجات نفسها في متجرك الإلكتروني أن تحافظ على سلسلة التوريد القديمة التي كنت تعتمد عليها، مع بعض الحسابات الإضافية، كأن تزيل من قائمة حساباتك تكاليف تشغيل المتجر التقليدي التي كنت تضيفها، مثل الكهرباء وأجور العاملين وغيرها وأن تضيف تكاليف الاستضافة وأجور القائمين بالمتجر الإلكتروني إن وظفت أشخاصًا لذلك، بالإضافة إلى أجور الشحن والنقل وغيرها.

أما إن أردت بدء رحلة جديدة في عالم التجارة الإلكترونية بأصناف منتجات مختلفة عمّا كنت تبيعه في متجرك أو شركتك فأمامك هنا مهمة جوهرية وهي تأمين سلسلة توريد مناسبة لمنتجاتك. أما كيف تختار المورد المناسب، فالأمر شبيه باختيار المورد في التجارة التقليدية، الذي يجب أن تتوفر في النِّقَاط التالية:

  • الاستمرارية: بمعنى أن يكون المورد قادرًا على تأمين المنتجات باستمرار.
  • السرعة في التجاوب: وهي صفة أساسية في أي مورد جيّد، وتتمثل في سرعة تأمين الشحنة والاتفاق عليها وإرسالها إليك لضمان عدم التأخر في تأمين طلبات العملاء.
  • الالتزام: ونقصد هنا الالتزام بالوقت والمبلغ أو العرض المتفق عليه، ويتمثل الالتزام بالوقت في إرسال الطلبات في الوقت المتفق عليه.
  • القدرة على التفاوض: بمعنى أن يكون المورد مرنًا في تحديد أسعار المنتجات وتقديم عروض مغرية، لا سيّما في حال كنت تطلب كميّات كبيرة من المنتجات من المورّد.
  • الثقة: وهو معيارٌ ذهبي، فعليك البحث عن مورد موثوق وله تعاملات كثير من عملاء آخرين، لا ننصحك أبدًا بأن تجرب حظّك مع مورّد جديد في سوق العمل، إلا إن كان من مصدرٍ موثوق أو ذو خلفيّة موثوقة.

3. ابدأ بتأسيس متجرك الإلكتروني

وهي النقطة الأولى والأكثر أهمية في رحلتك. هنا أمامك ثلاث خيارات أو توجّهات عليك الاختيار من بينها، وهي:

  1. تأسيس موقع إلكتروني مستقل من الصفر، وهنا أنت بحاجة إلى خبرة ومعرفة جيّدة في مجال برمجة وتصميم مواقع الويب.
  2. إنشاء متجر إلكتروني عبر منصات إدارة المحتوى مثل ووردبريس عبر استخدام إضافة ووكومرس WooCommerce . في هذا الحال لن تحتاج إلى خبرة كبيرة في تصميم المواقع فالقوالب والإعدادات تكون جاهزة وكل ما عليك هو الاختيار من بينها وإضافة منتجاتك، مع ذلك هناك بعض التفاصيل التي تتيح لك تأسيس متجر احترافيًّ تحتاج لها لمتخصص في هذا المجال.
  3. افتتاح متجر إلكتروني خاص بك عبر منصات التجارة الإلكترونية المشهورة، مثل أمازون Amazon وإيباي eBay، يتميز هذا الخيار عن سابقيه بقاعدة العملاء الضخمة ولكن بمنافسة شديدة من قِبل أصحاب المتاجر الأخرى.

يعد الخيار الثاني هو الخيار الأنسب لا شك للانتقال بالنشاط التجاري إلى عالم الإنترنت، فبناء متجر من الصفر يحتاج إلى تكاليف كبيرة إلى جانب الوقت والجهد. في حين أن الاعتماد على متاجر التجارة الإلكترونية الشهيرة هو شيء لا تمتلكه ولا يمكنك التحكم به مثل المتجر الإلكتروني الخاص بك.

لذلك يعد إنشاء متجر إلكتروني عبر ووكومرس هو الخِيار الأمثل، فهي عملية بسيطة لن تتطلب التكلفة أو الجهد ذاته الذي يتطلبه بناء متجر من الصفر، وفي الوقت ذاته ستكون متحكمًا في كل شيء يخص تجارتك. إن لم تكن تمتلك الخبرة الكافية، يمكنك توظيف مطور ووردبريس متخصص بالمتاجر الإلكترونية عبر موقع مستقل، أكبر منصة عمل حر عربية، ليقوم بالأمر بدلًا منك.

ملاحظة: بإمكانك تبنّي أكثر من توجّه واحد، لكن من الأفضل أن تركز مواردك وجهودك في إحدى الطرق، وعندما تصل إلى شهرة مرضية وتحصد قاعدة عملاء واسعة، بإمكانك عندها تطوير مشروعك ودخول منصات تجارة جديدة والمنافسة فيها.

أهمية الانتقال بالنشاط التجاري إلى عالم الإنترنت

ما المقصود بالانتقال بالنشاط التجاري إلى عالم الإنترنت؟

عندما نقول التحوّل إلى التجارة الإلكترونية فماذا نقصد به بالضبط؟ ما نقصده هو إطلاق متجرك الإلكتروني الخاص، وعرض المنتجات أو الخدمات التي كنت تقدمها مسبقًا في متجرك الحقيقي مع أو دون إضافات جديدة.

قرار تبنّي التجارة الإلكتروني في مشاريعك التجارية بحدّ نفسه ليس بالقرار البسيط، وما يزيد الأمر تعقيدًا على الكثيرين هو معرفة مآل أو مصير مشروعهم التجاري الواقعي، وهل سيكون التحول إلى التجارة الإلكترونيّة رهانًا صحيحًا ومربحًا أم لا؟ لتبسيط الأمر عليك، عندما نقول الانتقال بالنشاط التجاري إلى عالم الإنترنت فهذا يشمل ثلاث توجّهات أو ثلاث طرق لإتمام هذه العملية، وهي:

1. الانسحاب الكامل

ونقصد به الانسحاب التام من المشروع التجاري الحقيقي، سواءً كان محلًّا أم شركة أم مستودعًا أم غيره، والانتقال بكامل العتاد المادي والبشري والفكري إلى ساحة التجارية الإلكترونية. متى يكون هذا الانسحاب هو خيارك الأفضل؟ حسنًا يكون الانسحاب الكامل من النشاط التجاري الفيزيائي أفضل في حال:

  • تكاليف التشغيل الكبيرة.
  • الأرباح القليلة.
  • التقدّم أو التطوّر البطيء في سير المبيعات والأرباح السنوية.
  • تراجع أعداد العملاء إلى حدّ بعيد، سواء كان حدث ذلك بسبب خطأ أو عيب في إحدى المنتجات أو سلوك سلبي من أحد الموظفين في مشروعك، الذي أورث سمعة سيئة، استمرّت نتائجها حتى بعد تصحيح الخطأ.
  • شعورك بالإرهاق من جهد الإدارة المضني والحاجة المستمرة لأن تكون على رأس عملك ومشروعك يوميًّا.

في هذا الحال سيكون من الأفضل أن تتحلى بالشجاعة الكافية وأن تراهن على مشروع التجارة الإلكترونية بكل ما لديك، وعلى الرغم من أن هذا الانسحاب الكامل يحمل في طيّاته مخاطرةً كبيرة، إلا أنك إن أحسنت التخطيط فسيكون نجاحك فيه مسألة وقتٍ ليس إلا.

2. الانسحاب الجزئي

هذا النوع هو الأكثر انتشارًا بين أصحاب المتاجر الحقيقية، فمعظم الأشخاص لا يملكون الشجاعة الكافية لنقل ثمار جهودهم السابقة والمخاطرة بأعمالهم التجارية حتى وإن كانت في طريقها للإفلاس، لا سيّما مع غياب عنصر ضمان نجاح التجارة الإلكترونية. النتيجة هنا هي تأسيس تجارة إلكترونية تكون مرآة للتجارة الحقيقية، بحيث يحصل كل مشروع على حصّة من استثمار الجهد والمال والوقت.

هناك عقبتان أساسيّتان في هذا النوع من الانتقال، الأولى هي كيفية تقسيم الموارد والإمكانات بين المشروعين وكيفية إدارتهما في الوقت نفسه، أما المحدوديّة الثانية فتتمثل في عدم تمكّنك من حصد ذلك النجاح الباهر في التجارة الإلكترونية إن لم تخصص كامل جهدك ووقتك واستثمارك فيها، فالأمر إلى حدّ ما يعتمد على مبدأ “الكل أو اللاشيء”، فإما أن تراهن بكل شيء وتحقق نجاحًا منقطع النظير أو أن يؤول الأمر إلى خسائر ليست بالقليلة في الوقت والمال.

السؤال الآن هو: متى تختار الانتقال الجزئي؟ حسنًا، يمكننا تلخيص الحالات التي يكون من الأفضل فيها تبنّي الانسحاب الجزئي في أثناء الانتقال بالنشاط التجاري إلى عالم الإنترنت في النِّقَاط التالية:

  • تكاليف التشغيل المتوسطة، والتي تتناسب مع المدخول المحقّق من المشروع.
  • الأرباح جيدة، ولكنها لا ترتقي إلى طموحاتك أو مخططاتك المستقبلية.
  • تقدم المبيعات جيّد لكنه لا يبشّر بتوسع كبير لعملك التجاري.
  • تراجع أو ثبات أعداد العملاء، بمعنى أنه ليس هناك زيادة مضطردة مُرضية في عدد العملاء سنويًّا.
  • رغبتك في تقسيم وقتك بين التواجد الحقيقي في متجرك وعملك من المنزل.

إن رأيت أن هذه البنود متوفرة ومتحققة في مشروعك التجاري الحالي، فسيكون دخولك لعالم التجارة الإلكترونية سويّة مع إدارتك لعملك الحالي خطوة جيّدة لتطوير عملك.

3. عدم الانسحاب

يمكنك ببساطة أن تدير مشروعك الإلكتروني بنفسك وتحافظ على مشروعك التجاري الحقيقي بإدارة شخص آخر، وذلك إن لم ترغب في التخلي الكامل أو الجزئي عن مشروعك التجاري الحقيقي. لكن المعضلة هنا تكمن في أمرين اثنين:

  • كيف ستجد الشخص المناسب لإدارة مشروعك التجاري الحقيقي دون تدخل يُذكر منك؟
  • كيف ستقسّم الإمكانات والموارد المالية والبشرية لديك بين المشروعين وكيف ستدير وتستثمر الأرباح من كل مشروع؟

أما بالنسبة للسؤال الأول فالأمر يتعلق بك، وجوابه لديك، فأنت بحاجة إلى شخص ثقة تستطيع أن تعتمد عليه اعتمادًا كاملًا في إدارة مشروعك الحقيقي، بحيث يكون دورك الوحيد هو إدارة الأرباح واستثمارها، بعيدًا عن الأمور الإدارية والفنيّة.

في حين أن جواب السؤال الثاني يعتمد على رغبتك في استقلالية كل مشروع، ولكن عمومًا من الأفضل فصل كل مشروع وجعله مشروعًا مستقلًّا، وهذا يعني فصل تكاليف التشغيل وفصل الأرباح والموارد المالية وكذلك البشرية.

ما أهمية الانتقال بالنشاط التجاري إلى عالم الإنترنت؟

لا بد أنك تتساءل في نفسك الآن ما هي فوائد الانتقال بالنشاط التجاري إلى عالم الإنترنت؟ ما هي الثمار التي ستجنيها من إقدامك على هذه الخطوة المهمّة؟ في الواقع الأمر لا يحتاج جولتين من التفكير، ربما قبل عشر سنين مضت قد يحتاج الأمر إلى التفكير مليًّا.

لكن في وقتنا الحاضر أضحت التجارة الإلكترونية ضرورة حتميّة لأي صاحب مشروع تجاري، صغيرًا كان أم كبيرًا. والسبب يكمن في مميزات مشروع التجارة الإلكترونية عن التجارة التقليدية والتي يمكننا تلخيصها في النقاط التالية:

أولًا: تجاوز الحدود الجغرافية

ما أقصى رقعة جغرافية يمكن لمشروع تجاري تقليدي متوسط أن يبلغها؟ على مستوى الحي أم ربما على مستوى المدينة، أكثر من ذلك؟ هناك دائمًا حدود لمدى اتساع التجارة التقليدية وهذه الحدود لا وجود لها في عالم التجارة الإلكترونية.

في عالم الإنترنت بإمكانك توسيع تجارتك لتتجاوز حدود مدينتك بل حدود الدولة التي تعمل فيها، بإمكانك حتى الانتقال إلى ساحة العالمية وتأسيس شركة متعدد الجنسيات إن كنت تملك القدرة والإمكانات والإبداع الكافي لذلك، وهذه المِيزة هي إحدى أبرز مميزات الانتقال بالنشاط التجاري إلى عالم الإنترنت.

ثانيًا: إمكانية التوسّع

إحدى أبرز نِقَاط القوى التي تتفوق فيها التجارة الإلكترونية على نظيرتها التقليدية هي القدرة على توسيع العمل وتطويره بوتيرة متسارعة وبقدرٍ قليل من الاستثمار، فمع القليل من الموارد المالية وإضافة بسيطة للقدرات البشرية بإمكانك توسيع إطار عملك توسيعًا كبيرًا، على سبيل المثال توفير إمكانية توصيل وشحن المنتجات إلى مختلف المدن في دولتك أو حتى إلى دول أخرى.

في حين أن التجارة التقليدية تتطلب وجودًا فيزيائيًّا لأفرع متجرك أو شركتك في المناطق التي تريد توسيع رقعك تجارتك إليها، ولا يخفى عليك كمّ التكاليف الكبير الذي تتطلّبه هذه الخطوة. وهذه جولة أخرى تفوز فيها التجارة الإلكترونية على التجارة التقليدية.

ثالثًا: تكاليف الإطلاق والتشغيل المنخفضة

كم تحتاج إلى تأسيس مشروع تجاري متوسط على أرض الواقع؟ وما هو مقدار تكاليف التشغيل الذي سيتطلّبه المشروع؟ بالطبع ليس هناك جواب محدد لهذه الأسئلة، لكن الأمر واضح، بدءًا من تكاليف شراء أو استئجار محل، وصولًا إلى تكاليف التشغيل الأساسية التي تتضمن الكهرباء والماء والضرائب وأجور العاملين وغيرها.

جميع هذه التكاليف تضيف عبئًا كبيرًا على أصحاب المشروعات يجعل إمكانات تطوير المشروع مستقبلًا أمرًا عسيرًا. بالمقابل فإن هذه التكاليف تكاد تكون غير موجودة في التجارة الإلكترونية، فتكاليف التشغيل تكاد تكون محصورة فقط بتكاليف تأسيس موقع أو متجر إلكتروني خاص بك، وتكاليف القائمين على الموقع، إن لم تكن ترغب بإدارته بنفسك بشكل مباشر.

لكن عمومًا لا تقل تكاليف تأسيس متجر إلكتروني كحدٍّ أدنى عن 200$، ويمكن أن تصل تكاليف التأسيس والتشغيل إلى 10 آلاف دولار، لكن بهذا القدر من الاستثمار يمكنك أن تؤسس متجر عالميًّا ضخمًا، مقارنةً مع متجر محليّ متواضع يمكن أن تطلقه بتكاليف قريبة من هذا القدر.

رابعًا: المرونة الكبيرة في العمل

ونقصد هنا الحريّة الكبيرة التي يمكنك التحرّك وفقها في عمل البيع عبر الإنترنت، فعلى سبيل المثال لست محدودًا بساعات عمل معيّنة، يمكنك مثلًا أن تجيب على طلبات الزبائن أو أن تضيف منتجاتك الجديدة إلى متجرك الإلكتروني ليلًا أو نهارًا، بمعنى آخر ستملك أنت زمام وقت العمل، وهذا يعطيك مرونةً كبيرة في تنظيم وقتك وضبط روتين عملك كما يناسبك.

إضافةً إلى ذلك يمكنك توسيع نطاق عملك بسهولة وبتكاليف بسيطة، بخلاف التجارة التقليدية التي تتضمن الكثير من التعقيدات ومعها الكثير من التكاليف وكمّ كبير من المعاملات القانونية وغيرها من التفاصيل، والتي تجمعها التجارة الإلكترونية ببضع ضاغطات على زر الفأرة من بيتك.

خامسًا: تدفق المعلومات

ذكرنا سابقًا بأن القدرة على تطوير عملك وتوسيعه عبر التجارة الإلكترونية لا يُقارن بنظيره في التجارة التقليدية فلم ذلك؟ السبب ببساطة هو كمّ المعلومات الكبير الذي يمكنك الحصول عليه من خلال برامج التتبع والإحصائيات المتوفرة في ساحة الإنترنت.

يمكنك مثلًا معاينة تطور مبيعاتك خلال الشهر المنصرم، ما هي المنتجات التي لاقت رواجًا كبيرًا وما هي المنتجات التي لم تحظ بمبيعات مرضية، بالإضافة إلى المنتجات التي تردد العملاء في شرائها؛ أضافوها لسلة المشتريات لكن تراجعوا في اللحظة الأخيرة. يمكنك استغلال هذه التفاصيل في تطوير عملك وزيادة مبيعاتك، كأن تقدم عروضًا أو تخفيضات على المنتجات التي تردد العملاء في شرائها على سبيل المثال.

عدا ذلك فإن التفاصيل والمعلومات التي تعرضها لمنتجاتك ستعمل عليه مرّة واحدة، بعدها بإمكان أي عميل الإطّلاع على التفاصيل بنفسه. بمعنى آخر لا حاجة لك لتفسير أو شرح المنتج مرارًا وتكرارًا لكل عميل، هذا سيوفر عليك قدرًا كبيرًأ من الوقت الثمين.

بإمكانك أيضًا إتاحة ساحة تعبير على الرأي بحيث يتمكّن العملاء من كتابة وطرح أفكارهم وآرائهم حول منتجاتك، هذه التقييمات ستكون بمنزلة المحرّك الأساسي لتعديل منتجاتك أو عروضك بحيث تتوافق مع ما يريده العملاء، ما سينعكس بشكل إيجابي على مبيعاتك وأرباحك.

هذه الثمار التي أوجزنا ذكرها غير متوفرة ولا يمكنك استثمارها في التجارة التقليدية، ما يحدّ من إمكانية تطوير عملك وتوسيع تجارتك مستقبلًا.

أدوات لإدارة المشاريع عبر الإنترنت

من السهل إدارة مهامك الوظيفية التي قد يكلفك بها مديرك مع بداية كل أسبوع من غير الاستعانة بأي أدوات، فالأمر لا يتجاوز تحديد أولوية هذه المهام تباعًا، ومن ثم توزيعها بحسب جدول الأوقات، والعمل عليها واحدة بعد الأخرى لحين تنفيذها جميعًا، ولكن عند إدارة المشاريع فالأمر ليس بتلك السهولة، عندها ستحتاج للعمل على الكثير من المهام ومتابعة كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة المتعلقة بالعمليات الوظيفية والإدارية والتشغيلية للمشروع.

مهام مثل الإشراف على تنفيذ خطة العمل، متابعة الموارد المالية، العلاقات العامة، التسويق، العملاء، الموارد البشرية، الشؤون القانونية وغيرها الكثير من المهام تحتاج لمتابعة وإشراف دائم منك بصفتك المدير أو القائم على المشروع. وحتى في الحالات التي يتواجد فيها متخصص مسؤول عن كل واحدة من هذه المهام والمهام الأخرى، فإنه بصفتك المدير المسؤول يتعين عليك المتابعة مع هؤلاء الأشخاص والحصول على تقارير دورية عن سير العمل وآخر مستجداته. الأمر الذي قد يجعل من إدارة مشروع ما عبئًا ليس بالهين بالنسبة لأي شخص وبالرغم من أي مهارات تنظيمية وإدارية عالية قد يتمتع بها، لذلك وجدت وسائل مساعدة لهذا الغرض عرفت بأدوات إدارة المشاريع.

ما الذي يمكن أن توفره أدوات إدارة المشاريع؟

أدوات إدارة المشاريع الجيدة من شأنها أن تسهل العملية الإدارية للمشروع ككل سواء على المدراء القائمين على المشروع أو باقي أعضاء فريق العمل. تتطلب إدارة مشروع ما إبقاء أعضاء الفريق على علم واطلاع بكل مستجدات العمل والمهام المكلفين بها سواءًا من حيث مواعيد التسليم ومتابعة النقاشات أو الملاحظات والتعديلات التي قد تتطلبها مهمة ما، وهذا يتطلب تواصل ومتابعة دائمة مع كل أعضاء الفريق، وهنا يأتي دور مثل هذه الأدوات لتسهيل عمليات التواصل والمتابعة وجعلها أكثر فعالية وكفاءة وتوفيرًا للوقت والجهد دون الحاجة للتواصل مع كل شخص بشكل منفرد.

بل تمثل هذه الأدوات مساحة مشتركة لكل القائمين على المشروع تمكنهم من التواصل والمشاركة والاطلاع ومتابعة كل ما يخص المشروع أولًا بأول ودون الحاجة لرسائل البريد الإلكتروني أو برامج المحادثة التي تستهلك الكثير من وقت العاملين وتركيزهم. ففرق العمل التي لا تستخدم أدوات إدارة وتواصل ضمن بيئة العمل ترسل ما متوسطه 300 رسالة بريد إلكتروني أسبوعيًا كرسائل داخلية ضمن الفريق الواحد، وتستغرق أكثر من ساعتين يوميًا في قراءة تلك الرسائل والرد عليها، وبالتالي كان من المهم الاعتماد على أدوات إدارة المشاريع لتسريع العمل.

بالإضافة إلى أنه من شأن هذه الأدوات إمكانية تتبع المهام التي يعمل عليه كل شخص في الفريق، معرفة المهام التي أنجزت وما الذي يتوقع إنجازه عما قريب، إذا ما كان هناك أي ضغوط عمل على الفريق، أي من الأشخاص لديه متسع من الوقت للعمل على مزيد من المهام بحسب أخر الأعمال المكلف بها، وكل ذلك بمجرد إلقاء نظرة على لوحة التحكم الخاصة بالأداة المستخدمة ودون الحاجة للاستفسار المباشر من الأشخاص المعنيين.

بفضل كل هذه الخصائص والمزايا التي توفرها هذه الأدوات وما ينتج عنها من مرونة وانسيابية وسهولة في التحكم بالعمليات الإدارية للمشاريع وجعلها أكثر كفاءة وفعالية وإنتاجية، تشهد بيئات العمل اليوم مزيدًا من الإقبال لاستخدام منصات العمل الجماعي وأدوات إدارة المشاريع. إذ تشير الإحصائيات إلى أن 7 من كل 10 مشاريع تقنية تستخدم إحدى أدوات إدارة المشاريع، نحو 97% من تلك المشاريع قالت إن استخدامها لهذه الأدوات مكّنها من خدمة المزيد من العملاء، وجعلها أكثر كفاءة وإنتاجية بمعدل 12% زيادة عن الوقت الذي لم تكن تستخدم فيه أي من هذه الأدوات. ما هي أفضل الأدوات التي يمكن استخدامها في إدارة أي نوع من المشاريع سواء الصغيرة المتوسطة أو الكبيرة وفي أي مجال كانت؟

1. أنا

 

تعد أداة أنا الأداة العربية الأولى من نوعها لإدارة المشاريع وإدارة فرق العمل عن بعد، تم تطويرها من قبل شركة حسوب التي تقدم مجموعة من مشاريع الإنترنت التي تخدم المستخدمين العرب حول العالم وتدير أكبر منصتي عمل حر عربيًا مستقل وخمسات. “أنا” عبارة عن أداة تجمع كل ما تحتاج إليه لإدارة مشاريعك وفريق عملك عن بعد، عن طريق واجهة سهلة الاستخدام تتمكن من خلالها من بناء لوحات وتخصيصها لتناسب أسلوبك بالعمل.

يمكنك من خلال هذه الأداة إنشاء لوحات مختلفة لكل مشروع تعمل عليه ومشاركة هذه اللوحات مع فريق العمل. داخل هذه اللوحات، يمكنك إضافة تطبيقات مختلفة تناسب طبيعة المشروع، من هذه التطبيقات؛ تطبيق قائمة المهام وتطبيق الملاحظات الذي يُمكّنك من تدوين الملاحظات والمستندات باستخدام محرر متقدم.

إضافة إلى، تطبيق المحادثة الذي من خلاله يمكنك التواصل مع الأفراد المشاركين في اللوحة وتتبع سير العمل في مكان واحد، وتطبيق مجلد الذي يمكنك من مشاركة الملفات بأنواعها وتنظيمها في مجلدات ومشاركتها مع الفريق بأمان. وتطبيق مفضلة لإضافة المواقع التي تهتم بالمحتوى الذي تقدمه. وتطبيق قارئ الأخبار الذي يظهر لك آخر التحديثات من المواقع التي تهمك في مجال عملك تلقائيًا. وتطبيق أصوات هادئة الذي يساعدك على التركيز على مهامك في أثناء العمل، وغيرها من التطبيقات.

توفر أداة “أنا” جميع الأدوات التي تحتاجها لتسهيل إدارة وتتبع نمو مشروعك والتواصل مع باقي أعضاء الفريق في مكان واحد للتركيز على المهام وزيادة الإنتاجية، تناسب هذه الأداة المشاريع الصغيرة والكبيرة وهي حاليًا مجانية بالكامل.

2. Airtable

 

تُستخدم Airtable من أكثر من 30,000 مشروع وشركة ومؤسسة صغيرة ومتوسطة وكبيرة، إذ تُمكن المستخدمين من إدارة مشاريعهم وتنظيم المهام التي يعملون عليها وفق ما يعرف بقواعد البيانات العلائقية التي تكون على شكل جداول (صفوف وأعمدة). إن كنت ممن يفضلون استخدام ملفات الأكسل لتنظيم مهام العمل لديهم، فهذه الأداة هي الأنسب لك على الأرجح، ستجد واجهة شبيهة إلى حد ما بالصفوف والأعمدة التي نراها في الإكسل مع إمكانية تبديل أسلوب العرض ليكون وفق نظام الكانبان، أو المعرض، أو الجدول الزمني للمهام، أو يمكنك تصميم طريقة العرض الخاصة بك وحفظها لاستخدامها في كل مشاريعك المستقبلية.

خيارات المشاركة مع باقي أعضاء فريق العمل، التواصل من خلال المناقشات الجماعية، إرسال الرسائل المباشرة، رفع ومشاركة الملفات من مصادر مختلفة، والجدولة والتنبيهات والتذكيرات وغيرها الكثير من متطلبات إدارة المشاريع تجدها في هذه الأداة التي يمكنك استخدامها بالنسخة المجانية ذات المزايا المحدودة أو يمكنك الاشتراك في أكثر من خيار متاح لتناسب الأداة أي نوع من المشاريع الصغيرة أو الكبيرة. من الأدوات الأخرى المماثلة: nTask وHansoft وNotion.

3. Asana

 

أُطلقت أداة Asana سنة 2008 من قبل “داستن موسكوفيتز” الذي كان شريكًا مؤسسًا في فيسبوك قبل أن يغادره ويتجه لتأسيس هذه الأداة نظرًا لحاجة الشركات التقنية لهذا النوع من الأدوات لتنظيم أعمالها بحسب ما كان يرى في تلك الفترة. ثم سرعان ما لاحظ أنه ليست فقط الشركات التقنية بحاجة لهذه الأدوات بل فرق العمل من مجالات وصناعات أخرى أيضًا تحتاجها. ومنذ العام 2011 صارت تستخدم على نطاق واسع من قبل مشاريع وجهات في قطاعات مختلفة.

يمكن لفرق العمل الجماعية من خلال هذه الأداة خلق بيئة عمل كاملة ومشتركة فيما بينهم تجمع كل ما يخص المشروع الذي يعملون عليه في مكان واحد، بالإضافة لتنظيم المهام وإحالتها للأشخاص المسؤولين عنها، وتحديد المواعيد وجدولتها، ومناقشة المواضيع المتعلقة بالمهام المختلفة، وإرسال الرسائل، وإرفاق الملفات. الأداة متاحة للاستخدام المجاني بخصائص محدودة للفرق التي تتكون من 15 عضوًا أو أقل، ودون ذلك يتعين الاشتراك في إحدى الخطط المتاحة التي تتيح المزيد من المزايا غير المتوافرة في الاستخدام المجاني. من الأدوات الأخرى المماثلة: Workzone وProofhub.

4. Wrike

 

ظهرت Wrike قبل نحو 12 عامًا من الآن، وصممت لمساعدة فرق العمل على تنظيم جهودهم الإدارية والتشغيلية للمشاريع التي يعملون عليها. يستخدمها اليوم أكثر من 18,000 مشروع ومؤسسة أشهرهم Land Rover وAirbnb وJaguar، وتجمع أكثر من مليوني مستخدم. تعتمد الأداة في أسلوب عملها على نظام المجلدات والمشاريع والمهام. المجلدات هي الواجهة الرئيسية التي تحوي بداخلها المشاريع، والمشاريع تتألف من مهام. ويمكن إحالة المهام إلى أي من أعضاء الفريق، مناقشة كل مهمة ومشروع، جدولة المهام، إرفاق الملفات والروابط، وإدارة كل التفاصيل الأخرى المتعلقة بالمشروع.

ولكل مستخدم ضمن فرق العمل مساحته الخاصة التي يتلقى فيها كل التنبيهات والتذكيرات والرسائل المباشرة من الأعضاء الآخرين. ويمكن اختيار أسلوب العرض الذي يفضله المستخدم من بين عدة أساليب متاحة ضمن الأداة مثل أسلوب الجداول أو القوائم أو وفق الجدول الزمني لكل مهمة ومشروع. الأداة متاحة بشكل مجاني وبخصائص محدودة لفرق العمل التي تتألف من 5 أشخاص أو أقل، أو يمكن استخدامها مع الفرق الأكبر بإحدى الخطط المدفوعة المتاحة وبمزيد من الخصائص. من الأدوات الأخرى المماثلة: Hibox وSendtask وJira.

5. Flow

 

إن كنت تبحث عن أداة بسيطة بواجهة استخدام سهلة ومنظمة وبعيدة عن أي شكل من التعقيدات فإن Flow من الخيارات الأفضل التي يمكنك الاعتماد عليها لإدارة مشروعك برفقة باقي أعضاء فريق العمل. كل مهام التخطيط والتنفيذ والمتابعة والإشراف والمناقشة التي يمكن أن تتم في أي مكتب عمل يمكنك تنفيذها بهذه الأداة بأسلوب القوائم والبطاقات. إذ يمكنك توزيع المشاريع أو الأقسام الرئيسية على شكل قوائم والمهام ضمنها على شكل بطاقات، ويمكن إجراء المناقشات ومشاركة الملفات والجدولة وإضافة الملاحظات على كل بطاقة بشكل منفرد.

إلى جانب الخصائص الرئيسية المتوافرة في معظم أدوات إدارة المشاريع فإن هذه الأداة تتميز بالعديد من الخصائص الأخرى، يمكنك مثلًا تصدير مشروع كامل على شكل ملف PDF أوExcel أوHTML بحيث تحصل على نسخة من المشروع بكل المناقشات والملاحظات والمهام التي تمت. تتيح الأداة أيضًا خيار “عضوية ضيف” بحيث تتمكن من إضافة أشخاص آخرين إلى مساحات العمل بشكل مؤقت، في حال لم يكونوا من ضمن أعضاء فريق العمل، وهذا مفيد في حال أردت اطلاع عميل ما على سير العمل في المشروع مثلًا.

هذا بالإضافة إلى العديد من الخصائص الأخرى المتوفرة في خطتي دفع أساسية تحوي بعض الخصائص، وخطة أخرى بسعر أعلى تحوي كل وظائف الأداة ومزاياها، ولا تتوفر الأداة للاستخدام المجاني باستثناء فترة تجريبية للخطة الأساسية. من الأدوات الأخرى المماثلة: Dude Solutions وMonday.

6. Scoro

 

أُطلقت Scoro عام 2013 كواحدة من حلول الأعمال التي تعتمد على خدمات التخزين السحابي، تجمع كل ما يتعلق بالعمليات الإدارية والتشغيلية والوظيفية للمشاريع على اختلافها في مكان واحد، وتسهل عمليات التواصل والمتابعة والإشراف على كامل أعضاء فريق العمل. تتميز هذه الأداة بأنها أكثر غنىً وشمول في الخصائص والمزايا التي تتضمنها، بالإضافة إلى ما هو متاح في معظم أدوات إدارة المشاريع، تحوي خصائص أخرى متعلقة بمؤشرات قياس النمو للمشروع والميزانية ومتابعة المبيعات والنفقات والوقت المستغرق على كل مهمة.

مع إمكانية التخصيص بحسب كل عميل من عملاء المشروع وحتى الأمور الأخرى المتعلقة بتغيير العملات المستخدمة بين كل عميل وآخر وهامش الأرباح ستجدها في الأقسام المخصصة لها ضمن لوحة التحكم. يمكن استخدامها لفترة تجريبية حتى 14 يومًا، ومن ثم يتطلب الاشتراك بشكل شهري أو سنوي وفق إحدى الخطط المدفوعة المتاحة. ولا تحتوي على خطة استخدام مجاني. من الأدوات الأخرى المماثلة: Mavenlink وBasecamp.

7. Toggle plan

 

أداة Toggl plan هي منتج جانبي لأداة تتبع الوقت الشهيرة Toggl المتخصصة في إدارة وتتبع وتسجيل وقت العمل على المشاريع، تعتمد الشركة أسلوبًا قائمًا على العناصر البصرية بامتياز وفق خاصية السحب والإفلات للمهام التي يمكن توزيعها على شكل بطاقات وقوائم، ويمكن تقسيم المهام الرئيسية إلى مهام فرعية على شكل قوائم To-Do. هذا بالإضافة إلى وظائف أخرى مثل توزيع المهام وإحالتها والجدولة والمشاركة والمناقشة والتذكيرات والتنبيهات لمختلف التحديثات التي تجري على المشروع. فضلًا عن المرونة العالية التي تتيحها الأداة في تخصيص أسلوب العرض لكل مستخدم على حدة.

تتيح الأداة فترة تجريبية للاستخدام المجاني والتعرف على الأداة، ومن ثم يمكن استخدامها مجانًا للفرق الصغيرة التي تتكون من 5 أشخاص أو أقل. أما بالنسبة للفرق الكبيرة يمكن اختيار إحدى الخطط المناسبة من مجموعة الخطط المتوافرة. من الأدوات الأخرى المماثلة: GanttProjectt.

8. Paymo

 

إن كنت تعمل كمستقل أو بمفردك على مشروع ما فيمكنك استخدام Paymo بشكل مجاني، أما بالنسبة للفرق المكونة من شخصين وأكثر فلا يمكنهم استخدام النسخة المجانية منها وإنما يتوجب عليهم الاشتراك بإحدى الخطط المدفوعة. تسمح الأداة بإدارة مهام المشاريع وفق نظام القوائم والبطاقات، بالإضافة إلى خصائص أخرى مثل تتبع الوقت للمهام ومشاركة البطاقات وإرفاق الملفات والمناقشة على كل مهمة على حدة.

بالإضافة إلى أنها توفر خيار توثيق مهام العمل من حيث المراحل والمدة الزمنية لكل مهمة ومرحلة، ومن ثم يمكنك إرسال ذلك على شكل تقارير ومشاركتها مع الآخرين داخل أو خارج فريق العمل أو مع العملاء على سبيل المثال. تركز هذه الأداة بشكل رئيسي على تجربة المستخدم لجعلها أكثر مرونة وانسيابية في بيئة العمل من خلال الوظائف والخصائص المتاحة التي تجعل الفرق أكثر تفاعلًا فيما بينهم وأكثر تركيزًا على مهام العمل. من الأدوات الأخرى المماثلة: Taiga وFreedcamp.

الفرق بين الإنترنت والإنترانت

أولًا: ما هو الإنترنت؟

الإنترنت هو شبكة عالمية تربط ما بين جميع أنواع الأجهزة، كالحاسبات والهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، عن طريق الاتصال السلكي واللاسلكي. تنقل المعلومات من خلالها بطرق متعددة مثل: كابلات الألياف الضوئية، إشارات الميكروويف، عبر الأقمار الاصطناعية، بواسطة شركات الاتصالات الكبرى.

تحدث عملية نقل البيانات بواسطة بروتوكولات متفق عليها عالميًا، ويشرف عليها مجموعة مهندسي الإنترنت IETF. يصدر هؤلاء المهندسين مجموعة من الوثائق تسمى RFC، وهي تحتوي على البروتوكولات المعتمدة، ويبلغ عدد هذه الوثائق حتى الآن أكثر من 8,500 وثيقة.

كيف تنقل البيانات بين الأجهزة عبر الإنترنت؟

يرتبط أي جهاز مع شبكة الإنترنت بواسطة خط الهاتف، وهو زوج من الأسلاك النحاسية ينقل الإشارات الصوتية. يستخدم نفس الخط لنقل بيانات الإنترنت، ولكن بترددات مختلفة عن تلك المستخدمة للإشارات الصوتية. في الوقت الحالي تستخدم الدول المتطورة الألياف الضوئية لنقل البيانات بالأسلوب ذاته، لكن بطريقة أحدث.

تحدث عملية النقل للخارج أو الداخل للبيانات بواسطة أنواع مختلفة من أجهزة الـ DSL. من أحد أشهر أنواعها الـ ADSL المعروف، الذي ينقل الإشارة عبر الكابلات. بواسطة إشارة الواي فاي WiFi، يتم النقل بعد عملية فصل الإشارة الصوتية عن البيانات. تنتقل البيانات بعد ذلك إلى مزود خدمة الإنترنت ISP، أو شركة الاتصالات التي تتبعها منزليًا، أو بواسطة شركتك.

يتم ربط أي مزود خدمة مع الآخر من خلال Backbone Provider، وهو مجموعة مترابطة من مزودي الخدمات ISPs ولكنها فائقة السرعة. يوجد من هذه المزودات العملاقة ستة حول العالم وتسمى Tier 1 networks.

ما هو الـ Packet وكيف تنقل المعلومات من خلاله عبر الإنترنت؟

عند إرسال مِلَفّ حجمه 25 ميجا بايت عبر بريد Gmail إلى عميل في دولة أخرى، تقسّم بيانات هذا المِلَفّ إلى وحدات صغيرة، ثم تُرسل إلى الوجهة المطلوبة. تسمى هذه الوحدات Packets. يتعلق السبب بتقسيم هذه البيانات إلى وجود مليارات الأجهزة عبر الشبكة، التي ترسل وتستقبل البيانات بأشكالها المختلفة في نفس الوقت.

بالتالي فليس منطقيًا أن ينتظر كل جهاز، حتى انتهاء الجهاز الآخر من إرسال بياناته أولًا دفعة واحدة، ثم يبدأ بعملية الإرسال. ثم أن حركة المرور يمكن أن يحدث لها اختناق في حالة إرسال العديد من البيانات لخادم واحد.

على سبيل المثال، في حالة وجود العديد من الأشخاص الذين يريدون إرسال رسائل إلى شخص واحد في نفس الوقت، سيحدث اختناق في المنطقة المرسل لها تلك الرسائل. تحل المشكلتين السابقتين بتقسيم الرسائل، وعمل العديد من الفروع الكثيرة على شبكة الإنترنت، لتفادي حدوث اختناق مروري للبيانات ولضمان سرعة وصولها.

تنقل الوحدات بنظام ثابت عالميًا بواسطة البروتوكولات. مثلًا عند تقسيم الرسالة على جهازك، تضاف بعض البيانات الجديدة التي تسمى رأس Header، إلى كل وحدة من وحدات الرسالة. عند وصول تلك الوحدة إلى ما يسمى الروتر Router أو الـ DSL، يُضاف رأس آخر إلى الوحدة.

تتغير بيانات هذا الرأس header في أثناء الانتقال عبر الشبكة من جهاز إلى جهاز، للتعرف على وجهته ومصدره، والعديد من المعلومات الأخرى المهمة، للحفاظ عليه من الأخطاء التي يمكن أن تحدث له في أثناء الإرسال.

يخضع كل رأس مضاف للكثير من التغيرات بسبب البروتوكولات المتبعة. مثلًا إذا طُلبت بيانات صفحة على موقع إلكتروني، يستخدم البروتوكول المشهور https، ويُضاف رأس بطريقة مختلفة. عندما ترفع مِلَفّ على موقعك بواسطة بروتوكول FTP، يستخدم الرأس بطريقة أخرى تختلف عن HTTPS.

بسبب عملية التنقل بين الأجهزة لهذا الـ Packet، أنشئت العديد من البروتوكولات المختلفة لكل نوعية من الأجهزة، التي تخضع لنظام عالمي يسمى الطبقات السبعة OSI 7 Layers Model. في هذا النظام تُوضع رؤوس بنظام معين لأي Packet مرسل. مثلًا يوجد جهاز الروتر والـDSL في طبقة من الطبقات السبعة، وهي الطبقة الثالثة وتسمى Network Layer، وعندما يصل الـ Packet لهذا الجهاز يُوضع رأس معين له.

يوجد أيضًا ما يسمى Switch، ويستخدم لتنظيم انتقال البيانات في الشركات بين الأجهزة المتعددة، ويقع في الطبقة الثانية Data layer، وله رأس مختلف ومضاف أيضًا. كذلك عند نقل البيانات بواسطة تطبيق FTP مثل تطبيق Filezilla المشهور، يستخدم نظام الطبقة الرابعة Application layer لتغليف الـPacket، أو إضافة رأس مختلف له عن الطبقات الأخرى.

وهكذا توجد طبقات مختلفة ببروتوكولات مختلفة، تتولى تنظيم عملية إرسال البيانات. ينفذ أي بروتوكول بواسطة برمجة الــ Socket Programming، لتوصيل البيانات عبر أي نقطتي اتصال عبر الشبكة.

ما هو الإنترانت؟

على الجهة الأخرى فإن الإنترانت هي شبكة داخلية داخل المبنى الواحد لشركة أو مؤسسة. تستخدم هذه الشبكة للتعامل بين الموظفين وفرق العمل داخل الشركة، وتوفر الوصول إلى الملفات والمجلدات داخليًا، وتحتوي على جدار حماية يحيط بالنظام، لمنع المستخدمين غير المصرح لهم من الوصول إلى الشبكة.

لماذا تحتاج الشركات لشبكات داخلية؟

تسعى كل شركة لتنظيم أعمالها، وبذلك فهي تحتاج إلى إنشاء شبكة داخلية، إذ تساهم هذه الشبكة في زيادة تعاون فِرق العمل لكل أنواع الشركات. على سبيل المثال: تستطيع فرق التصميم والتطوير والبرمجة التعاون والتواصل والعمل على مشروعات واحدة، وحفظ ملفاتهم في مكان واحد بواسطة الشبكات الداخلية.

تستطيع فرق العمل في المستشفيات أيضًا من الإدارات المتعددة، مثل إدارة الحسابات، التعاون لوضع كل حسابات الشركة في قاعدة بيانات واحدة، ومنها تُحسب كشوفات الفواتير للعملاء، وكذلك إصدار كشوفات المرتبات للعاملين، مع اطّلاع الأطباء على الحالات العامة للمرضى 24 ساعة أسبوعيًا، وكذلك طاقم التمريض، وما إلى ذلك.

تتولى الشبكات الداخلية المنظمة والمخطط لها بعناية حماية بيانات الشركة، وعدم تعرضها إلى أي عملية اختراق وسرقة. تساهم الشبكات أيضًا في سهولة البحث عن المستندات وحفظها وعمل نسخ احتياطي لها، ما يحافظ على البيانات من الضياع والتغيير.

من ضمن الفوائد كذلك، سهولة عمل مخزن للأسئلة الشائعة لفرق الصيانة والعاملين بالشركة، حتى يكون مرجع لتسريع عملية إصلاح الأخطاء خاصة للبرامج المشهورة مثل برامج الأوفيس. يمكن أيضًا الاستفادة من هذا المخزن لصيانة أجهزة الحاسوب ذاتيًا بواسطة الموظفين.

مكونات البنية التحتية المطلوبة لإنشاء الشبكة

لإنشاء شبكة داخلية ستحتاج لوجود بنية تحتية لهذه الشبكة. تتكون هذه البنية من Router واحد على الأقل، وSwitches بمداخل لكل أجهزة الشركة، إلى جانب الاحتياج لكبلات توصيل كل جهاز، وطريقة لمد تلك الكابلات عبر كل الشركة لكل جهاز.

يمكن استبدال الكابلات الممدودة بتوصيل أجهزة Access Point لكل إدارة من الشركة، ووضع كرت لاسلكي بكل جهاز. لكن هذا الأسلوب غير آمن للشركات التي تحتاج لضمان سرية عملها والمحافظة  عليه. قد تحتاج أيضًا إلى خادم موحد أو عدة خوادم للسيطرة على أجهزة الشركة.

مميزات شبكة الإنترانت

  • جعل المهام المتكررة أكثر سهولة ولا سيما للفرق.
  • قاعدة بيانات واحدة مركزية للشركة.
  • مشاركة المعلومات عبر الشبكة وتسهيل التعاون.
  • تحسين الاتصال الداخلي بين الموظفين وكذلك مع الرؤساء.
  • توفير الوصول إلى المعلومات وآخر الأحداث والمتطلبات.
  • سهولة تنظيم وإدارة كل شيء داخل الشركة، مثل كشوف المرتبات والحسابات والفواتير وما إلى ذلك.

عيوب شبكة الإنترانت

  • في حالة عدم وجود بنية تحتية للشبكة منذ إنشائها، سيتطلب ذلك مجهود كبير لإنشائها وتكلفة أكبر.
  • تتطلب إجراءات فحوص صيانة مستمرة ولا سيما للبنية التحتية، لضمان عمل الشبكة وعدم تقادمها، وهذا يحتاج إلى فريق دعم من المحترفين.

يمكنك دائمًا توظيف مبرمج محترف من منصة مستقل، منصة العمل الحر الأكبر عربيًا، لمساعدتك على تأسيس الشبكة الداخلية لشركتك، أو إجراء الصيانة الدورية للشبكة، لضمان عملها بكفاءة طوال الوقت، فتضمن الاستمرارية في تنفيذ المهام دون قلق.

ما الفرق بين الإنترنت والإنترانت؟

تتقارب أوجه الشبه والاختلاف بين الإنترنت والإنترانت، إذ تتبع الإنترانت نفس البروتوكولات المستخدمة عبر الشبكة الأم الإنترنت ولكن داخليًا، ولكنها لا تحتج إلى موفر خدمة خارجي ISP وما فوقه. لذا، يعد المصطلحين متداخلين، إذ إن الثاني جزء لا يتجزأ الأول. يمكن تضمين الفرق بينهما في الجدول التالي:

إن كان لديك الشغف بالتعمق أكثر في علوم الحاسوب ومعرفة كيفية إنشاء برامج الإنترنت والإنترانت، يمكنك الالتحاق بدورة علوم الحاسوب عبر أكاديمية حسوب، لمعرفة كل الأمور المتعلقة بالحاسوب بدءًا من مكوناته، حتى مواضيع أكثر تقدمية مثل أنظمة التشغيل وقواعد البيانات وعالم الويب.